موسيقي

مصر والشرق الاوسط

البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم

  الدار البيضاء- د محمد سعد    أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية. وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي.   وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي.   وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا.   واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

أمين جريفي.. موهبة اكتشفتها د. أمل بورقية ومنحتها أكاديمية حليم أولى خطواتها نحو عالم الفن

رندة رفعت منذ تأسيسها، جعلت أكاديمية حليم، برئاسة البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، من اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها إحدى الركائز الأساسية لرسالتها الثقافية والفنية. فالأكاديمية لا تكتفي بالحفاظ على الإرث الفني الخالد للفنان عبد الحليم حافظ، بل تؤمن بأن خير وفاء لهذا الإرث يتمثل في إعداد جيل جديد يحمل رسالة الفن الأصيل ويواصلها بروح الإبداع والالتزام. وفي واحدة من أجمل القصص التي تجسد هذه الرؤية، شاءت الصدفة أن تلتقي الدكتورة أمل بورقية بالشاب أمين جريفي، الذي لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان برفقة والده.   وخلال لقاء عفوي، استمعت إلى صوته، فلفت انتباهها بما يمتلكه من خامة صوتية مميزة، وإحساس فني صادق، وحضور واعد، لتدرك منذ اللحظات الأولى أنها أمام موهبة تستحق الرعاية والاحتضان.   وانطلاقًا من إيمانها بأن الموهبة لا تزدهر إلا إذا أُتيحت لها الفرصة، عرضت الدكتورة أمل بورقية الأمر على الموسيقار الكبير مجدي الحسيني، وطلبت منه أن يمنح أمين جريفي أول فرصة للغناء على خشبة المسرح ضمن أنشطة أكاديمية حليم.   وكعادته، استجاب الموسيقار مجدي الحسيني بكل تواضع وإنسانية، مؤمنًا بأن رسالة الفنان لا تقتصر على الإبداع، بل تمتد إلى دعم الأجيال الصاعدة ومرافقتها في بداياتها.  ورحب باحتضان هذه التجربة، مانحا أمين جريفي فرصة ثمينة شكلت الانطلاقة الأولى في مسيرته الفنية.   ولم تتوقف هذه البداية عند ذلك الحد، بل واصل أمين جريفي مشواره مع أكاديمية حليم، ليشارك يوم 21 يونيو في الاحتفال الكبير الذي نظمته الأكاديمية بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد عبد الحليم حافظ.   وخلال هذا الحدث الفني والثقافي، اعتلى المسرح إلى جانب نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين، في تجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته، وأكدت أن الموهبة الحقيقية تستطيع أن تجد مكانها بين الكبار عندما تحظى بالثقة والتوجيه السليم.   وقد لقيت مشاركته إشادة واسعة من الحضور، وشكل ظهوره إلى جانب أسماء فنية بارزة رسالة تؤكد أن أكاديمية حليم لا تكتفي باكتشاف المواهب، بل ترافقها وتوفر لها فرصًا حقيقية للاحتكاك برواد الموسيقى العربية، واكتساب الخبرة والثقة اللازمة لبناء مستقبلها الفني.   وتجسد قصة أمين جريفي الفلسفة التي تتبناها الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم، والتي تجعل من دعم الشباب واكتشاف الأصوات الجديدة رسالة ثقافية وإنسانية قبل أن تكون مشروعًا فنيًا، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المواهب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأغنية العربية.   وتواصل أكاديمية حليم هذا النهج، إيمانًا منها بأن مستقبل الفن العربي يبدأ باكتشاف الطاقات الشابة، وفتح أبواب المسارح أمامها، وتمكينها من تقديم إبداعها إلى الجمهور، ليبقى إرث عبد الحليم حافظ حيًا ومتجددًا عبر أصوات جديدة تحمل قيم الفن الراقي والرسالة الإنسانية النبيلة.     يمكن إضافة هذا التصريح في نهاية الخبر ليمنحه بعدًا صحفيًا أكثر قوة:   وقالت الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم::  نحن في أكاديمية حليم نؤمن بأن كل موهبة حقيقية تستحق أن تجد من يكتشفها ويمنحها الفرصة الأولى. عندما استمعت إلى صوت أمين جريفي شعرت بأنني أمام خامة فنية واعدة تمتلك الإحساس والصدق، ولذلك كان من واجبنا أن نفتح أمامه الباب ليخطو أولى خطواته على المسرح.   واضافت بورقيه : رسالتنا لا تقتصر على الحفاظ على تراث عبد الحليم حافظ، بل تمتد إلى صناعة المستقبل من خلال اكتشاف المواهب الشابة، وتأهيلها، ومنحها فرصًا حقيقية للظهور إلى جانب كبار الفنانين. فالفن الأصيل لا يستمر إلا إذا آمنّا بالشباب واستثمرنا في قدراتهم.   ونحن فخورون بما قدمه أمين جريفي، ونتطلع إلى أن يكون واحدًا من الأصوات العربية المتميزة في المستقبل، لأن نجاح أي موهبة شابة هو نجاح لرسالة أكاديمية حليم، ورسالة لكل شاب يؤمن بحلمه ويسعى لتحقيقه.”

اقرأ المزيد »
عالم الفن

موازين 2026.. أربعة أيام من الموسيقى العالمية تؤكد نجاح الدورة الحادية والعشرين

  الرباط – د . محمد سعد  أكدت الدورة الحادية والعشرون لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، منذ انطلاقتها يوم 19 يونيو الجاري، مكانتها كواحدة من أكبر التظاهرات الموسيقية الدولية، بعدما نجحت خلال أيامها الأربعة الأولى في استقطاب عشرات الآلاف من عشاق الموسيقى إلى مختلف منصاتها بالرباط وسلا، مقدمة برمجة غنية ومتنوعة جمعت بين نجوم الساحات العالمية والعربية والإفريقية والمغربية. ومن منصة السويسي OLM إلى أبي رقراق، ومن النهضة إلى شالة، مروراً بالمسرح الوطني محمد الخامس ومنصة سلا، تحولت فضاءات المهرجان إلى مساحات مفتوحة للاحتفاء بالموسيقى بكل تعبيراتها، حيث التقت الأجيال والثقافات والأنماط الفنية المختلفة في مشهد يعكس روح موازين القائمة على التقاسم والانفتاح والحوار.   وشهدت الأمسية الافتتاحية حضور أسماء وازنة، من بينها ميادة الحناوي التي أعادت إلى المسرح الوطني محمد الخامس روح الطرب العربي الأصيل، فيما افتتح نينيو البرمجة الدولية بمنصة السويسي وسط تفاعل جماهيري كبير.    كما بصمت فرقة «ذا أنسيسترز» على انطلاقة إفريقية مميزة بأبي رقراق، بينما أضفى حسن شاكوش وسعد الصغير أجواء شعبية احتفالية على منصة النهضة، واحتفى سعيد الصنهاجي ومهدي ولد الحاجب بالأغنية المغربية بمنصة سلا.   وفي اليوم الثاني، واصل المهرجان زخمه الفني باستقبال أسماء عالمية بارزة، إذ تألقت ميسي غراي على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس، فيما حول مايجور ليزر منصة السويسي إلى فضاء احتفالي نابض بالطاقة والإيقاعات الإلكترونية المعاصرة.   كما قدم ستونبوي عرضاً إفريقياً قوياً بمنصة أبي رقراق، وأحيا ماجد المهندس أمسية عربية راقية بمنصة النهضة، في حين احتفت منصة سلا بالموسيقى المغربية من خلال عائشة مايا وريف إكسبيريانس، بينما افتتحت سيني كامارا برمجة شالة بعرض اتسم بالشاعرية والعمق.   أما اليوم الثالث، فقد تميز بحضور النجمة الجنوب إفريقية تايلا التي صنعت واحدة من أبرز لحظات المهرجان على منصة السويسي، بينما تألقت الفنانة المصرية مروة ناجي على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس في أمسية حملت بصمة الأغنية العربية الكلاسيكية.   كما قدم زولو عرضاً روحانياً مميزاً بشالة، وأبهرت جيليكابا بينتو جمهور أبي رقراق بألوان الموسيقى الغينية المعاصرة، في حين جمع لقاء جيلان ونسيم حداد بمنصة النهضة بين الحداثة الموسيقية المغربية والاشتغال على تثمين التراث، فيما واصل طهور وستاتيا الاحتفاء بالأغنية الشعبية المغربية بمنصة سلا.   وجاء اليوم الرابع ليؤكد الدينامية القوية التي يعرفها المهرجان، حيث استضافت شالة الفنانة ميلينا في عرض استلهم الموروث المتوسطي، فيما قدمت إيماني واحدة من أكثر أمسيات الدورة تأثيراً على المسرح الوطني محمد الخامس. وعلى منصة السويسي، تولت فرقة جيبسي كينغز إحياء الموعد الدولي الكبير للأمسية، مقدمة حفلاً استعاد أشهر أعمالها التي مزجت بين الفلامنكو والرومبا والإيقاعات الغجرية.   كما ألهبت بونغو منصة أبي رقراق بإيقاعات الأفرو إلكترونيكا، بينما تألقت أسماء لمنور في حفل مغربي راقٍ بمنصة النهضة، واحتضنت سلا عرضين حضريين متميزين لكل من 7ari وديزي دروس.   وخلال الأيام الأربعة الأولى، نجح موازين في الجمع بين الطرب العربي، والبوب العالمي، والسول، والإلكترو، والأفروبيتس، والموسيقى الغينية، والتراث المتوسطي، والإيقاعات الغجرية، والراب المغربي، والتعبيرات الشعبية والوطنية، في تجربة فنية تؤكد قدرة المهرجان على بناء جسور حقيقية بين الثقافات والحساسيات الموسيقية المختلفة.   ومع استمرار فعالياته إلى غاية 27 يونيو الجاري، يواصل مهرجان موازين تقديم برمجة استثنائية تجمع نجوماً دوليين، وأصواتاً عربية بارزة، ومواهب إفريقية، وأسماء وازنة من الساحة المغربية، مؤكداً مرة أخرى أن موازين ليس مجرد مهرجان موسيقي، بل فضاء حي للتلاقي والتبادل الثقافي والاحتفاء بالتنوع الإنساني عبر لغة الموسيقى العالمية.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

أكاديمية حليم بالمغرب تقيم حفلاً موسيقياً كبيراً بقيادة مجدي الحسيني احتفاءً بذكرى عبد الحليم حافظ»

  الدار البيضاء – د. محمد سعد شهدت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء من 20 إلى 29 يونيو 2026، حفل موسيقي كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان عبدالحليم حافظ وبمناسبة اليوم العالمي للموسيقى، تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر».   وأحيا الأمسية المايسترو الكبير مجدي الحسيني، الذي قاد حفلاً استثنائياً استعاد خلاله الجمهور أجمل أعمال عبد الحليم حافظ، بمشاركة الملحن المصري يحيى عبد الحليم، والمطرب يوسف الجريفي والفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، وبمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط حضور جماهيري تفاعل مع الأغنيات الخالدة التي ما زالت تحتفظ بمكانتها الراسخة في الوجدان العربي.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب، أن افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الفني الكبير يعكس حرص الأكاديمية على تقديم احتفاء حي ومتجدد بإرث عبد الحليم حافظ، باعتباره أحد أهم رموز الغناء العربي وجسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر.   وأضافت بورقية أن برنامج الأسبوع يتضمن حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والإعلاميين من المغرب ومصر، إلى جانب الإعلان عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، وإطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، فضلاً عن الإعلان الرسمي للمسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم» تحت الإشراف الفني المباشر للمايسترو مجدي الحسيني.   واختتمت د. آمال بورقية بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وقادراً على ترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.   وقدم الفنانون المشاركون لوحات غنائية متميزة، أبدعوا خلالها في أداء مختارات من روائع العندليب الأسمر، فتألقت الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن يحيى عبد الحليم، في أمسية قادها الموسيقار الكبير مجدي الحسيني بمشاركة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي.    وشهد الحفل تفاعلاً جماهيرياً لافتاً، عاش خلاله الحضور لحظات من الطرب والحنين، في أجواء استحضرت عبق الزمن الجميل، حتى بدا وكأن روح عبد الحليم حافظ كانت حاضرة بين محبيه، من خلال أغنياته الخالدة التي ما تزال تنبض بالحياة في وجدان عشاقه عبر الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

الدار البيضاء تحتضن ورشة فنية (Master Class) مع الموسيقار مجدي الحسيني

    الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود.   وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من  أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

مجدي الحسيني في حوار مفتوح مع عشاق الموسيقى العربية بالدار البيضاء

  الدار البيضاء – د. محمد سعد  في إطار الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، نظمت أكاديمية حليم بالمغرب، بشراكة مع الأخوين باهي، ورشة فنية استثنائية (Master Class) أطرها الموسيقار الكبير الأستاذ مجدي الحسيني، أحد أبرز أعلام الموسيقى العربية، ورفيق المسيرة الفنية للفنان عبد الحليم حافظ، والذي ترك بصمة مميزة في تاريخ الأغنية العربية من خلال أعماله وعطائه الفني الممتد لعقود. وقالت البروفيسور د. أمل بورقيه رئيس أكاديمية حليم ان الماستر كلاس من أهم الصيغ الحديثة للتكوين الفني في العالم، إذ لم تعد مجرد درس موسيقي تقليدي، بل أصبحت فضاءً احترافياً يجمع بين نقل المعرفة والتطبيق العملي وتبادل الخبرات والحوار المباشر بين كبار الفنانين والمواهب الصاعدة.    ولهذا، أصبحت تشكل ركيزة أساسية في كبرى المهرجانات الدولية والمعاهد الموسيقية والأكاديميات الفنية، لما توفره من فرصة نادرة للاحتكاك المباشر بأصحاب التجارب الثرية والاستفادة من خبراتهم.   وانطلاقاً من هذا التصور، تسعى أكاديمية حليم إلى ترسيخ ثقافة التكوين الموسيقي الاحترافي بالمغرب، وإتاحة الفرصة أمام الموسيقيين الشباب والعازفين والطلبة والمهتمين للالتقاء بقامة فنية عربية كبيرة، في تجربة تجمع بين التعلم والإبداع والحوار.   وافتتحت فعاليات الورشة بكلمة ترحيبية بالضيوف والتعريف بأهداف اللقاء الفني، كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية افتتاحية شارك فيها مجدي الحسيني إلى جانب الأخوين باهي، في أداء مشترك مهد لأجواء الورشة وجسد روح التعاون الفني بين الأجيال.   وشكل Master Class Talk المحور الرئيسي لهذا اللقاء، حيث افتتح الموسيقار مجدي الحسيني حواراً مباشراً مع المشاركين حول مسيرته الفنية الحافلة، وتجربته مع عبد الحليم حافظ، وكواليس صناعة الموسيقى العربية، وأهم المحطات التي أسهمت في تشكيل مساره الفني، مع إتاحة المجال أمام الحضور لطرح الأسئلة والتفاعل المباشر معه في نقاش مفتوح أثرى التجربة وعزز قيمة الحوار الفني.   واستضافت الورشة عدداً من العازفين من الأجيال السابقة، في لقاء جمعهم بالأستاذ مجدي الحسيني لاستحضار ذكريات وتجارب موسيقية شكلت جزءاً من تاريخ الأغنية العربية، تخلله عزف حي ومقاطع موسيقية عكست أصالة هذا التراث وغناه.   وانسجاماً مع التطور الذي تعرفه التكنولوجيا الموسيقية، ضمت الورشة أيضاً فقرة تقنية تم خلالها تقديم جهاز حديث مخصص لآلة الأورغ، يتيح تحكماً متطوراً في الأصوات (Sounds) وتنظيمها، بما يسهم في تطوير أداء العازفين وتوسيع إمكاناتهم الفنية.    كما قدم أحد الشباب المبتكرين عرضاً عملياً شرح من خلاله طريقة عمل هذا الجهاز وخصائصه التقنية، مع تسليط الضوء على انتشاره المتزايد في عدد من الدول واعتماده من قبل العديد من الموسيقيين المحترفين.   واقيمت فعاليات الـ Master Class في أجواء فنية متميزة، بمشاركة وحضور نخبة من أبرز أساتذة وعازفي آلة الأورغ بالمغرب، يتقدمهم الأستاذ عبد الكبير أهتار، والأستاذ بوشعيب الراضي، والأستاذ كريم عبده، الذين التقوا بالموسيقار الكبير مجدي الحسيني في لحظة فنية خاصة جسدت روح الوفاء للتراث الموسيقي العربي، وشكلت فرصة لتبادل الخبرات واستحضار محطات مضيئة من تاريخ الموسيقى العربية، قبل أن تُختتم الورشة بعزف جماعي حمل الكثير من الشغف والمحبة للفن الأصيل، وسط تفاعل وإعجاب كبيرين من الحاضرين.   وفي الختام أكدت البرفيسور أمل بورقية على أهمية نقل الخبرات، وصون الذاكرة الموسيقية العربية، وتعزيز التواصل بين رواد الفن والأجيال الجديدة، بما يسهم في استمرارية الإبداع والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وتجسد هذه المبادرة، التي نظمتها أكاديمية حليم بالمغرب بشراكة مع الأخوين باهي، رؤية ثقافية تؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل يقوم أيضاً على نقل المعرفة، وتكوين الأجيال الجديدة، وخلق فضاءات للحوار والإبداع، بما يجعل من هذه الورشة محطة فنية وعلمية متميزة ضمن فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، ورسالة تؤكد أن الفن الأصيل يظل مدرسة متجددة تتوارثها الأجيال.

اقرأ المزيد »
موسيقي

في اليوم العالمي للموسيقى.. د. آمال بورقية تقود احتفالية فنية لإحياء إرث عبد الحليم حافظ

  كتب – د . محمد سعد  تخليداً لذكرى ميلاد الفنان الكبير عبد الحليم حافظ، وتزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، أعلنت أكاديمية حليم، برئاسة مؤسستها البروفيسورة آمال بورقية، عن تنظيم حفل فني وموسيقي مميز يلتقي فيه عبق الزمن الجميل بأصالة الفن العربي، وذلك يوم 21 يونيو 2026بالمملكة المغربية.   ويشهد الحفل مشاركة استثنائية للموسيقار المصري الكبير المايسترو مجدي الحسيني، أحد أبرز رفاق الفنان عبد الحليم حافظ في مسيرته الفنية الحافلة.   ويعتبر المايسترو مجدي الحسيني أن عبد الحليم حافظ كان الأب الروحي لمسيرته الفنية، حيث جمعتهما سنوات من العمل والإبداع المشترك، وظل تأثيره الفني والإنساني حاضراً في تجربته الموسيقية إلى اليوم. ومن المنتظر أن يضفي بخبرته الموسيقية الثرية لمسة فنية وإنسانية خاصة على هذه الأمسية الاستثنائية.   نبذة عن المايسترو مجدي الحسيني يُعد الفنان القدير مجدي الحسيني أحد أشهر عازفي الأورغ في العالم العربي، وصاحب مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود من العطاء والإبداع. انضم إلى الفرقة الماسية العريقة في سن مبكرة، ورافق كبار نجوم الغناء العربي، وكان من أبرز الموسيقيين الذين شاركوا الفنان عبد الحليم حافظ حفلاته وأعماله الخالدة، مساهماً في تقديم روائع لا تزال راسخة في وجدان الجمهور العربي.   كما تعاون مع كبار الملحنين والمبدعين الذين أثروا الموسيقى العربية الحديثة، وحصل على لقب أسرع عازف أورغ في العالم من المعهد الموسيقي الملكي البريطاني بلندن، ليظل إلى اليوم رمزاً للتميز الفني والإبداع الموسيقي.   كما يضم برنامج الحفل كوكبة من المطربين والفنانين الذين سيقدمون باقة من أجمل الأعمال الغنائية والموسيقية، وهم: المطرب والملحن يحيى عبد الحليم، والفنانة لبنى شوقي، ، والمطرب يوسف الجريفي والفنان أمين الجريفي.   وسيكون هؤلاء الفنانون بمصاحبة الأداء الموسيقي لفرقة أرابيسك، وتحت قيادة الإخوة باهي، في أمسية تستحضر روائع الموسيقى العربية وتعيد تقديمها بروح فنية تجمع بين الأصالة والإبداع.   كما ستشكل هذه التظاهرة الثقافية والفنية مناسبة للاحتفاء بالموسيقى باعتبارها لغة عالمية تجمع الشعوب والثقافات، وتؤكد المكانة التي يحتلها المغرب كأرض للانفتاح والحوار والتبادل الثقافي.   وتندرج هذه المبادرة في إطار الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب باعتباره فضاءً رحباً لاستقبال واحتضان الكفاءات والإبداعات العربية والإفريقية والدولية، بما يخدم التنمية الثقافية والفنية ويساهم في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، انسجاماً مع قيم التعايش والانفتاح التي تميز المملكة المغربية.   وترحب أكاديمية حليم بجميع عشاق الطرب الأصيل والفن العربي الراقي لمشاركتها هذه الاحتفالية المميزة التي تجمع بين الوفاء للذاكرة الفنية العربية والانفتاح على آفاق الإبداع الثقافي المعاصر.   عن أكاديمية حليم أكاديمية حليم مؤسسة فنية وثقافية تُعنى بالحفاظ على إرث الفنان الكبير عبد الحليم حافظ وصون ذاكرته الفنية. وقد أسستها البروفيسورة آمال بورقية بهدف ربط الأجيال الجديدة بروائع الموسيقى العربية الكلاسيكية وتعزيز الحوار الثقافي والفني بين الشعوب، من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في إبراز التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.

اقرأ المزيد »
جميع الاخبار

القاهرة تدق طبول السلام.. انطلاق الدورة الـ12 للمهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية بمشاركة دولية واسعة

  القاهرة – رندة رفعت تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة فعاليات الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية 2026، الذي يُقام تحت شعار “حوار الطبول من أجل السلام” خلال الفترة من 19 إلى 23 يونيو 2026، برعاية وزارة الثقافة المصرية وتنظيم مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب، في حدث ثقافي دولي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم من خلال الفنون التراثية والموسيقى الشعبية.   ويشهد المهرجان هذا العام مشاركة دولية متميزة، حيث تحضر فرق الفنون الشعبية التابعة للجاليات المقيمة في مصر ممثلة لتسع دول، إلى جانب مشاركة 15 فرقة مصرية من مختلف المحافظات، بما يعكس التنوع الثقافي والحضاري الذي تتميز به مصر بوصفها ملتقى للثقافات الإنسانية.   وتنطلق فعاليات المهرجان يوم 19 يونيو بحفل الافتتاح في دار الأوبرا المصرية، قبل أن تنتقل العروض إلى عدد من المواقع التاريخية والثقافية البارزة في القاهرة، حيث تُقام عروض يوم 20 يونيو في شارع المعز، فيما تستضيف منطقة ممر بهلر فعاليات يوم 21 يونيو، على أن يُختتم المهرجان بحفل فني كبير يوم 23 يونيو في ساحة دار الأوبرا المصرية.   ويُعد المهرجان أحد أبرز الفعاليات الثقافية الدولية المتخصصة في الفنون التراثية والإيقاعات الشعبية، حيث يوفر منصة للتبادل الثقافي بين الفرق المشاركة، ويسلط الضوء على الموروثات الفنية التي تعبر عن هوية الشعوب وتاريخها، كما يعزز دور الثقافة والفنون في نشر رسائل السلام والتقارب الإنساني.   وأكدت الجهات المنظمة أن حضور الفعاليات وتغطيتها الإعلامية متاحان لحاملي بطاقات المركز الصحفي للمراسلين الأجانب، في إطار حرص المهرجان على إتاحة الفرصة لوسائل الإعلام المحلية والدولية لمواكبة هذا الحدث الثقافي العالمي.   ويأتي تنظيم الدورة الثانية عشرة للمهرجان في وقت تتزايد فيه أهمية الدبلوماسية الثقافية بوصفها أداة فعالة لبناء جسور التواصل بين الشعوب، حيث تواصل القاهرة تأكيد مكانتها كعاصمة للثقافة والفنون في المنطقة، ووجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الدولية التي تحتفي بالتنوع الثقافي والحوار الحضاري.    

اقرأ المزيد »
عالم الفن

سعود وسويز بيتز يجتمعان في كليب Going Back To Saudi.. رحلة بصرية من الرياض إلى أمريكا

بالفيديو والصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي    بمشاركة الرابر الأمريكي سويز بيتز.. سعود يطرح كليب Going Back To Saudi احتفاءً بالهوية السعودية     سعود وسويز بيتز يحتفيان بالهوية السعودية في كليب Going Back To Saudi برؤية سينمائية عالمية     طرح الفنان والمنتج السعودي سعود SAÜD فيديو كليب أغنيته الجديدة “Going Back To Saudi” بمشاركة الرابر الأمريكي الشهير سويز بيتز Swizz Beatz، في عمل بصري يجمع بين الثقافة السعودية والهوية البصرية لموسيقى الهيب هوب العالمية، ضمن أحدث مشاريعه الموسيقية. ويحمل الكليب توقيع المخرج السعودي محمد حماد، الذي قدم رؤية سينمائية تعتمد على الأبيض والأسود والتكوينات البصرية عالية التباين، مبتعدًا عن القوالب التقليدية لكليبات الراب، لصالح معالجة فنية أقرب إلى الأفلام القصيرة ذات الطابع التحريري والموضة الراقية.   وجرى تصوير العمل بين الاستوديو والصحراء خلال يوم تصوير واحد فقط، فيما اعتمدت مرحلة المونتاج على تقنيات تقسيم الشاشة والتعريضات المتعددة، لدمج صور الفنانين مع معالم الرياض الحديثة والمشاهد الصحراوية والعناصر المرتبطة بالثقافة السعودية.   كما شهد الكليب مشاهد مصورة في منطقة جبل طويق بالرياض، ومقاطع رمزية مستوحاة من الثقافة البدوية، إضافة إلى ظهور مميز لسيارة Pontiac Firebird Trans Am موديل 1980 كأحد أبرز العناصر البصرية في العمل، حيث استُلهم استخدامها من الهوية الفنية لمشروع SAÜD الجديد، لتصبح رمزًا محوريًا داخل السرد البصري للفيديو.  ويختتم الفيديو كليب بظهور عدد من أبرز أسماء مشهد الهيب هوب السعودي، من بينهم Kali B وN1titled، في خطوة تسلط الضوء على الجيل الجديد من فناني الراب في المملكة.   وتأتي أغنية “Going Back To Saudi” ضمن ألبوم سعود الجديد “High Octane”، الذي يضم 14 أغنية ويجمع عددًا من أبرز نجوم الراب العالمي، تحت الإشراف التنفيذي للمنتج الأمريكي الحائز على جائزة جرامي Don Cannon. ويشارك في الألبوم مشاهير المجال مثل Busta Rhymes وKojey Radical وRapsody وWestside Boogie وBas، إلى جانب الفنان السعودي Jeed.   ويعكس الألبوم رحلة سعود الفنية الممتدة من مدينة الخبر إلى لوس أنجلوس، معتمدًا على مزيج من الهيب هوب الكلاسيكي والإنتاج الموسيقي المعاصر، في محاولة لتقديم صورة جديدة للفنانين والمنتجين من المنطقة داخل المشهد الموسيقي العالمي.

اقرأ المزيد »
عالم الفن

رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل

  تستعد الفنانة رنا سماحة لطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “قلبي الغلبان”، وذلك ضمن أغاني ألبومها الجديد “مهري حياة”، والذي يأتي من إنتاج المنتج معتز رضا. الأغنية من كلمات الشاعر حسين خالد، وألحان محمد فخراني، وتوزيع رامي المصري، بينما يتولى الإخراج حسام مجدي.   ومن المقرر أن تُطرح الأغنية يوم الخميس المقبل عبر مختلف المنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب من جمهور رنا سماحة الذي ينتظر العمل الجديد، خاصة أنه يأتي ضمن مشروع فني متكامل يعكس مرحلة مختلفة في مشوارها الغنائي.   وفي سياق آخر، كانت رنا سماحة قد طرحت مؤخرًا أغنية “هختار حبه” التي حققت تفاعلًا ملحوظًا عبر المنصات الرقمية بعد صدورها مباشرة، كما قدمت أيضًا أغنية “مش أصول” والتي تُعد من أحدث أعمالها ضمن نشاطها الغنائي خلال عام 2026.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!