جميع الاخبار

الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يشهد إعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي بسمرقند “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر .. التراث والحوار والتنمية

رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية” وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم. وشهدت الجلسة الختامية إعلان البيان الختامي للمؤتمر، إيذانًا باختتام أعماله، بعد سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي ناقشت عددًا من القضايا الفكرية والحضارية، وفي مقدمتها سبل الإفادة من التراث الإسلامي في مواجهة تحديات العصر، وتعزيز الحوار الحضاري، ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذا المؤتمر الدولي، في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الدولية، وترسيخ جسور التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، والإسهام في الجهود الرامية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام، ودعم الحوار بين الثقافات، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث العلمي، بما يعزز خطاب الاعتدال والوسطية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والمعاصرة، وخدمة السلم المجتمعي والإنساني.

اقرأ المزيد »

تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند الخطاب الباكستاني يتحدى الحقائق

  يمثل قرار تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند نقطة النهاية لنهج الهند القائم على ضبط النفس في مواجهة سلسلة من الاستفزازات الباكستانية الخطيرة.   فمنذ توقيع المعاهدة عام 1960، والتي حظيت بإشادة دولية بوصفها نموذجًا نادرًا للتعاون المستدام بين دولتين جارتين بينهما خصومة، صمدت المعاهدة في وجه الحروب، والاضطرابات السياسية، والأزمات العسكرية، والتوترات الدبلوماسية الممتدة، وذلك بفضل نهج الهند الذي اتسم بحسن النية وروح الجوار. غير أن مثل هذه الاتفاقيات تقوم أساسًا على المعاملة بالمثل، والثقة، وحسن النية، والالتزام الصادق بالتعاون.   وخلال العقود الستة الماضية، بدأت هذه المبادئ الأساسية تختفي تدريجياً نتيجة سياسة العرقلة المستمرة التي انتهجتها باكستان، وتسييسها للمسائل الفنية، واستخدامها على نحو متكرر لآليات المعاهدة كوسيلة لإحباط المشروعات التنموية المشروعة في إقليم جامو وكشمير الاتحادي.   وإضافة إلى ذلك، عكفت باكستان على انتهاج سياسة خبيثة لتصدير الإرهاب، الأمر الذي قوض بصورة كاملة الأساس الذي قامت عليه المعاهدة والمتمثل في حسن النية والصداقة والثقة المتبادلة.   وبينما كانت الهند تتحمل باستمرار مسؤولية حسن تنفيذ المعاهدة، كانت باكستان تعمل على ترويج سردية كاذبة تصورها كضحية، وتصور أي مقترح هندي مشروع على أنه تهديد لوجودها.   وقد التزمت الهند مرارًا بأحكام المعاهدة نصًا وروحًا، بل وقدمت في كثير من الأحيان تسهيلات تجاوزت التزاماتها الرسمية.   وعلى النقيض من ذلك، تعاملت باكستان مرارًا مع المعاهدة لا باعتبارها أداة للتعاون والمنفعة المتبادلة، وإنما كوسيلة سياسية لعرقلة الحقوق المشروعة للهند في الأنهار الغربية.   وقد ظهرت سياسة العرقلة الباكستانية بعد فترة وجيزة من دخول المعاهدة حيز النفاذ. ففي مارس 1962، وبعد أقل من عام على التصديق عليها، قدمت الهند لباكستان، وفقًا لأحكام المعاهدة، أولى المعلومات الخاصة بمشروع جديد لتوليد الطاقة الكهرومائية.   وكان المشروع صغيراً للغاية، إذ كان عبارة عن محطة لتوليد الطاقة بقدرة 200 كيلووات، وتعتمد على نظام الجريان الطبيعي للنهر، وتستخدم 25 قدم مكعب في الثانية فقط من المياه، دون أي استهلاك أو تخزين للمياه ولو لثانية واحدة.   وكان الهدف منه تزويد منطقة قبلية نائية تقع على بعد مئات الكيلومترات من الحدود الدولية بالكهرباء.   ومع ذلك، اعترضت باكستان على المشروع. كما اعترضت مرة أخرى على مشروع آخر بنفس الحجم كانت الهند قد قدمت معلومات بشأنه في ديسمبر 1963، مستندة إلى مبررات واهية.   واستمرت هذه الاعتراضات حتى سبتمبر 1971، حين دعا المفوض الهندي لمياه نهر السند إلى إغلاق الملف دون الإخلال بموقف أي من الطرفين.   وإذا كانت المعاهدة نفسها قد استغرقت ثماني سنوات من المفاوضات، فقد استغرق التعامل مع الاعتراضات على مشروع لا تتجاوز قدرته 200 كيلووات فترة مماثلة تقريباً.   وقد كشفت هذه الوقائع عن نهج ثابت من المقاومة الإجرائية البعيدة عن أي أسس موضوعية.   وأصبح استخدام باكستان للمعاهدة لخدمة أهدافها الخاصة وبشكل غير نزيه أكثر وضوحًا خلال فترات النزاع.   ففي نوفمبر 1965، وبعد اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق بين الجانبين، ادعت باكستان أنها لم تتلق الإمدادات المائية في قنوات منطقة باري دواب الوسطى.   وردت الهند بأن باكستان لم تقدم الطلبات اللازمة وفقًا لما تنص عليه المعاهدة.   كما أوضحت أن تنظيم تدفقات المياه من منشأة فيروزيبور أصبح مستحيلاً من الناحية العملية نتيجة القصف وإطلاق النار من الجانب الباكستاني، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العاملين في قطاع الري. وفي ظل تلك الظروف، لم يكن بالإمكان تنظيم تدفقات المياه حتى للقنوات الهندية نفسها.   ورغم استمرار إطلاق النار من الجانب الباكستاني بعد وقف إطلاق النار، أكدت الهند أنها سمحت بتدفق حصص المياه المقررة لباكستان إلى نهر ستلج.   ومن الوقائع اللافتة أيضًا ما حدث في يونيو 1973، عندما قامت باكستان، مستغلة احتلالها غير المشروع لأجزاء من جامو وكشمير وتصرفها بوصفها دولة مشاطئة عليا على أحد المجاري المائية المحلية، بقطع إمدادات المياه عن قناة محطة بونش للطاقة الكهربائية لعدة أيام.   وقد أدى ذلك إلى تعطيل توليد الكهرباء والري في المنطقة، في انتهاك مباشر وخطير لأحكام المعاهدة. واحتجت الهند على هذا الإجراء وطالبت بإعادة تدفق المياه فورًا.   إلا أن الرد الباكستاني، الذي صدر في مارس 1975، قلل من شأن الواقعة مدعيًا أن الانقطاع نجم عن “تغير طبيعي في مجرى النهر”.   وقد مارست الهند آنذاك أقصى درجات ضبط النفس وفضلت عدم تصعيد المسألة حفاظًا على الإطار العام للتعاون. إلا أن هذا النهج الذي اتسم بضبط النفس لم يلق معاملة بالمثل من الجانب الباكستاني.   ويتكرر هذا النمط في الخلافات المتعلقة بمشروعات الهند الكبرى للطاقة الكهرومائية. فقد أصبح مشروع سالال للطاقة الكهرومائية محل نزاع بعدما أثارت باكستان، في يوليو 1970، اعتراضات واهية رغم أن تصميم المشروع كان متوافقًا تمامًا مع أحكام المعاهدة.   وفي خطوة استثنائية تعكس روح التوافق، وافقت الهند على إدخال تعديلات جوهرية على التصميم لم تكن المعاهدة تلزمها بها، من بينها خفض سعة التخزين التشغيلي إلى الصفر وإغلاق الفتحات السفلية.   إلا أن هذه التنازلات ترتبت عليها آثار سلبية جسيمة، إذ فقد السد قدرته على طرد الرواسب، مما أدى خلال سنوات قليلة إلى تراكم الطمي في جانب كبير من سعته التخزينية المصممة (نحو 284 مليون متر مكعب)، وهو ما أضعف كفاءته التشغيلية على المدى الطويل بصورة ملحوظة.   وحتى أثناء الملء الأولي لخزان سالال، طالبت باكستان بأن توفر لها الهند كمية مكافئة من المياه من الأنهار الشرقية لتعويض المياه المحتجزة في التخزين الميت للخزان، وهو مطلب استثنائي لا يستند إلى أي نص في المعاهدة. ومع ذلك، استجابت الهند لهذا الطلب أيضًا.   ومن الأمثلة البارزة الأخرى على سعة صدر الهند قرارها تعليق العمل في “مشروع تولبول للملاحة” في وادي كشمير. فقد أوقفت الهند العمل بالمشروع عام 1987 استجابةً للاعتراضات الباكستانية، أملاً في التوصل إلى تسوية ودية. ولا يزال المشروع معلقًا حتى اليوم. إلا أن الخطاب الباكستاني حوّل المشروع إلى رمز لما زعم أنه مخططات هندية لتخزين مياه نهر جيلوم والتحكم في تدفقها إلى باكستان.   وفي المقابل، كان المسؤولون الباكستانيون يقرون في أحاديثهم الخاصة بأن المشروع يمكن أن يعود بالفائدة على باكستان أيضًا من خلال تحسين تدفقات المياه خلال موسم الشح.   أما على الصعيد العلني، فقد استمر إبقاء القضية معلقة لعقود، مع مواصلة باكستان تأخير أي تسوية حقيقية. وهكذا، تحول مشروع كان من الممكن أن يشكل نموذجًا للتعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة إلى ساحة جديدة لإثارة الشكوك المصطنعة.   وتكرر النهج ذاته في “مشروع باجليهار للطاقة الكهرومائية”. فقد زودت الهند باكستان بالمعلومات الخاصة بالمشروع لأول مرة عام 1992، وأعقب ذلك نقاش مطول على مستوى اللجنة الدائمة لمياه نهر السند، والقنوات الحكومية، واجتماعات أمناء الوزارات. وواصلت الهند الانخراط في الحوار الثنائي، بل وعرضت إدخال تعديلات على تصميم المشروع لتهدئة المخاوف

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

سفير الصومال بالقاهرة يتسلم رسالة تهنئة من الرئيس السيسي بمناسبة العيد الوطني للصومال وينقل تهنئة الرئيس حسن شيخ محمود بمناسبة ثورة 30 يونيو

    سفير الصومال بالقاهرة: العلاقات المصرية الصومالية نموذج للتعاون والأخوة الراسخة القاهرة – رندة رفعت استقبل سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، علي عبدي أواري، اليوم بمقر السفارة، أمين عام رئاسة جمهورية مصر العربية ، السيد أحمد رضا، الذي سلمه رسالة تهنئة من عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى حكومة وشعب جمهورية الصومال الفيدرالية، بمناسبة الذكرى السنوية لاستقلال الصومال في الأول من يوليو.   وخلال اللقاء، نقل السفير علي عبدي أواري رسالة تهنئة من حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، متمنيًا لجمهورية مصر العربية دوام الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.   وأكد السفير علي عبدي أواري عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية، مشددًا على حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
التعليم

ياسمين ثروت تشارك في تكريم أحمد أبو الغيط وحسام زكي تقديرًا لمسيرتهما في خدمة العمل العربي المشترك

  شاركت السيدة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة بوش مانجمنت، في حفل التكريم الذي نظمته مندوبية دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، احتفاءً بمعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد، وذلك بمناسبة انتهاء فترة توليهما مهام منصبيهما، في تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والجهود الداعمة للعمل العربي المشترك.   وشهدت المناسبة حضورًا عربيًا رفيع المستوى، ضم نخبة من أصحاب المعالي والسعادة السفراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين والشخصيات العامة ورجال وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية، في مشهد عكس حجم التقدير والمكانة التي يحظى بها المكرمان، ودورهما البارز في دعم القضايا العربية وتعزيز مسيرة التعاون بين الدول العربية خلال السنوات الماضية.   وأكد الحضور أن المرحلة التي قاد خلالها أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي منظومة العمل العربي المشترك شهدت جهودًا كبيرة في التعامل مع العديد من الملفات والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على ترسيخ أطر الحوار والتنسيق العربي بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على استقرار المنطقة.   وجاءت مشاركة السيدة ياسمين ثروت تأكيدًا على اهتمامها الدائم بدعم الفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العربي وترسيخ جسور التواصل بين المؤسسات والقيادات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل العربي المشترك في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستقرار والنمو في المنطقة العربية.   ويعكس هذا الحضور حرص ياسمين ثروت على التواجد في المحافل العربية المهمة التي تحتفي بالنماذج القيادية المؤثرة، وتكرم الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة العمل العربي، بما يعزز قيم التعاون والتكامل ويدعم مستقبل العلاقات العربية على مختلف المستويات.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

انطلاق فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ بالدار البيضاء….البروفيسور د. آمال بورقية: نحتفي بإرث العندليب الأسمر باعتباره جسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر  

  رندة رفعت انطلقت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 يونيو 2026، تزامناً مع الذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان العربي الخالد عبد الحليم حافظ، والاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى، وذلك تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر» . واستهلت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ،، بحفل فني كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد العندليب الأسمر واليوم العالمي للموسيقى، أحياه المايسترو الكبير مجدي الحسيني بمشاركة نخبة من الأصوات المغربية الشابة، وهم الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن المصري يحيى عبد الحليم، وذلك بمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط أجواء فنية مميزة جسدت استمرار حضور إرث عبد الحليم حافظ في الوجدان العربي، وأكدت قدرة أعماله الخالدة على استقطاب الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور على حد سواء.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب أن هذا الحدث يشكل محطة ثقافية وفنية متميزة للاحتفاء بأحد أبرز رموز الغناء العربي، واستحضار ما تركه عبد الحليم حافظ من إرث إبداعي وإنساني ما يزال حاضراً بقوة في الوجدان العربي، ومصدراً للإلهام للأجيال المتعاقبة.   وأضافت أن الأكاديمية حرصت على إعداد برنامج متنوع يجمع بين الفن والثقافة والمعرفة، ويضم حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين من المغرب ومصر، في إطار تعزيز جسور التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.   وقالت د. أمل بورقية، أن اختيار افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الكبير يعكس حرص الأكاديمية على أن يكون الاحتفاء بعبد الحليم حافظ احتفاء حياً ومتجدداً، يجمع بين الوفاء للتراث الفني الأصيل وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة، انسجاماً مع رسالة الأكاديمية في جعل الفن جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب ومصر والعالم العربي.   وأوضحت رئيسة الأكاديمية أن الأسبوع سيشهد الإعلان الرسمي عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول من نوعه لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، بمشاركة محبي الفنان الراحل عبدالحليم حافظ من مختلف دول العالم، بهدف إبراز الأغنية الأكثر حضوراً وتأثيراً في الذاكرة الفنية العربية، وتوثيق المكانة الاستثنائية التي تحتلها أعماله لدى الجمهور عبر الأجيال.   كما كشفت الدكتورة بورقية عن إطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تقديم هذه التحفة الفنية الخالدة، من خلال الإعلان عن برنامج خاص يليق بقيمتها التاريخية والفنية ومكانتها في مسيرة عبد الحليم حافظ وفي تاريخ الأغنية العربية الحديثة.   وأشارت إلى أن من أبرز محطات الأسبوع أيضاً الإعلان الرسمي عن المسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم»، التي تُنظم تحت الإدارة الفنية والإشراف المباشر للمايسترو الكبير مجدي الحسيني، وتهدف إلى اكتشاف الأصوات الشابة والواعدة من مختلف الدول العربية والعالم، وإتاحة الفرصة أمامها لتقديم روائع عبد الحليم حافظ وفق معايير فنية احترافية تسهم في صون هذا التراث الموسيقي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة.   واختتمت البروفيسور الدكتورة آمال بورقية تصريحها بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ ليس مجرد مناسبة لاستذكار مسيرة فنان استثنائي، بل يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وأن الإبداع الحقيقي قادر دائماً على تجاوز حدود الزمان والمكان، وترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

اكتشاف أثري جديد بالواحات البحرية.. الكشف عن عناصر معمارية لمعبد يعود إلى الأسرة الـ26 يعزز خريطة السياحة الثقافية في مصر

  القاهرة – رندة رفعت أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد بموقع القصر القديم في الواحات البحرية، حيث نجحت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من معبد أثري يرجع إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، في خطوة تسلط الضوء على الأهمية التاريخية للواحات البحرية وتدعم مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للسياحة الثقافية. وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الاكتشاف الجديد يعكس ثراء وتنوع التراث الحضاري المصري، مشيراً إلى أن أعمال البحث والتنقيب التي تنفذها البعثات الأثرية الوطنية تواصل الكشف عن فصول جديدة من التاريخ المصري القديم، بما يسهم في تعزيز المنتج السياحي الثقافي ورفع جاذبية المقاصد الأثرية المصرية أمام الزوار من مختلف أنحاء العالم.   وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت عن بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية التي تساعد في استكمال الصورة المعمارية والتاريخية للمعبد.   وأشار إلى أن الاكتشاف يمثل دليلاً جديداً على المكانة الدينية والإدارية التي تمتع بها موقع القصر القديم عبر العصور المختلفة، مؤكداً أن نتائج الحفائر تسهم في تعميق فهم تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة.   من جانبه، أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن أعمال التنقيب المستمرة بالموقع منذ عام 2014 أسفرت عن الكشف عن أجزاء رئيسية من المعبد الذي بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول واستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس).   وأضاف أن أبرز المكتشفات تشمل صالة أعمدة رئيسية تضم 16 عموداً من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات الدينية، فضلاً عن نصوص ومناظر هيروغليفية تحمل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، وفي مقدمتها آمون رع وأمونت وخونسو.   كما كشفت أعمال الحفائر عن لوحة حجرية تعود إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تؤكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى أجزاء أثرية من عهد الملك رمسيس الثاني، ما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطاً دينياً وعمرانياً يمتد إلى فترات أقدم من عصر الأسرة السادسة والعشرين.   وفي سياق متصل، كشف قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن البعثة تمكنت خلال مواسم العمل السابقة من تحديد الاسم الأصلي للمعبد «إيب-ست» أو «مقر القلب»، عبر ختم معدني تم العثور عليه داخل الموقع، إلى جانب اكتشافات مهمة شملت تماثيل ومقتنيات دينية وأثرية تعود للعصر المتأخر.   كما أظهرت نتائج الحفائر استمرار استخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حيث تم العثور على نصوص قبطية ولاتينية ومنشآت صناعية وأحواض استخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت ومرافق للتخزين، ما يعكس استمرارية النشاط الاقتصادي والديني بالموقع على مدار قرون متعاقبة.   ويُعد موقع القصر القديم أحد أبرز المواقع الأثرية في الواحات البحرية، حيث مثّل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر، فيما تعزز الاكتشافات الجديدة من قيمته الأثرية والسياحية، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الباحثين لفهم تاريخ الواحات ودورها في الحضارة المصرية القديمة.

اقرأ المزيد »
السياسة

القاهرة: “لجنة البرامج التعليمية” تحمل الإحتلال المسؤولية عن الدمار الذي لحق بالمؤسسات التعليمية بغزة ومؤسسات (الأونروا)

  وفا – حملت لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة الفلسطينيين في دورتها 111، سلطات الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الدمار الشامل الذي لحق بالمؤسسات التعليمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في قطاع غزة، بما فيها المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).   -طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب   وطالبت اللجنة، في ختام أعمالها، اليوم الخميس، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، برئاسة مندوب دولة فلسطين في الجامعة العربية السفير مهند العكلوك، وحضور الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة فائد مصطفى، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات الصلة بتوفير الحماية الدولية لأهلنا وأبنائنا الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية بكل قطاعاتها.   ودعت، المجتمع الدولي إلى إلزام سلطات الإحتلال بوقف العدوان المستمر على قطاع غزة وإنهاء جريمة الإبادة الجماعية بحق أبنائه، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بدون قيود، وإعادة إعمار غزة بما يشمل استئناف العملية التعليمية في القطاع من بناء المدارس والجامعات والمكتبات وتوفير كافة المستلزمات التعليمية، وضمان توفير الحماية الدولية للعملية التعليمية.   كما طالبت اللجنة، المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الإحتلال ومستوطنيه بوقف انتهاكاتهما في الضفة الغربية ومدينة القدس (اقتحام المدارس- عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والاعتداءات المتكررة على الطلبة والمعلمين والأكاديميين)، والتي تؤدي إلى عدم توفير بيئة تعليمية آمنة للطالب والمعلم الفلسطيني.   ودعت، اللجنة المؤسسات التربوية والإعلامية العربية لفضح جرائم الإبادة التي يرتكبها الإحتلال بحق العملية التعليمية في كافة الأرض الفلسطينية المحتلة، والتأكيد على تخصيص فعاليات وبرامج موجهة للتضامن ودعم التعليم الفلسطيني.   وثمنت، الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) في التخفيف من آثار العدوان الشامل على قطاع غزة، وترفض وتدين كافة القرارات غير الشرعية الصادرة عن الكنيسيت الإسرائيلي والتي تهدف إلى إنهاء عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتدعو الدول المانحة لتغطية العجز الحاصل في موازنتها لتستطيع القيام بمهامها وبرامجها.   ودعت، المنظمات الدولية ذات العلاقة وخاصة “اليونيسيف واليونسكو” لمساندة وزارة التربية والتعليم في دولة فلسطين، وكذلك الأونروا لتوفير المزيد من مستلزمات التعليم للطلبة والمدارس في الأراضي العربية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة الذي تعرض وما زال يتعرض لعملية تدمير شاملة.   وأكدت اللجنة، على ضرورة الإستمرار في إبراز مكانة مدينة القدس في وسائل الإعلام العربية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية وأهميتها التاريخية والدينية للأمتين العربية والإسلامية، وفضح الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة التي تتعرض لها بهدف تهويدها وتغيير طابعها الحضاري العربي الإسلامي.   وطالبت، اللجنة المنظمات الدولية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة بتكثيف الجهود في توفير الحماية للمدارس الفلسطينية من الممارسات الاسرائيلية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى دفع الطلبة للتسرب من المدارس، واستغلالهم كأيد عاملة، ودعوة الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم اللازم للمؤسسات التعليمية الفلسطينية في القدس للتصدي لهذه السياسات.   ودعت، إلى مواصلة الطلب من الدول العربية والإسلامية والمنظمات العربية والإسلامية (الألكسو – الإسيسكو) الاستمرار في إثراء محتوى مواقعهم الرقمية بموضوعات خاصة بالقدس بلغات متعددة، لفضح وتوثيق الممارسات العنصرية والجرائم التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.   وثمنت اللجنة، قرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في دورته رقم 224 في الثاني والعشرين من إبريل 2026 حول مدينة القدس القديمة وأسوارها، الذي أعاد مُطالبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع إجراءاتها الأحادية اللاشرعية واللا قانونية في البلدة القديمة للقدس وأسوارها والتي تستهدف القيمة الاستثنائيّة الثقافية والتاريخية للقدس وتُعرّض تراث المدينة الثقافي للخطر.   وأكدت اللجنة، على إعتبار جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، وتطالب بوقف الانتهاكات والإجراءات أحادية الجانب غير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفي البلدة القديمة في القدس وأسوارها.   وأشادت، بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، في الدفاع عن المقدسات وحمايتها، وتثمن الدور الأردني في دعم العملية التعليمية في مدارس مدينة القدس، كما أدانت اللجنة سياسة الإحتلال الإسرائيلي الهادفة لأسرلة التعليم ومنع تطبيق المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، وتجدد رفضها لإغلاق وزارة المعارف الإسرائيلية العديد من المدارس الفلسطينية ومصادرة الكتب المدرسية، وفرض عقوبات على المدارس التي ترفض إجراءات الاحتلال.    ودعت، المنظمات العربية والإسلامية والدولية (الألكسو، الإسيسكو، اليونسكو) إلى فضح الممارسات الاسرائيلية بفرض المناهج المحرّفة على طلبة مدينة القدس المحتلة، وأشادت برفض مديري المدارس ومجالس أولياء الأمور في مدارس القدس المحتلة للإجراءات الإسرائيلية كافة بفرض مناهج دراسية محرفة على أبنائهم، كما أشادت بموقف أولياء الأمور برفضهم المغريات الإسرائيلية لنقل أبنائهم إلى المدارس التي تطبق المنهاج الإسرائيلي.   وأدانت، فرض قوة الإحتلال وضع صور ورموز “إسرائيلية” على جدران المدارس الفلسطينية وداخل غرف التدريس مثل ما يسمى “النشيد الإسرائيلي”، و”صور قادة إسرائيل” (دولة الاحتلال) وما يسمى “بوثيقة الاستقلال” وتطالب اللجنة زيادة برامج التوعية لمواجهة ذلك من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ومجلس أولياء الأمور والمؤسسات الأهلية في مدينة القدس المحتلة.   كما أوصت، وزارات التربية والتعليم والمؤسسات التربوية والإعلامية العربية بإنشاء لجان متخصصة لدراسة ومتابعة التزوير والتحريض على الكراهية في المناهج الإسرائيلية، وإعداد الدراسات والبرامج ذات العلاقة بذلك، وإنشاء مواقع على شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي تخاطب المجتمعات الغربية بشكل خاص في هذا الشأن لفضح التشويه داخل هذه المناهج.   وأدانت، قرار إغلاق المدارس والمعاهد المهنية التابعة للأونروا وحرمان آلاف الطلاب من التعليم، كما تدين التشريعات التي تحظر توظيف المعلمين والأكاديميين خريجي الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية في أي مؤسسة تعليمية تعمل في مدينة القدس، ودعت إلى ضرورة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى (الأونروا) في تنفيذ برامجها التعليمية، خاصة في ظل استهداف مدارسها ومرافقها، والتصدي لمخططات الاحتلال في تهميش الوكالة ومحاولات شطبها أو استبدالها والتي تقدم خدمات مهمة للاجئين الفلسطينيين في قطاع التعليم.   وطالبت، من الدول الأعضاء والمنظمات المتخصصة الاستمرار في إنتاج مواد إعلامية لكشف ممارسات سلطات الاحتلال الرامية إلى سرقة الفضاء الفلسطيني، وذلك لاستخدامه لصالح الشبكات الإسرائيلية، والعمل على إنهاء هذا الاعتداء الإسرائيلي المستمر على حق الفلسطينيين في التعبير عن آرائهم، وتمكينهم من السيطرة على فضائهم، وتزويد اتحاد اذاعات الدول العربية بهذه المواد حتى يتولى بثها لصالح هيئاته الأعضاء.   كما ثمنت، الدور الذي يقوم به اتحاد إذاعات الدول العربية وأجهزته العاملة في مجال الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية من خلال تنظيم اليوم الإعلامي المفتوح للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام بالتنسيق مع الهيئات الإذاعية والتلفزيونية الأعضاء بالاتحاد، وتطالب

اقرأ المزيد »
السياسة

قمة السيسي وترامب على هامش “مجموعة السبع”: شراكة استراتيجية وتوافق لإنهاء صراعات الشرق الأوسط وحماية أمن النيل

رندة رفعت التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش انعقاد قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7). وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء ركز على **العلاقات الثنائية المتميزة** التي تجمع بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية. وقدّم الرئيس السيسي التهنئة لنظيره الأمريكي بمناسبة اقتراب الذكرى الخمسين بعد المائتين (250) لاستقلال الولايات المتحدة.   كما شدد على التزام مصر بتعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في شتى المجالات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الراسخة تمثل **حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة**.   من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تقديره العميق لهذه المشاعر، مؤكداً تطلع بلاده إلى توثيق الروابط المصرية الأمريكية والارتقاء بها نحو آفاق أرحب في كافة القطاعات.   وفي هذا الصدد، توافق الرئيسان على الحفاظ على الزخم الحالي في المشاورات السياسية والتنسيق المكثف حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية، بهدف نهائي يتمثل في إرساء دعائم السلام والازدهار في المنطقة.   كما تطرق اللقاء إلى **تطورات الأوضاع الإقليمية**، حيث هنأ الرئيس السيسي نظيره الأمريكي على تكلل مساعيه بالنجاح في إبرام اتفاق مع إيران.   وأكد سيادته على الضرورة الملحة لأن يمهد هذا الاتفاق الطريق لإنهاء حالة الحرب والتصعيد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما يبرهن على قدرة الرئيس الأمريكي على تسوية النزاعات العالمية.   وجدد الرئيس السيسي تأكيده على استعداد مصر الدائم لبذل كافة الجهود الممكنة، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لدعم هذه المساعي والوصول إلى حلول مستدامة للقضايا الممتدة.   وأشاد الرئيس ترامب بـ **الدور المحوري** الذي تضطلع به مصر، والجهود الشخصية للرئيس السيسي، في دفع مسار المفاوضات ووقف التصعيد الإقليمي.   وأعرب الرئيس الأمريكي عن حرصه البالغ على مواصلة التنسيق الوثيق والمستمر بين البلدين لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين.   وأعرب الرئيس السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود الرامية لتسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها **القضية الفلسطينية**، مجدداً التأكيد على أن حلها يظل شرطاً أساسياً وجوهرياً لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.   وفي هذا الإطار، أكد الرئيس السيسي التزام مصر الثابت بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة للإسراع في تنفيذ كافة بنود “خطة الرئيس ترامب للسلام في قطاع غزة”، فضلاً عن العمل المشترك لاستعادة حالة الهدوء والاستقرار الإقليمي.   وعلى صعيد متصل، تباحث الرئيسان حول **ملف المياه**، حيث جدد الرئيس السيسي التأكيد على الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها **مسألة أمن قومي لمصر**، معرباً عن تقديره البالغ للاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب لهذا الملف بالغ الحساسية.   من جهته، أكد الرئيس ترامب تفهمه العميق لمخاوف مصر الجوهرية في هذا الشأن، مشدداً على التزامه بمنح هذا الملف أولوية قصوى بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل ومستدام.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

القاهرة تدق طبول السلام.. انطلاق الدورة الـ12 للمهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بمشاركة دولية واسعة

  القاهرة – رندة رفعت تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية 2026، الذي يُقام تحت شعار “حوار الطبول من أجل السلام” خلال الفترة من 19 إلى 23 يونيو 2026، برعاية وزارة الثقافة المصرية وتنظيم مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب، في حدث ثقافي دولي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم من خلال الفنون التراثية والموسيقى الشعبية.   ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة دولية متميزة، حيث تحضر فرق الفنون الشعبية التابعة للجاليات المقيمة في مصر ممثلة لتسع دول، إلى جانب مشاركة 15 فرقة مصرية من مختلف المحافظات، بما يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به مصر بوصفها ملتقى للثقافات الإنسانية.   وتنطلق فعاليات المهرجان يوم 19 يونيو بحفل الافتتاح في دار الأوبرا المصرية، قبل أن تنتقل العروض إلى عدد من المواقع التاريخية والثقافية البارزة في القاهرة، حيث تُقام عروض يوم 20 يونيو في شارع المعز، فيما تستضيف منطقة ممر بهلر فعاليات يوم 21 يونيو، على أن يُختتم المهرجان بحفل فني كبير يوم 23 يونيو في ساحة دار الأوبرا المصرية.   ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الثقافية الدولية المتخصصة في الفنون التراثية والإيقاعات الشعبية، حيث يوفر منصة للتبادل الثقافي بين الفرق المشاركة، ويسلط الضوء على الموروثات الفنية التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها، كما يعزز دور الثقافة والفنون في نشر رسائل السلام والتقارب الإنساني.   وأكدت الجهات المنظمة أن حضور الفعاليات وتغطيتها الإعلامية متاحان لحاملي بطاقات المركز الصحفي للمراسلين الأجانب، في إطار حرص المهرجان على إتاحة الفرصة لوسائل الإعلام المحلية والدولية لمواكبة هذا الحدث الثقافي العالمي.   ويأتي تنظيم الدورة الثانية عشرة للمهرجان في وقت تتزايد فيه أهمية الدبلوماسية الثقافية بوصفها أداة فعالة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، حيث تواصل القاهرة تأكيد مكانتها كعاصمة للثقافة والفنون في المنطقة، ووجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الدولية التي تحتفي بالتنوع الثقافي والحوار الحضاري.    

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

منظمة المرأة العربية تطلق أعمال الورشة التدريبية  “الرقابة على الانتخابات بين النص القانوني والتطبيق العملي”

رندة رفعت انطلقت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 يوليو 2026 الورشة التدريبية الافتراضية “الرقابة على الانتخابات بين النص القانوني والتطبيق العملي” التي تنظمها منظمة المرأة العربية عبر تطبيق (Zoom)، وتستمرعلى مدار يومين .   افتتحت الورشة الأستاذة الدكتورة/ فاديا كيوان، المديرة العامة للمنظمة بكلمة رحبت فيها بالمشاركات/المشاركين ووجهت خالص التحية للدكتور/ محمد شمس الدين، الخبير في النظم الاجتماعية من الجمهورية اللبنانية، والذي يتولى التدريب في الورشة .    وأكدت سيادتها أن المنظمة تولي موضوع تعزيز المشاركة السياسية للنساء أهمية كبيرة، وأنها تبنت منذ سنوات برنامجًا رائدا لتكوين فريق إقليمي للمراقبة على الانتخابات من منظور المساواة بين الجنسين وأتبعت ذلك بالعمل على تكوين فرق وطنية.   مشيرة إلى أن الفريق الإقليمي دُعي بالفعل للقيام بمهام المراقبة على عدد من الانتخابات العامة في الدول العربية. وأن ورشة اليوم تجديد لنشاط الفريق الإقليمي للمراقبة على الانتخابات، بما يسهم في تعزيز الجاهزية والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في الدول العربية.   وأكدت سيادتها أن مسألة نزاهة الانتخابات تكتسب أهمية بالغة في العالم العربي، ولا يقتصر الأمر على إجراء الانتخابات في ظروف سليمة فحسب، بل يتطلب أيضاً ترسيخ ثقافة مجتمعية واسعة تؤمن بسلامة العملية الانتخابية وشفافيتها. فالانتخابات ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي تعبير حقيقي عن إرادة الشعوب، ولابد أن تعكس خيارات الناخبين بحرية تامة.   وشددت الدكتورة كيوان على أهمية الإطار القانوني الذي يحمي العملية الانتخابية، والدور الحيوي لمراقبي الانتخابات، وضرورة مشاركة النساء في الرقابة وضرورة اعتماد مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار حضور النساء وحقوقهن ونسب مشاركتهن في العملية السياسية.   وأبرزت سيادتها مبادرة سلطنة عمان مؤخرا بإصدار مرسوم سلطاني يقضي بتخصيص مقعد للنساء في مجلس الشورى عن كل محافظة. وأكدت تثمين المنظمة لهذه المبادرة الكريمة من القيادة العمانية السامية وباركت للمرأة العمانية ذلك المكسب التشريعي المهم.   تأتي هذه الورشة استكمالاً لجهود المنظمة المستمرة منذ سنوات في نشر الوعي الانتخابي وإعداد وتأهيل عشرات المراقبات العربيات اللواتي شاركن بالفعل في مراقبة استحقاقات انتخابية بعدد من الدول العربية.   ويشارك في الورشة أعضاء وعضوات الفريق الإقليمي التابع لمنظمة المرأة العربية المعني بالمراقبة على الانتخابات من منظور المساواة بين الجنسين، من 11 دولة عربية هي: الأردن، تونس، الجزائر، العراق، لبنان، المغرب، موريتانيا، فلسطين، ليبيا، مصر واليمن.   يغطي البرنامج التدريبي حزمة متكاملة من المحاور النظرية والتطبيقية. يشمل ذلك الجوانب التشريعية والهيكلية من خلال التعريف بالنظم والدوائر الانتخابية، وتحليل القوانين الانتخابية في الدول العربية .   وفي الشق العملي والميداني، ستستعرض الورشة مهام الرقابة في مراحلها المختلفة (قبل، وأثناء، وبعد الانتخابات)، بالإضافة إلى تقييم التجارب الفعلية للمراقبات العربيات ومناقشة أبرز التحديات التي واجهتهن، وتختتم الورشة بتمرين عملي مكثف يُمكّن المشاركات من إعداد وتطوير تقارير الرقابة الانتخابية وصياغة توصياتها بمهنية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!