رئيس البرلمان العربي يشيد بمبادرة التنمية العالمية بمناسبة مرور خمس سنوات على إطلاقها ويؤكد دعم البرلمان العربي لتعزيز الشراكة التنموية والاستراتيجية بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية

رندة رفعت أشاد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بمناسبة مرور خمس سنوات على إطلاق مبادرة التنمية العالمية (GDI) التي طرحها فخامة الرئيس شي جين بينغ، بالنتائج الإيجابية والملموسة التي حققتها المبادرة على مدار السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أنها أصبحت منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي ودعم جهود التنمية المستدامة، ومجالًا فاعلًا لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود من أجل تحقيق أهداف التنمية العالمية. وأكد رئيس البرلمان العربي أن ما حققته مبادرة التنمية العالمية خلال السنوات الخمس الماضية يعكس أهمية الرؤية التي انطلقت منها، والتي تضع التنمية في صميم الأجندة الدولية، وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين الدول، بما يسهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي تواجه شعوب العالم، ولا سيما الدول النامية ودول الجنوب العالمي. وأكد رئيس البرلمان العربي أن انضمام عدد كبير من الدول العربية إلى مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية يعكس بوضوح الاهتمام العربي المتزايد بقضايا التنمية المستدامة بمفهومها الشامل، والحرص على توحيد الجهود الدولية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وبيئية متوازنة، بما يستجيب لتطلعات الشعوب العربية في تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا. كما أكد أن هذا الاهتمام العربي بالمبادرة يعكس أيضًا حرص الدول العربية على مواصلة تطوير وتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع جمهورية الصين الشعبية، التي تعد شريكًا استراتيجيًا موثوقًا للدول العربية، في ظل ما تشهده العلاقات العربية–الصينية من تطور متسارع على مختلف المستويات، وما يجمع الجانبين من مصالح ورؤى مشتركة بشأن أهمية تعزيز التعاون الدولي، ودعم التنمية، واحترام مبدأ التعددية، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار. وأعرب رئيس البرلمان العربي عن ترحيبه الكبير بالمقترحات الأربعة التي طرحها معالي السيد وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني، خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن مبادرة التنمية العالمية الذي عقد في بكين في 28 يوليو 2026م، والتي ركزت على تعزيز التضامن والتعاون لتوفير بيئة سلمية للتنمية، وتوحيد الجهود لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الانفتاح والتعلم المتبادل لدعم الابتكار باعتباره محركًا للتنمية، وممارسة التعددية لتحسين نظام الحوكمة العالمية. وأكد أن هذه المقترحات تتوافق بدرجة كبيرة مع تطلعات الدول العربية وأولوياتها التنموية، ولاسيما فيما يتعلق بتعزيز التعاون الدولي، ووضع التنمية في صدارة الأجندة الدولية، وتوفير الموارد اللازمة للدول النامية، وتقليص الفجوات التنموية والتكنولوجية، وتعزيز التعاون في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، بما يضمن استفادة جميع الدول والشعوب من الفرص التي تتيحها التحولات التكنولوجية المتسارعة. وأكد رئيس البرلمان العربي دعم البرلمان العربي الكامل لمبادرة التنمية العالمية، ولمختلف الجهود والمقترحات الرامية إلى تحويل أهداف التنمية المستدامة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك مع جمهورية الصين الشعبية، ومع مختلف الشركاء الدوليين، من أجل تعزيز التعاون العربي–الصيني في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والتكنولوجية والعلمية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس 13/8/2026، السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث جرى بحث عدد من القضايا العربية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة، ولا سيما التطورات المتصلة بأمن واستقرار دول الخليج العربي، وانعكاساتها على الأمن القومي العربي، إلى جانب عدد من القضايا العربية ذات الأولوية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الجامعة ومجلس التعاون في التعامل معها. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يعزز وحدة الموقف العربي تجاه القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، ويدعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار وصون المصالح العربية. كما بحث الجانبان آفاق تطوير التعاون بين الأمانتين العامتين، وتعزيز آليات التشاور والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم العمل العربي المشترك وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
مجلس مقدمي البودشيشية يحسم الجدل حول زعامة الطريقة ويؤكد شرعية منير القادري وإجراءات قانونية لمعاقبة المخالفين

رندة محمد جدد مجلس مقدمي الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب، التأكيد على تولي الدكتور منير القادري بودشيش مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية باعتباره الشيخ الشرعي للطريقة والقائم على شؤونها، وذلك في بيان صادر عن المجلس، شدد فيه على ضرورة الحفاظ على وحدة الطريقة والإلتفاف حول مشيختها. وأوضح البيان الذي صدر عن مجلس الطريقة القادرية البودشيشية أن الإذن بالتربية “انتقل إلى مولاي منير القادري بودشيش، حيث يستند إلى وصايا مشايخ الطريقة”، كما أشار إلى الإشهاد العدلي الذي قدمته أرملة الشيخ الراحل جمال الدين القادري بودشيش والذي أكد، بحسب البيان، معاينتها لتحرير الوصية المباركة والذي تم الإعلان عنه مؤخرا. وأكد المجلس الذي انعقد السبت الماضي 8 اغسطس بمداغ جهة إقليم بركان المغربي ، أن هناك إجماعا حول الشيخ منير القادري بودشيش، باعتباره وارث سر الطريقة والموكل بمواصلة مسارها التربوي، داعيا المريدين ومختلف فروع وزوايا الطريقة إلى الحفاظ على وحدة الصف والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو التشويش على مسارها. وفي السياق ذاته، شدد البيان الذي وقعه كل من مقدمي بركان والناضور وبرشيد والرباط، على أن مجلس مقدمي الطريقة يشكل الهيئة الجامعة لمختلف الزوايا والفروع والمؤسسات التابعة للطريقة داخل المغرب وخارجه وأن عمله يتم في إطار وصايا المشايخ وتوجيهات الشيخ الحالي. وتأتي هذه التأكيدات في ظل ما وصفه البيان بتداول إساءات ومغالطات وادعاءات عبر المنصات الرقمية، تستهدف الطريقة ورموزها ومؤسساتها حيث أعلن المجلس، في هذا الصدد، عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية التي يكفلها القانون للدفاع عن حقوق الطريقة وحماية رموزها ومنتسبيها من التشهير والقذف ونشر الأخبار الزائفة. ودعا المجلس في بيانه كذلك إلى تجنب خطاب الكراهية والفتنة، والتحلي بالمسؤولية في التعامل مع ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكدا أن المرحلة تقتضي الحفاظ على وحدة الطريقة ومؤسساتها ومواصلة رسالتها التربوية. ويضع البيان بذلك مسألة المشيخة في صدارة القضايا التي حرص مجلس مقدمي الطريقة على توضيحها. من خلال التشديد على شرعية مشيخة منير القادري بودشيش، وربطها بوصايا المشايخ واستمرارية السند داخل الطريقة.
الأرشيف والمكتبة الوطنية يبحث تعزيز التعاون مع المؤسسات المكتبية في كوريا الجنوبية

رندة رفعت بحث سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، مع السيدة جونغ مي يونغ، مدير عام مكتبة الجمعية الوطنية في مدينة بوسان بجمهورية كوريا الجنوبية، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، وذلك في إطار زيارة سعادته إلى جمهورية كوريا الجنوبية، بالتزامن مع انعقاد أعمال مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات IFLA 2026 في الفترة من 10 إلى 13أغسطس الجاري. جرى خلال اللقاء استعراض عدد من مجالات التعاون المشترك التي من شأنها دعم تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز التواصل بين المؤسسات المكتبية، والاستفادة من التجارب والممارسات المتقدمة في تطوير الخدمات المكتبية والمعرفية، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع المكتبات وتقنيات المعلومات. واطلع سعادة الدكتور عبدالله ماجد آل علي، والوفد المرافق له، على أبرز التجارب والممارسات المتقدمة في مجال المكتبات والخدمات المعرفية، إلى جانب التعرف على الحلول والخدمات المبتكرة التي تطبقها المؤسسات المكتبية في جمهورية كوريا الجنوبية، لاسيما في مجالات إدارة المعرفة وتنظيم المعلومات والتحول الرقمي وخدمة المستفيدين. وأكدت الزيارة حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على توسيع شبكة علاقاته وشراكاته مع المؤسسات المكتبية والمعرفية على المستوى الدولي، والاستفادة من التجارب الرائدة والخبرات العالمية، بما يسهم في تطوير خدماته وممارساته، ودعم مسارات الابتكار والتحول الرقمي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للباحثين والمستفيدين. حضر اللقاء السيد فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، والسيد سلطان المزروعي، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمدير التنفيذي لجمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات. تجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية في هذه الفعاليات واللقاءات المهنية جاءت في إطار حرصه على تعزيز حضوره في المحافل الدولية، والانفتاح على التجارب والممارسات العالمية، وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات، بما يدعم جهوده في تطوير منظومة العمل الأرشيفي والمكتبي، وحفظ الذاكرة الوطنية وإتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المشهد الثقافي والمعرفي الدولي.
فيما ينتظر دعما” لوجستيا” ورسميا” لإنطلاق إبتكاره :لاعب تنس طاولة الإتحاد الدولي عصام الجهني يبتكر لعبة تنس تك تن الجديدة

جدة – ماهر بن عبدالوهاب أوضح مبتكر ومخترع لعبة (تنس تك تن ) الجديدة المدرب والباحث الرياضي واللاعب الدولي السابق الكابتن عصام بن سعد الجهني والذي كان لاعبا” سابقا” بنادي الاتحاد والمنتخب السعودي للعبة تنس الطاولة والمدرب المعتمد من الإتحاد الدولي لكرة الطاولة , و الباحث الرياضي على مدار أكثر من (25سنة ) ولديه العديد من الإبتكارات الرياضية والتسويقية والتنظيمية الحاصلة على العديد من وثائق حقوق الملكية الفكرية وبراءة الاختراع لعبته الجديدة المبتكرة تنس تك تن : حيث أشار إلى أنها لعبة تمارس بفريقين يتكون كل فريق من ( 8 لاعبين ) (5 لاعبين ) منهم على طاولة المباراة وباقي اللاعبين إحتياط , تلعب المباراة من ( 5 أشواط ) من يفوز بــــــ(3 أشوط ) منها يكون هو الفائز بالمباراة , ويلعب الشوط من (17 نقطة ) ويتقاسم الفريقين الإرسالات إرسالين لكل فريق إلى نهاية الشوط , ويلعب الإرسال من الخانة التي في الوسط إلى الخانة المقابلة له في ملعب الفرق الآخر , والاستقبال يكون للثلاثة خانات الموضح في الرسم فقط وبعد ذلك اللعب يكون مفتوح على عموم الطاولة , ولجميع لاعبي الفريقين الحرية الكاملة في الإرسال والاستقبال والتحرك على جميع خانات ملعبهم وأيضاً الحرية في تكرار ضرب الكرة من أي لاعب في الفريق ونوه الكابتن عصام الجهني بأن أهداف ومميزات اللعبة : 1- إعطاء فرصة أكبر للاعبي كرة الطاولة للمشاركة وخوض البطولات ، فهذه اللعبة الجديدة لكونها جماعية يصل عدد لاعبي الفريق الواحد ما بين ثمانية إلى عشرة لاعبين يمكن إشراكهم جميعاً في مباراة واحدة . 2- ستساهم اللعبة في تفعيل دور المدربين وجعل لهم دور هام وبارز في مجال التدريب وإعادة اكتشاف قدراتهم التدريبية وذلك من خلال ابتكارهم للكثير من الخطط الهجومية والدفاعية واستحداث طرق متعددة لتوزيع اللاعبين على الطاولة. 3- هذه اللعبة ستساهم في عمل التوازن بين عدد لاعبي الدفاع والهجوم المفقود الآن لصالح لاعبي الهجوم , فكل فريق في هذه اللعبة محتاج للاعبي دفاع مثل احتياجهم للاعبي الهجوم . 4-مادياً ستفتح اللعبة أمام اللاعبين باب الإحتراف على مصراعيه لتحقيق مكاسب مادية وهذا الأمر ينطبق أيضاً على المدربين 5- جمهور ومحبي كرة الطاولة ستمنحهم اللعبة الإستمتاع بكرة الطاولة بشكل مختلف عن كرة الطاولة , وستجعلهم يشاهدون ابتكارات فنية وأساليب لعب جديدة لم يشاهدوها من قبل في بطولات كرة الطاولة. وفيما يتعلق بالخطابات والوثائق الخاصة باللعبة : أشار بالتالي : 1- براءة الاختراع :حصلت اللعبة على وثيقة براءة إختراع من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. 2- الإتحاد السعودي :قام الإتحاد السعودي لكرة الطاولة بدراسة اللعبة وإثبات فعاليتها وجاهزيتها لإقامة البطولات له وذلك بعد تطبيقها على جميع لاعبي المنتخب السعودي بفئاته السنية الثلاث . 3- وزارة الرياضة تم إعتمادها من قبلها , و أشاد سمو الأمير سلطان بن فهد بهذه اللعبة , ووجه سموه بإمكانية إقامة البطولة لها على أرض المملكة . 4- الاتحاد الدولي :حصلت اللعبة على تشجيع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لممارستها ونشرها محلياً ودولياً . آراء أبرز لاعبي المنتخب السعودي باللعبة : 1- نبيل المقهوي : أشاد باللعبة و قال أتوقع لها مستقبل باهر وقال ممكن لها أن تحدث ثورة في عالم كرة الطاولة . 2- بندر العنبر: أعجب كثيراً باللعبة وقال بأن الدور الكبير والهام سيكون على عاتق المدربين وذلك في وضع الخطط وإيجاد التجانس والتفاهم بين اللاعبين داخل المباراة . 3- خالد الحربي : قال بأن اللعبة ممتعة جداً , وأكثر من سيستمتع باللعبة هم الجمهور وذلك لوجود عدد كبير من اللاعبين على طاولة المباراة . كما أبتكر الكابتن عصام الجهني فيلم درامي رياضي إفتراضي بإسم كأس السعودية العالمي : وجد مبتكر اللعبة في ثورت الذكاء الاصطناعي فرصة أن يوصل صوته للمسؤولين لتبني مشروعه من خلال إنتاج فيلم عن اللعبة بمجهوده الشخصي من كتابة القصة والسيناريو والحوار والإخراج , وفكرة الفيلم* مبنية على المبدأ السينمائي “ماذا لو” ماذا لو تم اعتماد اللعبة من مستهدفات *رؤية السعودية 2030*، وتم إقامة بطولة دولية باسم *”كأس السعودية العالمي ضمن فعاليات *موسم الرياض* والفيلم يحاكي كيف يمكن التغلب على كل التحديات والصعوبات واقامة بطولة دوليه من البداية قبل ما تكون لها بطولات محلية وأيضا الفيلم وبشكل درامي رياضي مشوق يجسد كيف سيكون الصراع والمنافسة على تحقيق البطولة من قبل أقوى مدرستين في كرة الطاولة وهي المدرسة الآسيوية بقيادة الصين والمدرسة الاوروبية بقيادة المانيا . ومن خلال الرابط المرفق يمكن مشاهدة فيلم اللعبة باللغة الانجليزية ومترجم باللغة العربية https://youtu.be/2BLbey1dEjQ?si=KtmnA8oH2nK-6uxX ونوه حول خطة مشروع إستثمار اللعبة والوصول بها للعالمية في غضون سنتين : حيث أستطاع مبتكر اللعبة المدرب والباحث الرياضي عصام بن سعد الجهني من وضع خطة عمل طموحة تهدف في خلال السنتين الأولى من إستثمار المشروع تحقيق ثلاث إنجازات هامة وهي على النحو التالي: 1- الهدف الرياضي : العمل على نشر اللعبة والتعريف بها وإقامة لها البطولات المحلية والدولية . 2- الهدف الوطني : تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بتحقيق انجاز رياضي سعودي عالمي غير مسبوق والعمل على تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية , والمساهمة في جعلها وجهة عالمية في إستقطاب البطولات الدولية. 3- الهدف الاستثماري :تفعيل الجانب الاستثماري وقنوات الدخل بإحترافية ومهنية عالية, وذلك لتحقيق وعوائد مادية مجزية. ويأمل مبتكر اللعبة أن يتحقق هذا الإنجاز الوطني من خلال شراكة إستراتيجية لتأسيس شركة متخصصة تعمل على نشر اللعبة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة تحت مظلة ورعاية إحدى الجهات المعنية وعلى رأسهم وزارة الرياضة والهيئة العامة للترفيه وصندوق الاستثمار السعودي .
نواكشوط.. التجمع الثقافي الإسلامي يعلن انطلاق فعاليات الدورة 39 من مؤتمر السيرة النبوية

رندة رفعت أعلن التجمع الثقافي الإسلامي في موريتانيا وغرب إفريقيا عن تنظيم فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين من موسم السيرة النبوية، في إطار مسيرة علمية وثقافية متواصلة منذ عام 1989، جعلت من التعريف بالسيرة النبوية الشريفة وترسيخ قيمها ومقاصدها في المجتمع محورًا ثابتًا من أنشطته. وتقام فعاليات الدورة الجديدة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وبمتابعة وإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وتحمل الدورة عنوانًا مركزيًا هو: «الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف وتعزيز المشتركات». وأكد التجمع أن هذه الدورة تأتي امتدادًا لجهوده الرامية إلى تحصين الأجيال وترسيخ الهوية الإسلامية، وتعزيز الإشعاع الثقافي لموريتانيا، وفتح آفاق أوسع للتواصل والتعاون بين العلماء والباحثين والمثقفين الموريتانيين ونظرائهم في العالم الإسلامي والعربي والإفريقي، بما يخدم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش. ويستند الموسم إلى قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، في تأكيد على استلهام البعد الإنساني والحضاري للرسالة المحمدية، وما تحمله السيرة النبوية من قيم الرحمة والحوار والتعاون واحترام التنوع. ثلاث محطات رئيسية وتتوزع فعاليات موسم السيرة النبوية في دورته التاسعة والثلاثين على ثلاث محطات أساسية، تبدأ بالأمسية المديحية الافتتاحية. وتقام الأمسية مساء الأحد 16 أغسطس 2026، عند الساعة السابعة والنصف مساءً، في ساحة ولاية نواكشوط الجنوبية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع عمدة بلدية عرفات، لتشكل الانطلاقة الرسمية لفعاليات الموسم. أما المحطة الثانية، فهي أمسية الإحياء، التي تقام مساء الاثنين 24 أغسطس 2026، عند الساعة السابعة والنصف مساءً، في جامع النور المعروف بـ«مسجد الشيخ النحوي» بمقاطعة السبخة في ولاية نواكشوط الغربية. وتبلغ الفعاليات ذروتها مع المحطة الثالثة والأبرز، وهي المؤتمر الدولي للسيرة النبوية، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، الموافق لـ 22 إلى 24 ربيع الأول 1448هـ، في قصر المؤتمرات القديم. ويبحث المؤتمر موضوع «الهدي النبوي في إدارة التنوع والاختلاف وتعزيز المشتركات»، في مسعى إلى استحضار التجربة النبوية في التعامل مع قضايا التنوع والاختلاف، وتعزيز المشتركات التي تشكل أساسًا للتواصل والتعاون وبناء المجتمعات المتماسكة. منصة للعلم والحوار ويُرتقب أن يشكل المؤتمر فضاءً علميًا وثقافيًا يجمع العلماء والباحثين والأئمة والمثقفين والإعلاميين والمهتمين بالسيرة النبوية، إلى جانب شخصيات علمية وفكرية من موريتانيا وخارجها. ويأتي اختيار موضوع التنوع والاختلاف في سياق الحاجة إلى إبراز القيم النبوية القادرة على الإسهام في معالجة تحديات المجتمعات المعاصرة، من خلال ترسيخ الحوار والتفاهم، واحترام الخصوصيات، والبحث عن القواسم المشتركة التي تجمع مختلف المكونات. كما يواصل التجمع، من خلال هذه التظاهرة السنوية، تقليدًا علميًا وثقافيًا رسخه منذ عقود، وأصبح أحد أبرز مواسم دراسة السيرة النبوية في موريتانيا. وقد سبق أن نظم التجمع الدورة الثامنة والثلاثين في سبتمبر 2025 تحت شعار «تأليف القلوب وإطفاء الفتن وحل النزاعات انطلاقا من الهدي النبوي الشريف»، بمشاركة علماء وشخصيات من عدة دول. ودعا التجمع الثقافي الإسلامي العلماء والباحثين والأئمة والمثقفين والإعلاميين وكافة المهتمين بالسيرة النبوية إلى المشاركة في مختلف محطات الموسم، والمساهمة في إنجاح أعماله، بما يعزز حضور القيم النبوية في الحياة العامة، ويدعم ثقافة الرحمة والتعايش والوحدة والاعتدال. ويراهن منظمو الدورة التاسعة والثلاثين على أن تسهم أعمالها في تقديم قراءة علمية للهدي النبوي، واستلهام ما تزخر به السيرة من نماذج في إدارة الاختلاف وبناء التوافق وتعزيز المشتركات، بما يخدم وحدة المجتمع ويكرس التعاون على البر والتقوى.
يسرا ودرة وكوكبة من النجوم في «الست لما».. 19 أغسطس موعد انطلاق الفيلم بدور العرض ضمن موسم صيف 2026

تخوض النجمة درة والنجمة يسرا وكوكبة من النجوم منافسات موسم صيف 2026 السينمائي بفيلم «الست لما»، المقرر طرحه بدور العرض المصرية يوم الأربعاء الموافق 19 أغسطس الجاري، وسط مواصلة الشركة المنتجة عمليات الدعاية والترويج، عقب طرح الإعلان الأول والبوستر الرسمي خلال الأيام الماضية. ويأتي طرح «الست لما» بالنسبة للنجمة درة عقب النجاح اللافت الذي حققته في أحدث أعمالها الدرامية مسلسل «علي كلاي»، الذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2026، وشاركت في بطولته إلى جانب أحمد العوضي، حيث حظي العمل بتفاعل واسع من الجمهور، وحققت درة إشادات عن أدائها في المسلسل. وتعود درة من خلال «الست لما» إلى الشاشة الكبيرة بشخصية مختلفة، حيث تجسد ضمن أحداث الفيلم شخصية «فاطمة»، نشأت في ملجأ للأيتام وتحلم بأن تصبح أمًا، إلا أن حلمها يتحول إلى كابوس بعد زواجها من رجل أناني يغتصبها رغم تحذيرات الأطباء، لتعيش مأساة إنسانية تكشف من خلالها عن معاناة نساء كثيرات. وتسرد «فاطمة» قصتها أمام الجميع، لتسلط من خلال تجربتها الضوء على قضية الاغتصاب الزوجي، باعتبارها جريمة يغفلها المجتمع، في طرح درامي يتناول واحدة من القضايا الاجتماعية والإنسانية الشائكة، ويفتح بابًا للنقاش حول آثارها على المرأة والأسرة والمجتمع. وتجسد يسرا خلال أحداث الفيلم شخصية الإعلامية دينا الكردي، التي تطلق، بالتعاون مع عدد من السيدات، حملة إلكترونية بعنوان «فيتو» لدعم المرأة ومواجهة العنف والخلافات الأسرية، وتحقق الحملة انتشارًا واسعًا، ما يثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتشتعل المواجهة بين الفريقين. ويشارك في بطولة فيلم «الست لما»، إلى جانب يسرا ودرة، كل من ماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، وعدد من ضيوف الشرف وآخرين، والعمل من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي، وإخراج خالد أبو غريب، وتأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي. ويشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف، ومن أبرزهم كريم فهمي، وكندة علوش، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية هالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير. وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي حول قضايا المرأة، حيث تطلق دينا الكردي، التي تجسدها يسرا، حملة «فيتو» لدعم المرأة ومواجهة العنف والخلافات الأسرية، وتحقق الحملة انتشارًا واسعًا، ما يثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتشتعل المواجهة بين الفريقين. ومن المنتظر أن يشهد الفيلم منافسة قوية في دور العرض بالتزامن مع طرحه للجمهور، خاصة مع مشاركة هذا العدد من النجوم في بطولته، إلى جانب تناوله عددًا من القضايا الاجتماعية والإنسانية التي تمس شريحة واسعة من المجتمع.
رحيل سفير فلسطين في القاهرة.. دياب اللوح يغادر المشهد بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة

القاهرة – رندة رفعت غيّب الموت في العاصمة المصرية القاهرة السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، عن عمر ناهز 68 عاماً، بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية امتدت لعقود، كرّس خلالها جانباً كبيراً من حياته لخدمة القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. ونعت القيادة الفلسطينية السفير الراحل، فيما وصفه الرئيس محمود عباس بـ”القائد الوطني”، مشيداً بمسيرته الوطنية والدبلوماسية وما عُرف به من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبه، وحرصه على خدمة أبناء شعبه والدفاع عن قضيته الوطنية. ويمثل رحيل دياب اللوح خسارة للدبلوماسية الفلسطينية وللمشهد العربي، خصوصاً أنه أمضى سنوات طويلة في القاهرة، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ القضية الفلسطينية، واضطلع خلالها بدور بارز في نقل الموقف الفلسطيني وتعزيز قنوات التواصل مع القيادة المصرية ومؤسسات الدولة والمجتمع الدبلوماسي والإعلامي. سفير في قلب المشهد الفلسطيني المصري منذ توليه منصبه سفيراً لدولة فلسطين لدى مصر في نوفمبر 2017، كان اللوح حاضراً في الملفات السياسية التي تربط القاهرة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها تطورات قطاع غزة، والجهود المصرية المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، إلى جانب الاتصالات السياسية الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه الوطنية. كما شغل اللوح منصب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية خلال الفترة من 2017 وحتى 2023، ليكون بذلك أحد أبرز الأصوات الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل العربية خلال سنوات شهدت تحولات سياسية وأمنية عميقة في المنطقة. وخلال وجوده في القاهرة، عُرف بتأكيده المستمر على مركزية الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، وبمواقفه الرافضة لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، كما شارك في العديد من اللقاءات والفعاليات العربية والدولية التي تناولت مستقبل القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة. مسيرة بدأت بالنضال قبل الدبلوماسية لم تبدأ رحلة دياب اللوح من أروقة الدبلوماسية، وإنما انخرط في العمل الوطني الفلسطيني منذ شبابه، وتعرض للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتدرج في مواقع العمل التنظيمي والإعلامي والسياسي داخل حركة “فتح”. وتولى خلال مسيرته عدداً من المسؤوليات، من بينها مسؤوليات في الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية والعلاقات العربية والدولية، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة “الكرامة”، قبل انتقاله إلى العمل الدبلوماسي الرسمي. وشغل لاحقاً منصب سفير دولة فلسطين لدى الصين وموريتانيا واليمن، قبل أن يستقر في القاهرة سفيراً لفلسطين لدى مصر حتى رحيله. القاهرة.. المحطة الأبرز في سنواته الأخيرة ارتبط اسم السفير دياب اللوح خلال سنوات عمله في مصر بالملف الفلسطيني بكل تفاصيله، ولم يكن حضوره محصوراً في المناسبات الرسمية، بل امتد إلى اللقاءات السياسية والإعلامية والفعاليات العربية، وظل على تواصل مستمر مع مختلف الأطراف المعنية بالشأن الفلسطيني. وفي خضم الحرب على غزة، اكتسب الدور الدبلوماسي الفلسطيني في القاهرة أهمية مضاعفة، مع تصاعد الحاجة إلى التنسيق بشأن المساعدات الإنسانية وتطورات القطاع والجهود السياسية، وهي ملفات كان اللوح أحد أبرز ممثلي الجانب الفلسطيني فيها. رحيل رجل حمل القضية حتى اللحظة الأخيرة برحيل دياب اللوح، تفقد فلسطين دبلوماسياً حمل معه إرثاً طويلاً من العمل الوطني والسياسي والإعلامي، فيما تفقد القاهرة سفيراً كان جزءاً من المشهد الدبلوماسي العربي لسنوات، وشاهداً على محطات مفصلية في العلاقات المصرية الفلسطينية. وبين النضال والعمل التنظيمي والإعلام والدبلوماسية، امتدت مسيرة اللوح لتجسد نموذجاً لرجل ظل مرتبطاً بقضيته الوطنية، مدافعاً عن حقوق شعبه، ومؤمناً بأهمية الدور المصري في دعم فلسطين. رحل السفير دياب اللوح، لكن اسمه سيبقى حاضراً في ذاكرة الدبلوماسية الفلسطينية، وفي ذاكرة القاهرة التي احتضنت سنواته الأخيرة، وفي مسيرة رجل جعل من العمل من أجل فلسطين عنواناً لحياته.
السفير عبدالمطلب إدريس ثابت: العلاقات المصرية الليبية تتجاوز الحكومات.. والشركات المصرية شريك رئيسي في إعادة إعمار ليبيا

القاهرة – رندة رفعت في لقاء حمل دلالات سياسية واقتصادية وإنسانية تتجاوز حدود التواصل الدبلوماسي التقليدي، استقبل السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلف بتسيير أعمال سفارة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، مساء الاثنين، بمقر المندوبية الليبية بالقاهرة، نخبة من الصحفيين والإعلاميين المصريين، في إطار تعزيز قنوات الحوار والتنسيق الإعلامي بين البلدين. اللقاء لم يكن مجرد مناسبة لتبادل الأحاديث، وإنما شكّل مساحة واسعة لقراءة المشهد المصري الليبي من زواياه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتاريخية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين زخماً متصاعداً وتوسعاً في مجالات التعاون، من إعادة إعمار ليبيا والاستثمار، إلى التعليم والصحة والطيران والعمل القنصلي، وصولاً إلى الملفات الأمنية ومكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر. ليبيا واحدة.. ومصر شريك استراتيجي وأكد السفير عبدالمطلب إدريس ثابت أن العلاقات المصرية الليبية تعيش مرحلة متقدمة من التنسيق والتعاون، مشدداً على أن خصوصية هذه العلاقة لا تستند فقط إلى الاتفاقات الرسمية، وإنما إلى شبكة واسعة من الروابط الشعبية والاجتماعية والأسرية والتاريخية التي تربط الشعبين. وأوضح أن ليبيا، رغم ما مرت به من أزمات وتحولات منذ عام 2011، تعمل اليوم من خلال سفارة واحدة تمثل الدولة الليبية بمختلف مناطقها، مؤكداً أن “ليبيا واحدة.. شرقاً وغرباً وجنوباً”، وأن التعامل مع المواطنين والمؤسسات الليبية لا يقوم على أساس جغرافي أو مناطقي. وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت عودة تدريجية لمسارات التعاون الطبيعي بين البلدين، انعكست في زيادة الزيارات الرسمية، وتكثيف الاتصالات السياسية، وتوسيع نطاق العمل الدبلوماسي والقنصلي. الشركات المصرية في قلب إعادة إعمار ليبيا وفي الملف الاقتصادي، برزت إعادة الإعمار باعتبارها أحد أهم محاور الشراكة المصرية الليبية. وقال المندوب الليبي إن الشركات المصرية أصبحت شريكاً رئيسياً في تنفيذ مشروعات الإعمار داخل ليبيا، مشيراً إلى مشاركتها في نسبة كبيرة من المشروعات الجاري تنفيذها، تُقدَّر، وفق ما ذكره، بنحو 60 إلى 70%. وتتوزع هذه المشروعات بين مناطق عدة، من بينها طرابلس وسرت ومناطق الجنوب، إلى جانب مدينة درنة التي تعرضت لدمار واسع جراء إعصار دانيال. وأكد أن شركات مصرية تشارك في إعادة بناء عدد من المرافق والمشروعات في درنة، إلى جانب مشروعات أخرى من المنتظر افتتاح عدد منها خلال الفترة المقبلة. واستعاد السفير في هذا السياق الموقف المصري عقب كارثة درنة، مشيراً إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي بادرت بتقديم الدعم والمساندة للشعب الليبي، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتحرك مصري عاجل وعلى أعلى مستوى. 13 ألف طالب ليبي.. والتعليم جسر تاريخي بين الشعبين وفي ملف التعليم، كشف السفير عبدالمطلب إدريس ثابت عن وجود نحو 13 ألف طالب ليبي في مصر بمراحل التعليم المختلفة، من رياض الأطفال وحتى الدراسات العليا والدكتوراه. وأكد أن التعاون التعليمي بين البلدين ليس وليد اللحظة، وإنما يمتد إلى عقود طويلة، مستشهداً بالدور التاريخي الذي قام به المعلمون والأساتذة المصريون في بناء وتطوير منظومة التعليم الليبية عقب الاستقلال. وأوضح أن هذا التعاون جاء في إطار علاقات تاريخية كان التعليم أحد أبرز جسورها، لتتحول الخبرات والكفاءات المصرية التي عملت في ليبيا إلى جزء من الذاكرة المشتركة للشعبين. الاستثمارات الليبية في مصر تتجاوز 4 مليارات دولار وعلى المستوى الاستثماري، أشار المندوب الليبي إلى أن حجم الاستثمارات الليبية في مصر يتجاوز 4 مليارات دولار، موزعة على قطاعات متعددة، من بينها الزراعة والسياحة والمصارف وغيرها. وأوضح أن عدداً من المؤسسات والجهات والشركات الليبية يمتلك أصولاً واستثمارات داخل مصر، من بينها استثمارات زراعية تمتد إلى مساحات كبيرة، إلى جانب مشروعات في القطاعين السياحي والمصرفي. ولفت إلى أن العلاقات الاقتصادية لا تقتصر على حركة رؤوس الأموال، بل تمتد إلى حركة الأفراد والخدمات، مشيراً إلى أن مصر تمثل وجهة رئيسية للعلاج بالنسبة إلى أعداد كبيرة من المواطنين الليبيين، فضلاً عن امتلاك ليبيين مساكن وعقارات واستثمارات داخل مصر. أكثر من 10 رحلات جوية يومياً.. والحدود لا تفصل الشعبين وتكشف حركة الطيران بين البلدين عن حجم التشابك الشعبي المتزايد؛ إذ أوضح السفير أن عدد الرحلات الجوية اليومية بين مصر وليبيا يتجاوز 10 رحلات، من بينها نحو 7 رحلات يومياً بين القاهرة وطرابلس، وفق الأرقام التي أوردها خلال اللقاء. وأكد أن الروابط الشعبية تظل العنصر الأكثر رسوخاً في العلاقات المصرية الليبية، خصوصاً في المناطق الحدودية والصحراء الغربية، حيث تتداخل العائلات والقبائل والامتدادات الاجتماعية عبر الحدود. وقال إن جوهر العلاقة بين البلدين هو أن العلاقة بين الشعبين سبقت العلاقة بين الحكومات، وهو ما يفسر قدرتها على الاستمرار رغم التحولات السياسية التي مرت بها المنطقة. عودة تدريجية للحضور الدبلوماسي المصري في ليبيا وفيما يتعلق بالعمل الدبلوماسي والقنصلي، أوضح السفير الليبي أن السفارة الليبية بالقاهرة وسّعت نطاق عملها، مع وجود ملحقيات ثقافية وعمالية وقضائية، إلى جانب الملفات التجارية والسياسية. وأشار إلى استئناف القنصلية المصرية في بنغازي أعمالها منذ نحو عام، وافتتاح القنصلية المصرية في طرابلس قبل نحو شهر، فيما تتواصل أعمال إعادة تأهيل مقر السفارة المصرية في طرابلس، متوقعاً عودتها إلى مقرها بالعاصمة الليبية مع بداية العام المقبل. وأكد أن التنسيق بين المندوبتين المصرية والليبية لدى جامعة الدول العربية مستمر بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن تشابك المصالح بين البلدين يجعل العديد من الملفات المشتركة جزءاً من الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية لكلا الشعبين. “منظومة وافد”.. خطوة لتنظيم أوضاع العمالة المصرية وفي ملف العمالة المصرية، كشف السفير عن جهود مشتركة لتنظيم أوضاع العمال المصريين الموجودين في ليبيا بصورة غير نظامية. وأوضح أن سنوات الاضطراب التي مرت بها ليبيا أسهمت في تراكم أوضاع قانونية وإدارية معقدة لبعض العمالة المصرية، فضلاً عن تحول ليبيا في بعض الحالات إلى محطة عبور للمهاجرين المتجهين إلى أوروبا. وأشار إلى إطلاق منظومة إلكترونية تحت اسم “منظومة وافد”، بهدف إتاحة تسوية الأوضاع الإدارية والمالية للعمالة المصرية بالتنسيق بين الجهات الليبية المختصة والقنصليات المصرية. وأكد أن التسوية تتم وفق ضوابط وجداول زمنية محددة، مع تطبيق الإجراءات القانونية بحق من يرفض تصحيح أوضاعه أو الالتزام بالقواعد المنظمة للإقامة والعمل. مصر وليبيا في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وفي ملف الهجرة، أكد المندوب الليبي وجود تنسيق مصري ليبي بشأن أوضاع المواطنين المصريين الموجودين في مراكز الهجرة داخل ليبيا. وأشار إلى زيارات قام بها السفير المصري في ليبيا لعدد من المواطنين المصريين للاطمئنان على أوضاعهم، مؤكداً أهمية توفير المعاملة الإنسانية اللازمة، والعمل على تسوية أوضاع من تسمح ظروفهم
سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية تنعى سفير فلسطين بالقاهرة

رندة رفعت نعت سعادة السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، ببالغ الحزن والأسى، سعادة السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي وافته المنية بالقاهرة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والدبلوماسي. وأعربت سعادتها عن خالص تعازيها ومواساتها إلى القيادة الفلسطينية، وأسرة الفقيد، وأعضاء سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، والشعب الفلسطيني الشقيق، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. وأشادت سعادة السفيرة فوزية زينل بما عُرف عن السفير الراحل من إخلاص وتفانٍ في خدمة وطنه وقضيته، ودفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني، وإسهاماته في العمل الوطني والدبلوماسي، مؤكدةً أن رحيله يمثل خسارة للدبلوماسية الفلسطينية وللعمل العربي المشترك.