الاقتصاد

الاقتصاد

قمة بريكس 2026 في نيودلهي.. الهند تقود مساراً جديداً للتعاون ومصر في قلب أجندة الجنوب العالمي

رندة رفعت تستعد الهند لاستضافة القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس يومي 12 و13 سبتمبر 2026 في العاصمة نيودلهي، برئاسة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في ختام رئاسة الهند للمجموعة خلال عام 2026، تحت شعار «البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة».   وتكتسب القمة أهمية سياسية واقتصادية متزايدة في ظل التحولات التي يشهدها النظام الدولي، فيما تبرز المشاركة المصرية المرتقبة باعتبارها امتداداً لدور القاهرة النشط داخل المجموعة، وفرصة لتعزيز التعاون بين أكبر الاقتصادات الناشئة ودول الجنوب العالمي.   الهند تدفع بريكس نحو تعاون أكثر عملية   شهدت الرئاسة الهندية للمجموعة خلال العام الجاري أجندة واسعة شملت أكثر من 350 اجتماعاً وفعالية رفيعة المستوى في أكثر من 25 مدينة هندية، تناولت ملفات السياسة والأمن والتجارة والتمويل والصناعة والتكنولوجيا والطاقة والزراعة والبيئة والصحة والتعليم والثقافة والشباب والرياضة.   كما عُقد نحو 25 اجتماعاً وفعالية على المستوى الوزاري، في إطار جهود نيودلهي لتحويل التعاون داخل بريكس من إطار التنسيق السياسي إلى مشروعات وآليات عملية قابلة للتنفيذ.   ومن أبرز المبادرات التي طرحتها الهند خلال رئاستها، إنشاء شبكة حاضنات بريكس وصندوق بريكس لابتكار الشركات الناشئة لتعزيز الترابط بين منظومات الابتكار في الدول الأعضاء، إلى جانب شبكة للبحوث والمعرفة الحضرية، ومركز للتميز في الشبكات الذكية وتخزين الطاقة، ومنصة BRICS CONNECT للتعاون التقني وتبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات العمل والتوظيف.   وامتدت المبادرات إلى دعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتطوير البنية التحتية الرقمية العامة، والتكنولوجيات الناشئة، وسلاسل الإمداد القادرة على الصمود، إلى جانب تعزيز التنمية التي تقودها المرأة والاستفادة من نظم المعارف التقليدية والأصلية.   وفي المسار الاقتصادي، ساهمت اجتماعات بريكس الوزارية في بلورة مخرجات مرتبطة بالتجارة والصناعة والطاقة والزراعة والتمويل والتحول الرقمي، فضلاً عن استكمال العمل على استراتيجية الشراكة الاقتصادية لبريكس 2030.   مصر.. حضور متصاعد في أجندة بريكس   برزت مصر كأحد الأطراف الأكثر نشاطاً في مسارات التعاون خلال الرئاسة الهندية، من خلال مشاركة وزرائها وكبار مسؤوليها في الاجتماعات الوزارية والقطاعية للمجموعة، بالتوازي مع عقد لقاءات ثنائية مع المسؤولين الهنود لدفع ملفات التعاون المشترك.   وشارك وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي في اجتماع وزراء خارجية بريكس الذي استضافته نيودلهي في مايو، مؤكداً دعم القاهرة لنجاح الرئاسة الهندية وتعزيز حضور دول الجنوب العالمي في صياغة أجندة النظام الدولي.   كما شارك وزير الصناعة خالد هاشم في اجتماع وزراء الصناعة لدول بريكس في أغسطس، حيث تناولت المناقشات فرص الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتحول الصناعي الرقمي والصناعات الخضراء.   وفي ملف التجارة والاستثمار، ترأس وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور محمد فريد صالح الوفد المصري في اجتماع وزراء التجارة، الذي ركز على توسيع حركة التجارة والاستثمار، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز التجارة الرقمية واندماج الشركات في سلاسل القيمة العالمية.   كما شارك وزير المالية أحمد كجوك في اجتماع وزراء مالية بريكس ومحافظي البنوك المركزية، داعياً إلى توسيع التعاون في تمويل التنمية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وحشد الاستثمارات الخاصة، ودعم الدور الذي يقوم به بنك التنمية الجديد.   وشملت المشاركة المصرية كذلك ملفات الطاقة والثقافة والعدل والبيئة وتغير المناخ، فيما ركز وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي على فرص التعاون في أمن الطاقة والغاز الطبيعي والتعدين والاستثمار.   وفي تطور يعكس اتساع نطاق العلاقات المؤسسية، ترأس المستشار بولس فهمي إسكندر بولس، رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر، الوفد القضائي المصري المشارك في منتدى رؤساء المحاكم العليا لدول بريكس في نيودلهي خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026.   الشراكة المصرية الهندية.. الاقتصاد في مقدمة الأولويات   وتستند المشاركة المصرية في بريكس إلى علاقات ثنائية شهدت تطوراً ملحوظاً بين القاهرة ونيودلهي، تُوجت بالارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام 2023، عقب الزيارات المتبادلة للرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.   وتشير المؤشرات الاقتصادية إلى اتساع مساحة التعاون بين البلدين؛ إذ ارتفع حجم التجارة الثنائية بنحو 35% ليصل إلى 6.8 مليار دولار خلال السنة المالية 2025-2026، فيما تجاوزت الاستثمارات الهندية في مصر 5.5 مليار دولار، وأسهمت في توفير نحو 50 ألف فرصة عمل محلية، وفق بيان السفارة الهندية بالقاهرة.   ويفتح هذا النمو المجال أمام مرحلة جديدة من الشراكة تركز على الاستثمار والإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا والتصنيع وسلاسل الإمداد، إلى جانب الطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي.   كما شهد التعاون الدفاعي والأمني زخماً خلال الفترة الأخيرة عبر التدريبات المشتركة والتبادلات رفيعة المستوى، إلى جانب المشاركة الهندية في النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء في مصر.   من القاهرة إلى نيودلهي.. دبلوماسية شعبية تعزز الشراكة   ولم تقتصر العلاقات المصرية الهندية على الملفات السياسية والاقتصادية، إذ شهدت الفترة الأخيرة نشاطاً متزايداً في مجالات الثقافة والتبادل الشعبي.   وشاركت مصر كدولة شريكة في أحد أكبر معارض الحرف اليدوية في الهند خلال فبراير 2026، فيما يشارك نحو 30 ألف تلميذ مصري سنوياً في مسابقة الرسم التي تنظمها السفارة الهندية في مصر حول الهند.   كما تحولت أهرامات الجيزة إلى خلفية للاحتفال باليوم العالمي لليوجا في يونيو الماضي، في مشهد يعكس امتداد العلاقات بين البلدين إلى المجالات الثقافية والمجتمعية.   وبالتزامن مع قمة بريكس، تشارك عناصر مصرية في فعاليات ثقافية تستضيفها الهند، من بينها موسيقيون يعزفون على العود والناي، وفنانون يقدمون نماذج من الفخار التقليدي والنسيج وفنون الجداريات، إلى جانب حضور إعلامي مصري لتغطية أعمال القمة.   بريكس أمام اختبار جديد للنظام الاقتصادي العالمي   وتتجاوز أهمية قمة نيودلهي جدول أعمالها المباشر، إذ تأتي في مرحلة تتزايد فيها الدعوات إلى إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية وتعزيز تمثيل الدول النامية في عملية صنع القرار الدولي.   وفي هذا السياق، تتقاطع الرؤى المصرية والهندية حول ملفات إصلاح النظام متعدد الأطراف، وتمويل التنمية، وتوسيع التجارة والاستثمار، والتعاون الصناعي والتكنولوجي، وتعزيز الأمن الغذائي وأمن الطاقة، ومواجهة تغير المناخ، وتطوير التعاون بين دول الجنوب.   كما عكست قمة الشراكة الهندية المصرية في بريكس التي استضافتها القاهرة في أغسطس 2026، هذا التقارب المتنامي، بعدما جمعت مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء من البلدين لبحث تمويل التنمية والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والابتكار والعلاقات الثقافية.   ومع وصول الرئاسة الهندية لبريكس إلى محطتها الختامية، تضع قمة نيودلهي أمام قادة المجموعة مهمة مزدوجة: تقييم ما تحقق خلال عام من المبادرات، وتحديد مسار أكثر فاعلية للتعاون الاقتصادي والسياسي في المرحلة المقبلة، فيما تبدو مصر لاعباً مهماً في صياغة أجندة بريكس المتعلقة بالجنوب العالمي، والتجارة والاستثمار، والطاقة والتصنيع والتنمية المستدامة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«صن فودز».. منتج مصري يعبر الحدود ويطرق أبواب 15 سوقًا

  كتب : مي عبده  تواصل شركة «صن فودز» للصناعات الغذائية تأكيد قدرتها على المنافسة خارج السوق المحلي، بعدما نجحت في بناء حضور تصديري لافت يمتد إلى 15 سوقًا عربيًا وإفريقيًا، في خطوة تعكس قوة المنتج المصري وقدرته على الوصول إلى المستهلكين في أسواق متنوعة.   وتستند الشركة إلى خبرة تمتد لأكثر من عقد في تصنيع وتعبئة الزيوت النباتية والسمن، حيث تضم محفظتها منتجات أساسية، أبرزها زيت عباد الشمس وزيت الصويا والسمن، مع التركيز على الجودة وسلامة الغذاء وتقديم أسعار تنافسية.   وتشمل خريطة صادرات «صن فودز» أسواقًا مهمة مثل السعودية والإمارات وعُمان والبحرين وقطر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والجزائر وموريتانيا وجيبوتي، بما يعكس نجاح الشركة في تنويع أسواقها وعدم الاعتماد على وجهة تصديرية واحدة.   ويأتي هذا الانتشار مدعومًا بقاعدة قوية داخل مصر، تضم أكثر من 10 آلاف عميل تجزئة و500 تاجر جملة، إلى جانب التواجد في كبرى سلاسل التجزئة.   ومع خططها للتوسع في أسواق جديدة، تبدو «صن فودز» أمام فرص واعدة لتعزيز مكانتها كقصة نجاح مصرية، وتحويل خبرتها المحلية إلى حضور إقليمي أكثر قوة واتساعًا، بما يدعم انتشار المنتج المصري على خريطة الصناعات الغذائية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يوفر أفضل الحلول التمويلية من خلال تمويل «إكسبريس» للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

بواسطه: محمد أبوالخير – القاهرة  في إطار حرص بنك مصر على دعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، يواصل البنك إتاحة مجموعة متكاملة من الحلول التمويلية ضمن منظومة «إكسبريس»، بما يلبي احتياجات أصحاب المشروعات ويدعم نمو أعمالهم من خلال تجربة مصرفية رقمية سهلة وسريعة، ويتيح «إكسبريس» التقدم للحصول على التمويل إلكترونيًا، بدءًا من تحديد الاحتياجات التمويلية، مرورًا بتحميل المستندات ومتابعة الطلب، وصولًا إلى الموافقة وصرف التمويل. ويصل التمويل إلى 5 ملايين جنيه، من خلال تقديم 5 مستندات فقط، مع إتمام إجراءات التمويل خلال 5 أيام عمل، وفقًا لشروط وضوابط البنك.   وتستهدف «إكسبريس» المشروعات الصغيرة القائمة التي يتراوح حجم مبيعاتها السنوية من مليون جنيه وحتى أقل من 50 مليون جنيه، ويشترط أن يكون عمر المشروع سنة على الأقل، وألا يقل رأس المال عن 50 ألف جنيه، كما يمكن لغير عملاء بنك مصر التقدم للحصول على التمويل وفقًا للشروط المطبقة، وتتضمن المنظومة حلولًا متخصصة للقطاع الطبي من خلال «إكسبريس للأطباء»، لتمويل احتياجات العيادات والمراكز الطبية والأجهزة والمعدات ورأس المال العامل، كما تتيح تمويل أنظمة الطاقة الشمسية وملحقاتها (Solar PV) بقيمة تصل إلى 8 ملايين جنيه وبفترة سداد تصل إلى 7 سنوات، بما يدعم خفض التكاليف التشغيلية والانبعاثات، وتعزيز تنافسية المشروعات والاقتصاد الأخضر.   ومن الجدير بالذكر أن بنك مصر أطلق منصة «إكسبريس مشروعات»، التي تتيح معلومات شاملة عن المنتجات والخدمات المالية، بما يشمل أنظمة تمويل المشروعات، إلى جانب الخدمات غير المالية التي تساعد أصحاب المشروعات على تطوير وإدارة أعمالهم، بما يوفر تجربة مصرفية متكاملة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.   ويؤكد بنك مصر من خلال مواصلة تطوير حلول «إكسبريس» التزامه بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتوسع في الحلول الرقمية والتمويل المستدام، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

علي الدكروري: الاتفاقات الجديدة تفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والإنتاج المشترك وتعزز موقع مصر مركزًا إقليميًا للصناعة والتصدير

  أكد الدكتور علي الدكروري، الخبير الاقتصادي، أن مخرجات زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، والمباحثات التي عقدها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والانتقال بها من التعاون التجاري التقليدي إلى مرحلة أكثر تقدمًا تفتح المجال أمام الاستثمار الصناعي والإنتاج المشترك وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا.   وأشار الدكروري إلى أن اتفاق الرئيسين على العمل من أجل تحقيق مواءمة أعمق بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» يعكس توجهًا مشتركًا لبناء شراكة أكثر تكاملًا، ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي، يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.   وأوضح أن أهمية مخرجات الزيارة تتجلى في تنوع مجالات التعاون التي تناولها البيان المشترك، وفي مقدمتها التصنيع المحلي، وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، إلى جانب مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني.   ولفت إلى أن الإعلان عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يُعد من أبرز مخرجات الزيارة، لما يفتحه من فرص لتوسيع القاعدة الصناعية، وجذب استثمارات جديدة، وزيادة المكون المحلي، ودعم الصادرات المصرية.   وأضاف الدكروري أن القيمة الاقتصادية الحقيقية لهذه التفاهمات ستتحدد بقدرة الجانبين على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ومصانع وخطوط إنتاج وبرامج تدريب ونقل معرفة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ويوفر فرص عمل جديدة.   وأكد أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتكون قاعدة للصناعات والاستثمارات الصينية الموجهة إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مشددًا على أن ربط التعاون بأهداف واضحة في مجالات التصنيع والتصدير ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات البشرية سيمنح الشراكة بين البلدين أثرًا اقتصاديًا وتنمويًا أوسع وأكثر استدامة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

التنمية الصناعية تبحث مع وفد عُماني رفيع مقترح إنشاء منطقتين صناعيتين بنظام “المطور الصناعي” وجولة ميدانية بالعاشر من رمضان

رندة رفعت «تكامل صناعي ونماذج جديدة للاستثمار» بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة وفي إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواصلة خطوات التكامل الاقتصادي بين مصر والسلطنة، استقبلت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وفدًا عُمانيًا رفيع المستوى برئاسة معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالسلطنة، لبحث سبل التعاون ونقل الخبرات المصرية في إدارة وتطوير المناطق الصناعية ونظام المطور الصناعي. وشهد الاجتماع بحث مقترح طموح لإقامة منطقتين صناعيتين مشتركتين بنظام “المطور الصناعي” في مصر وسلطنة عُمان لتأسيس مرحلة جديدة من التكامل في سلاسل الإمداد، واختيار قطاعات استراتيجية ذات أولوية وفق توصيات عملية قابلة للتنفيذ.   وعلى هامش الزيارة، أجرى الوفد العُماني جولة ميدانية موسعة بمدينة العاشر من رمضان تفقد خلالها منطقة المطور الصناعي “السويدي”، إلى جانب عدد من المصانع الكبرى في مجالات عدادات الكهرباء الذكية (إسكرا إميكو)، والدواء (بيونير فارما)، والمنتجات البلاستيكية (الأمل الشريف)، للوقوف على أحدث التقنيات والقدرات الإنتاجية للمصانع المصرية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«عش الملاحة للبترول» تحقق 13 مليون ساعة عمل آمنة وتسجل 2.5 ألف برميل مكافئ يومياً بالتعاون مع «ثروة»

  كتب عادل البكل  ​استعرض الدكتور مصطفى الأسواني، رئيس شركة عش الملاحة للبترول، أبرز النجاحات التشغيلية والأهداف الاستراتيجية التي حققتها الشركة بالتعاون مع شركة ثروة للبترول، مؤكداً استمرار التطور والمحافظة على أعلى معايير الأداء والأنشطة الإنتاجية.   ​وحققت الشركة مؤشراً متميزاً في مجالات السلامة والصحة المهنية عبر إدارة عمليات آمنة ومستمرة دون تسجيل أي وفيات أو حوادث تلوث بيئي، حيث تجاوز إجمالي ساعات العمل الآمنة 13 مليون ساعة.   ​وعلى صعيد الإنتاج والأداء المالي، سجلت الشركة متوسط إنتاج يومي بلغ 2.5 ألف برميل مكافئ، بإجمالي مصروفات وصلت إلى 21.8 مليون دولار.   ​وفي إطار تطوير العمليات ضمن مناطق الامتياز:   ​امتياز بتروملاحة: ركزت الشركة على تحسين إنتاجية الآبار وتقييم المكامن، ليصل متوسط الإنتاج اليومي إلى 414 برميل زيت.   ​امتياز وادي السهل: أسفرت الأعمال عن تحقيق فرص إنتاج مبشرة بمتوسط يومي بلغ 115 برميل مكافئ.   ​وتعزيزاً لاستراتيجيات البيئة والاستدامة، واصلت الشركة توسعها في الاعتماد على تطبيقات الطاقة المتجددة، إلى جانب الاستفادة المستمرة من الغازات المصاحبة لتقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر : جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية بالتنسيق مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي

رندة محمد استمرارًا لمتابعة المقترح الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن قاعدة تنظيمية تقضى بفرض تدبير خاص يتعلق بفروع بنك مصر في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة .   وفي ضوء التنسيق والتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والبنك المركزي المصري، فقد تم التأكيد على أن جميع فروع بنك مصر بدولة الإمارات تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية.   وفي هذا الصدد، يؤكد بنك مصر التزامه الكامل تجاه فروعه العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والحفاظ التام على حقوق العملاء ومصالحهم، كما يؤكد البنك مواصلة تعاونه الكامل مع كافة الجهات الرقابية المعنية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

متحدث هيئة المناطق الاقتصادية في سلطنة عُمان: نستهدف المطورين العقاريين المصريين للاستفادة من فرص الاستثمار في “الدقم”

رندة رفعت أكد الدكتور سعيد بن خليفة القريني مدير عام تطوير الاستثمار والمتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، أن الهيئة تستهدف جذب المطورين العقاريين المصريين إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها المخطط السياحي الساحلي، خاصة في مشروعات المارينا والتجمعات السياحية المتكاملة والحلول العقارية والإسكانية والفندقية. وقال القريني، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش الملتقى الاستثماري للتطوير العقاري والسياحي العُماني المصري، إن الهيئة ترى في المطورين العقاريين المصريين أحد أهم المستثمرين المستهدفين للاستفادة من الفرص التي يجري تطويرها في الدقم، في ضوء النجاحات التي حققتها مشروعات التطوير العقاري التي نفذها مستثمرون مصريون في سلطنة عُمان.   وأوضح أن مشاركة الهيئة في الملتقى تستهدف التعريف بالمخطط السياحي الساحلي في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، واستعراض مكوناته والفرص الاستثمارية التي يتيحها، إلى جانب التعريف بالحوافز والمزايا التي تقدمها السلطنة للمستثمرين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.   وأضاف أن المخطط السياحي الساحلي بالدقم يتضمن مجموعة من الفرص الاستثمارية، ومشروعات التجمعات السياحية المتكاملة، إلى جانب الحلول العقارية والإسكانية والفندقية الموجهة للقطاع السياحي، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل مجالًا مهمًا أمام الشركات والمطورين العقاريين المصريين الراغبين في التوسع بالأسواق الخارجية.   وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم تعد أكبر منطقة اقتصادية في سلطنة عُمان، وتمتد على مساحة تصل إلى نحو 2000 كيلومتر مربع، وتضم حاليًا أكثر من 23 جنسية، فضلًا عن 21 منطقة فرعية، من بينها المخطط السياحي الساحلي الذي يتم استعراض تقسيماته ومرافقه والفرص الاستثمارية المتاحة به.   وأكد القريني أن الموقع والإمكانات التي تتمتع بها الدقم، إلى جانب الحوافز التي يوفرها قانون المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، يعززان قدرة المنطقة على استقطاب مشروعات استثمارية نوعية في قطاعات السياحة والتطوير العقاري والخدمات المرتبطة بها.   ولفت إلى أن مشاركة الهيئة في الملتقى لا تقتصر على استعراض الفرص الاستثمارية، وإنما تستهدف أيضًا تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الخبراء والمسؤولين التنفيذيين في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وفتح قنوات للتواصل مع نظرائهم في الجهات الحكومية والقطاع الخاص في مصر.   وأوضح أن الهيئة تسعى من خلال اللقاءات التي يعقدها الوفد العُماني مع المسؤولين والمستثمرين المصريين إلى تعزيز تبادل المعرفة، والبحث في مبادرات من شأنها دعم تنمية المشروعات بين البلدين، وإقامة شراكات استثمارية في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية.   وأضاف أن مجالات التعاون المحتملة تشمل تكامل سلاسل الإمداد، إلى جانب مشروعات التصنيع وإعادة التصدير، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتوفرة لدى البلدين ويدعم حركة الاستثمار والتجارة بينهما.   وحول أبرز الحوافز والتسهيلات التي تقدمها سلطنة عُمان للمستثمرين المصريين، قال القريني إن من أبرز المزايا المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة إمكانية التملك الأجنبي بنسبة 100% للمشروع، إلى جانب الإعفاء من ضريبة الدخل لمدة تصل إلى 30 عامًا.   وأضاف أن منظومة الحوافز تتضمن أيضًا مزايا جمركية للصادرات والواردات من المواد والمعدات، فضلًا عن سهولة تأسيس الأعمال والحصول على مختلف التراخيص والتصاريح والشهادات من خلال «النافذة الواحدة» التي تشرف عليها الهيئة بما في ذلك سمات الإقامة لملاك الوحدات العقارية وعوائلهم وميزة التملك الحر.   وأوضح أن الهيئة تمتلك كذلك صلاحيات لتقديم حوافز نوعية وفقًا لطبيعة كل مشروع، مشيرًا إلى إمكانية منح المشروعات الاستراتيجية مزايا إضافية تتجاوز الحوافز المعلنة، بما يتناسب مع أهمية المشروع وحجمه وطبيعته.   وأشار إلى أن هذه المزايا قد تشمل الإعفاء خلال السنوات الأولى من بعض رسوم إيجار الأراضي خلال مراحل إنشاء المشروع، بما يساعد المستثمرين على خفض تكاليف التأسيس والدخول إلى مرحلة التشغيل بصورة أكثر كفاءة.   وأكد القريني أن منظومة الحوافز تشمل كذلك تسهيلات في استخدام العمالة الأجنبية الماهرة، إلى جانب دعم أجور العمالة الوطنية المطلوبة، موضحًا أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الهيئة لتمكين المشروعات الاستثمارية والتخفيف من أعبائها خلال مراحل التأسيس والإنشاء.   وشدد على أن الهيئة تستهدف من خلال هذه الحوافز توفير بيئة استثمارية جاذبة للمشروعات الاستراتيجية، ومساعدة المستثمرين على استكمال مشروعاتهم والدخول إلى مراحل التشغيل بكفاءة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستثمارية والتنموية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.   وأكد أن الملتقى يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر مع المطورين والمستثمرين المصريين، والتعريف بالفرص المتاحة في سلطنة عُمان، خاصة في ظل تنامي التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وما تتمتع به الشركات المصرية من خبرات وإمكانات يمكن الاستفادة منها في تنفيذ مشروعات نوعية بالدقم.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

السعودية: التنمية الاجتماعية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة

رندة رفعت أكدت المملكة العربية السعودية أن التنمية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشددة على أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية لبناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.   جاء ذلك خلال كلمة ممثل المملكة العربية السعودية في اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، المنعقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   واستهل ممثل المملكة كلمته بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، على الجهود التي بذلتها خلال ترؤسها للدورة السابقة للمجلس، كما أعرب عن تقديره للأمانة العامة لجامعة الدول العربية وجميع منسوبيها، لما بذلوه من جهود في الإعداد والتحضير للاجتماع، متمنياً للجميع دوام التوفيق والسداد.   وأوضح أن المملكة العربية السعودية شهدت خلال السنوات الماضية حراكاً تنموياً واجتماعياً واسعاً في إطار «رؤية المملكة 2030»، انعكس على مختلف مجالات التنمية الاجتماعية، مع التركيز بصورة أساسية على تمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع مستوى مشاركة مختلف فئات المجتمع.   وأشار إلى أن عام 2025 شهد استضافة المملكة العربية السعودية للقمة العربية في دورتها الرابعة والثلاثين، إلى جانب القمة العربية التنموية في دورتها الخامسة، والتي صدرت عنهما مجموعة من القرارات المهمة في المجال الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.   وأكد أن اجتماعات اللجنة الاجتماعية في دورتها الحالية تتناول عدداً من الموضوعات التي تستهدف الدفع بمسيرة العمل العربي المشترك في المجالات الاجتماعية، معرباً عن أمله في أن تخرج الاجتماعات بنتائج تسهم في تعزيز التعاون العربي، وتدعم تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الجزائر تطلع إلى تشكيل محطة جديدة في مسيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي

رندة رفعت سلمت الجزائر، اليوم، المملكة العربية السعودية رئاسة أعمال الدورة العادية الـ118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي، مؤكدة استعدادها للعمل مع المملكة وكافة الدول العربية لمواصلة الدفع بمسيرة التعاون الاقتصادي والاجتماعي العربي.   جاء ذلك خلال أعمال اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، المنعقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   وأعرب ممثل الجزائر في الاجتماع، السيد مهدي عبد الرحمان، رئيس الوفد، مكلف الدراسات والتلخيص بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات عن تمنيات بلاده للمملكة العربية السعودية بالتوفيق والنجاح في الاضطلاع بمسؤوليات رئاسة الدورة الجديدة، مشدداً على تطلع الجزائر إلى أن تشكل الدورة الحالية محطة جديدة في مسيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي، تقوم على الواقعية، وتعزز التكامل، وتستهدف تحقيق التنمية والازدهار والاستقرار للشعوب العربية.   وفي ذات السياق، شدد المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستعمل، إلى جانب جميع المشاركين، على إنجاح أعمال الدورة، بما يسهم في تعزيز النقاش وتنسيق الجهود وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المستجدة في مختلف القطاعات.   مؤكدا على أهمية أن تسود روح التوافق والتشاور البناء أعمال اللجنة الاجتماعية، وأن تتوج مناقشاتها بمخرجات مشتركة تعكس الالتزام الجماعي بتعزيز مسارات التكامل العربي في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.   وأوضح السيد مهدي بن عبد الرحمان أن تعزيز التعاون والتكامل العربي من شأنه خدمة مصالح الشعوب العربية، والإسهام في دعم نموها وتحقيق التنمية والازدهار المستدام، معرباً عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة ورئاسة أعمال الدورة، وللمشاركين على جهودهم لإنجاح أعمالها.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!