خمسة سياحة

خمسة سياحة

إرث” أبوظبي يتوَّج بجائزة التوطين للعام الثاني على التوالي تأكيداً لريادته في تمكين الكفاءات الوطنية  

  رندة رفعت حصد فندق “إرث” أبوظبي جائزة التوطين المرموقة من هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة، تقديراً لالتزامه المستمر بتطوير الكفاءات الوطنية.   وتمّ تكريم الفندق بهذه الجائزة المرموقة خلال حفل أقيم في متحف زايد الوطني، والذي يهدف إلى الاحتفاء بالفنادق التي تجاوزت أهدافها في مجال التوطين لعام 2025، ودعمت بفعالية مبادرات الدولة في مجال تطوير القوى العاملة الوطنية مع الالتزام بمعايير البرنامج.   يُعدّ هذا التكريم إنجازاً لافتاً يُضاف إلى سجلّ الفندق، حيث يأتي للعام الثاني على التوالي، ليؤكد استمرارية التميّز والنهج المؤسسي الذي يتبنّاه الفندق في تمكين الكفاءات الإماراتية وصقل مهاراتها ضمن بيئة عمل احترافية ترتقي إلى أعلى المعايير العالمية في قطاع الضيافة.   وقد نجح الفندق في تجاوز مستهدفات التوطين المحدّدة، من خلال مُبادرات مُبتكرة وبرامج تدريبية نوعية، إلى جانب شراكة فاعلة مع الجهات المعنّية، ما أسهم في خلق فرص حقيقية ومستدامة لأبناء الوطن داخل القطاع السياحي، وتعزيز حضورهم في مُختلف التخصّصات الفندقية.   وفي هذا السياق، صرّحت شيخة الكعبي، الرئيس التنفيذي لإرث أبوظبي قائلة: “يُمثّل فندق إرث أبوظبي إرثاً حيّاً لثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُجسّد جوهر الضيافة الإماراتية الأصيلة، حيث تقف الكفاءات الإماراتية في صميم مسيرته.   ويعكس هذا الإنجاز التزامنا المُستمر بتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز انعكاس جهودنا الرامية إلى خلق مسارات وظيفية هادفة تدعم رؤية التوطين في الدولة والتطوّر المستمر لقطاع السياحة فيها”.   ويأتي هذا الإنجاز ليؤكّد أن التوطين لم يعد مجرد هدف، بل أصبح ثقافة مؤسسية راسخة ونهجاً استراتيجياً يقود مستقبل قطاع الضيافة في دولة الإمارات نحو مزيد من التميّز والاستدامة.

اقرأ المزيد »
الترفية

إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026

رندة رفعت بمناسبة إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي عن سنة 2026 وضمن البرنامج العام الذي وضع من طرف اللجنة الثلاثية التي تضم المملكة المغربية وقطاع الإعلام والاتصال والملتقى الاعلامي العربي نظمت ندوة بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية العربية والمغربية بالمعرض الدولي للكتاب تحت عنوان : ” تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي ” . وفي هذا الاطار ، اكد معالي السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب و الثقافة والتواصل في كلمته الافتتاحية ، التي ألقاها بالإنابة السيد عبد العزيز    البوجدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، ان هذا الاختيار من مجلس وزراء الإعلام العرب علامة تقدير واعتراف لما تمثّله الرباط من ثقلٍ إعلامي وثقافي في سياق سلسلة الاعترافات التي حظيت بها طوال السنوات الأخيرة، ولا سيما اختيارها عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026 تكريسا لمكانتها الحضارية    والتاريخية و تراثها الإنساني الذي يجعلها في صلب تشكيل المشهد الإعلامي و الثقافي العربي من خلال مسار حافل على غرار باقي مدن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.  واعتبر ان هذا الاختيار بقدر ما هو مبعث فخر وتكريم ، فإنه فرصة لجعل الرباط فضاءً للتفكير في واقع الإعلام العربي ومستقبله، مشيرا إلى أن هذه الندوة جزءٌ من برنامج طموح يسعى لالقاء الضوء ومعالجة إشكاليات جوهرية تمس المشهد الإعلامي والإبداعي العربي، وتطرح أسئلة ملحة لا تحتمل التأخير .   واضاف ان الكتابة ظلت عبر التاريخ، أداة للتعبير والتوثيق والتأثير غير أن الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية، رغم تقاسم اللغة، فإنهما اختلفتا في الغاية والأسلوب؛ فالصحافة تعتمد على النقل الآني للخبر ، بينما يميل الأدب للتأمل.   ومع ذلك، لم تكن الحدود بينهما يومًا جامدة،بل شكلت تداخلًا خصبًا بين الأسلوب الصحفي والنفس الأدبي مقدما نماذج أعلام مغربية جمعت على مدى أجيال بين الصحافة والإعلام والفكر والأدب بمختلف أجناسه النقدية والروائية والقصصية …    وفي ظل الثورة الرقمية – يقول السيد الوزير – “نشهد تحولات غير مسبوقة فقد غيّرت الوسائط الرقمية من طبيعة النص، وأصبحنا أمام كتابة سريعة، تفاعلية، ومتعددة الوسائط”.   كما أن بروز الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع ، وفيما إذا كانت الكتابة ستظل فعلًا إنسانيًا خالصًا أم أننا أمام شراكة جديدة بين الإنسان والآلة معتبرا أن في صلب التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية “ضغط السرعة على حساب الدقة،وانتشار الأخبار الزائفة، وتراجع الثقة في المصادر. أما الكتابة الأدبية، فتجد نفسها أمام تحدي الحفاظ على العمق والجمالية في زمن الاستهلاك السريع للمحتوى.”    و خلص إلى أن الرهان اليوم ليس في الانطواء على التكنولوجيا، بل في تملكها وتوجيهها لخدمة الكلمة الهادفة، والحفاظ على القيم الأساسية للكتابة: الصدق، والعمق، والمسؤولية. وبالتالي فإن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الصحافة والأدب معاً ليس تكنولوجياً في جوهره، بل إنساني وأخلاقي .   ومن جهته ، ألقى السيد ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمة في نفس الجلسة اعرب فيها عن عميق الاعتزاز بالروابط الوثيقة القائمة بين دولة الكويت والمملكة المغربية وتشرفه بتمثيل الملتقى -العضو المراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب – في إطلاق   الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 مذكرا بان هذه المبادرة طرحت من ارض الكويت واعتمدها المجلس المذكور منوها بحيوية ” الشراكة الاستراتجية” القائمة مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية والتي تبلورت في تنظيم عدة فعاليات للنهوض بالمنظومة الإعلامية العربية .   واكد السيد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي   ” ان اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي. 2026 ليس بحادث عابر لان تاريخ المغرب الصحفي والاعلامي والفكري يشهد له الجميع ” وذلك عبر مسيرة من العطاء المشرق لكبار الصحفيين والأدباء مشيرا إلى أن مغرب اليوم يزخر بكفاءات صحفية وإعلامية على قدر عال من التكوين بأفضل المؤسسات المتخصصة .   واكد السيد ماضي الخميس في ختام كلمته التي تابعها عدد من السفراء والإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية تجديد استعداد الملتقى الإعلامي العربي للتعاون الكامل مع الوزارة المعنية بالمملكة المغربية لانجاح اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في نطاق الأنشطة التي ستنظم في رحاب هذه المدينة العريقة .    شارك في تنشيط هذه الندوة الدكتورة رشا علام رئيسة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والدكتور عبّد الوهاب الرامي الاستاذ بالمعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط ، وكل من الكاتب الصحفي طلحة جبريل ، والكاتب الإعلامي ياسين عدنان ، والكاتبة الروائية هيّا صالح ، والكاتب الإعلامي سيد محمد رئيس تحرير بمؤسسة الأهرام .

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

مصر تعزّز الترويج العالمي لمسار العائلة المقدسة بإنتاج محتوى بصري احترافي بالتعاون مع شركة دولية

رندة رفعت في خطوة جديدة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الروحانية عالميًا، كثّفت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي جهودها للترويج لمنتج «مسار رحلة العائلة المقدسة»، عبر شراكة مع شركة دولية متخصصة في إنتاج المحتوى الترويجي للسياحة الثقافية والروحانية. وعقد الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة، اجتماعًا مع ممثلي شركة Via Tour لمتابعة تنفيذ مشروع تصوير مواد دعائية متكاملة تستهدف إبراز القيمة التاريخية والروحية الفريدة للمسار، الذي يُعد أحد أبرز المقومات السياحية ذات الطابع الإنساني في مصر. وأكد يوسف خلال اللقاء أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بهذا المنتج السياحي، سواء من خلال تطوير نقاط المسار أو رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز تجربة السائح.   كما أشار إلى أهمية توظيف أدوات الترويج الحديثة، خاصة المحتوى البصري عالي الجودة، في بناء صورة ذهنية قوية وجاذبة للمقصد السياحي المصري في الأسواق الخارجية. واستعرض الجانبان خطة العمل الخاصة بالإنتاج، والتي تشمل تنفيذ تصوير ميداني لعدد من المواقع الرئيسية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في محافظات القاهرة والبحيرة والمنيا وأسيوط، مع التركيز على تقديم تجربة سردية متكاملة تعكس البعد الروحي والثقافي للمسار. وشهدت منطقة مصر القديمة جانبًا من أعمال التصوير، حيث حرص رئيس الهيئة على متابعة التنفيذ ميدانيًا، لضمان إخراج محتوى يعكس أصالة المواقع الأثرية وثراء التجربة السياحية، باستخدام أحدث تقنيات السرد البصري. ويأتي هذا التعاون ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار الرامية إلى تنويع المنتجات السياحية وتعزيز تنافسية المقصد المصري، خاصة في قطاع السياحة الروحانية، الذي يشهد اهتمامًا متناميًا من مختلف الأسواق الدولية. ويضم مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر نحو 25 موقعًا أثريًا ودينيًا، تم تطوير عدد كبير منها لاستقبال الزائرين، إلى جانب تنفيذ مشروعات للبنية التحتية وإنشاء مراكز للزوار، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة ترتكز على العمق الحضاري والديني لمصر. وتُعد شركة Via Tour من الشركات الرائدة في إنتاج المحتوى الترويجي المتخصص، حيث تعتمد على تقديم سرديات إنسانية وثقافية تعزز التفاعل مع المقاصد السياحية، وهو ما يتماشى مع خصوصية وأهمية هذا المسار الفريد.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

المنظمة العربية للتنمية الإدارية: خُبراء يناقشون سُبل تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وتوصيات تنظيمية هامة

القاهرة – رندة رفعت عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية-جامعة الدول العربية ، مائدة مستديرة حول تعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، وذلك خلال الفترة من14-16 أبريل 2026 ، بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة – جمهورية مصر العربية، وبمشاركة نخبة متميزة من أصحاب المعالي والسعادة، والسادة الخبراء وأصحاب الاختصاص من 11دولة عربية وهي، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، سلطنة عُمان، دولة قطر، دولة الكويت، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية. وقال سعادة الدكتور / ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة، في كلمته، إن هذه المائدة المستديرة تهدف إلى مناقشة الفرص الاستثمارية في هذا المجال، والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، ومناقشة أفضل الرؤى المشتركة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال، بما يضمن تجربة صحية وعلاجية متكاملة وآمنة. وناقشت جلسات المائدة على مدى يومين جملة من المحاور الاستراتيجية حول التحديات ومتطلبات النجاح المتعلقة بالسياحة الاستشفائية والسياحة العلاجية، ومناقشة الأطر التشريعية والتنظيمية لتعزيز السياحة الصحية بالمنطقة العربية، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية في مجال السياحة الصحية، مع عرض بعض التجارب العربية والدولية الناجحة في مجال السياحة الصحية. كما تتضمن فعاليات اليوم الثالث زيارات ميدانية لأهم المنشآت الصحية بمدينة القاهرة.   وقد أسفرت أعمال المائدة المستديرة عن عدد من التوصيات منها، حث الدول العربية على أهمية وضع قانون للسياحة الصحية ينظم العلاقة بين متلقي الخدمة والمؤسسة الصحية، وكذلك بين القطاع الصحي والقطاع السياحي والقطاعات الأخرى ذات الصلة في مجال تقديم خدمات السياحة الصحية، وتحديد المسؤوليات في تقديم تلك الخدمات، مع الاستفادة من المنهجيات التشريعية العالمية الناجحة في هذا المجال، وبما يعزز ويدعم السياحة الصحية في الدول العربية، الدعوة إلى إنشاء منصة عربية للسياحة الصحية لتعزيز التكامل العربي في هذا المجال، وبما يكفل تبادل الخبرات والتنسيق في مجال التسويق للسياحة الصحية بالدول العربية، إطلاق برامج تدريبية عـربية مشتركة لتأهيل وإعداد كوادر عربية للعمل في مجال السياحة الصحية بكافة تخصصاتها، ودعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية للتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية بالدول العربية في إعداد وتنفيذ تلك البرامج بما يكفل تبادل الخبرات العربية في هذا المجال، الدعوة إلى إصدار وثيقة عربية موحدة لتعزيز السياحة الصحية والتكامل العربي على مستوى تقديم الخدمات وحماية حقوق متلقيها، كذلك أوصت المائدة المستديرة بدعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية إلى عقد مؤتمر عربي موسع في مجال السياحة الصحية، يتم الإعداد له ليعقد في مطلع عام 2027، وتلقي طلبات استضافة المؤتمر في مصر أو أي دولة عربية، وأن يتم دعوة المشاركين في هذه المائدة كضيوف في هذا المؤتمر، بالإضافة إلى دعوة المنظمة العربية للتنمية الإدارية لإعداد تقرير بشأن تلك التوصيات، لعرضه على الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومن ثم تقديمه إلى اجتماعات مجلس وزراء الصحة العرب وكذلك مجلس وزراء السياحة العرب.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

زيارة رئيس تتارستان للمتحف المصري الكبير تشعل الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية وتجربة العرض الحديثة

  رندة رفعت في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية بين مصر وجمهورية تتارستان، استقبل السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مساء أمس، السيد رستم منيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم الرسمية الحالية إلى مصر، حيث اصطحبهم في جولة تفقدية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف. وتضمنت الجولة عددًا من أبرز معالم المتحف، شملت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدرج العظيم، وصولًا إلى قاعات عرض كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، بالإضافة إلى متحف مراكب الملك خوفو، في تجربة متحفية متكاملة تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.   وخلال الزيارة، أعرب رئيس جمهورية تتارستان عن إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والتطور الذي يشهده المتحف، مشيدًا بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وبالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية ووزارة السياحة والآثار وهيئة المتحف المصري الكبير في تقديم تجربة عرض متحفي متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة، إلى جانب تميز سيناريو العرض وروعة الإخراج.   وأكد أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة نوعية للخريطة السياحية العالمية، ونموذجًا متقدمًا في عرض التراث الإنساني بأساليب حديثة.   وفي ختام الزيارة، التُقطت الصور التذكارية، وتم تبادل الهدايا بين الجانبين، في أجواء تعكس عمق العلاقات الثقافية والتعاون المشترك بين مصر وجمهورية تتارستان، وتفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتراث.

اقرأ المزيد »
السفر

المغرب ينجح في استقطاب العلامات الفندقية العالمية

  جدة : ضيف الله المطوع في خضم المنافسة العالمية المحتدمة على جذب الاستثمارات السياحية، يمضي المغرب بخطى واثقة ومدروسة، معززاً موقعه كوجهة مفضلة لدى كبار الفاعلين الدوليين. سنة بعد أخرى، تتوالى إعلانات دخول العلامات الفندقية العالمية إلى السوق المغربية، في تأكيد واضح على جاذبية المملكة. غير أن هذه الدينامية، التي قد لا تكون ظاهرة للعموم، تستند إلى عمل استراتيجي عميق تقوده جهة محورية: الشركة المغربية للهندسة السياحية. فهنا، لا يُترك شيء للصدفة. فبدلاً من الاكتفاء بالمقاربة الترويجية التقليدية، اعتمد المغرب استراتيجية استباقية دقيقة، لا تكتفي بجذب الانتباه، بل تسعى إلى الإقناع دبلوماسية اقتصادية موجهة : من برلين إلى دبي ولوس أنجلوس، وفي أروقة كبرى المنتديات الدولية للاستثمار السياحي، لا تكتفي الفرق المغربية بعرض مؤهلات الوجهة، بل تقدم مشاريع ملموسة، مدعومة بالأرقام وفرص استثمارية جاهزة. في المقابل، يجلس صناع القرار من كبريات السلاسل الفندقية، وصناديق الاستثمار، والمكاتب العائلية.   حوار مباشر، منظم، يبدأ غالباً قبل هذه التظاهرات ويستمر بعدها، في إطار علاقة مستمرة تكاد تكون مصممة على المقاس، تحرص هذه المؤسسة العمومية على بنائها مع الشركاء الدوليين. من المجال الترابي إلى منتج استثماري : في الوقت الذي تجد فيه العديد من الوجهات صعوبة في تحويل إمكاناتها إلى مشاريع ملموسة، استطاع المغرب أن يحقق تقدماً لافتاً.   فكل موقع، وكل جهة، وكل منتج سياحي يتم تصميمه كـ فرصة استثمارية متكاملة. دراسات سوق دقيقة، تصور فندقي واضح، وعاء عقاري مؤمّن، وتوقعات مالية مدروسة… كل شيء يتم الإعداد له مسبقاً.   لم يعد المستثمر أمام صفحة بيضاء، بل أمام مشروع جاهز، واضح وقابل للتمويل والتنفيذ. هذه القدرة على “تأطير” العرض وتحويله إلى منتج استثماري تشكل أحد أبرز عناصر قوة النموذج المغربي. تقليص المخاطر وتسريع القرار بالنسبة لكبرى المجموعات الدولية، يظل الاستثمار في وجهة جديدة رهانا محفوفاً بالتحديات: تعقيدات إدارية، إشكالات عقارية، وآجال طويلة. وهنا بالضبط تتدخل هذه المؤسسة، عبر لعب دور الميسر: تنسيق مع مختلف المتدخلين، مواكبة المستثمرين، وتحسين جاذبية المجالات الترابية.   الهدف واضح: تقليص الاحتكاك، تأمين المشاريع، وتسريع وتيرة اتخاذ القرار. والنتيجة: قرارات استثمارية أسرع، وثقة متزايدة في السوق المغربية. دور جامع ومُهيكل للمشاريع لا يقتصر دور الشركة المغربية للهندسة السياحية على الترويج والتيسير، بل يمتد إلى لعب دور “المُجَمِّع”، حيث تجمع حول نفس الطاولة مختلف الأطراف الضرورية لإنجاح المشاريع: المستثمرين، العلامات الدولية و ملاك العقار. وفي قطاع تتسم تركيبته بالتعقيد، تمثل هذه القدرة على هيكلة شراكات قوية عاملاً حاسماً، يحول النوايا إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع. استراتيجية قائمة على المدى الطويل بعيداً عن منطق الفرص الظرفية، يعتمد المغرب مقاربة قائمة على الاستمرارية والرؤية بعيدة المدى.   فهو يواكب استراتيجيات توسع المجموعات الدولية، يستبق احتياجاتها، ويتموقع في التوقيت المناسب. هذا الحضور المستمر، وإن كان هادئاً، يعزز صورة المغرب كوجهة موثوقة وقادرة على استقطاب استثمارات نوعية. قوة الرؤية الاستراتيجية تستند هذه الدينامية إلى رؤية وطنية واضحة: الارتقاء بجودة العرض، تنويع التجارب السياحية، وفتح وجهات جديدة.   وهي عناصر تمنح المستثمرين وضوحاً استراتيجياً نادراً في قطاع يتسم غالباً بعدم اليقين. نموذج متفرد في المحصلة، تكمن قوة المغرب في هذا النموذج الهجين، الذي يجمع بين الهندسة السياحية واحترافية التفاوض على فرصة استثمارية.   فلم تعد الشركة المغربية للهندسة السياحية مجرد فاعل ترويجي، بل أصبحت لاعباً استراتيجياً قادراً على تحويل الإمكانات إلى استثمارات، والاستثمارات إلى واقع ملموس. وفي عالم تزداد فيه انتقائية المستثمرين والعلامات الدولية، يبدو أن هذا النموذج هو ما سيمنح المغرب أفضلية تنافسية مستدامة.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

معبد غامض من الطين والماء.. كشف أثري جديد في شمال سيناء يغيّر تاريخ بلوزيوم

القاهرة – رندة رفعت في اكتشاف أثري لافت يعزز مكانة شمال سيناء على خريطة التراث العالمي، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن الكشف عن بقايا معبد مائي فريد مكرّس لعبادة الإله المحلي “بلوزيوس”، وذلك بموقع تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية. ويأتي هذا الكشف بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر والدراسات الميدانية المكثفة، ليقدم دليلاً جديداً على الأهمية الدينية والحضارية التي تمتعت بها المدينة خلال العصور القديمة، ودورها كمركز مؤثر في انتقال الأفكار الدينية والثقافية. من جانبه، أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الاكتشاف، مؤكداً أنه يعكس الإمكانات الأثرية الهائلة التي تزخر بها مناطق شمال سيناء، مشيراً إلى استمرار جهود الوزارة في دعم أعمال البحث والتنقيب بما يسهم في تعميق الفهم العلمي للتاريخ المصري القديم. ووصف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الكشف بأنه “محوري”، حيث يسلط الضوء على مكانة بلوزيوم كمركز ديني وثقافي بارز، لعب دوراً مهماً في التفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم. وأوضح أن التصميم المعماري للمعبد يعكس مزيجاً فريداً من الطراز المصري القديم والتأثيرات الهلنستية والرومانية، في تجسيد واضح للتنوع الثقافي الذي شهدته المنطقة عبر العصور. تفاصيل الكشف وكشف الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن المعبد يتوسطه حوض دائري ضخم يبلغ قطره نحو 35 متراً، كان متصلاً بفرع النيل البيلوزي، ويُملأ بمياه محمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية مرتبطة بالإله “بلوزيوس”، الذي يُشتق اسمه من الكلمة اليونانية “بلوز” بمعنى “الطين”. ويحيط بالحوض نظام هندسي متكامل من القنوات لتصريف المياه، فيما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت تحمل تمثالاً ضخماً للمعبود، ما يعكس الطابع الطقسي للموقع. كما أظهرت الدراسات الأثرية أن المنشأة استُخدمت لفترات طويلة تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع إجراء تعديلات معمارية محدودة عبر الزمن. إعادة تفسير علمية من جانبه، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف تعود إلى عام 2019، حين تم العثور على جزء محدود من مبنى دائري، كان يُعتقد في البداية أنه مجلس مدني. إلا أن استكمال أعمال الحفائر، إلى جانب الدراسات المقارنة مع نماذج معمارية من العصرين الهلنستي والروماني، قاد إلى إعادة تفسير المبنى باعتباره منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية، وليس مبنى إدارياً كما كان يُعتقد سابقاً. وأشار إلى أن هذه النتيجة جاءت بعد مناقشات علمية موسعة مع خبراء دوليين، ما يعكس أهمية التعاون الأكاديمي في الوصول إلى فهم أدق للتاريخ. دلالة تاريخية يمثل هذا الاكتشاف إضافة نوعية لفهم طبيعة الممارسات الدينية في المدن الساحلية المصرية القديمة، ويؤكد أن بلوزيوم لم تكن مجرد بوابة استراتيجية لمصر الشرقية، بل كانت أيضاً مركزاً روحياً ذا تأثير واسع في العالم القديم. ومن المتوقع أن يفتح هذا الكشف آفاقاً جديدة للبحث العلمي، ويعزز من فرص تنشيط السياحة الثقافية في شمال سيناء خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد »
السفر

فنادق ومنتجعات جنّة: ترقية محمود أبو العلا من مدير المبيعات، قطاع الشركات إلى رئيس قسم المبيعات لجميع القطاعات

  جدة : ضيف الله المطوع محمود أبو العلا هو رئيس قسم المبيعات بخبرة تتجاوز 15 عامًا في قطاع الضيافة، اكتسبها من خلال العمل مع علامات عالمية مرموقة مثل ستاروود للفنادق والمنتجعات، ماريوت الدولية، ومجموعة تي سوجوصن الجنوب افريقيه في دولة الإمارات العربية المتحدة.   على مدار مسيرته، نجح في تحقيق أداء تجاري متفوق، مع قدرة واضحة على تعزيز الحصة السوقية وتحقيق نمو مستدام في الإيرادات ضمن بيئات تنافسية عالية.   انضم محمود إلى مجموعة فنادق ومنتجعات جنة في عام 2018 بمنصب مدير مبيعات إقليمي أول، لتبدأ رحلة مهنية متميزة داخل الشركة اتسمت بالتطور المستمر والإنجازات المتتالية (تحت قياده الخبير اسامه شروف مدير القطاع التجاري والتطويري السابق للمجموعه)، حيث تدرّج في المناصب حتى وصل إلى منصبه الحالي كرئيس لقسم المبيعات.   وتعكس هذه المسيرة الناجحة كفاءته القيادية، إلى جانب التزام الشركة بتطوير الكفاءات الداخلية وبناء قيادات مستقبلية.   يُعرف أبوالعلا بكونه أحد القادة الاستراتيجيين في تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية مثل MPI وARI وRGI، مع سجل حافل في التفوق على مؤشرات السوق وتعظيم العائدات. كما يمتلك خبرة واسعة في قطاعات الشركات، والجهات الحكومية، وشركات السياحه ، والقطاع الرياضي في الدوله، حيث يقود استراتيجيات مبيعات فعّالة تحقق نتائج ملموسة.   وبصفته قائدًا تجاريًا متطلعًا للمستقبل، كان أبوالعلا من أوائل المبادرين بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع المبيعات الفندقية، مستفيدًا من تحليل البيانات والتنبؤات لتعزيز دقة اتخاذ القرار، وتحسين استراتيجيات التسعير، واكتشاف فرص جديدة للنمو.   يؤمن أبوالعلا بأهمية بناء فرق عمل عالية الأداء، ويحرص على ترسيخ ثقافة قائمة على المسؤولية والمرونة والتركيز على النتائج.   ويعتمد في قيادته على مزيج من التحليل الدقيق، والتسعير الديناميكي، وبناء الشراكات الاستراتيجية، بما يضمن تحقيق نمو مستدام وقيمة طويلة الأمد وتعزيز القدرة التنافسية للمجموعه.

اقرأ المزيد »
السفر

كابتن طيار محمد العطافي يكشف كواليس الطيران وقت الحروب من داخل قمرة قيادة A320

  كشف الكابتن طيار محمد العطافي كواليس الطيران في أوقات الحروب، مؤكدًا أن الرحلات الجوية خلال النزاعات تختلف جذريًا عن الظروف الطبيعية، حيث تتحول كل مرحلة من الرحلة إلى تحدٍ حقيقي يتطلب دقة في التخطيط واستعدادًا دائمًا للتعامل مع متغيرات مفاجئة في المجال الجوي.   وأوضح أن أولى التحديات تبدأ قبل الإقلاع، من خلال مراجعة دقيقة لنشرات الطيران والـ NOTAMs، خاصة مع إغلاق مجالات جوية كاملة وتغيير المسارات في اللحظات الأخيرة، وهو ما يفرض أحيانًا إدخال مسارات أطول على نظام إدارة الرحلة MCDU، لتبدأ الرحلة بطبيعة مختلفة منذ مرحلة التخطيط.   وأشار إلى أن إدارة الوقود تصبح من أهم عناصر السلامة في مثل هذه الظروف، موضحًا أن الحسابات في الأوضاع الطبيعية تكون مستقرة، بينما في أوقات النزاعات يفرض عامل عدم اليقين تحميل وقود إضافي، مع متابعة مستمرة لمؤشرات الوقود أثناء الرحلة، تحسبًا لأي تعليمات مفاجئة من مراقبة الحركة الجوية قد تتطلب تغيير المسار أو الارتفاع.   وأضاف أن ضغط العمل داخل قمرة القيادة يرتفع بشكل ملحوظ، خاصة مع احتمالية صدور تعليمات مفاجئة من ATC، سواء بإعادة توجيه الرحلة أو تعديل الارتفاعات، إلى جانب متابعة الرسائل التشغيلية عبر ACARS، وهو ما يبرز أهمية التنسيق الكامل بين أفراد الطاقم وفق مبادئ إدارة الموارد البشرية داخل قمرة القيادة CRM، لضمان سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار.   وأكد أن الوعي بالموقف الجوي يمثل عنصرًا أساسيًا خلال الطيران في أوقات الحروب، مشددًا على أن الطيار لا يعتمد فقط على شاشة الملاحة، بل يتابع الصورة الكاملة للمجال الجوي المحيط، ويحدد المناطق الحساسة والبدائل المتاحة في حال الحاجة لاتخاذ قرار سريع.   وأشار إلى أن بعض الرحلات قد تصل إلى مرحلة اتخاذ قرار حاسم، سواء باستكمال الرحلة أو تغيير المسار أو تنفيذ تحويل إلى مطار بديل، موضحًا أن هذه القرارات تعتمد على الهدوء والالتزام بالإجراءات التشغيلية مع قدر من المرونة وفق تطورات الموقف.   وأكد الكابتن محمد العطافي أن الطيران خلال النزاعات يعيد التأكيد على القاعدة الأساسية في عالم الطيران، وهي أن السلامة تأتي أولًا دون نقاش، لافتًا إلى أن كل رحلة في هذه الظروف تبرز حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الطيار، حيث تتحول الخبرة والانضباط إلى عنصر حاسم في التعامل مع أصعب السيناريوهات الجوية.

اقرأ المزيد »
خمسة سياحة

متحف عبدالرؤوف خليل بجدة.. أيقونة معمارية تراثية تعبر أسوار الحضارة عبر العصور

  جدة – ماهر عبدالوهاب يواصل متحف عبدالرؤوف خليل (مدينة الطيبات العالمية للعلوم والمعرفة) في جدة استقطاب الزائرين والسائحين، بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية والثقافية والتعليمية في منطقة مكة المكرمة، لما يقدمه من تجربة معرفية متكاملة تسلط الضوء على التاريخ الإسلامي والتراث السعودي عبر العصور.   ويحتضن المتحف نحو (365) قاعة مختلفة الأحجام، موزعة على (4) طوابق، صُممت على هيئة أجنحة متخصصة تعكس جوانب متعددة من الحضارة والثقافة.   ويعد من أبرزها جناح الثقافة السعودية الذي يستعرض تفاصيل الحياة التقليدية في المملكة، بما يشمل الملابس التراثية والحرف اليدوية والموروثات الشعبية التي تميز مناطق المملكة المختلفة.   كما يضم المتحف جناح الحضارة الإسلامية الذي يحتوي على مجموعة من القطع الأثرية النادرة، والمخطوطات القديمة، والعملات التاريخية التي تعود إلى عصور إسلامية متعددة، ما يمنح الزائرين فرصة الاطلاع على جوانب مهمة من التاريخ الإسلامي وتطوره عبر القرون.   ويُعد المتحف واحدًا من أكبر المتاحف الإسلامية التي تقدم تجربة ثقافية ثرية وشاملة، إذ يجمع بين العرض التراثي التقليدي والأساليب الحديثة في تقديم المعلومات، ما يتيح للزوار تجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.   كما يعكس المتحف التنوع الثقافي والتاريخي والحضاري الذي تتميز به المملكة العربية السعودية، ويبرز عمقها التاريخي وامتدادها الحضاري، من خلال معروضات تسرد قصص الحضارات التي مرت على المنطقة وأسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.   وتقدر قيمة التحف والأشياء المعروضة بمليارات الريالات، حسب إفادة رئيس مجلس الإدارة المهندس خالد عبدالرؤوف خليل، الذي أوضح أن المتحف يحرص على تنظيم برامج وفعاليات ثقافية مستدامة تشمل المعارض المؤقتة والورش التعليمية، إضافة إلى استقبال الوفود السياحية والطلابية من داخل المملكة وخارجها.   وتسهم هذه الأنشطة في تعزيز الوعي بالتراث الوطني والإسلامي، كما تجعل من المتحف منصة معرفية مهمة للباحثين والمهتمين بالتاريخ، لما يضمه من مقتنيات نادرة ومصادر علمية قيّمة.   ويؤكد استمرار الإقبال على متحف الطيبات مكانته كأحد أبرز الوجهات الثقافية المميزة في جدة، ودوره في دعم السياحة الثقافية وتعزيز الاهتمام بالتاريخ والتراث في المملكة العربية السعودية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!