التعليم

التعليم

وزير التعليم الإيطالي: مصر وإيطاليا تقودان شراكة متوسطية لبناء مهارات المستقبل وتعزيز الابتكار

القاهرة – رندة رفعت أكد الدكتور جوزيبي فالدِتارا، وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، أن منتدى ومعرض التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في دورته الأولى يجسد رؤية مصرية إيطالية مشتركة تستهدف تعزيز المهارات وبناء مستقبل أكثر ابتكارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة، مشددًا على أن التحديات العالمية المتسارعة تفرض مزيدًا من التعاون والتضامن والمسؤولية المشتركة بين الدول.   وخلال كلمته في افتتاح المنتدى، الذي يُعقد بمشاركة واسعة من دول البحر المتوسط، أوضح الوزير الإيطالي أن المبادرة المشتركة بين مصر وإيطاليا تعكس نموذجًا متقدمًا للحوار والثقة المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط الشمالية والجنوبية، مشيرًا إلى أن حجم المشاركة يؤكد الأهمية الاستراتيجية للمنتدى ودوره في صياغة رؤى مشتركة لمستقبل التنمية والمهارات.   وقال فالدِتارا إن العالم يمر بتحولات عميقة ومتسارعة تقودها ثورة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية والتحول في أنماط الطاقة والتحديات البيئية، إلى جانب التغيرات المتلاحقة في أسواق العمل وارتفاع الطلب على المهارات المتقدمة، وهو ما يستدعي تنسيق الجهود الدولية لبناء منظومات تعليمية أكثر مرونة واستجابة للمستقبل.   وأضاف أن المنتدى لا يمثل مجرد مساحة لتبادل الخبرات والأفكار، بل يشكل منصة للحوار الاستراتيجي بين دول تتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى مركز للتنمية والابتكار والتقدم الاقتصادي، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب وتنمية قدراتهم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق هذا الهدف.   وأشار الوزير الإيطالي إلى أن البحر المتوسط ظل عبر التاريخ فضاءً للحضارات والتبادل الثقافي والمعرفي، ولا يزال يحتفظ بمكانته كإحدى أكثر المناطق الاستراتيجية عالميًا، نظرًا لدوره كحلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بما يتيحه من فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي.   وأوضح أن القضايا المطروحة للنقاش خلال المنتدى، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والمهارات الرقمية والتصنيع الذكي والأتمتة والسياحة والصناعات الغذائية والاستعداد لوظائف المستقبل، تعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية الاستثمار في المهارات باعتبارها المحرك الرئيسي للتنمية في القرن الحادي والعشرين.   وأكد فالدِتارا أن مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني تضطلع بدور محوري في بناء اقتصادات قادرة على المنافسة والابتكار، موضحًا أن دورها يتجاوز نقل المعرفة إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز الحراك الاجتماعي وتوفير فرص العمل للشباب ودعم تنافسية قطاع الأعمال.   كما أعلن استعداد إيطاليا لتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع دول المنطقة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، مستعرضًا تجربة بلاده في تطوير التعليم التكنولوجي والمهني من خلال نموذج “4+2” وأكاديميات المعاهد التقنية العليا، والذي يهدف إلى تعزيز الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل، ودعم الابتكار والبحث العلمي، وتطوير أنظمة تعليمية مرنة ذات بعد دولي.   واختتم وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي كلمته بالتأكيد على أن شعار المنتدى “المهارات التي تصنع المستقبل” يمثل رؤية استراتيجية تضع الإنسان والتعليم وتنمية القدرات في قلب عملية التقدم الاقتصادي والاجتماعي، معربًا عن ثقته في أن تسهم مداولات المنتدى في إطلاق مسارات جديدة للتعاون بين دول البحر المتوسط في مجالات التعليم والتكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري.

اقرأ المزيد »
التعليم

مصر وإيطاليا تطلقان من القاهرة شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.. التعليم الفني في قلب التحول الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي

  القاهرة – رندة رفعت  في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل بمنطقة البحر المتوسط، افتتح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف أعمال “منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط” بالقاهرة، مؤكدًا أن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار.   وقال الوزير إن المنتدى يمثل منصة استراتيجية لإطلاق حوار إقليمي حول مستقبل المهارات ورأس المال البشري في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتغيرات المناخية والتطور المستمر في أسواق العمل.   وأكد عبد اللطيف أن الدول لم تعد تُقاس فقط بمواردها الطبيعية أو استثماراتها، بل بقدرتها على بناء رأس مال بشري قادر على الإبداع والتكيف وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن المهارات أصبحت العامل الحاسم في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الوطنية.   وأشار إلى أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارين تقليديين، بل تحولا إلى ركيزة استراتيجية لدعم التوظيف والإنتاجية والابتكار وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، فضلًا عن دوره المحوري في مواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.   وأوضح الوزير أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الرئيسية لأجندة الإصلاح المصرية، في إطار رؤية الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تضع تنمية الإنسان في صدارة أولويات التنمية الوطنية. وأضاف أن مصر تواصل توسيع نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، وتحديث المناهج وربطها بالمهارات المطلوبة في الاقتصاد الحديث.   وأشاد عبد اللطيف بالتعاون المصري الإيطالي في مجال التعليم الفني، مثمنًا الشراكة مع وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي البروفيسور جوزيبي فالدِتارا، ومؤكدًا أن الخبرات الإيطالية في التعلم المرتبط بالصناعة والمعاهد التقنية العليا تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة.   وأكد أن منطقة البحر المتوسط تمتلك فرصة تاريخية لتجديد دورها الحضاري عبر بناء شراكة إقليمية لمهارات المستقبل، تقوم على تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يسهم في معالجة فجوات المهارات والاستجابة للتحولات التكنولوجية المتسارعة.   وشدد الوزير على أن المنتدى يجمع بين صناع السياسات وممثلي الصناعة والطلاب والمؤسسات التعليمية بهدف صياغة رؤى عملية للتعامل مع التحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أن جلسات النقاش تتناول موضوعات محورية تشمل الذكاء الاصطناعي، والمهارات الخضراء، والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية.   كما دعا إلى بناء منظومات تعليمية ترتبط بشكل وثيق باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، مؤكدًا أن نجاح إصلاح التعليم الفني يعتمد بصورة كبيرة على المشاركة الفاعلة للقطاع الخاص، باعتباره الأكثر قدرة على استشراف المهارات المطلوبة والوظائف المستقبلية.   وفي رسالة مباشرة إلى الشباب، أكد الوزير أن الهدف النهائي من جهود تطوير التعليم الفني يتمثل في توفير المهارات والثقة والفرص اللازمة لتمكين الأجيال الجديدة من النجاح في عالم يشهد تغيرات غير مسبوقة، وضمان أن يكون التعليم بوابة للفرص والتنمية المستدامة.   واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على تطلع مصر إلى أن يشكل المنتدى نقطة انطلاق لشراكات متوسطية أكثر قوة في مجال تنمية المهارات ورأس المال البشري، بما يدعم التحول الاقتصادي والابتكار ويعزز جاهزية الشباب لمتطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.عناوين بديلة ترندية للمواقع الدولية:                

اقرأ المزيد »
التعليم

زيارة وفد جامعة أوليانوفسك الروسية للقاهرة

رندة رفعت وصل القاهرة في زيارة عمل وفد جامعة أوليانوفسك الحكومية للتربية المسماه ايفان اوليانوف برئاسة رئيس الجامعة البروفيسور إيجور بيتريشيف، حيث استهل الوفد زيارته بلقاء د. فاديم زايتشيكوف مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر في اجتماع بالبيت الروسي بالقاهرة وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في المجالات التعليمية والثقافية خلال النصف الثاني من عام 2026.    وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطوير برامج التعاون الأكاديمي والتبادل المعرفي، إلى جانب دراسة إطلاق مبادرات تعليمية وثقافية جديدة تستهدف دعم العلاقات المصرية الروسية في قطاع التعليم.   وركزت المباحثات على آليات نشر وتعزيز تعليم اللغة الروسية بين مختلف الفئات العمرية، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل مهني للمعلمين، فضلاً عن بحث إمكانية الاستعانة بخبرات تربوية روسية لتدريس عدد من المواد التعليمية باللغة الروسية داخل المؤسسات التعليمية في مصر.   كما تناول الاجتماع سبل دعم الأطفال ثنائيي اللغة من أبناء العائلات المختلطة خلال برامج تعليمية متخصصة تسهم في الحفاظ على مهاراتهم اللغوية وتعزيز اندماجهم الأكاديمي والثقافي.   وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما على توسيع نطاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تنفيذ مشروعات تعليمية وثقافية جديدة تسهم في دعم التعليم الروسي في مصر، وتعزز من فرص التبادل العلمي والثقافي بين البلدين.

اقرأ المزيد »
التعليم

التعليم فى الجمهورية الجديدة.. إشادة أممية بإصلاحات مصر وتأكيد حكومى: بناء الإنسان أولوية الدولة

رندة رفعت أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي ومحورًا رئيسيًا فى مشروع «الجمهورية الجديدة»، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الاستثمار الحقيقى يبدأ ببناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والفكرية والثقافية، باعتباره الثروة الأكثر استدامة وتأثيرًا فى مستقبل الوطن. جاء ذلك خلال مشاركة رئيس الوزراء فى مؤتمر «استشراف مستقبل مصر فى التعليم» تحت عنوان «عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم فى مصر.. الأدلة والتقدم والرؤية المستقبلية»، الذى نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالعاصمة الإدارية الجديدة.   وأوضح مدبولى أن الدولة، بقيادة السيد عبد الفتاح السيسي، تبنّت رؤية إصلاحية شاملة لتطوير منظومة التعليم، تستهدف بناء نظام تعليمى حديث يواكب المعايير الدولية، ويعزز قيم الإبداع والابتكار والتفكير النقدى، بما يُسهم فى إعداد أجيال قادرة على التعلم المستمر والتكيف مع متغيرات العصر وسوق العمل.   من جانبها، أشادت ناتاليا روسي، ممثلة اليونيسيف فى مصر، بالجهود التى تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى تنفيذ خطة تطوير التعليم، مؤكدة أن مصر نفذت خلال العامين الماضيين واحدة من أكثر خطط إصلاح التعليم طموحًا فى المنطقة، رغم التحديات المرتبطة بحجم المنظومة التعليمية، معتبرة أن ما تحقق يستحق التقدير.   كما أكدت إيسوهى جوان إيجبايكي أن مصر تشهد مرحلة فارقة فى مسار تطوير التعليم، بما يعكس التزام الدولة بتنفيذ إصلاحات تعليمية تستند إلى الأدلة والبيانات، بما يضمن تحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق الاستدامة.   وفى السياق ذاته، أشار الدكتور محمود محيي الدين إلى أن تقرير اليونيسيف حول التعليم فى مصر أظهر أن إصلاح التعليم يمثل جزءًا أساسيًا من مشروع بناء الإنسان المصرى، لافتًا إلى نجاح الدولة فى الانتقال من مجرد حضور الطلاب إلى المدارس إلى ترسيخ مفهوم «التعلم الفعلي» داخل المنظومة التعليمية.   ويأتى المؤتمر فى إطار متابعة جهود تطوير التعليم فى مصر، واستعراض ما تحقق من خطوات إصلاحية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب مناقشة الرؤى المستقبلية لتعزيز جودة التعليم وربطه بمتطلبات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا

رندة رفعت استقبل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقر الأكاديمية بالقرية الذكية، الأستاذ الدكتور محمد الوشاح، رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، وذلك بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الأكاديمية العربية وجامعة العقبة للتكنولوجيا، في إطار دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين الجانبين. ويأتي توقيع بروتوكول التعاون انطلاقًا من حرص المؤسسات التعليمية العربية على توسيع مجالات الشراكة والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات العلمية والمعرفية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.   ويتضمن البروتوكول التعاون في عدد من المجالات الأكاديمية والعلمية، من بينها تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الجودة التعليمية، والبحث العلمي، وبناء القدرات، وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير الدولية.   وأكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية العربية تحرص دائمًا على بناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعليم في الوطن العربي، انطلاقًا من دورها باعتبارها إحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لـ جامعة الدول العربية.   وأضاف أن التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات العربية يمثل ركيزة أساسية لتبادل المعرفة والخبرات، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع التحديات المتغيرة في مختلف القطاعات.   من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد الوشاح عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون مع الأكاديمية العربية، مشيدًا بما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وعلمية متميزة، وما حققته من مكانة رائدة على المستويين العربي والدولي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.   كما أكد الأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، أهمية هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين الجانبين، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية بما يخدم الطلاب والباحثين في كلا المؤسستين.   وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون، ووضع خطط مستقبلية لتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويدعم الابتكار والتطوير المستدام.   وفي ختام مراسم التوقيع، تبادل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، والأستاذ الدكتور محمد الوشاح، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي الدروع التذكارية، تأكيدًا على عمق العلاقات بين الجانبين، وحرصهما على استمرار التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة

اقرأ المزيد »
التعليم

«7 لفات».. حين يتحول مشروع التخرج إلى نبض في الشارع المصري

  لم تكتفِ حملة «7 لفات» التي أطلقها طلاب قسم العلاقات العامة بإعلام القاهرة، بكونها مشروع تخرج أكاديمي، بل تحولت إلى حراك ميداني يلمس حياة الناس. فمن حفر الآبار الخيرية إلى مشاركة أهالي الأسمرات فرحة العيد، أثبت الفريق أن “الاستدامة” ليست مجرد شعار بيئي، بل هي مسؤولية تجاه المجتمع والأجيال القادمة.   الحملة التي استلهمت فلسفتها من مبدأ الأجيال السبعة والمفهوم الياباني «موتاناي»، نجحت في الربط بين وعي الاستهلاك وبين العمل الإنساني في مستشفيات 57357 وأبو الريش، لتقدم نموذجاً فريداً لشباب إعلامي يدرك أن التأثير الحقيقي يبدأ من الأرض.   بهذا المزيج الفريد بين الفكر الأكاديمي الرصين والتطبيق الميداني المبتكر، تضع حملة “7 لفات” معياراً جديداً لمشاريع التخرج التي تخدم أهداف التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).   لقد أثبت طلاب العلاقات العامة أن دور الإعلامي لا يتوقف عند صياغة الرسالة، بل يمتد لصناعة الأثر وقيادة التغيير الإيجابي في المجتمع، لتبقى “7 لفات” علامة فارقة في سجل مشروعات إعلام القاهرة العريقة.

اقرأ المزيد »
التعليم

وزير الدولة للإعلام ورئيس الأكاديمية العربية يبحثان سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي

  مباحثات بين “رشوان” و”عبد الغفار” لتعزيز الشراكة الأكاديمية والمهنية بين “وزارة الإعلام” و”بيت الخبرة العربي” رندة رفعت استقبل الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام بجمهورية مصر العربية، اليوم الأحد، سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك بمقر الوزارة بالقاهرة. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب الإعلامي، والارتقاء بالتكوين العلمي للدارسين في علوم الاتصال وفق أحدث المعايير الدولية.   وأكد معالي الوزير ضياء رشوان خلال اللقاء على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولة لدور الجامعات والأكاديميات العلمية وكليات الإعلام في صياغة مستقبل المهنة، داعياً إلى التركيز على المهارات الرقمية الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي.   وأشار “رشوان” إلى أن التطورات المتسارعة في فضاء الاتصال تضاعف من مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في تسليح الأجيال الجديدة بالعلم والمهنية، مع ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمبادئ الدستورية الراسخة بشأن حريات الفكر والرأي.   وأثنى وزير الدولة للإعلام على الدور الحيوي والنموذجي الذي تضطلع به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بصفتها إحدى المنظمات المتخصصة الرائدة تحت مظلة جامعة الدول العربية، في توفير تعليم متميز يواكب المستويات العالمية، مشيداً بإسهاماتها في تنمية الكوادر البشرية بكافة الأقطار العربية بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في المنطقة.   من جانبه، أعرب سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج عن اعتزازه بهذا اللقاء، مستعرضاً الطفرة التي تشهدها الأكاديمية في تخصصات علوم وفنون الإعلام بفروعها المختلفة.   ووجه سعادته الشكر لمعالي الوزير على الدعم المستمر لدور الأكاديمية، مؤكداً استعداد الأكاديمية الكامل لفتح آفاق التعاون مع وزارة الدولة للإعلام، ووضع إمكاناتها التدريبية والتقنية في خدمة الإعلاميين العاملين بالمؤسسات الرسمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الإعلامي العربي وتطوير

اقرأ المزيد »
التعليم

بحضور “أبو الغيط”.. الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع شركة “إمكان مصر” 

رندة رفعت في إطار الاستراتيجية الشاملة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للارتقاء بمستوى التعليم العالي وتوسيع حضورها الجغرافي، شهد معالي السيد/ أحمد أبو الغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم 10 مايو، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مراسم توقيع مذكرة إطارية للتعاون المشترك بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مع شركة “إمكان مصر” للتطوير العقاري، تهدف إلى تعزيز أصول الأكاديمية الاستراتيجية بما يخدم تطلعاتها المستقبلية. ووقع على مذكرة التفاهم كل من سعادة الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والسيد المهندس/ أحمد مجدي عارف، المدير العام ورئيس الجهاز التنفيذي لشركة إمكان مصر.   وبموجب هذا التعاون، تخصص شركة إمكان مصر 45 فداناً ضمن مشروع “البروج” بمدينة الشروق؛ لإنشاء صرح تعليمي وإداري جديد ينضم لمنظومة الأكاديمية بجمهورية مصر العربية.   و يأتي ذلك كخطوة محورية نحو إنشاء مقار تعليمية ذكية ومتطورة تواكب الإقبال المتزايد من الدارسين على الأكاديمية، وتدعم أهداف الأكاديمية في الارتقاء بالتعليم العالي ليواكب المعايير العالمية خاصةً في ظل ما تفرضه التقنيات الحديثة من تحديات.

اقرأ المزيد »
التعليم

السيسي وماكرون من برج العرب: شراكة استراتيجية مصرية فرنسية ورسائل حاسمة بشأن غزة واستقرار الشرق الأوسط

رندة رفعت افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يشهد مباحثات موسعة بين الرئيسين لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتعليمي ودعم القضية الفلسطينية شهدت مدينة برج العرب الجديدة، اليوم، لقاءً رفيع المستوى جمع عبد الفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، وذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، وتؤكد المكانة المتنامية للتعاون الأكاديمي والثقافي بين دول الفرانكفونية. واستقبل الرئيس السيسي نظيره الفرنسي لدى وصوله إلى مقر الجامعة، حيث التُقطت صورة تذكارية للرئيسين قبل انطلاق جلسة المباحثات الموسعة بحضور وفدي البلدين، وسط أجواء عكست متانة العلاقات الثنائية والزخم المتصاعد الذي تشهده القاهرة وباريس على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات أن زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر تمثل امتدادًا لمسار متطور من العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيدًا بما تحقق من تقدم ملموس منذ ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس ماكرون إلى القاهرة في أبريل 2025. وشدد الرئيس المصري على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يدعم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين ويعزز الروابط الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أعرب الرئيس ماكرون عن سعادته بالعودة إلى مصر، موجّهًا التهنئة للرئيس السيسي بمناسبة افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، معتبرًا أن الجامعة تمثل منصة أكاديمية دولية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة للقيادة وتعزز من التعاون العلمي والثقافي داخل الفضاء الفرنكفوني. وأشاد الرئيس الفرنسي بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية، مؤكدًا حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون مع مصر، لا سيما في ظل تنامي الاستثمارات الفرنسية وحجم التبادل التجاري بين البلدين، بما يعكس الثقة المتبادلة والرغبة المشتركة في بناء شراكة اقتصادية أكثر عمقًا واستدامة. كما تناولت المباحثات التطورات الإقليمية المتسارعة، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية المكثفة لاحتواء التوترات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا ضرورة تجنيب الشرق الأوسط المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، لما لذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، فضلًا عن تأثيره المباشر على سلاسل الإمداد العالمية وحركة التجارة والنقل الدولي. وجدد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت تجاه حماية أمن واستقرار الدول العربية، مشددًا على رفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادة الدول أو مقدرات شعوبها، فيما ثمّن الرئيس ماكرون الدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلع فرنسا إلى تسوية سريعة للأزمات الراهنة بما يعيد السلام إلى المنطقة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيس السيسي استمرار التحركات المصرية الهادفة إلى تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مع ضرورة ضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وبدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأعرب الرئيس المصري عن قلق مصر البالغ إزاء التصعيد والانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية، مؤكدًا أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكنًا إلا عبر إحياء المسار السياسي المؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين. وفي هذا السياق، ثمّن الرئيس السيسي الدور الذي تضطلع به فرنسا دعمًا للقضية الفلسطينية، فيما أكد الرئيس ماكرون استمرار بلاده في دعم جهود السلام والاستقرار بالشرق الأوسط. كما تطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في لبنان، حيث شدد الجانبان على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار، إلى جانب بحث آفاق التعاون بين دول البحر المتوسط بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار المشترك لشعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »
التعليم

الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري

رندة رفعت في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى طلابها، وتعزيز مساحات الحوار البنّاء، نظّمت عمادة شؤون الطلاب ندوة طلابية متميزة استضافت خلالها فضيلة الداعية الأستاذ/ مصطفى حسني، وذلك بحضور لفيف من السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب مشاركة طلابية واسعة من مختلف الكليات والتخصصات. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تناولت عددًا من القضايا التي تمس الشباب، وركّزت على بناء الوعي، وتطوير الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، في إطار أسلوب حواري يجمع بين العمق والبساطة، بما يسهم في تقريب المفاهيم وإلهام الطلاب.   وأكدت الأكاديمية من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على التفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، من خلال استضافة رموز فكرية ودعوية مؤثرة تسهم في إثراء التجربة التعليمية خارج قاعات الدراسة.   وقد جاءت هذه الندوة بتنظيم متميز وتكامل في الجهود بين مختلف قطاعات الأكاديمية، بما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص جميع الجهات المعنية على خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بمكانة الأكاديمية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!