السياسة

التكنولوجيا

«من غزة إلى الغاز والنيل».. قمة العلمين تجمع مصر واليونان وقبرص أمام أخطر ملفات المنطقة

رندة رفعت في مشهد يعكس تنامي الدور الإقليمي للتعاون بين دول شرق المتوسط، استضافت مدينة العلمين المصرية القمة الدورية لآلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، وسط أجندة واسعة جمعت بين الملفات الاقتصادية والأمنية وقضايا المنطقة الأكثر إلحاحًا. وجاء انعقاد القمة بالتزامن مع افتتاح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، في حضور الرئيس السيسي ونظيره القبرصي، بما منح اللقاء بعدًا إضافيًا يعكس اتساع مجالات التعاون المصري مع الشريكين الأوروبيين.   الطاقة.. محور استراتيجي يتجاوز حدود شرق المتوسط احتل ملف الطاقة موقعًا متقدمًا في مباحثات القادة الثلاثة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي وحاجة أوروبا إلى تنويع مصادر الإمدادات.   وأكد الرئيس السيسي أهمية دفع مشروعات الربط الكهربائي، وفي مقدمتها مشروع GREGY مع اليونان، باعتباره أحد المشروعات التي تستهدف تعزيز التكامل في مجال الطاقة النظيفة وربط مصادر الطاقة في المنطقة بالأسواق الأوروبية.   وفي السياق ذاته، برز التعاون المصري القبرصي في مجال الغاز الطبيعي، مع توجه لاستقبال الغاز القبرصي عبر البنية التحتية المصرية، ثم الاستفادة من إمكانات الإسالة وإعادة التصدير إلى الأسواق الأوروبية.   ويعكس هذا المسار تحول شرق المتوسط من منطقة ذات أهمية جيوسياسية فقط إلى مساحة متنامية لمشروعات الطاقة والبنية التحتية العابرة للحدود.   من الاقتصاد إلى الاستثمار.. شراكات تستهدف القطاع الخاص ولم تقتصر أجندة القمة على الملفات السياسية، إذ ناقش القادة فرص تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مع التركيز على قطاعات تكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والصحة والتعليم والتشييد والبناء.   وأكدت المناقشات أهمية توسيع مشاركة القطاع الخاص والغرف التجارية والصناعية في الدول الثلاث، بما يسمح بتحويل العلاقات السياسية الوثيقة إلى مشروعات اقتصادية ذات مردود مباشر على اقتصادات الدول وشعوبها.   كما تناولت القمة التعاون في مجالات التعليم والثقافة والعمل، بما في ذلك فرص انتقال العمالة المصرية الماهرة إلى اليونان وقبرص.   غزة.. تأكيد مصري على وقف الحرب ورفض التهجير وفي قلب الملفات الإقليمية، حضرت القضية الفلسطينية بقوة خلال القمة.   وجدد الرئيس السيسي التأكيد على ضرورة الالتزام بتنفيذ محددات اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة كاملة ومستدامة، إلى جانب الرفض المصري لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية.   وأكدت مصر مجددًا أن تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة يرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.   وتكتسب هذه المواقف أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات الحرب في غزة على أمن المنطقة وحركة التجارة والطاقة.   ليبيا.. القاهرة تتمسك بالحل السياسي وخروج القوات الأجنبية وحظيت الأزمة الليبية ببحث موسع خلال القمة، حيث شدد الرئيس السيسي على دعم المسار السياسي الليبي والحل “الليبي-الليبي”، بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن، وإنهاء حالة الانقسام بين المؤسسات.   كما أكدت مصر أهمية خروج القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية، بما يحافظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها ويعزز أمنها واستقرارها.   ويأتي هذا الموقف في إطار رؤية مصرية تعتبر استقرار ليبيا جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الإقليمي في منطقة المتوسط وشمال أفريقيا.   سوريا والسودان والبحر الأحمر.. ملفات تتجاوز حدود القمة الثلاثية وامتدت المباحثات إلى الأزمة السورية، حيث اتفق القادة على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ورفض أي محاولات لتقسيمها، مع دعم مسار سياسي شامل يستجيب لتطلعات الشعب السوري.   كما ناقش القادة تطورات الأوضاع في السودان والقرن الأفريقي، إلى جانب أمن البحر الأحمر، مع تأكيد أهمية الحلول السياسية والحوار الوطني واحترام سيادة الدول وعدم اللجوء إلى التدخلات العسكرية كوسيلة لتسوية الأزمات.   وتعكس هذه الملفات اتساع نطاق آلية التعاون الثلاثي من إطار للتنسيق بين ثلاث دول إلى منصة للتشاور بشأن قضايا أمنية وجيوسياسية تمتد من شرق المتوسط إلى شمال أفريقيا والقرن الأفريقي.   مياه النيل.. القاهرة تضع الأمن المائي على طاولة الشركاء الأوروبيين ومن أبرز الملفات التي حملت دلالة استراتيجية خاصة لمصر، قضية مياه النيل، التي وصفها الرئيس السيسي بأنها قضية وجودية وأمن قومي.   وشهدت القمة تأكيدًا على أهمية احترام قواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية العابرة للحدود، بما يشمل مبادئ عدم الإضرار والإخطار المسبق ورفض الإجراءات الأحادية.   ويحمل إدراج هذا الملف في قمة تجمع مصر بشريكين عضوين في الاتحاد الأوروبي رسالة سياسية مهمة بشأن الرؤية المصرية لقضية الأمن المائي والقواعد الحاكمة لاستخدام الموارد المائية العابرة للحدود.   القاهرة وأوروبا.. شراكة تتجه إلى مستوى أوسع وفي البعد الأوروبي، أكد القادة الثلاثة أهمية التطور الإيجابي في العلاقات المصرية الأوروبية، في ظل تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي الموقع عام 2024.   وتسعى القاهرة، من خلال شراكاتها مع اليونان وقبرص، إلى ترسيخ موقعها كحلقة وصل بين أوروبا وشرق المتوسط وأفريقيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية في مجالات الطاقة والنقل والتجارة.   نموذج إقليمي يتجاوز السياسة وتشير مخرجات قمة العلمين إلى أن التعاون المصري اليوناني القبرصي يتحرك تدريجيًا من التنسيق السياسي إلى نموذج متعدد المسارات يجمع الطاقة والاستثمار والأمن والهجرة والنقل والتعاون الثقافي، بالتوازي مع تنسيق المواقف تجاه أزمات المنطقة.   وفي ختام القمة، شدد الرئيس السيسي على أن مستقبل المنطقة يرتبط بتعزيز أطر التعاون والشراكات القائمة على احترام القانون الدولي وسيادة الدول، مؤكدًا التزام مصر بمواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي بما يتناسب مع أهميتها الاستراتيجية.   وبذلك تكتسب قمة العلمين 2026 أهمية تتجاوز نتائج اجتماع دوري، إذ تأتي في مرحلة تشهد إعادة تشكيل لخريطة المصالح والتحالفات في شرق المتوسط، وتضع مصر واليونان وقبرص أمام فرصة لتعزيز دورها المشترك في ملفات الطاقة والأمن والاستثمار والاستقرار الإقليمي.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يحذر من تداعيات التصعيد الحوثي الأخير على أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة

رندة رفعت أعرب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن إدانته واستنكاره الشديد للتصعيد المتواصل الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، والذي تمثل في استهداف عدد من المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية في مدن بالمملكة العربية السعودية أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين، إلى جانب استمرار الميليشيا في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.    وشدد فهمي على أن هذه الاعتداءات تمثل استهدافاً مرفوضا على طول الخط لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.   وأعرب الأمين العام عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوف الجامعة العربية إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعمه لما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية مواطنيها ومصالحها الوطنية، مجدداً التأكيد على أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل ركناً أساسياً من منظومة الأمن القومي العربي، وأن استقرار دول الخليج العربي وأمنها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية واستقرارها.   وشدد الأمين العام على أن استمرار التصعيد الحوثي، واستهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر، يمثل تطوراً بالغ الخطورة لما ينطوي عليه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتحديًا سافرًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم (2216)، مؤكداً ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لردع هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يستقبل وزير خارجية لبنان

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد يوسف رجي وزير خارجية الجمهورية اللبنانية، وذلك بمقر الأمانة العامة وعلى هامش الدورة 166 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.   وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء تناول آخر تطورات الوضع اللبناني، حيث اعرب فهمي عن مساندته للحكومة اللبنانية وجهودها لتعزيز سيطرة الدولة على كامل التراب الوطني وتحقيق حصرية السلاح.   وأكد الأمين العام للجامعة أن الجرائم الاسرائيلية المتواصلة في الجنوب، من قتل وهدم للمباني، وتدمير وتجريف للقرى تهدف الى فرض واقع جديد بالقوة، وإلى تصدير التوتر للداخل اللبناني، معربا عن ثقته في قدرة اللبنانيين على افشال هذا المخطط والحفاظ على السلم الأهلي وكيان الوطن الجامع برغم كل الصعوبات.

اقرأ المزيد »
السياسة

الجامعة العربية في ختام الدورة 166: فلسطين في الصدارة ورسالة عربية لحماية الأمن القومي

القاهرة – رندة رفعت اختتم مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أعمال دورته العادية الـ166 برئاسة تونس، في ظل مشهد إقليمي بالغ التعقيد، وسط تأكيد عربي على مركزية القضية الفلسطينية، ورفض التهجير القسري، والتمسك بسيادة الدول ووحدة أراضيها، بالتوازي مع الدفع نحو تعزيز التنسيق العربي وتطوير آليات استباقية للتعامل مع الأزمات والتهديدات المتصاعدة في المنطقة.   وجاءت هذه الرسائل خلال المؤتمر الصحفي الختامي الذي عُقد أمس الاثنين، بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، عقب انتهاء اجتماعات الدورة الوزارية التي ناقشت جملة من الملفات السياسية والأمنية والقومية ذات الأولوية للعمل العربي المشترك.   فلسطين.. الاختبار الأبرز للموقف العربي احتلت القضية الفلسطينية موقع الصدارة في مخرجات الدورة، مع تجديد التأكيد على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على الأرض أو تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية المحتلة.   وأكد الموقف العربي رفض التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بما يمكنها من الاضطلاع بدورها الإنساني والمؤسسي في مواجهة تداعيات الأزمة.   وشدد الجانب التونسي على أن الاستقرار الحقيقي في المنطقة لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن معالجة جذور الصراع، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات والقرارات الدولية ذات الصلة.   من رد الفعل إلى التحرك الاستباقي ولم تقتصر مداولات الدورة على التعامل مع الأزمات القائمة، إذ برزت دعوة إلى إعادة تطوير أدوات العمل العربي المشترك بما يسمح بالانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى استباقها.   وفي هذا السياق، طُرحت أهمية إنشاء أو تطوير آلية عربية مشتركة لرصد التحولات والتهديدات السياسية والأمنية في المنطقة، وتحليلها بصورة مبكرة بما يساعد الدول العربية على بناء مواقف أكثر تنسيقاً وقدرة على الاستجابة.   كما جرى التأكيد على أن الحوار والتفاوض والوسائل السلمية تظل المسار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات والخلافات، بما يحد من احتمالات التصعيد ويحافظ على فرص التسويات السياسية.   الأمن القومي العربي وسيادة الدول وحضر مفهوم الأمن القومي العربي بقوة في مداولات الدورة، مع التشديد على ضرورة حماية سيادة الدول العربية واستقلال قرارها السياسي ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد استقرار المنطقة.   وامتدت المناقشات إلى عدد من الأزمات العربية، من بينها سوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال، في إطار التأكيد على أهمية تعزيز الدور العربي في دعم الحلول السياسية وتسوية النزاعات والحفاظ على مؤسسات الدول ووحدتها الوطنية.   تونس: رئاسة تقوم على التنسيق والتكامل وخلال المؤتمر الصحفي، برزت أهمية التنسيق بين الرئاسة التونسية للدورة والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بما يدعم استمرارية العمل العربي المشترك ويعزز الاستفادة من مؤسسات الجامعة وآلياتها.   وتأتي هذه الرؤية في مرحلة تتداخل فيها الأزمات السياسية والأمنية والإنسانية في المنطقة، الأمر الذي يفرض، وفق الرسائل التي عكستها أعمال الدورة، قدراً أكبر من التنسيق العربي في التعامل مع التطورات الإقليمية والدولية.   ماذا بعد الدورة 166؟ لا تبدو أهمية الدورة الـ166 في القرارات التي أُعلنت فحسب، وإنما في طبيعة التحديات التي انعقدت في ظلها.   فالمشهد العربي بات أمام أزمات متزامنة وملفات أمنية وسياسية متشابكة، فيما تظل القضية الفلسطينية محوراً رئيسياً في اختبار قدرة النظام العربي على بلورة موقف موحد والتحرك من خلاله.   ويشير ختام الدورة إلى ثلاثة مسارات رئيسية للعمل العربي خلال المرحلة المقبلة: تثبيت الحقوق الفلسطينية ورفض التهجير، حماية الأمن القومي وسيادة الدول، وتطوير أدوات عربية أكثر استباقية للتعامل مع الأزمات والتهديدات.   وبينما انتقلت رئاسة الدورة الوزارية إلى المرحلة التالية، يبقى التحدي الأساسي أمام منظومة العمل العربي المشترك هو ترجمة التوافقات السياسية إلى تحرك دبلوماسي أكثر تأثيراً، وتعزيز قدرة الدول العربية على التعامل الجماعي مع المتغيرات المتسارعة التي تعيد رسم ملامح المنطقة.

اقرأ المزيد »
السياسة

الولايات المتحدة تعزز حضورها الدفاعي في معرض مصر الدولي للطيران 2026 بأحدث تقنيات الطيران والفضاء

رندة رفعت تشارك الولايات المتحدة الأمريكية بوفد عسكري وصناعي واسع في فعاليات معرض مصر الدولي للطيران 2026، الذي تنطلق أعماله رسميًا اليوم في مطار العلمين الدولي، في مشاركة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن في مجالات الطيران والدفاع والفضاء، وتؤكد أهمية مصر كمحور إقليمي للتعاون في هذه القطاعات.   وتأتي المشاركة الأمريكية في النسخة الثانية من المعرض، الذي يجمع ممثلين عن أكثر من 80 دولة، بالتزامن مع عرض أكثر من 50 طائرة، بما يوفر منصة دولية لاستعراض أحدث القدرات والتقنيات في صناعات الطيران والفضاء والدفاع، وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات الصناعية.   وتشارك عناصر وطائرات تابعة للقوات الجوية الأمريكية والحرس الوطني الجوي لولاية تكساس إلى جانب القوات الجوية المصرية وشركاء دوليين، حيث تقدم الولايات المتحدة عرضًا متنوعًا لقدراتها الجوية، يشمل طائرات نقل عسكرية متطورة، ومقاتلات تكتيكية مخصصة للمهام القتالية جو-جو وجو-أرض، إلى جانب طائرات متخصصة في الإسناد الجوي القريب.   ويضم الجناح الأمريكي في المعرض أكثر من 25 شركة أمريكية من كبرى الشركات العاملة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، في خطوة تستهدف توسيع التعاون التجاري والصناعي، وتعزيز فرص الشراكة مع المؤسسات والشركات المصرية والإقليمية.   وأكد إريك جاوديوسي، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالإنابة، أن المشاركة الأمريكية تعكس عمق العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى بناء شراكات جديدة وتوسيع الفرص المشتركة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع والأنشطة الفضائية والصناعات التجارية المرتبطة بها.   وقال جاوديوسي إن افتتاح الجناح الأمريكي في المعرض يمثل مناسبة لإبراز الابتكار الأمريكي وتعزيز التعاون بين البلدين، بما يحقق فوائد مشتركة لمصر والولايات المتحدة.   ويأتي الحضور الأمريكي في معرض مصر الدولي للطيران في سياق أوسع للتعاون الدفاعي بين القاهرة وواشنطن، ويمنح المعرض بعدًا يتجاوز استعراض القدرات الجوية إلى توفير مساحة للحوار حول مستقبل صناعات الطيران والفضاء، ونقل التكنولوجيا، والتصنيع، والاستثمار، وتطوير سلاسل الإمداد المرتبطة بهذه القطاعات.   كما يشارك في فعاليات المعرض عدد من الشركات والمؤسسات الدولية المتخصصة، بما يعزز مكانة الحدث كمنصة تجمع بين الحكومات والقوات المسلحة وشركات الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، وتدعم فرص بناء شراكات اقتصادية وصناعية جديدة على المستوى الإقليمي والدولي.   ولممثلي وسائل الإعلام الراغبين في التواصل مع أفراد القوات المسلحة الأمريكية أو فرقة القوات الجوية المركزية الأمريكية AFCENT Band، أو الحصول على مزيد من المعلومات بشأن المشاركة الأمريكية، يمكن التواصل مع مكتب الشؤون العامة بالقوات الجوية المركزية الأمريكية عبر البريد الإلكتروني: afcent.public.affairs@us.af.mil   وتتوفر الصور والمواد المرئية الخاصة بالمشاركة الأمريكية عبر صفحة معرض مصر الدولي للطيران على منصة DVIDS.  

اقرأ المزيد »
السياسة

الأمين العام لجامعة الدول العربية يستقبل المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا، وذلك في إطار مشاركته في أعمال الدورة العادية (166) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لدفع المسار السياسي، إلى جانب عدد من القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن فهمي أكد خلال اللقاء ثوابت موقف جامعة الدول العربية تجاه ليبيا، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، ودعم عملية سياسية بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية شاملة.   وأضاف المتحدث أن اللقاء تناول التطورات الأخيرة المتصلة بالمسار السياسي الذي تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث شدد الأمين العام على أهمية البناء على أي خطوات من شأنها توسيع دائرة التوافق بين الأطراف الليبية، ومعالجة القضايا العالقة بما يهيئ الظروف اللازمة لإحراز تقدم حقيقي ومستدام في العملية السياسية.   وأشار المتحدث إلى أن الأمين العام أكد حرص جامعة الدول العربية على تعزيز دورها في دعم الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق التوافق والاستقرار، ومواصلة التنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف الليبية والدول العربية المعنية وبعثة الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال مكتب الجامعة في طرابلس، وبما يدعم مساراً سياسياً شاملاً يحافظ على المصالح العليا للشعب الليبي.   كما تبادل الأمين العام والسيد الطاهر الباعور وجهات النظر حول عدد من التطورات الإقليمية والقضايا العربية الراهنة، وأكدا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.    

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث معه أولويات الرئاسة التونسية لمجلس الجامعة

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، حيث تناول اللقاء عدداً من الموضوعات المتصلة بالعمل العربي المشترك والتنسيق بين الأمانة العامة وتونس خلال المرحلة المقبلة.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن اللقاء تناول بصورة خاصة أولويات الرئاسة التونسية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي تتسلمها تونس خلال أعمال الدورة العادية (166) للمجلس، مؤكداً أهمية التنسيق الوثيق بين الرئاسة والأمانة العامة بما يسهم في تعزيز التشاور بين الدول العربية، ودعم مسارات التوافق والتقريب بين وجهات النظر حول القضايا المطروحة على المجلس، وتعزيز القدرة على التعامل بصورة جماعية وفاعلة مع التحديات التي تشهدها المنطقة.   وأضاف المتحدث أن الأمين العام أشاد بالمكانة المتميزة لتونس داخل منظومة العمل العربي المشترك، وما قدمته على مدار عقود من إسهامات في دعم الجامعة ومؤسساتها، فضلاً عن احتضانها عدداً من مؤسسات ومنظمات العمل العربي المشترك، وما توفره لها من دعم وتسهيلات للاضطلاع بمهامها.   وأشار المتحدث إلى أن اللقاء تناول كذلك سبل تعزيز الاستفادة من الحضور المؤسسي العربي في تونس، وتعزيز وتفعيل دور مركز جامعة الدول العربية بتونس، وتطوير التنسيق والتكامل بينه وبين المنظمات العربية الموجودة على الأراضي التونسية، بما يسهم في زيادة فاعلية مؤسسات العمل العربي المشترك وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها وخبراتها.   كما تبادل الأمين العام والوزير التونسي وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات العربية الراهنة، وأكدا أهمية استمرار التشاور والتنسيق العربي في مواجهة التحديات الإقليمية، والعمل على تعزيز وحدة الموقف العربي ودور جامعة الدول العربية كإطار جامع للدول العربية.  

اقرأ المزيد »
السياسة

وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة

هبة محمد  التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم الأحد ٦ سبتمبر، وذلك على هامش أعمال المؤتمر السابع لوكالات التعاون بالدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية المنعقد بالقاهرة.   أكد الوزيران على خصوصية وتميز العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع مصر وتونس، وما تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين من تطور مستمر في مختلف المجالات.   وثمنا نتائج الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية–التونسية المشتركة التي انعقدت بالقاهرة في سبتمبر ٢٠٢٥، مؤكدين أهمية متابعة تنفيذ مخرجاتها والبناء على ما تم التوصل إليه من اتفاقات وتفاهمات، بما يدفع مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.   كما بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون في المجالات التنموية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البلدين، فضلًا عن تكثيف التنسيق في إطار مؤسسات التمويل والتنمية الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأولويات التنموية وتعزيز التعاون بين دول الجنوب.   وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة توسيع مجالات التعاون مع تونس والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين.   تناول اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في إطار جامعة الدول العربية، خاصة في ضوء تولي تونس رئاسة مجلس جامعة الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف إزاء القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في الدول العربية.   وتبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في ليبيا، حيث أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.   وأكد الوزير عبد العاطي في هذا السياق أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وتونس والجزائر في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، والحفاظ على دورية انعقادها باعتبارها إطارًا مهمًا لتنسيق مواقف دول الجوار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.   وتطرق الوزيران كذلك إلى سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وتونس في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين لدعم جهود التنمية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، فضلًا عن مواصلة التنسيق في المحافل الأفريقية والدولية بما يخدم مصالح الدول والشعوب الأفريقية.   وفي هذا السياق، تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان، وأكدا أهمية دعم أمن واستقرار السودان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب السوداني، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وبما يحفظ مصالح الشعب السوداني ويصون مقدرات الدولة السودانية

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والبنى التحتية في النبطية بالجنوب اللبناني

رندة رفعت أدان السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية التي طالت المدنيين والبنى التحتية في النبطية بالجنوب اللبناني بما في ذلك تدمير مستشفى “غندور” واستهداف مبنى وزارة المالية في انتهاك صارخ لسيادة لبنان وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.    ودعا الأمين العام الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها راعية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي إلى إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات المشينة والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 1701.    وأكد الأمين العام مجدداً أن استمرار هذا السلوك العدواني يشكل تصعيداً خطيراً ويهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، مشدداً على أن استهداف المدنيين الأبرياء والمرافق الصحية وتدمير القرى والبنى التحتية لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، فضلاً عما يعكسه من عدم جدية دولة الاحتلال حيال المسار التفاوضي، وسعيها المستمر لتكريس واقع جديد في جنوب لبنان باستخدام القوة والعنف المستمر.   وجدد الأمين العام تضامن الجامعة العربية الكامل ووقوفها مع الدولة اللبنانية في كافة المساعي التي تبذلها لصيانة سيادة لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره.

اقرأ المزيد »
السياسة

نبيل فهمي يستقبل المفوض العام بالإنابة للأونروا ويؤكد أهمية سد الفجوة التمويلية للوكالة

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة يوم 6 الجاري السيد “كريستيان سوندرز” المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث استمع إلى شرح قدمه الأخير حول التحديات التي تواجهها الوكالة على الصعيدين السياسي والمالي.   وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام للجامعة شدد خلال اللقاء على محورية الدور الذي تقوم به الأونروا في مناطق عملياتها الخمس، منوهاً بأنه لا بديل لها في تقديم خدمات الصحة والتعليم لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ومؤكداً أن المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لتقويض دورها في الأرض الفلسطينية المحتلة تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين، وحرمان الفلسطينيين من حقهم الإنساني في الحصول على الخدمات.   ودعا فهمي الدول المانحة إلى العمل على سد الفجوة التمويلية لدى الأونروا، والتي يؤدي اتساعها إلى تقليص الخدمات التي تقدمها، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على تفويض الوكالة الصادر بقرار أممي في عام 1949، والتصدي لكافة المحاولات التي تُبذل للنيل من مصداقية الأونروا والتشكيك في حيادية المهمة الإنسانية التي تقوم بها.   وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه من المنتظر أن يُلقي المفوض العام بالإنابة للأونروا كلمة قصيرة أمام اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والذي يُعقد غداً 7 الجاري بمقر الأمانة العامة.  

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!