المرأة والطفل

الصحة

«إيكيا التحلية» تختتم فعاليات «أكتوبر الوردي» وتبرز دور مبادرة «سوق الحرف» في تمكين المرأةبشراكة استراتيجية مع مؤسسة السليمان الخيرية ومجتمع رواد الأزياء

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب اختُتمت مساء أمس في فرع «إيكيا التحلية» بمدينة جدة فعاليات «أكتوبر الوردي.. أمل وتمكين نحو حياة أكثر إشراقًا»، التي نظمها مجتمع رواد الأزياء بالشراكة مع مؤسسة السليمان الخيرية، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وسط إقبال لافت، ومن خلال برنامج متكامل جمع بين التوعية الصحية والابتكار الفني والتمكين المجتمعي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي ودعم المرأة على المستويات الصحية والنفسية والاقتصادية.   وشهدت الفعالية، التي امتدت على مدار يومين، تنظيم سلسلة من الورش والجلسات الحوارية والتوعوية، بمشاركة ممثلين عن جمعية «صحتها» لصحة المرأة، وأعضاء مجتمع رواد الأزياء، ونادي ركائز، ومنصة هندام، بما أتاح مساحة للتوعية وتبادل الخبرات وتسليط الضوء على أهمية الدعم الأسري والمجتمعي خلال رحلة العلاج والتعافي.   وفي اليوم الأول، شهدت الفعالية لقاءً توعويًا ملهمًا تناول دور الأسرة في دعم رحلة التعافي، قدّمه المهندس تركي الجدعاني، رئيس نادي ركائز، مستعرضًا تجربة زوج إحدى محاربات سرطان الثدي، وما تمثله المساندة الأسرية من أهمية في التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية المصاحبة للمرض، ودورها في تعزيز الدعم المعنوي خلال مراحل العلاج والتعافي.   أما اليوم الثاني، فشهد استضافة المتعافية الملهمة اعتماد سعيد، إلى جانب تقديم محاضرة للدكتورة سمر السقاف بعنوان «من الرعاية إلى التمكين.. نحو صحة مستدامة»، أدارتها المستشارة عزيزة الحارثي، عضو إدارة مجتمع رواد الأزياء.   وتناولت المحاضرة أهمية الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى تمكين الإنسان وتعزيز دوره في رحلته الصحية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة، ودعم المسؤولية الذاتية، وترسيخ مفاهيم الرعاية المستدامة التي تضع احتياجات الإنسان في صدارة الأولويات.   «سوق الحرف».. مظلة شاملة للتمكين الاقتصادي والمجتمعي   وسلّطت الفعالية الضوء على مبادرة «سوق الحرف»، وهي مبادرة مجتمعية وتنموية أطلقتها مؤسسة السليمان الخيرية بالشراكة مع جهات تنموية بارزة، من بينها الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية، وتُقام في معارض «إيكيا» بالرياض وجدة والظهران، بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي للحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة، ومساعدتهم على الانتقال من مرحلة الاحتياج إلى الإنتاجية والاحتراف، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاستقلال الاقتصادي وتطوير أعمالهم.   وفي هذا السياق، برز الدور المحوري للدكتورة ندى بنت عمر العولقي، عضو مجلس إدارة مؤسسة السليمان الخيرية والمشرف العام على مبادرة «سوق الحرف» في الرياض وجدة والظهران، من خلال رؤيتها الاستراتيجية في دعم المبادرات التنموية والإشراف عليها، وتوظيف المساحات العصرية لخدمة القضايا الإنسانية والمجتمعية، إلى جانب تمكين المرأة الحرفية والمبدعة في مختلف مناطق المملكة.   وتعكس المبادرة توجهًا نحو توفير منصات عملية تتيح للحرفيين والحرفيات والأسر المنتجة عرض منتجاتهم والوصول إلى الجمهور، بما يدعم تطوير مشروعاتهم وتعزيز فرصهم الاقتصادية، ويؤكد أهمية التكامل بين المؤسسات الخيرية والجهات التنموية والقطاعات المختلفة في دعم الفئات المستفيدة وتحقيق أثر مجتمعي مستدام.   «عباءة التعافي».. ابتكار في تصميم الأزياء يستجيب لاحتياجات مريضات سرطان الثدي   وعلى صعيد الابتكار في تصميم الأزياء لخدمة القضايا الصحية والإنسانية، خطفت المصممة يسرية عيسى الأنظار بإطلاق «عباءة التعافي»، وهو تصميم مبتكر ومخصص لدعم مريضات سرطان الثدي خلال رحلة العلاج، مع مراعاة احتياجاتهن العملية ومتطلبات الراحة والخصوصية.   ويراعي التصميم توفير أقصى درجات الخصوصية والراحة وسهولة الاستخدام، من خلال تفاصيل عملية تتضمن فتحات وأربطة قماشية تساعد على تسهيل التعامل مع الإجراءات العلاجية والفحوصات دون عناء حركي، بما يتيح للمريضة قدرًا أكبر من الراحة أثناء تلقي الرعاية الصحية.   ويجسد هذا التصميم توجهًا نحو توظيف الإبداع في مجال الأزياء لتقديم حلول تستجيب للاحتياجات الصحية والإنسانية للمرأة، ويؤكد أن التصميم لا يقتصر على الجانب الجمالي، بل يمكن أن يؤدي دورًا عمليًا في تحسين تجربة المريضة ومراعاة ظروفها خلال رحلة العلاج والتعافي.   قيادة إبداعية وشراكات ناجحة تعزز الأثر التوعوي   وتجلّت جهود مجتمع رواد الأزياء في تنظيم الفعالية بقيادة رئيسة المجتمع، مصممة الأزياء سحر بامعلم، والمستشارة عزيزة الحارثي، عضو إدارة المجتمع، اللتين اضطلعتا بدور بارز في تنظيم الحدث وتنسيق جوانبه التوعوية والإبداعية، بما أسهم في تقديم برنامج يجمع بين التثقيف الصحي والإبداع والتمكين المجتمعي.   وأكدت الفعالية قدرة قطاع الأزياء السعودي على الإسهام في قيادة المبادرات ذات الأثر الاجتماعي والتوعوي، من خلال التعاون مع المؤسسات الخيرية والجهات المجتمعية، وتوظيف الإمكانات الإبداعية في خدمة القضايا الإنسانية، بما يعزز حضور المسؤولية المجتمعية في مختلف القطاعات.   وشهد ختام الفعاليات تكريم المشاركين والداعمين وشركاء النجاح والمتطوعين، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح الحدث ودعم برامجه التوعوية، ونشر الثقافة الصحية المتعلقة بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية المساندة النفسية والاجتماعية للمصابات والمتعافيات.   وكانت مصممة الأزياء المعروفة الأستاذة شهد البشري في مقدمة المكرّمين، تقديرًا لمشاركتها ضمن هذه الفعالية التي جمعت بين التوعية الصحية والإبداع والعمل المجتمعي.   وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أهمية الشراكات المجتمعية بين القطاع غير الربحي والقطاعات الإبداعية في تقديم برامج توعوية غير تقليدية، تستثمر الفن والأزياء والحوار في إيصال الرسائل الإنسانية إلى شرائح المجتمع المختلفة، وتحويل التعاطف إلى مبادرات عملية تعزز الأمل، وتدعم المرأة، وتفتح أمامها مسارات أوسع للتمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع.   كما تعكس الفعالية أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الخيرية والمجتمعات المهنية والجهات المعنية بالصحة والتمكين، من أجل تقديم مبادرات تجمع بين نشر الوعي، وتوفير الدعم، وإبراز القدرات الإبداعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتضامنًا وقدرة على دعم المرأة في مختلف مراحل حياتها.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

مصر تستضيف نهائيات ملكة جمال العالم للمراهقات بمشاركة 22 دولة

  ملكة جمال مصر سما كامل عضو لجنة تحكيم ملكة جمال العالم للمراهقات   سما كامل تقدم حفل ختام ملكة جمال العالم للمراهقات .. وتحصد تكريما خاصا من الأمم المتحدة     تكريم سما كامل في نهائيات ملكة جمال العالم للمراهقات لدورها كسفيرة للنوايا الحسنة   بمشاركة أكثر من 20 دولة.. تكريم سما كامل في نهائيات ملكة جمال العالم للمراهقات      استضافت مدينة الإسكندرية نهائيات مسابقة ملكة جمال العالم للمراهقات للسياحة والبيئة “Miss Eco Teen International 2026”، بمشاركة متسابقات من أكثر من 20 دولة حول العالم، وشهد الحفل تكريم ملكة جمال مصر 2025 سما كامل تقديرًا لدورها كسفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة. وشاركت سما كامل في لجنة تحكيم المسابقة، إلى جانب تقديمها للحفل الختامي الذي شهد تتويج الأمريكية أبيجيل سميلوفيتز Abigail Smilovitz بلقب ملكة جمال العالم للمراهقات لعام 2026، كما تسلمت سما درعًا تكريميًا تقديرًا لأنشطتها في العمل الإنساني والمجتمعي. وشهد الحفل أيضًا حضور لجين خليفة، الوصيفة الأولى لسما كامل في مسابقة ملكة جمال مصر 2025، والتي تصدرت التريند خلال الأسابيع الماضية بعد مشاركتها في بطولة كليب أغنية “لولا البنات” للهضبة عمرو دياب.   وتأتي مشاركة سما كامل في المسابقة بعد اختيارها مؤخرًا لتمثيل مصر عالميًا في مسابقة ملكة جمال العالم للسياحة والبيئة Miss Eco International، المقرر إقامتها في مايو 2027، بعد حصولها على لقب Miss Eco International Egypt 2026.   وكانت سما كامل قد توجت بلقب ملكة جمال مصر Miss Egypt 2025، قبل أن تشارك في لجنة تحكيم مسابقة Miss Egypt 2026، كما شاركت سما في اختيار الفائزة وتسليم التاج لخليفتها.   ويأتي تكريم سما كامل في نهائيات مسابقة ملكة جمال العالم للمراهقات، بعد تصدرها التريند مؤخرًا بجلسة تصوير أثارت جدلًا واسعًا، ظهرت خلالها بإطلالة ملكية بفستان ذهبي مرصع بالألماس، تجاوزت قيمته المعلنة مليون دولار، ما جعلها محط اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

رنا الحسن تُشيد بملتقى «حين تصنع المرأة المصرية التاريخ» وتؤكد أهمية إبراز إسهامات المرأة في المجتمع

  أعربت سيدة الأعمال رنا الحسن عن تقديرها لفعاليات ملتقى «حين تصنع المرأة المصرية التاريخ»، الذي تنظمه مبادرة «كنوز الـ27» بالتعاون مع مكتبة القاهرة الكبرى، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، مشيدةً بأهمية الملتقى في تسليط الضوء على مكانة المرأة المصرية، واستعراض إسهاماتها المؤثرة في مختلف المجالات، ودورها في إثراء الحياة الثقافية والمجتمعية.   وأبدت الحسن إعجابها بالمقر الذي يحتضن فعاليات الملتقى، وهو قصر الأميرة سميحة كامل بمنطقة الزمالك، لما يحمله من قيمة تاريخية وحضارية، وما يجسده من ملامح عراقة التراث المصري وأصالته، في أجواء تجمع بين الاحتفاء بالمرأة والاعتزاز بالهوية الوطنية.   ويأتي ملتقى «حين تصنع المرأة المصرية التاريخ» في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة في المشهدين الثقافي والمجتمعي، وإبراز النماذج النسائية الملهمة التي أسهمت في مسيرة المجتمع المصري، إلى جانب ترسيخ الوعي بالهوية الوطنية وصون التراث الحضاري، بما يعكس أهمية الربط بين تقدير إنجازات المرأة والحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية لمصر.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

*الذات بين الهوية وضغوط المجتمع: هل نستطيع أن نكون أنفسنا حقًّا؟* 

  بقلم الكاتبة السالمة الروفي ـ المغرب   أعتقد أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن مجتمعه؛ فهو يتأثر بمن حوله، وتترك تجاربه وعلاقاته أثرًا في أفكاره ومواقفه. لكن هذا التأثير لا يعني أن يفقد حقه في الاختيار، أو أن يعيش وفق الصورة التي ينتظرها الآخرون منه.   فمن الطبيعي أن نراعي مشاعر من حولنا ونحرص على احترامهم، غير أن المشكلة تبدأ حين يصبح إرضاؤهم غاية نسعى إليها على حساب قناعاتنا، فنتنازل عمّا نؤمن به، لا لأننا اقتنعنا بغيره، بل خوفًا من الرفض أو من أحكام قد لا تنصفنا.   ومن وجهة نظري، هناك فرق بين مراعاة الآخرين تقديرًا لهم، وبين جعل رضاهم مقدّمًا على راحتنا وقناعاتنا.   فليس كل تنازل ضعفًا، كما أن التمسك بالرأي ليس دليلًا على الصواب في كل الأحوال؛ فقد يكون التنازل دليلًا على النضج حين تقتضيه الظروف، وقد تكون مراجعة المواقف علامة على الوعي حين نكتشف أننا أخطأنا.   لكن التخلي عن ذواتنا لمجرد أن نكون مقبولين أمر مختلف؛ لأن الإنسان حين يعتاد إخفاء رأيه ومشاعره خوفًا من نظرة الآخرين، قد يفقد تدريجيًّا القدرة على التمييز بين ما يريده حقًّا وما يفعله من أجل إرضائهم.   وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل: لماذا نخشى أحيانًا أن نكون أنفسنا؟ أهو الخوف من الرفض، أم خشية أن تتغير نظرة الآخرين إلينا؟ قد يكون الإنسان مقتنعًا بأفكاره، لكنه يتردد في التعبير عنها خشية ألا يتقبلها المجتمع.   ومع ذلك، لا أرى أن الاختلاف يستوجب الخجل أو التراجع، ما دمنا نحترم الآخرين ولا نتجاوز حقوقهم. فالحرية لا تعني أن نفعل كل ما نريد دون مراعاة لمسؤولياتنا، بل أن نختار بوعي، ونتحمل نتائج اختياراتنا، من غير أن نجعل أحكام الناس تتحكم في حياتنا، أو أن نتخذ من حريتنا مبررًا لفرض آرائنا عليهم.   وفي المقابل، لا أعتقد أن الإنسان يستطيع التحرر تمامًا من تأثير المجتمع؛ فنحن نتعلم من الآخرين، ونتأثر بتجاربهم، وقد نكتشف من خلال الحوار معهم جوانب لم نكن نراها من قبل. ولا أرى في ذلك انتقاصًا من استقلاليتنا، بل فرصة للتعلم والنضج.   غير أن الفرق كبير بين أن نتعلم من الآخرين وأن نترك لهم حق اتخاذ قراراتنا، وبين أن نراجع أفكارنا عن اقتناع وأن نتخلى عنها خوفًا من أحكامهم. لذلك، ليس المطلوب أن نرفض كل ما يأتينا من المجتمع، ولا أن نقبل كل ما يفرضه علينا، بل أن نفكر ونميّز ونختار عن وعي، مستندين إلى قناعات قابلة للمراجعة، لا إلى الخوف أو التقليد.   وأرى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاختيار بين أنفسنا والآخرين، وكأن احترام أحد الطرفين يستلزم إهمال الآخر، بل في معرفة كيف نوازن بين رغباتنا ومسؤولياتنا.   فمن حقنا أن نحافظ على قناعاتنا، كما أن علينا احترام حقوق من حولنا. ولا ينبغي أن يتحول العطاء إلى إلغاء للذات، أو أن تصبح مراعاة الآخرين سببًا في إهمال احتياجاتنا.   وفي الوقت نفسه، لا تكمن الشجاعة في مخالفة المجتمع لمجرد إثبات استقلالنا، بل في أن نعرف متى نتمسك بمواقفنا ومتى نراجعها، وأن نمتلك القدرة على قول «لا» حين يتعارض ما يُطلب منا مع قناعاتنا، دون إساءة إلى أحد أو انتقاص من حقه في الاختلاف.   وبالنسبة إليّ، فإن النضج لا يعني أن نتكيف مع المجتمع في جميع الأحوال، ولا أن نعارضه لمجرد الاختلاف، بل أن نميّز بين ما يستحق المرونة وما يستدعي الثبات على الموقف.   فقد نخطئ ونحتاج إلى تصحيح أفكارنا، وقد نكون على صواب رغم عدم اتفاق الآخرين معنا. ولهذا، لا ينبغي أن نجعل رأي المجتمع حكمًا نهائيًّا على اختياراتنا، كما لا ينبغي أن نعدّ قناعاتنا صحيحة لمجرد أننا نؤمن بها؛ فالثقة بالنفس لا تتعارض مع مراجعتها، والتمسك بالمبدأ لا يمنعنا من الاعتراف بالخطأ.   وربما كان الوعي الحقيقي هو أن نملك الشجاعة لنختلف حين نقتنع، والشجاعة نفسها لنتراجع حين يتبين لنا أننا لم نكن على صواب.   وفي النهاية، إذا خُيّرت بين أن أكون محبوبة لأنني أعيش وفق الصورة التي يريدها الآخرون مني، وأن أكون نفسي حتى إن لم يفهمني الجميع، فسأختار أن أكون نفسي؛ لا رغبةً في مخالفة أحد، ولا اعتقادًا بأنني دائمًا على صواب، بل إيمانًا بحقي في الاختيار واستعدادًا لتحمل مسؤوليته.   لا أريد أن أكون أسيرة أحكام الناس، كما لا أريد أن أجعل من حريتي سببًا لإيذائهم. فأن أكون نفسي لا يعني أن أرفض المجتمع، بل أن أعيش بين أفراده بوعي واحترام، أتعلم منهم دون أن أفقد هويتي، وأحترم اختلافهم دون أن أتخلى عن قناعاتي.   فليست قوة الإنسان في أن يرضي الجميع، ولا في أن يتحدى الجميع، بل في أن يعرف نفسه، ويفهم حدود حريته، ويختار موقفه عن اقتناع، لا خوفًا من الناس ولا رغبة في إرضائهم.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

إيمان شعبان تقدم جلسة تصوير تمزج بين الأصالة واللمسات العصرية في «Art Heritage»

ظهرت الإعلامية وصانعة المحتوى إيمان شعبان (Eman Shabaan) في أحدث جلسة تصوير لها بإطلالة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية، في تجربة بصرية تستلهم جماليات التراث وتعيد تقديمها برؤية معاصرة، بالتعاون مع «Art Heritage».   وجاءت الجلسة داخل أجواء تعكس ثراء التصميمات التراثية وفخامة الديكورات ذات الطابع الأصيل، وهو ما أضفى على الصور طابعًا جماليًا يجمع بين دفء التفاصيل الكلاسيكية وبساطة الأسلوب الحديث، مع إبراز العلاقة بين الموضة والفن والهوية البصرية.   إيمان شعبان تمزج الثقافة بالفن ونمط الحياة   وعكست الصور فلسفة تقوم على التلاقي بين القصص الإنسانية والثقافة والجمال، من خلال رؤية تجمع بين تفاصيل الحياة العصرية والقيمة الفنية التي تحملها العناصر التراثية، لتقدم الجلسة باعتبارها تجربة بصرية تتجاوز استعراض الإطلالة إلى الاحتفاء بالتفاصيل والتصميم.   وحظيت الصور بتفاعل من متابعي إيمان شعبان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل الجمهور مع الإطلالة والطابع الفني للجلسة، التي جرى تداولها مصحوبة بهاشتاجات «Art Heritage» و«EMYTalks» و«WhereMoneyMeetsLife».   وتأتي هذه الجلسة ضمن الأنشطة الإعلامية والمشروعات البصرية التي تقدمها إيمان شعبان، في إطار اهتمامها بالمحتوى الذي يجمع بين الصورة والرسالة الجمالية والثقافية، ويقدم أنماطًا متنوعة من التعبير عن أسلوب الحياة المعاصر.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

حوار العقل والروح

  أم عبدالوهاب   يحاول العقل أن يجادل الروح، ليُثبت أنه صاحب السلطة والحكمة والرزانة والقوة، والمراقبة والقيادة والسيطرة على المواقف المختلفة، وصاحب الرأي السديد، وشاطئ الأمان على جميع المراسي.   هل لأنه صُنِّف في عالم اللغة مذكرًا، والروح مؤنث؟!   وقال تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.   إذن، لا يعلم كُنهها إلا خالقها!   هي الحبل السري الذي يربط المشاعر والأحاسيس والعاطفة والحنان والمودة والدفء، فتتسع الدنيا بسعادة وأمل، وتمنحك من ينبوع عطائها، فتروي الظمأ، وتُسكن الألم والوجع، وتشفي السقيم، وتمنح دفئًا كنسمة عطر في عزّ الهجير.   فالأرواح تتلاقى، وتتآلف، وتمتزج، وتترابط، وتنصهر، وتمتد بقوة مغناطيسية تعرف وجهتها التي نشأت لها في الخليقة، وهي في نطفتها الأولى، وتكون بينها لغة تواصل واتصال بما يفوق تواصل التكنولوجيا في العصر الحديث.   ومهما ابتعدت عن بعضها البعض، فإنها تستشعر وتقتفي الأثر الجميل المنسجم، وترسل خصائص الشفافية والنقاء، وتخترق كل الحجب للتواصل، وإن طالت المسافات وتقطعت الاتصالات.   وفي تفسير علم الباراسيكولوجي، أن الخلق العظيم خُلق من أجهزة إرسال واستقبال عالية الدقة للتواصل والارتباط، وقرينًا يستشعر عن بُعد، تحسّ بنبض الآخر، وهي لغة الأرواح.   وحين تتحدث الروح إلى الروح بسرٍّ، تدركها القلوب بلا عناء، بفطرة جاذبية بنبض الأرواح السامية، التي لم يعرف نيوتن أنها قوة الخيال!!   إذا كانت النفس تُعطى بقدر ما تُبذل من حب، فما بالُ روحٍ في حب الله تُبذل، ولا تفنى ولا تنضب؟   واعتبر سواد عون الليل، ووهج بريق الكواكب، وصفاء لُجين القمر، جمالًا للحظات للتعبد والمناجاة، والتعبد والمناسبة، فتتسارع الروح للخلق، فتسري طاقة إيجابية للطاعة، التي تتكون همزة وصل لصلات القلوب، التي تنبض حنينًا وذكريات وأحاسيس وآهات ومشاعر، فتتولد الألفة والمودة والرحمة، ويسري السلام والحب والطمأنينة.   فتظهر الروح مرتدية جلبابها الملائكي الأبيض، وتلاطف العقل بأسمى العبارات، لتخبره أنه لا يمكن أن تكون رجاحة العقل دون حلاوة وسحر وجمال وخفة ودفء الروح، واسترخاء ودفء الروح، التي تمتلك القدرة على القدرة على وتجتمع مع قراءة مكنون جميع طلاسمه.   فيبتسم العقل لسعة أفق وثقافة وقوة وحكمة وجمال الروح، وأنه وصل إلى الحقيقة الكامنة: أنهما جزء لا يتجزأ، بعضهما من بعض.   أخر الصدر.   الروح هي الشراع الذي يوصل إلى مرسى شاطئ أمان العقل.   فكّر بروحك.. واشعر بقلبك.   «إذا التقتْ روحانِ في اللهِ لم يكنْ بينَهما   إلا المحبةُ تُزْدَادُ وتَكْبُرُ   فلا بُعدٌ يُثنيها، ولا بُعْدٌ يَقطعُها   فوصلُ القلوبِ ليسَ يُقاسُ بمقدارِ»   «العقلُ يُديرُ الحياةَ، والروحُ تُعطيها معناها.. فلا حياةَ بلا روحٍ، ولا اتزانَ بلا عقلٍ.»

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

إنجاز أكاديمي جديد للمستشارة ربى عوني الرفاعي في مجال الاستشارات النفسية

  كتبت مروة حسن  حققت المستشارة ربى عوني الرفاعي إنجازًا أكاديميًا ومهنيًا جديدًا، بحصولها على شهادة من جامعة كامبريدج الدولية في تخصص الاستشارات النفسية، بتقدير امتياز، في خطوة تعكس حرصها على مواصلة مسيرتها العلمية والمهنية وتطوير خبراتها في مجالي الاستشارات النفسية والتربوية.   ويأتي هذا الإنجاز في إطار مسيرة متواصلة من التعلم والتخصص والاهتمام بالمجالات المرتبطة بالإنسان والأسرة والمجتمع، إلى جانب سعيها المستمر إلى توسيع معارفها العلمية والعملية والاطلاع على أحدث المفاهيم والأساليب في مجال الاستشارات النفسية والسلوكية والتربوية.   ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الاستثمار في العلم والمعرفة والتطوير المستمر، بما يسهم في تقديم خبرات أكثر شمولًا ووعيًا بالقضايا النفسية والتربوية والاجتماعية.   وبهذه المناسبة، نبارك للمستشارة ربى عوني الرفاعي هذا الإنجاز الأكاديمي، متمنين لها مزيدًا من النجاح والتقدم والعطاء، وأن يكون هذا الإنجاز محطة جديدة في مسيرة حافلة بالعلم والطموح، وألف مبارك، وإلى مزيد من الإنجازات بإذن الله.

اقرأ المزيد »
السياسة

مجلس سيدات الأعمال العرب يطلق دورته الثامنة 2026–2030 من جامعة الدول العربية وينتخب مجلس إدارته الجديد

رندة رفعت عقد مجلس سيدات الأعمال العرب، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، اجتماع الجمعية العمومية للدور الانعقادي الثامن للفترة 2026–2030، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، والسفراء وكبار المسؤولين والشخصيات العربية، إلى جانب أعضاء المجلس.   وشكل الاجتماع محطة جديدة في مسيرة المجلس، الذي يضطلع بدور في دعم التعاون الاقتصادي العربي وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية، وسط توجه نحو توسيع الشراكات الاقتصادية وفتح مسارات جديدة للتعاون بين سيدات الأعمال في الدول العربية.   وافتتحت الشيخة الدكتورة حصة سعد عبدالله السالم الصباح، رئيس مجلس سيدات الأعمال العرب، أعمال الجمعية العمومية، مرحبة بالحضور، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل العربي المشترك وتعزيز إسهامات المرأة العربية في الاقتصاد والاستثمار والتنمية، بما يدعم جهود التنمية والتكامل الاقتصادي في المنطقة العربية.   وأكد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته، أهمية الدور الذي يقوم به مجلس سيدات الأعمال العرب في دعم التعاون الاقتصادي العربي، وتعزيز حضور المرأة في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتنمية، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود وتوسيع آفاق الشراكات بين سيدات الأعمال في مختلف الدول العربية.   كما تناولت الدكتورة هالة السعيد، المستشار الاقتصادي لرئيس جمهورية مصر العربية، في كلمتها، أهمية تمكين المرأة وتعزيز مساهمتها في النشاط الاقتصادي ومسارات التنمية.   وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أهمية تعزيز مشاركة المرأة العربية في الحياة الاقتصادية، وتطوير قدراتها بما يتواكب مع متطلبات التنمية المستدامة والتحولات المتسارعة في بيئة الأعمال.   وشهد الاجتماع كذلك كلمة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، ألقتها نيابة عنه السفيرة مروة لبيب، نائب مساعد وزير الخارجية للاقتصاد المصري والتنمية الاقتصادية والطاقة والنقل.   كما تضمنت أعمال الاجتماع كلمات لكل من الدكتور محمد عوض، رئيس هيئة الاستثمار، والدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إلى جانب كلمة السيدة خيرية عبدالله الدشتي، الأمين العام لمجلس سيدات الأعمال العرب.   وأكدت الدشتي أن الدورة الجديدة تمثل مرحلة مهمة في مسيرة المجلس، مع التركيز على تعزيز التعاون والتكامل بين سيدات الأعمال العرب، وتوسيع نطاق الشراكات والاستثمارات، ودعم المشروعات النسائية، وتهيئة فرص جديدة للتواصل والتعاون الاقتصادي.   وأوضحت أن المجلس يستهدف خلال الفترة 2026–2030 البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، من خلال مبادرات وبرامج تعزز حضور المرأة العربية في الاقتصاد وريادة الأعمال، وتستجيب للتحولات الاقتصادية وتطور احتياجات الأسواق العربية.   وتخلل الاجتماع عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة مجلس سيدات الأعمال العرب، واستعرض أبرز جهوده ومبادراته في دعم سيدات الأعمال وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي خلال السنوات الماضية.   انتخاب مجلس الإدارة الجديد للدورة الثامنة 2026–2030   وفي ختام أعمال الجمعية العمومية، أُجريت انتخابات مجلس الإدارة للدور الانعقادي الثامن للفترة 2026–2030، وأسفرت عن تشكيل المجلس الجديد على النحو التالي:   – الشيخة الدكتورة حصة سعد عبدالله السالم الصباح – رئيس المجلس، دولة الكويت. – الأستاذة خيرية عبدالله الدشتي – الأمين العام، دولة الكويت. – الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة – نائب الرئيس، مملكة البحرين. – الأستاذة لجينة بنت محسن درويش – النائب الثاني للرئيس، سلطنة عمان. – الأستاذة كارمن أنطوان زغيب – النائب الثالث للرئيس لمنطقة الشام، الجمهورية اللبنانية. – الدكتورة نجلاء أوريد عازر – النائب الثالث للرئيس للشؤون المصرية، جمهورية مصر العربية. – الأستاذة فتيحة عثمان – النائب الثالث للرئيس لشؤون أفريقيا، المملكة المغربية.   ومع انتخاب مجلس الإدارة الجديد، يبدأ مجلس سيدات الأعمال العرب أعمال دورته الانعقادية الثامنة 2026–2030، في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى دعم التعاون الاقتصادي العربي، وتعزيز الشراكات والاستثمارات، ودعم المشروعات التي تقودها سيدات الأعمال، وفتح مجالات جديدة للتعاون بين القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال النسائية في الدول العربية.   وتأتي الدورة الجديدة في سياق متغيرات اقتصادية إقليمية ودولية متسارعة، بما يضع أمام المجلس مسارات متعددة لتعزيز التواصل بين سيدات الأعمال العرب، وتطوير المبادرات الاقتصادية، ودعم حضور المرأة كشريك في التنمية وصنع الفرص الاقتصادية والاستثمارية على المستوى العربي.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

“جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة” لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين

  في أجواء تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية الممتدة على مدار سبعة عقود، استضافت العاصمة المصرية القاهرة فعالية “جائزة الباندا الذهبية.. موعد في القاهرة”، في إطار الترويج للجائزة والتعريف بأهدافها وأهميتها في دعم وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعوب.    وشهدت الفعالية حضورا رفيع المستوى من كبار المسؤولين في مصر والصين من بينهم الدكتورة إيمان نجم وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية ومجدي لاشين الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام و”هو وي” نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان ، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفن والإعلام، لتشكل المناسبة محطة جديدة في مسار التعاون بين البلدين، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.   سبعة عقود من العلاقات.. وآلاف السنين من التواصل الحضاري وأكد “هو وي”، نائب وزير بإدارة الدعاية باللجنة الإقليمية للحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة سيتشوان، خلال كلمته بالفعالية، أن العلاقات بين مصر والصين تتجاوز في جذورها سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الحضارتين المصرية والصينية ترتبطان بتاريخ طويل من التواصل والتبادل عبر طريق الحرير.   وأشار إلى أن الحضارتين ارتبطتا على مدار آلاف السنين من خلال حركة التجارة وانتقال الأفكار والمعارف والثقافات، مستشهدًا بالروابط التاريخية التي جمعت بين البلدين منذ العصور القديمة.   وأوضح أن الصين ومصر شهدتا خلال السنوات الأخيرة تطورا في علاقاتهما، في ظل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مؤكدًا أهمية التعاون الثقافي والإبداعي باعتباره أحد المسارات التي تسهم في تعزيز التقارب بين الشعبين.   سيتشوان.. بوابة للتعرف على الثقافة الصينية   وتطرق “هو وي” إلى أهمية مقاطعة سيتشوان في العلاقات الثقافية مع مصر، موضحًا أنها تقع في غرب الصين وتُعرف باسم “أرض الوفرة”، وتتميز بثقافة غنية ومتنوعة تعكس جانبا مهما من الحضارة الصينية.   وأشار إلى أن سيتشوان تحتضن العديد من المواقع والشواهد الحضارية والتاريخية، من بينها منشأة دوجيانغيان للري التي شُيدت قبل أكثر من 2200 عام، إلى جانب مواقع سانشينغدوي وجينشا، فضلا عن الفنون التقليدية التي تشتهر بها المقاطعة، ومنها أوبرا سيتشوان ومسرح الفوانيس وفن الغناء التقليدي “تشينغ يين”.   ولفت إلى أن التعاون الثقافي بين سيتشوان ومصر شهد خلال السنوات الأخيرة عددا من الفعاليات، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، الذي أنتج عام 2023 بالتعاون بين قناة الصين الدولية والتلفزيون الوطني المصري، إلى جانب إقامة معرض رقمي وفعالية ترويجية بعنوان “سانشينغدوي .. جينشا” في القاهرة عام 2024.   وأكد أن هذه الفعاليات أسهمت في خلق مساحات جديدة للتعرف المتبادل بين الحضارتين المصرية والصينية، والاستفادة من أدوات الإعلام والتكنولوجيا الحديثة في تقديم التراث للجمهور.   “الباندا الذهبية”.. منصة دولية للسينما والتلفزيون وأوضح “هو وي” أن جائزة الباندا الذهبية تمثل جائزة دولية في مجال التواصل الدولي، وتتخذ من الأعمال السينمائية والتلفزيونية وسيلة للتواصل بين الشعوب، ومن الباندا العملاقة رمزا ثقافيا لها، فيما تتمثل رسالتها الرئيسية في الإسهام في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، وتتخذ الجائزة من مقاطعة سيتشوان مقرا دائما لها، وتُقام كل عامين بمدينة تشنغدو، حيث نظمت دورتها الأولى عام 2023 والثانية عام 2025.   وأشار إلى أن الجائزة شهدت مشاركة أعمال من القارات الخمس ومن 126 دولة ومنطقة، فيما ضمت لجان التحكيم شخصيات ذات خبرات دولية في مجال السينما، وهو ما يعكس الطابع الدولي للجائزة.   وأكد أن الجائزة تسعى إلى توفير منصة تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، وتعزيز الحوار والتبادل بين الثقافات من خلال السينما والتلفزيون، بما يسمح باكتشاف التجارب الإنسانية المشتركة بعيدًا عن الاختلافات الجغرافية والثقافية.   القاهرة.. محطة جديدة للتعاون الثقافي والإعلامي ومن جانبه، رحب مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، بالوفد الصيني المشارك في الفعالية، مؤكدًا أن الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات المصرية الصينية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين.   وأشار إلى أن التعاون الثقافي والإعلامي يمثل إحدى الركائز المهمة للعلاقات المصرية الصينية، موضحا أن الإعلام السمعي والبصري لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، وإنما أصبح أداة للتواصل بين المجتمعات وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الحضارات.   وأكد أن “جائزة الباندا الذهبية” أسست منصة عالمية للتواصل السمعي والبصري العابر للحدود ومتعدد الثقافات، مرحبًا بمشاركة الأعمال المختلفة من أنحاء العالم في فعاليات الجائزة.   وأشار إلى تطلع الهيئة الوطنية للإعلام إلى الدورة الثالثة للجائزة، وتشجيع ودعم صناع الإعلام المصري والمؤسسات المنتجة للمشاركة، خاصة العاملين في مجالات الأفلام الوثائقية والرسوم المتحركة، إلى جانب دعم مشروعات الإنتاج المشترك والمنتديات التي تجمع المبدعين المصريين والصينيين.   كما أعرب عن أمله في أن تحظى الأعمال السمعية والبصرية الصينية، خاصة الإنتاجات التي تقدمها مقاطعة سيتشوان، بمزيد من الاهتمام لدى الجمهور المصري.   “طريق حرير جديد” عبر السينما ومن جانبه، استعاد الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافي المصري السابق في الصين، محطات مهمة من التعاون الثقافي بين البلدين، مؤكدا أن العلاقات المصرية الصينية تتجاوز سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، وترتبط بتاريخ طويل من التبادل الحضاري.   وأشار إلى أن عام 2016، الذي شهد الاحتفال بالعام الثقافي المصري- الصيني بمناسبة مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية، كان محطة مهمة في تاريخ التبادل الثقافي بين البلدين، حيث شهد تنظيم أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية في مصر والصين.   وأوضح أن تلك الفعاليات شملت الموسيقى والغناء والأوبرا والباليه والفنون الشعبية والفنون البصرية والتراث والخط والحرف التقليدية والسينما والأنشطة السمعية والبصرية، إلى جانب المنتديات الثقافية والفكرية.   وأشار إلى أن التعاون بين مصر ومقاطعة سيتشوان شهد بدوره عددا من التجارب المهمة، من بينها الفيلم الوثائقي “عندما يلتقي الفرعون بسانشينغدوي”، والمعارض الرقمية التي قدمت كنوز سانشينغدوي وجينشا الأثرية في القاهرة.   وأكد أن هذه التجارب أثبتت قدرة التكنولوجيا ووسائل الإعلام الحديثة على إعادة تقديم التراث القديم للأجيال الجديدة والجمهور العالمي بصورة مختلفة.   وأضاف أن السينما والتلفزيون يمكن أن يشكلا “طريق حرير جديدا” من الصور والقصص والخيال، يربط بين الشعوب والحضارات، ويعيد وصل النيل باليانغتسي من خلال القصص الإنسانية والفنية المشتركة.   دعوة للمبدعين المصريين للمشاركة في الدورة الثالثة وخلال الفعالية، جرى التأكيد على أهمية توسيع مشاركة صناع الأفلام والإعلام المصريين في الدورات المقبلة من جائزة الباندا الذهبية، والاستفادة من المنصة الدولية التي توفرها الجائزة أمام الأعمال السينمائية والتلفزيونية والوثائقية.   كما طُرحت أهمية تعزيز فرص الإنتاج السينمائي والتلفزيوني المشترك بين مصر والصين، وتبادل الخبرات بين الشباب والمواهب الإبداعية، وتنظيم ورش العمل المشتركة، وتعميق التعاون بين المؤسسات الثقافية والإعلامية في البلدين.   وشارك في فعاليات جائزة الباندا الذهبية خلال دوراتها السابقة عدد من الشخصيات المصرية، من بينهم نبيل فهمي، وزير الخارجية المصري الأسبق، وأحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري الأسبق، وحسين فهمي،

اقرأ المزيد »
السياسة

المستشارة نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من معهد البحوث والدراسات العربية

  القاهرة – رندة رفعت حصلت المستشارة نجاة امرابي على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، عقب مناقشة رسالتها العلمية التي تناولت «دور الخطاب الإعلامي لجامعة الدول العربية في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الصراعات الداخلية في المنطقة العربية». وجاءت المناقشة بحضور لجنة علمية ضمت نخبة من أساتذة الإعلام والعلاقات العامة، حيث ناقشت الرسالة طبيعة الخطاب الإعلامي الصادر في إطار جامعة الدول العربية، ومدى إسهامه في تشكيل اتجاهات الجمهور تجاه الصراعات الداخلية التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية.   واعتمدت الدراسة على تحليل الخطاب الإعلامي المرتبط بعدد من القضايا والصراعات العربية، بهدف رصد آليات تناولها إعلاميًا، وقياس انعكاسات هذا الخطاب على اتجاهات الجمهور وفهمه للقضايا محل الدراسة، في ضوء الدور الذي تضطلع به المؤسسات العربية في المجال الإعلامي والاتصالي.   وعقب انتهاء المناقشة والمداولات العلمية، أعلنت لجنة الحكم والمناقشة منح الباحثة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، تقديرًا للمجهود العلمي الذي بذلته في إعداد الدراسة وما طرحته من نتائج في مجال الإعلام والاتصال العربي.   وأعربت الدكتورة نجاة امرابي عن اعتزازها بهذا التقدير الأكاديمي، مؤكدة أن الحصول على الدكتوراه يمثل محطة مهمة في مسيرتها العلمية والمهنية، وثمرة لسنوات من البحث والدراسة والعمل، كما وجهت الشكر والتقدير إلى أساتذتها وأعضاء لجنة المناقشة وكل من أسهم في دعمها خلال رحلتها العلمية.   ويضاف هذا الإنجاز الأكاديمي إلى مسيرة مهنية حافلة للدكتورة نجاة امرابي، امتدت لسنوات في مجالي العمل الدبلوماسي والإعلامي بجامعة الدول العربية، بما يعكس تداخل الخبرة المهنية مع البحث الأكاديمي المتخصص في قضايا الإعلام والاتصال والشأن العربي.   وتكتسب الدراسة أهمية خاصة في ظل تنامي دور الإعلام في تشكيل الوعي العام تجاه الأزمات والصراعات في المنطقة العربية، وما يفرضه ذلك من حاجة متزايدة إلى دراسات علمية ترصد طبيعة الخطاب الإعلامي العربي وتأثيراته في اتجاهات الجمهور.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!