خمسة سياحة

وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعا مع عدد من المستثمرين السياحيين بمدينة شرم الشيخ

عقد، منذ قليل، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء اجتماعاً مع عدد من المستثمرين السياحيين بجنوب سيناء، وذلك خلال زيارة الوزير الحالية لمدينة شرم الشيخ ما يأتي في إطار الاجتماعات التي يعقدها الدكتور خالد العناني مع المستثمرين السياحيين بالمدن والمحافظات السياحية المختلفة والتي من بينها مدينة شرم الشيخ ولاسيما في ظل الاستعدادات والتجهيزات السياحية لإستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لإتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP 27” بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم. وقد حضر الاجتماع رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس جمعية مستثمري جنوب سيناء، وممثلين عن غرف كل من المنشآت الفندقية، والشركات ووكالات السفر والسياحة، والغوص والأنشطة البحرية، وعدد من المستثمرين السياحيين. وخلال الاجتماع استعرض الدكتور خالد العناني الوضع السياحى الراهن وأبرز ما يشهده قطاع السياحة المصري من تطورات ومستجدات، والتي من بينها أبرز الإجراءات والقوانين التي تم الانتهاء منها خلال الفترة الماضية ومنها قانون صندوق دعم السياحة والآثار، وقانون المنشآت الفندقية والسياحية والذي تم بموجبه إعادة تشكيل اللجنة الوزارية للسياحة ومهامها والتي أصبحت جزءاً من القانون، وكذلك تشكيل اللجنة الدائمة لتراخيص المنشآت الفندقية والسياحية والتي عُقدت أولى إجتماعاتها يوم ٧ يونية الجاري، لافتا إلى أنه يتم العمل حاليا على اللائحة التنفيذية لقانون المنشآت الفندقية والسياحية. وأشار أيضا إلى ملف التأشيرات السياحية، حيث بلغ عدد الجنسيات التي يمكنها الحصول على التأشيرة السياحية بمنافذ الوصول المصرية أكثر من 180 جنسية شريطة وجود تأشيرة سارية ومستخدمة لدول كل من انجلترا- أمريكا – تشينجن “الاتحاد الأوروبي”- اليابان – نيوزيلاندا- كندا- استراليا، على جواز السفر، كما بلغ عدد الجنسيات التي يمكنها الحصول على التأشيرة السياحية الاضطرارية بالمنافذ المصرية أو إلكترونياً، 78 جنسية حول العالم، مع وجود تسهيلات أخرى خاصة لبعض الجنسيات الإضافية في حالة الوصول المباشر إلى مدينتي شرم الشيخ وطابا. كما تحدث عن الاستراتيجية الوطنية للسياحة المستدامة في مصر والتي يتم تنفيذها بالتعاون مع الاتحاد المصري للغرف السياحية ويقوم بتحديثها أحد بيوت الخبرة الإيطالية والذي كان سبق وأن أعدها في عام ٢٠٠٩، والتي تهدف إلى وضع أسس علمية للسياحة في مصر بمختلف مكوناتها من بنية تحتية وخدمية وبشرية ومقوماتها السياحية المتميزة تكون قادرة على المنافسة بما يضمن تعظيم دور السياحة ومساهماتها المنشودة في انتعاش الاقتصاد المصري. كما أكد الوزير على حرص الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها على دعم القطاع السياحي المصري، ومنها مبادرات البنك المركزي المصري لدعم القطاع مشيرا إلى موافقة البنك المركزي المصري على إدراج أعمال رفع كفاءة خدمات الاتصالات وسرعة الإنترنت ضمن أغراض مبادرة تمويل عمليات الإحلال والتجديد اللازمة لفنادق الإقامة والفنادق العائمة وأساطيل النقل السياحي. وفى إطار الاستعدادات السياحية لاستضافة مصر لمؤتمر المناخ ” COP27 “، أكد الوزير على أن السياحة الخضراء المستدامة هى أحد أهم أولويات الوزارة خلال الفترة الحالية، حيث أن الوزارة تعمل على تحويل القطاع السياحي المصري لقطاع صديق للبيئة يحافظ على الموارد الطبيعية والنظم البيئة. ومن جانبه، استعرض اللواء خالد فودة استعدادات مدينة شرم الشيخ لاستضافة مؤتمر المناخ ” COP 27″ وما تم تنفيذه من أعمال وخطة العمل خلال الفترة القادمة لانجاز جميع الأعمال الخاصة لإعلان مدينة شرم الشيخ مدينة صديقة للبيئة. وخلال الاجتماع تم استعراض الموقف التنفيذي وآخر مستجدات الأعمال لرفع كفاءة سرعة الإنترنت بجميع المنشآت الفندقية بمدينة شرم الشيخ بكافة أنواعها والمحددة وفقاً لتصنيف كل منها، بالإضافة إلى متابعة الموقف التنفيذي لتحويل هذه الفنادق إلى فنادق خضراء في إطار تحويل مدينة شرم الشيخ إلى مدينة صديقة للبيئة، وتدريب العاملين بها وفقا للقرار الوزاري الصادر في نوفمبر الماضي بتنظيم منظومة التدريب وتطوير جودة الخدمات المقدمة بالمنشآت الفندقية والسياحية وذلك من خلال إلزام هذه المنشآت بحصول العاملين في جميع الأقسام بها على الدورات التدريبية اللازمة كلٌ وفقا لتخصصه، والحصول على شهادة معتمدة من أية جهة أو شركة متخصصة في هذا الشأن. كما تم الوقوف على نسب الانجاز بالمشروعات السياحية الغير مكتملة بشرم الشيخ لاستكمالها وافتتاحها في أقرب وقت ممكن وخاصة مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ ” COP27″. تجدر الإشارة إلى أنه تم الانتهاء من إعادة تقييم كافة المنشآت الفندقية بمحافظة جنوب سيناء وفقا لمعايير التصنيف الجديدة (HC) ، كما بلغ عدد المنشآت الفندقية بمدينة شرم الشيخ سواء التي حصلت بالفعل أو تقدمت للحصول على شهادة تفيد تطبيق الممارسات الخضراء الى ٧٦ منشأة فندقية، تضمنت ٢٢ منشأة حصلت بالفعل على الشهادة، و ٥٤ منشأة أخرى تقدمت للحصول عليها وجاري العمل على تطبيق المعايير بها تمهيداً لحصولها على الشهادة. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

وزارة السياحة والآثار تشارك في مؤتمر دولي بألمانيا عن مدينة أتريبس

كتبت- رندة رفعت شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للاثار في المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمه معهد الآثار المصرية بمدينة توبنجن الألمانية تحت عنوان “مدينة أتريبس والمعابد كمراكز ثقافية ودينية.”وتضمن المؤتمر عددا من المحاضرات عن مدينة ومعبد أتريبس (الشيخ حمد) بسوهاج تناولت موضوعات دينية، أثرية، وتاريخية للمنطقة، وذلك بمشاركة مجموعة من أساتذة الآثار من مختلف دول العالم. وقد شارك الأستاذ محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار بمحاضرة، ألقي خلالها الضوء على إقليم أخميم، الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا خلال العصر البطلمي، مستعرضًا الإكتشافات الحديثة والتي تم الإعلان عنها، ومنها إكتشاف جزء من المعبد البطلمي للملك “بطلميوس الرابع” ومجموعة من الأحجار عليها اسم الملك “بطلميوس الأول” بمنطقة كوم أشقاو بسوهاج، وجبانة الحامدية والتي تم الكشف فيها عما يقرب من 250 مقبرة تعود لنهاية الدولة القديمة وحتى العصر البطلمي والروماني وتسجيلها وتوثيقها، ومقبرة توتو وزوجته تاشري ايسة عازفة السيستروم للمعبوده حتحور من العصر البطلمي. كما ألقى الأستاذ أشرف عكاشة مدير عام منطقة آثار سوهاج محاضرة تناولت نتائج أعمال حفائر البعثة المصرية بموقع الخزندارية وجبل الهريدي والتي أسفرت عن الكشف عن مجموعة من المقابر وبطاقات للموتي والتي كانت تعد بمثابة تصريح للدفن مكتوبة باللغة اليونانية القديمة والخط الهيراطيقي والديموطيقي، بالإضافة إلى إكتشاف أحد نقاط التفتيش والمراقبة الأمنية من العصر البطلمي والتي تم بنائها بهدف التفتيش والمراقبة وإحكام المرور بين حدود الأقاليم وجمع الضرائب وتأمين السفن وحركة الملاحة في النيل. هذا وتجدر الإشارة إلى أن منطقة آثار أتريبس تقع في نجع الشيخ حمد، حوالى ٧ كم إلى الغرب من مدينة سوهاج وهي مدينة أثرية من العصر اليوناني الروماني وتحتوي على معابد ومقابر ومحاجر وكنائس وأديرة وورش صناعية ومدينة سكنية. ومنذ عام 2003 يعمل بالمنطقة بعثة أثرية مصرية ألمانية مشتركة برئاسة الأستاذ محمد عبد البديع من الجانب المصري والبروفيسور كريستيان ليتز من الجانب الألماني، والتي نجحت في استكمال الكشف عن معبد أتريبس الذي شيده الملك بطلميوس 12، بالإضافة إلى أكثر من 13000 أوستراكا تحمل كتابات بالديموطيقية والهيراطيقية واليونانية والقبطية والعربية، بعضها يمثل إحصاءات مالية أو إبتهالات دينية أو كتابات تعليمية، وهو الكشف الذي يعظم من أهمية الموقع الأثري كواحد من أكبر مصادر الأوستراكات في الحضارة المصرية جنبا إلى جنب مع موقع دير المدينة غرب مدينة الأقصر. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة تلتقي بسفير مصر في الهند لمناقشة سبل دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصرى

كتبت – رندة رفعت التقت الأستاذة غادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، بمقر الوزارة بالعباسية، بالسفير وائل حامد سفير مصر لدى دولة الهند وذلك لمناقشة سبل دفع المزيد من الحركة السياحية الوافدة من الهند إلى المقصد السياحي المصرى، وذلك بحضور الأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت الفندقية والمحال والأنشطة السياحية بالوزارة، وممثلون عن كل من غرفة المنشآت الفندقية، وشركات ووكالات السفر والسياحة. وخلال الاجتماع تم التأكيد على اهتمام الوزارة بالترويج للمقصد السياحي المصري وإبراز ما يتمتع به من مقومات سياحية وأثرية وأنماط ومنتجات سياحية متنوعة في الأسواق السياحية المختلفة والتي من بينها السوق الهندي وذلك لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من هذه الأسواق. وتطرق الاجتماع أيضا إلى أهمية تسليط الضوء على السياحة الثقافية في مصر في حملات الترويج للمقصد السياحى المصرى بالسوق الهندى، خاصة في ظل شغف السائح الهندى بالسياحة الثقافية واهتمامه بزيارة الأقصر وأسوان والقاهرة والإسكندرية. كما تم الإشارة إلى أن السفارة المصرية في الهند بصدد تنظيم عدد من الأحداث الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، كما أنه سيتم تنظيم مسابقة للطهى في الهند يشارك فيها طهاة مصريون. وفى ختام الاجتماع تم الاتفاق على التنسيق لعقد اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس يضم ممثلين عن كبرى شركات السياحة في الهند مع نظرائهم المصريين لبحث تعزيز أوجه التعاون بين البلدين في مجال السياحة.وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

مصر تستضيف المؤتمر الإقليمي الأول حول “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في التحقيقات المعنية بجرائم الفن والآثار” بالمتحف القومي للحضارة المصرية

كتبت – رندة رفعت شارك الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، صباح اليوم، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي الأول حول “مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في التحقيقات المعنية بجرائم الفن والآثار،” و الذي نظمه وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في مصر بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، و ذلك بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط, بحضور المستشار أحمد خليل رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في مصر، السفير كريستيان بيرجر سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، و نائب وزير السياحة و الآثار و المشرف العام على إدارة الآثار المستردة و المشرف على إدارة التعاون الدولي و الاتفاقات و المستشار القانوني للوزارة و عدد من الخبراء المتخصصون والأكاديميون في مجال التراث و الممتلكات الثقافية، ونهب الآثار و انفاذ القانون من مختلف أنحاء العالم. واستهل وزير السياحة والآثار كلمته بالترحيب بالسادة الحضور في مصر أرض الحضارة والتاريخ، متوجها بالشكر إلى المستشار/ أحمد سعيد خليل رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، على دعوته الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر والذي يتناول قضية تتعلق بأحد الملفات التي تهتم بها مصر بصفة عامة ووزارة السياحة والآثار بصفة خاصة، كما أثنى على فكرة المؤتمر والهدف من انعقاده، و اختيار المتحف القومي للحضارة المصرية ليكون مقراً لفعالياته، لافتا إلى أن هذا المتحف قد تم إنشائه من خلال مشروع تعاون بين الحكومة المصرية ومنظمة اليونسكو، والذي اتاح لزائريه الاستمتاع برحلة عبر العصور المختلفة للحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى تاريخنا المعاصر. كما أشار وزير السياحة والآثار، إلى ما توليه الدولة المصرية من اهتمام غير مسبوق لإعلاء قيمة ممتلكاتها الثقافية وزيادة وتعميق الوعى بقيمة إرثها الحضاري حيث قامت في السنوات الأخيرة بتخصيص ميزانية ضخمة وغير مسبوقة لمجال الآثار والمتاحف، حيث تم افتتاح عدد من المتاحف مثل المتحف القومي للحضارة المصرية وجارى الانتهاء من أعمال المتحف المصري الكبير، كما تم ترميم عدد من المتاحف الأخرى، بالإضافة إلى أعمال ترميم وصيانة الآثار من مختلف العصور سواء الإسلامية أو القبطية أو اليهودية، حيث شرف هذا المتحف الذى أسس بتمويل مصري خالص بافتتاحه من فخامة السيد رئيس الجمهورية في أبريل 2021، تزامناً مع إقامة فعالية موكب نقل المومياوات الملكية، و التي استقرت في إحدى قاعاته. وخلال كلمته، أكد الوزير على أن الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية يعد واحد من أهم التحديات التي تواجه مصر، شأنها في ذلك شأن دول عديدة من أصحاب الحضارات القديمة على مستوى العالم. وإنه ليس بخفىٍ على أحد أن سوق الفن والآثار، إلى جانب كونه ساحة للتداول غير المشروع للممتلكات الثقافية، فإنه يعد أيضاً ساحة مثالية لغسل الأموال، مشيرًا إلى أنه وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، فإن ذلك السوق الذي يشهد تداولاً للواردات غير القانونية والأعمال المزيفة قد يجلب مليارات من الدولارات سنوياً، وتتم فيه عمليات غير مشروعة من عصابات الجريمة المنظمة وتعد ارتكاباً لجرائم عابرة للحدود. فجزء كبير من هذه الأموال يستند إلى غسل الأموال والجرائم المالية الأخرى، مشيراً إلى دور أجهزة دولية مثل مجلس الأمن الذي قام بتوجيه عناية الدول الأعضاء إلى تنامى ظاهرة قيام الكيانات والتنظيمات والجماعات الإرهابية بالحصول على إيرادات من مباشرة أعمال التنقيب غير المشروع، ونهب وتهريب التراث الثقافي بمختلف أنواعه، بصور مباشرة أو غير مباشرة من مواقع أثرية ومتاحف ومكتبات ومحفوظات، لتستخدم في دعم جهود التجنيد وتعزيز القدرات في مجال تنفيذ العمليات والهجمات الإرهابية. و قد حث المجلس الدول على اتخاذ التدابير المناسبة لمنع الإتجار بالممتلكات الثقافية وحظر التجارة عبر الحدود، وتسليط الضوء على التجارة غير المشروعة في الممتلكات الثقافية عن طريق شبكة الإنترنت ودورها في تيسير الأعمال الإرهابية، وأهمية التعاون الدولي في هذا الشأن. كما حثت منظمة اليونسكو والإنتربول والمنظمات الدولية الأخرى على تقديم التعاون والدعم في هذا الشأن، وتفعيل استراتيجية مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في ظل الاتفاقية ذات الصلة. وأشار إلى أنه على الصعيد الوطني، فإن دستور الدولة الصادر في 2014 يعكس أيضاً مدى الاهتمام الفائق الذى توليه مصر بآثارها وتراثها الحضاري والثقافي، حيث تم تناول ذلك في عدد من مواد الدستور للتأكيد على اعتبار تراث مصر الحضاري الثقافي، المادي والمعنوي، بجميع تنوعاته ثروة قومية وإنسانية، وعلى التزام الدولة بحماية الآثار والحفاظ عليها، وصيانتها، واسترداد ما استُولى عليه منها، وكذلك حظر إهداء أو مبادلة أي شيء منها، واعتبار الاعتداء عليها والإتجار فيها جريمة لا تسقط بالتقادم. وأوضح الوزير إلى أنه قد شرَّعت الدولة القوانين التي من شأنها تعمل على حماية الآثار وصيانتها والحفاظ عليها، مشيرًا إلى إن القانون المعمول به حالياً وهو قانون حماية الآثار الصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983، الذى حظر لأول مرة الإتجار في الآثار من تاريخ العمل بالقانون، و تعديلاته خلال أعوام 1991، 2010، 2018، 2020، مشيرًا إلى أبرز التعديلات التي طرأت على القانون في السنوات القليلة الماضية منها تشديد العقوبات على من تثبت إدانته بارتكاب الجرائم المنصوص عليها بالقانون، استحداث نماذج إجرامية جديدة لسد جميع الثغرات التي أسفر عنها تطبيق القانون، فرض عقوبات كبيرة وغرامات مالية كبيرة على كل من حاز أو أحرز أو باع أثراً أو جزء من أثر خارج جمهورية مصر العربية، ما لم يكن بحوزته مستند رسمي يفيد خروجه من مصر بطريقة مشروعة. وأكد على أنه الدولة المصرية وقعت على معظم الاتفاقيات الدولية ذات الصلة منها اتفاقية لاهاى لحماية الملكية الثقافية في حالة نشوب نزاع مسلح وبروتوكوليها (1954 ، 1999)، و اتفاقية اليونسكو بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية و التي مر عليها 50 عاما، و اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، الاتفاقية المعتمدة من اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافي غير المادي، و اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد عام 2003. وأضاف الوزير أن مصر قامت بتوقيع عددٍ كبير من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم مع كثير من دول الاتحاد الأوروبي، ودول عربية ودول من أمريكا الشمالية واللاتينية في مجال مكافحة تهريب الآثار واستردادها، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة القومية لاسترداد الآثار المهربة أو التي خرجت بطرق غير مشروعة، بالتنسيق بين الجهات المعنية و النيابة العامة المصرية بهذا الشأن. واستطرد حديثه حول نجاح الدولة على مدار السنوات الأخيرة من استرداد آلاف القطع الأثرية والعملات المعدنية من دول للاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا وسويسرا وبلجيكا وهولندا والنمسا والدنمارك وقبرص، ومن دول عربية مثل لبنان والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، ودول من الأمريكتين و وكندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية. ولعل من أبرز النماذج هو نجاح مصر بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة الأمريكية فى استرداد تابوت نجم عنخ المذهب الذى كان قد تم شراؤه بأوراق ثبوتية مزورة، والذي يشهد هذا المتحف عرض هذه التحفة الفنية،

اقرأ المزيد »

بمناسبة إعلان مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد أول مدينة صديقة للبيئة في مصر تعرف على المقومات السياحية والأثرية بها

تعتبر مدينة الخارجة نموذجا مثاليا للسياحة البيئية حيث تتمتع بمقومات طبيعية خلابة مثل الكثبان الرملية والهدوء والاسترخاء بالإضافة إلى الفنادق والمنشآت السياحية المبنية بمواد بناء مميزة، كما تتبنى المدينة مشروع الأسر المنتجة لزراعة الأسطح. تقع مدينة الخارجة علي بعد 232كم جنوب غرب أسيوط وهي عاصمة محافظة الوادي الجديد وكانت تعرف قديما بالواحة العظمي حيث كانت تشغل منخفضاً كبيراً في الصحراء وتتميز المدينة بالعديد من المقومات السياحية والأثرية. تضم مدينة الخارجة عددا من المواقع الأثرية من مختلف العصور منها ستة مواقع مفتوحة للزيارة و متحف وهي: –معبد هيبس: شيد من الحجر الرملي ويعتقد أنه أسس في عهد الملكين بسماتيك الثانى وواح إيب رع “إبريس” واستكمل البناء والنقوش الملكين داريوس الأول وأخوريس.كرس المعبد لعبادة الثالوث الطيبى “آمون وموت وخونسو ” والثالوث العام ” أوزير وحورس وإيزيس “، ويتكون المعبد من مرسى، بوابه رومانية، طريق الكباش، بوابة بطلمية، بوابة فارسية، البرتيكو، صالة الأعمدة، الصالة المستعرضة، صالة قدس الأقداس، قدس الأقداس، والماميزى.تم افتتاح المعبد في عام 2015 بعد الإنتهاء من مشروع ترميمه. معبد الناضورة: يقع على بعد 3كم شمال الخارجة، على ربوة عالية ترتفع حوالي75م عن سطح الأرض، وجاءت تسمية بالناضورة حيث كان يستخدم كنقطة مراقبة للقوافل المارة فى العصور القديمة على درب الأربعين.كرس المعبد لعبادة المعبود خونسو، وتم بناؤه في عهد الأباطرة هادريان وانتنيوس بيوس من العصر الرومانى، و هو يتكون من مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن. معبد الغويطة: عبارة عن مبنى من الحجر الرملي تحيط به أسوار من الطوب اللبن، كرس لعبادة الثالوث المقدس آمون وموت وخونسو ويتكون من ثلاث صالات تنتهي بمقصورة قدس الأقداس والتى ترجع للأسرة 27. أما باقي أجزاء المعبد فترجع إلى العصر البطلمي. معبد قصر الزيان: تم بنائه عام 138 م في العام الثالث من حكم الإمبراطور الروماني “أنتنيوس بيوس” لعبادة المعبود “آمون هبت” سيد مدينة الخارجة في العصور المصرية القديمة. معبد دوش: عبارة عن مبني من الحجر الرملي يحيط به سور من الطوب اللبن وقلعة كانت مشيدة من أربعة طوابق. شيد في عهد الأباطرة الرومان: دوميتان وتراجان وهادريان، و كرس لعبادة الثالوث المقدس “سرابيس وإيزيس وحربوقراط”. -جبانة البجوات:ترجع لما بين القرنين 2 م و 7 م، وتقع على بعد 6كم شمال مدينة الخارجة، وقد أطلق عليها اسم “البجوات” بسبب الطراز المعماري المتبع في تغطية معظم مبانيها بقباب ونظرا لنطق كلمة “القبوات” بلهجة أهل الواحات فكانت تنطق بكلمة البجوات وهو المسمى الحالي لهذه المنطقة.كانت البجوات هي الجبانة الرئيسية في الخارجة خلال العصور المصرية القديمة واستمرت حتى العصر القبطي.تتكون جبانة البجوات من 263 مزار ذات طرز معمارية مختلفة ومميزة تظهر مهارة الفنان المصري في تصوير مجموعة من الموضوعات من الكتاب المقدس على أسقفها بطريقة الفريسكو. متحف الوادي الجديد: تم بناءه على مساحة 3150‏‎ ‎م2، ويتكون من مبنى من ثلاث طوابق، يضم 4087 قطعة أثرية ما بين معروض ومخزن يرجع تاريخها من بداية ‏عصر ما قبل التاريخ حتى عصر أسرة محمد علي. من أهم هذه القطع تلك التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ، ‏و مجموعة نادرة من التماثيل واللوحات الجنائزية التي تخص حكام الواحات، ‏ومجموعة أخرى من تماثيل الآلهة وأدوات الكتابة و الحلي والتمائم ‏ولوحات جدارية، بالإضافة إلى محتويات مقبرة حاكم الواحات قديمًا خنت كا والتي عثر ‏عليها بمنطقة بلاط الأثرية. كما يضم مجموعة من الأقنعة والتوابيت الآدمية من ‏الخشب و ‏مجموعة من الطيور والحيوانات المحنطة و الأيقونات والمسارج ‏والأخشاب القبطية، ومجموعة من المشكاوات والآيات القرآنية على الأخشاب والورق والرق ‏ومجموعة من الخزف والأواني وشبابيك القلل والأسلحة والأطباق.‏ وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار

استقبل،اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، النائبة Catherine Morin-Desailly رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار. وقد حضر اللقاء، السفير عاصم حنفي الصيفي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية، والوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار، والوفد المرافق لرئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى. واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالنائبة Catherine Morin-Desailly وبالسادة الحضور، مستعرضًا الوضع السياحي الراهن بالمقصد السياحي المصري وأبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، ومعدلات الحركة السياحية الوافدة من فرنسا بصفة خاصة، وباقي دول العالم بصفة عامة، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة الحركة السياحة الوافدة إلى مصر من الأسواق المختلفة لمعدلاتها. كما أشار الوزير إلى زيارته للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر الماضي خلال مشاركة الوزارة في فعاليات الدورة الأربعين للمعرض السياحي الدولي ” IFTM TOP RESA” حيث عقد عدد من اللقاءات المهنية التقى خلالها برئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية وبعدد من كبار منظمي الرحلات في السوق الفرنسي لمناقشة سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذا السوق. كما تطرق اللقاء لبحث سبل التعاون بين البلدين لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر، بالإضافة إلى مناقشة أوجه التعاون مع السلطات الفرنسية لاسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية. ومن جانبها، أعربت رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيرة إلى علاقات الصداقة الوطيدة التي تربط بين البلدين وعلاقات التعاون المثمرة في جميع المجالات وخاصة السياحة والآثار. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

الادارة العامة للاثار المستردة تبحث اجراءات استرداد مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية

في إطار الأولوية القصوى التى توليها الدولة المصرية للملف الخاص بإسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن، والجهود التى تبذلها وزارتى السياحة والآثار والخارجية في هذا الصدد، سافر إلى دولة سويسرا الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، والمستشار أدهم الجنزوري المستشار القانوني لوزير السياحة والآثار لشئون المتحف المصري الكبير خلال الفترة من 29 مايو إلى 2 يونيو 2022، حيث تم عقد لقاء فني على مستوى الخبراء مع مديرة الإدارة المعنية بالنقل الدولي للممتلكات الثقافية بمكتب الثقافة الفيدرالي بحضور السفير وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الإتحاد السويسري وممثلين من الأجهزة الفيدرالية المختلفة من بينهم وزارة الخارجية السويسرية ومكتب العدل الفيدرالي ومكتب النائب العام بكانتون زيورخ لبحث ملف استرداد الآثار المصرية المهربة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الإتجار غير المشروع للآثار، وذلك في ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 2010 بشأن منع استيراد ونقل القطع الأثرية بطرق غير مشروعة وإعادتها إلى موطنها الأصلي. كما تم بحث كافة السبل المتاحة والممكنة لدفع وتيرة الإجراءات الخاصة باسترداد الآثار المصرية المهربة إلى سويسرا والعمل علي إعادة أية قطعة أثرية يثبت حروجها من مصر بطريقة غير شرعية. وأشار شعبان عبد الجواد إلى أنه جارى الترتيب لإستعادة مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية القديمة سبق وأن تسلمها السفير وائل جاد، من مكتب الثقافة الفيدرالي في أغسطس 2021. وتشمل هذه القطع جزء من تمثال سيدة من الألباستر، قطعة حجرية عليها نحت يمثل جزء من المعبود بس، غطاء لإناء كانوبي من الحجر ممثل بالشكل الآدمي، تمثال أبو الهول من الحجر، لوحة من الحجر عليها نقوش تمثل بعض الشخصيات والكتابات، لوحة من الحجر منفذ عليها بعض المناظر، إناء من الألباستر اسطواني الشكل. وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

الغردقة تستقبل رحلات من مطار كاتوفشكى

-مطار الغردقة الدولي يستقبل أولى الرحلات الجوية القادمة من مطار” كاتوفشكى” ببولندا .. ومطار مرسى مطروح الدولي يستقبل أولى الرحلات الشارتر القادمة من بولندا فى ضوء تنشيط الحركة الجوية والسياحية التى تشهدها مطارات المدن السياحية المصرية، وطلب الكثير من شركات الطيران العالمية تشغيل رحلات جوية إلى المدن السياحية المصرية، استقبل اليوم، مطار  الغردقة الدولي أولى الرحلات الجوية التابعة لشركة Buzz airline البولندية القادمة من مطار “كاتوفشكى” بدولة بولندا، وعلى متنها ١٩٠ راكب ومن المقرر تسيير رحلتين  أسبوعيا، كما استقبل مطار مرسى مطروح الدولي أولى رحلات شركة  smart wings القادمة من بولندا. وقد تم استقبال الطائرتين برش المياة كتقليد دولى متبع عند استقبال أول رحلة للمطار، كما قام فريق من العلاقات العامة بمطاري الغردقة ومرسى مطروح باستقبال الركاب وإنهاء إجراءات وصولهم بسهولة ويسر، كما قام أعضاء مكتبي الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بالغردقة ومطروح بالترحيب بالسائحين وطاقم الطائرتين واستقبالهم بالورود وتوزيع النشرات والمواد الدعائية عن المدن السياحية المصرية، كما تم استقبالهم بفرق من الفلكلور الشعبي وتوزيع الهدايا التذكارية عليهم. كما بدأت شركة LOT Polish Airlines الناقل الوطني البولندي أول أمس تسيير رحلاتها من مطار وارسو ببولندا إلي مطار القاهرة الدولي بواقع 5 رحلات أسبوعية منتظمة، كما بدأت اليوم شركة Ryanair Holdings تشغيل رحلاتها من مطارات وارسو وكاتوفيسك إلى مطار الغردقة الدولي بواقع رحلتين أسبوعيا علي أن يتم زيادتها تدريجيًا.وزارتي السياحة والآثار والطيران المدني

اقرأ المزيد »

إضافة موقعين ومتحفين أثريين إلى منظومة التذاكر الإلكترونية

٢٢ موقع ومتحف أثري تعمل بنظام الحجز الإلكتروني بدأت وزارة السياحة والآثار، اعتبارا من أمس الأربعاء، في تشغيل نظام التذاكر الإلكترونية بمتحفي التحنيط والأقصر للفن القديم بالأقصر، ومعبد إسنا بالأقصر، ومعبد دندرة بقنا، وذلك في إطار خطة الوزارة للتحول الرقمي، ووضع منظومة إلكترونية متكاملة لدخول كافة المناطق الأثرية والمتاحف المفتوحة للزيارة بمختلف أنحاء الجمهورية. وأوضح الدكتور خالد شريف مساعد وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي، ان خطة الوزارة للتحول الرقمي تستهدف تفعيل المنظومة الإلكترونية في ٣٠ موقع ومتحف أثري مفتوحة للزيارة، والتي من المقرر أن يتم تنفيذها بشكل كامل بحلول نهاية عام ٢٠٢٢. وأضاف د. خالد شريف أن تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية سيساهم بشكل كبير في تحسين تجربة الزائرين من المصريين والسائحين أثناء زياتهم وإسراع عملية دخول المتاحف والمواقع الأثرية وجعلها أكثر سهولة ويسر، كما سيعمل في الوقت ذاته على معرفة أعداد الزائرين بشكل دقيق بما يساهم في إحكام الرقابة على عملية الدخول والخروج ومنع استخدام تذاكر مزورة، وكذلك تيسيير أعمال الحصر والإحصائيات التي تجريها الوزارة للوقوف على حركة السياحة الوافدة إلى المتاحف والمواقع الأثرية. وأكد د. خالد شريف على أن مشروعات التحول الرقمي التي تقوم بها الوزارة تساهم في رفع كفاءة وقدرات العاملين بشبابيك دفع التذاكر والتحصيل وتعريفهم بأنظمة التكنولوجيا الحديثة. ومن جانبه أكد المهندس إسلام مأمون مدير الشركة القائمة على تنفيذ المشروع، على ان الشركة تبذل قصارى جهدها لتوفير كافة المتطلبات لتنفيذ المشروع طبقا للخطة الزمنية الموضوع من قبل الوزارة وزارة السياحة والآثار

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!