الدين و الحياة

الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالم  

أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، وتوسيع نطاق علاقاتها السياسية والاقتصادية، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.   وأوضح ” عضو الأعلى للصوفية” فى تصريحات له اليوم : أن الجولة تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الدول ذات الثقل الاقتصادي والتكنولوجي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، ويعزز قدرة الدولة المصرية على الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة.   وأشار إلى أن الانفتاح على الاقتصادات الآسيوية يمثل خطوة مهمة نحو تنويع العلاقات الخارجية، وعدم الاقتصار على مسارات تقليدية للتعاون الدولي، مؤكدًا أن بناء علاقات متوازنة مع القوى الاقتصادية الصاعدة يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص الاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.   وأضاف أن الجولة الآسيوية تحمل أهمية خاصة في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن العلاقات الدولية أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي وتبادل التكنولوجيا والمعرفة.   وأكد شيخ الطريقة الجازولية أن التعاون مع الدول الآسيوية يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام مصر للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، خاصة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم والتجارة والاستثمار، بما يدعم جهود الدولة لتطوير الاقتصاد وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص العمل.   وشدد “الجازولي” على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس رؤية تستهدف تعزيز مكانة مصر باعتبارها دولة محورية تمتلك ثقلًا سياسيًا وحضاريًا، وقادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف دول العالم، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي ويدعم فرص التنمية والتعاون المشترك.   ولفت إلى أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضًا الأبعاد الثقافية والإنسانية، التي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.   واختتم ” الجازولى” حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار نتائج الجولة الآسيوية في إقامة مشروعات تعاون وشراكات عملية تحقق عوائد اقتصادية وتنموية ملموسة، وتسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية، وترسخ حضورها الفاعل على الساحة الدولية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الجازولية تحتفل بذكري الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسي

رندة محمد ​في أجواء إيمانية مفعمة بالنفحات الروحية والاعتزاز الوطني، شهد المقر الرئيسي للطريقة الجازولية الشاذلية الحسينية بالقاهرة احتفالية كبرى بالليلة الختامية لذكرى قدوم الرأس الشريفة للإمام الحسين رضي الله عنه، والتي تزامنت هذا العام مع الاحتفالات الوطنية بالذكرى المجيدة لانتصارات أكتوبر. ورسخت هذه الفعالية الروابط المتينة بين محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والوفاء لتراب الوطن والالتفاف حول قيادته السياسية. ​حضور حاشد وقيادات بارزة شهد الحفل مشاركة واسعة من أبناء الطريقة ومريديها وأحباب آل البيت من مختلف المحافظات، إلى جانب حضور بارز لعدد من القيادات النيابية والتنفيذية والشخصيات العامة. واستُهلت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها أذكار ومدائح نبوية وصوفية أضفت على الجمع أجواءً من السكينة والخشوع، مجسدةً الموروث الروحي العريق للطريقة الشاذلية.   ​تزامن روحاني ووطني وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أشار الشيخ سالم جابر الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إلى أن التزامن بين ذكرى قدوم رأس سبط الرسول صلى الله عليه وسلم واحتفالات نصر أكتوبر يحمل بشارات خير وأمل لمصر. وأكد أن مصر حظيت بمكانة رفيعة؛ حيث وصفها الحق عز وجل ببلد الأمن في كتابه الكريم: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾، كما اختص النبي صلى الله عليه وسلم جنودها بالثناء حين وصفهم بـ “خير أجناد الأرض”.   ​وأوضح الجازولي أن استقبال مصر لآل بيت النبوة وإكرامهم يُعد وسام شرف للبلاد، يعبر عن المودة والترابط الروحي الأبدي لأبناء شعبها مع أهل البيت، مشيراً إلى أن الأمن والأمان الذي تنعم به الكنانة اليوم هو ثمرة حفظ الله لها وجهود وتضحيات رجالها البواسل عبر العصور.   ​روح أكتوبر واستعادة الكرامة وتطرق شيخ الطريقة الجازولية إلى دلالات نصر أكتوبر المجيد، مؤكداً أن روح أكتوبر والتضحيات الغالية التي قُدّمت في سبيل استعادة الأرض والكرامة هي الروح ذاتها التي نجح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إحيائها وتجسيدها في المعركة المعاصرة للحفاظ على أمن واستقرار واستقلال الوطن.   ​برقية دعم وتأييد للقيادة السياسية   وفي ختام الفعالية، أعلنت الطريقة الجازولية إرسال برقية دعم وتأييد ومبايعة باسم جميع أبنائها ومريديها في مصر والعالم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشدد الشيخ سالم الجازولي على الوقوف الصف واحد خلف القيادة السياسية، وتأييد كافة القرارات والخطوات التي تتخذها الدولة لصون الأمن القومي واستكمال مسيرة البناء والتنمية.   واختُتم الحفل بالدعاء المخلص أن يحفظ الله مصر وشعبها وقائدها، وأن يديم عليها نعمة الاستقرار والرفعة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

المغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبل

رندة محمد ​تستعد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من “الملتقى الدولي للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين”، والذي سينطلق ابتداءً من يوم 23 نوفمبر 2026 المقبل ويمتد على مدار ثلاثة أيام متواصلة بمدينة تزنيت التاريخية، وسط اهتمام عربي ودولي واسع من القادة الدينيين والمفكرين وعلماء الشريعة ومختصي التكنولوجيا الحديثة.     ​ويُشكل هذا الحدث الفكري البارز منصة علمية وسنوية فريدة تجمع نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين لدراسة القضايا المعاصرة وتجسير الفجوة بين القيم الروحية والتطورات التقنية الحديثة. كما يأتي تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز بالشراكة والتعاون بين “مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث” و”الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية”، اللتين وجهتا دعوة عامة ورسمية إلى كافة أعضائهما ولعموم الأكاديميين والباحثين للمشاركة الفعالة والمساهمة بأوراق بحثية في أعمال المؤتمر.     و​ينعقد ملتقى هذا العام تحت شعار لافت ومواكب للمستجدات العالمية: «مقام الإحسان وترشيد الذكاء الاصطناعي.. طاعة للرحمن وخدمة للإنسان»، و يطرح هذا الشعار معالجة أخلاقية ورؤية إسلامية مستنيرة للثورة الرقمية الحالية؛ حيث يهدف الملتقى إلى التأكيد على ضرورة إخضاع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتسارعة لمنظومة صلبة من القيم الإنسانية والأخلاقية المستمدة من مفهوم “الإحسان” في الفكر الإسلامي، بما يضمن تسخير الخوارزميات والبرمجيات لخدمة البشرية لا لتدمير قيمها أو استبدال هويتها الروحية.     ​ويتضمن جدول أعمال الملتقى على مدار أيامه الثلاثة عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها:   ​التأصيل الشرعي والمفهومي: دراسة تقاطع مفهوم “الإحسان” الصوفي مع أطر أخلاقيات البيانات والذكاء الاصطناعي.   ​الأبعاد السلوكيات والروحية: كيفية الحفاظ على الفطرة الإنسانية والوعي الروحي في ظل السيطرة الرقمية والواقع الافتراضي.   ​التطبيقات العملية: آليات توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة ونماذج الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث العلمي ونشر الفكر الوسطي المعتدل.   ​ ​ وقال الدكتور محمد عجان الحديد، رئيس الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية، أن الأكاديمية تواصل جهودها الميدانية والفكرية لخدمة المنهج الإسلامي المعتدل والتصوف الجاد عبر هذه الملتقيات الفكرية النوعية التي تُقام دورياً في المملكة المغربية وغيرها من الدول العربية والإسلامية.     واضاف “رئيس أكاديمية علماء الصوفية” قائلا ​: يمثل الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذو حدين، وإذا لم نؤطره بمقام الإحسان والمسؤولية الأخلاقية، فقد نتحول إلى أدوات في يد التكنولوجيا بدلاً من أن تكون التكنولوجيا خادمة للإنسان. إن دورنا كعلماء ومفكرين يتجسد في ترشيد هذه التقنيات وتوجيهها لتكون وسيلة للبناء والتقارب ونشر السلام، وليس للهدم والمادية الفائقة.”     ​وأكد الدكتور فؤاد ماء العينين، رئيس مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث، أن اختيار موضوع هذا العام ينبع من أهمية التفاعل الحكيم والواعي مع المستجدات التقنية العالمية، مشيراً إلى أن التصوف الحي لا يعزل الإنسان عن عصره بل يمنحه أدوات التوجيه السليم.     ​وأضاف ” ماء العينين ​”إن التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية اليوم ليس تطوير الآلة، بل الحفاظ على إنسانية الإنسان وإخلاصه؛ لذا تسعى المؤسسة بالتعاون مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية لتقديم التأصيل الأخلاقي لترشيد الذكاء الاصطناعي، وتقديم الصورة المشرقة للتصوف الإسلامي المبني على المزاوجة بين العلم والعمل والدقة والروحانية.”     ​وفي السياق ذاته، شدد الدكتور علي ماء العينين الكاتب العام للمؤسسة على الدور الهام والمحوري الذي تقوم به مؤسسة الشيخ ماء العينين لنشر التصوف المعتدل القائم على الكتاب والسنة النبوية الشريفة، مستشهداً بالتعاون المثمر مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية برئاسة الدكتور محمد عجان الحديد، والذي يعمل بشكل دؤوب ومستمر على إعلاء راية التصوف المعتدل وصيانة الهوية الإسلامية في العالم.     ​وأردف الدكتور علي ماء العينين قائلاً: ​”مدينة تزنيت، بتاريخها وتراثها، تفتح أبوابها لكافة الباحثين ليقدموا رؤية تجديدية تعيد الروح للتطور التقني وسنشهد خلال أيام الملتقى جلسات حوارية ومناقشات لأوراق عمل علمية رفيعة المستوى يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم وثيقة أو ميثاق أخلاقي يربط بين الفكر الصوفي والتحول الرقمي.”     ال​جدير بالذكر أن مدينة تزنيت المغربية تُعد إحدى الحواضر العلمية والتراثية البارزة التي اقترن اسمها بالشيخ ماء العينين وإرثه العلمي والجهادي، ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضوراً مكثفاً لوفود أكاديمية وشخصيات إسلامية بارزة من مختلف دول العالم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة 

  ​تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بأسمى معاني التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع قادة وضباط وجنود القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم؛ بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر الملحمية.     ​وأكد الشيخ سالم الجازولي، في بيان له منذ قليل ، أن ذكرى انتصار أكتوبر ستظل حية في وجدان الأمة المصرية والعربية، تجسد أسمى صور التضحية والفداء والشموخ الوطني، مشيراً إلى أن ملحمة العبور لم تكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل كانت نقطة تحول تاريخية برهنت فيها العزيمة المصرية عن قدرتها على قهر المستحيل واستعادة العزة والكرامة الوطنية.     ​وأوضح شيخ الطريقة الجازولية أن أبناء الطرق الصوفية بوجه عام، والطريقة الجازولية بوجه خاص، يقفون صفاً واحداً مجندين خلف الوطن وقيادته الحكيمة، مؤكداً الدعم الكامل والرؤية الصادقة للخطوات والسياسات التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن القومي المصري، وإرساء دعائم الاستقرار والجمهورية الجديدة.     ​وأضاف “الجازولي” أن القيادة السياسية المصرية خاضت على مدار السنوات الماضية حرباً شرسة لا تقل ضراوة عن معركة أكتوبر، تمثلت في دحر إرهاب جماعة الإخوان والدفاع عن هوية مصر الوطنية، لتخليص البلاد من أصحاب الفكر المنحرف والمتطرف، مشيداً بما تحقق من نجاحات ميدانية وفكرية استعادت للمؤسسات هيبتها وللمواطن أمنه وأمانه.     ​واختتم الشيخ سالم الجازولي بيانه بالدعاء للوطن العزيز، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها العظيم، وأن يوفق قيادتها الحكيمة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين يهنئ الشعب المصري والطرق الصوفية بذكرى الإحتفال بالإمام الحسين

رندة محمد في لفتة تعكس عمق الروابط الروحية والإسلامية التي تتجاوز الحدود الجغرافية، تقدم الشيخ عبد الرؤوف اليماني النقشبندي، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مشيخة الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق الصوفية في جمهورية مصر العربية، بمناسبة بدء الاحتفالات السنوية بذكرى قدوم واستقرار الرأس الشريفة للإمام الحسين بن علي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.     ​وأكد شيخ صوفية الصين، في بيان رسمي صدر عنه اليوم، أن هذه المناسبة العطرة تمثل حدثاً روحياً استثنائياً لا يقتصر أثره على مصر وحدها، بل يمتد ليفئ بنوره على الملايين من محبي أهل البيت والمتمسكين بالمنهج الصوفي المتسامح في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن مكانة الإمام الحسين تقطن في وجدان الأمة الإسلامية جمعاء، لما يمثله من رمزية عالية للحق والتضحية والتسامح.     ​وأعرب الشيخ عبد الرؤوف اليماني عن أمنياته الصادقة للطرق الصوفية المصرية بدوام التقدم والإزدهار، مشيداً بالحالة الفريدة من الاستقرار والتناغم التي يشهدها الشارع الصوفي المصري خلال الفترة الأخيرة، وأرجَع شيخ صوفية الصين هذا الاستقرار والمناخ الإيجابي إلى القيادة الحكيمة والدور البارز الذي يضطلع به الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس مجلسها الأعلى، في إدارة الشأن الصوفي وتعزيز رسالته السامية، فضلاً عن جهوده المستمرة في توحيد الصف ونشر الفكر الوسطي وتأصيل قيم الأخوة الإنسانية.     ​وتحتفل مصر سنوياً بهذه الذكرى المباركة عبر توافد الآلاف من المريدين والمحبين من جميع المحافظات، إلى جانب وفود إسلامية من عدة دول، للمشاركة في الفعاليات الدينية والابتهالات وحلقات الذكر التي تُقام برحاب المسجد الحسيني بالقاهرة.      وتُسلط هذه التهنئة القادمة من شرق آسيا الضوء على عالمية المنهج الصوفي القائم على المحبة والمودة، والدور التاريخي لمصر باعتبارها قلعة حريصة على صون التراث الديني والروحي للأمة الإسلامية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين خلال المؤتمر النقشبندي السادس في بخارى : التصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات وبناء جنة الدنيا والآخرة

رندة محمد شهدت مدينة بخارى التاريخية في جمهورية أوزبكستان انطلاق أعمال المؤتمر النقشبندي الدولي السادس، برعاية مركز التصوف العالمي وتنظيمه، وبمشاركة مؤسسة التسامح والسلام، والتي استضافتها جامعة بخارى التقنية الحكومية، وسط حضور رفيع المستوى من نخبة العلماء والمسؤولين والشخصيات الدينية والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.   وقد شكل هذا التجمع العلمي والروحي منصة استراتيجية لتعزيز قيم الحوار الحضاري والتأكيد على دور المنهج الإسلامي الوسطي في بناء السلام العالمي المستدام.     وألقى الكاتب والمفكر حمدي قنديل، رئيس مؤسسة التسامح والسلام، ومدير فرع المركز العالمي للتصوف بمصر، وممثل عن الطريقة الجهرية النقشبندية بمصر، كلمة نيابة عن فضيلة الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني، شيخ السادة الصوفية ورئيس الطريقة الجهرية النقشبندية في الصين، وقد استهل كلمته بنقل تحيات مصر، أرض الكنانة والأزهر الشريف، معرباً عن بالغ التقدير لقيادة وحكومة وشعب أوزبكستان على كرم الضيافة ورعايتهم الكريمة لهذا الحدث الدولي المتميز.     وعلاوة على ذلك، أعرب “قنديل” عن شكره وتقديره لإدارة جامعة بخارى التقنية الحكومية ورئيستها على استضافة هذا التجمع العالمي، مقدماً الشكر لرئيس المؤتمر فضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد النقشبندي، الأمين العام للمنظمة الصوفية العالمية ورئيس المهرجان الدولي النقشبندي، إلى جانب اللجان المنظمة على جهودهم الحثيثة في تنظيم هذا الحدث الحيوي.     وسلطت الكلمة الرئيسية الضوء على أربع ركائز استراتيجية تهدف إلى مواجهة التحديات المعاصرة، أبرزها إحياء المنهج الروحي الأصيل لتزكية النفوس وتطهير القلوب من العنف والأنانية.   وأكدت الكلمة أن التصوف الإسلامي النقي يمثل القلب النابض الذي يغرس قيم المحبة والأخوة الإنسانية العالمية، مع احترام الكرامة الإنسانية بغض النظر عن العرق أو اللون.     وتناولت الجلسة أهمية بناء وعي إنساني مستدام قادر على حل الأزمات العالمية التي لا يمكن تسويتها بالوسائل المادية وحدها، وأوضح المتحدثون أن رأس المال الأخلاقي والقيمي يمثل درعاً منيعاً في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب والتطرف، مؤكدين ضرورة إرساء التوازن المطلوب بين المتطلبات المادية والقيم الروحية.     وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الشراكة المؤسسية الثلاثية بين العلم والدين والسياسة الرشيدة، وأوضحت الكلمات أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الأمني أو السلام العادل دون تكامل الجهود بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الدينية، حيث يوجه عمق الفكر ورسوخ القيم القرار السياسي نحو خدمة الشعوب وتحقيق ازدهارها.     في السياق ذاته، اكد الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين أن الصوفية هي روح الإسلام وجوهره والتصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات والصوفي الحقيقي ينبغي ان يبني جنتين فيبني جنة الدنيا وجنة الآخرة وجنة الدنيا نشر المحبة والتراحم بين مخلوقات الله تعالى واحترام بين القوميات والتعاون بين الناس بختلاف ثقافاتهم ودياناتهم وحضاراتهم باخلاق والسلوك الحسن، وإكرام بعضنا مع البعض في المجتمع اما جنة الآخرة بعد الموت فلا تحصل الا من حصلت جنة الدنيا ، هذه الأفكار القيمة هي من إرث النبوي الشريف الذي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام ومشايخ الطرق ، ويورث بميراث النبوة من عهد النبوة إلى يومنا هذا.     واختتمت الركائز الاستراتيجية بالدعوة إلى تفعيل دبلوماسية السلام والتقارب بين الشعوب والحضارات المختلفة.    وأشار “قنديل” إلى أن الحوار المستند إلى المنهج القرآني والسنة النبوية هو السبيل الأمثل لجسر الفجوات بين الشرق والغرب، مؤكداً أن جوهر الرسالة الإسلامية هو خدمة الخلق وعمارة الأرض من خلال نشر الحب والتراحم والتكامل بين مختلف الثقافات والأديان.       وعلى هامش المؤتمر، جرى استعراض الدور المؤسسي لمؤسسة التسامح والسلام على المستوى الدولي، مشيراً إلى شرعيتها الدولية الممتدة في ثلاثين دولة وعضوية نخبة من الوزراء والقادة المفكرين، وتعتمد المؤسسة على المرجعية الأخلاقية للتصوف الوسطي باعتباره واحة أمان ترسي قواعد الاستقرار ونبذ التطرف.     وفي ختام الفعالية، شهد المؤتمر مراسم تكريم رسمية واحتفالات للاحتفاء بالرموز والشخصيات المؤثرة. وقد تم إعلان مدينة بخارى التاريخية رسمياً أرضاً للتسامح والسلام لعام 2026، تقديراً لمكانتها الحضارية والعلمية.     وقد قدمت المؤسسة درع سفير التسامح والسلام لكل من: معالي السيد بطير زاريبوف، محافظ محافظة بخارى، ومعالي الدكتورة صادقات صادقوفا، رئيسة جامعة بخارى التقنية الحكومية، والسيد عزيز خوجه إناياتوف، مدير مركز بهاء الدين النقشبندي للأبحاث، والإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، وفضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد خدعيد النقشبندي، سفير التسامح والسلام، تقديراً لجهودهم البارزة في خدمة العلم ونشر السلام، وتجسد هذه المبادرات الدولية الرسالة الإنسانية العميقة التي تضطلع بها المؤسسات الروحية والأكاديمية في بناء مجتمعات قائمة على التعايش والوئام.   وإن الحفاظ على هذا التراث الحضاري يتطلب تضافر الجهود العالمية لكل العاملين لتعزيز قيم الحوار والسلام بين الشعوب.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

وفاة خاله شيخ مشايخ الطرق الصوفية… وتشييع الجثمان غداً من مسجد السيد البدوي بطنطا

  أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية اليوم الجمعة، ​وفاة الشريفة السيدة أمال محمود القصبي، حرم الشريف المرحوم المهندس محمد سعد القصبي، ووالدة كل من المهندس ماهر القصبي، والسيدة وفاء القصبي، والسيدة بثينة القصبي حرم المستشار عمر العبد، والسيد عبد العزيز القصبي، وخالة الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية ورئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ.     و​تنحدر الفقيدة من أسرة شريفة ولها صلات قرابة ونسب مع العديد من العائلات المصرية البارزة، من بينها عائلات: القصبي، العبد، الشال، نجم، القنواتي، مهنا، رماح، الرفاعي، النحال، عطية، الشربيني، جمعة، رسلان، بدوي، الزواوي، نور، بن حليم، العاصي، الهاكع، نصير، خفاجة، الديواني، شحاتة، وعبد الوهاب.     ​وتشيع الجنازة غداً السبت عقب صلاة العصر من مسجد سيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا، على أن يُقام العزاء يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026 بمسجد عمر مكرم بالقاهرة عقب صلاة المغرب.     وقالت المشيخة العامة للطرق الصوفية في بيانها : نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.     وتابعت : نسأل الله تعالى، بجاه نبيه المصطفى ﷺ، أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضةً من رياض الجنة، وأن ينزل عليها سكينته ونوره ورضوانه، وأن يجمعها بالصالحين والأولياء والصديقين في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.     واضافت : اللهم اجعل انتقالها من دار الفناء إلى دار البقاء انتقالَ رحمةٍ ورضوان، وافتح لها أبواب القبول، وأكرم نزلها، وطيِّب ثراها، واجعل ذكرها في أهلها وأحبابها مقرونًا بالدعاء والرحمة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدال

رندة محمد ​في حديث له يبرز جوهر الرسالة الحضارية والإنسانية للتصوف الإسلامي، أكد الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، أن المنهج الصوفي يعتمد في جوهره على نشر قيم المحبة، والتآخي، والتسامح بين البشر، مشددًا على رفضه القاطع لكافة أشكال التطرف، والغلو، والإرهاب.   وأوضح أن هذه المبادئ السامية والممارسة السلوكية الراقية هي ما جعلت المنهج الصوفي محل ترحيب واحترام في مختلف دول ومجتمعات العالم عبر التاريخ.   ​وأشار ” شيخ صوفية الصين ” في بيان له اليوم إلى أن التصوف ليس مجرد طقوس عبادية أو اعتزال للحياة، بل هو سلوك إنساني ومنهج تربوي متكامل يهدف إلى تزكية النفوس، وتطهير القلوب، وبناء الشخصية المسلمة المتوازنة التي تدعو إلى التعايش السلمي وبناء جسور التواصل مع الآخر.    وأضاف أن المدرسة الصوفية في الصين، وعلى رأسها الطريقة الجهرية النقشبندية، لعبت دورًا تاريخيًا ومحوريًا في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمسلمين الصينيين على مدى قرون، مع ترسيخ اندماجهم الإيجابي والمثمر في مجتمعاتهم، مما أسهم في تعزيز السلم المجتمعي والانسجام الحضاري.   ​وأوضح شيخ صوفية الصين أن الغلو والشدة والأفكار المتطرفة هي ظواهر طارئة ودخيلة على الفكر الإسلامي الصحيح، وتتنافى تمامًا مع مقاصد الشريعة السمحة التي جاءت رحمة للعالمين. وأكد أن الطرق الصوفية كانت ولا تزال حائط الصد الأول والدرع الواقي ضد الأفكار الهدامة والمناهج المنحرفة؛ كونها تركز على التربية الروحية، ونشر الفكر الوسطي المتشبع بقيم العفو والسلام، وتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة.   هذا البناء الروحي المتين هو ما يفسر التقبل العالمي والانجذاب الإنساني نحو هذا المنهج في شتى بقاع الأرض، حيث يجد فيه الناس ملاذًا آمنًا لتعزيز الأخوة البشريّة.   ​وشدد على أن التجربة الصوفية في الصين تقدم نموذجًا حيًا لكيفية تقديم الإسلام بصورته الحضارية المشرقة، البعيدة عن التشنج والصدام، حيث استطاع المسلمون الصينيون عبر هذا المنهج الحفاظ على دينهم وثقافتهم مع كسب احترام ومحبة جميع أطياف المجتمع.   ​واختتم ” شيخ الجهرية النقشبندية” بالدعوة إلى ضرورة دعم وترسيخ الخطاب الصوفي المعتدل في مواجهة التحديات المعاصرة، مؤكدًا أن العالم اليوم، في ظل ما يشهده من نزاعات واضطرابات، هو في أمس الحاجة إلى روح التصوف القائمة على المحبة والمودة للجميع لمواجهة خطاب الكراهية والانقسام، ولتقديم الصورة الحقيقية للإسلام كدين يعمر الأرض، وينشر الخير، ويسعى لرفاهية الإنسانية جمعاء.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة القادرية الكسنزانية تهنئ الأمة الإسلامية وصوفية بالعالم بمولد القطب الصوفي ” الإمام عبد القادر الجيلاني”

رندة رفعت وجهت الطريقة القادرية الكسنزانية بالعالم ، متمثلة برئيسها الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني، تهنئة رسمية وبرقية مباركة إلى أبناء المنهج القادري والأمة الإسلامية جمعاء في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كافة المنتسبين والسالكين في سائر الطرق والمشارب الصوفية حول العالم، بمناسبة مولد القطب الصوفي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، وفق الحادي عشر من شهر ربيع الثاني الهجري، المتوافق مع الحادي عشر من شهر القدس وفق التقويم المحمدي.   وأكدت ” الطريقة القادرية الكسنزانية ” في بيانها اليوم أن هذه المناسبة العظيمة تشكل تجلياً متجدداً للنفحات الربانية، حيث تهتز فيها الأرواح وجداً وتتنور البصائر صفاءً، استحضاراً لذكرى ولادة “قطب فلك الحقيقة وسلطان المقامات والأحوال” الإمام الغوث الأعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني (قدست أسراره).   وأشار البيان إلى المنزلة الروحية والمكانة العلية التي حازها الشيخ الجيلاني، بوصفه من تربع على ذروة الولاية لله، واستحق عن جدارة منزلة الوراثة المحمدية الكاملة وعرش الكرامة والتمكين.    وأضاف البيان أن الجيلاني كان قطب الرحى الذي أقام الله به معالم الدين، وعمت ببركة وجوده العباد وصلحت به البلاد، بعد أن استخلصه الحق سبحانه وتعالى لنفسه وأقعده على بساط أنسه ورعاه في حضرات قدسه، ليغدو “باز الله الأشهب” المحلق في سماء المعرفة الإلهية وعماد الطريقة الواصلة إلى الحق.   وقدم الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء المنهج القادري المنتشرين في شتى بقاع الأرض، والذين يتجاوز عددهم المليار منتسب، داعياً الله تعالى ببركة وأنوار هذه الأسرار الروحية أن يمد جميع المريدين والسالكين بمدد فيض الغوث الأعظم، وأن يجعلهم من المقتفين لآثاره والسائرين على نهجه القويم المستمد من قدم جده المصطفى صلى الله عليه وسلم.   واختُتم البيان بالدعاء لأن يستمد السالكون من روح هذه المناسبة العزم والهمة لمواصلة خدمة المنهج الصوفي، ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام بين الناس كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة و”تنمية القرى” توقّعان شراكة لتعزيز التنمية الإجتماعية والإقتصادية

جدة – ماهر بن عبدالوهاب   وقّعت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة مذكرة تعاون مع جمعية تنمية القرى الخيرية؛ بهدف دعم التنمية الإقتصادية والإجتماعية في القرى والمحافظات الواقعة ضمن نطاق عمل الهيئة وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز استدامة المبادرات الموجهة إليها.   ومثّل الهيئة في توقيع المذكرة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع التنمية الإقتصادية والإجتماعية الدكتورة روعة بنت عادل بخش، فيما مثّل الجمعية رئيس مجلس إدارتها الأستاذ محمد بن عمر النهاري، وذلك في مقر الهيئة.   وتتضمن مجالات التعاون دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتمكين الأسر المنتجة والحرف والصناعات المحلية، وتطوير منافذ تسويق المنتجات الريفية، إلى جانب البرامج التدريبية والتأهيلية الموجهة للشباب والفتيات ورواد الأعمال في المجال الإجتماعي بما يعزز إستفادة المجتمعات المحلية من مقوماتها الإقتصادية والإنتاجية.    كما شملت المذكرة التعاون في المبادرات البيئية والزراعية، ودعم التشجير والمشروعات الزراعية الريفية، وتطوير المراكز والمرافق المجتمعية، فضلًا عن تبادل الدراسات والبيانات وقياس الأثر التنموي للمبادرات والمشروعات المشتركة.   هذا وتعكس المذكرة توجه الهيئة نحو توسيع التعاون مع القطاع غير الربحي، وتكامل الجهود الموجهة لتنمية المحافظات وتحسين جودة الحياة فيها، بما يدعم تنمية القدرات المحلية ويعزز الأثر المستدام، اتساقًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!