خمسة سياحة

خمسة سياحة

المنظمة العربية للتنمية الإدارية: خُبراء يناقشون سُبل تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وتوصيات تنظيمية هامة

القاهرة – رندة رفعت عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية-جامعة الدول العربية ، مائدة مستديرة حول تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وذلك خلال الفترة من14-16 أبريل 2026 ، بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة – جمهورية مصر العربية، وبمشاركة نخبة متميزة من أصحاب المعالي والسعادة، والسادة الخبراء وأصحاب الاختصاص من 11دولة عربية وهي، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، دولة قطر، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية. وقال سعادة الدكتور / ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة، في كلمته، إن هذه المائدة المستديرة تهدف إلى مناقشة الفرص الاستثمارية في هذا المجال، والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، ومناقشة أفضل الرؤى المشتركة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال، بما يضمن تجربة صحية وعلاجية متكاملة وآمنة. وناقشت جلسات المائدة على مدى يومين جملة من المحاور الاستراتيجية حول التحديات ومتطلبات النجاح المتعلقة بالسياحة الاستشفائية والسياحة العلاجية، ومناقشة الأطر التشريعية والتنظيمية لتعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية في مجال السياحة الصحية، مع عرض بعض التجارب العربية والدولية الناجحة في مجال السياحة الصحية. كما تتضمن فعاليات اليوم الثالث زيارات ميدانية لأهم المنشآت الصحية بمدينة القاهرة.   وقد أسفرت أعمال المائدة المستديرة عن عدد من التوصيات منها، حث الدول العربية على أهمية وضع قانون للسياحة الصحية ينظم العلاقة بين متلقي الخدمة والمؤسسة الصحية، وكذلك بين القطاع الصحي والقطاع السياحي والقطاعات الأخرى ذات الصلة في مجال تقديم خدمات السياحة الصحية، وتحديد المسؤوليات في تقديم تلك الخدمات، مع الاستفادة من المنهجيات التشريعية العالمية الناجحة في هذا المجال، وبما يعزز ويدعم السياحة الصحية في الدول العربية، الدعوة إلى إنشاء منصة عربية للسياحة الصحية لتعزيز التكامل العربي في هذا المجال، وبما يكفل تبادل الخبرات والتنسيق في مجال التسويق للسياحة الصحية بالدول العربية، إطلاق برامج تدريبية عـربية مشتركة لتأهيل وإعداد كوادر عربية للعمل في مجال السياحة الصحية بكافة تخصصاتها، ودعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية للتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بالدول العربية في إعداد وتنفيذ تلك البرامج بما يكفل تبادل الخبرات العربية في هذا المجال، الدعوة إلى إصدار وثيقة عربية موحدة لتعزيز السياحة الصحية والتكامل العربي على مستوى تقديم الخدمات وحماية حقوق متلقيها، كذلك أوصت المائدة المستديرة بدعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية إلى عقد مؤتمر عربي موسع في مجال السياحة الصحية، يتم الإعداد له ليعقد في مطلع عام 2027، وتلقي طلبات استضافة المؤتمر في مصر أو أي دولة عربية، وأن يتم دعوة المشاركين في هذه المائدة كضيوف في هذا المؤتمر، بالإضافة إلى دعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية لإعداد تقرير بشأن تلك التوصيات، لعرضه على الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومن ثم تقديمه إلى اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب وكذلك مجلس وزراء السياحة العرب.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

زيارة رئيس تتارستان للمتحف المصري الكبير تشعل الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية وتجربة العرض الحديثة

  رندة رفعت في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية بين مصر وجمهورية تتارستان، استقبل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مساء أمس، السيد رستم منيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، حيث اصطحبهم في جولة تفقدية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف. وتضمنت الجولة عددًا من أبرز معالم المتحف، شملت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات عرض كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، بالإضافة إلى متحف مراكب الملك خوفو، في تجربة متحفية متكاملة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.   وخلال الزيارة، أعرب رئيس جمهورية تتارستان عن إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والتطور الذي يشهده المتحف، مشيدًا بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وبالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية ووزارة السياحة والآثار وهيئة المتحف المصري الكبير في تقديم تجربة عرض متحفي متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة، إلى جانب تميز سيناريو العرض وروعة الإخراج.   وأكد أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة نوعية للخريطة السياحية العالمية، ونموذجًا متقدمًا في عرض التراث الإنساني بأساليب حديثة.   وفي ختام الزيارة، التُقطت الصور التذكارية، وتم تبادل الهدايا بين الجانبين، في أجواء تعكس عمق العلاقات الثقافية والتعاون المشترك بين مصر وجمهورية تتارستان، وتفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتراث.

اقرأ المزيد »
السفر

المغرب ينجح في استقطاب العلامات الفندقية العالمية

  جدة : ضيف الله المطوع في خضم المنافسة العالمية المحتدمة على جذب الاستثمارات السياحية، يمضي المغرب بخطى واثقة ومدروسة، معززاً موقعه كوجهة مفضلة لدى كبار الفاعلين الدوليين. سنة بعد أخرى، تتوالى إعلانات دخول العلامات الفندقية العالمية إلى السوق المغربية، في تأكيد واضح على جاذبية المملكة. غير أن هذه الدينامية، التي قد لا تكون ظاهرة للعموم، تستند إلى عمل استراتيجي عميق تقوده جهة محورية: الشركة المغربية للهندسة السياحية. فهنا، لا يُترك شيء للصدفة. فبدلاً من الاكتفاء بالمقاربة الترويجية التقليدية، اعتمد المغرب استراتيجية استباقية دقيقة، لا تكتفي بجذب الانتباه، بل تسعى إلى الإقناع دبلوماسية اقتصادية موجهة : من برلين إلى دبي ولوس أنجلوس، وفي أروقة كبرى المنتديات الدولية للاستثمار السياحي، لا تكتفي الفرق المغربية بعرض مؤهلات الوجهة، بل تقدم مشاريع ملموسة، مدعومة بالأرقام وفرص استثمارية جاهزة. في المقابل، يجلس صناع القرار من كبريات السلاسل الفندقية، وصناديق الاستثمار، والمكاتب العائلية.   حوار مباشر، منظم، يبدأ غالباً قبل هذه التظاهرات ويستمر بعدها، في إطار علاقة مستمرة تكاد تكون مصممة على المقاس، تحرص هذه المؤسسة العمومية على بنائها مع الشركاء الدوليين. من المجال الترابي إلى منتج استثماري : في الوقت الذي تجد فيه العديد من الوجهات صعوبة في تحويل إمكاناتها إلى مشاريع ملموسة، استطاع المغرب أن يحقق تقدماً لافتاً.   فكل موقع، وكل جهة، وكل منتج سياحي يتم تصميمه كـ فرصة استثمارية متكاملة. دراسات سوق دقيقة، تصور فندقي واضح، وعاء عقاري مؤمّن، وتوقعات مالية مدروسة… كل شيء يتم الإعداد له مسبقاً.   لم يعد المستثمر أمام صفحة بيضاء، بل أمام مشروع جاهز، واضح وقابل للتمويل والتنفيذ. هذه القدرة على “تأطير” العرض وتحويله إلى منتج استثماري تشكل أحد أبرز عناصر قوة النموذج المغربي. تقليص المخاطر وتسريع القرار بالنسبة لكبرى المجموعات الدولية، يظل الاستثمار في وجهة جديدة رهانا محفوفاً بالتحديات: تعقيدات إدارية، إشكالات عقارية، وآجال طويلة. وهنا بالضبط تتدخل هذه المؤسسة، عبر لعب دور الميسر: تنسيق مع مختلف المتدخلين، مواكبة المستثمرين، وتحسين جاذبية المجالات الترابية.   الهدف واضح: تقليص الاحتكاك، تأمين المشاريع، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار. والنتيجة: قرارات استثمارية أسرع، وثقة متزايدة في السوق المغربية. دور جامع ومُهيكل للمشاريع لا يقتصر دور الشركة المغربية للهندسة السياحية على الترويج والتيسير، بل يمتد إلى لعب دور “المُجَمِّع”، حيث تجمع حول نفس الطاولة مختلف الأطراف الضرورية لإنجاح المشاريع: المستثمرين، العلامات الدولية و ملاك العقار. وفي قطاع تتسم تركيبته بالتعقيد، تمثل هذه القدرة على هيكلة شراكات قوية عاملاً حاسماً، يحول النوايا إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع. استراتيجية قائمة على المدى الطويل بعيداً عن منطق الفرص الظرفية، يعتمد المغرب مقاربة قائمة على الاستمرارية والرؤية بعيدة المدى.   فهو يواكب استراتيجيات توسع المجموعات الدولية، يستبق احتياجاتها، ويتموقع في التوقيت المناسب. هذا الحضور المستمر، وإن كان هادئاً، يعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة وقادرة على استقطاب استثمارات نوعية. قوة الرؤية الاستراتيجية تستند هذه الدينامية إلى رؤية وطنية واضحة: الارتقاء بجودة العرض، تنويع التجارب السياحية، وفتح وجهات جديدة.   وهي عناصر تمنح المستثمرين وضوحاً استراتيجياً نادراً في قطاع يتسم غالباً بعدم اليقين. نموذج متفرد في المحصلة، تكمن قوة المغرب في هذا النموذج الهجين، الذي يجمع بين الهندسة السياحية واحترافية التفاوض على فرصة استثمارية.   فلم تعد الشركة المغربية للهندسة السياحية مجرد فاعل ترويجي، بل أصبحت لاعباً استراتيجياً قادراً على تحويل الإمكانات إلى استثمارات، والاستثمارات إلى واقع ملموس. وفي عالم تزداد فيه انتقائية المستثمرين والعلامات الدولية، يبدو أن هذا النموذج هو ما سيمنح المغرب أفضلية تنافسية مستدامة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

معبد غامض من الطين والماء.. كشف أثري جديد في شمال سيناء يغيّر تاريخ بلوزيوم

القاهرة – رندة رفعت في اكتشاف أثري لافت يعزز مكانة شمال سيناء على خريطة التراث العالمي، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن الكشف عن بقايا معبد مائي فريد مكرّس لعبادة الإله المحلي “بلوزيوس”، وذلك بموقع تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية. ويأتي هذا الكشف بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر والدراسات الميدانية المكثفة، ليقدم دليلاً جديداً على الأهمية الدينية والحضارية التي تمتعت بها المدينة خلال العصور القديمة، ودورها كمركز مؤثر في انتقال الأفكار الدينية والثقافية. من جانبه، أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الاكتشاف، مؤكداً أنه يعكس الإمكانات الأثرية الهائلة التي تزخر بها مناطق شمال سيناء، مشيراً إلى استمرار جهود الوزارة في دعم أعمال البحث والتنقيب بما يسهم في تعميق الفهم العلمي للتاريخ المصري القديم. ووصف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الكشف بأنه “محوري”، حيث يسلط الضوء على مكانة بلوزيوم كمركز ديني وثقافي بارز، لعب دوراً مهماً في التفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم. وأوضح أن التصميم المعماري للمعبد يعكس مزيجاً فريداً من الطراز المصري القديم والتأثيرات الهلنستية والرومانية، في تجسيد واضح للتنوع الثقافي الذي شهدته المنطقة عبر العصور. تفاصيل الكشف وكشف الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن المعبد يتوسطه حوض دائري ضخم يبلغ قطره نحو 35 متراً، كان متصلاً بفرع النيل البيلوزي، ويُملأ بمياه محمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية مرتبطة بالإله “بلوزيوس”، الذي يُشتق اسمه من الكلمة اليونانية “بلوز” بمعنى “الطين”. ويحيط بالحوض نظام هندسي متكامل من القنوات لتصريف المياه، فيما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت تحمل تمثالاً ضخماً للمعبود، ما يعكس الطابع الطقسي للموقع. كما أظهرت الدراسات الأثرية أن المنشأة استُخدمت لفترات طويلة تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع إجراء تعديلات معمارية محدودة عبر الزمن. إعادة تفسير علمية من جانبه، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف تعود إلى عام 2019، حين تم العثور على جزء محدود من مبنى دائري، كان يُعتقد في البداية أنه مجلس مدني. إلا أن استكمال أعمال الحفائر، إلى جانب الدراسات المقارنة مع نماذج معمارية من العصرين الهلنستي والروماني، قاد إلى إعادة تفسير المبنى باعتباره منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية، وليس مبنى إدارياً كما كان يُعتقد سابقاً. وأشار إلى أن هذه النتيجة جاءت بعد مناقشات علمية موسعة مع خبراء دوليين، ما يعكس أهمية التعاون الأكاديمي في الوصول إلى فهم أدق للتاريخ. دلالة تاريخية يمثل هذا الاكتشاف إضافة نوعية لفهم طبيعة الممارسات الدينية في المدن الساحلية المصرية القديمة، ويؤكد أن بلوزيوم لم تكن مجرد بوابة استراتيجية لمصر الشرقية، بل كانت أيضاً مركزاً روحياً ذا تأثير واسع في العالم القديم. ومن المتوقع أن يفتح هذا الكشف آفاقاً جديدة للبحث العلمي، ويعزز من فرص تنشيط السياحة الثقافية في شمال سيناء خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد »
السفر

فنادق ومنتجعات جنّة: ترقية محمود أبو العلا من مدير المبيعات، قطاع الشركات إلى رئيس قسم المبيعات لجميع القطاعات

  جدة : ضيف الله المطوع محمود أبو العلا هو رئيس قسم المبيعات بخبرة تتجاوز 15 عامًا في قطاع الضيافة، اكتسبها من خلال العمل مع علامات عالمية مرموقة مثل ستاروود للفنادق والمنتجعات، ماريوت الدولية، ومجموعة تي سوجوصن الجنوب افريقيه في دولة الإمارات العربية المتحدة.   على مدار مسيرته، نجح في تحقيق أداء تجاري متفوق، مع قدرة واضحة على تعزيز الحصة السوقية وتحقيق نمو مستدام في الإيرادات ضمن بيئات تنافسية عالية.   انضم محمود إلى مجموعة فنادق ومنتجعات جنة في عام 2018 بمنصب مدير مبيعات إقليمي أول، لتبدأ رحلة مهنية متميزة داخل الشركة اتسمت بالتطور المستمر والإنجازات المتتالية (تحت قياده الخبير اسامه شروف مدير القطاع التجاري والتطويري السابق للمجموعه)، حيث تدرّج في المناصب حتى وصل إلى منصبه الحالي كرئيس لقسم المبيعات.   وتعكس هذه المسيرة الناجحة كفاءته القيادية، إلى جانب التزام الشركة بتطوير الكفاءات الداخلية وبناء قيادات مستقبلية.   يُعرف أبوالعلا بكونه أحد القادة الاستراتيجيين في تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية مثل MPI وARI وRGI، مع سجل حافل في التفوق على مؤشرات السوق وتعظيم العائدات. كما يمتلك خبرة واسعة في قطاعات الشركات، والجهات الحكومية، وشركات السياحه ، والقطاع الرياضي في الدوله، حيث يقود استراتيجيات مبيعات فعّالة تحقق نتائج ملموسة.   وبصفته قائدًا تجاريًا متطلعًا للمستقبل، كان أبوالعلا من أوائل المبادرين بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع المبيعات الفندقية، مستفيدًا من تحليل البيانات والتنبؤات لتعزيز دقة اتخاذ القرار، وتحسين استراتيجيات التسعير، واكتشاف فرص جديدة للنمو.   يؤمن أبوالعلا بأهمية بناء فرق عمل عالية الأداء، ويحرص على ترسيخ ثقافة قائمة على المسؤولية والمرونة والتركيز على النتائج.   ويعتمد في قيادته على مزيج من التحليل الدقيق، والتسعير الديناميكي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، بما يضمن تحقيق نمو مستدام وقيمة طويلة الأمد وتعزيز القدرة التنافسية للمجموعه.

اقرأ المزيد »
السفر

كابتن طيار محمد العطافي يكشف كواليس الطيران وقت الحروب من داخل قمرة قيادة A320

  كشف الكابتن طيار محمد العطافي كواليس الطيران في أوقات الحروب، مؤكدًا أن الرحلات الجوية خلال النزاعات تختلف جذريًا عن الظروف الطبيعية، حيث تتحول كل مرحلة من الرحلة إلى تحدٍ حقيقي يتطلب دقة في التخطيط واستعدادًا دائمًا للتعامل مع متغيرات مفاجئة في المجال الجوي.   وأوضح أن أولى التحديات تبدأ قبل الإقلاع، من خلال مراجعة دقيقة لنشرات الطيران والـ NOTAMs، خاصة مع إغلاق مجالات جوية كاملة وتغيير المسارات في اللحظات الأخيرة، وهو ما يفرض أحيانًا إدخال مسارات أطول على نظام إدارة الرحلة MCDU، لتبدأ الرحلة بطبيعة مختلفة منذ مرحلة التخطيط.   وأشار إلى أن إدارة الوقود تصبح من أهم عناصر السلامة في مثل هذه الظروف، موضحًا أن الحسابات في الأوضاع الطبيعية تكون مستقرة، بينما في أوقات النزاعات يفرض عامل عدم اليقين تحميل وقود إضافي، مع متابعة مستمرة لمؤشرات الوقود أثناء الرحلة، تحسبًا لأي تعليمات مفاجئة من مراقبة الحركة الجوية قد تتطلب تغيير المسار أو الارتفاع.   وأضاف أن ضغط العمل داخل قمرة القيادة يرتفع بشكل ملحوظ، خاصة مع احتمالية صدور تعليمات مفاجئة من ATC، سواء بإعادة توجيه الرحلة أو تعديل الارتفاعات، إلى جانب متابعة الرسائل التشغيلية عبر ACARS، وهو ما يبرز أهمية التنسيق الكامل بين أفراد الطاقم وفق مبادئ إدارة الموارد البشرية داخل قمرة القيادة CRM، لضمان سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار.   وأكد أن الوعي بالموقف الجوي يمثل عنصرًا أساسيًا خلال الطيران في أوقات الحروب، مشددًا على أن الطيار لا يعتمد فقط على شاشة الملاحة، بل يتابع الصورة الكاملة للمجال الجوي المحيط، ويحدد المناطق الحساسة والبدائل المتاحة في حال الحاجة لاتخاذ قرار سريع.   وأشار إلى أن بعض الرحلات قد تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار حاسم، سواء باستكمال الرحلة أو تغيير المسار أو تنفيذ تحويل إلى مطار بديل، موضحًا أن هذه القرارات تعتمد على الهدوء والالتزام بالإجراءات التشغيلية مع قدر من المرونة وفق تطورات الموقف.   وأكد الكابتن محمد العطافي أن الطيران خلال النزاعات يعيد التأكيد على القاعدة الأساسية في عالم الطيران، وهي أن السلامة تأتي أولًا دون نقاش، لافتًا إلى أن كل رحلة في هذه الظروف تبرز حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الطيار، حيث تتحول الخبرة والانضباط إلى عنصر حاسم في التعامل مع أصعب السيناريوهات الجوية.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

متحف عبدالرؤوف خليل بجدة.. أيقونة معمارية تراثية تعبر أسوار الحضارة عبر العصور

  جدة – ماهر عبدالوهاب يواصل متحف عبدالرؤوف خليل (مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة) في جدة استقطاب الزائرين والسائحين، بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية والتعليمية في منطقة مكة المكرمة، لما يقدمه من تجربة معرفية متكاملة تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي والتراث السعودي عبر العصور.   ويحتضن المتحف نحو (365) قاعة مختلفة الأحجام، موزعة على (4) طوابق، صُممت على هيئة أجنحة متخصصة تعكس جوانب متعددة من الحضارة والثقافة.   ويعد من أبرزها جناح الثقافة السعودية الذي يستعرض تفاصيل الحياة التقليدية في المملكة، بما يشمل الملابس التراثية والحرف اليدوية والموروثات الشعبية التي تميز مناطق المملكة المختلفة.   كما يضم المتحف جناح الحضارة الإسلامية الذي يحتوي على مجموعة من القطع الأثرية النادرة، والمخطوطات القديمة، والعملات التاريخية التي تعود إلى عصور إسلامية متعددة، ما يمنح الزائرين فرصة الاطلاع على جوانب مهمة من التاريخ الإسلامي وتطوره عبر القرون.   ويُعد المتحف واحدًا من أكبر المتاحف الإسلامية التي تقدم تجربة ثقافية ثرية وشاملة، إذ يجمع بين العرض التراثي التقليدي والأساليب الحديثة في تقديم المعلومات، ما يتيح للزوار تجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.   كما يعكس المتحف التنوع الثقافي والتاريخي والحضاري الذي تتميز به المملكة العربية السعودية، ويبرز عمقها التاريخي وامتدادها الحضاري، من خلال معروضات تسرد قصص الحضارات التي مرت على المنطقة وأسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.   وتقدر قيمة التحف والأشياء المعروضة بمليارات الريالات، حسب إفادة رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد عبدالرؤوف خليل، الذي أوضح أن المتحف يحرص على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية مستدامة تشمل المعارض المؤقتة والورش التعليمية، إضافة إلى استقبال الوفود السياحية والطلابية من داخل المملكة وخارجها.   وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز الوعي بالتراث الوطني والإسلامي، كما تجعل من المتحف منصة معرفية مهمة للباحثين والمهتمين بالتاريخ، لما يضمه من مقتنيات نادرة ومصادر علمية قيّمة.   ويؤكد استمرار الإقبال على متحف الطيبات مكانته كأحد أبرز الوجهات الثقافية المميزة في جدة، ودوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز الاهتمام بالتاريخ والتراث في المملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد »

وزيرا السياحة والآثار والتنمية المحلية ومحافظ القاهرة يفتتحون منطقة شجرة مريم إحدى نقاط رحلة العائلة المقدسة

كتبت – رندة رفعت افتتح السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، صباح اليوم شجرة السيدة العذراء مريم إحدى نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة، وذلك بعد الإنتهاء من مشروع ترميمها وتطوير المنطقة المحيطة بها، ما يأتي في إطار مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة وتطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة للزائرين من المصريين والسائحين. ويأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة الافتتاحات التي تقوم بها الوزارتين والتي بدأت في عام 2021 بافتتاح أعمال تطوير موقع سمنود بمحافظة الغربية كأول نقطة يتم تأهيلها ثم تلاها عدد من النقاط هي تل بسطا بالشرقية وسخا بكفر الشيخ وسمنود بالغربية بالإضافة إلى أربعة أديرة بمدينة وادى النطرون ومحيطها العمرانى، ومنطقة جبل الطير بالمنيا. وخلال الافتتاح استمعا الوزيران إلى شرح مفصل حول أعمال الترميم والتطوير التي تمت بالمنطقة، حيث تم توفير مظلات ومقاعد للزائرين بما يتفق مع الجو العام للمنطقة، بالإضافة إلى وضع لوحات إرشادية وتعريفية للمكان وإعداد وكذلك إتاحة الموقع للسياحة الميسرة من ذوي الهمم كما تم إعداد مطويات باللغتين العربية والإنجليزية بطريقة برايل، وتوفير نظام تأمين من خلال تركيب بوابات الكترونية وكاميرات مراقبة، ونظام حديث للإضاءة لإنارة المنطقة ليلا واظهار أماكن الجمال بها، بالإضافة إلى رفع كفاءة الشوارع المؤدية للشجرة. وخلال الزيارة تم كذلك عرض فيلم تسجيلي قصير عن مسار رحلة العائلة المقدسة. و أعرب أحمد عيسي وزير السياحة والآثار عن سعادته بتطوير شجرة العذراء مريم واصفا إياه بالمكان المهيب، الذي سوف يقدم للزائرين بتجربة سياحية ورحانية متميزة، و عن كامل تقديره للتعاون المثمر والبناء مع وزارة التنمية المحلية في مشروع إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة والذي تم افتتاح عددا من النقاط منه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي يؤكد على سير العمل بالمشروع على قدم وساق للإنتهاء منه في التوقيتات المحددة طبقا لتوجيهات القيادة السياسية وما توليه الحكومة المصرية من أولوية كبرى لهذا المشروع. وأشار وزير السياحة والآثار إلى اهتمام الدولة المصرية بإحياء مسار العائلة المقدسة، وتنفيذ أعمال التطوير الشامل للمسار بجميع المحافظات، حيث يعد هذا المشروع من أهم المشروعات التراثية والحضارية مضيفا أن وزارة السياحة والآثار تولى اهتماما سياحيًا وأثرياً كبيرا له، حيث يقوم المجلس الأعلى للآثار بترميم المواقع الأثرية الواقعة على هذا المسار بالإضافة إلى قيام الوزارة بتطوير الخدمات السياحية حول هذه المناطق ورفع كفاءة الطرق المؤدية لها بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية وجهاز التنسيق الحضاري لتأهيل كافة نقاط رحلة العائلة المقدسة وتكوين بنية تحتية، وإنشاء طرق جديدة لتمهيد دخول السيارات والأتوبيسات السياحية، وتوفير كافة الخدمات السياحية اللازمة. ومن جانبه أعرب اللواء هشام آمنة عن سعادته بافتتاح واحدة من أهم نقاط مسار العائلة المقدسة في موقع شجرة مريم، والذي يحتل مكانة خاصة في قلوبنا جميعاً. وأشاد وزير التنمية المحلية بالدعم والجهد والتنسيق الذي شهدته عملية تطوير نقاط المسار الـ25 في 8 محافظات (شمال سيناء – الشرقية – الغربية – كفر الشيخ – القاهرة – البحيرة – المنيا – أسيوط)، وبدعم وتنسيق بين وزارتي التنمية المحلية والسياحة والآثار، وبجهود ومتابعة مستمرة من السادة المحافظين الذين أشرفوا علي إتمام تأهيل تلك النقاط بمحافظات، لافتاً إلى أن هذا الجهد تم بالتعاون والتنسيق مع الكنيسة القبطية وتحت رعاية واشراف مباشر من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. كما عبر اللواء هشام آمنة عن تقديره للجهود التي قام بها كل من اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية السابق والدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق، واللذان كان لهما اسهاماً نحترمه ونقدره في إتمام عملية تطوير وتأهيل مسار العائلة. وأضاف ” آمنة ” إننا اليوم أمام إعلان استكمال ترميم وتأهيل أحد أركان مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة لتكتمل الصورة الكلية للمشروع الذي تم تحت رعاية وتوجيه مباشر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبدعم كامل من كافة وزارات وأجهزة الحكومة وبمتابعة مستمرة من رئيس مجلس الوزراء والذي قدم كل الدعم لإنجاح المشروع ووصوله للمرحلة الحالية ، مضيفاً : والتي يمكن اليوم بعد افتتاحها ان نؤكد ان خط المسار بات مهيئأ لافتتاحاً عالمي لواحد من أهم المعالم التراثية بل والإنسانية المتصلة بشعوبنا وبثقافتنا والتي تقدمها مصر مجدداً لتضاف لرصيد التراث العالمي ولتبهر العالم مجدداً كما أبهرته في احتفالية افتتاح طريق الكباش ومن قبله نقل المومياوات من المتحف الكبير الي متحف الحضارة. وأشاد وزير التنمية المحلية بجهود اللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة والقيادات التنفيذية المعنية بالمحافظة والتي ساهمت بشكل فعال ليس فقط في عملية تأهيل منطقة شجرة مريم وتطويرها، ولكن امتدت تلك الجهود لإتمام مشروع للصرف الصحي بشارع المطراوي بتكلفة حوالى 70 مليون جنيه، بالإضافة لما شهدته المنطقة عموماَ ضمن خطة الدولة من تطوير مرافق وطرق وكباري ومحاور من بينها ( محور المطرية ومحور بن الحكم ) جعلت منطقة شجرة مريم قريبة وسهلة الوصول إليها ومحاطة بنطاق حضري يليق بمقام المكان، وما يمكن لما يحققه من مكاسب للسياحة المصرية. كما أشار اللواء هشام آمنة إلي الانتهاء من عملية طلاء 37 منزل بالمنطقة المحيطة بمزار شجرة مريم ، مشيداً بالجهود الذاتية من أهالى المنطقة والمجتمع المدنى وخاصة الجمعية الشرعية بالمطرية حيث بلغت تكلفة عملية الطلاء حوالى 5 مليون جنيه، والتي يحمل إسهامها دلالات ورسائل تعكس قيمة مبادئ التعايش والتسامح والمحبة التي تجمع أهل مصر مسلمين وأقباط، وحرص مصر على الحفاظ على هذا الإرث العالمي الفريد. كما أوضح د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن افتتاح شجرة مريم والمنطقة المحيطة بعد تطويرها سيكون نقطة جذب للسياحة خاصة في ظل الدور الديني الكبير والقدسية له كأحد نقاط رحلة العائلة المقدسة، مؤكدا على أنه من المتوقع أن تشهد المنطقة رواجا كبيرا وستسقبل شريحة كبيرة من محبي منتج السياحة الدينية، مشيرًا إلى أن المجلس الأعلى للآثار يعمل على قدم وساق لسرعة الانتهاء من أعمال ترميم باقي المواقع الأثرية بالمحافظات الثمانية التي تحتوي على نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة.و أضاف أنه في إطار رفع كفاءة خدمات الزائرين بالموقع تم تجهيز قاعة للعرض المرئي بها شاشة لعرض الأفلام والوسائط الإلكترونية التى تصور مسار رحلة العائلة المقدسة على أرض مصر، كما تم تطوير ورفع كفاءة دورات المياه ووضع مقاعد لاستراحة الزائرين و مظلات خشبية للحماية من حرارة الشمس، كما تم تطوير الحديقة المجاورة لمنطقة الشجرة و تمهيد الطريق المؤدى للموقع، وذلك بالتعاون مع محافظة القاهرة. ومن جانبه قال العميد هشام سمير مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف أن أعمال تطوير شجرة السيدة العذراء مريم والمنطقة المحيطة بها شملت تخفيض منسوب المياه الجوفية والصرف الصحي حيث تم تركيب طلمبات لشفط المياه، بإلاضافة إلى تنظيف ودهان سور المنطقة الأثرية من الداخل والخارج، وإجراء صيانة كاملة للأرضيات داخل أسوار منطقة شجرة مريم، كما تم استبدال

اقرأ المزيد »

إيطاليا تختار زاهي حواس رجل العام

كتبت – رندة رفعت زاهي حواس يحصل جائزة علي رجل العام من إيطاليا في احتفالية ضخمة بمدينة “مونتيفياسكوني” بجوار روما ؛ حصل عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس” علي جائزة رجل العام؛ وهذه هي المره الثانية التي يحصل فيها حواس علي هذه الجائزة ؛ حيث اختارته مدينة كورتونا بإيطاليا عام ٢٠١٤ لنفس الجائزة. وقد اختارته لجنة من المثقفينوالسياسيين يرأسها “روناتو ترونى” وزير الثقافة بالمقاطعة. وأعلنت العمدة “جوليا دي سانتيس” ان سبب الإختيار هو أن حواس استطاع أن يدخل الفراعنة إلي قلوب الشعب الإيطالي؛ وأنه أشهر عالم علي الإطلاق يعرفه الشعب في شوارع إيطاليا؛ وان مؤلفاته باللغة الإيطالية تغزو منازلنا وان سبب الإختيار هو حب شعب المدينة لحواس. وأضافت ان “حواس” يعتبر من أشهر المصريين في بإيطاليا. وقد أقيم الإحتفال داخل قصر قديم يعود إلى القرن الرابع عشر وكان يعيش فيه “بابا روما” خلال فصل الصيف؛ وحضر الإحتفال حوالي ٥٠٠ مواطن؛ وبعد ذلك أقامت عمدة المدينة حفل عشاء حضره حوالي مائه شخص؛ وقد كتبت العديد من الصحف عن هذه الجائزة.

اقرأ المزيد »

رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد مصر وأرشيف إدوارد تود

كتبت – رندة رفعت يفتتح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والسفير Alvaro Iranzo سفير أسبانيا بالقاهرة في السادسة والنصف من مساء اليوم معرضا للصور الأرشيفية بعنوان “رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد مصر وأرشيف إدوارد تودا”، والذي يتم تنظيمه بالتعاون بين المتحف وسفارة أسبانيا في القاهرة. وعلى هامش المعرض سيتم تنظيم ندوة علمية بين مجموعة من علماء الآثار المصريين والأسبان حول تاريخ أعمال البعثات الأثرية الأسبانية في صعيد مصر وأهم الاكتشافات التي تمت بها. وأوضح الدكتور أحمد غنيم أن المعرض يضم عددًا من الصور من مجموعة إدوارد تودا إي جويل، والذي شغل منصب نائب القنصل الإسباني في القاهرة خلال الفترة ما بين عامي 1884 و 1886، لافتا إلى أن هذه الصور تعد توثيقا لعمل مصلحة الآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر. وأكد د. أحمد غنيم أن إقامة هذا المعرض يعد أحد أوجه التعاون القائمة بين المتحف ودولة إسبانيا، مشيرا إلى ضرورة استثمار هذا التعاون الثقافى والمعرفى بين الجانبين وتبادل الخبرات فى كافة المجالات بما يليق بتاريخ وتراث البلدين. هذا ومن المقرر أن يبدأ المعرض في استقبال زائريه بدءا من يوم الخميس الموافق 15 سبتمبر 2022 وحتى يوم 30 سبتمبر 2022. تجدر الإشارة إلى أن إدوارد تودا شغل منصب نائب القنصل الإسباني في القاهرة خلال الفترة ما بين عامي 1884 و 1886 وقد أقام علاقات ودية مع علماء المصريات بوزارة الأشغال العامة، التي كانت مصلحة الآثار تتبع لها آنذاك، حيث رافقهم في أسفارهم، وكان أبرزها رحلات تفتيش صعيد مصر في عام 1886. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!