خمسة سياحة

السفر

سلوفاكيا تُراهن على تنوّع تجاربها السياحية لاستقطاب المزيد من الزوار الخليجيين خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي بدبي

  سلوفاكيا تُبرز إمكاناتها في السياحة العلاجية والاستشفائية، وتوسّع حضورها في السوق الخليجي   د . محمد سعد    تُكثّف سلوفاكيا لاستقطاب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، مُستفيدة من تنامي الاهتمام الإقليمي بسياحة المنتجعات الصحية والاستشفائية. وتُسلّط الدولة الضوء على مجموعة من المقوّمات التي تتمتّع بها، بما في ذلك الينابيع المعدنية والاستشفائية، والمنتجعات العلاجية، إلى جانب السياحة الطبيعية والرياضية، باعتبارها مجالات واعدة لتعزيز حضورها في سوق السياحة الخليجية.   جاء ذلك وفقاً للسيدة لوريتا بينكي، رئيسة مكتب التمثيل السياحي السلوفاكي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال مقابلة أجرتها مع موقع أخبار السياحة الخليجية “Gulf Tourism News” على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي.   أشارت بينكي إلى أن مُشاركة سلوفاكيا في معرض سوق السفر العربي بدبي تتيح لها فرصة مُهمّة للتعرّف بصورة أعمق على اهتمامات وتفضيلات المُسافرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وفي الوقت ذاته تسليط الضوء أمامهم على ما تزخر به سلوفاكيا من تجارب وخيارات سياحية متنوّعة.   وقالت بينكي: “ليست هذه مشاركتنا الأولى في معرض سوق السفر العربي بدبي، ويسعدنا كثيراً أن نعود إليه مُجدّداً. فهو معرض مُتميّز يُتيح لنا التواصل بصورة أقرب مع المجتمع الإماراتي، وفهم تطلّعات المسافرين وما يبحثون عنه عند اختيار وجهاتهم السياحية”.   تشارك أربع شركات سلوفاكية في نسخة هذا العام من المعرض لتستعرض مجموعة متنوّعة من تجاربها ومنتجاتها السياحية. وتأتي الموارد المائية الغنية، ولا سيما الينابيع المعدنية والاستشفائية، في مُقدّمة المقوّمات التي تُميّز سلوفاكيا، وتُشكّل أساساً لتقاليد عريقة في مجال المنتجعات الصحية والسياحة العلاجية.   وأضافت بينكي: “تمتلك سلوفاكيا ثروة حقيقية تتمثّل في مواردها المائية، إذ تزخر البلاد بمخزون مائي وفير يضمّ ينابيع المياه الطبيعية والمعدنية والاستشفائية، إلى جانب عدد كبير من المنتجعات الصحية التي تستقطب الزوار الباحثين عن الاسترخاء والعافية”.   توفّر المنتجعات الصحية في سلوفاكيا مجموعة من العلاجات المُتخصّصة تحت إشراف طبي، وأشارت بينكي إلى أن الزوار القادمين من دولة الإمارات يتوجّهون إلى سلوفاكيا للاستفادة من مرافق العافية والمنتجعات الصحية، فيما يحرص بعض السياح الباحثين عن العلاج على تكرار زيارتهم إلى البلاد سنوياً.   وأوضحت بينكي، بصفتها رئيساً لمكتب تمثيل السياحة السلوفاكية في دول مجلس التعاون الخليجي، أن التعرّف على احتياجات المسافرين الخليجيين وفهم تطلّعاتهم، سيكون محوراً مُهمّاً في الجهود الرامية إلى تعزيز حضور سلوفاكيا في هذا السوق وتوسيع قاعدة زواره.   وقالت: “تُعدّ سلوفاكيا من أكثر الدول أماناً، وهي بلد مُسالم يزخر بطبيعة خلابة”، مُشيرة إلى أن التنوّع الطبيعي والمناظر الساحرة التي تزخر بها البلاد تُمثّل أيضاً عنصراً جاذباً، يمكن أن يستقطب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي”.   ولا يقتصر العرض السياحي في سلوفاكيا على السياحة العلاجية، بل يمتدّ ليشمل مجموعة متنوّعة من التجارب والأنشطة. وترى سلوفاكيا فرصاً واعدة لاستقطاب السياح من دول الخليج لخوض تجارب في مجال السياحة الرياضية، واكتشاف عالم الفروسية، وممارسة رياضة البولو وسط طبيعتها الخلابة. كما تستقبل المرافق الرياضية المُتخصّصة في البلاد الرياضيين الراغبين في الاستعداد لخوض البطولات والمنافسات الكبرى.   وبينما تتأثّر أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي بالظروف العالمية والجيوسياسية، أشارت بينكي إلى أن سلوفاكيا تُسجّل مؤشرات مُشجّعة على التعافي والعودة التدريجية إلى مستويات السياحة التي سبقت جائحة كوفيد-19.   وبفضل ما تزخر به من مزيج متنوّع يجمع بين السياحة العلاجية، والمياه المعدنية، والطبيعة الخلابة، والضيافة ذات المعايير العالمية، إلى جانب التجارب الرياضية، تتطلّع سلوفاكيا إلى توطيد علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة في القطاع السياحي، مُستفيدة من منصّة معرض سوق السفر العربي في دبي لتعزيز حضورها والتواصل مع الشركاء والزوار من المنطقة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

مصر للطيران تخطط لتشغيل خطوط جديدة إلى سنغافورة وسيدني خلال عام 2027

رندة رفعت في ضوء الاجتماعات المستمرة المنعقدة على هامش مؤتمر العلمين الدولي للطيران والفضاء، ناقشت مصر للطيران مع مسئولي مطاري شانجي – سنغافورة وسيدني – استراليا تخطيط الشركة الوطنية لتشغيل رحلات جديدة إلى الوجهتين خلال عام 2027.   وخلال الاجتماع الذي انعقد مع الأستاذ/ عمرو عدوي رئيس قطاع الشئون التجارية بشركة مصر للطيران وممثلين من الإدارة العامة لتخطيط الشبكات والأسطول وعدد من مسئولي الشركة تم مناقشة تشغيل مصر للطيران لرحلاتها المباشرة إلى مطار شانجي – سنغافورة والربط بمطار سيدني.   وتأتي هذه الخطوة في ضوء استراتيجية مصر للطيران لتوسيع شبكة خطوطها الجوية إلى آفاق جديدة وربط ثلاث من المدن الرئيسية بالعالم ببعضها البعض. وخلال الاجتماع، صرح الأستاذ/ عمرو عدوي “يٌسعدنا أن نُعلن عن دراسة تشغيل رحلات مصر للطيران إلى كل من سنغافورة وسيدني وهو ما يُدعم تواجد مصر للطيران في منطقة آسيا-باسيفيك وربطها بشبكة خطوط مصر للطيران في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا خاصًة مع استلام مصر للطيران لأحدث طرازاتها الآيرباص A350-900، حيث يُعد كل من مطار سنغافورة ومطار سيدني من المطارات الرئيسية المحورية في العالم والتي تحظى بنسب تشغيل مرتفعة للغاية على شبكة خطوط مصر للطيران.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

الرحلة” تطلق الدورة الثانية من جوائزها الذهبية 2026 في دبي بمشاركة قيادات السياحة وصناع القرار خلال معرض السفر العربي  

    دبي أعلنت «الرحلة» عن انطلاق الدورة الثانية من «جوائز الرحلة الذهبية 2026» (Alrehla Golden Awards 2026)، في 14 سبتمبر الجاري، بحضور نخبة من القيادات وصناع القرار ووزراء السياحة ورؤساء الهيئات والشخصيات المؤثرة في قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران والترفيه والإعلام والثقافة.   ويقام الحفل في فندق أرجان روتانا – قاعة Skylight، بالتزامن مع فعاليات سوق السفر العربي «ATM» في دبي، ليجمع تحت مظلة واحدة مجموعة من أبرز الأسماء والوجهات والمؤسسات الفاعلة في صناعة السياحة إقليميًا ودوليًا.   وتأتي الدورة الثانية امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منصة عربية متخصصة لتكريم الجهات والشخصيات التي أحدثت أثرًا حقيقيًا في القطاع، وأسهمت في تطوير تجربة المسافر ورفع تنافسية الوجهات وتعزيز الابتكار والاستدامة.   وتضم «جوائز الرحلة الذهبية 2026» مجموعة من الفئات التي تغطي مختلف مجالات صناعة السفر، تتصدرها جائزة «العلم الذهبي» (Golden Flag Award) باعتبارها الجائزة الرئيسية والأرفع، إلى جانب «الوجهة الذهبية» (Golden Destination Award)، و«بوصلة العالم»، و«نبض المدن»، و«صُنّاع الضيافة»، و«تاج الضيافة»، و«عنوان الأعمال»، و«ملاذ العالم»، و«جسر السماء»، و«صوت الرحلة»، و«قائد الأثر السياحي»، و«عرش الترفيه»، و«إرث الضيافة الجديد».   وتستند فلسفة الجوائز إلى تقييم الأثر والقيادة والابتكار وجودة التجربة والاستدامة والحضور الدولي، مع التركيز على القيمة طويلة المدى التي يتركها المرشح في القطاع، بعيدًا عن حجم المؤسسة أو شهرة العلامة التجارية وحدهما.   وقال الدكتور صالح المخدوم، مدير عام «الرحلة»، إن الجوائز تمثل امتدادًا لرؤية الجريدة في بناء جسور بين أسواق السياحة المختلفة، موضحًا أن شبكة «الرحلة» الدولية تعمل على رصد التجارب والقصص التي تستحق الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي.   وأضاف أن الدورة الثانية تأتي بمسؤولية أكبر مع اتساع المشاركة والحضور الدولي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل الجوائز إلى منصة سنوية تجمع القيادات والوجهات والمؤسسات التي تقدم قيمة فعلية وتترك أثرًا يتجاوز موسمًا سياحيًا أو حملة ترويجية.   من جانبه، قال محمود الجشي، رئيس تحرير جريدة «الرحلة»: «لم يكن هدفنا عند إطلاق الجوائز إضافة حفل تكريم جديد إلى أجندة القطاع، بل بناء منصة عربية تمنح التقدير لمن يصنعون أثرًا حقيقيًا في صناعة السياحة».   وأضاف: «السياحة اليوم لم تعد مجرد أرقام للزوار أو مشروعات جديدة، بل صناعة متكاملة تقوم على الرؤية والثقافة والابتكار وتجربة الإنسان. وفي الدورة الثانية نذهب خطوة أبعد في مستوى الترشيحات وتنوع الجوائز والحضور الدولي، ومعيارنا الأساسي ليس من هو الأكبر، وإنما من أحدث فرقًا يستحق أن يُروى ويُكرّم».   وتحظى جائزة «العلم الذهبي» بمكانة خاصة، إذ تُمنح للشخصيات والمؤسسات والمبادرات ذات التأثير الاستثنائي في السياحة والثقافة والتواصل بين المجتمعات، فيما تحتفي «الوجهة الذهبية» بالوجهات التي تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع الهوية وجودة التجربة والبنية التحتية والاستدامة والحضور الدولي.   وتتخذ «الرحلة» من دولة الإمارات مقرًا لها، وتعمل عبر شبكة تضم ثمانية مكاتب حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد حفل 14 سبتمبر الكشف عن الفائزين بمختلف الفئات، وصولًا إلى الإعلان عن الفائزين بالجائزتين الرئيسيتين «الوجهة الذهبية» و«العلم الذهبي».

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

ظفار تجمع الإعلام والاستثمار.. الملتقى الصحفي الخامس يبحث الفرص السياحية والاقتصادية ورؤية عمان 2040

ظفار – د محمد سعد  رعى معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، المستشار بديوان البلاط السلطاني، صباح اليوم الأحد بمحافظة ظفار، افتتاح أعمال الملتقى الصحفي الخامس، الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية، بمشاركة أكثر من 200 صحفي وإعلامي يمثلون مختلف المؤسسات والوسائل الإعلامية في سلطنة عمان، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمشايخ والأعيان، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمفكرين. وشهد حفل الافتتاح تدشين معرض الصور الضوئية ظفار من السماء، إلى جانب عرض فيلم توثيقي استعرض مسيرة الملتقيات التي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية في محافظة ظفار خلال السنوات الماضية، فيما قدمت بلدية ظفار عرضا مرئيا تناول أبرز المنجزات التنموية والمشروعات المستقبلية بالمحافظة.   كما شهدت فعاليات الافتتاح توقيع مذكرة تعاون بين جمعية الصحفيين العمانية ومجموعة مستشفيات بدر السماء الطبية، وتدشين الموقع الإلكتروني الجديد للجمعية، إلى جانب تكريم المؤسسات الداعمة لجهود الجمعية وأعمالها، وعدد من الشخصيات الرائدة في مجال العمل المجتمعي.   العريمي الإعلام شريك محوري في التنمية والترويج الوطني   وأكد الدكتور محمد بن مبارك العريمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، في كلمة الجمعية، أن إقامة الملتقى في محافظة ظفار تأتي انطلاقا من المكانة التاريخية والاستراتيجية التي تتمتع بها المحافظة، وما تمثله من رافد تنموي واقتصادي وسياحي مهم في مسيرة سلطنة عمان، بما يدعم مستهدفات رؤية عمان 2040.   وأوضح العريمي أن مشاركة أكثر من 200 صحفي وإعلامي في الملتقى تمثل فرصة لتعزيز الحضور الإعلامي والتعريف بالمقومات السياحية والاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها ولايات محافظة ظفار، مؤكدا أهمية اضطلاع الإعلاميين بمسؤولياتهم المهنية والوطنية في إبراز المنجزات التنموية والفرص الاستثمارية والسياحية الواعدة.   وأعرب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية عن تقديره للهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، الراعي الرئيسي للملتقى، ولجنة الصحفيين بمحافظة ظفار، وجميع المؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت في إنجاح هذه التظاهرة الإعلامية.   تدشين تقرير الحريات الصحفية لعام 2025   ودشن الملتقى تقرير الحريات الصحفية لعام 2025 الصادر عن لجنة الحريات الصحفية بجمعية الصحفيين العمانية، متضمنا أبرز المؤشرات المتعلقة بواقع الحريات الصحفية والتطورات التشريعية والمؤسسية في السلطنة خلال الفترة من الأول من يناير وحتى 31 ديسمبر 2025.   وقال الدكتور خالد بن راشد العدوي، رئيس لجنة الحريات الصحفية، إن التقرير يمثل وثيقة مهنية مرجعية تستند إلى البيانات الميدانية والتحليل المنهجي، لرصد واقع البيئة الصحفية والتطورات التي شهدها القطاع الإعلامي والتشريعي خلال عام 2025.   وأشار التقرير إلى تقدم سلطنة عمان 7 مراكز في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، لتحتل المرتبة 127 عالميا، مقارنة بالمرتبة 134 في عام 2024.   وأرجع التقرير هذا التقدم إلى عدد من التطورات التي شهدتها المنظومة التشريعية والإعلامية، وفي مقدمتها صدور قانون الإعلام بالمرسوم السلطاني رقم 58 لسنة 2024، واللائحة التنفيذية للقانون بالقرار الوزاري رقم 165 لسنة 2025، وما تضمنته من ضمانات تتعلق بحرية التعبير وتداول المعلومات وحظر الرقابة المسبقة.   وكشف التقرير أن إجمالي التراخيص الصحفية والإعلامية المرخصة بلغ 69 ترخيصا خلال عام 2025، فيما شهدت القنوات المرئية الإلكترونية نموا ملحوظا، لترتفع من 13 قناة في عام 2024 إلى 19 قناة في عام 2025، بينما استقر عدد المؤسسات الصحفية الورقية عند 6 مؤسسات.   وفي مجال التأهيل والتدريب المهني، أوضح التقرير أن الجمعية نفذت 9 دورات تدريبية داخلية وخارجية استفاد منها 119 صحفيا وإعلاميا، فيما تضمنت التطلعات المستقبلية للجنة تطوير مؤشر وطني للحريات الصحفية وإنشاء مرصد إلكتروني متكامل.   ندوة تبحث مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي   وتضمن برنامج الملتقى ندوة حوارية بعنوان دور الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي في إطار رؤية عمان 2040 استثمار واعد ورؤى مستدامة، تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، وسبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي والتسويقي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص والجهات الاستثمارية والسياحية.   وناقشت الجلسة الأولى الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة والصناعية بمحافظة ظفار، وأدارها الإعلامي محمود بن سهيل تبوك، رئيس لجنة الصحفيين بمحافظة ظفار، بمشاركة سالم بن علي زعبنوت، القائم بأعمال مدير عام المنطقة الحرة بالمزيونة، وحامد بن علي بيت سعيد، القائم بأعمال مدير عام مدينة ريسوت الصناعية، وحسن بن مرهون المرهون، مدير عام مدينة ثمريت الصناعية.   واستعرض المشاركون أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الحرة والصناعية، والقطاعات ذات القيمة المضافة للاقتصاد المحلي، إلى جانب بحث آليات تحويل المزايا النسبية التي تتمتع بها محافظة ظفار إلى مشروعات استثمارية قائمة، وسبل تذليل التحديات أمام المستثمرين المحليين والأجانب.   كما تناولت الجلسة دور الإعلام في الترويج لمحافظة ظفار باعتبارها وجهة استثمارية وسياحية قادرة على استقطاب المزيد من المشروعات ورؤوس الأموال.   الإعلام والذكاء الاصطناعي في خدمة رؤية عمان 2040   أما الجلسة الثانية فناقشت موضوع الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040، وأدارها الإعلامي عامر بن أحمد العمري، بمشاركة الدكتور أمجد بن عامر الذهلي، الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل للتقنية والتطوير ونائب رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي بغرفة تجارة وصناعة عمان، والدكتورة موزة بنت عبدالله الرواحية، عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، ومحمد بن أحمد اليافعي، مدير عام المديرية العامة للطيران المدني بمحافظة ظفار، وسالم بن سعيد العبري، أخصائي دراسات وبحوث بدائرة التواصل والإعلام بوزارة التراث والسياحة.   وتناولت الجلسة أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، وإمكانات توظيف التقنيات الحديثة في الترويج السياحي، ودعم الحركة السياحية والتنموية، إلى جانب استعراض نماذج عملية لبناء شراكات اقتصادية جديدة، وتعزيز دور الإعلام باعتباره منصة قادرة على صناعة الفرص الاستثمارية والسياحية المستدامة.   وتتواصل أعمال الملتقى الصحفي الخامس خلال الأيام المقبلة، من خلال برنامج متنوع يتضمن زيارات ميدانية واستطلاعية للوفد الإعلامي المشارك إلى عدد من المشروعات التنموية والمعالم السياحية والاقتصادية بمحافظة ظفار، للتعرف عن قرب على المقومات الحضارية والسياحية والاستثمارية التي تتميز بها المحافظة، وتعزيز دور الإعلام الوطني كشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

رئيس الأكاديمية العربية يشارك في أعمال الدورة الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية

رندة رفعت شارك الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الخميس، في أعمال الدورة الوزارية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية، التي انطلقت بالقاهرة برئاسة المملكة العربية السعودية، وبمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الدول العربية. وتناقش الدورة عدداً من الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ذات الأولوية على أجندة العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها دعم الاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز التعاون العربي في مجالات التعافي وإعادة الإعمار، إلى جانب بحث أوضاع الأمن الغذائي العربي ومتابعة تنفيذ عدد من الاستراتيجيات العربية ذات الصلة بالتنمية الزراعية المستدامة والموارد الرعوية وتربية الأحياء المائية.   كما تتناول أعمال الدورة الموضوعات المقترح إدراجها ضمن الملف الاقتصادي والاجتماعي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الخامسة والثلاثين، والمقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية عام 2026، فضلاً عن بحث أبعاد التعاون العربي الدولي في المجالات الاجتماعية والتنموية، ومتابعة جهود الدول العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.   وتأتي مشاركة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في إطار الدور الذي تضطلع به الأكاديمية في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والنقل، وتعزيز التكامل بين المؤسسات العربية بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.   ويواصل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خلال دورته الحالية، بحث مستجدات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي، باعتبارهما من أبرز محاور العمل الاقتصادي العربي المشترك، إلى جانب متابعة ما تحقق من إنجازات في هذا المجال.   وتُعد الدورة الوزارية الـ118 أول دورة للمجلس تنعقد في أعقاب تولي الدكتور نبيل فهمي مهامه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، حيث تحظى الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية بأهمية في إطار تعزيز العمل العربي المشترك ودعم مسارات التكامل والتعاون بين الدول العربية.

اقرأ المزيد »
السفر

Haitham Arafa: Egypt’s Hosting of USTOA Annual Meeting to Boost US Tourism

    Haitham Arafa, Member of the Board of Directors of the Egyptian Federation of Chambers of Tourism Companies and Travel Agencies, said that Egypt’s hosting of the 2027 annual meeting of the Board of Directors of the United States Tour Operators Association (USTOA) represents a new vote of confidence in the Egyptian tourism destination from major international tourism organizations.   In press statements, Arafa said the meeting, scheduled to take place in April 2027, represents an important opportunity to establish direct communication with leading US tour operators, travel companies and tourism decision-makers. He noted that the event could pave the way for new partnerships and contribute to increasing tourism programs to Egypt, particularly as the US market is considered one of the most important high-spending markets for the Egyptian tourism industry.   He explained that the presence of a large number of leading US tour operators in Egypt will provide an opportunity to explore first-hand the major developments witnessed by the Egyptian tourism sector and the wide range of products and experiences offered by the destination, including cultural, beach, Nile, luxury and emerging tourism experiences.   Arafa praised the efforts of Sherif Fathy, Minister of Tourism and Antiquities, in supporting and strengthening relations with tour operators and professional partners in the US market and other international markets. He noted that the ministry’s international professional engagements and meetings contribute to opening new markets and strengthening Egypt’s position on the global tourism map, helping encourage major US companies to hold their annual meeting in Cairo.   He stressed the need to make greater use of the opportunities available in the US market, particularly amid strong competition among global tourism destinations to attract American travelers. He called for maximizing the benefits of the USTOA event by organizing intensive B2B meetings between US tour operators and Egyptian tourism companies and turning these meetings into concrete tourism programs and actual bookings.   Arafa pointed out that the recent increase in the number of American tourists visiting Egypt reflects significant growth opportunities in this market. He called for continued targeted promotional campaigns aimed at American travelers, with greater emphasis on highlighting the diverse tourism experiences Egypt can offer.   He also praised the efforts of Ahmed Youssef, CEO of the Egyptian Tourism Promotion Authority, who prepared a professional promotional program for the USTOA delegation during its visit to Egypt. The program included visits to a number of Egyptian tourism and archaeological destinations, which Arafa said would have a positive impact in conveying an accurate picture of Egypt’s tourism offerings to US tour operators and encouraging them to expand their sales of Egyptian tourism programs in the coming period.   Arafa concluded that Egypt’s hosting of the USTOA meeting represents an important marketing and professional opportunity that should be built upon and transformed into concrete steps to increase the number of American tourists and strengthen cooperation between Egyptian and US tourism companies, supporting the state’s objectives of increasing inbound tourism to Egypt.

اقرأ المزيد »
السفر

احتفوا بيوم المرأة الإماراتية في “إرث” أبوظبي

رندة محمد أبوظبي، 20 أغسطس 2026: يحتفي فندق “إرث” أبوظبي بيوم المرأة الإماراتية 2026 من خلال إقامة استثنائية وتجربة طعام مُميّزة تستلهم تراث دولة الإمارات وتقاليدها الأصيلة وكرم ضيافتها. ويجمع الاحتفال في الفندق لهذا العام بين الإقامة الفاخرة في فيلا أنيقة، والاستمتاع بتجربة شاي بعد الظهيرة المستوحاة من التقاليد الإماراتية في استراحة الرايح، ليُقدّم لضيوفه فرصة للاحتفاء بهذه المناسبة في أجواء تلتقي فيها الضيافة المُعاصرة بجذور التراث الإماراتي العريق. يمكن للضيوف الاستمتاع بإقامة فيلا فاخرة ابتداءً من 3700 درهم في الليلة الواحدة، تشمل بوفيه إفطار في مطعم “الرمال”، والاستمتاع بمستويات عالية من الخصوصية والراحة في أجواء فندق “إرث” أبوظبي المميّزة. يسري العرض من 28 إلى 30 أغسطس 2026، ليمنح السيدات فرصة للاحتفاء بأنفسهن والاسترخاء في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في يوم المرأة الإماراتية.   وإلى جانب هذه الإقامة المُميّزة، تُقدّم استراحة الرايح تجربة شاي بعد الظهيرة، مُستوحاة من المطبخ الإماراتي، تحتفي بنكهات وتقاليد الطهي في الإمارات السبع. وتضمّ القائمة تشكيلة من الأطباق والمكوّنات المحلية المألوفة، مُقدّمة بأسلوب عصري يعكس تنوّع التراث الطهوي الإماراتي. وتتوافر تجربة شاي بعد الظهيرة يومياً من الساعة 2 ظهراً وحتى 6 مساءً، وبسعر 220 درهماً لشخصين.   في فندق “إرث” أبوظبي، يتجلّى التراث الإماراتي الأصيل في كل تفصيلة من تفاصيل الإقامة وتناول الطعام، ليخلق تجربة استثنائية فريدة تمزج بين أصالة الماضي وتطلّعات الحاضر.   للحجز في الفيلات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: reservation@erth.ae أو الاتصال على الرقم: 5308 497 2 971+ لحجوزات المطاعم، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: dining@erth.ae أو الاتصال على الرقم: 5831 497 2 971+ لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:    visit erth.ae/offers

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

مصر تعزز حضورها على خريطة السياحة الأمريكية باستضافة اجتماع USTOA 2027

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس تنامي الثقة الدولية في المقصد السياحي المصري، نجحت مصر في الفوز باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA) لعام 2027، بعد موافقة مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع على عقد اجتماعه في القاهرة خلال أبريل المقبل، في أول انعقاد له خارج الولايات المتحدة وفق الاختيار المعلن.     ويحمل اختيار القاهرة دلالة تتجاوز البعد السياحي إلى مستوى أوسع من الشراكة المهنية والدبلوماسية بين مصر ودوائر صناعة السياحة الأمريكية، إذ يتيح الاجتماع منصة مباشرة للحوار بين كبار منظمي الرحلات الأمريكيين وممثلي القطاع السياحي المصري، ويفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة وزيادة تدفقات السياحة الأمريكية إلى مصر.     وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استضافة القاهرة للاجتماع تمثل مؤشراً مهماً على المكانة التي يحظى بها المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية، والثقة التي توليها المؤسسات الدولية للقدرة المصرية على استضافة وتنظيم الفعاليات المهنية الكبرى.     وأشار الوزير إلى أن الحدث يمثل فرصة لتعميق التواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة وصناع القرار في السوق الأمريكي، بما يدعم جهود الوزارة لزيادة الحركة السياحية الوافدة، وتعزيز حضور مصر كوجهة قادرة على تقديم أنماط وتجارب سياحية متنوعة تلائم مختلف اهتمامات السائح الأمريكي.     وجاء اختيار مصر عقب التحركات التي قامت بها وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد المصري في السوق الأمريكي، وفي مقدمتها المباحثات التي جرت بين وزير السياحة والآثار والرئيس التنفيذي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي تيري ديل، والتي كان آخرها في نيويورك خلال زيارة الوزير للولايات المتحدة في مايو الماضي.     وتكشف مؤشرات الحركة السياحية عن أهمية السوق الأمريكي بالنسبة لمصر، حيث سجل عدد السائحين الأمريكيين الوافدين إلى المقصد المصري خلال النصف الأول من العام الجاري زيادة بنسبة 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل توجه حكومي لتعزيز معدلات النمو من الأسواق السياحية ذات الإنفاق المرتفع.     من جانبه، أكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن استضافة الاجتماع تمثل فرصة نوعية لعرض المقومات السياحية المصرية أمام نخبة من كبار صناع القرار في صناعة السفر الأمريكية، وتعريفهم بالمنتجات والتجارب التي توفرها مصر، بما في ذلك الوجهات غير التقليدية التي تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمقصد المصري.     وأوضح أن الهيئة ستتولى تنظيم واستضافة وفد الاتحاد، إلى جانب إعداد برنامج سياحي للمشاركين يتضمن زيارات إلى عدد من المواقع السياحية والأثرية، بما يمنح أعضاء الاتحاد فرصة للتعرف بصورة مباشرة على تطورات المنتج السياحي المصري واكتشاف وجهات وتجارب جديدة يمكن تسويقها داخل السوق الأمريكي.     ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار أعضاء الاتحاد وشخصيات مؤثرة في صناعة السياحة الأمريكية، إلى جانب تنظيم لقاءات مهنية مباشرة مع شركات السياحة المصرية ووكلاء السفر، بما يعزز فرص التعاون التجاري وتطوير البرامج السياحية وزيادة الشراكات بين القطاعين المصري والأمريكي.     وتأتي استضافة القاهرة للاجتماع في سياق أوسع من التحرك المصري لتوسيع قاعدة الأسواق السياحية المستهدفة، وتحويل الفعاليات الدولية من مجرد مناسبات مهنية إلى أدوات للترويج المباشر للمقصد المصري وتعزيز العلاقات مع كبار اللاعبين في صناعة السفر العالمية.     ويُعد اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي USTOA من أبرز الكيانات المهنية في قطاع السياحة والسفر بالولايات المتحدة، ويضم نخبة من كبار منظمي الرحلات والشركات العاملة في صناعة السياحة، فيما تشير بيانات الاتحاد إلى أن أعضاءه يخدمون نحو 9.8 مليون مسافر سنوياً، الأمر الذي يمنح استضافة اجتماعه في القاهرة أهمية تسويقية كبيرة للمقصد السياحي المصري.     وباستضافة اجتماع USTOA 2027، تضع القاهرة نفسها مجدداً في قلب الحوار المهني حول مستقبل السياحة الدولية، مستفيدة من ثقلها التاريخي والسياحي وقدرتها على الجمع بين السياحة الثقافية والتراثية والشاطئية والمغامرات والتجارب الحديثة، في رسالة تستهدف السوق الأمريكي بلغة الشراكة والاستثمار في الفرص السياحية الجديدة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

الصين بعدسة فلسطينية.. من قاعات الإعلام إلى تفاصيل الحياة

سندس تلبيشي تكتب:  في بكين، وجدت نفسي أصوّر أكثر مما توقعت. شارع في وضح النهار، أضواء المدينة ليلًا، سوق مزدحم، مبنى يستوقف العين، أو تفصيل صغير يشدني فأخرج هاتفي وأصوّره. كنت أصوّر وأنتج مقاطع قصيرة، وما زلت حتى اليوم أعود إلى ما التقطته هناك وأصنع منه محتوى جديدًا. بعض المشاهد لم أشأ ببساطة أن تنتهي بانتهاء وجودي في المكان.   وصلت إلى الصين بعد ترشيحي من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في برنامج إعلامي للشباب من الدول العربية، نُظّم برعاية وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية ونفذته شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني للبث الصيني. دخلت البرنامج للاستفادة من تجربة مهنية جديدة، وهناك وجدت نفسي أنتقل من قاعات التدريب إلى مؤسسات إعلامية ومدن مختلفة وتفاصيل يومية لم أكن أتوقع أن أراها عن قرب.     الإعلام كما رأيته في الصين تضمن البرنامج محاضرات حول واقع الإعلام في الصين واتجاهاته المستقبلية، وخصائص الاتصال وإدارة المؤسسات الإعلامية، والمحتوى السمعي والبصري عبر الإنترنت، والإعلام الجديد، ومونتاج الفيديو، وتاريخ الإذاعة والتلفزيون والاتصال الدولي. كما تناول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وتقنيات الجيل الخامس، والإعلام المتكامل، وتقنيات الإنتاج الحديثة.     لكن ما شدني أكثر كان الجانب العملي. خلال زيارة إلى شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CBIC)، اطلعنا على أتمتة معدات الإنتاج السينمائي، وزرنا جهات أخرى مرتبطة بالإنتاج والبث والاتصال الإعلامي. وكان لافتًا أن أرى أمامي أشياء كنا نتحدث عنها داخل القاعة.     مهرج عند بوابة CCTV كانت زيارة برج التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) من المحطات التي بقيت في ذاكرتي. عند المدخل، فاجأنا وجود مهرج بدأ يتفاعل معنا ويمزح مع الصحفيين والصحفيات، فتحول مدخل البرج لبضع دقائق إلى مساحة من المزاح والتصوير قبل أن نبدأ الزيارة.     بكين.. والكاميرا لا تتوقف في بكين، كان لافتًا بالنسبة لي كيف تتداخل التكنولوجيا مع تفاصيل الحياة اليومية. في عدد من الشوارع والتقاطعات، لاحظت انتشار الكاميرات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب أنظمة المرور وإدارة الحركة والخدمات المختلفة.     وبعد المحاضرات التي تناولت التحول الرقمي والإعلام الجديد، أصبح من المثير أن أرى بعض هذه الأفكار حاضرة في المدينة نفسها. لم تكن التكنولوجيا بالنسبة لي مجرد موضوع يُناقش داخل قاعة، بل جزءًا يمكن ملاحظته في تفاصيل الحياة اليومية في بكين.     الباندا في كل مكان من الزيارات التي كنت متحمسة لها حديقة حيوانات بكين. دخلت المكان فوجدت بحيرات ومساحات خضراء وطبيعة واسعة، وأنواعًا مختلفة من الحيوانات، وحركة مستمرة للزوار؛ عائلات وأطفال وسياح.     لكن الباندا كانت حاضرة بشكل لافت. كانت صورتها موجودة في المنتجات وتفاصيل المكان، حتى إن البوظة التي اشتريتها كانت على شكل باندا. وسط هذا المشهد، بدأت ألاحظ أن الباندا أصبحت جزءًا من الصورة التي يعرف بها كثيرون الصين.     من الصناعة إلى الفن.. حكاية 798 في بكين من الأماكن التي أحببتها في بكين منطقة 798 الفنية. دخلتها باعتبارها مساحة للفن، ثم اكتشفت أن للمكان قصة أقدم؛ فقد ارتبط بمجمع صناعي للإلكترونيات أُنشئ في أوائل خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى منطقة للفن والثقافة والمعارض والاستوديوهات.     اليوم ما تزال ملامح المكان الصناعية واضحة، لكن وظيفته تغيرت. بين المباني والجدران القديمة، تجد المعارض والاستوديوهات والأعمال الفنية والمقاهي.     أكثر ما أعجبني في 798 أن آثار المكان القديم بقيت حاضرة، بينما تغيرت الحياة داخله بالكامل. ما كان جزءًا من مجمع صناعي أصبح اليوم مساحة للفن والثقافة.     الأرز الذي دخل الجدران من أكثر الأشياء التي فاجأتني في الصين أن الأرز اللزج لم يكن حاضرًا على المائدة فقط؛ اكتشفت أنهم استخدموه قديمًا في البناء أيضًا، فكانوا يخلطونه مع الجير لصناعة ملاط يساعد على تماسك الحجارة والطوب، واستخدم في عدد من المنشآت القديمة، ومنها أجزاء من سور الصين العظيم. لفتتني الفكرة؛ الأرز الذي نأكله اليوم كان له يومًا ما مكان في الجدران أيضًا. وبعيدًا عن هذه القصة، أحببت الأكل الصيني فعلًا، وكانت تجربة الطعام من التفاصيل التي استمتعت بها خلال وجودي في الصين.     شيآن.. ما وراء طريق الحرير انتقلت بعدها إلى شيآن، حيث زرنا مركز الإذاعة والتلفزيون في مقاطعة شنشي، ومركز شنشي للاتصال الدولي، وشركة شنشي للآلات الإنشائية (SCMC). بدت لي شيآن مختلفة عن بكين؛ مدينة واسعة وحيوية، وفي شوارعها مزيج واضح بين الحياة اليومية والتاريخ الممتد فيها. شيآن هي تشانغآن القديمة، وكانت عاصمة لثلاث عشرة سلالة وارتبطت بطريق الحرير القديم. وفي الوقت نفسه، لم أشعر أنني أمام مدينة تعيش على ماضيها؛ فالإعلام والصناعة والتكنولوجيا حاضرة فيها بقوة.     سور الصين.. المشهد أكبر من الصورة كان سور الصين العظيم من الأماكن التي كنت أنتظر أن أراها بنفسي. وأنا أمشي فوقه، بدأت أفكر في الصورة التي ارتبطت بها ذاكرتنا عن السور؛ جدار طويل فوق الجبال، بينما المكان في الحقيقة أكبر بكثير من ذلك. لم يكن مجرد جدار، بل منظومة دفاعية امتدت بين الجبال وضمت أبراجًا وممرات ونقاط مراقبة. وقفت هناك أتأمل السور وهو يختفي بين الجبال ثم يعود للظهور من جديد، وفهمت لماذا لا تكفي الصورة لوصفه.     أجمل ما في الصين.. أهلها كان تعامل الجانب الصيني معنا من التفاصيل التي لفتتني خلال البرنامج. لمسنا لطفًا واضحًا في التعامل وحرصًا على أن تكون الزيارات واللقاءات مريحة ومثمرة. وفي الأحاديث، سألونا عن فلسطين والإعلام الفلسطيني، بينما كنا نسأل عن الصين وحياة الناس فيها. هذا التبادل البسيط ترك لدي انطباعًا جميلًا عن الأشخاص الذين التقينا بهم، بقدر ما تركت الأماكن التي زرناها.     صحفيون من بلدان مُختلفة لم نكن مجرد مجموعة صحفيين جاءت من بلدان مختلفة؛ جمعنا شغف واحد بالمهنة، وإن اختلفت تجاربنا والبيئات التي نعمل فيها. تحدثنا عن تفاصيل العمل الصحفي، وما نواجهه في بلداننا، وكيف نحاول أن ننقل قصص مجتمعاتنا كما نراها ونعيشها. وبين المحاضرات والزيارات، اكتشفنا أن اختلاف البلدان لا يلغي تشابه الأسئلة التي يحملها الصحفي معه أينما ذهب.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

شاماس” يقدّم تجربة مسائية راقية مع قائمة جديدة مستوحاة من النكهات البرازيلية  

  أعلن “شاماس بار آند سيغار لاونج ” أبوظبي عن إطلاق قائمة “المقبّلات المسائية” الجديدة”، والتي تُعدّ أحدث إضافة إلى سلسلة قوائم “شاماس” المُميّزة، ليُقدّم لضيوفه وزواره تجربة مسائية راقية تجمع بين النكهات البرازيلية الأصيلة ولمسات فنون الطهي العصرية.     صُمّمت القائمة الجديدة خصّيصاً لعشّاق الاجتماعات المسائية والاستمتاع باللحظات المميزة التي لا تُنسى، حيث تُقدّم تشكيلة مُختارة بعناية من أطباق صغيرة فاخرة في أجواء أنيقة ومثالية.     وتضمّ القائمة مجموعة من الأطباق المصمّمة بعناية، بما في ذلك: تيراديتو سمك القاروص والسلمون، وتارتار اللحم البقري المغطّى بالكافيار الأسود، وجيوزا فوا غرا، إلى جانب ساندو لحم الواغيو المميّز، وشرائح لحم الواغيو الصغيرة، وأسياخ المشاوي على الطريقة البرازيلية، بالإضافة إلى مجموعة من الحلويات الفاخرة المستوحاة من تراث المطبخ البرازيلي الغني بالنكهات الشهية المُتميّزة.     وتأتي هذه التجربة لتقدّم مفهوماً متجدّداً للأمسيات الراقية وفنّ تناول الطعام المسائي، حيث يُقدّم كل طبق مع تشكيلة مُختارة من المشروبات الفاخرة، ليمنح زواره تجربة ضيافة راقية ومتكاملة تُبرز روعة المذاق وجمال الأجواء المسائية الساحرة.     يُعدّ ” شاماس بار آند سيغار لاونج ” وجهة مثالية للقاءات ما بعد العمل أو لمحبي السهر والأمسيات الهادئة، حيث يجمع في تجربة مُتكاملة بين الإبداع في فنّ الطهي والفخامة الراقية.     يستقبل ” شاماس بار آند سيغار لاونج ” ضيوفه يومياً من الساعة 9 صباحاً

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!