ثقافة

ثقافة

اليابان تكرّم محمد الصاوي.. «شهادة تقدير وزير الخارجية» تحتفي بدوره في تعزيز التبادل الثقافي مع مصر

  القاهرة – رندة رفعت   في تقديرٍ للدور الذي تؤديه الثقافة في تعزيز العلاقات الدولية وبناء جسور التواصل بين الشعوب، منحت وزارة الخارجية اليابانية محمد عبد المنعم الصاوي، مؤسس ومدير «ساقية عبد المنعم الصاوي»، شهادة تقدير وزير الخارجية الياباني لعام 2026، تكريمًا لإسهاماته في التعريف بالثقافة اليابانية في مصر ودعم التبادل الثقافي بين البلدين. وسلّم السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، شهادة التقدير إلى الصاوي خلال مراسم أقيمت في مقر إقامة السفير بالقاهرة يوم 27 أكتوبر الجاري، بحضور شخصيات من الأوساط الثقافية والفنية، من بينهم محمد رشوان، أسطورة الجودو المصري، وأيومي هاشيموتو، مديرة مكتب مؤسسة اليابان بالقاهرة.   ويأتي التكريم في سياق الاهتمام بتعزيز العلاقات المصرية اليابانية عبر الدبلوماسية الثقافية، التي تتيح للشعوب التعرف إلى تراث بعضها بعضًا، وتفتح آفاقًا للتفاهم والتعاون تتجاوز الأطر الرسمية.   23 عامًا من العمل الثقافي وجسور التواصل مع اليابان   ووفقًا لبيان سفارة اليابان بالقاهرة، أعلنت وزارة الخارجية اليابانية في الأول من أكتوبر 2026 أسماء الحاصلين على شهادة تقدير وزير الخارجية لهذا العام، التي تُمنح للأفراد والمجموعات تقديرًا لإسهاماتهم في تعزيز علاقات الصداقة والتفاهم بين اليابان والدول الأخرى.   وجاء اختيار محمد عبد المنعم الصاوي تقديرًا لجهوده في دعم حضور الثقافة اليابانية داخل مصر، من خلال الأنشطة والفعاليات التي احتضنتها ساقية عبد المنعم الصاوي منذ تأسيسها عام 2003.   وعلى مدار 23 عامًا، أسهمت الساقية في تقديم أنماط متنوعة من الفنون والثقافات، مع إتاحة مساحة للتفاعل بين الجمهور المصري والتجارب الثقافية الدولية، من خلال تعاون متكرر مع مؤسسة اليابان وسفارة اليابان بالقاهرة.   وشملت الفعاليات المرتبطة بالثقافة اليابانية عروضًا للفنون القتالية التقليدية «بودو»، وحفلات موسيقية لأغاني الأنمي الياباني، وورشًا لفن تنسيق الزهور «إيكيبانا»، بما أتاح للجمهور التعرف إلى جوانب من التراث الياباني وفنونه المعاصرة.   ويبرز هذا المسار أهمية المؤسسات الثقافية المستقلة في دعم العلاقات بين الدول، من خلال تحويل الاهتمام المتبادل إلى أنشطة وتجارب مباشرة تتيح للجمهور اكتشاف ثقافات مختلفة والتفاعل معها.   الصاوي: التكريم مصدر اعتزاز والتعاون الثقافي مستمر   وخلال مراسم تسلّم الشهادة، أعرب محمد عبد المنعم الصاوي عن امتنانه لهذا التكريم، واصفًا إياه بأنه شرف استثنائي ومصدر اعتزاز كبير.   وأكد إعجابه باليابان، مشيدًا بقدرتها على الجمع بين أصالة التقاليد التاريخية والتقدم التكنولوجي، كما أثنى على تواضع الشعب الياباني وصدق مشاعره، معتبرًا أن التجربة اليابانية تقدم نموذجًا في توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة الإنسان وتحسين جودة الحياة.   وشدد الصاوي على تطلعه إلى مواصلة جهوده لتعزيز الروابط الثقافية بين مصر واليابان، بما يدعم التفاهم المتبادل ويوسع مجالات التواصل بين المجتمعين.   كما أعرب عن تقديره للشخصيات التي شاركت في الاحتفاء بهذه المناسبة، مشيرًا إلى سعادته بأن تأتي هذه اللحظة بحضور أسرته وشخصيات بارزة أسهمت في مجالات الثقافة والرياضة والتبادل الثقافي.   الدبلوماسية الثقافية.. رافد للعلاقات المصرية اليابانية   يتجاوز التكريم الاحتفاء بجهد فردي ليبرز دور الثقافة بوصفها إحدى أدوات التقارب بين مصر واليابان، من خلال الفنون والتراث والموسيقى والأنشطة المجتمعية، التي تمنح العلاقات الثنائية بعدًا إنسانيًا مستدامًا.   وتوفر المبادرات الثقافية مساحة للتواصل المباشر بين المواطنين، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بالتجارب الحضارية المختلفة، بما يعزز الاحترام المتبادل ويفتح المجال أمام تعاون أوسع في المجالات الثقافية والإبداعية.   ويأتي تكريم الصاوي تقديرًا لجهوده في هذا المسار، وللدور الذي اضطلعت به ساقية عبد المنعم الصاوي في استضافة فعاليات عرّفت الجمهور المصري بجوانب من الثقافة اليابانية، من الفنون التقليدية إلى الموسيقى والثقافة المعاصرة.   وفي وقت تتسع فيه أهمية التبادل الثقافي في العلاقات الدولية، يمثل هذا التكريم مناسبة لتسليط الضوء على إسهام المؤسسات الثقافية والشخصيات العامة في بناء علاقات الصداقة بين الشعوب، وترسيخ التواصل المصري الياباني عبر الثقافة والفنون.

اقرأ المزيد »
ثقافة

كلوديا حنا تكشف عن عروض المونودراما ومسرح الشارع بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي

  تستعد النجمة العراقية كلوديا حنا للإعلان عن العروض المختارة في مساري المونودراما ومسرح الشارع، ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المقرر عقده الأحد 25 أكتوبر 2026، بصفتها عضوًا في لجنة مشاهدة واختيار العروض.   ويشارك في المؤتمر الدكتور إبراهيم السمان، للإعلان عن العروض المختارة في مسار العروض الكبرى، فيما تضم لجنة المشاهدة والاختيار كلًا من كلوديا حنا والدكتور إبراهيم السمان والدكتورة هبة بركات، وتتولى اللجنة تقييم الأعمال المتقدمة واختيار العروض المرشحة للمشاركة في مسارات المهرجان المختلفة.   ومن المقرر عقد المؤتمر في تمام السادسة مساءً بقاعة المؤتمرات بالطابق الثالث في المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية، للكشف عن تفاصيل الدورة الجديدة، التي تُقام بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 1 إلى 6 نوفمبر 2026، برئاسة الفنان والمخرج مازن الغرباوي، وتحمل اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها في المسرح والدراما المصرية.   وتأتي هذه الاستعدادات في إطار حرص المهرجان على تسليط الضوء على التجارب المسرحية المتنوعة، ودعم المواهب الشابة وإتاحة مساحة أوسع أمامها لتقديم رؤاها الإبداعية على خشبة المسرح.

اقرأ المزيد »
ثقافة

«أرملة الصالح».. رواية واقعية لمحمود عابدين تستحضر أصالة الريف المصري ووفاء المرأة

  كتب : حامد خليفة   أعلن الكاتب الصحفي والروائي محمود عابدين صدور روايته الجديدة «أرملة الصالح»، عن دار «درة الشرق» للنشر والتوزيع، في عمل أدبي واقعي يمتد لنحو 400 صفحة من الحجم المتوسط، ويستحضر ملامح الحياة في الريف المصري، بما تحمله من قيم الوفاء والصبر والتكافل الأسري.   وأوضح عابدين أن الرواية ستتوفر قريبًا في مكتبتي «مدبولي» و«ليلى» بوسط القاهرة، كما ستكون متاحة ضمن فعاليات الدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب.   وتستند رواية «أرملة الصالح» إلى قصة حقيقية وواقعية لامرأة واجهت مرارة فقدان زوجها، ووجدت نفسها أمام مسؤولية ثقيلة تتمثل في رعاية أبنائها والحفاظ على استقرار أسرتها، فواجهت قسوة الحياة بالصبر والإيمان، وحوّلت ألم الفقد إلى قوة تمنح أبناءها الأمل والقدرة على مواصلة الطريق.   وتتجاوز الرواية حدود الحكاية التقليدية عن الترمل والفقد، لتقدم صورة إنسانية مؤثرة للمرأة المصرية الأصيلة التي لا تنكسر أمام المحن، بل تستمد من الوفاء لذكرى زوجها ومن مسؤوليتها تجاه أبنائها إرادة الاستمرار ومواجهة عواصف الأيام.   وفي قلب الريف المصري، حيث تمتزج أشعة الشمس الذهبية بتراب الأرض الطيبة، يرسم الكاتب ملامح حياة بسيطة في تفاصيلها، عميقة في معانيها؛ حياة تبدأ مع خيوط الفجر، وتفوح منها رائحة الخبز الطازج وشاي الصباح، وتتداخل فيها أصوات الحقول والسواقي مع دفء البيوت القديمة وطمأنينة النفوس.   وتبرز شخصية «أرملة الصالح» بوصفها نموذجًا للأم التي تجعل من بيتها مساحة للحب والأمان، ومن تفاصيل يومها الصغيرة طقسًا متجددًا للعطاء.   تبدأ يومها بذكر الله، وتستقبل أبناءها بابتسامة حانية، وتمنحهم من دعواتها وحنانها ما يخفف عنهم أعباء الحياة، فيما تظل حريصة على جمع شمل الأسرة وترسيخ قيم المودة والتراحم بين أفرادها.   ولا تكتفي الرواية بتصوير مشاعر الحزن والحنين، بل تتوقف عند قدرة الإنسان على صناعة الأمل من قلب المعاناة، وكيف يمكن للمرأة أن تتحول، في أحلك الظروف، إلى عمود تستند إليه الأسرة، وسند يحفظ تماسكها، ومصدر إلهام لأبنائها في مواجهة المستقبل.   وتستحضر صفحات العمل جمال الريف المصري وأصالته، حيث البساطة التي تثري المشاعر، والرضا الذي يمنح الحياة معناها، وحسن الظن بالله الذي يضيء الطريق مهما اشتدت الصعاب.   كما تحتفي الرواية بقيم الكرامة وعزة النفس وصفاء القلب، وتقدم صورة لامرأة لا تبحث عن مظاهر الحياة وبريقها، بقدر ما تتمسك بجوهرها الإنساني.   ومن خلال هذه التفاصيل، تبدو «أرملة الصالح» أكثر من مجرد قصة عن امرأة فقدت زوجها؛ إنها حكاية واقعية عن الوفاء الذي يبقى بعد الرحيل، وعن أمومة تصنع من الصبر أملًا، ومن الألم طوق نجاة، وعن بيوت مصرية تظل عامرة بالدفء مهما غابت عنها بعض الوجوه.   وتأتي الرواية لتسلط الضوء على تجربة إنسانية حقيقية، تستمد قوتها من الواقع وتفاصيل الحياة اليومية في الريف المصري، وتحتفي بالمرأة التي تحمل أعباء الحياة دون أن تتخلى عن حنانها أو كرامتها، مؤكدة أن الأثر الطيب قد يظل حاضرًا في حياة من نحب، حتى بعد أن يغيبوا عن أعيننا.   وتحمل «أرملة الصالح» بين صفحاتها رسالة إنسانية مؤثرة، مفادها أن الوفاء ليس مجرد ذكرى للماضي، بل قوة تمنح الحاضر معناه، وتصنع للأبناء طريقًا نحو المستقبل، مهما كانت قسوة الظروف والتحديات.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«تراث وأثر» تحتفي باليوم العالمي للتراث غير المادي في جدة بحضور د. عثمان الصيني ونخبة من رموز الثقافة والتراث

جدة التاريخية – ماهر بن عبدالوهاب   احتفت مبادرة «تراث وأثر» باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، في فعالية شهدت حضور الدكتور عثمان الصيني، رئيس جمعية التراث غير المادي، التي تُعد، بحسب المعلومات الواردة من الجهة المنظمة، أول جمعية مهنية في المملكة معتمدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، إلى جانب نخبة من الشخصيات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والداعمين لمسيرة المبادرة.   وجاءت الاحتفالية لتسلّط الضوء على أهمية صون التراث الثقافي غير المادي والحفاظ على الموروث الوطني، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، بما يسهم في نقل عناصر الهوية الحضارية إلى الأجيال القادمة، وترسيخ الوعي بقيمتها التاريخية والاجتماعية.   وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لنخبة من الشخصيات التي دعمت مسيرة «تراث وأثر» منذ انطلاقها عام 2012 وحتى عام 2026، حيث جرى استعراض جهود الداعمين وإسهاماتهم على مدار 14 عامًا في خدمة التراث وتعزيز حضوره، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تجمع المهتمين بالموروث الوطني وتدعم جهود الحفاظ عليه.   حضور بارز من رموز الثقافة والمجتمع   وشارك في الاحتفالية العمدة عبدالصمد محمد، ودكتور التراث محمد العطاس، ودكتور الاقتصاد الدكتور أيمن بشاوري، ورئيس اللجنة النسائية لحرس الحدود اللواء ناجي الجهني، إلى جانب شريكة النجاح الدكتورة روعة ميرة، والأب الداعم والمرشد عبدالله سالم.   كما شهد الحفل حضور سفيرة الطهي السعودي الدكتورة مرام الشريف، والشيف الحجازية الدكتورة نهاد حسين، ومستشارة التراث هيفاء الشنبرى، والمهندس بندر الطويل، صاحب شركة Btt، وبندر الحارثي، صاحب «مضياف»، ورجل الأعمال المصري المهندس ياسر شعبان.   وضمت قائمة الحضور أيضًا مجموعة من المرشدين السياحيين، من بينهم محفوظ الصائغ، وهويدا خوقير، وغفران الجحدلي، إلى جانب هلا الغامدي من أمانة مدينة جدة، فضلًا عن جمع من محبي التراث والآثار والمهتمين بالشأن الثقافي.   وعكس هذا الحضور تنوع الاهتمامات والخبرات التي تلتقي حول التراث، وأهمية التعاون بين الشخصيات المجتمعية والمؤسسات والجهات المعنية لدعم المبادرات الهادفة إلى التعريف بالموروث الثقافي، وإبراز قيمته بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.   14 عامًا من العمل الثقافي ودعم التراث   وتأتي احتفالية «تراث وأثر» تأكيدًا على مسيرة المبادرة الممتدة منذ عام 2012، وما تمثله من مساحة تجمع الداعمين والمهتمين بالتراث والأثر، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي غير المادي وتناقله بين الأجيال.   كما تبرز الفعالية أهمية تضافر الجهود المجتمعية والمؤسسية في دعم التراث الثقافي، وتوثيق عناصره وممارساته، وتعزيز حضوره في الحياة الثقافية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الإرث الحضاري وصون الهوية الوطنية.   وأكدت المناسبة أهمية مواصلة العمل المشترك بين المهتمين بالتراث والجهات الداعمة له، بما يضمن استمرار الموروث الثقافي بوصفه جزءًا من الذاكرة الوطنية، ويعزز حضوره لدى الأجيال الجديدة، ويحافظ على ما يحمله من قيم تاريخية واجتماعية وثقافية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

رئيس اتحاد الإعلاميين العرب يثمن دعوة السيسي لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب

  أشاد الدكتور أحمد نور، رئيس اتحاد الإعلاميين العرب عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري لبحث تفويضه باتخاذ ما يلزم من إجراءات، حال طلب المملكة العربية السعودية الدعم للدفاع عن أمنها وسيادتها.   وأكد نور أن الموقف المصري يجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين القاهرة والرياض، ويعكس إدراكًا راسخًا بأن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي و الإسلامي، وأن حماية استقرار الدول العربية وصون سيادتها مسؤولية مشتركة.   وأوضح أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن الروابط التاريخية والمصالح الاستراتيجية بين البلدين تعزز قدرتهما على دعم استقرار المنطقة ومواجهة التحديات التي تهدد أمن شعوبها ومقدراتها.   وشدد على أن التضامن العربي الفاعل يقوم على مساندة الأشقاء عند الحاجة، في إطار مسؤول يحترم سيادة الدول وقواعد الشرعية الدولية، ويوازن بين متطلبات حماية الأمن وضرورة احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها.   واختتم الدكتور أحمد نور تصريحاته موضحا إن مصر حين تعلن استعدادها للتحرك دعمًا لأمن المملكة فإنها تؤكد أن أمن السعودية من أمن مصر و الأمة العربية وأن الاعتداء على أي دولة عربية يمس استقرار المنطقة كلها.   لكن التصدي لأي تهديد لا يعني بالضرورة أن يكون بالسلاح فهناك أدوات أخرى تمتلك مصر فيها خبرة وثقلًا، وفي مقدمتها الحوار والمفاوضات والوساطة وتقريب وجهات النظر .   واكد ان مصر بما لها من مكانة وعلاقات عربية راسخة قادرة على أن تسهم في تهيئة أجواء التفاهم وأن تجعل حماية المملكة وحفظ كرامة الأشقاء واستقرار المنطقة مدخلًا لحل النزاع لا سببًا لتفاقمه.

اقرأ المزيد »
ثقافة

«فارس الإتيكيت 2026» يختتم مساره الثالث في دبي ويستعد للقمة الختامية لتعزيز مهارات القيادة والبروتوكول الدولي

رندة رفعت  اختتم برنامج «فارس الإتيكيت 2026» مساره التدريبي الثالث في دبي، تحت عنوان «فن الإتيكيت الاجتماعي»، مواصلًا جهوده الرامية إلى تطوير المهارات الشخصية والمهنية، وتعزيز ثقافة الإتيكيت والبروتوكول الدولي، بما يدعم بناء الشخصية القيادية والارتقاء بأساليب التواصل والتفاعل في البيئات الاجتماعية والمهنية.   ويستعد البرنامج للانتقال إلى محطته الختامية من خلال «قمة فرسان الإتيكيت 2026»، التي ينظمها معهد بصمة للتدريب في دبي خلال الفترة من 13 إلى 15 نوفمبر المقبل، تحت شعار «هيبة القيادة وصناعة التأثير»، بمشاركة تستهدف الجمع بين التأهيل المعرفي والتطبيق العملي وتبادل الخبرات.   وركز المسار الثالث على ترسيخ قواعد السلوك الاجتماعي الراقي، وتنمية مهارات التواصل الفعال، وتطبيق مفاهيم الإتيكيت في المواقف اليومية والمهنية، بما يعزز الثقة بالنفس، ويطور القدرة على إدارة العلاقات الإنسانية، ويكرس أهمية السلوك الحضاري بوصفه أحد مقومات الحضور المهني والتأثير الإيجابي.   وأكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يعكس توجه المعهد نحو تقديم تجارب تدريبية متخصصة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتستجيب لاحتياجات الأفراد والمؤسسات في مجالات تطوير المهارات القيادية والسلوكية.   وقال الظنحاني إن اختتام المسار الثالث يمثل محطة مهمة في رحلة البرنامج، ويجسد الحرص على إعداد كوادر تمتلك الوعي والمهارة والقدرة على تمثيل نفسها ومؤسساتها بصورة احترافية، مشيرًا إلى أن الإتيكيت يتجاوز المظاهر الشكلية ليصبح ممارسة يومية تعزز جودة العلاقات الإنسانية، وترتقي بأساليب التواصل والتعامل مع الآخرين.   وأضاف أن القمة الختامية تمثل فرصة لاستكمال المسار التدريبي وتعميق المعارف وتبادل الخبرات، ضمن تجربة تجمع بين التعلم والتفاعل والتكريم، وتدعم تطوير القدرات الشخصية والمهنية للمشاركين.   من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت والبروتوكول الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن المسارات التدريبية صُممت لربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات العملية، بما يتيح للمشاركين توظيف قواعد الإتيكيت والبروتوكول في المواقف الواقعية، سواء في محيط العمل أو في الحياة الاجتماعية.   وأكد المرزوقي أن الإتيكيت والبروتوكول يمثلان منظومة متكاملة تقوم على احترام الذات والآخرين، وتنعكس في السلوك وأسلوب الحوار ولغة الجسد وآليات التعامل مع المواقف المختلفة، لافتًا إلى أن البرنامج يركز على تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية تعزز الثقة والاحترافية.   وأشار إلى أن «قمة فرسان الإتيكيت 2026» ستشكل المحطة النهائية للبرنامج، من خلال إتاحة فرص للتعلم والتفاعل وتطوير المهارات، وترسيخ المكتسبات التدريبية، وتعزيز حضور المشاركين في مجالات الإتيكيت والبروتوكول الدولي.   وتتيح القمة مسارين للمشاركة؛ الأول مخصص للمشاركين في برنامج «فارس الإتيكيت 2026»، والثاني للراغبين في التعرف إلى فنون الإتيكيت والبروتوكول. وتشمل المزايا المعلنة للمشاركين، بحسب فئة المشاركة، فرصًا للتحدث ضمن المسار الأول، وشهادات ودرعًا ووسام «فرسان الإتيكيت»، إلى جانب مزايا مهنية وتدريبية أخرى.   وتأتي القمة في إطار الاهتمام المتنامي بتطوير المهارات السلوكية والاتصالية، وتعزيز ثقافة الاحتراف في التعامل، باعتبارها عناصر مساندة للقيادة الفاعلة وبناء العلاقات المهنية والاجتماعية على أسس من الاحترام والثقة والتأثير الإيجابي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

كونستانتين موسكوفيتشي.. «ناي مولدوفا» يعزف في أبوظبي

  احتضنت أبوظبي أمسية فنية وثقافية مميزة، أحيا خلالها عازف الناي المولدوفى الشهير المايسترو كونستانتين موسكوفيتشي Constantin Moscovici) أمسية موسيقية شهدها عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين ورجال الاعمال والاعلاميين وافراد الجالية المولدوفية لدى الدولة .   وكانت الموسيقى حاضرة بوصفها إحدى أبرز وسائل التعبير عن الهوية الوطنية المولدوفية، من خلال العرض الخاص الذي قدمه موسكوفيتشي على آلة الناي (Pan-Flute)، وهي الآلة التي ارتبط اسمه بها على مدى عقود من مسيرته الفنية.   في حديثه لموقع ” Gulf Tourism News.com” الاخباري قال انه مندهش من رؤية هذه الصروح الثقافية والفنية والمتاحف ذات الفن المعماري الاصيل في ابوظبي التي وصفها بانها عاصمة الثقافة والابداع في منطقة الخليج والشرق الاوسط .   واعرب عن سروره لاحياء هذا الحفل الموسيقي في ابوظبي وقال انه يتطلع لمزيد من التعاون الثقافي باعتبار ان الفن والثقافة هي جسر يعزز الروابط والعلاقات بين الشعوب .   الفن جسراً بين مولدوفا والإمارات واكتسبت الأمسية أهمية خاصة، حيث أتاحت للحضور التعرف إلى جانب أصيل من الثقافة والفنون المولدوفية.ومن خلال الناي، قدم موسكوفيتشي نموذجاً للدور الذي يمكن أن تؤديه الموسيقى في التعريف بثقافة الشعوب وتراثها، وفي بناء جسور التواصل الإنساني والثقافي بين المجتمعات , فيما كان صوت الناي المولدوفى أبرز رسائل المناسبة وأكثرها تعبيراً عن عمق الثقافة الوطنية.   ومن كيشيناو إلى أبوظبي، واصل كونستانتين موسكوفيتشي حمل صوت بلاده إلى جمهور جديد، مؤكداً أن الموسيقى قادرة على اختصار المسافات، وتحويل التراث الوطني إلى لغة عالمية يفهمها الجميع .   موسيقى تحمل هوية وطن قدم موسكوفيتشي خلال الأمسية التي نظمها أناتول فانغيلي، سفير جمهورية مولدوفا لدى دولة الإمارات، وحرمه أناستاسيا فانغيلي، بمناسبة الذكرى الـ35 لاستقلال جمهورية مولدوفا والذكرى الـ31 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مولدوفا والإمارات.   عرضاً موسيقياً عكس ثراء التراث الموسيقي المولدوفى، مستفيداً من خبرة فنية طويلة جعلته واحداً من أبرز الأسماء المرتبطة بآلة الناي في بلاده.   ويحمل موسكوفيتشي لقب فنان الشعب في جمهورية مولدوفا، كما حصل على لقب مايسترو في الفنون، ويواصل مسيرته عازفاً منفرداً في الأوركسترا الفيلهارمونية الوطنية «سيرغي لونكيفيتش» في كيشيناو. وتؤكد السيرة الرسمية للفنان أنه بدأ مسيرته الموسيقية الاحترافية عام 1984، وشارك منذ ذلك الحين في مهرجانات ومسابقات وحفلات في العديد من دول العالم.   وقد حملت مسيرته الفنية الموسيقى المولدوفية إلى مسارح في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والولايات المتحدة، كما سجل ستة ألبومات في مولدوفا وألمانيا تضمنت أعمالاً لمؤلفين مولدوفيين وأجانب.   «الراعي الوحيد».. أشهر أعماله ويرتبط اسم موسكوفيتشي بصورة خاصة بأدائه لمقطوعة «الراعي الوحيد» (The Lonely Shepherd) للمؤلف الألماني جيمس لاست، وهي من الأعمال التي ساهمت في تكريس حضوره لدى الجمهور داخل مولدوفا وخارجها.   وتشير الوكالة الحكومية للملكية الفكرية في مولدوفا إلى أن أداء موسكوفيتشي للمقطوعة أصبح من أبرز سماته الفنية، كما ارتبطت أنغامها باستقبال ومغادرة المسافرين في مطار كيشيناو الدولي.   مسيرة دولية حافلة بدأت رحلة موسكوفيتشي مع الناي في معهد الفنون الحكومي في كيشيناو، حيث درس على يد الأستاذ فاسيلي إيوفو. وحصل خلال مسيرته المبكرة على الجائزة الأولى في مهرجان دولي بمدينة عشق آباد عام 1981، والجائزة الثانية في مهرجان موسيقي بمدينة ريغا عام 1982، إلى جانب مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية المرموقة.   وفي عام 2000 حصل على لقب مايسترو في الفنون، ثم مُنح في عام 2008 لقب فنان الشعب، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في الحياة الموسيقية المولدوفية.   وفي عام 2022، حصل موسكوفيتشي على الميدالية الذهبية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو» للإبداع، تقديراً لإسهاماته الفنية ودوره في الترويج للقيم والثقافة الوطنية المولدوفية داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد »
ثقافة

«مبادرة جدة للجميع» لجمعية حياتنا الترفيهية تواصل رحلتها بمحطتها الثانية احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96

جدة – ماهر بن عبدالوهاب   تصوير – نجود النهدي     واصلت جمعية حياتنا الترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة رحلتها في مبادرة «جدة للجميع» بإطلاق محطتها الثانية تزامنًا مع إحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في أمسية وطنية جمعت الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام وأسرهم والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن تجربة ترفيهية تعزز الدمج والمشاركة المجتمعية.   وأقيمت المحطة الثانية بتنظيم وإشراف الجمعية وتحت رعاية مربط السلطان ممثلًا بمالكه الأستاذ عبدالله سمكري ومشرفة المربط الأستاذة الكوتش رهام المصري وبمشاركة الناقل الرسمي حافلات أبو سرهد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندسة لينا أحمد الحجار ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن خردلي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتورة صفية نجاش والأستاذ مصلح العواجي إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمتطوعين والزوار.   وتأتي المحطة الثانية استكمالًا لمسار «جدة للجميع» الذي أنطلق بمحطته الأولى لتواصل المبادرة رسالتها في تعزيز الترفيه الشامل والإستماع إلى إحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتحويل مشاركتهم إلى جزء أساسي من تطوير التجارب الترفيهية.   وأكدت الجمعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في صناعة التجربة وتطويرها بما يعزز حضورهم ومشاركتهم في المساحات الترفيهية والمجتمعية.   وثمّنت الجمعية دعم مربط السلطان واستضافته للمحطة الثانية إلى جانب جهود أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمتطوعين والشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المحطة.   ومع إختتام المحطة الثانية تستعد «جدة للجميع» لمواصلة رحلتها نحو محطة ثالثة وتجربة جديدة ضمن مسارها نحو ترفيه أكثر شمولًا ومشاركة.   «جدة للجميع»… محطات تتغير ورسالة واحدة: ترفيه يشارك فيه الجميع.

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

سفارة ماليزيا في الإمارات تحتفي باليوم الوطني الـ69

رندة رفعت احتفلت سفارة ماليزيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الـ69 و«ماليزيا داي» الـ63، بحضور الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، إلى جانب عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وأفراد الجالية الماليزية المقيمة في دولة الإمارات. وأكد سعادة تنكو داتو سراج الزمان تنكو محمد عارفين، سفير ماليزيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، في كلمته خلال الحفل الذي اقيم في فندق روز وود في ابوظبي الليلة الماضية، أن هذه المناسبة تجسد مسيرة بلاده وما حققته من تقدم تحت شعار “ماليزيا ماداني: الازدهار للجميع”، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية الماليزية تواصل ترسيخ مكانتها كشراكة راسخة وذات أهمية استراتيجية.   وأوضح أن الزيارات رفيعة المستوى التي قام بها جلالة ملك ماليزيا وجلالة الملكة إلى دولة الإمارات أسهمت في تعزيز هذه العلاقات، وفتحت آفاقاً جديدة لمزيد من التعاون بين البلدين.   وقال سعادة السفير: “نعتز بما وصلت إليه العلاقات بين ماليزيا ودولة الإمارات من مستوى متقدم، وهي علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة والحرص على توسيع مجالات التعاون.   وننظر إلى هذه الشراكة باعتبارها جسراً متيناً يجمع شعبينا، ويعزّز فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والإنسانية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات البلدين إلى مستقبل أكثر ازدهاراً”.   وتطرّق السفير إلى عدد من الأولويات الوطنية والعالمية لماليزيا، من بينها تمديد حملة “زوروا ماليزيا” السياحية حتى عام 2027، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة البلاد كوجهة سياحية عالمية، كما أشار إلى استضافة حلبة سيبانغ الماليزية لسباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 خلال عطلة نهاية الأسبوع.

اقرأ المزيد »
التعليم

السفارة الأمريكية تطلق «Pop-Up USA» في المنصورة احتفالًا بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة

  المنصورة  أطلقت السفارة الأمريكية بالقاهرة فعاليات «Pop-Up USA» في مدينة المنصورة، عاصمة محافظة الدقهلية، احتفالًا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والتعليمي مع شباب وأهالي محافظات دلتا مصر.   وشهدت الفعاليات افتتاح القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية، روبرت سيلفرمان، ركنًا أمريكيًا في مكتبة مصر العامة بالمنصورة، بحضور محافظ الدقهلية طارق مرزوق، والسفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة.   ويقدم الركن الأمريكي، الذي سيكون جزءًا دائمًا من مكتبة مصر العامة، دورات مجانية حضورية لتعليم اللغة الإنجليزية، وبرامج تدريبية في التكنولوجيا ومهارات أخرى مرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب أكثر من 600 كتاب ومجموعة من الموارد الإلكترونية المتاحة للاستعارة والاستفادة من خدمات المكتبة.   وضمن برنامج «Pop-Up USA»، نظمت السفارة بطولة لكرة القدم للناشئين على مستوى محافظات الدلتا، بمشاركة 26 ناديًا رياضيًا ولاعبين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا، إلى جانب مهرجان مفتوح في شوارع المنصورة تضمن أنشطة ترفيهية وأجنحة تعريفية، من بينها فعالية «اسأل دبلوماسيًا أي شيء».   كما تضمن البرنامج حفلًا موسيقيًا احتفى بالموسيقى الأمريكية، بمشاركة المغنية الأمريكية سامانثا تيكس، والمغني والمنتج المصري أحمد الحجار، وفرقة Cairo Big Band Society.   وخلال زيارته للمنصورة، تفقد سيلفرمان أيضًا دار ابن لقمان التاريخية، المرتبطة بقصة أسر ملك فرنسا لويس التاسع خلال حملته على مصر في العصور الوسطى.   وقال سيلفرمان إن إقامة فعالية «Pop-Up USA» في دلتا مصر تعكس استمرار الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، مؤكدًا أهمية التواصل مع شباب المنطقة، ومشيرًا إلى أن الركن الأمريكي سيشكل إضافة دائمة إلى مكتبة مصر العامة في وسط المنصورة، المطلة على نهر النيل.   وأضاف أن المنصورة تُعرف على نطاق واسع بمكانتها الطبية، لما تضمه من متخصصين ومنشآت طبية، معربًا عن أمله في أن ترتبط المدينة مستقبلًا أيضًا بمتخصصين يمتلكون معرفة أوسع بالولايات المتحدة. وتأتي فعاليات «Pop-Up USA» في المنصورة ضمن جهود السفارة الأمريكية لتوسيع نطاق برامجها الثقافية والتعليمية خارج القاهرة، وإتاحة مساحات للتواصل المباشر مع المجتمعات المحلية والشباب في مختلف أنحاء مصر.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!