مصر وواشنطن تعززان شراكتهما لاسترداد الآثار المهربة.. شريف فتحي يبحث في نيويورك آليات جديدة لحماية التراث المصري

رندة رفعت في إطار التحركات الدولية المكثفة التي تقودها الدولة المصرية لاستعادة آثارها التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءً رفيع المستوى مع السيد Matthew Bogdanos مساعد المدعي العام لمنطقة مانهاتن، وذلك خلال زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في ملفات استرداد الآثار وحماية التراث الثقافي المصري. وأكد الوزير، خلال اللقاء، أن ملف استرداد الآثار يمثل أولوية وطنية تحظى باهتمام ودعم كامل من الدولة المصرية، مشيدًا بالتعاون القائم مع الجانب الأمريكي، والذي أثمر خلال السنوات الماضية عن نجاحات مهمة في تعقب واستعادة عدد من القطع الأثرية المصرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، كان أحدثها استرداد 13 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن استعادة الآثار تتطلب مسارات قانونية ودبلوماسية معقدة، وتعاونًا وثيقًا بين الجهات القضائية والأمنية والدبلوماسية في مختلف الدول، مثمنًا ما تبذله السلطات الأمريكية من جهود فعالة في هذا الإطار، ومؤكدًا استمرار مصر في العمل مع شركائها الدوليين لاستعادة تراثها الحضاري وفقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة. من جانبه، أعرب مساعد المدعي العام لمنطقة مانهاتن عن تقديره لمستوى التنسيق والتعاون مع مصر، مؤكدًا أن الشراكة القائمة مع الجهات المصرية المختصة أصبحت نموذجًا دوليًا ناجحًا في مجال استرداد الآثار ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وأوضح أن التعاون المستمر مع وزارتي الخارجية والسياحة والآثار أسهم في استعادة العديد من القطع الأثرية المصرية التي تمت مصادرتها في نيويورك خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية باتت محل تقدير دولي لما تمتلكه من خبرات قانونية وأمنية وفنية متخصصة في مجال حماية التراث الثقافي. كما أكد أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في دعم جهود الدول الأخرى، خاصة في مجالات إنفاذ القانون، وتتبع القطع الأثرية المهربة، وإجراء التحقيقات المرتبطة بجرائم الاتجار غير المشروع بالآثار. حضر اللقاء السفير تامر المليجي القنصل العام لجمهورية مصر العربية في نيويورك، والأستاذ أحمد وجدي المدير الإقليمي لشركة مصر للطيران بنيويورك، والأستاذة رنا جوهر مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للمنظمات الدولية، إلى جانب عدد من مسؤولي القنصلية المصرية في نيويورك والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وزير السياحة والآثار يبحث مع أبرز القيادات الدينية في نيويورك تعزيز السياحة الروحانية إلى مصر.. ودنزل واشنطن يشجع على زيارة المقصد المصري

رندة رفعت في إطار جهوده لتعزيز مكانة مصر كوجهة عالمية للسياحة الروحانية والدينية، عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، لقاءً رفيع المستوى بمقر القنصلية المصرية في نيويورك، مع القس A.R. Bernard، أحد أبرز القيادات الدينية في الولايات المتحدة والرئيس المشارك لهيئة المرشدين الدينيين بشرطة نيويورك، وذلك خلال زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجال السياحة الروحانية، في ضوء ما تمتلكه مصر من مقومات استثنائية تجعلها واحدة من أهم الوجهات الروحية والدينية في العالم، بما يجمع بين الإرث الحضاري العريق والتنوع الثقافي والديني الفريد. وخلال اللقاء، أعرب القس Bernard عن تطلعه لزيارة مصر قريباً على رأس وفد رفيع المستوى يضم عدداً من القيادات ورجال الدين، مشيراً إلى أن الزيارة ستتضمن لقاء قداسة البابا تواضروس الثاني، إلى جانب تنظيم جولات بعدد من المواقع الأثرية والسياحية والدينية المصرية. وأكد القس Bernard أن انطباعاته الإيجابية عن مصر تعززت بعد ما استمع إليه من الفنان العالمي دنزل واشنطن، الذي زار مصر مؤخراً وأشاد بتجربته السياحية والإنسانية، مشيراً إلى أن تلك التجربة كانت دافعاً قوياً لخوض الزيارة بنفسه ونقل تجربته إلى المجتمع الأمريكي عقب عودته. ومن جانبه، استعرض وزير السياحة والآثار أبرز المقومات التي تتمتع بها مصر في مجال السياحة الروحانية، وفي مقدمتها مسار رحلة العائلة المقدسة، الذي يضم 25 موقعاً أثرياً ودينياً عبرت من خلالها العائلة المقدسة خلال رحلتها التاريخية في مصر، بما يمثل أحد أهم مشروعات إحياء التراث الديني والإنساني. كما سلط الوزير الضوء على المكانة الفريدة التي تتمتع بها سانت كاترين باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات الروحانية في العالم، لما تحمله من قيمة دينية وتاريخية استثنائية، فضلاً عن طبيعتها الساحرة وتجاربها السياحية المتنوعة. حضر اللقاء السفير تامر المليجي، والدكتور أحمد يوسف، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وشركة مصر للطيران.
فاطمة يوسف: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تمس استقرار المجتمع وتحتاج إلى توازن حقيقي بين الحقوق والواجبات

رندة رفعت أكدت الأستاذة فاطمة يوسف المحامية والإعلامية، أن ملف الأحوال الشخصية يُعد من أهم وأخطر الملفات القانونية التي تمس المجتمع المصري بشكل مباشر، نظرًا لارتباطه بحياة الأسرة واستقرارها، مشيرة إلى أن أي تعديلات تشريعية في هذا الملف يجب أن تُبنى على رؤية متوازنة تحقق العدالة وتحافظ على كيان الأسرة وحقوق جميع الأطراف دون انحياز. وأضافت أن مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد خلال السنوات الأخيرة أعادت فتح العديد من القضايا المجتمعية المهمة، وعلى رأسها النفقة والرؤية والاستضافة والحضانة وتنظيم الطلاق، وهي ملفات تمس ملايين الأسر المصرية وتؤثر بشكل مباشر على الأطفال ومستقبلهم النفسي والاجتماعي. وأوضحت فاطمة يوسف أن أبرز ما يميز الاتجاهات الحديثة في مشروع القانون هو محاولة الوصول إلى صيغة أكثر عدالة في تنظيم العلاقة بين الأب والأم بعد الانفصال، خاصة فيما يتعلق بحق الطفل في الرعاية النفسية والتواصل الطبيعي مع كلا الطرفين، مؤكدة أن الطفل يجب أن يظل بعيدًا عن الصراعات والخلافات الأسرية. كما أشارت إلى أن من أبرز المقترحات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع: تنظيم مسألة الاستضافة بدلًا من الاكتفاء بالرؤية التقليدية تشديد العقوبات المتعلقة بالامتناع عن سداد النفقة إعادة النظر في ترتيب الحضانة تنظيم إجراءات الطلاق والحد من النزاعات الممتدة داخل محاكم الأسرة وأكدت أن المجتمع بحاجة إلى قانون يحقق التوازن الحقيقي، فلا يكون منحازًا لطرف على حساب الآخر، بل يضمن حقوق المرأة ويحافظ في الوقت نفسه على دور الأب داخل الأسرة، لأن استقرار الأسرة لا يتحقق بإقصاء أي طرف، وإنما بتحقيق العدالة والالتزام بالمسؤولية المشتركة. وأضافت أن التطورات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الماضية فرضت ضرورة تحديث بعض النصوص القانونية بما يتناسب مع الواقع الحالي، خاصة مع زيادة معدلات الطلاق وتزايد النزاعات الأسرية داخل المحاكم، وهو ما يتطلب تشريعات أكثر مرونة وسرعة في الفصل وحماية أكبر للأطفال. وشددت فاطمة يوسف على أن قانون الأحوال الشخصية لا يجب النظر إليه باعتباره قانونًا لتنظيم الخلافات فقط، بل باعتباره أحد أهم القوانين المرتبطة بالأمن المجتمعي، لأن الأسرة هي الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأي خلل في التوازن داخلها ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع بأكمله. كما أكدت أن الحوار المجتمعي حول القانون أمر ضروري للغاية، حتى تخرج التعديلات بشكل يراعي طبيعة المجتمع المصري ويحافظ على الثوابت الاجتماعية والدينية، مع مواكبة التطورات الحديثة ومتطلبات الحياة. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح أي قانون لا يقاس فقط بقوة النصوص والعقوبات، وإنما بقدرته على تحقيق الاستقرار وتقليل النزاعات وحماية مصلحة الطفل والأسرة، لأن العدالة الحقيقية تبدأ من داخل البيت المصري.
توليفة عالمية بقيادة سينتيا خليفة.. أحمد السقا وفرنش مونتانا يجتمعان في أحدث إنتاجاتها السينمائية بمصر

سينتيا خليفة تنتج فيلم أمريكي مصري.. وتشارك أحمد السقا وفرنش مونتانا بطولته سينتيا خليفة تدخل عالم الإنتاج في مصر بفيلم عالمي يجمع أحمد السقا وفرنش مونتانا سينتيا خليفة تنتقل من الإخراج في لندن إلى الإنتاج المصري لفيلم عالمي مع أحمد السقا وفرينش مونتانا بعد الإخراج.. سينتيا خليفة تفاجئ الجميع بخطوة إنتاجية عالمية مع أحمد السقا تواصل الفنانة سينتيا خليفة توسيع حضورها داخل السوق العالمي، بعدما انتهت مؤخرًا من تصوير فيلم أجنبي ضخم داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، تخوض من خلاله أولى تجاربها الإنتاجية، ويجمع عددًا من الأسماء العربية والعالمية، أبرزهم أحمد السقا، ومغني الراب العالمي French Montana، إلى جانب أحمد مجدي. وأكدت سينتيا أن هذه التجربة تمثل بالنسبة لها خطوة مهمة ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا لدعم صناعة السينما في مصر، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على تصوير العمل داخل مصر، لإبراز الإمكانيات الإنتاجية الكبيرة الموجودة، والمساهمة في استقطاب أعمال ونجوم عالميين للتصوير داخل البلاد. وكانت سينتيا قد عادت مؤخرًا من العاصمة البريطانية لندن، بعدما انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على مونتاج أول تجربة إخراجية لها في فيلم سينمائي عالمي، عبر فيلم “Borderline”، الذي تخوض أيضا بطولته مع Lucien Laviscount نجم مسلسل Emily in Paris. يجمع بين الإثارة والأكشن والخيال العلمي، والمقرر عرضه قريبا. وتتزامن تحركات سينتيا خليفة العالمية مع نجاحها في تثبيت حضورها داخل مصر مؤخرًا، من خلال مشاركتها في أعمال بارزة مثل وننسى اللي كان مع ياسمين عبد العزيز، وفرصة أخيرة مع طارق لطفي ومحمود حميدة، إلى جانب مسلسل ابن النادي مع أحمد فهمي، وفيلم بيج رامي مع رامز جلال، والمقرر طرحه قريبًا، ما يعكس توازنها بين النجومية المحلية والانطلاقة العالمية.
صالون المشورة الثقافي يستضيف معالي الأستاذ الدكتور مدني علاقي للحديث عن مسيرته المهنية

جدة – ماهر عبدالوهاب أستضاف صالون المشورة الثقافي، مساء أمس ، معالي الأستاذ الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق، في لقاء ثقافي مميز بحضور مميز من رجال الاعمال والكتاب في بيت زينل الأثري بمنطقة جدة التاريخية ، وذلك للحديث عن تنوع الثقافات في مناطق المملكة وأثره الإيجابي في صياغة الشخصية السعودية. وكان في مقدمة مستقبلي الضيف سعادة الأستاذ الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالتاريخ السعودي. هذا واستهل الدكتور النمر اللقاء بكلمة رحّب فيها بمعالي الأستاذ الدكتور علاقي. كما استعرض رئيس المجلس السيرة العلمية والعملية لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي، بدءاً من مسيرته في مدينة جازان، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حتى توليه منصب وزير الدولة. وتناول اللقاء محطات من سيرته المهنية التي عكست رحلة علمية وعملية ثرية بدأت من جازان، مروراً بمكة المكرمة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، التي حصل منها على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتنظيم. وبعد عودته، أنطلقت رحلته الأكاديمية في جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تدرج في المناصب القيادية من أستاذ جامعي إلى عميد ووكيل للجامعة، قبل أن يتولى منصب وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، ليسهم بخبراته في تطوير العمل الأكاديمي والإداري والمؤسسي بالمملكة. وشهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث فُتح باب النقاش، وطُرحت العديد من الأسئلة التي أجاب عنها معالي الأستاذ الدكتور علاقي بإسهاب، مستعرضاً تجاربه ورؤيته حول تنوع الثقافات وأثرها في المجتمع السعودي. وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور هاشم النمر درعاً تذكارياً لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي تقديراً لمشاركته القيّمة، قبل إلتقاط الصور التذكارية.
دول جوار ليبيا تدعم خارطة الحل السياسي بالقاهرة.. إشادة أممية بدور مصر والآلية الثلاثية في دفع الاستقرار

رندة رفعت أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، شاركت اليوم الخميس في اجتماع الآلية الثلاثية المعنية بليبيا، والذي جمع وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس بالعاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا. وخلال ختام المباحثات الوزارية، استعرضت الممثلة الأممية أبرز جهود البعثة لتنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما يشمل نتائج الاجتماع المصغر والتقدم المُحرز في مسارات الحوار المُهيكل بين الأطراف الليبية، بما يسهم في تعزيز فرص التوافق الوطني ودفع العملية السياسية الشاملة. وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث دعمهم الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في ليبيا، مشيدين بالدور الذي تضطلع به البعثة الأممية في مساندة الليبيين للتوصل إلى حلول مستدامة للأزمة السياسية الراهنة. كما شددوا على أهمية تحقيق الازدهار الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. من جانبها، أعربت هانا تيتيه عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدمه دول جوار ليبيا، مجددة التزام الأمم المتحدة بالعمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والجهات الليبية المعنية لدفع عملية سياسية جامعة تلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
الهند وأفريقيا تؤجلان قمة نيودلهي.. شراكة استراتيجية تتجاوز التحديات الصحية نحو مستقبل جنوب–جنوب أكثر قوة

رندة رفعت في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهند والقارة الأفريقية، أعلنت حكومة جمهورية الهند والاتحاد الأفريقي تأجيل انعقاد القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا (IAFS IV)، التي كان من المقرر عقدها في نيودلهي خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026، وذلك عقب مشاورات رفيعة المستوى بشأن التطورات الصحية في بعض مناطق القارة الأفريقية. وأكد البيان الصحفي المشترك الصادر في نيودلهي، اليوم الخميس، أن الجانبين أجريا مشاورات مكثفة حول الوضع الصحي المتطور في أفريقيا، مع التشديد على أهمية تعزيز قدرات الجاهزية والاستجابة الصحية العامة في مختلف أنحاء القارة، عبر دعم المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) والمؤسسات الوطنية ذات الصلة. وجددت الهند تضامنها الكامل مع شعوب وحكومات أفريقيا، مؤكدة استعدادها للمساهمة في الجهود التي يقودها المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، بما يعكس التزام نيودلهي التاريخي بدعم الحلول الأفريقية بقيادة أفريقية، في إطار نهج التعاون جنوب–جنوب. وأشار البيان إلى أن القرار جاء بعد مشاورات بين الحكومة الهندية ورئاسة الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تم الاتفاق على أن عقد القمة في موعد لاحق سيكون الخيار الأنسب لضمان المشاركة الكاملة والفعالة للقادة الأفارقة وكافة الأطراف المعنية. وأوضح الجانبان أن المواعيد الجديدة لانعقاد القمة والاجتماعات المرتبطة بها سيتم تحديدها عبر مشاورات متبادلة، على أن يتم الإعلان عنها في الوقت المناسب. ويحمل تأجيل القمة دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، إذ يؤكد حرص الهند والاتحاد الأفريقي على الحفاظ على الزخم الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، وعدم اختزال المنتدى في مجرد حدث بروتوكولي، بل منصة شاملة لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والاستثمار والصحة والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي. كما أعادت الهند وأفريقيا التأكيد على شراكتهما التاريخية القائمة على التضامن والاحترام المتبادل والتنمية المشتركة، مع التمسك برؤية موحدة تدعم السلام والازدهار ورفاهية الشعوب في دول الجنوب العالمي.
سلطنة عُمان تقود حوارًا دوليًّا في جنيف حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصحة

رندة رفعت استضافت سلطنة عُمان وبمشاركة عدد من الدول والمنظمات الدولية والوزراء وصنّاع القرار والخبراء الصحيين، حدثًا رفيع المستوى على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين المنعقدة حاليًّا بجنيف وتستمر حتى 23 مايو الجاري. وخُصِّص الحدث لبحث سبل تسريع التحول الرقمي الموثوق في القطاع الصحي، في ظل تصاعد متسارع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في منظومات الرعاية الصحية حول العالم، وجاء تحت عنوان “تسريع التحول الرقمي الموثوق في الصحة: تعزيز حوكمة البيانات، وقابلية التشغيل البيني، والحوكمة المسؤولة للذّكاء الاصطناعي من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة”. وأكّد الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة في كلمته أنّ التحول الرقمي الموثوق لم يعد خيارًا بل ضرورة حوكمية لا تحتمل التأجيل، مستندًا إلى البرنامج العام الرابع عشر لمنظمة الصحة العالمية 2025– 2028 الذي يُقرّ بأن الصحة الرقمية والذّكاء الاصطناعي ركيزتان تحويليتان جوهريتان لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة. وأشار الدكتور هلال بن علي السبتي إلى تجربة سلطنة عُمان الرائدة، مؤكدًا أنّ نجاح التحول الرقمي يستلزم نهجًا شاملًا يتجاوز مجرد مشروع تقني، ليرتكز على قيادة رشيدة وتخطيط واقعي واستثمار مستدام وتنمية متواصلة للكفاءات البشرية. وأكّد أنّ الإنصاف يجب أن يكون الأساس الذي تقوم عليه هذه المنظومة الرقمية، داعيًا إلى ضمان حق جميع الدول في الوصول المتكافئ إلى الدعم والمعرفة والشراكة بغض النظر عن مستوى تطورها الرقمي. وتأتي هذه المبادرة في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها النظم الصحية عالميًّا، حيث باتت أدوات الذّكاء الاصطناعي والتقنيات المعتمدة على البيانات تُستخدم على نطاق واسع في الرعاية السريرية، ورصد الأمراض، وإدارة تمويل الصحة، والتخطيط للنظم الصحية، فضلًا عن تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف المستشفيات والمؤسسات الصحية العامة. يُذكر أنّ هذا الحدث يمثّل امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تعزيز التعاون الصحي الدولي، وتجسيدًا لالتزامها بمسيرة التحول الرقمي القائم على الحوكمة والمسؤولية.
وزارة الإعلام العمانية تحتفي بإطلاق فيلم وثائقي لشخصية أمريكية أسهمت في الخدمات الصحية بعمان

رندة محمد تحتفي وزارة الإعلام بسلطنة عمان بإطلاق الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” الذي يوثق سيرة الدكتور الأمريكي ويلز تومز، أحد الشخصيات المرتبطة بتاريخ الخدمات الصحية في سلطنة عُمان ويرصد العمل بدايات رحلته منذ طفولته، وتأثره المبكر بمعاناة مرضى الجذام والأمراض المعدية، وصولًا إلى تكريس حياته للعمل الطبي والإنساني في عُمان. وقد أكد الدكتور عبد الله الحراصي وزير الإعلام أن الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” يأتي ضمن برنامج وزارة الإعلام الهادف إلى توثيق التاريخ العُماني وإبراز الجوانب الإنسانية والحضارية في المجتمع العُماني، من خلال إنتاج أعمال إعلامية ووثائقية تُقدَّم برؤية معاصرة ومعايير إنتاجية حديثة. كما أكد الدكتور الحراصي أن الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على إنتاج عددٍ من الأفلام والبرامج الوثائقية البارزة، من أهمها سلسلة “بيت العجائب” بأجزائها الثلاثة، وبرنامج “ولنا أثر”، إلى جانب أعمال أخرى تُعنى بحفظ التراث الثقافي والذاكرة الوطنية، وتقديمها للأجيال الجديدة وللجمهور العربي والدولي بأسلوب بصري معاصر.
الدكتور جمال بن صالح مؤمنة: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا في خدمة الحجاج.. ومصر تشهد نهضة تنموية وحضارية غير مسبوقة

رندة محمد أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، مدير المركز الثقافي الإسلامي في بروكسل سابقًا، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن ما تشهده منظومة الحج من تطور نوعي يعكس رؤية قيادية استثنائية جعلت من خدمة الحجاج أولوية استراتيجية وإنسانية. وبمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفع الدكتور جمال مؤمنة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السعودية والشعب السعودي الكريم، داعيا الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة عيد خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية، وأن يعيده على المسلمين جميعًا بالأمن والاستقرار والرخاء. وأكد د . جمال مؤمنة أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث نقلة حضارية كبرى في إدارة مواسم الحج والعمرة، من خلال تنفيذ مشروعات عملاقة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ساهمت في التيسير على الحجاج والمعتمرين، وتقليل المشقة، ورفع الطاقة الاستيعابية، بما يضمن أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والانسيابية. وأضاف أن التوسعات الكبرى في البنية التحتية، وتحديث شبكات الطرق ووسائل النقل، واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية في إدارة الحشود، تعكس حجم الاستثمار الكبير الذي توليه المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرا أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا عالميا يُحتذى به في الإدارة والتنظيم والخدمات اللوجستية المرتبطة بالحشود الكبرى. وأشار الدكتور جمال مؤمنة إلى أن الإجراءات السلسة التي يلمسها الحجاج منذ لحظة الوصول وحتى أداء المناسك، وما يصاحبها من خدمات صحية وأمنية وتنظيمية متطورة، تعكس مستوى عاليًا من الاحترافية والجاهزية، وتؤكد حرص المملكة على توفير أقصى درجات الراحة والسلامة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الارتقاء بخدمات الحج والعمرة. وفي سياق متصل، أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة بما تشهده مصر حاليًا من نهضة تنموية وعمرانية واسعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، خاصة في مجالات البنية التحتية، وشبكات الطرق والكباري، والمدن الجديدة، والمشروعات السكنية العملاقة التي ساهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة. كما ثمّن النهضة الثقافية والسياحية التي تشهدها مصر موخرا، من خلال تطوير المواقع الأثرية والمتاحف والمشروعات السياحية الكبرى، بما يعكس المكانة التاريخية والحضارية لمصر، ويعزز من قدرتها على استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية والثقافية، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد من تطور ملموس يعكس إرادة قوية نحو بناء دولة حديثة وقوية تلبي تطلعات مواطنيها. واختتم الدكتور جمال مؤمنة تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ومصر وشعبيهما، وأن يديم عليهما الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يعيد عيد الأضحى المبارك على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.