العتيبي من القاهرة: توحيد المواقف العربية ضرورة لحماية المصالح المشتركة ومواجهة التحديات

رئيس البرلمان العربي يتعهد بتعزيز التنسيق البرلماني وتكامل الرؤى للدفاع عن قضايا الأمة وتطلعات شعوبها أكد سعد بن صليب العتيبي، رئيس البرلمان العربي، أن تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف باتا ضرورة استراتيجية لحماية المصالح العربية، وترسيخ أمن المنطقة واستقرارها، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه العالم العربي على المستويين الإقليمي والدولي. وقال العتيبي، خلال الجلسة الإجرائية لانتخاب رئيس البرلمان العربي ونوابه، التي عُقدت السبت 24 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، ضمن أعمال دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، إن العمل العربي المشترك لم يعد خيارًا يرتبط بظروف استثنائية، وإنما يمثل نهجًا أساسيًا لتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات وصون مصالح شعوبها. وشدد رئيس البرلمان العربي على أن وحدة الصف العربي وتكامل المواقف يشكلان ركيزة لتعزيز الحضور العربي في المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تستدعي مزيدًا من التنسيق والتضامن، بما يتيح التعامل بفاعلية مع القضايا المشتركة والاستجابة لتطلعات الشعوب العربية. وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أعرب العتيبي عن تطلعه إلى تطوير التعاون بين أعضاء البرلمان العربي، وتعزيز الحوار البناء وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود، بما يدعم توحيد الرؤى وترسيخ العمل المؤسسي، ويعزز قدرة البرلمان على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه القضايا العربية. وأكد أهمية ترسيخ روح الفريق الواحد بين أعضاء البرلمان، وتعزيز التضامن والعمل الجماعي باعتبارهما أساسًا لبناء مواقف عربية أكثر اتساقًا وتأثيرًا، مشددًا على ضرورة أن يظل البرلمان العربي صوتًا جامعًا يعبر عن القضايا المشتركة، ويدافع عن مصالح الأمة العربية وتطلعات شعوبها. وتعكس تصريحات رئيس البرلمان العربي توجهًا نحو تعزيز التنسيق البرلماني العربي وتفعيل أدوات العمل المشترك، بما يدعم وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الراهنة، ويعزز فرص حماية المصالح المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.
الإمارات تعزز توجه الشركات الإماراتية لزيادة استثماراتها في قطاع الطيران المصري

رندة رفعت المرزوقي: البنية التحتية المصرية والحوافز الاستثمارية تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية بين القاهرة وأبوظبي في تأكيد جديد على تنامي آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والإمارات، شددت دولة الإمارات على اهتمام شركاتها بتوسيع استثماراتها وتعزيز حضورها في قطاع الطيران المصري، مستفيدةً من الفرص الاستثمارية التي يتيحها السوق المصري، وما توفره الدولة من بنية تحتية متطورة وحوافز لجذب رؤوس الأموال الأجنبية. جاء ذلك خلال مشاركة سعادة عبدالباسط محمد المرزوقي، نائب رئيس البعثة الإماراتية لدى القاهرة ورئيس القسم الاقتصادي والتجاري، في حلقة نقاشية عُقدت على هامش احتفالية شركة طيران الإمارات بمرور 40 عامًا على انطلاق عملياتها في مصر، بمشاركة ممثلين عن طيران الإمارات وفلاي دبي والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، لبحث فرص الاستثمار في قطاع الطيران، واستعراض الحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب. وأكد المرزوقي أهمية مواصلة تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطيران المدني، وتعزيز التكامل بين الجانبين بما يدعم فرص النمو ويوسع نطاق الشراكات الاقتصادية، مشيرًا إلى ما تتمتع به مصر من مقومات استراتيجية وموقع جغرافي متميز وبنية تحتية متطورة، تجعلها سوقًا جاذبة للاستثمارات المرتبطة بقطاع الطيران والخدمات المتصلة به. وشدد على حرص الشركات الإماراتية على تعزيز وجودها في السوق المصرية وزيادة استثماراتها، بما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويدعم جهود التنمية الاقتصادية، ويفتح المجال أمام فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات والشركات العاملة في هذا القطاع الحيوي. وتطرقت المناقشات إلى الحوافز التي تقدمها الحكومة المصرية لتشجيع الاستثمار الأجنبي، بما يشمل التيسيرات الإجرائية والضريبية، ودور هذه التدابير في تهيئة بيئة أعمال أكثر جذبًا للاستثمارات الجديدة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات التنمية المستدامة. وتكتسب هذه المناقشات أهمية في ضوء الدور الذي يؤديه قطاع الطيران في دعم حركة التجارة والسياحة والربط بين الأسواق، فضلًا عن ارتباطه بقطاعات اقتصادية وخدمية متعددة، بما يعزز فرص توسيع الشراكات الاستثمارية بين مصر والإمارات. وتؤكد المشاركة الإماراتية في هذا الحدث استمرار الاهتمام بتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والبناء على الشراكات القائمة لاستكشاف فرص استثمارية جديدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين.
العتيبي عقب انتخابه رئيسًا للبرلمان العربي: أشكر خادم الحرمين وولي العهد.. والقضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولوياتنا

القاهرة – رندة رفعت أكد سعد بن صليب العتيبي، رئيس البرلمان العربي المنتخب ومرشح المملكة العربية السعودية، أن تعزيز العمل العربي المشترك وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية يمثلان ركيزة أساسية لحماية المصالح العربية وصون أمن المنطقة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات البرلمان العربي، مع مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. جاء ذلك في أول تصريح للعتيبي عقب فوزه برئاسة البرلمان العربي بالتزكية، خلال الجلسة الإجرائية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، التي عُقدت اليوم السبت، 24 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة. العتيبي يثمّن دعم القيادة السعودية واستهل العتيبي تصريحاته بالتعبير عن بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تقديرًا لما تحظى به الكفاءات الوطنية من دعم ورعاية وتمكين، مؤكدًا اعتزازه بالمسؤولية الجديدة وما تحمله من دلالات تتصل بمكانة المملكة العربية السعودية ودورها في دعم مسيرة العمل العربي المشترك. كما أعرب عن تقديره لرئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، مثمنًا دعمه وتوجيهاته وثقته، ومشيرًا إلى أن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي وتكامل للجهود، يقوم على وحدة الأهداف واستمرار التنسيق والتعاون. ووجّه العتيبي الشكر إلى محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي السابق، تقديرًا للجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أعرب عن امتنانه لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية وأعضاء البرلمان العربي لدعمهم ومساهماتهم في تعزيز أداء المؤسسة البرلمانية العربية. «العمل العربي المشترك ليس خيارًا بل نهج راسخ» وشدد رئيس البرلمان العربي على أن العمل العربي المشترك لم يعد خيارًا يُلجأ إليه عند الضرورة، بل أصبح نهجًا أساسيًا لتعزيز الأمن العربي وصون المصالح المشتركة وتوحيد المواقف تجاه التحديات التي تواجه المنطقة. وأكد أن وحدة الصف العربي تمثل مصدر قوة، وأن تكامل المواقف يعزز الحضور العربي على الساحتين الإقليمية والدولية، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة التعاون والتضامن وتغليب المصالح المشتركة بما يواكب تطلعات الشعوب العربية نحو الاستقرار والتنمية والازدهار. وأشار العتيبي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤية متجددة وأداءً برلمانيًا أكثر فاعلية وتأثيرًا، بما يعزز قدرة البرلمان العربي على التعامل مع المتغيرات المتسارعة في المنطقة، ويمنحه مساحة أوسع للإسهام في دعم القضايا العربية والدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية. فلسطين في صدارة الأولويات العربية وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد العتيبي أنها ستظل القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على التزام البرلمان العربي بمواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأشار إلى أن تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة يمثلان أولوية ثابتة في مسار العمل العربي، بما يستدعي استمرار الجهود السياسية والبرلمانية العربية وتنسيق المواقف لدعم القضية الفلسطينية على مختلف المستويات. من الرؤى إلى الإنجاز.. أولويات المرحلة المقبلة وأكد العتيبي أن البرلمان العربي يقف أمام استحقاقات تتطلب الانتقال من مرحلة الطموحات والتصورات إلى التنفيذ العملي، من خلال برامج ومبادرات واضحة، ومسارات عمل محددة تعزز فاعلية المؤسسة وترسخ دورها في خدمة القضايا العربية. وأوضح أن نجاح المرحلة المقبلة لن يكون إنجازًا يُنسب إلى رئيس البرلمان وحده، بل هو مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الأعضاء، والعمل بروح الفريق الواحد، وتوظيف الخبرات والإمكانات لتحقيق الأهداف المشتركة والاستجابة لتطلعات الشعوب العربية. واختتم العتيبي بالتأكيد على عزمه مواصلة البناء على ما تحقق، والعمل على تعزيز حضور البرلمان العربي وتأثيره في القضايا الإقليمية والدولية، مستندًا إلى وضوح الرؤية وثبات الأهداف والتعاون الوثيق بين أعضائه، بما يرسخ مكانته بوصفه منصة للعمل البرلماني العربي المشترك وصوتًا جامعًا للقضايا والمصالح العربية.
البرلمان العربي يفتتح دور انعقاده الثالث بالقاهرة.. وانتخاب الرئيس ونوابه يتصدر أجندة الاجتماعات

رندة رفعت انطلقت، اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال الجلسة الإجرائية للبرلمان العربي، المخصصة لاستكمال الاستحقاقات التنظيمية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، وفي مقدمتها انتخاب رئيس البرلمان ونوابه، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل البرلماني العربي المشترك. وتأتي هذه الجلسة في إطار استكمال الترتيبات المؤسسية للبرلمان العربي، بما يدعم مواصلة دوره في مناقشة القضايا العربية ذات الأولوية، وتعزيز التنسيق بين ممثلي الدول العربية إزاء التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة. ومن المقرر أن تتواصل أعمال البرلمان، غدًا الأحد 25 أكتوبر، بعقد اجتماعات اللجان الأربع الدائمة، إلى جانب اجتماع لجنة فلسطين، لبحث الملفات المدرجة على جداول أعمالها، ومناقشة القضايا المرتبطة باختصاصاتها، وفي مقدمتها الملفات العربية المطروحة على الساحة الإقليمية. كما تعقد الجلسة العامة الأولى لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، بعد غد الاثنين 26 أكتوبر، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لمناقشة القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وبحث آليات تعزيز العمل العربي المشترك في ضوء التحديات السياسية والمتغيرات الإقليمية والدولية. وتكتسب اجتماعات البرلمان العربي أهمية في ظل ما تواجهه المنطقة من تطورات متسارعة تستدعي تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول العربية، وتوحيد الجهود البرلمانية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم المصالح العربية وتعزيز مسارات التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.
سعد بن صليب العتيبي رئيساً للبرلمان العربي بالتزكية.. السعودية تقود مرحلة جديدة لتعزيز العمل البرلماني العربي

القاهرة – رندة رفعت فاز سعد بن صليب العتيبي برئاسة البرلمان العربي بالتزكية، في الانتخابات التي جرت صباح اليوم السبت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، ضمن أعمال الجلسة الإجرائية لدور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع، في خطوة تفتح مرحلة جديدة أمام العمل البرلماني العربي في ظل تحديات إقليمية متصاعدة. ويعكس فوز العتيبي بالتزكية توافقاً برلمانياً على توليه قيادة البرلمان العربي خلال المرحلة المقبلة، بما يضع على عاتقه مسؤولية تعزيز التنسيق بين المجالس التشريعية العربية، وتكثيف الدبلوماسية البرلمانية للدفاع عن المصالح العربية في المحافل الإقليمية والدولية. وتأتي رئاسة العتيبي في توقيت بالغ الحساسية، تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة، تتطلب مواقف عربية أكثر تنسيقاً وقدرة على التعامل مع الأزمات، ودعم الأمن والاستقرار، وصون سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها. وتتصدر القضية الفلسطينية أولويات العمل البرلماني العربي، في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتداعيات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، بما يستدعي تحركاً برلمانياً عربياً فاعلاً لحشد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية، وتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة المدنيين وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. ومن المنتظر أن يشهد دور الانعقاد الجديد مواصلة الجهود الرامية إلى توحيد المواقف البرلمانية العربية، وتوسيع مجالات التعاون بين المجالس التشريعية، وتعزيز حضور القضايا العربية في المحافل الدولية، بما يدعم منظومة العمل العربي المشترك ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة. ويضع انتخاب العتيبي بالتزكية اختباراً مهماً أمام البرلمان العربي لترجمة التوافق السياسي إلى تحركات عملية ومبادرات مؤثرة، تعزز التضامن العربي وتدعم القضايا الاستراتيجية للدول والشعوب العربية.
مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة

يُعتبر مستشفى الكندي أحد أهم المؤسسات الطبية المتميزة الحديثة وصرح طبي شامخ في العاصمة عمان ، نظراً لما اكتسبه المستشفى من سمعة طبية ، لوجود كوكبة من الاطباء الاستشاريين والكفاءات الطبية والفنية والادارية المؤهلة والمدربة وبخبرات عالية ، مع وجود ادارة فاعلة من رئيس هيئة المديرين الدكتور محمد خريس استشاري جراحة السمنة بالمنظار والرائد والمطور في مجال جراحة السمنة والمناظير ليواكب المستشفى كل ما هو جديد في عالم الطب وآخر ما توصل اليه العلم في علاج الامراض لتوفير رعاية طبية استثنائية ومتكاملة لجميع الافراد والفئات في ظل بيئة آمنة وموثوقة تتبني اعلى المعايير الطبية والدولية المرموقة والحصول على اعلى الاعتمادات الطبية العالمية، لعكس الصورة الحقيقية للريادة الطبية في الاردن بمجال السياحة العلاجية . ويضم المستشفى غرف عمليات مجهزة لاجراء العمليات الجراحية في مختلف الاختصاصات بعدد ( 12 ) غرفة عمليات صغرى وكبرى، مما جعله الخيار الاول لابرز الاطباء في مختلف الاختصاصات في المملكة ، لتوفر كل سبل ومقومات النجاح والتقنيات الحديثة في غرف العمليات ، مع وجود خصوصية لكافة غرف العمليات حسب الاختصاصات لتقديم خدمة طبية مثلى ، يدعمها غرف مرضى وفق اعلى المستويات والخدمات التمريضية والفندقية ، لتوفير بيئة استشفاء مثالية للمرضى خلال فترة العلاج ليستقبل مرضاه من ( 75 ) دولة ، قدموا للعلاج في المستشفى ، ليشكل اضافة في مجال السياحة العلاجية العلاجية ويتم إختيار مستشفى الكندي كمقصد للعلاج ، مع وجود المركز العالمي لجراحة السمنة والذي يعتبر المركز الوحيد الذي حصل على الاعتراف من المجلس الدولي للسمنة ،وتوفر قسم خاص للاسعاف والطوارئ باحدث الاجهزة وسيارات اسعاف حديثة ،هذا بالاضافة الى خدمات المختبرات الطبية ، وشبكة صيدليات موزعة على طوابق ومرافق المستشفى ، وخدمات الأشعة التشخصية . أبرز المراكز والأقسام الجراحية مركزجراحة السمنة والجهاز الهضمي : متخصص في عمليات تكميم المعدة، تحويل المسار، وجراحة القولون والمستقيم بالمنظار وكل ما يتعلق بجراحات وعمليات المسمنة بالمنظار وعمليات الفراشة بالمنظار ، عمليات مسار المعدة المصغر بالمنظار ، والكبسولة الذكية . مركز جراحة القلب والقسطرة : وحدة متقدمة لعمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية والتشخيصية تعمل على مدار الساعة (24/7) مركز جراحات التجميل يقدم عمليات شد الوجه، تجميل الأنف والجفون، نحت الجسم، وشفط الدهون ووجود احث أجهزة التنحيف وشد ترهلات الجسم مثل جهاز جي بلازما والفيزر جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري : استشاريين متخصصين في جراحات العمود الفقري والدماغ مركز جراحات العظام والمفاصل والطب الرياضي : متخصص في علاج كافة الكسور والاصابات الرياضية وتغيير المفصل والحوض : متخصص للمساعدة على الإنجاب وعلاج العقم IVFمركز الإخصاب والعقم وأطفال الأنابيب مركز جراحة الكلى والمسالك البولية وتقشير البروستات بالليزر : تشمل العمليات الجراحية بأنواعها ووحدة تفتيت الحصى مركز عمليات النسائية والتوليد والاورام :متخصص للعمليات النسائية والتوليد بمستوى رعاية متقدم ومتميز والعديد من الوحدات والأقسام كوحدة التنظير العلوي والسفلي والقنوات المرارية، وحدة الاشعة التداخلية ، وحدة جراحات الاوعية الدموية ، طب الأطفال ، والكشف عن السرطانات ( سرطان الثدي ) ، وعمليات زراعة الاعضاء