بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم التحول الرقمي من خلال ميكنة مدفوعات الموردين

رندة محمد في إطار حرص بنك مصر على دعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، و تعزيزا لدوره في تقديم حلول مصرفية ورقمية متطورة تلبي احتياجات مختلف المؤسسات، وقع بنك مصر بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير، بهدف تطوير منظومة الخدمات المالية والمصرفية للمؤسسة، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات المالية وتيسير تقديم الخدمات للمستفيدين، وقد قام بالتوقيع على بروتوكول التعاون كلا من هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وفضيلة الدكتور علي جمعة – رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بحضور الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، احمد القاضي_ رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات و المؤسسات ببنك مصر، هند فهمي رئيس قطاع الشمول المالي والتمويل العقاري في بنك مصر، الدكتورة فاطمة الجولى رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، والاستاذ علاء السنطي رئيس القطاع المالي والاستثمار بمؤسسة مصر الخير، أحمد يونس مدير إدارة الشركات بمؤسسة مصر الخير، ولفيف من قيادات البنك والمؤسسة. ويأتي توقيع البروتوكول في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، حيث يهدف إلى ميكنة مدفوعات الموردين الخاصة بالمؤسسة من خلال الحلول المصرفية والرقمية التي يقدمها بنك مصر، بما يسهم في تعزيز كفاءة وسرعة تنفيذ المعاملات المالية، بالإضافة إلى فتح حسابات مصرفية للمستحقين والمستفيدين من برامج مؤسسة مصر الخير، بما يدعم دمجهم في المنظومة المالية الرسمية وتيسر حصولهم على مختلف الخدمات المصرفية. كما يشمل التعاون ميكنة منظومة التبرعات، من خلال توفير حلول دفع إلكترونية متنوعة وآمنة، بما يسهم في تسهيل عمليات التبرع ودعم جهود المؤسسة في تعظيم مواردها وتعزيز كفاءة تحصيل التبرعات. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر – “أن هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية البنك للتوسع في تقديم الحلول المصرفية والرقمية المبتكرة، وتعزيز الشمول المالي من خلال إتاحة خدمات مصرفية تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني، بما يدعم جهود ميكنة المدفوعات والمتحصلات الإلكترونية والتحول الرقمي. وأضاف عكاشه أن التعاون مع مؤسسة مصر الخير يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة المدفوعات والتحصيل الإلكتروني، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات المالية وتعزيز جهود التنمية المجتمعية، مشيدًا بالدور الرائد للمؤسسة وإنجازاتها في الوصول إلى المستحقين. وأكد حرص بنك مصر على تعزيز الشراكات مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، إيمانًا بأهمية تكامل الجهود لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.” من جانبه قال فضيلة الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير: “إن ما نشهده اليوم يعد ثمرة تعاون وتكامل بين مؤسستين وطنيتين تضعان مصلحة الوطن والمواطن نصب أعينهما، ودائما أرى أن مؤسسة مصر الخير، وبنك مصر هما كيانا واحدا لخدمة الناس والمنفعة العامة”. وأضاف الدكتور علي جمعة، “أن بنك مصر يعد صرحا مصرفيا عريقا وطالما كان داعما أساسيا للاقتصاد الوطني وللتنمية المجتمعية في مصر، منوها أن توقيع بروتوكول التعاون اليوم ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو تجسيد لرؤية مشتركة تهدف إلى الشمول المالي لمواكبة العصر والتحول الرقمي والاستفادة القصوى من تكنولوجيا المعلومات، مؤكدا أن التحول الرقمي في العمل التنموي والخيري لم يعد خيارا، بل هو ضرورة تفرضها متطلبات الكفاءة والشفافية”. هذا ويواصل بنك مصر سعيه لتعزيز نجاحه والمشاركة بفاعلية في المبادرات والبروتوكولات التي تهدف لتقديم خدمات تتناسب مع احتياجات كافة شرائح المجتمع، ويعمل على دعم جهود الدولة ورؤيتها 2030، للمساهمة بفاعلية في النهوض بالمجتمع المصري، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامه بتحقيق التنمية والرخاء لمصر.
مفتي الجمهورية يتابع سير العمل بإدارة الفتوى المكتوبة ويؤكد أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه

رندة رفعت في إطار المتابعة الدورية لسير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية، عقد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع السادة أمناء الفتوى والباحثين بإدارة الفتوى المكتوبة؛ لمتابعة منظومة العمل والوقوف على سير الأداء، وبحث سبل تطويره بما يواكب احتياجات المستفتين ويعزز جودة الخدمات الإفتائية. وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن إدارة الفتوى المكتوبة تضطلع بمسؤولية علمية كبيرة داخل منظومة الإفتاء، لما تقوم به من إعداد الفتاوى وصياغتها وفق المنهج العلمي الرصين، مشددًا على أن الفتوى المكتوبة ليست مجرد إجابة عن سؤال، وإنما هي وثيقة علمية وشرعية يبقى أثرها؛ الأمر الذي يستوجب أعلى درجات الدقة في البحث والتحرير والمراجعة، مع مراعاة واقع المستفتي، وتحقيق مقاصد الشريعة، وصياغة الفتوى بأسلوب واضح يجمع بين سلامة التأصيل وحسن البيان. وشدد فضيلته على أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه، والتزود المستمر بالعلم والمعرفة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة، مؤكدًا أن المفتي ينبغي أن يجمع بين رسوخ التأصيل الشرعي، ودقة فهم الواقع، وجودة الصياغة، بما يضمن وصول الحكم الشرعي إلى المستفتي في صورة صحيحة وميسرة، تعكس رسالة دار الإفتاء في نشر الوسطية وترسيخ الوعي الديني الرشيد. وفي ختام الاجتماع، دعا فضيلة المفتي إلى مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في تنظيم العمل، وتعزيز التكامل بين إدارات الدار، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الإفتاء وتحقيق أعلى معايير الجودة، معربًا عن تقديره لجهود أمناء الفتوى والعاملين بالإدارة، ومؤكدًا أن تطوير العمل في جميع قطاعات دار الإفتاء يمثل أولوية مستمرة، بما يعزز ريادة الدار في خدمة المجتمع، ويرسخ مكانتها مرجعيةً علميةً رصينةً داخل مصر وخارجها.
مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعلن تنظيمها النسخة العاشرة للمبادرة.. أكتوبر المقبل

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute) تنظيمها النسخة العاشرة لمبادرة مستقبل الاستثمار FII10، في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، تحت شعار “قوة الإرث”، كما ستحتفي بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق المبادرة. وبهذه المناسبة، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار: “إن شعار قوة الإرث لا يقصـر على الاحتفاء بما تحقق خلال العقد الماضي فحسب، بل يتمحور حول فهم كيف ستسهم القرارات والاستثمارات والشراكات التي نصنعها اليوم في تشكيل مستقبل الأجيال القادمة، حيث تمثل النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار FII10 وقفة للتأمل في مسيرة الإنجازات، وفي الوقت ذاته تجديداً للالتزام بصناعة المستقبل”. وفيما سيتم الإعلان عن محاور البرنامج وجدول الأعمال خلال الأشهر المقبلة، ستتناول النسخة العاشرة FII10 أبرز القضايا والتحديات التي ترسم مستقبل الاستثمار والإنسانية، من خلال توفير منصة عالمية للأفكار الجريئة، والشراكات النوعية، والعمل القادر على إحداث تحول حقيقي. وتعد النسخة العاشرة محطة فارقة في مسيرة واحدة من أبرز المنصات العالمية الرائدة في مجالات الاستثمار والابتكار والحوار الدولي؛ حيث تستشرف القوى والمتغيرات التي سترسم ملامح المرحلة القادمة من الاستثمار والنمو والتعاون العالمي، خاصة في ظل تسارع التحولات التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي، والتغيرات التقنية الجذرية، والتحولات الجيوسياسية، وتطور أسواق رأس المال، وما تحدثه من إعادة تشكيل للاقتصادات والمجتمعات بوتيرة غير مسبوقة، مما يجعل الحاجة إلى التفكير بعيد المدى والحوار العالمي الموثوق أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومنذ تأسيسها، ساهمت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار -وهي جهة عالمية غير ربحية لديها ذراع استثماري وتعمل وفق أجندة واحدة تتمثل في “التأثير في الإنسانية”- في تسهيل وتسليط الضوء على استثمارات ومبادرات تجاوزت قيمتها 250 مليار دولار أمريكي، مجسدةً قوة جمع رؤوس الأموال والأفكار والقيادات العالمية لإحداث أثر ملموس ومستدام. واليوم، أصبحت المؤسسة منصة عالمية تعمل على مدار العام، بدعم من أكثر من 45 شريكًا إستراتيجيًا من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مجتمع دولي متنامٍ يضم آلاف الأعضاء من قطاعات الأعمال والحكومات والاستثمار والأوساط الأكاديمية ومنظومات الابتكار في مختلف المناطق.
نبيل فهمي : الإعتداءات الحوثية الإرهابية على المملكة مرفوضة على طول الخط

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن رفضه الكامل، واستنكاره الشديد للإعتداءات الإرهابية الآثمة التي شنتها ميليشيا الحوثي بإستخدام صواريخ باليستية واستهدفت المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هذا الإعتداء الإرهابي الجبان لا يمكن قبوله أو تبريره باي شكل من الأشكال. وعبر فهمي عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، في مواجهة كل ما يمس أمنها الوطني وسيادتها على أراضيها، مجدداً دعمه المطلق لكافة التدابير التي تتخذها المملكة لحماية حدودها ومنشآتها الحيوية.