ثقافة

ثقافة

الشاعر بلمو يوقع “فلسطينيات”، حوار شعري تشكيلي في مديح فلسطين

رندة رفعت وقع الشاعر محمد بلمو، أمس الأربعاء بالرباط، كتابا شعريا فنيا أصدره بالاشتراك مع الفنان التشكيلي مصطفى أجماع بعنوان “فلسطينيات”.   وينبض الكتاب الذي تم توقيعه في رواق بيت الشعر بالمغرب ضمن فعاليات الدورة ال 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، بتعبير تفاعلي في مساحة يتقاطع فيها الإيقاع والشكل، والكلمة والصورة، في مديح أبدي لفلسطين.   وفي 109 صفحة من القطع الصغير، عن دار المناهل بالرباط، يشكل الكتاب شهادة حول محنة فلسطين وطنا وشعبا وروحا، وحول محنة الفلسطينيات بوجه خاص، باعتبارهن الفاعل غير المفكر فيه في القضية، والحضن الرؤوم لشعب يقاوم من أجل الحرية.   ويقول الناقد محمد الديهاجي في تقديمه للكتاب “ليس من شك أن فعل المزاوجة بين الشعر والتشكيل، في عمل واحد، يشكل زواجا فنيا يجمع بين جمال اللغة والهيكل البصري، مما يخلق تجربة فنية متكاملة وفريدة. وهي ظاهرة أصبحت لافتة للانتباه في وقتنا الراهن”.   وأضاف الديهاجي أن هذا الحوار بين الشعر والرسم منح العمل ككل، حدودا تعبيرية مضاعفة تتجاوز حدود التعبير التقليدية. وهنا تحديدا تكمن قيمة هذا العمل الشعري، إبداعيا وفنيا، من خلال هذا المونتاج الجميل، بين الكلمات ودلالاتها، والرسم الذي لعب دورا حيويا في تأجيج المعنى، وقول ما لم تقله الكلمات.   يذكر أن محمد بلمو من مواليد قصبة بني عمار زرهون عام 1964. وتتوزع أعماله بين مجموعات شعرية مثل صوت التراب (2001) وحماقات السلمون (بالاشتراك مع الشاعر عبد العاطي جميل) (2007) ورماد اليقين (2013)، وصولا إلى مجموعاته الحديثة مثل طعنات في ظهر الهواء (2019)، زر أسود لقتل الربيع (2022).

اقرأ المزيد »
السياسة

احتفاء باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد لقوات المسلحة الإماراتية..الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي

رندة رفعت نظّم الأرشيف والمكتبة الوطنية معرضاً للصور التاريخية في مطار زايد الدولي بأبوظبي، احتفاءً باليوبيل الذهبي لذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في محطة وطنية تستحضر مسيرة البناء العسكري وترسّخ معاني الأمن والاستقرار التي قامت عليها الدولة. ويأتي المعرض ليُجسّد الرؤية الحكيمة للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أدرك مبكراً أن لا نهضة بلا أمن، ولا تنمية دون استقرار، فعمل على تأسيس قوات مسلحة موحّدة قادرة على حماية مكتسبات الاتحاد وصون منجزاته، كما يبرز المعرض امتداد هذه الرؤية في نهج القيادة الرشيدة التي واصلت مسيرة التطوير والتحديث، لترسيخ مكانة القوات المسلحة كدرعٍ حصين للوطن.   واختير مطار زايد الدولي في أبوظبي مقراً لهذا الحدث الوطني، ليطّلع المسافرون من مختلف دول العالم على صفحات مشرقة من تاريخ الإمارات، وعلى جهود قادتها الذين لم يدخروا جهداً في بناء جيش حديث يجمع بين الكفاءة العسكرية والالتزام الإنساني، ويعكس صورة دولة تسعى إلى السلام وتحترم قيم التعاون الدولي.   وتوثّق الصور المعروضة محطات بارزة في حياة القادة، وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رحمه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – إلى جانب عدد من الشيوخ الكرام، حيث تُبرز هذه الصور مسيرة العطاء والقيادة التي أسهمت في بناء مؤسسة عسكرية متطورة.   ويستحضر المعرض الأهمية التاريخية ليوم السادس من مايو عام 1976، الذي شكّل علامة فارقة في مسيرة الاتحاد، حين تم توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة، في قرار استراتيجي عزّز وحدة الصف ورسّخ خيار الاتحاد كنهج لا رجعة فيه، وقد مثّل هذا القرار نقطة تحوّل عميقة، إذ أسّس لجيش وطني قادر على مواجهة التحديات، وحماية السيادة، والمساهمة في حفظ الأمن.   وتبرز الصور حجم الاهتمام الذي أولته القيادة لبناء القوات المسلحة وفق أسس علمية حديثة، من خلال توفير أحدث أنظمة التسليح والتدريب، وإنشاء الكليات والمعاهد العسكرية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة تطورات العصر. وقد كان الهدف ترسيخ السلام.   ويعكس المعرض كذلك الدور الإنساني البارز للقوات المسلحة، التي تجاوزت مهامها العسكرية لتسهم في جهود الإغاثة الدولية وحفظ السلام، مؤكدة التزام دولة الإمارات بمبادئ التعاون والتضامن الإنساني.    

اقرأ المزيد »
ثقافة

بستان القصيد ينجح في تخليد اليوم العالمي للشعر بتقدير السلف وتحفيز الخلف

رندة رفعت على ايقاع النغم الغيواني الساحر، الذي الهب مدرج المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط، باداء جميل لفرقة الفنان جمال الغيواني، اختتمت مساء السبت، فعاليات الدورة الاولى لمهرجان “بستان القصيد”، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.  السهرة التي عرفت تكريم الشاعر المغربي مراد القادري رئيس مؤسسة بيت شعر في المغرب، عرفانا لما راكمه من تجربة متميزة في الكتابة الزجلية، وايضا لنضاله المتواصل على راس بيت الشعر للنهوض بالقصيد المغربي ورعايته واشعاعه، والانصات لاصواته وتجاربه المتعددة والغنية،    ومما جاء في شهادة الشاعرة فتيحة النوحو عن شعرية مراد القادري قولها: “بحروف الكف أبى إلا أن يبصم المراد، قصيدته تمرست بين خيطان غزيل البنات المتشابكة والمتواشجة، امتطى”طير الله”، وإن أدرك أن المقدرة هو أن يجاري طرومواي حيث تمر رائحة الموت المتوارية تحت لسان اللغة، حتى لا تفقد زينتها وهي تنتظر أساور عائشة الوفية لندماء المخيال.   إنه الشاعر الدكتور مراد القادري ابن مدينة سلا الذي استعاد غنائية الأسوار من أشرعة قراصنة البحر، والتي أبت المرويات إلا ان تشعلها نارا حيث انصهرت ذائقته الشاعرة لتطهي القصائد على مرجل هادئ فينبعث النظم برقة مجازية.   الشاعر مرادالقادري لا يتوانى عن تطويع التنازع الجواني لأبجدية الواقع، فيخضع الكثافة والقتامة لتوليفة تحيد عن علة الزخرف اللغوي ، فبنية الاستعارات لذيه يولدها حس الرهان على رسالة الشعر المتناغمة مع أصالة المحيط، لتدثر نصوصه بشحنة من الشفافية”.    هذا، وكانت السهرة الختامية  قد انطلقت بالانصات لبراعم المستقبل الشعرية من تلامذة اعدادية الفتح، الذين قراوا للجمهور مقاطع من محاولاتهم، بعد مشاركتهم ليومين متتاليين في ورشتين شعريتين اطرهما الشاعر محمد بلمو، كانت الاولى نظرية حول الشعر واهميته في حياة الانسان وشروط وتقنيات كتابته، والثانية تطبيقية تم خلالها استعراض محاولات التلاميذ المشاركين (13 تلميذة و3 ثلاميذ)، وتدريب اصحابها على كيفية الاشتغال عليها وتطويرها عبر المحو والقلب والتخييل والاستعارة والانزياح. .    قراءات براعم المستقبل لقيت تفاعلا كبيرا من جمهور السهرة الختامية، حيث قال الشاعر محمد حجي محمد صاحب ديوان “ذئب الفلوات”، الذي تابع الحفل: “استمتعت باللقاء وبالفقرات الجميلة للمهرجان الذي أيقظ في الحنين إلى الثانوية التي غادرتها منذ سنوات، ثم إني استمتعت بقصائد التلاميذ والتلميذات بتيماتها المختلفة والمتنوعة من الأم إلى الحلم والوطن وكرة القدم والطبيعة والطفولة والحرب. لقد كانت الورشات ناجحة، وهذا ما أكدته مشاركة التلاميذ. فقرة الغناء والعزف على العود للفنان محمد الاشراقي، كانت ايضا المتميزة. كما ان تكريم صديقنا الشاعر مراد القادري كانت لحظة رائعة والتفاتة راقية.   وكانت ادارة “بستان القصيد” قد نظمت زيارة للمعرض الدولي للكتاب والنشر في دورته ال31، مساء يوم السبت، لفائدة رواد الورشات الشعرية. الزيارة الميدانية استهدفت الوقوف عن قرب عند رواق بيت الشعر في المغرب، الذي قدم رئيسه مراد القادري نبذة عن تاريخه ومبادراته واصداراته، داعيا براعم المستقبل الى تطوير علاقتهم بالشعر عبر القراءة والكتابة، مؤكدا ان باب البيت سيبقى مفتوحا امام الاجيال الجديدة والشابة للتعريف بها ونشر ابداعاتها.   واختتم مدير المهرجان الشاعر محمد بلمو الدورة الاولى بتوجيه الشكر لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وادارة المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي ومؤسسة بيت الشعر في المغرب، وادارة واطر وتلاميذ اعدادية الفتح، وكل الذين شاركوا في اخراج “بستان القصيد” الى الوجود، مؤكدا ان هذا النجاح سيكون حافزا لجعل التظاهرة موعدا سنويا متميزا لتخليد اليوم العالمي للشعر.

اقرأ المزيد »
ثقافة

الإرساليّة” .. رواية جديدة للدكتور خالد الجابر

  مع تدشين روايته الجديدة “الإرساليّة”، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يطرح الدكتور خالد الجابر عملًا سرديًا يقدّم قراءة مغايرة للتاريخ، لا بوصفه أرشيفًا للوقائع الجامدة، بل كمساحة حيّة قابلة لإعادة الفهم والتأويل، ومفتوحة على أسئلة عميقة تتجاوز حدود السرد التقليدي.   تتميّز رواية ” الإرساليّة ” بقدرتها على استبقاء أثرها في الذاكرة، ليس فقط لاستعادتها مرحلة حساسة من تاريخ الخليج والجزيرة العربية، بل لاقترابها منها من زاوية غير مطروقة؛ زاوية “العين الغربية التي جاءت من بعيد”، قبل أن تجد نفسها أسيرة المكان الذي سعت لاكتشافه، فإذا به يعيد تشكيل رؤيتها للعالم ولذاتها، وهكذا يتجلّى المعنى الأعمق انه من يسعى إلى تغيير الشرق، ينتهي به الأمر وقد غيّره الشرق إلى الأبد.   بهذه المقاربة، تفتح الرواية ملفات تاريخية واجتماعية ظلت على الهامش او في غياهب النسيان، مقدّمة سردًا يمزج بين صلابة الوثيقة ورهافة الخيال، في صيغة أدبية تسعى إلى إعادة قراءة أرث الماضي واستنطاق طبقاته الخفية، عبر استكشاف التقاطعات بين الشرق والغرب وصراع الأنا والآخر.   التاريخ فضاءً للتشابك من حيث الخلفية التاريخية، تستثمر الرواية مناخ حركة الإرساليات الأجنبية في الخليج، وهي حركة بدأت في أواخر القرن التاسع عشر. حيث تشير المصادر الأرشيفية إلى تأسيس “الإرسالية العربية” (Arabian Mission) تقريبا عام 1889 تحت رعاية الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، ضمن سياق تبشيري وتعليمي وطبي امتدّ لاحقًا إلى مناطق متعددة على سواحل الخليج والجزيرة العربية.    هذا الإطار التاريخي لا يرد في الرواية بوصفه معلومة خام، بل كفضاءٍ تتشابك فيه الدوافع الدينية مع أسئلة النفوذ والمعرفة والخدمة الطبية، وتتعقّد فيه العلاقة بين الزائر والمكان، بين النوايا المعلنة والنتائج التي لم تكن في الحسبان.   رحلة ماري مجدولين تتخذ الرواية من رسائل الممرضة الأمريكية ماري مجدولين سميث محورًا سرديًا. هذه الشابة التي عبرت البحار لا لتغيير الجغرافيا وحدها، بل لتجربة زمنٍ آخر بطيئ الإيقاع شديد القسوة، تتحرك في مدن ومرافئ الخليج: البحرين وقطر ومسقط والكويت وأبوظبي، قبل أن تمتد خطوط الرحلة إلى القطيف والأحساء والعراق وقبلها مصر والمغرب. ومع كل انتقال، تتكشف طبقات المكان: عادات البيوت، جغرافيا السوق، إيقاع الميناء، طبيعة العلاقات الاجتماعية، ومؤشرات التحول مع بدايات اقتصاد النفط.   إعادة النظر في المعارف الموروثة في المحصّلة، لا تُقاس «الإرساليّة» بمسافةٍ تقطعها سفينة في عرض البحر، ولا بزاوية النظر التي تلتقط بها عينٌ أجنبية مشهد الخليج؛ بل تُقاس بما يُحدثه الاحتكاك الطويل بالعالم داخل الإنسان نفسه، حيث تتصدّع المعارف الموروثة ويُعاد النظر فيما كان يبدو يقينًا نهائيًا، لتنكشف الهوية بوصفها بناءً قابلًا لإعادة التشكل لا معطًى مكتملًا. وفي هذا السياق، لا تظلّ ماري أسيرة تعريفها الأول بوصفها “مبشّرة”، ولا تختزلها المؤسسة التي جاءت باسمها، إذ تعيد التجربة صياغتها من الداخل عبر مواجهةٍ يومية مع الواقع، فتتحوّل من ذاتٍ مؤطرة بأيديولوجيا محددة إلى شخصيةٍ إنسانية أوسع، تتجاوز حدود الدور والانتماء، وتنفتح على أفقٍ كونيّ أكثر رحابة.   في رواية «الإرساليّة»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يمنحنا د. خالد الجابر رواية تستحق القراءة المتأنية، ليس لأنها تحكي قصةً مشوقة فحسب، بل لأنها تُعيد فتح نقاشٍ حول معنى الإنسانية في زمن كانت فيه الحدود متباعدة، والهويات أشد صلابة، والأسئلة رغم ذلك أعمق وأقسى.   تظهر بصمةُ د. الجابر المهنية والأكاديمية في هذا الرواية؛ فخبرته البحثية ووعيه بسياقات منطقة الخليج والعلاقات الدولية والاتصال السياسي ينعكسان في دقة التقاط التفاصيل التاريخية والاجتماعية. اللغة تبقى أدبية، والخيال حاضر، لكن تحتها يقظة معرفية تمنح النص قدرته على خلق توازنٍ نادر: أن يكون جذابًا حكائيًا، ومتينًا في إحالاته، ومقنعًا في رسم بيئةٍ ثقافية معقدة.

اقرأ المزيد »
ثقافة

“فارس الإتيكيت 2026” ينطلق من دبي لصناعة قادة التأثير والبروتوكول في العالم العربي

رندة رفعت أعلن معهد بصمة للتدريب في دبي، بالتعاون مع مؤسسة غبشة للفعاليات والتدريب، عن إطلاق النسخة الثالثة من برنامج “فارس الإتيكيت 2026” تحت شعار: “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، في خطوة تستهدف تأهيل جيل جديد من خبراء الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الخليج والوطن العربي. ويعكس البرنامج رؤية استراتيجية متكاملة ترتكز على الدمج بين التدريب المهني المتخصص وبناء مجتمع معرفي احترافي، بما يسهم في تعزيز حضور الكفاءات العربية في المحافل الرسمية والدولية. ومن المقرر أن يمتد البرنامج على مدار عام 2026 عبر أربعة مسارات رئيسية، تبدأ بـ الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول في دبي خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو، تليه النسخة الافتراضية من الملتقى العربي في يوليو، ثم برنامج الإتيكيت الاجتماعي في أكتوبر، وصولًا إلى “قمة فرسان الإتيكيت” في نوفمبر، والتي تمثل الحدث الختامي الأبرز للبرنامج. ويستهدف البرنامج استقطاب نخبة من المتدربين الطموحين، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للإتيكيت والبروتوكول، من خلال تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مع تقديم شهادات مهنية معتمدة وألقاب احترافية تدعم بناء مسارات مهنية مستدامة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في مفهوم التدريب المتخصص، مشيرًا إلى أن الإتيكيت لم يعد مجرد سلوكيات، بل أداة قيادية تعكس هوية الفرد وثقافته، وتسهم في تعزيز حضوره وتأثيره في مختلف البيئات المهنية والدولية. وأضاف أن البرنامج صُمم وفق أحدث المعايير المهنية العالمية، بما يواكب متطلبات العصر ويلبي تطلعات المشاركين، داعيًا الراغبين في الانضمام إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني: info@basmatraining.ae من جانبه، أوضح المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن هذه المبادرة تمثل منصة عربية رائدة في مجال الإتيكيت والبروتوكول، مؤكدًا أن البرنامج يهدف إلى توحيد المفاهيم المهنية ونقل الخبرات العالمية بأسلوب يتناغم مع الهوية العربية والخليجية، مع تمكين المشاركين من تحويل مهارات الإتيكيت إلى مسار مهني احترافي قائم على المعرفة والتطبيق.

اقرأ المزيد »
ثقافة

السفير المصري يؤكد عمق العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب خلال زيارته لمعرض الرباط الدولي للكتاب

رندة رفعت قام السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بزيارة إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حيث تُعقد دورته الحادية والثلاثون، بمشاركة واسعة من دور النشر المصرية والعربية والدولية. وخلال جولته، تفقد السفير المصري أجنحة دور النشر المصرية، التي شهدت حضورًا بارزًا، بمشاركة أكثر من أربعين ناشرًا مصريًا، عرضوا باقة متنوعة من الإصدارات التي تعكس ثراء وتنوع الإنتاج الأدبي والفكري المصري.    هذا وقد التقى السفير بعدد من الناشرين المصريين، واستمع إلى تحديات واجهتهم، وعلى رأسها تأخر وصول بعض شحنات الكتب والمطبوعات عبر النقل البحري. وأشار في هذا الصدد إلى أنه يتواصل مع الجهات المغربية المعنية لحل المشكلة مؤكدا حرص السفارة المصرية على تقديم كافة أوجه الدعم للناشرين المصريين المشاركين.   وفي هذا السياق، أعرب السفير/ أحمد نهاد عبد اللطيف عن تقديره لحسن تنظيم المعرض، ولدعم الجانب المغربي للمشاركة المصرية، بما في ذلك من خلال دعوة عدد من الكُتّاب المصريين لتقديم إصداراتهم.   وفي ختام زيارته، أكد السفير المصري على عمق العلاقات الثقافية بين مصر والمغرب حيث شكلت الثقافة دائمًا جسرًا أساسيًا للتواصل والتقارب بين الشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
ثقافة

معرض “على ضفاف الماء” في متحف بيرا بإسطنبول يستعيد مسيرة الفنان العثماني خليل باشا ويبرز تأثيره بين الشرق والغرب

رندة رفعت يستضيف Pera Museum في إسطنبول معرضًا فنيًا مميزًا بعنوان “على ضفاف الماء: حياة وفن خليل باشا”، والذي يسلّط الضوء على المسيرة الإبداعية للفنان العثماني Halil Pasha (1852–1939)، أحد أبرز رواد التحول في فن الرسم من الحقبة العثمانية إلى بدايات الجمهورية التركية. ويقدّم المعرض قراءة شاملة لتجربة خليل باشا الفنية، حيث يجمع بين الانضباط الأكاديمي الذي اكتسبه خلال دراسته في École des Beaux-Arts بباريس، والحس الانطباعي الذي انعكس في أعماله، ما جعله من أوائل الفنانين الذين رسخوا تقاليد الرسم في الهواء الطلق في تركيا. ويستعرض المعرض جوانب متعددة من حياة الفنان، بما في ذلك تفاصيل غير معروفة عن نشأته وتعليمه الفني، إضافة إلى تطور رؤيته للضوء واللون، وإتقانه للرسم في مجالات البورتريه والطبيعة الصامتة والمناظر الطبيعية.   كما يتتبع مسيرته عبر محطات جغرافية وثقافية متعددة، بدءًا من إسطنبول وباريس، وصولًا إلى القاهرة، حيث أقام لفترة بدعوة من Abbas Halim Pasha. ويضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية المُعارة من مؤسسات ومجموعات خاصة، إلى جانب وثائق أرشيفية نادرة من العهدين العثماني والجمهوري، تشمل رسائل ومقالات صحفية وصورًا فوتوغرافية ودفاتر اسكتشات ومقتنيات شخصية، ما يمنح التجربة طابعًا توثيقيًا يعزز فهم تطور التجربة الفنية للفنان. ويهدف “على ضفاف الماء” إلى إعادة تقديم خليل باشا لجمهور اليوم، ليس فقط باعتباره فنانًا بارزًا، بل أيضًا كجسر ثقافي بين الشرق والغرب، وفاعلًا مهمًا في مسار التحديث الفني خلال أواخر العهد العثماني وبدايات الجمهورية، بما يعكس تداخلاً غنيًا بين السياقات التاريخية والفنية في أعماله. ويأتي هذا المعرض ضمن الجهود المستمرة لإبراز رموز الفن التركي وإعادة قراءة إسهاماتهم في سياق عالمي، بما يرسّخ مكانة إسطنبول كمركز حيوي للحراك الثقافي والفني في المنطقة.

اقرأ المزيد »
المرأة والطفل

الاحتفال بعيد السيادة الوطنية والطفولة في سفارة تركيا بالقاهرة

رندة رفعت أطفال أتراك ومصريون وفلسطينيون يلتقون من أجل السلام. دعوة للسلام من القاهرة إلى العالم في 23 أبريل. تم الاحتفال بحماس في مقر إقامة سفارة تركيا بالقاهرة بعيد السيادة الوطنية والطفولة الموافق 23 أبريل، وهو العيد الذي أهداه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك للأطفال. وشارك في الفعالية 35 طفلاً تركياً، و40 طفلاً مصرياً، و40 طفلاً فلسطينياً مع عائلاتهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الصحفيين المصريين. وكانت مفاجأة الاحتفال حضور الفنانة السينمائية المصرية القديرة يسرا. وفي اطار برنامج الحفل الذي بدأ بعزف النشيدين الوطنيين التركي والمصري، قدم الأطفال عروضاً متنوعة. ونال عرض البيانو والأناشيد التي أعدها الأطفال الأتراك إعجاباً كبيراً.   كما حظيت الفرقة المكونة من أطفال فلسطينيين يرتدون ملابس تحمل العلم التركي باهتمام واسع من خلال أدائهم لأغانٍ باللغة التركية ورقصات شعبية.   ومن جانبهم، قدم الأطفال المصريون عروضاً وهم يرتدون ملابس مزينة بالعلمين التركي والمصري. وبالإضافة إلى ذلك، استمتع الأطفال باللعب في منطقة الألعاب المخصصة لهم، تخللتها مقطوعات موسيقية متنوعة قدمتها فرقة موسيقية مصرية.   ألقى كل من سفير تركيا بالقاهرة صالح موطلو شن، وعضو مجلس الأمة التركي الكبير عن مدينة سيفاس روقية توي، ومستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، كلمات خلال الفعالية.   وفي كلمته، هنأ السفير شن بالذكرى الـ 106 لتأسيس مجلس الأمة التركي الكبير، مؤكداً أن 23 أبريل هو التاريخ الذي رسخ الإرادة الوطنية وسيادة الشعب في الذاكرة.   وأشار شن إلى أن هذا اليوم أعلنه الغازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية والقائد العام للنضال الوطني، كعيد للطفولة، لافتاً إلى أن هذا اليوم الخاص يحمل صفة كونه “أول عيد للطفولة في العالم”.   وأوضح شن أن إهداء هذا العيد للأطفال يعني أمانة مستقبل الأمة التركية للأطفال. وذكر السفير شن أن الاحتفال بهذا اليوم الخاص مع الأطفال الفلسطينيين إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين، يأتي تماشياً مع حساسية الأمة التركية وموقف الرئيس رجب طيب أردوغان الداعم للمظلومين والمنكوبين في كل مكان، وفي مقدمتهم فلسطين.   وأعرب شن عن تمنياته بانتهاء المأساة الإنسانية في غزة في أقرب وقت، مشيراً إلى أنهم يشعرون بعمق بألم الأطفال الذين فقدوا حياتهم، مستشهداً بأبيات الشاعر التركي ناظم حكمت: “لا تقتلوا الأطفال، لكي يتمكنوا من أكل الحلوى أيضاً”. ووجه شن رسالتين للعائلات والأطفال الغزاويين؛ الأولى هي عدم التخلي أبداً عن مثل السلام العليا، مؤكداً أن أكبر قوتهم تكمن في شعار الإسلام وكلمة السلام، وموضحاً أن لأهل غزة الحق في العيش بسلام وطمأنينة وأمن، وبشكل مستقل وكرامة على أرضهم وتحت سقف دولتهم الخاصة كبقية الشعوب. أما الرسالة الثانية فهي ضرورة عدم تخلي الغزاويين عن أراضيهم والتمسك بها، مشيراً إلى أن تسجيل 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر للعودة إلى غزة يظهر بوضوح مدى ارتباطهم بوطنهم. وأكد السفير شن أنه يجب على الجميع أن يعلم بأن مصر تفتح أحضانها بكل محبة لإخوتهم الغزاويين وتقدم لهم كافة أنواع المساعدات، وختم كلمته بقوله: “عاشت تركيا، عاشت مصر، وعاشت فلسطين”. من جانبها، أعربت النائبة روقية توي في كلمتها عن سعادتها الكبيرة بالتواجد مع الأطفال الغزاويين، الذين فقد بعضهم الأم أو الأب، إلى جانب الأطفال الأتراك والمصريين.   وذكرت توي أن العالم يواجه في غزة أسوأ أمثلة النفاق في الإنسانية والعدالة والأخلاق، مؤكدة أن تركيا تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان تقف دائماً إلى جانب المظلومين وضد الظالمين. وشكرت توي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والسلطات المصرية على تعاونهم في إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المتزايد بين مصر وتركيا يساهم في مصلحة البلدين واستقرار المنطقة، معربة عن ثقتها في دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام في كافة المجالات. أما مستشار سفارة فلسطين بالقاهرة ناجي الناجي، فقد شكر في كلمته الشعب التركي والرئيس رجب طيب أردوغان على الحساسية والدعم اللامحدود الذي يقدمونه للغزاويين بالتعاون مع مصر، مؤكداً أن هذا لن يُنسى أبداً.   كما أفاد بأن 25 ألفاً من بين أكثر من 100 ألف غزاوي يعيشون في مصر قد تقدموا بطلبات للعودة إلى غزة. اختتمت الفعالية بتقديم الطعام للمشاركين بجهود من جمعية كشكول التركية، وتوزيع الهدايا على الأطفال، وتقديم المساعدات للمحتاجين من أهل غزة، والتقاط صورة تذكارية جماعية.

اقرأ المزيد »
ثقافة

شاليمار شربتلي.. رحلة فنية من جدة إلى متحف اللوفر وتاريخ من الحضور العالمي في الفن التشكيلي

رندة محمد تُعد الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي واحدة من أبرز الأسماء في مجال الفن التشكيلي عربيًا وعالميًا، حيث استطاعت أن تبني مسارًا إبداعيًا متفردًا يمتد عبر عدة عواصم فنية، ويعكس رؤية خاصة للفن المعاصر تقوم على المزج بين البعد البصري والفكري والإنساني.   وانطلقت شربتلي في مسيرتها الفنية مبكرًا، إذ أقامت أول معرض للوحاتها عام 1988 وهي في سن السادسة عشرة، وهو ما شكّل نقطة تحول مهمة في بداية مشوارها الفني.   وامتدت رحلتها بين القاهرة وباريس وعدد من المدن والعواصم العالمية، حيث قدمت أعمالها ضمن رؤية تعتبر أن الفن ليس مجرد لوحة، بل تعبير عن علاقة الإنسان بالكون واللون والوجود.   وشاركت الفنانة في عدد من المعارض الدولية، من بينها معارض في باريس وماربيا، كما شاركت في معرض “Who’s Next” في باريس، وقدمت أعمالها في جامعة أكسفورد، ضمن حضور دولي متنوع عزز مكانتها على الساحة الفنية.   وشكّل مشروع “الموفينج آرت” محطة بارزة في تجربتها، حيث نقلت من خلاله الفن من اللوحات التقليدية إلى تطبيقات غير معتادة على السيارات واليخوت الفاخرة مثل Porsche وFerrari وPagani، وصولًا إلى عرض أعمالها في متحف اللوفر.   كما شاركت شاليمار شربتلي في معارض دولية مشتركة، من بينها معرض عام 2006 مع الفنان الإسباني خوان راميريز في مونمارتر بباريس وماربيا، وفي عام 2009 شاركت في معرض جمعها بالفنان المصري المعاصر عمر النجدي والفنان الإسباني خوان راميريز، ضمن فعاليات أقيمت في جدة والقاهرة ومدريد وباريس.   وعلى المستوى المحلي، كُلّفت من قبل الحكومة السعودية برسم جداريات مدينة جدة، لتكون أول امرأة يتم إسناد هذا النوع من الأعمال الفنية إليها، حيث نُفذت الجداريات في الكورنيش وأمام قصر الضيافة بجدة.   وحصلت شربتلي على عدد من التكريمات والإنجازات الدولية، من بينها إدراج اسمها ضمن قائمة أكثر الشخصيات تأثيرًا في الفن والثقافة بمدينة جدة، إلى جانب فوزها بمسابقة صالون الخريف الفرنسي عام 2000 بمشاركة 36 دولة و500 فنان عالمي، لتصبح أول فنانة عربية تحقق هذا الإنجاز.   وفي عام 2009 نالت جائزة الخريف العالمية في الفن التشكيلي، لتكون أول فنانة تشكيلية سعودية ومصرية تحصل على هذا التقدير.   كما تم اختيارها عام 2016 سفيرة للنوايا الحسنة تقديرًا لدورها في العمل التطوعي والمساهمة في دعم الحراك الثقافي، وفي نوفمبر من العام نفسه شاركت ضمن مقدمي جوائز رابطة الصحفيين الأجانب في لندن.

اقرأ المزيد »
ثقافة

المسرح الملكي بالرباط: أيقونة معمارية تُجسد الرؤية الملكية للنهضة الثقافية الشاملة في المغرب

رندة رفعت ​في لحظة فنية وتاريخية فارقة، احتضنت العاصمة المغربية مساء أمس الأربعاء العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، وهو الصرح الذي يمثل تجسيداً حياً للرؤية الملكية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، الذي وضع الشأن الثقافي في قلب الإستراتيجية التنموية للمملكة.   وقد تشرّف الحفل بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، في مشهد يعكس الرعاية الملكية السامية للفنون بكونها جسراً للتواصل الإنساني والدبلوماسي الرفيع.   ​تأتي هذه المعلمة الهندسية المتفردة، التي تتربع بشموخ على ضفاف نهر أبي رقراق الفاصل بين مدينتي الرباط وسلا، لتؤكد على فلسفة العاهل المغربي في جعل الثقافة رافعة أساسية لتحديث المجتمع وتثمين قدراته الإبداعية.   فالمسرح الملكي ليس مجرد فضاء للعرض، بل هو مؤسسة محورية في مشروع “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، تهدف إلى الارتقاء بالعاصمة لتصبح وجهة ثقافية عالمية، ومركزاً قارياً يرسخ قيم الحوار بين الحضارات والتفاعل الإنساني الخلاق.   ​وقد استهل الحفل بعرض شريط وثائقي يسلط الضوء على المسرح كرمز للتجديد الفني الذي تشهده المملكة، مبرزاً الدينامية الثقافية التي يقودها العاهل المغربي من خلال تكريس مقاربة حداثية تزاوج بين الأصالة والمعاصرة.   هذه الرؤية تجلت بوضوح في “البرمجة المغربية الخالصة” لحفل الافتتاح، حيث توحدت مواهب الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب مع الأوركسترا السيمفونية الملكية لأول مرة في تاريخهما، في تناغم فني عكس عمق الموهبة الوطنية وقدرتها على محاورة الريبرتوار العالمي باحترافية عالية.   ​وعلى خشبة المسرح، تلاحمت الألحان الأندلسية العريقة بمقطوعات الأوبرا العالمية لبيزيه وفيردي، وتناغم عزف العود المعاصر مع سيمفونيات تشايكوفسكي، في توليفة إبداعية أحياها نخبة من الفنانين المغاربة أمثال مروان بن عبد الله، وحليمة محمدي، وسميرة القادري، وإدريس الملومي.   هذا التنوع الموسيقي قدم رسالة واضحة حول هوية المغرب كأرض للانفتاح والتعدد، حيث تلتقي الأنغام المغربية المستوحاة من الجذور بتعبيرات الموسيقى العالمية المعاصرة تحت سقف واحد.   ​ختاماً، يمثل المسرح الملكي بالرباط، بموقعه الاستراتيجي المتاخم لصومعة حسان وبرج محمد السادس، حلقة وصل بصرية وفكرية بين تاريخ المملكة ومستقبلها الطموح.   إن حضور مئات المثقفين والدبلوماسيين لهذا الافتتاح لم يكن مجرد احتفاء بمبنى معماري مذهل، بل هو اعتراف دولي بنجاح الرؤية الملكية التي جعلت من الاستثمار في الثقافة استثماراً في روح الأمة وهويتها، وضمانة لاستدامة نهضتها الشاملة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!