الأخبار

الأخبار

«أكتوبر» تحتفل باليوبيل الذهبي.. 50 عامًا من الصحافة والمسؤولية الوطنية

    هبة محمد انطلقت فعاليات احتفالية مجلة «أكتوبر» بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، في محطة مهمة تستعيد خلالها المجلة مسيرتها الصحفية الممتدة على مدار خمسة عقود، ودورها في متابعة أبرز القضايا والأحداث الوطنية، والإسهام في إثراء المشهد الإعلامي المصري، بمشاركة أجيال من الصحفيين الذين أسهموا في ترسيخ مكانتها في الصحافة المصرية. وشهدت الاحتفالية عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة المجلة منذ صدور عددها الأول، ورصد أبرز المحطات التي مرت بها، والتطورات التي شهدتها على مدار نصف قرن، إلى جانب دورها في متابعة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتوثيق الأحداث المهمة التي شهدتها مصر والمنطقة من خلال التحقيقات والتقارير والتغطيات الصحفية. فيما أكد الكاتب الصحفي محمد أمين، رئيس تحرير مجلة «أكتوبر» وبوابة دار المعارف الإخبارية، أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل للحفاظ على قيمة المهنة وتطوير الأداء الصحفي، وتعزيز التواصل مع القراء والاقتراب من اهتماماتهم، من خلال تقديم صحافة تحترم عقولهم، وتستند إلى المعلومات الموثقة، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة. وأوضح أمين أن تطوير المحتوى الصحفي وتعزيز حضور المجلة يأتيان في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، بالتوازي مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في العمل الصحفي، دون التفريط في هوية المجلة أو رسالتها المهنية، بما يضمن استمرارها وقدرتها على الوصول إلى أجيال جديدة من القراء ومواكبة التحولات المتسارعة في عالم الإعلام. ويأتي الاحتفال باليوبيل الذهبي لمجلة «أكتوبر» تقديرًا لمسيرة صحفية امتدت على مدار 50 عامًا، ولجهود أجيال متعاقبة من الصحفيين والعاملين الذين أسهموا في بناء تاريخها، وتأكيدًا على مواصلة دورها في تقديم محتوى صحفي مهني يواكب تطورات المجتمع ويعبر عن قضاياه وتطلعاته. ومن جانبة أكد المهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف ومجلة «أكتوبر» والقومية للتوزيع، أن مرور 50 عامًا على تأسيس المجلة يمثل محطة مهمة في تاريخ الصحافة المصرية، وتجسيدًا لمسيرة مهنية قامت على إتاحة مساحة للخبر الصحيح والرأي المسؤول، والالتزام برسالة الصحافة وأمانتها تجاه المجتمع. وأوضح عبد السميع، خلال كلمته في الاحتفالية، أن صدور العدد الأول من «أكتوبر» لم يكن مجرد إصدار لمجموعة من الصفحات، بل كان انطلاقة لمشروع صحفي يستهدف تقديم الحقيقة والتعبير عن الرأي بمسؤولية، مع الالتزام بالمعايير المهنية واحترام وعي القارئ. وأشار إلى أن مسيرة المجلة لم تخلُ من التحديات، إلا أن السنوات الماضية أسهمت في تشكيل هويتها وترسيخ حضورها في المشهد الإعلامي المصري، مشددًا على أن الصحافة ليست تجارة عابرة، وإنما رسالة ومسؤولية وأمانة في وجدان الشعب، وحصن منيع في مواجهة تزييف الحقائق. ووجّه رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف ومجلة «أكتوبر» والقومية للتوزيع التحية والتقدير إلى كل من أسهم في تأسيس المجلة وصناعة تاريخها الصحفي، مشيدًا بجهود الأجيال التي تعاقبت على العمل بها، وحافظت على رسالتها وأسهمت في تطوير تجربتها على مدار خمسة عقود.

اقرأ المزيد »
الأخبار

جنولوجيا وتواصل مصر يكرّمان المتدربين في ختام ورشة «مهارات العمل المحلي»

    هبة محمد   في إطار جهود تأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام، أعلن مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، توزيع الجوائز على المتدربين المشاركين في الدورة الثانية من سلسلة ورش العمل «مهارات العمل المحلي»، التي استهدفت تنمية وعي الشباب بقضايا الإدارة المحلية، وتعريفهم بآليات رصد احتياجات المواطنين وتحليل المشكلات المجتمعية، وإعداد المبادرات التي تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات على أرض الواقع.   وأكدت دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم، مشيرة إلى أن برامج المركز لا تقتصر على المحاضرات وورش العمل، وإنما تستهدف بناء كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ.   وأوضحت أن المركز يحرص على توفير فرص مستمرة للتعلم وتبادل الخبرات، وتشجيع المتدربين على مواصلة المشاركة في الأنشطة والفعاليات المقبلة، بما يعزز العمل الجماعي ويفتح آفاقًا جديدة أمامهم للاستفادة من الخبرات المكتسبة وتطبيقها في مجالات العمل المجتمعي.   وشهدت الفعالية توزيع الجوائز على المتدربين، تقديرًا لمشاركتهم في الورشة وتفاعلهم مع موضوعاتها، في إطار التعاون بين مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ومركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، لدعم قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم في فهم قضايا الإدارة المحلية والتعامل مع احتياجات المواطنين.

اقرأ المزيد »
الأخبار

دينا محسن تعلن توزيع الجوائز على المتدربين في ختام ورشة «مهارات العمل المحلي»

  هبة محمد   في إطار جهود تأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام، أعلن مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، توزيع الجوائز على المتدربين المشاركين في الدورة الثانية من سلسلة ورش العمل «مهارات العمل المحلي»، التي استهدفت تنمية وعي الشباب بقضايا الإدارة المحلية، وتعريفهم بآليات رصد احتياجات المواطنين وتحليل المشكلات المجتمعية، وإعداد المبادرات التي تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات على أرض الواقع.   وأكدت دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم، مشيرة إلى أن برامج المركز لا تقتصر على المحاضرات وورش العمل، وإنما تستهدف بناء كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ.   وأوضحت أن المركز يحرص على توفير فرص مستمرة للتعلم وتبادل الخبرات، وتشجيع المتدربين على مواصلة المشاركة في الأنشطة والفعاليات المقبلة، بما يعزز العمل الجماعي ويفتح آفاقًا جديدة أمامهم للاستفادة من الخبرات المكتسبة وتطبيقها في مجالات العمل المجتمعي.   وشهدت الفعالية توزيع الجوائز على المتدربين، تقديرًا لمشاركتهم في الورشة وتفاعلهم مع موضوعاتها، في إطار التعاون بين مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ومركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، لدعم قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم في فهم قضايا الإدارة المحلية والتعامل مع احتياجات المواطنين.

اقرأ المزيد »
الأخبار

يوسف الورداني يستعرض آليات البحث الميداني ورصد احتياجات المجتمعات المحلية

  هبة محمد   استعرض يوسف الورداني، رئيس مركز تواصل مصر للدراسات، آليات العمل البحثي والميداني، وأهمية رصد احتياجات المجتمعات المحلية وتحليل البيانات الإحصائية والصحفية، بما يسهم في تحديد المشكلات الفعلية للمواطنين وصياغة مقترحات وحلول تستجيب لأولوياتهم.   جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الدورة الثانية من سلسلة «مهارات العمل المحلي»، التي ينظمها مركز جنولوجيا للفكر والدراسات بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، في إطار جهود تأهيل الشباب وتعزيز قدراتهم على فهم قضايا الإدارة المحلية والمشاركة الفاعلة في العمل العام.   وتناول الورداني أهمية النزول الميداني إلى القرى والمناطق المختلفة، والتواصل المباشر مع المواطنين للتعرف على احتياجاتهم وتحدياتهم، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية أو البيانات النظرية، بما يساعد على تكوين صورة واقعية عن المشكلات المرتبطة بالخدمات والأوضاع المعيشية وأولويات التنمية المحلية.   كما ناقش آليات جمع المعلومات وتحليل البيانات الإحصائية والصحفية، والتحقق من مصادرها، وربط المؤشرات المختلفة للوصول إلى نتائج دقيقة تدعم فهم أداء المؤسسات المحلية وتحديد جوانب القصور والاحتياجات الفعلية للمواطنين.   وأكدت المناقشات أهمية بناء قدرات الباحثين الشباب وتأهيلهم لاستخدام أدوات البحث العلمي، والالتزام بالموضوعية والشفافية في جمع المعلومات وتحليلها، إلى جانب تنمية مهاراتهم في إعداد الدراسات الميدانية وصياغة المقترحات القابلة للتطبيق.   وشهدت الفعاليات تفاعلاً بين المشاركين حول عدد من القضايا المحلية، وسبل تحديد المشكلات الأكثر إلحاحاً، وترتيب أولويات المواطنين، وتحويل نتائج البحث الميداني إلى توصيات عملية تسهم في دعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات بالمجتمعات المحلية.

اقرأ المزيد »
الأخبار

جنولوجيا وتواصل مصر يختتمان الدورة الثانية من برنامج «مهارات العمل المحلي» لتأهيل الشباب

  هبة محمد   في إطار الجهود الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام، وتنمية قدراتهم على فهم قضايا المجتمع المحلي والتعامل مع تحدياته، اختتم مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، بالتعاون مع مركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، فعاليات الدورة الثانية من برنامج «مهارات العمل المحلي»، الذي يستهدف إعداد كوادر شبابية قادرة على رصد احتياجات المواطنين، وتحليل المشكلات المجتمعية، وابتكار حلول ومبادرات تستجيب للأولويات الفعلية للمجتمعات المحلية.   وأكدت الدكتورة دينا محسن، رئيس مجلس إدارة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، أهمية الربط بين التدريب والتطبيق الميداني، والاستفادة من الخبرات العملية في تحديد أولويات المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن البرنامج يسعى إلى إكساب الشباب الأدوات اللازمة لرصد المشكلات وتحليلها، وتعزيز قدرتهم على التواصل مع المؤسسات والقيادات المحلية، وطرح مبادرات تتناسب مع احتياجات المواطنين.   من جانبها، أوضحت نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا، أن إعداد الشباب للمشاركة الفعالة في العمل العام يتطلب برامج تدريبية تجمع بين التأهيل المعرفي والتطبيق العملي، بما يعزز قدرتهم على فهم التحديات المجتمعية والتعامل معها بفاعلية، وتطوير أفكار ومقترحات قابلة للتنفيذ.   وفي السياق ذاته، قدم حازم الملاح، مدير المشروعات والبرامج بمركز تواصل مصر للدراسات والاستشارات، محاضرة حول مهارات الكتابة وإعداد البحوث العلمية والابتكار، استعرض خلالها أسس تناول القضايا المجتمعية وتحليلها وفق منهجية علمية منظمة، تساعد على تحديد أبعاد المشكلات وفهم أسبابها، وصولًا إلى صياغة حلول عملية تستند إلى المعلومات والأدلة.   وتناول الملاح أهمية الاستعانة بخمسة أسئلة رئيسية عند إعداد المقالات والبحوث، هي: ماذا، وكيف، ولماذا، وأين، ومتى؟، موضحًا دورها في تحديد موضوع الدراسة، وفهم طبيعة القضية وأسبابها، وتحليل آليات حدوثها، وتحديد نطاقها المكاني وإطارها الزمني، بما يضمن تناولها بصورة متكاملة.   وشدد على ضرورة الانتقال من مجرد رصد المشكلات إلى تحليل أسبابها واقتراح حلول واقعية، مع الالتزام بالدقة في جمع المعلومات، والاعتماد على المصادر الموثوقة والاستعانة بالمتخصصين، وتدعيم الأفكار بالبيانات والأرقام، إلى جانب صياغة عناوين واضحة وتنظيم المحتوى بصورة مترابطة تسهم في إيصال الرسالة بفاعلية.   كما ناقشت المحاضرة دور الابتكار في معالجة القضايا المحلية، من خلال استحداث أفكار جديدة، ودراسة المشكلات من زوايا متعددة، وطرح بدائل قابلة للتطبيق، مع تقييم النتائج وقياس مدى فاعلية الحلول المقترحة.   ويأتي البرنامج في إطار التعاون بين مركزي جنولوجيا وتواصل مصر لتطوير مهارات الشباب وتأهيلهم للمشاركة في العمل العام، من خلال تنمية قدراتهم في البحث والتحليل والكتابة والتواصل، وتعزيز قدرتهم على تحويل احتياجات المجتمعات المحلية إلى مبادرات ومشروعات عملية تسهم في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة بالمحافظات.

اقرأ المزيد »
الأخبار

“سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع

  علاء حمدي في مشهد وطني ومجتمعي مميز، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير، ونقل الخبرة، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية.   وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن.   ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعًا متكاملًا في الفكرة والتنظيم والرسالة.   وقد برزت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى له.   وقد كان جهدها حاضرًا في روح الفعالية، وفي حسن إدارتها، وفي المستوى الراقي الذي ظهرت به أمام الحضور والمشاركين.   كما برز الدكتور خالد السلامي، أمين المؤتمر، نائب رئيس ومدير عام برستيج، بوصفه أحد الأعمدة الرئيسة في نجاح الفعالية، حيث أدى دورًا محوريًا في التنظيم، والتنسيق، وصياغة الرسالة العامة للمؤتمر، وكان حضوره الإداري والفكري واضحًا في مختلف تفاصيل الحدث.   وفي كلمته التي جاءت تحت عنوان “من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”، أكد الدكتور خالد السلامي أن الطمأنينة الوطنية لا تبدأ من المؤسسات فقط، بل تبدأ من الأسرة، من البيت، من الحوار، ومن حسن إدارة الأزمات والموارد والعلاقات.   وقد حملت كلمته مضمونًا عميقًا يربط بين استقرار الأسرة وتماسك المجتمع، ويؤكد أن الوعي الأسري ليس شأنًا خاصًا فحسب، بل ركيزة وطنية لصناعة الأمان والاستقرار.   أما سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، فقد منح المؤتمر بحضوره ومشاركته بُعدًا مجتمعيًا وإنسانيًا مؤثرًا، إذ مثّل حضوره قيمة كبيرة تعزز رسالة المؤتمر في دعم الأسرة وترسيخ المعاني الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، وفي مقدمتها التماسك، والتكافل، والمسؤولية المشتركة.   وجاءت مشاركته لتؤكد أهمية الكلمة الواعية، والموقف الداعم، ودور الشخصيات الوطنية في إسناد المبادرات التي تلامس الناس وتخاطب احتياجاتهم الحقيقية.   كما شكل حضور سعادة السفير عبدالله محمد المعينة قيمة استثنائية من نوع خاص، لما يمثله من رمز وطني متصل بوجدان الإماراتيين جميعًا، بوصفه مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة.   وقد أضفت مشاركته على المؤتمر بعدًا وطنيًا بالغ العمق، إذ بدا حضوره كأنه يربط بين معنى الأسرة ومعنى الوطن، بين البيت الأول والراية الأولى، وبين الاستقرار الداخلي والاعتزاز بالهوية الوطنية.   وكان لوجوده أثر بالغ في إثراء الفعالية معنويًا، وإبراز أن الطمأنينة الوطنية ليست مجرد مفهوم تنظيري، بل شعور متجذر في الانتماء، والرمز، والذاكرة الوطنية.   وفي السياق ذاته، جاء حضور الشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، ليضيف للمؤتمر بعدًا ملهمًا ومشرقًا، من خلال ما يحمله من تجربة ثرية مرتبطة بالإنسان، والمكان، والهوية، وروح الانتماء.   وقد أسهمت مشاركته في تعزيز البعد الوجداني للمؤتمر، وأعادت التذكير بأن الاستقرار لا يصنعه الخطاب وحده، بل تصنعه أيضًا النماذج الملهمة التي تجسد الاعتزاز بالوطن والانفتاح على المجتمع والارتباط العميق بالأرض والناس.   ولم يكن النجاح اللافت للمؤتمر ليتحقق بهذا الشكل المميز لولا الجهد التنظيمي الكبير الذي تولته الأستاذة كوثر الرحالي، قائدة فريق عباقرة التطوعي، التي قدمت مع فريقها صورة مشرقة في التنظيم والإبداع والدقة وحسن الاستقبال وإدارة التفاصيل.   وقد كان واضحًا للحضور أن العمل جرى بروح عالية من الالتزام، وبذوق رفيع، وبقدرة ملحوظة على صناعة أجواء منظمة ومريحة وراقية، الأمر الذي جعل كثيرين يصفون التنظيم بأنه أحد أجمل ما ميّز الفعالية.   وايضا ولاننسى جوهرة المؤتمر ومقدمة برامج المؤتمر بروحها الطيبه وقدمت نموذجا للعمل الاعلامي بابتسامتها الرائعه الاستاذه الاعلاميه يانا العلي   وهناك من عمل خلف الكواليس الاستاذه كليثم النعيمي التي يتوجيهاتها البروتوكولي حافظ المؤتمر على هدوءه الرسمي البروتوكولي ضمن إطار مميز   كما تألق الجانب العملي في المؤتمر عبر ورش عمل احترافية واستثنائية قدمتها المدربات، فشكلت إضافة حقيقية للبرنامج، ووسعت من أثره المجتمعي والتوعوي.   وقد تنوعت هذه الورش بين الإسعافات الأولية، والطبخ وحفظ الطعام، والتعامل مع الأزمات والحرائق، وحفظ الطعام بالطرق التقليدية القديمة كما كان في السابق، إلى جانب ورش أخرى نافعة ومفيدة، عكست فهمًا ذكيًا لاحتياجات الأسرة، وربطت بين المعرفة النظرية والمهارات الحياتية التي تحتاجها البيوت فعلًا، خصوصًا في أوقات التحديات والأزمات.   لقد نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن الطمأنينة الوطنية لا تُبنى بالخطابات العامة وحدها، بل تبدأ من الأسرة الواعية، ومن البيت المستقر، ومن الجهود التي تجمع بين الفكر والتنظيم والمبادرة والمسؤولية المجتمعية.   كما نجح في أن يقدم نموذجًا لفعالية تحمل مضمونًا حقيقيًا، وتخاطب الناس بلغة قريبة من واقعهم، وتمنحهم أدوات عملية وأملًا متجددًا.   وفي ختام هذا المشهد المضيء، يمكن القول إن المؤتمر لم ينجح فقط في تحقيق أهدافه، بل نجح في أن يترك أثرًا، وأن يصنع انطباعًا، وأن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الفعاليات المجتمعية ذات الرسالة العميقة. وهو ما يفسر ذلك الانطباع الواسع لدى الضيوف والمهتمين بأن هذه التجربة تستحق أن تتكرر، وأن تتحول إلى محطة متجددة في خدمة الأسرة والمجتمع والوطن.   “سند.. طمأنينة وطن”.. مؤتمر استثنائي يؤكد أن استقرار الأسرة هو الطريق الأقصر إلى طمأنينة المجتمع في مشهد وطني ومجتمعي مميز، وبرؤية تجمع بين الوعي الأسري والمسؤولية المجتمعية، نجح مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” في تقديم نموذج نوعي لفعالية تجاوزت الطابع التقليدي للمؤتمرات، لتتحول إلى مساحة حقيقية للحوار، والتأثير، ونقل الخبرة، وتعزيز الوعي بأهمية الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للاستقرار، والمنطلق الأعمق للطمأنينة الوطنية.   وقد جاء المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ومجتمعية بارزة، كان في مقدمتها سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة السفير عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في حضور أضفى على الفعالية قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، وعكس المكانة التي بات هذا المؤتمر يحتلها بوصفه منصة تجمع بين الفكر، والهوية، والإنسان، والوطن.   ومنذ اللحظات الأولى، بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد لقاء عابر، بل مشروعًا متكاملًا في الفكرة والتنظيم والرسالة.   وقد برزت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، بدور استثنائي ومتميز، قادت من خلاله المؤتمر برؤية واضحة وحس عالٍ بالمسؤولية، واضعة نصب عينيها أن يخرج الحدث بما يليق بقيمته، وبما يعكس أهمية الموضوع الذي يتصدى

اقرأ المزيد »
الأخبار

رئيس الأعلى للإعلام يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل تنسيق الجهود لتعزيز صورة مصر إعلاميًا

القاهرة – رندة رفعت استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر المجلس، في لقاء يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين خلال المرحلة المقبلة.   استهل المهندس خالد عبدالعزيز اللقاء، بالترحيب بالسفير علاء يوسف، وقدم له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي تضطلع به #الهيئة_العامة_للاستعلامات في نقل الصورة الحقيقية لمصر إلى الداخل والخارج، وتعزيز جسور التواصل مع وسائل الإعلام الدولية.     أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات المعنية بالشأن الإعلامي، مشيرًا إلى أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع الهيئة العامة للاستعلامات، تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية تنسيق الجهود بين الجهات الإعلامية لتعزيز الصورة الذهنية عن مصر، وتوحيد الرسالة الإعلامية الموجهة للداخل والخارج وتطويرها.     وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك لضبط المشهد الإعلامي، والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم، بما يعكس المهنية والالتزام بالمعايير والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، ويسهم في دعم الدور التوعوي للإعلام، ومواجهة الشائعات، وتقديم محتوى يعبر عن القيم والثوابت الوطنية.     من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في ضبط إيقاع المشهد الإعلامي، من خلال إرساء القواعد والمعايير المهنية التي تضمن التزام الوسائل الإعلامية بالمسؤولية والموضوعية، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والانضباط المهني، ويسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المصري وثقة الجمهور فيه داخليًا وخارجيًا.   وأكد أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير آليات التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم صورة دقيقة وموضوعية عن مصر في الخارج، موضحًا أن التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات لضمان تقديم محتوى إعلامي يعكس القيم الوطنية ويواكب متطلبات المرحلة الحالية.     وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق الأهداف المرجوة في دعم منظومة الإعلام المصري، وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، وتقديم صورة موضوعية عن مصر في الخارج.

اقرأ المزيد »
أخبار أجنبية

ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران

  هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”.   وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”.   وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”.   وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين.   وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”.   وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”.   وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما.   لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”.   ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا.   ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”.   وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.

اقرأ المزيد »
الأخبار

تصعيد خطير في الشرق الأوسط: تهديدات إيرانية باستهداف مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وتحذيرات من تسرب مواد خطرة جنوب إسرائيل

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا في وتيرة التوتر، مع تبادل التحذيرات والتهديدات بين الأطراف الإقليمية، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات غير مسبوقة، تضمنت تهديدات باستهداف منازل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في المنطقة، في مؤشر على تصعيد محتمل في طبيعة الأهداف خلال المرحلة المقبلة. ونقل عن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قوله في رسالة رسمية، بعد نحو شهر على اندلاع المواجهات، إن “العدو يُظهر نوايا التفاوض علنًا، بينما يخطط في السر لشن هجوم بري”، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية المواقف لدى الخصوم. في المقابل، أصدرت السلطات في إسرائيل تحذيرات عاجلة لسكان المناطق الجنوبية، عقب تعرض موقع صناعي لضربة صاروخية أسفرت عن تضرر وحدة لتخزين مواد كيميائية، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب مواد خطرة قد تؤثر على البيئة والصحة العامة. وأكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تعمل على احتواء الموقف وتقييم حجم الأضرار، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحد من أي تداعيات محتملة، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار الأمني. ويأتي هذا التصعيد في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل الأوضاع، ويعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة، ودفع الأطراف نحو التهدئة، بما يضمن تجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

اقرأ المزيد »

الصحه الفلسطينيه: 8 شهداء بينهم طفلة و 40 إصابة في قصف للاحتلال على قطاع غزة والرئاسة تدين العدوان

كتبت – رندة رفعت أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 8 مواطنين بينهم طفلة (5 سنوات)، وإصابة 40 بجروح مختلفة في عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة. وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدة غارات صاروخية على قطاع غزة. وقامت طائرات الاحتلال بقصف شقة سكنية في “برج فلسطين” في حي الرمال وسط غزة، وسيارة في حي الشجاعية شرق غزة. كما أصيب عدد من المواطنين بينهم أطفال في غارة شنتها طائرات الاحتلال على بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي سياق متصل، قصفت دبابات الاحتلال شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إضافة إلى وسط قطاع غزة، ومنطقة “شراب العسل” شرق خان يونس جنوب القطاع. وقد أدانت الرئاسة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة، وتطالب بوقفه فورا، وتحمل قوات الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير. وطالبت الرئاسة من المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل، بوقف هذا العداون على أبناء شعبنا في كل مكان وتحديدا في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!