الدين و الحياة

الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يتوجَّه اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور للمشاركة في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية

رندة رفعت يتوجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور؛ للمشاركة في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي تُعقد بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، تحت شعار «القادة الدينيون وتمكين الشباب .. تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».   وتأتي مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه القمة الدولية المهمة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والتعاون بين القيادات الدينية حول العالم، وبحث السبل الكفيلة بتمكين الشباب وترسيخ قيم التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمعات.   ومن المقرر أن تشهد القمة مشاركة واسعة من القيادات الدينية والفكرية وصناع القرار من مختلف دول العالم؛ لمناقشة القضايا والتحديات المعاصرة التي تواجه الشباب، ودور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام والوئام الإنساني.   وتعكس مشاركة فضيلة مفتي الجمهورية في هذه الفعالية الدولية حرص مصر ومؤسساتها الدينية على الإسهام الفاعل في المبادرات العالمية الهادفة إلى نشر قيم الاعتدال والوسطية، وتعزيز الشراكة بين القيادات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستقرارًا.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

سفير المغرب بالسنغال: الروابط الروحية بين الرباط ودكار نموذج للتكامل العلمي والديني في إفريقيا

رندة رفعت أكد السيد حسن الناصرى سفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنغال عمق العلاقات التاريخية والروحية التي تجمع بين المغرب والسنغال، مشيراً إلى أن هذه الروابط تأسست عبر قرون من التواصل العلمي والديني والثقافي، وأسهمت في بناء نموذج فريد للتفاعل الحضاري داخل الفضاء الإفريقي الإسلامي.   جاء ذلك خلال كلمته في الندوة الدولية العلمية المخصصة لدراسة الموروث الفكري والديني للعلامة الشيخ الحاج عبد الله نياس، والتي انعقدت بمدينة كولخ السنغالية تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باصيرو ديوماي فاي، بحضور عدد كبير من العلماء والمشايخ والباحثين وممثلي الأسر الدينية من مختلف الدول الإفريقية.   ونقل السفير إلى الحضور تحيات الملك محمد السادس وتقديره للشعب السنغالي والأسر الدينية والعلمية، وعلى رأسها الأسرة النياسية، مؤكداً حرص المملكة المغربية على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون مع السنغال في مختلف المجالات، وخاصة في المجالين الديني والثقافي.   وأوضح أن الشيخ الحاج عبد الله نياس يعد أحد أبرز الشخصيات العلمية والروحية في تاريخ غرب إفريقيا، حيث أسس مدرسة علمية وتربوية كان لها دور كبير في تشكيل الوعي الديني في السنغال والمنطقة، وأسهمت في نشر تعاليم الطريقة التجانية وتخريج أجيال من العلماء والدعاة والمربين.   وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه الشخصية لا يقتصر على استذكار سيرتها التاريخية، بل يمثل مناسبة لإبراز مسار علمي وروحي متكامل ما زالت آثاره ممتدة حتى اليوم، سواء من خلال المدرسة النياسية أو عبر الامتداد العالمي للفيضة الإبراهيمية التي قادها الشيخ إبراهيم نياس.   وتطرق السفير إلى العلاقات التاريخية التي جمعت الشيخ الحاج عبد الله نياس بالمملكة المغربية، موضحاً أن زيارته الأولى إلى مدينة فاس عام 1900 شكلت محطة مفصلية في مسيرته العلمية والروحية، حيث حرص على زيارة ضريح الإمام أحمد التجاني والالتقاء بعدد من كبار علماء المغرب.   وأضاف أن مدينة فاس ظلت تمثل بالنسبة للعلماء والمشايخ التجانيين في السنغال مركزاً روحياً وعلمياً مرجعياً، الأمر الذي ساهم في ترسيخ جسور التواصل بين علماء البلدين وتعزيز التعاون في مجالات العلم والتربية الروحية.   كما استعرض جوانب من العلاقات العلمية التي نشأت خلال القرن العشرين بين علماء السنغال والمغرب، ومن أبرزها التواصل العلمي بين الأسرة النياسية والعلامة المغربي الشيخ محمد بن العربي السكيرج، وما نتج عن ذلك من تبادل للرسائل العلمية والفتاوى في إطار المدرسة التجانية.   وأكد أن المدرسة النياسية والفيضة الإبراهيمية منحتا للطريقة التجانية بعداً عالمياً، حيث نجح الشيخ إبراهيم نياس في نشر إشعاعها داخل إفريقيا وخارجها، لتصبح مدينة “باي” مركزاً روحياً وعلمياً يقصده المريدون والباحثون من مختلف أنحاء العالم.   ولفت إلى أن هذا الامتداد العلمي تجسد كذلك في المشاركة المنتظمة للشيخ إبراهيم نياس والعالم السنغالي الشيخ محمود جوب في الدروس الحسنية بالمملكة المغربية، وهو ما يعكس متانة العلاقات الروحية والعلمية بين المؤسسات الدينية في البلدين.   وفي سياق حديثه عن العلاقات التاريخية بين المغرب والسنغال، استحضر السفير المواقف الداعمة للمملكة المغربية خلال المسيرة الخضراء سنة 1975، مشيراً إلى أن شخصيات دينية بارزة من الفضاء التجاني في السنغال عبرت آنذاك عن مساندتها للمبادرة المغربية.   وأوضح أن وفداً دينياً من مدينة كولخ برئاسة الشيخ الحاج عبد الله إبراهيم نياس ونجله الشيخ إبراهيم نياس وعدد من العلماء السنغاليين زار المغرب آنذاك، وحظي باستقبال ملكي بمدينة أكادير، حيث أعلن أعضاء الوفد دعمهم للمسيرة الخضراء وللوحدة الترابية للمملكة.   واختتم السفير كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الروحي والعلمي بين المغرب والسنغال، مثمناً الدور الذي تقوم به الأسر الدينية السنغالية، وفي مقدمتها الأسرة النياسية، في نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال وخدمة المجتمعات الإفريقية.   وشهدت الندوة الدولية مشاركة واسعة من علماء وباحثين ومشايخ من السنغال والمغرب وعدد من الدول الإفريقية، حيث ناقش المشاركون جوانب متعددة من حياة وإرث الشيخ الحاج عبد الله نياس، ودوره في نشر العلم والتربية الروحية وترسيخ قيم الإسلام الوسطي في غرب إفريقيا.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

تحت رعاية ملك المغرب…ندوة دولية تسلط الضوء على إرث الشيخ الحاج عبد الله نياس في السنغال

رندة رفعت احتضنت قاعة الوحدة الإفريقية في كولخ، السنغال، فعاليات ندوة دولية متميزة تحت عنوان “عند ملتقى الشريعة والطريقة: حياة وعمل الشيخ الحاج عبد الله نياس”، التي نظمت لتسليط الضوء على حياة هذه الشخصية الفذة وإرثها الروحي والعلمي والاجتماعي في منطقة “السنغامبيا”.   جاءت هذه الندوة استجابة للحاجة الماسة لإعادة قراءة محطات حياة الحاج عبد الله نياس (1848 – 1922م)، مؤسس المدرسة التجانية النياسية، الذي تميز بعمق روحي، وتبحر علمي، والتزام اجتماعي وسياسي، واستهدفت الندوة إبراز دوره في نشر الإسلام وترسيخ دعائمه في غرب إفريقيا، وفهم السياقات التاريخية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أثرت في المنطقة، اعتمادًا على نموذج حياته المميز.   ركزت الندوة على تحقيق عدة أهداف خاصة، منها تحليل المسيرة القرآنية للحاج عبد الله نياس ومنهجه في تفسير القرآن، الذي قام بتفسيره أكثر من 114 مرة، وربط ذلك بدوره في الدعوة والتعليم في الطريقة التجانية.   توثيق الرحلات الروحية والعلمية للعائلة النياسية، وعلاقاتهم بالأقطاب التجانية في المغرب، بما في ذلك زيارة علماء المغرب إلى مدينة كولخ.   عرض مؤلفات الشيخ وترتيبها زمنيًا لتسهيل الاطلاع على إنتاجاته الفكرية.   دراسة فتاواه في ضوء العرف والعادات السنغامبية، وإظهار توازنه بين المرجعية الإسلامية والواقع المحلي.   إبراز إرث المدرسة “العبدالوية” وأبرز علمائها، وتحليل فقه الطريقة التجانية وتبسيطه ونشره.   التعريف بأثر الأحداث الكبرى في السنغامبيا، مثل المنفى الأول والثاني، وأثرها في تكوين النخبة الإسلامية الغامبية. البرامج والمداخلات   تضمنت الندوة برنامجًا علميًا وثقافيًا متنوعًا، بدءًا بمراسم افتتاح رسمية شملت تلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات ترحيبية من كبار المسؤولين والعلماء، مرورًا بمحاضرات افتتاحية، وعروض فنية وثقافية، ومحاولات تصنيف وتأريخ كتابات الحاج عبد الله نياس.   كما تناولت المداخلات العلمية دور الطريقة التجانية كجسر للتقوى بين المغرب والسنغال، والعلاقات بين الحاج عبد الله نياس والأسر الدينية في السنغال، وتحليل كتابه “مطهر القلوب” كعمل تربوي روحي، وبيان دور المدرسة النياسية كحاضنة للفكر التجاني.   واختتمت الندوة بعرض للبيان الختامي، وكلمات من السلطات والجمعيات الدينية المحلية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الإرث الفكري والروحي للشيخ نياس وتعزيزه كمرجع تاريخي وروحي مهم في غرب إفريقيا وخارجها.   تتوقع اللجنة العلمية للندوة أن تسهم هذه الفعالية في تحقيق فهم معمق لمساهمة الشيخ الحاج عبد الله نياس في الفكر الإسلامي وتعزيز الطريقة التجانية.   إبراز تعدد أدواره كعالم ومرشد روحاني وفاعل اجتماعي وسياسي.   إعادة قراءة التاريخ الديني والسياسي في منطقة السنغامبيا، والحفاظ على الذاكرة الجماعية.   تعزيز الروابط الأكاديمية والروحية بين مجتمعات التجانية في السنغال والمغرب وأفريقيا جنوب الصحراء وبلدان المهجر.   وأكد الشيخ أحمد بكار نيانغ، منظم الندوة، أن هذه الفعالية العلمية والروحية تمثل مرجعًا هامًا للباحثين والطلاب، وتسهم في ترسيخ وعي تاريخي مشترك حول الإرث الاستثنائي للحاج عبد الله نياس.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

“شيخ الأكبرية الحاتمية” يشكر الأوقاف والطرق الصوفية بعد اعتماد الطريقة رسمياً

رندة محمد  تقدم الشيخ أيمن حمدي الأكبري، شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية، اليوم الثلاثاء بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها، إلى جانب السادة أعضاء المجلس الأعلى، ومشايخ الطرق الصوفية في مصر، تقديرًا لدورهم البارز في دعم إشهار الطريقة الاكبرية الحاتمية .   وأكد الأكبري، في بيان رسمي، امتنانه العميق لكل من حرص على تقديم التهنئة بمناسبة صدور قرار وزير الأوقاف رقم 130 لسنة 2026، والذي نص على الموافقة على نشر قرار المجلس الأعلى للطرق الصوفية بإنشاء الطريقة الأكبرية الحاتمية، وتعيينه شيخًا لها، على أن يتم نشر القرار في الجريدة الرسمية “الوقائع المصرية”، بما يمنحه الصفة القانونية والرسمية داخل جمهورية مصر العربية.   وأوضح البيان أن المجلس الأعلى للطرق الصوفية كان قد وافق بالإجماع على إشهار الطريقة خلال جلسته المنعقدة يوم السبت الموافق 27 فبراير 2025، الذي يوافق 28 شعبان 1446 هجريًا، في مشهد يعكس توافقًا صوفيًا على أهمية إحياء هذه المدرسة الروحية ذات الامتداد التاريخي.     الجذور التاريخية للطريقة الاكبرية  تُنسب الطريقة الأكبرية الحاتمية إلى الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي، أحد أبرز أعلام التصوف الإسلامي، والذي ترك إرثًا علميًا وروحيًا واسع التأثير في العالم الإسلامي، حيث قامت مدرسته على الجمع بين الشريعة والحقيقة، والاهتمام بترقية السلوك الإيماني والمعرفي للمريدين.   وتُعد الطريقة من الطرق الصوفية السنية العريقة التي تقوم على منهج العلم والعمل، وقد انتسب إليها عبر التاريخ عدد من كبار العلماء والأولياء، ممن حملوا سندها المتصل، وتوارثوا علومها وأذكارها، وأسهموا في نشرها في مختلف الأقطار الإسلامية.     سند علمي وروحي متصل ومن أبرز من حملوا هذا السند: الشيخ عبد الغني النابلسي، والعلامة مرتضى الزبيدي، والسيد أحمد بن إدريس، والسيد محمد بن علي السنوسي، إلى جانب عدد من كبار العلماء الذين كان لهم دور بارز في ترسيخ قواعد التصوف السني المعتدل، ونشر قيمه القائمة على التسامح والاعتدال.   كما امتد تأثير الطريقة إلى عدد من المدارس الصوفية الكبرى، وأسهمت في تشكيل الوعي الروحي لدى أجيال من المريدين، عبر منظومة تربوية تقوم على الذكر والعلم والتزكية.     إحياء معاصر للطريقة وأشار البيان إلى أن الطريقة الأكبرية الحاتمية شهدت في الفترة الأخيرة جهودًا لإحيائها بصورة مؤسسية منظمة، حيث اجتمعت أسانيدها من عدة بلدان، منها مصر والشام والعراق والمغرب وبلاد الهند، في إطار توحيد المرجعيات العلمية والروحية، وتعزيز التواصل بين أتباعها.   ويأتي هذا الإحياء في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تقديم خطاب ديني متوازن، يرسخ القيم الأخلاقية، ويواجه مظاهر الغلو والتطرف، من خلال العودة إلى ينابيع التصوف السني القائم على الوسطية.   دور منتظر في المجتمع ومن المتوقع أن تسهم الطريقة الأكبرية الحاتمية، بعد إشهارها رسميًا، في دعم جهود نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز قيم التسامح والمحبة، والمشاركة في العمل المجتمعي، من خلال الأنشطة الدعوية والعلمية والتربوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.   كما يُنتظر أن يكون للطريقة دور في ربط الأجيال الجديدة بالتراث الصوفي الأصيل، بما يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات العصر والحفاظ على الهوية الدينية.   واختتم شيخ الطريقة بيانه بالدعاء بأن يجعل الله هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يوفق القائمين عليه لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ مصر وأهلها، ويجعلها دائمًا منارة للعلم والدين والوسطية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

“​مكناس المغرب” تحتضن مهرجان الوطن العربي للإبداع الثقافي الدولي” في دورته الرابعة لعام 2026

رندة محمد ​في إطار تعزيز الروابط الثقافية والفنية بين الأقطار العربية، وتجسيداً لقيم الإخاء والتعاون الإبداعي، تستعد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات “مهرجان الوطن العربي للإبداع الثقافي الدولي” في دورته الرابعة لعام 2026.     ​ينطلق المهرجان في الفترة الممتدة من 2 إلى 5 يوليو (يوليو) 2026 بمدينة مكناس المغربية، بتنظيم مشترك وشراكة استراتيجية بين مؤسسة الجميع للثقافة والفنون والمركز المغربي للثقافة والإبداع، و​تعقد الدورة تحت شعار من “بغداد إلي الرباط تنمو الإخوة ..ويزدهر الابداع العربي”.     و​تنعقد دورة هذا العام تحت شعار يحمل أبعاداً قومية وفنية عميقة: ​”من بغداد إلى الرباط تنمو الأخوة.. ويزهر الإبداع العربي”، ​ويعكس هذا الشعار الرغبة المشتركة في مد جسور التواصل الثقافي والفني بين مشرق العالم العربي ومغربه، محولاً المهرجان إلى منصة تجمع المبدعين والمثقفين العرب لتبادل الخبرات والرؤى الإبداعية.     ​مشاركة وازنة ونخبة من المبدعين ​شهدت التحضيرات للمهرجان توجيه دعوات رسمية لنخبة من القامات الأدبية والفنية في الوطن العربي، للمشاركة والحضور الفاعل في مختلف الفعاليات والندوات والأمسيات الشعرية التي سيشهدها المهرجان على مدار أربعة أيام.     ​قيادة وإشراف تنظيمي ​يشرف على تنظيم وإدارة هذا الحدث العربي البارز قامات ثقافية مشهود لها بالخبرة حيث يترأس المهرجان السيد جعفر نجم، ومدير المهرجان السيد محمد شخمان .     ​أهداف المهرجان وتطلعاته ​يسعى المهرجان من خلال دورته الرابعة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الثقافية، أبرزها: ​توطيد العلاقات الإبداعية بين المثقفين والفنانين من مختلف الدول العربية، و​إبراز الموروث الثقافي المغربي والعربي، وتسليط الضوء على الطاقات الإبداعية الشابة والمخضرمة، و​خلق بيئة تفاعلية لمناقشة قضايا الأدب، الفن، والفكر العربي المعاصر في ظل التحديات الراهنة، و​يُنتظر أن يشهد المهرجان إقبالاً واسعاً وتغطية إعلامية عربية ودولية مميزة، نظراً لحجم المشاركة وتنوع البرنامج الثقافي والفني المقترح للدورة الحالية في مدينة مكناس التاريخية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ القادرية الكسنزانية يهنىء الأمتين العربية والإسلامية بعيد الاضحي المبارك ويدعوا للسلام ونبذ العنف

رندة محمد توجّه الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان، رئيس الطريقة القادرية الكسنزانية في العالم الإسلامي، بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الأمتين العربية والإسلامية، وإلى الإنسانية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يجعلها مناسبة لنشر المحبة والسلام والتسامح بين الشعوب.   وأكد شيخ القادرية الكسنزانية، في بيان منذ قليل، أن عيد الأضحى المبارك يُعد من أعظم المناسبات الدينية التي تحمل في معانيها دروسًا عميقة في الإيمان والطاعة والتضحية والفداء، مستلهمًا من قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام قيم الصبر والإخلاص والامتثال لأوامر الله تعالى، وهي القيم التي تحتاجها المجتمعات اليوم لترسيخ مبادئ التعايش والتراحم والتكاتف الإنساني.   وأضاف: نحنُ على أبوابِ مناسبةِ عيدِ الأضحى المباركِ، يسـرُّنا أنْ نرفعَ أصدقَ مشاعرِ التهنئةِ وأخلصَ الدعواتِ إلى الأمتينِ الإسلاميةِ والعربيةِ، وإلى الإنسانيةِ جمعاءَ، بحلول هذه المناسبة الكريمة، سائلينَ اللهَ تعالى أنْ يجعلَ أيّامَهُ المباركةَ فاتحةَ خيرٍ ورحمةٍ وسكينةٍ على العالمِ بأسرهِ”.   وتابع قائلا: أن هذه المناسبة المباركة تمثل فرصة عظيمة لتعزيز روح التكافل الاجتماعي والتقارب بين أبناء الأمة، مشيرًا إلى أن الأعياد الدينية كانت وما تزال محطات مهمة لترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، ونشر ثقافة المحبة والتسامح والتعاون بين مختلف فئات المجتمع.   وأوضح الشيخ الكسنزان أن العالم يمرّ اليوم بظروف استثنائية وتحديات كبيرة تتطلب من الجميع التمسك بالقيم الروحية والإنسانية، والعمل من أجل إطفاء نار النزاعات والخلافات، وترسيخ مبادئ السلام والاستقرار، مؤكدًا أن وحدة الصف الإسلامي والعربي تمثل ضرورة ملحّة لمواجهة التحديات الراهنة.   وأشار إلى أن عيد الأضحى المبارك بما يحمله من دلالات عظيمة، يذكّر الشعوب بأهمية التراحم والتضامن ومدّ يد العون للمحتاجين والفقراء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها العديد من الدول، داعيًا إلى تعزيز أعمال الخير والصدقات ومساندة الفئات المتعففة خلال أيام العيد المباركة.   كما شدد على أهمية غرس قيم الاعتدال والوسطية والتسامح في نفوس الأجيال، ونبذ التطرف والكراهية، والعمل على بناء مجتمعات يسودها الأمن والاستقرار والاحترام المتبادل، مؤكدًا أن الرسالات السماوية جميعها جاءت لنشر الرحمة والخير بين الناس.   وأضاف: إنَّ عيدَ الأضحى المبارك بما يحملُهُ من معاني الإيمانِ والتضحيةِ والفداءِ، يُذكّرُ الأممَ بقيمِ التراحمِ والتكافلِ ووحدةِ الصفِّ، وأنَّ أعظمَ ما ترتقي بهِ الشعوبُ هو اجتماعُ القلوبِ على الحقِّ والخيرِ والرحمة”.   ودعا الشيخ شمس الدين الكسنزان المولى عز وجل أن يحفظ الأمة الإسلامية والعربية من الفتن والصراعات، وأن يحقن الدماء، وينشر الأمن والسلام في ربوع المنطقة والعالم، قائلًا: “نسألُ اللهَ تعالى أنْ يجمعَ شملَ الأمّةِ ويُوحّدَ كلمتَها ويرصَّ صفَّها، وأنْ يبسطَ في ربوعِها بُسطَ الخيرِ والأمنِ والأمانِ والسلم والسلامِ، وأنْ يُجنّبَنا الفتنَ ما ظهرَ منها وما بطنَ، إنّهُ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليهِ”.   وفي ختام بيانه، ابتهل شيخ الطريقة القادرية الكسنزانية إلى الله تعالى أن يتقبل من المسلمين صالح الأعمال والطاعات، وأن يجعل عيد الأضحى المبارك مناسبة للفرح والخير والتقارب بين الشعوب، وأن يديم على العالم نعمة الأمن والاستقرار والسلام.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة القادرية البودشيشية بين التوسع الروحي وترسيخ الثوابت الدينية في عهد معاذ القادري

رندة رفعت تشهد الطريقة القادرية البودشيشية خلال المرحلة الراهنة دينامية روحية متواصلة، من خلال افتتاح عدد من الزوايا الجديدة بمختلف المدن المغربية، تحت إشراف شيخ الطريقة معاذ القادري بودشيش، في إطار ترسيخ رسالتها التربوية والروحية القائمة على الذكر والتزكية وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال. وعرفت هذه المحطات الروحية حضوراً واسعاً للمريدين والمريدات الذين توافدوا من مناطق متعددة للمشاركة في الأنشطة المصاحبة للافتتاح، حيث سادت أجواء من الخشوع والسكينة والتواصل الروحي، بما يعكس قوة الارتباط الروحي والتنظيمي بين أبناء الطريقة وحرصهم على مواصلة إشعاعها داخل مختلف جهات المملكة.   وشملت هذه الدينامية افتتاح زوايا جديدة في مدن فاس ومكناس والرباط وطنجة وتطوان والمحمدية، حيث شكلت هذه المبادرات مناسبة لإبراز الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها الزوايا المغربية في مجال التربية الروحية ونشر قيم العلم والتسامح والتآخي داخل المجتمع المغربي.   كما شهدت هذه اللقاءات تنظيم مجالس للذكر وتلاوة القرآن الكريم والسماع الروحي والابتهالات الدينية، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين اعتبروا أن هذه الفضاءات الجديدة تسهم في تعزيز التأطير الروحي والتربوي وتقريب العمل الديني من المواطنين في انسجام مع المرجعية الدينية المغربية القائمة على الاعتدال والتوازن.   ترسيخ للثوابت الدينية وتعزيز للأمن الروحي   ويرى متابعون للشأن الديني أن افتتاح هذه الزوايا الجديدة يندرج ضمن الأدوار التي تضطلع بها الطريقة القادرية البودشيشية في خدمة الثوابت الدينية للمملكة، القائمة على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، في ظل إمارة المؤمنين التي يتولاها محمد السادس.   كما تساهم هذه المبادرات في تعزيز الأمن الروحي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، من خلال دعم فضاءات الذكر والتربية الروحية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى العناية بالحقل الديني وتثبيت المرجعية الدينية المغربية الأصيلة.   امتداد وطني وإشعاع دولي متواصل للطريقة القادرية البودشيشية   ومن المنتظر أن تتواصل هذه الدينامية الروحية خلال المرحلة المقبلة عبر افتتاح زوايا جديدة بمختلف جهات المملكة، بالنظر إلى الحضور الواسع لأتباع معاذ القادري بودشيش في عدد كبير من المدن والقرى المغربية، حيث تنتظم بشكل دوري مجالس الذكر والتربية الروحية تحت إشراف مقدمي الطريقة ومؤطريها.   كما امتد إشعاع الطريقة القادرية البودشيشية في عهد الشيخ معاذ إلى خارج المغرب، من خلال انطلاق مجالسها وأنشطتها الروحية في عدد من الدول الإفريقية والعربية والأوروبية والآسيوية، في إطار سعيها إلى نشر قيم التصوف السني المعتدل وتعزيز الروابط الروحية والثقافية بين المريدين عبر مختلف أنحاء العالم.   نهج تربوي قائم على التزكية والالتزام بأصول التصوف السني   ويؤكد مريدو الطريقة ومتابعو الشأن الصوفي أن معاذ القادري بودشيش يحظى بمكانة روحية خاصة، بالنظر إلى ما يتميز به من خصال حميدة وسلوك تربوي قائم على نهج الشيوخ الأوائل للطريقة، بعد أن نال تزكيتهم وتتلمذ على أيديهم في مسار طويل من التربية الروحية والتزكية والسلوك.   ويحرص الشيخ معاذ، بحسب مقربين من الطريقة، على المحافظة على الأصول المؤسسة للطريقة القادرية البودشيشية، المرتكزة على التمسك بالكتاب والسنة، والإكثار من ذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن الكريم، وترسيخ قيم المحبة والتواضع وخدمة المريدين، مع الدعوة الدائمة إلى الالتزام بالأخلاق الإسلامية والابتعاد عن كل ما من شأنه التشويش على المنهج القويم للتصوف السني الأصيل.   كما يشهد حضور الشيخ معاذ القادري البودشيشي إقبالاً متزايداً من المريدين داخل المغرب وخارجه، حيث يرى فيه كثيرون امتداداً للمدرسة الروحية التي أسسها شيوخ الطريقة، وحاملاً لرسالتها التربوية القائمة على التزكية الروحية وخدمة الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الدكتور جمال بن صالح مؤمنة: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا في خدمة الحجاج.. ومصر تشهد نهضة تنموية وحضارية غير مسبوقة

رندة محمد أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، مدير المركز الثقافي الإسلامي في بروكسل سابقًا، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن ما تشهده منظومة الحج من تطور نوعي يعكس رؤية قيادية استثنائية جعلت من خدمة الحجاج أولوية استراتيجية وإنسانية.   وبمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفع الدكتور جمال مؤمنة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السعودية والشعب السعودي الكريم، داعيا الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة عيد خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية، وأن يعيده على المسلمين جميعًا بالأمن والاستقرار والرخاء.   وأكد د . جمال مؤمنة أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث نقلة حضارية كبرى في إدارة مواسم الحج والعمرة، من خلال تنفيذ مشروعات عملاقة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ساهمت في التيسير على الحجاج والمعتمرين، وتقليل المشقة، ورفع الطاقة الاستيعابية، بما يضمن أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والانسيابية.   وأضاف أن التوسعات الكبرى في البنية التحتية، وتحديث شبكات الطرق ووسائل النقل، واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية في إدارة الحشود، تعكس حجم الاستثمار الكبير الذي توليه المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرا أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا عالميا يُحتذى به في الإدارة والتنظيم والخدمات اللوجستية المرتبطة بالحشود الكبرى.   وأشار الدكتور جمال مؤمنة إلى أن الإجراءات السلسة التي يلمسها الحجاج منذ لحظة الوصول وحتى أداء المناسك، وما يصاحبها من خدمات صحية وأمنية وتنظيمية متطورة، تعكس مستوى عاليًا من الاحترافية والجاهزية، وتؤكد حرص المملكة على توفير أقصى درجات الراحة والسلامة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الارتقاء بخدمات الحج والعمرة.   وفي سياق متصل، أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة بما تشهده مصر حاليًا من نهضة تنموية وعمرانية واسعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، خاصة في مجالات البنية التحتية، وشبكات الطرق والكباري، والمدن الجديدة، والمشروعات السكنية العملاقة التي ساهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.   كما ثمّن النهضة الثقافية والسياحية التي تشهدها مصر موخرا، من خلال تطوير المواقع الأثرية والمتاحف والمشروعات السياحية الكبرى، بما يعكس المكانة التاريخية والحضارية لمصر، ويعزز من قدرتها على استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم.   وأكد أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية والثقافية، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد من تطور ملموس يعكس إرادة قوية نحو بناء دولة حديثة وقوية تلبي تطلعات مواطنيها.   واختتم الدكتور جمال مؤمنة تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ومصر وشعبيهما، وأن يديم عليهما الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يعيد عيد الأضحى المبارك على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الخدمات الأرضية السعودية: “مسافر بلا حقيبة” وفرت الوقت والجهد للحجاج

رندة محمد أكدت الشركة السعودية للخدمات الأرضية للطيران المدني، إن الشركة تواصل جهودها في تقديم أفضل الخدمات لكافة المسافرين عبر المطارات السعودية، مستخدمة أحدث الأساليب العالمية المستدامة، التي وضعتها في مصاف كبرى الشركات الدولية المتخصصة في هذا المجال.   وعلى هامش مشاركتها باجتماعات الاتحاد الدولي للطيران “آياتا” في القاهرة، بحضور بندر غندر المدير التنفيذي للتسويق وتطوير الأعمال بالشركة السعودية للخدمات الأرضية، أوضحت الشركة أنها تقدم خدماتها حاليًا في 29 مطارًا داخل المملكة، وتخدم أكثر من 120 مليون مسافر سنويا عن طريق ١٢٠ شركة طيران عالمية وحصة سوقية تفوق ٩١٪؜. وتستهدف زيادة حجم أعمالها بما يخدم قطاع الطيران واللوجستيات في المملكة.   وأكدت على علاقاتها الممتدة مع شركات الطيران المصرية منذ عقود، ولا تزال مستمرة ليومنا هذا، حيث تقدم خدماتها لعدد من الشركات من بينها مصر للطيران وإير كايرو والنيل للطيران وشركة نسمة والمصرية العالمية وشركة طيران بتروليوم، لافتة إلى أن تنوع خدمات الشركة السعودية التي تغطي كافة أنواع العملاء بداية من الطيران الملكي وحتى الطيران منخفض التكاليف، والطيران الخاص والعمودي.   خدمات متنوعة وكشف ممثلو الشركة السعودية، عن توسع الشركة في قطاع الكروز، حيث تقدم خدماتها حاليًا في 3 موانئ داخل المملكة هي ميناء جدة الإسلامي وينبع والدمام، وتشمل خدمات الاستقبال والترحيب وإنهاء الإجراءات “check in” ومناولة الامتعة.   وأوضحت أن شركة الخدمات الأرضية بدأت نشاطها قبل نحو 80 عامًا مع الخطوط السعودية، قبل أن تنفصل لاحقًا كشركة مستقلة، وعملت بجهد كبير لملاحقة التطور العالمي، مع الحرص على رعاية المسافرين عبر المطارات السعودية، فمثلا تقدم الشركة خدمات الاستقبال والترحيب في المطارات والمسار السريع تحت مسمى “حياكم”، بالإضافة إلى خدمات تغليف الأمتعة في 22 مطارًا باستخدام مواد صديقة للبيئة، وذلك في إطار توجهات المملكة نحو الاستدامة والحفاظ على البيئة.   مسافر بلا حقيبة وحول المبادرة النوعية خدمة “مسافر بلا حقيبة” التي أطلقتها المملكة لحجاج الموسم الحالي، قال ممثلو الشركة، إنها خدمة تقدم لضيوف الرحمن من الحجاج ، مثل باقي الخدمات الأرضية الجديدة التي تقدم للمسافرين عبر مطارات المملكة، وكانت هيئة الطيران المدني بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عملت على تسهيل وتسريع الخدمة والسماح للشركة بإنشاء منطقة خاصة لمناولة عفش المجموعات، لتخضع لتجربة أسفرت العام الماضي عن نقل ما يقارب من مليون حقيبة من خلال هذه المبادرة في حج العام الماضي.   وتابعت: “الخدمة تهدف لتسهيل وتسريع إجراءات الوصول والمغادرة للحجاج، ولذا وبعد نجاحها في الموسم الماضي تم اتاحة الخدمة لكافة ضيوف الرحمن، حيث يصل الراكب ويخرج للحافلة الناقلة له ثم إلى مقر الإقامة، ومن ثم تصل حقائبه لمقر السكن، دون انتظار عند السير الخاص بالحقائب”.   وأضافت: “ومن أبرز التحديات التي واجهتنا هي الربط التقني بين أنظمة شركات الطيران ومنصة تقديم الخدمات، والذي تم التغلب عليها في وقت قياسي حيث أصبح من الممكن معرفة عنوان سكن الحاج عن طريق القراءة الآلية لملصق الحقيبة، وكذلك التحدي التشغيلي الذي تم حله في الرحلات المغادرة حيث تقوم الشركة باستلام الأمتعة وإصدار كروت الصعود من مقر السكن، وتقوم بنقل الأمتعة الى الطائرة مباشرة ويأتي الحاج الى المطار وقت المغادرة فقط حاملاً كرت الصعود ويدخل مباشرة لانهاء اجراءات الجوازات ومن ثم الى الطائرة”.   وحول ضمان أمان الحقائب، أوضح ممثلو الشركة أن هناك تشريع خاص لهذه الخدمة والتي تحرص على سلامتها وأمنها، وتضع معايير عالية لرفع جودة الخدمة المقدمة، كما أن هناك تأمين على الحقائب حال فقدها، ولكنها في النهاية هي تجربة حققت نجاحا كبيرا وساعدت في تخفيف معاناة السفر، وإتاحة الوقت الأكبر للحجاج للاستمتاع برحلتهم الدينية الروحية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

” منير القادري” … شيخ التصوف المغربي ورائد الدبلوماسية الروحية في العالم 

رندة رفعت في مشهدٍ ديني وفكري يشهد تحولات متسارعة، برز اسم منير القادري بودشيش شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الجديد كأحد أبرز الوجوه الصوفية المعاصرة التي استطاعت أن تنقل التصوف المغربي من فضائه التقليدي إلى رحاب الحوار العالمي والدبلوماسية الروحية، فمن داخل الزاوية القادرية البودشيشية بمدينة مداغ شرق المغرب، يقود الرجل مشروعًا فكريًا وروحيًا يسعى إلى ترسيخ قيم الاعتدال والمحبة والتعايش، عبر خطاب يجمع بين العمق الروحي والانفتاح على قضايا العصر.   ينتمي الدكتور منير القادري بودشيش إلى أسرة صوفية عريقة ارتبط اسمها بالطريقة القادرية البودشيشية، إحدى أشهر الطرق الصوفية في المغرب والعالم الإسلامي، وقد تلقى تكوينه العلمي والروحي داخل هذا المحيط، قبل أن يتجه إلى العمل الفكري والثقافي، حيث راكم حضورًا لافتًا في المؤتمرات والملتقيات الدولية المعنية بالحوار الديني والثقافي.   وتقلد الدكتور مولاي منير القادري مؤخرا مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية خلفا لوالده الراحل الدكتور مولاي جمال الدين وفق وصية مكتوبة كما يشغل “القادري” منصب مدير الملتقى العالمي للتصوف، التظاهرة الدولية التي تحتضنها مدينة مداغ سنويًا، وتستقطب علماء ومفكرين وباحثين من مختلف دول العالم، وقد تحول هذا الملتقى، على مدى دوراته المتعاقبة، إلى منصة فكرية وروحية تناقش قضايا الإنسان المعاصر من منظور صوفي، مثل السلم العالمي، والتسامح، والدبلوماسية الروحية، والتنمية الأخلاقية.   ويُعرف عن الدكتور منير القادري بودشيش اهتمامه بما يسميه “التصوف العملي”، أي التصوف المرتبط بخدمة المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية، بعيدًا عن الصور النمطية التي تحصر التصوف في العزلة والانكفاء، وفي العديد من مداخلاته، يؤكد أن التصوف السني المعتدل يشكل أحد أهم الحصون الفكرية والروحية في مواجهة التطرف والكراهية.   كما يقود عدة مبادرات ثقافية وروحية داخل المغرب وخارجه، من بينها إشرافه على مؤسسات تُعنى بالحوار بين الثقافات والأديان، إضافة إلى نشاطه داخل عدد من الهيئات الصوفية الدولية، حيث يركز على توظيف البعد الروحي في بناء جسور التفاهم بين الشعوب.   وعلى المستوى الدولي، ساهم “منير القادري بودشيش” في توسيع حضور الطريقة القادرية البودشيشية بأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية، مستفيدًا من الاهتمام المتزايد عالميًا بالنموذج الروحي المغربي القائم على الوسطية والانفتاح.   كما بات يُنظر إليه باعتباره أحد الوجوه التي تمثل ما يُعرف بـ“الدبلوماسية الروحية المغربية”، التي توظف الإرث الصوفي والثقافي للمملكة في تعزيز الحوار والسلام.   وبين النشاط الفكري والإشعاع الروحي، يواصل الدكتور منير القادري بودشيش تقديم نموذج لزعامة صوفية معاصرة تجمع بين الأصالة والانفتاح، في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب ديني يعيد الاعتبار للقيم الإنسانية المشتركة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!