الدين و الحياة

الدين و الحياة

مجلس علماء الرباط المحمدي يعلن تإييده لمبادرة الأزهر الشريف لوقف الصراعات والحروب بالعالم الإسلامي 

رندة محمد ​أعلن مجلس علماء الرباط المحمدي تأييده التام والدعم الكامل لنداء الأزهر الشريف الموجه إلى قادة الدول العربية والإسلامية، والذي يدعو إلى الوقف الفوري للحروب والقتال وأعمال التدمير بين بلدان وشعوب الأمة، وتجنيب المنطقة مزيداً من إراقة الدماء والخسائر المادية والبشرية، مع ضرورة تغليب صوت العقل والحكمة والاحتكام إلى لغة الحوار السلمي لإنهاء كافة النزاعات القائمة.   ​وأكد المجلس في بيانه أن المنطقة العربية والإسلامية باتت تعاني من أزمات طاحنة ولم تعد تحتمل أي تصعيد إضافي يلقي بظلاله الثقيلة على حياة المواطنين، ويستنزف مقدرات الأوطان وقوت شعوبها.   وشدد البيان على أن الوقت قد آن الأوان لطي صفحة الخلافات العميقة، وتجاوز أسباب الفرقة والتنازع، والعودة إلى مسار الحوار والتفاهم والتكاتف المشترك، بما يكفل حفظ أمن الأمة واستقرارها وكرامتها الإنسانية.   ​وفي سياق متصل، ثمّن مجلس علماء الرباط المحمدي دعوة الأزهر الشريف إلى تشكيل لجنة عاجلة للوساطة والتهدئة، تضم في عضويتها نخبة من الحكماء والممثلين عن الدول العربية والإسلامية. ودعا المجلس قادة الأمة إلى التفاعل الإيجابي الجاد مع هذه المبادرة المباركة، وتوحيد الجهود الدبلوماسية والسياسية لتقريب وجهات النظر، ووقف التصعيد الميداني، وحقن الدماء، مع وضع مصلحة الشعوب وسلامة الأبرياء فوق كل اعتبار سياسي أو حزبي.   ​وأشار البيان إلى أن حالة الفرقة والتشظي التي تعاني منها الأمة لا تخلّف سوى الضعف واستنزاف الثروات وتبديد الطاقات الكبرى، فضلاً عن فتح الأبواب واسعة أمام الفتن والتدخلات الخارجية الطامعة في نهب المقدرات.   وأكد المجلس أن الواجب الشرعي والوطني يحتم على الدول الشقيقة الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، والالتفاف حول النهج المحمدي الأبيض الذي يجمع الكلمة، ويعزز أواصر الأخوة، ويرسخ قيم الرحمة والاعتدال والوحدة، بما يصون أمن الأمة واستقرارها الداخلي.   ​كما شدد البيان على أن وحدة الصف الإسلامي تشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها للدفاع عن قضايا الأمة المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة، ونصرة الشعب الفلسطيني الأبي، وحماية حقوقه التاريخية ومقدساته الدينية. وأوضح المجلس أن الأمة لا يمكنها نهوض رسالتها الحضارية والإنسانية المنشودة ما دامت جهودها مشتتة وطاقاتها مستنزفة في صراعات جانبية وخلافات عبثية.   ​وفي ختام البيان، أكد المجلس أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق العلماء والحكماء والقادة اليوم تتمثل في إطفاء نيران الفتن، وصون مقدرات الأمة، وتهيئة الطريق أمام مستقبل واعد تسوده الأخوة الإنسانية، والتعايش السلمي، والتكامل الإقليمي، متضرعين إلى الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين على الخير، وأن يحقن دماء أبنائها، ويحفظ بلدانها من شرور الحروب والفتن.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الشبراوية يطالب بتعديل الدستور وبقاء السيسي في السلطة لما بعد 2030

رندة محمد أكد المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن أبناء الطريقة الشبراوية الخلوتية صلباً وعهداً تبايع فخامة الرئيس – المؤيد من الله ورسوله – عبدالفتاح السيسي، مدى الحياة.   وأضاف “الشبراوي”، أن من زرع خيراً يحصد خيراً، والعاشق يستشهد في سبيل عشقه، وإذا كان من عشق مصر مثل محمد علي باشا، والشهيد المؤمن محمد أنور السادات، فندعوا الله لك يا سيادة الرئيس بالحماية والكفاية والعناية، لأنك عاشقاً ومؤيداً من الله ورسوله، فإذا عشنا معك زراعة هذا الخير فنرجوا من الله أن يمن علينا في الفترة القادمة من 2030 أن نحصد هذا الخير وانت معنا، فبايعناك طول العمر، أطال الله في عمرك.   ووجه الشبراوي، نداءً إلى مؤسسات الدولة لتحقيق وتنفيذ هذه المبايعة للرئيس بقوله، نرجوا من المؤسسات والجهات الحكومية مراجعة الدستور، في كيف يتسنى تنفيذ هذا الأمر بأي صورة من الصور، بصورة تتناسب مع المناسيب والقوانين التي تكفل الخير لمصر، حتى إذا احتجنا لتغير بعض المواد من الدستور، لتظل لنا زعيماً وقائداً زرعت خيراً وحصدت خيراً، زرعت خيراً للبلاد ولتحصد هذا الخير معنا.   وشدد “الشبراوي”، على أن مصر تعيش مرحلة بالغة الدقة والخطورة في ظل متغيرات تعصف بالمنطقة والعالم بأسره، وهو ما يوجب علينا أن نحافظ على وطننا وتدافع عنه بكل قوة، الأمر الذي يحققه فخامة الرئيس – المؤيد من الله ورسوله- عبدالفتاح السيسي، الذي اختاره المولى عز وجل ليحمل أمانة الحفاظ على مصر ويؤدي رسالة بناءها، وعلينا جميعاً أن نكون له خير سند وخير عون وأن نمضي معه مدى الحياة لاستكمال تحقيق الأمانة وتأدية الرسالة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية : الرئيس السيسي قدم حياته فداء لمصر… واستمراره في الحكم واجب وطني

رندة محمد ​في خطوة تعكس تفاعل القوى الدينية والروحية مع المشهد السياسي الوطني، أعلن الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية اكبر الطرق الصوفية في مصر، وعضو المجلس الأعلى للصوفية، عن رفضه القاطع لأي توجه محتمل من قِبل الرئيس عبد الفتاح السيسي للانسحاب من الحياة السياسية عقب انتهاء ولايته الدستورية الحالية في عام 2030.    ودعا “الجازولي” الرئيس إلى الاستجابة لنبض الشارع المصري والعدول عن هذا القرار؛ استكمالاً لمسيرة البناء والتنمية.   و​شدد شيخ الطريقة الجازولية في تصريحات له اليوم ، على أن بقاء الرئيس السيسي في سدة الحكم يُعد “ضرورة حتمية” تفرضها التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجهها البلاد، ​موضحا أن الأوضاع الإقليمية البالغة الدقة تجعل من استمرار القيادة الحالية أمراً لا غنى عنه، مسلطاً الضوء على عدد من الاعتبارات كالوضع الإقليمي المشتعل.   وصف الشيخ سالم الجازولي منطقة الشرق الأوسط بأنها أصبحت “على صفيح ساخن”، في ظل محيط إقليمي بالغ التوتر، مشيراً إلى أن جميع الحدود المصرية باتت ملتهبة، مما يتطلب قيادة حكيمة وخبرة ميدانية وسياسية متراكمة للتعامل مع تلك المخاطر. ​ أكد “عضو الاعلي للصوفية” أن الرئيس السيسي “قدم حياته فداء لمصر والمصريين”، وهو ما يستوجب وقوف أبناء الوطن خلفه في هذه المرحلة المفصلية.   ​على الصعيد التنظيمي والشعبي، نقل “الجازولي” موقفاً حاسماً لمؤسسة الطريقة الجازولية وأتباعها المنتشرين في شتى أنحاء المحافظات المصرية؛ حيث أعلنوا ​الدعم والتاييد المطلق لتجديد الثقة الكاملة في قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، و​رفض التوقف عند 2030 والمطالبة بأن تتجاوز فترة تولي الرئيس حدود عام 2030 لتستمر إلى ما بعد ذلك؛ لضمان استقرار الدولة واستكمال المشروعات القومية والتنموية الكبرى.   ​يأتي هذا الموقف الصوفي ليؤكد مجدداً على التشابك المستمر بين الاستقرار الأمني والسياسي في مصر والرؤية الشعبية والدينية الداعمة لاستمرار القيادة السياسية، في وقت تواجه فيه الدولة تحديات إقليمية غير مسبوقة تستدعي تكاتف الجبهة الداخلية حول مؤسساتها الوطنية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

منتدى دندرة الاقتصادي في دورته الثانية عشرة.. «الاقتراض: دفع لا اندفاع»

رندة محمد انطلقت بقرية دندرة بمحافظة قنا فعاليات الدورة الثانية عشرة من منتدى دندرة الاقتصادي، تحت عنوان «الاقتراض.. دفع لا اندفاع»، لمناقشة ثقافة الاقتراض، وتعزيز الوعي المالي، وترسيخ مفاهيم التخطيط المسؤول وإدارة الديون، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري ودعم المشروعات الإنتاجية والتنمية المستدامة. افتتح فعاليات المنتدى الأمير هاشم الدندراوي، رئيس مركز دندرة التنموي، بحضور اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، والخبراء الاقتصاديين، ورجال الأعمال، وممثلي المؤسسات المجتمعية.   أولًا | الافتتاح.. الاقتراض بين الحاجة والمسؤولية أكد الأمير هاشم الدندراوي أن اختيار موضوع الاقتراض يستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالفارق بين الاستدانة لتلبية حاجة حقيقية أو تمويل مشروع إنتاجي مدروس، وبين الاقتراض بدافع الاستهلاك دون تقدير القدرة على السداد.   وأشار إلى أن قيمة المال تتجلى فيما يحققه من أثر في حياة الإنسان، وما يسهم به في العطاء والبناء، مؤكدًا أهمية التخطيط المالي، والوفاء بالالتزامات، وترسيخ ثقافة المسؤولية والتكافل.   وتناولت الكلمة عددًا من المحاور، أبرزها دور المال في تلبية احتياجات الحياة، ومساندة المتعثرين ماليًا، وتأثير النزعة الاستهلاكية في قرارات الاقتراض، وأهمية التمويل في دعم الإنتاج، والتخطيط قبل الاستدانة، والوفاء بالديون باعتباره مسؤولية أخلاقية واجتماعية.   ثانيًا | الجلسة الحوارية.. الاقتراض بين فقه الحاجة ورشد القرار عقد المنتدى جلسته الحوارية الأولى تحت عنوان «الاقتراض.. دفع لا اندفاع»، وأدارها الأستاذ توفيق الحكيم، عضو مركز دندرة التنموي.   وتناولت الجلسة محورين رئيسيين: الاقتراض بين فقه الحاجة ورشد القرار. الاقتراض حساب والتزام.   وركزت المناقشات على دراسة الاحتياج الفعلي قبل الاقتراض، وتقدير القدرة على الوفاء بالالتزامات، والتمييز بين التمويل الذي يدعم الإنتاج ويخلق فرصًا جديدة، والاستدانة التي قد تزيد الأعباء المالية دون تحقيق عائد حقيقي.   كما أكدت أهمية الوعي المالي في اتخاذ قرارات رشيدة على مستوى الأفراد والأسر ورواد الأعمال، بما يحد من التعثر ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.   ثالثًا | محافظ قنا.. دعم التمويل المسؤول أشاد اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، بموضوع المنتدى، مؤكدًا ارتباط ثقافة الاقتراض باستقرار الأسر وقدرتها على التخطيط للمستقبل.   وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من التسهيلات الائتمانية لدعم المشروعات الإنتاجية والتنموية، وتجنب التوسع غير المدروس في الاستدانة، بما يحافظ على استدامة المشروعات ويساعد الأسر على إدارة مواردها المالية بكفاءة.   رابعًا | ملتقى دندرة للشركات البادئة.. فرص للتواصل والاستثمار ضمن الفعاليات المصاحبة، أقيم ملتقى دندرة للشركات البادئة، بمشاركة رواد الأعمال والشركات الناشئة والمؤسسات والمستثمرين والخبراء، لإتاحة الفرصة لعرض المشروعات، وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص التعاون والشراكة والاستثمار.   وحظي الملتقى باهتمام محافظ قنا، باعتباره مساحة داعمة للشباب وأصحاب الأفكار والمشروعات، ومنصة لتعزيز التواصل بين القطاعات الاقتصادية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح آفاق جديدة للابتكار وتوفير فرص العمل.   خامسًا | مهرجان الفروسية والتحطيب.. أصالة التراث الصعيدي شهدت الفعاليات كذلك مهرجان الفروسية والتحطيب، الذي جسّد جانبًا أصيلًا من الموروث الشعبي لمحافظة قنا، وأضفى على المنتدى أجواءً ثقافية وتراثية تعكس الهوية المحلية.   وجاء المهرجان تأكيدًا على أهمية التكامل بين التنمية الاقتصادية والبناء الثقافي، والاعتزاز بالتراث بوصفه أحد مكونات الهوية المجتمعية ورافدًا من روافد الانتماء.   سادسًا | حضور رفيع المستوى شهد المنتدى حضور الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي الأهلية، والدكتور وحيد عبد الجواد، مستشار دار الإفتاء المصرية، والأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص، والأنبا أغناطيوس، الأسقف العام لمطرانية قنا، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والتشريعية، والشخصيات الدينية والمجتمعية، والخبراء ورجال الأعمال.   وعكس هذا الحضور تنوع المشاركين في الحوار حول قضية تمس الحياة اليومية للمواطن، وتستدعي تكامل الرؤى الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية.   المنتدى.. الإنسان في قلب التنمية تأتي الدورة الثانية عشرة من منتدى دندرة الاقتصادي امتدادًا لدوره في طرح القضايا الاقتصادية من منظور مجتمعي، وربط المعرفة بالواقع العملي، وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات.   وبين الوعي المالي، ودعم ريادة الأعمال، وإحياء التراث الصعيدي، قدمت الفعاليات رؤية متكاملة تربط بين بناء الإنسان وتحفيز الإنتاج وتعزيز الهوية الثقافية.   «الاقتراض.. دفع لا اندفاع»؛ عنوان يحمل رسالة واضحة مفادها أن القرار المالي الرشيد يبدأ بفهم الحاجة، ويستند إلى حسن التقدير والتخطيط، ويكتمل بالقدرة على الوفاء بالالتزامات، بما يجعل التمويل وسيلة للبناء والتقدم، لا عبئًا يحد من فرص التنمية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالم  

أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، وتوسيع نطاق علاقاتها السياسية والاقتصادية، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.   وأوضح ” عضو الأعلى للصوفية” فى تصريحات له اليوم : أن الجولة تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الدول ذات الثقل الاقتصادي والتكنولوجي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، ويعزز قدرة الدولة المصرية على الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة.   وأشار إلى أن الانفتاح على الاقتصادات الآسيوية يمثل خطوة مهمة نحو تنويع العلاقات الخارجية، وعدم الاقتصار على مسارات تقليدية للتعاون الدولي، مؤكدًا أن بناء علاقات متوازنة مع القوى الاقتصادية الصاعدة يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص الاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.   وأضاف أن الجولة الآسيوية تحمل أهمية خاصة في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن العلاقات الدولية أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي وتبادل التكنولوجيا والمعرفة.   وأكد شيخ الطريقة الجازولية أن التعاون مع الدول الآسيوية يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام مصر للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، خاصة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم والتجارة والاستثمار، بما يدعم جهود الدولة لتطوير الاقتصاد وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص العمل.   وشدد “الجازولي” على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس رؤية تستهدف تعزيز مكانة مصر باعتبارها دولة محورية تمتلك ثقلًا سياسيًا وحضاريًا، وقادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف دول العالم، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي ويدعم فرص التنمية والتعاون المشترك.   ولفت إلى أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضًا الأبعاد الثقافية والإنسانية، التي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.   واختتم ” الجازولى” حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار نتائج الجولة الآسيوية في إقامة مشروعات تعاون وشراكات عملية تحقق عوائد اقتصادية وتنموية ملموسة، وتسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية، وترسخ حضورها الفاعل على الساحة الدولية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الجازولية تحتفل بذكري الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسي

رندة محمد ​في أجواء إيمانية مفعمة بالنفحات الروحية والاعتزاز الوطني، شهد المقر الرئيسي للطريقة الجازولية الشاذلية الحسينية بالقاهرة احتفالية كبرى بالليلة الختامية لذكرى قدوم الرأس الشريفة للإمام الحسين رضي الله عنه، والتي تزامنت هذا العام مع الاحتفالات الوطنية بالذكرى المجيدة لانتصارات أكتوبر. ورسخت هذه الفعالية الروابط المتينة بين محبة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والوفاء لتراب الوطن والالتفاف حول قيادته السياسية. ​حضور حاشد وقيادات بارزة شهد الحفل مشاركة واسعة من أبناء الطريقة ومريديها وأحباب آل البيت من مختلف المحافظات، إلى جانب حضور بارز لعدد من القيادات النيابية والتنفيذية والشخصيات العامة. واستُهلت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها أذكار ومدائح نبوية وصوفية أضفت على الجمع أجواءً من السكينة والخشوع، مجسدةً الموروث الروحي العريق للطريقة الشاذلية.   ​تزامن روحاني ووطني وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أشار الشيخ سالم جابر الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إلى أن التزامن بين ذكرى قدوم رأس سبط الرسول صلى الله عليه وسلم واحتفالات نصر أكتوبر يحمل بشارات خير وأمل لمصر. وأكد أن مصر حظيت بمكانة رفيعة؛ حيث وصفها الحق عز وجل ببلد الأمن في كتابه الكريم: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾، كما اختص النبي صلى الله عليه وسلم جنودها بالثناء حين وصفهم بـ “خير أجناد الأرض”.   ​وأوضح الجازولي أن استقبال مصر لآل بيت النبوة وإكرامهم يُعد وسام شرف للبلاد، يعبر عن المودة والترابط الروحي الأبدي لأبناء شعبها مع أهل البيت، مشيراً إلى أن الأمن والأمان الذي تنعم به الكنانة اليوم هو ثمرة حفظ الله لها وجهود وتضحيات رجالها البواسل عبر العصور.   ​روح أكتوبر واستعادة الكرامة وتطرق شيخ الطريقة الجازولية إلى دلالات نصر أكتوبر المجيد، مؤكداً أن روح أكتوبر والتضحيات الغالية التي قُدّمت في سبيل استعادة الأرض والكرامة هي الروح ذاتها التي نجح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إحيائها وتجسيدها في المعركة المعاصرة للحفاظ على أمن واستقرار واستقلال الوطن.   ​برقية دعم وتأييد للقيادة السياسية   وفي ختام الفعالية، أعلنت الطريقة الجازولية إرسال برقية دعم وتأييد ومبايعة باسم جميع أبنائها ومريديها في مصر والعالم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشدد الشيخ سالم الجازولي على الوقوف الصف واحد خلف القيادة السياسية، وتأييد كافة القرارات والخطوات التي تتخذها الدولة لصون الأمن القومي واستكمال مسيرة البناء والتنمية.   واختُتم الحفل بالدعاء المخلص أن يحفظ الله مصر وشعبها وقائدها، وأن يديم عليها نعمة الاستقرار والرفعة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

المغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبل

رندة محمد ​تستعد المملكة المغربية لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من “الملتقى الدولي للفكر الصوفي عند الشيخ ماء العينين”، والذي سينطلق ابتداءً من يوم 23 نوفمبر 2026 المقبل ويمتد على مدار ثلاثة أيام متواصلة بمدينة تزنيت التاريخية، وسط اهتمام عربي ودولي واسع من القادة الدينيين والمفكرين وعلماء الشريعة ومختصي التكنولوجيا الحديثة.     ​ويُشكل هذا الحدث الفكري البارز منصة علمية وسنوية فريدة تجمع نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين لدراسة القضايا المعاصرة وتجسير الفجوة بين القيم الروحية والتطورات التقنية الحديثة. كما يأتي تنظيم هذا الحدث العلمي المتميز بالشراكة والتعاون بين “مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث” و”الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية”، اللتين وجهتا دعوة عامة ورسمية إلى كافة أعضائهما ولعموم الأكاديميين والباحثين للمشاركة الفعالة والمساهمة بأوراق بحثية في أعمال المؤتمر.     و​ينعقد ملتقى هذا العام تحت شعار لافت ومواكب للمستجدات العالمية: «مقام الإحسان وترشيد الذكاء الاصطناعي.. طاعة للرحمن وخدمة للإنسان»، و يطرح هذا الشعار معالجة أخلاقية ورؤية إسلامية مستنيرة للثورة الرقمية الحالية؛ حيث يهدف الملتقى إلى التأكيد على ضرورة إخضاع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتسارعة لمنظومة صلبة من القيم الإنسانية والأخلاقية المستمدة من مفهوم “الإحسان” في الفكر الإسلامي، بما يضمن تسخير الخوارزميات والبرمجيات لخدمة البشرية لا لتدمير قيمها أو استبدال هويتها الروحية.     ​ويتضمن جدول أعمال الملتقى على مدار أيامه الثلاثة عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها:   ​التأصيل الشرعي والمفهومي: دراسة تقاطع مفهوم “الإحسان” الصوفي مع أطر أخلاقيات البيانات والذكاء الاصطناعي.   ​الأبعاد السلوكيات والروحية: كيفية الحفاظ على الفطرة الإنسانية والوعي الروحي في ظل السيطرة الرقمية والواقع الافتراضي.   ​التطبيقات العملية: آليات توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة ونماذج الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث العلمي ونشر الفكر الوسطي المعتدل.   ​ ​ وقال الدكتور محمد عجان الحديد، رئيس الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية، أن الأكاديمية تواصل جهودها الميدانية والفكرية لخدمة المنهج الإسلامي المعتدل والتصوف الجاد عبر هذه الملتقيات الفكرية النوعية التي تُقام دورياً في المملكة المغربية وغيرها من الدول العربية والإسلامية.     واضاف “رئيس أكاديمية علماء الصوفية” قائلا ​: يمثل الذكاء الاصطناعي سلاحاً ذو حدين، وإذا لم نؤطره بمقام الإحسان والمسؤولية الأخلاقية، فقد نتحول إلى أدوات في يد التكنولوجيا بدلاً من أن تكون التكنولوجيا خادمة للإنسان. إن دورنا كعلماء ومفكرين يتجسد في ترشيد هذه التقنيات وتوجيهها لتكون وسيلة للبناء والتقارب ونشر السلام، وليس للهدم والمادية الفائقة.”     ​وأكد الدكتور فؤاد ماء العينين، رئيس مؤسسة الشيخ ماء العينين للعلوم والتراث، أن اختيار موضوع هذا العام ينبع من أهمية التفاعل الحكيم والواعي مع المستجدات التقنية العالمية، مشيراً إلى أن التصوف الحي لا يعزل الإنسان عن عصره بل يمنحه أدوات التوجيه السليم.     ​وأضاف ” ماء العينين ​”إن التحدي الأكبر الذي يواجه البشرية اليوم ليس تطوير الآلة، بل الحفاظ على إنسانية الإنسان وإخلاصه؛ لذا تسعى المؤسسة بالتعاون مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية لتقديم التأصيل الأخلاقي لترشيد الذكاء الاصطناعي، وتقديم الصورة المشرقة للتصوف الإسلامي المبني على المزاوجة بين العلم والعمل والدقة والروحانية.”     ​وفي السياق ذاته، شدد الدكتور علي ماء العينين الكاتب العام للمؤسسة على الدور الهام والمحوري الذي تقوم به مؤسسة الشيخ ماء العينين لنشر التصوف المعتدل القائم على الكتاب والسنة النبوية الشريفة، مستشهداً بالتعاون المثمر مع الأكاديمية العالمية لعلماء الوسطية برئاسة الدكتور محمد عجان الحديد، والذي يعمل بشكل دؤوب ومستمر على إعلاء راية التصوف المعتدل وصيانة الهوية الإسلامية في العالم.     ​وأردف الدكتور علي ماء العينين قائلاً: ​”مدينة تزنيت، بتاريخها وتراثها، تفتح أبوابها لكافة الباحثين ليقدموا رؤية تجديدية تعيد الروح للتطور التقني وسنشهد خلال أيام الملتقى جلسات حوارية ومناقشات لأوراق عمل علمية رفيعة المستوى يسعى المشاركون من خلالها إلى تقديم وثيقة أو ميثاق أخلاقي يربط بين الفكر الصوفي والتحول الرقمي.”     ال​جدير بالذكر أن مدينة تزنيت المغربية تُعد إحدى الحواضر العلمية والتراثية البارزة التي اقترن اسمها بالشيخ ماء العينين وإرثه العلمي والجهادي، ومن المتوقع أن يشهد الملتقى حضوراً مكثفاً لوفود أكاديمية وشخصيات إسلامية بارزة من مختلف دول العالم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة 

  ​تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بأسمى معاني التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى جميع قادة وضباط وجنود القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم؛ بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر الملحمية.     ​وأكد الشيخ سالم الجازولي، في بيان له منذ قليل ، أن ذكرى انتصار أكتوبر ستظل حية في وجدان الأمة المصرية والعربية، تجسد أسمى صور التضحية والفداء والشموخ الوطني، مشيراً إلى أن ملحمة العبور لم تكن مجرد نصر عسكري خاطف، بل كانت نقطة تحول تاريخية برهنت فيها العزيمة المصرية عن قدرتها على قهر المستحيل واستعادة العزة والكرامة الوطنية.     ​وأوضح شيخ الطريقة الجازولية أن أبناء الطرق الصوفية بوجه عام، والطريقة الجازولية بوجه خاص، يقفون صفاً واحداً مجندين خلف الوطن وقيادته الحكيمة، مؤكداً الدعم الكامل والرؤية الصادقة للخطوات والسياسات التي ينتهجها الرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الأمن القومي المصري، وإرساء دعائم الاستقرار والجمهورية الجديدة.     ​وأضاف “الجازولي” أن القيادة السياسية المصرية خاضت على مدار السنوات الماضية حرباً شرسة لا تقل ضراوة عن معركة أكتوبر، تمثلت في دحر إرهاب جماعة الإخوان والدفاع عن هوية مصر الوطنية، لتخليص البلاد من أصحاب الفكر المنحرف والمتطرف، مشيداً بما تحقق من نجاحات ميدانية وفكرية استعادت للمؤسسات هيبتها وللمواطن أمنه وأمانه.     ​واختتم الشيخ سالم الجازولي بيانه بالدعاء للوطن العزيز، سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها العظيم، وأن يوفق قيادتها الحكيمة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين يهنئ الشعب المصري والطرق الصوفية بذكرى الإحتفال بالإمام الحسين

رندة محمد في لفتة تعكس عمق الروابط الروحية والإسلامية التي تتجاوز الحدود الجغرافية، تقدم الشيخ عبد الرؤوف اليماني النقشبندي، شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مشيخة الطرق الصوفية والمجلس الأعلى للطرق الصوفية في جمهورية مصر العربية، بمناسبة بدء الاحتفالات السنوية بذكرى قدوم واستقرار الرأس الشريفة للإمام الحسين بن علي، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.     ​وأكد شيخ صوفية الصين، في بيان رسمي صدر عنه اليوم، أن هذه المناسبة العطرة تمثل حدثاً روحياً استثنائياً لا يقتصر أثره على مصر وحدها، بل يمتد ليفئ بنوره على الملايين من محبي أهل البيت والمتمسكين بالمنهج الصوفي المتسامح في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن مكانة الإمام الحسين تقطن في وجدان الأمة الإسلامية جمعاء، لما يمثله من رمزية عالية للحق والتضحية والتسامح.     ​وأعرب الشيخ عبد الرؤوف اليماني عن أمنياته الصادقة للطرق الصوفية المصرية بدوام التقدم والإزدهار، مشيداً بالحالة الفريدة من الاستقرار والتناغم التي يشهدها الشارع الصوفي المصري خلال الفترة الأخيرة، وأرجَع شيخ صوفية الصين هذا الاستقرار والمناخ الإيجابي إلى القيادة الحكيمة والدور البارز الذي يضطلع به الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس مجلسها الأعلى، في إدارة الشأن الصوفي وتعزيز رسالته السامية، فضلاً عن جهوده المستمرة في توحيد الصف ونشر الفكر الوسطي وتأصيل قيم الأخوة الإنسانية.     ​وتحتفل مصر سنوياً بهذه الذكرى المباركة عبر توافد الآلاف من المريدين والمحبين من جميع المحافظات، إلى جانب وفود إسلامية من عدة دول، للمشاركة في الفعاليات الدينية والابتهالات وحلقات الذكر التي تُقام برحاب المسجد الحسيني بالقاهرة.      وتُسلط هذه التهنئة القادمة من شرق آسيا الضوء على عالمية المنهج الصوفي القائم على المحبة والمودة، والدور التاريخي لمصر باعتبارها قلعة حريصة على صون التراث الديني والروحي للأمة الإسلامية.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ صوفية الصين خلال المؤتمر النقشبندي السادس في بخارى : التصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات وبناء جنة الدنيا والآخرة

رندة محمد شهدت مدينة بخارى التاريخية في جمهورية أوزبكستان انطلاق أعمال المؤتمر النقشبندي الدولي السادس، برعاية مركز التصوف العالمي وتنظيمه، وبمشاركة مؤسسة التسامح والسلام، والتي استضافتها جامعة بخارى التقنية الحكومية، وسط حضور رفيع المستوى من نخبة العلماء والمسؤولين والشخصيات الدينية والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.   وقد شكل هذا التجمع العلمي والروحي منصة استراتيجية لتعزيز قيم الحوار الحضاري والتأكيد على دور المنهج الإسلامي الوسطي في بناء السلام العالمي المستدام.     وألقى الكاتب والمفكر حمدي قنديل، رئيس مؤسسة التسامح والسلام، ومدير فرع المركز العالمي للتصوف بمصر، وممثل عن الطريقة الجهرية النقشبندية بمصر، كلمة نيابة عن فضيلة الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني، شيخ السادة الصوفية ورئيس الطريقة الجهرية النقشبندية في الصين، وقد استهل كلمته بنقل تحيات مصر، أرض الكنانة والأزهر الشريف، معرباً عن بالغ التقدير لقيادة وحكومة وشعب أوزبكستان على كرم الضيافة ورعايتهم الكريمة لهذا الحدث الدولي المتميز.     وعلاوة على ذلك، أعرب “قنديل” عن شكره وتقديره لإدارة جامعة بخارى التقنية الحكومية ورئيستها على استضافة هذا التجمع العالمي، مقدماً الشكر لرئيس المؤتمر فضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد النقشبندي، الأمين العام للمنظمة الصوفية العالمية ورئيس المهرجان الدولي النقشبندي، إلى جانب اللجان المنظمة على جهودهم الحثيثة في تنظيم هذا الحدث الحيوي.     وسلطت الكلمة الرئيسية الضوء على أربع ركائز استراتيجية تهدف إلى مواجهة التحديات المعاصرة، أبرزها إحياء المنهج الروحي الأصيل لتزكية النفوس وتطهير القلوب من العنف والأنانية.   وأكدت الكلمة أن التصوف الإسلامي النقي يمثل القلب النابض الذي يغرس قيم المحبة والأخوة الإنسانية العالمية، مع احترام الكرامة الإنسانية بغض النظر عن العرق أو اللون.     وتناولت الجلسة أهمية بناء وعي إنساني مستدام قادر على حل الأزمات العالمية التي لا يمكن تسويتها بالوسائل المادية وحدها، وأوضح المتحدثون أن رأس المال الأخلاقي والقيمي يمثل درعاً منيعاً في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب والتطرف، مؤكدين ضرورة إرساء التوازن المطلوب بين المتطلبات المادية والقيم الروحية.     وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الشراكة المؤسسية الثلاثية بين العلم والدين والسياسة الرشيدة، وأوضحت الكلمات أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار الأمني أو السلام العادل دون تكامل الجهود بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الدينية، حيث يوجه عمق الفكر ورسوخ القيم القرار السياسي نحو خدمة الشعوب وتحقيق ازدهارها.     في السياق ذاته، اكد الشيخ عبد الرؤوف اليماني الحسني الحسيني شيخ الطريقة الجهرية النقشبندية وشيخ صوفية الصين أن الصوفية هي روح الإسلام وجوهره والتصوف الحقيقي هو خدمة جميع المخلوقات والصوفي الحقيقي ينبغي ان يبني جنتين فيبني جنة الدنيا وجنة الآخرة وجنة الدنيا نشر المحبة والتراحم بين مخلوقات الله تعالى واحترام بين القوميات والتعاون بين الناس بختلاف ثقافاتهم ودياناتهم وحضاراتهم باخلاق والسلوك الحسن، وإكرام بعضنا مع البعض في المجتمع اما جنة الآخرة بعد الموت فلا تحصل الا من حصلت جنة الدنيا ، هذه الأفكار القيمة هي من إرث النبوي الشريف الذي علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام ومشايخ الطرق ، ويورث بميراث النبوة من عهد النبوة إلى يومنا هذا.     واختتمت الركائز الاستراتيجية بالدعوة إلى تفعيل دبلوماسية السلام والتقارب بين الشعوب والحضارات المختلفة.    وأشار “قنديل” إلى أن الحوار المستند إلى المنهج القرآني والسنة النبوية هو السبيل الأمثل لجسر الفجوات بين الشرق والغرب، مؤكداً أن جوهر الرسالة الإسلامية هو خدمة الخلق وعمارة الأرض من خلال نشر الحب والتراحم والتكامل بين مختلف الثقافات والأديان.       وعلى هامش المؤتمر، جرى استعراض الدور المؤسسي لمؤسسة التسامح والسلام على المستوى الدولي، مشيراً إلى شرعيتها الدولية الممتدة في ثلاثين دولة وعضوية نخبة من الوزراء والقادة المفكرين، وتعتمد المؤسسة على المرجعية الأخلاقية للتصوف الوسطي باعتباره واحة أمان ترسي قواعد الاستقرار ونبذ التطرف.     وفي ختام الفعالية، شهد المؤتمر مراسم تكريم رسمية واحتفالات للاحتفاء بالرموز والشخصيات المؤثرة. وقد تم إعلان مدينة بخارى التاريخية رسمياً أرضاً للتسامح والسلام لعام 2026، تقديراً لمكانتها الحضارية والعلمية.     وقد قدمت المؤسسة درع سفير التسامح والسلام لكل من: معالي السيد بطير زاريبوف، محافظ محافظة بخارى، ومعالي الدكتورة صادقات صادقوفا، رئيسة جامعة بخارى التقنية الحكومية، والسيد عزيز خوجه إناياتوف، مدير مركز بهاء الدين النقشبندي للأبحاث، والإدارة الدينية لمسلمي أوزبكستان، وفضيلة الشيخ عبد الكريم سعيد خدعيد النقشبندي، سفير التسامح والسلام، تقديراً لجهودهم البارزة في خدمة العلم ونشر السلام، وتجسد هذه المبادرات الدولية الرسالة الإنسانية العميقة التي تضطلع بها المؤسسات الروحية والأكاديمية في بناء مجتمعات قائمة على التعايش والوئام.   وإن الحفاظ على هذا التراث الحضاري يتطلب تضافر الجهود العالمية لكل العاملين لتعزيز قيم الحوار والسلام بين الشعوب.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!