التكنولوجيا

التكنولوجيا

د. داليا نصار تكشف أسرار منصة التحول الرقمي العربي: توحيد المعايير العالمية وتشخيص دقيق لفجوات الأداء في الدول العربية

رندة رفعت في حديث يتسم بالوضوح والرؤية الاستراتيجية، تضع الدكتورة داليا نصار، رئيس مجموعة الملتقيات المهنية ومدير تطوير الأعمال بالمنظمة، ملامح مشروع التحول الرقمي العربي في إطاره الحقيقي، مؤكدة أن ما يجري ليس مجرد بناء منصة تقنية، بل تأسيس منظومة قياس متكاملة ترتكز على المعايير الدولية وتتكيف مع الخصوصية العربية.   توضح نصار أن المنصة لم تأتِ من فراغ، بل تأسست على دراسة مقارنة دقيقة قام بها خبراء من سبع دول عربية هي: العراق، سوريا، المغرب، السعودية، الإمارات، مصر، وسلطنة عمان، حيث تم تحليل 18 نموذج من نماذج التقييم المعتمدة لدى جهات دولية متخصصة في قياس التحول الرقمي.   ومن هذه الدراسة جرى استخلاص نموذج متكامل، تم “تكييفه” ليتلاءم مع طبيعة المؤسسات العربية، ليصبح امتدادًا للممارسات العالمية وليس بديلاً عنها، في إطار يعزز التكامل ولا يخلق ازدواجية.   وفيما يتعلق بتقليص الفجوة الرقمية بين الدول العربية، تشير إلى أن المنصة تعتمد على آلية تحليلية تتيح قراءة دقيقة لمستوى الأداء.   فعلى سبيل المثال، إذا أظهر المؤشر أن قطاع الصحة على مستوى الوطن العربي يحقق نسبة 80%، فإن هذا الرقم لا يأتي بشكل تقديري، بل نتيجة تجميع وتحليل بيانات فعلية من مختلف الدول.   وعند التعمق داخل كل دولة، تبدأ الصورة في الوضوح بشكل أكبر، حيث تكشف التقارير تفاصيل دقيقة حول نقاط الضعف، سواء كانت في العمليات التشغيلية، أو في الاستراتيجيات، أو حتى في منظومة التدريب، بما يحول الأرقام إلى أدوات تشخيص حقيقية قابلة للتنفيذ.   وترى نصار أن القيمة الحقيقية للمنصة لا تكمن فقط في القياس، بل في قدرتها على دعم القرار المستقبلي، موضحة أن الاعتماد على البيانات الواقعية هو الطريق الأمثل لوضع خطط دقيقة ورسم سياسات فعالة للتحول الرقمي في المنطقة.   فكل مؤشر يصدر عن المنصة يمثل قاعدة معلومات يمكن البناء عليها لتطوير الأداء وتحقيق نقلة نوعية في الخدمات الحكومية.   وفي سياق متصل، تكشف أن المنصة تستعد لإصدار أول تقاريرها الرسمية بنهاية العام، والذي سيعكس وضع التحول الرقمي في المؤسسات المشاركة، على أن يتم تحديث هذا التقرير بشكل سنوي، ليصبح مرجعًا دوريًا يعكس تطور الأداء ويواكب التغيرات المتسارعة في هذا المجال.   ولا تغفل نصار البعد البشري في هذا المشروع، حيث تؤكد أن المنصة تفتح أبوابها أمام الكفاءات العربية في أي وقت، من خلال قسم مخصص لقادة التحول الرقمي، يضم خبراء ومتخصصين من مختلف الدول العربية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات.   في المجمل، تعكس رؤية الدكتورة داليا نصار توجهًا طموحًا نحو بناء منصة عربية ذكية، لا تكتفي برصد الواقع، بل تسعى إلى إعادة تشكيله، عبر أدوات قياس دقيقة، وبيانات موثوقة، وشراكات قائمة على المعرفة، بما يعزز من مكانة المنطقة العربية على خريطة التحول الرقمي العالمي.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

منصة التحول الرقمي العربي.. كيف توحّد معايير الأداء الحكومي وتدعم قرارات الإصلاح في 22 دولة؟

القاهرة – رندة رفعت في إطار تسارع جهود التحول الرقمي في المنطقة العربية، تبرز منصة التحول الرقمي العربي التي تطلقها المنظمة العربية للتنمية الإدارية كإحدى أهم الأدوات المؤسسية لقياس كفاءة الأداء الحكومي، ليس فقط من منظور تقني، بل من زاوية أكثر عمقًا ترتكز على “تحليل الأعمال”. وخلال حوارنا اليوم في مقر المنظمة العربية للتنمية الادارية، أكد الدكتور عاطف عبيد، مدير شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، أن التحدي الأكبر في أي مشروع إقليمي للتحول الرقمي يتمثل في اختلاف مستويات النضج التكنولوجي بين الدول، إلا أن المنصة تجاوزت هذا التحدي عبر الاعتماد على نموذج موحد قائم على طبيعة الأعمال داخل المؤسسات الحكومية.   وأوضح أن الخدمات الحكومية، مثل خدمات وزارة الصحة، تتشابه في جوهرها عبر الدول العربية الـ22، وهو ما يسمح بقياس ما تم رقمنته فعليًا من هذه الخدمات، بدلًا من الاكتفاء بتقييم البنية التقنية.   هذا النهج يخلق معيارًا عربيًا موحدًا يقيس الأداء الحقيقي ويقارن بين المؤسسات على أسس عادلة.   مؤشرات ذكية تدعم صانع القرار وعن الأثر العملي للمنصة، أشار عبيد إلى أن نتائج التقييم الأولى ستمنح القيادات الحكومية خريطة دقيقة توضح نقاط القوة والضعف داخل كل مؤسسة.   هذه البيانات تمثل أداة مباشرة لصياغة سياسات إصلاحية قائمة على الأدلة، بما يساعد على تحسين الأداء ورفع ترتيب المؤسسات ضمن المؤشر.   تركيز حكومي.. وانعكاسات أوسع وبيّن أن المنصة تستهدف بشكل رئيسي القطاع الحكومي، باعتباره المسؤول الأول عن قيادة التحول الرقمي، لكنها في الوقت ذاته تقدم قيمة مضافة للقطاع الخاص، حيث يمكن للشركات والخبراء الاستفادة منها كمرجع استرشادي لفهم اتجاهات التطوير الرقمي ومتطلبات السوق.   بنية تقنية متقدمة وتأمين مركزي وفيما يتعلق بالدور التقني، أوضح أن شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات قامت بتطوير النظام بالكامل بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، كما تتولى تشغيله، بينما تتكفل المنظمة بتأمين البيانات واستضافة الخوادم داخل بنيتها المؤسسية، بما يعزز مستويات الحماية ويضمن سرية المعلومات.   وأكد أن المنصة تعتمد على منظومة أمن سيبراني مركزية، قادرة على التعامل مع التحديات المرتبطة بحماية البيانات، خاصة في ظل حساسية المعلومات الحكومية.   تكامل إقليمي برؤية قائمة على النتائج وفيما يخص الربط مع المبادرات الإقليمية والدولية، أوضح عبيد أن المنصة لا تعتمد على الارتباط الشكلي، بل تسعى إلى التكامل عبر مخرجاتها الفعلية، بما يعزز من مصداقيتها ويجعلها قابلة للاندماج ضمن منظومات التحول الرقمي العالمية.   نقلة نوعية في قياس الأداء الحكومي تعكس المنصة تحولًا استراتيجيًا في مفهوم التحول الرقمي عربيًا، حيث تنتقل من التركيز على “التكنولوجيا كأداة” إلى “الأداء كنتيجة”.   وهو ما يضع المؤسسات الحكومية أمام معادلة جديدة: ليس المهم امتلاك الأنظمة، بل مدى قدرتها على تحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل.   في ظل هذا التوجه، تبدو منصة التحول الرقمي العربي خطوة متقدمة نحو بناء نموذج عربي موحد للإدارة الذكية، قائم على البيانات، ومرتبط بشكل مباشر بصناعة القرار والتنمية المستدامة.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة للتحول الرقمي العربي اليوم بالقاهرة

رندة رفعت أطلقت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، “منصة التحول الرقمي العربي “وذلك بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة، بالشراكة مع مؤسسة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، في خطوة محورية نحو بناء مستقبل عربي رقمي متكامل، و بحضور حشد رفيع المستوى من أصحاب المعالي والسعادة والسادة الخبراء المختصين في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتحول الرقمي، من مختلف الدول العربية. وأشار سعادة الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة في كلمته الترحيبية، إلى أن هذه المنصة التي تضم مجموعة من الخدمات لقياس الحوكمة والتحول الرقمي في جميع القطاعات، والتي تقود إلى قياس مدى التقدم الرقمي في الدول العربية.   تهدف إلى توفير إطار منهجي لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي في المؤسسات العربية، ودعم متخذي القرار ببيانات ورؤى عملية قابلة للتطبيق.   كما تسعى المنظمة لأن تكون هذه المنصة مرجعية عربية لقياس وتحليل وتوجيه التحول الرقمي، وبناء القدرات في إطار عربي مهني موحد. وستقدم المنصة عددا من الخدمات منها، مؤشر التحول الرقمي العربي والذي يتميّز بكونه مصمم خصيصاً للبيئة المؤسسية العربية، آخذاً في الاعتبار خصوصيات الهياكل الإدارية، وتفاوت مستويات النضج الرقمي، والإطار التشريعي والتنظيمي، وسياقات بناء القدرات في المنطقة، كما يرتكز على منهجية قياس متوازنة تضع المنهجية قبل النتيجة، وتعتمد على تفسير النتائج بقدر اعتمادها على احتسابها، بما يضمن أن يكون القياس مدخلاً للتحسين المستمر لا غاية في حد ذاته، كما يقدم دليل للشركات العاملة في مجال التحول الرقمي، يضم بيانات شركات التكنولوجيا العاملة في مجال التحول الرقمي في الوطن العربي.   ويشكل إنشاء هذا الدليل خطوة مهمة لدعم المؤسسات في استغلال الفرص التكنولوجية المتاحة وتحقيق أهدافها الرقمية، بالإضافة للاستشارات، وشبكة للخبراء في مجال التحول الرقمي تعمل على ربط وتمكين قادة التحول الرقمي في المؤسسات العربية، من خلال تبادل الخبرات، بناء المعرفة، ودعم الشراكات الإبداعية في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا، وتوفير منصة لتحفيز التعاون بين الخبراء والمختصين لبناء مستقبل رقمي أكثر تكاملًا واستدامة.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

العربية للتنمية الإدارية: إطلاق منصة للتحول الرقمي العربي، الأسبوع المقبل، بالقاهرة

القاهرة-رندة رفعت أعلنت المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، عن تنظيمها لحفل إطلاق منصة التحول الرقمي العربي (ADTP)، وذلك الأسبوع القادم، في مقر المنظمة الرئيس بالقاهرة.   و تهدف منصة التحول الرقمي إلى توفير إطار منهجي لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي في المؤسسات العربية، ودعم متخذي القرار ببيانات ورؤى عملية قابلة للتطبيق. كما تسعى المنظمة لأن تكون هذه المنصة مرجعية عربية لقياس وتوجيه التحول الرقمي.   وسيتم إطلاق المنصة خلال الأسبوع المقبل، بالشراكة مع شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، في خطوة محورية نحو بناء مستقبل عربي رقمي متكامل، و بحضور جمع رفيع المستوى من أصحاب المعالي والسعادة والسادة الخبراء المختصين في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتحول الرقمي من مختلف الدول العربية

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

القاهرة – رندة رفعت أعلن الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam، في خطوة تُعد علامة فارقة في مسار التعاون الدولي في مجالي تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية. وقد تم تنفيذ عملية الإطلاق اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)   وأضاف أن إطلاق مشروع ClimCam يمثل خطوة نوعية في مسيرة وكالة الفضاء المصرية نحو توسيع حضورها في المشهد الفضائي الدولي، من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الشراكات العلمية التي تخدم أهداف التنمية والاستدامة.   وأكد على أن هذا المشروع يعكس نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي والإفريقي في مجال الفضاء، حيث تتكامل الخبرات والإمكانات لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما يعزز دور التكنولوجيا الفضائية في خدمة المجتمعات.   وتأتي هذه المهمة في إطار شراكة علمية دولية تجمع بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء الكينية والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، حيث تم تطوير منظومة الكاميرا الفضائية ClimCam بهدف دعم جهود رصد التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة شرق إفريقيا.   وقد تم إطلاق حمولة ClimCam ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، حيث سيتم تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo المتصلة بوحدة Columbus الأوروبية على متن المحطة.   وتدير شركة Airbus منصة Bartolomeo التي تُعد إحدى أحدث منصات استضافة الحمولات العلمية في المدار الأرضي المنخفض، وتوفر بيئة متقدمة لإجراء التجارب العلمية واستعراض التقنيات الفضائية.   وتُعد ClimCam منظومة كاميرا متقدمة لرصد الأرض تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح التقاط وتحليل صور للمناطق المتأثرة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل الجفاف والفيضانات.   ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي توفرها الكاميرا في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتعزيز إدارة الموارد، إضافة إلى تحسين متابعة الإنتاجية الزراعية في مناطق شرق إفريقيا.   ويمثل هذا المشروع نموذجًا عمليًا للتعاون العلمي بين المؤسسات الإفريقية في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث يجمع فريق ClimCam خبرات متعددة في مجالات التصوير الفضائي والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات وتعلم الآلة وتصميم التلسكوبات، في إطار تعاون علمي يعكس القدرات المتنامية للقارة الإفريقية في تطوير تقنيات فضائية تخدم أهداف التنمية المستدامة.   كما تأتي هذه المهمة في سياق المبادرات الدولية التي تهدف إلى توسيع نطاق مشاركة الدول في الأنشطة الفضائية، حيث تم اختيار مشروع ClimCam من خلال مسابقة دولية نظمها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، بما يؤكد أهمية المشروع على المستوى الدولي ودوره في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي.   ومن المتوقع أن تعمل منظومة ClimCam لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، حيث ستوفر بيانات وصورًا دورية للمناطق المستهدفة، بما يسهم في دعم جهود متابعة التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثارها في المناطق الأكثر تأثرًا.   وتؤكد وكالة الفضاء المصرية أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير علوم وتكنولوجيا الفضاء في إفريقيا، وتعكس التزام مصر بدعم التعاون العلمي الإقليمي والدولي وتوظيف التقنيات الفضائية في خدمة قضايا التنمية والاستدامة.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية تطلق النسخة الخامسة من مسابقة Tech Innovation Challenge بمشاركة 300 فريق لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي

القاهرة في إطار جهودها المستمرة لدعم الابتكار وتنمية مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، نظّمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري النسخة الخامسة من مسابقة الابتكار التكنولوجي (Tech Innovation Challenge)، تحت رعاية الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل. وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا على رؤية الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي، حيث تحظى المبادرات الطلابية باهتمام خاص من قيادتها. ويعود إطلاق الفكرة إلى خمس سنوات مضت، بمقترح تقدمت به الدكتورة نهلة أحمد بلال، وكيلة كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بمقر القرية الذكية، بالتعاون مع الدكتورة علياء يوسف، عميدة الكلية، بهدف استهداف طلاب المدارس وتنمية مهاراتهم مبكرًا في مجالات الابتكار التكنولوجي. وشهدت النسخة الحالية من المسابقة إقبالًا واسعًا وغير مسبوق، حيث تقدم أكثر من 300 فريق، تم تصفيتهم إلى 134 فريقًا يضمّون أكثر من 300 متسابق، يمثلون أكثر من 30 مدرسة حكومية وخاصة ودولية، إلى جانب مدارس STEM، فضلاً عن مشاركة 10 جامعات حكومية وأهلية وخاصة، ما يعكس تنوع وجودة المشروعات المقدمة وارتفاع مستوى التنافسية بين المشاركين. كما تميّزت الفعالية بحضور رفيع المستوى، ضمّ الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور أحمد خيري، مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والدكتورة عزيزة رجب، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مدارس STEM، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات التعليم والتكنولوجيا. ومن المقرر أن تتضمن فعاليات المسابقة عرض المشاريع الطلابية أمام لجنة تحكيم تضم مجموعة من الخبراء الأكاديميين والمتخصصين من قطاع الصناعة، حيث يتم تقييمها وفق معايير علمية دقيقة. وتُختتم الفعالية بإعلان الفرق الفائزة، مع تقديم فرص تدريبية متميزة وبرامج لتنمية المهارات، في خطوة تهدف إلى دعم الطلاب وتحفيزهم على مواصلة الابتكار والتميز في المجالات التكنولوجية الحديثة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

تأكيد مغربي مصري على حرص الرباط والقاهرة الارتقاء بمسار التعاون الاقتصادي بين البلدين في إطار شراكة شاملة

    رندة رفعت أعربت المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، اليوم الاثنين بالقاهرة، عن حرصهما على الارتقاء بمسار التعاون الاقتصادي الثنائي في إطار شراكة شاملة. وأعرب البلدان، في محضر الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية التي انعقدت برئاسة رئيس الحكومة المغربي، السيد عزيز أخنوش، ورئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، عن رغبتهما في تطوير العلاقات الثنائية وحرصهما على الارتقاء بمسار التعاون الاقتصادي في إطار شراكة شاملة ترتكز على الاستفادة من الخبرات والإمكانات الاقتصادية التي يزخر بها البلدين. كما أكد البلدان رغبتهما في العمل على تدفق الاستثمارات في الاتجاهين وزيادة التبادل التجاري وإقامة شراكات صناعية بينهما تحقق الفائدة المشتركة لكل من المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي

  رندة رفعت أكد السفير عمرو الجويلي مدير مديرية منظمات المواطنين وأفارقة الشتات بمفوضية الاتحاد الأفريقي أن مفهوم “الدبلوماسية العامة” بات يكتسب أهمية متزايدة في العلاقات الدولية المعاصرة، في ظل التحولات التي فرضها العصر الرقمي وتعدد الفاعلين، مشيرًا إلى أن كتابات الدبلوماسيين المنشورة أصبحت تمثل أحد أبرز أدوات هذا النوع من الدبلوماسية، سواء في صورتها الرسمية المرتبطة بالمؤسسات الحكومية أو في شكلها الأوسع الذي يندرج ضمن ما يُعرف بـ”الدبلوماسية العامة الجديدة”.   وأوضح الجويلي، في مقال نشره مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الدبلوماسية العامة تختلف عن الدبلوماسية التقليدية من حيث طبيعة الجمهور المستهدف وآليات التواصل، إذ تركز الدبلوماسية العامة في جوهرها على التواصل مع الجمهور أيا كان تعريفه، بينما تعتمد الدبلوماسية التقليدية على قنوات الاتصال بين الحكومات، والتي غالبًا ما تتم في نطاق مغلق بعيدًا عن وسائل الإعلام والرأي العام.   وأشار إلى أن تعريف الدبلوماسية العامة شهد تطورًا ملحوظًا بين اتجاه “تقييدي” يحصرها في نشاط حكومي موجه إلى الجمهور الخارجي لخدمة المصلحة الوطنية، واتجاه “أوسع” يضم جميع أشكال التواصل العام بين الجهات الفاعلة في المجتمعات المختلفة، بما يشمل الجهات الحكومية وغير الحكومية عبر الحدود، معتبرًا أن هذا المنظور الواسع بات الأكثر منطقية في ظل تعدد الفاعلين في العلاقات الدولية اليوم.   ولفت السفير الجويلي إلى أن كتابات الدبلوماسيين، بحكم كونها موجهة لجمهور مفتوح، تعد في حد ذاتها شكلا من أشكال الدبلوماسية العامة، لما لها من تأثير مباشر في تشكيل الرأي العام، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا في بداياته بتوصيفات متباينة وصلت إلى حد تشبيهه بالدعاية أو “البروباجندا”.   واعتمد الجويلي في تحليله على نموذج “لاسويل للاتصالات” القائم على معادلة: “من يقول ماذا، عبر أي قناة، لمن، وبأي تأثير”، مؤكدًا أن فهم دور كتابات الدبلوماسيين يتطلب دراسة الرسالة والوسيلة والجمهور المستهدف والتأثير المحتمل.   وأوضح أن التطورات الحديثة في وسائل الإعلام الجديدة أدت إلى تقليص قدرة الدول على الإدارة المركزية للدبلوماسية العامة، بعدما أتاحت التكنولوجيا والإنترنت المجال أمام الجهات غير الحكومية للتواصل المتزايد مع الجماهير الخارجية، وهو ما أدى إلى اتساع نطاق الدبلوماسية العامة خارج الإطار الرسمي.   وأكد أن كتابات الدبلوماسيين المنشورة يمكن تصنيفها ضمن “الدبلوماسية العامة الحكومية” إذا كانت صادرة باسم المؤسسة الرسمية أو موقعة بالصفة الوظيفية للدبلوماسي بما يعكس موقف الدولة، مشيرًا إلى أن ذلك يظهر بصورة أوضح في مقالات الرأي أو الرسائل المنشورة في الصحف، والتي تحمل توقيع الدبلوماسي باسمه الرسمي.   وأضاف أن بعض المنشورات الرسمية طويلة الشكل مثل التقارير والكتيبات غالبًا لا تُنسب لأسماء المؤلفين، غير أنه إذا اقترنت باسم الدبلوماسي أو صدرت بلغة غير اللغة الوطنية، فإن ذلك يعكس بوضوح نية مخاطبة جمهور خارجي ويعزز اعتبارها أداة للدبلوماسية العامة الرسمية.   وفي المقابل، أشار مدير مديرية منظمات المواطنين وأفارقة الشتات بمفوضية الاتحاد الأفريقي إلى أن الصورة تصبح أكثر تعقيدًا عندما ينشر الدبلوماسي العامل كتاباته “بصفته الشخصية”، دون الإشارة إلى منصبه الرسمي أو دون تضمين تنويه يفيد بأن الآراء لا تعبر عن جهة عمله، موضحًا أن هذا النوع من النشر لا يندرج ضمن التعريف الضيق للدبلوماسية العامة، لكنه يمثل بامتياز نموذجًا لـ”الدبلوماسية العامة الجديدة” إذا تم تبني التعريف الأوسع الذي يشمل مختلف أشكال التفاعل عبر الحدود. كما تناول الجويلي حالة النشر باللغة الوطنية والموجه للجمهور المحلي، موضحًا أن هناك اتجاهًا متناميًا داخل وزارات الخارجية لإعلام الجمهور الوطني وتفسير طبيعة مهامها الخارجية دفاعًا عن المصالح الوطنية، وأحيانًا في سياق دعم موازناتها أمام السلطة التشريعية، مؤكدًا أن هذا الدور يجعل من الممكن تصنيف الكتابات المحلية أيضًا ضمن الدبلوماسية العامة إذا تم اعتماد التعريف الأكثر شمولًا. وأشار إلى أن مفهوم “نفاذية الحدود” في عصر تدفق الأفكار والمعلومات يجعل أي محتوى منشور قابلًا للوصول عالميًا، لاسيما مع تطور أدوات الترجمة الآلية، بما يقلل من أهمية معيار اللغة الأصلية في تحديد جمهور القراء. وفي تحليله للعلاقة بين الوسيلة والجمهور، أكد السفير الجويلي أن طبيعة الوسيلة الإعلامية المستخدمة تحدد حجم التأثير وفعالية التفاعل العام، لافتًا إلى أن الكتب والمقالات الأكاديمية غالبًا ما تخاطب جمهورًا متخصصًا، إلا أن تأثيرها قد يكون بالغًا إذا وصل إلى دوائر صنع القرار أو ارتبط بدوريات معروفة بمتابعتها داخل الأوساط السياسية. وضرب مثالًا بالدوريات الأمريكية مثل “فورين بوليسي” و”فورين أفيرز” باعتبارها نماذج لمنصات قد تمنح الكتابات تأثيرًا كبيرًا يتجاوز نطاق الجمهور العام. وأوضح أن التأثير يرتبط كذلك بهدف النشر، سواء كان “معتمدًا” من الحكومة أو نابعًا من دافع شخصي، مشيرًا إلى أن المنشورات الرسمية تكون مصممة لإحداث تأثير مباشر عبر إعلان الصفة الرسمية للكاتب، بينما قد تبدو المنشورات الشخصية أقل وضوحًا في نواياها، لكنها قد تترتب عليها آثار غير مقصودة في العلاقات الدبلوماسية. كما أشار إلى احتمال أن يكون السماح بالنشر “بصفة شخصية” للدبلوماسيين العاملين جزءًا من مقاربة شبيهة بـ”دبلوماسية المسار 1.5”، حيث يسمح للمسؤولين بالمشاركة في تفاعلات غير رسمية لا تُنسب فيها المواقف للحكومات، بما يتيح اختبار أفكار جديدة وممارسة قدر من المرونة التفاوضية دون الالتزام بالمواقف الرسمية. وأكد السفير عمرو الجويلي أن تطبيق نموذج “لاسويل” على كتابات الدبلوماسيين يوضح بجلاء أبعاد العلاقة بين الدبلوماسية العامة الرسمية والدبلوماسية العامة الجديدة، ويكشف عن التشابك المتزايد بين الصفة الشخصية والتمثيل الرسمي في المجال العام، خصوصًا مع تصاعد استخدام الدبلوماسيين لوسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن تزايد اعتماد الدبلوماسيين على منصات التواصل جعل من الصعب تصنيف المحتوى المنشور باعتباره رسميًا بشكل كامل، خاصة مع انتشار ظاهرة إخلاء المسؤولية التي تشير إلى أن الآراء تعبر عن أصحابها، معتبرًا أن ذلك يعكس مفارقة العصر الرقمي: إذ أصبح الدبلوماسي أكثر حضورًا في المجال العام بصفته الرسمية، وفي الوقت ذاته أصبح جزء متزايد من هذا الحضور يُنظر إليه باعتباره نشاطًا شخصيًا لا رسميًا.

اقرأ المزيد »
التكنولوجيا

وكالة الفضاء المصرية تبحث آفاق التعاون المشترك مع شركة star vision الصينية

رندة رفعت استقبل الدكتور/ ماجد اسماعيل -الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية – اليوم الخميس الموافق 2 ابريل 2026 بمقر الوكالة السيد/فان ليان – المدير التنفيذي لشركة star vision – والوفد المرافق له وذلك بحضور بعض قيادات الوكالة ؛ وذلك فى اطار تعزيز سبل التعاون المشترك في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء بما يسهم فى دعم القدرات وتبادل الخبرات بين الجانبين. شهدت المباحثات مناقشة بعض الآراء والأفكار ذات الصلة في خطوة على طريق القرارات التنفيذية التي تخدم مصالح الطرفين وتدعم قاطرة التنمية في قطاع الفضاء .   وفى نهاية اللقاء أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق من أجل بناء تعاون مثمر ومستديم فى قطاع الفضاء الوطني.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

حريق أول سيارة كهربائية فى مصر

قال تونى لطيف خبير السيارات الكهربائية ، ان حريق اول سيارة كهربائية فى مصر والتى تاتى من نوع فولكس فاجن ID.4 صينية الصنع ، بمدينة المحلة الكبرى به العديد من الكواليسوأضاف خبير السيارات الكهربائية ، فى تصريح خاص لـ”صدى البلد” أن السيارات الكهربائية لابد من شحنها فى المنزل عبر عدد من الخطوات ، ولها تاسيس نقطة شحن معتمدة بـ إرث وقاطع وتجهيزات خاصة ، حتى يتم تحديد مستوى الطاقة التى ستدخل الى بطاريات السيارة .وأوضح لطيف أن صاحب السيارة فولكس فاجن ID.4 المحترقة لم يقم بوضع نقطة شحن معتمدة داخل منزله بالاضافة الى استخدامه لشاحن السيارة غير اصلى وغير مطابق للمواصفات ، وهذا ما جعل هناك زيادة فى نسب دخول الطاقة الى السيارة وحدوث ماس كهربائى بنقطة الشحن وادى الى الاشتعال .وتابع لطيف أن مالك السيارة الكهربائية المحترقة ترك السيارة كعادته فى نقطة الشحن الخاصة به بجراج العقار حتى تكتمل الشحنة فى صباح اليوم التالى ، ولكن فى فجر هذا اليوم اشتعلت السيارةواكد خبر السيارات الكهربائية ، انه ذهب الى مكان اشتعال السيارة للوقوف على اسباب الحريق ، ووجد ان السيارة تم اشتعال الجزء الخارجى منها بالكامل بالاضافة الى المقصورة الداخلية بعد وصول النياران الى القطع البلاستيكية ، ولكن بطارياتها فى الجزء الامامى و الانفرتر ” المحرك” تم تشغيل نظام الامان بهم وهم فى حالة جيدة ولا يوجد اى ضرر بهم .اما عن الاجراءات ما بعد الحريق ، قال لطيف ان السيارة تم استيرادها بشكل شخصى بواسطة احدى شركات استيراد السيارات الكهربائية فى مصر بثمن 900 الف جنيه ، ويريد صاحب الشركة تعويض مالك السيارة لان هذا حق لهوفور انتشار خبر حريق السيارة على السوشيال ميديا ومواقع التواصل المختلفة ، علم المصنع فى الصين ، وهناك تفاوض الان لحصول المالك على تعويض ، ولكن المالك يريد سيارة جديدة بدلا من السيارة المحترقة .

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!