الزائدي: إحياء الشباب الليبي لذكرى ثورة الفاتح رسالة بأن الشعب قادر على استعادة سيادته

كتب – رندة رفعت أكد الدكتور مصطفى الزائدي أمين عام الحركة الوطنية الشعبية الليبية أن إحياء الشباب الليبي لذكرى ثورة الفاتح هذا العام يمثل “رسالة قوية للداخل والخارج بأن الشعب الليبي موجود وقادر على إعادة الأمور إلى نصابها”. وقال الزائدي، في تصريحات صحفية، إن ما يميز احتفالات هذا العام، بعد استشهاد الدكتور سيف الإسلام، هو أنها تعكس أن الاحتفال بثورة الفاتح بالنسبة لليبيين “يعني الإيمان بمشروعها الوطني التحرري، وليس تشبثًا بأشخاص أو بحثًا عن حصة في الحكم”. وأوضح أن ثورة الفاتح، تمثل “عنوان الاستقلال والسيادة والمساواة والتنمية الحقيقية، ومجانية الخدمات، وتوفير الطاقة والغذاء والوقود بأسعار مناسبة”. وأضاف الزائدي أن الاحتفالات هذا العام توجه “لطمة قوية للماكينة الدعائية الرجعية المرتبطة بالغرب والصهيونية”، معتبرًا أنها حاولت التشكيك في الشعب الليبي وثورته وقياداته الوطنية. ووجه الزائدي التحية إلى ثورة الفاتح، والقوات المسلحة العربية الليبية التي “صنعت ذلك الحدث العظيم”، كما حيّا الشهداء والأسرى، وهاجم من وصفهم بـ”الخونة والعملاء” الذين اتهمهم بتسليم ليبيا لأعدائها، والإضرار بسيادتها ومحاولة إذلال الشعب الليبي وإخضاعه.
مشاركة هندية قوية في معرض فارماكونيكس 2026 (المعرض الدولي لصناعة الأدوية) تسلط الضوء على التعاون الهندي المصري في قطاع الأدوية

رندة رفعت تأكيداً على الشراكة والتعاون القوي بين الهند ومصر في مجال الرعاية الصحية والصناعات الدوائية، شاركت 92 شركة أدوية هندية في معرض “فارماكونيكس 2026″، الذي يُعد أحد المعارض الرائدة في مصر لصناعة الدواء. وتعد هذه المشاركة الواسعة انعكاساً للرغبة والفرص المتاحة لتوسيع الشراكات الثنائية والتعاون في هذا القطاع الحيوي. تُعرف الهند على نطاق واسع بـ “صيدلية العالم”، وهي مركز عالمي رئيسي لتصنيع الأدوية وتصديرها، حيث تصل الأدوية والمنتجات الصيدلانية الهندية إلى الأسواق في جميع أنحاء العالم. كما أرست شركات الأدوية الهندية حضوراً بارزاً في مصر، حيث تعمل عن كثب مع الشركاء المصريين في مجالات تشمل التصنيع، ونقل التكنولوجيا، والإنتاج المشترك، وتطوير الأسواق. تُوفر مشاركة هذا العدد الكبير من الشركات الهندية في معرض “فارماكونيكس 2026” منصة هامة لشركات الأدوية الهندية والمصرية لاستكشاف فرص تجارية جديدة، وإقامة الشراكات، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، وتعزيز التعاون في مجالات مثل تصنيع الأدوية، ونقل التكنولوجيا، والبحث والتطوير، والابتكار، وسلاسل الإمداد المرنة. يُعتبر التعاون الهندي المصري في قطاع اللقاحات قصة نجاح ملهمة، حيث تمثلت في شراكات تكنولوجية بين “معهد سيروم للأمصال الهندي” وشركة “فاكسيرا”، وشركة “زيدوس لايف سينس” وشركة “زين فاكس”، وشركة “بيولوجيكال إي” مع مدينة الدواء المصرية “جيبتو فارما”، والتي ساهم نقل التكنولوجيا من خلالها في دعم وتطوير قدرات إنتاج اللقاحات في مصر. وتؤكد مثل هذه الشراكات على الإمكانات الكبيرة للعمل المشترك بين الهند ومصر لتعزيز قدرات التصنيع المحلي وبناء سلاسل إمداد صحية ودوائية مرنة. وتظل سفارة الهند بالقاهرة ملتزمة بتسهيل تعزيز التفاعل بين الشركات الهندية والمصرية، وترويج الشراكات المتبادلة النفع عبر قطاعي الصيدلة والرعاية الصحية.
فريق “سارانج” للاستعراض الجوي بالمروحيات في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 استعراض القدرات الهندية المتنامية في مجالي الدفاع وصناعات الطيران والفضاء

رندة رفعت يشارك فريق “سارانج” للاستعراض الجوي بالمروحيات التابع للقوات الجوية الهندية في معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر 2026 في مطار العلمين الدولي بمصر، ليقدم للجمهور المصري والدولي عرضًا استثنائيًا يبرز القدرات الهندية المتنامية والمُطوَّرة والمُنتَجة محليًا في مجالي الدفاع وصناعات الطيران والفضاء. ويستخدم فريق سارانج في عروضه المروحية الخفيفة المتقدمة المعروفة أيضا بـ هال دروف (ALH)، وهي مروحية محلية الصنع متعددة المهام، تم تصميمها وتطويرها وتصنيعها بواسطة شركة الدفاع الرائدة في الهند – شركة هندوستان آيرونوتيكس المحدودة (HAL). تتمتع هذه المنصة بالقدرة على تنفيذ مجموعة من المهام العسكرية والخدمية ، كما تُشكل الأساس التكنولوجي لعائلة أوسع من منصات الطائرات الهندية ذات الأجنحة الدوارة (المروحيات). على مدى العقد الماضي، شهدت الهند توسعًا كبيرًا في الإنتاج الدفاعي المحلي، وفتحت القطاع أمام مشاركة أكبر من جانب القطاع الخاص، وأنشأت منظومة نشطة من الشركات الناشئة في مجال الصناعات الدفاعية، كما برزت بوصفها مُصدّرًا متناميًا للمعدات الدفاعية. صناعة الدفاع الهندية: توسع سريع في التصنيع المحلي تمتلك الهند اليوم إحدى أكبر منظومات الصناعات الدفاعية وأكثرها تنوعًا في العالم. وفي إطار الرؤية الوطنية لتحقيق “الهند المعتمدة على قدراتها الذاتية”، ركزت البلاد بصورة متزايدة على تصميم وتصنيع منظومات دفاعية متطورة محليًا. وقد أسفر هذا التوجه عن نتائج ملموسة؛ إذ يلبي الإنتاج الدفاعي المحلي في الهند حاليًا نحو 65% من الاحتياجات السنوية من المعدات الدفاعية. وتنتج الهند اليوم طيفًا واسعًا من المعدات الدفاعية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، والمروحيات، والسفن الحربية، والغواصات، والصواريخ، ومنظومات المدفعية، وأنظمة الدفاع الجوي، والمركبات المدرعة، والرادارات، وأنظمة الحرب الإلكترونية، والطائرات المسيّرة ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، ومعدات الاتصالات العسكرية. كما شهدت صادرات الهند الدفاعية توسعًا بوتيرة أسرع، حيث تُصدَّر المنتجات الدفاعية الهندية حاليًا إلى أكثر من 80 دولة. صناعة دفاعية خاصة سريعة النمو ومن السمات المهمة لهذا التحول تزايد مشاركة القطاع الخاص الهندي. وتستحوذ الشركات الخاصة حاليًا على نحو 24% من إجمالي الإنتاج الدفاعي للهند. وقد أبرمت منظمة البحث والتطوير الدفاعي (DRDO) الرائدة في الهند، والتي تضم فريقًا من 5,000 عالم وباحث أساسي و40,000 موظف، نحو 2,000 اتفاقية لنقل التكنولوجيا مع شركات خاصة، بما يسهم في دعم نمو الصناعات الدفاعية الخاصة. وتضم قاعدة الصناعات الدفاعية في الهند اليوم عدد كبير من الشركات الدفاعية الكبرى والمتخصصة، و المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs) العاملة في مختلف حلقات سلسلة الإمداد الدفاعية. وتقوم الشركات الهندية الكبرى في القطاع الخاص حاليًا بإنتاج أو تطوير أنظمة المدفعية، والمركبات المدرعة، وهياكل الطائرات والمروحيات، ومكونات الصواريخ، والرادارات، ومعدات الحرب الإلكترونية، والطائرات المسيّرة، والمنظومات البحرية، والمكونات الهندسية عالية الدقة. كما تزداد درجة اندماج الشركات الهندية في سلاسل الإمداد الدولية لقطاعات الطيران والفضاء والدفاع. ويأتي هذا الدور المتنامي للقطاع الخاص ليُكمّل مؤسسات الصناعات الدفاعية التابعة للقطاع العام في الهند، إلى جانب بنيتها التحتية الواسعة في مجال البحث والتطوير الدفاعي. أكثر من 2,000 شركة ناشئة في مجال الدفاع: منظومة جديدة للابتكار ومن أبرز مظاهر التحول الذي يشهده قطاع الدفاع في الهند ظهور جيل جديد من شركات التكنولوجيا إلى جانب شركات الصناعات الدفاعية القائمة، سواء التابعة للقطاع العام أو القطاع الخاص. فبعد أن كان عدد الشركات الناشئة العاملة في مجال الدفاع لا يتجاوز بضع عشرات في عام 2018، تضم الهند اليوم أكثر من 2,000 شركة ناشئة تعمل في قطاع الدفاع. وتعمل هذه الشركات على تطوير تكنولوجيات في مجالات باتت تؤدي دورًا متزايد الأهمية في تحديد ملامح الحروب الحديثة، من بينها الأنظمة الجوية والبحرية غير المأهولة، وأسراب الطائرات المسيّرة، وتكنولوجيات مكافحة الطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي، والمنصات ذاتية التشغيل، والأنظمة الكهروبصرية، والروبوتات، والاتصالات الآمنة، وتكنولوجيات الفضاء، والتكنولوجيات الكمية، وأجهزة الاستشعار المتقدمة. تُوضّح عدة أمثلة هذا النظام للابتكار الدفاعي السريع النمو: • شركة “جرين روبوتكس” (Grene Robotics): طوّرت نظام “إندراجال ماريتيام” (Indrajaal Maritime)، المصمم خصيصاً لحماية الأصول البحرية من جهة البحر. وينشئ هذا النظام قبةً ذاتية التحكم وواسعة نطاق التغطية لمضادات الطائرات المسيرة (الدرون) فوق السفن، والموانئ، ومنصات النفط. • شركة “أكوا إير إكس للأنظمة الذاتية” (AquaAirX Autonomous Systems): صنعت طائرة “أفاتار” (AVATAAR)، وهي طائرة مسيرة برمائية مبتكرة تسد الفجوة بين العمليات الجوية و العمليات تحت الماء. وتستطيع “أفاتار” التحليق في الهواء، والهبوط على سطح الماء، والغوص تحت الماء لإجراء عمليات استطلاع قائمة على السونار. • وقد طورت شركة NewSpace Research & Technologies منظومات جوية غير مأهولة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تكنولوجيات لأسراب الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل، بما في ذلك أنظمة تتيح لعدة طائرات غير مأهولة العمل بصورة تعاونية لتنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع وغيرها من المهام. • وطورت شركة Big Bang Boom Solutions، وهي شركة تكنولوجية هندية أخرى برزت في إطار منظومة الابتكار الدفاعي، منظومات لمكافحة الطائرات المسيّرة تجمع بين تقنيات الكشف بالترددات الراديوية، وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية، والذكاء الاصطناعي، والتدابير الإلكترونية المضادة، بهدف اكتشاف الطائرات غير المأهولة المعادية والتعرف عليها وتحييدها. • وقد طورت شركة Sagar Defence Engineering سفنًا سطحية غير مأهولة وتكنولوجيات بحرية ذاتية التشغيل قادرة على تنفيذ مهام المراقبة وغيرها من المهام دون تعريض الأفراد للمخاطر. • وقد طورت شركة Tonbo Imaging منظومات متطورة للرصد الكهروبصري والتصوير الحراري لأغراض المراقبة والاستطلاع في الظروف الصعبة، بما في ذلك الظلام والغبار والدخان وغيرها من البيئات التي تتدنى فيها مستويات الرؤية. • كما تعاونت شركة التكنولوجيا الهندية QNu Labs مع الجيش الهندي في مجال الاتصالات المؤمَّنة بتكنولوجيا الكم، بما في ذلك تكنولوجيا توزيع مفاتيح التشفير الكمية (Quantum Key Distribution)، المصممة لتعزيز أمن الاتصالات العسكرية في مواجهة التهديدات السيبرانية المستقبلية. وتُعد هذه الأمثلة جزءًا من تحول أوسع نطاقًا يشهده قطاع الدفاع في الهند. فالتكنولوجيات التي كان تطويرها في السابق يتطلب حصر العمل عليها داخل المختبرات الحكومية الكبرى أو شركات الصناعات الدفاعية العملاقة، باتت اليوم تنشأ داخل شركات تكنولوجية صغيرة، لكنها شديدة التخصص، وتنتقل بسرعة من مرحلة تحديد المتطلبات التشغيلية للقوات المسلحة إلى مراحل إعداد النماذج الأولية، والاختبارات الميدانية، ثم الإنتاج. وبالنسبة لمصر، يفتح هذا المجال أمام فرص للتعاون ليس فقط مع الشركات الهندية الراسخة في مجال الصناعات الدفاعية، وإنما أيضًا مع منظومة تكنولوجية أوسع نطاقًا في مجالات تشمل الدفاع ضد الطائرات المسيّرة، والمراقبة البحرية، وأمن الحدود، والمنظومات ذاتية التشغيل، والأنظمة الكهروبصرية، والاتصالات الآمنة، وحماية البنية التحتية الحيوية. من مقاتلات “تيجاس” ومروحيات “براتشاند” إلى صواريخ “براموس” وحاملة الطائرات “آي إن إس فيكرانت” وتتجلى ضخامة التقدم التكنولوجي الذي أحرزته الهند في التزايد المستمر لعدد المنظومات الدفاعية المعقدة التي يتم تصميمها وتصنيعها
العقيد يوسف عبدالغني: لجنة العودة الطوعية للجمارك تُسيّر وفدًا ثانيًا يضم 550 سودانيًا من مصر إلى السودان

القاهرة – رندة رفعت تواصل لجنة العودة الطوعية بقوات الجمارك السودانية جهودها لتنظيم عودة السودانيين الراغبين في الرجوع إلى وطنهم، في إطار برنامج يستهدف دعم العودة الآمنة والمنظمة، وتعزيز التنسيق بين الجهات السودانية والمصرية المعنية. وأكد العقيد يوسف عبدالغني العلي، عضو لجنة العودة الطوعية بقوات الجمارك السودانية، أن اللجنة استأنفت برنامج عودة منسوبي الجمارك وأسرهم والمواطنين السودانيين من مصر إلى السودان، من خلال تسيير الوفد الثاني الذي يضم نحو 550 سودانيًا، بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية وشركة العزيزية للنقل البري. وأوضح العقيد يوسف أن عملية التفويج تأتي ضمن الجهود الرامية إلى توفير مسار منظم وآمن للعائدين، مشيرًا إلى أن اللجنة تتابع ترتيبات الرحلة بما يضمن وصول جميع أفراد الوفد إلى وجهاتهم بسلام، مع استمرار التنسيق بين الجهات ذات الصلة في البلدين. إشادة بالدعم المصري للسودانيين وأعرب العقيد يوسف عن تقديره للمواقف الداعمة التي قدمتها الحكومة المصرية والشعب المصري للسودانيين خلال السنوات الثلاث الماضية، مؤكدًا أن مصر وفرت بيئة داعمة واستقبلت أعدادًا كبيرة من السودانيين في ظل التداعيات الإنسانية والاجتماعية التي خلفتها الحرب في السودان. وأكد أن العلاقات المصرية السودانية وما تقوم عليه من روابط تاريخية وإنسانية أسهمت في تعزيز التعاون خلال هذه المرحلة، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق المشترك لتسهيل حركة العائدين وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم إلى وطنهم. تنسيق مصري سوداني لتسهيل حركة العائدين وأشار عضو لجنة العودة الطوعية إلى وجود تنسيق مستمر بين الجهات المصرية والسودانية لتيسير إجراءات عودة المواطنين، ولا سيما عبر المعابر الحدودية، موضحًا أن حركة الرحلات تسير بصورة منتظمة، دون توقف أو تكدس يعوق حركة العابرين. ولفت إلى أن مستوى التنسيق بين المعابر المصرية والسودانية أسهم بصورة ملموسة في تسريع إجراءات العبور وتسهيل حركة السودانيين الذين اختاروا العودة إلى بلادهم، بما يدعم انتظام برنامج العودة الطوعية. استمرار برنامج العودة الطوعية وشدد العقيد يوسف عبدالغني على أن برنامج العودة الطوعية سيستمر خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الإقبال المتزايد من السودانيين الراغبين في العودة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تنظيم عمليات العودة بصورة تحفظ سلامة المواطنين وكرامتهم، وتوفر لهم انتقالًا أكثر أمنًا واستقرارًا. وتأتي هذه التحركات في إطار جهود متواصلة لتعزيز العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان، بالتوازي مع استمرار التعاون المصري السوداني في الملفات الإنسانية والحدودية، بما يعكس أهمية الشراكة بين البلدين في دعم المواطنين المتضررين من تداعيات الأزمة السودانية.
الجمارك السودانية تُسيّر أكبر قافلة لعودة منسوبيها من مصر.. 550 سودانيًا في طريقهم إلى الوطن

رندة رفعت في خطوة تعكس تنامي الدور الوطني والمجتمعي للمؤسسات السودانية في دعم مسار العودة الطوعية، سيّرت قوات الجمارك السودانية، اليوم الأحد، الوثبة الثانية من برنامج تفويج منسوبيها وأسرهم من جمهورية مصر العربية إلى السودان، بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية. وشهدت العملية تسيير 12 حافلة من ميدان العزيزية بالقاهرة، تقل نحو 550 من منسوبي الجمارك السودانية وأسرهم، إلى جانب عدد من المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم. وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة باعتبارها واحدة من المبادرات المؤسسية التي تتجاوز المفهوم التقليدي للمهام الرسمية، لتؤكد أن قوات الجمارك السودانية تضطلع بدور وطني ومجتمعي فاعل في مساندة المواطنين خلال الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأكدت العميد هند ربيع إبراهيم، الرئيسة المناوبة للجنة العودة الطوعية بالجمارك، أن تفويج منسوبي الجمارك وأسرهم يأتي في إطار المسؤولية الوطنية والمجتمعية التي تضطلع بها المؤسسة، وحرصها على الإسهام في تخفيف الأعباء عن السودانيين ودعم الراغبين في العودة إلى وطنهم. وقالت العميد هند، في تصريح صحفي، إن الجمارك السودانية حريصة على مواصلة تنفيذ ورعاية برنامج العودة، مشيرة إلى أن العودة إلى الوطن تمثل أكثر من مجرد رحلة عودة، فهي تعبير عن الارتباط بالوطن واستعادة الاستقرار، وامتداد طبيعي لمسؤولية المؤسسات الوطنية تجاه مواطنيها. وأكدت أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمبادرات الوطنية والمجتمعية، موضحة أن نجاح عمليات العودة الطوعية يتطلب استمرار التنسيق وتوحيد الجهود بما يضمن تنظيم حركة العائدين وتوفير أكبر قدر ممكن من التسهيلات لهم. وأشادت بالدور الذي تضطلع به الجهات المصرية والسودانية في تيسير إجراءات العودة، مؤكدة أن التعاون بين البلدين يمثل عنصرًا أساسيًا في ضمان انسيابية حركة العائدين، وتعزيز قدرة المبادرات الوطنية على الوصول إلى أكبر عدد من الراغبين في العودة. وأوضحت أن حركة الرحلات عبر المعابر تسير بصورة طبيعية ومنظمة، دون تكدس أو توقف، بما يعزز انسيابية عمليات التفويج ويمنح العائدين قدرًا أكبر من الطمأنينة خلال رحلة العودة. وأعربت العميد هند ربيع إبراهيم عن أملها في أن يستعيد السودان أمنه واستقراره وسلامه، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، مؤكدة أن الغاية الأساسية من هذه الجهود هي أن يعود السودانيون إلى وطنهم في أمن وكرامة وسلام، وأن تتوافر لهم الظروف التي تمكنهم من استعادة حياتهم والمشاركة في جهود التعافي وإعادة الإعمار. وتبرز مشاركة قوات الجمارك السودانية في برنامج العودة الطوعية باعتبارها صورة مختلفة من صور أداء المؤسسات الوطنية لدورها؛ فالمؤسسة التي تتولى حماية وتنظيم حركة التجارة والحدود، تؤدي في هذه المرحلة دورًا إنسانيًا ومجتمعيًا مكمّلًا، عبر فتح مسار عملي لعودة منسوبيها وأسرهم والمواطنين إلى وطنهم. وتؤكد الوثبة الثانية من البرنامج أن العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان تتحول تدريجيًا إلى جهد مؤسسي متكامل، تتقاطع فيه المسؤولية الرسمية مع المبادرات المجتمعية، في رسالة تعكس تمسك السودانيين بوطنهم ورغبتهم في الإسهام في استعادة استقراره وبناء مستقبله.
السفير الليبي عبدالمطلب ثابت يشارك في احتفال تركيا بالقاهرة بذكرى يوم النصر الـ103

رندة رفعت شارك سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، المندوب الدائم لدولة ليبيا لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى جمهورية مصر العربية، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة، احتفاءً بالذكرى الـ103 لـ«يوم النصر التركي»، الذي يتزامن مع «يوم القوات المسلحة التركية». وجاءت مشاركة السفير الليبي تلبيةً لدعوة رسمية من سعادة السفير صالح متلو شين، سفير الجمهورية التركية لدى جمهورية مصر العربية، في مناسبة وطنية تستحضر محطة بارزة في التاريخ التركي، وتعكس في الوقت ذاته عمق الحضور الدبلوماسي والتواصل بين مختلف البعثات المعتمدة لدى القاهرة. وشهد الحفل مشاركة واسعة من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مصر، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، بما عكس المكانة التي تحظى بها المناسبة في الأجندة الدبلوماسية بالقاهرة. ويأتي حضور السفير عبدالمطلب ثابت في إطار الحضور الفاعل للدبلوماسية الليبية في المحافل والمناسبات الدولية، وحرص طرابلس على مواصلة التواصل مع مختلف الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز مسارات التعاون المشترك. كما تعكس المشاركة أهمية العلاقات الليبية ـ التركية وما يجمع البلدين من روابط ومصالح مشتركة، فضلًا عن الحرص المتبادل على تطوير قنوات الحوار والتنسيق الدبلوماسي، بما يعزز جسور التواصل بين الشعبين الليبي والتركي ويدعم آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
نبيل فهمي يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن بالغ القلق إزاء التصريحات والخطط التي أعلنها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بشأن التوسع في إقامة تجمعات يهودية جديدة في منطقتي النقب والجليل، وزيادة أعداد السكان اليهود فيهما، وما اقترن بذلك من توجهات تمس أوضاع البلدات العربية وصلاحيات أجهزة التخطيط والأراضي. وأكد الأمين العام أن ما تتضمنه هذه الخطط من تمييز على أساس الهوية والانتماء القومي يعكس تصاعداً خطيراً للنزعات العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي، ويكرس نهج التمييز والإقصاء على حساب مبادئ المساواة وحقوق المواطنين العرب، محذراً من التداعيات المجتمعية والسياسية الخطيرة لمأسسة مثل هذه التوجهات وتحويلها إلى سياسات عامة. وأشار فهمي إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيلية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية، بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في التصدي لهذه السياسات والحفاظ على مقومات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار حل الدولتين السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.
نبيل فهمي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على كل من الإمارات والأردن ويدعو ايران إلى الكف عن التذرع بحجج واهية لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة

رندة رفعت أدان السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومشدداً على أن المساس بأمن أي دولة عربية أو استهداف أراضيها تحت أي ذريعة أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً. وأعرب الأمين العام عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما، مؤكداً أن أمن دولة الإمارات والأردن جزءٌ لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي. كما شدد الأمين العام على الرفض الكامل للذرائع التي تسوقها ايران لتبرير اعتداءاتها على الدول العربية وتهديد أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيا إيران الى ضرورة احترام سيادة الدول العربية، مؤكداً أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يقتضي الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وتغليب لغة الحوار والمسؤولية، وتجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق التصعيد أو تعريض أمن المنطقة ومصالح شعوبها للخطر.
«عش الملاحة للبترول» تحقق 13 مليون ساعة عمل آمنة وتسجل 2.5 ألف برميل مكافئ يومياً بالتعاون مع «ثروة»

كتب عادل البكل استعرض الدكتور مصطفى الأسواني، رئيس شركة عش الملاحة للبترول، أبرز النجاحات التشغيلية والأهداف الاستراتيجية التي حققتها الشركة بالتعاون مع شركة ثروة للبترول، مؤكداً استمرار التطور والمحافظة على أعلى معايير الأداء والأنشطة الإنتاجية. وحققت الشركة مؤشراً متميزاً في مجالات السلامة والصحة المهنية عبر إدارة عمليات آمنة ومستمرة دون تسجيل أي وفيات أو حوادث تلوث بيئي، حيث تجاوز إجمالي ساعات العمل الآمنة 13 مليون ساعة. وعلى صعيد الإنتاج والأداء المالي، سجلت الشركة متوسط إنتاج يومي بلغ 2.5 ألف برميل مكافئ، بإجمالي مصروفات وصلت إلى 21.8 مليون دولار. وفي إطار تطوير العمليات ضمن مناطق الامتياز: امتياز بتروملاحة: ركزت الشركة على تحسين إنتاجية الآبار وتقييم المكامن، ليصل متوسط الإنتاج اليومي إلى 414 برميل زيت. امتياز وادي السهل: أسفرت الأعمال عن تحقيق فرص إنتاج مبشرة بمتوسط يومي بلغ 115 برميل مكافئ. وتعزيزاً لاستراتيجيات البيئة والاستدامة، واصلت الشركة توسعها في الاعتماد على تطبيقات الطاقة المتجددة، إلى جانب الاستفادة المستمرة من الغازات المصاحبة لتقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.
بلال صبري يستشهد بتركي آل الشيخ دفاعًا عن مصطفى كامل: «الجمهور السعودي طلبه.. فهل لا يعرف مَن يريد أن يسمع؟»

بعد وصف صوته بـ«النشاز».. بلال صبري يدافع عن مصطفى كامل: «اسم كبير.. ونجاحك أكبر رد» بلال صبري: «مصطفى كامل اسم كبير.. وله كلمات في أغاني معظم المطربين والسوبر ستار» «فاكر تسلم الأيادي؟».. بلال صبري يوجّه رسالة دعم لمصطفى كامل بعد انتقادات صوته بلال صبري يدافع عن حفلة مصطفى كامل في الساحل: «الجمهور هو من يقرر.. ولا أحد يفرض نفسه عليه» دافع المنتج بلال صبري عن الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، في أعقاب الجدل المثار حول صوته وأدائه الغنائي، مؤكدًا احترامه الكامل لنقابة الإعلاميين وللأستاذ طارق، لكنه تساءل عن أسباب إعادة الحديث عن صوت مصطفى كامل ووصفه بأنه «نشاز» بعد سنوات طويلة من مسيرته الفنية، وفي هذا التوقيت تحديدًا. ونشر بلال صبري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو ظهر خلاله مصطفى كامل، وأرفقه برسالة قال فيها: «بعد احترامي الكامل لنقابة الإعلاميين، وللأستاذ طارق، لكن نفسي أفهم: مصطفى كامل غلط في إيه؟ وليه بعد كل السنين دي، وفي الوقت ده تحديدًا، يتم الحديث عن صوته ووصفه بأنه نشاز؟ ولصالح مين؟». وأضاف: «طيب ليه ما اتقالش إنه غيّر النقابة وساعد ناس كتير من أعضائها، وناس أخدت معاشات، ورجع ناس كتير تشتغل؟ إيه المشكلة إنه راح حفلة في الساحل؟». وأوضح بلال صبري أن حفلات الساحل تشهد إقبالًا جماهيريًا، قائلًا: «حفلات الساحل تذاكرها مباعة، والجمهور هو اللي بيقرر يشتري التذكرة ويحضر، ومحدش يقدر يفرض نفسه على الجمهور». بلال صبري: «لما الجمهور السعودي طلب مصطفى كامل.. هل نقول إنه مش عارف عايز يسمع مين؟» واستشهد بلال صبري بموقف المستشار تركي آل الشيخ والجمهور السعودي، قائلًا: «يعني مثلًا في السعودية، معالي المستشار تركي آل الشيخ لما الجمهور طلب مصطفى كامل، هل ممكن نقول إن الجمهور مش عارف هو عايز يسمع مين؟!». وأكد أن تقييم الفنان يجب ألا يرتبط بأداء واحد أو بظرف عابر، موضحًا: «ممكن فعلًا الصوت في حفلة معينة ما يكونش في أفضل حالاته، وممكن تكون ضغوط الشغل والنقابة والحرب اللي عليه مأثرة عليه شوية، وده وارد لأي فنان». وشدد بلال صبري على أن مصطفى كامل يظل اسمًا فنيًا كبيرًا، قائلًا: «لكن مصطفى كامل في النهاية اسم كبير، وليه كلمات في أغاني معظم المطربين والسوبر ستار اللي كسرت الدنيا». «فاكر يا أستاذ طارق تسلم الأيادي؟».. بلال صبري يوجه رسالة دعم لمصطفى كامل واستعاد المنتج بلال صبري واحدة من أبرز الأغنيات التي ارتبطت باسم مصطفى كامل، متسائلًا: «فاكر يا أستاذ طارق «تسلم الأيادي»؟ مصطفى كامل كلنا معاك». كما حرص بلال صبري على إبراز الجانب الإنساني في شخصية مصطفى كامل، بعيدًا عن الأضواء والحسابات الفنية، موضحًا أن الفيديو الذي نشره يوثق لقاءً جمعهما في أحد المطاعم، قائلًا: «وده فيديو بالتواضع.. وإحنا في المطعم كان عازمنا، وشوفنا مصطفى كامل الإنسان الطبيعي جدًا والمتواضع، بعيدًا عن أي أضواء أو حسابات». واختتم بلال صبري رسالته بتوجيه كلمات دعم إلى مصطفى كامل، قائلًا: «ولا يهمك يا درش.. أنت علمت فينا، ودي مش مجرد كلمة، ونجاحك هو أكبر رد. ناجح، ناجح، ناجح». ووجّه بلال صبري في ختام منشوره سؤالًا إلى متابعيه، قائلًا: «واللي بيحب مصطفى كامل يكتب لنا في الكومنتات: إيه أحلى أغنية غناها أو كتب كلماتها؟». بلال صبري يواصل نشاطه في الدراما والسينما وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتج بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، حيث عُرض عبر قنوات «المحور» و«صدى البلد» والقناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي»، محققًا تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بفضل طابعه التشويقي والقضايا الاجتماعية التي تناولها. «روح OFF» و«بيت الأصيل» ضمن مشروعات بلال صبري المقبلة كما يستعد بلال صبري لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، بعد توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه، إلى جانب مواصلة التحضيرات النهائية لمسلسله الجديد «بيت الأصيل»، الذي من المقرر انطلاق تصويره قريبًا. «أوراق التاروت» يترقب طرحه في دور العرض السينمائي ويترقب بلال صبري أيضًا طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، حيث يجري الإعداد لإقامة مؤتمر صحفي كبير يجمع أبطال وصنّاع العمل للكشف عن تفاصيله وكواليسه قبل إطلاقه في دور العرض. وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري» التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة. نجوم «أوراق التاروت» وصنّاعه ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى. كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل. ويُعد فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم. ويواصل بلال صبري من خلال هذه الأعمال نشاطه في مجالي الإنتاج السينمائي والدرامي، بالتوازي مع اهتمامه بدعم زملائه والعاملين في الوسط الفني والإعلامي، مؤكدًا حضوره المستمر على الساحة من خلال مجموعة من المشروعات المتنوعة.