الأكاديمية العربية تستضيف الداعية مصطفى حسني في ندوة طلابية ملهمة لتعزيز الوعي والحوار الفكري

رندة رفعت في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تنمية الوعي الفكري والثقافي لدى طلابها، وتعزيز مساحات الحوار البنّاء، نظّمت عمادة شؤون الطلاب ندوة طلابية متميزة استضافت خلالها فضيلة الداعية الأستاذ/ مصطفى حسني، وذلك بحضور لفيف من السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب مشاركة طلابية واسعة من مختلف الكليات والتخصصات. شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث تناولت عددًا من القضايا التي تمس الشباب، وركّزت على بناء الوعي، وتطوير الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، في إطار أسلوب حواري يجمع بين العمق والبساطة، بما يسهم في تقريب المفاهيم وإلهام الطلاب. وأكدت الأكاديمية من خلال هذه الفعالية التزامها بدورها في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على التفكير النقدي والتفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه، من خلال استضافة رموز فكرية ودعوية مؤثرة تسهم في إثراء التجربة التعليمية خارج قاعات الدراسة. وقد جاءت هذه الندوة بتنظيم متميز وتكامل في الجهود بين مختلف قطاعات الأكاديمية، بما يعكس روح التعاون والعمل الجماعي، وحرص جميع الجهات المعنية على خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بمكانة الأكاديمية.
السفير عبد الله الرحبي: عُمان تتطلع لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين

رندة رفعت أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى الجامعة العربية، تطلع بلاده لتعزيز الشراكات الاستثمارية مع المطورين العقاريين المصريين ، جاء ذلك في كلمته في مؤتمر “The Investor” في دورته الخامسة، والذي يأتي استكمالًا لنجاحات الملتقى المصري– العُماني “عُمان– مصر.. أرض الفرص في نوفمبر الماضي”، الذي شكّل محطة مهمة في مسار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقد طرح السفير عبد الله الرحبي، التجربة العمانية في المجال العقاري والتعاون المشترك بين مصر وعُمان، وقال إن سلطنة عُمان تنطلق في مسيرتها التنموية وفق رؤية عُمان 2040، التي تضع في صميم أولوياتها تنويع الاقتصاد وتعزيز بيئة الاستثمار، ويأتي القطاع العقاري كأحد أهم محركات النمو، نظرًا لارتباطه الوثيق بالعديد من القطاعات الاقتصادية. وأكد الرحبي، في كلمته أن القطاع العقاري العُماني، شهد نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مدفوعًا بمشاريع استراتيجية كبرى، مثل مدينة السلطان هيثم، والمدن المستدامة، ومشاريع الواجهات البحرية، إلى جانب تطوير التشريعات وتبسيط الإجراءات، بما يعزز من جاذبية السوق العُمانية للمستثمرين. وقال سفير عُمان في القاهرة، إن التجربة العُمانية في التطوير العقاري تقوم على أسس الاستدامة وجودة الحياة والتخطيط الحضري الحديث، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية، الذين يمتلكون خبرات متميزة في هذا المجال. ومن هذا المنطلق، أكد الرحبي، ترحيب سلطنة عُمان بالمطورين العقاريين من مصر الشقيقة، والتطلع إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع نوعية تلبي تطلعات البلدين. ولعل النجاحات التي حققتها الاستثمارات المصرية في عُمان، تمثل نموذجًا يُحتذى به في التعاون المثمر القائم على الثقة والمصالح المشتركة. وأوضح الرحبي قائلاً إن القطاع العقاري العُماني يمثل محركًا رئيسيًا لعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية، مما يجعله ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام، وخلق فرص استثمارية واعدة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دولنا العربية. وجه الرحبي خالص الشكر للجهات المنظمة، وأعلن عن الترتيب لعقد النسخة الثانية من مؤتمر (عُمان– مصر.. أرض الفرص) في مسقط خلال الخريف المقبل، لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات والمتابعة في التوصيات التي صدرت عن ملتقى نوفمبر الماضي.
اليوم.. المحكمة العربية للتحيكم تنظم ندوة حول ترسيخ منظومة التنمية و تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار

رندة رفعت تنظم المحكمة العربية ، برئاسة المستشار فاروق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة ، في الخامسة من مساء اليوم الأربعاء ، ندوة بعنوان ” التحكيم والاستثمار ..المحكمة العربية للتحكيم نموذجا” ، وذلك بالتعاون مع المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية .. الندوة تأتي انطلاقا من أهمية الاستثمار كأحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية في العصر الحديث ودوره الفاعل في توفير رؤوس الأموال ونقل التكنولوجيا وإتاحة فرص العمل أمام الكوادر الوطنية. و تتضمن محاور الندوة مناقشة حزمة من المحاور أبرزها أهمية التحكيم الدولي ودوره في ترسيخ منظومة التنمية إل جانب صياغة العقود ومدي تحقيق التوازن بين مصالح الدولة وحماية المستثمرين ، كما تناقش الندوة أهمية المحكمة العربية للتحكيم في تسوية النزاعات داخل بيئة الاستثمار . يذكر أن الندوة يتحدث خلالها المستشار فاورق سلطان رئيس مجلس إدارة المحكمة العربية للتحكيم ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق ، والنائب عصام هلال عفيفي عضو مجلس الشيوخ ، ود.وليد وهبة أستاذ القانون الدولي وعضو الجمعية المصرية للقانون الجنائي.
مفتي الجمهورية: الفهم المنضبط لآيات الصفات خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري

رندة رفعت في إطار الجهود المؤسسية لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز الوعي الديني الرشيد، أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الفهم الدقيق والمنضبط لآيات الصفات في القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية لحماية العقيدة الإسلامية وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية. جاء ذلك خلال محاضرة علمية ألقاها فضيلته بعنوان «ضوابط فهم آيات الصفات وأثرها في مواجهة الانحراف الفكري»، ضمن فعاليات دورة «تفكيك الفكر المتطرف» التي تنظمها أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بمشاركة نخبة من الأئمة والدعاة من جمهورية باكستان. وأوضح مفتي الجمهورية أن التعامل مع النصوص الشرعية يتطلب منهجًا علميًا رصينًا يحقق التوازن بين النقل الصحيح والعقل الصريح، في إطار عقيدة أهل السنة والجماعة القائمة على تنزيه الخالق دون تعطيل أو تشبيه. وأشار إلى أن دلالات النصوص القرآنية تتفاوت، ما بين الواضح الذي يُفهم مباشرة، وما يحتاج إلى تدبر وتأمل وفق ضوابط علمية دقيقة. وسلط فضيلته الضوء على التطور التاريخي لقضايا التأويل في الفكر الإسلامي، موضحًا أنها برزت مع اتساع دائرة النقاش العقدي، ما أدى إلى ظهور اتجاهات متعددة في فهم النصوص، بعضها انحرف نحو التشبيه أو التعطيل نتيجة توظيف غير منضبط للنصوص لخدمة توجهات فكرية بعينها. وأكد أن التأويل المنضبط يظل أداة علمية مشروعة إذا التزم بضوابطه، وفي مقدمتها الالتزام بقواعد اللغة العربية، وألا يصادم ما استقر عليه جمهور العلماء، وألا يفضي إلى تقويض أصول الشريعة. كما شدد على ضرورة أن يكون التأويل قائمًا على دليل معتبر، وأن يُطرح في إطار اجتهادي لا يدّعي القطع أو الجزم المطلق. وفي سياق متصل، أشار مفتي الجمهورية إلى أن المنهج الأزهري يُعد نموذجًا متوازنًا في فهم النصوص، حيث يجمع بين قدسية النص وإعمال العقل المنضبط، وهو ما أسهم عبر تاريخه في مواجهة تيارات الغلو والتطرف، وتقديم خطاب ديني معتدل يواكب متغيرات العصر دون التفريط في الثوابت. ودعا فضيلته إلى تطوير أدوات الخطاب الدعوي، وتبسيط القضايا العقدية بلغة معاصرة تراعي اختلاف مستويات الجمهور، مع التركيز على ترسيخ معاني التنزيه وتعظيم الخالق، بما يعزز الاستقرار الفكري والمجتمعي. من جانبه، ثمّن الأستاذ الدكتور حسن صلاح الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية، مشاركة مفتي الجمهورية في هذه الدورة، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات العلمية المتخصصة تمثل رافدًا مهمًا في بناء قدرات الأئمة والدعاة، وتعزيز كفاءتهم في التعامل مع القضايا الفكرية المعاصرة وفق منهج وسطي مستنير يعكس رسالة الأزهر الشريف في نشر الاعتدال.