خمسة سياحة

السفر

Haitham Arafa: Egypt’s Hosting of USTOA Annual Meeting to Boost US Tourism

    Haitham Arafa, Member of the Board of Directors of the Egyptian Federation of Chambers of Tourism Companies and Travel Agencies, said that Egypt’s hosting of the 2027 annual meeting of the Board of Directors of the United States Tour Operators Association (USTOA) represents a new vote of confidence in the Egyptian tourism destination from major international tourism organizations.   In press statements, Arafa said the meeting, scheduled to take place in April 2027, represents an important opportunity to establish direct communication with leading US tour operators, travel companies and tourism decision-makers. He noted that the event could pave the way for new partnerships and contribute to increasing tourism programs to Egypt, particularly as the US market is considered one of the most important high-spending markets for the Egyptian tourism industry.   He explained that the presence of a large number of leading US tour operators in Egypt will provide an opportunity to explore first-hand the major developments witnessed by the Egyptian tourism sector and the wide range of products and experiences offered by the destination, including cultural, beach, Nile, luxury and emerging tourism experiences.   Arafa praised the efforts of Sherif Fathy, Minister of Tourism and Antiquities, in supporting and strengthening relations with tour operators and professional partners in the US market and other international markets. He noted that the ministry’s international professional engagements and meetings contribute to opening new markets and strengthening Egypt’s position on the global tourism map, helping encourage major US companies to hold their annual meeting in Cairo.   He stressed the need to make greater use of the opportunities available in the US market, particularly amid strong competition among global tourism destinations to attract American travelers. He called for maximizing the benefits of the USTOA event by organizing intensive B2B meetings between US tour operators and Egyptian tourism companies and turning these meetings into concrete tourism programs and actual bookings.   Arafa pointed out that the recent increase in the number of American tourists visiting Egypt reflects significant growth opportunities in this market. He called for continued targeted promotional campaigns aimed at American travelers, with greater emphasis on highlighting the diverse tourism experiences Egypt can offer.   He also praised the efforts of Ahmed Youssef, CEO of the Egyptian Tourism Promotion Authority, who prepared a professional promotional program for the USTOA delegation during its visit to Egypt. The program included visits to a number of Egyptian tourism and archaeological destinations, which Arafa said would have a positive impact in conveying an accurate picture of Egypt’s tourism offerings to US tour operators and encouraging them to expand their sales of Egyptian tourism programs in the coming period.   Arafa concluded that Egypt’s hosting of the USTOA meeting represents an important marketing and professional opportunity that should be built upon and transformed into concrete steps to increase the number of American tourists and strengthen cooperation between Egyptian and US tourism companies, supporting the state’s objectives of increasing inbound tourism to Egypt.

اقرأ المزيد »
السفر

احتفوا بيوم المرأة الإماراتية في “إرث” أبوظبي

رندة محمد أبوظبي، 20 أغسطس 2026: يحتفي فندق “إرث” أبوظبي بيوم المرأة الإماراتية 2026 من خلال إقامة استثنائية وتجربة طعام مُميّزة تستلهم تراث دولة الإمارات وتقاليدها الأصيلة وكرم ضيافتها. ويجمع الاحتفال في الفندق لهذا العام بين الإقامة الفاخرة في فيلا أنيقة، والاستمتاع بتجربة شاي بعد الظهيرة المستوحاة من التقاليد الإماراتية في استراحة الرايح، ليُقدّم لضيوفه فرصة للاحتفاء بهذه المناسبة في أجواء تلتقي فيها الضيافة المُعاصرة بجذور التراث الإماراتي العريق. يمكن للضيوف الاستمتاع بإقامة فيلا فاخرة ابتداءً من 3700 درهم في الليلة الواحدة، تشمل بوفيه إفطار في مطعم “الرمال”، والاستمتاع بمستويات عالية من الخصوصية والراحة في أجواء فندق “إرث” أبوظبي المميّزة. يسري العرض من 28 إلى 30 أغسطس 2026، ليمنح السيدات فرصة للاحتفاء بأنفسهن والاسترخاء في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في يوم المرأة الإماراتية.   وإلى جانب هذه الإقامة المُميّزة، تُقدّم استراحة الرايح تجربة شاي بعد الظهيرة، مُستوحاة من المطبخ الإماراتي، تحتفي بنكهات وتقاليد الطهي في الإمارات السبع. وتضمّ القائمة تشكيلة من الأطباق والمكوّنات المحلية المألوفة، مُقدّمة بأسلوب عصري يعكس تنوّع التراث الطهوي الإماراتي. وتتوافر تجربة شاي بعد الظهيرة يومياً من الساعة 2 ظهراً وحتى 6 مساءً، وبسعر 220 درهماً لشخصين.   في فندق “إرث” أبوظبي، يتجلّى التراث الإماراتي الأصيل في كل تفصيلة من تفاصيل الإقامة وتناول الطعام، ليخلق تجربة استثنائية فريدة تمزج بين أصالة الماضي وتطلّعات الحاضر.   للحجز في الفيلات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: reservation@erth.ae أو الاتصال على الرقم: 5308 497 2 971+ لحجوزات المطاعم، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني: dining@erth.ae أو الاتصال على الرقم: 5831 497 2 971+ لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني:    visit erth.ae/offers

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

مصر تعزز حضورها على خريطة السياحة الأمريكية باستضافة اجتماع USTOA 2027

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس تنامي الثقة الدولية في المقصد السياحي المصري، نجحت مصر في الفوز باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA) لعام 2027، بعد موافقة مجلس إدارة الاتحاد بالإجماع على عقد اجتماعه في القاهرة خلال أبريل المقبل، في أول انعقاد له خارج الولايات المتحدة وفق الاختيار المعلن.     ويحمل اختيار القاهرة دلالة تتجاوز البعد السياحي إلى مستوى أوسع من الشراكة المهنية والدبلوماسية بين مصر ودوائر صناعة السياحة الأمريكية، إذ يتيح الاجتماع منصة مباشرة للحوار بين كبار منظمي الرحلات الأمريكيين وممثلي القطاع السياحي المصري، ويفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة وزيادة تدفقات السياحة الأمريكية إلى مصر.     وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استضافة القاهرة للاجتماع تمثل مؤشراً مهماً على المكانة التي يحظى بها المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية، والثقة التي توليها المؤسسات الدولية للقدرة المصرية على استضافة وتنظيم الفعاليات المهنية الكبرى.     وأشار الوزير إلى أن الحدث يمثل فرصة لتعميق التواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة وصناع القرار في السوق الأمريكي، بما يدعم جهود الوزارة لزيادة الحركة السياحية الوافدة، وتعزيز حضور مصر كوجهة قادرة على تقديم أنماط وتجارب سياحية متنوعة تلائم مختلف اهتمامات السائح الأمريكي.     وجاء اختيار مصر عقب التحركات التي قامت بها وزارة السياحة والآثار للترويج للمقصد المصري في السوق الأمريكي، وفي مقدمتها المباحثات التي جرت بين وزير السياحة والآثار والرئيس التنفيذي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي تيري ديل، والتي كان آخرها في نيويورك خلال زيارة الوزير للولايات المتحدة في مايو الماضي.     وتكشف مؤشرات الحركة السياحية عن أهمية السوق الأمريكي بالنسبة لمصر، حيث سجل عدد السائحين الأمريكيين الوافدين إلى المقصد المصري خلال النصف الأول من العام الجاري زيادة بنسبة 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل توجه حكومي لتعزيز معدلات النمو من الأسواق السياحية ذات الإنفاق المرتفع.     من جانبه، أكد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن استضافة الاجتماع تمثل فرصة نوعية لعرض المقومات السياحية المصرية أمام نخبة من كبار صناع القرار في صناعة السفر الأمريكية، وتعريفهم بالمنتجات والتجارب التي توفرها مصر، بما في ذلك الوجهات غير التقليدية التي تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للمقصد المصري.     وأوضح أن الهيئة ستتولى تنظيم واستضافة وفد الاتحاد، إلى جانب إعداد برنامج سياحي للمشاركين يتضمن زيارات إلى عدد من المواقع السياحية والأثرية، بما يمنح أعضاء الاتحاد فرصة للتعرف بصورة مباشرة على تطورات المنتج السياحي المصري واكتشاف وجهات وتجارب جديدة يمكن تسويقها داخل السوق الأمريكي.     ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار أعضاء الاتحاد وشخصيات مؤثرة في صناعة السياحة الأمريكية، إلى جانب تنظيم لقاءات مهنية مباشرة مع شركات السياحة المصرية ووكلاء السفر، بما يعزز فرص التعاون التجاري وتطوير البرامج السياحية وزيادة الشراكات بين القطاعين المصري والأمريكي.     وتأتي استضافة القاهرة للاجتماع في سياق أوسع من التحرك المصري لتوسيع قاعدة الأسواق السياحية المستهدفة، وتحويل الفعاليات الدولية من مجرد مناسبات مهنية إلى أدوات للترويج المباشر للمقصد المصري وتعزيز العلاقات مع كبار اللاعبين في صناعة السفر العالمية.     ويُعد اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي USTOA من أبرز الكيانات المهنية في قطاع السياحة والسفر بالولايات المتحدة، ويضم نخبة من كبار منظمي الرحلات والشركات العاملة في صناعة السياحة، فيما تشير بيانات الاتحاد إلى أن أعضاءه يخدمون نحو 9.8 مليون مسافر سنوياً، الأمر الذي يمنح استضافة اجتماعه في القاهرة أهمية تسويقية كبيرة للمقصد السياحي المصري.     وباستضافة اجتماع USTOA 2027، تضع القاهرة نفسها مجدداً في قلب الحوار المهني حول مستقبل السياحة الدولية، مستفيدة من ثقلها التاريخي والسياحي وقدرتها على الجمع بين السياحة الثقافية والتراثية والشاطئية والمغامرات والتجارب الحديثة، في رسالة تستهدف السوق الأمريكي بلغة الشراكة والاستثمار في الفرص السياحية الجديدة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

الصين بعدسة فلسطينية.. من قاعات الإعلام إلى تفاصيل الحياة

سندس تلبيشي تكتب:  في بكين، وجدت نفسي أصوّر أكثر مما توقعت. شارع في وضح النهار، أضواء المدينة ليلًا، سوق مزدحم، مبنى يستوقف العين، أو تفصيل صغير يشدني فأخرج هاتفي وأصوّره. كنت أصوّر وأنتج مقاطع قصيرة، وما زلت حتى اليوم أعود إلى ما التقطته هناك وأصنع منه محتوى جديدًا. بعض المشاهد لم أشأ ببساطة أن تنتهي بانتهاء وجودي في المكان.   وصلت إلى الصين بعد ترشيحي من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في برنامج إعلامي للشباب من الدول العربية، نُظّم برعاية وزارة التجارة في جمهورية الصين الشعبية ونفذته شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني للبث الصيني. دخلت البرنامج للاستفادة من تجربة مهنية جديدة، وهناك وجدت نفسي أنتقل من قاعات التدريب إلى مؤسسات إعلامية ومدن مختلفة وتفاصيل يومية لم أكن أتوقع أن أراها عن قرب.     الإعلام كما رأيته في الصين تضمن البرنامج محاضرات حول واقع الإعلام في الصين واتجاهاته المستقبلية، وخصائص الاتصال وإدارة المؤسسات الإعلامية، والمحتوى السمعي والبصري عبر الإنترنت، والإعلام الجديد، ومونتاج الفيديو، وتاريخ الإذاعة والتلفزيون والاتصال الدولي. كما تناول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، وتقنيات الجيل الخامس، والإعلام المتكامل، وتقنيات الإنتاج الحديثة.     لكن ما شدني أكثر كان الجانب العملي. خلال زيارة إلى شركة التعاون الدولي الاقتصادي والتقني التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية (CBIC)، اطلعنا على أتمتة معدات الإنتاج السينمائي، وزرنا جهات أخرى مرتبطة بالإنتاج والبث والاتصال الإعلامي. وكان لافتًا أن أرى أمامي أشياء كنا نتحدث عنها داخل القاعة.     مهرج عند بوابة CCTV كانت زيارة برج التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) من المحطات التي بقيت في ذاكرتي. عند المدخل، فاجأنا وجود مهرج بدأ يتفاعل معنا ويمزح مع الصحفيين والصحفيات، فتحول مدخل البرج لبضع دقائق إلى مساحة من المزاح والتصوير قبل أن نبدأ الزيارة.     بكين.. والكاميرا لا تتوقف في بكين، كان لافتًا بالنسبة لي كيف تتداخل التكنولوجيا مع تفاصيل الحياة اليومية. في عدد من الشوارع والتقاطعات، لاحظت انتشار الكاميرات وأجهزة الاستشعار، إلى جانب أنظمة المرور وإدارة الحركة والخدمات المختلفة.     وبعد المحاضرات التي تناولت التحول الرقمي والإعلام الجديد، أصبح من المثير أن أرى بعض هذه الأفكار حاضرة في المدينة نفسها. لم تكن التكنولوجيا بالنسبة لي مجرد موضوع يُناقش داخل قاعة، بل جزءًا يمكن ملاحظته في تفاصيل الحياة اليومية في بكين.     الباندا في كل مكان من الزيارات التي كنت متحمسة لها حديقة حيوانات بكين. دخلت المكان فوجدت بحيرات ومساحات خضراء وطبيعة واسعة، وأنواعًا مختلفة من الحيوانات، وحركة مستمرة للزوار؛ عائلات وأطفال وسياح.     لكن الباندا كانت حاضرة بشكل لافت. كانت صورتها موجودة في المنتجات وتفاصيل المكان، حتى إن البوظة التي اشتريتها كانت على شكل باندا. وسط هذا المشهد، بدأت ألاحظ أن الباندا أصبحت جزءًا من الصورة التي يعرف بها كثيرون الصين.     من الصناعة إلى الفن.. حكاية 798 في بكين من الأماكن التي أحببتها في بكين منطقة 798 الفنية. دخلتها باعتبارها مساحة للفن، ثم اكتشفت أن للمكان قصة أقدم؛ فقد ارتبط بمجمع صناعي للإلكترونيات أُنشئ في أوائل خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى منطقة للفن والثقافة والمعارض والاستوديوهات.     اليوم ما تزال ملامح المكان الصناعية واضحة، لكن وظيفته تغيرت. بين المباني والجدران القديمة، تجد المعارض والاستوديوهات والأعمال الفنية والمقاهي.     أكثر ما أعجبني في 798 أن آثار المكان القديم بقيت حاضرة، بينما تغيرت الحياة داخله بالكامل. ما كان جزءًا من مجمع صناعي أصبح اليوم مساحة للفن والثقافة.     الأرز الذي دخل الجدران من أكثر الأشياء التي فاجأتني في الصين أن الأرز اللزج لم يكن حاضرًا على المائدة فقط؛ اكتشفت أنهم استخدموه قديمًا في البناء أيضًا، فكانوا يخلطونه مع الجير لصناعة ملاط يساعد على تماسك الحجارة والطوب، واستخدم في عدد من المنشآت القديمة، ومنها أجزاء من سور الصين العظيم. لفتتني الفكرة؛ الأرز الذي نأكله اليوم كان له يومًا ما مكان في الجدران أيضًا. وبعيدًا عن هذه القصة، أحببت الأكل الصيني فعلًا، وكانت تجربة الطعام من التفاصيل التي استمتعت بها خلال وجودي في الصين.     شيآن.. ما وراء طريق الحرير انتقلت بعدها إلى شيآن، حيث زرنا مركز الإذاعة والتلفزيون في مقاطعة شنشي، ومركز شنشي للاتصال الدولي، وشركة شنشي للآلات الإنشائية (SCMC). بدت لي شيآن مختلفة عن بكين؛ مدينة واسعة وحيوية، وفي شوارعها مزيج واضح بين الحياة اليومية والتاريخ الممتد فيها. شيآن هي تشانغآن القديمة، وكانت عاصمة لثلاث عشرة سلالة وارتبطت بطريق الحرير القديم. وفي الوقت نفسه، لم أشعر أنني أمام مدينة تعيش على ماضيها؛ فالإعلام والصناعة والتكنولوجيا حاضرة فيها بقوة.     سور الصين.. المشهد أكبر من الصورة كان سور الصين العظيم من الأماكن التي كنت أنتظر أن أراها بنفسي. وأنا أمشي فوقه، بدأت أفكر في الصورة التي ارتبطت بها ذاكرتنا عن السور؛ جدار طويل فوق الجبال، بينما المكان في الحقيقة أكبر بكثير من ذلك. لم يكن مجرد جدار، بل منظومة دفاعية امتدت بين الجبال وضمت أبراجًا وممرات ونقاط مراقبة. وقفت هناك أتأمل السور وهو يختفي بين الجبال ثم يعود للظهور من جديد، وفهمت لماذا لا تكفي الصورة لوصفه.     أجمل ما في الصين.. أهلها كان تعامل الجانب الصيني معنا من التفاصيل التي لفتتني خلال البرنامج. لمسنا لطفًا واضحًا في التعامل وحرصًا على أن تكون الزيارات واللقاءات مريحة ومثمرة. وفي الأحاديث، سألونا عن فلسطين والإعلام الفلسطيني، بينما كنا نسأل عن الصين وحياة الناس فيها. هذا التبادل البسيط ترك لدي انطباعًا جميلًا عن الأشخاص الذين التقينا بهم، بقدر ما تركت الأماكن التي زرناها.     صحفيون من بلدان مُختلفة لم نكن مجرد مجموعة صحفيين جاءت من بلدان مختلفة؛ جمعنا شغف واحد بالمهنة، وإن اختلفت تجاربنا والبيئات التي نعمل فيها. تحدثنا عن تفاصيل العمل الصحفي، وما نواجهه في بلداننا، وكيف نحاول أن ننقل قصص مجتمعاتنا كما نراها ونعيشها. وبين المحاضرات والزيارات، اكتشفنا أن اختلاف البلدان لا يلغي تشابه الأسئلة التي يحملها الصحفي معه أينما ذهب.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

شاماس” يقدّم تجربة مسائية راقية مع قائمة جديدة مستوحاة من النكهات البرازيلية  

  أعلن “شاماس بار آند سيغار لاونج ” أبوظبي عن إطلاق قائمة “المقبّلات المسائية” الجديدة”، والتي تُعدّ أحدث إضافة إلى سلسلة قوائم “شاماس” المُميّزة، ليُقدّم لضيوفه وزواره تجربة مسائية راقية تجمع بين النكهات البرازيلية الأصيلة ولمسات فنون الطهي العصرية.     صُمّمت القائمة الجديدة خصّيصاً لعشّاق الاجتماعات المسائية والاستمتاع باللحظات المميزة التي لا تُنسى، حيث تُقدّم تشكيلة مُختارة بعناية من أطباق صغيرة فاخرة في أجواء أنيقة ومثالية.     وتضمّ القائمة مجموعة من الأطباق المصمّمة بعناية، بما في ذلك: تيراديتو سمك القاروص والسلمون، وتارتار اللحم البقري المغطّى بالكافيار الأسود، وجيوزا فوا غرا، إلى جانب ساندو لحم الواغيو المميّز، وشرائح لحم الواغيو الصغيرة، وأسياخ المشاوي على الطريقة البرازيلية، بالإضافة إلى مجموعة من الحلويات الفاخرة المستوحاة من تراث المطبخ البرازيلي الغني بالنكهات الشهية المُتميّزة.     وتأتي هذه التجربة لتقدّم مفهوماً متجدّداً للأمسيات الراقية وفنّ تناول الطعام المسائي، حيث يُقدّم كل طبق مع تشكيلة مُختارة من المشروبات الفاخرة، ليمنح زواره تجربة ضيافة راقية ومتكاملة تُبرز روعة المذاق وجمال الأجواء المسائية الساحرة.     يُعدّ ” شاماس بار آند سيغار لاونج ” وجهة مثالية للقاءات ما بعد العمل أو لمحبي السهر والأمسيات الهادئة، حيث يجمع في تجربة مُتكاملة بين الإبداع في فنّ الطهي والفخامة الراقية.     يستقبل ” شاماس بار آند سيغار لاونج ” ضيوفه يومياً من الساعة 9 صباحاً

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

شراكة مصرية قطرية برؤية عالمية.. “علم الروم” وجهة سياحية ذكية جديدة على البحر المتوسط

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي يشهده الساحل الشمالي المصري نحو مشروعات سياحية عالمية، كشفت شركة الديار القطرية – مصر عن الرؤية الاستراتيجية للمخطط العام لمشروع “علم الروم”، الذي يستهدف إنشاء مدينة ساحلية ذكية ومتعددة الاستخدامات، لتصبح واحدة من أكبر الوجهات السياحية والاستثمارية المطلة على البحر المتوسط.   وجاء الإعلان خلال زيارة ميدانية للموقع شارك فيها مسؤولو الشركة وعدد من كبار الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مكتب Skidmore, Owings & Merrill (SOM)، الذي يتولى إعداد المخطط العام للمشروع وفق أحدث معايير التخطيط العمراني المستدام.     ويمتد مشروع “علم الروم” على مساحة 20.5 مليون متر مربع، بواجهة بحرية تبلغ 7.2 كيلومتر على ساحل البحر المتوسط، ويقع في موقع استراتيجي بين مرسى مطروح ورأس الحكمة، بما يعزز فرصه ليكون مركزًا سياحيًا واستثماريًا جديدًا يخدم الحركة السياحية المحلية والدولية طوال العام.     وتبلغ إجمالي الاستثمارات المخطط ضخها في المشروع نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، مع خطة متكاملة لإنشاء مراسٍ عالمية لليخوت، وفنادق ومنتجعات فاخرة، ومناطق سكنية وتجارية وترفيهية، إلى جانب حلول متطورة للطاقة المستدامة وشبكات نقل حديثة.     وأكد الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، أن المشروع يمثل مرحلة جديدة في استثمارات الشركة داخل مصر، مشيرًا إلى أن محفظة الأراضي التابعة للديار القطرية في السوق المصري تجاوزت 40 مليون متر مربع، فيما تقدر استثماراتها الحالية بنحو 7 مليارات دولار أمريكي.     وأوضح أن المشروع يجسد ثقة الديار القطرية في الاقتصاد المصري، ويعتمد على تنفيذ الأعمال بأيدٍ مصرية، مع الاستفادة من خبرات الشركة العالمية في تطوير المدن المستدامة، بما يدعم رؤية الدولة المصرية لتعزيز السياحة والاستثمار والتنمية العمرانية.     من جانبه، أوضح طالب العذبة، رئيس قطاع التطوير وتسليم المشروعات – آسيا وأفريقيا، أن “علم الروم” صُمم ليكون مدينة ذكية متكاملة تعتمد على أحدث مفاهيم جودة الحياة، مع دمج الابتكار المعماري بالبيئة الطبيعية، مشيرًا إلى أن المشروع يضم مرسى عالميًا لليخوت، ومنظومة متكاملة للاستدامة، مع الاعتماد على مواد محلية في التنفيذ.     وأكد توماس هَسّي، المستشار الرئيسي للمخطط العام بمكتب SOM، أن التصميم يستلهم هوية البحر المتوسط والطبيعة الفريدة للساحل الشمالي، بهدف خلق تجربة معيشية وسياحية ترتبط مباشرة بالبحر، وتواكب متطلبات المدن الساحلية المستقبلية القادرة على التكيف مع المتغيرات البيئية.     ويشارك في إعداد المخطط العام للمشروع تحالف من كبرى الشركات العالمية، يضم SWA لتصميم المناظر الطبيعية، وMarina Projects لتخطيط وتشغيل المراسي البحرية، وSetec لهندسة النقل والمرور، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية.     ويعد “علم الروم” أحدث مشروعات الديار القطرية في مصر، لينضم إلى محفظة تضم مشروعات كبرى، أبرزها سيتي جيت، والشراكة في نيو جيزة، وفندق سانت ريجيس القاهرة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة مصر كإحدى أهم الوجهات الإقليمية للاستثمار العقاري والسياحة الفاخرة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

افتتاح القبة الضريحية يمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون الممتدة بين الحكومة المصرية والولايات المتحدة الأمريكية

رندة رفعت افتتح مساء أمس السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة والسيد روبرت سيلفرمان القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، بمرافقة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسيدة أغنيشكا دوبروفولسكا، مديرة شركة أركينوس للهندسة المعمارية، قبة السلطان الأشرف قايتباي بمنطقة صحراء المماليك، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمها، الذي نفذه أركينوس للهندسة المعمارية تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي. وقد قام السيد الوزير ومرافقوه بجولة داخل القبة الضريحية، لتفقد ما تم تنفيذه من أعمال، كما استمعوا إلى شرح مفصل من السيدة أغنيشكا دوبروفولسكا حول مشروع الترميم حيث أوضحت إنه تم تنفيذه على مرحلتين، شملت المرحلة الأولى أعمال التوثيق والدراسات الأثرية، بما في ذلك الرفع المعماري، والدراسات الفنية، والترميم الدقيق للقبة النحاسية وكرسي المقرئ، فيما تضمنت المرحلة الثانية أعمال الترميم والصيانة الشاملة للعناصر المعمارية والزخرفية باستخدام أحدث الأساليب العلمية والمواد المتوافقة مع الطبيعة الأثرية للمبنى.   كما شمل المشروع أيضاً تنظيف العناصر الحجرية، ومعالجة الرطوبة والأملاح، وتدعيم الجدران وحقن الشروخ، وإظهار الكتابات والزخارف القرآنية، إلى جانب ترميم الشبابيك الجصية واستكمال الأجزاء المفقودة من الزجاج الملون، وصيانة العناصر الخشبية، وترميم العناصر الرخامية، ومعالجة زخارف المحراب وإعادة تذهيبها، بما يحافظ على الطابع الفني والأثري الأصلي للقبة.   وأعرب السيد شريف فتحي عن سعادته بافتتاح القبة الضريحية ومشروع ترميمها، مؤكداً أنه يمثل محطة جديدة في مسيرة التعاون الممتدة بين الحكومة المصرية، ممثلة في وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، والولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة في سفارتها بالقاهرة والحكومة الأمريكية، وهو تعاون يمتد لعقود ويشمل العديد من المجالات والمشروعات المشتركة.   وأوضح أن هذا التعاون لا يقتصر على مشروعات الترميم والحفاظ على التراث، بل يمتد ليشمل أعمال البعثات الأثرية، حيث تعمل في مصر نحو 50 بعثة أثرية أمريكية، إلى جانب برامج بناء القدرات، ودعم المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع الأثرية، بما يتماشى مع توجه الوزارة نحو تطبيق أحد محاور استراتيجيتها الحالية وهو تعزيز الأمن الاقتصادي الأثري والسياحي وتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي من التراث الثقافي، وضمان استفادة المجتمعات المحلية من المشروعات الأثرية والسياحية.   كما أشار الوزير إلى التعاون الوثيق بين مصر والولايات المتحدة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية واسترداد الآثار التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، موضحاً أنه خلال العام الماضي فقط استعادت مصر، بالتعاون مع الحكومة الأمريكية، حوالي 60 قطعة أثرية كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.   وأضاف أنه لمس خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك التزاماً حقيقياً من الجانب الأمريكي بهذا الملف، معرباً عن فخره بهذا التعاون الذي يسهم في إعادة التراث المصري إلى موطنه الأصلي، باعتباره إرثاً يخص مصر والإنسانية جمعاء.   وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن تقديره لجميع القائمين على المشروع، موجهاً الشكر إلى الجانب الأمريكي وإلى فرق العمل بالمجلس الأعلى للآثار، من مرممين وخبراء وكوادر فنية، مؤكداً أن ما يحققونه من إنجازات في مجال الحفاظ على التراث الثقافي يدعو إلى الفخر، ويعكس مستوى الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها العاملون بالمجلس الأعلى للآثار.   وأضاف أن وزارة السياحة والآثار تواصل تنفيذ استراتيجيتها للحفاظ على التراث الثقافي المصري وصونه وفقًا لأحدث المعايير العلمية، بما يسهم في إبراز المقومات الحضارية الفريدة لمصر، وتعزيز تجربة الزائر.     وأكد السيد روبرت سيلفرمان، أن جهود الحفاظ على التراث الثقافي ليست مجرد توثيق للماضي، بل جسراً إلى المستقبل، مشيراً إلى أن دعم الولايات المتحدة لمشروعات صون التراث يعكس التزامها بالحفاظ على التاريخ المشترك، وتمكين المجتمعات المحلية، وبناء مستقبل أكثر أمناً وقوة وازدهاراً للبلدين.   وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بالحفاظ على التراث الثقافي من خلال صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي، وهو برنامج يوظف الموارد الأمريكية لحماية المباني التاريخية، والآثار، والمواقع الأثرية، والمجموعات المتحفية، والمقتنيات الإثنوغرافية، واللوحات الفنية، والمخطوطات، واللغات الأصلية، وغيرها من أشكال التعبير الثقافي التقليدي. وفي مصر وحدها، استثمرت الولايات المتحدة أكثر من 3.5 مليون دولار في 17 مشروعاً من خلال هذا الصندوق، بما يعكس التزاماً طويل الأمد بحماية الإرث الثقافي المصري الغني.   ولم يقتصر ترميم ضريح السلطان قايتباي على الحفاظ على قيمته المعمارية والتاريخية، بل أسهم أيضاً في تنشيط المنطقة المحيطة به من خلال جذب أعداد متزايدة من الزوار.   ومن جانبه، أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ترميم هذا القبة الضريحية للسلطان الأشرف قايتباي يمثل نموذجا عالميا لما يمكن تحقيقه من خلال تكامل التعاون الدولي مع الخبرات المصرية، مشيراً إلى أن القبة الضريحية تعد إحدى أبرز جواهر العمارة المملوكية في القاهرة التاريخية، وأن أعمال الترميم التي استغرقت خمس سنوات، جسدت أعلى معايير الترميم العلمي والحفاظ الأثري، مما يضمن حماية وصون المناطق الأثرية والتاريخية في مصر وفق منهج علمي متكامل.     وأضاف أن كل أثر يتم ترميمه ليس مجرد شاهد على الماضي، بل يمثل جزءًا حياً من الهوية الوطنية والمستقبل الثقافي لمصر، لافتًا إلى أن تجهيز القبة لاستقبال الباحثين والزائرين والمجتمع المحلي يعزز من القيمة الحضارية لمنطقة صحراء المماليك.      وأوضح الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن القبة الضريحية للسلطان الأشرف قايتباي تتمتع بقيمة تاريخية ومعمارية استثنائية، إذ تُعد جزءًا من المجموعة المعمارية للسلطان، التي تضم المسجد، والسبيل، والكُتّاب، وحوش دفن العتقاء، إلى جانب قبة الكلشني (تربة أولاد السلطان)، التي أنشأها السلطان قبل توليه الحكم.   وأضاف أن القبة، الواقعة ملاصقة لإيوان القبلة، تُعد من أبدع نماذج العمارة المملوكية بما تضمه من زخارف حجرية ونباتية دقيقة، وأرضيات رخامية ملونة، ومحراب غني بالزخارف المذهبة، فضلًا عن القبة الحجرية الشهيرة التي يحيط برقبتها شريط كتابي بخط الثلث البارز يتضمن آيات قرآنية وينتهي بتاريخ إنشائها سنة 879هـ.   وأشار إلى أن القبة تضم قبر السلطان الأشرف قايتباي وقبر ابنه السلطان محمد قايتباي، كما تحتضن حجرًا من البازلت الأسود يُقال إنه يحمل بصمات قدمي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان محل زيارة وتبرك عبر العصور، وهو ما يضفي على القبة قيمة تاريخية وروحية إلى جانب قيمتها المعمارية والفنية.     ويأتي افتتاح قبة السلطان الأشرف قايتباي بعد الانتهاء من أعمال ترميمها في إطار جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على التراث الثقافي المصري، وتعزيز الاستفادة من المواقع الأثرية والتاريخية، بما يسهم في إبراز ثراء القاهرة التاريخية ودعم مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والثقافية في العالم.  

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

برعاية الشيخة عفراء آل مكتوم.. دبي تستضيف ملتقى الحصباة للمرأة الإماراتية لتعزيز ريادة المرأة وصناعة المستقبل

رندة رفعت تستضيف إمارة دبي في الأول من سبتمبر المقبل فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الحصباة للمرأة الإماراتية 2026، الذي تنظمه مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب تحت شعار “بنظهر الأقوى والأفضل”، برعاية الشيخة الدكتورة عفراء بنت حشر بن مانع آل مكتوم، وبمشاركة نخبة من القيادات والشخصيات النسائية الإماراتية والعربية، في حدث يعكس المكانة المتنامية للمرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.   ويأتي انعقاد الملتقى تزامنًا مع الاحتفاء بـيوم المرأة الإماراتية، في إطار إبراز التجربة الإماراتية الرائدة في تمكين المرأة، التي أصبحت نموذجًا إقليميًا وعالميًا بفضل الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، والتي أرست أسس المشاركة الفاعلة للمرأة في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية.   كما يجسد الملتقى امتدادًا لمسيرة الدعم والتمكين التي تقودها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، والتي أسهمت في تعزيز حضور المرأة الإماراتية في مواقع صنع القرار، وترسيخ مكانتها شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية المستدامة، بما يعكس نجاح النموذج الإماراتي في الاستثمار في الكفاءات الوطنية النسائية.   ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة من الجلسات الحوارية المتخصصة التي تناقش أبرز قضايا تمكين المرأة واستشراف مستقبلها، إلى جانب عروض مرئية توثق الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، واستعراض قصص نجاح وتجارب ملهمة لسيدات تركن بصمات مؤثرة في المجتمع.   ويشهد الحدث كذلك تكريم شخصية العام النسائية، إضافة إلى إعلان الفائزات بـجائزة الحصباة للمرأة الملهمة 2026، في مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بالنماذج النسائية الرائدة، وتعزيز ثقافة التقدير، وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة الإنجاز والابتكار.   وأكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، أن الدورة الثانية من الملتقى تعكس التزام المؤسسة بدعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إبراز إنجازات المرأة الإماراتية وتعزيز حضورها في مختلف مجالات التنمية، مشيرًا إلى أن الملتقى بات منصة سنوية تجمع القيادات النسائية وصاحبات التجارب الملهمة، وتسهم في بناء شراكات معرفية ومجتمعية تدعم مسيرة التنمية المستدامة.   وقال الظنحاني إن المرأة الإماراتية تمثل نموذجًا مشرفًا في الريادة والتميز والعطاء، بفضل ما حظيت به من دعم ورعاية مستمرة من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن الملتقى يهدف إلى ترسيخ ثقافة التكريم وإبراز النماذج النسائية الملهمة التي أسهمت في تحقيق إنجازات نوعية على المستويين الوطني والإقليمي.   ودعا الراغبات في المشاركة إلى المبادرة بالتسجيل والتواصل عبر البريد الإلكتروني Info@Ghabsha-est.ae لاستكمال إجراءات المشاركة، والانضمام إلى هذا الحدث الذي يمثل منصة وطنية للاحتفاء بإنجازات المرأة الإماراتية، وتعزيز دورها في قيادة التنمية وصناعة المستقبل.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

ريكسوس المنتزه الإسكندرية يحتفل بالنجاح الكبير لحفل النجم تامر عاشور ويؤكد مواصلة الفعاليات الكبرى 

  اسكندرية – د محمد سعد  احتفل فندق ريكسوس المنتزه الإسكندرية بالنجاح الجماهيري والتنظيمي الكبير الذي حققه حفل النجم تامر عاشور، والذي أُقيم وسط حضور واسع من محبي الفنان، ليُعد واحدًا من أبرز الأحداث الفنية التي شهدها موسم الصيف بمدينة الإسكندرية. وشهد الحفل حضورًا جماهيريًا لافتًا، حيث استمتع الآلاف بأمسية غنائية استثنائية قدّم خلالها تامر عاشور مجموعة من أشهر أغانيه التي تفاعل معها الجمهور، في أجواء راقية وتنظيم احترافي عكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الفندق في استضافة الفعاليات الفنية الكبرى، وفق أعلى معايير الضيافة العالمية.   وجاء هذا النجاح تحت قيادة وائل الشاذلي* المدير العام للفندق، وبجهود جميع فرق العمل التي حرصت على توفير تجربة متكاملة لضيوف الحفل، من حيث التنظيم والاستقبال والخدمات، بما يعزز مكانة ريكسوس المنتزه كواحد من أهم الوجهات الفندقية والترفيهية في مصر.   وتوجهت إدارة الفندق بالشكر إلى جميع الضيوف والجمهور الذين أسهموا بحضورهم الكبير في إنجاح هذه الليلة الاستثنائية، مؤكدة أن هذا التفاعل الجماهيري يعكس الثقة المتزايدة في الفعاليات التي يستضيفها الفندق.   من جانبه، أكد هاني عبد الله، مدير قطاع الحفلات والمؤتمرات، أن ريكسوس المنتزه الإسكندرية مستمر في تقديم المزيد من الفعاليات الفنية والترفيهية المتميزة التي تجمع بين الضيافة الفاخرة والترفيه الراقي، بما يعزز مكانة الفندق كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الحفلات والمؤتمرات والفعاليات في مدينة الإسكندرية.   وفي السياق ذاته، أوضحت عنان القاضي مديرة إدارة التسويق والعلاقات العامة بريكسوس المنتزه الإسكندرية، أن النجاح الكبير الذي حققه حفل تامر عاشور يمثل امتدادًا لسلسلة من الحفلات الجماهيرية الناجحة التي استضافها الفندق بمشاركة نخبة من كبار نجوم مصر والوطن العربي.   وأضافت أن إدارة الفندق تعتمد على أحدث وسائل التسويق والترويج، بما يحول الفعالية الفنية إلى عنصر فاعل في تنشيط الحركة السياحية بعروس البحر المتوسط، مؤكدة أن هذه الرؤية كانت جزءًا من استراتيجية المشروع الفندقي منذ افتتاحه، بهدف دعم السياحة الداخلية واستقطاب الزوار من مختلف المحافظات والدول العربية.   واختتمت القاضي تصريحاتها بالتأكيد على أن موسم الصيف لا يزال يحمل العديد من المفاجآت، مع الاستعداد للإعلان عن مجموعة جديدة من الفعاليات والحفلات الكبرى التي ستواصل ترسيخ مكانة ريكسوس المنتزه الإسكندرية كإحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في مصر.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

Haitham Arafa: Community Engagement and Infrastructure Development Are Key to Sustainable Tourism in Upper Egypt

  Haitham Arafa, Board Member of the Egyptian Travel Agents Association, stressed that achieving sustainable and effective tourism in Upper Egypt requires the concerted efforts of all relevant stakeholders, rather than relying solely on the tourism sector.   He emphasized that involving local communities and civil society organizations is one of the key pillars for the success of sustainable tourism development plans. Speaking at the conference “Towards Sustainable and Inclusive Tourism in Upper Egypt,” Arafa said that sustainable tourism depends on close cooperation among the Ministries of Tourism, Environment, Local Development, and Education, as well as security authorities—particularly the Tourism and Antiquities Police—to ensure a safe and attractive environment for both investors and visitors. Arafa highlighted that infrastructure development is a fundamental driver of tourism growth, pointing to the city of Esna as a successful example.   He noted that recent development projects have significantly increased visitor numbers while showcasing the city’s rich tourism potential. He added that Egypt possesses numerous promising tourist destinations, particularly in southern Upper Egypt, but many still require further development and greater inclusion in tour operators’ travel programs.   This, he said, would help diversify Egypt’s tourism product, extend tourists’ length of stay, and generate greater economic benefits for local communities. Arafa also underscored that ensuring the safety and security of tourists is essential for the success of any tourism development strategy.   He called for strengthening the role of the Tourism and Antiquities Police in emerging destinations, alongside improving road networks, public services, and basic infrastructure in areas with strong tourism potential. He further urged the Ministry of Education to play a greater role in promoting tourism awareness among younger generations by integrating tourism culture into school education.   According to Arafa, raising public awareness about the importance of tourism and heritage preservation is a long-term investment that supports the sustainability of the sector and maximizes its benefits for local communities.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!