الدين و الحياة

الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد

    القاهرة – رندة محمد تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، بخالص التهاني إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وإلى جموع المسيحيين بمختلف طوائفهم، وذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد.   وأكد ” عضو المجلس الاعلي للصوفية”، في بيان له، أن هذه المناسبة المباركة تمثل تجسيدًا حياً لقيم المحبة والتسامح، وتعكس عمق الروابط التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، في إطار من الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.   وأضاف أن الأعياد الدينية تعد فرصة لتعزيز روح الأخوة وترسيخ مبادئ السلام المجتمعي، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل دعم استقرار الوطن ومواجهة التحديات بروح من التضامن والمسؤولية.   وأوضح “الجازولي” أن المسلمين والمسيحيين في مصر يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات وأعداء الوطن، خلف القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويحفظ استقرار البلاد.   وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التلاحم بين أبنائها، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.   واختتم بيانه بتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني وكافة أبناء الشعب المصري بدوام الصحة والسعادة، وأن تظل مصر واحةً للأمن والسلام.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة الجازولية : وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يعكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

  القاهرة – رندة محمد أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، إشادته الكبيرة بالدور الريادي الذي اضطلعت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح ثقل مصر السياسي وقدرتها على التأثير الإيجابي في القضايا الدولية المعقدة، حيث أن ذلك عكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط . وأوضح ” عضو الاعلي للصوفية في بيان له اليوم أن التحرك المصري جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت المنطقة على شفا تصعيد خطير، إلا أن الحكمة والحنكة السياسية للقيادة المصرية أسهمتا في احتواء الأزمة وفتح آفاق للحلول السلمية، بما يعزز من فرص الاستقرار في الشرق الأوسط ويجنب شعوبه ويلات الحروب والصراعات. وأشار إلى أن مصر، عبر تاريخها، كانت ولا تزال صوتًا داعمًا للسلام، وحصنًا للأمن الإقليمي، لافتًا إلى أن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا تجاه قضايا الأمة، وحرصًا صادقًا على إعلاء مصلحة الشعوب فوق أي اعتبارات أخرى. وأضاف أن اعتماد مصر على الدبلوماسية الهادئة والحوار البنّاء يمثل نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأزمات الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، ويدعم مسارات التفاهم بدلًا من التصعيد. وثمّن “الجازولي” الدور المتكامل لمؤسسات الدولة المصرية، السياسية والدبلوماسية، في دعم هذا التوجه، مشيرًا إلى أن التنسيق الفعال بين مختلف الجهات يعكس قوة الدولة وقدرتها على التحرك المتوازن في الملفات الإقليمية والدولية. كما شدد على دور وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية التي كان لها دور مهم في نشر ثقافة السلام والتسامح، وهو ما يدعم التوجه العام للدولة نحو الاستقرار ونبذ العنف.   وأكد أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن في المنطقة، وشريك موثوق به في حل النزاعات، وهو ما يدفع المجتمع الدولي إلى تقدير دورها والاعتماد عليها في القضايا الكبرى. وأكد ” الجازولي ” على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذه الجهود البناءة، داعيًا كافة الأطراف الدولية والإقليمية إلى تغليب صوت الحكمة والانخراط في مسارات سلمية تحقق مصالح الجميع، وتحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ويؤكد انتهاك صريح لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم

  القاهرة – رندة محمد يدين فضيلة أ.د. نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والإنسانية والدينية، مؤكدًا أن هذا الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك لا يمثّل عدوانًا على حق ديني وتاريخي راسخ فحسب، بل يُشكّل تصعيدًا خطيرًا واستفزازً مرفوضًا يُلقي بظلاله الثقيلة على مجمل الأوضاع في المنطقة، ويُفضي إلى توترات لا تُحمد عُقباها.   ويشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ورحابه وما يحتويه من أبنية وآثار هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد كائنًا من كان أن يمسّ هذه الحقيقة الثابتة، مجددًا رفضه القاطع لكل ما يستهدف تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وما يُروَّج له من مخططات تقسيم المسجد أو تهويده أو الانتقاص من حقوق المسلمين التاريخية فيه.   هذا، ويهيب فضيلة مفتي الجمهورية بالمجتمع الدولي والهيئات الأممية والمنظمات الإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك الجاد والعاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات المتكررة، والتصرفات الاستفزازية التي تُقدِم عليها سلطات الاحتلال بين الحين والآخر، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تُغيّر من حقيقة الوضع القائم، ولا من حقوق المسلمين الثابتة في أداء شعائرهم الدينية بحرية تامة في المسجد الأقصى المبارك.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة

رندة رفعت أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، اليوم السبت، أن التطورات المتسارعة والحرب الدائرة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط كشفت عن أهمية الرؤى الاستراتيجية التي طُرحت في وقت سابق، وعلى رأسها دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل جيش عربي موحد.   وأوضح “الجازولي” فى بيان له اليوم : أن دعوة الرئيس السيسي، التي أطلقها عام 2015، عكست قراءة دقيقة واستباقية لمستقبل الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة الإقليمية من اضطرابات وصراعات متلاحقة يؤكد الحاجة الملحة إلى كيان عربي مشترك قادر على حماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات المتزايدة.   وأضاف أن فكرة إنشاء جيش عربي موحد كانت تمثل خطوة هائلة نحو تعزيز التعاون العسكري بين الدول العربية، لافتًا إلى أن غياب التنسيق الكامل بين الدول العربية في بعض المراحل السابقة أتاح المجال لتفاقم الأزمات، وهو ما كان يمكن الحد منه عبر تفعيل آليات العمل العربي المشترك في وقت مبكر.   وأشار شيخ الطريقة الجازولية إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الدول العربية إعادة ترتيب أولوياتها، والعمل على بناء منظومة دفاع عربي مشترك تقوم على تبادل الخبرات وتوحيد الاستراتيجيات، بما يعزز من القدرة على مواجهة التهديدات سواء التقليدية أو غير التقليدية.   وأكد “الجازولي” أن التحديات التي تواجه المنطقة لم تعد مقتصرة على الصراعات العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل قضايا الأمن الفكري ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، وهو ما يتطلب تكاملًا بين الجهود الأمنية والعسكرية والفكرية، مشددًا على أن المؤسسات الدينية لها دور مهم في دعم الاستقرار ونشر الوعي.   كما أوضح أن توحيد الصف العربي لا يجب أن يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل ينبغي أن يمتد إلى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، بما يسهم في تحقيق تكامل شامل يعزز من قوة الدول العربية على الساحة الدولية.   ودعا “الجازولي” إلى استثمار اللحظة الراهنة في إطلاق حوار عربي جاد حول آليات تفعيل فكرة الجيش العربي الموحد، ووضع أطر عملية لتنفيذها بشكل تدريجي يراعي خصوصية كل دولة، ويحقق في الوقت ذاته الهدف المشترك المتمثل في حماية الأمن القومي العربي.   وشدد على أن وحدة الموقف العربي تمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن التاريخ أثبت أن التكاتف العربي قادر على تجاوز الأزمات متى توافرت الإرادة السياسية والرؤية المشتركة.   وأكد ” عضو الأعلى للصوفية” على أن دعوة الرئيس السيسي ستظل واحدة من المبادرات المهمة التي تستحق الدراسة والتفعيل، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من ظروف دقيقة، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية نحو تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الشبراوية يطالب الصوفية في كل الديانات بالضغط لوقف قانون قتل الأسرى الفلسطينيين

رندة محمد أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، أن إقرار حكومة الإحتلال الإسرائيلي قانون يقضي بقتل الأسرى الفلسطينيين، يبرز تمادي الكيان الصهيوني في عدائيته وسعيه لنشر الكراهية وتدمير القيم الإنسانية، وعدم إلتزامه بالمواثيق والأعراف الدولية المتعارف عليها والتي أقرتها الدول وعملت على مدى عقود لترسيخها والحفاظ عليها عبر المؤسسات الأممية بما يفسح المجال للتعايش السلمي على وجه الأرض. وأضاف الشبراوي في بيان له اليوم إن الطريقة الشبراوية الخلوتية في مصر والعالم، تدين وتستنكر بأشد العبارات هذا القانون الذي يشرعن لجريمة قتل الشعب الفلسطيني، ليضيف الإحتلال بهذا القانون إلى سجله أعداد جديدة ممن ينهي حياتهم ويزهق أرواحهم من المستضعفين القابعين تحت الإحتلال ليدخل بذلك في مرحلة جديدة من التطهير العرقي الممنهج الذي يمارس بحق مدنيين عزل لا يفرق فيه بين أصحاب معتقد أو ديانية مستهدف كل ما هو فلسطيني سواء بشر أو دور عبادة لطمس الحقيقة. وطالب الشبراوي، كافة المؤسسات الصوفية في العالم من كل الديانات السماوية – اليهودية والمسيحية والإسلام – وكل أصحاب مناهج السلام والمحبة عبر العالم، أن يعلنوا في دعوة جامعة عن موقفهم الرافض لهذا العبث الصهيوني المتمادي في الغي والبغي، ليكون صوتهم معبراً بصدق عن حقيقة الصوفية، كما طالب كافة حكومات الدول بمختلف أنحاء العالم أن تستخدم ما لديها من قوةٍ سياسيةٍ وأدواتٍ دبلوماسيةٍ، لوقف شرعنة آلة القتل الصهيونية، لتجنب ما سيترتب عليه من فوضى إنسانية، مذكراً الحكومات بأن الصمت على إجرام الإحتلال يفاقم تنامي الكراهية الكفيلة بتدمير البشرية. هذا ويثمن الشبراوي، مواقف الرئيس – المؤيد من الله ورسوله – لحل القضية الفلسطينية والتي عبر عنها في كافة المحافل الدولية بكل وضوح وصراحة دون مواربة، مؤكداً أن ما قام به الرئيس المصري أفضى إلى وقف الحرب على قطاع غزة بشهادة كافة الدول وكافة المؤسسات الدولية، وهو ما يؤكد رجاحة الرؤية المصرية التي يجب الانصات إليها لإنصاف الضعفاء وإحقاق الحق وتحقيق العدالة، فرسالة السلام التي ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي المفتاح الحقيقي لإيقاف نزيف الدماء وإقرار التعايش وتطبيقه على أرض الواقع.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يحتفي بتخريج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين

كتبت – رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، حفل تخرج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين على الإفتاء، الذي عقد في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر، حيث تخرج في هذه الدفعة من البرنامج عدد من المتدربين من علماء دور الإفتاء الماليزية. وخلال الحفل أكد فضيلة المفتي أن الفتوى صناعة ثقيلة يترتب عليها آثار سلبية وإيجابية، ومن ثم تحتاج إلى أن ينظر المفتي إلى العلم ومآلات الفتوى المحققة لاستقرار المجتمعات، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالعلوم الحديثة للتدريب على الإفتاء. وأضاف فضيلته، أن الخبرات الإفتائية ما زالت تنتقل من جيل إلى جيل، معربًا عن سعادته لمشاركة مجموعة من العلماء الأجلاء في أعمال الدورة التدريبية لعلماء ماليزيا من بينهم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وكذلك الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، كما توجه بالشكر إلى معالي السفير زماني إسماعيل، سفير ماليزيا بالقاهرة، لمتابعته أعمال الدورة وسيرها بشكل أفضى إلى تحقيق نتائج إيجابية. وقال فضيلة المفتي: “إن فقهنا المصري قادر على أن يعالج كافة القضايا بعقل مستنير يستطيع أن يأخذ من المذاهب كلها لينير واقعه المعاصر”، مؤكدًا أنه مما لا شك فيه أن التجربتين المصرية والماليزية تحتاجان إلى أن يقف أمامهما الجميع، لتفهم الوضع مرة أخرى، نظراً لأن التراث الإفتائي فيه من الخبرات المتراكمة ما يستحق الوقوف عنده. وأوضح أن هذه الدورة التدريبية لم يكن الهدف منها التدريب فحسب بقدر تفعيل حالة الحوار ونقل الخبرات بين دار الإفتاء في مصر ونظيرتها في ماليزيا. كذلك تطرقت كلمة فضيلة المفتي إلى الحديث عن موسوعة “المعلمة المصرية لعلوم الإفتاء” كونها موسوعة فريدة من نوعها وكيف بذلت فيها دار الإفتاء المصرية جهودًا كبيرة، حيث استعانت الدار بعدد كبير من الخبراء المتخصصين في كافة المجالات حتى صدر منها 22 مجلدًا ومن المتوقع أن يصل عدد مجلداتها إلى 60 مجلدًا. من جهته شكر معالي السفير زماني إسماعيل، سفير ماليزيا بالقاهرة، فضيلة المفتي لاستضافته علماء ماليزيا طوال فترة التدريب وتقديم العون والدعم لهم، مقدرًا جهود دار الإفتاء المصرية لما قدمته خلال الدورة التدريبية، مشيرًا إلى عمق العلاقات بين البلدين، وخاصة في مجال التعليم والتدريب، كما لفت النظر إلى أنه جاري التنسيق من أجل إرسال 600 طالب للقاهرة خلال وقت قريب. فيما أعرب دكتور لقمان بن عبد الله، المفتي الفيدرالي لماليزيا، عن تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية لما قدمه خلال التجربة الأولى لتدريب علماء ماليزيين في مصر، مشيدًا بمحتوى التدريب على قواعد الإفتاء واللغة وصناعة الفتوى، وكذلك عمق المعرفة والثقافة التي تلقاها العلماء طوال فترة تدريبهم، وحرص دار الإفتاء المصرية على أن تكون الفتوى محققة لاستقرار المجتمعات وملائمة لها. وفي ختام الحفل توجه فضيلة مفتي الجمهورية بالشكر لإدارة التدريب بقيادة الشيخ محمود أبو العزايم، كما قام بتكريم العلماء المشاركين وتسليمهم شهادات التخرج.

اقرأ المزيد »

الشيخ العيسى يواصل الترسيخ لمنهج الاسلام الوسطي ويتصدى لمخططات “الاخوان”

كتبت – رندة رفعت استنفرت جماعة الاخوان الارهابية جهودها، وحركت خلاياها ولجانها الإلكترونية للهجوم على الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى الامين العام لرابطة العالم الاسلامي .حيث لم تتحمل جماعة الإخوان الإرهابية النجاح الذي حققه الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في مد جسور التواصل بين الشرق والغرب، وقيادة منهج الإسلام الوسطي المعتدل للعالم.وفي هذا الاطار فند الإعلامي حسين الغاوي عبر برنامجه “جمره” خفايا تلك الحملات، بعد التفاعل الكبير الذي شهده هاشتاق # انزلواالعيسى _من المنبر ، حينما ألقى خطبة يوم عرفة في موسم الحج الماضي.وكشف الغاوي عن الاسم الذي يدير عمل تلك اللجان الإلكترونية، وهو المهندس مدحت الحداد، المقيم في تركيا، الحاصل على الجنسية التركية ، وقد غير اسمه مؤخراً إلى عبدالله ترك.وأوضح أن تلك اللجان تنشط ما بين إسطنبول ولندن، وتضم عزه فهمي زوجة مدحت الحداد، وعزام التميمي ، وزوجته الثانية فائزة عبدالحليم التي غيرت اسمها إلى فيروز حليم، وأيضا سعيد بن ناصر الغامدي ، وأحمد بن راشد بن سعيد ، وسعد الفقيه ، كمسئولين عن ملف الخليج، فيما يشرف على ما يسمى بغرف التصدي ، مدير قناة مكملين أحمد عبدالشافي محمد ، أو ما يعرف بأحمد الشنّاف، واثنان من المخرجين ويدعى الأول احمد زين والثاني يدعى ماجد عبدالله .أما “خلية النحل الإلكتروني”، التابعة لجماعة الإخوان فمهمتها تشويه سمعة المملكة العربية السعودية، ويشرف عليها عمر بن عبدالعزيز ، ويحيى عسيري، وتضم عدة حسابات وهمية مسجلة بأرقام أوروبية وأمريكية ، ، فيما يقوم اليمني وسام العامري من مواليد السعودية بدور ساعي البريد بين مجلس إدارة اللجان الإلكترونية وخلية النحل الإلكتروني، حيث يتلقى أوامر من حساب في تويتر يدعى “دبلوماسي قديم، بينما يقف خلف تمويل تلك اللجان “الحاج أبو عامر”، وهو رجل أعمال فلسطيني الأصل يحمل الجنسية البريطانية، يدعى عبدالرحمن أبو ديه، عضو في حركة حماس، وهو المسؤول المباشر عن عمل هذه اللجان الإلكترونية، وأغلب الشركات الإعلامية والمقرات مسجلة باسمه، إضافة إلى أنه متهم بعمليات غسل أمول في جنوب أفريقيا ، وزوجته إسرائيلية تدعى فاطيمه، وبعض الشركات التابعة لجماعة الإخوان مسجلة باسمها.كما أوضح برنامج “جمرة” أن بعض الإعلام الغربي هاجم الشيخ محمد العيسى على الرغم من أنه شخصية إسلامية معتدلة، مشيراً إلى أن المبرر لذلك الهجوم ظهر في كتاب رايموند بيكر “إسلام بلا خوف”، إضافة إلى تشيرلي بينارد “الإسلام المدني الديموقراطي”، حيث كانت تلك الكتب تشير إلى أن المعسكر الغربي يرى أن تنظيم الإخوان هو الشريك الأنسب لهم، وهو القادر على تنفيذ اجنداته في المنطقة.وفنّد برنامج جمرة اتهام الجماعة للشيخ العيسى بأنه حين ظهر في مقطع فيديو كان يقرع جرس في كنيسة ، فيما كانت الحقيقة أنه يقرع الجرس إيذاناً بافتتاح ملتقى شباب جنوب شرق آسيا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا ، وفق تقليد اندونيسي في افتتاح المؤتمرات أو غيرها من المناسبات، وفي مقطع فيديو آخر ادعت الجماعة الإرهابية عبر أذرعها في مواقع التواصل الاجتماعي أن أمين رابطة العالم الإسلامي أدى الصلاة على ضحايا محرقة الهلوكوست ، بينما هو في الواقع كان في زيارة لمعسكر أوشفيتز وحان وقت الصلاة فتوقف لأدائها مع جماعة من المصلين، وفي صلاة الميت لا ركوع ولا سجود.

اقرأ المزيد »

بقيادة الشيخ العيسى..رابطة العالم الإسلامي تتصدر المنظمات الدولية في جهودها الانسانية

كتبت – رندة رفعت باتت رابطة العالم الإسلامي في مقدمة المنظمات الدولية، نظير جهودها الطبية والصحية التي ساهمت في إنقاذ حياة الآلاف من المسلمين، إضافة إلى جهودها الإنسانية والمواقف التاريخية.وأطلقت الرابطة أول معرض متنقل عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والحضارة الإسلامية، بدعم من حكومة المملكة العربية السعودية لإحياء سيرة النبي الكريم،، وتعزيز الاعتدال، والتسامح من وحي السنة النبوية المطهرة، حيث كانت انطلاقته من منطقة المدينة المنورة عام 2019م، ومنها إلى العديد من العواصم العالمية، والذي جاء انطلاقاً من حرص واهتمام القيادة السعودية ، وهو المعرض الأول من نوعه الذي ينقل سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحضارة الإسلامية بالوسائل التقنية الحديثة.وسجلت الرابطة بقيادة أمينها العام الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، مواقفا تاريخية دولية لا يمكن نسيانها، ومن تلك المواقف ، إدانة الحادث الإرهابي الذي وقع في نيوزيلاندا في مارس 2019م، حينما أعلن الشيخ العيسى، إرسال وفد رفيع المستوى، لتقديم التعازي وزيارة المصابين.وفي ذلك الحادث الإرهابي أكدت سيدة تعرض ابنها للإصابة في العمل الإرهابي في نيوزيلندا، أن وفداً من الرابطة زاروا ابنها في المستشفى واطمأنوا على صحته، وأبلغوها أن الرابطة ستوفر منزلاً للأسرة، إضافة إلى تمكينهم من أداء فريضة الحج، إلى جانب موقف الرابطة القوي، والمتمثل في إدانة ذلك العمل الإرهابي.ووضعت رابطة العالم الإسلامي في أولوياتها مساعدة مسلمي الروهينجا ، حيث واصلت حملاتها لمناصرة وإغاثة مسلمي الروهينجا في قضيتهم العادلة، والوقوف إلى جانبهم نتيجة ما تعرضوا له من تطهير عرقي وديني، وإبادة جماعية.كما نفذت الرابطة ممثلة في هيئتها العالمية في الكتاب والسنة العديد من البرامج لتحفيظ القرآن الكريم وتجويده في 78 دولة حول العالم، انطلاقاً من حرصها على العناية بالقرآن الكريم، وتأكيداً على منهجها الثابت في كونها حارسة للعقيدة الإسلامية وشرع الله المطهر.ويحظى الشيخ محمد العيسى بتقدير علماء الأمة الإسلامية، حيث نال تأييدهم في كثير من المواقف والمؤتمرات، من خلال الخطاب المعتدل، والمبادرات التي علمت ومازالت تعمل عليها الرابطة لجمع كلمة المسلمين، وتوحيد الصف.

اقرأ المزيد »

نبي دفن بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

 ذكر أن دانيال عليه السلام كان نبيا من أنبياء بني اسرائيل وكان في زمن أخت نصر الذي خرب بيت المقدس وقتل من قتل من بني اسرائيل وأحرق التوراة وذكروا انه بشر بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال شيخ الاسلام ابن تيمه رحمه الله وقال دانيال عليه السلام وذكر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فقال: ( ستنزع في قسيك إغراقا وترتوى السهام بأمرك يا محمد إرتواءا) فهذا تصريح بغير تعريض وتصحيح ليس فيه تمريض ووجدوا في بيت المال رجل على السرير ميت يقال انه من ثلاثمائة سنة وعند رأسه مصحف بلغتهم أرسلوه الى عمر وطلب يترجم المصحف فقال أبو العالي قرأت في المصحف سيركم وأخباركم والامور الاتية في الجنة والنار ثم ذكر شيخ الاسلام ابن تيمة رحمه الله اشارتين لدانيال بالمسيح والبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفيها من وصف محمد صلى الله عليه وسلم وأمته بالتفصيل ما يطول وصفه وقد قرأها المسلمون لما فتحوا العراق كما ذكر العلماء منهم أبو العاليه اشتهروا أن المسلمون لما افتتحوا توستر عثروا عليه فأمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الصحابة أن يدفنوه ويعموا على الناس قبره للا يفتنوا به روى ابن أبي الدنيا بسند صحيح كما في البداية والنهاية عن أبي الزناد قال:( رأيت في يد أبي برده بن ابي موسى الاشعلي خاتما نقش عل فصه أسدين بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل قال أبو بردة:( هذا خاتم ذلك الرجل الميت الذي زعم أهل هذه البلده انه النبي دانيال) أخذه أبو موسى يوم دفنه قال أبو برده: « فسأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم» فقالو: ( ان الملك الذي كان النبي دانيال في سلطانه جاءه المنجمون وأصحاب العلم) فقالوا له: ” يولد ليلة مذا وكذا غلام يعور ملكك ويفسده ” فقال ذلك الملك : ( والله لا يبقى تلك الليلة غلام الا قتلته) الا انهم أخذوا النبي دانيال فألقوه في اجنبه الاسد فبات الاسد ولبوته يلحسانه لم يضراه فجأت أمه ووجدتهم يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بورده: قال أبو موسى وقال علماء تلك القرية: ( فنقش دانيال صورته وصورة الاسدين يلحسانه في فص خاتمه للا ينسى نعمة الله عليه في ذلك وروى ابن أبي سيبه بسند صحيح، عن أنس: ( انهم لما فتحوا توستر) قال فوجد رجل أنفه ذراعا في التابوت كانوا يستظفون ويمطرون به فكتب أبو موسى الى عمر بن الخطاب بذلك وكتب عمر: ( ان هذا نبيا من الانبياء. والنار لا تأكل الانبياء والارض لا تأكل الانبياء فكتب أن انظر انت وأصحابك ( أي أصحاب أبي موسى ) فادفنوه في مكان لا يعلمه أحدا غيركما قال : ( فذهبت أنا وأبو موسى فدفناه) في الليل وروى أبي شيبه بسند صحيح عن مطرف بن مالك انه قال: ( شهدت فتح توستر مع الاشعري) قال: ( فأصبنا دانيال بالسوس) قال: ( فكان أهل السوس اذا أسنوا أخرجوه فاستسقوا به وأصبنا معه ستين جره مختومه) عن أبي العالية قال: ( لما افتتحنا توستر وحدنا في بيت مال الهرموزاني سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف فأخذنا المصحف وأرسلناه الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعى له كعبا فنسخه بالعربية أنا أول رجل من العرب قرأه قرأاه مثلما أقرأ القرآن هذا فقولت لابي العالية ما كان فيه فقال: ( سيرتكم وأموركم ودينكم ولحون كلامكم وما هو كأن بعده قولت: ( فما صنعتم بالرجل قال: ( حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرق لما كان في الليل دفناه وساوين القبور كلها لنعميه عن الناس لكي لا يهبشونه) قولت وما ترجون منه قال: ( كانت السماء اذا حبست عليهم برزوا بسريره فيمطرون قولت: ( من كنتم تظنون الرجل) قال رجل يقال له دانيال فقال منذ كم وجدتموه مات قال منذ ثلاتمائة سنة فقولت: ( ماكان تغير شيء قال لا إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الانبياء ولا تبليه الارض ولا تأكلها السباع قال ابن كثير رحمه الله ان كان تاريخ وفاته محفور من ثلاتمائة سنة فليس بنبي بل هو رجل صالح لان عيسى ابن مريم ليس بينه وبين رسول الله نبي في نص الحديث الذي في البخارى والفترة التى كانت بينهما أربعمائة سنة وقيل ستمائة وعشرون سنة وقد يكون تاريخ وفاته من ثمانمائة سنة وهو قريب من وقت دانيال ان كان كونه دانيال او قد يكون رجل آخر من الانبياء والصالحين ولكن قربت الظنون انه دانيال لان دانيال كان قد أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونا كما تقدم وروى عن أبي العالية: ( إن طول أنفه شبر ) وعن أنس بن مالك ان طول أنفه ( ذراع) فيحتمل على هذا أن يكون رجل من الانبياء الاقدمين قبل هذه المدد وقال شيخ الاسلام رحمه الله لما ظهر قبر دانيال في توستر كتب فيه أبى موسى الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب اليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب اليه عمر اذا كان بالنهار فأحفر ١٣ قبرا وإدفنه في الليل في واحد منهم.

اقرأ المزيد »

هل تعلم من هم الخمس رجال الذين اذا ظهروا سيكون آخر الزمان قد بدأ كما أخبر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم 

أول رجل هو القحطاني:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه فيسوق الناس بعصاه كناية عن انقيادهم له وقدرته على ضبط الامر وسوق الناس اليه وقال بعض العلماء تعنى العنف والشدة وقحطان هي قبيلة تنسبزاليها العرب العاربة قحطان هم أهل اليمن فأصله يمني قحطاني وقد يخرج من اليمن أو من أي قطر في العالم وان لم يعش باليمن فلا يلزم أن يكون خروجه من اليمن وسيكون ملكا خلفا لمن سبقه.  الرجل الثاني هو الجهجاه:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له:  الجهجاه ولم تنشر الروايات النبوية اذا ما كان جهجاه ملكا صالحا أم فاسدا ولكن تشير الروايات والاثار بانه سيملكةبعد المهدي ولا يكون أقل منه في الصلاح وعلى يديه تفتح روما.  الرجل الثالث هو المهدى المنتظر:  أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن المهدي منه أي من آل بيته يظهر المهدي في آخر الزمان حيث ينتشر في الارض الفساد والظلم وتكثر المنكرات فيأذن الله بخروج رجل صالح يجتمع له المؤمنون فيكون قائدا حاكما يصلح الله على يديه أحوال الامة ويكون اسمه محمد بن عبد الله ويخرج من مكة المكرمة فيبايعه الناس عند الكعبة على السمع والطاعة فيحكم المسلمين بضع سنين ينعمون فيها بالعدل والخيرات وروى عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليو وسلم انه قال:  ( يخرج في آخر أمتى المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الارض نباتها ويعطي المال صحاحا وتكثر الماشيه وتعظم الامة يعيش سبعا او ثمانيا فيخرج من اليمن من قرية لها أكرعة على رأس عمامة متدرع متقلد بسيفى ذى الفقار ومناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملىء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.  الرجل الرابع هو المسيح الدجال:  قال صلى الله عليه وسلم التى قد حذرتكم الدجال حتى قد خشيت أن لا تقفلوا ان المسيح الدجال رجل قصير أفحج أدعج أعور ممسوح العين ليس بناتءه ولا حجرا فان البس عليكم فاعلموا ان ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا المسيح الدجال هو رجل من بني آدم يدعى انه رب العالمين فقد مكنه الله بقدرات خارقه لامتحان ايمان الناس ويسمى المسيح الدجال لان عينه اليسرى ممسوحة اي أعور ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة الدجال بأنها أخطر فتنة تمر على البشرية أما هلاك الدجال فيكون على يد عيسى بن مريم عليه السلام لقول رسول الله:  يقتل ابن مريم الدجال بباب لد.  الرجل الخامس هو نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام:  لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى ينزل عيسى ابن مريم. 

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!