السياسة

السياسة

الولايات المتحدة ومصر توقعان أول اتفاقية للأهداف الاستراتيجية

القاهرة – رندة رفعت أعلن القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى مصر، روبرت سيلفرمان، ووزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، عن أول اتفاقية ثنائية من نوعها للأهداف الاستراتيجية لتعزيز الرخاء المشترك بين الولايات المتحدة ومصر.   وتخصص هذه الاتفاقية تمويلًا أمريكيًا بقيمة 125 مليون دولار لتوسيع الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية في مصر، ودفع نمو القطاع الخاص في كلا البلدين.   وشهد مراسم التوقيع وزير المالية أحمد كجوك، ووزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد العزيز قنصوة.   وقال القائم بأعمال السفير الأمريكي روبرت سيلفرمان، خلال مراسم التوقيع التي أُقيمت بمقر وزارة الخارجية: «يشرفني أن أقف اليوم إلى جانب وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونائبة وزير الخارجية سمر الأهدل، ونحن نستكمل إبرام هذه الاتفاقية».   وأضاف: «ستسهم هذه الاتفاقية في تحقيق نمو اقتصادي كبير في مصر، وتوسيع الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية في قطاعات رئيسية، تشمل التنمية الزراعية، والأمن الغذائي، والتعليم الأساسي والعالي، والصحة، والذكاء الفائق، والأمن المائي والابتكار، وتنمية القوى العاملة».   ومن جانبها، قالت الدكتورة سمر الأهدل، نائبة وزير الخارجية للتعاون الدولي: «إنني على ثقة بأن علاقاتنا ستواصل تطورها وازدهارها في إطار هذه الاتفاقية، وأتطلع إلى مواصلة جهودنا المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز أواصر الشراكة بين بلدينا ويدفع جهودنا المشتركة نحو تحقيق الرخاء».   وتُعد هذه الاتفاقية أول اتفاقية للأهداف الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، وتعكس قوة الشراكة الثنائية القائمة على تحقيق الرخاء المشترك.   وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل الولايات المتحدة ومصر معًا على الاستفادة من المزايا الاقتصادية الاستراتيجية التي تتمتع بها مصر، بما في ذلك موقعها الجغرافي المتميز، وقوتها العاملة الكبيرة، وأسواقها المتنامية، وذلك لتعزيز جهود التحديث الاقتصادي في مصر، ودعم نمو القطاع الخاص، وتوسيع الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية.   كما ستسهم الاتفاقية في تعزيز اعتماد مصر على قدراتها ومواردها الذاتية، وضمان تنفيذ برامج المساعدات الخارجية الأمريكية بما يحقق أقصى قدر من التأثير والكفاءة والمساءلة.    

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير الإعلام الصومالي: الإعلام العربي أمام مسؤولية تعزيز التضامن والدفاع عن القضايا العربية ومواجهة التضليل الرقمي

  عبد الفتاح قاسم محمود: القضية الفلسطينية أولوية إعلامية.. وندعو إلى استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع المنصات الدولية وتوظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية   رندة رقعت أكد معالي السيد عبد الفتاح قاسم محمود، وزير الإعلام والثقافة والسياحة بجمهورية الصومال الفيدرالية، أن تطوير منظومة الإعلام العربي وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية بات ضرورة ملحة، في ظل التحديات المتسارعة المرتبطة بتشكيل الوعي والتأثير في الرأي العام، مشددًا على أهمية توحيد الجهود العربية لبناء إعلام مهني موثوق قادر على الدفاع عن قضايا الأمة وإبراز مصالح شعوبها. جاء ذلك خلال ترؤسه أعمال الدورة العادية الـ56 لمجلس وزراء الإعلام العرب، حيث نقل تحيات فخامة الرئيس حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وتمنياته بنجاح أعمال الدورة، مؤكدًا التزام بلاده بتعزيز التضامن العربي وخدمة القضايا المشتركة، والعمل على تحويل الأولويات العربية إلى خطوات تنفيذية تسهم في الارتقاء بالإعلام العربي.   وأعرب الوزير الصومالي عن تقديره للجمهورية العربية السورية، برئاسة معالي الدكتور خالد فواز زعرور، وزير الإعلام، على جهودها خلال رئاسة الدورة السابقة، كما وجه الشكر إلى جمهورية مصر العربية على استضافة الاجتماع ودورها المحوري في دعم العمل العربي المشترك، مثمنًا جهود معالي السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في تعزيز التضامن العربي وتنسيق المواقف، إلى جانب جهود قطاع الإعلام والاتصال واللجان المعنية في الإعداد للدورة.   فلسطين في صدارة الأولويات الإعلامية العربية وشدد محمود على أن القضية الفلسطينية تظل في مقدمة أولويات العمل الإعلامي العربي، مؤكدًا دعم الصومال الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.   وأكد ضرورة اضطلاع المؤسسات الإعلامية العربية بمسؤوليتها في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وإيصال صوته إلى الرأي العام الدولي، وحفظ ذاكرته، والدفاع عن الصحفيين وحقهم في الحماية، فضلًا عن التصدي إعلاميًا للاعتداءات الإسرائيلية على الدول العربية وانتهاكات سيادتها وسلامة أراضيها.   ودعا في هذا السياق إلى تفعيل خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج، من خلال إنتاج محتوى موثوق ومتعدد اللغات، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والبعثات الدبلوماسية العربية، بما يضمن وصول الرواية العربية إلى المنصات الدولية ومخاطبة الرأي العام العالمي بفاعلية.   استراتيجية عربية لمواجهة التضليل الرقمي وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أكد وزير الإعلام الصومالي أهمية تفعيل دور اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني، وتطوير المحتوى العربي، وتعزيز آليات التحقق من المعلومات ومواجهة الأخبار المضللة، مع المضي قدمًا في إعداد مشروع قانون عربي استرشادي لتنظيم الإعلام الرقمي، بما يواكب التطورات التقنية ويحمي الحقوق ويرسخ المسؤولية المهنية.   كما دعا إلى بلورة استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع شركات الإعلام والمنصات الدولية، تضمن عدالة التعامل مع المحتوى العربي، وشفافية سياسات النشر، وحماية الملكية الفكرية، وتفعيل آليات الاعتراض والتظلم.   الإعلام ومواجهة الإرهاب وبناء الوعي المجتمعي واستعرض الوزير الصومالي تجربة بلاده في توظيف الإعلام لدعم بناء الدولة وصون السيادة والوحدة الوطنية وتعزيز المصالحة والسلام، مشيرًا إلى الدور المحوري للخطاب الإعلامي المهني في مواجهة الإرهاب، وكشف أساليب التضليل والتجنيد التي تستخدمها التنظيمات المتطرفة.   ودعا إلى توسيع نطاق تبادل الخبرات العربية في مواجهة الدعاية الإرهابية، وإبراز أصوات العلماء والضحايا والمجتمعات المحلية، مع تجنب التغطيات التي قد تسهم في إعادة نشر رسائل التنظيمات المتطرفة أو خدمة أهدافها.   كما شدد على أهمية تنفيذ الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية وخطتها التنفيذية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية، بما يمكن الأجيال الجديدة والأسر من التحقق من المصادر وفهم المحتوى والتعامل الواعي مع المنصات الرقمية.   الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة وفي محور التنمية المستدامة، أكد محمود أن تنفيذ الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 يتطلب إعلامًا قادرًا على ربط السياسات التنموية بحياة المواطنين، وتبسيط المعلومات، وإبراز الفرص الاقتصادية والاستثمارية في الدول العربية، ولا سيما في مجالات الاقتصاد الأزرق والسياحة المستدامة والصناعات الثقافية، إلى جانب صون التراث وتعزيز التواصل بين الشعوب.   ولفت إلى أهمية الخطة العربية الموحدة للتعاطي الإعلامي مع قضايا البيئة، مستشهدًا بالتحديات التي تواجه الصومال جراء الجفاف والفيضانات وتأثيراتها على حياة السكان وسبل معيشتهم، مؤكدًا ضرورة تطوير إعلام بيئي متخصص يدعم الإنذار المبكر، وينشر المعرفة المناخية، ويقدم الإرشادات الموثوقة ويبرز تجارب التكيف والحلول.   وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح أنه يفتح آفاقًا واسعة أمام تطوير الإنتاج الإعلامي والترجمة والأرشفة، لكنه يتطلب وضع ضوابط تضمن حماية المصداقية والخصوصية وحقوق المبدعين، مشددًا على ضرورة بقاء المسؤولية التحريرية بشرية وواضحة، مع الاستثمار في تدريب الإعلاميين وتطوير أدوات تقنية تخدم اللغة العربية وتنوعها الثقافي.   متابعة تنفيذ القرارات العربية واختتم وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي كلمته بالتأكيد على أن رئاسة بلاده للدورة الحالية ستعمل، بالتعاون مع الدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على متابعة القرارات ذات الأولوية، وتحديد مسارات تنفيذها، واستعراض ما يتحقق من تقدم أمام المجلس، بما يعزز استمرارية العمل العربي المشترك ويترجم التوافقات إلى نتائج ملموسة.   وأكد تطلعه إلى أن تمثل الدورة الـ56 محطة جديدة لتعزيز ثقة الشعوب العربية بإعلامها، وتوسيع الحضور الإعلامي للقضايا العربية على الساحة الدولية، وتوظيف الإمكانات المشتركة في دعم السلام والتنمية ومستقبل المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

مندوب الصومال بالجامعة العربية: لن نقبل أي محاولات لفرض أمر واقع ينتقص من سيادة الصومال أو يمس وحدة شعبها وأرضها

رندة رفعت أكد السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، رفض بلاده القاطع وإدانتها الشديدة لما أقدمت عليه إسرائيل من اعتماد سفير لها في إقليم أرض الصومال.   وشدد السفير الصومالي في بيان له اليوم، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً واضحاً وصريحاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها، مؤكدا أن إقليم أرض الصومال جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.   وأكد المندوب الدائم للصومال لدى جامعة الدول العربية أن جمهورية الصومال الفيدرالية ستواصل التمسك بحقوقها السيادية الكاملة، والدفاع عن وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها بكافة الوسائل الدبلوماسية والقانونية المشروعة، ولن تقبل بأي محاولات لفرض أمر واقع ينتقص من سيادتها أو يمس وحدة شعبها وأرضها.

اقرأ المزيد »
السياسة

من بين 154 عملاً عربيًا.. المصرية مونيكا عياد تحصد جائزة التميز الإعلامي العربي لعام 2026 عن تحقيق استقصائي بجريدة «الوفد» يفك شفرة «بنك الأهداف السيبرانية» 

رندة رفعت حصدت الصحفية والباحثة المصرية مونيكا عياد على جائزة التميز الإعلامي العربي في دورتها العاشرة لعام 2026، والتي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال) برعاية دولة الكويت، وذلك عن التحقيق الاستقصائي المنشور بجريدة تحت عنوان: «”الوفد” تفك شفرة “الصندوق الأسود” لبنك الأهداف السيبرانية الصهيو-أمريكية.. حرب الخوارزميات وصراع السيليكون».  وجاء تتويج التحقيق في فئة «الصحافة المكتوبة» بعد منافسة عربية غير مسبوقة، حيث شهدت النسخة العاشرة من الجائزة –التي أُقيمت هذا العام تحت شعار محوري هو «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات»– إقبالاً قياسياً منذ انطلاق الجائزة عام 2016، باستقبال الأمانة الفنية 154 ترشيحاً من مختلف الدول الأعضاء والمؤسسات الإعلامية العربية، توزعت بين 62 ترشيحاً في الإعلام الرقمي، و41 ترشيحاً في الصحافة المكتوبة، و36 في الأعمال الإذاعية، و15 في الأعمال التلفزيونية.     تطابق الرؤية الاستقصائية مع أجندة الجائزة مثّل التحقيق الفائز، الذي نُشر في جريدة «الوفد» على حلقتين متتاليتين ، و لم يكتفِ برصد تطبيقات الذكاء الاصطناعي من منظور تقني مجرد، بل خاض في أعقد التحديات الجيوسياسية والأخلاقية والمهنية التي يفرضها توظيف الخوارزميات في الحروب الحديثة، وكيف استُخدمت صحافة المصادر المفتوحة (OSINT) وصحافة البيانات لتفكيك آلة القتل السيبرانية.     واستند التحقيق الفائز إلى منهجية علمية وميدانية دقيقة، شملت تحليل 25 مقطع فيديو لغارات جوية ومطابقتها جغرافياً ومكانياً، وتقاطع البيانات مع خرائط وصور الأقمار الصناعية الصادرة عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT)، إلى جانب تفكيك وثائق مسربة وتقارير دولية استقصائية، وإجراء حوارات تحليلية حصرية مع نخبة من الخبراء العسكريين والاستراتيجيين، وهم اللواء دكتور سمير فرج، واللواء نضال أبوزيد، واللواء دكتور أحمد زغلول مهران.     محاور التحقيق الفائز: كشف كواليس «حرب الخوارزميات» نجح التحقيق عبر حلقتيه في تقديم وثيقة صحفية شاملة حول تحول الذكاء الاصطناعي إلى شريك قتالي في الميدان؛ ففي حلقته الأولى، فكك العمل آلية «مصنع الاغتيالات» الآلي عبر كشف الأنظمة الخوارزمية الإسرائيلية، وفي مقدمتها نظام «لافندر» (Lavender) الذي صنف نحو 37 ألف فلسطيني كأهداف على قوائم الاغتيال مع القبول بهامش خطأ يصل إلى 10%، ونظام «أين والدي؟» (Where’s Daddy?) المصمم لتعقب الأهداف واستهدافها داخل منازل العائلات ليلاً.   كما استعرضت الحلقة منظومة «ذا جوسبل / الإنجيل» (The Gospel) التي ضاعفت إنتاج بنك الأهداف من 50 هدفاً سنوياً إلى 100 هدف يومياً، مع تقليص دور الضابط البشري إلى مجرد مصادق آلي في 20 ثانية فقط.   وفي الحلقة الثانية، وثق التحقيق شراكة «وادي السيليكون» و«العقل السحابي» في «حرب الخوارزميات» عبر مشروع «نيمبوس» (Project Nimbus)، كاشفاً كيف وفرت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل وأمازون ومايكروسوفت البنية السحابية اللازمة لتخزين ومعالجة ملايين المكالمات والبيانات الاستخباراتية التي تجمعها «الوحدة 8200». كما رصد التحقيق تطويع النماذج التوليدية السلمية في غرف العمليات، من خلال دمج نماذج مثل (ChatGPT-4) و(Claude) مع أنظمة شركة «بالانتير» (Palantir) لتحليل البيانات الضخمة والترجمة الفورية والتنبؤ بتحركات الأهداف، فضلاً عن استخدام شبكات المراقبة البيومترية مثل «الذئاب الملونة» وأسراب المسيرات الانتحارية التي تديرها «وحدة سكوربيون».   واختتم التحقيق محاوره بطرح إشكالية الفراغ التشريعي والمساءلة الدولية عبر تساؤل قانوني وأخلاقي محوري حول «من يُحاسب عندما تقتل الخوارزمية؟»، مسلطاً الضوء على عجز القوانين الدولية أمام تغوّل الكود البرمجي ورفض القوى الكبرى، وعلى رأسها واشنطن وتل أبيب، التوقيع على اتفاقيات ملزمة تقيد الأسلحة ذاتية التشغيل.   معايير تحكيمية صارمة وحوكمة عربية جاء اختيار هذا التحقيق بعد اجتيازه مراحل تقييم دقيقة أجرتها لجنة التحكيم المنعقدة بالقاهرة برئاسة طلال الهيفي، والتي عملت وفق ضوابط مهنية صارمة استبعدت الأعمال غير المستوفية للمعايير، وركزت على الموضوعية والحياد والشفافية والقدرة على استشراف التحولات الرقمية العالمية.   وكان السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، قد أكد خلال انطلاق أعمال اللجنة أن هذه الدورة تجسد رؤية استشرافية لاستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجويد المحتوى الإعلامي وتطوير الأداء المهني بما يتماشى مع الأجندة الأممية 2030، مشيداً بالرعاية الكريمة لدولة الكويت وجهود وزارة الإعلام الكويتية في إطلاق مبادرة تشكيل «مجلس للأمناء» لتعزيز أسس الحكامة والجودة والمصداقية في تقييم الكفاءات الإعلامية العربية، تنفيذاً لتوصيات الدورة الـ 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب.

اقرأ المزيد »
السياسة

جامعة الدول العربية تدين استهداف ناقلة الغاز القطرية «المايده» وتؤكد تضامنها مع دولة قطر

رندة رفعت أعربت جامعة الدول العربية عن إدانتها للهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المايده»، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات»، أثناء إبحارها في الخليج العربي، مؤكدة أن استهداف السفن التجارية يعرض سلامة الملاحة البحرية وأطقم السفن للخطر، ويتنافى مع قواعد القانون الدولي.   وأكدت الجامعة تضامنها مع دولة قطر، ودعمها للجهود الرامية إلى كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مشددة على ضرورة احترام حرية الملاحة وضمان سلامة السفن وحماية التجارة الدولية.   وحذرت الجامعة من تداعيات تكرار مثل هذه الاعتداءات على أمن إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق، فضلًا عن المخاطر البيئية المحتملة لاستهداف ناقلات الطاقة، وما قد ينجم عنها من أضرار بالبيئة البحرية والموارد المائية لدول المنطقة.   ودعت الجامعة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحماية الملاحة البحرية والممرات التجارية، ووقف الأعمال التي تعرض السفن والمنشآت المدنية للخطر، بما يسهم في خفض التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي خلال مشاركته في منتدى القاهرة: الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذورها ضرورة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة العربية

رندة رفعت شارك السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في حوار مفتوح ضمن أعمال الدورة الثالثة من منتدى القاهرة، تناول خلاله أبرز التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، ودور العمل العربي المشترك في التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية. وأكد الأمين العام أن التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة يتطلب تجاوز مظاهرها المباشرة إلى معالجة أسبابها الجذرية، وفي مقدمتها ضعف المؤسسات وتراكم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشدداً على أهمية الانتقال من إدارة تداعيات الأزمات إلى تبني مقاربات استباقية تحول دون تجددها.   وأشار فهمي إلى أن القضية الفلسطينية تمثل اختباراً حقيقياً لمصداقية النظام الدولي، في ظل استمرار ازدواجية المعايير والانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي، مؤكداً ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.   كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار.   وأوضح الأمين العام أن مفهوم الأمن العربي لا يقتصر على الاعتبارات العسكرية، وإنما يشمل أيضاً الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.   وتطرق في هذا السياق إلى الأزمات وعدم الاستقرار الذي تشهده كل من سوريا والسودان ولبنان واليمن ومنطقة الخليج العربي، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية، وإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فضلاً عن الانفتاح على العالم على أساس الندية والمصالح المشتركة.   واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن تكامل المواقف العربية وتعزيز العمل المشترك يمثلان مدخلاً أساسياً لزيادة قدرة الدول العربية على التأثير في التطورات الإقليمية والدولية، والانتقال من التعامل مع الأحداث إلى المشاركة الفاعلة في صياغتها، معرباً عن تطلعه إلى أن يسهم منتدى القاهرة في بلورة رؤى ومقترحات عملية تدعم صنع القرار وتساعد على تحويل الأفكار إلى خطوات قابلة للتنفيذ.

اقرأ المزيد »
السياسة

روح ثورة الفاتح نوفمبر 1954… مرجعية وطنية لصون السيادة وتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية

  ​بقلم: محمد سفيان براح، سفير الجزائر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية   ​في الأول من نوفمبر 1954، دشّن الشعب الجزائري مرحلة حاسمة في كفاحه من أجل استعادة الحرية والكرامة، بإطلاق ثورة تحولت إلى إحدى أبرز محطات التحرر الوطني في القرن العشرين.   وبعد اثنين وسبعين عامًا، تستعيد الجزائر هذه الذكرى بما تحمله من دلالات تاريخية وإنسانية، وبما تتيحه من تأمل في الصلة بين الاستقلال وصون السيادة، وبين تضحيات الماضي ومتطلبات بناء الدولة وتحقيق التنمية في عالم تتشابك فيه الأزمات وتتغير فيه موازين القوة.   ​وقد استمدت ثورة نوفمبر قوتها من وضوح أهدافها ووحدة الإرادة الوطنية، ومن قدرتها على الجمع بين الكفاح المسلح والعمل السياسي والدبلوماسي. وجاء بيان أول نوفمبر ليطرح مشروعا وطنيا متكاملا، قوامه إنهاء الاستعمار واستعادة السيادة وإقامة دولة تتيح للشعب الجزائري تقرير مصيره واختيار نظامه السياسي.   وبفضل صمود الجزائريين وتضحياتهم، تجاوز أثر الثورة حدود الوطن، وأصبحت تجربتها جزءًا من تاريخ حركات التحرر العالمية، وشاهدًا على قدرة الشعوب على انتزاع حقوقها مهما اختلّت موازين القوة.   ​وفي هذه الذكرى المجيدة، نستحضر بكل اعتزاز الموقف المصري الأصيل في دعم الثورة الجزائرية منذ اندلاعها، من خلال تقديم السلاح والذخيرة، وتوفير الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي، الذي اضطلعت فيه إذاعة «صوت العرب» بدور بارز في إيصال صوت الثورة إلى الرأي العام العربي وكسر طوق العزلة الإعلامية المفروضة عليها.   وقد جسّد هذا التضامن إيمان مصر الراسخ بأن تحرير الجزائر لم يكن مجرد قضية وطنية، بل كان جزءًا لا يتجزأ من معركة التحرر العربي.   كما أكّد أن العلاقات بين الدول لا تصنعها الجغرافيا وحدها، بل ترسّخها المواقف المبدئية في اللحظات الفاصلة، وتعمّقها وحدة التطلعات والمصير المشترك.   ​وسيظل هذا الإرث التاريخي النبيل ركيزة أساسية لتعزيز الشراكة الجزائرية المصرية، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة.   ​من معركة التحرر إلى تحدي السيادة ​تشكل المبادئ التي قامت عليها ثورة نوفمبر مدخلًا أساسيًا لفهم مقاربة الجزائر للقضايا الإقليمية والدولية؛ فالاستقلال الذي انتُزع بالتضحيات يقتضي صون القرار الوطني، وترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرتها على مواجهة الضغوط الخارجية.   وانطلاقًا من هذا الإرث، تظل الجزائر متمسكة باحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وترفض التدخل في شؤونها الداخلية، وتدعو إلى تسوية النزاعات بالحوار والدبلوماسية والوسائل السلمية، في إطار نظام دولي تُحترم فيه قواعد القانون الدولي وتُطبَّق على الجميع دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير.   ​وتتجلى أهمية هذه المبادئ في منطقتنا العربية التي تتعدد فيها بؤر التوتر، وتتداخل فيها الحسابات المحلية والإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، تؤكد الجزائر دعمها لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، وتدعو إلى إنهاء الاحتلال وتمكينه من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.   وترى أن تحقيق سلام عادل ودائم يقتضي معالجة جذور الصراع، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه الوطنية المشروعة.   ​وينطبق المبدأ ذاته على قضية الصحراء الغربية، المدرجة لدى الأمم المتحدة ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، حيث تدعم الجزائر حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وتؤكد تمسكها بضرورة الاحتكام إلى المرجعيات الدولية واحترام إرادة الشعوب باعتبارهما أساسًا للتوصل إلى تسويات سياسية عادلة ومستدامة.   ​وفي منطقة الخليج، تدعو الجزائر إلى خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وصون أمنها واستقرارها، ورفض أي اعتداءات من شأنها تهديد سلامة أراضيها أو المساس بأمنها.   وتكتسب هذه الأولويات أهمية متزايدة في ظل الترابط الوثيق بين أمن المنطقة واستقرارها وحرية الملاحة الدولية، وانسياب حركة التجارة وتدفقات الطاقة، بما لهذه العوامل من تأثير مباشر في استقرار الاقتصاد العالمي وانتظام سلاسل الإمداد الدولية.   ​وفي السياق ذاته، تدعم الجزائر التوصل إلى تسويات سياسية شاملة ومستدامة للأزمات في ليبيا والسودان واليمن والصومال، ترتكز على الحوار الوطني والحلول السلمية، وتحافظ على وحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية.   ​ويظل تجاوز هذه الأزمات رهينًا بمعالجة أسبابها الجذرية، وتهيئة الظروف الملائمة لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات وطنية قوية وفاعلة، تستجيب لتطلعات الشعوب وتعبّر عن إرادتها، بالتوازي مع الحد من التدخلات الخارجية التي تغذي الانقسامات وتفاقم التوترات وتُطيل أمد النزاعات.   ​وفي مواجهة هذه التحديات الإقليمية المتشابكة، تبرز أهمية التقارب بين الرؤيتين الجزائرية والمصرية، في ضوء توافق البلدين حول ضرورة صون سيادة الدول ووحدة أراضيها، واحتواء بؤر التوتر، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات.   ويستند هذا التقارب إلى إدراك مشترك للترابط الوثيق بين أمن البلدين واستقرار محيطهما العربي والإفريقي، بما يتيح توسيع مجالات التنسيق والتشاور، وتكثيف الجهود المشتركة إزاء القضايا الإقليمية، دعمًا للمصالح العربية المشتركة وإسهامًا في تهيئة الظروف الملائمة لتسويات سياسية مستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.   ​الاستقلال الاقتصادي.. الوجه الآخر للتحرر ​وإذا كان التحرر السياسي قد استعاد للجزائر قرارها الوطني، فإن الاستقلال الاقتصادي يمثل امتدادًا ضروريًا لهذه السيادة. وفي هذا الإطار، تواصل الجزائر جهودها لتنويع الاقتصاد، وتشجيع الاستثمار والإنتاج الوطني، وتطوير التكنولوجيا والبنية التحتية، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقي، بما يضمن نموًا مستدامًا وفرصًا أوسع للعمل والإنتاج.   ويكتسب تنشيط القطاعات خارج المحروقات، وتوسيع الصادرات، وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني أهمية خاصة في تحقيق نمو مستدام، وتوفير فرص العمل، ومواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.   كما يتيح الموقع الاستراتيجي للجزائر فرصًا واعدة لتعزيز دورها الاقتصادي بوصفها حلقة وصل بين محيطها العربي والإفريقي والفضاء المتوسطي.   ​ولا يعني تعزيز الاستقلال الاقتصادي الانكفاء عن الشراكات الدولية، بل يقتضي انفتاحًا مدروسًا يقوم على تكامل المصالح، ويشجع الاستثمار المنتج ونقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات وتوسيع الأسواق، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني.   وفي هذا الإطار، تمثل مصر شريكًا استراتيجيًا واعدًا، بما يمتلكه البلدان من قدرات بشرية وصناعية وثقل عربي وإفريقي وإمكانات للتكامل في قطاعات الطاقة والصناعة والدواء والزراعة والنقل والاقتصاد الرقمي والبحث العلمي.   ​وقد أسهمت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى القاهرة في أكتوبر 2024، تلتها الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة الجزائرية المصرية في نوفمبر 2025، التي تُوّجت بالتوقيع على 18 وثيقة للتعاون، في ترسيخ الأساس المؤسسي للشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها، لا سيما في قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية والدوائية والبتروكيماوية، والإسكان، والبحث الزراعي، والثقافة، والشباب والرياضة، والعمل.   ​وتعكس هذه الخطوات إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية من مستوى التفاهم والتنسيق إلى شراكة أكثر تكاملًا وفاعلية، بما يتيح تحويل الأطر الاتفاقية القائمة إلى مشروعات عملية ومصالح اقتصادية متبادلة، ويفتح آفاقًا أوسع لتعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية والمصرية وتوسيع حضورها في الأسواق العربية والإفريقية، من خلال الاستفادة المثلى من الفرص التي تتيحها اتفاقيات التجارة الحرة ومناطقها.   ​العدالة الاجتماعية..

اقرأ المزيد »
السياسة

السفير علي عبدي أواري يستقبل وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي بمقر السفارة في القاهرة

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية،اليوم، بمقر السفارة الصومالية في القاهرة، وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، السيد عبد الفتاح قاسم محمود، الذي يزور مصر في إطار زيارة عمل.   وخلال اللقاء، استعرض السفير علي عبدي أواري وأعضاء البعثة الدبلوماسية الصومالية للوزير سير العمل بالسفارة، والخدمات التي تقدمها، إلى جانب أبرز المهام الدبلوماسية التي تضطلع بها في تمثيل جمهورية الصومال الفيدرالية وتعزيز علاقاتها مع جمهورية مصر العربية.   وأشاد الوزير عبد الفتاح قاسم محمود بالجهود التي يبذلها السفير وطاقم السفارة في أداء مهامهم، وتمثيل الدولة الصومالية، ورعاية مصالح المواطنين الصوماليين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال ومصر.   من جانبه، أعرب السفير علي عبدي أواري عن تقديره لزيارة الوزير إلى مقر السفارة، مؤكداً مواصلة البعثة الدبلوماسية جهودها للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الصوماليين، والعمل على تعزيز صورة جمهورية الصومال الفيدرالية ومصالحها، ودعم العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين الصومال ومصر.

اقرأ المزيد »
السياسة

حكومة الوحدة توجه بتعميم تكليف أنور الهوش وكيلاً لديوان المحاسبة 

رندة رفعت وجهت حكومة الوحدة الوطنية جميع الجهات والهيئات والمؤسسات والمصالح والمراكز العامة التابعة لها، بتعميم قرار تكليف أنور عامر مسعود الهوش بمهام وكيل ديوان المحاسبة، ومطالبتها باتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع القرار موضع التنفيذ.   جاء ذلك بموجب كتاب رسمي صادر عن ديوان مجلس الوزراء، وموجه إلى رؤساء الجهات والهيئات والمؤسسات والمصالح والمراكز العامة التابعة للحكومة، استنادًا إلى كتاب رئيس المجلس الرئاسي الصادرة في 19 أكتوبر 2026.   وطالب الكتاب الجهات المعنية بتعميم التكليف على جميع الوحدات الإدارية التابعة لها، والعمل بمقتضاه وتنفيذ ما ورد فيه، وفقًا لتعليمات رئيس مجلس الوزراء.   وشملت الإحالات الموجهة بالكتاب عددًا من كبار المسؤولين ورؤساء المؤسسات الرقابية والتنفيذية، من بينهم رئيس المجلس الأعلى للدولة، ورئيس المجلس الرئاسي، ورئيس مصرف ليبيا المركزي، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، ورئيس ديوان المحاسبة، إلى جانب عدد من المسؤولين بديوان مجلس الوزراء.   وفي أعقاب هذه التوجيهات، باشر أنور الهوش مهام عمله وكيلاً لديوان المحاسبة من مقر الإدارة العامة للديوان، وذلك عقب انتهاء لجنة التسليم والاستلام من أعمالها، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والرقابي.   واطّلع الهوش على آخر مستجدات سير العمل خلال الفترة الماضية، وتابع الملفات المتعلقة بمهام الديوان، للوقوف على تطورات الأداء وتعزيز فاعلية العمل الرقابي والإداري.   ويأتي تكليف الهوش في ضوء خبرة وظيفية تمتد إلى 22 عامًا، إلى جانب حصوله على درجة الماجستير في المالية، بما يعزز الآمال في توظيف خبراته العلمية والعملية لدعم الأداء المؤسسي، وترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة، وصون المال العام.   وتكتسب المسؤولية الملقاة على عاتق قيادة ديوان المحاسبة أهمية خاصة، باعتباره إحدى المؤسسات الوطنية المعنية بالرقابة على المال العام، في ظل حاجة ليبيا إلى تعزيز كفاءة المؤسسات، وتطوير منظومة الرقابة المالية والإدارية، وترسيخ مبادئ المساءلة والانضباط المؤسسي.   ويعد دعم الكفاءات الوطنية المؤهلة أحد المسارات المهمة لتطوير أداء المؤسسات العامة، لا سيما عندما يقترن بالخبرة والتأهيل العلمي والقدرة على تحمل المسؤولية، فيما تبقى المرحلة المقبلة اختبارًا عمليًا لمدى ترجمة هذه المقومات إلى نتائج ملموسة تخدم الوطن والمواطن، وتحافظ على مقدرات الشعب الليبي.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير مصر بالمغرب يلتقي بالرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

رندة محمد التقى السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بالسيد/ محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، بمقر المجلس بالعاصمة الرباط، وذلك لبحث سبل دعم التعاون المشترك في المجالات القضائية والقانونية.   واستعرض السيد محمد عبد النباوي، خلال اللقاء، خلفية إنشاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وتشكيله واختصاصاته، فيما أعرب السفير المصري عن تقديره للدور المهم الذي يضطلع به المجلس في إطار منظومة المؤسسات الدستورية بالمملكة المغربية.   كما تناول اللقاء سبل تطوير أطر التعاون بين المؤسسات القضائية المصرية والمغربية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات تطوير منظومة العدالة وتحديث العمل القضائي، فضلاً عن تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين.   وتم التأكيد خلال اللقاء على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والمغرب، والحرص المشترك على مواصلة توسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولا سيما المجالين القضائي والقانوني.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!