الدار البيضاء- د محمد سعد
أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية.

وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي.
وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي.
وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.
وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة.
وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا.
واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.











