الدين و الحياة

الدين و الحياة

بحضور محبيها ومريديها… الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل

رندة رفعت تستعد الطريقة الجازولية الشاذلية لتنظيم احتفالية صوفية كبرى بمناسبة ذكرى مولد السيدة فاطمة النبوية رضي الله عنها، وذلك مساء يوم الأحد المقبل، بمسجد السيدة فاطمة النبوية بالقاهرة، وسط مشاركة واسعة من أبناء الطريقة ومريديها ومحبي آل البيت، وبحضور الآلاف من أبناء الطرق الصوفية. وتتضمن الاحتفالية إقامة حضرة صوفية مجمعة، إلى جانب عدد من الفعاليات الدينية التي يشارك فيها علماء ومشايخ من أبناء الطريقة، وسط أجواء إيمانية تسودها المحبة والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، احتفاءً بذكرى إحدى الشخصيات المرتبطة بآل البيت رضي الله عنهم.   وقال الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إن الاحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية سليلة بيت النبوة رضي الله عنها يمثل مناسبة دينية تحرص الطريقة الجازولية وأتباعها على إحيائها كل عام، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تأتي في إطار التعبير عن محبة آل البيت وإحياء المناسبات الدينية التي ارتبطت بوجدان المصريين على مدار سنوات طويلة.   وأضاف شيخ الطريقة الجازولية أن الاحتفال يشهد مشاركة كبيرة من أبناء الطريقة الجازولية ومريديها، فضلًا عن حضور محبي آل البيت وأبناء الطرق الصوفية المختلفة، مؤكدًا أن المجالس التي تقام بهذه المناسبات تركز على الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومدارسة السيرة والقيم والأخلاق الإسلامية.   وأشار إلى أن الاحتفاء بمناسبات آل البيت يحمل العديد من المعاني الروحية، وفي مقدمتها تجديد المحبة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، والتأكيد على مكانة القيم الدينية والأخلاقية في حياة المسلمين، لافتًا إلى أن الطرق الصوفية تحرص على أن تكون هذه المناسبات مجالًا للتذكير بالسيرة النبوية وتعاليم الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح والمحبة.   وتعد الاحتفالات بموالد آل البيت من المناسبات التي تحظى بحضور لافت في مصر، حيث تشهد ساحات ومساجد ومقامات آل البيت إقامة مجالس للذكر والإنشاد الديني والصلاة على النبي، بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين والمريدين، في مشهد يعكس حضور التصوف الشعبي والتراث الديني في المجتمع المصري.   ومن المقرر أن تشهد احتفالية الطريقة الجازولية بمولد السيدة فاطمة النبوية حضور عدد كبير من المريدين وأبناء الطريقة، إلى جانب محبي آل البيت، حيث تستمر فعاليات الاحتفال في أجواء دينية وروحانية، وسط ترديد الأذكار والابتهالات والمدائح النبوية.   وتأتي الاحتفالية ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الطرق الصوفية في مصر لإحياء موالد آل البيت والصالحين، والتي تمثل مناسبات يحرص المريدون على المشاركة فيها، لما تحمله من أبعاد دينية وروحية واجتماعية، فضلًا عن ارتباطها بتراث التصوف المصري الذي امتد عبر أجيال متعاقبة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

تمزيق المصحف في نيويورك يثير إدانة مفتي مصر.. تحذير من الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية

  القاهرة – رندة رفعت أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واقعة تمزيق نسخة من المصحف الشريف داخل إحدى الكنائس في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة، معتبرًا أن الإساءة إلى المقدسات والرموز الدينية تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين أتباع الأديان.   وقال مفتي الجمهورية إن المساس بالمقدسات الدينية أو الإساءة إلى الرموز التي تحظى بمكانة لدى الملايين من أتباع الديانات يمثل أمرًا مرفوضًا، مشددًا على أن حرية التعبير لا ينبغي أن تُستخدم ذريعة للإساءة إلى المعتقدات الدينية أو ازدراء مقدسات الآخرين.   وأعرب عياد عن أسفه لاستخدام دور العبادة، التي يفترض أن تكون أماكن للسكينة والعبادة وترسيخ القيم الإنسانية، في ممارسات من شأنها استفزاز المشاعر الدينية وتأجيج التوتر والكراهية، مؤكدًا أن احترام الأديان ومقدساتها يشكل عنصرًا أساسيًا في حماية السلم المجتمعي وتعزيز ثقافة التعايش.   وشدد مفتي الجمهورية على أن مواجهة التطرف وخطاب الكراهية تتطلب موقفًا مبدئيًا وشاملًا تجاه جميع أشكال التحريض والتمييز والعنصرية، بصرف النظر عن هوية مرتكبيها أو الجماعات المستهدفة بها.   وأكد أن الإرهاب والتطرف لا يرتبطان بدين أو عرق، محذرًا من أن ازدواجية المعايير في التعامل مع جرائم الكراهية قد تمنح الجماعات والأفراد المتطرفين مزيدًا من المساحة لنشر خطاب العداء والانقسام، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام والاحترام المتبادل.   وأضاف أن المصحف الشريف سيظل محفوظًا بحفظ الله، وأن مثل هذه الأفعال لا تنتقص من مكانته وقدسيته، لكنها تكشف، بحسب تعبيره، عن مخاطر تصاعد خطاب التعصب والكراهية والإسلاموفوبيا، وما يرتبط به من أفكار عنصرية ونزعات متطرفة تستهدف المسلمين وتهدد التماسك الاجتماعي.   وتأتي تصريحات مفتي الجمهورية في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى مواجهة خطاب الكراهية والتعصب الديني، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات باعتباره أحد مسارات دعم السلم والاستقرار المجتمعي.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

من مداغ إلى ليون.. أنوار البودشيشية تتوهج في أوروبا احتفاءً بالمولد النبوي تحت إشراف الشيخ معاذ القادري

  د . محمد سعد  احتضن المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية بمدينة ليون، مساء السبت 5 شتنبر 2026، أمسية روحانية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، أحيتها المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية، تحت إشراف الشيخ معاذ القادري، في أجواء طبعتها مجالس الذكر والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً، حيث امتلأت مدرجات المعهد بالحاضرين، في مشهد عكس حجم الاهتمام بمجالس الذكر والمديح النبوي، وأبرز امتداد الحضور الروحي للطريقة القادرية البودشيشية في فرنسا وأوروبا.   وتضمن اللقاء فقرات من الذكر والصلاة على النبي والمديح والسماع، ترددت أصداؤها في فضاء المدرج، واستحضرت المعاني الروحية المرتبطة بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط تفاعل الحاضرين مع مختلف فقرات المجلس.   وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الروحية التي تحيي بها الطريقة القادرية البودشيشية ذكرى المولد النبوي الشريف، في إطار نهج يقوم على ترسيخ قيم المحبة النبوية والذكر والتزكية، ونقل تقاليد مجالسها الروحية إلى فضاءات متعددة خارج المغرب.   ويعكس الحضور البودشيشي في فرنسا وأوروبا امتداداً للتجربة الصوفية المغربية خارج مجالها الجغرافي، من خلال مجالس تجمع بين الذكر والتربية الروحية والتواصل الإنساني، وتستحضر المرجعية المغربية في التصوف القائم على الاعتدال والانفتاح.   كما تبرز هذه اللقاءات الدور الذي يمكن أن تضطلع به المجالس الروحية والثقافية في تعزيز التواصل بين أفراد الجالية المغربية ومحيطهم الأوروبي، وجعل المناسبات الدينية، وفي مقدمتها ذكرى المولد النبوي الشريف، فضاءً للتلاقي واستحضار قيم المحبة والسلام والتعايش.   ومن مداغ إلى ليون، تواصل الطريقة القادرية البودشيشية تنظيم مجالسها الروحية في سياقات وفضاءات مختلفة، حاملة معها تقاليد الذكر والمديح والسماع، ومؤكدة حضور التربية الروحية باعتبارها أحد مكونات امتدادها خارج المغرب.   وشكلت أمسية ليون مناسبة جديدة لاستحضار السيرة والشمائل النبوية من خلال الذكر والمديح، في مشهد جمع الحاضرين حول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبرز استمرار حضور مجالس الطريقة في عدد من المدن الأوروبية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي مصر ووزير الأوقاف اليمني يبحثان تعزيز التعاون الديني ومواجهة التطرف

  القاهرة – رندة رفعت بحث فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مع الأستاذ الدكتور تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر واليمن، وذلك على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد في القاهرة. وركز اللقاء على تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات تدريب وتأهيل الأئمة والمفتين والدعاة، إلى جانب تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرات المؤسسات الدينية على التعامل مع التحولات الفكرية والاجتماعية المتسارعة.   كما تناول الجانبان سبل مواجهة التطرف وخطابات التشدد، ودعم خطاب ديني وسطي يقوم على الفهم المتوازن للنصوص الدينية، مع مراعاة الواقع الاجتماعي والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية.   وأكد مفتي الجمهورية أن العلاقات المصرية اليمنية تستند إلى امتدادات تاريخية وعلمية وثقافية عميقة، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين يمثل مسارًا مهمًا لبناء القدرات الدينية ودعم جهود ترسيخ الاعتدال والتعايش والاستقرار.   وأضاف أن تطوير الكوادر الدينية وتأهيلها لم يعد قضية تعليمية فحسب، بل أصبح جزءًا من جهود أوسع لمواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز قدرة المؤسسات الدينية على الإسهام في معالجة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.   من جانبه، أشاد وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الفكر الديني الرشيد، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية في تطوير منظومة الإفتاء، والدور العلمي للمؤتمر العالمي للإفتاء في جمع العلماء والمفتين من مختلف أنحاء العالم لبحث القضايا المستجدة.   وأكد الوزير أن العلاقات بين مصر واليمن تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة والتعاون، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الدينية في البلدين وتبادل الخبرات، بما يسهم في مواجهة التطرف والغلو وتعزيز حضور الخطاب الوسطي.   ويأتي اللقاء في إطار فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بتطور الخطاب الديني ودور المؤسسات الإفتائية في التعامل مع التحديات الفكرية والاجتماعية في عالم سريع التغير.  

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

في ختام مؤتمر الإفتاء العالمي.. دار الإفتاء المصرية تعزز شراكاتها مع «الاستعلامات» و«الهيئة القبطية الإنجيلية»

رندة رفعت اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء بتوقيع دار الإفتاء المصرية مذكرتَي تفاهم مع كلٍّ من الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، في خطوة تعكس توجهًا عمليًا نحو تحويل مخرجات المؤتمر وتوصياته إلى مسارات تعاون مؤسسي تسهم في دعم قضايا الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل والحوار بين مختلف المؤسسات. وجاءت مذكرة التفاهم الأولى بين دار الإفتاء المصرية والهيئة العامة للاستعلامات، بحضور السفير علاء الدين زكريا يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، بهدف وضع أطر للتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الجهود المرتبطة بالرسائل التوعوية والإعلامية، ويدعم التواصل المؤسسي مع مختلف فئات المجتمع.   كما شهد ختام المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم ثانية بين دار الإفتاء المصرية والهيئة القبطية الإنجيلية بمصر، بحضور الدكتور القس أندريا زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في إطار دعم مساحات التعاون والحوار بين المؤسسات الدينية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا المجتمعية والفكرية ذات الاهتمام المشترك.   وتأتي مذكرتا التفاهم في سياق يؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والمجتمعية في مواجهة التحديات الفكرية وتعزيز الوعي، بما يرسخ قيم الاعتدال والتفاهم والتعايش، ويدعم جهود بناء خطاب ديني ومجتمعي قادر على مواكبة المتغيرات والتعامل مع القضايا المعاصرة.   وعقب مراسم التوقيع، جرى تبادل الدروع بين الأطراف المشاركة، في لفتة تعكس تقديرًا متبادلًا لأهمية التعاون، وتؤكد أن تكامل الأدوار بين المؤسسات يمثل ركيزة أساسية لترجمة الأهداف المشتركة إلى مبادرات وبرامج ذات أثر ملموس في المجتمع.   ويعكس توقيع المذكرتين أحد الأبعاد العملية للمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، والمتمثل في الانتقال من طرح الرؤى والتصورات إلى بناء شراكات مؤسسية مستدامة تسهم في خدمة الإنسان والمجتمع وتعزيز قيم الحوار والوعي والتماسك المجتمعي.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يعرب عن خالص شكره وتقديره للعلماء والوزراء والمفتين وكافة المشاركين من داخل مصر وخارجها في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء

رندة محمد يعرب فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص شكره وعظيم تقديره للسادة العلماء والوزراء والمفتين ورؤساء المجامع الفقهية وأعضاء الهيئات والمؤسسات الدينية والعلمية، وكافة الوفود المشاركة من داخل مصر وخارجها في أعمال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي انعقد تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، مشيدًا بما قدمه المشاركون من إسهامات علمية ومداخلات ثرية أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر وتعزيز أهدافه.   ويثمن فضيلة مفتي الجمهورية المشاركة الواسعة التي شهدتها فعاليات المؤتمر من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن هذا الحضور العلمي والديني المتنوع يعكس المكانة التي تحظى بها قضايا الأسرة، وحرص العلماء والمؤسسات الدينية والإفتائية على الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه التحديات المتسارعة التي تواجه الأسرة والمجتمع، والعمل على بلورة رؤى عملية تستند إلى العلم والمرجعية الشرعية وفهم الواقع.   ويؤكد فضيلة مفتي الجمهورية أن الأبحاث والأوراق العلمية التي قُدمت خلال المؤتمر شكَّلت إضافة نوعية إلى النقاش العلمي حول واقع الأسرة ومستقبلها، بما تضمنته من دراسات ورؤى تناولت مختلف أبعاد التحديات الأسرية الناشئة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن هذه المشاركات البحثية أسهمت في تشخيص الظواهر والتحديات بصورة أكثر عمقًا، وطرح معالجات ورؤى قابلة للبناء عليها في تطوير العمل الإفتائي والمؤسسي، واستشراف ما قد تفرضه التحولات المقبلة من قضايا وتحديات جديدة تمس الأسرة وتماسكها واستقرارها.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة الشبراوية تحيي مولد العارف بالله “عمر الشبراوي” بالمنوفية برسائل حب ودعم للوطن

رندة محمد ​في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات ونفحات الذكر، اختُتمت بمحافظة المنوفية فعاليات المؤتمر الديني الحاشد الذي نظمته الطريقة الشبراوية الخلوتية، بمناسبة الاحتفال بمولد قطب الطريقة العارف بالله الشيخ عمر جعفر الشبراوي، وذلك بمسقط رأسه بقرية “شبرا زنجي” التابعة لمركز الباجور. ​وشهدت الاحتفالات، التي استمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة، توافد المئات من المريدين والأتباع والمحبين من مختلف محافظات الجمهورية، الذين حرصوا على المشاركة في إحياء هذه الليالي المباركة عبر جلسات الذكر والتلاوة، وتقديم الابتهالات والمدائح النبوية في حب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وآل بيته الأطهار وأوليائه الصالحين، مما أضفى على المنطقة طابعاً إيمانياً خاصاً يجسد صور المودة والتآلف بين الحاضرين.   ​وأكد الشيخ محمد عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الاحتفاء بأولياء الله الصالحين وإحياء ذكراهم يُعد من الأعراف والتقاليد المستقرة والراسخة لدى أبناء الطرق الصوفية، لما يمثله من ترسيخ عملي لمنهج المحبة والسلام والرحمة والتكافل داخل المجتمع المصري.   وأشار إلى الدور التاريخي والحيوي الذي يلعبه رجال التصوف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، ومواجهة أفكار الغلو والتطرف.   ​من جانبه، أوضح السيد أحمد الشبراوي، نائب الطريقة الشبراوية الخلوتية، أن الطريقة تضع خدمة الوطن والمجتمع في مقدمة أولوياتها، وتسعى دائماً لترجمة هذه المبادئ من خلال الموالد والفعاليات الدينية والاجتماعية التي تنظمها بشكل دوري، مؤكداً أن هذه المناسبات تجمع أبناء الأمة على كلمة واحدة وتساهم في تعزيز اللحمة الوطنية ونشر الوعي الديني الصحيح.   ​واختُتمت الفعاليات بتوجيه رسالة شكر وتقدير ودعم للقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التأكيد على أن أبناء الطرق الصوفية يقفون دائماً صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة، متمنين لمصرنا الحبيبة دوام الأمن والاستقرار والازدهار.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة:مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يُعقد في لحظة فارقة تشهد تحولات متسارعة للأسرة العربية والمسلمة

رندة رفعت أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي. جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم الذي يُعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يومَي 2 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”.   وأضافت المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة أن الدين الإسلامي الحنيف أرسى مبادئ الأسرة على أسس متينة من المودة والرحمة؛ قال جلَّ وعلا: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، مشددة على أن الدين هو العمود الفقري والأصل الأصيل للتماسك الأسري، وهو الضامن الحقيقي لرفاه الأسرة واستقرار علاقاتها، وهو المعيار الذي قدَّمه النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: “خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي”.   وتابعت الدكتورة شريفة العمادي أننا نعيش اليوم واقعًا تتسلل فيه إلى مجتمعاتنا تحديات قيمية وفكرية غير مسبوقة، تتجسد في تمييع المفاهيم الأصيلة للهوية، وتفكيك بنية الفطرة السليمة، إلى جانب التحديات المعقدة للبيئة الرقمية والفضاء الإلكتروني، والعزوف عن الزواج، واتساع مساحات القبول للطلاق، وإشكاليات التربية الوالدية وغيرها، ولم تعد هذه التحديات مجرد فرضيات، بل تشير الدراسات والأدلة الإحصائية في المنطقة العربية إلى أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق تقع في السنوات الأولى من الزواج (حيث تتجاوز في بعض دول المنطقة نسبة 40% إلى 50%).    وحول آليات عمل معهد الدوحة الدولي للأسرة لإنتاج الأدلة والبراهين العلمية والاجتماعية الموثوقة حول قضايا الأسرة في العالم العربي، قالت الدكتورة العمادي: إن المعهد درس أسباب الطلاق المبكر خلال السنوات الخمس الأولى للزواج في العالم العربي على عينة من 1184 مبحوثًا من المتزوجين والمطلقين حديثًا من 19 دولة عربية، مشيرة إلى أن النتائج، فضلًا عن أسباب الطلاق في العالم العربي التي أوردتها الدراسة، أثبتت أن العودة للدين هو المفتاح الحقيقي للتمسك الأسري، وبقدر الانسحاب عن هذا الأصل والابتعاد عنه يكون التفكك الأسري.   وفي السياق ذاته، لفتت المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة الانتباه إلى شراكة استراتيجية بين المعهد وجامعة الدول العربية لترجمة الأدلة البحثية إلى أدوات عملية ذات أثر ملموس؛ كان في صدارتها “الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج”، الذي جرى تطويره كأداة إجرائية توعوية تهدف إلى بناء وعي أسري متكامل يقي من التفلت القيمي وأزمات التفكك، وهو ما يتسق تمامًا مع المحور الرابع للمؤتمر حول أدوار السياسات العامة في دعم الأسر. ونتخذ من هذه المنصة مناسبة لدعوتكم لحضور تدشين الدليل الاسترشادي مع جامعة الدول العربية يومَي 4 و 5 من شهر نوفمبر المقبل.   يُذكر أن المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يأتي هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة كبار العلماء والسياسيين والمفتين وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم، ويناقش المؤتمر آليات التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق»، بهدف صيانة الكيان الأسري في مواجهة المتغيرات المتسارعة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي جمهورية أوزبكستان:جائزة الإمام القرافي تقدير للجهود الدينية في أوزبكستان وتطوير الفتوى المعاصرة

رندة رفعت   تراجع منظومة الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق أصبح تحديًا عالميًّا يمس البشرية كلها في ظل العولمة واضطراب القيم   ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة   القيادات الدينية مطالَبة بتعزيز الأخوة والتعاون بين أبناء الأمة بما يدعم الأمن والسلام   أكَّد سماحة الشيخ نور الدين خاليق نظر، مفتي جمهورية أوزبكستان، أن ما تشهده المجتمعات من تراجع في منظومة الأسرة وارتفاع في نِسب الطلاق وعزوف بعض الشباب عن الزواج لم يعد تحديًا يخص دولة بعينها، وإنما أصبح قضية عالمية تمس البشرية كلها، مشددًا على أن الظروف المعقدة للعولمة واضطراب تربية النشء تجعل العناية بالأسرة والأبناء من أهم أولويات العمل الديني والإفتائي المعاصر. جاء ذلك خلال تسلمه جائزة الإمام القرافي بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي يُعقد في القاهرة على مدار يومين، خلال الفترة من 2 إلى 3 سبتمبر 2026، بحضور نخبة كبيرة من الوزراء والمفتين والعلماء والمتخصصين من مختلف دول العالم.   وقال مفتي أوزبكستان إن القضايا التي يناقشها المؤتمر تكتسب أهمية بالغة في ظل التحولات التي تشهدها المجتمعات المعاصرة، خصوصًا ما يتعلق بتراجع منظومة الأسرة واضطراب أنماط التنشئة في عدد من المجتمعات، وهو ما يفرض إعادة الاعتبار لدور الأسرة في حماية التوازن الأخلاقي والاجتماعي.   وأشار إلى أن نتائج عدد من البحوث الدولية، وَفْقَ ما عرضه في كلمته، تكشف عن ارتفاع ملحوظ في نِسَب الطلاق، وتراجع إقبال الشباب على الزواج، وتزايد الأزمات الأُسرية في مجتمعات مختلفة، موضحًا أن الأُسر الشابَّة تمثل نسبة كبيرة من حالات الطلاق، موضحا أن آثار التفكك الأُسري لا تتوقف عند انفصال الزوجين، وإنما تمتد إلى الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتربوية، لافتًا إلى ما قد تواجهه بعض النساء المطلقات من أعباء كبيرة في تأمين احتياجات الأبناء والسكن، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية تمس استقرار الأطفال وتربيتهم.   ودعا خالق نظر إلى أن يخرج المؤتمر بخطوات عملية تتجاوز التشخيص إلى بناء سياسات إفتائية مشتركة، مقترحًا في مقدمتها إصدار فتوى مشتركة عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تجمع ما يطرحه المؤتمر من موضوعات وأدلة علمية وتجارب رائدة تتعلق بحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق، مطالبا بأن تتم ترجمة هذه الفتوى المشتركة إلى لغات متعددة، والعمل على إيصالها إلى مختلف المجتمعات المسلمة من خلال وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية والأنشطة التثقيفية وخطب الجمعة، بما يضمن وصول الرسالة الإفتائية إلى شرائح واسعة من الجمهور.   وأوصى بتنفيذ برامج تأهيلية واستشارية للمقبلين على الزواج، تركز على رفع مستوى المسؤولية الشرعية والاجتماعية لدى الشباب، وتمكينهم من فهم طبيعة الحياة الزوجية وواجباتها قبل الإقدام عليها، وشدَّد على أهمية تعزيز التعاون بين دور الإفتاء والمؤسسات الإعلامية، من أجل تقديم التعاليم الإسلامية والقيم الأسرية الوطنية بصيغ حديثة وجذابة قادرة على الوصول إلى الشباب والتأثير فيهم.   وبين مفتي أوزبكستان أن معالجة قضايا الأسرة تتطلب عملًا مؤسسيًّا متكاملًا يجمع بين الفتوى والتوعية والإعلام والتأهيل، بحيث لا يظل دور المؤسسات الدينية محصورًا في التعامل مع الأزمة بعد وقوعها، بل يمتد إلى بناء الوعي والوقاية المبكرة، وتوقف خاليق نظر عند منحه جائزة الإمام القرافي للتميز الإفتائي، معربًا عن شكره لفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ومعتبرًا أن الجائزة تمثل تقديرًا للإصلاحات الدينية التي تشهدها جمهورية أوزبكستان.   وأوضح أن الجائزة تمثل كذلك تقديرًا للجهود المبذولة في صناعة الفتاوى المعاصرة، وتعزيز التعاون بين العلماء، وخدمة الإسلام، والعمل على توحيد صف الأمة، مؤكدا أن أن القيادات الدينية في العصر الراهن مطالبة بتسخير طاقاتها من أجل تعزيز روابط الأخوة والصداقة بين أبناء الأمة الإسلامية، وأن التعاون الوثيق بين المؤسسات والعلماء يمكن أن يسهم في دعم الأمن والسلام والاستقرار، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من تطوير التعاون بين المؤسسات الإفتائية بما يخدم الاحتياجات الشرعية للشعوب المسلمة، ويعزز قدرتها على التعامل مع القضايا الجديدة والمتغيرة.   ووجَّه مفتي أوزبكستان الشكر إلى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد على تنظيم المؤتمر واختيار قضية وصفها بأنها من أكثر قضايا العصر حيوية وأهمية، مثمنًا ما تقوم به دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من جهود في جمع العلماء والمفتين، واختتم سماحة الشيخ نور الدين خاليق نظر كلمته بالدعاء أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية نافعة تكفل استقرار الأسر وأمن المجتمعات، وتدعم التعاون الإفتائي العالمي في مواجهة التحديات الأسرية المعاصرة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي خلال كلمته بالمؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء

رندة رفعت صرح الأستاذ الدكتور عمر الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي بأن مصر هي بلد العلم والأسرة والإرث الحضاري، معربًا عن شرفه بالحضور والمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر، وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، موجهًا التحية إلى مصر قيادةً وشعبًا. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، برعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.   وأكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي أن المؤتمر يكتسب في الإمارات أهمية خاصة، حيث إن رئيس دولة الإمارات أعلن عام 2026 عامًا للأسرة، كما لفت إلى أن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عقد مؤتمرًا عالميًّا قبل 8 أشهر حول الأسرة والواقع.   وشدد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي على أن الأسرة هي أولى ما تُبذل لها العناية، وأحب ما يُستصان لها الحكمة، موضحًا أن عنوان المؤتمر يفتح أمام الفكر مجالات واسعة ومترامية، في ظل تحديات لا تأتي في سياق واحد، وإنما تتنوع بين التحديات الاقتصادية، والشاشات التي تزاحم الوالدين في التربية، والخوارزميات، مؤكدًا أن موضوع المؤتمر، باتساع مجالاته، ينبئ عن طبيعة مسؤولية الأسرة، باعتبارها صمام الأمان في مواجهة التحديات.   وقال الدرعي، أتناول قضية الأسرة اليوم من خلال عدة محاور رئيسة، أولها يتمثل في الوعي بالواقع، حيث نواجه الآن قضايا أسرية حديثة ترتبط بارتفاع سن الزواج وأنماط أسرية لم نألفها وتراجع الأسرة الممتدة، وأمام هذا الواقع يجب أن نملك بوصفنا مُفتين شجاعة المكاشفة والتأكد من حضور الفتوى في قضايا الأسرة، مشيرًا إلى أن المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لأدوار تساير الواقع الأسري.   وأشار رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي إلى أن حصن الأسرة مسؤولية اجتماعية تتشارك فيها جميع جهات الدولة، وأن الأسرة ليست ميدانًا للمفتين فقط، وإنما تحتاج فتوى الأسرة إلى اجتهاد مركب بين مختلف العلوم الاجتماعية والسياسية والاجتماعية، مؤكدًا أهمية تفعيل القيم الإسلامية في التعامل مع قضايا الأسرة، في ظل ما تواجهه من تحديات تستدعي تضافر الجهود والعناية بها.   من جهة أخرى، حذر رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي من التوجس السلبي من التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي ومواجهتها بالجمود، حيث إن هذا المنهج تبيَّن ضرره أكثر من نفعه، وأنه لا بد من البصيرة لصناعة فتوى صديقة للأسرة، مشيرًا إلى أن أي فتوى تغفل مآلات الوطن هي درب من دروب الإضرار بمستقبله.   يُذكر أن المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يأتي هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة كبار العلماء والسياسيين والمفتين وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم.   ويناقش المؤتمر آليات التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق»، بهدف صيانة الكيان الأسري في مواجهة المتغيرات المتسارعة، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي، والانفتاح الرقمي، وذلك عبر بناء رؤية إفتائية ومجتمعية متكاملة تتضافر فيها العلوم الشرعية مع العلوم الاجتماعية والنفسية والتكنولوجية لحماية الهُوية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!