الحديثى : اتحاد المهندسين العرب يدعم تقرير اليونسكو العالمي للهندسة ويطالب بإبراز تحديات المهندسين العرب

رندة رفعت  أكد البروفيسور عادل الحديثي، الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب، حرص الاتحاد على تعزيز التعاون مع منظمة اليونسكو في إطار إعداد تقرير الهندسة العالمي الثالث (ER III)، مشددًا على أهمية أن يعكس التقرير واقع القطاع الهندسي في الدول العربية والتحديات التي تواجهه خلال السنوات المقبلة.   جاء ذلك خلال مشاركة اتحاد المهندسين العرب في الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للمشروع، الذي عُقد بمقر اليونسكو في باريس بمشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات والمنظمات الهندسية الدولية، حيث استعرض الحديثي رؤية الاتحاد ومقترحاته للمساهمة في إعداد التقرير المزمع إنجازه خلال الفترة من 2026 إلى 2030.   وأوضح الحديثي أن الاتحاد يسعى إلى أن يتناول التقرير القضايا المحورية التي تؤثر على مستقبل المهنة الهندسية في المنطقة العربية، وفي مقدمتها التزايد المستمر في أعداد خريجي كليات الهندسة مقارنة بفرص التوظيف المتاحة، وما ينتج عن ذلك من تحديات تتعلق بالبطالة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات أسواق العمل وخطط التنمية.   كما دعا إلى التركيز على تداعيات الصراعات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، وما تسببه من هجرة للكفاءات الهندسية واستنزاف للخبرات الوطنية، إضافة إلى أهمية معالجة الفجوات بين الجنسين في التعليم الهندسي وسوق العمل، وتعزيز مشاركة المرأة في مختلف التخصصات الهندسية.   وأشار الأمين العام لاتحاد المهندسين العرب إلى أن الاتحاد سيقدم مجموعة من المبادرات الداعمة للمشروع، من بينها إتاحة البيانات والمعلومات عبر شبكة الاتحاد التي تضم 18 هيئة ونقابة هندسية تمثل أكثر من 1.5 مليون مهندس ومهندسة، إلى جانب إعداد دراسات حالة عربية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإعادة الإعمار والمدن الذكية.   وأضاف أن الاتحاد على استعداد لتنظيم برامج تدريبية وورش عمل إقليمية لتأهيل الخبراء المختصين بجمع وتحليل البيانات، فضلاً عن المساهمة في مراجعة المحتوى الخاص بالمنطقة العربية وترشيح خبراء للمشاركة في مختلف مراحل إعداد التقرير.   وأكد الحديثي أن الاتحاد يتطلع إلى توقيع مذكرة تفاهم مع اليونسكو لتنظيم أطر التعاون المشترك، بما يضمن تمثيلًا عربيًا فاعلًا في التقرير العالمي، ويسهم في صياغة توصيات تدعم تطوير التعليم الهندسي وتعزيز الابتكار وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   ويُعد تقرير اليونسكو العالمي الثالث للهندسة من أبرز المبادرات الدولية المعنية برصد واقع الهندسة والقدرات الهندسية حول العالم، إذ يهدف إلى بناء قاعدة بيانات شاملة للمؤشرات الهندسية، وتقييم الفجوات الإقليمية والجندرية، وربط مخرجات التقرير بأهداف التنمية المستدامة ومتطلبات التنمية المستقبلية.

الهند تعيد رسم ملامح النظام العالمي من بوابة بريكس.. شراكة استراتيجية مع مصر تقود مستقبل الجنوب العالمي

رندة رفعت في وقت يشهد فيه العالم تحولات جيوسياسية واقتصادية غير مسبوقة، تبرز الهند باعتبارها إحدى القوى الصاعدة الأكثر تأثيرًا على الساحة الدولية، مستندة إلى رؤية تنموية شاملة تجمع بين النمو الاقتصادي والابتكار والتعاون متعدد الأطراف. ومع توليها رئاسة مجموعة بريكس لعام 2026، تبدو نيودلهي عازمة على تحويل التكتل إلى منصة أكثر فاعلية للدفاع عن مصالح الاقتصادات الناشئة وإعادة التوازن إلى منظومة الحوكمة العالمية.   وتأتي الرئاسة الهندية لمجموعة بريكس في مرحلة مفصلية من تاريخ التكتل، خاصة بعد التوسع الكبير الذي شهدته المجموعة بانضمام دول جديدة، من بينها مصر، بما عزز من وزنها الاقتصادي والسياسي على المستوى الدولي. وتطرح الهند خلال رئاستها رؤية تقوم على تعزيز المرونة الاقتصادية، ودعم الابتكار، وتسريع التحول الرقمي، وتوسيع فرص التنمية المستدامة للدول الأعضاء.   الهند.. قوة اقتصادية تقود التحول العالمي خلال العقد الأخير، رسخت الهند مكانتها باعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، وأصبحت نموذجًا للدول النامية الساعية إلى تحقيق التقدم عبر التكنولوجيا والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري.   وتستند الرؤية الهندية داخل بريكس إلى قناعة بأن مستقبل الاقتصاد العالمي لن يُصنع فقط في العواصم التقليدية الكبرى، بل من خلال شراكات جديدة تقودها الاقتصادات الناشئة، وهو ما جعل نيودلهي تركز على بناء منظومة تعاون أكثر عدالة وتوازنًا بين دول الجنوب العالمي.   وتحت شعار “البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة”، تضع الهند ملفات الأمن الغذائي والطاقة النظيفة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية في مقدمة أولوياتها، في محاولة لخلق نموذج تنموي أكثر قدرة على مواجهة الأزمات العالمية.   مصر والهند.. تحالف صاعد داخل بريكس تكتسب العلاقات المصرية الهندية أهمية متزايدة داخل التكتل، إذ تمثل القاهرة ونيودلهي اثنتين من أقدم الحضارات الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في محيطهما الإقليمي.   ومنذ انضمام مصر إلى بريكس، شهد التعاون بين البلدين دفعة قوية شملت قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية والتعليم العالي، وهو ما يعكس توافقًا متزايدًا بين رؤيتي البلدين تجاه مستقبل التنمية والتعاون الدولي.   وتنظر الهند إلى مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا يمتلك موقعًا جغرافيًا استثنائيًا يربط بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا، بينما تمثل السوق الهندية إحدى أكبر الأسواق العالمية وأكثرها ديناميكية وقدرة على استيعاب الاستثمارات والشراكات طويلة الأجل.   بنك التنمية الجديد.. قصة نجاح هندية داخل بريكس ومن أبرز الإنجازات التي تدعم مكانة بريكس عالميًا نجاح بنك التنمية الجديد (NDB) في تمويل عشرات المشروعات التنموية الكبرى، بما يشمل الطاقة النظيفة والبنية التحتية والنقل والمياه والخدمات العامة.   وتدفع الهند بقوة نحو توسيع دور البنك باعتباره أحد أهم أدوات التمويل البديلة للدول النامية، بما يتيح تنفيذ مشروعات استراتيجية دون الاعتماد الكامل على المؤسسات المالية التقليدية، الأمر الذي يعزز الاستقلالية الاقتصادية للدول الأعضاء.   التجارة والاقتصاد الرقمي في قلب الرؤية الهندية تركز نيودلهي خلال رئاستها على رفع معدلات التجارة البينية بين دول بريكس، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للنمو والاستثمار.   كما تراهن الهند على خبراتها المتقدمة في التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي لتقديم نموذج ناجح يمكن للدول الأعضاء الاستفادة منه، خاصة في ظل التحول العالمي المتسارع نحو الاقتصاد المعرفي.   دبلوماسية الشعوب.. الوجه الإنساني للهند ولا تقتصر الرؤية الهندية على الأبعاد الاقتصادية فقط، بل تمتد إلى تعزيز التواصل بين الشعوب من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية وتطوعية واسعة النطاق، تؤكد إيمان نيودلهي بأن التنمية الحقيقية تبدأ من الإنسان.   وتعكس مبادرات مثل BRICS Serve اهتمام الهند بإشراك الشباب ورواد الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني في عملية التعاون الدولي، بما يجعل بريكس مشروعًا تنمويًا يلامس حياة المواطنين بشكل مباشر.   نحو قمة تاريخية في نيودلهي ومع استعداد الهند لاستضافة قمة بريكس في سبتمبر 2026، تتجه الأنظار إلى نيودلهي باعتبارها مركزًا للحوار الدولي وصناعة التوافقات الجديدة بين الاقتصادات الناشئة.   وتسعى الهند إلى تحويل القمة المرتقبة إلى محطة مفصلية في مسيرة التكتل، عبر التركيز على نتائج ملموسة تشمل تسهيل التجارة، وتوسيع التمويل التنموي، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، ودعم التحول الرقمي، وإعطاء الدول النامية صوتًا أكثر قوة داخل المؤسسات الدولية.   وفي ظل هذه الرؤية الطموحة، تبدو الهند اليوم أكثر من مجرد رئيس دوري لمجموعة بريكس؛ فهي تقدم نفسها كقوة دولية مسؤولة تسعى إلى بناء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدالة، مستندة إلى مزيج فريد من الإرث الحضاري العريق، والقوة الاقتصادية المتنامية، والقدرة على بناء الجسور بين الأمم، وهو ما يجعل رئاستها لبريكس واحدة من أكثر المراحل تأثيرًا في تاريخ التكتل منذ تأسيسه.

اليوم العالمي لليوجا 2026.. الهند تجمع آلاف المصريين تحت ظلال الأهرامات احتفاءً بالصحة والسلام

رندة رفعت تواصل الهند ترسيخ مكانتها كقوة حضارية وثقافية عالمية من خلال احتفالات اليوم العالمي لليوجا 2026، التي تشهد هذا العام زخماً غير مسبوق في مصر، في إطار العلاقات التاريخية المتنامية بين القاهرة ونيودلهي، وما يجمع البلدين من إرث حضاري وإنساني عريق. وأعلنت سفارة الهند بالقاهرة تنظيم سلسلة واسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية في مختلف المحافظات المصرية احتفالاً باليوم العالمي لليوجا، الذي يُحتفى به سنوياً في 21 يونيو بهدف تعزيز الصحة الجسدية والنفسية ونشر قيم التوازن والوئام بين الشعوب.   وأكدت السفارة أن الفعاليات انطلقت رسمياً برعاية سفير الهند لدى مصر، سعادة السفير سوريش ريدي، خلال احتفالية جماهيرية كبرى أقيمت في نادي النصر الرياضي بالقاهرة تحت شعار «اليوجا والثقافة الهندية»، بمشاركة أكثر من 300 شخص من محبي اليوجا والجمهور المصري، في مشهد عكس تنامي الاهتمام بهذا الإرث الهندي العريق الذي تحول إلى ظاهرة عالمية تمارس في مختلف القارات.   وشهدت مدينة الإسماعيلية فعالية رئيسية أخرى بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الإسماعيلية، حيث مارس المشاركون تمارين اليوجا على ضفاف بحيرة التمساح، في أجواء جمعت بين الطبيعة والرياضة والثقافة.   وفي إطار تعزيز الدبلوماسية الثقافية، نظمت السفارة ورشة عمل متخصصة لليوجا بالتعاون مع مبادرة “مرحباً بكم في مصر” التابعة لجمعية زوجات الدبلوماسيين المصريين، بهدف نشر الوعي بأهمية الصحة البدنية والذهنية بين أعضاء السلك الدبلوماسي.   كما احتضنت قلعة قايتباي التاريخية بالإسكندرية فعالية تمهيدية كبرى شارك فيها عدد كبير من المصريين والزوار، حيث تحولت الساحة المطلة على البحر المتوسط إلى منصة مفتوحة لممارسة اليوجا، إلى جانب عروض ثقافية أبرزت عمق الروابط الحضارية بين الهند ومصر.   وفي خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدور الإعلام في نشر الثقافة الصحية، استضاف مقر إقامة السفير الهندي بالقاهرة فعالية خاصة تحت عنوان «يوم اليوجا للإعلام»، شارك فيها ممثلون عن وسائل إعلام مصرية ودولية، وشهدت جلسات تدريبية وتفاعلية سلطت الضوء على الفوائد الصحية والنفسية لليوجا.   كما نظمت السفارة مسابقة دولية للكاريكاتير حول اليوجا، استقطبت 210 مشاركين من 33 دولة، في مبادرة جمعت بين الفن والإبداع والرسائل الإنسانية التي تجسدها اليوجا كجسر للتواصل بين الثقافات.   ومن المقرر أن تستمر الفعاليات خلال شهر يونيو عبر أنشطة جديدة في النادي الأهلي بفرع الشيخ زايد ومكتبة مصر العامة بفرع الزاوية، وصولاً إلى الاحتفالية الرئيسية المرتقبة في 21 يونيو بمنطقة أهرامات الجيزة، أحد أبرز المعالم الحضارية في العالم.   ومن المنتظر أن تجمع الفعالية الختامية مسؤولين وشخصيات عامة ودبلوماسيين وممارسي اليوجا من مختلف الجنسيات، للمشاركة في جلسة جماعية عند سفح الأهرامات، في رسالة رمزية تعكس التقاء حضارتين من أقدم حضارات العالم، وتؤكد قدرة الثقافة والرياضة على تعزيز السلام والتفاهم الإنساني.   وتُعد الهند صاحبة المبادرة الدولية لإقرار اليوم العالمي لليوجا من قبل الأمم المتحدة عام 2014، ومنذ ذلك الحين تحولت اليوجا إلى واحدة من أبرز أدوات القوة الناعمة الهندية، وأسهمت في نشر قيم الصحة والرفاهية والتقارب بين الشعوب في مختلف أنحاء العالم. 

الأكاديمية العربية بالعلمين تجمع سفراء 5 دول وخبراء النقل واللوجستيات لرسم آفاق التعاون الدولي وتعزيز جاهزية سوق العمل

رندة رفعت تستضيف الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، بفرعها بمدينة العلمين، فعاليات المجلس الاستشاري للأعمال والتعاون الدولي، بمشاركة رفيعة المستوى تضم سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية معتمدين لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والخبراء المتخصصين. ويشارك في أعمال المجلس كل من معالي السفير أمجد العضايلة سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، والسفير أحمد علي بري سفير جمهورية جيبوتي، والسفير علي عبدي أواري السفير والمندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية، والسفير سوريش كيه ريدي سفير جمهورية الهند، والسفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويأتي انعقاد المجلس في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التعاون الدولي وتوسيع شبكة الشراكات الإقليمية والعالمية، حيث يناقش المشاركون أحدث المستجدات في مجالات الأعمال والعلاقات الدولية، وآليات دعم التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتنمية وتبادل الخبرات. وفي السياق ذاته، يشهد فرع الأكاديمية بمدينة العلمين انعقاد المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء وممثلي القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل واللوجستيات والطاقة والصحة والأعمال. ويشارك في أعمال المجلس اللواء بحري أ.ح هشام جعيصة وكيل وزارة النقل بقطاع النقل البحري ورئيس الإدارة المركزية للوجستيات، والدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور عمرو مصطفى الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للنقل البري والبحري، والدكتور المهندس شريف حلمي رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، والمهندس وليد بدر الأمين العام لغرفة ملاحة الإسكندرية وعضو الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، والمهندس أحمد منسي السكرتير العام لجمعية رجال أعمال الإسكندرية، إلى جانب عدد من قيادات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.   ويهدف المجلس الاستشاري لكلية النقل الدولي واللوجستيات إلى تعزيز التكامل بين العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال مناقشة التحديات والمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيات، والعمل على تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب احتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية المختلفة.   كما يتناول المجلس عدداً من المحاور الاستراتيجية المتعلقة برفع كفاءة الخريجين، وتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتوسيع نطاق الشراكات المهنية والتدريبية، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة للمنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.   وتعكس هذه الفعاليات مكانة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كمنصة إقليمية رائدة للحوار والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، ودورها في دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات البشرية القادرة على قيادة مستقبل قطاعات النقل واللوجستيات والأعمال في المنطقة. 

سفير الصومال بالقاهرة يستقبل ممثل الأونروا لدى مصر ويؤكد دعم مقديشو للشعب الفلسطيني

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم بمقر السفارة في القاهرة، السيد رولاند فريدريش، ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مصر، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن القضايا الإنسانية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناته.   وأكد السفير علي عبدي أواري موقف جمهورية الصومال الفيدرالية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على التزام الحكومة الصومالية بمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة معاناته الإنسانية.   كما أشاد سعادته بالدور الإنساني المهم الذي تضطلع به وكالة الأونروا والخدمات الحيوية التي تقدمها للفلسطينيين، مثمنًا جهود العاملين في الوكالة في التخفيف من معاناة المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.   وخلال اللقاء، أعرب السيد رولاند فريدريش عن شكره وتقديره للسفير علي عبدي أواري على حفاوة الاستقبال، مستعرضًا الجهود الإنسانية التي تبذلها وكالة الأونروا لخدمة الشعب الفلسطيني، والتحديات المتزايدة التي تواجه الوكالة في ظل الظروف الراهنة.

error: Content is protected !!