فاطمة يوسف: تعديلات قانون الأحوال الشخصية تمس استقرار المجتمع وتحتاج إلى توازن حقيقي بين الحقوق والواجبات

رندة رفعت أكدت الأستاذة فاطمة يوسف المحامية والإعلامية، أن ملف الأحوال الشخصية يُعد من أهم وأخطر الملفات القانونية التي تمس المجتمع المصري بشكل مباشر، نظرًا لارتباطه بحياة الأسرة واستقرارها، مشيرة إلى أن أي تعديلات تشريعية في هذا الملف يجب أن تُبنى على رؤية متوازنة تحقق العدالة وتحافظ على كيان الأسرة وحقوق جميع الأطراف دون انحياز. وأضافت أن مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد خلال السنوات الأخيرة أعادت فتح العديد من القضايا المجتمعية المهمة، وعلى رأسها النفقة والرؤية والاستضافة والحضانة وتنظيم الطلاق، وهي ملفات تمس ملايين الأسر المصرية وتؤثر بشكل مباشر على الأطفال ومستقبلهم النفسي والاجتماعي. وأوضحت فاطمة يوسف أن أبرز ما يميز الاتجاهات الحديثة في مشروع القانون هو محاولة الوصول إلى صيغة أكثر عدالة في تنظيم العلاقة بين الأب والأم بعد الانفصال، خاصة فيما يتعلق بحق الطفل في الرعاية النفسية والتواصل الطبيعي مع كلا الطرفين، مؤكدة أن الطفل يجب أن يظل بعيدًا عن الصراعات والخلافات الأسرية. كما أشارت إلى أن من أبرز المقترحات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع: تنظيم مسألة الاستضافة بدلًا من الاكتفاء بالرؤية التقليدية تشديد العقوبات المتعلقة بالامتناع عن سداد النفقة إعادة النظر في ترتيب الحضانة تنظيم إجراءات الطلاق والحد من النزاعات الممتدة داخل محاكم الأسرة وأكدت أن المجتمع بحاجة إلى قانون يحقق التوازن الحقيقي، فلا يكون منحازًا لطرف على حساب الآخر، بل يضمن حقوق المرأة ويحافظ في الوقت نفسه على دور الأب داخل الأسرة، لأن استقرار الأسرة لا يتحقق بإقصاء أي طرف، وإنما بتحقيق العدالة والالتزام بالمسؤولية المشتركة. وأضافت أن التطورات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الماضية فرضت ضرورة تحديث بعض النصوص القانونية بما يتناسب مع الواقع الحالي، خاصة مع زيادة معدلات الطلاق وتزايد النزاعات الأسرية داخل المحاكم، وهو ما يتطلب تشريعات أكثر مرونة وسرعة في الفصل وحماية أكبر للأطفال. وشددت فاطمة يوسف على أن قانون الأحوال الشخصية لا يجب النظر إليه باعتباره قانونًا لتنظيم الخلافات فقط، بل باعتباره أحد أهم القوانين المرتبطة بالأمن المجتمعي، لأن الأسرة هي الركيزة الأساسية لبناء المجتمع، وأي خلل في التوازن داخلها ينعكس بصورة مباشرة على المجتمع بأكمله. كما أكدت أن الحوار المجتمعي حول القانون أمر ضروري للغاية، حتى تخرج التعديلات بشكل يراعي طبيعة المجتمع المصري ويحافظ على الثوابت الاجتماعية والدينية، مع مواكبة التطورات الحديثة ومتطلبات الحياة. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح أي قانون لا يقاس فقط بقوة النصوص والعقوبات، وإنما بقدرته على تحقيق الاستقرار وتقليل النزاعات وحماية مصلحة الطفل والأسرة، لأن العدالة الحقيقية تبدأ من داخل البيت المصري.
توليفة عالمية بقيادة سينتيا خليفة.. أحمد السقا وفرنش مونتانا يجتمعان في أحدث إنتاجاتها السينمائية بمصر

سينتيا خليفة تنتج فيلم أمريكي مصري.. وتشارك أحمد السقا وفرنش مونتانا بطولته سينتيا خليفة تدخل عالم الإنتاج في مصر بفيلم عالمي يجمع أحمد السقا وفرنش مونتانا سينتيا خليفة تنتقل من الإخراج في لندن إلى الإنتاج المصري لفيلم عالمي مع أحمد السقا وفرينش مونتانا بعد الإخراج.. سينتيا خليفة تفاجئ الجميع بخطوة إنتاجية عالمية مع أحمد السقا تواصل الفنانة سينتيا خليفة توسيع حضورها داخل السوق العالمي، بعدما انتهت مؤخرًا من تصوير فيلم أجنبي ضخم داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، تخوض من خلاله أولى تجاربها الإنتاجية، ويجمع عددًا من الأسماء العربية والعالمية، أبرزهم أحمد السقا، ومغني الراب العالمي French Montana، إلى جانب أحمد مجدي. وأكدت سينتيا أن هذه التجربة تمثل بالنسبة لها خطوة مهمة ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا لدعم صناعة السينما في مصر، مشيرة إلى أنها كانت حريصة على تصوير العمل داخل مصر، لإبراز الإمكانيات الإنتاجية الكبيرة الموجودة، والمساهمة في استقطاب أعمال ونجوم عالميين للتصوير داخل البلاد. وكانت سينتيا قد عادت مؤخرًا من العاصمة البريطانية لندن، بعدما انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على مونتاج أول تجربة إخراجية لها في فيلم سينمائي عالمي، عبر فيلم “Borderline”، الذي تخوض أيضا بطولته مع Lucien Laviscount نجم مسلسل Emily in Paris. يجمع بين الإثارة والأكشن والخيال العلمي، والمقرر عرضه قريبا. وتتزامن تحركات سينتيا خليفة العالمية مع نجاحها في تثبيت حضورها داخل مصر مؤخرًا، من خلال مشاركتها في أعمال بارزة مثل وننسى اللي كان مع ياسمين عبد العزيز، وفرصة أخيرة مع طارق لطفي ومحمود حميدة، إلى جانب مسلسل ابن النادي مع أحمد فهمي، وفيلم بيج رامي مع رامز جلال، والمقرر طرحه قريبًا، ما يعكس توازنها بين النجومية المحلية والانطلاقة العالمية.
صالون المشورة الثقافي يستضيف معالي الأستاذ الدكتور مدني علاقي للحديث عن مسيرته المهنية

جدة – ماهر عبدالوهاب أستضاف صالون المشورة الثقافي، مساء أمس ، معالي الأستاذ الدكتور مدني عبدالقادر علاقي، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق، في لقاء ثقافي مميز بحضور مميز من رجال الاعمال والكتاب في بيت زينل الأثري بمنطقة جدة التاريخية ، وذلك للحديث عن تنوع الثقافات في مناطق المملكة وأثره الإيجابي في صياغة الشخصية السعودية. وكان في مقدمة مستقبلي الضيف سعادة الأستاذ الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، رئيس مجلس إدارة جمعية المشورة التراثية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، إلى جانب نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالتاريخ السعودي. هذا واستهل الدكتور النمر اللقاء بكلمة رحّب فيها بمعالي الأستاذ الدكتور علاقي. كما استعرض رئيس المجلس السيرة العلمية والعملية لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي، بدءاً من مسيرته في مدينة جازان، وصولاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حتى توليه منصب وزير الدولة. وتناول اللقاء محطات من سيرته المهنية التي عكست رحلة علمية وعملية ثرية بدأت من جازان، مروراً بمكة المكرمة، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، التي حصل منها على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة والتنظيم. وبعد عودته، أنطلقت رحلته الأكاديمية في جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تدرج في المناصب القيادية من أستاذ جامعي إلى عميد ووكيل للجامعة، قبل أن يتولى منصب وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، ليسهم بخبراته في تطوير العمل الأكاديمي والإداري والمؤسسي بالمملكة. وشهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث فُتح باب النقاش، وطُرحت العديد من الأسئلة التي أجاب عنها معالي الأستاذ الدكتور علاقي بإسهاب، مستعرضاً تجاربه ورؤيته حول تنوع الثقافات وأثرها في المجتمع السعودي. وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور هاشم النمر درعاً تذكارياً لمعالي الأستاذ الدكتور علاقي تقديراً لمشاركته القيّمة، قبل إلتقاط الصور التذكارية.
دول جوار ليبيا تدعم خارطة الحل السياسي بالقاهرة.. إشادة أممية بدور مصر والآلية الثلاثية في دفع الاستقرار

رندة رفعت أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، شاركت اليوم الخميس في اجتماع الآلية الثلاثية المعنية بليبيا، والذي جمع وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس بالعاصمة المصرية القاهرة، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم المسار السياسي وتحقيق الاستقرار في ليبيا. وخلال ختام المباحثات الوزارية، استعرضت الممثلة الأممية أبرز جهود البعثة لتنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما يشمل نتائج الاجتماع المصغر والتقدم المُحرز في مسارات الحوار المُهيكل بين الأطراف الليبية، بما يسهم في تعزيز فرص التوافق الوطني ودفع العملية السياسية الشاملة. وأكد وزراء خارجية الدول الثلاث دعمهم الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في ليبيا، مشيدين بالدور الذي تضطلع به البعثة الأممية في مساندة الليبيين للتوصل إلى حلول مستدامة للأزمة السياسية الراهنة. كما شددوا على أهمية تحقيق الازدهار الاقتصادي باعتباره ركيزة أساسية لدعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد. من جانبها، أعربت هانا تيتيه عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدمه دول جوار ليبيا، مجددة التزام الأمم المتحدة بالعمل الوثيق مع الشركاء الإقليميين والجهات الليبية المعنية لدفع عملية سياسية جامعة تلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
الهند وأفريقيا تؤجلان قمة نيودلهي.. شراكة استراتيجية تتجاوز التحديات الصحية نحو مستقبل جنوب–جنوب أكثر قوة

رندة رفعت في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الهند والقارة الأفريقية، أعلنت حكومة جمهورية الهند والاتحاد الأفريقي تأجيل انعقاد القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا (IAFS IV)، التي كان من المقرر عقدها في نيودلهي خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026، وذلك عقب مشاورات رفيعة المستوى بشأن التطورات الصحية في بعض مناطق القارة الأفريقية. وأكد البيان الصحفي المشترك الصادر في نيودلهي، اليوم الخميس، أن الجانبين أجريا مشاورات مكثفة حول الوضع الصحي المتطور في أفريقيا، مع التشديد على أهمية تعزيز قدرات الجاهزية والاستجابة الصحية العامة في مختلف أنحاء القارة، عبر دعم المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) والمؤسسات الوطنية ذات الصلة. وجددت الهند تضامنها الكامل مع شعوب وحكومات أفريقيا، مؤكدة استعدادها للمساهمة في الجهود التي يقودها المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، بما يعكس التزام نيودلهي التاريخي بدعم الحلول الأفريقية بقيادة أفريقية، في إطار نهج التعاون جنوب–جنوب. وأشار البيان إلى أن القرار جاء بعد مشاورات بين الحكومة الهندية ورئاسة الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تم الاتفاق على أن عقد القمة في موعد لاحق سيكون الخيار الأنسب لضمان المشاركة الكاملة والفعالة للقادة الأفارقة وكافة الأطراف المعنية. وأوضح الجانبان أن المواعيد الجديدة لانعقاد القمة والاجتماعات المرتبطة بها سيتم تحديدها عبر مشاورات متبادلة، على أن يتم الإعلان عنها في الوقت المناسب. ويحمل تأجيل القمة دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، إذ يؤكد حرص الهند والاتحاد الأفريقي على الحفاظ على الزخم الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، وعدم اختزال المنتدى في مجرد حدث بروتوكولي، بل منصة شاملة لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والاستثمار والصحة والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي. كما أعادت الهند وأفريقيا التأكيد على شراكتهما التاريخية القائمة على التضامن والاحترام المتبادل والتنمية المشتركة، مع التمسك برؤية موحدة تدعم السلام والازدهار ورفاهية الشعوب في دول الجنوب العالمي.
سلطنة عُمان تقود حوارًا دوليًّا في جنيف حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصحة

رندة رفعت استضافت سلطنة عُمان وبمشاركة عدد من الدول والمنظمات الدولية والوزراء وصنّاع القرار والخبراء الصحيين، حدثًا رفيع المستوى على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والسبعين المنعقدة حاليًّا بجنيف وتستمر حتى 23 مايو الجاري. وخُصِّص الحدث لبحث سبل تسريع التحول الرقمي الموثوق في القطاع الصحي، في ظل تصاعد متسارع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في منظومات الرعاية الصحية حول العالم، وجاء تحت عنوان “تسريع التحول الرقمي الموثوق في الصحة: تعزيز حوكمة البيانات، وقابلية التشغيل البيني، والحوكمة المسؤولة للذّكاء الاصطناعي من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة”. وأكّد الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة في كلمته أنّ التحول الرقمي الموثوق لم يعد خيارًا بل ضرورة حوكمية لا تحتمل التأجيل، مستندًا إلى البرنامج العام الرابع عشر لمنظمة الصحة العالمية 2025– 2028 الذي يُقرّ بأن الصحة الرقمية والذّكاء الاصطناعي ركيزتان تحويليتان جوهريتان لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة. وأشار الدكتور هلال بن علي السبتي إلى تجربة سلطنة عُمان الرائدة، مؤكدًا أنّ نجاح التحول الرقمي يستلزم نهجًا شاملًا يتجاوز مجرد مشروع تقني، ليرتكز على قيادة رشيدة وتخطيط واقعي واستثمار مستدام وتنمية متواصلة للكفاءات البشرية. وأكّد أنّ الإنصاف يجب أن يكون الأساس الذي تقوم عليه هذه المنظومة الرقمية، داعيًا إلى ضمان حق جميع الدول في الوصول المتكافئ إلى الدعم والمعرفة والشراكة بغض النظر عن مستوى تطورها الرقمي. وتأتي هذه المبادرة في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها النظم الصحية عالميًّا، حيث باتت أدوات الذّكاء الاصطناعي والتقنيات المعتمدة على البيانات تُستخدم على نطاق واسع في الرعاية السريرية، ورصد الأمراض، وإدارة تمويل الصحة، والتخطيط للنظم الصحية، فضلًا عن تصاعد التهديدات السيبرانية التي تستهدف المستشفيات والمؤسسات الصحية العامة. يُذكر أنّ هذا الحدث يمثّل امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان في تعزيز التعاون الصحي الدولي، وتجسيدًا لالتزامها بمسيرة التحول الرقمي القائم على الحوكمة والمسؤولية.
وزارة الإعلام العمانية تحتفي بإطلاق فيلم وثائقي لشخصية أمريكية أسهمت في الخدمات الصحية بعمان

رندة محمد تحتفي وزارة الإعلام بسلطنة عمان بإطلاق الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” الذي يوثق سيرة الدكتور الأمريكي ويلز تومز، أحد الشخصيات المرتبطة بتاريخ الخدمات الصحية في سلطنة عُمان ويرصد العمل بدايات رحلته منذ طفولته، وتأثره المبكر بمعاناة مرضى الجذام والأمراض المعدية، وصولًا إلى تكريس حياته للعمل الطبي والإنساني في عُمان. وقد أكد الدكتور عبد الله الحراصي وزير الإعلام أن الفيلم الوثائقي “الدختر طومس” يأتي ضمن برنامج وزارة الإعلام الهادف إلى توثيق التاريخ العُماني وإبراز الجوانب الإنسانية والحضارية في المجتمع العُماني، من خلال إنتاج أعمال إعلامية ووثائقية تُقدَّم برؤية معاصرة ومعايير إنتاجية حديثة. كما أكد الدكتور الحراصي أن الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على إنتاج عددٍ من الأفلام والبرامج الوثائقية البارزة، من أهمها سلسلة “بيت العجائب” بأجزائها الثلاثة، وبرنامج “ولنا أثر”، إلى جانب أعمال أخرى تُعنى بحفظ التراث الثقافي والذاكرة الوطنية، وتقديمها للأجيال الجديدة وللجمهور العربي والدولي بأسلوب بصري معاصر.
الدكتور جمال بن صالح مؤمنة: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا في خدمة الحجاج.. ومصر تشهد نهضة تنموية وحضارية غير مسبوقة

رندة محمد أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة، مدير المركز الثقافي الإسلامي في بروكسل سابقًا، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن ما تشهده منظومة الحج من تطور نوعي يعكس رؤية قيادية استثنائية جعلت من خدمة الحجاج أولوية استراتيجية وإنسانية. وبمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفع الدكتور جمال مؤمنة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السعودية والشعب السعودي الكريم، داعيا الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة عيد خير وبركة على الأمة العربية والإسلامية، وأن يعيده على المسلمين جميعًا بالأمن والاستقرار والرخاء. وأكد د . جمال مؤمنة أن المملكة نجحت خلال السنوات الأخيرة في إحداث نقلة حضارية كبرى في إدارة مواسم الحج والعمرة، من خلال تنفيذ مشروعات عملاقة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ساهمت في التيسير على الحجاج والمعتمرين، وتقليل المشقة، ورفع الطاقة الاستيعابية، بما يضمن أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والانسيابية. وأضاف أن التوسعات الكبرى في البنية التحتية، وتحديث شبكات الطرق ووسائل النقل، واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية في إدارة الحشود، تعكس حجم الاستثمار الكبير الذي توليه المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، معتبرا أن التجربة السعودية أصبحت نموذجًا عالميا يُحتذى به في الإدارة والتنظيم والخدمات اللوجستية المرتبطة بالحشود الكبرى. وأشار الدكتور جمال مؤمنة إلى أن الإجراءات السلسة التي يلمسها الحجاج منذ لحظة الوصول وحتى أداء المناسك، وما يصاحبها من خدمات صحية وأمنية وتنظيمية متطورة، تعكس مستوى عاليًا من الاحترافية والجاهزية، وتؤكد حرص المملكة على توفير أقصى درجات الراحة والسلامة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في الارتقاء بخدمات الحج والعمرة. وفي سياق متصل، أشاد الدكتور جمال بن صالح مؤمنة بما تشهده مصر حاليًا من نهضة تنموية وعمرانية واسعة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة واضحة في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، خاصة في مجالات البنية التحتية، وشبكات الطرق والكباري، والمدن الجديدة، والمشروعات السكنية العملاقة التي ساهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة. كما ثمّن النهضة الثقافية والسياحية التي تشهدها مصر موخرا، من خلال تطوير المواقع الأثرية والمتاحف والمشروعات السياحية الكبرى، بما يعكس المكانة التاريخية والحضارية لمصر، ويعزز من قدرتها على استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم. وأكد أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية والثقافية، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد من تطور ملموس يعكس إرادة قوية نحو بناء دولة حديثة وقوية تلبي تطلعات مواطنيها. واختتم الدكتور جمال مؤمنة تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ومصر وشعبيهما، وأن يديم عليهما الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يعيد عيد الأضحى المبارك على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
الخدمات الأرضية السعودية: “مسافر بلا حقيبة” وفرت الوقت والجهد للحجاج

رندة محمد أكدت الشركة السعودية للخدمات الأرضية للطيران المدني، إن الشركة تواصل جهودها في تقديم أفضل الخدمات لكافة المسافرين عبر المطارات السعودية، مستخدمة أحدث الأساليب العالمية المستدامة، التي وضعتها في مصاف كبرى الشركات الدولية المتخصصة في هذا المجال. وعلى هامش مشاركتها باجتماعات الاتحاد الدولي للطيران “آياتا” في القاهرة، بحضور بندر غندر المدير التنفيذي للتسويق وتطوير الأعمال بالشركة السعودية للخدمات الأرضية، أوضحت الشركة أنها تقدم خدماتها حاليًا في 29 مطارًا داخل المملكة، وتخدم أكثر من 120 مليون مسافر سنويا عن طريق ١٢٠ شركة طيران عالمية وحصة سوقية تفوق ٩١٪. وتستهدف زيادة حجم أعمالها بما يخدم قطاع الطيران واللوجستيات في المملكة. وأكدت على علاقاتها الممتدة مع شركات الطيران المصرية منذ عقود، ولا تزال مستمرة ليومنا هذا، حيث تقدم خدماتها لعدد من الشركات من بينها مصر للطيران وإير كايرو والنيل للطيران وشركة نسمة والمصرية العالمية وشركة طيران بتروليوم، لافتة إلى أن تنوع خدمات الشركة السعودية التي تغطي كافة أنواع العملاء بداية من الطيران الملكي وحتى الطيران منخفض التكاليف، والطيران الخاص والعمودي. خدمات متنوعة وكشف ممثلو الشركة السعودية، عن توسع الشركة في قطاع الكروز، حيث تقدم خدماتها حاليًا في 3 موانئ داخل المملكة هي ميناء جدة الإسلامي وينبع والدمام، وتشمل خدمات الاستقبال والترحيب وإنهاء الإجراءات “check in” ومناولة الامتعة. وأوضحت أن شركة الخدمات الأرضية بدأت نشاطها قبل نحو 80 عامًا مع الخطوط السعودية، قبل أن تنفصل لاحقًا كشركة مستقلة، وعملت بجهد كبير لملاحقة التطور العالمي، مع الحرص على رعاية المسافرين عبر المطارات السعودية، فمثلا تقدم الشركة خدمات الاستقبال والترحيب في المطارات والمسار السريع تحت مسمى “حياكم”، بالإضافة إلى خدمات تغليف الأمتعة في 22 مطارًا باستخدام مواد صديقة للبيئة، وذلك في إطار توجهات المملكة نحو الاستدامة والحفاظ على البيئة. مسافر بلا حقيبة وحول المبادرة النوعية خدمة “مسافر بلا حقيبة” التي أطلقتها المملكة لحجاج الموسم الحالي، قال ممثلو الشركة، إنها خدمة تقدم لضيوف الرحمن من الحجاج ، مثل باقي الخدمات الأرضية الجديدة التي تقدم للمسافرين عبر مطارات المملكة، وكانت هيئة الطيران المدني بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية عملت على تسهيل وتسريع الخدمة والسماح للشركة بإنشاء منطقة خاصة لمناولة عفش المجموعات، لتخضع لتجربة أسفرت العام الماضي عن نقل ما يقارب من مليون حقيبة من خلال هذه المبادرة في حج العام الماضي. وتابعت: “الخدمة تهدف لتسهيل وتسريع إجراءات الوصول والمغادرة للحجاج، ولذا وبعد نجاحها في الموسم الماضي تم اتاحة الخدمة لكافة ضيوف الرحمن، حيث يصل الراكب ويخرج للحافلة الناقلة له ثم إلى مقر الإقامة، ومن ثم تصل حقائبه لمقر السكن، دون انتظار عند السير الخاص بالحقائب”. وأضافت: “ومن أبرز التحديات التي واجهتنا هي الربط التقني بين أنظمة شركات الطيران ومنصة تقديم الخدمات، والذي تم التغلب عليها في وقت قياسي حيث أصبح من الممكن معرفة عنوان سكن الحاج عن طريق القراءة الآلية لملصق الحقيبة، وكذلك التحدي التشغيلي الذي تم حله في الرحلات المغادرة حيث تقوم الشركة باستلام الأمتعة وإصدار كروت الصعود من مقر السكن، وتقوم بنقل الأمتعة الى الطائرة مباشرة ويأتي الحاج الى المطار وقت المغادرة فقط حاملاً كرت الصعود ويدخل مباشرة لانهاء اجراءات الجوازات ومن ثم الى الطائرة”. وحول ضمان أمان الحقائب، أوضح ممثلو الشركة أن هناك تشريع خاص لهذه الخدمة والتي تحرص على سلامتها وأمنها، وتضع معايير عالية لرفع جودة الخدمة المقدمة، كما أن هناك تأمين على الحقائب حال فقدها، ولكنها في النهاية هي تجربة حققت نجاحا كبيرا وساعدت في تخفيف معاناة السفر، وإتاحة الوقت الأكبر للحجاج للاستمتاع برحلتهم الدينية الروحية.
الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يجدد الثقة بقيادته ويطلق مبادرات استراتيجية لتعزيز حضور الصناعة العربية عالمياً

رندة محمد في خطوة تعكس تنامي الحضور العربي في قطاع المعارض والمؤتمرات الدولية، عقد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية جمعيته العمومية العادية بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة عربية واسعة ضمت نخبة من قادة ورواد صناعة المعارض والمؤتمرات من مختلف الدول العربية، وبحضور ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وترأس أعمال الجمعية العمومية سعادة الشيخ جبر آل ثاني، رئيس الاتحاد، بحضور وفد من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة سعادة الدكتور رائد علي الجبوري، الوزير المفوض ومدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية، إلى جانب السيد محمد الحسيني، عضو إدارة المنظمات والاتحادات العربية. واحتضن نادي المقاولين العرب للتجديف على ضفاف نهر النيل أعمال الاجتماع، الذي شهد مشاركة 65 عضواً يمثلون 16 دولة عربية، من مؤسسات حكومية ومراكز معارض وشركات تنظيم ومقدمي خدمات صناعة المعارض والمؤتمرات، سواء بالحضور المباشر أو عبر الوسائل الإلكترونية، في مشهد يعكس اتساع قاعدة التمثيل العربي داخل الاتحاد. تجديد الثقة بقيادة الاتحاد وجددت الجمعية العمومية ثقتها في قيادة الاتحاد من خلال إعادة انتخاب سعادة الشيخ جبر آل ثاني رئيساً للاتحاد لولاية ثانية، كما تم تجديد الثقة بالأستاذ أحمد الديب أميناً عاماً للاتحاد لفترة ثانية، تقديراً للجهود التي بذلت خلال المرحلة الماضية في توسيع أنشطة الاتحاد وتعزيز حضوره على المستويين العربي والدولي. كما تم انتخاب نواب رئيس الاتحاد للمناطق الجغرافية المختلفة، وهم: • السيد البشير بن عمر (تونس) نائباً للرئيس لمنطقة شمال أفريقيا. • الأستاذ صلاح الشيخ (السودان) نائباً للرئيس لمنطقة وادي النيل وشرق أفريقيا. • الأستاذ محمد حمزة (سوريا) نائباً للرئيس لمنطقة المشرق العربي. • الشيخ زكريا الغساني (سلطنة عُمان) نائباً للرئيس لمنطقة الخليج العربي. وشهد الاجتماع كذلك انضمام عدد من القيادات العربية إلى مجلس إدارة الاتحاد، في خطوة تستهدف تعزيز التنوع المهني والخبرات التخصصية، بما يدعم تطوير العمل المؤسسي للاتحاد خلال المرحلة المقبلة. إقرار خطة عمل 2026 واعتمدت الجمعية العمومية خطة عمل الاتحاد وموازنته التقديرية للفترة من يناير إلى ديسمبر 2026، والتي تركز على تعزيز التعاون العربي في قطاع المعارض والمؤتمرات، وتطوير برامج التدريب والتأهيل المهني، وتوسيع شبكة العلاقات الدولية، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية لدعم صناعة المعارض العربية وتعزيز تنافسيتها عالمياً. التكنولوجيا والابتكار في صدارة الأولويات وشهدت أعمال الجمعية عرضاً تقديمياً من شركة “ميتا إكسبو” قدمه الدكتور/ عمرو النحاس رئيس مجلس إدارة الشركة تناول مستقبل المعارض الهجينة والتقنيات الرقمية الحديثة، ودورها في تطوير تجربة العارضين والزوار، وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق الدولية عبر الحلول التكنولوجية المتقدمة. كما قدمت الدكتورة نتالي الطويل عرضاً متخصصاً حول الدور المتنامي للمعارض الفنية والثقافية والتراثية بوصفها أدوات للتوعية والتعليم والحوار الحضاري، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز القوة الناعمة العربية، مؤكدة أهمية صياغة استراتيجية عربية موحدة للنهوض بهذا النوع من المعارض. مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل العربي واعتمدت الجمعية العمومية حزمة من التوصيات والمبادرات الاستراتيجية الرامية التي طرحا الأعضاء في أعضاء الاتحاد في المملكة المغربية بهدف تعزيز مكانة صناعة المعارض العربية، من أبرزها: • إطلاق برنامج للمعارض العربية المشتركة وتنظيم فعاليات دورية بين الدول الأعضاء. • تعزيز التكامل بين منظمي المعارض العرب وتنسيق المواعيد والخطط الترويجية للمعارض المتخصصة. • دعم مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في المعارض العربية. • تنظيم مؤتمرات صحفية إقليمية للترويج للمعارض العربية وأنشطة الاتحاد. • دراسة إنشاء مكاتب إقليمية ونقاط اتصال للاتحاد في مختلف الأقاليم العربية. • إطلاق خطة متكاملة للترويج للبرنامج العربي للمعارض. • تخصيص جناح موحد للاتحاد داخل المعارض الأعضاء لتعزيز فرص التعاون والتعريف بالفعاليات العربية. • إنشاء لجنة متخصصة للعلاقات الدولية والترويج الخارجي، تضم كل من الدكتورة زهرة المعافرى ، والسيد عماد بن جلون بهدف توسيع الشراكات الدولية واستقطاب فرص التعاون العالمية. شراكات عربية – صينية جديدة وناقش أعضاء الجمعية العمومية مقترح مذكرة تفاهم بين معرض الصين والدول العربية في نينغشيا والاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، والتي قدمتها الدكتورة نزيهة تغزويت بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري وتبادل الخبرات بين الجانبين العربي والصيني. تأسيس ثلاثة مجالس قطاعية متخصصة وفي إطار تطوير منظومة العمل المؤسسي داخل الاتحاد، أوصت الجمعية العمومية بإنشاء ثلاثة مجالس قطاعية متخصصة تعمل تحت مظلة الاتحاد، تشمل: • المجلس العربي لمراكز المعارض والمؤتمرات. • المجلس العربي لمنظمي المعارض والمؤتمرات. • المجلس العربي لموردي ومقدمي خدمات صناعة المعارض والمؤتمرات. ومن المنتظر أن تضطلع هذه المجالس بتمثيل القطاعات المهنية المختلفة، وإعداد الدراسات والمبادرات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب، وتعزيز التكامل بين مختلف الأطراف الفاعلة في صناعة المعارض والمؤتمرات العربية. رسالة للمستقبل وأكد المشاركون أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود العربية لتطوير صناعة المعارض والمؤتمرات باعتبارها إحدى الأدوات المحورية لدعم التجارة والاستثمار والسياحة والاقتصاد الإبداعي، فضلاً عن دورها في تعزيز التكامل الاقتصادي العربي والانفتاح على الأسواق العالمية. وفي ختام أعمال الجمعية العمومية، أعرب أعضاء الاتحاد عن تقديرهم للدعم المتواصل الذي تقدمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لأنشطة الاتحاد، كما وجهوا الشكر للأعضاء والشركاء كافة الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث العربي، مؤكدين التزامهم بمواصلة العمل المشترك لبناء صناعة معارض عربية أكثر حضوراً وتأثيراً على الساحة الدولية.