ميرهان حسين تطرح برومو “تؤتؤ” من ألبوم “شط قلبي” وتواصل عودتها إلى الغناء بعد سنوات من الغياب

رندة رفعت طرحت الفنانة ميرهان حسين البرومو الدعائي لأغنيتها الجديدة “تؤتؤ” عبر منصاتها الرسمية، وذلك ضمن ألبومها الغنائي الأول “شط قلبي”، الذي يمثل انطلاقتها الرسمية في تقديم مشروع غنائي متكامل بعد سنوات من التركيز على التمثيل. وتخوض ميرهان من خلال هذا الألبوم تجربة الغناء من جديد، بعد مطالبة عدد كبير من جمهورها بعودتها إلى الساحة الغنائية، خاصة وأنها بدأت مشوارها الفني في الأساس كمطربة من خلال مشاركتها في برنامج “ستار أكاديمي”، حيث لفتت الأنظار آنذاك وحققت انتشارًا واسعًا وحضورًا جماهيريًا كبيرًا كمغنية في بداية مسيرتها. أغنية “تؤتؤ” من كلمات كوثر الجنة، وألحان أحمد برازيلي، وتوزيع شريف قاسم، بينما تولى المكس والماستر ماهر صلاح، وأخرج الكليب هاني رزق. ومن المقرر طرح النسخة الكاملة من الأغنية خلال الفترة المقبلة، بعد التفاعل الذي حققه البرومو فور صدوره. ويأتي طرح “تؤتؤ” بعد إطلاق أولى أغنيات الألبوم “شهر ديسمبر”، ضمن خطة إصدار تدريجية لأغاني ألبوم “شط قلبي”، الذي يضم مجموعة متنوعة من الأغاني الشبابية والاستعراضية، في تجربة فنية تهدف إلى الحفاظ على تفاعل الجمهور بشكل مستمر. كما تواصل ميرهان حسين نشاطها الفني على أكثر من مستوى، حيث تنتظر عرض عدد من أعمالها السينمائية والتلفزيونية خلال الفترة المقبلة، من بينها فيلم “الحارس” الذي يشارك في بطولته هاني سلامة وعدد من النجوم، وتدور أحداثه في إطار من الغموض والإثارة حول تأثيرات مواقع التواصل الاجتماعي. كما تترقب عرض مسلسلها الجديد “الذنب”، وهو عمل اجتماعي قصير، تجسد خلاله شخصية محامية، ويشارك في بطولته نخبة من الفنانين، من بينهم درة وماجد المصري، ومن إخراج رضا عبد الرازق وتأليف شاهيناز الفقي. https://www.instagram.com/reel/DaGUX7aMHa5/?igsh=cWJkNnJua2o5cXBz

قصة تكريم أعاد إلى الواجهة بطلاً من الدبلوماسية المصرية.. من هو محمد كمال الدين صلاح؟

  القاهرة – رندة رفعت لم يكن المشهد الذي شهدته جامعة الدول العربية خلال حفل تكريم الأمين العام أحمد أبو الغيط مجرد مناسبة بروتوكولية لتوديع مسؤول أنهى سنوات من الخدمة، بل حمل رسالة وفاء امتدت عبر ما يقرب من سبعة عقود.   ففي لحظة مؤثرة، حرص سفير جمهورية الصومال على تكريم السيدة ليلى كمال الدين، زوجة أحمد أبو الغيط، ليس بصفتها قرينة الأمين العام، وإنما لأنها ابنة السفير المصري الراحل محمد كمال الدين صلاح، أحد أبرز رموز الدبلوماسية المصرية، وأول دبلوماسي مصري يستشهد أثناء أداء واجبه الوطني خارج البلاد.   في خمسينيات القرن الماضي، كانت الصومال تعيش مرحلة دقيقة من تاريخها، تسبق إعلان الاستقلال.   وفي تلك الفترة، أوفدت مصر السفير محمد كمال الدين صلاح ممثلًا لها في المجلس الاستشاري للأمم المتحدة المشرف على إدارة الإقليم، واضعًا خبرته الدبلوماسية في خدمة شعب كان يبني دولته الحديثة.   لكن الرجل لم يكتف بأداء مهامه الرسمية، بل آمن بأن الدبلوماسية الحقيقية تقوم على بناء الإنسان قبل إبرام الاتفاقيات.   فعمل على دعم التعليم، وتعزيز مكانة اللغة العربية، وإيفاد المعلمين المصريين وعلماء الأزهر، وتشجيع الطلاب الصوماليين على الالتحاق بالجامعات المصرية، وأسهم في ترسيخ جسور التعاون بين القاهرة ومقديشو في مرحلة مفصلية من تاريخ المنطقة.   وبفضل هذا الدور، اكتسب احترامًا واسعًا داخل المجتمع الصومالي، الذي رأى فيه دبلوماسيًا يعمل من أجل مستقبل البلاد، لا مجرد ممثل لدولة صديقة.   وفي السادس عشر من أبريل عام 1957، تعرض محمد كمال الدين صلاح لعملية اغتيال أثناء عودته إلى مقر إقامته في العاصمة مقديشو، بعد أن هاجمه أحد الأشخاص بسلاح أبيض، متأثرًا بأجواء التوتر السياسي التي كانت تحيط بمرحلة الانتقال نحو الاستقلال.   ورغم إسعافه، فارق الحياة متأثرًا بإصاباته، ليسجل اسمه في التاريخ كأول دبلوماسي مصري يستشهد خلال أداء مهمته الرسمية في الخارج.   ورغم مرور عشرات السنين، لم تُمحَ ذكراه من الذاكرة الصومالية. فقد شُيع في جنازة رسمية وشعبية مهيبة، وأُطلق اسمه على أحد شوارع العاصمة مقديشو، وظل يُذكر باعتباره أحد الشخصيات التي وقفت إلى جانب الشعب الصومالي في مرحلة بناء الدولة.   ومن هنا، جاء تكريم ابنته داخل جامعة الدول العربية ليحمل دلالة تتجاوز الأشخاص والمناصب، ويجسد وفاء دولة لرجل آمن برسالة الدبلوماسية، وأسهم في صناعة صفحة مضيئة من العلاقات المصرية الصومالية.   إنها قصة تؤكد أن الدبلوماسية ليست فقط مفاوضات واتفاقيات، بل قد تكون تضحية وعطاءً يمتد أثرهما عبر الأجيال، وأن بعض الأسماء لا يخلدها المنصب، وإنما يخلدها ما تتركه من أثر في ذاكرة الشعوب.

سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في خدمة الأمة العربية

رندة رفعت شارك سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في حفل التكريم والتوديع الذي أقيم بمقر جامعة الدول العربية، تكريمًا لكل من أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وحسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة، بمناسبة انتهاء فترة عملهما. وخلال الحفل، قام السفير الصومالي بمنح أحمد أبو الغيط وحسام زكي درع التكريم، تقديرًا لما قدماه من جهود مخلصة وإسهامات بارزة في خدمة العمل العربي المشترك، ولدورهما في تعزيز مسيرة جامعة الدول العربية ودعم التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء.   كما قام سعادة السفير علي عبدي أواري بمنح درع تكريم لروح الشهيد السفير محمد كمال الدين صلاح، تقديرًا لتضحياته الوطنية ومسيرته الدبلوماسية المشرفة، واستذكارًا لمواقفه التي جسدت قيم التفاني والإخلاص في خدمة وطنه وتعزيز العلاقات الأخوية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية.   وتسلمت درع التكريم السيدة ليلى كريمته وحرم السيد أحمد أبو الغيط، في لفتة وفاء وتقدير لذكرى الشهيد وما قدمه من تضحيات أثناء أداء واجبه الدبلوماسي.   وأكد السفير الصومالي أن هذه المناسبة تعكس التقدير الكبير لما قدمه أحمد أبو الغيط وحسام زكي من جهود مخلصة خلال سنوات خدمتهما في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز دور جامعة الدول العربية في التعامل مع القضايا العربية والإقليمية، مشيرًا إلى أن تكريم الشخصيات التي أسهمت في خدمة الأمة العربية، واستذكار الرموز التي قدمت أرواحها في سبيل أداء رسالتها الوطنية، يجسد قيم الوفاء والعرفان التي تجمع الدول العربية.   واختتم السفير الصومالي بتمنياته لأحمد أبو الغيط وحسام زكي بدوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما المقبلة، معربًا عن تقديره العميق لما بذلاه من جهود مخلصة طوال فترة عملهما، والتي ستظل محل اعتزاز وتقدير لدى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية

أمين جريفي.. موهبة اكتشفتها د. أمل بورقية ومنحتها أكاديمية حليم أولى خطواتها نحو عالم الفن

رندة رفعت منذ تأسيسها، جعلت أكاديمية حليم، برئاسة البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، من اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها إحدى الركائز الأساسية لرسالتها الثقافية والفنية. فالأكاديمية لا تكتفي بالحفاظ على الإرث الفني الخالد للفنان عبد الحليم حافظ، بل تؤمن بأن خير وفاء لهذا الإرث يتمثل في إعداد جيل جديد يحمل رسالة الفن الأصيل ويواصلها بروح الإبداع والالتزام. وفي واحدة من أجمل القصص التي تجسد هذه الرؤية، شاءت الصدفة أن تلتقي الدكتورة أمل بورقية بالشاب أمين جريفي، الذي لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان برفقة والده.   وخلال لقاء عفوي، استمعت إلى صوته، فلفت انتباهها بما يمتلكه من خامة صوتية مميزة، وإحساس فني صادق، وحضور واعد، لتدرك منذ اللحظات الأولى أنها أمام موهبة تستحق الرعاية والاحتضان.   وانطلاقًا من إيمانها بأن الموهبة لا تزدهر إلا إذا أُتيحت لها الفرصة، عرضت الدكتورة أمل بورقية الأمر على الموسيقار الكبير مجدي الحسيني، وطلبت منه أن يمنح أمين جريفي أول فرصة للغناء على خشبة المسرح ضمن أنشطة أكاديمية حليم.   وكعادته، استجاب الموسيقار مجدي الحسيني بكل تواضع وإنسانية، مؤمنًا بأن رسالة الفنان لا تقتصر على الإبداع، بل تمتد إلى دعم الأجيال الصاعدة ومرافقتها في بداياتها.  ورحب باحتضان هذه التجربة، مانحا أمين جريفي فرصة ثمينة شكلت الانطلاقة الأولى في مسيرته الفنية.   ولم تتوقف هذه البداية عند ذلك الحد، بل واصل أمين جريفي مشواره مع أكاديمية حليم، ليشارك يوم 21 يونيو في الاحتفال الكبير الذي نظمته الأكاديمية بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد عبد الحليم حافظ.   وخلال هذا الحدث الفني والثقافي، اعتلى المسرح إلى جانب نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين، في تجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته، وأكدت أن الموهبة الحقيقية تستطيع أن تجد مكانها بين الكبار عندما تحظى بالثقة والتوجيه السليم.   وقد لقيت مشاركته إشادة واسعة من الحضور، وشكل ظهوره إلى جانب أسماء فنية بارزة رسالة تؤكد أن أكاديمية حليم لا تكتفي باكتشاف المواهب، بل ترافقها وتوفر لها فرصًا حقيقية للاحتكاك برواد الموسيقى العربية، واكتساب الخبرة والثقة اللازمة لبناء مستقبلها الفني.   وتجسد قصة أمين جريفي الفلسفة التي تتبناها الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم، والتي تجعل من دعم الشباب واكتشاف الأصوات الجديدة رسالة ثقافية وإنسانية قبل أن تكون مشروعًا فنيًا، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المواهب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأغنية العربية.   وتواصل أكاديمية حليم هذا النهج، إيمانًا منها بأن مستقبل الفن العربي يبدأ باكتشاف الطاقات الشابة، وفتح أبواب المسارح أمامها، وتمكينها من تقديم إبداعها إلى الجمهور، ليبقى إرث عبد الحليم حافظ حيًا ومتجددًا عبر أصوات جديدة تحمل قيم الفن الراقي والرسالة الإنسانية النبيلة.     يمكن إضافة هذا التصريح في نهاية الخبر ليمنحه بعدًا صحفيًا أكثر قوة:   وقالت الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم::  نحن في أكاديمية حليم نؤمن بأن كل موهبة حقيقية تستحق أن تجد من يكتشفها ويمنحها الفرصة الأولى. عندما استمعت إلى صوت أمين جريفي شعرت بأنني أمام خامة فنية واعدة تمتلك الإحساس والصدق، ولذلك كان من واجبنا أن نفتح أمامه الباب ليخطو أولى خطواته على المسرح.   واضافت بورقيه : رسالتنا لا تقتصر على الحفاظ على تراث عبد الحليم حافظ، بل تمتد إلى صناعة المستقبل من خلال اكتشاف المواهب الشابة، وتأهيلها، ومنحها فرصًا حقيقية للظهور إلى جانب كبار الفنانين. فالفن الأصيل لا يستمر إلا إذا آمنّا بالشباب واستثمرنا في قدراتهم.   ونحن فخورون بما قدمه أمين جريفي، ونتطلع إلى أن يكون واحدًا من الأصوات العربية المتميزة في المستقبل، لأن نجاح أي موهبة شابة هو نجاح لرسالة أكاديمية حليم، ورسالة لكل شاب يؤمن بحلمه ويسعى لتحقيقه.”

سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة ترعى برنامجًا مكثفًا لمحو أمية الذكاء الاصطناعي وتعزيز مهارات اللغة الإنجليزية للعاملين في قطاع التكنولوجيا المصري

  القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، في 27 يونيو 2026، بتخريج 240 طالبًا جامعيًا وموظفًا حكوميًا وعاملًا في قطاع التكنولوجيا من برنامج “اللغة الإنجليزية للاستعداد المهني ومحو أمية الذكاء الاصطناعي (ECRAiL) .” وجاء حفل التخرج، الذي أُقيم بفندق ماريوت القاهرة، تتويجًا لمنهج تدريبي مكثف استمر 180 ساعة، أعدّه خبراء أمريكيون ومصريون، ونفذته منظمة أمديست (Amideast) الأمريكية، بهدف سد الفجوة بين إتقان اللغة الإنجليزية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ومتطلبات سوق العمل.   وقد أبرز البرنامج الريادة الأمريكية في مجالي التكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص، كما جسّد قيمة الشراكة الأمريكية في إعداد قادة مصر المستقبليين.   وفي إطار تعزيز هذه الشراكة الأمريكية–المصرية، نظّمت سفارة الولايات المتحدة معرضًا وظيفيًا حصريًا شارك فيه أكثر من 20 جهة توظيف رائدة، من بينها شركات تكنولوجية متقدمة مثل: شركة جنرال موتورز مصر، وشركة IBM، والمعهد القومي للاتصالات، وشركة Dnaaya، وشركة Areeb Technology، وشركة Pyramids Bits، وشركة Sprints AI، وشركة VOIS، وشركة SITA-Egypt، وشركة Tech Mahindra، وشركة Next Technology Development، وشركة QNBeyond Plus، وشركة Evolvice، وشركة Vertex Technologies، وشركة Raya CX، وشركة ابن سينا فارما، والشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية، ومجموعة نهضة مصر.   وفي كلمته خلال الحفل، قال روبن هاروتونيان، الوزير المفوض للشؤون العامة بسفارة الولايات المتحدة بالقاهرة: ” تُعد الولايات المتحدة ، بصفتها الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، الشريك الطبيعي لمصر في بناء مستقبل يحقق مزيدًا من الأمن والازدهار لبلدينا. وأشجعكم على التواصل مع شركات التكنولوجيا المتميزة التي دعوناها للمشاركة معنا اليوم.”   وقد موّلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة مبادرة ECRAiL، التي نُفذت مباشرة داخل المجتمعات المحلية للمشاركين في القاهرة والإسكندرية وأسوان.   ومن خلال هذا النهج المحلي، تمكن البرنامج من الربط بين المعرفة النظرية المكتسبة داخل الفصول الدراسية والواقع الاقتصادي العملي على الأرض.   كما جمع المنهج التدريبي بين تنمية مهارات اللغة الإنجليزية المهنية والطلاقة الرقمية، وبين زيارات ميدانية تفاعلية إلى شركات إقليمية، وحاضنات أعمال للشركات الناشئة، ومواقع صناعية.   إضافة إلى ذلك، شارك عدد من قادة الأعمال المحليين البارزين كمتحدثين ضيوف، مقدمين للمشاركين رؤى عملية مباشرة وفرصًا للإرشاد والتوجيه المهني.    

سفير اليابان يزور جامعة الجلالة لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع اليابان

رندة رفعت استقبلت جامعة الجلالة السفير الياباني لدى جمهورية مصر العربية، فوميو إيواي، في زيارة رسمية شهدت مركز السلام التذكاري بالجامعة، الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية، في إطار الشراكة الأكاديمية الممتدة بين الجامعتين، إلى جانب مراسم تسلُّم 172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون دعمًا للمكتبة الأكاديمية وتعزيزًا للتبادل الثقافي والمعرفي بين مصر واليابان. وخلال الزيارة، تفقد السفير الياباني مرافق الجامعة، واطلع على الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي توفرها لطلابها، مشيدًا بما تتمتع به الجامعة من بيئة تعليمية حديثة ومحفزة على الإبداع والابتكار.   وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن زيارة السفير الياباني تمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الدولي للجامعة، وتعكس عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية بين مصر واليابان، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالميًا.   وأضاف رئيس الجامعة، نفخر بشراكتنا مع جامعة هيروشيما، والتي أثمرت عن إنشاء مركز السلام التذكاري داخل الحرم الجامعي، ليكون منصة لنشر قيم السلام والتسامح والحوار بين الثقافات، كما أن إهداء مؤسسة نيبون لهذه المجموعة القيمة من الكتب يمثل إضافة علمية وثقافية مهمة تدعم العملية التعليمية والبحثية، وتعزز اطلاع طلابنا على التجارب والمعارف العالمية.   من جانبه، أعرب السفير الياباني لدى مصر، فوميو إيواي، عن سعادته بزيارته الأولى لجامعة الجلالة، قائلاً: “جئت اليوم للمشاركة في مراسم التبرع بـ172 كتابًا مقدمة من مؤسسة نيبون، كما يسعدني رؤية مركز السلام التذكاري الذي أُنشئ بالتعاون مع جامعة هيروشيما، والتي تربطها شراكة متميزة بجامعة الجلالة.”   وأضاف السفير الياباني، أول ما لفت انتباهي هو الحرم الجامعي الواسع والهادئ، والذي يوفر بيئة مثالية للدراسة والتعلم. ورغم أن الجامعة تأسست عام 2020، فإنها نجحت بالفعل في تخريج دفعات من الطلاب الذين يؤدون أدوارًا مهمة في المجتمع، وأتطلع إلى رؤية المزيد من خريجي جامعة الجلالة وهم يتولون أدوارًا قيادية تسهم في دعم مستقبل مصر.   وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة الجلالة على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية، وتعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم، ويمنح الطلاب فرصًا أكبر للتعلم والانفتاح على التجارب الدولية، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في إعداد كوادر مؤهلة لقيادة المستقبل.

رؤساء قطاعات الجامعة العربية يودعون أبو الغيط وحسام زكي: قيادة حكيمة وإرث مؤسسي يواصل مسيرة العمل العربي

رندة رفعت أشاد رؤساء قطاعات الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالدور الذي اضطلع به كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، مؤكدين أن ما قدماه خلال سنوات عملهما شكّل إضافة نوعية لمسيرة العمل العربي المشترك، وأسهم في تعزيز حضور الجامعة العربية إقليمياً ودولياً. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، نيابة عن السفراء رؤساء قطاعات الأمانة العامة، خلال حفل تكريم وتوديع أبو الغيط وحسام زكي، الذي أقيم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   وأكد خطابي أن أحمد أبو الغيط تولى مسؤولية الأمانة العامة في مرحلة اتسمت بتحديات غير مسبوقة على المستويين الإقليمي والدولي، شملت أزمات سياسية وأمنية وتحولات جيوسياسية متسارعة، إلى جانب تداعيات جائحة كورونا، مشيراً إلى أنه نجح في الحفاظ على دور الجامعة العربية بوصفها المظلة الجامعة للدول العربية، وعمل على ترسيخ حضورها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.   وأضاف أن ولاية أبو الغيط شهدت تنفيذ عدد من المشروعات المؤسسية المهمة، من بينها استكمال الملحق الجديد لمقر الأمانة العامة، وافتتاح متحف جامعة الدول العربية، فضلاً عن إسهاماته الفكرية التي وثقت محطات بارزة في التاريخين المصري والعربي، بما يعكس خبرته الدبلوماسية ورؤيته الاستراتيجية.   وفيما يتعلق بالسفير حسام زكي، أكد خطابي أنه قدم نموذجاً للدبلوماسي المحترف، مستفيداً من خبرة امتدت لعقد كامل في خدمة الجامعة العربية، وتميز بكفاءة عالية في إدارة الملفات السياسية، وإلمام عميق بالقضايا العربية والدولية، فضلاً عن دوره البارز في توضيح مواقف الجامعة وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والرأي العام.   وجدد رؤساء القطاعات التزامهم بدعم المرحلة المقبلة بقيادة الأمين العام المعين الدكتور نبيل فهمي، مؤكدين مواصلة جهود التطوير المؤسسي، وتعزيز كفاءة الأداء، وتحديث آليات العمل، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويعزز قدرة الجامعة العربية على الاستجابة لتطلعات الدول الأعضاء.   وأشار خطابي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إطلاق مبادرات إصلاحية ترتكز على رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتعزيز الحضور الدولي للجامعة العربية، وتوسيع نطاق التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب الانفتاح على الكفاءات العربية في المجالات الفكرية والإعلامية، بما يدعم مسيرة العمل العربي المشترك ويعزز مكانة الجامعة في مواجهة التحديات المستقبلية.   واختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لأحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي، متمنياً لهما دوام الصحة والتوفيق، ومؤكداً أن ما حققاه من إنجازات سيبقى رصيداً مؤسسياً تستند إليه جامعة الدول العربية في مواصلة رسالتها وخدمة القضايا العربية.

حسام زكي: أكثر من 10 قمم عربية رسخت العمل المشترك.. وتحويل مجلس الجامعة إلى منظومة رقمية بلا أوراق

رندة رفعت أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن السنوات الماضية شهدت نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك، بفضل تطوير آليات العمل المؤسسي وتعزيز التنسيق السياسي بين الدول العربية، بما أسهم في ترسيخ دور جامعة الدول العربية كمنصة رئيسية للحوار وصياغة المواقف العربية المشتركة. جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريمه إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث استعرض أبرز المحطات التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الماضية، وما تحقق من إنجازات على المستويين السياسي والإداري.   وأوضح زكي أن الجامعة نجحت في تنظيم أكثر من عشر قمم عربية، إلى جانب قمم عربية-إسلامية، وعربية-أوروبية، وعربية-صينية، فضلاً عن عشرات الاجتماعات الوزارية والمنتديات والشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن هذه اللقاءات عززت استمرارية التشاور والتنسيق العربي، وأسهمت في الحفاظ على الحد الأدنى من التوافق العربي في مواجهة التحديات والأزمات الإقليمية والدولية.   وأشار إلى أن جهود التطوير امتدت إلى تحديث منظومة العمل داخل الأمانة العامة، من خلال التحول الرقمي الكامل لأعمال مجلس الجامعة، ليصبح نظاماً إلكترونياً بلا أوراق، بما يعزز سرعة الأداء وكفاءة اتخاذ القرار، إلى جانب تنفيذ عدد من المشروعات المؤسسية، من بينها إنشاء الملحق العراقي ومتحف جامعة الدول العربية، حفاظاً على الذاكرة المؤسسية وتعزيزاً للإرث التاريخي للمنظمة.   وشدد الأمين العام المساعد على أن العمل العربي المشترك يمثل ضرورة استراتيجية وليس خياراً سياسياً، مؤكداً أن استمرار جامعة الدول العربية كإطار جامع للدول الأعضاء، والحفاظ على انتظام القمم والاجتماعات وآليات التشاور، يشكلان ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار العربي، والبناء على ما تحقق لخدمة مصالح الشعوب العربية والأجيال القادمة.

مندوب لبنان بالجامعة العربية: أحمد أبو الغيط وحسام زكي رسّخا مكانة الجامعة وقادا العمل العربي المشترك بحكمة في أصعب المراحل

رندة رفعت أكد السفير علي الحلبي، المندوب الدائم للجمهورية اللبنانية لدى جامعة الدول العربية، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد السفير حسام زكي، قدّما نموذجاً رفيعاً في القيادة الدبلوماسية والإخلاص للعمل العربي المشترك، وأسهما في ترسيخ مكانة الجامعة العربية وصون دورها خلال مرحلة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وذلك خلال حفل تكريمهما الذي أقيم بمقر الأمانة العامة للجامعة.   وفي كلمة ألقاها نيابة عن أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية، أوضح الحلبي أن أحمد أبو الغيط تولى مسؤولياته في ظل تحديات غير مسبوقة، اتسمت بتشابك الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، واستطاع، بحكمته وخبرته الدبلوماسية، الحفاظ على دور الجامعة العربية باعتبارها المظلة الجامعة للدول العربية، ومنصة رئيسية للحوار والتشاور وتنسيق المواقف، والدفاع عن المصالح والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.   وأشار إلى أن السفير حسام زكي اضطلع بدور محوري في إدارة ومتابعة الملفات العربية، مستنداً إلى خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة، وكفاءة عالية في التعامل مع القضايا الإقليمية، فضلاً عن جهوده المتواصلة لتعزيز التوافق بين الدول الأعضاء وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بما يخدم منظومة العمل العربي المشترك.   وأضاف أن هذا التكريم لا يجسد تقديراً لشخصين فحسب، بل يمثل احتفاءً بمسيرة حافلة بالعطاء والالتزام والمسؤولية، ويعكس الوفاء لكل من أسهم بإخلاص في خدمة الجامعة العربية وتعزيز دورها الإقليمي والدولي رغم ما واجهته من تحديات متلاحقة.   وأكد، باسم المندوبين الدائمين، بالغ التقدير لما قدمه أبو الغيط وحسام زكي من جهود مخلصة في خدمة القضايا العربية، مشيراً إلى اعتزاز لبنان بالدعم المستمر الذي أولياه لبلاده، وحرصهما على دعم مؤسساتها الشرعية، وصون وحدتها الوطنية واستقرارها وسيادتها.   كما أعرب عن تقديره لجمهورية مصر العربية ووزارة الخارجية المصرية، مثمناً دورهما في رفد منظومة العمل العربي المشترك بكفاءات دبلوماسية مشهود لها بالتميز والخبرة.   وفي ختام كلمته، تمنى السفير علي الحلبي للأمين العام أحمد أبو الغيط والسفير حسام زكي دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما المقبلة، مؤكداً أن إسهاماتهما ستبقى علامة فارقة في تاريخ الجامعة العربية، كما هنأ الدكتور نبيل فهمي بمناسبة توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة مسيرة تطوير العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون العربي بما يلبي تطلعات شعوب المنطقة نحو الأمن والاستقرار والتنمية.

في وداع مؤثر من “بيت العرب”.. أحمد أبو الغيط: الرحلة في حد ذاتها إنجاز.. وأغادر والأمانة مصونة بعد عشرة أعوام من العطاء

  الأمين العام لجامعة الدول العربية يودّع منصبه بكلمة مؤثرة استعرض فيها إنجازات عقد كامل، مؤكداً أن العمل العربي المشترك ضرورة استراتيجية تتجاوز الخلافات.   القاهرة – رندة رفعت في مشهد اتسم بالمشاعر الإنسانية والرسائل السياسية العميقة، ودّع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مقر الأمانة العامة بـ”بيت العرب”، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس المنظمة الإقليمية، موجهاً كلمة وداع مؤثرة حملت رسائل الوفاء والشكر والثقة في مستقبل العمل العربي المشترك. واستهل أبو الغيط كلمته بالتأكيد أن لحظة المغادرة “تأتي دائماً لكنها تبقى الأصعب”، مستعيداً رحلة امتدت لعقد كامل من العمل، وصفها بأنها كانت مليئة بالتحديات والإنجازات، قائلاً إنه لم يتوقع حين قبل المهمة عام 2016 أن تستمر مسيرته في الجامعة العربية عشر سنوات كاملة.   وخص الأمين العام بالشكر قيادات العمل العربي، وفي مقدمتهم الأمين العام، مشيداً بنموذج القيادة الذي جمع بين الثقة في الذات واحترام قدرات الآخرين، مؤكداً أن تلك الثقة كانت أحد أهم أسباب نجاح العمل خلال السنوات الماضية.   كما وجّه تحية تقدير إلى السفراء المندوبين الدائمين، والأمناء المساعدين، وأعضاء الأمانة العامة، ورؤساء بعثات الجامعة في الخارج، مشيداً بما وصفه بالإخلاص والتفاني الذي مكّن الجامعة من مواصلة أداء دورها رغم تعقيدات المرحلة الإقليمية والدولية.   واستعرض أبو الغيط أبرز الإنجازات التي تحققت خلال ولايته، وفي مقدمتها التحول الرقمي الشامل للأمانة العامة، وتطوير البنية التكنولوجية، ورقمنة أعمال مجلس الجامعة، وإنشاء الملحق العراقي الجديد، وتأسيس متحف جامعة الدول العربية، إلى جانب تنظيم عدد كبير من القمم العربية والدولية، وتعزيز الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية، فضلاً عن استعادة بعض الحقوق المالية للعاملين بالأمانة العامة.   وأكد أن الجامعة العربية واصلت أداء دورها في مختلف الملفات السياسية والتنموية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الأزمات في لبنان وسوريا واليمن وليبيا والسودان، فضلاً عن ملفات التكامل الاقتصادي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتنمية الاجتماعية، والصحة والتعليم وحقوق الإنسان.   وشدد أبو الغيط على أن تجربته أكدت له أن العمل العربي المشترك ليس خياراً سياسياً، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكداً أن بقاء الجامعة العربية إطاراً جامعاً للحوار والتنسيق بين الدول العربية يمثل قيمة استراتيجية يجب الحفاظ عليها.   وفي واحدة من أكثر فقرات الكلمة تأثيراً، قال: “ما يجمع العرب أكبر بكثير مما تبرزه خلافاتهم، والأزمات مهما طالت تبقى عابرة، أما روابط الثقافة واللغة والجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة فباقية.”   واختتم أبو الغيط كلمته برسالة إنسانية مؤثرة، مؤكداً أنه يغادر منصبه “بنفس راضية وضمير مستريح”، قبل أن يوجه الشكر إلى جميع من شاركوه رحلة السنوات العشر، قائلاً: “لو عادت عقارب الساعة لاخترت من البداية الاستمرار في الجامعة لكامل المدة… فالرحلة في حد ذاتها هي إنجاز… نحمد الله على سلامة الوصول وصون الأمانة.”   وجاءت الكلمة لتختزل عقداً كاملاً من إدارة واحدة من أكثر المؤسسات العربية تأثيراً، في رسالة حملت مزيجاً من الاعتزاز بما تحقق، والإيمان باستمرار مسيرة العمل العربي المشترك، والثقة في قدرة “بيت العرب” على مواصلة أداء رسالته خلال المرحلة المقبلة.

error: Content is protected !!