الرياضة

الرياضة

شركة النصر الرياضي تتكفل برعاية فريق الجمباز بنادي الابتسام في بطولة غرب آسيا

  تكفّلت شركة النصر الرياضي برعاية فريق الجمباز بنادي الابتسام، خلال مشاركته في بطولة غرب آسيا للجمباز، التي تستضيفها المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 28 أكتوبر حتى 2 نوفمبر 2026م، في خطوة تعكس حرص الشركة على دعم الرياضة السعودية ومساندة الأندية والرياضيين في مشاركاتهم الخارجية.   ويمثل فريق الجمباز بنادي الابتسام المملكة في البطولة إلى جانب نادي الاتحاد، وسط تطلعات لتحقيق نتائج مميزة ورفع اسم المملكة في هذا المحفل الإقليمي.   وجاءت رعاية شركة النصر الرياضي لفريق الابتسام امتداداً لدورها في دعم الرياضة والرياضيين، وتعزيز الشراكة المجتمعية، إلى جانب مساندة المواهب الوطنية وتمكينها من المشاركة والمنافسة في البطولات الإقليمية والدولية.   ومثّل نادي الابتسام في اتفاقية الرعاية الدكتور محمد الشبيب، رئيس مجلس إدارة النادي، إلى جانب قائد فريق الجمباز مكي المبيريك، حيث ثمّن النادي مبادرة شركة النصر الرياضي ودعمها للفريق في مشاركته المقبلة.   وأكد نادي الابتسام تقديره لهذه المبادرة، التي تجسد اهتمام شركة النصر الرياضي بدعم المواهب الرياضية وأبناء الوطن، متمنياً لفريق الجمباز التوفيق في بطولة غرب آسيا وتحقيق نتائج مشرفة تعكس تطور الرياضة السعودية وحضورها على المستوى الإقليمي.

اقرأ المزيد »
الرياضة

50 عدّاءً إماراتيًا يحملون رسالة العطاء إلى بكين ضمن سباق زايد الخيري وماراثون هوايرو سور الصين العظيم بمشاركة 15 ألف عدّاء

رندة رفعت  أعلنت اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري، بالشراكة مع حكومة مقاطعة هوايرو في جمهورية الصين الشعبية، اكتمال الاستعدادات لتنظيم سباق زايد الخيري 2026 وماراثون هوايرو سور الصين العظيم، المقرر إقامته يوم 27 سبتمبر المقبل في منطقة هوايرو بالعاصمة الصينية بكين، للعام الثاني على التوالي، ويستقطب الحدث 15 ألف مشارك، من بينهم 50 عدّاءً إماراتيًا. ويجمع الحدث بين الرياضة والعمل الإنساني وتعزيز الروابط بين الشعوب، في عودة تعكس نجاح النسخة السابقة وتُرسّخ حضور سباق زايد الخيري في الصين، ويواصل رسالته العالمية في العطاء وخدمة المجتمعات   ويُنظَّم الحدث بالتعاون بين حكومة مقاطعة هوايرو الشعبية في بلدية بكين، وجمعية ألعاب القوى في بكين، ومكتب الرياضة في المقاطعة، بالشراكة مع سباق زايد الخيري، وبدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى بكين، إلى جانب رعاية عدد من أبرز الشركات الإماراتية، من بينها أدنوك، ولِعماد، ومبادلة، وايدج.   ويتضمن البرنامج الماراثون الرئيسي لمسافة 42 كيلومتراً، ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، ضمن سباق مصنّف من الفئة A1 لدى الاتحاد الصيني لألعاب القوى.   وأكد الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري، أن العودة إلى بكين للعام الثاني تعكس النجاح الذي حققته النسخة الماضية والثقة المتنامية بالسباق كمنصة دولية تجمع بين الرياضة والقيم الإنسانية.   وقال: “نعود إلى بكين وقد اكتملت استعداداتنا لنسخة جديدة، وسط حضور 15 ألف مشارك، من بينهم 50 عدّاءً إماراتيًا، في مشهد يجسد قدرة الرياضة على جمع الشعوب حول هدف يتجاوز المنافسة.   ونواصل من خلال هذه النسخة البناء على النجاح الذي تحقق العام الماضي، فيما يحمل سباق زايد الخيري في كل محطة إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الراسخة في مد يد العون وخدمة الإنسان، ليبقى العطاء جزءًا أصيلًا من رسالته في كل سباق”.   وأضاف: “نفخر بالشراكة المتنامية مع شركائنا والجهات المنظمة في الصين، وبالتعاون الوثيق الذي أسهم في عودة السباق للعام الثاني على التوالي. ونتطلع إلى أن تواصل نسخة 2026 ترسيخ حضور سباق زايد الخيري كمنصة عالمية تجمع الشعوب من خلال الرياضة والعطاء والعمل الإنساني.   كما نتقدم بالشكر إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بكين على دعمها المتواصل، ودورها في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين الإماراتي والصيني بما يسهم في نجاح هذه المبادرة”.   ويعزز الحدث هذا العام رسالته الإنسانية من خلال تخصيص 50% من ريع السباق لدعم مستشفى هوايرو، في خطوة تجسد التزام المبادرة بإحداث أثر مجتمعي ملموس وتحويل قيم العطاء إلى دعم مباشر للمجتمع.   ويعكس ذلك النهج الذي تأسس عليه سباق زايد الخيري منذ انطلاقه، والقائم على تحويل الشغف بالرياضة إلى قوة للعطاء، وتوظيف الشراكات الدولية في خدمة الإنسان.   ومع انطلاق العدائين على أحد أبرز المعالم التاريخية في العالم، تحمل المشاركة الإماراتية، إلى جانب آلاف المشاركين من الصين ومختلف الدول، رسالة واضحة بأن إرث الشيخ زايد في الخير والعطاء قادر على عبور الحدود، والوصول إلى القلوب، وصناعة أثر يبقى بعد انقضاء السباق.     نبذة عن سباق زايد الخيري بدأت قصة سباق زايد الخيري، المعروف باسم “نجري للعون”، في أبوظبي عام 2001.   أنشأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه المبادرة تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقد جمعت النسخة الأولى في عام 2001، عدداً كبيراً من المشاركين احتفاءً بقيم الوالد المؤسّس الراسخة في الكرم والرحمة والعطاء الإنساني.   أقيمت النسخة الأولى من سباق زايد الخيري في نيويورك عام 2005، حيث خُصّصت عائداته لدعم أبحاث الكلى بالتعاون مع مؤسسة الكلى الوطنية في مدينة نيويورك وبالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات في واشنطن.   وفي عام 2014، توسّع السباق إلى مصر، حيث يتواصل تنظيمه بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات بالقاهرة ومجلس أبوظبي الرياضي ووزارة الشباب والرياضة المصرية.   في السنوات الأخيرة، واصل سباق زايد الخيري توسيع نطاقه العالمي من خلال تنظيم سباقات في كبرى المدن العالمية، بما في ذلك بكين، وريو دي جانيرو، وميامي، وأديس أبابا وبودابست.   وحملت كل دورة من دورات السباق رسالة المبادرة الإنسانية، إذ تجمع المجتمعات من خلال الرياضة، وتدعم القضايا الخيرية، وتُعزّز قيم الرحمة والوحدة والعطاء.   ومع استمرار مسيرته الدولية، يبقى سباق زايد الخيري منصّة عالمية مُستوحاة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بالعمل الإنساني.

اقرأ المزيد »
الرياضة

رسالة ثقة قبل التحدي القاري.. قيادة الكاراتيه المصري تحفّز أبطال الفراعنة في الجزائر

  كتب عادل البكل  ​في خطوة تعكس حرص الإدارة على الشحن المعنوي ودعم الأبطال قبيل معترك البطولات الكبرى، عقد الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحاديين الدولي والأفريقي، برفقة النائب سيد نصر، نائب رئيس الاتحاديين المصري والأفريقي، اجتماعًا موسعًا مع بعثة المنتخب الوطني المشاركة في بطولة أفريقيا للكاراتيه بالجزائر.   ​وشهد اللقاء حضور العقيد أحمد المسيدي، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس البعثة، والكابتن عبد الفتاح النجار، المدير الفني لمنتخب مصر للكبار (كوميتيه)، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري، ولاعبي ولاعبات المنتخب.   ​حرصت قيادة الاتحاد خلال الاجتماع على الاطمئنان على الترتيبات اللوجستية والتحضيرات النهائية للبعثة، مع إرسال رسائل حاسمة ترتكز على أهمية الانضباط، والتركيز العالي، والروح القتالية لضمان اعتلاء منصات التتويج ورفع العلم المصري خفاقًا في المحفل القاري.   ​وأوضح الدهراوي ونصر في كلمتهما للبعثة أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يمثل مسؤولية كبيرة يحمل فيها كل لاعب طموحات الجماهير المصرية، مشددين على أن الالتزام بروح الفريق والقتال حتى الثواني الأخيرة هما السبيل الوحيد للحفاظ على الريادة الأفريقية.   كما وجّها الشكر للجهازين الفني والإداري على الجهود المبذولة طوال فترة الإعداد المكثفة.   ​من جانبه، أكد العقيد أحمد المسيدي جاهزية الأبطال الكاملة لخوض النزالات، مشيرًا إلى أن البعثة تعيش حالة من التناغم والتركيز الشديد لتقديم أداء يليق بتاريخ ومكانة الكاراتيه المصري، والاستمرار في صناعة أجيال تتوارث مسيرة الإنجازات القارية والدولية.

اقرأ المزيد »
الرياضة

قيادة الكاراتيه المصري تتجه للجزائر للمشاركة في اجتماعات “التنفيذي الأفريقي” ودعم الفراعنة بالبطولة القارية

  مصر حاضرة بقوة.. والكاراتيه المصري يواصل ترسيخ مكانته ودوره الريادي في إفريقيا كتب عادل البكل  ​في إطار تعزيز الريادة المصرية وصنع القرار بالرياضة الأفريقية، يغادر مطار القاهرة الدولي الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، برفقة النائب سيد نصر، نائب رئيس الاتحادين المصري والأفريقي، متوجهين إلى العاصمة الجزائرية بدعوة رسمية من الاتحاد الأفريقي للكاراتيه.   ​تأتي هذه الزيارة للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، والتي تُعقد على هامش منافسات بطولة أفريقيا للكاراتيه للناشئين والشباب والكبار الممتدة من 6 حتى 14 سبتمبر الجاري، والتي تشهد حضورًا قاريًا واسعًا للمنتخبات الأفريقية.   ​وتعكس هذه المشاركة رفيعة المستوى الثقل الرياضي والدبلوماسي الذي تتمتع به الدولة المصرية داخل المنظومة القارية، ودورها الفاعل في رسم سياسات تطوير اللعبة ودعم انتشارها.   كما يحرص ثنائي القيادة المصرية خلال التواجد بالجزائر على عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولي ورؤساء الاتحادات الأفريقية لتعزيز أواصر التعاون المشترك، إلى جانب توفير الدعم المباشر لبعثة المنتخب الوطني.   ​تستعد بعثة الفراعنة للسفر إلى الجزائر يوم 7 سبتمبر، حيث تخوض منافسات البطولة ببعثة مدججة بالنجوم تضم 57 لاعبًا ولاعبة، وسط طموحات كبيرة لمواصلة التربع على عرش الكاراتيه الأفريقي واقتناص المراكز الأولى.

اقرأ المزيد »
الرياضة

3 مسارات ملهمة تجسد قوة الملاكمة في تغيير حياة أبطالها

  تحتفي أسرة الملاكمة الدولية باليوم الدولي للملاكمة، مستعرضة نماذج ملهمة تعكس قدرة الرياضة على صناعة الأبطال وتجاوز التحديات، من خلال تجارب الماليزي خيرول إخوان، والقبرصي سافاس كوكينوس، والبرازيلية روز فولانتي. وبدأ خيرول إخوان ممارسة الملاكمة في سن 12 عاماً، قبل أن ينتقل سريعاً إلى المنافسات الدولية، ويحقق ذهبية بطولة ساراواك الدولية المفتوحة، وفضية بطولة الملاكمة الوطنية، إلى جانب جائزة الملاكم الواعد، ليبرز في سن 16 عاماً ضمن المواهب الصاعدة في اللعبة.   أما سافاس كوكينوس، فبدأ مسيرته في حلبة بدائية صنعت من الرمال وأشجار الخروب والحبال، قبل أن يكرس حياته للملاكمة، ويخوض 3 محاولات للتأهل إلى دورات الألعاب الأولمبية في أتلانتا 1996 وسيدني 2000 وأثينا 2004.   وبعد عدم تحقيق حلمه الأولمبي لاعباً، انتقل كوكينوس إلى التدريب، ونجح في الوصول إلى دورتي ريو دي جانيرو وطوكيو من زاوية الحلبة، بعدما قاد الملاكم القبرصي أندرياس كوكينوس إلى المسرح الأولمبي، فيما تمتد مسيرته التدريبية لأكثر من عقدين.   من جانبها، دخلت روز فولانتي عالم الملاكمة في سن 26 عاماً بهدف تحسين لياقتها البدنية، متحدية رفض تدريب النساء في الصالة التي التحقت بها، قبل أن تحقق 4 ألقاب في بطولة ولاية ساو باولو و3 ألقاب وطنية في البرازيل.   وانتقلت فولانتي لاحقاً إلى الاحتراف، وحققت سجلاً من 15 انتصاراً مقابل خسارة واحدة، بينها 8 انتصارات بالضربة القاضية، وتوجت عام 2017 بلقب منظمة الملاكمة العالمية “WBO” للوزن الخفيف، لتصبح أول برازيلية تحرز لقباً عالمياً في الملاكمة الاحترافية.   وتجسد التجارب الثلاث، رغم اختلاف أجيال أصحابها وظروفهم، الدور الذي تلعبه الملاكمة في ترسيخ قيم المثابرة والصمود وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح داخل الحلبة وخارجها.

اقرأ المزيد »
الرياضة

تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».. حسن آل قريش رئيسًا لقطاع الإعلام الرياضي باتحاد الإعلام العربي

أعلن اتحاد الإعلام العربي انضمام الأستاذ حسن آل قريش إلى منظومة الاتحاد، وتوليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي، في خطوة تستهدف دعم حضور الإعلام الرياضي وتعزيز العمل الإعلامي المتخصص على الساحة العربية، وذلك تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   ويأتي اختيار حسن آل قريش في إطار توجه اتحاد الإعلام العربي نحو بناء منظومة إعلامية عربية تجمع أصحاب الكفاءات والخبرات، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتواصل بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والرياضية، بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز تأثيره في المجتمعات العربية.   ويحظى قطاع الإعلام الرياضي بأهمية خاصة ضمن منظومة الاتحاد، لما يؤديه الإعلام الرياضي من دور مؤثر في صناعة الوعي، ونقل الصورة الإيجابية عن الرياضة العربية، ودعم المواهب والإنجازات الرياضية، فضلًا عن تعزيز التواصل بين المؤسسات الرياضية والإعلامية والجمهور.   ويستهدف القطاع خلال المرحلة المقبلة دعم المبادرات الإعلامية الرياضية، وتشجيع التعاون بين الإعلاميين والجهات والمؤسسات الرياضية العربية، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرياضي، وفي مقدمتها الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.   ورحب اتحاد الإعلام العربي بانضمام حسن آل قريش، مؤكدًا أن توليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي يمثل إضافة مهمة إلى منظومة الاتحاد، ويأتي ضمن توجهه لإسناد القطاعات المتخصصة إلى الكفاءات القادرة على تقديم قيمة حقيقية للمشهد الإعلامي العربي.   وأكد الاتحاد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على بناء شبكة عربية متكاملة تضم الإعلاميين والمتخصصين، وتعزيز الشراكات والمبادرات التي تخدم الإعلام العربي، انطلاقًا من إيمان الاتحاد بأن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأحداث، وإنما يمثل مسؤولية مهنية ومجتمعية ورسالة قادرة على صناعة التأثير.   ويواصل اتحاد الإعلام العربي، باعتباره مبادرة إعلامية عربية، العمل على تطوير منظومته وقطاعاته المتخصصة، واستقطاب المزيد من الكفاءات العربية، تحت مظلة واحدة تجمع الخبرة والطموح والتعاون، بما ينسجم مع شعاره «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   وللتعرف على اتحاد الإعلام العربي ومشروعاته وبرامجه، يمكن زيارة موقع الاتحاد الرسمي.     

اقرأ المزيد »
الرياضة

سباق زايد الخيري يجمع أكثر من 2000 عداءٍ في ريو دي جانيرو، ويُعزّز رسالته الإنسانية العالمية

  ريو دي جانيرو، اختتم “سباق زايد الخيري” أمس الأحد، وبنجاح منقطع النظير، نسخته الثانية في ريو دي جانيرو، جامعاً أكثر من 2000 عداءٍ من ريو دي جانيرو جنباً إلى جنب مع 50 عداء من الإمارات العربية المتحدة على شاطئ فلامينغو في فعالية احتفالية جمعت بين الرياضة وروح المجتمع وقيم العطاء والتضامن الإنساني.   وتمتّع الحدث بمشاركة واسعة من الرياضيين المحترفين، والعدّائين الهواة، والعائلات، والعديد من مختلف الجنسيات والخلفيات في سباقي 5 و10 كيلومترات، إلى جانب برنامج متنوّع من الأنشطة المجتمعية والترفيهية التي عكست روح المُشاركة والتضامن التي ميّزت الحدث.   وشهدت نسخة عام 2026 تقديم جوائز تجاوزت قيمتها الإجمالية 500 ألف ريال برازيلي، شملت الفائزين من الرجال والنساء في كلا السباقين، إلى جانب جوائز نقدية وسحوبات على تذاكر سفر مُقدّمة من طيران الإمارات.   في سباق 5 كم، توّج فيتور فيريرا دوس سانتوس بالمركز الأول في فئة الرجال، فيما حصدت جينيفر أرنولد المركز الأول في فئة السيدات. وفي سباق 10 كم تصدّر بيكيلي فيلين تارنيرو فئة الرجال، بينما أحرزت أيناليم ديبيلي كيتيما المركز الأول في فئة السيدات. أما في فئة 5 كيلومترات لأصحاب الهمم، فقد أحرز جان أوليفيرا دا سيلفا المركز الأول في فئة الرجال، فيما حصدت أنطونيا كيلا دا سيلفا باروس المركز الأول في فئة السيدات.   وجرى تكريم الفائزين خلال حفل رسمي احتفاءً بإنجازاتهم الرياضية وما أظهروه من تميّز وعزيمة وإصرار.   وفي صميم نسخة ريو دي جانيرو، تتجسّد الرسالة الإنسانية للسباق، حيث ستُخصّص 100% من عائدات التسجيل لدعم منظّمة المجتمع المدني “معهد رياساو” وذلك من خلال الشراكة مع برنامج “كريانسا إسبيرانسا”، بما يُسهم في توسيع نطاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية البشرية والاندماج الاجتماعي من خلال الرياضة والثقافة والتعليم. وبهذه المناسبة، أعرب الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظّمة لسباق زايد الخيري، عن خالص تقديره لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في البرازيل، وجميع شركاء ورعاة الحدث، مُثمّناً دعمهم وتعاونهم الذي أسهم في نجاح النسخة االثانية من السباق في البرازيل، وتعزيز أثرها الرياضي والإنساني.   وقال: “يُجسّد نجاح سباق زايد الخيري في ريو دي جانيرو القوّة التي تتمتّع بها الرياضة في جمع الناس حول هدف إنساني مُشترك. فالسباق يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ليحمل في كلّ نسخة منه إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقيمه الراسخة في العطاء والرحمة وخدمة الإنسان. ونفخر برؤية المُشاركين والشركاء وأفراد المجتمع يجتمعون معاً اليوم حول هذه الرسالة، ويُسهمون معاً في إحداث أثرٍ مُستدام”.   وأضاف: “يُسعدنا أن يتجاوز أثر هذه النسخة حدود خط النهاية، ليُترجم نفسه إلى دعم ملموس للقضايا الإنسانية، وروابط أقوى بين المجتمعات من خلال الرياضة، والالتزام المُشترك من شركائنا والمُشاركين في السباق بقيم العطاء والرحمة. وتكمن هذه في جوهرها القوّة الحقيقية لسباق زايد الخيري، ورسالته الإنسانية التي يواصل حملها إلى المجتمعات في جميع أنحاء العالم”.   نُظّم الحدث من قِبل سباق زايد الخيري وشركة “إرث” أبوظبي، بدعمٍ من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في البرازيل، وبرعايةٍ “إرث” أبوظبي، لِعماد، طيران الإمارات ومبادلة. وأسهم دعمهم وتعاونهم الوثيق دوراً هامّاً في إنجاح الحدث وتعزيز رسالته الإنسانية.   منذ انطلاقه في أبوظبي عام 2001، واصل سباق زايد الخيري توسيع حضوره الدولي ليصل إلى مدنٍ رئيسية حول العالم من بينها نيويورك، القاهرة، ميامي، بكين، ريو دي جانيرو، بودابست وأديس أبابا، ليترسّخ كمنصّة عالمية توحّد الرياضة والعمل الإنساني، وتجمع المجتمعات حول قيم العطاء والتضامن.   ويعكس النجاح الذي حقّقته النسخة الثانية من السباق في ريو دي جانيرو تنامي حضوره في البرازيل، ويُعزّز رسالته الراسخة “نجري للعون”، مؤكّداً قدرة الرياضة على التقريب بين الناس وتحويل المشاركة الرياضية إلى أثر إنساني هادف ومُستدام.

اقرأ المزيد »
الرياضة

فيما ينتظر دعما” لوجستيا” ورسميا” لإنطلاق إبتكاره :لاعب تنس طاولة الإتحاد الدولي عصام الجهني يبتكر لعبة تنس تك تن الجديدة

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب أوضح مبتكر ومخترع لعبة (تنس تك تن ) الجديدة المدرب والباحث الرياضي واللاعب الدولي السابق الكابتن عصام بن سعد الجهني والذي كان لاعبا” سابقا” بنادي الاتحاد والمنتخب السعودي للعبة تنس الطاولة والمدرب المعتمد من الإتحاد الدولي لكرة الطاولة , و الباحث الرياضي على مدار أكثر من (25سنة ) ولديه العديد من الإبتكارات الرياضية والتسويقية والتنظيمية الحاصلة على العديد من وثائق حقوق الملكية الفكرية وبراءة الاختراع لعبته الجديدة المبتكرة    تنس تك تن : حيث أشار إلى أنها لعبة تمارس بفريقين يتكون كل فريق من ( 8 لاعبين ) (5 لاعبين ) منهم على طاولة المباراة وباقي اللاعبين إحتياط , تلعب المباراة من ( 5 أشواط ) من يفوز بــــــ(3 أشوط ) منها يكون هو الفائز بالمباراة , ويلعب الشوط من (17 نقطة ) ويتقاسم الفريقين الإرسالات إرسالين لكل فريق إلى نهاية الشوط , ويلعب الإرسال من الخانة التي في الوسط إلى الخانة المقابلة له في ملعب الفرق الآخر , والاستقبال يكون للثلاثة خانات الموضح في الرسم فقط وبعد ذلك اللعب يكون مفتوح على عموم الطاولة , ولجميع لاعبي الفريقين الحرية الكاملة في الإرسال والاستقبال والتحرك على جميع خانات ملعبهم وأيضاً الحرية في تكرار ضرب الكرة من أي لاعب في الفريق  ونوه الكابتن عصام الجهني بأن أهداف ومميزات اللعبة :   1- إعطاء فرصة أكبر للاعبي كرة الطاولة للمشاركة وخوض البطولات ، فهذه اللعبة الجديدة لكونها جماعية يصل عدد لاعبي الفريق الواحد ما بين ثمانية إلى عشرة لاعبين يمكن إشراكهم جميعاً في مباراة واحدة .     2- ستساهم اللعبة في تفعيل دور المدربين وجعل لهم دور هام وبارز في مجال التدريب وإعادة اكتشاف قدراتهم التدريبية وذلك من خلال ابتكارهم للكثير من الخطط الهجومية والدفاعية واستحداث طرق متعددة لتوزيع اللاعبين على الطاولة.     3- هذه اللعبة ستساهم في عمل التوازن بين عدد لاعبي الدفاع والهجوم المفقود الآن لصالح لاعبي الهجوم , فكل فريق في هذه اللعبة محتاج للاعبي دفاع مثل احتياجهم للاعبي الهجوم .     4-مادياً ستفتح اللعبة أمام اللاعبين باب الإحتراف على مصراعيه لتحقيق مكاسب مادية وهذا الأمر ينطبق أيضاً على المدربين   5- جمهور ومحبي كرة الطاولة ستمنحهم اللعبة الإستمتاع بكرة الطاولة بشكل مختلف عن كرة الطاولة , وستجعلهم يشاهدون ابتكارات فنية وأساليب لعب جديدة لم يشاهدوها من قبل في بطولات كرة الطاولة.   وفيما يتعلق بالخطابات والوثائق الخاصة باللعبة : أشار بالتالي :   1- براءة الاختراع :حصلت اللعبة على وثيقة براءة إختراع من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.   2- الإتحاد السعودي :قام الإتحاد السعودي لكرة الطاولة بدراسة اللعبة وإثبات فعاليتها وجاهزيتها لإقامة البطولات له وذلك بعد تطبيقها على جميع لاعبي المنتخب السعودي بفئاته السنية الثلاث .   3- وزارة الرياضة تم إعتمادها من قبلها , و أشاد سمو الأمير سلطان بن فهد بهذه اللعبة , ووجه سموه بإمكانية إقامة البطولة لها على أرض المملكة .   4- الاتحاد الدولي :حصلت اللعبة على تشجيع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لممارستها ونشرها محلياً ودولياً .   آراء أبرز لاعبي المنتخب السعودي باللعبة : 1- نبيل المقهوي : أشاد باللعبة و قال أتوقع لها مستقبل باهر وقال ممكن لها أن تحدث ثورة في عالم كرة الطاولة .   2- بندر العنبر: أعجب كثيراً باللعبة وقال بأن الدور الكبير والهام سيكون على عاتق المدربين وذلك في وضع الخطط وإيجاد التجانس والتفاهم بين اللاعبين داخل المباراة .   3- خالد الحربي : قال بأن اللعبة ممتعة جداً , وأكثر من سيستمتع باللعبة هم الجمهور وذلك لوجود عدد كبير من اللاعبين على طاولة المباراة .   كما أبتكر الكابتن عصام الجهني فيلم درامي رياضي إفتراضي بإسم كأس السعودية العالمي :   وجد مبتكر اللعبة في ثورت الذكاء الاصطناعي فرصة أن يوصل صوته للمسؤولين لتبني مشروعه من خلال إنتاج فيلم عن اللعبة بمجهوده الشخصي من كتابة القصة والسيناريو والحوار والإخراج , وفكرة الفيلم* مبنية على المبدأ السينمائي “ماذا لو” ماذا لو تم اعتماد اللعبة من مستهدفات *رؤية السعودية 2030*، وتم إقامة بطولة دولية باسم *”كأس السعودية العالمي ضمن فعاليات *موسم الرياض* والفيلم يحاكي كيف يمكن التغلب على كل التحديات والصعوبات واقامة بطولة دوليه من البداية قبل ما تكون لها بطولات محلية وأيضا الفيلم وبشكل درامي رياضي مشوق يجسد كيف سيكون الصراع والمنافسة على تحقيق البطولة من قبل أقوى مدرستين في كرة الطاولة وهي المدرسة الآسيوية بقيادة الصين والمدرسة الاوروبية بقيادة المانيا .     ومن خلال الرابط المرفق يمكن مشاهدة فيلم اللعبة باللغة الانجليزية ومترجم باللغة العربية   https://youtu.be/2BLbey1dEjQ?si=KtmnA8oH2nK-6uxX     ونوه حول خطة مشروع إستثمار اللعبة والوصول بها للعالمية في غضون سنتين :   حيث أستطاع مبتكر اللعبة المدرب والباحث الرياضي عصام بن سعد الجهني من وضع خطة عمل طموحة تهدف في خلال السنتين الأولى من إستثمار المشروع تحقيق ثلاث إنجازات هامة وهي على النحو التالي:     1- الهدف الرياضي : العمل على نشر اللعبة والتعريف بها وإقامة لها البطولات المحلية والدولية .     2- الهدف الوطني : تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتحقيق انجاز رياضي سعودي عالمي غير مسبوق والعمل على تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية , والمساهمة في جعلها وجهة عالمية في إستقطاب البطولات الدولية.     3- الهدف الاستثماري :تفعيل الجانب الاستثماري وقنوات الدخل بإحترافية ومهنية عالية, وذلك لتحقيق وعوائد مادية مجزية.     ويأمل مبتكر اللعبة أن يتحقق هذا الإنجاز الوطني من خلال شراكة إستراتيجية لتأسيس شركة متخصصة تعمل على نشر اللعبة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة تحت مظلة ورعاية إحدى الجهات المعنية وعلى رأسهم وزارة الرياضة والهيئة العامة للترفيه وصندوق الاستثمار السعودي .

اقرأ المزيد »
الرياضة

بيان من أسرة بريفادو بشأن ما تم تداوله عن النادي

  أصدرت أسرة بريفادو بيانًا أكدت فيه رفضها لما وصفته بمنشورات تشهيرية تم تداولها مؤخرًا بشأن مجتمع بريفادو والنادي، مشيرة إلى أن ما ورد فيها “لا يستند إلى أي وقائع صحيحة” ويهدف إلى الإساءة للمجتمع وسكانه.     وأعرب أعضاء النادي والسكان عن تقديرهم لإدارة نادي بريفادو وقطاع الأندية، مؤكدين أن الإدارة تعاملت مع الواقعة بمسؤولية وحزم، وسعت إلى احتواء الموقف وإنهائه بالحكمة والهدوء، مع الحفاظ على النظام وهيبة النادي وحقوق الأعضاء.     كما أشاد البيان بالتزام الإدارة بتطبيق اللوائح على الجميع دون تمييز، ورفض أي محاولات لمخالفة القواعد أو ممارسة أي صور من الترهيب أو البلطجة، مؤكدًا أن سيادة القانون واللوائح هي الأساس في إدارة النادي.     وأضاف البيان أن الإدارة تعاملت مع محاولة للضغط عليها من أجل السماح بمخالفة اللوائح الخاصة بدخول غير الأعضاء، مؤكدة تمسكها بتطبيق القواعد المنظمة بما يحفظ أمن النادي واستقراره.     وأكد أعضاء أسرة بريفادو أن ما قامت به الإدارة يعكس احترافية وحرصًا على توفير بيئة آمنة ومحترمة لجميع الأعضاء والزائرين، مجددين دعمهم الكامل لإدارة النادي وقطاع الأندية وثقتهم في استمرار تطبيق اللوائح بما يحافظ على مكانة النادي وراحة جميع أعضائه.     واختتم البيان بتوجيه الشكر لكل من ساهم في احتواء الموقف والحفاظ على أمن واستقرار النادي.     أسرة بريفادو

اقرأ المزيد »
الرياضة

محمد صلاح يشعل حماس جماهير طرابزون سبور.. ترحيب تركي واسع يعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وتركيا

رندة رفعت الاحتفاء بالنجم المصري يتجاوز كرة القدم ليجسد التقارب الإنساني والثقافي ويعزز مكانة طرابزون على خريطة الرياضة والسياحة.     حظي النجم المصري محمد صلاح بترحيب واسع من جماهير كرة القدم التركية، وعلى رأسها جماهير نادي طرابزون سبور، في مشهد يعكس حجم التقدير الذي يحظى به أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، ويؤكد أن تأثيره يمتد إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.     ويُنظر إلى هذا الاحتفاء باعتباره انعكاسًا لروابط تاريخية وثقافية وإنسانية تجمع الشعبين المصري والتركي، حيث يحظى صلاح بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية التركية، ليس فقط لما يقدمه من مستويات فنية استثنائية، وإنما أيضًا لما يتمتع به من أخلاق رفيعة، وانضباط احترافي، وقيم أسرية وإنسانية جعلته نموذجًا يحتذى به داخل الملاعب وخارجها.     وعلى الصعيد الرياضي، يرى متابعون أن إمكانات محمد صلاح الفنية وخبراته الدولية تمثل إضافة استثنائية لأي نادٍ، إذ يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المنافسات المحلية والقارية، بما يعزز طموحات الأندية الساعية للمنافسة على الألقاب وتحقيق حضور قوي على الساحة الأوروبية.     ويُعد نادي طرابزون سبور أحد أبرز الأندية التاريخية في تركيا، حيث يحتل مكانة خاصة في ذاكرة الكرة التركية باعتباره أول نادٍ من منطقة الأناضول يكسر هيمنة أندية إسطنبول على لقب الدوري، وهو ما أكسبه قاعدة جماهيرية عريضة داخل تركيا وخارجها.     كما يرى مراقبون أن أي ارتباط محتمل بين محمد صلاح وطرابزون سبور من شأنه أن يسهم في تعزيز الحضور الإعلامي للنادي، إلى جانب إبراز مدينة طرابزون كوجهة سياحية ورياضية تحظى بإقبال متزايد من الزائرين القادمين من مصر ودول الخليج، بما يعكس دور الرياضة كأحد الجسور الفاعلة في تعزيز التقارب بين الشعوب.     وفي هذا السياق، تؤكد الأوساط الرياضية أن كرة القدم تظل واحدة من أهم أدوات القوة الناعمة، القادرة على ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي بين الدول، فيما يبقى محمد صلاح نموذجًا عالميًا يجسد هذه القيم من خلال مسيرته الرياضية المتميزة وحضوره الإنساني المؤثر.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!