الدين و الحياة

الدين و الحياة

بحضور الآلاف …الجازولية تنظم ليلة في حب مصر بمناسبة مولد مؤسسها 

رندة رفعت في أجواء روحانية وصفها الحضور بـ “الليلة الروحية الوطنية”، نظمت الطريقة الجازولية الشاذلية احتفالية كبرى بالمقر الجديد للطريقة، وذلك بمناسبة ذكرى مولد مؤسسها الإمام جابر حسين الجازولي، وشهدت الاحتفالية حضورًا حاشدًا من كبار علماء الأزهر الشريف، وشيوخ الطرق الصوفية، وقيادات نقابة السادة الأشراف، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة ورجال الدولة.     حضور رفيع المستوى من قادة التصوف والأشراف     تصدر الحضور الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف. كما شارك في الاحتفالية جمع غفير من رموز التصوف في مصر والعالم الإسلامي، تقدمهم الشريف إدريس الإدريسي، شيخ الطريقة الإدريسية ورئيس رابطة الأشراف الأدارسة، والدكتور جمال الدسوقي، شيخ الطريقة الدسوقية المحمدية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية.     وشهدت الليلة حضور الشيخ علاء أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، والشيخ محمد صالح الجعفري، شيخ الطريقة الجعفرية، والشيخ طارق الرفاعي، شيخ الطريقة الرفاعية، والشيخ حسن الذهبي، شيخ الطريقة السعدية، والشيخ جابر بغدادي وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية، والشيخ محمد وسام ممثلا عن الدكتور علي جمعة شيخ الطريقة الصديقية والدكتور حسن راتب رجل الأعمال، إلى جانب عدد كبير من العلماء ومريدي الطرق المختلفة الذين توافدوا لمشاركة الجازولية هذه الذكرى العطرة.     رسائل حب ودعم لمصر وقيادتها السياسية   وخلال كلمته التي ألقاها أمام الحضور، وجه الدكتور سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، تحية تقدير وإعزاز للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مثمنًا جهوده الوطنية المخلصة ودوره المحوري في صون أمن واستقرار الوطن، وحماية البلاد من كافة المخاطر والتهديدات الإقليمية والدولية التي تحيط بالمنطقة.     وأكد “الجازولي” أن الطريقة دأبت على جعل هذه المناسبة الروحية تظاهرة سنوية في حب مصر، مشددًا على أن أبناء الصوفية كانوا ولا يزالون في مقدمة المدافعين عن مقدرات هذا الوطن والمؤيدين لترسيخ قيم المواطنة والاستقرار.     وأضاف أن منهج التصوف الشاذلي الجازولي يقوم على الجمع بين العبادة والعمل، وغرس قيم الولاء والانتماء لتراب مصر الغالي.     برنامج حافل بالذكر والتواشيح   تضمن برنامج الاحتفالية تلاوات قرآنية خاشعة لعدد من كبار القراء، تلتها فقرات من الابتهالات والمدائح النبوية والأذكار التي أضفت أجواءً روحانية تفاعل معها الحضور، كما ألقى عدد من الشيوخ والعلماء كلمات أكدوا فيها على مناقب الإمام الراحل جابر حسين الجازولي ودوره في نشر الفكر الصوفي المعتدل، القائم على الكتاب والسنة ومحبة آل البيت الكرام.     واختتمت الاحتفالية بدعاء جماعي رفعه الحضور إلى المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن يوفق قيادتها السياسية لما فيه خير البلاد والعباد.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة الجازولية تجدد دعمها وتإييدها للرئيس السيسي بمناسبة مولد مؤسسها الإمام جابر الجازولي

رندة رفعت ​بعثت الطريقة الجازولية الشاذلية، برئاسة شيخها السيد سالم الجزولي عضو المجلس الاعلي للصوفية في مصر ، برقية دعم وتأييد إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الاحتفال بالمولد السنوي للإمام جابر الجزولي، مجدد المسار الصوفي ومؤسس الطريقة.     ​وجاء في نص البرقية : نقدم أسمى آيات التهاني والتبريكات والدعم والتإييد للسيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بهذه المناسبة الروحية، مع التأكيد على التضامن الكامل والدعم المطلق لجهود القيادة السياسية في قيادة الدولة ونموها، ومواصلة مسيرة التنمية والاستقرار.     ​وأشادت الطريقة في بيانها بالإنجازات الوطنية التي تحققت خلال الفترة الماضية، والرعاية الكريمة التي توليها الدولة للمؤسسات الدينية ودعم الفكر الصوفي الرشيد الذي يكرس قيم التسامح والوسطية وبناء الإنسان.     ​وأكد الشيخ سالم الجازولي شيخ الطريقة الجازولية أن أبناء الطريقة الجازولية يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لمؤسسات الدولة، استمراراً لنهج الصوفية في حب الوطن والعمل على رفعة شأنه، داعين الله أن يديم على مصر نعمتي الأمن والأمان وأن يوفق قيادتها لما فيه خير البلاد والعباد.     واضاف شيخ الجازولية أن أبناء الطريقة الجازولية في مختلف محافظات الجمهورية يقفون صفاً واحداً خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن التصوف المصري الأصيل كان وما زال داعماً لمسيرة الاستقرار والبناء.       ​الإشادة بتطوير مساجد آل البيت     أشاد شيخ الجازولية بجهود القيادة السياسية واهتمام الرئيس المباشر بتطوير وتجديد مساجد آل البيت والأضرحة والمقامات في مصر، مؤكداً أن هذا الاهتمام يعكس تقدير الدولة للتراث الإسلامي والروحي.       ​ترسيخ قيم الوسطية ومحاربة التطرف:    أوضح أن الموالد والاحتفالات الصوفية، وفي مقدمتها مولد الإمام جابر الجزولي، تعد مناسبات جامعة لنشر الفكر الديني الوسطي، ومواجهة الأفكار الهدامة والمشوهة للدين.       ​ لفت الجزولي إلى أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد تحت قيادة الرئيس السيسي هي التي مكنت الطرق الصوفية والمريدين من إقامة احتفالاتهم ومجالسهم الروحية في أجواء آمنة ومنظمة.       ​اختتم شيخ الطريقة الجازولية تصريحاته بالدعاء للرئيس السيسي بالتوفيق والسداد في إدارة شؤون البلاد، وللشعب المصري بالخير والازدهار والدوام في نعمتي الأمن والأمان.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

بمشاركة الآلاف …إنطلاق إحتفالات الطرق الصوفية بمولد الإمام جابر الجازولي ….الثلاثاء المقبل 

رندة محمد تستعد الطرق الصوفية في مصر والعالم الإسلامي لتنظيم احتفالات كبرى بمناسبة مولد الإمام جابر الجازولي، مؤسس الطريقة الجازولية، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 7 أغسطس المقبل، وسط مشاركة واسعة من مريدي وأتباع الطريقة الجازولية وعدد كبير من محبي التصوف، وتنظم الطريقة يوم 6 اغسطس إحتفالية خاصة في حب مصر بحضور قيادات صوفية ووطنية حيث سيتم توجيه التحية للقيادات الوطنية التي ساهمت في حماية مصر وفي مقدمتها الرئيس عبد الفتاح السيسي .     وتقام فعاليات المولد هذا العام على مدار أربعة أيام، حيث يعد هذا الاحتفال هو الرابع والثلاثين لمولد القطب الصوفي الإمام جابر الجازولي رضي الله عنه، ومن المقرر أن تشهد الاحتفالات مجالس للذكر والإنشاد والمدائح النبوية، إلى جانب اللقاءات الروحية والعلمية التي يشارك فيها أبناء الطريقة الجازولية وعدد من المهتمين بالتراث الصوفي.     وقال الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إن احتفالات مولد الإمام جابر الجازولي هذا العام ستكون مختلفة عن الأعوام السابقة، موضحًا أنها ستقام داخل المقر الجديد لمشيخة الطريقة الجازولية، بما يعكس التطور الذي تشهده الطريقة واستمرار رسالتها في نشر الفكر الصوفي القائم على المحبة والأخلاق.   وتابع ” شيخ الجازولية ” : أن مولد الامام جابر الجازولي من أكبر الموالد التي تنظمها الطرق الصوفية في العالم الإسلامي نظرا لأن الطريقة الجازولية ليست طريقة محلية ولكنها طريقة عالمية منتشرة في كافة أنحاء العالم الإسلامي .     من هو الإمام جابر الجازولي؟   يعد الإمام جابر حسين أحمد الجازولي أحد أبرز أعلام التصوف في العصر الحديث، وينتهي نسبه – وفقًا لما هو متداول لدى أبناء الطريقة – إلى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي، زوج السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.   ولد الإمام جابر الجازولي في 25 أكتوبر عام 1913، وظهرت عليه منذ صغره علامات الاهتمام بالجانب الروحي والدعوي، حيث حمل على عاتقه نشر مفاهيم التصوف الإسلامي القائمة على المحبة الخالصة لله، والالتزام بالشريعة، وحسن الخلق، وخدمة الناس.   واشتهر الإمام الجازولي بدعوته إلى تصوف يقوم على العمل والسلوك، وكان يؤكد دائمًا أن التصوف ليس انعزالًا عن الحياة، وإنما هو ممارسة عملية للإسلام من خلال الأخلاق والمعاملة الطيبة والعمل النافع.   مدرسة الجازولي في التصوف   اعتمد الإمام جابر الجازولي في منهجه على الجمع بين الشريعة والحقيقة، مؤكدًا أن الطريق الصوفي الصحيح لا ينفصل عن أحكام الدين، وأن تقوى الله هي الأساس في الوصول إليه.   وكان يرى أن التصوف رسالة أخلاقية تهدف إلى تهذيب النفس وتحرير الإنسان من أسر الشهوات والعادات، داعيًا إلى أن يكون الصوفي حاضرًا في المجتمع، يعمل وينتج ويخدم وطنه ودينه.   كما أكد على أهمية الصحبة والأخوة بين المريدين، وكان يعتبر أن الولاية ليست مظاهر خارقة، وإنما تتمثل في المحبة الصادقة والأخلاق الرفيعة والقدرة على بناء علاقات قائمة على الخير والتعاون.   صفات الإمام جابر الجازولي   عرف الإمام الجازولي بين محبيه بالسماحة والتواضع وكرم الأخلاق، وكان قريبًا من الناس، يستمع إلى مشكلاتهم ويسعى لمساعدتهم، فكان بالنسبة لمريديه أبًا ومربيًا وناصحًا.   واهتم خلال مسيرته الدعوية بتقديم صورة للتصوف تقوم على النظافة الظاهرة والباطنة، فكان يؤكد أن صفاء القلب يجب أن ينعكس على سلوك الإنسان ومعاملاته، رافضًا كل المظاهر التي لا تتفق مع جوهر التصوف الصحيح.   كما عُرف بكثرة السفر لنشر دعوته، وبالحرص على خدمة أتباعه ومساعدتهم، داعيًا إلى قيم المحبة والتكافل والإخلاص في العمل.   إرث روحي ممتد ترك الإمام جابر الجازولي أثرًا كبيرًا في أبناء الطريقة الجازولية، حيث استمرت أفكاره وتعاليمه في الانتقال بين الأجيال من خلال مجالس الذكر والتعليم والتربية الروحية.   ويرى أتباع الطريقة أن الإمام الجازولي قدم نموذجًا للتصوف الذي يجمع بين العبادة والعمل، وبين الروحانية وخدمة المجتمع، وهو ما جعل ذكراه حاضرة في قلوب مريديه الذين يحرصون على إحياء مولده سنويًا.   وتوفي الإمام جابر الجازولي في 8 أكتوبر عام 1992، بعد مسيرة طويلة في الدعوة والتربية الروحية، تاركًا خلفه تراثًا من الحكم والرسائل والتعاليم التي يواصل أبناء الطريقة الجازولية الاحتفاء بها من خلال هذه المناسبة السنوية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

نقابة السادة الأشراف في ليبيا تهنئ الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 27 لتربعه على العرش

رندة رفعت ​وجهت النقابة العامة للسادة الأشراف في ليبيا برقية تهنئة رسمية إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش المملكة المغربية.     ​وأعرب نقيب السادة الأشراف في ليبيا، الدكتور عزالدين بالعيد عبدالرحيم الشيخي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة السادة الأشراف في ليبيا، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات للملك محمد السادس، داعياً المولى عز وجل أن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وعلى المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.     ​وأكدت النقابة في بيانها الصادر من مقرها الرئيسي بمدينة بنغازي، أن هذه المناسبة “ليست مجرد ذكرى سياسية، بل هي محطة نستحضر فيها عمق الروابط الروحية والعقدية التي جمعت عبر القرون المغرب الأقصى وبلاد ليبيا”، مشيرة إلى الثوابت المشتركة المتمثلة في وحدة العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتربية السلوكية السنية، والتي شكلت حصناً للوسطية والاعتدال وجسراً للمحبة بين أبناء الأمة.     ​كما أبرز البيان الاعتزاز الكبير بالروابط التي تجمع عدداً كبيراً من السادة الأشراف الليبيين بإخوانهم في المملكة المغربية، الممتدة إلى الدوحة النبوية المباركة، مؤكداً أن هذا الإرث الكريم يزيد من رسوخ العلاقات والتواصل بما يتجاوز الحدود الجغرافية.     ​واختُتمت البرقية بالدعاء للملك محمد السادس بالتوفيق والسداد، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

جامعة الدول العربية تطلق المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين.. منصة دولية لتعزيز التعايش ومواجهة الإسلاموفوبيا

رندة رفعت انطلقت اليوم الإثنين، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه الأمانة العامة للجامعة ممثلة في إدارة الثقافة وحوار الحضارات، تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا”، وذلك على مدار يومي 3 و4 أغسطس 2026، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، إلى جانب المؤسسات الدينية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والشباب.   ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار تنفيذ مخرجات وتوصيات المؤتمر الدولي الأول لمكافحة كراهية الإسلام، الذي عُقد بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تأكيدًا على التزام الجانبين بمواصلة العمل المشترك لمواجهة تصاعد مظاهر التمييز وخطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وتعزيز المبادرات الدولية الرامية إلى ترسيخ قيم التسامح والتعددية والاحترام المتبادل.     ويمثل المؤتمر محطة جديدة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، من خلال تبني مقاربات عملية ترتكز على الحوار بين الحضارات، وحماية حرية المعتقد، واحترام التنوع الثقافي والديني، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة جميع أشكال التمييز.     ويناقش المشاركون، على مدار يومين، مجموعة من القضايا المحورية، تشمل دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في نشر الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية في مواجهة خطاب الكراهية، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية في غرس قيم التسامح وقبول الآخر، وإسهام منظمات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، فضلاً عن تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتعايشًا.     كما يشهد المؤتمر انعقاد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإقليمية والدولية، وتحويل توصيات المؤتمر الأول إلى برامج تنفيذية ومبادرات مستدامة تدعم جهود مكافحة الكراهية وترسخ ثقافة الحوار والعيش المشترك.     ويؤكد انعقاد هذا المؤتمر حرص جامعة الدول العربية على الاضطلاع بدورها في دعم الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التطرف وخطابات الكراهية، وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات المعنية بالحوار بين الحضارات، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتسامحًا، ويعزز قيم السلام والتفاهم الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

سفير جمهورية الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقة فضيلته، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما عُرف به من كريم الخلق وحسن السيرة.     كما أعرب السفير الصومالي عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، في هذا المصاب الأليم.     وأكد سعادته المكانة الرفيعة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر في العالمين العربي والإسلامي، داعيًا الله عز وجل أن يحفظه، وأن يديم عليه الصحة والعافية.     ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يدين الاعتداء الإرهابي على مسلم في ولاية يوتا الأمريكية.. ويؤكد: تصاعد الإسلاموفوبيا يغذي الإرهاب القائم على الكراهية ويهدد السلم المجتمعي

رندة رفعت يدين مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، بأشد العبارات، الاعتداء الوحشي الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا خطيرًا لتنامي جرائم التطرف والعنف المرتبطة بالإسلاموفوبيا، وتعكس الآثار الكارثية لخطابات التحريض والكراهية التي تستهدف المسلمين في عدد من المجتمعات.   ويؤكد المركز أن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا لم يعد يقتصر على خطاب إقصائي أو ممارسات تمييزية، بل تحول في كثير من الأحيان إلى دافع مباشر لارتكاب جرائم عنف وإرهاب تستهدف الأبرياء على أساس هويتهم الدينية، وهو ما يستدعي موقفًا دوليًّا أكثر حزمًا في مواجهة هذه الظاهرة، وتجفيف منابعها الفكرية والإعلامية، والتصدي لكل أشكال التحريض على الكراهية والعنصرية.   ويشدد مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا على أن مواجهة التطرف القائم على الكراهية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدولية والدينية والإعلامية، والعمل على إنفاذ القانون بحق مرتكبي جرائم الكراهية دون تهاون، إلى جانب تعزيز ثقافة المواطنة وقبول الآخر، وترسيخ قيم التعددية والاحترام المتبادل، بما يحول دون تكرار مثل هذه الجرائم، ويحفظ أمن المجتمعات واستقرارها.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يتابع سير العمل بإدارة الفتوى المكتوبة ويؤكد أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه

رندة رفعت   في إطار المتابعة الدورية لسير العمل داخل إدارات دار الإفتاء المصرية، عقد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا مع السادة أمناء الفتوى والباحثين بإدارة الفتوى المكتوبة؛ لمتابعة منظومة العمل والوقوف على سير الأداء، وبحث سبل تطويره بما يواكب احتياجات المستفتين ويعزز جودة الخدمات الإفتائية. وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن إدارة الفتوى المكتوبة تضطلع بمسؤولية علمية كبيرة داخل منظومة الإفتاء، لما تقوم به من إعداد الفتاوى وصياغتها وفق المنهج العلمي الرصين، مشددًا على أن الفتوى المكتوبة ليست مجرد إجابة عن سؤال، وإنما هي وثيقة علمية وشرعية يبقى أثرها؛ الأمر الذي يستوجب أعلى درجات الدقة في البحث والتحرير والمراجعة، مع مراعاة واقع المستفتي، وتحقيق مقاصد الشريعة، وصياغة الفتوى بأسلوب واضح يجمع بين سلامة التأصيل وحسن البيان.   وشدد فضيلته على أهمية أداء الأمانة الإفتائية على أكمل وجه، والتزود المستمر بالعلم والمعرفة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة، مؤكدًا أن المفتي ينبغي أن يجمع بين رسوخ التأصيل الشرعي، ودقة فهم الواقع، وجودة الصياغة، بما يضمن وصول الحكم الشرعي إلى المستفتي في صورة صحيحة وميسرة، تعكس رسالة دار الإفتاء في نشر الوسطية وترسيخ الوعي الديني الرشيد.   وفي ختام الاجتماع، دعا فضيلة المفتي إلى مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة في تنظيم العمل، وتعزيز التكامل بين إدارات الدار، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة الإفتاء وتحقيق أعلى معايير الجودة، معربًا عن تقديره لجهود أمناء الفتوى والعاملين بالإدارة، ومؤكدًا أن تطوير العمل في جميع قطاعات دار الإفتاء يمثل أولوية مستمرة، بما يعزز ريادة الدار في خدمة المجتمع، ويرسخ مكانتها مرجعيةً علميةً رصينةً داخل مصر وخارجها.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يشهد إعلان البيان الختامي للمؤتمر الدولي بسمرقند “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر .. التراث والحوار والتنمية

رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الذي استضافته مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان تحت عنوان “الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر: التراث والحوار والتنمية” وذلك بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والأكاديمية من مختلف دول العالم. وشهدت الجلسة الختامية إعلان البيان الختامي للمؤتمر، إيذانًا باختتام أعماله، بعد سلسلة من الجلسات العلمية والحوارية التي ناقشت عددًا من القضايا الفكرية والحضارية، وفي مقدمتها سبل الإفادة من التراث الإسلامي في مواجهة تحديات العصر، وتعزيز الحوار الحضاري، ودعم جهود التنمية وبناء الإنسان.   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذا المؤتمر الدولي، في إطار حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز حضورها العلمي في المحافل الدولية، وترسيخ جسور التعاون مع المؤسسات الدينية والأكاديمية، والإسهام في الجهود الرامية إلى إبراز القيم الحضارية للإسلام، ودعم الحوار بين الثقافات، وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والبحث العلمي، بما يعزز خطاب الاعتدال والوسطية، ويؤكد الدور الريادي للمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والمعاصرة، وخدمة السلم المجتمعي والإنساني.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

المغرب.. انطلاق فعاليات ندوة الطريقة البصيرية حول دور التصوف في التربية والإصلاح المجتمعي

رندة محمد افتُتحت، امس الأربعاء 17 يونيو الجاري، بالزاوية البصيرية في بني عياط بإقليم أزيلال، وسط المملكة المغربية أشغال الندوة الدولية المنظمة من طرف مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تحت شعار: «العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي»، وذلك يومي 17 و18 يونيو 2026، بمشاركة أكثر من 30 باحثاً وأكاديمياً وعالماً من المغرب وعدد من الدول العربية والإسلامية والغربية. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور وفد رسمي، ترأسه السيد محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، إلى جانب حسن الزيتوني، عامل إقليم أزيلال، ورئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة ورئيس المجلس العلمي لإقليم أزيلال، وعدد من الشخصيات العلمية والأكاديمية وممثلي الفعاليات المدنية والثقافية.   وترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور عبد المغيث بصير، عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير، فيما تولى محمد بوزناد مهمة مقرر الجلسة. واستُهلت أشغال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القارئ عزيز معترف، أعقبها عزف النشيد الوطني المغربي.   وفي كلمته الافتتاحية، أكد الشيخ إسماعيل بصير، رئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام وشيخ الطريقة البصيرية، أن تنظيم هذه التظاهرة العلمية يتزامن مع الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة المجاهد سيدي محمد بصير بمدينة العيون سنة 1970، معتبراً إياها محطة بارزة في تاريخ الكفاح الوطني دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومجدداً المطالبة بالكشف عن مصيره باعتبار أن الأسرة البصيرية ما تزال تحمل الدولة الإسبانية مسؤولية اختفائه القسري.   وأوضح الشيخ إسماعيل بصير أن المؤتمر يندرج ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز الحوار العلمي حول القضايا الفكرية والتربوية والروحية، مشدداً على أن البحث العلمي الرصين والنقاش الأكاديمي المسؤول يشكلان رافعة أساسية لبناء الإنسان وخدمة المجتمع.   كما لفت إلى أن اختيار موضوع الدورة الحالية يأتي في سياق ما يشهده العالم من تحديات وأزمات قيمية وتربوية وروحية، الأمر الذي يقتضي إعادة الاعتبار للنموذج الذي يجسده العلماء الصوفية، باعتبارهم جمعوا بين التحصيل العلمي والتربية الروحية والإصلاح المجتمعي. وأضاف أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى العلم المقرون بالعمل والتزكية، وإلى نماذج تسهم في بناء العقل وتهذيب السلوك وترسيخ قيم التعايش والتضامن والاستقرار.   وشدد على أن التصوف السني بالمغرب ظل عبر تاريخه مرتبطاً بالعلم والعمل والإصلاح، وأن الزوايا المغربية أدت أدواراً محورية في التربية والتكوين وخدمة المجتمع والدفاع عن الثوابت الدينية والوطنية. كما أكد أن الزاوية البصيرية تمثل نموذجاً لهذا التصور من خلال جمعها بين العلم والسلوك، وهو ما يجسده شعار مدارسها: «علم وسلوك»..   وتضمن برنامج الجلسة الافتتاحية محاضرة علمية ألقاها الشيخ عبد الهادي الخرسة، شيخ الطريقة البصيرية ببلاد الشام، بعنوان «الجمع بين الشريعة والحقيقة في مسار العلماء»، تناول فيها أهمية التوازن بين التكوين العلمي والتربية الروحية في التجربة الإسلامية.   كما شهدت الجلسة كلمات للدكتور المصطفى زمهنى، رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة بني ملال-خنيفرة، والدكتور محمد بالأشهب، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، والدكتور عبد الرزاق الجاي، المنسق البيداغوجي لماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إضافة إلى كلمة إسماعيل مرجي، كاتب الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية فرع أزيلال.   ويناقش المؤتمر على مدى يومين جملة من القضايا المرتبطة بالتصوف السني وأدواره العلمية والتربوية والإصلاحية، من بينها حفظ الأسانيد العلمية، والتزكية وبناء العالم الرباني، والتربية الروحية، وإصلاح الخطاب الصوفي، وتأطير الشباب، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتنمية البشرية، والعدالة التصالحية، والوساطة الأسرية.   كما تتناول جلساته العلمية موضوعات معاصرة تشمل التحولات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وحوكمة التراث، إلى جانب بحث دور العلماء الصوفية في تحقيق الأمن الروحي والإصلاح المجتمعي، وضوابط التصوف السني العلمية والشرعية، وإسهام الزوايا في ترسيخ الاستقرار والتماسك المجتمعي، فضلاً عن عرض تجارب مقارنة من المغرب ونيجيريا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!