التكنولوجيا

الاقتصاد

تأمين المجالات البحرية المشتركة

  بقلم السفير بيناك رانجان تشاكرافارتي   تتمتع جغرافية شبه القارة الهندية بسواحل طويلة تمتد باتجاه الخليج العربي في غرب آسيا، وباتجاه جنوب شرق آسيا شرقًا. ولا شك أن ذلك كان حافزًا لاستكشاف المساحات المائية الشاسعة المحيطة بشبه القارة الهندية، إذ يتيح وصولًا سهلًا إلى المجال البحري.     يُعدّ التاريخ البحري للهند هو الأقدم بين دول العالم، إذ يستمر بشكل لا مثيل له منذ العصر الحجري الحديث [الألفية التاسعة قبل الميلاد].   ويقدم موقع Golbai Sasan، وهو موقع ينتمي للعصر الحجري الحديث يقع على الساحل الشرقي للهند في ولاية أوديشا، أدلة أثرية قيّمة تشير إلى أنشطة بناء السفن ورحلات الإبحار.     وخلال عصر السندو-ساراسواتي Sindhu-Saraswati [3300–1300 قبل الميلاد]، طورت الهند تقليدًا متقدمًا للملاحة البحرية يقوم على التجارة البحرية.     ويُعد ميناء لوثال القديم في ولاية جوجارات، الذي شُيّد نحو عام 2300 قبل الميلاد، مثالًا بارزًا على البنية التحتية البحرية؛ إذ كان يضم أحواضًا للسفن، وسدوداً للمد البحري، وأرصفة للسفن. وربطت شبكات التجارة والبنية التحتية المتطورة الهند بالحضارات المعاصرة في بلاد الرافدين ومصر والصين.     وتشير الحقبة الفيدية والنصوص والأدلة الأثرية إلى بدايات أنشطة بناء القوارب لأغراض الصيد الساحلي والتجارة. ويذكر «ريج فيدا» سفينة ساتاريتارا (Sataritara) ذات المائة مجداف. وأسهم هذا التاريخ الملاحي في تطوير رسم الخرائط ودراسة الإبحار المرتبط بالرياح الموسمية، باستخدام النجوم في تحديد الاتجاهات.     وقد ترسخ هذا التراث البحري الغني خلال الإمبراطورية الماورية (324–187 قبل الميلاد)، التي أرست الطابع المؤسسي للإدارة البحرية من خلال إنشاء إدارة للممرات المائية والملاحة، ويديرها “نافادياكشا” (Navadhyaksha)، أي المشرف على السفن، والذي كان ينظم بناء السفن والتجارة البحرية وعمليات الموانئ.     وقد خصص كاوتيليا، الذي يعد أعظم مفكري الهند الاستراتيجيين في العصور القديمة، فصلًا كاملًا في «الأرثاشاسترا» للشؤون البحرية، مؤكدًا أهميتها الاستراتيجية.      وفي فترة ما بعد الإمبراطورية الماورية، تُظهر السجلات الرومانية تجارة واسعة مع موانئ جديدة في جنوب الهند. وقد تم التعرف على نحو 30 نقشًا بالخط التاميلي-البراهمي والسنسكريتية والبراكريتية داخل المقابر المنحوتة في الصخر في وادي الملوك بالأقصر في مصر، تعود إلى القرنين الأول والثالث الميلاديين.   وترك التجار الهنود كتابات على الجدران كشاهد على وجودهم. كما عُثر على مجموعات من العملات الذهبية الرومانية في مواقع مختلفة بجنوب الهند.     وقد شكلت سلطنة دلهي، التي أسسها الغزاة المسلمون، قوات بحرية محدودة للحروب النهرية والعمليات الساحلية، بدلًا من القيام بحملات بحرية واسعة النطاق.     كما أنشأ حكام المغول أسطولاً بحرياً يعمل بشكل أساسي لأغراض الأمن ودعم القوات العسكرية البرية، إذ كان تركيز الإمبراطورية منصبًا على التوسع داخل أراضيها.     وخلال القرن الثالث عشر الميلادي، بلغت القوة والتجارة البحريتان للهند ذروتهما في عهد إمبراطورية بالا في شرق الهند وإمبراطورية تشولا في جنوب الهند.     وفي عهد أسرة تشولا [من القرن التاسع وحتى القرن الثالث عشر الميلادي]، أبحرت أساطيل كبيرة إلى سريلانكا وجزر المالديف وأجزاء من جنوب شرق آسيا، بما في ذلك موانئ إمبراطورية سريفيجايا في إندونيسيا، مما أسهم في نشر الدين والثقافة الهنديين في جنوب شرق آسيا.     وأدى قدوم الأوروبيين إلى تهميش سيطرة الهند على المجال البحري وتراجع تجارتها البحرية. وعلى الرغم من الحكم الاستعماري البريطاني، حافظت الهند على تقاليدها في بناء السفن واستمرت في تشييدها.     وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي، احتكر البريطانيون التجارة المنقولة بحرًا، وسيطروا على موانئ رئيسية مثل بومباي (مومباي) وكلكتا (كولكاتا). وأصبحت الهند مصدرًا للأيدي العاملة والمواد الخام. وتطورت قوات «البحرية الهندية الملكية» (1892) و«البحرية الهندية الملكية» (1934)، حيث تولى البحارة الهنود الخدمة على متن سفن البحرية والسفن التجارية.     وعند حصول الهند على استقلالها عام 1947، ورثت قوة بحرية متواضعة قوامها 33 سفينة و538 ضابطًا بحريًا لحماية ساحل يبلغ طوله 7,517 كيلومترًا، و1,280 جزيرة، و14,500 كيلومتر من الممرات المائية الصالحة للملاحة. ويجعل الموقع الجغرافي للهند منها دولة قريبة من ممرات الاتصال البحرية الرئيسية في المحيط الهندي.     ومع محدودية قدراتها البحرية، تجنبت الهند الانخراط في النظام العالمي ثنائي القطبية وروّجت لمفهوم المحيط الهندي باعتباره منطقة للسلام. وبعد الاستقلال، أولت الهند الأولوية للدفاع عن سواحلها ودمج الولايات الأميرية.     وبسبب ما تكبدته الهند من حروب برية في أعوام 1948 و1962 و1965، اضطرت إلى تحويل مواردها إلى الجيش والقوات الجوية على حساب البحرية. وبدأت الهند تدريجيًا في إعادة بناء قطاعها البحري وصناعة بناء السفن.     ومع نمو الاقتصاد الهندي، خُصصت موارد أكبر للبحرية ولتطوير الموانئ، التي تمثل عنصرًا حيويًا للتجارة البحرية والأمن القومي.     وبحلول تسعينيات القرن الماضي، كانت البحرية الهندية قد شاركت في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وعمليات إجلاء المواطنين الهنود خلال الحرب على العراق، وعمليات مكافحة القرصنة في بحر العرب.     وتوسعت قدراتها البحرية في المياه الزرقاء لدعم الأمن البحري والتجارة الدولية المنقولة بحرًا، بهدف تأمين المجال البحري المشترك.     ويواجه المجال البحري حاليًا مجموعة واسعة من التحديات، من بينها تهديدات تغير المناخ، والأعاصير، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتحديات المتعلقة بالأمن الإنساني مثل الهجرة غير القانونية والاتجار بالبشر والقرصنة والصيد غير القانوني والتلوث والتعدين في قاع البحار.     وقد أسهمت الأهمية الاستراتيجية للعامل البحري في تشكيل الاستراتيجية البحرية للهند، التي توفر الأمن لنحو 90% من تجارتها البحرية.     وقد سلطت الحرب الدائرة في إيران الضوء على الجهود الرامية إلى تسليح ممرات الملاحة الدولية – ولا سيما مضيق هرمز – في انتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.     ويشكل الهنود ما يقرب من ثلث البحارة في قطاع الشحن العالمي. وقد فقد بعضهم حياتهم في الهجمات العشوائية على السفن العابرة لمضيقي هرمز وباب المندب.     وسيتطلب توفير الأمن للملاحة الدولية الدبلوماسية والحوار، فضلًا عن وجود بحرية أكثر قوة، بما يسهم في صياغة نظام جيوسياسي أكثر تعاونًا.     وقد جرى تعزيز قدرات الهند المحلية في مجال بناء السفن. وتركز الاستراتيجية البحرية الهندية على منطقة المحيط الهندي، التي تُعد حيوية لتدفقات التجارة العالمية، إذ يمر عبرها ثلثا شحنات النفط العالمية، وثلث الشحنات السائبة، ونصف حركة الحاويات العالمية. وتطل على المنطقة 40 دولة ساحلية، ويقطنها نحو 40% من سكان العالم. وعلى الرغم من أهمية المجالات البحرية المشتركة، فإن هياكل الأمن القادرة على مراقبة هذه المساحة لا تزال محدودة.     كما تخضع السفن الحربية لقيود تحد من قدرتها على التحرك ضد السفن التجارية المخالفة أو الخارجة عن القانون.     وفي عام 2015، اعتمدت الهند عقيدة SAGAR وتعني “الأمن والنمو للجميع في المنطقة”.     وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز دور الهند كمقدم صافٍ للأمن في منطقة المحيط الهندي، وكجهة أولى للاستجابة

اقرأ المزيد »
التعليم

الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية 

رندة رفعت  بحث سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع السيدة جونغ مي يونغ، مدير عام مكتبة الجمعية الوطنية في مدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، وذلك في إطار زيارة سعادته إلى جمهورية كوريا الجنوبية، بالتزامن مع انعقاد أعمال مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA 2026 في الفترة من 10 إلى 13أغسطس الجاري.      جرى خلال اللقاء استعراض عدد من مجالات التعاون المشترك التي من شأنها دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المكتبية، والاستفادة من التجارب والممارسات المتقدمة في تطوير الخدمات المكتبية والمعرفية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع المكتبات وتقنيات المعلومات.      واطلع سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، والوفد المرافق له، على أبرز التجارب والممارسات المتقدمة في مجال المكتبات والخدمات المعرفية، إلى جانب التعرف على الحلول والخدمات المبتكرة التي تطبقها المؤسسات المكتبية في جمهورية كوريا الجنوبية، لاسيما في مجالات إدارة المعرفة وتنظيم المعلومات والتحول الرقمي وخدمة المستفيدين.      وأكدت الزيارة حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع شبكة علاقاته وشراكاته مع المؤسسات المكتبية والمعرفية على المستوى الدولي، والاستفادة من التجارب الرائدة والخبرات العالمية، بما يسهم في تطوير خدماته وممارساته، ودعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للباحثين والمستفيدين.      حضر اللقاء السيد فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، والسيد سلطان المزروعي، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمدير التنفيذي لجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات.      تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذه الفعاليات واللقاءات المهنية جاءت في إطار حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب والممارسات العالمية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات، بما يدعم جهوده في تطوير منظومة العمل الأرشيفي والمكتبي، وحفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المشهد الثقافي والمعرفي الدولي.     

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

تسليط الضوء على الريادة الأمريكية في الذكاء الاصطناعي خلال منتدى بالقاهرة

رندة رفعت استضافت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة مؤتمرًا رئيسيًا بعنوان “من وادي السيليكون إلى وادي النيل: المنتدى الأمريكي للابتكار والذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نحو 200 من المسؤولين الحكوميين المصريين، وقادة قطاع التكنولوجيا، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والمبتكرين، بهدف إبراز الريادة الأمريكية في التقنيات المتقدمة وتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مجالات الذكاء الاصطناعي، والإعلام الرقمي، والحوسبة السحابية، والتكنولوجيا المالية، والتقنيات الناشئة.   تضمن المنتدى كلمات افتتاحية لكل من القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى مصر، روبرت سيلفرمان، ومساعد وزير التجارة الأمريكي لشؤون الصناعة والتحليل، ستيفن هاينز، إلى جانب كلمة للمهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي. كما وجه نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو كلمة مسجلة عبر الفيديو من واشنطن العاصمة.     وقال مساعد وزير التجارة الأمريكي ستيفن هاينز في كلمته الرئيسية: “تلتزم الولايات المتحدة بالعمل مع مصر لإطلاق الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. وتتبوأ الشركات الأمريكية مكانة الريادة العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وأشباه الموصلات، والأمن السيبراني، والخدمات الرقمية.     ونتطلع إلى أن يستفيد المبتكرون والشركات المصرية من هذه التقنيات من خلال شراكات تقوم على الشفافية والابتكار والثقة. ومعًا، يمكننا تعزيز علاقاتنا الاقتصادية، وتسريع وتيرة الابتكار، والمساهمة في بناء مستقبل رقمي أكثر ازدهارًا.”     من جانبه، قال القائم بأعمال السفير الأمريكي روبرت سيلفرمان في كلمته الافتتاحية: “إن الولايات المتحدة ومصر تبنيان شراكة تكنولوجية للمستقبل. ويجسد منتدى “من وادي السيليكون إلى وادي النيل” أفضل ما يمكن أن تحققه شراكة بلدينا، من خلال الجمع بين الابتكار الأمريكي والمواهب والطموحات المصرية، وخلق فرص جديدة للنمو الاقتصادي في كلا البلدين.”     وسلط المنتدى الضوء على الريادة الأمريكية في مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، كما استعرض فرص توسيع الشراكات التجارية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الموثوقة، ودعم جهود التحول الرقمي في مصر من خلال التعاون مع الشركات الأمريكية.     واطّلع المشاركون على معروضات قدمتها غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة وعدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، من بينها مايكروسوفت وسيسكو ودِل، كما شاركوا في جلسات نقاشية متخصصة قادها نخبة من قيادات أبرز الشركات التكنولوجية في مصر والولايات المتحدة.     وأكد المنتدى التزام الولايات المتحدة بتوسيع التجارة الثنائية في السلع والخدمات بين الولايات المتحدة ومصر من خلال تعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات المتقدمة. كما أبرز الجهود الأمريكية الرامية إلى تعزيز الاستخدام الموثوق للذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي عبر شراكات تدعم الابتكار، وتوفر الفرص الاقتصادية، وتعزز بناء منظومات رقمية آمنة، مع ربط رواد الأعمال والشركات المصرية بالتكنولوجيا الأمريكية والخبرات والأسواق العالمية      

اقرأ المزيد »
التعليم

في عرض إبداعي مسرحي.. رئيس الأكاديمية العربية يشهد مشروعات تخرج طلاب كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية

رندة رفعت افتتح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فعاليات العرض الإبداعي المسرحي الذي قدمت خلاله كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية مشروعات تخرج طلاب قسمي الإعلام واللغة والترجمة، في تجربة أكاديمية مبتكرة جمعت مختلف الأعمال التي أنجزها الطلاب داخل قالب مسرحي متكامل، عكس إبداعهم وتميزهم الأكاديمي والمهني. وأكد الأستاذ الدكتور ياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام بالقرية الذكية، أن الكلية تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي والإبداع، مشيرًا إلى أن العرض يعكس ثمرة جهود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وما يمتلكه الطلاب من قدرات متميزة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل.   وشهدت الاحتفالية حضور نخبة من كبار الإعلاميين وصناع الإعلام والأكاديميين، في مقدمتهم الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، والدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والأستاذ علاء الكحكي، رئيس مجلس إدارة شبكة قنوات النهار، والمهندس حسام صالح، الرئيس التنفيذي للأعمال بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والأستاذة الدكتورة عزة أحمد هيكل، مستشار رئيس الأكاديمية للإعلام، والمهندس أحمد العصار، الإعلامي والمستشار الفني لاتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمخرج عمرو عابدين، رئيس قناة النيل للدراما، والأستاذ عمرو الكحكي، رئيس قطاع الأصول الرقمية والتوزيع واستراتيجية التحول الرقمي بشبكة النهار، والأستاذ مصطفى متولي، رئيس مجلس إدارة شركة Pulse Production، والدكتور مايكل النميس فوزي، استشاري الطب النفسي ومدرب برنامج الزمالة المصرية للطب النفسي، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية، كما شارك أولياء الأمور أبناءهم فرحة الاحتفال بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد.   وقدم الحفل الإعلامية داليا وفقي، المذيعة بالتلفزيون المصري، حيث تولت تقديم وإدارة فقرات الاحتفالية التي تضمنت العرض المسرحي وكلمات الضيوف.   وجاء العرض المسرحي في صورة تجربة إبداعية متكاملة، ربطت بين مشروعات التخرج في قالب درامي واحد، انتقل خلالها الحضور بين الدراما الوثائقية، والحملات الإعلانية، والإنتاجات الإعلامية، بما عكس تنوع مشروعات الطلاب وتكاملها.   وخلال الاحتفالية، وجهت خريجة كلية اللغة والإعلام ملك زاهر كلمة إلى الخريجين، دعتهم خلالها إلى مواصلة السعي والاجتهاد وتحقيق طموحاتهم، مؤكدة أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة نحو النجاح والتميز.   وأشاد الضيوف بالمستوى المتميز للمشروعات، مؤكدين أن العرض قدم نموذجًا غير تقليدي لمشروعات التخرج، جمع بين القيمة الأكاديمية والإبداع الفني، وأبرز قدرات الطلاب في إنتاج أعمال تعكس جودة التأهيل الذي تقدمه الكلية.   وفي ختام الاحتفالية، أشاد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالغفار بالمستوى المتميز الذي ظهرت به مشروعات التخرج، مؤكدًا أنها تعكس جودة العملية التعليمية بالأكاديمية، ونجاح كلية اللغة والإعلام في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة والإبداع، وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام. كما تضمن الحفل عرض فيلم قصير تناول احتفالية تكريم الأكاديمية العربية لمعالي السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والتي أقيمت تحت عنوان «وفاءً لمسيرة العطاء».   واختُتمت الاحتفالية بالتقاط صورة تذكارية جمعت رئيس الأكاديمية، والضيوف، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب، في مشهد جسّد روح الفخر والاعتزاز بما حققه طلاب كلية اللغة والإعلام من إنجازات أكاديمية وإبداعية.    

اقرأ المزيد »
التعليم

سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة ترعى برنامجًا مكثفًا لمحو أمية الذكاء الاصطناعي وتعزيز مهارات اللغة الإنجليزية للعاملين في قطاع التكنولوجيا المصري

  القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، في 27 يونيو 2026، بتخريج 240 طالبًا جامعيًا وموظفًا حكوميًا وعاملًا في قطاع التكنولوجيا من برنامج “اللغة الإنجليزية للاستعداد المهني ومحو أمية الذكاء الاصطناعي (ECRAiL) .” وجاء حفل التخرج، الذي أُقيم بفندق ماريوت القاهرة، تتويجًا لمنهج تدريبي مكثف استمر 180 ساعة، أعدّه خبراء أمريكيون ومصريون، ونفذته منظمة أمديست (Amideast) الأمريكية، بهدف سد الفجوة بين إتقان اللغة الإنجليزية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ومتطلبات سوق العمل.   وقد أبرز البرنامج الريادة الأمريكية في مجالي التكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص، كما جسّد قيمة الشراكة الأمريكية في إعداد قادة مصر المستقبليين.   وفي إطار تعزيز هذه الشراكة الأمريكية–المصرية، نظّمت سفارة الولايات المتحدة معرضًا وظيفيًا حصريًا شارك فيه أكثر من 20 جهة توظيف رائدة، من بينها شركات تكنولوجية متقدمة مثل: شركة جنرال موتورز مصر، وشركة IBM، والمعهد القومي للاتصالات، وشركة Dnaaya، وشركة Areeb Technology، وشركة Pyramids Bits، وشركة Sprints AI، وشركة VOIS، وشركة SITA-Egypt، وشركة Tech Mahindra، وشركة Next Technology Development، وشركة QNBeyond Plus، وشركة Evolvice، وشركة Vertex Technologies، وشركة Raya CX، وشركة ابن سينا فارما، والشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية، ومجموعة نهضة مصر.   وفي كلمته خلال الحفل، قال روبن هاروتونيان، الوزير المفوض للشؤون العامة بسفارة الولايات المتحدة بالقاهرة: ” تُعد الولايات المتحدة ، بصفتها الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، الشريك الطبيعي لمصر في بناء مستقبل يحقق مزيدًا من الأمن والازدهار لبلدينا. وأشجعكم على التواصل مع شركات التكنولوجيا المتميزة التي دعوناها للمشاركة معنا اليوم.”   وقد موّلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة مبادرة ECRAiL، التي نُفذت مباشرة داخل المجتمعات المحلية للمشاركين في القاهرة والإسكندرية وأسوان.   ومن خلال هذا النهج المحلي، تمكن البرنامج من الربط بين المعرفة النظرية المكتسبة داخل الفصول الدراسية والواقع الاقتصادي العملي على الأرض.   كما جمع المنهج التدريبي بين تنمية مهارات اللغة الإنجليزية المهنية والطلاقة الرقمية، وبين زيارات ميدانية تفاعلية إلى شركات إقليمية، وحاضنات أعمال للشركات الناشئة، ومواقع صناعية.   إضافة إلى ذلك، شارك عدد من قادة الأعمال المحليين البارزين كمتحدثين ضيوف، مقدمين للمشاركين رؤى عملية مباشرة وفرصًا للإرشاد والتوجيه المهني.    

اقرأ المزيد »
التعليم

سفير اليابان يزور جامعة الجلالة لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع اليابان

رندة رفعت استقبلت جامعة الجلالة السفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية، فوميو إيواي، في زيارة رسمية شهدت مركز السلام التذكاري بالجامعة، الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، في إطار الشراكة الأكاديمية الممتدة بين الجامعتين، إلى جانب مراسم تسلُّم 172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون دعمًا للمكتبة الأكاديمية وتعزيزًا للتبادل الثقافي والمعرفي بين مصر واليابان. وخلال الزيارة، تفقد السفير الياباني مرافق الجامعة، واطلع على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي توفرها لطلابها، مشيدًا بما تتمتع به الجامعة من بيئة تعليمية حديثة ومحفزة على الإبداع والابتكار.   وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن زيارة السفير الياباني تمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدولي للجامعة، وتعكس عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية بين مصر واليابان، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا.   وأضاف رئيس الجامعة، نفخر بشراكتنا مع جامعة هيروشيما، والتي أثمرت عن إنشاء مركز السلام التذكاري داخل الحرم الجامعي، ليكون منصة لنشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الثقافات، كما أن إهداء مؤسسة نيبون لهذه المجموعة القيمة من الكتب يمثل إضافة علمية وثقافية مهمة تدعم العملية التعليمية والبحثية، وتعزز اطلاع طلابنا على التجارب والمعارف العالمية.   من جانبه، أعرب السفير الياباني لدى مصر، فوميو إيواي، عن سعادته بزيارته الأولى لجامعة الجلالة، قائلاً: “جئت اليوم للمشاركة في مراسم التبرع بـ172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون، كما يسعدني رؤية مركز السلام التذكاري الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما، والتي تربطها شراكة متميزة بجامعة الجلالة.”   وأضاف السفير الياباني، أول ما لفت انتباهي هو الحرم الجامعي الواسع والهادئ، والذي يوفر بيئة مثالية للدراسة والتعلم. ورغم أن الجامعة تأسست عام 2020، فإنها نجحت بالفعل في تخريج دفعات من الطلاب الذين يؤدون أدوارًا مهمة في المجتمع، وأتطلع إلى رؤية المزيد من خريجي جامعة الجلالة وهم يتولون أدوارًا قيادية تسهم في دعم مستقبل مصر.   وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة الجلالة على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم، ويمنح الطلاب فرصًا أكبر للتعلم والانفتاح على التجارب الدولية، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة لقيادة المستقبل.

اقرأ المزيد »
التعليم

ياسمين ثروت تشارك في تكريم أحمد أبو الغيط وحسام زكي تقديرًا لمسيرتهما في خدمة العمل العربي المشترك

  شاركت السيدة ياسمين ثروت، رئيس مجلس إدارة شركة بوش مانجمنت، في حفل التكريم الذي نظمته مندوبية دولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية، احتفاءً بمعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وسعادة السفير حسام زكي الأمين العام المساعد، وذلك بمناسبة انتهاء فترة توليهما مهام منصبيهما، في تقدير لمسيرة حافلة بالعطاء والجهود الداعمة للعمل العربي المشترك.   وشهدت المناسبة حضورًا عربيًا رفيع المستوى، ضم نخبة من أصحاب المعالي والسعادة السفراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين والشخصيات العامة ورجال وسيدات الأعمال من مختلف الدول العربية، في مشهد عكس حجم التقدير والمكانة التي يحظى بها المكرمان، ودورهما البارز في دعم القضايا العربية وتعزيز مسيرة التعاون بين الدول العربية خلال السنوات الماضية.   وأكد الحضور أن المرحلة التي قاد خلالها أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي منظومة العمل العربي المشترك شهدت جهودًا كبيرة في التعامل مع العديد من الملفات والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على ترسيخ أطر الحوار والتنسيق العربي بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على استقرار المنطقة.   وجاءت مشاركة السيدة ياسمين ثروت تأكيدًا على اهتمامها الدائم بدعم الفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العربي وترسيخ جسور التواصل بين المؤسسات والقيادات العربية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية تكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات العمل العربي المشترك في دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستقرار والنمو في المنطقة العربية.   ويعكس هذا الحضور حرص ياسمين ثروت على التواجد في المحافل العربية المهمة التي تحتفي بالنماذج القيادية المؤثرة، وتكرم الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة العمل العربي، بما يعزز قيم التعاون والتكامل ويدعم مستقبل العلاقات العربية على مختلف المستويات.

اقرأ المزيد »
التعليم

ياسمين ثروت تنضم للمجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وتُكرَّم تقديرًا لدورها في دعم الشباب

  شراكة جديدة بقيادة ياسمين ثروت بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لدعم وتأهيل الشباب لسوق العمل   تكريم ياسمين ثروت خلال فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا” بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري   تأسيس المجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وانضمام ياسمين ثروت لعضويته   ياسمين ثروت تقود تعاونًا جديدًا بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لتدريب الطلاب وتعزيز التعاون الدولي   تكريم ياسمين ثروت وتوقيع شراكة جديدة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لدعم الطلاب   ياسمين ثروت عضوًا بالمجلس الاستشاري للتعاون الدولي وتوقيع خطاب نوايا لتدريب طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري   الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تكرّم ياسمين ثروت وتعلن تعاونًا جديدًا مع Posh Management   ياسمين ثروت في صدارة فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا”.. تعاون جديد بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وPosh Management لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل   ياسمين ثروت تنضم للمجلس الاستشاري للتعاون الدولي بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وتُكرَّم لدورها في دعم وتأهيل الشباب     في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الشراكات الدولية وبناء جسور تعاون فعالة بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع الأعمال، شاركت شركة Posh Management في النسخة الأولى من فعالية “الشراكات الدولية نحو مستقبل أكثر ترابطًا”، التي استضافتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة نخبة من ممثلي المؤسسات التعليمية والشركاء الدوليين. وشهدت الفعالية توقيع خطاب نوايا بين شركة Posh Management والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بهدف توفير فرص تدريب صيفي لطلاب الأكاديمية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية، وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرات المهنية اللازمة التي تدعم مسيرتهم المستقبلية.   وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجانبين على بناء شراكات مستدامة تسهم في الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما ينعكس إيجابًا على تأهيل الكوادر الشابة وتمكينها من مواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.   كما شهدت الفعالية الإعلان عن تأسيس المجلس الاستشاري للتعاون الدولي، والذي يهدف إلى دعم جهود استقطاب ودمج الطلاب الوافدين، وتعزيز أوجه التعاون الأكاديمي الدولي، وتوسيع نطاق الشراكات التعليمية بما يسهم في تحقيق المزيد من التكامل والانفتاح على التجارب العالمية.   وفي هذا الإطار، تم الإعلان عن انضمام الأستاذة ياسمين ثروت عضوًا رسميًا بالمجلس الاستشاري للتعاون الدولي، تقديرًا لخبراتها وجهودها في دعم التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، وإسهاماتها في بناء شراكات مؤثرة تسهم في تطوير منظومة التعليم والتدريب.   كما تشرفت الأستاذة ياسمين ثروت بتسلم درع تكريم من رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، تقديرًا لدورها البارز وإسهاماتها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال، ودعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.   وأعربت شركة Posh Management عن خالص شكرها وتقديرها للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على هذه الثقة والشراكة المثمرة، مؤكدة تطلعها إلى إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج المشتركة التي تسهم في دعم الشباب، وتعزيز فرص التعلم والتدريب، وبناء مستقبل أكثر ترابطًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية بالعلمين تجمع سفراء 5 دول وخبراء النقل واللوجستيات لرسم آفاق التعاون الدولي وتعزيز جاهزية سوق العمل

رندة رفعت تستضيف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، بفرعها بمدينة العلمين، فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، بمشاركة رفيعة المستوى تضم سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية معتمدين لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والخبراء المتخصصين. ويشارك في أعمال المجلس كل من معالي السفير أمجد العضايلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، والسفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي، والسفير علي عبدي أواري السفير والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية، والسفير سوريش كيه ريدي سفير جمهورية الهند، والسفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويأتي انعقاد المجلس في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع شبكة الشراكات الإقليمية والعالمية، حيث يناقش المشاركون أحدث المستجدات في مجالات الأعمال والعلاقات الدولية، وآليات دعم التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتنمية وتبادل الخبرات. وفي السياق ذاته، يشهد فرع الأكاديمية بمدينة العلمين انعقاد المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء وممثلي القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل واللوجستيات والطاقة والصحة والأعمال. ويشارك في أعمال المجلس اللواء بحري أ.ح هشام جعيصة وكيل وزارة النقل بقطاع النقل البحري ورئيس الإدارة المركزية للوجستيات، والدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور عمرو مصطفى الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للنقل البري والبحري، والدكتور المهندس شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والمهندس وليد بدر الأمين العام لغرفة ملاحة الإسكندرية وعضو الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، والمهندس أحمد منسي السكرتير العام لجمعية رجال أعمال الإسكندرية، إلى جانب عدد من قيادات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.   ويهدف المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات إلى تعزيز التكامل بين العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال مناقشة التحديات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيات، والعمل على تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة.   كما يتناول المجلس عدداً من المحاور الاستراتيجية المتعلقة برفع كفاءة الخريجين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتوسيع نطاق الشراكات المهنية والتدريبية، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.   وتعكس هذه الفعاليات مكانة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كمنصة إقليمية رائدة للحوار والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، ودورها في دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية القادرة على قيادة مستقبل قطاعات النقل واللوجستيات والأعمال في المنطقة. 

اقرأ المزيد »
التعليم

الذكاء الاصطناعي يقود أجندة التعاون الأمريكي العربي.. القاهرة تجمع خريجي فولبرايت من 11 دولة في مؤتمر إقليمي استثنائي

    القاهرة – رندة رفعت تحولت القاهرة إلى منصة إقليمية للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والتعاون الأكاديمي، مع استضافة المؤتمر الإقليمي لخريجي برنامج فولبرايت تحت شعار «التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء المؤتمر، الذي نظمته هيئة فولبرايت الثنائية في مصر بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ليؤكد الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل قطاعات التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والإدارة الحكومية.   وشهدت الفعاليات مشاركة 61 من خريجي برنامج فولبرايت من دول المنطقة، حيث استعرضوا أحدث الرؤى والتجارب المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب بحث فرص التعاون المستقبلي بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا المجال الحيوي.   وفي الكلمة الرئيسية للمؤتمر، أكدت مروة عباس، المدير العام وقائدة التكنولوجيا لمنطقة شمال شرق أفريقيا بشركة IBM، أن التحول الحقيقي لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، بل تصنعه الكفاءات البشرية القادرة على التعلم والتكيف والابتكار، مشددة على أن تنمية المهارات أصبحت ركيزة أساسية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.   من جانبه، وصف روبن هاروتونيان، القائم بأعمال نائب رئيس البعثة الأمريكية بالقاهرة، برنامج فولبرايت بأنه أحد أنجح نماذج الشراكة التعليمية بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن البرنامج، الممتد لأكثر من 75 عاماً في مصر، أسهم في بناء جسور معرفية وإنسانية مستدامة بين البلدين.   وأكد هاروتونيان أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض مسؤولية مشتركة لضمان توظيف هذه التقنيات في توسيع الفرص التعليمية والاقتصادية وتعزيز قدرات المؤسسات على مواجهة التحديات الواقعية.   بدورها، شددت كاري جريفز، مسؤولة برامج فولبرايت لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية الشبكات العلمية والمهنية التي يخلقها البرنامج، معتبرة أنها تشكل رافعة أساسية للابتكار والنمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.   وفي السياق ذاته، أكد الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن تزامن المؤتمر مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة يمنح الحدث بعداً رمزياً يعكس القيم المشتركة المرتبطة بالعلم والابتكار والتعاون الدولي.   ورحبت الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر، بالمشاركين القادمين من 11 دولة عربية، مؤكدة أن المؤتمر يمثل مساحة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعاون العلمي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالمياً.   وتُعد هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، التي تأسست عام 1949، أقدم وأكبر برامج فولبرايت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث وفرت على مدار أكثر من سبعة عقود فرص التبادل الأكاديمي لأكثر من 8 آلاف طالب وباحث مصري وأمريكي، ما عزز مكانتها كإحدى أهم ركائز التعاون التعليمي والعلمي بين القاهرة وواشنطن.   ويعكس المؤتمر اتجاهاً متنامياً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية وبناء القدرات البشرية، في وقت تتزايد فيه أهمية الشراكات الدولية لإعداد الأجيال الجديدة لمتطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي.     للمزيد من المعلومات حول برنامج فولبرايت في مصر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر: [https://fulbright-egypt.org/program/student/](https://fulbright-egypt.org/program/student/) ولمعرفة المزيد عن الشراكة المصرية الأمريكية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مصر، ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على منصات إنستغرام وفيسبوك وإكس (X)، كما يمكن متابعة القائم بالأعمال الأمريكي روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة إكس.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!