البيئة

البيئة

المغرب يعتمد إطاراً قانونياً للحيوانات الضالة

رندة رفعت يأتي التشريع المغربي الجديد بشأن الحيوانات الضالة، الذي صُدر في 10 أغسطس ودخل حيز التنفيذ يوم الجمعة 14 أغسطس، في سياق طبعه الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2030 والانتقادات الدولية التي تستهدف معاملة الكلاب في المملكة.   وبات المغرب يمتلك إطاراً قانونياً جديداً لحماية الحيوانات الضالة ورعايتها. وقد دخل القانون رقم 19.25، الصادر في 10 أغسطس، حيز التنفيذ يوم الجمعة 14 أغسطس عقب نشره في الجريدة الرسمية، ليضع تدبير الكلاب والقطط الضالة تحت مظلة وطنية تجمع بين حماية الحيوانات والوقاية من المخاطر الصحية.     وكان النص، الذي أقرته غرفتا البرلمان سابقاً، قد حصد في مجلس النواب 74 صوتاً مععماً و21 امتناعاً عن التصويت، ودون أي صوت معارض. وقد قدمه الوزير المكلّف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، نيابة عن وزير الفلاحة أحمد البوعري، ويهدف، بحسب السلطة التنفيذية، إلى استبدال التدخلات المحلية والموسمية بإطار قانوني ومؤسساتي موحد.     وينظم القانون على وجه الخصوص إحداث وتسيير مراكز الاستقبال والرعاية، مع إرساء نظام لتسجيل الحيوانات وقاعدة بيانات وطنية.   ويكتسي دخول هذا التشريع حيز التنفيذ بُعداً خاصاً على بُعد أقل من أربع سنوات من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستنظمها المغرب مناصفة مع إسبانيا والبرتغال. فقد غدا التعامل مع الكلاب الضالة خلال الأشهر الأخيرة موضوعاً حساساً يواكب التحضيرات المغربية للمونديال.     واتهمت وسائل إعلام أجنبية ومنظمات لحماية الحيوانات السلطات باللجوء إلى حملات القتل لتخفيض حضورها في الفضاء العام قبل المنافسة. ووضعت هذه الاتهامات، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في الخارج، مدينة الرباط تحت الضغط.     وفي المقابل، تدافع السلطات المغربية عن مقاربة قائمة على الحماية والتعقيم والرعاية.     يكرس هذا النظام بالتالي مبدأ الرفق بالحيوان مع الحفاظ على جانب الصحة العامة. ومن شأنه أن يتيح، على وجه الخصوص، الوقاية من الأمراض المنقولة عبر الحيوانات الضالة وتحديد مسؤوليات السلطات المختلفة بشكل أفضل. كما تم تنظيم شروط إحداث وتسيير هياكل الاستقبال وصلاحيات الأعوان المكلفين بمعاينة المخالفات.     لذلك، يمثل القانون الجديد أيضاً رداً تنظيمياً على جدل يتجاوز اليوم حدود المغرب. ومع اقتراب مونديال 2030، سيكون الاختبار الرئيسي لهذا القانون مرتبطاً بتنزيله الميداني الفعلي: قدرات التعقيم، التمويل وتكاثر مراكز الاستقبال، انخراط الجماعات الترابية، والتخلي الفعلي عن أساليب الإبادة التي نددت بها الجمعيات.     وبالنسبة للرباط، يتجاوز الرهان مجرد تدبير الحيوانات الضالة. فعلى بُعد أربع سنوات من حدث سيضع البلاد تحت المجهر الدولي، يتوقع أن تؤثر طريقة تطبيق المغرب لهذا التشريع على صورته وقدرته على الاستجابة لمعايير حماية الحيوان التي تطالب بها المنظمات الدولية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ريادة الهند في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر

  إيشيتا سريفاستافا، باحثة مشاركة السفير مانجيف سينج بوري، زميل متميز معهد الطاقة والموارد    أصبحت الهند إحدى دول العالم الرائدة في مجال الطاقة النظيفة. بنهاية ديسمبر 2025، سجلت مصادر الوقود غير الأحفوري 51.93% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الطاقة في الهند، متجاوزة بذلك هدف الـ 50% الذي وضعته “المساهمة المحددة وطنيًا” الثانية للهند. ووفقًا لإحصاءات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) لعام 2025، تحتل الهند المرتبة الرابعة عالميًا من حيث القدرة على توليد الطاقة المتجددة.     ويجب فهم تحول الهند في مجال الطاقة في ضوء احتياجاتها التنموية. فلم تصل البلاد بعد إلى ذروة الطلب على الطاقة، كما أن إتاحة الطاقة والقدرة على تحمل تكلفتها وأمنها تظل عناصر أساسية لمسارها التنموي. ولذلك، تجمع استراتيجية التنمية بين نمو الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، والطاقة النووية، والهيدروجين الأخضر، ومصارف الكربون وأسواق الكربون، إلى جانب القدرة التنافسية الصناعية وخلق فرص العمل.     وقد برز الهيدروجين الأخضر باعتباره جانبًا مهمًا من هذا التحول، لأنه يمكن أن يدعم إزالة الكربون من القطاعات التي قد لا تكون فيها عملية توفير الطاقة الكهربائية بصورة مباشرة كافية.     كما يوفر الهيدروجين الأخضر حلًا عمليًا وبديلًا صناعيًا من خلال استبدال مدخلات الوقود الأحفوري بمدخلات قائمة على الهيدروجين في قطاعات مثل تكرير النفط، وإنتاج الأسمدة، وتصنيع الصلب، وغيرها من القطاعات التي يصعب إزالة الكربون منها، فضلًا عن دعم إزالة الكربون من السيارات والقطارات والسفن البحرية.     وقد أثبتت السكك الحديدية الهندية مؤخرًا قدرتها على تشغيل قطارات تعمل بالهيدروجين.   ويعد المشروع الوطني للهيدروجين الأخضر (National Green Hydrogen Mission) الإطار الرئيسي لوضع السياسات اللازمة للتوسع في هذا المجال، حيث يعمل على الربط بين سياسات تحول الطاقة والسياسة الصناعية والفرص الاقتصادية الخارجية.     ويستهدف المشروع إنتاج 5 ملايين طن متري من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول عام 2030. وقد تم بالفعل تخصيص طاقة إنتاجية تبلغ 862 ألف طن سنويًا لـ 18 شركة، فيما حصلت 15 شركة على تخصيصات لإنتاج أجهزة التحليل الكهربائي بطاقة إجمالية تبلغ 3 آلاف ميجاوات.     كما تم تحديد ثلاثة مراكز للهيدروجين الأخضر في كل من هيئة ميناء ديندايال بولاية جوجارات، وهيئة ميناء تشيدامبارانار بولاية تاميل نادو، وهيئة ميناء باراديب بولاية أوديشا.     ويركز أحد محاور العمل القطاعي على ربط الهيدروجين الأخضر بحالات استخدام صناعية محددة. وتشير البيانات في قطاع الأسمدة إلى وجود قدرة إجمالية على شراء 7.24 مليون طن متري سنويًا من الأمونيا الخضراء بسعر 55.75 روبية هندية للكيلوجرام.     كما يجري استخدام الهيدروجين الأخضر في تكرير البترول للحد من البصمة الكربونية للصناعة، بينما تقوم خمسة مشروعات تجريبية في مجال صناعة الصلب، ينفذها منتجون من القطاعين العام والخاص، بتجربة استخدام الهيدروجين الأخضر في اختزال الحديد وتطبيقات أخرى، بما يتناسب مع الظروف الهندية.    كما تتسم استراتيجية الهند للهيدروجين الأخضر ببعد دولي واضح، حيث تسعى الهند إلى الاستفادة من التعاون الطوعي بموجب المادة السادسة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ. ويكتسب هذا التوجه الدولي أهمية كبيرة، نظرًا إلى أنه من المتوقع أن يصبح الهيدروجين الأخضر جزءًا من تجارة الطاقة النظيفة في المستقبل.     ومن ثم، فإن جهود الهند في مجال الهيدروجين الأخضر لا تستجيب فقط لاحتياجاتها المحلية المتعلقة بإزالة الكربون، بل تضع البلاد أيضًا في موقع يمكنها من المساهمة في الأسواق وسلاسل الإمداد الخاصة باقتصاد الكربون المنخفض في المستقبل على مستوى العالم.     وتعمل الهند كذلك على تعزيز حضورها في المنصات والشراكات الدولية الناشئة في مجال الهيدروجين. فقد انضمت إلى مجتمع الهيدروجين الدولي خلال قمة الهيدروجين العالمية التي عقدت في روتردام عام 2024، حيث أقامت أول جناح هندي لها. ويشهد التعاون في إطار مجلس التجارة والتكنولوجيا بين الاتحاد الأوروبي والهند توسعاً، مع طرح أكثر من 30 مقترحًا مشتركًا بشأن إنتاج الهيدروجين من النفايات.     كما انخرطت الهند والمملكة المتحدة في جهود لوضع معايير للهيدروجين، ويجري العمل مع ألمانيا على وضع آليات قائمة تستند إلى السوق وتصميمات لمناقصات مشتركة للتصدير. وعلاوة على ذلك، أبرمت شركات هندية اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الإنتاج مع شركات يابانية لإنتاج الأمونيا الخضراء والميثانول الأخضر.   وقد تصدرت الهند الجهود الرامية إلى تعزيز الطاقة الشمسية في الجنوب العالمي، ليس فقط من خلال الترويج لها، وإنما أيضًا من خلال إظهار الأثر العملي لإجراءاتها المحلية.     ومن شأن جهودها الاستباقية في مجال الهيدروجين الأخضر أن يكون لها تأثير إيجابي مماثل وهائل في دول الجنوب العالمي.       السفير مانجيف سينج بوري هو دبلوماسي هندي سابق شغل منصب سفير الهند لدى الاتحاد الأوروبي، ونيبال، وبلجيكا ولوكسمبورج. كما شغل منصب سفير ونائب ممثل الهند الدائم لدى الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد »
البيئة

اتحاد شباب الفلاحين يكلّف د. مي الدراوي برئاسة لجنة المرأة المركزية

أعلن اتحاد شباب الفلاحين تكليف الدكتورة مي الدراوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات لافندر لايف، برئاسة لجنة المرأة المركزية، وذلك في إطار استراتيجية الاتحاد للاستفادة من الخبرات الوطنية في دعم المرأة الريفية وتعزيز دورها في التنمية الزراعية والإنتاجية. ويأتي اختيار الدكتورة مي الدراوي انطلاقًا من خبرتها في القطاع الزراعي، حيث تُعرف بلقب «سيدة اللافندر»، وأسست مزارع لافندر لايف المتخصصة في زراعة النباتات العطرية والطبية. ونجحت الدكتورة مي الدراوي في بناء نموذج اقتصادي متكامل يبدأ بزراعة اللافندر، ويمر بمراحل التصنيع، وصولًا إلى التصدير، من خلال توظيف النبات في إنتاج منتجات متنوعة ذات قيمة مضافة، بما يدعم قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية. وتمتلك الدكتورة مي الدراوي مجموعة من الشركات والمصانع العاملة في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والتصدير، وتسهم من خلالها في دعم المنتج المصري وتشجيع التصنيع الزراعي وتعزيز فرص التوسع في الأسواق الخارجية. كما تهتم بتطبيق مفاهيم الاستدامة وربط البحث العلمي بالاستثمار والإنتاج، بما يدعم تطوير نماذج اقتصادية قائمة على الاستفادة من الموارد الزراعية وتحقيق قيمة مضافة للمنتج المصري. ومن خلال رئاستها للجنة المرأة المركزية، تستهدف الدكتورة مي الدراوي إطلاق مبادرات لدعم وتمكين المرأة الريفية، وتشجيع المشروعات الصغيرة، وتعزيز مشاركة السيدات في القطاع الزراعي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. ويُعد اتحاد شباب الفلاحين من الكيانات الداعمة للقطاع الزراعي، حيث يعمل على تعزيز دور الشباب والمرأة في التنمية الريفية، ودعم المبادرات التي تسهم في تطوير الإنتاج الزراعي ونشر ثقافة الابتكار، إلى جانب رفع الوعي بأهمية الاستثمار في القطاع الزراعي باعتباره أحد ركائز التنمية الاقتصادية. وأعربت الدكتورة مي الدراوي عن اعتزازها بهذا التكليف، مؤكدة أن المرأة الريفية تمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية الزراعية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات نوعية بالتعاون مع اتحاد شباب الفلاحين. وأوضحت أن هذه المبادرات تستهدف دعم السيدات في مجالات الإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي وريادة الأعمال، بما يواكب توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي. ويأتي تكليف الدكتورة مي الدراوي برئاسة لجنة المرأة المركزية امتدادًا لمسيرتها في مجالات الزراعة وتمكين المرأة والتنمية المجتمعية، ويعكس الثقة في خبراتها بمجالات الزراعة والاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزز دور المرأة كشريك فاعل في تنمية القطاع الزراعي وخدمة المجتمع.

اقرأ المزيد »
البيئة

الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا

رندة رفعت انعقد اليوم في مقر سفارة جمهورية تركيا بالقاهرة اللقاء الثاني من أصل سبع جلسات تشاورية ضمن الحوار المتوسطي للمناخ والتي ستنعقد في أنطاليا.    وتنظم هذه المبادرة الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بالتعاون مع الدولة الرئيسة والمضيفة لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP31)، وتهدف إلى تعزيز صوت متوسطي موحد قبيل انعقاد المؤتمر، حيث سيتم تجميع خلاصات هذه المشاورات في مذكرة تركيبية متوسطية سيتم تقديمها في أنطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل. وباعتبار منطقة البحر المتوسط بؤرةً تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يزيد بنسبة 20% عن المتوسط العالمي، فإنها تواجه ضغوطاً متزايدة على صعيد المناخ والبيئة، الأمر الذي يؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.   وقد عُقدت فعالية اليوم بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة المصرية، وبإشراف كلٍّ من سفير الجمهورية التركية لدى مصر السفير صالح موطلو شن ونائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي، حيث جمعت أبرز الجهات الفاعلة في مجال المناخ في مصر حول ثلاث موائد مستديرة موضوعية، تتماشى مع أجندة العمل الخاصة بمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31)، وهي: • الكهرباء والتحول في مجال الطاقة؛ • الوصول إلى التمويل المناخي وتنفيذه؛ • أوجه التكامل بين اتفاقيات ريو والتكيف مع تغير المناخ.   وأكد المشاركون على ضرورة أن يسير العمل المناخي جنباً إلى جنب مع التنمية المستدامة، ولا سيما فيما يتعلق بالتخطيط الحضري والنقل، وكذلك الاقتصاد الأزرق والاقتصاد الأخضر.   وقال سفير تركيا لدى مصر السفير صالح موطلو شن: ” بصفتها الدولة المستضيفة لمؤتمر COP31، جعلت تركيا من تعزيز البعد المتوسطي للعمل المناخي العالمي أحد محاور رئاسة المؤتمر. ويتمثل طموحنا في أن يترك مؤتمر COP31 إرثًا دائمًا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال تعزيز التعاون الإقليمي ودفع التنفيذ العملي في أنحاء المنطقة.    ومن خلال حوار أنطاليا المتوسطي للمناخ، نسعى إلى عكس خبرات وأولويات وتطلعات الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في منطقتنا ضمن أجندة العمل الخاصة بمؤتمر COP31.   ويسعدني على وجه الخصوص أن أستضيف جلسة المشاورة المصرية لحوار أنطاليا المتوسطي للمناخ، في وقتٍ لا يزال فيه إرث مؤتمر COP27 في شرم الشيخ يعزز صوت أفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط في إطار العملية العالمية المعنية بالمناخ.”   ومن جهتها اضافت نائبة الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية المستدامة نسرين التميمي: “إن الظروف المناخية القاسية، مثل موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات والسيول المفاجئة، أصبحت مصدر قلق متزايد وملح لملايين الأشخاص في منطقتنا.   وتمثل مشاورات الحوار المتوسطي للمناخ في أنطاليا فرصة للمضي قدماً معاً في مجال العمل المناخي بما يعزز أيضاً التنمية المستدامة، من خلال تقوية القدرة على الصمود، وحماية الموارد الطبيعية، ودعم مجتمعات أكثر شمولاً وازدهاراً في جميع أنحاء منطقة البحر المتوسط. وباعتبار تغير المناخ تحدياً عابراً للحدود، فإنه يجب التصدي له من خلال عمل عابر للحدود.”   ونظراً لتأثير تغير المناخ على منطقتنا، يعمل الاتحاد من أجل المتوسط مرة أخرى على تنظيم جناح متوسطي خلال مؤتمر الأطراف لهذا العام، وهو الأول من نوعه على شواطئ بحرنا المشترك.   وسيسمح هذا الجناح للدول المتوسطية والخبراء العلميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني بعرض التزاماتهم المتعلقة بالعمل المناخي والتنمية المستدامة. كما سيكون منصةً لتقديم خطة العمل المناخي المتوسطية عقب انتهاء عملية المشاورات التي أطلقها الاتحاد من أجل المتوسط في وقت سابق من هذا الشهر خلال الأسبوع الأخضر المتوسطي الثالث.   ومن خلال توحيد الجهود مع الجهات الإقليمية الرئيسية، يهدف الاتحاد من أجل المتوسط إلى ضمان حضور التحديات المناخية الفريدة التي تواجهها المنطقة ضمن العمليات المناخية العالمية.   حول الاتحاد من أجل المتوسط الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) هو منظمة حكومية دولية أورومتوسطية تجمع بين دول الاتحاد الأوروبي و16 دولة من دول جنوب وشرق البحر المتوسط. ويوفر الاتحاد للدول الأعضاء منصةً لتعزيز التعاون والحوار الإقليميين، وتنفيذ المشروعات والمبادرات التي تُحدث أثراً ملموساً على المواطنين، من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمنطقة، وهي: الاستقرار؛ التنمية الشاملة؛ التكامل.

اقرأ المزيد »
البيئة

حضور عُماني في المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون المغربية

  كتب – محمد سعد  شارك المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، عضو الاتحاد العام للفنانين العرب، في فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لأفلام البيئة، الذي يقام بمدينة شفشاون في المملكة المغربية خلال الفترة من 17 إلى 20 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من صناع الأفلام والباحثين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة من مختلف دول العالم. وجرى اختيار العجمي عضوًا في لجنة تحكيم المسابقة الدولية لأفلام الهواة وأفلام المؤسسات التعليمية، التي تضم الناقد والكاتب السينمائي المغربي محمد عابد رئيسًا للجنة، وعضوية المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، والباحث والكاتب الإسباني خافيير ساورا المتخصص في قضايا البيئة والاستدامة.   وأكد العجمي في كلمة ألقاها خلال افتتاح المهرجان أن السينما البيئية أصبحت أداة فاعلة في دعم الوعي بقضايا الاستدامة ونقل التحديات البيئية إلى الرأي العام، مشيرًا إلى أهمية المهرجانات المتخصصة في تشجيع الإنتاجات السينمائية التي تتناول القضايا البيئية وتعزز الحوار حول الحلول المستقبلية.   كما شارك العجمي في الندوة الدولية التي ينظمها المهرجان بعنوان “حين تتخيّل السينما المدن قبل أن تُبنى: السينما البيئية كمختبر استشرافي للمدن الذكية”، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين من المغرب وإسبانيا والهند، حيث تناقش الندوة دور السينما في استشراف مستقبل المدن وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية والتنموية.   ويُعد المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون من أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في المجال البيئي، حيث يجمع سنويًا صناع الأفلام والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي لتسليط الضوء على التحديات البيئية العالمية من خلال السينما والفنون البصرية.   وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور المتواصل للسينمائيين العُمانيين في المهرجانات والفعاليات الدولية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني وإبراز التجربة السينمائية العُمانية على الساحة العالمية.

اقرأ المزيد »
البيئة

المغرب يعزز سيادته المائية بإطلاق منظومة صناعية محلية لتحلية المياه

  كتب – رندة رفعت في خطوة استراتيجية نحو تحقيق الأمن المائي، أطلق المغرب مشروعًا طموحًا يهدف إلى إرساء منظومة صناعية متكاملة لتحلية مياه البحر بنسبة إدماج محلي تصل إلى 100%. ويأتي هذا التوجه تنفيذًا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في مواجهة التحديات المناخية.   وقد تم يوم 29 أبريل 2026 بالعاصمة الرباط توقيع اتفاقية إطار تجمع بين وزارة التجهيز والماء ووزارة الصناعة إلى جانب شركاء من القطاع الخاص، بهدف تطوير صناعة وطنية متخصصة في تحلية المياه تحت علامة “صنع في المغرب”.   وأكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن هذا المشروع يشكل رافعة أساسية لتعزيز الكفاءات المحلية ودعم الابتكار، من خلال ربط البحث العلمي بالتكوين العالي.   وأضاف أن المغرب يسعى إلى بناء نموذج مستدام وسيادي في تدبير الموارد المائية، قادر على تحويل التحديات البيئية إلى فرص للنمو الصناعي.   ويُرتقب أن تساهم هذه المبادرة في تقوية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتسريع وتيرة نقل التكنولوجيا، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل إقليمي في مجال حلول الماء والطاقة.

اقرأ المزيد »
البيئة

تصريح سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي -والي ولاية صلالة بمناسبة الاعتراف الدولي بمدينة صلالة “مركزاً للمرونة”

رندة رفعت يعد حصول مدينة صلالة على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة (Resilience Hub) من قبل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ( undrr ) بكونها الأولى في سلطنة عُمان، والثانية خليجياً، والثالثة عربياً يعد نقلة استراتيجية تتجاوز البعد التكريمي لتشكل التزاماً مؤسسياً بمنهجية الجاهزية الاستباقية . إن هذا الإنجاز هو ثمرة للتوجيهات المباشرة والمتابعة الحثيثه من قبل صاحب السمو السيد محافظ ظفار الموقر، الذي وجه بضرورة تكييف النسق الوطني لمنظومة إدارة المخاطر مع المعايير الأممية المعتمدة، وذلك بالتكامل الوثيق مع هيئة البيئة بصفتها نقطة الاتصال الوطنية لإطار سنداي، لضمان موائمة الخطط الميدانية مع أرقى الممارسات العالمية.   تكمن أهمية هذا البرنامج في كونه يمثل حجر زاوية ضمن الاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، حيث يعمل على تعزيز مرونة البنية الأساسية والأنظمة الحضرية تجاه المتغيرات والمخاطر، وهو ما يصب مباشرة في مستهدفات رؤية عُمان 2040، وتحديداً في محور المدن المستدامة.   إن هذا التكييف يضمن رفع كفاءة الاستجابة المؤسسية وتحسين مؤشرات سلطنة عُمان في التقارير الدولية، مما يعزز التنافسية العالمية للمدن العُمانية كبيئات آمنة ومستقرة للاستثمار النوعي.   وإذ نثمن عاليا هذا الاعتراف الدولي، فإننا نشيد بالدور المحوري والفاعل للشركاء الاستراتيجيين من القطاع الخاص، ونخص بالشكر غرفة تجارة وصناعة عُمان بفرع محافظة ظفار، وشركة أوكيو للخدمات الأساسية، على مساهمتهم المقدرة في دعم جهود الفريق وتحقيق هذا المنجز الوطني.   إن تضافر الجهود بين كافة القطاعات يضمن تحويل المجتمع إلى شريك فاعل في منظومة المرونة الوطنية، ويضع مدينة صلالة في طليعة المدن المستعدة للمستقبل وفق منظومة وقائية متكاملة تدعم استدامة التنمية والازدهار التي تزداد ترسخا في هذا العهد المتجدد في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه

اقرأ المزيد »
البيئة

الأمم المتحدة: اعتماد صلالة مركݫا لصمود 2030 يؤكد ريادتها العربية و تحولها من الالتزام إلى التنفيذ

رندة رفعت أكدت ساندرا أملنج، رئيسة المكتب الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في الدول العربية، أن اعتماد مدينة صلالة بسلطنة عُمان كمركز للصمود ضمن مبادرة ” الصمود في مواجهة الكوارث 2030″ يمثل مؤشرًا قويًا على ريادة المدينة وطموحها في المنطقة العربية. وقالت أملنج، إن هذا الاعتماد لا يعد مجرد إنجاز مهم لصلالة، بل يعكس تحولًا جوهريًا من الالتزام إلى التنفيذ، مشيرة إلى أن الصمود لم يعد مجرد تقييمات نظرية، وإنما أصبح يُترجم إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأضافت أن صلالة لم تعد مستفيدة من المبادرة فقط، بل أصبحت شريكًا أساسيًا في صياغة مستقبل التنمية الحضرية القائمة على إدارة المخاطر في المنطقة، مؤكدة أن مسيرتها تقدم نموذجًا واضحًا لكيفية تحويل القيادة المحلية القوية، المدعومة برؤية وطنية وتعاون دولي، إلى نتائج عملية. وأوضحت أن استعداد سلطنة عُمان لاستضافة المنصة الإقليمية العربية للحد من مخاطر الكوارث عام 2027 يمنح صلالة فرصة لتبوؤ موقع محوري عبر عرض تجارب واقعية، وتعزيز تبادل الخبرات، والمساهمة في الحوار العالمي بشأن الحد من المخاطر. وشددت أملنج على أن الصمود يُبنى محليًا لكن أثره عالمي، مؤكدة أن مدنًا مثل صلالة تلعب دورًا قياديًا في هذا التحول. يشار الى ان مدينة صلالة حصلت على الاعتراف الدولي كمركز للمرونة ضمن برنامج “جعل المدن قادرة على الصمود 2030” التابع لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، لتصبح أول مدينة في سلطنة عُمان تنال هذا الاعتراف، والثانية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والثالثة عربيًا.

اقرأ المزيد »

الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ

كتبت – رندة رفعت شارك المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عبر تقنية الفيديوكونفرانس فى الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ العالمية COP27 التى تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ شهر نوفمبر المقبل ، وخلال كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع أكد الوزير على أن قطاعات الطاقة حول العالم واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة مع تسبب جائحة كورونا فى تذبذبات كبيرة فى أسواق الطاقة ، مشيراً إلى أن التحديات الجيوسياسية الغير المسبوقة فى أمن الطاقة تتسبب فى اضطرابات كبيرة فى إمدادات الطاقة العالمية.وأضاف الملا أن هذه الأحداث العالمية عززت أهمية ودور الغاز الطبيعى فى مزيج الطاقة العالمى على المدى المتوسط والطويل وأصبح تأمين إمدادات الغاز مصدر قلق للعديد من الدول خاصة وأن العالم سيستمر فى استهلاك الطاقة لتدعيم جهود التنمية والاستدامة ، مؤكداً على الهدف المشترك للدول المصدرة للغاز المتمثل فى تأمين مصادر الغاز بطرق آمنة وبوسائل تحافظ على البيئة وبأقل تأثير ممكن على المناخ من خلال تكنولوجيات التقاط وتخزين الكربون والاستفادة منه وتقليل انبعاثات الميثان.وأشار الوزير أنه فى ضوء التحديات الحالية فى أمن الطاقة وخاصة الاستدامة وتوفيرها بأسعار مناسبة ، يظل دور الغاز الطبيعى هام وحيوى فى الانتقال الطاقى باعتباره أنظف وقود أحفورى ومصدر أساسى لطاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للعالم ، مؤكداً أن مصر تنفذ فى هذا الصدد استراتيجية يتم الاعتماد على الغاز فيها كمصدر رئيسى وبالفعل أصبح الغاز الطبيعى الوقود السائد فى العديد من الصناعات والقطاعات فى مصر ، وأن مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى عام 2018 والعودة لتصدير الغاز المسال مما نتج عنه اتخاذ خطوات كبيرة فى التوسع فى استخدامات الغاز بالسوق المحلى حيث وصل عدد المنازل التى تم توصيل الغاز إليها إلى أكثر من 13 مليون وحدة سكنية ووصل عدد السيارات التى تم تحويلها للعمل بالغاز الطبيعى المضغوط إلى 500 ألف سيارة.وأضاف الملا أن هذه التحديات أكدت على أهمية التعاون الإقليمى لتكوين توافقات جديدة وتطوير حلول وشراكات جديدة والتى أصبحت هامة جداً للتغلب على هذه التحديات ، مشيداً بجهود منتدى الدول المصدرة للغاز المستمرة للترويج لتبادل الخبرات والرؤى والمعلومات والتنسيق بين الدول الأعضاء ، وسلط الضوء على نجاح مصر من خلال التكامل مع الدول المجاورة فى تعزيز دورها كمركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول واستمرارها فى لعب دور هام كشريك تجارى كبير لتوريد الغاز للأسواق الأوروبية.ولفت الوزير إلى أن مصر خلال أقل من شهرين ستستضيف القمة العالمية للمناخ COP27 بالنيابة عن القارة الأفريقية وستعبر عن أصوات الدول الأفريقية بالإضافة إلى تسليط الضوء على حقوقهم وطموحاتهم لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وشاملة ورخاء للجميع ، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الدول الأفريقية غير مسئولة عن أزمة التغيرات المناخية ، إلا أنها تواجه أكثر تأثيراتها السلبية ، ولكنه أكد أن القارة السمراء تعد نموذجاً للخطوات الجادة فى قضية المناخ فى حدود إمكاناتها والدعم التى تتلقاه ، وأكد أن الدول الأفريقية تتمتع بثروات طبيعية كبيرة وإمكانات هائلة فى مجال الطاقة المتجددة إلا أنها متأخرة فى التنمية الاقتصادية وأن دور الغاز والبترول يظل حيوى فى أفريقيا خاصة أن الطاقة المتجددة وحدها لن تكون كافية لتلبية احتياجات القارة المتزايدة على الطاقة ، مشيراً إلى أن أهم التحديات التى تواجه الدول الأفريقية هى عدم توفر التمويل والتكنولوجيات الحديثة الصديقة للبيئة فى طريقها لتلبية طموحات التنمية والدعم فى التحول الطاقى نحو خفض الكربون.وأكد الملا أن قمة المناخ تأتى في توقيت هام لمنتدى الدول المصدرة للغاز باعتباره تحالف دولى رائد لـ 19 دولة منتجة يمثل نسبة 70% من احتياطات الغاز المثبتة ولصناعة الغاز بشكل عام لتأكيد الالتزام بخفض الانبعاثات ودعم الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية حيث يمكن أن يتواكب أمن الطاقة مع الاستدامة ، مشيراً إلى أن رؤية مصر باعتبارها رئيس القمة القادمة للمناخ تتمثل فى الدعوة للتحرك من مرحلة المفاوضات والتخطيط إلى التوجه بسرعة نحو التنفيذ المتكامل والوقتى والفعلى على أرض الواقع ، وأنه كجزء من هذه الرؤية بالتركيز على التكامل والتنفيذ ، ستخصص القمة العالمية للمناخ لأول مرة يوماً لخفض الانبعاثات الكربونية لاستعراض الجهود والنجاحات المحلية والإقليمية والدولية فى مجال خفض الانبعاثات فى قطاع البترول والغاز والقطاعات الأخرى.كما أكد الوزير أن مصر تقود الجهود للإعداد لمبادرة فى الطاقة تركز على انتقال طاقى وعادل فى أفريقيا.وشدد الملا على أهمية التعاون بين كافة الأطراف المعنية التى تتضمن الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية كونه عاملاً أساسياً فى تقدم الجهود المشتركة نحو خفض الانبعاثات فى صناعة البترول والغاز ، مؤكداً دعمه المستمر للحوار المثمر والتنسيق الدولى لتوفير التكنولوجيات والتمويل وبرامج التدريب من أجل انتقال طاقى متوازن وعادل ومتوفر خاصة فى أفريقيا.ومن جانبه أكد المهندس محمد هامل ، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، فى كلمته أن قمة المناخ COP27 ستعقد فى توقيت هام يعانى فيه العالم من العديد من التحديات ، وتعد فرصة لقارة أفريقيا لتحقيق التنمية ومواكبة التحول الطاقى ، مشيراً إلى أنها ستشهد تأكيد دور الغاز الطبيعى الحيوى كوقود المرحلة الانتقالية وأهميته فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اقرأ المزيد »

ماهي آثار الحروب على البيئة

كتبت- رندة رفعت العديد من الاثار تعتبر قاتلة ومميتة على البيئة فانها لها آثار على الغلاف الجوي والمياه والتربة وغيرها مما أثر في حياة الانسان حتى بعد انتهاء الحربتسبب الحروب في تدمير التربة الزراعية مما أثر على خصوبة هذه التربة وكذلك حرق الغابات والاشجار وبالتالي انتهاء الحياة النباتية في بعض الاماكن من العالم وهو ما أدى الى مزيد من التلوث وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وظهور الاحتباس الحراري المؤثر في مناخ الارض حاليا أدت الحروب الى اختلاف بنية الغلاف الجوى بسبب زيادة المواد الكيماوية التى نتجت عن الانفجارات وهو ما أثر على الخلل في نسبة الغازات في الغلاف الجوي وبالتالي لدى الانسان والتأثير على الحيوانات والنباتات ايضا.الحروب أثرت في الماء فالمواد الكيميائية التي تقتل الكائنات البحرية الموجودة في أعماق البحار والمحيطات تتأثر الانهار بالمواد السامة التى تزداد بسبب الانفجارات والطوربيدات من السفن وغيرها من العمليات العسكريةلذافالحروب لها تأثير كبير على الانسان والحيوان والنباتات وعلى البيئة بكل عناصرها لذلك فانه من الضرورى أن تسن قوانين وتشريعات تمنع الحروب في المستقبل حتى ننقذ البقية الباقية من البيئة المحيطة.هناك أثر كبير لوعي الأفراد تجاه بيئتهم ومساهمتهم بخطوات بسيطة في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، فالتقليل من استخدام المركبات مثلاً، يخفض النفقات على الفرد، ويقلل من التلوث في البيئة للمحافظة على البيئة هناك أثر كبير لوعي الأفراد تجاه بيئتهم ومساهمتهم بخطوات بسيطة في الحفاظ على البيئةحيث يمكن ان يعمل مل فرد على تقليل النفايات والمواد الملوثة من خلال:شراء المواد على قدر الحاجة، وبذلك يتمّ استخدام كل ما يتمّ شراؤه، فتقل المواد التي يُمكن ألّا تستخدم وتنتهي إلى القمامة، خاصة المواد الخطرة على البيئة، مثل: الطلاء والمواد الكيميائية. التقليل من المواد المُستخدَمة في التغليف والتعبئة، وشراء المواد المعبأة في عبوات قابلة للتدوير بسهولة. استخدام زجاجات الماء التي يُمكن إعادة استخدامها أكثر من مرة بدلاً من شراء المياه المعبأة. التقليل من شراء المواد المعبأة في عبوات فردية، واستبدال العبوات العائلية بها، وبذلك يتمّ التقليل من النفايات التي يصعب التخلص منها كالبلاستيك. إعادة التدوير من خلال فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير في أماكنها المخصصة. استخدام الأكياس القماشية، وعدم استعمال الأكياس البلاستيكية لنقل المشتريات من البِقالة، للتقليل من كميات الأكياس الملقاة في النفايات.ايضا استخدام المواد القابلة لاعادة الاستخدام فهناك طرق كثيرة بالإضافة لوضع تشريعات تحمى كل المجهودات المبذولة للحفاظ على بيئة خضراء

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!