الاقتصاد

الاقتصاد

وفد استثماري مصري برئاسه المهندس هيثم حسين يبحث في دمشق إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب بسوريا وفق مفهوم مدن الجيل الرابع 

رندة محمد أجرى وفد من رجال الأعمال المستثمرين المصريين مباحثات في دمشق مع نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان حول إمكانية إقامة مشروع منطقة صناعية متكاملة في حلب.   وأكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان أن إقامة مثل هذه المشاريع الاستراتيجية بمثابة الفرصة الهامة لتعزيز علاقات التعاون من جديد وخلق فرص عمل جديدة تسهم في جهود إعادة الاعمار في البلاد، مجدداً التأكيد على تقديم التسهيلات اللازمة وتهيئة البيئة التشريعية المناسبة لضمان نجاحها .   من جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة مجمع مصر الصناعي المهندس هيثم حسين أن المشروع المقترح في مدينة حلب، يمكن أن يمتد على مساحة ٢ مليون و٣٠٠ ألف متر مربع، ويتضمن مصانع غذائية ودوائية ونسيجية وأخرى خدمية إضافة إلى مركز تدريبي متخصص في مجال الطاقة المتجددة، وذلك وفق مفهوم مدن الجيل الرابع بشكل عام .    وأشار حسين إلى أن جملة المشاريع المقترحة سوف تسهم بشكل كبير في دعم البنية الصناعية في سوريا وتفتح المجال لمزيد من الاستثمارات الاستراتيجية المماثلة التي من شأنها تعزيز فرص الاستثمارات المشتركة، وأضاف قائلاً: إن مصر مهتمة بسوق الاستثمار في سوريا، وبمرحلة إعادة الاعمار بوجه عام .   كما أكدا حسين انه يأتي ذلك التعاون في خطوة تؤكد على عمق العلاقات بين التي تربط البلدين، واصفاً هذه العلاقات بين البلدين بـ “بالاستراتيجية” والممتدة إلى عشرات السنين     وعبّر الوزير المفوض في السفارة المصرية بدمشق السيد فاضل يعقوب عن اهتمام رجال الأعمال المصريين ورغبتهم بالمشاركة في المشاريع التنموية والاستثمارية في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المهندس هيثم حسين من دمشق إلى «بيلدكس 2026».. رحلة دعم إعادة الإعمار وتعزيز الشراكة المصرية السورية بصحبه السفير المصري بالخارج 

  دمشق – القاهرة.. رسالة وحدة عربية من قلب الشام..  رندة محمد في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وسوريا، بدأ المهندس هيثم حسين زيارته إلى العاصمة السورية دمشق برسالة حملت أبعادًا وطنية وقومية، مؤكدًا أن “دمشق والقاهرة توأما العروبة وحصنا الأمة”، وأن الروابط بين البلدين الشقيقين صاغتها عقود من التاريخ المشترك والتضحيات الممتدة منذ حرب أكتوبر المجيدة. وأكد حسين أن وحدة الصف العربي تظل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتنموية ككل.   “لقاءات رسمية تؤكد أهمية المرحلة الجديدة في العلاقات المصرية السورية”    شهدت الزيارة سلسلة من اللقاءات المهمة مع عدد من كبار المسؤولين السوريين، حيث التقى المهندس هيثم حسين بالسيد محافظ دمشق، ووزير السياحة، ووزير التنمية المحلية، ورئيس صندوق الاستثمار السيادي السوري، في إطار مناقشات تناولت مستقبل التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.   وأكد خلال هذه اللقاءات أن التقارب المصري السوري لم يعد مجرد خيار، بل يمثل ضرورة استراتيجية تفرضها متطلبات التنمية وإعادة الإعمار، مشددًا على أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لسوريا في مختلف مراحل البناء والتنمية.   “تنسيق مصري رسمي لدعم إعادة الإعمار”    وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين البلدين، شارك المهندس هيثم حسين في اجتماع مع الوزير المفوض والقائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق السفير محمد عمر عبدالعزيز الفقي، والوزير المفوض فاضل يعقوب رئيس التمثيل الاقتصادي والتجاري بالسفارة المصرية.   كما حضر اللقاء الدكتور علي الفقي مستشار العلاقات الحكومية والدولية، حيث تناولت المناقشات أهمية الدور المصري في إعادة إعمار سوريا، وسبل تعزيز الحضور الاقتصادي والصناعي المصري داخل السوق السورية خلال المرحلة المقبلة.   وأكد المجتمعون أهمية فتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية للمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة للعمالة المصرية والسورية، ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.   “الدكتور محمد الشريف.. شريك استراتيجي في دعم الحضور المصري بمعرض بيلدكس”    ولعب الدكتور محمد الشريف، رئيس مجلس إدارة مجموعة بيراميدز مصر وتركيا، دورًا بارزًا في إنجاح المشاركة المصرية ضمن فعاليات معرض “بيلدكس 2026″، باعتبار مجموعته من أهم الجهات المنظمة للحدث بالتعاون مع المجموعة العربية، بما ساهم في تعزيز الحضور المصري داخل واحد من أكبر المعارض المتخصصة في إعادة الإعمار والاستثمار بالمنطقة.   كما عمل الشريف على دعم التواصل بين المستثمرين ورجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية من مختلف الدول المشاركة، بما يعزز فرص التعاون والشراكات الاقتصادية التي تخدم جهود إعادة إعمار سوريا وتدعم التكامل الاقتصادي العربي.   “من قلب دمشق إلى أكبر منصة لإعادة الإعمار”    وانتقلت الزيارة إلى محطة محورية تمثلت في المشاركة بمعرض “بيلدكس 2026” الدولي لإعادة إعمار سوريا، والذي يعد أحد أبرز الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.   وشارك المهندس هيثم حسين في فعاليات المعرض بحضور السفير محمد عبدالعزيز الفقي، والدكتور محمد الشريف رئيس مجلس إدارة مجموعة بيراميدز، إحدى الجهات المنظمة للحدث، إلى جانب عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين.   وخلال جولته داخل المعرض، تفقد أجنحة الشركات والمصانع المصرية المشاركة، والتي عكست حجم الاهتمام المصري بالمساهمة الفاعلة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية داخل جمهوريه سوريا.   وأكد السفير المصري خلال لقاءاته الإعلامية عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة ودمشق، وأهمية الحضور المصري في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ سوريا، في ظل ما تشهده من جهود متسارعة لإعادة البناء والتنمية.   “مشروع قومي عربي صناعي”.. رؤية هيثم حسين للمستقبل..    وفي واحدة من أبرز الرسائل التي حملتها الزيارة، طرح المهندس هيثم حسين رؤية طموحة لإنشاء مشروع قومي عربي صناعي في سوريا، يكون نموذجًا للتكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين.   وأكد أن المشروع المقترح يستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والصناعية المصرية السورية، وفتح المزيد من فرص العمل للشباب السوري والعمالة المصرية، بما يتماشى مع توجهات القيادة السياسية المصرية الداعمة للتنمية والاستقرار في الدول العربية.   وأشار إلى أن مصر تمتلك خبرات صناعية وهندسية كبيرة تؤهلها للقيام بدور محوري في مرحلة إعادة الإعمار، بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التنمية المستدامة في المنطقة ككل عامهََ.   “ترحيب سوري بالمبادرات المصرية”    وعلى هامش فعاليات المعرض، عقد المهندس هيثم حسين اجتماعًا مع الدكتور أحمد الضامن رئيس هيئة المناطق الحرة السورية، حيث شهد اللقاء مناقشات موسعة حول فرص الاستثمار الصناعي والتجاري.   حيث أكد الجانب السوري ترحيبه الكامل بالمبادرات والمشروعات المصرية، معربًا عن تقديره للدور المصري الداعم لسوريا خلال هذه المرحلة المهمة من تاريخها بشكل عام.   كما أبدى المسؤولون السوريون اهتمامًا بالرؤية التي طرحها المهندس هيثم حسين بشأن إنشاء مشروع صناعي عربي مشترك، مؤكدين استعدادهم لتقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لإنجاح تلك المبادرات.   “هيثم حسين”.. نموذج للدبلوماسية الاقتصادية العربية..    عكست زيارة المهندس هيثم حسين إلى دمشق نموذجًا للدبلوماسية الاقتصادية التي تجمع بين الرؤية التنموية والانتماء العربي، حيث تحرك بين اللقاءات الرسمية والفعاليات الاقتصادية حاملاً رسالة واضحة مفادها أن التعاون العربي المشترك هو الطريق الأسرع نحو التنمية والاستقرار.   ومع انتهاء مشاركته في معرض “بيلدكس 2026″، تواصل الزيارة محطاتها المهمة من خلال لقاء مرتقب مع نائب وزير الصناعة، لاستكمال مناقشات التعاون الصناعي والاستثماري، وبحث آليات تحويل الرؤى والمبادرات المطروحة إلى مشروعات عملية تدعم الاقتصادين المصري والسوري وتخدم مستقبل الأجيال القادمة.   “ختام الرحلة.. من الحلم إلى التنفيذ”   بين لقاءات المسؤولين، واجتماعات السفارة المصرية، والمشاركة في أكبر معرض لإعادة الإعمار، قدم المهندس هيثم حسين نموذجًا لرجل الصناعة الذي يحمل رؤية تتجاوز حدود الأعمال إلى آفاق التنمية العربية المشتركة.   وتبقى الرسالة الأبرز التي حملتها الزيارة أن مصر وسوريا ليستا مجرد دولتين شقيقتين، بل شريكان في التاريخ والحاضر والمستقبل، وأن مرحلة إعادة الإعمار تمثل فرصة حقيقية لبناء نموذج جديد من التكامل الاقتصادي العربي القائم على العمل والإنتاج والتنمية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“بنك مصر”و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر”.. وتمويل المشروعات الزراعية 

رندة محمد برعايه بنك مصر.. تمويل مشروعات بمختلف مناطق المشروع القومي الـ 1.5 مليون فدان..   في إطار حرص بنك مصر على دعم جهود الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز فرص الاستثمار والإنتاج الزراعي، وقّع بنك مصر بروتوكولي تعاون مع شركة تنمية الريف المصري الجديد بمقر المركز الرئيسي لبنك مصر. حيث يث قام بالتوقيع السيد هشام عكاشه- الرئيس التنفيذي لبنك مصر، واللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، بحضور السيد حسام عبد الوهاب_ نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والأستاذ إيهاب درة_ رئيس قطاع الفروع والتجزئة المصرفية ببنك مصر، وماجد عبدالله_ رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر، ومحسن درويش_ رئيس قطاع الفروع ببنك مصر.   بالإضافة إلى لفيف من قيادات الطرفين. ويأتي البروتوكول الأول في إطار مبادرة “مزرعتك في مصر”، التي تستهدف إتاحة الفرصة للمصريين بالخارج للاستثمار الزراعي وامتلاك أراضٍ زراعية بمساحات تبدأ من 40 فداناً وتصل إلى 200 فدان للفرد أو الشركة المتعاقدة بشكل عام .   بينما يستهدف بروتوكول التعاون الثاني، الذى تم توقيعه بين شركة تنمية الريف المصري الجديد وبنك مصر، تمويل ودعم المستثمرين المستفيدين بأراضي المشروع القومي لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان ممن تنطبق عليهم معايير البنك المركزي المصري للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك وفقاً للقواعد الائتمانية والشروط المنظمة والمعمول بها داخل البنك، حيث يشمل التمويل عدداً من مناطق المشروع المختلفة.   بالاضافه إلى المغرة وغرب المنيا وامتداد غرب المنيا والفرافرة القديمة وآبار توشكي والطور وغيرها من مناطق المشروع. وقد صرّح السيد الأستاذ هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بأن توقيع هذين البروتوكولين يأتي في إطار استراتيجية البنك الهادفة إلى دعم المشروعات القومية الكبرى التي تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مؤكداً التزام البنك بتقديم حلول مصرفية وتمويلية متكاملة تُسهم في جذب استثمارات المصريين بالخارج، ودعم مشروعات الاستصلاح الزراعي والإنتاج التنموي، بما يعزز جهود الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية.   وأشار عكاشه إلى أن التعاون مع شركة تنمية الريف المصري الجديد يمثل خطوة مهمة لدعم خطط التنمية الزراعية والاستثمارية، من خلال توفير الخدمات المصرفية اللازمة للمستفيدين من المشروع القومي لاستصلاح واستزراع وتنمية المليون ونصف المليون فدان، بما يسهم في تعظيم العائد الاقتصادي وتحقيق مستهدفات التنمية. وأضاف عكاشه أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، مشيراً إلى سعي البنك المستمر لتعزيز الشراكات الفاعلة مع مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية بما يدعم خطط التنمية ويعزز مساهمة القطاع المصرفي في دعم الاقتصاد المصري.   كما أوضح أن البنك يعمل على ترسيخ نموذج مؤسسي يُحتذى به في المسؤولية والتنمية المستدامة من خلال المشاركة الفاعلة في المبادرات والشراكات ذات الأثر الإيجابي على المجتمع، بما يواكب أهدافه الاستراتيجية ويعزز نجاحه على المدى الطويل. هذا، وقد أكد اللواء أركان حرب مهندس عمرو عبد الوهاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصري الجديد، أن توقيع بروتوكولي التعاون مع بنك مصر يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز فرص الاستثمار الزراعي وتوفير المزيد من التيسيرات والحلول التمويلية والمصرفية للمستثمرين والمنتفعين بأراضي المشروع القومي للمليون ونصف المليون فدان.   وأوضح اللواء عمرو عبد الوهاب خلال مراسم التوقيع أن مشروع تنمية المليون ونصف المليون فدان يُعد أحد أكبر المشروعات التنموية والزراعية المتكاملة التي تنفذها الدولة المصرية في العصر الحديث.. مشيراً إلى أن المشروع شهد معدلات تنفيذ متقدمة خلال السنوات الأخيرة، حيث دخل ما يقرب من 600 ألف فدان بالفعل مراحل الاستصلاح والزراعة بمختلف مناطق المشروع، بما يعكس حجم الجهود المبذولة من جانب الشركة وشركاء التنمية بالدولة ومن القطاع الخاص، من أجل تحقيق مستهدفات المشروع على أرض الواقع.   وأضاف أن المشروع قام بتوفير ما يقرب من 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بمناطق الشركة حتى تاريخه، فضلاً عن دعم المجتمعات العمرانية الجديدة وخلق فرص استثمارية وإنتاجية واعدة للشباب والمستثمرين المصريين والعرب وكذا المصريين بالخارج، فضلاً عن تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة بأسلوب يعتمد على احترام الموارد الطبيعية وتعظيم دور البحث العلمي.   كما أكد عمرو عبد الوهاب أن مبادرة “مزرعتك في مصر” تمثل أحد أهم المبادرات النوعية التي أطلقتها الشركة بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بهدف إتاحة الفرصة للمصريين المقيمين بالخارج للمشاركة المباشرة في جهود التنمية الزراعية والتنمية المستدامة داخل وطنهم، من خلال تملك واستثمار أراضٍ زراعية بمشروع المليون ونصف المليون فدان، بما يعزز ارتباطهم بالاقتصاد الوطني.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مجلس الدولة ووزارة المالية يعززان الشراكة المؤسسية.. تحصيل 1.058 مليار جنيه للخزانة العامة وتدريب 100 موظف ضمن خطة التطوير

رندة رفعت في خطوة تعكس التكامل المتنامي بين مؤسسات الدولة المصرية لدعم الحوكمة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي، استقبل المستشار أسامة شلبي رئيس مجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، وزير المالية أحمد كجوك والوفد المرافق له، بمقر المجلس بقصر الأميرة فوقية بالدقي، وذلك بحضور أعضاء المجلس الخاص ونائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام. وجاءت الزيارة في إطار دعم التعاون المشترك بين الجانبين ومتابعة جهود تطوير المنظومات المالية والإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق مستهدفات الدولة في الإصلاح المؤسسي والتنمية المستدامة.   وأكد المستشار أسامة شلبي، خلال اللقاء، تقديره لوزير المالية، مشيدًا بحرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل والتنسيق المستمر مع مختلف مؤسسات الدولة، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات الحكومية وتطوير بيئة العمل الإداري، اتساقًا مع رؤية مصر الاستراتيجية للتنمية المستدامة.   وأشار رئيس مجلس الدولة إلى الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة المالية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مناخ الاستثمار وترسيخ مبادئ الحوكمة المالية الرشيدة، مثمنًا ما تمتلكه الوزارة من خبرات فنية وإدارية متقدمة أسهمت في تطوير آليات العمل وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات، إلى جانب الحد من الأخطاء الإدارية والمالية وتطبيق أعلى معايير الشفافية والكفاءة المؤسسية.   من جانبه، أشاد وزير المالية أحمد كجوك بالدور الدستوري والقانوني الذي يؤديه مجلس الدولة في ترسيخ العدالة الإدارية وصون حقوق المواطنين وحماية مكتسبات الدولة، مؤكدًا أن قضاة المجلس يمثلون أحد الأعمدة الرئيسية في بناء الدولة الحديثة من خلال ما يقدمونه من فتاوى قانونية وأحكام قضائية تسهم في ضمان سلامة الإجراءات الحكومية وتحقيق الانضباط القانوني داخل مؤسسات الدولة.   أكثر من مليار جنيه للخزانة العامة وخلال اللقاء، كشف المستشار ناصر رضا نائب رئيس مجلس الدولة والأمين العام، عن تحقيق نتائج مالية غير مسبوقة خلال العام المالي 2025/2026، حيث نجح المجلس في تحصيل وتوريد مبالغ مستحقة للخزانة العامة للدولة من المطالبات القضائية والرسوم، بلغت قيمتها الإجمالية مليارًا و58 مليون جنيه.   وأوضح أن هذه النتائج تعكس نجاح منظومة التحول الرقمي والحوكمة المالية الدقيقة التي ينتهجها المجلس بالتعاون الوثيق مع وزارة المالية وأجهزة الدولة المعنية، بما يضمن استرداد حقوق الخزانة العامة بكفاءة وشفافية عالية.   تطوير الموارد البشرية وتدريب الكوادر كما استعرض الجانبان نتائج البرامج التدريبية المشتركة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، في إطار استراتيجية مجلس الدولة لتطوير الموارد البشرية وبناء القدرات المؤسسية.   وأكد الأمين العام للمجلس الانتهاء من تدريب وتأهيل 100 موظف من الكوادر الإدارية بمجلس الدولة من خلال برامج تدريبية متخصصة ومكثفة، استهدفت رفع الكفاءة المهنية وتحسين منظومة الأداء الإداري وفق أحدث الممارسات المؤسسية.   شراكة لدعم الحوكمة والإصلاح الإداري واختتم المستشار أسامة شلبي اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مجلس الدولة ووزارة المالية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود الدولة في تطوير الجهاز الإداري، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة في إدارة الموارد العامة.   وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ برامج الإصلاح الإداري والمالي والتحول الرقمي، بما يعزز كفاءة المؤسسات الحكومية ويرفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويؤكد أهمية الشراكة بين الجهات التنفيذية والقضائية في دعم مسيرة التنمية الشاملة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“Douglas McDermott Holdings” تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي

  كتبت: مروة حسن في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية وربطها بمعايير التميز العالمية، أعلنت شركة “Douglas McDermott Holdings LTD” البريطانية، المسجلة لدى هيئة الشركات في المملكة المتحدة تحت الرقم (17207058)، عن إطلاق برنامجها الريادي للشراكات الاستراتيجية مع مراكز التدريب والتطوير المهني في المملكة الأردنية الهاشمية.   ويتيح هذا البرنامج النوعي للمراكز التدريبية المحلية إمكانية منح متدربيها “شهادات مهنية دولية” معتمدة من قبل الذراع التعليمي للشركة “Douglas McDermott College”.   ويهدف هذا التعاون إلى إضفاء صبغة عالمية على المخرجات التدريبية المحلية، من خلال توثيق بريطاني يعزز من قيمة الشهادات المهنية، مستنداً إلى سجل الشركة الحافل بالاعتمادات الدولية، بما في ذلك عضويتها في معايير التعليم المهني المستمر (CPD)، وتصنيفها كمزود تعليمي معتمد في المملكة المتحدة (UKPRN)، بالإضافة إلى قيدها في قاعدة بيانات الشركات العالمية (DUNS).   وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسن محمد العماوي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا البرنامج صُمم ليحقق التوازن بين الحفاظ على الاستقلالية الإبداعية للمراكز التدريبية في تصميم وطرح برامجها، وبين توفير مظلة اعتماد دولية تضمن توافق هذه البرامج مع أعلى معايير الجودة العالمية.   وشدد الدكتور العماوي على أن هذه المبادرة تأتي كجسر مهني يربط المهارات والخبرات المحلية بالسوق العالمي، موضحاً أن الشهادات الصادرة هي “شهادات مهنية احترافية” (Professional Certificates) تهدف إلى صقل المسار الوظيفي للمتدربين وتطوير قدراتهم التنافسية، وهي مستقلة تماماً عن الاعتمادات الأكاديمية أو التعليم العالي.   وتدعو الشركة أصحاب ومديري مراكز التدريب الطموحين، الساعين إلى تعزيز جودة خدماتهم وتوسيع نطاق حضورهم المهني، إلى الانضمام لهذه الشبكة من الشركاء، لبحث آليات التعاون المشترك التي تخدم قطاع التدريب في الأردن.   للتواصل والاستفسارات: للمزيد من المعلومات حول آليات الشراكة، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني الرسمي: chairman@douglasmcdermott.com

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الحديثى : اتحاد المهندسين العرب يدعم تقرير اليونسكو العالمي للهندسة ويطالب بإبراز تحديات المهندسين العرب

رندة رفعت  أكد البروفيسور عادل الحديثي، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب، حرص الاتحاد على تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو في إطار إعداد تقرير الهندسة العالمي الثالث (ER III)، مشددًا على أهمية أن يعكس التقرير واقع القطاع الهندسي في الدول العربية والتحديات التي تواجهه خلال السنوات المقبلة.   جاء ذلك خلال مشاركة اتحاد المهندسين العرب في الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للمشروع، الذي عُقد بمقر اليونسكو في باريس بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والمنظمات الهندسية الدولية، حيث استعرض الحديثي رؤية الاتحاد ومقترحاته للمساهمة في إعداد التقرير المزمع إنجازه خلال الفترة من 2026 إلى 2030.   وأوضح الحديثي أن الاتحاد يسعى إلى أن يتناول التقرير القضايا المحورية التي تؤثر على مستقبل المهنة الهندسية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التزايد المستمر في أعداد خريجي كليات الهندسة مقارنة بفرص التوظيف المتاحة، وما ينتج عن ذلك من تحديات تتعلق بالبطالة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات أسواق العمل وخطط التنمية.   كما دعا إلى التركيز على تداعيات الصراعات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، وما تسببه من هجرة للكفاءات الهندسية واستنزاف للخبرات الوطنية، إضافة إلى أهمية معالجة الفجوات بين الجنسين في التعليم الهندسي وسوق العمل، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف التخصصات الهندسية.   وأشار الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب إلى أن الاتحاد سيقدم مجموعة من المبادرات الداعمة للمشروع، من بينها إتاحة البيانات والمعلومات عبر شبكة الاتحاد التي تضم 18 هيئة ونقابة هندسية تمثل أكثر من 1.5 مليون مهندس ومهندسة، إلى جانب إعداد دراسات حالة عربية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإعادة الإعمار والمدن الذكية.   وأضاف أن الاتحاد على استعداد لتنظيم برامج تدريبية وورش عمل إقليمية لتأهيل الخبراء المختصين بجمع وتحليل البيانات، فضلاً عن المساهمة في مراجعة المحتوى الخاص بالمنطقة العربية وترشيح خبراء للمشاركة في مختلف مراحل إعداد التقرير.   وأكد الحديثي أن الاتحاد يتطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم مع اليونسكو لتنظيم أطر التعاون المشترك، بما يضمن تمثيلًا عربيًا فاعلًا في التقرير العالمي، ويسهم في صياغة توصيات تدعم تطوير التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   ويُعد تقرير اليونسكو العالمي الثالث للهندسة من أبرز المبادرات الدولية المعنية برصد واقع الهندسة والقدرات الهندسية حول العالم، إذ يهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة للمؤشرات الهندسية، وتقييم الفجوات الإقليمية والجندرية، وربط مخرجات التقرير بأهداف التنمية المستدامة ومتطلبات التنمية المستقبلية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الهند تعيد رسم ملامح النظام العالمي من بوابة بريكس.. شراكة استراتيجية مع مصر تقود مستقبل الجنوب العالمي

رندة رفعت في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة، تبرز الهند باعتبارها إحدى القوى الصاعدة الأكثر تأثيرًا على الساحة الدولية، مستندة إلى رؤية تنموية شاملة تجمع بين النمو الاقتصادي والابتكار والتعاون متعدد الأطراف. ومع توليها رئاسة مجموعة بريكس لعام 2026، تبدو نيودلهي عازمة على تحويل التكتل إلى منصة أكثر فاعلية للدفاع عن مصالح الاقتصادات الناشئة وإعادة التوازن إلى منظومة الحوكمة العالمية.   وتأتي الرئاسة الهندية لمجموعة بريكس في مرحلة مفصلية من تاريخ التكتل، خاصة بعد التوسع الكبير الذي شهدته المجموعة بانضمام دول جديدة، من بينها مصر، بما عزز من وزنها الاقتصادي والسياسي على المستوى الدولي. وتطرح الهند خلال رئاستها رؤية تقوم على تعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم الابتكار، وتسريع التحول الرقمي، وتوسيع فرص التنمية المستدامة للدول الأعضاء.   الهند.. قوة اقتصادية تقود التحول العالمي خلال العقد الأخير، رسخت الهند مكانتها باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وأصبحت نموذجًا للدول النامية الساعية إلى تحقيق التقدم عبر التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.   وتستند الرؤية الهندية داخل بريكس إلى قناعة بأن مستقبل الاقتصاد العالمي لن يُصنع فقط في العواصم التقليدية الكبرى، بل من خلال شراكات جديدة تقودها الاقتصادات الناشئة، وهو ما جعل نيودلهي تركز على بناء منظومة تعاون أكثر عدالة وتوازنًا بين دول الجنوب العالمي.   وتحت شعار “البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة”، تضع الهند ملفات الأمن الغذائي والطاقة النظيفة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية في مقدمة أولوياتها، في محاولة لخلق نموذج تنموي أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية.   مصر والهند.. تحالف صاعد داخل بريكس تكتسب العلاقات المصرية الهندية أهمية متزايدة داخل التكتل، إذ تمثل القاهرة ونيودلهي اثنتين من أقدم الحضارات الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في محيطهما الإقليمي.   ومنذ انضمام مصر إلى بريكس، شهد التعاون بين البلدين دفعة قوية شملت قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتعليم العالي، وهو ما يعكس توافقًا متزايدًا بين رؤيتي البلدين تجاه مستقبل التنمية والتعاون الدولي.   وتنظر الهند إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا يمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا يربط بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا، بينما تمثل السوق الهندية إحدى أكبر الأسواق العالمية وأكثرها ديناميكية وقدرة على استيعاب الاستثمارات والشراكات طويلة الأجل.   بنك التنمية الجديد.. قصة نجاح هندية داخل بريكس ومن أبرز الإنجازات التي تدعم مكانة بريكس عالميًا نجاح بنك التنمية الجديد (NDB) في تمويل عشرات المشروعات التنموية الكبرى، بما يشمل الطاقة النظيفة والبنية التحتية والنقل والمياه والخدمات العامة.   وتدفع الهند بقوة نحو توسيع دور البنك باعتباره أحد أهم أدوات التمويل البديلة للدول النامية، بما يتيح تنفيذ مشروعات استراتيجية دون الاعتماد الكامل على المؤسسات المالية التقليدية، الأمر الذي يعزز الاستقلالية الاقتصادية للدول الأعضاء.   التجارة والاقتصاد الرقمي في قلب الرؤية الهندية تركز نيودلهي خلال رئاستها على رفع معدلات التجارة البينية بين دول بريكس، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للنمو والاستثمار.   كما تراهن الهند على خبراتها المتقدمة في التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي لتقديم نموذج ناجح يمكن للدول الأعضاء الاستفادة منه، خاصة في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الاقتصاد المعرفي.   دبلوماسية الشعوب.. الوجه الإنساني للهند ولا تقتصر الرؤية الهندية على الأبعاد الاقتصادية فقط، بل تمتد إلى تعزيز التواصل بين الشعوب من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية وتطوعية واسعة النطاق، تؤكد إيمان نيودلهي بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.   وتعكس مبادرات مثل BRICS Serve اهتمام الهند بإشراك الشباب ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني في عملية التعاون الدولي، بما يجعل بريكس مشروعًا تنمويًا يلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.   نحو قمة تاريخية في نيودلهي ومع استعداد الهند لاستضافة قمة بريكس في سبتمبر 2026، تتجه الأنظار إلى نيودلهي باعتبارها مركزًا للحوار الدولي وصناعة التوافقات الجديدة بين الاقتصادات الناشئة.   وتسعى الهند إلى تحويل القمة المرتقبة إلى محطة مفصلية في مسيرة التكتل، عبر التركيز على نتائج ملموسة تشمل تسهيل التجارة، وتوسيع التمويل التنموي، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، ودعم التحول الرقمي، وإعطاء الدول النامية صوتًا أكثر قوة داخل المؤسسات الدولية.   وفي ظل هذه الرؤية الطموحة، تبدو الهند اليوم أكثر من مجرد رئيس دوري لمجموعة بريكس؛ فهي تقدم نفسها كقوة دولية مسؤولة تسعى إلى بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدالة، مستندة إلى مزيج فريد من الإرث الحضاري العريق، والقوة الاقتصادية المتنامية، والقدرة على بناء الجسور بين الأمم، وهو ما يجعل رئاستها لبريكس واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخ التكتل منذ تأسيسه.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المهندس هيثم حسين يشارك في اجتماع لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب.. ويطرح 12 محور كحلاً استراتيجياً لدعم الصناعة والاستثمار والتشغيل

رندة رفعت محمد الجارحي : نعمل وفق مخططات الدوله لتوطين الصناعه.. و”هيثم حسين”: النهضة الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة”    أعرب المهندس هيثم حسين رئيس مجلس اداره منظومه “omc” الاقتصادية الصناعيه المستدامه، عن تقديره للمشاركة في الجلسة التي عقدتها لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، بحضور قيادات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وممثلي الجهات التنفيذية والقطاع الخاص، لمناقشة التحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة وآليات دعمها لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. جاء ذلك بناءا على الدعوة الموجه من السيد رئيس مجلس النواب والأمين العام للمجلس ولجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمجلس برئاسة محمد الجارحي للمهندس هيثم حسين رئيس مجلس اداره مجمع عمال مصر الصناعي المستدام.    “المهندس هيثم حسين يطرح رؤية تنفيذية لحل أزمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة”  وقد أكد المهندس هيثم حسين خلال الجلسة أن التحديات التي تواجه المستثمرين وأصحاب المشروعات لا تقتصر على التمويل فقط، وإنما تشمل تعقيد الإجراءات، وضعف التنسيق بين الجهات المختلفة، وعدم الاستغلال الأمثل للمجمعات الصناعية التي أنشأتها الدولة، وهو ما يتطلب رؤية شاملة وقابلة للتنفيذ.   وأوضح أنه تقدم بورقة عمل متكاملة تستهدف الوصول إلى التشغيل الكامل للمجمعات الصناعية بمحافظات الجمهورية، وتعظيم الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، ورفع مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي.   “12 حلاً استراتيجياً قدمها المهندس هيثم حسين لدعم الصناعة والتشغيل”    وقد استعرض المهندس هيثم حسين خلال الاجتماع حزمة من الحلول العملية التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أبرزها:   1- تسهيل حصول الشباب على الأراضي الصناعية   من خلال نظام حق الانتفاع وربط المقابل المالي بنسبة من الأرباح بدلاً من القيمة الإيجارية الثابتة، بما يخفف الأعباء المالية في مراحل التشغيل الأولى.   2- توفير حوافز ومنح لشراء خطوط الإنتاج   دعم المستثمرين الجدد في الحصول على المعدات وخطوط الإنتاج الحديثة لزيادة القدرة التنافسية للمصانع.   3- منظومة تشريعية موحدة للمشروعات الإنتاجية الصناعيه.    تطبيق نظام مالي مبسط يعتمد على نسبة ثابتة من الإيرادات تشمل مختلف الالتزامات الحكومية، بما يحد من التعقيدات الإدارية ويشجع الاستثمار.   4- إطلاق صندوق استثماري إنتاجي وطني   برأس مال مقترح يبلغ مليار دولار لدعم المشروعات الصناعية والإنتاجية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.   5- إنشاء منطقة صناعية متخصصة لتوطين التكنولوجيا   تستهدف تصنيع خطوط الإنتاج محلياً ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصرية مع تقديم حوافز استثمارية جاذبة.   6- إعفاءات ضريبية وتأمينية للمشروعات الجديدة   لدعم المصانع والشركات التي يتم تأسيسها خلال السنوات المقبلة وتحفيز الاستثمار الصناعي.   7- إطلاق أكاديمية الصناعة الوطنية   لتأهيل الكوادر الفنية والإدارية وفق أحدث المعايير العالمية وربط التدريب باحتياجات سوق العمل.   8- تأسيس مجلس استشاري للقيادات الصناعية   يضم خبراء الصناعة ورواد الأعمال لإعداد جيل جديد من القيادات القادرة على إدارة المشروعات الإنتاجية الكبرى.   9- حوافز اجتماعية للعمال   من خلال برامج عضوية وخدمات مجتمعية تدعم الاستقرار الوظيفي وتعزز الانتماء للقطاع الصناعي.   10- منظومة حماية طبية وتأمينية للعاملين   توفير مظلة رعاية صحية وتأمينية شاملة للعاملين بالقطاع الصناعي وأسرهم.   11- تطوير منظومة التعليم الفني   عبر تحويل المصانع إلى بيئات تدريب حقيقية للطلاب وربط الشهادات التعليمية بالتدريب العملي والإنتاج الفعلي.   12- استحداث تخصص هندسة إدارة المشروعات الصناعية   لإعداد مهندسين يجمعون بين المعرفة الهندسية والقدرات الإدارية وريادة الأعمال بما يدعم بناء جيل جديد من قادة الصناعة.   “رؤية متكاملة لتشغيل المجمعات الصناعية وتحفيز الاستثمار”  وقد أشار المهندس هيثم حسين إلى أن نجاح هذه المبادرات يتطلب إنشاء منظومة موحدة لحل مشكلات المستثمرين داخل المجمعات الصناعية، وتقديم خدمات التمويل والتدريب والدعم الفني والتسويق من خلال نافذة موحدة، إلى جانب تنظيم لقاءات دورية مع المستثمرين وبناء قاعدة بيانات مركزية تدعم اتخاذ القرار وتسرع عمليات التشغيل.   كما أكد أن الرؤية المقترحة تعتمد على تكامل الأدوار بين الجهات التشغيلية والتمويلية والتنظيمية والتعليمية والرقابية، بما يضمن سرعة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع بشكل عام.   “هيثم حسين: النهضة الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة”  وفي ختام كلمته، وجه المهندس هيثم حسين الشكر إلى السيد النائب محمد الجارحي والسيدة النائبة منى عبدالله وأعضاء لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيداً بحرص مجلس النواب والجهات التنفيذية على معالجة التحديات التي تواجه القطاع.   وعلى هامش الاجتماع، أكد محمد الجارحي، أن تحقيق نهضة صناعية حقيقية وتوطين الإنتاج وزيادة فرص العمل للشباب يمثل قضية أمن قومي ومسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، والعمل وفق خطط تنفيذية واضحة وقابلة للتطبيق لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“مجموعة البداد” تطلق مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” بوابة إفريقيا إلى مستقبل التجارة والاستثمار

رندة محمد بحضور فخامة الرئيس دوما بوكو، رئيس جمهورية بوتسوانا، أعلنت مجموعة البداد القابضة، المجموعة الإماراتية العالمية المتخصصة في تطوير المشاريع المتكاملة والبنية التحتية والمشاريع سريعة التنفيذ، عن إطلاق مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” (New Botswana City)، بالشراكة الاستراتيجية مع شركة بوتسوانا للتنمية، الذراع الاستثمارية الرئيسية لحكومة جمهورية بوتسوانا.   وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل رسمي لوضع حجر الأساس، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والقيادات الاقتصادية وممثلي القطاعين العام والخاص، يتقدمهم سعادة محش سعيد الهاملي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية جنوب إفريقيا والسفير غير المقيم لدى جمهورية بوتسوانا، والدكتور الفطين حسين البداد، مؤسس وشريك ورئيس مجلس إدارة مجموعة البداد القابضة، والسيد أوتينغ كيباتسوي، الرئيس التنفيذي لشركة بوتسوانا للتنمية.   ويمثل المشروع أحد أكبر مشاريع التطوير العمراني والاقتصادي في جمهورية بوتسوانا، حيث يمتد على مساحة 1.24 مليون متر مربع بالقرب من مطار السير سيريتسي خاما الدولي والمناطق الاقتصادية الخاصة في العاصمة غابورون، باستثمارات إجمالية تقدر بنحو 1.9 مليار دولار أمريكي عبر ثلاث مراحل تطوير رئيسية.   ويجسد مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة” رؤية طموحة تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتعزيز مكانة بوتسوانا كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار وسياحة الأعمال في القارة الإفريقية.   وتضم المدينة الجديدة “مركز البداد بوتسوانا العالمي للمعارض والمؤتمرات” باعتباره المشروع المحوري والمرحلة الأولى من التطوير، حيث يمتد على مساحة 124 ألف متر مربع باستثمار يتجاوز 292 مليون دولار أمريكي، ليكون واحداً من أكبر وأحدث مراكز المعارض والمؤتمرات في إفريقيا.   كما تضم المدينة 17 مجمعاً سكنياً متكاملاً، يشتمل كل منها على ثلاثة أبراج سكنية، ليصل إجمالي الأبراج إلى 51 برجاً. وتضم كذلك ستة مجمعات تجارية ومكتبية، يتألف كل منها من ثلاثة أبراج مخصصة للأعمال والتجارة، بإجمالي 18 برجاً تجارياً. كما تحتضن المدينة خمسة فنادق عالمية، إلى جانب منطقة بوليفارد متكاملة توفر مزيجاً متنوعاً من متاجر التجزئة والمطاعم والمقاهي ومرافق الترفيه والخدمات.   وعند اكتمال مراحل التطوير، ستوفر المدينة ما يقارب 7,000 وحدة سكنية وأكثر من 3,000 وحدة مكتبية وتجارية، لتصبح واحدة من أكبر الوجهات العمرانية والاستثمارية المتكاملة في جنوب القارة الإفريقية.   وقال فخامة الرئيس دوما بوكو: “يجب أن يقاس نجاح مشروع مدينة بوتسوانا الجديدة بالقيمة التي سيضيفها لبوتسوانا وشعبها.    فهذا المشروع يمثل فرصة حقيقية لتحويل الأصول الوطنية الاستراتيجية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، وتعزيز قدرة بوتسوانا على استقطاب الاستثمارات العالمية ضمن أطر واضحة تحقق المنفعة الوطنية وتدعم أهداف التنمية الاقتصادية طويلة الأمد.”   ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند اكتمال تشغيله في توفير ما بين 25 ألفاً و37.5 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الشركات المحلية، وتعزيز المشتريات الوطنية، ونقل المعرفة والمهارات، وزيادة الإيرادات الضريبية، وتنشيط قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات والنقل.   كما صُمم “مركز البداد بوتسوانا العالمي للمعارض والمؤتمرات” لاستضافة أجندة سنوية متواصلة من المعارض الدولية والتجارية والمنتديات الاقتصادية والمؤتمرات المتخصصة والفعاليات المؤسسية والقمم الإقليمية، بما يرسخ مكانة بوتسوانا كمركز رئيسي للأعمال والتجارة والتواصل الدولي في إفريقيا.   وقال الدكتور الفطين حسين البداد، مؤسس وشريك ورئيس مجلس إدارة مجموعة البداد القابضة: “نفخر بإطلاق هذا المشروع الاستراتيجي بالشراكة مع شركة بوتسوانا للتنمية، ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس دوما بوكو وحكومة جمهورية بوتسوانا على ثقتهم ودعمهم لهذه الرؤية الطموحة.   إن مدينة بوتسوانا الجديدة ليست مجرد مشروع تطوير عمراني، بل منصة اقتصادية متكاملة تهدف إلى خلق فرص العمل، واستقطاب الاستثمارات الدولية، ودعم الشركات المحلية، وتعزيز مكانة بوتسوانا كمركز للتجارة والاستثمار والتواصل الدولي في إفريقيا.   ونؤمن بأن هذا المشروع سيشكل بوابة جديدة لمستقبل التجارة والاستثمار في القارة الإفريقية، وسيساهم في تحقيق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة للأجيال القادمة.”   من جانبه، قال أوتينغ كيباتسوي، الرئيس التنفيذي لشركة بوتسوانا للتنمية: “يمثل هذا المشروع نموذجاً متقدماً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفرصة لتحويل أصل وطني استراتيجي إلى قيمة اقتصادية قابلة للقياس من خلال توفير فرص العمل، وتعزيز المحتوى المحلي، وتنمية الإيرادات السياحية، وتحفيز النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.”   وتأسست مجموعة البداد القابضة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، وتعمل اليوم في أكثر من 50 دولة حول العالم ويعمل لديها أكثر من 7,000 موظف.    وخلال أكثر من خمسة عقود، شاركت المجموعة في تطوير وتنفيذ عدد من أبرز المشاريع والفعاليات الدولية، بما في ذلك COP28 دبي وGITEX Africa، إلى جانب تشغيل وإدارة وجهات رائدة للمعارض والمؤتمرات.   وتمتلك المجموعة منشآت صناعية تمتد على مساحة تقارب 1.5 مليون متر مربع، إضافة إلى أربعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس العالمية، من بينها تطوير أكثر من 2.5 مليون متر مربع من منشآت الفعاليات واسعة النطاق خلال عام واحد. ما يعكس حجم قدراتها وخبراتها المتراكمة في الأسواق الدولية.   وفي مشروع “مدينة بوتسوانا الجديدة”، ستتولى مجموعة البداد الإشراف على جميع مراحل التطوير، بدءاً من التخطيط الرئيسي والتصميم والتطوير والإنشاء، وصولاً إلى التشغيل والإدارة طويلة الأمد، مستفيدة من شبكتها الدولية الواسعة من المستثمرين والشركاء ومنظمي الفعاليات والمعارض الدولية، بهدف تحويل المدينة الجديدة إلى مركز عالمي للتجارة والاستثمار والتواصل الدولي، وبوابة اقتصادية جديدة تربط إفريقيا بالأسواق العالمية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الحوكمة المالية ودورها في تعزيز ثقة المستثمرين

  بقلم: د. هشام الحسيني محاسب قانوني وخبير مالي   في عالم الأعمال الحديث لم تعد الحوكمة المالية مجرد مجموعة من القواعد والإجراءات التنظيمية، بل أصبحت أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها المؤسسات لتحقيق الاستدامة والنمو وتعزيز ثقة المستثمرين. فمع تزايد التحديات الاقتصادية والتقلبات المالية العالمية، أصبحت الشفافية والمساءلة والإفصاح المالي عوامل حاسمة في تقييم الشركات وقدرتها على جذب الاستثمارات.   وتُعرف الحوكمة المالية بأنها النظام الذي يحدد آليات إدارة الموارد المالية والرقابة عليها، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصالح المساهمين والإدارة وأصحاب المصالح الآخرين. كما تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية في اتخاذ القرارات المالية، وتقليل مخاطر الفساد وسوء الإدارة، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.   وتلعب الحوكمة المالية دورًا محوريًا في بناء ثقة المستثمرين، حيث تمنحهم قدرًا أكبر من الاطمئنان بشأن سلامة البيانات المالية ودقة المعلومات التي تعلنها الشركات. فعندما تلتزم المؤسسة بمعايير الإفصاح والشفافية، يصبح المستثمر أكثر قدرة على تقييم المخاطر واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حجم الاستثمارات وتدفق رؤوس الأموال.   كما تسهم الحوكمة المالية في رفع كفاءة الأداء المؤسسي من خلال وجود نظم رقابية فعالة ولجان مراجعة مستقلة وإدارة مخاطر متطورة، الأمر الذي يساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا ومعالجتها قبل أن تتحول إلى أزمات تؤثر على استقرار الشركة أو سمعتها في الأسواق.   ومن ناحية أخرى، أصبحت المؤسسات المالية والبنوك وصناديق الاستثمار تضع مستوى الحوكمة ضمن أهم المعايير التي تعتمد عليها عند تمويل الشركات أو الدخول في شراكات استثمارية معها. فكلما ارتفع مستوى الالتزام بالحوكمة، زادت فرص الحصول على التمويل بشروط أفضل، وانخفضت تكلفة رأس المال.   وفي ظل التوجهات الاقتصادية الحديثة، باتت الحوكمة المالية عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في الأسواق الناشئة التي تسعى إلى تعزيز تنافسيتها ورفع كفاءة بيئة الأعمال فيها.   إن تعزيز ثقافة الحوكمة المالية داخل المؤسسات لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان الاستقرار المالي وتحقيق النمو المستدام. فالمستثمر يبحث دائمًا عن بيئة أعمال تتسم بالوضوح والعدالة والمصداقية، وهي القيم التي تمثل جوهر الحوكمة المالية وأساس نجاح المؤسسات في المستقبل.   وفي النهاية، يمكن القول إن الحوكمة المالية ليست مجرد أداة للرقابة، وإنما منظومة متكاملة لبناء الثقة وتعزيز المصداقية وتحقيق التنمية الاقتصادية، بما ينعكس إيجابًا على الشركات والمستثمرين والاقتصاد الوطني ككل.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!