التكنولوجيا

الاقتصاد

الهند وأفريقيا تؤجلان قمة نيودلهي.. شراكة استراتيجية تتجاوز التحديات الصحية نحو مستقبل جنوب–جنوب أكثر قوة

رندة رفعت في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهند والقارة الأفريقية، أعلنت حكومة جمهورية الهند والاتحاد الأفريقي تأجيل انعقاد القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا (IAFS IV)، التي كان من المقرر عقدها في نيودلهي خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026، وذلك عقب مشاورات رفيعة المستوى بشأن التطورات الصحية في بعض مناطق القارة الأفريقية.   وأكد البيان الصحفي المشترك الصادر في نيودلهي، اليوم الخميس، أن الجانبين أجريا مشاورات مكثفة حول الوضع الصحي المتطور في أفريقيا، مع التشديد على أهمية تعزيز قدرات الجاهزية والاستجابة الصحية العامة في مختلف أنحاء القارة، عبر دعم المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) والمؤسسات الوطنية ذات الصلة.   وجددت الهند تضامنها الكامل مع شعوب وحكومات أفريقيا، مؤكدة استعدادها للمساهمة في الجهود التي يقودها المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، بما يعكس التزام نيودلهي التاريخي بدعم الحلول الأفريقية بقيادة أفريقية، في إطار نهج التعاون جنوب–جنوب.   وأشار البيان إلى أن القرار جاء بعد مشاورات بين الحكومة الهندية ورئاسة الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تم الاتفاق على أن عقد القمة في موعد لاحق سيكون الخيار الأنسب لضمان المشاركة الكاملة والفعالة للقادة الأفارقة وكافة الأطراف المعنية.   وأوضح الجانبان أن المواعيد الجديدة لانعقاد القمة والاجتماعات المرتبطة بها سيتم تحديدها عبر مشاورات متبادلة، على أن يتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.   ويحمل تأجيل القمة دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، إذ يؤكد حرص الهند والاتحاد الأفريقي على الحفاظ على الزخم الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، وعدم اختزال المنتدى في مجرد حدث بروتوكولي، بل منصة شاملة لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والاستثمار والصحة والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي.   كما أعادت الهند وأفريقيا التأكيد على شراكتهما التاريخية القائمة على التضامن والاحترام المتبادل والتنمية المشتركة، مع التمسك برؤية موحدة تدعم السلام والازدهار ورفاهية الشعوب في دول الجنوب العالمي.  

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

سلطنة عُمان تقود حوارًا دوليًّا في جنيف حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصحة

رندة رفعت استضافت سلطنة عُمان وبمشاركة عدد من الدول والمنظمات الدولية والوزراء وصنّاع القرار والخبراء الصحيين، حدثًا رفيع المستوى على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين المنعقدة حاليًّا بجنيف وتستمر حتى 23 مايو الجاري.   وخُصِّص الحدث لبحث سبل تسريع التحول الرقمي الموثوق في القطاع الصحي، في ظل تصاعد متسارع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في منظومات الرعاية الصحية حول العالم، وجاء تحت عنوان “تسريع التحول الرقمي الموثوق في الصحة: تعزيز حوكمة البيانات، وقابلية التشغيل البيني، والحوكمة المسؤولة للذّكاء الاصطناعي من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة”.   وأكّد الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة في كلمته أنّ التحول الرقمي الموثوق لم يعد خيارًا بل ضرورة حوكمية لا تحتمل التأجيل، مستندًا إلى البرنامج العام الرابع عشر لمنظمة الصحة العالمية 2025– 2028 الذي يُقرّ بأن الصحة الرقمية والذّكاء الاصطناعي ركيزتان تحويليتان جوهريتان لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة.   وأشار الدكتور هلال بن علي السبتي إلى تجربة سلطنة عُمان الرائدة، مؤكدًا أنّ نجاح التحول الرقمي يستلزم نهجًا شاملًا يتجاوز مجرد مشروع تقني، ليرتكز على قيادة رشيدة وتخطيط واقعي واستثمار مستدام وتنمية متواصلة للكفاءات البشرية.   وأكّد أنّ الإنصاف يجب أن يكون الأساس الذي تقوم عليه هذه المنظومة الرقمية، داعيًا إلى ضمان حق جميع الدول في الوصول المتكافئ إلى الدعم والمعرفة والشراكة بغض النظر عن مستوى تطورها الرقمي.   وتأتي هذه المبادرة في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها النظم الصحية عالميًّا، حيث باتت أدوات الذّكاء الاصطناعي والتقنيات المعتمدة على البيانات تُستخدم على نطاق واسع في الرعاية السريرية، ورصد الأمراض، وإدارة تمويل الصحة، والتخطيط للنظم الصحية، فضلًا عن تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف المستشفيات والمؤسسات الصحية العامة.   يُذكر أنّ هذا الحدث يمثّل امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تعزيز التعاون الصحي الدولي، وتجسيدًا لالتزامها بمسيرة التحول الرقمي القائم على الحوكمة والمسؤولية.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا

رندة رفعت استقبل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقر الأكاديمية بالقرية الذكية، الأستاذ الدكتور محمد الوشاح، رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، وذلك بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الأكاديمية العربية وجامعة العقبة للتكنولوجيا، في إطار دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين الجانبين. ويأتي توقيع بروتوكول التعاون انطلاقًا من حرص المؤسسات التعليمية العربية على توسيع مجالات الشراكة والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات العلمية والمعرفية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.   ويتضمن البروتوكول التعاون في عدد من المجالات الأكاديمية والعلمية، من بينها تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الجودة التعليمية، والبحث العلمي، وبناء القدرات، وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير الدولية.   وأكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية العربية تحرص دائمًا على بناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعليم في الوطن العربي، انطلاقًا من دورها باعتبارها إحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لـ جامعة الدول العربية.   وأضاف أن التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات العربية يمثل ركيزة أساسية لتبادل المعرفة والخبرات، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع التحديات المتغيرة في مختلف القطاعات.   من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد الوشاح عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون مع الأكاديمية العربية، مشيدًا بما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وعلمية متميزة، وما حققته من مكانة رائدة على المستويين العربي والدولي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.   كما أكد الأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، أهمية هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين الجانبين، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية بما يخدم الطلاب والباحثين في كلا المؤسستين.   وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون، ووضع خطط مستقبلية لتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويدعم الابتكار والتطوير المستدام.   وفي ختام مراسم التوقيع، تبادل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، والأستاذ الدكتور محمد الوشاح، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي الدروع التذكارية، تأكيدًا على عمق العلاقات بين الجانبين، وحرصهما على استمرار التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

البروفيسور آمال بورقيه تدعو عبر “ميدي 1 تيفي” إلى تقنين “الهولوغرام” وإقرار “وصية رقمية” لحماية كرامة الإنسان

  الرباط  ناقشت الحلقة الأخيرة من برنامج “مجتمع التحدي”، الذي تبثه قناة Medi1TV، الأبعاد الأخلاقية والقانونية لتقنية “الهولوغرام”، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وإعادة إنتاج الصورة والصوت رقمياً. واستضافت الإعلامية خديجة الفحيصي خلال الحلقة كلاً من البروفيسور آمال بورقيه والدكتور محمد سعد، حيث تناول النقاش الإشكالات المرتبطة بإعادة تجسيد الأشخاص رقمياً بتقنية ثلاثية الأبعاد، وانعكاسات ذلك على كرامة الإنسان وحقوقه حتى بعد الوفاة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقيه، في مداخلة وُصفت بالرصينة، أن التكنولوجيا في حد ذاتها ليست مصدر الخطر، بل إن الإشكال الحقيقي يكمن في كيفية توظيفها واستغلالها في التأثير على مشاعر الناس وذاكرتهم الجماعية.   كما شددت على أهمية فتح نقاش عمومي مسؤول تشارك فيه المؤسسات الإعلامية والمدنية، بهدف وضع إطار أخلاقي وقانوني يواكب هذا التطور الرقمي المتسارع.   وقدمت بورقيه مجموعة من المقترحات العملية لتأطير استخدام تقنية “الهولوغرام”، من أبرزها ضرورة الحصول على موافقة صريحة ومسبقة من الشخص قبل وفاته لاستعمال صورته أو صوته رقمياً، مع اعتماد مبدأ الشفافية عبر توضيح أن المحتوى المعروض “منشأ رقمياً” وليس حقيقياً.   كما دعت إلى منع استغلال هذه التقنية في التضليل السياسي أو عمليات الاحتيال، مع توفير حماية نفسية للأطفال والفئات الهشة من التأثيرات المحتملة لهذه المحاكاة الرقمية، إضافة إلى إحداث هيئات رقابية متخصصة تضم خبراء في القانون والتكنولوجيا والأخلاق.   من جهته، أكد الدكتور محمد سعد أهمية التأطير العلمي والتوعية المجتمعية في التعامل مع التحولات الرقمية المعقدة، مشيراً إلى أن التمييز بين الحقيقي والمصطنع أصبح من أبرز التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود من أجل حماية الذاكرة الإنسانية من التحول إلى منتج استهلاكي خاضع لمنطق الربح.   وخلصت الحلقة إلى أن احترام كرامة الإنسان وصورته الرمزية يجب أن يظل فوق أي اعتبار تجاري أو تقني، مؤكدين أن تقنية “الهولوغرام”، مهما بلغت دقتها، تبقى مجرد محاكاة تفتقد إلى الروح والإحساس الإنساني الحقيقي، وهو ما يفرض، بحسب المتدخلين، ضرورة سن تشريعات حديثة تواكب مفهومي “الهوية الافتراضية” و”الوصية الرقمية”.   ويواصل برنامج “مجتمع التحدي” حضوره على شاشة Medi1TV كفضاء حواري يناقش قضايا الوعي المجتمعي والتحولات الرقمية والتنموية التي تهم المشاهد المغربي والعربي.

اقرأ المزيد »
التعليم

وزير الدولة للإعلام ورئيس الأكاديمية العربية يبحثان سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي

  مباحثات بين “رشوان” و”عبد الغفار” لتعزيز الشراكة الأكاديمية والمهنية بين “وزارة الإعلام” و”بيت الخبرة العربي” رندة رفعت استقبل الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام بجمهورية مصر العربية، اليوم الأحد، سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك بمقر الوزارة بالقاهرة. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب الإعلامي، والارتقاء بالتكوين العلمي للدارسين في علوم الاتصال وفق أحدث المعايير الدولية.   وأكد معالي الوزير ضياء رشوان خلال اللقاء على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لدور الجامعات والأكاديميات العلمية وكليات الإعلام في صياغة مستقبل المهنة، داعياً إلى التركيز على المهارات الرقمية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.   وأشار “رشوان” إلى أن التطورات المتسارعة في فضاء الاتصال تضاعف من مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في تسليح الأجيال الجديدة بالعلم والمهنية، مع ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمبادئ الدستورية الراسخة بشأن حريات الفكر والرأي.   وأثنى وزير الدولة للإعلام على الدور الحيوي والنموذجي الذي تضطلع به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بصفتها إحدى المنظمات المتخصصة الرائدة تحت مظلة جامعة الدول العربية، في توفير تعليم متميز يواكب المستويات العالمية، مشيداً بإسهاماتها في تنمية الكوادر البشرية بكافة الأقطار العربية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.   من جانبه، أعرب سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج عن اعتزازه بهذا اللقاء، مستعرضاً الطفرة التي تشهدها الأكاديمية في تخصصات علوم وفنون الإعلام بفروعها المختلفة.   ووجه سعادته الشكر لمعالي الوزير على الدعم المستمر لدور الأكاديمية، مؤكداً استعداد الأكاديمية الكامل لفتح آفاق التعاون مع وزارة الدولة للإعلام، ووضع إمكاناتها التدريبية والتقنية في خدمة الإعلاميين العاملين بالمؤسسات الرسمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الإعلامي العربي وتطوير

اقرأ المزيد »
التعليم

بحضور “أبو الغيط”.. الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع شركة “إمكان مصر” 

رندة رفعت في إطار الاستراتيجية الشاملة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للارتقاء بمستوى التعليم العالي وتوسيع حضورها الجغرافي، شهد معالي السيد/ أحمد أبو الغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 10 مايو، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مراسم توقيع مذكرة إطارية للتعاون المشترك بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مع شركة “إمكان مصر” للتطوير العقاري، تهدف إلى تعزيز أصول الأكاديمية الاستراتيجية بما يخدم تطلعاتها المستقبلية. ووقع على مذكرة التفاهم كل من سعادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والسيد المهندس/ أحمد مجدي عارف، المدير العام ورئيس الجهاز التنفيذي لشركة إمكان مصر.   وبموجب هذا التعاون، تخصص شركة إمكان مصر 45 فداناً ضمن مشروع “البروج” بمدينة الشروق؛ لإنشاء صرح تعليمي وإداري جديد ينضم لمنظومة الأكاديمية بجمهورية مصر العربية.   و يأتي ذلك كخطوة محورية نحو إنشاء مقار تعليمية ذكية ومتطورة تواكب الإقبال المتزايد من الدارسين على الأكاديمية، وتدعم أهداف الأكاديمية في الارتقاء بالتعليم العالي ليواكب المعايير العالمية خاصةً في ظل ما تفرضه التقنيات الحديثة من تحديات.

اقرأ المزيد »
التعليم

السيسي وماكرون من برج العرب: شراكة استراتيجية مصرية فرنسية ورسائل حاسمة بشأن غزة واستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يشهد مباحثات موسعة بين الرئيسين لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتعليمي ودعم القضية الفلسطينية شهدت مدينة برج العرب الجديدة، اليوم، لقاءً رفيع المستوى جمع عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، وذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، وتؤكد المكانة المتنامية للتعاون الأكاديمي والثقافي بين دول الفرانكفونية. واستقبل الرئيس السيسي نظيره الفرنسي لدى وصوله إلى مقر الجامعة، حيث التُقطت صورة تذكارية للرئيسين قبل انطلاق جلسة المباحثات الموسعة بحضور وفدي البلدين، وسط أجواء عكست متانة العلاقات الثنائية والزخم المتصاعد الذي تشهده القاهرة وباريس على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر تمثل امتدادًا لمسار متطور من العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيدًا بما تحقق من تقدم ملموس منذ ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى القاهرة في أبريل 2025. وشدد الرئيس المصري على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يدعم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين ويعزز الروابط الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أعرب الرئيس ماكرون عن سعادته بالعودة إلى مصر، موجّهًا التهنئة للرئيس السيسي بمناسبة افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، معتبرًا أن الجامعة تمثل منصة أكاديمية دولية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة للقيادة وتعزز من التعاون العلمي والثقافي داخل الفضاء الفرنكفوني. وأشاد الرئيس الفرنسي بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية، مؤكدًا حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون مع مصر، لا سيما في ظل تنامي الاستثمارات الفرنسية وحجم التبادل التجاري بين البلدين، بما يعكس الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في بناء شراكة اقتصادية أكثر عمقًا واستدامة. كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا ضرورة تجنيب الشرق الأوسط المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن تأثيره المباشر على سلاسل الإمداد العالمية وحركة التجارة والنقل الدولي. وجدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت تجاه حماية أمن واستقرار الدول العربية، مشددًا على رفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادة الدول أو مقدرات شعوبها، فيما ثمّن الرئيس ماكرون الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلع فرنسا إلى تسوية سريعة للأزمات الراهنة بما يعيد السلام إلى المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيس السيسي استمرار التحركات المصرية الهادفة إلى تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مع ضرورة ضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأعرب الرئيس المصري عن قلق مصر البالغ إزاء التصعيد والانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكنًا إلا عبر إحياء المسار السياسي المؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين. وفي هذا السياق، ثمّن الرئيس السيسي الدور الذي تضطلع به فرنسا دعمًا للقضية الفلسطينية، فيما أكد الرئيس ماكرون استمرار بلاده في دعم جهود السلام والاستقرار بالشرق الأوسط. كما تطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في لبنان، حيث شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار، إلى جانب بحث آفاق التعاون بين دول البحر المتوسط بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري

رندة رفعت في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى طلابها، وتعزيز مساحات الحوار البنّاء، نظّمت عمادة شؤون الطلاب ندوة طلابية متميزة استضافت خلالها فضيلة الداعية الأستاذ/ مصطفى حسني، وذلك بحضور لفيف من السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب مشاركة طلابية واسعة من مختلف الكليات والتخصصات. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تناولت عددًا من القضايا التي تمس الشباب، وركّزت على بناء الوعي، وتطوير الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، في إطار أسلوب حواري يجمع بين العمق والبساطة، بما يسهم في تقريب المفاهيم وإلهام الطلاب.   وأكدت الأكاديمية من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على التفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، من خلال استضافة رموز فكرية ودعوية مؤثرة تسهم في إثراء التجربة التعليمية خارج قاعات الدراسة.   وقد جاءت هذه الندوة بتنظيم متميز وتكامل في الجهود بين مختلف قطاعات الأكاديمية، بما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص جميع الجهات المعنية على خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بمكانة الأكاديمية.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

المنظمة العربية للتنمية الإدارية وهيئة قضايا الدولة يطلقان المؤتمر العربي الثاني للقضاء، اليوم بالقاهرة

رندة رفعت أطلقت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، المؤتمر العربي الثاني للقضاء تحت عنوان “إدارة منظومة العدالة في ضوء التقنيات الحديثة” بالتعاون مع هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، والذي يستمر خلال الفترة من 5-7 مايو، بالقاهرة، وذلك استمراراً لمسيرة التعاون بينهما، وتفعيلا لتوصيات المؤتمر في نسخته الأولى التي عقدت عام 2025، وبحضور ومشاركة نخبة من أصحاب المعالي والسعادة وكبار المسئولين والخبراء بالهيئات والجهات والأجهزة القضائية العربية. وأكد سعادة الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني – المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، في كلمته الافتتاحية، أن هذا المؤتمر يهدف إلى مناقشة منهجيات تطوير إدارة منظومة العدالة في الدول العربية من خلال تبنّي أساليب الإدارة الحديثة، وكيفية توظيف التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز كفاءة الإعلام القضائي، ودعم اقتصاديات التقاضي، فضلًا عن تسليط الضوء على آليات بناء قدرات الكوادر القضائية والإدارية، بما يضمن تحقيق عدالة ناجزة تقوم على الكفاءة والشفافية والاستدامة.   ولفت سعادته إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة واسعة ل230 مشارك وخبير من 15 دولة عربية، وذلك رغم التحديات والمتغيرات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، ما يعكس إرادة عربية صادقة لمواصلة الحوار البناء، وتبادل الخبرات والمعارف، والعمل المشترك من أجل الارتقاء بمؤسسات العدالة.   في الوقت الذي أكد فيه معالي المستشار الدكتور/ حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة – جمهورية مصر العربية، على أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة الدقيقة يؤكد حرصنا على الحفاظ على هذه المنصة العربية المهمة، واستمرارها وتطويرها لتصبح منصة دائمة للحوار القضائي العربي، ويُرسخ مفهوم التكامل القضائي العربي كأحد مرتكزات العمل العربي المشترك، كذلك أكد العزم على استمرار هذه المنصة العربية للقضاء، والعمل على تطويرها في الأعوام المقبلة، بما يعزز من دورها كمنبر رائد لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتوحيد الرؤى القضائية العربية.   وقال سعادة المهندس محمد كيوان – الرئيس التنفيذي- الشركة المصرية لخدمات التوقيع الإلكتروني، إن علاقة التوقيع الإلكتروني بالقضاء، فإننا نجد أننا لا نتحدث عن علاقة هامشية أو تكميلية، بل عن علاقة جوهرية. فالقضاء، في جوهره، يقوم على الدليل، والدليل في العصر الحديث لم يعد ورقيًا فقط. ومع اتساع التعاملات الرقمية، وتنامي التعاقدات الإلكترونية، وتبادل المستندات عن بُعد، أصبح من الطبيعي أن تنتقل أدوات الإثبات الموثوقة إلى الفضاء الإلكتروني أيضًا. وهنا يظهر دور التوقيع الإلكتروني باعتباره جسرًا يربط بين التطور التكنولوجي والاثبات القانوني، وبين سهولة الإجراء وضمان الحقوق.   لقد أدركت التشريعات العربية، ومنها التشريع المصري من خلال القانون رقم 15 لسنة 2004، أهمية هذا الدور، فأقرت حجية التوقيع الإلكتروني، ومنحته ذات القوة القانونية للتوقيع التقليدي، متى توافرت فيه الضوابط الفنية والقانونية. وأن بناء الثقة الرقمية لا يعتمد فقط على استخدام التكنولوجيا، بل على جودة هذه التكنولوجيا، ومدى اعتمادها و تنظيمها قانونيًا.   ويقدم المؤتمر العربي الثاني للقضاء رؤية متكاملة تشمل الإدارة المؤسسية، واقتصاديات التقاضي، والإعلام القضائي، والتقنيات الحديثة، إلى جانب عرض تجارب عربية رائدة، وتنظيم ورش عمل تطبيقية تدعم بناء القدرات المؤسسية والرقمية للمنظومة القضائية، كما يتناول المؤتمر على مدار جلساته عدد من المحاور الهامة بما يعزز إدارة منظومة العدالة ويحقق مبدأ اقتصاديات التقاضي والعدالة الناجزة، من خلال تبني منهجيات جديدة توظف الحلول الرقمية ويدعم بناء القدرات داخل المنظومة القضائية.

اقرأ المزيد »
التعليم

لربط الدراسة بسوق العمل.. «الأكاديمية العربية» وشبكة قنوات «النهار» يوقعان اتفاقية تعاون شاملة.. وشراكة بين «لغة وإعلام القرية الذكية» والشبكة لتعزيز التدريب والبحث العلمي

رندة رفعت شهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الاثنين 4 مايو، مراسم توقيع اتفاقية تعاون موسعة مع شبكة قنوات “النهار”، تهدف إلى دعم وتأهيل الكوادر الإعلامية الشابة، وتضييق الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق المهني، من خلال شراكة فاعلة مع كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية. جرت مراسم التوقيع بحضور وتوقيع الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، والأستاذ علاء الكحكي، رئيس مجلس إدارة شبكة قنوات النهار. كما شهد اللقاء حضور الأستاذ الدكتور ياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية، والأستاذ محمد الجازوي، نائب رئيس شبكة قنوات النهار، والأستاذ عمرو الكحكي، رئيس قطاع الديجيتال بالشبكة، والأستاذ مصطفى متولي، رئيس مجلس إدارة شركة Pulse Production وعضو المجلس الاستشاري لكلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية، إلى جانب لفيف من مراكز المسؤولية بالكلية. محاور التعاون وتضع الاتفاقية حجر الأساس لشراكة استراتيجية في مجالات الإعلام والبحث العلمي وإنتاج المحتوى “التلفزيوني، الإذاعي، والرقمي”. وتتضمن بنود التعاون توفير فرص تدريب عملي مكثفة لطلاب الأكاديمية داخل أروقة شبكة النهار، والاستعانة بالخبرات الأكاديمية لتطوير جودة المحتوى الإعلامي، فضلاً عن إطلاق مشروعات بحثية مشتركة لقياس تأثير الإعلام على المجتمع. المسؤولية المجتمعية وتمتد الشراكة لتشمل تغطية الفعاليات العلمية والثقافية والطلابية التي تنظمها الأكاديمية، مع تفعيل تبادل الخبرات بين الجانبين في إطار حملات توعوية مشتركة تعكس الدور المجتمعي لكل من المؤسستين الأكاديمية والإعلامية.   من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الأكاديمية لتطوير مهارات الطلاب والخريجين وإعدادهم للمنافسة في سوق العمل وفق أعلى المعايير المهنية، بينما أشار الأستاذ علاء الكحكي إلى أن التعاون مع صرح علمي كالأكاديمية العربية يساهم في ضخ دماء جديدة ومؤهلة علمياً في الشرايين الإعلامية، بما يخدم تطوير المهنة ومواكبة المتغيرات الرقمية الحديثة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!