موسيقي

عالم الفن

راغب علامة وعبير نعمة يختتمان مهرجان تيميتار في المغرب

  راغب علامة بالختام.. مهرجان تيميتار يحتضن 20 حفلا غنائيا في المغرب    راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي   راغب علامة وعبير نعمة يتصدران الدورة الحادية والعشرين من مهرجان تيميتار في المغرب   بعد مشاركة ويجز بالنسخة الماضية.. راغب علامة وعبير نعمة يتصدران نجوم مهرجان تيميتار بالمغرب   تنطلق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان تيميتار للموسيقى الأمازيغية والعالمية بمدينة أغادير المغربية، خلال الفترة من 23 إلى 25 يوليو، ببرنامج فني يضم أكثر من 20 عرضًا موسيقيًا، ويجمع نخبة من نجوم الغناء في الوطن العربي والمغرب وإفريقيا، يتقدمهم راغب علامة، وعبير نعمة، وزهير بهاوي، وزينة الداودية. وتشهد الدورة الجديدة مشاركة عدد من أبرز نجوم الغناء العربي، يتقدمهم النجم اللبناني راغب علامة الذي يحيي حفل الختام، إلى جانب الفنانة اللبنانية عبير نعمة، فيما يحضر من المغرب كل من زهير بهاوي، وزينة الداودية، ونجاة اعتابو، وحميد القصري، وأودادن، وفاطمة تبعمرانت، وفاطمة تيحيت، وفاطمة تاشتوكت، إلى جانب MR ID، وعروض فرق أحواش التراثية، وDJ Key، وDJ HBrown.   كما يواصل المهرجان تعزيز حضوره الإفريقي باستضافة الفنانة الإيفوارية عايشة كوني، والفنانة الموريتانية مالومة منت المختار، والفنان الكيني Makadem، إضافة إلى مشروع Africa United، الذي يجمع موسيقيين من المغرب والكونغو وكوت ديفوار وجزر القمر في عرض يحتفي بتنوع الموسيقى الإفريقية.   وتقام العروض على منصتي ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق في المدينة الساحلية جنوبي المغرب، حيث يقدم المهرجان برنامجًا يمزج بين الموسيقى الأمازيغية والتراث المغربي والإيقاعات العربية والإفريقية، في إطار شعاره التاريخي “الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”.   ومنذ تأسيسه عام 2004، رسخ مهرجان تيميتار مكانته كأحد أبرز المهرجانات الموسيقية في إفريقيا، مستقطبًا سنويًا مئات الآلاف من الزوار، بفضل برامجه المجانية التي تجمع بين الحفاظ على الهوية الأمازيغية والانفتاح على مختلف التجارب الموسيقية حول العالم.     وتأتي الدورة الجديدة بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية، التي شهدت مشاركة مصرية لافتة، من بينها ويجز في أول حفل جماهيري له بالمغرب، إلى جانب دبل زوكش، بينما قدمت الفنانة مروة ناجي أمسية خاصة احتفاءً بإرث كوكب الشرق أم كلثوم، ضمن النسخة الاستثنائية التي أقيمت بالتزامن مع استضافة المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

في On The Road مع بلال العربي.. تامر حسين يفتح أرشيف أكثر من عشرين عامًا من الأغنيات والنجاحات

  تامر حسين يحل ضيفًا على On The Road مع بلال العربي ويكشف كواليس 20 عامًا من النجاحات مع عمرو دياب وعامر منيب ورامي صبري حلّ الشاعر الغنائي تامر حسين ضيفًا على برنامج “On The Road” مع الإعلامي بلال العربي، في حوار استعاد خلاله أبرز محطات مشواره الفني الممتد لأكثر من عشرين عامًا، وكشف العديد من الكواليس الخاصة برحلته مع الكلمة، وتعاونه مع كبار نجوم الغناء، وفي مقدمتهم عمرو دياب، والراحل عامر منيب، ورامي صبري، إلى جانب حديثه عن الخلافات داخل الوسط الفني، وتأثير السفر على حالته الإبداعية، ورؤيته الخاصة بأن البركة والتوفيق يبدأان من رضا الوالدين.   ولم يُختصر اسم تامر حسين في قائمة طويلة من الأغنيات الناجحة فقط، بل ارتبط بمسيرة ساهمت في تشكيل جزء مهم من الأغنية العربية خلال أكثر من عشرين عامًا، حيث كتب لنجوم الصف الأول، وظلت كلماته حاضرة في ذاكرة الجمهور وقريبة من تفاصيله ومشاعره.   وخلال الحلقة، اصطحب بلال العربي ضيفه في رحلة داخل أرشيفه الفني، استعاد خلالها أبرز المحطات التي صنعت مشواره، بداية من الثقة التي منحه إياها الهضبة عمرو دياب في مرحلة مفصلية، مرورًا بذكرياته مع الراحل عامر منيب، وكواليس أغنيتي “مكانك في قلبي” و”جيت على بالي”، وصولًا إلى حديثه عن علاقته برامي صبري، والخلافات التي تحدث داخل الوسط الفني.   عمرو دياب.. ثقة الهضبة وضعت تامر حسين أمام مسؤولية كبيرة   بدأ بلال العربي الحوار من المحطة الأبرز في مسيرة تامر حسين، وهي علاقته الطويلة مع الفنان عمرو دياب، حيث سأله عن طبيعة التعاون الذي جمعهما، وكيف أسهمت ثقة الهضبة في تغيير مساره المهني.   وكشف تامر حسين أنه قدم نحو 76 أغنية لعمرو دياب، مؤكدًا أن هذا الرقم لا يعكس فقط حجم التعاون بينهما، ولكنه يمثل سنوات طويلة من الثقة والعمل المتواصل.   وأوضح أن واحدة من أهم اللحظات في مسيرته جاءت عندما قرر عمرو دياب الاعتماد عليه في كتابة ثماني أغنيات داخل ألبوم واحد، بالتزامن مع إعادة تشكيل فريق العمل، مؤكدًا أن هذه الخطوة وضعته أمام مسؤولية كبيرة، لأنه كان يدرك حجم الرهان الذي يخوضه فنان بحجم عمرو دياب.   وأضاف تامر حسين أن الهضبة آمن به في مرحلة صعبة جدًا، ومنحه فرصة غيّرت الكثير في مشواره، مشيرًا إلى أن النجاح الذي حققه في تلك الفترة خلق بعض العداوات، بعدما اعتقد البعض أنه حصل على فرص كانت من حقهم.   وأكد أن الأمر في النهاية رزق ونصيب، وأن النجاح لا يمكن أن يتحقق إلا بالعمل والاجتهاد، موضحًا أن كل شخص يحصل على نصيبه من الفرص وفقًا لما يقدمه. كما استعاد تامر حسين مكالمة جمعته بالملحن الراحل محمد رحيم، الذي أشاد بأغنيتي “يوم تلات” و”واقف قدام مرايتها”، وقال له:”إنت غيرت القاموس والمنهج اللي بيغني بيه عمرو دياب”، مؤكدًا أن هذه الشهادة بقيت من اللحظات المهمة في ذاكرته.   تامر حسين يكشف سر استمرار عمرو دياب: “عايزين نكسب الأعمار الصغيرة”   وعن سر استمرار نجاح عمرو دياب، أوضح تامر حسين أن الهضبة لا يتوقف عن التطور ومتابعة الأجيال الجديدة، وكان يردد دائمًا: “عايزين نكسب الأعمار الصغيرة”.   وأكد أن عمرو دياب من أسهل الفنانين في التعامل وأكثرهم مرونة، كما أنه يشجعه دائمًا على النجاح مع مختلف المطربين، ويحرص على تهنئته بالأعمال المميزة التي يقدمها.   وأضاف أن عمرو دياب قد يغضب منه ليومين أو ثلاثة عندما يقدم أغنية ناجحة لفنان آخر، لكنه سرعان ما يتجاوز الأمر، كاشفًا عن وجود نحو 13 أغنية من كلماته لا تزال لدى الهضبة ولم تُطرح حتى الآن.   عامر منيب.. من المواجهة الأولى إلى الثقة الكاملة وانتقل بلال العربي إلى الحديث عن الراحل عامر منيب، متوقفًا عند بدايات العلاقة بينه وبين تامر حسين، وكيف تحولت من مواجهة غير متوقعة إلى واحدة من أهم محطات مشواره.   واستعاد تامر حسين ذكريات لقائه الأول بعامر منيب، موضحًا أن الأخير لم يكن متقبلًا له في بداية معرفتهما، بسبب صراحته الشديدة في إبداء آرائه الفنية دون مجاملة.   وقال تامر حسين إنه أخبر عامر منيب وقتها بأن بعض أغنياته أصبحت متشابهة، وأنه يحتاج إلى تقديم أفكار جديدة، وهو ما أغضبه ودفعه إلى القول:”إنت بتكلم عامر منيب كده؟ هو إنت لسه عملت حاجة في حياتك علشان تكلمني بالطريقة دي؟”   وأكد أنه لم يكن يقصد الإساءة، بل تحدث بدافع حبه للفن ورغبته في أن يقدم عامر الأفضل، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما تغيرت تدريجيًا، حتى أصبح عامر منيب يطلب رأيه باستمرار، بينما تعلم هو أيضًا كيف يعرض ملاحظاته بطريقة أكثر هدوءًا.   وأوضح أن سر محبة الجمهور لعامر منيب لم يكن مرتبطًا بأغنياته فقط، بل بصدقه وإنسانيته وشخصيته الهادئة وحبه لفعل الخير، إلى جانب سلامه النفسي وحرصه الدائم على الصلاة والعبادة.   كما كشف أن عامر منيب كان أول من أخبره بأن عمرو دياب سيتحمس للعمل معه، وأن هذا التعاون سيكون محطة مهمة في مشواره، مؤكدًا أن كل ما توقعه تحقق بالفعل.     الخلافات داخل الوسط الفني.. تامر حسين: النجاح قد يكشف ما تخفيه النفوس   وتطرق بلال العربي خلال اللقاء إلى الخلافات داخل الوسط الفني، وسأل تامر حسين عن طريقته في التعامل معها، خاصة بعد سنوات طويلة من النجاح والمنافسة.   وأكد تامر حسين أنه بطبيعته شخص هادئ، ويحرص دائمًا على ألا يكون البادئ بأي خلاف، موضحًا أنه يرى نفسه في أغلب المواقف مجرد رد فعل، لكنه في الوقت نفسه يرد عندما يتعرض للإساءة أو يحاول أحد تشويه صورته وسمعته بمعلومات غير صحيحة.   وأوضح أن أغلب الخلافات تأتي من دائرة الأصدقاء أو الزملاء، حيث قد يشترك شخصان في عمل واحد ويحققان النجاح معًا، قبل أن يبدأ أحدهما في الاعتقاد بأن الفضل كله يعود إليه وحده، وأنه صاحب الإنجاز الأكبر.   وأضاف تامر حسين أن الوسط الفني يضم زملاء تجمعه بهم المحبة والعِشرة، لكن النجاح الكبير قد يكشف مشاعر لم تكن ظاهرة من قبل، مشيرًا إلى أنه يلاحظ أحيانًا في عيون البعض عدم الترحيب أو الشعور بالغيرة.   وأكد أنه يميل بطبيعته إلى الصلح، ويبادر إليه كلما أتيحت له الفرصة، لكنه يرى أن من يتجاوز في حقه أمام الناس، عليه أن يعتذر أمام الناس أيضًا، لأن الإساءة العلنية لا يكفيها اعتذار بعيد عن الجمهور.   وضرب مثالًا بنجاح أغنية “خطفوني”، مؤكدًا أنها حققت صدى واسعًا، وأن الجميع حرص على تهنئته بها، باستثناء شخص واحد لم يُظهر أي سعادة بنجاحها، وهو ما جعله يدرك أن النجاح لا يغير النفوس بقدر ما يكشفها.   رامي صبري.. “احلف إن الأغنية ما عدتش على عمرو دياب”   وتوقف بلال العربي عند علاقة تامر حسين بالفنان رامي صبري، وسأله عن الموقف الذي

اقرأ المزيد »
عالم الفن

ليلة من الطرب.. عبدالعزيز الضويحي وعبدالله المانع يشعلان حفلات موسم جدة حتى الثانية صباحًا

  جدة – ماهر عبد الوهاب برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن فعاليات موسم جدة، احتضنت عبادي الجوهر أرينا مساء الخميس أمسية غنائية استثنائية جمعت الفنانين عبدالعزيز الضويحي وعبدالله المانع، في ليلة طربية امتدت حتى الساعة الثانية صباحًا، وسط حضور جماهيري كبير تفاعل مع الأغاني وردد كلماتها حتى ختام الحفل.   وافتتح الفنان عبدالله المانع الأمسية بباقة من أبرز أعماله الغنائية، التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور، حيث قدم أغنيات: “ياخوي وينك”، “وش مسوي مع غيري”، “تقنع”، “طيب إذا مالي خاطر”، “أعبر الدموع”، “يا قبلة الله”، “ليلينا”، “يجيك الله”، “فزيت من نومي”، “أوجه المعنى”، و”وأنا مسير”، وسط أجواء حماسية ردد خلالها الحضور كلمات الأغاني.   وعقب ذلك، واصل الفنان عبدالعزيز الضويحي أجواء الطرب، مقدمًا مجموعة من أشهر أغانيه التي أشعلت حماس الجمهور، من بينها: “يا نور العين”، “انتهينا”، “لا تخاف من الزمان”، “أشوفك وين يا مهاجر”، “يا منيتي”، “من بعد مزح ولعب”، “يا طير يا خافق الريش”، “البشارة”، “اللي لقى أحبابه”، “لا خط لا هاتف”، “لربما”، و”عيونك آخر آمالي”، وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي شاركه الغناء طوال فقرته.   وامتزجت خلال الحفل الأغنية الخليجية الكلاسيكية بالأعمال الحديثة، في أمسية اتسمت بالتنوع الموسيقي والأداء الحي، لتمنح الجمهور ليلة استثنائية من الطرب امتدت حتى الساعات الأولى من الصباح.   ويأتي هذا الحفل ضمن الفعاليات الفنية التي تقدمها بنش مارك، في إطار حرصها على الارتقاء بتجربة الجمهور من خلال منظومة متكاملة تشمل الجوانب التشغيلية والتقنيات الصوتية، بما يعزز جودة المحتوى الفني، ويواكب أعلى المعايير في صناعة الفعاليات الترفيهية.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الفنان تامر حسني والشامي يجتمعان في جدة.. وبنش مارك تطرح التذاكر اليوم

جدة – ماهر عبدالوهاب برعاية الهيئة العامة للترفية أعلنت بنش مارك عن حفل يجمع النجمين تامر حسني والشامي يوم الخميس المقبل الموافق 23 يوليو على مسرح عبادي الجوهر أرينا في مدينة جدة، ضمن الفعاليات الفنية التي تستضيفها المدينة خلال موسم صيف 2026.     هذا وتم طرح التذاكر يوم أول أمس الأربعاء الموافق 16 يوليو عند الساعة 8:00 مساء عبر منصة Webook، وسط ترقب جماهيري واسع لهذا اللقاء الفني الذي يجمع اثنين من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي.     يأتي الحفل ضمن الفعاليات الفنية التي تقدمها بنش مارك للإرتقاء بتجربة الجمهور عبر منظومة متكاملة تشمل الجوانب التشغيلية والتنظيمية والتقنيات الصوتية، بما يعزز جودة المحتوى الفني ويواكب أعلى المعايير في صناعة الفعاليات الترفيهية.

اقرأ المزيد »
مصر والشرق الاوسط

البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم

  الدار البيضاء- د محمد سعد    أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية. وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي.   وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي.   وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا.   واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

أمين جريفي.. موهبة اكتشفتها د. أمل بورقية ومنحتها أكاديمية حليم أولى خطواتها نحو عالم الفن

رندة رفعت منذ تأسيسها، جعلت أكاديمية حليم، برئاسة البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، من اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها إحدى الركائز الأساسية لرسالتها الثقافية والفنية. فالأكاديمية لا تكتفي بالحفاظ على الإرث الفني الخالد للفنان عبد الحليم حافظ، بل تؤمن بأن خير وفاء لهذا الإرث يتمثل في إعداد جيل جديد يحمل رسالة الفن الأصيل ويواصلها بروح الإبداع والالتزام. وفي واحدة من أجمل القصص التي تجسد هذه الرؤية، شاءت الصدفة أن تلتقي الدكتورة أمل بورقية بالشاب أمين جريفي، الذي لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان برفقة والده.   وخلال لقاء عفوي، استمعت إلى صوته، فلفت انتباهها بما يمتلكه من خامة صوتية مميزة، وإحساس فني صادق، وحضور واعد، لتدرك منذ اللحظات الأولى أنها أمام موهبة تستحق الرعاية والاحتضان.   وانطلاقًا من إيمانها بأن الموهبة لا تزدهر إلا إذا أُتيحت لها الفرصة، عرضت الدكتورة أمل بورقية الأمر على الموسيقار الكبير مجدي الحسيني، وطلبت منه أن يمنح أمين جريفي أول فرصة للغناء على خشبة المسرح ضمن أنشطة أكاديمية حليم.   وكعادته، استجاب الموسيقار مجدي الحسيني بكل تواضع وإنسانية، مؤمنًا بأن رسالة الفنان لا تقتصر على الإبداع، بل تمتد إلى دعم الأجيال الصاعدة ومرافقتها في بداياتها.  ورحب باحتضان هذه التجربة، مانحا أمين جريفي فرصة ثمينة شكلت الانطلاقة الأولى في مسيرته الفنية.   ولم تتوقف هذه البداية عند ذلك الحد، بل واصل أمين جريفي مشواره مع أكاديمية حليم، ليشارك يوم 21 يونيو في الاحتفال الكبير الذي نظمته الأكاديمية بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد عبد الحليم حافظ.   وخلال هذا الحدث الفني والثقافي، اعتلى المسرح إلى جانب نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين، في تجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته، وأكدت أن الموهبة الحقيقية تستطيع أن تجد مكانها بين الكبار عندما تحظى بالثقة والتوجيه السليم.   وقد لقيت مشاركته إشادة واسعة من الحضور، وشكل ظهوره إلى جانب أسماء فنية بارزة رسالة تؤكد أن أكاديمية حليم لا تكتفي باكتشاف المواهب، بل ترافقها وتوفر لها فرصًا حقيقية للاحتكاك برواد الموسيقى العربية، واكتساب الخبرة والثقة اللازمة لبناء مستقبلها الفني.   وتجسد قصة أمين جريفي الفلسفة التي تتبناها الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم، والتي تجعل من دعم الشباب واكتشاف الأصوات الجديدة رسالة ثقافية وإنسانية قبل أن تكون مشروعًا فنيًا، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المواهب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأغنية العربية.   وتواصل أكاديمية حليم هذا النهج، إيمانًا منها بأن مستقبل الفن العربي يبدأ باكتشاف الطاقات الشابة، وفتح أبواب المسارح أمامها، وتمكينها من تقديم إبداعها إلى الجمهور، ليبقى إرث عبد الحليم حافظ حيًا ومتجددًا عبر أصوات جديدة تحمل قيم الفن الراقي والرسالة الإنسانية النبيلة.     يمكن إضافة هذا التصريح في نهاية الخبر ليمنحه بعدًا صحفيًا أكثر قوة:   وقالت الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم::  نحن في أكاديمية حليم نؤمن بأن كل موهبة حقيقية تستحق أن تجد من يكتشفها ويمنحها الفرصة الأولى. عندما استمعت إلى صوت أمين جريفي شعرت بأنني أمام خامة فنية واعدة تمتلك الإحساس والصدق، ولذلك كان من واجبنا أن نفتح أمامه الباب ليخطو أولى خطواته على المسرح.   واضافت بورقيه : رسالتنا لا تقتصر على الحفاظ على تراث عبد الحليم حافظ، بل تمتد إلى صناعة المستقبل من خلال اكتشاف المواهب الشابة، وتأهيلها، ومنحها فرصًا حقيقية للظهور إلى جانب كبار الفنانين. فالفن الأصيل لا يستمر إلا إذا آمنّا بالشباب واستثمرنا في قدراتهم.   ونحن فخورون بما قدمه أمين جريفي، ونتطلع إلى أن يكون واحدًا من الأصوات العربية المتميزة في المستقبل، لأن نجاح أي موهبة شابة هو نجاح لرسالة أكاديمية حليم، ورسالة لكل شاب يؤمن بحلمه ويسعى لتحقيقه.”

اقرأ المزيد »
عالم الفن

موازين 2026.. أربعة أيام من الموسيقى العالمية تؤكد نجاح الدورة الحادية والعشرين

  الرباط – د . محمد سعد  أكدت الدورة الحادية والعشرون لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، منذ انطلاقتها يوم 19 يونيو الجاري، مكانتها كواحدة من أكبر التظاهرات الموسيقية الدولية، بعدما نجحت خلال أيامها الأربعة الأولى في استقطاب عشرات الآلاف من عشاق الموسيقى إلى مختلف منصاتها بالرباط وسلا، مقدمة برمجة غنية ومتنوعة جمعت بين نجوم الساحات العالمية والعربية والإفريقية والمغربية. ومن منصة السويسي OLM إلى أبي رقراق، ومن النهضة إلى شالة، مروراً بالمسرح الوطني محمد الخامس ومنصة سلا، تحولت فضاءات المهرجان إلى مساحات مفتوحة للاحتفاء بالموسيقى بكل تعبيراتها، حيث التقت الأجيال والثقافات والأنماط الفنية المختلفة في مشهد يعكس روح موازين القائمة على التقاسم والانفتاح والحوار.   وشهدت الأمسية الافتتاحية حضور أسماء وازنة، من بينها ميادة الحناوي التي أعادت إلى المسرح الوطني محمد الخامس روح الطرب العربي الأصيل، فيما افتتح نينيو البرمجة الدولية بمنصة السويسي وسط تفاعل جماهيري كبير.    كما بصمت فرقة «ذا أنسيسترز» على انطلاقة إفريقية مميزة بأبي رقراق، بينما أضفى حسن شاكوش وسعد الصغير أجواء شعبية احتفالية على منصة النهضة، واحتفى سعيد الصنهاجي ومهدي ولد الحاجب بالأغنية المغربية بمنصة سلا.   وفي اليوم الثاني، واصل المهرجان زخمه الفني باستقبال أسماء عالمية بارزة، إذ تألقت ميسي غراي على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، فيما حول مايجور ليزر منصة السويسي إلى فضاء احتفالي نابض بالطاقة والإيقاعات الإلكترونية المعاصرة.   كما قدم ستونبوي عرضاً إفريقياً قوياً بمنصة أبي رقراق، وأحيا ماجد المهندس أمسية عربية راقية بمنصة النهضة، في حين احتفت منصة سلا بالموسيقى المغربية من خلال عائشة مايا وريف إكسبيريانس، بينما افتتحت سيني كامارا برمجة شالة بعرض اتسم بالشاعرية والعمق.   أما اليوم الثالث، فقد تميز بحضور النجمة الجنوب إفريقية تايلا التي صنعت واحدة من أبرز لحظات المهرجان على منصة السويسي، بينما تألقت الفنانة المصرية مروة ناجي على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس في أمسية حملت بصمة الأغنية العربية الكلاسيكية.   كما قدم زولو عرضاً روحانياً مميزاً بشالة، وأبهرت جيليكابا بينتو جمهور أبي رقراق بألوان الموسيقى الغينية المعاصرة، في حين جمع لقاء جيلان ونسيم حداد بمنصة النهضة بين الحداثة الموسيقية المغربية والاشتغال على تثمين التراث، فيما واصل طهور وستاتيا الاحتفاء بالأغنية الشعبية المغربية بمنصة سلا.   وجاء اليوم الرابع ليؤكد الدينامية القوية التي يعرفها المهرجان، حيث استضافت شالة الفنانة ميلينا في عرض استلهم الموروث المتوسطي، فيما قدمت إيماني واحدة من أكثر أمسيات الدورة تأثيراً على المسرح الوطني محمد الخامس. وعلى منصة السويسي، تولت فرقة جيبسي كينغز إحياء الموعد الدولي الكبير للأمسية، مقدمة حفلاً استعاد أشهر أعمالها التي مزجت بين الفلامنكو والرومبا والإيقاعات الغجرية.   كما ألهبت بونغو منصة أبي رقراق بإيقاعات الأفرو إلكترونيكا، بينما تألقت أسماء لمنور في حفل مغربي راقٍ بمنصة النهضة، واحتضنت سلا عرضين حضريين متميزين لكل من 7ari وديزي دروس.   وخلال الأيام الأربعة الأولى، نجح موازين في الجمع بين الطرب العربي، والبوب العالمي، والسول، والإلكترو، والأفروبيتس، والموسيقى الغينية، والتراث المتوسطي، والإيقاعات الغجرية، والراب المغربي، والتعبيرات الشعبية والوطنية، في تجربة فنية تؤكد قدرة المهرجان على بناء جسور حقيقية بين الثقافات والحساسيات الموسيقية المختلفة.   ومع استمرار فعالياته إلى غاية 27 يونيو الجاري، يواصل مهرجان موازين تقديم برمجة استثنائية تجمع نجوماً دوليين، وأصواتاً عربية بارزة، ومواهب إفريقية، وأسماء وازنة من الساحة المغربية، مؤكداً مرة أخرى أن موازين ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل فضاء حي للتلاقي والتبادل الثقافي والاحتفاء بالتنوع الإنساني عبر لغة الموسيقى العالمية.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

أكاديمية حليم بالمغرب تقيم حفلاً موسيقياً كبيراً بقيادة مجدي الحسيني احتفاءً بذكرى عبد الحليم حافظ»

  الدار البيضاء – د. محمد سعد شهدت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء من 20 إلى 29 يونيو 2026، حفل موسيقي كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان عبدالحليم حافظ وبمناسبة اليوم العالمي للموسيقى، تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر».   وأحيا الأمسية المايسترو الكبير مجدي الحسيني، الذي قاد حفلاً استثنائياً استعاد خلاله الجمهور أجمل أعمال عبد الحليم حافظ، بمشاركة الملحن المصري يحيى عبد الحليم، والمطرب يوسف الجريفي والفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، وبمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الأغنيات الخالدة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها الراسخة في الوجدان العربي.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب، أن افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الفني الكبير يعكس حرص الأكاديمية على تقديم احتفاء حي ومتجدد بإرث عبد الحليم حافظ، باعتباره أحد أهم رموز الغناء العربي وجسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر.   وأضافت بورقية أن برنامج الأسبوع يتضمن حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والإعلاميين من المغرب ومصر، إلى جانب الإعلان عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، وإطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، فضلاً عن الإعلان الرسمي للمسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم» تحت الإشراف الفني المباشر للمايسترو مجدي الحسيني.   واختتمت د. آمال بورقية بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وقادراً على ترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.   وقدم الفنانون المشاركون لوحات غنائية متميزة، أبدعوا خلالها في أداء مختارات من روائع العندليب الأسمر، فتألقت الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن يحيى عبد الحليم، في أمسية قادها الموسيقار الكبير مجدي الحسيني بمشاركة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي.    وشهد الحفل تفاعلاً جماهيرياً لافتاً، عاش خلاله الحضور لحظات من الطرب والحنين، في أجواء استحضرت عبق الزمن الجميل، حتى بدا وكأن روح عبد الحليم حافظ كانت حاضرة بين محبيه، من خلال أغنياته الخالدة التي ما تزال تنبض بالحياة في وجدان عشاقه عبر الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الدار البيضاء تحتضن ورشة فنية (Master Class) مع الموسيقار مجدي الحسيني

    الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود.   وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من  أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

مجدي الحسيني في حوار مفتوح مع عشاق الموسيقى العربية بالدار البيضاء

  الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود. وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!