الاقتصاد

الاقتصاد

ضمن مبادرة وزارة المالية  عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات و بنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز قدره 500 مليون جنيه

رندة رفعت في إطار استراتيجية بنك مصر الهادفة إلى تعزيز دوره في دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وكذلك في إطار خطة عمل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للتوسع في التعاون مع الجهات الوسيطة الفاعلة في السوق المصري بهدف زيادة إتاحة التمويل للمشروعات الإنتاجية والخدمية بمختلف أنحاء الجمهورية،.  وقع بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عقد مشروع “تمكين للتمويل متناهي الصغر (3)” والذي يقدم من خلاله جهاز تنمية المشروعات تمويلا بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر من خلال بنك مصر وتوفير التمويل اللازم للمشروعات متناهية الصغر القائمة ودعم توسعها وتطويرها بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستويات الدخل ورفع مساهماتها في التنمية الاقتصادية.   وقد قام بتوقيع العقد حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وباسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك بحضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وماجد عبد الله رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر ونسمة الغرابلي رئيس القطاع المركزى للتمويل متناهي الصغر بجهاز تنمية المشروعات ولفيف متميز من قيادات الجانبين.   وبموجب العقد، يقوم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بإتاحة تمويل بقيمة 500 مليون جنيه لبنك مصر لإعادة إقراضه للمستفيدين النهائيين من أصحاب المشروعات متناهية الصغر، وذلك لتمويل رأس المال العامل وإتاحة إمكانية شراء الآلات والمعدات اللازمة لتطوير وتوسعة مشروعاتهم، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمشروعات وخلق فرص عمل دائمة ومؤقتة.   ويستهدف المشروع المشروعات متناهية الصغر القائمة والتي تم استخراج بطاقة ضريبية للنشاط الخاص بها بعد تاريخ توقيع العقد، حيث تتراوح قيمة التمويل الممنوح للمستفيد النهائي بين أكثر من 80 ألف جنيه وحتى 400 ألف جنيه، وبفترات سداد تبدأ من 12 شهراً وتصل إلى 36 شهراً.   وفي هذا السياق، أكد السيد الأستاذ/ حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع عقد مشروع “تمكين 3” يعكس استمرار الشراكة المثمرة بين بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، واستكمالاً للنجاحات التي حققها كل من مشروع “تمكين 1” الذي تم توقيعه عام 2021 بقيمة 500 مليون جنيه ومشروع “تمكين 2” الذي تم توقيعه عام 2024 بقيمة 300 مليون جنيه مصرى، بما يؤكد التزام البنك بدوره التنموي في دعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر وتمكينهم من التوسع والنمو، بما يسهم في خلق المزيد من فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة للأسر المصرية.   وأضاف حسام الدين عبد الوهاب أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، بما يساهم في تعزيز الإنتاج وزيادة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دعم جهود الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وذلك تماشياً مع توجهات البنك المركزي المصري وجهود الدولة في دعم هذا القطاع الحيوي باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.   ومن جانبه، أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على تفعيل مختلف أوجه التعاون المشترك مع المؤسسات المصرفية والمالية الكبرى وعلى رأسها بنك مصر، للعمل على تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بالمشروعات متناهية الصغر والتوسع في تمويلها لتشجيع اصحابها على التشغيل الذاتي والحد من انتشار البطالة.   وأوضح رحمي أن عقد مشروع تمكين للتمويل متناهي الصغر الموقع مع بنك مصر يأتي في إطار خطة عمل الجهاز تحت مبادرة وزارة المالية للتوسع في ضم المزيد من المشروعات إلى المظلة الرسمية للدولة لتعزيز استفادتها من القوانين الداعمة للاستثمار والضرائب المبسطة التي يقرها قانون ٦ / ٢٠٢٥.   بالإضافة إلى المزايا والتيسيرات التي يقدمها قانون تنمية المشروعات 152/2020 الذي يعتبر واحدا من أهم القوانين التي أقرتها الدولة لخدمة قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والذي نعمل حاليا بالتنسيق مع مجلس النواب على ادخال بعض التعديلات الإيجابية عليه ومن أهمها تعديل التعريف الخاص بالمشروعات بكافة أنواعها ومضاعفة حجم أعمالها لتتناسب مع احتياجات اصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.   وأشاد رحمي بالتعاون مع بنك مصر حيث يأتي هذا العقد تأكيدا لمشاركة بنك مصر كأول بنك من البنوك المشاركة في مبادرة التحول للقطاع الرسمي ويعكس الدور الحيوي للبنوك كجهات رئيسة داعمة للاستراتيجية الوطنية من خلال المساهمة في تمكين وتنفيذ التحول والدعم الاقتصادي موضحا أن التمويل الجديد يستهدف 2500 مشروع متناهي الصغر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة جديدة بين مؤسسة ساويرس ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج “باب أمل” بسوهاج لدعم التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر استحقاقًا

رندة رفعت في إطار التزام مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة ساويرس بدعم جهود التمكين الاقتصادي وتعزيز جودة حياة المواطنين، وقّعت مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع مذكرة تفاهم للتوسع في المرحلة الثالثة من برنامج «باب أمل» بمحافظة سوهاج، لدعم 465 أسرة إضافية من الأسر الأكثر استحقاقًا، ليرتفع إجمالي عدد الأسر المستهدفة إلى 2,520 أسرة. وذلك من خلال الجمعية المصرية للتنمية الإنسانية بسوهاج. حيث تتولى مؤسسة ساويرس المتابعة الفنية والمالية وتعظيم الاستفادة لكافة الفئات المستهدفة، بينما تسهم مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع في دعم التوسع والإشراف الفني والمالي، بما يعزز جودة التنفيذ وشفافيته.   ويأتي هذا التوسع امتدادًا لبرنامج «باب أمل» الذي أطلقته مؤسسة ساويرس عام 2018،.   والذي يهدف إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا في الخروج التدريجي من دائرة الفقر المدقع، من خلال نموذج تنموي متكامل يتضمن أربعة محاور رئيسية: سبل العيش، والحماية الاجتماعية، والشمول المالي، والتمكين الاجتماعي بشكل عام .   شهد مراسم التوقيع كل من عصام الوكيل، رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، والسيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس نجيب ساويرس، الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، حسام الدين عبد الوهاب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر،   كما شارك الحضور الاستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، والدكتور علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، والدكتورة فاطمة الجولي، عضو مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ككل .     بالإضافة إلى جانب ممثلي مؤسسة ساويرس، ولفيف متميز من قيادات الأطراف المشاركة.   وقد أكد المهندس نجيب ساويرس، الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس: ” إن مواجهة الفقر متعدد الأبعاد مسؤولية مشتركة، ولا يمكن لأي مؤسسة أن تحققها بمفردها.   ولذلك، نحرص دائمًا على بناء شراكات مع مؤسسات تؤمن بأهمية الاستثمار في الحلول التنموية المستدامة.   وتجسد شراكتنا اليوم مع مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع هذا التوجه، حيث تؤكد أن توحيد الموارد والخبرات حول نماذج تنموية أثبتت نجاحها هو السبيل إلى توسيع أثرها والوصول إلى عدد أكبر من الأسر.   وهذا هو النوع من الشراكات الذي نحتاج إليه؛ شراكات طويلة الأمد تبني على ما ينجح، وتسهم في تحقيق الاستقلال والكرامة للأسر الأكثر احتياجًا.”.   وأكد عصام الوكيل، رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، “أن توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة ساويرس يعكس إيمان المؤسسة بأهمية الشراكات الاستراتيجية كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال توحيد الجهود وتكامل الخبرات والموارد بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي للمبادرات الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا، ويعزز من قدرة المؤسسات على تقديم حلول تنموية أكثر شمولًا واستدامة.   وأضاف أن مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع تحرص على تبني وتنفيذ برامج تنموية متكاملة تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتركز على تمكينه اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال بناء القدرات، وتوفير فرص مستدامة لتحسين مستوى المعيشة وتعزيز جودة الحياة.   وأوضح أن مساهمة المؤسسة في التوسع بالمرحلة الثالثة من برنامج «باب أمل» بمحافظة سوهاج تأتي لدعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال حزمة مترابطة من التدخلات التنموية متعددة الأبعاد، التي تستهدف معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأسر المستفيدة بصورة شاملة، وتشمل دعم سبل كسب العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، والربط بالخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية وتعزيز القدرة على الاعتماد على الذات.   مؤكدا حرص المؤسسة على المتابعة المستمرة وقياس الأثر لضمان تحقيق النتائج المستهدفة وتعظيم العائد التنموي لهذه الشراكة بما ينعكس إيجابًا على الفئات المستفيدة.   وصرح الدكتور علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، بأن برنامج «باب أمل» يمثل نموذجًا تنمويًا فعّالًا يسهم في تحقيق أثر مستدام في حياة الأسر الأكثر احتياجًا.   وأضاف أن التوسع في المرحلة الثالثة بمحافظة سوهاج يعكس نجاح البرنامج وقدرته على الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، بما يعزز أثره الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع.   كما أعرب عن تقديره للشركاء القائمين على تنفيذ البرنامج، مؤكدًا أن تضافر الجهود والخبرات بين مختلف الأطراف سيواصل دفع البرنامج نحو تحقيق أهدافه التنموية المنشودة، وتعظيم أثره المستدام بما يعود بالنفع على الأسر المستهدفة.   كما أشارت الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس: ” نؤمن في مؤسسة ساويرس، بأن جودة أي تدخل تنموي لا تُقاس بحجم الإنفاق، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة الناس. لذلك، نعتمد منهجية واضحة تقوم على التجربة، وقياس الأثر، والتعلم المستمر، ثم التوسع في النماذج التي تثبت نجاحها.   ويعد برنامج “باب أمل” نموذجًا لهذا النهج، الذي استطعنا من خلاله تطوير تدخلات تنموية تتناسب مع الواقع المصري، وتحقيق نتائج قابلة للقياس والاستدامة.   والتوسع في البرنامج اليوم يمثل خطوة جديدة نحو تعظيم هذا الأثر، والوصول إلى عدد أكبر من الأسر الأكثر احتياجا من خلال نموذج مثبت وقائم على الأدلة.”   جدير بالذكر أن برنامج «باب أمل» يمثل التطبيق المصري لنهج التدرّج للخروج من الفقر المدقع، الذي طوّرته مؤسسة براك وحقق نجاحًا في أكثر من 50 دولة. ومنذ إطلاقه عام 2018، وصلت تدخلات البرنامج إلى أكثر من 13 ألف أسرة من الأسر الأشد فقرًا في صعيد مصر.   وقد صُمّم البرنامج بما يتناسب مع واقع الأسر الأكثر احتياجًا في مصر، من خلال حزمة مترابطة ومحددة زمنيًا تجمع بين دعم سبل العيش، والحماية الاجتماعية، والشمول المالي، والتمكين الاجتماعي، لمساندة الأسر على بناء مصادر دخل أكثر استدامة وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات.   ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية مؤسسة ساويرس للفترة 2023–2028، التي تركز على الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمكين صناع التغيير.   وتعمل المؤسسة، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وشركائها من الجمعيات الأهلية والجهات المانحة، على دعم التوسع التدريجي للبرنامج ومواءمة أدواته مع منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية، إلى جانب تطوير قدرات الكوادر المحلية وتوثيق الدروس المستفادة، وبناء شراكات جديدة تجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المانحة والمجتمع المدني.   بما يعزز استدامة البرنامج ويوسّع نطاق أثره. كما تأتى هذه الشراكة امتدادًا لاستراتيجية مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، التي تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تحسين نوعية حياة المواطن المصري من خلال تحقيق التكامل بين التنمية المجتمعية والتمكين الاقتصادي.   وتنفذ المؤسسة العديد من البرامج والمبادرات التنموية في مجالات التمكين الاقتصادي والتعليم، والصحة، والتكافل الاجتماعي، وتمكين المرأة، ورعاية ذوي الهمم، بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني.   كما أن يسهم ذلك في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز التنمية المستدامة. وللمؤسسة باعٌ طويل وسجلٌ حافل في العمل التنموي، حيث امتدت أياديها البيضاء إلى مختلف المحافظات، لا سيما القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال مشروعات ومبادرات

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية الصومالية في مصر

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، اليوم، السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation (دريملاينر لحلول الطيران)، وذلك في إطار حرص السفارة على تعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجال خدمات النقل الجوي. وخلال اللقاء، أكد سعادة السفير أهمية تطوير آفاق التعاون بما يسهم في توفير أفضل خدمات الطيران والسفر، وبما يلبي احتياجات أبناء الجالية الصومالية المقيمين في جمهورية مصر العربية، وييسر حركة تنقلهم من وإلى الصومال.   وأشار سعادته إلى أن السفارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكل المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الصوماليين، مؤكدًا استمرارها في بناء شراكات مثمرة مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مصالح الجالية ويعزز العلاقات الأخوية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية.   من جانبه، أعرب السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation، عن تقديره للدور الذي تقوم به السفارة في خدمة أبناء الجالية الصومالية، مؤكدًا استعداد الشركة للتعاون وتقديم حلول وخدمات متطورة تسهم في تلبية احتياجات المسافرين، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير الإمارات بالقاهرة يشارك في حلقة نقاشية حول الاستثمار السياحي في مصر

رندة رفعت شارك سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في حلقة نقاشية هامة تناولت الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الاستثمار السياحي والفنادق، والحوافز المتميزة التي تقدمها مصر للمستثمرين الأجانب.   وجاءت هذه الحلقة على هامش إطلاق شركة “المراسم الدولية للتطوير العمراني” لعلامتها التجارية الجديدة “MAResidence Signature Rotana” داخل مشروع “مارفيل” بمنطقة زايد الجديدة، وذلك بحضور ممثلي شركة روتانا لإدارة الفنادق ومجموعة “بوخمسين” الكويتية، في خطوة تعكس عمق الشراكات الاقتصادية الإقليمية.   وأكد السفير الزعابي خلال مشاركته في الجلسة على أهمية التعاون المشترك ودعم مسيرة التطوير المستمر، لافتاً إلى ضرورة تعزيز التكامل السياحي وبحث سبل تطوير قطاع الضيافة وإدارة الفنادق، ومشدداً على أن الشركات الإماراتية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تواجدها وزيادة حجم استثماراتها في السوق المصري الواعد، الذي يمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماته الاستراتيجية وبنيته التحتية المتطورة.   كما شهدت الحلقة النقاشية استعراضاً موسعاً للحوافز الاستثمارية التي أطلقتها الحكومة المصرية مؤخراً، والتي تشمل تسهيلات إجرائية وضريبية ملموسة تهدف إلى تشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على ضخ استثمارات جديدة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.   ويعكس حضور السفير حمد الزعابي لهذا الحدث الهام حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ على دعم ومساندة جهود التنمية الاقتصادية في مصر، والسعي المستمر لتوسيع آفاق التعاون المشترك الذي يعود بالنفع والازدهار على الشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي

رندة رفعت أعلن بنك مصر عن افتتاح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وبدء مزاولة نشاطه المصرفي، وذلك بعد استكمال المتطلبات النظامية والحصول على موافقة البنك المركزي السعودي (ساما)، في خطوة تعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وتجسد التزام البنك بدعم حركة الأعمال والاستثمارات بين البلدين.   ويستهدف فرع الرياض تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات والحلول المصرفية الموجهة لقطاع الشركات، بما يسهم في دعم الأنشطة التجارية والاستثمارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة ومصر، في ظل ما يشهده الاقتصاد السعودي من نمو متسارع وفرص استثمارية واعدة.   كما سيركز الفرع، خلال المرحلة الأولى، على خدمة الشركات المصرية العاملة في المملكة العربية السعودية ودعم خططها التوسعية، إلى جانب تقديم الخدمات المصرفية للشركات السعودية المرتبطة باستثمارات ومشروعات داخل جمهورية مصر العربية.   بما يسهم في تعزيز تدفقات الاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين. ويأتي افتتاح الفرع في ظل النمو المتسارع للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بما يدعم مستهدفات التنمية في البلدين الشقيقين.   وأكد الرئيس التنفيذي لبنك مصر هشام عكاشة، أن افتتاح فرع بنك مصر في المملكة العربية السعودية يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة التوسع الإقليمي والدولي للبنك، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين.   وأضاف أن هذا الإنجاز جاء بدعم وتعاون وثيق مع الجهات التنظيمية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها البنك المركزي السعودي (ساما)، بما يعزز بيئة الأعمال والاستثمار ويدعم الشراكات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.   وأوضح عكاشة أن بنك مصر يتطلع من خلال فرع الرياض إلى تقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات قطاع الأعمال، والمساهمة في تعزيز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، بما يواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية في كل من مصر والمملكة.   ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لفرع بنك مصر بالمملكة العربية السعودية السيد يحيى بن أحمد رفاعي أن بدء النشاط المصرفي للفرع يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية البنك للتوسع الخارجي وتعزيز حضوره الإقليمي بشكل عام .   وأضاف: “نتطلع إلى تقديم خدمات مصرفية متميزة تدعم مجتمع الأعمال في المملكة، وتسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مستفيدين من المكانة الاقتصادية الرائدة للمملكة وما يشهده القطاع المالي من تطور كبير في إطار رؤية المملكة 2030.”   وأشار رفاعي إلى أن نجاح المشروع جاء بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق العمل في البنك والدعم المستمر من الإدارة التنفيذية لبنك مصر، مما أسهم في إنجاز جميع المتطلبات اللازمة لبدء النشاط المصرفي وفق أعلى المعايير المهنية والتنظيمية.   من جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر حسام الدين عبد الوهاب أن بدء النشاط المصرفي لفرع الرياض يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الحضور الإقليمي لبنك مصر وترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة تدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.   وأضاف أن الفرع يمثل منصة استراتيجية لتعزيز أعمال البنك العابرة للحدود، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية المقدمة لعملائه إقليميًا، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والتمويلي بين البلدين.   وأشار إلى أن بنك مصر يتطلع، من خلال فرع الرياض، إلى تعزيز شراكاته مع مجتمع الأعمال والعملاء في المملكة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصاد السعودي، بما يدعم استراتيجية البنك للنمو المستدام والتوسع الإقليمي.   ويأتي افتتاح فرع الرياض ضمن استراتيجية بنك مصر لتعزيز حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية، حيث يمتلك البنك واحدة من أكبر الشبكات المصرفية في جمهورية مصر العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضم نحو 900 فرع ووحدة مصرفية منتشرة في مختلف أنحاء مصر.   كما يتمتع البنك بحضور دولي من خلال شبكة من الفروع والبنوك التابعة ومكاتب التمثيل في عدد من الأسواق العالمية، إلى جانب شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم، بما يدعم قدرته على تقديم خدمات مصرفية متكاملة لعملائه داخل مصر وخارجها.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة استراتيجية بين بنك مصر وڤودافون بيزنس لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” الرقمية المتكاملة

القاهرة – رندة محمد  في إطار دعم بنك مصر للتحول الرقمي وتعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وقع بنك مصر وشركة ڤودافون بيزنس بروتوكول تعاون استراتيجي لتقديم حلول تشغيلية ومالية مبتكرة تدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس الرقمية المتكاملة. وقد تم توقيع البروتوكول بحضور كلٍ من حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس محمود الخطيب – نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر، وماجد عبد الله – رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر، وبحضور لفيف متميز من قيادات الجانبين.   ويهدف هذا التعاون إلى توفير حلول تمويلية ومصرفية رقمية متكاملة للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية العريقة لبنك مصر والحلول الرقمية التي تقدمها ڤودافون بيزنس عبر منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس.   ويشمل ذلك إتاحة منتج قرض إكسبريس (Express Lending) وخدمة Digital Business Onboarding لفتح الحسابات إلكترونيًا، بما يتيح للعملاء الوصول بسهولة إلى حلول التمويل والخدمات المصرفية والاستفادة من عروض مصممة لدعم نمو أعمالهم.   ويستهدف التعاون تلبية احتياجات عدد من القطاعات الحيوية، تشمل التجزئة، والرعاية الصحية ممثلة في الصيدليات والعيادات، والتصنيع، والخدمات، والسياحة والضيافة، والنقل، والعقارات والإنشاءات، بما يسهم في تعزيز كفاءتها التشغيلية ودعم خططها التوسعية.   ولتقديم حلول مالية مبتكرة، تتضمن الشراكة إطلاق عرض مصرفي وتجاري مميز يدمج الحلول الرقمية بالخدمات المالية في تجربة واحدة متكاملة.   ويتيح التعاون لعملاء المنصة إمكانية فتح حسابات أعمال بسهولة وبشروط تفضيلية، إلى جانب الاستفادة من خصم على رسوم التشغيل خلال السنة الأولى.   ويساهم هذا الدعم المباشر في خفض التكاليف التشغيلية وتحفيز نمو الشركات، بالتوازي مع تسهيل وصول أصحاب الأعمال للخدمات البنكية الرسمية.   وفي هذا السياق، أكد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن توقيع هذا البروتوكول يأتي تأكيدًا لالتزام بنك مصر بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث يولي البنك اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع إيمانًا بأهميته في تعزيز معدلات الإنتاج والتشغيل وخلق فرص العمل.   وأضاف أن بنك مصر يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة ومسؤولة وبرامج متنوعة تستهدف دعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات في مختلف القطاعات.   كما يعمل على التوسع في إتاحة التمويلات الموجهة لهذا القطاع من خلال شبكة فروعه المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، مع تقديم برامج تمويلية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي ودفع عجلة التنمية، إلى جانب توفير خدمات غير مالية واستشارات فنية تسهم في دعم نمو تلك المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية.   ومن جانبه، أكد المهندس محمود الخطيب نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر – على البعد الاستراتيجي لهذا التعاون، قائلًا: “تلتزم ڤودافون بيزنس بدعم وتمكين رواد الأعمال من خلال أدوات مبتكرة تلبي احتياجات السوق، وتعزز شراكتها مع بنك مصر جهود دمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الرسمي وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم بيئة ريادة الأعمال المحلية.   لذا تمثل هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به للتعاون واسع النطاق والتأثير بين القطاعين التكنولوجي والمصرفي لتسريع نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.   وأوضح الخطيب أن منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” صُممت لتكون حلاً رقمياً متكاملاً لتبسيط إدارة الأعمال، والتغلب على التعقيدات التشغيلية بشكل جذري.   وأضاف أن التكامل بين الخدمات الرقمية والحلول المالية يقدم تجربة سلسة تتيح لأصحاب الأعمال اتخاذ قرارات أسرع وأكثر كفاءة.   هذا ويعمل بنك مصر جاهدًا على المشاركة بفاعلية في كافة المبادرات والشراكات التي تعود بالنفع على المجتمع، حيث تعكس قيم واستراتيجيات عمل البنك التزامه الراسخ بدعم التنمية والرخاء لمصر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

رونوتيكا توقع شراكة استراتيجية مع M3 Monaco لتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لسياحة اليخوت 

  في خطوة جديدة لدعم قطاع السياحة البحرية في مصر، وقعت شركة رونوتيكا (Raunautica)، إحدى شركات مجموعة RNY والمتخصصة في إدارة وتشغيل المراسي ونوادي اليخوت، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة M3 Monaco، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير وإدارة المراسي السياحية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بنادي اليخوت في إمارة موناكو. وقع الاتفاقية المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، والسيد خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، بحضور السيد عمرو الرشيدي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مارسيليا، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركتين وقيادات نادي اليخوت بإمارة موناكو.   وتعد الاتفاقية أول تعاون من نوعه بين شركة مصرية متخصصة في إدارة وتشغيل المراسي وشركة عالمية رائدة في تطوير منظومات تشغيل المراسي وتطبيق معايير الجودة والاستدامة، بما يمثل خطوة استراتيجية لنقل الخبرات الدولية إلى السوق المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمالكي ورواد اليخوت.   وتدير شركة رونوتيكا حالياً مارينا ونادي اليخت بمنتجع مراسي بالساحل الشمالي، وتسعى من خلال هذه الشراكة إلى تطبيق أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المراسي، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز تجربة العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار وفق أفضل الممارسات الدولية.   كما تمثل الاتفاقية بداية لبرنامج تعاون طويل الأمد بين الجانبين يشمل نقل المعرفة الفنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق منظومات الجودة والتشغيل الذكي، بما يسهم في بناء نموذج إقليمي متطور لإدارة المراسي السياحية في مصر والشرق الأوسط.   وقال المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، إن الاتفاقية تمثل بداية لمرحلة جديدة في تطوير قطاع المراسي السياحية بمصر، مؤكداً أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أعلى معايير التشغيل والاستدامة، بما يدعم توجهات الدولة ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحويل مصر إلى مقصد عالمي لسياحة اليخوت، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإمكاناتها البحرية والسياحية.   وأضاف أن مجموعة RNY تؤمن بأن هذه الشراكة ستكون نقطة انطلاق لبناء منظومة مصرية تضاهي أفضل المراسي العالمية، وتعزز تنافسية مصر على خريطة السياحة البحرية الدولية.   من جانبه، أعرب خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، عن اعتزازه بالشراكة مع رونوتيكا، مؤكداً أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح واحدة من أهم وجهات سياحة اليخوت في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، مشيراً إلى حرص الشركة على نقل خبراتها الدولية وتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة والابتكار لدعم تطوير قطاع المراسي السياحية في مصر.   وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مستهدفات الدولة المصرية في تنمية الاقتصاد الأزرق، وتعزيز تنافسية قطاع السياحة البحرية، وتطوير البنية التشغيلية للمراسي السياحية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لسياحة اليخوت والاستثمارات

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مطابع أحمد الدرينى تحتفل بنجاح معرض “تكنوبرنت” وتؤكد: التعاون العائلي سر الإبداع والتميز

  احتفل الإخوة رواد مطابع أحمد الدرينى بنجاح معرضهم الأخير “تكنوبرنت”، في أجواء يسودها الفخر والاعتزاز، مؤكدين أن هذا النجاح جاء انعكاسًا حقيقيًا لروح العمل الجماعي والتعاون العائلي الذي يمثل الأساس في مسيرتهم المهنية داخل مجال الطباعة والتقنيات الحديثة.   وضم الاحتفال كلًا من: أ/ أحمد الدرينى – رئيس مجلس الإدارة. أ/ مصطفى الدرينى – نائب رئيس مجلس الإدارة والمتحدث الإعلامي للشركة. أ/ محمد الدرينى – المدير العام لقسم التشغيل والجودة.   وأكد الإخوة أن نجاح معرض “تكنوبرنت” جاء تتويجًا لشهور من العمل الجاد والتخطيط المشترك، حيث حرص الفريق على تقديم تجربة متكاملة ومتميزة نالت استحسان الزوار، لما حملته من محتوى احترافي وتنظيم دقيق يعكس هوية الشركة وقدرتها على التطوير ومواكبة أحدث التقنيات في مجال الطباعة والمعارض المتخصصة.   وشددوا على أن سر النجاح الحقيقي يكمن في الإيمان بالحلم الواحد، والعمل بروح الفريق، والدعم المتبادل بين أفراد العائلة الواحدة، وهو ما خلق بيئة عمل مستقرة ومحفزة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الملموس.   كما توجه الإخوة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، من الزوار الكرام الذين شرفوا المعرض بحضورهم، إلى شركاء النجاح والداعمين، وإلى كل من قدم دعمًا أو كلمة طيبة أو تشجيعًا كان له أثر واضح في إنجاح هذا العمل.   وأكدوا أن هذا النجاح ليس محطة نهائية، بل خطوة جديدة في رحلة طويلة بدأت بحلم، وتستمر بطموح لا يتوقف، معربين عن تفاؤلهم بأن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التوسع والتطور والنجاحات الأكبر بإذن الله.   واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة جماعية وثّقت لحظة النجاح، لتبقى شاهدًا على رحلة عمل جاد بدأت بفكرة، وتحولت إلى إنجاز واقعي يعكس روح الإصرار والطموح.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ليلى بنعلي من الصين: المغرب نموذج إفريقي رائد في الربط الطاقي مع أوروبا….من داليان الصينية.. ليلى بنعلي تدعو إلى إعادة رسم خريطة الأمن الطاقي العالمي

  كتب – محمد سعد  في وقت ينشغل فيه جزء من المشهد السياسي الوطني بحسابات المرحلة والاستحقاقات المقبلة، تواصل الدكتورة ليلى بنعلي أداء مهامها بروح مختلفة، عنوانها خدمة المصالح العليا للمملكة وتعزيز حضورها في أكبر المحافل الدولية. ففي الوقت الذي تفرض فيه الظرفية السياسية رهاناتها المتغيرة، تركز الوزيرة المغربية على ملفات استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية، تتعلق بالأمن الطاقي والتحول المستدام وترسيخ مكانة المغرب ضمن النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة.   ويستند هذا الحضور إلى عمل متواصل ورؤية استراتيجية واضحة، تجعل من القضايا الكبرى التي تهم الوطن أولوية تتقدم على الاعتبارات الظرفية، في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز تموقع المملكة كشريك موثوق وفاعل في القضايا الدولية ذات البعد الاستراتيجي.   وفي هذا السياق، شاركت الدكتورة ليلى بنعلي في جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان «إعادة تشكيل ممرات الطاقة»، ضمن أشغال الدورة السابعة عشرة للاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة داليان الصينية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينها جون ديفتيريوس، عضو مجلس الحكامة بمبادرة الأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع»، ولي بو، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، وباجابوليلي تشابالالا، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة Eskom Holdings، إضافة إلى ليو شياومينغ، حاكم مقاطعة هاينان الصينية.   وخلال هذه الجلسة، قدمت الوزيرة رؤية متقدمة بشأن مستقبل الأمن الطاقي العالمي، مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية المتلاحقة كشفت هشاشة النموذج التقليدي لممرات الطاقة، وأن العالم أصبح مطالباً بإعادة صياغة خريطته الطاقية على أسس أكثر استدامة ومرونة.   كما دعت إلى الانتقال من الاعتماد على الممرات الأفقية التقليدية إلى بناء ممرات طاقية عمودية قائمة على الربط الإقليمي والقاري، بما يعزز التكامل بين الدول ويضمن استقرار الإمدادات الطاقية، مشددة على أن الاستثمار في البنيات التحتية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة.   وفي معرض استعراضها للتجربة المغربية، أوضحت الدكتورة ليلى بنعلي أن المملكة تعد اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة المرتبطة بأوروبا كهربائياً وغازياً، وهو ما يجسد الرؤية الاستباقية التي تنهجها المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال الأمن الطاقي، ويعكس قدرة المغرب على التحول إلى منصة إقليمية للتبادل والربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.   وتواصل الدكتورة ليلى بنعلي، من خلال حضورها الفاعل في المنتديات الدولية الكبرى، تقديم صورة عن الكفاءات المغربية القادرة على ترجمة الطموح الملكي إلى مبادرات ومواقف عملية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق ومؤثر في صياغة مستقبل الطاقة على الصعيد العالمي.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مصر وكوريا الجنوبية توسعان التعاون التنموي.. كويكا تستهدف نشر 20 متطوعًا جديدًا بالمحافظات

  القاهرة – رندة رفعت في إطار جهودها لتعزيز التعاون التنموي بين جمهورية كوريا ومصر، نظّمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا)، التابعة لوزارة الخارجية الكورية، ورشة العمل السنوية للجهات الشريكة في برنامج متطوعي “أصدقاء كوريا حول العالم” (WFK)، بمشاركة ممثلين عن وزارات ومؤسسات تعليمية وثقافية مصرية، وذلك بفندق فلامنكو الزمالك بالقاهرة. وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية المستضيفة للمتطوعين الكوريين في مختلف المحافظات، في خطوة تعكس تنامي الشراكة المصرية الكورية في مجالات بناء القدرات والتنمية البشرية.   وأكد السيد ميونغشين لي، نائب مدير مكتب كويكا في مصر، خلال كلمته الافتتاحية، التزام الوكالة بدعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الثنائي بين القاهرة وسيول، مستعرضًا أبرز مشروعات كويكا في مصر وبرامجها الهادفة إلى نقل الخبرات والمعرفة وتعزيز التبادل الثقافي.   وشكّلت الورشة منصة للحوار بين المؤسسات الشريكة وممثلي كويكا، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير البرامج التطوعية وتعظيم الاستفادة من الخبرات التي يقدمها المتطوعون الكوريون، خاصة في مجالات التعليم واللغة والثقافة وتنمية الشباب.   كما سلطت المناقشات الضوء على الاهتمام المتزايد بتعليم اللغة الكورية في مصر، باعتباره أحد الجسور الثقافية المهمة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين، في ظل تنامي العلاقات المصرية الكورية على المستويات التعليمية والاقتصادية والثقافية.   وخلال الفعالية، استعرض المتطوع الكوري هوراي شين، الذي يعمل مدرسًا للغة الكورية بمكتبة مصر العامة بالقاهرة، تجربته في مصر، مؤكدًا أن نشر اللغة الكورية وتعزيز التبادل الثقافي يمثلان جوهر رسالته التطوعية.   وأشار شين إلى أن الطلاب المصريين يتميزون بدرجة عالية من الحماس والشغف تجاه تعلم اللغة الكورية مقارنة بالعديد من التجارب التعليمية الأخرى التي خاضها، لافتًا إلى أن طلاب المرحلة الثانوية يُعدون من أكثر الفئات إقبالًا واهتمامًا باكتساب اللغة والثقافة الكورية.   من جانبها، استعرضت الدكتورة سالي أيمن، الأستاذ بقسم اللغة الكورية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، البرامج الأكاديمية والأنشطة الثقافية التي ينظمها القسم، مؤكدة أهمية توسيع التعاون مع كويكا بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مستدامة تدعم الطلاب المصريين والمتطوعين الكوريين على حد سواء.   وشهدت الورشة جلسات نقاشية تناولت آفاق التعاون المستقبلي بين المؤسسات المصرية وكويكا، مع طرح مقترحات عملية لتعزيز التكامل بين الجهات المشاركة وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج التطوع والتبادل المعرفي.   وفي هذا السياق، أعلنت كويكا أنها تستهدف إيفاد أكثر من 20 متطوعًا كوريًا للعمل مع الشباب والمؤسسات التعليمية والثقافية في مختلف أنحاء الجمهورية بحلول نهاية عام 2026، بما يدعم جهود تنمية رأس المال البشري وتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين.   وتُعد كويكا إحدى أبرز المؤسسات الكورية العاملة في مجال التعاون الإنمائي الدولي، حيث تنفذ برامج ومبادرات تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول الشريكة.   ومنذ افتتاح مكتبها في مصر عام 1998، ساهمت الوكالة في تنفيذ مشروعات متنوعة شملت التعليم الفني، والتحول الرقمي للخدمات الحكومية، وتمكين المرأة، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.   وتعكس هذه الجهود الزخم المتنامي في العلاقات المصرية الكورية، التي تشهد توسعًا ملحوظًا في مجالات التنمية والتعليم ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!