الدين و الحياة

الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يستقبل القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالقاهرة لتعزيز التعاون المشترك

رندة رفعت استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقرِّ دار الإفتاء المصرية بالقاهرة، السيد روبرت ج. سيلفرمان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة، في إطار زيارته لتعزيز التعاون الدولي وتعزيز قيم الحوار والتفاهم المشترك. في بداية اللقاء رحَّب فضيلة مفتي الجمهورية بالسيد/ روبرت ج. سيلفرمان، مُعرِّفًا إياه بدار الإفتاء المصرية بوصفها المؤسسة الإفتائية العريقة الأقدم التي تأسَّست منذ ما يزيد على مئة وثلاثين عامًا، حاملة على عاتقها مسئولية نشر الإسلام الوسطي المستنير، وترسيخ خطابٍ دينيٍّ رشيدٍ ومتوازن، على المستويين المحلي والدولي، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تُمثِّل مرجعيةً إفتائيةً موثوقةً تُقدِّم الفتوى الشرعية المنضبطة، وتحرص على صون التوازن بين الأصالة والمعاصرة في مواجهة تحدِّيات العصر الفكرية والاجتماعية.   وشدَّد فضيلة مفتي الجمهورية على أن الفتوى لا تقتصر في دورها على التوجيه الديني الفردي، بل تمتدُّ لتكون ركيزةً أساسيةً من ركائز الاستقرار المجتمعي؛ إذ تُسهم في تخفيف حِدَّة التوترات وإطفاء فتيل النزاعات، وتُقدِّم حلولًا شرعيةً للمشكلات المستجدة التي يعيشها المسلمون في شتى بقاع العالم، مستعرضًا فضيلته خلال اللقاء أبرز المراكز والإدارات المتخصصة التابعة لدار الإفتاء المصرية، والتي تعكس منهجيةً مؤسسيةً متكاملةً في النهوض بمهام الإفتاء والدراسات الإفتائية، مشيرًا إلى مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا، الذي يُعدُّ صرحًا علميًّا رائدًا يعمل على دراسة ظاهرتَي التطرف والإسلاموفوبيا وتحليلهما، ويُقدِّم خطابًا دينيًّا يعكس التوازن الحقيقي بين الأصالة والمعاصرة، بهدف تعزيز قيم الوسطية والاعتدال ومواجهة الأفكار الهدامة، مستعينًا بأحدث وسائل التواصل الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء وعي فكري يُحصِّن الشباب من الانزلاق نحو التطرف.   واستعرض فضيلة المفتي المؤشرَ العالمي للفتوى (Global Fatwa Index)، الصادر عن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الذي يُعدُّ الأول من نوعه عالميًّا في رصد الفتاوى وتتبُّعها وتحليلها بمنهجية إحصائية واستراتيجية دقيقة، مستندًا إلى محرك البحث الإلكتروني المتخصص الذي طوَّرته الدار، ليُشكِّل النواةَ الأولى لأكبر قاعدة بيانات مصنَّفة للفتوى في العالم، مُقدِّمًا تقارير سنوية تُسلِّط الضوء على ديناميكيات الخطاب الإفتائي العالمي ومساراته.   كما استعرض فضيلة المفتي مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ذلك المركز الحديث الذي أطلقته دار الإفتاء المصرية في إطار رؤيتها لتوسيع نشاطها العلمي والفكري، واستثمار إرث الأئمة المصريين الكبار في بناء خطاب ديني رصين.   ويهدف المركز إلى إحياء تراث الإمام الليث بن سعد وتعزيز الفقه الوسطي المصري، وترسيخ مبادئ التعايش والسلام، ومكافحة خطاب الكراهية من خلال برامج تدريبية ودراسات متخصصة، فضلًا عن بناء شراكات مع الجامعات والمؤسسات العالمية.   وقد أبرز فضيلة المفتي خلال اللقاء الدَور المحوري للأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، التي يترأسها، مُشيرًا إلى أنها هيئة عالمية متخصصة تتخذ من مقر دار الإفتاء المصرية بالقاهرة مقرًّا لها، وتضمُّ في عضويتها دُورًا وهيئات إفتائية من أكثر من مائة دولة حول العالم، موضحًا أن الأمانة تُعنى بتحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدِّمتها: ترسيخ منهج الوسطية في الفتوى، وتبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين الدُّور والهيئات الأعضاء، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي، والتصدي لظاهرة الفوضى والتطرف في الفتوى، وبناء الكفاءات الإفتائية وتأهيلها.   كما تنهض الأمانة بدَور بارز في دعم الجاليات المسلمة في بلدان المهجر، وتزويدها بالإرشاد الإفتائي الرصين الذي يُعينها على مواجهة تحديات الاندماج والهُوية.   من جهته، أعرب السيد روبرت ج. سيلفرمان، القائم بأعمال السفارة الأمريكية، عن إعجابه البالغ وتقديره العميق للدَّور الريادي الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية على الصعيدين الإقليمي والدولي في نشر قيم الاعتدال والإسلام الوسطي ومكافحة التطرف، وأبدى اهتمامه باستكشاف آفاق التعاون مع دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مُثمِّنًا الجهود المبذولة في مجالات الحوار بين الحضارات، ومواجهة التطرف الفكري، وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني.   هذا، وقد اتفق الجانبان على أهمية تعميق العلاقات المصرية الأمريكية في المجال الديني والفكري، وإيلاء الشراكة في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا الأولويةَ اللازمة في إطار العلاقات الثنائية. وأخيرًا، أكد فضيلة المفتي أن أبواب دار الإفتاء المصرية مفتوحة دائمًا أمام شركاء الحوار والتعاون الدولي، وأن الدار ستظل وفيَّةً لرسالتها في نشر الإسلام الحق المبني على الوسطية والاعتدال ودفع التطرف بكل صوره وأشكاله.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

المغرب.. الزاوية البصيرية تحتضن ندوة دولية حول الدور التربوي والإصلاحي لعلماء الصوفية

  رندة محمد تتهيأ مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام لإطلاق ندوة علمية دولية يومي 17 و18 يونيو 2026، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير بمنطقة بني عياط اقليم ازيلال وسط المملكة المغربية، تحت شعار: “العلماء الصوفية: من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي والإصلاح المجتمعي”، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى السادسة والخمسين لانتفاضة المجاهد سيدي محمد بصير بمدينة العيون. وتأتي هذه المبادرة العلمية في إطار سعي المؤسسة إلى خدمة التصوف السني وتعزيز إشعاع العلم الشرعي بالمغرب، عبر إبراز نماذج لعلماء جمعوا بين التكوين العلمي الرصين والسلوك التربوي القائم على التزكية، بما أسهم في تكريس قيم الوسطية والاعتدال ودعم مسارات الإصلاح المجتمعي. كما تنعقد الندوة في سياق وطني متميز، يستحضر العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، للتصوف والزوايا، ودورهما في حماية الثوابت الدينية للمملكة، إلى جانب تفاعلها مع مضامين الرسالة الملكية الداعية إلى تخليد مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من دعوة إلى تجديد الصلة بالسيرة النبوية واستلهام قيمها في التربية والإصلاح.   ومن المرتقب أن تناقش الندوة جملة من المحاور العلمية، من بينها علاقة التصوف بالعلم الشرعي، ومكانة التزكية في بناء الشخصية العلمية، إضافة إلى تقديم نماذج من أعلام العلماء الصوفية في المغرب والعالم الإسلامي، واستجلاء أدوارهم في الإصلاح الديني والاجتماعي.   كما ستبرز أشغال الندوة إسهامات الزوايا الصوفية، وفي طليعتها الزاوية البصيرية، في خدمة القضايا الوطنية، مع استحضار المسار النضالي للمجاهد محمد بصير، باعتباره رمزاً للوطنية الصادقة المرتبطة بالثوابت الدينية للمملكة، ودور انتمائه الصوفي في تشكيل شخصيته القيادية.   وستتطرق الندوة أيضاً إلى التحديات المعاصرة التي تواجه التصوف، وسبل تجديد وظائفه التربوية والإصلاحية، خاصة في ظل التحولات الرقمية، مع بحث إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث الصوفي والعلمي.   وتشمل التظاهرة أنشطة موازية، من بينها تنظيم معرض لإصدارات المؤسسة يضم 36 عملاً علمياً، وعرض وثائق تاريخية حول الزاوية البصيرية والمجاهد محمد بصير، إضافة إلى تقديم فيلم وثائقي يوثق لمسار الزاوية وأدوارها، مع العمل على نشر أعمال الندوة في كتاب علمي محكم.   ودعت اللجنة المنظمة الباحثين والمهتمين إلى المشاركة وفق ضوابط علمية محددة، حيث سيتم توجيه المراسلات إلى المجلس الأكاديمي للمؤسسة عبر البريد الإلكتروني: zawiamaroc@yahoo.fr، مع تحديد آجال استقبال الملخصات الأولية مرفقة بسيرة ذاتية مختصرة قبل 10 ماي 2026، وإرسال البحوث الكاملة قبل 31 ماي 2026، على أن يكون آخر أجل للتوصل بالمداخلات المرقونة هو 05 يونيو 2026.   ومن المرتقب استقبال المشاركين ابتداء من 16 يونيو 2026، على أن تختتم أشغال الندوة يوم 18 يونيو، فيما ستكون المغادرة يوم 19 يونيو 2026.   ومن المنتظر أن تستقطب هذه الندوة نخبة من العلماء والباحثين من داخل المغرب وخارجه، في خطوة تروم تعميق النقاش العلمي حول أدوار التصوف في التربية والإصلاح، وتعزيز حضوره كرافعة أساسية في تحقيق التوازن الروحي والاجتماعي.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

لقاء السيسي وسلطان البهرة في القاهرة.. تعزيز ترميم مساجد آل البيت ودعم الاستقرار الإقليمي

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم، مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، يرافقه أنجاله الأمراء جعفر الصادق عماد الدين، وطه نجم الدين، وحسين برهان الدين، وذلك بحضور ممثل السلطان بالقاهرة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس رحّب بزيارة سلطان البهرة، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالطائفة، ومثمّنًا الدور البارز الذي تضطلع به في ترميم وصيانة مساجد وأضرحة آل البيت، إلى جانب إسهاماتها في تطوير عدد من المساجد الأثرية في القاهرة، فضلًا عن جهودها في تنفيذ مشروعات تنموية وخيرية.   وأكد الرئيس حرص الدولة المصرية على مواصلة تطوير مساجد آل البيت، وتقديم كافة أوجه الدعم لتيسير أعمال الترميم والصيانة التي تقوم بها الطائفة، بما يعزز الحفاظ على الطابع الحضاري والتراثي الفريد للعاصمة.   من جانبه، أعرب سلطان البهرة عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه القيادة المصرية لأنشطة الطائفة، ومؤكدًا التزامه بمواصلة جهود ترميم المساجد التاريخية. كما أشار إلى اهتمام الطائفة بتعزيز حركة السياحة إلى مصر، خاصة السياحة الدينية والثقافية، من خلال زيادة أعداد الزائرين من أبناء البهرة.   وتناول اللقاء كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد، والعمل على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.   وفي هذا السياق، ثمّن سلطان البهرة الدور المصري المحوري في دعم جهود السلام، مؤكدًا تقديره لمساعي القاهرة الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة والعالم.   ويعكس اللقاء استمرار التنسيق والتعاون بين الدولة المصرية وطائفة البهرة، بما يسهم في صون التراث الديني وتعزيز مسارات التنمية والاستقرار.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

رئيس “حي على الوداد”: مبادرة “زاد آل البيت” تأتي ضمن توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز منظومة الأمن الغذائي

رندة محمد قال المهندس تامر شمعة رئيس مجلس إدارة مؤسسة حي على الوداد لعلوم القرآن وإحياء الترات، إن المؤسسة حصلت على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في فئة التميز، في مسابقة “أهل الخير٢” للإطعام، وتم تكريمها من وزارة التضامن الاجتماعي الأسبوع الماضي، بعد عام فقط من تدشين المؤسسة.   وأطلقت وزارتي الأوقاف والتضامن، في فبراير الماضي، مبادرة “زاد آل البيت – المحروسة”، لتوزيع الوجبات الساخنة على الأولى بالرعاية، والتي تشرف عليها مؤسسة حي على الوداد.   ولفت شمعة، خلال كلمته بمجالس النور العلمية بالحسين، إلى الخدمات الكثيرة التي تقدمها المؤسسة قائمة على الجهود الذاتية، دون تلقي أي تبرعات، ويأتي ذلك انطلاقًا من محبة آل بيت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.   وأضاف أن المؤسسة تقدم ضمن مبادرة “زاد آل البيت – المحروسة”، ما يقرب من أربعة آلاف وجبة للأسر الأولى بالرعاية بمحافظتي القاهرة وبني سويف، وجار العمل خلال الفترة المقبلة على زيادة عدد الوجبات.   وأشار شمعة، إلى أن مبادرة “زاد آل البيت – المحروسة”، تم إطلاقها في فبراير الماضي بالتعاون مع وزارتي التضامن والأوقاف، ضمن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة التيسير علي الشعب المصري، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي للمصريين.   ولفت رئيس مؤسسة حي على الوداد، إلى أن مبادرة زاد آل البيت، لم تقتصر على توزيع وجبات بالقاهرة، بل امتدّت إلى محافظات “الإسكندرية- كفر الشيخ – وبني سويف”، وجار تجهيز أول سيارة لتوزيع الوجبات بجوار مسجد سيدي العارف بمحافظة سوهاج خلال أسبوع.   وأشار إلى أنه تجرى حاليا التوسعات في المطبخ الأساسي للمؤسسة بشارع قصر الشوق خلف مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، لزيادة عدد الوجبات المقدمة للمحتاجين يوميًا إلى خمسة آلاف.   وأوضح أن الدكتور محمد أبو هاشم عضو مجمع البحوث الإسلامية، يشغل منصب رئيس اللجنة العلمية بالمؤسسة، عضو مجلس الأمناء، ويتولى الشيخ جابر بغدادي منصب الأمين العام، والمستشار محمد جمال منصب رئيس مجلس الإدارة.   ووجه المهندس تامر شمعة، الشكر إلى وزارات “الداخلية والأوقاف والتضامن” ومحافظتي “القاهرة وبني سويف”، وكل من يقدم يد العون لمؤسسة حي على الوداد لعلوم القرآن وإحياء التراث، لتؤدي رسالتها خدمة للدين والوطن.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة الجازولية تبعث ببرقية دعم وتإييد للرئيس السيسي من مولد أبو الحسن الشاذلي بالبحر الاحمر

رندة محمد أعلنت الطريقة الجازولية في مصر، برئاسة الشيخ سالم الجازولي، عضو المجلس الأعلى للصوفية، عن إرسال برقية دعم وتأييد إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك تزامنًا مع احتفالات الطرق الصوفية بمولد الإمام أبي الحسن الشاذلي، مؤسس المنهج الصوفي الشاذلي في العالم الإسلامي.   وقال شيخ الطريقة الجازولية لـ” الدستور ” إن هذه البرقية تأتي تعبيرًا عن تقدير الطريقة الجازولية لما وصفه بحالة الأمن والاستقرار التي تشهدها مصر في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن هذه الأوضاع كان لها دور كبير في تمكين الطرق الصوفية من تنظيم احتفالاتها الدينية بشكل آمن ومنظم.   وأضاف أن “ما تعيشه مصر من حالة استقرار أتاح لأبناء التصوف، داخل البلاد وخارجها، إحياء شعائرهم وإقامة فعالياتهم الروحية دون معوقات”، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس جهود الدولة في ترسيخ دعائم الأمن.   وأكد “الجازولي” أن الطرق الصوفية تحرص في مختلف المناسبات الدينية الكبرى على توجيه رسائل دعم ومساندة للقيادة السياسية، موضحًا أن هذه البرقيات تأتي انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية الوطنية، وحرصًا على استمرار حالة الاستقرار.   كما أشار إلى أن احتفالات مولد الإمام أبي الحسن الشاذلي تمثل مناسبة روحية كبرى لأبناء الطريقة الشاذلية ومريديها، حيث تتضمن فعاليات دينية متنوعة من حلقات ذكر وإنشاد ديني، إلى جانب التجمعات الروحية التي تعكس عمق التراث الصوفي في مصر.   وأوضح أن “هذه الاحتفالات لا تقتصر على البعد الديني فقط، بل تحمل أيضًا رسائل محبة وسلام وتسامح، وهي القيم التي تقوم عليها الطرق الصوفية”، مؤكدًا أن مشاركة أعداد كبيرة من المريدين تعكس ارتباطهم بهذه المناسبات.   وتشهد مصر سنويًا احتفالات واسعة بمولد الإمام أبي الحسن الشاذلي، بمشاركة آلاف المريدين من مختلف المحافظات، إضافة إلى وفود من عدد من الدول الإسلامية، في أجواء يسودها الطابع الروحاني والتنظيمي.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد

    القاهرة – رندة محمد تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، بخالص التهاني إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وإلى جموع المسيحيين بمختلف طوائفهم، وذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد.   وأكد ” عضو المجلس الاعلي للصوفية”، في بيان له، أن هذه المناسبة المباركة تمثل تجسيدًا حياً لقيم المحبة والتسامح، وتعكس عمق الروابط التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، في إطار من الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.   وأضاف أن الأعياد الدينية تعد فرصة لتعزيز روح الأخوة وترسيخ مبادئ السلام المجتمعي، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل دعم استقرار الوطن ومواجهة التحديات بروح من التضامن والمسؤولية.   وأوضح “الجازولي” أن المسلمين والمسيحيين في مصر يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات وأعداء الوطن، خلف القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويحفظ استقرار البلاد.   وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التلاحم بين أبنائها، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.   واختتم بيانه بتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني وكافة أبناء الشعب المصري بدوام الصحة والسعادة، وأن تظل مصر واحةً للأمن والسلام.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

الطريقة الجازولية : وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يعكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

  القاهرة – رندة محمد أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، إشادته الكبيرة بالدور الريادي الذي اضطلعت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح ثقل مصر السياسي وقدرتها على التأثير الإيجابي في القضايا الدولية المعقدة، حيث أن ذلك عكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط . وأوضح ” عضو الاعلي للصوفية في بيان له اليوم أن التحرك المصري جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت المنطقة على شفا تصعيد خطير، إلا أن الحكمة والحنكة السياسية للقيادة المصرية أسهمتا في احتواء الأزمة وفتح آفاق للحلول السلمية، بما يعزز من فرص الاستقرار في الشرق الأوسط ويجنب شعوبه ويلات الحروب والصراعات. وأشار إلى أن مصر، عبر تاريخها، كانت ولا تزال صوتًا داعمًا للسلام، وحصنًا للأمن الإقليمي، لافتًا إلى أن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا تجاه قضايا الأمة، وحرصًا صادقًا على إعلاء مصلحة الشعوب فوق أي اعتبارات أخرى. وأضاف أن اعتماد مصر على الدبلوماسية الهادئة والحوار البنّاء يمثل نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأزمات الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، ويدعم مسارات التفاهم بدلًا من التصعيد. وثمّن “الجازولي” الدور المتكامل لمؤسسات الدولة المصرية، السياسية والدبلوماسية، في دعم هذا التوجه، مشيرًا إلى أن التنسيق الفعال بين مختلف الجهات يعكس قوة الدولة وقدرتها على التحرك المتوازن في الملفات الإقليمية والدولية. كما شدد على دور وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية التي كان لها دور مهم في نشر ثقافة السلام والتسامح، وهو ما يدعم التوجه العام للدولة نحو الاستقرار ونبذ العنف.   وأكد أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن في المنطقة، وشريك موثوق به في حل النزاعات، وهو ما يدفع المجتمع الدولي إلى تقدير دورها والاعتماد عليها في القضايا الكبرى. وأكد ” الجازولي ” على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذه الجهود البناءة، داعيًا كافة الأطراف الدولية والإقليمية إلى تغليب صوت الحكمة والانخراط في مسارات سلمية تحقق مصالح الجميع، وتحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ويؤكد انتهاك صريح لحرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم

  القاهرة – رندة محمد يدين فضيلة أ.د. نظير محمد عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والإنسانية والدينية، مؤكدًا أن هذا الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك لا يمثّل عدوانًا على حق ديني وتاريخي راسخ فحسب، بل يُشكّل تصعيدًا خطيرًا واستفزازً مرفوضًا يُلقي بظلاله الثقيلة على مجمل الأوضاع في المنطقة، ويُفضي إلى توترات لا تُحمد عُقباها.   ويشدد فضيلة مفتي الجمهورية على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ورحابه وما يحتويه من أبنية وآثار هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد كائنًا من كان أن يمسّ هذه الحقيقة الثابتة، مجددًا رفضه القاطع لكل ما يستهدف تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وما يُروَّج له من مخططات تقسيم المسجد أو تهويده أو الانتقاص من حقوق المسلمين التاريخية فيه.   هذا، ويهيب فضيلة مفتي الجمهورية بالمجتمع الدولي والهيئات الأممية والمنظمات الإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك الجاد والعاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات المتكررة، والتصرفات الاستفزازية التي تُقدِم عليها سلطات الاحتلال بين الحين والآخر، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تُغيّر من حقيقة الوضع القائم، ولا من حقوق المسلمين الثابتة في أداء شعائرهم الدينية بحرية تامة في المسجد الأقصى المبارك.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة

رندة رفعت أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، اليوم السبت، أن التطورات المتسارعة والحرب الدائرة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط كشفت عن أهمية الرؤى الاستراتيجية التي طُرحت في وقت سابق، وعلى رأسها دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل جيش عربي موحد.   وأوضح “الجازولي” فى بيان له اليوم : أن دعوة الرئيس السيسي، التي أطلقها عام 2015، عكست قراءة دقيقة واستباقية لمستقبل الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة الإقليمية من اضطرابات وصراعات متلاحقة يؤكد الحاجة الملحة إلى كيان عربي مشترك قادر على حماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات المتزايدة.   وأضاف أن فكرة إنشاء جيش عربي موحد كانت تمثل خطوة هائلة نحو تعزيز التعاون العسكري بين الدول العربية، لافتًا إلى أن غياب التنسيق الكامل بين الدول العربية في بعض المراحل السابقة أتاح المجال لتفاقم الأزمات، وهو ما كان يمكن الحد منه عبر تفعيل آليات العمل العربي المشترك في وقت مبكر.   وأشار شيخ الطريقة الجازولية إلى أن المرحلة الراهنة تفرض على الدول العربية إعادة ترتيب أولوياتها، والعمل على بناء منظومة دفاع عربي مشترك تقوم على تبادل الخبرات وتوحيد الاستراتيجيات، بما يعزز من القدرة على مواجهة التهديدات سواء التقليدية أو غير التقليدية.   وأكد “الجازولي” أن التحديات التي تواجه المنطقة لم تعد مقتصرة على الصراعات العسكرية فقط، بل تمتد لتشمل قضايا الأمن الفكري ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، وهو ما يتطلب تكاملًا بين الجهود الأمنية والعسكرية والفكرية، مشددًا على أن المؤسسات الدينية لها دور مهم في دعم الاستقرار ونشر الوعي.   كما أوضح أن توحيد الصف العربي لا يجب أن يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل ينبغي أن يمتد إلى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، بما يسهم في تحقيق تكامل شامل يعزز من قوة الدول العربية على الساحة الدولية.   ودعا “الجازولي” إلى استثمار اللحظة الراهنة في إطلاق حوار عربي جاد حول آليات تفعيل فكرة الجيش العربي الموحد، ووضع أطر عملية لتنفيذها بشكل تدريجي يراعي خصوصية كل دولة، ويحقق في الوقت ذاته الهدف المشترك المتمثل في حماية الأمن القومي العربي.   وشدد على أن وحدة الموقف العربي تمثل صمام الأمان الحقيقي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن التاريخ أثبت أن التكاتف العربي قادر على تجاوز الأزمات متى توافرت الإرادة السياسية والرؤية المشتركة.   وأكد ” عضو الأعلى للصوفية” على أن دعوة الرئيس السيسي ستظل واحدة من المبادرات المهمة التي تستحق الدراسة والتفعيل، خاصة في ظل ما تمر به المنطقة من ظروف دقيقة، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية نحو تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

شيخ الطريقة الشبراوية يطالب الصوفية في كل الديانات بالضغط لوقف قانون قتل الأسرى الفلسطينيين

رندة محمد أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، أن إقرار حكومة الإحتلال الإسرائيلي قانون يقضي بقتل الأسرى الفلسطينيين، يبرز تمادي الكيان الصهيوني في عدائيته وسعيه لنشر الكراهية وتدمير القيم الإنسانية، وعدم إلتزامه بالمواثيق والأعراف الدولية المتعارف عليها والتي أقرتها الدول وعملت على مدى عقود لترسيخها والحفاظ عليها عبر المؤسسات الأممية بما يفسح المجال للتعايش السلمي على وجه الأرض. وأضاف الشبراوي في بيان له اليوم إن الطريقة الشبراوية الخلوتية في مصر والعالم، تدين وتستنكر بأشد العبارات هذا القانون الذي يشرعن لجريمة قتل الشعب الفلسطيني، ليضيف الإحتلال بهذا القانون إلى سجله أعداد جديدة ممن ينهي حياتهم ويزهق أرواحهم من المستضعفين القابعين تحت الإحتلال ليدخل بذلك في مرحلة جديدة من التطهير العرقي الممنهج الذي يمارس بحق مدنيين عزل لا يفرق فيه بين أصحاب معتقد أو ديانية مستهدف كل ما هو فلسطيني سواء بشر أو دور عبادة لطمس الحقيقة. وطالب الشبراوي، كافة المؤسسات الصوفية في العالم من كل الديانات السماوية – اليهودية والمسيحية والإسلام – وكل أصحاب مناهج السلام والمحبة عبر العالم، أن يعلنوا في دعوة جامعة عن موقفهم الرافض لهذا العبث الصهيوني المتمادي في الغي والبغي، ليكون صوتهم معبراً بصدق عن حقيقة الصوفية، كما طالب كافة حكومات الدول بمختلف أنحاء العالم أن تستخدم ما لديها من قوةٍ سياسيةٍ وأدواتٍ دبلوماسيةٍ، لوقف شرعنة آلة القتل الصهيونية، لتجنب ما سيترتب عليه من فوضى إنسانية، مذكراً الحكومات بأن الصمت على إجرام الإحتلال يفاقم تنامي الكراهية الكفيلة بتدمير البشرية. هذا ويثمن الشبراوي، مواقف الرئيس – المؤيد من الله ورسوله – لحل القضية الفلسطينية والتي عبر عنها في كافة المحافل الدولية بكل وضوح وصراحة دون مواربة، مؤكداً أن ما قام به الرئيس المصري أفضى إلى وقف الحرب على قطاع غزة بشهادة كافة الدول وكافة المؤسسات الدولية، وهو ما يؤكد رجاحة الرؤية المصرية التي يجب الانصات إليها لإنصاف الضعفاء وإحقاق الحق وتحقيق العدالة، فرسالة السلام التي ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي المفتاح الحقيقي لإيقاف نزيف الدماء وإقرار التعايش وتطبيقه على أرض الواقع.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!