خمسة سياحة

خمسة سياحة

ريكسوس منتزه الإسكندرية… رفاهية وعودة للحياة الملكية…من داخل أجمل منتجع سياحي على البحر المتوسط.. تجربة صحفية تكشف لماذا أصبح عنوان الفخامة والترفيه في صيف 2026  

رندة محمد في كل دولة مكان يمثل عنوانا للفخامة، وآخر يختصر تاريخها، وثالث يجسد جمال طبيعتها.. أما في الإسكندرية، فإن فندق ريسكوس منتزه الاسكندرية الملكي يجمع كل ذلك في مكان واحد، ليقدم لزواره تجربة يصعب وصفها بالكلمات. ومن قلب هذه اللوحة الساحرة، يطل فندق ريكسوس منتزه الإسكندرية كأحدث وأفخم المنتجعات السياحية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليعيد إحياء واحدة من أهم المناطق التاريخية في مصر بروح عصرية تضاهي أكبر المنتجعات العالمية.   بداية الرحلة… من بوابة الملوك   ما إن تعبر بوابات المنتزه حتى تشعر بأنك انتقلت إلى زمن آخر..   طرق تحيط بها الأشجار المعمرة، وحدائق ملكية تمتد على مد البصر، وروائح الزهور القادمة من المشتل التاريخي، وأصوات البحر التي ترافقك طوال الطريق حتى تصل إلى ريكسوس.   هنا تبدأ الحكاية…   فندق لا يشبه الفنادق التقليدية، بل منتجع متكامل صُمم ليكون وجهة للإقامة والاستجمام والترفيه في آن واحد.   ريكسوس… أكثر من مجرد فندق   أول ما يلفت الانتباه هو الموقع الاستثنائي، إطلالة مباشرة على البحر الأبيض المتوسط، شاطئ خاص، مساحات خضراء واسعة.   وهدوء يصعب العثور عليه في أي مدينة ساحلية مزدحمة.   الغرف والأجنحة الفندقية صممت بأعلى معايير الفخامة، مع شرفات تطل على البحر أو الحدائق الملكية، لتمنحك شعورا بالرفاهية ، داخل قصر ملكي أكثر من كونك نزيلا في فندق.   مدينة متكاملة لا تحتاج لمغادرتها   ويوفر ريكسوس منتزه الإسكندرية ما تحتاجه داخل المنتجع، مايجعلك الاسترخاء اسبوعا كاملا دون أن تضطر للخروج منه.   فمن الصباح وحتى منتصف الليل، تتنوع الأنشطة والخدمات لتناسب جميع أفراد الأسرة.   الأطفال لديهم نوادٍ ترفيهية وبرامج يومية.   الشباب يجدون الرياضات البحرية والمسابح والأنشطة الرياضية.   العائلات تستمتع بالشاطئ الخاص والحدائق والمطاعم.   أما الباحثون عن الهدوء، فيجدون ضالتهم داخل السبا العالمي الذي يقدم جلسات علاج طبيعي، ومساج احترافي، وغرف بخار وساونا، وبرامج استرخاء متكاملة.   رحلة داخل حدائق المنتزه، الفندق وحده هو عنصر الجذب ، فالمنتزه نفسه يعد متحفًا طبيعيًا مفتوحًا.   يمكنك التجول بعربات الجولف السياحي بين الأشجار النادرة والحدائق التاريخية.   وزيارة المشتل الملكي الذي يضم أنواعًا متنوعة من النباتات.   التوقف أمام القصور التاريخية التي شهدت فصولا مهمة من تاريخ مصر.   والاستمتاع بالممرات المطلة على البحر، والتقاط الصور في عشرات المواقع التي تبدو وكأنها لوحات فنية.   تجربة طعام عالمية   يمنح ريكسوس ضيوفه رحلة أخرى من خلال مطاعمه المتنوعة.   فالإفطار يتحول إلى احتفال يومي بتنوع الأطباق. وخلال الغداء والعشاء يجد الزائر مطابخ من مختلف أنحاء العالم، من المأكولات المصرية الأصيلة إلى الأطباق المتوسطية والشرقية والعالمية، مع خدمة راقية وإطلالات خلابة تزيد من متعة التجربة.   صيف الإسكندرية… موسم الحفلات   نجح ريكسوس منتزه الإسكندرية في أن يصبح أحد أبرز مراكز الفعاليات الفنية على ساحل البحر المتوسط، حيث يستضيف خلال الموسم الصيفي عددا من الحفلات الغنائية والسهرات الموسيقية والعروض الترفيهية التي تضفي أجواء استثنائية على الإقامة.   ويترقب عشاق الطرب الحفل المرتقب للنجم تامر عاشور، الذي يحتضنه الفندق خلال الموسم الصيفي، في أمسية ينتظر أن تجمع بين الإحساس المرهف، والتنظيم الراقي، وسحر الإطلالة البحرية، إلى جانب برنامج متواصل من الحفلات والفعاليات الترفيهية التي تجعل المنتجع نابضًا بالحياة طوال الصيف.   فنادق تحمل عبق التاريخ   ولا يمكن الحديث عن المنتزه دون التوقف أمام فنادقه التى، استضاف على مدار عقود قادة وزعماء وشخصيات عالمية ، فندق ناريمان، فندق السلاملك الملكى، فؤاد والبانجلوز او الاكواخ.    ، وهي فنادق تضيف بعدا تاريخيا فريدا لتجربة الإقامة داخل المنتزه.   خدمة تليق باسم ريكسوس   خلال الزيارة، كان واضحا أن العنصر البشري يمثل أحد أهم أسرار نجاح المنتجع.   استقبال راق، سرعة في تلبية الطلبات، اهتمام بالتفاصيل، نظافة على أعلى مستوى، ابتسامة لا تغيب عن وجوه العاملين، وحرص دائم على أن يشعر الضيف بأنه في منزله.   تجربة تستحق أن تعاش   قد تستطيع وصف الغرف، أو الشاطئ، أو المطاعم، أو الحدائق.. لكن يصعب وصف ذلك الإحساس الذي يرافقك وأنت تشاهد غروب الشمس من شرفة غرفتك، أو تحتسي قهوتك على البحر، أو تستمع إلى الموسيقى في إحدى الأمسيات الصيفية، أو تتنقل بين القصور الملكية التي تحمل عبق التاريخ.   لهذا، فإن ريكسوس منتزه الإسكندرية ليس مجرد فندق، بل تجربة سياحية متكاملة، ووجهة تجمع بين الفخامة والطبيعة والتاريخ والترفيه في مكان واحد، لتقدم للعائلات المصرية والاسرة العربية والأجنبية مفهوما جديدا للإجازة الراقية.   ومع استمرار استضافة الحفلات الفنية والفعاليات الثقافية والترفيهية، وفي مقدمتها حفل الفنان تامر عاشور، يواصل المنتجع ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المقاصد السياحية والترفيهية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليؤكد أن الإسكندرية ما زالت قادرة على إبهار زوارها، وأن منتزهها الملكي يظل أحد أجمل كنوز السياحة المصرية.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير

رندة رفعت افتتح، مساء أمس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والسيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، مكتبة المتحف المصري الكبير، والتي تم إنشاؤها وتجهيزها وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي. وقد شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بجمهورية مصر العربية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة الشركات ووكالات السفر وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير وعلماء الآثار والشخصيات العامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة.    وفي كلمته خلال الاحتفال بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، أعرب السيد شريف فتحي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل يعد أيضًا مركزًا عالميًا للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، بما يعزز رسالته العلمية والثقافية ويكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.   وسلط السيد الوزير الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، والذي أرسى دعائمه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مدار سنوات، بما أسفر عن تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي.   وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، وموجهًا الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، لاسيما في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.   وأكد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، بما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي.   كما تحدث السيد الوزير عن زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي ولقاءه بوزيرة الثقافة الفرنسية والمباحثات الثنائية لوضع خارطة الطريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال.     كما تناول التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحًا أن فرنسا تُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر هذا النمو خلال العام الجاري حيث بلغت نسبة النمو 20% حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك.   وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة.   ومن جانبه، أوضح السفير إريك شوفالييه، خلال كلمته أن هذه المكتبة ستصبح ركيزةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير. وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، ولا سيما من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى.   وستكون هذه المكتبة أكثر من مجرد مكتبة؛ إذ يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح مركزًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات.   كما تمثل هذه المكتبة محطة جديدة في مسيرة الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في مجالي علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين ولا تزال تتطور وتزدهر.   كما وصف الدكتور أحمد غنيم، خلال كلمته، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحدًا من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.   وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية، تم تصميمها وفقًا للمعايير المهنية الدولية وتجهيزها بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة.   كما أعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه المكتبة مركزًا بحثيًا نابضًا بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية، وتُبنى من خلاله شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً على أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها.   وفي نهاية كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.   وقالت الدكتورة زينب محمد مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، أن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث، بل تم تصميمها لتكون مركزًا ديناميكيًا لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي، حيث تم تجهيزها بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات المتخصصة، بما يوفر منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك.   ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.   وقد جاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقًا من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، على المستويين البصري والفكري، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.    ويجسد تصميم المكتبة الداخلي تناغمًا معماريًا فريدًا يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير، حيث تم تطويرها من خلال تعاون وثيق، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري.   وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عددًا من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.    

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير الإمارات بالقاهرة يشارك في حلقة نقاشية حول الاستثمار السياحي في مصر

رندة رفعت شارك سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في حلقة نقاشية هامة تناولت الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الاستثمار السياحي والفنادق، والحوافز المتميزة التي تقدمها مصر للمستثمرين الأجانب.   وجاءت هذه الحلقة على هامش إطلاق شركة “المراسم الدولية للتطوير العمراني” لعلامتها التجارية الجديدة “MAResidence Signature Rotana” داخل مشروع “مارفيل” بمنطقة زايد الجديدة، وذلك بحضور ممثلي شركة روتانا لإدارة الفنادق ومجموعة “بوخمسين” الكويتية، في خطوة تعكس عمق الشراكات الاقتصادية الإقليمية.   وأكد السفير الزعابي خلال مشاركته في الجلسة على أهمية التعاون المشترك ودعم مسيرة التطوير المستمر، لافتاً إلى ضرورة تعزيز التكامل السياحي وبحث سبل تطوير قطاع الضيافة وإدارة الفنادق، ومشدداً على أن الشركات الإماراتية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تواجدها وزيادة حجم استثماراتها في السوق المصري الواعد، الذي يمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماته الاستراتيجية وبنيته التحتية المتطورة.   كما شهدت الحلقة النقاشية استعراضاً موسعاً للحوافز الاستثمارية التي أطلقتها الحكومة المصرية مؤخراً، والتي تشمل تسهيلات إجرائية وضريبية ملموسة تهدف إلى تشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على ضخ استثمارات جديدة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.   ويعكس حضور السفير حمد الزعابي لهذا الحدث الهام حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ على دعم ومساندة جهود التنمية الاقتصادية في مصر، والسعي المستمر لتوسيع آفاق التعاون المشترك الذي يعود بالنفع والازدهار على الشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

وزير السياحة يفتح صفحة جديدة مع اليونسكو من باريس.. شراكة دولية لتعزيز التراث الثقافي ودعم السياحة المستدامة

رندة رفعت في خطوة تعكس الحضور المتنامي لمصر على الساحة الثقافية والسياحية الدولية، استهل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس بلقاء الدكتور ، المدير العام لمنظمة ، لبحث آليات توسيع التعاون المشترك في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي وصون الآثار المصرية، وذلك بحضور الدكتور ، سفير مصر لدى فرنسا. ويأتي اللقاء ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يجريها وزير السياحة والآثار إلى ، والتي تشمل سلسلة من الاجتماعات مع كبار منظمي الرحلات وشركات الطيران العاملة في السوق الفرنسي، بهدف تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، في ظل المكانة التي يحتلها السوق الفرنسي باعتباره أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة.   وشهد اللقاء التأكيد على أهمية مواصلة التعاون الاستراتيجي بين وزارة السياحة والآثار ومنظمة اليونسكو في تنفيذ مشروعات حماية وصون التراث الثقافي، إلى جانب دعم برامج بناء القدرات وتبادل الخبرات، بما يسهم في الحفاظ على المواقع الأثرية وفق أحدث المعايير الدولية.   كما ناقش الجانبان سبل تعزيز السياحة الثقافية والمستدامة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية، مع التأكيد على أهمية إبراز القيمة الحضارية الفريدة التي تمتلكها مصر ودورها التاريخي في إثراء التراث الإنساني العالمي، بما يدعم مكانة المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة الدولية.   وحضر اللقاء الأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة، إلى جانب عدد من مسؤولي السفارة المصرية في فرنسا ومنظمة اليونسكو.   وتعكس هذه الزيارة توجه وزارة السياحة والآثار نحو توسيع الشراكات الدولية مع المؤسسات العالمية، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على التراث المصري، ويعزز تنافسية المقصد السياحي المصري، خاصة في قطاعي السياحة الثقافية والسياحة المستدامة، اللذين يشهدان نموًا متزايدًا في الأسواق العالمية.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

أميرة عبد الكريم: مستقبل حماية الشواطئ يعتمد على دمج الحلول الهندسية الحديثة والتقليدية

رندة رفعت قدمت المهندسة أميرة عبد الكريم، مهندسة الغزل والنسيج، رؤية علمية حول أحدث الحلول الهندسية المستخدمة في حماية الشواطئ من مخاطر التغيرات المناخية، مؤكدة أن مستقبل تأمين السواحل لم يعد يعتمد على الحواجز الصخرية وحدها، بل يتطلب دمجها مع تقنيات حديثة، من بينها الأقمشة الهندسية غير المنسوجة (الجيوتكستايل)، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة.   وقالت المهندسة أميرة عبد الكريم، إن التغيرات المناخية المتسارعة تفرض تحديات غير مسبوقة على المناطق الساحلية، في ظل ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة معدلات تآكل الشواطئ، وهو ما يستدعي الاعتماد على حلول هندسية متطورة إلى جانب وسائل الحماية التقليدية.   وأوضحت أن مشروعها البحثي ركز على دراسة الأقمشة الهندسية غير المنسوجة (Nonwoven Geotextiles) وتقييم كفاءتها في تطبيقات حماية الشواطئ، من خلال إجراء مجموعة من الاختبارات المعملية لاختيار الخامات الأكثر ملاءمة للعمل في البيئات الساحلية.   وأضافت أن اختيار القماش الهندسي المناسب لا يعتمد على نوع الخام فقط، وإنما يرتبط بنتائج اختبارات فنية دقيقة تشمل قوة الشد، والنفاذية، وحجم فتحات الترشيح، ومقاومة الثقب، وهي عوامل تحدد قدرة القماش على تحمل الظروف البحرية، والسماح بمرور المياه مع تقليل فقدان الرمال، بما يعزز كفاءة منظومة الحماية.   وأشارت إلى أن الأقمشة الهندسية غير المنسوجة تُستخدم في العديد من مشروعات الهندسة الساحلية حول العالم، سواء كطبقات للفصل والترشيح أسفل الحمايات الصخرية أو ضمن أنظمة الأنابيب الجيوتكستايلية (Geotubes)، لما توفره من تحسين لاستقرار التربة والحد من معدلات الانجراف، مؤكدة أن استخدامها يتم وفق الدراسات الهندسية الخاصة بكل موقع.   وشددت أميرة عبد الكريم على أن الجيوتكستايل لا يمثل بديلاً كاملاً للحواجز الصخرية، وإنما يعد تقنية هندسية حديثة تدعم وسائل الحماية التقليدية، وتساهم في رفع كفاءتها بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع والظروف البيئية المحيطة به.   واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن حماية الشواطئ أصبحت استثمارًا في مستقبل المدن الساحلية، لافتة إلى أن تطوير المواد الهندسية وتوظيف البحث العلمي يمثلان أحد أهم أدوات تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

الطيران العُماني يوقع “إعلان قصر بكنغهام ” لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء المهددة بالانقراض

  مسقط، محمد سعد  أعلن الطيران العُماني، الناقل الوطني لسلطنة عمان، عن توقيعه رسمياً على “إعلان قصر بكنغهام”، لينضم بذلك إلى فرقة العمل المعنية بقطاع النقل التابعة لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية” (United for Wildlife)، وهي تحالف عالمي مكرس لمكافحة التجارة غير القانونية بالحياة البرية. وتجمع هذه المبادرة العالمية، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها وتأسست ببادرة من الأمير ويليام والمؤسسة الملكية، أكثر من 400 شريك من مختلف القطاعات حول العالم للحد من تهريب الأحياء البرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.   وقد قام كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العماني، بتوقيع الإعلان خلال حفل أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس فرقة العمل المعنية بقطاع النقل.   وبصفته العضو الأحدث في هذا التحالف، ينضم الطيران العماني إلى نخبة من أبرز شركات الطيران، والموانئ، وشركات الشحن، والمؤسسات اللوجستية، للمساهمة في رفع مستوى الوعي بحجم وتبعات التجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وتشجيع تبني سياسات صارمة لا تتهاون مع هذه الممارسات، إلى جانب دعم عمليات الكشف عن المخالفات وتبادل المعلومات ذات الصلة. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العماني:”باعتبارنا الناقل الوطني الذي يربط سلطنة عمان بمختلف الوجهات حول العالم، فإننا ندرك تماماً حجم المسؤولية والفرص المتاحة أمامنا للمساهمة في منع الاتجار غير المشروع بالحياة البرية المهددة بالانقراض عبر شبكة النقل الجوي.   نحن فخورون بتقديم دعمنا لهذا الإعلان، وملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في القطاع لتعزيز الجهود العالمية الرامية لمكافحة هذه التجارة غير القانونية”.   من جانبه، علّق اللورد ويليام هيغ، الرئيس المشارك لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية”: في الوقت الذي نحتفي فيه بالذكرى العاشرة لفرقة العمل المعنية بقطاع النقل، يسعدنا أن نرى هذا الزخم المتواصل مع انضمام موقعين جدد يسهمون في تعزيز الجهود الدولية لإغلاق الممرات التي يستغلها المهربون ومنع التجارة غير المشروعة بالحياة البرية.   ويسرنا جداً الترحيب بالطيران العماني في فرقة العمل؛ فمن خلال توقيعهم على إعلان قصر بكنغهام، ينضمون إلى هذا الجهد العالمي المتنامي، ويساهم التزامهم في تعزيز قدرة قطاع الطيران على رصد هذه الجرائم وردعها، عبر التعاون الوثيق مع جهات إنفاذ القانون والشركاء في مجال حماية البيئة”.   ويأتي التوقيع على “إعلان قصر بكنغهام” تجسيداً لالتزام الطيران العماني الراسخ بمبادئ الاستدامة والممارسات التجارية المسؤولة.   وإلى جانب مساهمته الفاعلة في تحقيق رؤية سلطنة عمان للوصول إلى الحياد الصفري الانبعاثات بحلول عام 2050، يُعد الناقل الوطني عضواً فاعلاً في لجنة حماية البيئة بقيادة هيئة الطيران المدني، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الاستدامة في قطاع الطيران.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

رونوتيكا توقع شراكة استراتيجية مع M3 Monaco لتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لسياحة اليخوت 

  في خطوة جديدة لدعم قطاع السياحة البحرية في مصر، وقعت شركة رونوتيكا (Raunautica)، إحدى شركات مجموعة RNY والمتخصصة في إدارة وتشغيل المراسي ونوادي اليخوت، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة M3 Monaco، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير وإدارة المراسي السياحية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بنادي اليخوت في إمارة موناكو. وقع الاتفاقية المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، والسيد خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، بحضور السيد عمرو الرشيدي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مارسيليا، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركتين وقيادات نادي اليخوت بإمارة موناكو.   وتعد الاتفاقية أول تعاون من نوعه بين شركة مصرية متخصصة في إدارة وتشغيل المراسي وشركة عالمية رائدة في تطوير منظومات تشغيل المراسي وتطبيق معايير الجودة والاستدامة، بما يمثل خطوة استراتيجية لنقل الخبرات الدولية إلى السوق المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمالكي ورواد اليخوت.   وتدير شركة رونوتيكا حالياً مارينا ونادي اليخت بمنتجع مراسي بالساحل الشمالي، وتسعى من خلال هذه الشراكة إلى تطبيق أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المراسي، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز تجربة العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار وفق أفضل الممارسات الدولية.   كما تمثل الاتفاقية بداية لبرنامج تعاون طويل الأمد بين الجانبين يشمل نقل المعرفة الفنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق منظومات الجودة والتشغيل الذكي، بما يسهم في بناء نموذج إقليمي متطور لإدارة المراسي السياحية في مصر والشرق الأوسط.   وقال المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، إن الاتفاقية تمثل بداية لمرحلة جديدة في تطوير قطاع المراسي السياحية بمصر، مؤكداً أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أعلى معايير التشغيل والاستدامة، بما يدعم توجهات الدولة ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحويل مصر إلى مقصد عالمي لسياحة اليخوت، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإمكاناتها البحرية والسياحية.   وأضاف أن مجموعة RNY تؤمن بأن هذه الشراكة ستكون نقطة انطلاق لبناء منظومة مصرية تضاهي أفضل المراسي العالمية، وتعزز تنافسية مصر على خريطة السياحة البحرية الدولية.   من جانبه، أعرب خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، عن اعتزازه بالشراكة مع رونوتيكا، مؤكداً أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح واحدة من أهم وجهات سياحة اليخوت في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، مشيراً إلى حرص الشركة على نقل خبراتها الدولية وتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة والابتكار لدعم تطوير قطاع المراسي السياحية في مصر.   وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مستهدفات الدولة المصرية في تنمية الاقتصاد الأزرق، وتعزيز تنافسية قطاع السياحة البحرية، وتطوير البنية التشغيلية للمراسي السياحية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لسياحة اليخوت والاستثمارات

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

إنجاز غير مسبوق: مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تجتاز تفتيش الجهة المانحة وتحصل على اعتماد الجودة الدولي “AS9110” لأول مرة في تاريخها

  القاهرة – رندة رفعت في خطوة استراتيجية تعزز مكانتها الريادية في سوق عمرة وصيانة الطائرات عالمياً، نجحت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في اجتياز تفتيش الجهة المانحة والحصول على شهادة اعتماد الجودة الدولية “AS9110” لأول مرة في تاريخها، والذي يضاف إلى سجل الاعتمادات الدولية المرموقة للشركة.   واعتماد AS9110 هو معيار دولي لنظام إدارة الجودة مخصص للمؤسسات التي تقدم خدمات عمرة وصيانة وتعمير الطائرات، حيث يضمن هذا الاعتماد التزام المؤسسة المعتمدة بأعلى معايير السلامة والجودة والموثوقية في صيانة الطائرات.   وقد شمل التفتيش كافة إدارات ومنشآت الشركة، وتضمن اختبار العاملين بمختلف تخصصاتهم، حيث أشاد مفتشو الجهة المانحة بالمستوى الفني المتميز والقدرات التقنية العالية التي تتمتع بها الشركة وكوادرها البشرية، ليتوج هذا الجهد بالحصول على الاعتماد، مما يعكس ثقة المنظمات الدولية ويدعم موثوقية الشركة لدى عملائها حول العالم.   وبهذه المناسبة، توجه الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران بالتهنئة للعاملين بشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية بمناسبة اجتياز التفتيش والحصول على الاعتماد للمرة الأولى، مؤكدًا أن حصول الشركة على هذا الاعتماد الدولي يمثل ركيزة أساسية لتأكيد ريادة قطاع الطيران المدني المصري إقليمياً ودولياً، موضحاً أن هذا الإنجاز ليس مجرد شهادة جديدة تنضم لسلسلة نجاحات مصر للطيران، بل هو دليل على الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة العالمية، ويمثل خطوة كبيرة نحو توسيع الحصة السوقية وجذب المزيد من العملاء الدوليين، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعظيم الموارد وتنمية الشراكات مع الكيانات الدولية.   ومن جانبه، أعرب المهندس محمد سامي، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، قائلاً: “إن اجتياز هذا التفتيش بكافة منشآتنا وإداراتنا هو شهادة استحقاق للأطقم الفنية وكافة العاملين الذين أثبتوا كفاءة فنية استثنائية أمام المفتشين الدوليين.”   مؤكداً أن هذا الاعتماد يُعد تحولاً استراتيجياً في مسيرة الشركة كونه يرتكز حصرياً على قطاع صيانة وإصلاح الطائرات وأجزائها (MRO)، ويفرض متطلبات صارمة تضمن استمرارية الصلاحية الفنية بأعلى درجات الموثوقية وإدارة المخاطر، مع إعطاء أولوية قصوى لمنع دخول قطع الغيار المقلدة إلى منظومة الصيانة، وهو ما يعزز مكانتنا كشريك موثوق ومورد معتمد لدى كبرى شركات الطيران العالمية.   وأضاف: ” إن اعتماد AS9110 يفتح أمامنا آفاقاً تسويقية جديدة عبر إدراج الشركة رسمياً في قاعدة البيانات العالمية لموردي خدمات الصيانة (OASIS)، مما يمنحنا ميزة تنافسية دولية قوية.”   وتكتسب شهادة الاعتماد AS9110 أهمية استراتيجية بالغة الأهمية لكونها المرتكز الأساسي لإدارة الجودة المتخصصة حصرياً لشركات إصلاح وصيانة الطائرات وأجزائها (MRO)، حيث تُبنى على أساس نظام الجودة العالمي ISO 9001:2015 لكنها تضيف متطلبات صارمة للغاية تتوافق تماماً مع حساسية تكنولوجيا الطيران.   وتتجلى هذه الأهمية في ضمان استمرارية الصلاحية الفنية للطائرات ومكوناتها من خلال التركيز المكثف على خطط وبرامج الإصلاح، وإدارة المخاطر بكل دقة، وتأكيد سلامة وموثوقية الصيانة وتأهيل الكوادر البشرية.   وبحصول شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية على هذا الاعتماد، فإنها تثبت عملياً قدرتها الفائقة على تلبية وتجاوز أعلى معايير السلامة والأداء المطلوبة من قبل هيئات الطيران العالمية والعملاء. .

اقرأ المزيد »
السفر

شيكاغو النقطة الخامسة لمصر للطيران إلي الولايات المتحدة الأمريكية

  القاهرة – رندة رفعت أطلقت مصر للطيران، الناقل الوطني المصري أولى رحلاتها الجوية المباشرة من القاهرة إلى مدينة شيكاغو الأمريكية، في خطوة جديدة تعكس التوسع الكبير للشركة في السوق الأمريكية وتعزز وجودها على شبكة الخطوط الدولية.   ويُعد خط القاهرة – شيكاغو ثاني وجهة أمريكية مباشرة تدشنها مصر للطيران خلال عام 2026، بعد إطلاق رحلاتها إلى لوس أنجلوس، وذلك في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز الربط الجوي بين مصر والأسواق العالمية الرئيسية وتلبية الطلب المتنامي على السفر بين البلدين.   وبهذه المناسبة صرح الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن تشغيل خط القاهرة – شيكاغو يمثل محطة استراتيجية ضمن خطة النمو والتطوير التي تنفذها مصر للطيران خلال عام 2026، ويعزز مكانة الشركة كناقل وطني يدعم جهود الدولة في تنشيط حركة السفر والسياحة وربط مصر بمختلف الأسواق العالمية، وأكد أن إضافة الوجهة الجديدة ترفع عدد نقاط الشركة في الولايات المتحدة إلى 5 وجهات بينما يصل إجمالي وجهات الشركة في أمريكا الشمالية إلى 6 وجهات بإضافة مدينة تورونتو الكندية، بما يعكس الثقة في خدمات مصرللطيران وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية.   وأضاف عادل أن رحلات الشركة المتجهة إلى كلٍ من شيكاغو ولوس أنجلوس سيتم تشغيلها بطائرة من طراز A350-900، أحدث الطرازات المنضمة إلى أسطول مصر للطيران، والتي تتميز بكفاءة تشغيلية متقدمة وتقنيات حديثة تسهم في الارتقاء بتجربة السفر على الرحلات طويلة المدى، في إطار خطة الشركة المستمرة لتحديث أسطولها ودعم أهداف الاستدامة والكفاءة التشغيلية.   ومن جانبه، وأضاف الطيار محمد عليان رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية أنه من المقرر أن تسير الشركة 3 رحلات أسبوعيًا إلي شيكاغو أيام الأربعاء والجمعة والأحد، ويأتي افتتاح هذا الخط الجديد استكمالًا لنجاح مصر للطيران في تدشين رحلاتها إلى مدينة لوس أنجلوس والتي تسير إليها أيضاً ثلاث رحلات أسبوعياً ، ومن المتوقع أن تشهد هذة الخطوط إقبالًا كبيرًا وستسهم بشكل مباشر وفعال في دعم التعاون التجاري والثقافي فضلاً عن تنشيط حركة السفر والسياحة بين البلدين وتعزيز دورها كمحور حيوي يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط والأمريكتين.    هذا وحرصت مصر للطيران على استقبال وتوديع ركاب الرحلة الأولى وذلك بحضور وفد من السفارة الأمريكية بالقاهرة واللواء/ إسماعيل صفوت رئيس قطاع الأمن بالشركة القابضة لمصر للطيران.   هذا وقد تم إضفاء جو من البهجة والود خلال مشاركة الألعاب التفاعلية والتي لاقت ترحيب من المسافرين على الرحلة وذلك احتفاءً بإضافة وجهة جديدة إلى شبكة الشركة بالقارة الأمريكية، وترسيخاً لدورها في دعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري بين مصر والعالم.   هذا وقد وصلت أولى رحلات الشركة إلى مطار شيكاغو أوهير الدولي في رحلة استمرّت لأكثر من 12 ساعة وكان في استقبالهم السيد/ أحمد سعد، مدير مكتب مصر للطيران بشيكاغو وفريق عمل مصر للطيران بالإقليم وكذلك عدد كبير من مسؤلي مطار شيكاغو.

اقرأ المزيد »
الرياضة

سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة – أهرامات الجيزة

  القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الهند باليوم العالمي لليوجا 2026 بمنطقة أهرامات الجيزة، بمشاركة عدد من كبار ممثلي الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والضيوف البارزين، وممارسي اليوجا، وممثلي وسائل الإعلام، وأصدقاء الهند من مختلف أنحاء مصر. وفي مشهد جمع بين روح اليوجا الهادئة وعظمة أهرامات الجيزة الخالدة، سلطت الفاعلية الضوء على أهمية اليوجا باعتبارها ممارسة تعزز الصحة البدنية، والتوازن الذهني، والانسجام مع الطبيعة. وخلال الفاعلية، شارك الحضور في جلسة يوجا جماعية، بما يؤكد على روح الوحدة والصحة الشاملة التي يسعى اليوم العالمي لليوجا إلى ترسيخها في مختلف أنحاء العالم.   وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السفير سوريش ريدي، سفير الهند لدى مصر، أن اليوجا أصبحت رمزاً عالمياً قوياً للصحة العامة، والشمول، والقيم الإنسانية المشتركة. كما أشار إلى أن احتفال هذا العام والذي أقيم في منطقة أهرامات الجيزة يجسد لقاء حضارتين عريقتين لا يزال إرثهما الثقافي الغني مصدر إلهام للعالم.   كما حضر الاحتفالية كضيفي شرف كل من الدكتور أشرف محيي، المدير العام لمنطقة الأهرامات وعالم المصريات المعروف، والفنان المصري القدير محمـد خميس، حيث أعربا عن تقديرهما لقوة العلاقات الهندية المصرية وآفاقها الواعدة، مؤكدين أن أهرامات الجيزة العريقة تمثل موقعاً مثالياً للاحتفال باليوم العالمي لليوجا.   واختُتمت الفعالية بتوجيه السفير وأعضاء السفارة الشكر لجميع الحاضرين، مؤكدين على التزامهم الراسخ بمواصلة تعزيز الشراكة الهندية المصرية.   وفي إطار الاستعدادات للفعالية الرئيسية في 21 يونيو، نظمت سفارة الهند عدداً من ورش العمل الخاصة باليوجا لمختلف فئات المجتمع المصري. وتحت شعار هذا العام “اليوجا من أجل التقدم في العمر بصورة صحية”، نظمت السفارة ورشة خاصة لليوجا لكبار السن في مصر بالتعاون مع مؤسسة السنوات الذهبية، بمشاركة ما يقرب من 500 من المواطنين كبار السن من مختلف المجالات والخلفيات.   وقد أبرزت الجلسة والمشاركة الواسعة للحاضرين أهمية اليوجا في تعزيز التوازن والمرونة والحركة، بما يسهم في الحفاظ على الصحة والرشاقة عند التقدم في العمر.   ومن بين الأنشطة الأكثر تميزاً، جاءت مسابقة “كاريكاتير اليوجا” التي شجعت المشاركين على تناول مفهوم الصحة والعافية بشكل إبداعي. وقد أُقيمت المسابقة بالتعاون مع مركز الفيوم للفنون والجمعية المصرية للكاريكاتير، بمشاركة أكثر من 200 شخص من 33 دولة. وقدّم الفنانون رؤيتهم لليوجا من خلال الفكاهة والذكاء والخيال، ما أسفر عن مجموعة متنوعة ومتميزة من الأعمال الكاريكاتيرية.   وفي إطار فتح آفاق جديدة للإبداع، نظمت السفارة أيضاً مسابقة “صورتك المفضلة أثناء ممارسة اليوجا”، والتي أتاحت للمشاركين التعبير عن ماهية اليوجا من خلال التصوير الفوتوغرافي. وتلقت السفارة عدداً من الصور الفوتوغرافية المميزة التي التقطها عشاق اليوجا في مواقع طبيعية وثقافية خلابة بالقاهرة ومختلف أنحاء مصر.   كما نظم مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي خلال الشهر الماضي فعالية بعنوان “سلسلة فيديوهات اليوجا لليوم العالمي لليوجا 2026”. ومن خلال هذه السلسلة، استعرض عدد من مدربي اليوجا المتخصصين تقنيات وأوضاعاً متنوعة لليوجا، من بينها وضعية بالاسانا (وضعية الطفل)، وأردها ماتسيندراسانا (وضعية نصف سيد الأسماك)، ودانداسانا (وضعية العصا)، وغيرها من الوضعيات.   وإلى جانب الفعاليات الرئيسية، نظمت السفارة ومركز مولانا آزاد الثقافي الهندي ورش عمل لليوجا وفعاليات “يوم الثقافة الهندية” في عدد من المحافظات المصرية، بما في ذلك الإسماعيلية والإسكندرية. وقد شهدت هذه الفعاليات إقبالاً كبيراً من الجمهور، مما يؤكد الشعبية الكبيرة التي تحظى بها اليوجا في مصر، والعلاقات الشعبية المتميزة بين البلدين.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!