ثقافة

الترفية

في ليلة استثنائية.. أميرات المملكة المغربية وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في الرباط

  كتب – رندة رفعت حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، مساء أمس الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في العاصمة الرباط، وهو الصرح المعماري الأيقوني الذي تم انشائه تجسيدا لرؤية العاهل المغربي، الملك محمد السادس، للفن والثقافة.   وقبل التحاقهن بالمنصة الملكية من أجل متابعة العرض، تقدم للسلام على صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي، إلى جانب السيدة بريجيت ماكرون، جميع أعضاء مجلس إدارة مؤسسة المسرح.   وفي مستهل الحفل، تم عرض شريط حول المسرح الملكي، المؤسسة التي أبرزت ما يشهده المغرب من تجديد ثقافي وفني لعاصمة المملكة، وتعكس الدينامية الثقافية التي تشهدها المملكة، وذلك من خلال تكريس مقاربة حداثية للفن المغربي، بكل ما يترتب عنها من تثمين للقدرات الإبداعية.   وستمكن هذه المعلمة الهندسية والحضرية المتفردة العاصمة الرباط من الارتقاء إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى، كما ستعزز مكانة المملكة كأرض للحوار بين الثقافات، والتفاعل الحضاري، وترسيخ القيم والمثل الكونية.   وبعد تأدية الأوركسترا والكورال للنشيد الوطني المغربي، استمتع الحضور بفقرات موسيقية استثنائية، تعاقب على أدائها العازف المنفرد، مروان بن عبد الله، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى الكلاسيكية، ومغنية الميزو – سوبرانو، حليمة محمدي، في مقاطع أوبرالية رائعة، وسميرة القادري التي أدت مختارات من التراث العربي- الأندلسي، إلى جانب إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، من خلال إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية.   وبفضل هذه البرمجة التي أحياها فنانون مغاربة، حصرا، عاش الحضور تجربة فنية وإنسانية مبهرة، حيث التأم الملحنون، والعازفون المنفردون، والمغنون، وأعضاء الكورال، وقادة الأوركسترا والموسيقيون للاحتفاء بغنى وتميز وتنوع المشهد الفني المغربي، المبدع المنفتح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية.   وقد امتزج “كونشيرتو تشايكوفسكي” ومقطوعات الأوبرا لبيزيه وفيردي بالألحان الأندلسية إلى جانب الإبداع المغربي المعاصر، في حوار راق بين الريبرتوار الموسيقي العالمي والتراث الوطني.   واحتفاء بهذه اللحظة التاريخية، تحقق انسجام استثنائي، ولأول مرة، بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى الـ 30 لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عقدين من العطاء الفني؛ حيث امتزجت مواهب 76 عازفا و40 مغني كورال على منصة واحدة بقيادة دينا بن سعيد، في عمل فني مشترك.   في سياق متصل، حضر هذا العرض الافتتاحي مئات الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، ومبدعي العروض الحية والفنون البصرية المغربية من المغرب والعالم، إلى جانب ممثلين للسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط (سفراء، قائمون بالأعمال بالبعثات الدبلوماسية، وممثلون لمنظمات دولية).   ويعد المسرح الملكي الرباط، الذي يتربع على ضفاف نهر أبي رقراق، بجوار صومعة حسان وضريح محمد الخامس، جنبا إلى جنب مع برج محمد السادس، رمزا لتجدد ونهضة عاصمة المملكة، انسجاما مع البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”.

اقرأ المزيد »
ثقافة

تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني “كامل باشا القبرصي ” في القاهرة. اثر تاريخي يسهم في التعاون الثقافي بين تركيا ومصر

  القاهرة -رندة رفعت اقامت سفارة تركيا بالقاهر امسية ثقافية احتفالا بتدشين كتاب “التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية”، المترجم إلى اللغة العربية وهو أحد المؤلفات الهامة التي كتبها الصدر الأعظم العثماني “كامل باشا القبرصي” في القرن التاسع عشر، وذلك بحضور كوكبة من الأكاديميين والمؤرخين والصحفيين . وفي كلمة ألقاها خلال الفعالية، أكد سفير تركيا بالقاهرة “صالح موطلو شن” أن هذا العمل ليس مجرد ترجمة فحسب، بل هو بمثابة “جسر تاريخي” يقوي الروابط بين الشعبين العريقين، ويسهم في تكريس التاريخ المشترك لتركيا ومصر بمصادر أولية إضافية، معرباً عن فخره بكتابة مقدمة هذا الأثر.   وذكّر السفير “شن” بأن “كامل باشا القبرصي” قضى جزءاً من حياته في مصر، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة لأفكاره وتجاربه التي تسلط الضوء على فترات مفصلية من تاريخ الدولة العثمانية. كما أوضح “شن” أن كامل باشا تلقى تعليمه في “مدرسة الألسن” بمصر، وعمل خلال تلك الفترة مع الخديو عباس حلمي.   وأعرب “شن” عن ثقته بأن نشر هذا العمل باللغة العربية سيصل بهذا المخزون الهام عن التاريخ العثماني إلى شريحة أوسع من القراء، مما سيعزز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين، وختم كلمته بالإشارة إلى أن فهم الماضي هو أحد أكثر الطرق فاعلية لبناء المستقبل على أسس متينة.   وفي إطار الفعالية، قدمت المترجمة و مدرس اللغة التركية “شيماء عليوة”، التي ساهمت في نقل العمل إلى العربية، تقييماً حول الكتاب.   انتهى البرنامج بعد مأدبة الغداء بالتمنيات بوصول الكتاب إلى شرائح واسعة، وبرسائل الشكر لكل من ساهم في إنجازه.   كامل باشا القبرصي (1832م-1913م): رجل دولة وصدر أعظم عثماني.   وُلد في مدينة لفقوشة بجزيرة قبرص. هاجرت عائلته من بلدة “أنامور” (مارسين- تركيا)، وكان والده “صالح آغا” يوزباشي في سلاح المدفعية. تلقى “كامل باشا” تعليمه الأول في قبرص، وتعلم العربية والفارسية والفرنسية واليونانية بفضل شغفه وموهبته في اللغات.   وفي عام 1845م توجه إلى مصر والتحق بـ “مدرسة الألسن”، ولما تحولت هذه المدرسة لاحقاً إلى مدرسة حربية، تلقى فيها العلوم العسكرية أيضاً، وتخرج منها برتبة “ملازم في سلاح الفرسان”. وفي عام 1849م عُين مترجماً في خدمة والي مصر “عباس حلمي باشا”.   وكان مدير معارف مصر “عبدي باشا” سبباً في تعريفه بالبلاط المصري. بدأ بتعلم الإنجليزية على يد معلم خاص، وبفضل نجاحه السريع نال تقدير “عباس حلمي باشا”، فرُقي إلى رتبة “بينباشي” (مقدم) وعُين معلماً للغة الإنجليزية لنجله “إلهامي بك”.   واستمرت الصداقة بينهما طويلاً، حيث سافرا معاً إلى أوروبا وإسطنبول. وعندما خُطب “إلهامي باشا” لـ “منيرة سلطان” ابنة السلطان عبد المجيد، رافقه كامل باشا إلى إسطنبول (1857م).   وبعد وفاة إلهامي باشا في سن مبكرة (1860م)، لم يعد كامل باشا إلى مصر، بل ترك منصبه هناك بناءً على طلب الصدر الأعظم “محمد أمين باشا القبرصي”، ودخل في خدمة الدولة العثمانية حيث عُين مديراً لأوقاف قبرص (1860م) ثم عُزل بعدها بعامين ونصف (1863). وفي نفس العام عُين قائم مقام لقضاء “توزلا” بقبرص، ثم محاسباً للجزيرة.   وبعد أربعة أشهر أُرسل محاسباً لإيالة “صيدا” مع إضافة رئاسة “المجلس الكبير”، ثم نُقل متصرفاً للمركز عند تشكيل ولاية سوريا، ورُقيت رتبته إلى “ميرميران” (1865).   وبعد سبعة أشهر كُلف بمتصرفية بيروت ومأمورية السياسة لولاية سوريا، ومُنح رتبة “بكلر بكي الروملي” أي أمير أمراء روم ايلي. وفي عام 1869م عُين متصرفاً لطرابلس الشام، وفي نفس العام أصبح متصرفاً لمركز ولاية حلب ومعاوناً للوالي ومديراً للشئون الخارجية، وترك منصبه بعد عام ونصف. ورغم تعيينه متصرفاً لـ “فِيلبَّة”، إلا أنه قبل تحركه نُقلت مهامه ليكون متصرفاً للقدس في 19 ديسمبر 1871م.   وعندما أصبحت المتصرفية مستقلة، أصبح متصرفاً لـ “الهرسك” عام 1872م، ثم لبيروت للمرة الثانية، وفي 15 يونيو 1873م متصرفاً للقدس للمرة الثانية أيضاً.   وترأس لجنة من مفوضين اختارتهم “الباب العالي” والسفارة الفرنسية لحل النزاع “الكاثوليكي-الأرثوذكسي” في كنيسة مهد بيت لحم. وفي 27 مايو 1875م عُين متصرفاً لـ “صاقِز “، وفي 7 سبتمبر 1876م لبيروت للمرة الثالثة، وفي 13 فبراير 1876م عُين والياً لولاية “كوسوفو” برتبة “وزير”.   ولكن قبل توجهه لمنصبه الأخير، أُعطيت له ولاية حلب، حيث خدم فيها سنتين وشهر واحد قبل عزله، وكان سبب العزل هو منعه للإنجليز من بسط نفوذهم هناك وصراعه مع القناصل.   وفي 6 نوفمبر 1879م عُين رئيساً لـ “لجنة انتخاب الموظفين المدنيين” مع إضافة منصب “مستشار وزارة الداخلية”، وفي 17 مايو 1880م عُين ناظراً لـ “الأوقاف الهمايونية”. وفي 22 مايو 1880، ولأول مرة منذ دخوله الخدمة، مُنح “وسام مجيدي” من الدرجة الثانية. وفي عهد صدارة “كوجك سعيد باشا”، أصبح ناظراً للمعارف في 13 سبتمبر 1880.   وبعد تركه المنصب في 6 ديسمبر 1881 بيومين، عُين عضواً في “لجنة الاشغال العامة”، وفي عهد الصدارة العظمى الثانية لـ “أحمد وفيق باشا” عُين ناظراً للأوقاف للمرة الثانية في 2 ديسمبر 1882.   وخلال نظارته تم ترميم بعض الأوقاف والمباني الخيرية. ومع بقاء النظارة في عهدته ونيابة ناظر العدلية “عاصم باشا” عنه، أُرسل وكيلاً لولاية “آيدين” للتنكيل بالأشقياء الذين ظهروا حول “مانيسا” (22 مايو 1883). وأتم مهمته بنجاح وعاد لإسطنبول في 22 يوليو 1883.   وفي 19 نوفمبر 1884 مُنح “وسام عثمانية” من الدرجة الأولى وزاد راتبه الوزاري. وفي 19 ديسمبر 1884، تولى وكالة وزارة العدل كمهامة إضافية عند ذهاب ناظر العدلية “حسن فهمي باشا” إلى لندن في مهمة فوق العادة.   وعلى عكس الصدر الأعظم “سعيد باشا” الذي أراد حل قضية إيالة “روملي الشرقية” باستخدام العسكر، كان كامل باشا يميل لحل القضية عبر المفاوضات والاتفاق، فعُين صدراً أعظم بـ “خط همايون” بتاريخ 15 ذي الحجة 1302 (25 سبتمبر 1885). واستمرت صدارته الأولى هذه خمس سنوات وأحد عشر شهراً وتسعة أيام حتى 29 محرم 1309 (4 سبتمبر 1891).   ولإيمانه بأن خلاص الدولة والمجتمع العثماني يكون بالمعارف، أولى أهمية كبرى لافتتاح مؤسسات تعليمية جديدة خلال صدارته، وحاول سياسياً منع تمرد القوميات الأقلية. وفي عام 1895 تولى ولاية “آيدين” واستمر فيها إحدى عشرة سنة. وقبل يومين من إعلان “المشروطية الثانية” في 22 يوليو 1908، وبعد تولي “سعيد باشا” الصدارة للمرة السابعة، دخل “مجلس الوكلاء”.   وبعد إعلان المشروطية، وبسبب استقالة سعيد باشا جراء أزمة تعيين ناظري الحربية والبحرية من قبل السلطان، عُين كامل باشا صدراً أعظم للمرة الثالثة (9 رجب 1326 / 7 أغسطس 1908).   وفي عام 1911 توجه كامل باشا لمصر لتبديل الهواء، وهناك رغب ملك إنجلترا “جورج الخامس” والملكة (اللذان كانا في رحلة للهند) في لقائه، ودعواه لتناول الغداء على متن السفينة. وضمت الصور الملتقطة على السفينة كامل باشا والملك والملكة وخديوي مصر “عباس حلمي الثاني” واللورد “كتشنر” وغيرهم.   وقد ترددت أصداء هذه الواقعة في

اقرأ المزيد »
ثقافة

مدينة الضباب تبصّر بالقلب

كتبت : أم عبدالوهاب   دعيني أهمسُ لكِ… وأنتِ في غفوةِ الضباب، حيثُ يمرُّ المطرُ خفيفًا كاعترافٍ خجول، ويعزفُ الربيعُ على كتفيكِ أنشودةَ الحياة…   يا عشقي… يا وطنًا يسكنُ القلبَ قبل أن يعرفَ له مكانًا، يا سرَّ الجمالِ حين يختبئُ… ليُدهِش…   فيكِ يمتدُّ الحلمُ أفقًا لا ينتهي، ويهمسُ النبضُ في شوارعكِ العتيقة، كحكايةٍ نامت بين الحجارة وأيقظها الحنين…   أنتِ الحياة، وأنتِ فجرُها المضيء، وأنتِ العمرُ حين تعلّمتُ كيف أنتمي…   كأنكِ تحفظينَ الضوء، وتوزّعينهُ على العابرين بقدرِ شوقهم…   ألوذُ بكِ… ومنكِ، من حنينٍ يتّقدُ في أضلعي كلما مررتُ بطريقٍ يعرفني… دثّريني بعشقكِ، فبردُ الشوقِ لا يدفئهُ إلاكِ…   ضمّيني… يا أرضَ المطرِ والخُضرة، ففيكِ المطرُ لا يهطل، بل يُصغي… يلمسُ الأرصفةَ برفق، كأنهُ يعرفُ أن لكلِّ خطوةٍ حكاية…   أحبُّ مطركِ، وضبابَ صباحاتكِ، وتلك الطرقات التي تحفظُ خطاي… ووجوهًا عابرة تركت في قلبي ألفَ حياة…   وضبابكِ… ليس غيابًا، بل سترٌ شفيف، نرى به الأشياءَ كما يشعرُ بها القلب…   وشوارعكِ تمشي بوقار الزمن، تعرفُ أكثرَ مما تقول، وتُخفي في زواياها دفئًا لا يُرى… بل يُحَسّ…   كطمأنينةٍ تجيءُ بلا موعد…   متيمٌ بتفاصيلكِ، بصوتكِ حين تستيقظين، وبذلك الدفءِ الخفي رغم بردكِ…   فأنتِ وطنٌ يسكنني، وأنا… كلما ضعتُ وجدتُ نفسي فيكِ…   أحبُّ جمالكِ الذي لا يتباهى، يأتي خافتًا… فيقيم… ويبقى… دون أن يطرقَ بابًا أو يلوّحَ بوداع…   أحبُّ سكونكِ الممتلئ بالحياة، وربيعكِ الذي يخبّئ دفأهُ في قلبِ النسيم…   وتفاصيلكِ الصغيرة… التي لا يراها الجميع، لكنها تغيّر كلَّ من يراها…   حتى أشجاركِ… تروي حكايات الفصول، وتكتبُ على أوراقها سيرةَ الزمن…   وكأنكِ… كتابٌ من شعور، لا يُقرأ… إلا بالقلب

اقرأ المزيد »
ثقافة

دبي تستعد لحدث إقليمي بارز.. انطلاق الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول 2026 تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”

رندة رفعت تستعد إمارة دبي لاستضافة أحد أبرز الفعاليات المهنية في مجال تطوير المهارات القيادية، مع انطلاق أعمال الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الدولي 2026 خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو المقبل، بتنظيم معهد بصمة للتدريب، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت”. ويُقام الملتقى في فندق كوبثورن دبي، بمشاركة نخبة من خبراء الإتيكيت والبروتوكول وصنّاع القرار والمدربين من مختلف دول الخليج والوطن العربي، في إطار منصة مهنية رفيعة تهدف إلى تطوير الكفاءات وتعزيز الحضور المؤسسي وفق أحدث المعايير الدولية. ويأتي تنظيم الملتقى في ظل تزايد أهمية الإتيكيت والبروتوكول كأدوات استراتيجية في بناء الصورة المهنية وصناعة التأثير القيادي، حيث يركز الحدث على توحيد المفاهيم المهنية خليجيًا، ومواكبة أحدث الممارسات في البروتوكول الدبلوماسي والمؤسسي، إلى جانب إبراز العلاقة بين الهوية الخليجية وقواعد البروتوكول الدولي. وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن الملتقى يعكس التزام المعهد بتطوير الكفاءات الخليجية ورفع جاهزيتها المهنية، مشيرًا إلى أنه يمثل منصة نوعية لتبادل الخبرات وتعزيز الأداء الاحترافي، بما يسهم في إعداد قيادات قادرة على تمثيل مجتمعاتها بكفاءة في المحافل الإقليمية والدولية. من جانبه، أوضح الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن الملتقى يهدف إلى تزويد المشاركين بمهارات تطبيقية متقدمة في التعاملات الرسمية والاجتماعية، وربط مفاهيم الإتيكيت بالسلوكيات اليومية، إضافة إلى تنمية القدرة على التعامل مع كبار الشخصيات وفق الأعراف الدولية. ودعا المنظمون الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية إلى التسجيل والمشاركة في فعاليات الملتقى، الذي يُتوقع أن يشهد حضورًا واسعًا من المهتمين بمجالات القيادة والبروتوكول وصناعة التأثير في المنطقة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

معايدة آل غزاوي في جدة تتحول إلى ملتقى رفيع يجمع المسؤولين والدبلوماسيين ووجهاء المجتمع

جدة – ماهر عبدالوهاب شهدت مدينة جدة واحدة من أبرز اللقاءات الاجتماعية، حيث جمعت معايدة الأخوين المحبوبين الدكتور أسامة أمين غزاوي وأنس أمين غزاوي عددًا كبيرًا من المحبين والأصدقاء، من مسؤولين ودبلوماسيين ووجهاء وأعيان المدينة، وذلك داخل قاعة قاعة ويف بمنتجع منتجع بلاجيو المميز على كورنيش عروس البحر الأحمر.   وتقدم الحضور نخبة من الشخصيات البارزة، كان في مقدمتهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجميح، والشيخ علي شربتلي، والشيخ إبراهيم السبيعي، والشيخ الدكتور أحمد عاشور، إلى جانب الشيخ علي الغبيشي، في أجواء اتسمت بالود والترحاب.   وتخلل حفل المعايدة العديد من الفقرات المتنوعة، التي شملت كلمات ضافية وقصائد شعرية، فيما تبادل الحضور الأحاديث الودية الجانبية في أجواء اجتماعية مميزة، قبل أن يُختتم اللقاء بمأدبة عشاء أقيمت احتفاءً بالمعايدين للأخوين الدكتور أسامة غزاوي وأنس غزاوي.

اقرأ المزيد »
الترفية

التعريف بفن الطهو والتراث الثقافي التركي برعاية سفارة جمهورية تركيا في القاهرة تم التعريف بثراء فن الطهو والتراث الثقافي للأناضول

القاهرة – رندة رفعت أُقيمت أمسية مميزة لفن الطهو والثقافة في مقر إقامة سفارة جمهورية تركيا في القاهرة، باستضافة السيدة أيشن بالتشيك شن زوجة سفير تركيا لدى القاهرة السيد صالح موطلو شن . وقد نُظمت الفعالية بدعم من بلدية غازي عنتاب الكبرى، حيث جمعت بين التراث الثقافي الغني لتركيا وتقاليدها العريقة في فن الطهو مع ضيوف دوليين. وشهدت الأمسية حضور أعضاء مجموعة “كليوباترا”، إلى جانب نخبة من زوجات الوزراء الذين سبق لهم العمل في مصر، وزوجات السفراء المصريين. وخلال الأمسية تم التعريف بثلاث مدن عريقة من الأناضول تُعد ملتقى للحضارات، وهي غازي عنتاب، وشانلي أورفا، وماردين.   وتم التأكيد على أن هذه المدن لا تتميز فقط بثقافتها الغذائية الغنية، بل تعكس أيضاً روح الأناضول من خلال تاريخها، وقصصها الإنسانية، وتراكمها الثقافي. وأُتيحت للمشاركين فرصة تجربة إرث حضاري يمتد لآلاف السنين على مائدة واحدة. وقد نالَت القائمة الخاصة التي أعدّها الشيف الحائز على جوائز دوغا تشيتشي، منسق المطبخ في بلدية غازي عنتاب الكبرى ورئيس مركز فنون الطهي، إعجاباً كبيراً من الحضور.   وتضمّنت القائمة: اطباق مميزة مثل دولما بزيت الزيتون، كبة نيئة باللحم، يوفرلاما، كبة محشوة، علي نازك، كباب أورفا، بالإضافة إلى البقلاوة التي تم إعدادها باستخدام مكونات خاصة جُلبت من غازي عنتاب. كما تضمن البرنامج عرض فيديو للتعريف بالقيم الثقافية الخاصة بكل من غازي عنتاب، وشانلي أورفا، وماردين.   وتناول العرض: مدينة زيوغما الأثرية في غازي عنتاب، والفستق، والبقلاوة، وقماش الكُتنو؛ وموقعي غوبكلي تبه وكاراهان تبه الأثريين في شانلي أورفا، وتقاليد السهرة (السِّرا)، وفلفل الإيسوت؛ بالإضافة إلى البيوت الحجرية في ماردين، وفن التلّكاري (صياغة الفضة)، وحرفة النحاس التقليدية. وفي هذه الأمسية الخاصة، لم يقتصر الأمر على تجربة تذوق فحسب، بل أتيحت للمشاركين أيضاً فرصة التعرّف عن قرب على التراث الثقافي العريق للأناضول، وعلى دور المرأة، وعلى تقاليد الضيافة. وقد حازت الامسية، التي هدفت إلى التعريف بغنى الثقافة التركية وقوة إرثها في مجال فن الطهو على الصعيد الدولي، على إعجاب وتقدير كبيرين من قبل الحضور.

اقرأ المزيد »
ثقافة

“قراءة النص 22” يختتم جلساته العلمية بأوراق عن الشعر والنقد والسيرة الذاتية والترجمة

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب اختتم ملتقى قراءة النص في دورته الـ(22)، الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، جلساته العلمية بالجلسة الخامسة، التي أدارها الدكتور سلطان العيسي، وشهدت طرح عدد من الأوراق البحثية المتنوعة التي تناولت الشعر والنقد والسيرة الذاتية والترجمة في إطار علمي وثقافي ثري.   وشارك الدكتور نايف المهيلب بورقة تناولت “ترجمة التراث الأدبي وآفاق رؤية 2030″، جاعلاً من ترجمة ديوان حاتم الطائي إلى اللغة الصينية نموذجًا، حيث يقرر المهيلب في استهلاله أن الترجمة تلعب دورًا محوريًا في أنسنة الإنسان والبناء الثقافي، تعزيزًا للتثاقف والتفاعل الحضاري والتواصل بين الثقافات والشعوب، معتبرًا أن من أهم مخرجات هذا الملتقى ترجمة ديوان حاتم الطائي إلى اللغتين الإنجليزية والصينية لما لها من أثر بالغ وعميق في رفع مكانة الأدب العربي وترسيخ القيم والعادات العربية الأصيلة وتفعيل الجماليات الشعرية.   كما أشار العيسى في ورقته إلى بعض التحديات التي قابلت هذا المشروع كالأمثال والرموز والصور البلاغية، مستدركًا بالتنويه إلى أنه كان للهوامش دور في كشف بعض الالتباسات وفك مسائل الغموض اللغوي.   وفي ورقته “تجليات المكان في الأدب (السيرذاتي)”، عقد الدكتور يوسف حسن العارف مقاربة نقدية في أنموذجين من السير الذاتية النسائية السعودية، تتمثلان في “محطات في حياتي مع الإدارة” للدكتورة الجوهرة بنت فهد بنت محمد آل سعود، و”أشق البرقع/ أرى” للكاتبة هدى بنت عبدالله الدغفق، معتبرًا أن السيرة الذاتية أكثر الأجناس الأدبية احتفاء بالمكان الذي يعد إحدى الركائز الرئيسة في البناء الإبداعي واللغوي لجنس السيرة الذاتية.   وقسم ورقته إلى عدة محاور تناولت تباعًا المصطلح والمفاهيم، وفيه تعريف بالسيرة الذاتية وتشكلاتها وتعالقاتها بالسيرة الغيرية، وتجليات الكتابة السيرية وتداعياتها الزمكانية، وفيه تستعرض الورقة تجليات السيرة كخطاب أدبي وجنس كتابي على المستوى العربي العام والمستوى السعودي المحلي، وقيمة المكان وجمالياته في السيرة الذاتية ونموذجيها المختارين، سابقًا هذه المحاور بمقدمة، ومعقبًا بخاتمة، وبينهما محور ختامي للاستنتاجات والخلاصات.   واستعرضت ورقة الدكتور منصور الكبكبي من جامعة الملك عبدالعزيز “تمثلات المكان في الدراسات السيميائية للشعر السعودي”، عبر قراءة في نقد النقد، حيث تخلص الدراسة إلى أن منهجيات النقد السيميائي للمكان وآليات تطبيقها في قراءات الشعر السعودي تتفاوت في طرق تناول تمثلات سيميائية المكان ودلالاته الواقعية “الوطن، والمدينة، والريف، والقرية، والبحر”، من خلال المؤثرات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالمكان الواقعي، أو الأماكن الرمزية التي تعتمد على أمكنة متخيلة تجترحها الذات الشاعرة من خلال بنيات استعارية أو أسطورية، فتختلف إجراءات المقاربات السيميائية من حيث التحليل بحسب الرؤية المنهجية التي ينطلق منها الناقد في مقاربته للمدونة الشعرية.   ومن جانبها رصدت الدكتورة مها العتيبي في ورقتها “تحول وظيفة القصيدة السعودية في سياق رؤية المملكة 2030 من التعبير الجمالي الفردي إلى الخطاب الثقافي التداولي”، بوصفه انعكاسًا لتحول أعمق في طبيعة الخطاب الشعري وعلاقته بالسياق الثقافي ووسائط التلقي، مبينة أن التحولات المؤسسية التي رافقت إطلاق هذه الرؤية أسهمت في إعادة تشكيل المشهد الثقافي السعودي، من خلال إنشاء وزارة الثقافة، وتفعيل المواسم الثقافية، وتوسيع حضور المنصات الرسمية، الأمر الذي أوجد سياقًا تداوليًا جديدًا تجاوز الأطر النخبوية التقليدية وأعاد تحديد موقع الشعر داخل الفضاء الثقافي العام.   وأضافت أن القصيدة أصبحت في هذا السياق جزءًا من خطاب ثقافي عام، تُلقى في فضاءات جماهيرية، وتُبث عبر وسائل الإعلام، وتُعاد مشاركتها في المنصات الرقمية، بما ينسجم مع مفهوم التداولية الثقافية الذي ينظر إلى المعنى بوصفه نتاجًا لعلاقة تفاعلية بين النص والوسيط والجمهور والمؤسسة، ويفترض البحث أن هذا التحول الوظيفي لا يعني فقدانًا للجمالية الشعرية، بل يعكس إعادة توزيع لعناصرها الفنية وتكييفًا لوظيفتها التعبيرية بما ينسجم مع توسع الفضاء العام وتعدد وسائط التلقي.

اقرأ المزيد »
ثقافة

معايدة ديوانية محمد السالم تجمع الأمراء ورجال الأعمال ووجهاء المجتمع بجدة احتفالًا بعيد الفطر السعيد

  جدة – ماهر عبدالوهاب جمعت وتشرفت معايدة الكاتب الصحفى ورجل الأعمال الشيخ محمد السالم عددا من رجال الأعمال في مقدمتهم صاحب السمو الأمير اللواء الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عمرو محمد الفيصل آل سعود والشيخ عبدالله الجميح والشيخ عماد المهيدب والشيخ سعد بن مسحل العتيبي نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة جدة والشيخ إبراهيم السبيعي والشيخ عبدالحميد خوجه والشيخ ياسر عاشور والشيخ عبدالحكيم السعدي والشيخ طلال السريع والشيخ عبدالعزيز السريع والدكتور سليمان الخريجي والمهندس تركي القرشي والدكتور عبدالله بن صالح وغيرهم .. من أعيان ووجهاء ودبلوماسيين وذلك من مختلف مدن المملكة.   ومن مسؤولين يأتي في مقدمتهم اللواء عبدالحفيظ الرحيلي واللواء محمد بن داخل الجهني رئيس نادي الاتحاد سابقا ومثقفين وأدباء وإعلاميين .. كما حضر المعايدة العديد من الشخصيات الاعتبارية الهامة من المجتمع السعودي .   هذا و تخلل فقرات إحتفائية معايدة أبا عبدالعزيز إلقاء بعض القصائد الشعرية الجميلة عن مظاهر العيد و تبادل الأحاديث والتي لاقت إستحسان وقبول جميع الحاضرين إلى أن حان وقت مأدبة العشاء إكراما” للضيوف الحاضرين الذين قدموا لدار مضيفهم ومعايدته بعيد الفطر السعيد .

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

اغنية روسية بالهيروغليفي وعرض فيلم ” آسا ” في الذكري ال 90 علي ميلاد جوفوروخين

رندة محمد ينظم المركز الثقافي الروسي بالقاهرة بالتعاون مع جمعية الصداقة المصرية الروسية وجمعية الفيلم امسية فنية في السادسة مساء السبت 4 ابريل الجاري بقاعة الندوات بالبيت الروسي في الذكري ال 90 علي ميلاد المخرج والممثل الكبيرستانيسلاف جوفوروخين بعد حياة حافلة بالعطاء الفني ، كواحد من ابرز المخرجين السينمائيين السوفييت و الروس ، وتعد افلامه علامات في تاريخ السينما السوفيتية والروسية ، حيث انحاز من خلال افلامه الي الحقائق التاريخية والعدالة الانسانية وطموحات الشعب الروسي . ويتناول شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي ونائب رئيس جمعية الفيلم السيرة الفنية لمشوار المخرج جوفوروخين واهم افلامه ، والتي شارك بعضها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ، كما تشارك الدكتورة آنا بينو الكاتبة ، الشاعرة والمتخصصة في تاريخ الحضارة المصرية بكلمة عن المخرج السينمائي ستانيسلاف جوفوروخين ، وتستعرض نتائج زيارتها السياحية الي مصر التي شملت القاهرة والاسكندرية واسوان ، وتقدم اغنية باللغة الهيروغليفية التي تجيدها ، وتختتم الاحتفالية بعرض الفيلم الروائي ” آسا ” من اخراج سيرجي صولوفيوف بطولة ستانيسلاف جوفوروخين ، سيرجي بوجايف ، تاتيانا دروبيتش ، والذي حصل علي جائزة افضل فيلم في الاتحاد السوفيتي عام 1989 .   يعرض الفيلم بحضور اعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية ، واعضاء جمعية الفيلم برئاسة مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع .   تعليق للصور : المخرج والممثل ستانيسلاف جوفوروخين ، الكاتبة والمخرجة آنا بينو .

اقرأ المزيد »
المغتربين بالخارج

تكريم المخرج المغربي جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعزز التعاون الثقافي بين مصر والمغرب

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين مصر والمغرب، استقبل السفير المصري لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، المخرج والمنتج المغربي جمال السويسي، قبيل توجهه إلى القاهرة للمشاركة في فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث يجري تكريمه ضمن الدورة الخامسة عشرة التي تُقام خلال الفترة من 30 مارس إلى 5 أبريل. ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسيرة السويسي الفنية المتميزة، وإسهاماته المؤثرة في دعم وتطوير السينما المغربية والعربية والأفريقية، بما يعكس مكانته البارزة كأحد رموز الإبداع السينمائي في المنطقة. وخلال اللقاء، أعرب السفير المصري عن اعتزازه باستقبال قامة فنية مغربية بارزة، مؤكداً أن هذا التكريم يُجسد تقدير مصر للمبدعين المغاربة، ويعكس في الوقت ذاته عمق الروابط الثقافية التي تجمع بين البلدين. كما شدد على حرص السفارة المصرية في الرباط على دعم الفنانين المغاربة وتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال الثقافي والفني. من جانبه، عبّر جمال السويسي عن فخره بهذا التكريم، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في مجالات الفن والثقافة على مستوى العالم العربي، ومؤكداً المكانة الراسخة التي تحظى بها السينما المصرية لدى الجمهور المغربي.   كما أشار إلى مشاركته في المهرجان كعضو بلجنة تحكيم الفيلم الطويل، في تجربة تعكس عمق التبادل الفني بين الجانبين. ويؤكد هذا الحدث على متانة العلاقات المصرية المغربية، التي لطالما تميزت بتاريخها الثقافي الغني وتنوعها الإبداعي، حيث تظل السينما أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين، بما يسهم في تعزيز التقارب وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. ويُعد تكريم جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تجسيداً لوحدة الوجدان الثقافي العربي، ورسالة واضحة بأن الفن يظل أداة فاعلة لتقريب الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري بين الأمم.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!