بلال صبري يدافع عن «أسد» و«الكلام على إيه»: محمد رمضان ومصطفى غريب راهنا على النجاح رغم الامتحانات

بلال صبري: «أسد» و«الكلام على إيه» أفلام محترمة.. والشائعات تهدد مجهود آلاف العاملين بعد نجاح «أسد» و«الكلام على إيه».. بلال صبري يوجه رسالة دعم لمحمد رمضان ومصطفى غريب بلال صبري يشيد بـ«أسد» و«الكلام على إيه»: السينمات كاملة والهجوم لا يقلل من نجاح الأفلام بلال صبري يدافع عن «أسد» و«الكلام على إيه».. ويؤكد: «الفن صناعة لا تحتمل الشائعات» خرج المنتج بلال صبري عن صمته، للدفاع عن الأفلام المعروضة في موسم عيد الأضحى، مشيدًا بنجاح فيلمي «أسد» للنجم محمد رمضان، و«الكلام على إيه»للفنان مصطفى غريب، مؤكدًا أن ما تحقق من حضور داخل دور العرض يعكس قوة الموسم السينمائي وتفاعل الجمهور مع الأعمال المعروضة. ونشر بلال صبري عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لبوستري الفيلمين، معلقًا برسالة دعم لصناعهما، أكد خلالها أن النجاح الحقيقي لا يرتبط بالشائعات أو الصفحات المجهولة، بل يقوم على الجهد والإخلاص والعمل الجماعي داخل كل مشروع فني. وأكد أن فيلمي «أسد» و«الكلام على إيه» قدما مستوى إنتاجيًا وإخراجيًا يحترم الجمهور، مشيرًا إلى أن طرح الأفلام قبل موسم العيد وفي توقيت الامتحانات لم يمنع تحقيقهما نسب حضور جيدة داخل دور العرض السينمائي، وهو ما يعكس تفاعلًا واضحًا من الجمهور مع الأعمال المطروحة. وشدد بلال صبري على أن صناعة السينما لا تعتمد فقط على النجوم، بل هي منظومة كاملة تضم آلاف العاملين خلف الكاميرا، من عمال الديكور والتصوير والإنتاج والإخراج والملابس والمونتاج والمساعدين وغيرهم، مؤكدًا أن أي شائعات أو أخبار غير دقيقة قد تؤثر بشكل مباشر على مجهودات ضخمة استمرت لشهور طويلة. وأضاف أن تداول الأخبار غير الموثوقة عبر صفحات مجهولة الهوية قد يضر بصناعة كاملة ويؤدي إلى خسائر مادية ومعنوية كبيرة، داعيًا إلى دعم الأعمال الفنية الجادة ومساندة الصناعة بدلًا من الهجوم أو التقليل من نجاحاتها. وقال في رسالة واضحة: إن ما يُبذل من جهد داخل أي عمل سينمائي لا يقتصر على فرد واحد، بل هو نتاج عمل جماعي ضخم، مطالبًا الجمهور بعدم الانسياق وراء أي معلومات غير دقيقة قد تسيء إلى صناعة كاملة. وعلى الصعيد الفني، عرض للمنتج بلال صبري مسلسل «الضحايا» ضمن دراما رمضان الماضي، والذي حقق تفاعلًا ملحوظًا منذ بداية عرضه، حيث بُث عبر عدد من القنوات الفضائية، من بينها المحور، وصدى البلد، والقناة الأولى، والقناة الثانية، وقناة «هي». وحقق مسلسل «الضحايا» نجاحًا لافتًا خلال فترة عرضه، إذ حصد تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما جذب انتباه الجمهور بفضل طبيعته التشويقية والقضايا الاجتماعية التي يناقشها، وهو ما انعكس على ارتفاع نسب المشاهدة منذ انطلاقه ضمن الموسم الرمضاني. وكشف بلال صبري أيضًا عن استعداده لاستكمال تصوير مسلسل «روح OFF» خلال الفترة المقبلة، عقب توقف العمل مؤقتًا، تمهيدًا لاستئناف التصوير والانتهاء من مراحله النهائية استعدادًا لعرضه. وفي سياق متصل، يعمل بلال صبري حاليًا على التحضير لمسلسل جديد يحمل عنوان «بيت الأصيل»، حيث تجري في الوقت الراهن الترتيبات والتجهيزات الخاصة بالعمل تمهيدًا لانطلاق تصويره خلال الفترة المقبلة. ويستعد بلال صبري كذلك لطرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، في خطوة تمهد لانطلاق الحملة الترويجية الخاصة بالعمل، والتي من المقرر أن تتضمن مؤتمرًا صحفيًا ضخمًا يجمع أبطال وصناع الفيلم للكشف عن تفاصيله وكواليسه الكاملة. وينتمي الفيلم إلى نوعية الأعمال التشويقية النفسية، حيث تدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مجرى حياة ثلاث نساء، ضمن حبكة درامية مليئة بالمفاجآت، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية «ماري»، التي تعاني من أزمة نفسية عقب تلك الحادثة. ويضم «أوراق التاروت» نخبة كبيرة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، خالد محروس، وائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد التهامي، محمد خميس، يوسف منصور «طفل الغزالة رايقة»، كنزي رماح، وسعيد يحيى، بالإضافة إلى مروة جالي حسن المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، التي تتولى الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطط الترويجية الخاصة بالعمل. والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، ومن إنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في جميع دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي مباشرة.
المفكر حسن أوريد: العالم يدخل عصر “اللاقطبية” وإيران الغد ستكون “أكثر فارسية وأقل إسلامية”

رسم المفكر المغربي الدكتور حسن أوريد خارطة قاتمة ومثيرة للجدل لمستقبل النظام العالمي في أعقاب التوترات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وأكد أوريد، في حوار موسع مع وكالة “سبوتنيك”، أن العالم لم يعد يعيش زمن الأحادية أو حتى التعددية القطبية، بل انتقل إلى مرحلة “العالم بلا أقطاب” (A-polar)، حيث تلاشت القيادة الدولية التقليدية وسط حالة من التوتر التي تهدد الأمن والسلم العالمي. إيران ومصر: تحولات جوهرية ويرى أوريد أن الحرب ستترك أثراً عميقاً على الهوية السياسية لإيران، متوقعاً أن تبرز “إيران أخرى” بعد “ضريبة الدم”، تكون فيها النزعة القومية الفارسية أقوى من التوجه الثوري الإسلامي الذي قد يتوارى تدريجياً. وفي المقابل، شدد أوريد على ضرورة استعادة مصر لدورها التاريخي كقائد ووازن لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحالفات الجديدة التي تشمل تركيا والسعودية وباكستان، وهي التحالفات التي تثير قلق إسرائيل. أفول الغرب وصراع الحضارات وفي سياق تحليله لمفهوم “أفول الغرب”، أشار صاحب كتاب “أفول الغرب” إلى أن الشعلة التي حملتها القوى الغربية لأربعة قرون بدأت تنتقل إلى حضارات أخرى. وأوضح أن الغرب لم يعد كتلة واحدة؛ فالأجندة الأمريكية باتت تنظر إلى أوروبا “بازدراء”، واصفاً القارة العجوز بأنها “عملاق اقتصادي وقزم جيوسياسي” يعجز حتى الآن عن التحول إلى قوة دفاعية مستقلة. تداعيات إقليمية وساحات صراع جديدة وحذر المفكر المغربي من أن ارتدادات الصراع في المشرق ستصل حتماً إلى المغرب العربي ومنطقة الساحل الأفريقي، التي توقع أن تتحول إلى “ساحة صراع خلفية” لتضارب مصالح القوى الكبرى، مشيراً إلى أن ما يحدث في مالي ليس إلا إرهاصاً لتحولات أعمق. واختتم أوريد رؤيته بالتأكيد على أن البشرية تواجه مخاضاً عسيراً قد يؤدي إلى “حرب عالمية ثالثة”، لافتاً إلى أن العالم الذي نعرفه قد انتهى، وأن الخارطة الدولية في طور إعادة التشكيل من جديد، حيث سيكون العالم العربي، من المشرق إلى المغرب، هو الساحة الرئيسية لهذه الاهتزازات الكبرى.
الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” يفوز بجائزة “استحضار التراث” بالمغرب

رندة رفعت فاز الفيلم الوثائقي العُماني “دهجان الورد” للمخرج محمد العجمي بجائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت المغربية. وشهدت الدورة مشاركة دولية واسعة، حيث استقبلت لجنة الانتقاء نحو 400 فيلم من مختلف دول العالم، تم اختيار 12 فيلماً روائياً و8 أفلام وثائقية فقط للمشاركة في المسابقة الرسمية، فيما ذهبت جائزة “استحضار التراث” لأفضل فيلم وثائقي إلى الفيلم العُماني “دهجان الورد”. ويتناول الفيلم موسم تقطير الورد في الجبل الأخضر بسلطنة عُمان، من خلال “دهجان الورد” وهو الفرن التقليدي المستخدم في استخلاص ماء الورد، كما يستعرض أماكن زراعة الورد والفوائد المستخلصة منه، إلى جانب تسليطه الضوء على تفاصيل الحياة المرتبطة بهذا الإرث العُماني المتوارث عبر الأجيال، في معالجة سينمائية توثق التراث العُماني بلغة بصرية معاصرة. وسبق للفيلم المشاركة في عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية في المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى اليابان وماليزيا، ضمن حضوره المتواصل في المحافل السينمائية والثقافية الدولية. وقال المخرج محمد العجمي إن هذا التتويج يمثل إنجازاً للسينما العُمانية، ويعكس قدرة الفيلم الوثائقي العُماني على الوصول إلى المهرجانات الدولية عندما يقدم محتوى مرتبطاً بالهوية والثقافة المحلية. وأكد أهمية دعم المبادرات السينمائية الهادفة إلى توثيق التراث العُماني بصرياً للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الفيلم أُنتج بدعم من منصة “عين”، ضمن الجهود الرامية إلى دعم الإنتاج السينمائي العُماني وتعزيز حضوره في المهرجانات الدولية.
الفريق أول ركن خالد حفتر: ثورة الكرامة قطعت الطريق على دعاة الفتنة.. وجيشنا يُبنى على أسس عصرية لحماية الوطن لا الأنظمة

هنأ رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن خالد خليفة حفتر، الشعب الليبي وكافة منتسبي المؤسسة العسكرية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة، موجهاً تحية خاصة للقائد العام للقوات المسلحة المشير أركان حرب خليفة بلقاسم حفتر. وقال الفريق أول ركن خالد حفتر في كلمة وجهها بهذه المناسبة، إن ثورة الكرامة استطاعت القضاء على أكبر مشروع ظلامي كان يسعى لفرض الإرهاب على المنطقة، مؤكداً أنها نجحت في قطع الطريق على دعاة الفتنة والانفصال، وحققت إنجازات كانت تُعتبر في وقت سابق ضرباً من الخيال. واستذكر رئيس الأركان التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الشعب الليبي من عسكريين ورجال أمن وشباب مساند من مختلف المناطق، مترحماً على أرواح الشهداء، ومثمناً صبر أهاليهم، كما اعتبر جراح المصابين أوسمة عز وفخر في معركة كانت شرسة بين دعاة القتل والذبح وبين المؤمنين بقيم التسامح والحكمة. وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي ومعنويات القوات المسلحة في أعلى مستوياتها، نظراً لأن التضحيات لم تذهب سدى، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات يومية في ترسيخ الأمن وإعمار المناطق التي تؤمنها القوات المسلحة هو دليل واضح على السير في الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها الأبطال. وأكد رئيس الأركان أن الجيش الليبي يزداد قوة يوماً بعد يوم، مشدداً على أنه يُبنى حالياً على أسس عصرية وتكنولوجية ليتبوأ صدارة الجيوش من حيث التدريب والكفاءة، مضيفاً بقوله: “إن عقيدة الجيش واضحة وهي حماية الوطن وتأمين حدوده والذود عنه، فهو جيش للوطن لا جيش لنظام سياسي”. وفي سياق رؤيته للمستقبل، أضاف الفريق أول ركن خالد حفتر أن التطلعات كبرت ليكون الجيش مساهماً أساسياً في لمّ شمل الوطن، لتمكين الليبيين من التنعم بخيرات بلادهم التي حُرموا منها طويلاً، مؤكداً دعم المؤسسة العسكرية للمبادرات التي تحقق الاستقرار وتصل بالبلاد إلى دولة ديمقراطية ينعم فيها الجميع بحق المواطنة. وتابع قائلاً: “إن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من التشظي في ظل عالم تكثر فيه الأطماع في بلادنا وثرواتها”، داعياً المواطنين إلى التسلح بإرادة صلبة والعمل الجماعي بعيداً عن الأنانية وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. واختتم رئيس الأركان العامة كلمته بتوجيه التحية والعرفان للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، مشيداً بقيادته للمعركة بكل مهنية واقتدار، وتطبيقه لنظريات عسكرية في القضاء على الإرهاب ستُسجل في تاريخ النضال الليبي، سائلاً الله أن يحفظ ليبيا ويرحم شهداءها.