بحضور الدكتور علي الدكروري.. «Ferrari Track Weekend» يحوّل الجونة إلى وجهة لعشاق فيراري في مصر

  شهدت مدينة الجونة فعاليات «Ferrari Track Weekend» في أجواء استثنائية جمعت نخبة من رجال الأعمال والشخصيات العامة وملاك وعشاق سيارات فيراري، في واحدة من أبرز الفعاليات المرتبطة بعالم السيارات الرياضية الفاخرة داخل مصر.   وحضر الفعالية الدكتور علي الدكروري، الذي أشاد بالمستوى الاحترافي للتنظيم، مؤكدًا أن الحدث يعكس تطور مصر في استضافة الفعاليات العالمية الراقية، خاصة مع الحضور الدولي والمشاركة الواسعة لشخصيات بارزة من داخل مصر وخارجها.   وأُقيم الحدث بتنظيم مشترك بين Ferrari of Egypt ومجموعة عز العرب، حيث تضمن عروضًا حصرية وتجارب قيادة واستعراضات على مضمار مخصص، وسط أجواء جمعت بين الإثارة والفخامة، في أكبر تجمع لسيارات فيراري بمصر.   كما شهدت الفعالية حضور رجل الأعمال هشام عز العرب رئيس مجلس إدارة مجموعة عز العرب، والمهندس أحمد طارق، إلى جانب عدد كبير من رجال الأعمال والمهتمين بعالم السيارات الرياضية، في مشهد عكس تنامي الاهتمام بسوق السيارات الفاخرة والفعاليات المرتبطة بها داخل مصر.   وأكد الدكتور علي الدكروري أن مثل هذه الفعاليات تعزز من مكانة الجونة كوجهة قادرة على استضافة الأحداث الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن نجاح التنظيم والحضور المميز يعكسان حجم التطور الذي تشهده مصر في قطاع الفعاليات والسياحة الترفيهية الراقية.   وتأتي فعاليات «Ferrari Track Weekend» ضمن سلسلة من الأحداث النوعية التي تشهدها الجونة مؤخرًا، والتي تسهم في دعم صورة مصر كوجهة جاذبة للفعاليات العالمية المرتبطة بأسلوب الحياة الفاخر وعلامات السيارات الفاخرة.

الصحفي موسى صبري يتحدث عن إنجازات الزعيم عادل إمام في عيد ميلاده الـ86.. ويعلق على مهرجان كان وأزمات الوسط الفني

  حلّ الكاتب الصحفي الدكتور موسى صبري ضيفًا على برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، مع الإعلامية نهاد سمير، للحديث عن تاريخ النجم الكبير عادل إمام، وذلك بمناسبة عيد ميلاده السادس والثمانين، حيث تناول أهم المحطات الفنية في حياة الزعيم عادل إمام، وإنجازاته الكبيرة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، التي جعلت منه أحد أبرز رموز الفن في مصر والعالم العربي. وحرص الصحفي موسى صبري على تهنئة الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده، مؤكدًا في تصريحات إعلامية اليوم أن «الزعيم عادل إمام ممثل عبقري وحالة فنية استثنائية منفردة لم ولن تتكرر، فهو صاحب مدرسة خاصة يجيد فيها فن الإلقاء والتشخيص، كما أن كواليسه دائمًا ما تكون كوميدية مع الفنانين والإعلاميين والصحفيين، لإضفاء روح البهجة على طابع العمل».   وكشف موسى صبري عن موقف جمعه بالزعيم، موضحًا أنه أجرى معه حوارًا صحفيًا هاتفيًا عام 2015 عن مسلسل «أستاذ ورئيس قسم»، مشيرًا إلى أن الكواليس كانت مليئة بالكوميديا وروح الدعابة، وهو ما انعكس على طبيعة الحوار الصحفي الذي جمعهما.   وأكد موسى صبري أن أفلام عادل إمام ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان السينما المصرية، مشيرًا إلى أن سر نجاحه الحقيقي يكمن في استمراريته وتربعه على عرش النجومية لأكثر من ستين عامًا، معتبرًا أنه أصبح رمزًا من رموز الفن والنجاح والاستمرارية، مثل محمد صلاح ومجدي يعقوب، اللذين حققا الشهرة والنجاح والاستمرارية لسنوات طويلة.   وأضاف أن فيلم البحث عن فضيحة يُعد الأبرز في مشوار عادل إمام السينمائي، خاصة أنه عرض في بداية السبعينيات من القرن الماضي، وكان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لبزوغ نجمه في السينما، كما اعتبر مسرحية مدرسة المشاغبين واحدة من أبرز محطات نجاحه المسرحي.   وأشار موسى صبري إلى أن عادل إمام كتب شهادة نجاح لعدد كبير من النجوم الذين عملوا معه، من بينهم إلهام شاهين، ميرفت أمين، يسرا، داليا البحيري، خالد سرحان، وشريف منير، وغيرهم من الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بتجارب فنية ناجحة معه.   واستكمل موسى صبري حديثه مؤكدًا أن عادل إمام عبارة عن «أكاديمية في عالم التمثيل» يجب أن تُدرّس في المناهج، لأنه الممثل الوحيد الذي نجح في السينما والمسرح والتلفزيون، وحمل الفن على عاتقه لأكثر من ستين عامًا، كما يتمتع بكاريزما عالية ساهمت في استمرارية نجوميته، متحدثًا كذلك عن أوجه التشابه والاختلاف بينه وبين نجله الفنان محمد إمام في السينما والتلفزيون.   وتطرق موسى صبري خلال اللقاء إلى الحديث عن التواجد المصري والعربي في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته التاسعة والسبعين، مؤكدًا أن هذا التواجد هدف إلى الترويج للسينما المصرية والعربية من خلال وجود الجناح المصري، والإنتاج المشترك، وتكريم النجم الكبير حسين فهمي داخل المهرجان، إلى جانب حضور رجل الأعمال سميح ساويرس.   وأضاف أن التواجد المصري والعربي استهدف أيضًا إقامة حلقات نقاشية حول ترميم الفيلم المصري وإحياء التراث السينمائي المصري، فضلًا عن وجود أفلام عربية من فلسطين مثل «البارح العين ما نامت»، والفيلم المغربي «لاماس»، إلى جانب مشاركة مؤسسة الدوحة القطرية للسينما، ووجود أحمد بدوي، مؤكدًا أن الحضور المصري والعربي كان مشرفًا للغاية.   كما تحدث موسى صبري عن ظهور الثنائي هشام جمال والفنانة ليلى أحمد زاهر على السجادة الحمراء، مؤكدًا أن ظهورهما كان مشرفًا، وأن إعلان خبر حملها يُعد ذكاءً فنيًا واستغلالًا لجماهيرية وشعبية المهرجان بصورة جميلة.   وعن حقيقة ارتباط الفنان أحمد العوضي بالفنانة يارا السكري، قال موسى صبري إن الخبر أصبح أقرب إلى الحقيقة بعد إعلان والد العوضي حقيقة الارتباط، لكن في الوقت نفسه لا يوجد تصريح رسمي من الفنان أحمد العوضي، مشيرًا إلى أن هناك ذكاءً فنيًا من العوضي بعدم البوح بذلك في الوقت الحالي، للاستفادة من حالة الجدل حول طبيعة العلاقة، موضحًا أن هذا الأمر كان متعارفًا عليه قديمًا في زمن أنور وجدي وليلى مراد، حين كان يتم إعلان الانفصال قبل عرض الأعمال الفنية بهدف الدعاية والبروباجندا.   وعن الجدل الذي أُثير حول فيلم أسد بطولة الفنان محمد رمضان، وخاصة ما يتعلق بمصطلح «الأفروسنتريك»، أوضح موسى صبري أن هذه منظمة تعني المركزية الإفريقية، نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إيجاد طابع تاريخي وحضاري ممثل في الثقافة الإفريقية، ردًا على التهميش الذي فرضه الاستعمار على أفريقيا، إلا أن المخرج محمد دياب قام بتفنيد هذه الادعاءات مؤكدًا أن الفيلم تناول ظاهرة العبيد في مصر عام 1840.     وأشار أيضًا إلى استمرار هذه الظاهرة بعد عشرين عامًا من هذا التاريخ، وأن مخرج الفيلم عمل على ضبط الأحداث التاريخية الحقيقية خلال تلك الفترة، التي شهدت توافد العبيد إلى مصر من أفريقيا وكردفان وجورجيا والشركس، حتى حصلوا على حريتهم.   واختتم الناقد الفني موسى صبري حديثه بالتعليق على أزمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد الحكم عليه بالسجن خمس سنوات في فرنسا، مؤكدًا أن سعد أصبح مهددًا في مستقبله الغنائي، معربًا عن أمله في أن تمر الأزمة بخير، ومتوقعًا تقديم استئناف من محاميه خلال غضون عشرة أيام للخروج من هذه الأزمة.

الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا

رندة رفعت استقبل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقر الأكاديمية بالقرية الذكية، الأستاذ الدكتور محمد الوشاح، رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، وذلك بمناسبة توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الأكاديمية العربية وجامعة العقبة للتكنولوجيا، في إطار دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتدريبي بين الجانبين. ويأتي توقيع بروتوكول التعاون انطلاقًا من حرص المؤسسات التعليمية العربية على توسيع مجالات الشراكة والتعاون المشترك، وتبادل الخبرات العلمية والمعرفية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.   ويتضمن البروتوكول التعاون في عدد من المجالات الأكاديمية والعلمية، من بينها تطوير البرامج التعليمية والتدريبية، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الجودة التعليمية، والبحث العلمي، وبناء القدرات، وتأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير الدولية.   وأكد الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العربية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية العربية تحرص دائمًا على بناء شراكات استراتيجية فاعلة تسهم في دعم مسيرة التنمية والتعليم في الوطن العربي، انطلاقًا من دورها باعتبارها إحدى المنظمات العربية المتخصصة التابعة لـ جامعة الدول العربية.   وأضاف أن التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسسات العربية يمثل ركيزة أساسية لتبادل المعرفة والخبرات، وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والتعامل مع التحديات المتغيرة في مختلف القطاعات.   من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد الوشاح عن سعادته بتوقيع بروتوكول التعاون مع الأكاديمية العربية، مشيدًا بما تمتلكه من إمكانات أكاديمية وعلمية متميزة، وما حققته من مكانة رائدة على المستويين العربي والدولي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي.   كما أكد الأستاذ الدكتور أسامة ماضي، رئيس هيئة مديري شركة العقبة، أهمية هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للعمل المشترك بين الجانبين، بما يدعم تبادل الخبرات والمعارف، ويسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية بما يخدم الطلاب والباحثين في كلا المؤسستين.   وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون، ووضع خطط مستقبلية لتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويدعم الابتكار والتطوير المستدام.   وفي ختام مراسم التوقيع، تبادل الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، والأستاذ الدكتور محمد الوشاح، والأستاذ الدكتور أسامة ماضي الدروع التذكارية، تأكيدًا على عمق العلاقات بين الجانبين، وحرصهما على استمرار التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة

error: Content is protected !!