الدين و الحياة

الأزهر: الحجاب فرض عين على كل مسلمة بالغة ومحاولة نفي فرضيته منهج علمي فاسد

أكد الأزهر الشريف أن حجاب المرأة فرض عين على كل مسلمةٍ بالغةٍ عاقلةٍ، أقرَّته مصادر التشريع الإسلامي بنص القرآن وإجماع فقهاء المسلمين.وأوضح الأزهر، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن «ما يُتداول من محاولة لنفي فرضيَّة الحجاب وتصويره أنه عادة أو عرفٌ انتشر بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم- هو رأي شخصي يرفضه الأزهر؛ لأنه مخالف لما أجمع عليه المسلمون منذ خمسة عشر قرنًا من الزمان». وأضاف أن «هذا الرأي يفتح الباب لتمييع الثوابت الدينية، كما أن التفلت من أحكام الشريعة، وما استقر عليه علماء الأمة بدعوى (الحرية في فَهم النص) هو منهج علمي فاسد».كانت قد ثارت حالة من الجدل بعد تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، حول الحجاب، معتبرا أن الحجاب ليس فريضة، حيث أكد أن الفقهاء الأمناء أكدوا أن ستر العورة فريضة، ثم تم تحريف العبارة لتتحول من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة. وأكد الهلالي أن «أحكام العورات أحكام عرفية والأحكام العرفية دي انتهى الفقهاء اللي عندهم أمانة بالقول إن ستر العورة فريضة»، متسائلا: «هل قالوا الحجاب فريضة؟.. اتحرفت العبارة دي من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة». وقالت دار الإفتاء على «فيسبوك»، مساء أمس الاثنين، إن «الحجاب شعيرة من شعائر الإسلام، وطاعة لله تعالى، وفرضٌ على المرأة المسلمة التي بلغت سن التكليف؛ فعليها أن تستر جسمَها ما عدا الوجهَ والكفين».

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية في كلمته في احتفالية وزارة الشباب

كتبت – رندة رفعت المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد الجماعات الإرهابية الضالة فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره الجماعات الإرهابية استخدمت سلاح بثِّ الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري وللتغطية على أية إنجازات وطنية نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان.. ونعوِّل على وعي الشباب ويقظته في هذه المعركة الجماعات المتطرفة ولدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن والسنة والفقه عن سياقاتها الصحيحة الجماعات الإرهابية حاولت خلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسخه فينا نبينا الكريم الشائعات التي تستهدف الشباب تسعى للفرقة وإيجاد فجوات بين الأفراد والمؤسسات للسيطرة على العقول يجدر بكم أيها الشباب أن تعملوا على بناء جسور من التواصل مع أصحاب الخبرات على الشباب بناء مزيد من جسور التواصل مع المؤسسات الدينية الموثوقة دار الإفتاء واجهت كثيرًا من التحديات في نطاق انتشار الشائعات المتعلقة بالفتوى والأمور الدينية والدعوية بشكل عام الدار عملت على مواجهة الشائعات من خلال السوشيال ميديا والمنصات الرقمية والحضور في الأوساط الشبابية دار الإفتاء افتتحت معرضًا متنقلًا لعرض الأفكار المتطرفة والرد عليها بوسائل التقنيات الحديثة الدار سعت إلى تفكيك الفكر المتطرف بالعديد من الأعمال العلمية التي تهدم فكرة استغلال الدين نأمل منكم -أيها الشباب- أن تكونوا على قدر المسئولية المنوطة بكم وعلى درجة الوعي الكاملة التي تسهم في نهضة مصر وبناء مستقبلها المعرفة المستنيرة والتطور مع الحفاظ على الثوابت حائطُ الصد أمام محاولات إهدار العقل والفكر قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: “إن تلك المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد، حيث تواجه مصر الكثير من التحديات والحروب الخفية التي تستهدف شعبها وشبابها ووحدتها الوطنية”. وأضاف أن تلك الجماعات الإرهابية الضالة التي فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره، استعملت أفتك أنواع الأسلحة الإرهابية فلم تفلح في زعزعة أمن مصر، ولم تنجح في شق صفها ولا في التأثير على وحدتها الوطنية، فلجأت إلى سلاح آخر أكثر خسة وقذارة وتأثيرًا، وهو سلاح بث الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري، وللتغطية على أية إنجازات وطنية أو حضارية على أرض الواقع. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال فعاليات احتفالية وزارة الشباب اليوم في مسرح الجلاء، حيث أكد فضيلته أن سلاح نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان، والمعول عليه في هذه المعركة هو وعي الشباب ويقظته، فالحرب التي نخوضها هي حرب الأفكار والمفاهيم، وتتباين تلك الأفكار التي تتجاذب هذا العقل الفتيَّ في قوتها ومدى تأثيرها في نفوس الشباب، لكن أخطرها على الإطلاق تلك الأفكار التي تستغل العاطفة الدينية للشباب، فتحاول تلك الجماعات أن تهوي بهم في مزالق الانحراف عن مقاصد الشرع الشريف أو عن معاني الوطنية السامية. وأوضح مفتي الجمهورية أن تلك الجماعات الضالة تحاول عن طريق نشر الأفكار الخاطئة والأخبار الكاذبة أن تعيد تشكيل هذا الإيمان الفطري وتلك العقيدة المغروسة في النفوس، لتستبدلها بمجموعة من الأفكار الفاسدة الصدامية الهدامة التي تأبى الانخراط في المجتمع والمشاركة في بنائه وتنميته، فتتعطل مسيرة البناء وتتولد حالة من اليأس والإحباط في نفوس الشباب، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التطرف والسقوط في مهاوي العنف والإرهاب. وأشار إلى أن هذه الجماعات قد ولَّدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه الإسلامي عن سياقاتها الصحيحة وما يكتنفها من ظروف وملابسات؛ لأنها وافقت ما استقر في وجدانها من تعصب وعنف، واستغلت تلك الطاقات الهائلة لدى الشباب في ترسيخ ذلك العنف وتلك النظرة المغرقة في الانعزال عن المجتمع ومحاولة التميز والاستعلاء بالدين، ونزع قيم الرحمة والإحسان التي تمثل الروح الكامنة في المفاهيم والمقاصد والتشريعات الدينية بوجه عام، وخلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد، بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي، ويهدر أعمار كثير من الشباب دون استفادة حقيقية من تلك الطاقة الحيوية. ووجَّه حديثه إلى الشباب قائلًا: “ومن هنا -أيها الشباب- تأتي أهمية صناعة الوعي في مواجهة ذلك التزييف الذي يستنزف قدرات المجتمع وطاقاته، ويأتي دَور الشباب كأحد أهم الأدوار الفاعلة في البناء الحضاري، من خلال المشاركة في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الأفكار المتطرفة، ومواجهتها بكل الطرق الممكنة، خصوصًا تلك الأوسع انتشارًا بين الشباب، على شبكات التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية، وهي في هذا العصر من أوسع أبواب الاستقطاب الفكري للجماهير عامة وللشباب خاصة، ومن خلالها نشأت بعض الأدوات التي استخدمها المتطرفون وغيرهم للعبث بعقول الشباب وأفكارهم ومصائرهم”. وأضاف أنه من أخطر تلك الأدوات العمل على نشر الشائعات المغرضة وبثها لأهداف عديدة تبنَّتها تلك التيارات وغيرها، فمن تلك الأهداف نشر حالة من الفوضى المجتمعية عن طريق إيجاد حالة من السيولة في استقاء المعلومات ومصادرها وتحليلها كنوع من أنواع السيطرة على الوعي الجمعي بعد تغييب أسس التفكير المنطقي والعلمي والمنهجي، فنرى كثيرًا من الناس اليوم ليست لديه تلك المعايير السليمة التي يحتكم إليها في بناء وعيه وإدراكه، مما يجعله فريسة لخطط وأفكار تلك الجماعات المرجفة حيث تشكِّل وعيه وتبثُّ فيه إفكها وضلالها من خلال نشر الأفكار والأخبار المغرضة التي تجعل المجتمع في النهاية يصل إلى مرحلة من اليأس وعدم الاستقرار والفوضى الدائمة. وبيَّن فضيلة المفتي أن العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسَّخه فينا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي حذرنا من الانجرار إلى ما يغضب الله سبحانه وتعالى، ولو بمجرد كلمة تقال أو خبر يروج دون تيقن أو تثبت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم»، فالكلمة أمانة يتحملها الإنسان بين يدي ربه سبحانه وتعالى. وأشار إلى أن ذلك النوع من الأخبار المنتشرة بذلك القدر من السيولة دون تثبت يعد ضربًا الكذب، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع»، فديننا الحنيف يدعونا إلى التثبت في الأخبار بأعلى مراتب التثبت واليقين، وتلك سمة من سمات العقل المسلم، فهو عقل موضوعي يعتني ببناء الفكر والعلم لا بنشر الخرافة والوهم وكل ما من شأنه أن يضلل الناس أو يسقطهم إلى أدنى المراتب الإنسانية، ولا أدلَّ على خطورة هذا الأمر من التنبيه القرآني على ذلك المعنى، وأنه مما يتهاون الناس فيه وهو عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فيقول سبحانه:﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ

اقرأ المزيد »

المفتى العام القدس يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات المسجد الأقصى

كتبت – رندة رفعت حذّر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، من خطورة الحفريات الجارية على قدم وساق، التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية، وجمعية إلعاد الاستيطانية منذ فترة في ساحة حائط البراق، وفي منطقة القصور الأموية في المنطقة الملاصقة للأساسات السفلية للمسجد الأقصى المبارك. وأشار المفتي إلى تفريغ سلطات الاحتلال للأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات، مما سيؤدي إلى إضعاف أساسات المسجد الأقصى المبارك وهدمه، مبيناً أن هذه الحفريات مستمرة ولم تتوقف، لكنها زادت في الآونة الأخيرة لتشمل أماكن متعددة في آن واحد، مما ينذر بخطر وشيك على المسجد الأقصى المبارك والمباني المجاورة له في أية لحظة، مؤكداً على أنها تأتي ضمن مساعي سلطات الاحتلال لاستكمال تهويد المسجد الأقصى المبارك. من جانب آخر؛ أدان الشيخ حسين قيام سلطات الاحتلال بتهويد مساحات واسعة من الأراضي في مدينة القدس، تشمل مساحات في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال تسجيل ملكيتها باسم مستوطنين متطرفين، محذراً سماحته من خطورة هذا الإجراء الذي يستهدف العديد من الأراضي التي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وضع اليد عليها في مدينة القدس المحتلة. داعياً أحرار العالم أجمع إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والسبل الممكنة لوضع حد فوري للحفريات حول المسجد الأقصى وأسفله، ولجم الاحتلال الإسرائيلي عن إجراءاته السافرة، التي تمارس بوحشية ضد المسجد الأقصى المبارك بخاصة، والمدينة المقدسة بعامة، محملاً سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعات هذه الممارسات التي تجاوزت كل الحدود في استفزاز مشاعر المسلمين على مستوى العالم أجمع.

اقرأ المزيد »

رابطة العالم الإسلامي تقدم دعما لا محدود للاجئي العالم

كتب – رندة رفعتفي الوقت الذي تستغل بعض المنظمات الدينية غير الإسلامية الأعمال الإنسانية للمزايدة، تحرص رابطة العالم الإسلامية دعم اللاجئين في المخيمات حول العالم بلا مزايدة.وتعمل الرابطة بالتنسيق مع الحكومات في عدد من دول العالم على تقديم ذلك الدعم عبر برامج متخصصة لتجاوز متاعب اللجوء والنزوح، وتأمين فرص تعليمية للنازحين واللاجئين دون أي مزايدة، كما أكد الشيخ الدكتور محمد العيسى أمين رابطة العالم الإسلامي، حيث قال “لا نزايد في الأعمال الإنسانية كما تفعل بعض المنظمات الدينية غير الإسلامية”.وقدمت الرابطة دعماً مالياً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونسيف) لتلبية احتياجات الأطفال اللاجئين، مبلغ قدره مليون دولار أمريكي على مدى ثلاثة أعوام، بهدف تنفيذ برامج مختلفة في عدد من الدول النامية، ومنها، تقديم اللقاحات، علاج سوء التغذية، إعادة تأهيل المدارس والصفوف المدرسية، توفير الدعم النفسي والاجتماعي، وتدريب الأطفال على مواجهة المخاطر.وتوفر مساهمة الرابطة لهؤلاء الأطفال فرص التعليم والتدريب في المخيمات والمجتمعات المستضيفة، وتمكينهم من الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية الجيدة.وتشتمل المساعدات التي تقدمها رابطة العالم الإسلامي اللاجئين على حملة إغاثية عاجلة، دعم طبي متقدم، توزيع سلال غذائية، برامج تعليمية متخصصة، ودعم طبي متقدم، إنشاء مراكز حضرية، بناء المساجد، حفر آبار، ورعاية الأيتام، برامج تنموية، وإنشاء المراكز الحضرية.وتسعى الرابطة بقيادة أمينها العام الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى إلى تحقيق الأهداف لمساعدة اللاجئين، ومنها، دعم سبل الوصول إلى الحلول والبرامج التنموية للأطفال والشباب المعرضين للخطر من اللاجئين، وتوفير فرص عيش كريمة للاجئين في بلدان اللجوء “العبور” الرئيسية”، التركيز على الحلول المستدامة ومنها برامج لم شمل العائلة، وتوفير بيئة وقائية مناسبة للأطفال والشباب عبر تعزيز الأنشطة التعليمية والإنمائية، وتحسين مهارات الشباب العلمية، ومهارات التدريب المهني.ويستهدف هذا البرنامج اللاجئين وطالبي اللجوء الذين تتراوح عمارهم ما بين 15 و24 عاماً، والأطفال الأقل من 18 عاماً، بمن فيهم المنفصلين عن ذويهم.ومن الأعمال الإنسانية التي تعد إحدى مبادرات الرابطة في مخيمات اللاجئين، مساعدة طفلة لاستعادة سمعها، من خلال فريق طبي قام بإجراء عملية زراعة القوقعة لتلك الطفلة، لتستعيد حاسة السمع، وتتمكن من الكلام، وتمارس حياتها الطبيعية.وأشادت منظمات اللاجئين حول العالم في الأعمال الإنسانية التي قدمتها رابطة العالم الإسلامي لدعم لمساعدة اللاجئين، كما شكر المستفيدون من تلك البرامج والمساعدات في مخيمات اللجوء المسئولين في الرابطة نظير ما وفرته من احتياجات ومساعدات إنسانية.

اقرأ المزيد »

تطبيقًا للتحول الرقمي .. دار الإفتاء تُطلق صفحة خاصة بمناسك الحج والعمرة على بوابتها الإلكترونية خدمةً لضيوف الرحمن

كتبت رندة رفعت أعلنت دار الإفتاء المصرية عن إطلاقها لصفحة خاصة بمناسك الحج على بوابتها الإلكترونية؛ خدمةً لحجَّاج بيت الله الحرام الذين يسعون إلى التعرف على مناسك الحج وما يتعلق به من أحكام وتساؤلات. وصرَّح الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأنَّ إطلاق الصفحة المخصصة للحج على موقع دار الإفتاء يأتي في إطار جهود الدار في التحوُّل الرقمي، والتسيير على حجَّاج بيت الله الحرام في تعلُّم المناسك وكل ما يتعلق بهذه الفريضة العظيمة التي تتوق إليها الأنفس. وأضاف أن الصفحة تقدم معلوماتٍ ونصائحَ للحجَّاج بدايةً من الاستعداد لهذه الرحلة المباركة، ثم أعمال الحج ومناسكه من أحكام الإحرام والطواف والسعي، وما يتعلق بالمكوث بمِنًى يومَ التروية والمبيت بها ليلة عرفة، ثم الوقوف بعرفة حتى الإفاضة إلى المزدلفة، والمبيت بمنًى أيام التشريق حتى انتهاء المناسك بطواف الوداع، وأيضًا زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة. وأشار إلى أن الصفحة تقدِّم كذلك مجموعة من الإجابات على الفتاوى والأسئلة التي يكثر السؤال عنها من ضيوف الرحمن، وكذلك أدعية الحج والعمرة، والفتاوى الخاصة بالنساء في الحج، هذا فضلًا عن قسم للمرئيات يضمُّ شرحًا وإجابات لأسئلة عن مناسك الحج والعمرة وما يتعلق بهما من مسائل يجيب عنها نخبة من علماء دار الإفتاء المصرية.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية يستقبل سفير السنغال بالقاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار والسنغال

كتبت- رندة رفعت استقبل الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدَ الدكتور أبو بكر صار، سفير السنغال في القاهرة، لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء المصرية، وجمهورية السنغال. وخلال اللقاء هنَّأ فضيلة المفتي سيادة السفير الدكتور أبو بكر صار لتولِّيه منصب “سفير فوق العادة” لدولة السنغال بالقاهرة، خلفًا لمنصبه كسفير للسنغال بالمملكة العربية السعودية، كمَّا أكَّد فضيلته على عمق العلاقات بين البلدين، مستعرضًا المراحل التاريخية التي مرَّت بدار الإفتاء المصرية منذ نشأتها قبل 125 سنة ومنظومة عمل إدارات الدار، وكذلك السجل الحافل للمفتين الذين تولَّوا منصب الإفتاء فيها. واستعرض فضيلة المفتي خلال اللقاء تاريخ دار الإفتاء المصرية وإداراتها المختلفة، ومجهودات الدار في إصدار الفتاوي التي تعالج كافة مناحي الحياة وتجيب عن تساؤلات المسلمين في كلِّ مكان، كما تناول الحديث آليات عمل مراصد الدار البحثية التي تخدم المؤسسة الدينية باعتبارها المرجعية الإسلامية الأولى في مجال الفتوى. كذلك استعرض فضيلةُ المفتي أهمَّ المشروعات التي أطلقتها الدار مؤخرًا، وعلى رأسها مركز سلام لدراسات التطرف، وهو مركز بحثي وعلمي لإعداد الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، يرتكز على مناهج وسطية إسلامية، ويعالج مشكلات التشدد والتطرف الخاصة بالمسلمين حول العالم. كما تحدَّث عن مدى إدراك دار الإفتاء لأهمية مخاطبة الناس بلغة عصرية تتناسب مع أساليب العصر ومستجداته، وكيف أولت تجديد الخطاب الديني أهمية خاصة، مشددًا على أن قضية تجديد الفكر والخطاب الدعوى قضية شديدة الأهمية وعظيمة الخطر، خاصة في ظل موجات التطرف والإرهاب التي تعاني منها مختلف الدول، كذلك لأهمية نشر ثقافة التعايش مع الآخر في المجال التعليمي والدعوي والإفتائي من خلال القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بين كافة الدول بما يشكل نسيجًا مجتمعيًّا وبناءً حضاريًا جاءت الأديان كلها بالدعوة إليه والحث عليه. وفي السياق ذاته أبدى فضيلة المفتي استعدادَ دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي لمسلمي جمهورية السنغال، خاصة في مجال تدريب الأئمة لمواجهة الفكر المتطرف. من جانبه أثنى السيد الدكتور أبو بكر صار، سفير السنغال في القاهرة، على مجهودات دار الإفتاء المصرية، وما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين، وتجربتها الرائدة في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، مبديًا تطلُّع بلاده إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء وإمكانياتها، خاصة في تدريب الأئمة على الفتوى ورفع مهاراتهم الإفتائية، وكذلك في مجال مكافحة التطرف والفكر المتشدد.

اقرأ المزيد »

مفتي الهند في كلمته بمؤتمر مركز سلام

ديننا الإسلامي سبيل الهدى مدخله ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام ينبغي نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع قال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد، مفتي الديار الهندية، رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية: إن التطرف هو انتهاك للقيم الاجتماعية والسياسية القائمة والأيديولوجية السائدة في المجتمع، كما يُعرف بأنه مجاوزة الحد من قِبل أفراد أو جماعات، والخروج عن القصد المصحوب باللغو المظهري في الدين مع الانعزال عن الجماعة وتكفيرها وإباحة مواجهة الرموز الاجتماعية بالقوة. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “خبرات وبرامج مواجهة التطرف والإرهاب”، ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظِّمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم مضيفًا فضيلته أن الإرهاب هو عبارة عن مجموعة من الدوافع والأفعال الانحرافية والإجرامية المضادة للمجتمع التي يقوم بها إما الأفراد أو الجماعات أو المنظمات بهدف تغيير النظم الاجتماعية القائمة في المجتمع وزعزعة الأمن السياسي داخل المجتمع، وإحداث الرعب والتخويف لوحدات الإنسانية للفرد والجماعة والمجتمع. وعن آثار الإرهاب على الفرد والأسرة والدولة والمجتمع الدولي أكَّد فضيلة مفتي الهند على أن الإرهاب يهدِّد أمن واستقرار الأفراد كما يهدد أرواحهم وممتلكاتهم؛ مما يؤدي إلى ضعف انتماء الفرد لوطنه وضعف ثقته بالمسئولين عنه، كما أن الأمن وكذلك الاستقرار بالمجتمع الذي تنتمي إليه الأسرة يُعد من أهم وأبرز عوامل نجاح الأسرة واستمرارها، كما أنها ضرورة لبقائه. ولفت فضيلته النظر إلى أن ديننا الإسلامي سبيل الهدى والسلام، ومَن دخله كان آمنًا، وتحيتهم فيها سلام ومدخله سلام ومسلكه سلام وكتابه وتعاليمه سلام وأنبيائه ودعاته سلام ومصير أهله دار السلام؛ فالدين كله سلام لا شيء فيه غيره، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا﴾. وقدم فضيلته في كلمته عدة توصيات لمواجهة التطرف والإرهاب منها: نشر الوعي الديني والثقافة الشرعية بين عامة المسلمين وخاصتهم عن طريق الوسائل المتاحة كلها وربط المسلمين بدينهم، لتحقيق التحصين الثقافي ضد الفكر العنيف، وكذلك مبادرة الحكومة بعلاج المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشباب؛ وذلك ببناء وحدات إنتاجية وإقامة مشروعات ضخمة تستوعب أعدادًا كبيرة من الشباب حتى يمكن توفير فرص العمل والقضاء على البطالة مع وضع مشروع متكامل للإصلاح الاجتماعي يسير جنبًا إلى جنب مع الإصلاح الاقتصادي ويهدف هذا المشروع إلى إصلاح أوجه الخلل الموجودة في مختلف النظم الاجتماعية وهذا هو دور الحكومة. واختتم فضيلته كلمته قائلًا: ومن هنا أتقدَّم باقتراحي المتواضع أن تهتم الأمة الإسلامية بالتصوف وطريقة الصالحين الأخيار. وفي معظم الطرق الصوفية يتعيَّن على الشخص أو المريد أن يسعى بنفسه ويظهر الاستعداد اللازم للانضمام إلى الطريقة. ولكي يحقق شيئًا ذا قيمة عليه أن يبذل جهدًا لتزكية نفسه وتطهيرها عن الأدناس، كما يمكن للمؤسسات الدينية والتربوية أن تلعب دورًا ملموسًا في تصحيح المفاهيم الخاطئة على الإسلام التي تروج على نطاق واسع في المجتمع تحقيقًا لمصالح ذاتية ضيقة لئلا يقع أجيال النشء في مكيدة هؤلاء الإرهابيين الذين هم أعداء ديننا الحنيف دين الحضارة والسماحة والجمال.

اقرأ المزيد »

خلال الجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر سلام

د. محمد المهدي أستاذ الطب النفسي: التصدي والتطرف ونبذ العنف لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي د. مصطفى دومان عضو المجلس العلمي ببلجيكا: في ظل الثورة الرقمية لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة د. أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد: الحكومة العراقية أطلقت خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات د. هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات: لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر المسئولية عميد كلية العلوم السينمائية بجامعة بدر: المدارس والمساجد والمنابر والدراما وسائل مهمة لبناء الوعي قال الأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف: إن التطرق لموضوع التطرف مهم للغاية من أجل التصدي للكراهية ولنبذ العنف، وخاصة في المجال الرقمي الذي تلجأ إليه الجماعات المتطرفة، وهذا لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي.جاء ذلك خلال ترأُّسه للجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا فضيلته: يجب أن تتم السيطرة والتحكم في الفضاء الإلكتروني، مع بيان أهمية دور الفن والدراما في مواجهة التطرف والكراهية والعنف.وقال الدكتور مصطفى دومان عضو المجلس العلمي الرسمي ببلجيكا: إنه في ظل الثورة الرقمية على نحو غير مسبوق لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف، بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة معاصرة للتصدي للعنف والإرهاب مشيرًا فضيلته إلى ضرورة تطبيق ذلك على العديد من المحاور والأبعاد منها البعد الوقائي ومن أهم أشكاله عقد الندوات والمؤتمرات كمثل هذا المؤتمر وكذلك البعد التوقعي.واستعرض سعادة الدكتور أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد تجربة الحكومة العراقية في التصدي لتنظيم داعش منها إطلاق خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات؛ مما أسهم في دحض أدوات داعش، كما ناشد د. حلو السيطرة على المحتوى الإلكتروني؛ منعًا لحدوث أي انتكاسة أو عودة للتنظيم.من جهته قال هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، إنه لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر من المستوى لتحليل مضمون الخطاب الإرهابي وأساليب التجنيد المستخدمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.كما تحدَّث خلال كلمته ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، عن ملامح استراتيجية متكاملة لمواجهة التطرف موضحًا أنها لا بدَّ أن تُبنى على التجارب السابقة، وكذلك أن تكون مناسبة لحالة البلد أو النطاق المطبقة فيه، وكذا مراعاة أن تكون الاستراتيجية عابرة للحدود، تعمل على الشق الوقائي، وتفنيد الادعاءات والاستغلال السيئ للأفكار المتطرفة، والعمل أيضًا على أفكار الجماعات المتطرفة والرد عليها، وكذلك اعتماد المرونة والتعامل مع المتغيرات المعتمدة على أساليب الجماعات المتطرفة في استخدامها للوسائل الرقمية.كما تحدث عن ضرورة وضع إطار زمني يقيم هذه الاستراتيجيات، مشيرًا إلى أن التطبيق يُظهر نقاط الضعف التي يمكن علاجها، كما أن هناك فجوة بين الأجيال لا بد من أخذها بعين الاعتبار.واختتم كلمته قائلًا: نتعرض لمحتوى صعب السيطرة عليه، وفكرة المنع أو الحظر ربما تكون ناجعة في فترة معينة دون غيرها، لكن على المدى البعيد لن يجدي المنع شيئًا.وقال الدكتور أيمن الشيوي، الأستاذ بأكاديمية الفنون، وعميد كلية العلوم السينمائية والمسرحية بجامعة بدر: إنَّ المدارس والجامعات والمساجد والمنابر والدراما والإعلام والأسرة تعدُّ أدوات ووسائل مهمة لبناء وعي الجمهور المصري، مشيرًا إلى أن الفنان والداعية والواعظ والمدرس له رسالة في الوجود والحياة، والحفاظ على هذه الرسالة يتطلَّب أن يفهم كل منهم شخصية الآخر، وأدواره الفاعلة، لأنهم قائمون بالاتصال وقادة للرأي العام، موضحًا أنهم يساهمون أيضًا في توجيهه وتكوين شخصيته وآرائه وسلوكه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما يتطلب وجود تفاهمات واستيعاب كل منهم لدور الآخر.جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، موضحًا أنه قدَّم مجموعة من الإجابات على موضوع البحث المقدَّم من طرفه لكافة الأسئلة المتعلقة بـ”الصورة المتبادلة بين رجل الدين وصانع الدراما وأبعاد العلاقة بينهما” وهل له علاقة بين صنَّاع الدراما والشخصية الدينية؟ وهل تقف الشخصية الدينية موقفًا سلبيًّا من ظهورها على شاشة الدراما المصرية والعربية؟ وهل لعبت الدراما المصرية والعربية أدوارًا مختلفة في فهم الشخصية الدينية والتعامل معهما أم لا؟

اقرأ المزيد »

مدير المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب بألمانيا خلال كلمته في مؤتمر مركز سلام

البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشدَّدة تفرض على المنصات الإلكترونية وحدة الإحالة عبر الإنترنت بالاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتحقِّق فيه ذكر جاسم محمد مدير المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بألمانيا وهولندا أن البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشددة تفرض على المنصات الإلكترونية منها حذف المحتويات ذات الطابع الإرهابي في غضون ساعة، وكذلك فتح سجل مشترك لمكافحة الإرهاب، وأيضًا اعتماد نظام جديد يكثِّف من إجراءاتها الأمنية على المسافرين الذين يدخلون منطقة شنغن، فضلًا عن تأسيس هيئة رقابية جديدة تتولى مسئولية مراقبة عمليات غسل الأموال. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “تجربة المفوضية الأوربية في مكافحة الإرهاب والتطرف” ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا أنَّ المنصات والنظم التي أقرَّتها إحدى لوائح الاتحاد الأوربي تتمثل في: نظام الدخول والخروج (EES)، ونظام معلومات التأشيرة (VIS)، والنظام الأوربي لمعلومات السفر والتفويض (ETIAS)، ونظام معلومات شنغن (SIS)، والسجلات الجنائية الأوربية، ونظام المعلومات لمواطني البلدان الثالثة (ECRIS-TCN)، ونظام اليوروبول للمعلومات EIS، فضلًا عن بيانات اليوروبول وبعض قواعد بيانات الإنتربول بشأن وثائق السفر. وقد أشار إلى أن اللائحة الأوربية للنظم والمنصات تتضمَّن بوابة بحث أوربية، تسمح للسلطات المختصة بالبحث في نظم معلومات متعددة في وقت واحد، باستخدام بيانات السيرة الذاتية والقياسات الحيوية على حدٍّ سواء، وكذلك خدمة المطابقة البيومترية المشتركة، من شأنها أن تمكِّن من البحث ومقارنة البيانات البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه) من عدة أنظمة، وكذلك أرشيف مشترك للهوية، يحتوي على بيانات عن هُوية الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في إطار الصورة الذاتية والقياسات الحيوية لمواطني البلدان الثالثة والمتاحة في عدة نظم معلومات للاتحاد الأوربي، فضلًا عن جهاز كشف الهويات المتعددة، يتحقق مما إذا كانت بيانات هوية السيرة الذاتية الواردة في البحث موجودة في أنظمة أخرى مشمولة، للتمكين من الكشف عن هويات متعددة مرتبطة بنفس المجموعة من البيانات البيومترية. وأضاف أنه استنادًا إلى الموقع الرسمي للجنة المجلس الأوربي حول مكافحة الإرهاب، فإن هذه الأخيرة توفر منصة خاصة عن وضعية كل دولة أوربية بشأن الاتجاهات التشريعية والمؤسساتية لمكافحة الإرهاب في الدول الأعضاء، وتساعد المنصة على تبادل أفضل الممارسات وتعزيز التنفيذ الفعال لسياسات المجلس الأوربي المرتبطة بمسألة محاربة التطرف العنيف والإرهاب. واختتم مدير المركز الأوربي كلمته بالتأكيد على أن وحدة الإحالة عبر الإنترنت في الاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي وتحقق فيه. وتضطلع بمهام أساسية وهي دعم السلطات المختصة في الاتحاد الأوربي من خلال توفير التحليل الاستراتيجي والتشغيلي، والإبلاغ عن المحتوى الإرهابي والمتطرف العنيف على الإنترنت ومشاركته مع الشركاء المعنيين، والكشف عن محتوى الإنترنت الذي تستخدمه شبكات التهريب لجذب المهاجرين واللاجئين وطلب إزالته.

اقرأ المزيد »

العميد خالد عكاشة خلال مشاركته في فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام

مركز سلام يضطلع بأجندة جيِّدة تتجاوب مع تحديات اللحظة ويسد فراغ مواجهة التطرفالتيارات المتطرفة نفذت إلى الفضاء الإلكتروني باحتراف يستلزم تحركًا سريعًا أثنى العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على الجهود المبذولة من قِبل مركز سلام، ووصفها بالعمل الكبير الذي يحمل دلالات عميقة، كما يضطلع بأجندة جيِّدة تتجاوب مع تحديات اللحظة ويسد فراغ مواجهة التطرف، قائلًا: نشرف في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالمشاركة المستمرة في فعاليات المركز.جاء ذلك خلال مشاركته في مناقشات “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث تحدَّث عن خطورة الإرهاب الرقمي وضرورة وضع برامج عمل لمكافحته في هذه المساحة المعقدة التي تعدُّ من أهم التحديات التي دخلت على النشاط الإرهابي، وأضافت خطرًا جديدًا إلى جانب الأخطار التي اعتدنا عليها في العهود السابقة، مشيرًا إلى أن التيارات المتطرفة نفذت إلى الفضاء الإلكتروني، وأصبحت محترفة في هذا المضمار وتدير نشاطها باحترافية تستلزم التحرك السريع.كذلك تحدَّث عن ضرورة وجود ضوابط لمكافحة المتطرف، داعيًا إلى عقد لقاءات لبحث وضع هذه الضوابط للمواجهة الإلكترونية وصنع خطوط دفاع حقيقية وخلق منصات تساهم مع المؤسسات المنخرطة في مكافحة التطرف، كما دعا مركز سلام وجميع المراكز المتخصصة للتحمس لمثل هذا الأمر لتحقيق الفائدة المرجوة منه.في السياق ذاته دعا العميد خالد عكاشة إلى تكثيف وِرَش العمل من أجل دراسة ووضع آليات لنزع التطرف الرقمي ووضع أجندات عمل نظرًا لوجود فجوه كبيرة -بحسب وصفه-، لافتًا النظر إلى أن الأجيال الجديدة والتقنيين المتقدمين في التعامل والتفاعل مع هذا الفضاء ممكن أن يشكلوا جهدًا حقيقيًّا في هذا الإطار، ونحن نحتاج إليهم وإلى مهاراتهم الرقمية، حتى لا يقتصر الأمر على استخدام التنظيمات حصريًّا لهذا الفضاء، مطالبًا مراكز الدراسات للتعاون وبذل جهود مشتركة لإنهاء واجبها وإعداد ملف حقيقي لمواجهة ظاهرة التطرف الإلكتروني.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!