السياسة

السياسة

السفير محمدى أحمد النى أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية يستقبل القائم بأعمال المندوب اليمني لدى الجامعة العربية

رندة رفعت استقبل السفير محمدي أحمد الني، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، الوزير المفوض عبدالملك علي دحان، القائم بأعمال المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية، والوفد المرافق له، بمقر الأمانة العامة الجديد للمجلس في القاهرة.   وأعرب السفير محمدي أحمد الني عن تقديره لزيارة المندوب اليمني ومباركته افتتاح المقر الجديد للأمانة العامة للمجلس، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المجلس والجمهورية اليمنية.   وتناول اللقاء التباحث والتشاور حول مختلف أوجه التعاون بين الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية والجمهورية اليمنية، بما يدعم جهود المجلس في تحقيق أهدافه وتعزيز العمل الاقتصادي العربي المشترك.   وثمّن الأمين العام الدعم الذي تقدمه الجمهورية اليمنية للأمانة العامة للمجلس، مشيدًا بمساندتها للجهود الرامية إلى تحقيق أهداف المجلس.   حضر اللقاء المستشار وليد عبد العزيز عبد الغني، المستشار الاقتصادي للمندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى جامعة الدول العربية، والدكتور علي العولقي.

اقرأ المزيد »
السياسة

وزراء الشؤون الاجتماعية العرب يقرون جدول أعمال الدورة الـ46 للمجلس في مصر ويبحثون مكافحة المخدرات والحماية الاجتماعية

  القاهرة – رندة رفعت أقر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مشروع جدول أعمال الدورة الـ46 للمجلس، المقرر عقدها في مصر، كما بحث الترتيبات الخاصة بتنظيم المؤتمر الوزاري للسياحة الميسرة في الدول العربية، وذلك في ختام أعمال دورته الـ84، التي عقدت اليوم الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.   وترأست الاجتماع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، بمشاركة وزراء الشؤون الاجتماعية ورؤساء وفود الدول الأعضاء بالمكتب التنفيذي، حيث تصدرت قضايا مكافحة الفقر، وتطوير منظومات الحماية الاجتماعية، وتعزيز دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواجهة أخطار المخدرات، مناقشات الاجتماع في إطار تعزيز العمل الاجتماعي العربي المشترك.   وبحث الوزراء مقترح إنشاء المرصد العربي للمخدرات، ضمن جهود تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي، مع التركيز على خفض الطلب على المخدرات، وتوسيع فرص التعافي، ودعم إعادة الإدماج الاجتماعي للمتعافين.   كما استعرض المكتب التنفيذي مستجدات تنفيذ إعلان عمّان–برلين الصادر عن القمة العالمية للإعاقة، وبيان عمّان المتعلق بالبيان السياسي الصادر عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، الذي استضافته الدوحة عام 2025، بما يعزز متابعة الالتزامات الدولية ذات الصلة بالتنمية الاجتماعية وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.   وفي سياق التضامن العربي، أكد الاجتماع مواصلة الجهود الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني، والمساهمة في معالجة التداعيات الاجتماعية للأحداث في لبنان، إلى جانب مساندة المشروعات والمبادرات الاجتماعية والتنموية في الدول العربية، وتعزيز آليات الاستجابة للتحديات الإنسانية والاجتماعية في المنطقة.   وتناولت المناقشات سبل دعم المركز العربي للدراسات الاجتماعية والتنموية، وتوسيع التعاون العربي لمواجهة آثار التغير المناخي على الفئات الأكثر هشاشة، فضلًا عن متابعة تنفيذ الأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية المستدامة 2030، مع إعطاء أولوية للقضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتطوير سياسات اجتماعية متكاملة تستجيب لاحتياجات المجتمعات العربية.   وفي إطار تحديث منظومة العمل الاجتماعي، بحث الوزراء عددًا من المبادرات، من بينها التصنيف العربي للأشخاص ذوي الإعاقة، والمؤشر العربي للمسؤولية الاجتماعية، وتعزيز الشمول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير السياسات الاجتماعية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   كما ناقش الاجتماع أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة 2030، وسبل بناء قدرات العاملين في مجال الطفولة المبكرة، وتعزيز دور الأسرة وتمكينها، وتقديم الدعم اللازم لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة والقائمين على رعايتهم.   وامتدت المناقشات إلى قضايا حوكمة التشغيل وتعزيز الاندماج الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة، في إطار رؤية تستهدف الربط بين سياسات التشغيل والحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.   وتعكس الموضوعات المطروحة توجهًا نحو تعزيز التنسيق العربي في مواجهة التحديات الاجتماعية والتنموية، وتطوير أدوات العمل المشترك بما يدعم العدالة الاجتماعية، ويرفع كفاءة الخدمات، ويوسع مظلة الحماية للفئات الأكثر احتياجًا.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية تبحث تحركًا دوليًا عاجلًا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف انتهاكات القدس

القاهرة – رندة رفعت انطلقت، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، بناءً على طلب دولة فلسطين وبدعم من الدول الأعضاء، لبحث التحرك العربي والدولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة، وصون المكانة القانونية لمدينة القدس في إطار القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.   ويبحث الاجتماع سبل بلورة تحرك عربي فاعل على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين المسلحين، وما أشار إليه السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بشأن ما توفره حكومة الاحتلال وجيشها من حماية ودعم لهذه الاعتداءات.   كما يسلط الاجتماع الضوء على الانتهاكات التي تمس الوضع القانوني لمدينة القدس، في ضوء إقدام بعض الدول على فتح سفارات لها في المدينة، وما يثيره ذلك من إشكاليات تتعلق بمدى الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تشكل الإطار المرجعي للموقف الدولي من القدس والقضية الفلسطينية.   وتكتسب المناقشات أهمية خاصة في ظل استمرار التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، وما تفرضه من ضرورة تنسيق المواقف العربية وتكثيف الاتصالات الدولية لدعم توفير الحماية للمدنيين، ومواجهة الإجراءات التي تمس الحقوق الفلسطينية والمكانة القانونية للأراضي المحتلة.   ويأتي الاجتماع في سياق الجهود العربية الرامية إلى توحيد الموقف إزاء التطورات المتسارعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودفع المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

اقرأ المزيد »
السياسة

سفير قطر بالقاهرة: تدشين مكتب «قطر الخيرية» في مصر يعزز الشراكة الإنسانية والتنموية بين البلدين

  القاهرة – رندة رفعت أكد سعادة الشيخ جاسم بن عبدالرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن تدشين مكتب قطر الخيرية في مصر يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين الشقيقين، وترجمة عملية لعمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والقطري. جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية تدشين المكتب، بحضور معالي الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، وسعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، إلى جانب عدد من السفراء والمسؤولين وممثلي الجهات المعنية.   وأعرب السفير القطري عن تقديره للتعاون الذي قدمته وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، بقيادة الوزيرة مايا مرسي، مثمنًا جهود وزارة الخارجية المصرية وإداراتها المعنية في التنسيق مع الجهات المختصة وتيسير الإجراءات اللازمة لإنجاز هذه المبادرة، بما يعكس حرص الجانبين على دعم أطر التعاون المشترك.   كما أشاد بحضور رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وبجهود إدارة المؤسسة والعاملين فيها في تنفيذ رسالتها الإنسانية، موجّهًا الشكر إلى أعضاء البعثة الدبلوماسية القطرية، ولا سيما الوزير المفوض مريم الشيبي، والسكرتير الأول آمنة السليطي، تقديرًا لدورهما في متابعة هذا الملف وإنجازه، إلى جانب جهود نواف الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي للبرامج والاتصال بقطر الخيرية، ودينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقيات الدولية، وجميع الأطراف التي أسهمت في افتتاح المكتب.   العمل الإنساني ركيزة لتعزيز العلاقات المصرية القطرية   وشدد السفير جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني على أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية تستند إلى روابط تاريخية وشعبية راسخة، وإرادة مشتركة لتطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز أواصر الأخوة بين الشعبين.   وأوضح أن العمل الخيري والإنساني يمثل أحد المسارات المهمة لترسيخ التضامن والتكافل بين المجتمعات، وتجسيد القيم الإسلامية والإنسانية، فضلًا عن دوره في دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا.   وأشار إلى أن قطر الخيرية تمتلك خبرة واسعة في مجالات العمل الإنساني والتنموي، من خلال برامج ومشروعات تستهدف دعم قطاعات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية.   وأضاف أن افتتاح المكتب في مصر يتيح آفاقًا أوسع لتطوير المبادرات الإنسانية والتنموية، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يتوافق مع أولويات المجتمع المصري واحتياجاته، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المصرية المختصة.   تنسيق مؤسسي لضمان استدامة الأثر الإنساني   وأكد السفير القطري أن دولة قطر تولي أهمية للعمل الإنساني المسؤول القائم على الشراكة والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية، باعتبارهما أساسًا لضمان وصول المساعدات والمشروعات إلى مستحقيها، وتعظيم أثرها الاجتماعي والتنموي.   وأعرب عن تطلعه إلى أن يشكل مكتب قطر الخيرية في مصر نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات القطرية والمصرية، وأن يسهم في إطلاق مبادرات نوعية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع، وتعزز مسارات العمل الخيري وفق أطر مؤسسية واضحة.   واختتم السفير كلمته بتجديد الشكر للجهات المصرية المعنية، وإدارة قطر الخيرية والعاملين فيها، وجميع من شاركوا في إنجاز هذه الخطوة، متمنيًا للمكتب الجديد النجاح في أداء رسالته وتحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية، بما يعود بالنفع على أبناء الشعب المصري الشقيق ويعزز علاقات التعاون بين البلدين.   ويأتي تدشين مكتب قطر الخيرية في مصر في سياق تعزيز قنوات التعاون المؤسسي في المجال الإنساني، وفتح المجال أمام مبادرات تنموية تستند إلى التنسيق مع الجهات المختصة، بما يدعم جهود التكافل الاجتماعي ويعزز الشراكة المصرية القطرية.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يؤكد دعم جامعة الدول العربية للمملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية ويحذر من خطورة التصعيد

رندة رفعت أكد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، دعم جامعة الدول العربية الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي المستمرة على المملكة، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا ومصابين من جنسيات مختلفة.   وأضاف أن هذا التمادي والاستهانة بأرواح المدنيين يمثلان تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ومبادئه. وشدد على أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن إصرار واضح على المضي في نهج التصعيد، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.   ودعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.   وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.   وأكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن العربي الجماعي، مشدداً على أنه لا يمكن القبول باستمرار هذه الاعتداءات وما تفرضه من تهديدات متزايدة لأمن المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

الملك محمد السادس يبرز تحديات الشراكة مع إسبانيا ويطالب بمراجعة المقتضيات المتجاوزة

رندة رفعت تفاعل العاهل المغربي، الملك محمد السادس، في الخطاب الذي ألقاه اليوم الجمعة أمام أعضاء البرلمان المغربي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، مع الاحداث التي عرفتها مدينة سبتة وما أعقبها من تأثير على العلاقات المغربية الإسبانية.   بدأ العاهل المغربي حديثه عن الموضوع بالتأكيد على تمكن بلاده من “ترسيخ مكانتها، على الصعيد الدولي، كشريك مسؤول وموثوق، يحرص على تنفيذ التزاماته، وينتظر من شركائه نفس التعامل”، معتبرا أن “المقاربة المتوازنة التي اعتمدها المغرب في تدبير ظاهرة الهجرة أسفرت عن نتائج ملموسة، لكن، يجب أن نعترف، بكل شجاعة وموضوعية، بأن النموذج الحالي للتعاون، في هذا المجال أصبح متجاوزا، والأزمات المتكررة خير شاهد على ذلك”.   وفي هذا الشأن، شدد الملك محمد السادس على أن “نفس الأمر ينطبق على جارة بلاده إسبانيا، التي عرفت الشراكة معها تطورات مهمة، في مختلف المجالات، بما في ذلك محاربة الهجرة غير الشرعية”، مبرزا أن هذا التعاون يواجه اليوم تحديات كبيرة، مرتبطة ببعض المقتضيات القانونية التي وصفها ب”المتجاوزة”، والقرارات القضائية التي اعتبرها “بعيدة عن الواقع”، والتي تحول، مع الأسف، وفق تعبيره، “دون ترحيل الأطفال القاصرين، والأشخاص الذين ينتحلون صفة اللجوء، وتغذي أطماع الشبكات الإجرامية”.   وأضاف العاهل المغربي: “أمام التصريحات اللامسؤولة، والاستغلال المفضوح لبعض الأوساط السياسية والإعلامية، نقول بأن الشراكة هي اختيار سيادي، والتزام إرادي، ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز”.   من جهة ثانية، أكد العاهل المغربي أن بلاده ستقدم لشركائها “وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية، واضحة وعملية، تؤسس لتوجه جديد، يعزز التنمية المشتركة، والتنافسية الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي”.

اقرأ المزيد »
السياسة

الملك محمد السادس أمام البرلمان: حل المشاكل المحلية يمر عبر العمل الميداني والجهوية المتقدمة

رندة رفعت في الخطاب الذي ألقاه اليوم الجمعة أمام أعضاء البرلمان المغربي، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أوضح الملك محمد السادس أن “الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة، هو العمل الميداني، على المستوى الترابي، بالوقوف على المشاكل الحقيقية لكل منطقة، والعمل على إيجاد حلول واقعية لها”.   وأشار العاهل المغربي إلى أن “النهوض بالتنمية المندمجة، وتحسين الخدمات العمومية، وتحفيز الاستثمار المنتج، يرتبط ارتباطا وثيقا بمسار الجهوية المتقدمة، وتفعيل اللاتمركز الإداري”، مضيفا أن “التأخير والاختلالات، التي لا تزال تعرقل تنزيل اللامركزية واللا تمركز الإداري، تنعكس سلبا على برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعيق التجاوب مع الانشغالات الحقيقية للمواطنين”.   وبناء على هذا الوضع، أكد الملك محمد السادس أنه “لم يعد من المقبول أي تأخير أو تماطل، في التفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز، بما يقتضيه من نقل للصلاحيات، والموارد البشرية والمالية الضرورية، من المركز إلى الأقاليم والجهات”، داعيا إلى “وضع حد للعراقيل، التي لا تزال تعيق عمل مؤسسات الجهة، لاسيما من خلال تحديد أكثر وضوحا للاختصاصات، والرفع من مواردها البشرية والمادية”.

اقرأ المزيد »
السياسة

الملك محمد السادس يفتتح الدورة البرلمانية ويدعو لإطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى

رندة رفعت أكد الملك محمد السادس، ملك المغرب، في الخطاب الذي ألقاه اليوم الجمعة أمام أعضاء البرلمان، وذلك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، أن بلاده انخرطت برؤية واضحة في دينامية جديدة من الاصلاحات والمشاريع الكبرى، على الرغم من اتسام السياق العالمي بتسارع التحولات الجيو – اقتصادية، حيث دعا إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى، لاسيما في مجالات الأمن المائي والطاقي والغذائي، والإقلاع الصناعي، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تسريع المشاريع المبرمجة على مستوى البنيات التحتية.   كما دعا كذلك “إلى التعجيل بتطوير قدرات المملكة، في مجال الاحتياطات الاستراتيجية، وتأمين توريد المواد الأساسية”، مهيبا بالقطاع الخاص الوطني، للارتقاء إلى فاعل استراتيجي، في التحول التنموي بالمغرب، وأن يكون أكثر مبادرة وابتكارا، وأكثر قدرة على خلق فرص الشغل، وعلى الاستثمار والتصدير.   في سياق متصل، وجه العاهل المغربي لوضع “قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية، واهتمامات هيئات الحكامة، من خلال وضع تصور متكامل، يضمن تكافؤ الفرص، ويشمل التعليم والتأهيل والإدماج الاقتصادي (..) لبناء مستقبل أفضل، في ظل الحرية والكرامة والاستقرار”.

اقرأ المزيد »
السياسة

كتلة البرلمانيين الليبيين الأحرار تدعو لانعقاد مجلس النواب في طرابلس

رندة محمد دعت كتلة البرلمانيين الأحرار وأعضاء مجلس النواب عن المنطقة الغربية في ليبيا إلى انعقاد مجلس النواب في العاصمة طرابلس، في جلسات علنية وشفافة تكفل لجميع النواب حرية التعبير والتصويت، بعيدًا عن أي تهديد أو وصاية أو إملاءات.   وأكدت الكتلة، في بيان صادر اليوم الخميس بمدينة طرابلس، أن ليبيا أمام مرحلة حاسمة لا تحتمل مزيدًا من الانقسام أو التمديد أو فرض الأمر الواقع، مشددة على ضرورة استعادة القرار السياسي وإعادته إلى إرادة الشعب الليبي باعتبارها المصدر الوحيد للشرعية.   وطالبت بإعادة انتخاب رئاسة مجلس النواب وهيئة رئاسته بإرادة أعضائه الحرة، دون تدخل من أي جهة عسكرية أو أمنية أو سياسية، مؤكدة أن البرلمان يمثل الشعب ولا يخضع لسلطة السلاح.   كما رفضت استمرار سياسة فرض الأمر الواقع، مؤكدة أن مهمة المؤسسة العسكرية والأمنية هي حماية الوطن ومؤسساته، وليس التحكم في قراره السياسي أو تحديد مستقبل سلطاته.   ودعت الكتلة إلى الإسراع في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، وفق قاعدة دستورية وقانونية واضحة، لإنهاء المراحل الانتقالية وتجديد الشرعية عبر صناديق الاقتراع.   وأكدت أهمية استقلال القضاء ووحدة مؤسساته، ورفض كل ما من شأنه تعميق الانقسام القضائي أو المساس بسيادة القانون.   وشددت على أن دعوتها لانعقاد مجلس النواب في طرابلس ليست انحيازًا لمدينة ضد أخرى، وإنما تهدف إلى تحرير القرار التشريعي من الضغوط وإعادة الاعتبار للمؤسسات المدنية ولإرادة ممثلي الشعب.   وقالت الكتلة إن «طرابلس وبنغازي وفزان لكل الليبيين»، مؤكدة أنه «لا مستقبل لوطن تُصنع فيه القرارات تحت تهديد السلاح، ولا شرعية لمؤسسة تستمد بقاءها من التمديد بدلًا من إرادة الشعب».   ودعت جميع أعضاء مجلس النواب إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية وتغليب مصلحة الوطن والعمل على توحيد المؤسسة التشريعية وفتح الطريق أمام الانتخابات.   وأكدت أن «ليبيا أكبر من الأشخاص، وأقوى من مراكز النفوذ، وإرادة شعبها فوق كل اعتبار»، وأنه «لا وصاية على البرلمان، ولا سلطة فوق القانون، ولا شرعية دائمة إلا شرعية الشعب».   وفي سياق متصل، أعلن النائب علي بوزريبة، رفقة عدد من أعضاء مجلس النواب، عدم اعترافهم بشرعية الجلسة المنعقدة في بنغازي، داعين إلى عقد جلسة لمجلس النواب في العاصمة طرابلس، بما يضمن مشاركة النواب في إطار من الشفافية والحرية، بعيدًا عن أي ضغوط أو تدخلات.   حفظ الله ليبيا حرة موحدة.

اقرأ المزيد »
السياسة

رئيس البرلمان العربي: ما يحدث في فلسطين مخطط لتصفية القضية.. ووقف إطلاق النار في غزة محطة مؤقتة

رندة رفعت حذّر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي من أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية لا يمثل أحداثًا متفرقة، وإنما يأتي في إطار مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ إجراءات واضحة وملزمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها اليماحي أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ153، المنعقدة بمدينة أروشا في جمهورية تنزانيا.   وقال رئيس البرلمان العربي إن ملامح هذا المخطط تتكشف تدريجيًا، مشيرًا إلى أن مشروعات التوسع الاستيطاني الرامية إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها تمثل تهديدًا مباشرًا لوحدة الأراضي الفلسطينية، وتقوض فرص تحقيق حل الدولتين.   وأضاف أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية، «محطة مؤقتة بين جولة وأخرى» من القتل والتدمير والتجويع، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب موقفًا دوليًا يتجاوز البيانات السياسية إلى خطوات عملية تضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه.   وأكد اليماحي أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن ينتظر اكتمال حلقات المخطط القائم ثم يتساءل عن كيفية الوصول إلى الوضع الراهن، مشددًا على ضرورة تبني موقف دولي قوي يضع حدًا لسياسة فرض الأمر الواقع، ويلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.   وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.   تصعيد إقليمي وتهديد لأمن المنطقة   وفي سياق متصل، تناول رئيس البرلمان العربي خلال كلمته حالة التصعيد العسكري في المنطقة، وما ترتب عليها من تهديدات مباشرة لأمن الدول العربية، متطرقًا إلى الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، وما صاحبها من مخاطر على المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الحيوية.   كما أدان الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية والمنشآت المدنية والمنشآت النفطية، معتبرًا أن استهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية يمثل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.   وشهدت الجلسة اعتراضًا من الوفد الإيراني على إدانة هجمات الحوثيين ضد السعودية، وطالب الوفد بالرد على ما ورد في كلمة رئيس البرلمان العربي.   وردت رئاسة الجمعية العامة بالتأكيد على أن لكل وفد وقتًا مخصصًا للتعبير عن مواقفه وآرائه، في إطار القواعد المنظمة لأعمال الجمعية.   دعوة إلى وقف التصعيد وحماية الملاحة الدولية   واختتم اليماحي كلمته بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يقوم على منطق القوة أو التهديد للملاحة والطاقة والتجارة الدولية.   ودعا إلى وقف جميع أشكال التصعيد، واحترام سيادة الدول، وحماية حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية الدولية، مؤكدًا أهمية العودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية باعتبارها السبيل الأكثر فاعلية لتسوية النزاعات ومنع اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!