«إبراهيم سرحان» رئيس مجموعه “اي فاينانس للخدمات المالية”ضمن قائمة «CNBC عربية» لأبرز 100 قائد أعمال لعام 2026 في الشرق الأوسط

رندة محمد أعلنت شبكه CNBC عربية اختيار الخبير المالي والاقتصادي إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، ضمن لائحة “100 من أبرز قادة الأعمال الذين يشكلون ملامح اقتصاد المنطقة” لعام 2026، والتي تضم نخبة من القيادات التنفيذية ورؤساء كبرى الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط، ممن كان لهم تأثير ملموس في دفع النمو الاقتصادي، وتعزيز تنافسية شركاتهم، وقيادة التحول في قطاعاتهم المختلفة. وجاء اختيار إبراهيم سرحان ضمن قطاع التكنولوجيا المالية، الذي يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في المنطقة وأكثرها تأثيرًا في تطوير الخدمات المالية والاقتصاد الرقمي، وذلك في ضوء الدور الذي لعبته مجموعة إي فاينانس خلال السنوات الأخيرة في دعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية للمدفوعات الإلكترونية، وتقديم حلول مالية ورقمية متطورة تخدم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وملايين المواطنين، بما عزز مكانة المجموعة باعتبارها إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة. وأوضحت CNBC عربية أن اللائحة لا تستهدف قياس الشعبية أو الحضور الإعلامي لقادة الأعمال، كما أنها لا تعتمد أي ترتيب أو تصنيف بين الأسماء المختارة، وإنما تمثل مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على القيادات التي أحدثت أثرًا اقتصاديًا حقيقيًا داخل مؤسساتها وأسواقها، وأسهمت في رسم ملامح مستقبل الأعمال في المنطقة من خلال قراراتها الاستراتيجية، وقدرتها على تحقيق النمو والابتكار والاستدامة. وأضافت الشبكة أن قائمة عام 2026 تضم مائة قائد أعمال يمثلون أحد عشر قطاعًا اقتصاديًا رئيسيًا، تشمل البنوك والاستثمار، والطاقة والمرافق، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والعقارات، والرعاية الصحية، والتجزئة والسلع الاستهلاكية، والخدمات اللوجستية والتجارة، والاتصالات والإعلام، والصناعات، والطيران والنقل، إلى جانب قطاع التكنولوجيا المالية، بما يعكس تنوع القطاعات الاقتصادية التي تقود النمو في المنطقة. وأكدت CNBC عربية أن جميع الترشيحات خضعت لإطار تقييم واضح ومعلن يستند إلى الأداء والإنجازات القابلة للقياس، بعيدًا عن المعايير المرتبطة بالانتشار الإعلامي أو الحضور الجماهيري، حيث اعتمدت عملية الاختيار على خمسة محاور رئيسية، هي الأداء المالي، ومدى قدرة القيادي على تحقيق النمو وتعظيم العوائد، وحجم التأثير الاقتصادي الذي أحدثه داخل شركته وقطاعه والاقتصاد الكلي، إضافة إلى الابتكار وتطوير نماذج أعمال ومنتجات جديدة قادرة على المنافسة، فضلًا عن معايير الحوكمة والشفافية والامتثال، وأخيرًا المرونة والاستدامة والقدرة على الحفاظ على الأداء القوي في مختلف الدورات الاقتصادية. سجلات تشغيلية ومالية موثقة.. كما أوضحت الشبكة أن الانضمام إلى اللائحة يشترط أن يكون القائد التنفيذي قد أمضى ما لا يقل عن عام في منصبه، وأن يقود شركة يقع مقرها الرئيسي في المنطقة أو تمارس عمليات رئيسية فيها، إلى جانب امتلاك الشركة سجلات تشغيلية ومالية موثقة، سواء كانت شركة مدرجة في الأسواق المالية أو مملوكة للقطاع الخاص، بما يضمن استناد عملية الاختيار إلى بيانات ومؤشرات أداء فعلية. ويأتي إدراج إبراهيم سرحان ضمن هذه اللائحة في وقت تواصل فيه مجموعة إي فاينانس توسيع نطاق أعمالها في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، مع مواصلة تنفيذ مشروعات استراتيجية تستهدف تطوير منظومة المدفوعات الرقمية، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتعزيز الشمول المالي، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المجموعة باعتبارها أحد أبرز اللاعبين في سوق التكنولوجيا المالية المصري والإقليمي. ويعكس اختيار إبراهيم سرحان ضمن قائمة CNBC عربية لقادة الأعمال لعام 2026 حجم التأثير الذي حققته مجموعة إي فاينانس في قطاع التكنولوجيا المالية، والدور الذي تؤديه في دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية للخدمات المالية، إلى جانب مساهمتها في بناء منظومة رقمية أكثر كفاءة واستدامة، بما يتماشى مع توجهات المنطقة نحو تسريع الاعتماد على الحلول المالية الرقمية وتعزيز الاقتصاد الرقمي.
الأمين العام يجري اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية جمهورية السودان

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع السيد محي الدين سالم وزير خارجية جمهورية السودان، حيث قدم الوزير تهنئته للسيد الأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة. وتناول الاتصال آخر مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أطلع الوزير الأمينَ العام على أحدث التطورات المتصلة بالملف السوداني، والجهود الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي، والرامية إلى وقف الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، فضلا عن موقف الحكومة السودانية حيال الأزمة وسبل تسويتها. ومن جانبه، جدّد فهمي التأكيد على ثوابت موقف جامعة الدول العربية الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه واستقلال قراره الوطني، والحفاظ على المؤسسات الوطنية السودانية، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه الداخلية، مشدداً على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى مستحقيها، وحماية المدنيين، بما يمهّد الطريق أمام عملية سياسية سودانية–سودانية تلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية. كما أكد نبيل فهمي استعداد الأمانة العامة للجامعة للاضطلاع بدورها في دعم كل الجهود المخلصة الهادفة إلى إنهاء الأزمة، والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية كافة بما يخدم مصلحة السودان حكومةً وشعباً.
نبيل فهمي يجري اتصالات هاتفية مع وزراء خارجية الإمارات وعمان والكويت

رندة رفعت أجرى السيد نبيل فهمي، الأمين العام، اتصالات هاتفية مع كل من معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، وذلك في ضوء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث تناولت الاتصالات تجدد الاعتداءات الايرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، واستهداف ناقلتي النفط “ممباسا” و”الباهية” التابعتين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والهجمات على دولة الكويت، وما أسفرت عنه هذه الاعتداءات المرفوضة من خسائر بشرية وإصابات. واعرب فهمي خلال الاتصالات عن رفضه الكامل لهذه الاعتداءات الإجرامية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكداً أن أمن وسلامة الملاحة البحرية واحترام قواعد القانون الدولي يظلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن الجماعي واستقرار الاقتصاد العالمي. وشدد الأمين العام للجامعة على أن المجتمع الدولي مطالب بالاضطلاع بمسؤولياته لمنع المزيد من التصعيد، كما جدد فهمي خلال الاتصالات تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في مواجهة هذه الاعتداءات الآثمة، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه الدول من اجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها، مجدداً رفض الجامعة لأي أعمال من شأنها تهديد أمن الدول العربية أو المساس باستقرارها.
“اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان” تدعو لإعتماد إسم “أهوال” لجريمة الإبادة التي إرتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني

رندة رفعت دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، إعتماد إسم “أهوال” باللغة العربية و”هولوسايد – Wholocide” باللغة الأجنبية كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالإحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية. كما أوصت اللجنة في توصيات ختام إجتماعها 58 الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية التاريخية وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب. وبدوره قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، إن إعتماد هذه التسمية لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، قوة الإحتلال غير القانوني بحق الشعب الفلسطيني، يُجسد ما دعت به الدول الأعضاء في اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان من ضرورة تخصيص يوم سنوي لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وهو المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف حتى تُوج بإعتماد السابع عشر من أكتوبر يوما لإستذكار الضحايا، حيث يعتبر هذا اليوم من كل عام، هو يوم لإستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية “أهوال” وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية والذي شهد قتل لأكثر من 700 شهيد فلسطيني في أقل من 24 ساعة، بمن فيهم ضحايا مجزرة المستشفى الأهلي العربي في مدينة غزة (المعمداني) ومجازر أخرى في المدينة. وأوضح السفير العكلوك، إن إسم “أهوال” إنطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـ”أهوال يوم القيامة” غير أنّه بفعل قوات الإحتلال الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي إستُلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولا إنسانية مرتكبيها. كما دعا مندوب دولة فلسطين، المؤسسات الحقوقية والتعليمية، والجامعات، والمراكز البحثية والثقافية، ووسائل الإعلام، والفنانين، وأصحاب المدونات الإلكترونية، وروّاد منصات التواصل الإجتماعي، وجميع المؤثرين، إلى إعتماد هذا الإسم في أنشطتهم ومنشوراتهم وأعمالهم البحثية والثقافية، بما يسهم في تخليد ذكرى شهداء جريمة الإبادة الجماعية، وإستذكار الضحايا والحفاظ على الذاكرة الوطنية والإنسانية لهذه الجريمة التي لن تسقط بالتقادم. يذكر أن البرلمان العربي، أكد دعمه في يناير الماضي لتبني توصيف قانوني لجريمة الإبادة الجماعية التي إرتكبتها إسرائيل، وإعتماد يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة الجماعية في غزة وملاحقة مرتكبيها قانونياً، واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان هي إحدى اللجان العربية الدائمة لجامعة الدول العربية وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، والتي تبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك، ومنها: اليوم العربي لحقوق الإنسان، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، والتصدي للانتهاكات والإجراءات العنصرية الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي وجثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام.
جامعة الدول العربية تؤكد لسفير أستراليا: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة تاريخية.. وتنفيذ حل الدولتين مفتاح استقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت أكدت جامعة الدول العربية أن تنفيذ حل الدولتين يظل المسار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيدةً بقرار أستراليا الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، وواصفةً الخطوة بأنها دعم مهم للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. جاء ذلك خلال استقبال السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، اليوم الأربعاء، السفير الدكتور أكسيل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، حيث تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع الإقليمية، وآفاق تحريك الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإحلال السلام العادل والشامل. وفي مستهل اللقاء، أعرب السفير فائد مصطفى عن تقدير جامعة الدول العربية للمواقف الأسترالية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وما تقدمه أستراليا من مساعدات إنسانية وإغاثية للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، مثمنًا قرار كانبرا الاعتراف بدولة فلسطين باعتباره خطوة سياسية مهمة تعزز فرص السلام وتدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفقًا لمرجعيات الشرعية الدولية. واستعرض الأمين العام المساعد الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية، بقيادة الأمين العام السيد نبيل فهمي، لدعم القضية الفلسطينية باعتبارها أولوية رئيسية في العمل العربي المشترك، مؤكدًا استمرار التحركات العربية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية. وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على وقف معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار، بما يضمن انسحاب إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، من القطاع، وتمكين مؤسسات دولة فلسطين من الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في إدارة غزة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما دعا إلى تكثيف الضغوط الدولية لحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسريع تنفيذ حل الدولتين باعتباره الإطار السياسي الوحيد الكفيل بإرساء سلام عادل ودائم وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة. وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين جامعة الدول العربية وأستراليا لدعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحقق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
أمراء ووزراء ومسؤولين يهنئون سند بن ربيع القثامي بحفل زواجه

جدة – ماهر بن عبدالوهاب أحتفل رجل الأعمال الأستاذ سند بن ربيع بن سند القثامي بزواجه، وذلك في القاعة الكبرى بفندق الريتز كارلتون بمحافظة جدة، وسط حضور جمعٍ من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة، وعدد من المسؤولين والوجهاء والأعيان ورجال الأعمال والأهل والأقارب والأصدقاء. وكان في مقدمة الحضور سعادة الأستاذ عبدالمحسن بن حميد وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة و سعادة الأستاذ فهد القثامي محافظ مدينة الجموم الأسبق، و الدكتور علي الزهراني والد العروس، ورجل الأعمال المعروف الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجميح و سعادة الاستاذ خالد بن حسن الرويس محافظ مدينة تربه الأسبق و الاستاذ عماد العبود نائب رئيس الغرفة التجارية بجدة و رجل الأعمال عامر العبود و سعادة الاستاذ غازي مستور القثامي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمدينة الطائف و الاستاذ إبراهيم بن حمزة القثامي نائب رئيس الغرفة التجارية بالطائف، إلى جانب نخبة من الشخصيات الإجتماعية و المسؤولين الذين شاركوا العريس وأسرته فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة. هذا وتلقى العريس الأستاذ سند بن ربيع القثامي التهاني والتبريكات من الحضور، الذين تمنوا للعروسين حياة زوجية سعيدة، وأن يبارك الله لهما ويجمع بينهما في خير، ويرزقهما الذرية الصالحة. من جهتهم، أعرب أبناء الشيخ ربيع بن سند القثامي رحمه الله وذوي العريس، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لكل من حضر وشاركهم فرحتهم، ولكل من هنأهم أو دعا لهم، سائلين الله تعالى أن يديم على الجميع الأفراح والمسرات.
مشاركة الهند في الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل

رندة رفعت قامت السيدة سريبريا رانجاناثان، سكرتيرة شؤون الجوازات والتأشيرات والخدمات القنصلية وشؤون الهنود في الخارج بوزارة الشؤون الخارجية، بتمثيل الهند في الاجتماع الوزاري الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين الذي عُقد اليوم في بروكسل. وقد تم تنظيم الاجتماع بصورة مشتركة بين المفوضية الأوروبية والسلطة الفلسطينية، بمشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وفلسطين، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين الرئيسيين والمؤسسات المالية. وسبق الاجتماع الوزاري اجتماع لكبار المسؤولين عُقد صباح اليوم. 2-وخلال الاجتماع، صرحت السكرتيرة الهندية أن الهند ظلت على الدوام شريكًا ثابتًا للشعب الفلسطيني، مؤكدة على دعم الهند المستمر لحل الدولتين، وكذلك عضوية فلسطين في الأمم المتحدة. كما استعرضت المساعدات التنموية المستمرة التي تقدمها الهند، بما في ذلك برامج بناء القدرات والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن المشروعات الهندية تستند إلى احتياجات الجانب الفلسطيني، وتركز بصورة رئيسية على مجالات الرعاية الصحية والتعليم وبناء القدرات والتدريب المهني. وأضافت أن الهند تنفذ حاليًا عددًا من المشروعات الكبرى في فلسطين في مجالات الرعاية الصحية، وتمكين المرأة، وبناء المؤسسات، وأعلنت عن إطلاق عدة مشروعات جديدة تركز على إعادة التأهيل، والصحة، والتعليم، والتدريب المهني. 3-وعلى هامش زيارتها إلى بروكسل، شاركت السكرتيرة الهندية أيضًا في اجتماع استضافه الرئيس المقبل للجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، حيث أكدت استمرار دعم الهند للوكالة وللجهود التي تبذلها في فلسطين. 4-وتظل الهند شريكًا ملتزمًا يسهم بصورة ملموسة في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
“التصدي الشعبي في الـ 15 من يوليو يُعدّ حدثًا فريدًا في تاريخ الديمقراطية العالمية”

مقالة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان المرسلة من قبل إدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية وقعت إحدى أكثر محاولات الانقلاب قسوةً في التاريخ السياسي التركي قبل عشرة أعوام، في الـ 15 من تموز/يوليو 2016. وكان هدف هذه المحاولة، التي نفذتها شبكة إرهابية تسللت بمكرٍ إلى مؤسسات الدولة، جرَّ تركيا إلى حالة من الفوضى طويلة الأمد وإخضاع مستقبل شعبها لهيمنتها. إلا أن شعبنا الأبي، الذي تمسّك باستقلال وطنه ومستقبل أمته، تصدّى للانقلابيين بمقاومة بطولية، معلنًا أمام العالم أجمع أن الإرادة الوطنية في هذه الأرض لا يمكن أن تُستعبد أو تُصادر. ولا شك أن ما أظهره الشعب التركي في ليلة الـ 15 من تموز/يوليو من حكمةٍ وشجاعةٍ وبصيرة يُعدّ حدثاً فريدًا في تاريخ الديمقراطية العالمية. لقد كانت هذه المحاولة الخائنة، التي نفذها تنظيم غولن الإرهابي (فتو)، تتجاوز كونها انقلابًا عسكريًا تقليديًا، إذ مثّلت محاولة احتلال شاملة هددت استقلال بلادنا وسيادتها. وكان الهدف الأول للانقلابيين هو المجمع الرئاسي ومجلس الأمة التركي الكبير، بوصفهما المؤسستين اللتين تجسدان الإرادة الوطنية واستقلال الشعب التركي. وفي التصريح الذي أدليت به ليلة الـ 15 من تموز/يوليو، أكدت أنني لم أُؤمن يومًا بوجود قوة تفوق قوة الشعب. وقد قلت ذلك وأنا على يقين بأن الشعب التركي سيحمي إرادته الحرة. وبالفعل، فقد خرج أبناء شعبنا في تلك الليلة إلى الشوارع بإيمان راسخ وثقة كبيرة بالنفس، رافضين الخضوع لهيمنة العصابة الإرهابية. وقد خاض شعبنا، دفاعًا عن استقلال وطنه، ومكتسباته الديمقراطية، وإرادته الحرة، مقاومةً باسلةً ضحّى فيها بالغالي والنفيس، حتى تمكن من دحر الانقلابيين، مسطرًا ملحمةً وطنيةً في صون الإرادة الشعبية ستظل مصدر فخر تتناقله الأجيال. استلهمنا من الموقف الشجاع الذي أبداه شعبنا العزم على التحرك سريعًا لإزالة الآثار السلبية التي خلّفتها هذه المحاولة الخائنة. وبادرنا على وجه السرعة إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية تكفل تجريد أي تشكيلات داخل مؤسسات الدولة من قدرتها على تهديد سير العمل الديمقراطي عبر وسائل خارجة عن الإطار السياسي. وعقب ذلك، حققنا نجاحات حاسمة في العمليات التي نفذناها داخل البلاد وخارجها، في إطار استراتيجيتنا الرامية إلى القضاء على التنظيمات الإرهابية الاخرى التي واجهناها. وفي نهاية المطاف، أطلقنا مبادرة تركيا خالية من الإرهاب، بوصفها صفحةً جديدةً في مسيرة وحدتنا وتلاحمنا الوطني. ويُعد هذا المسار أحد المرتكزات الأساسية لرؤية المئوية التركية، وهو يمضي، بفضل الله، بخطى واثقة نحو تحقيق أهدافه، مستندًا إلى نهج شامل واحتوائي، وإلى الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية المختصة، فضلًا عن الدعم الذي تقدمه المؤسسات السياسية. وأؤمن بأن نجاح مسار تركيا الخالية من الإرهاب لن ينعكس إيجابًا على أمن واستقرار بلادنا فحسب، بل سيسهم أيضًا في تعزيز السلم والاستقرار في منطقتنا. لقد اتخذنا خطوات راسخة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا من خلال المشاريع التي أطلقناها في قطاعات الطاقة، والنقل، والصحة، والزراعة، والتكنولوجيا، والدفاع، وذلك في إطار نضالنا ضد محاولة الانقلاب التي استهدفت أيضًا الرفاه الاقتصادي والتنمية في بلادنا. وخلال السنوات العشر الماضية، أحرزنا طفرةً نوعية في صناعات الدفاع والطيران والفضاء عبر المبادرة الوطنية للتكنولوجيا. كما طورنا أنظمة نقل كهربائية وذكية، وعملنا على تنفيذ استثمارات كبيرة في مجالي الصحة والزراعة، سعيًا إلى أن نكون على قدر التضحيات التي قدمها شعبنا. وخلال هذه المرحلة، واصلنا أيضًا تطوير منتجات التي أصبحت علامة تجارية تحظى بتقدير واسع على المستوى العالمي. ومن أبرزها السيارة الكهربائية TOGG، والطائرة القتالية الوطنية KAAN، والكورفيتات الوطنية، والطائرات المسيّرة. ومن جهة أخرى، وخلال السنوات العشر التي مضت، برزت تركيا، بفضل نهجها القائم على الدبلوماسية المبادِرة، بوصفها فاعلًا مؤثرًا في إيجاد الحلول للأزمات والنزاعات على المستويين الإقليمي والدولي. ولم نتردد في تحمّل مسؤولياتنا من أجل إرساء السلام والاستقرار، فوقفنا في جميع مناطق الأزمات إلى جانب المظلوم وصاحب الحق، لا إلى جانب الأقوى. وكلما وقع ظلم أو انتهاك للعدالة، كانت تركيا صوتًا للقانون الدولي، والعدالة، والضمير الإنساني. وإذا كانت تركيا اليوم تُعدُّ دولة يُعوَّل على إسهاماتها في القضايا الإقليمية والدولية، وتحظى كلمتها بالثقة، وتُؤخذ آراؤها بعين الاعتبار، فإن الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى الإرادة الراسخة لشعبنا الأبي، الذي دافع، مضحيًا بنفسه، عن استقلال وطنه ومستقبل أمته في ليلة الـ15 من تموز/يوليو. لا تزال مكافحة الإرهاب، التي تتطلب تعاونًا دوليًا، تأتي في مقدمة جدول أعمال سياستنا الخارجية. وكما هو معلوم، فقد تسارعت خلال العامين الماضيين وتيرة التفكك الداخلي في البنية الخارجية لتنظيم غولن الإرهابي (فتو). ومع ذلك، فإننا على علم أن بعض الدول لا تزال، ولو بصورة غير معلنة، تقدم الدعم لهذا التنظيم وتأوي عناصره. وأود بهذه المناسبة أن أؤكد ضرورة توخي الحذر إزاء تنظيم غولن الإرهابي(فتو)، الذي لا يتورع عن سلوك أي سبيل لتحقيق أهدافه، ويتخفى في شتى الصور، ويستغل مفاهيم الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وغيرها من القيم لتحقيق مآربه. وبوصفنا شعبًا فقد في ليلة الخامس عشر من تموز 253 من أبنائه كشهداء على يد الانقلابيين، فإن تطلعنا الأساسي إلى المجتمع الدولي يتمثل في دعم نضال تركيا المشروع. وبوصفنا شعبًا استُشهد 253 من أبنائه على يد الانقلابيين في ليلة الـ 15 من تموز/يوليو، فإننا نتطلع إلى أن يساند المجتمع الدولي النضال المشروع الذي تخوضه تركيا. فإرساء السلام والأمن والازدهار على المستوى العالمي لن يتحقق إلا من خلال مكافحة حازمة لا هوادة فيها ضد التنظيمات الإرهابية، دون أي تمييز، وبالاستناد إلى تعاون صادق.