الدين و الحياة

نبي دفن بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

 ذكر أن دانيال عليه السلام كان نبيا من أنبياء بني اسرائيل وكان في زمن أخت نصر الذي خرب بيت المقدس وقتل من قتل من بني اسرائيل وأحرق التوراة وذكروا انه بشر بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال شيخ الاسلام ابن تيمه رحمه الله وقال دانيال عليه السلام وذكر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه فقال: ( ستنزع في قسيك إغراقا وترتوى السهام بأمرك يا محمد إرتواءا) فهذا تصريح بغير تعريض وتصحيح ليس فيه تمريض ووجدوا في بيت المال رجل على السرير ميت يقال انه من ثلاثمائة سنة وعند رأسه مصحف بلغتهم أرسلوه الى عمر وطلب يترجم المصحف فقال أبو العالي قرأت في المصحف سيركم وأخباركم والامور الاتية في الجنة والنار ثم ذكر شيخ الاسلام ابن تيمة رحمه الله اشارتين لدانيال بالمسيح والبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفيها من وصف محمد صلى الله عليه وسلم وأمته بالتفصيل ما يطول وصفه وقد قرأها المسلمون لما فتحوا العراق كما ذكر العلماء منهم أبو العاليه اشتهروا أن المسلمون لما افتتحوا توستر عثروا عليه فأمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الصحابة أن يدفنوه ويعموا على الناس قبره للا يفتنوا به روى ابن أبي الدنيا بسند صحيح كما في البداية والنهاية عن أبي الزناد قال:( رأيت في يد أبي برده بن ابي موسى الاشعلي خاتما نقش عل فصه أسدين بينهما رجل يلحسان ذلك الرجل قال أبو بردة:( هذا خاتم ذلك الرجل الميت الذي زعم أهل هذه البلده انه النبي دانيال) أخذه أبو موسى يوم دفنه قال أبو برده: « فسأل أبو موسى علماء تلك القرية عن نقش ذلك الخاتم» فقالو: ( ان الملك الذي كان النبي دانيال في سلطانه جاءه المنجمون وأصحاب العلم) فقالوا له: ” يولد ليلة مذا وكذا غلام يعور ملكك ويفسده ” فقال ذلك الملك : ( والله لا يبقى تلك الليلة غلام الا قتلته) الا انهم أخذوا النبي دانيال فألقوه في اجنبه الاسد فبات الاسد ولبوته يلحسانه لم يضراه فجأت أمه ووجدتهم يلحسانه فنجاه الله بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بورده: قال أبو موسى وقال علماء تلك القرية: ( فنقش دانيال صورته وصورة الاسدين يلحسانه في فص خاتمه للا ينسى نعمة الله عليه في ذلك وروى ابن أبي سيبه بسند صحيح، عن أنس: ( انهم لما فتحوا توستر) قال فوجد رجل أنفه ذراعا في التابوت كانوا يستظفون ويمطرون به فكتب أبو موسى الى عمر بن الخطاب بذلك وكتب عمر: ( ان هذا نبيا من الانبياء. والنار لا تأكل الانبياء والارض لا تأكل الانبياء فكتب أن انظر انت وأصحابك ( أي أصحاب أبي موسى ) فادفنوه في مكان لا يعلمه أحدا غيركما قال : ( فذهبت أنا وأبو موسى فدفناه) في الليل وروى أبي شيبه بسند صحيح عن مطرف بن مالك انه قال: ( شهدت فتح توستر مع الاشعري) قال: ( فأصبنا دانيال بالسوس) قال: ( فكان أهل السوس اذا أسنوا أخرجوه فاستسقوا به وأصبنا معه ستين جره مختومه) عن أبي العالية قال: ( لما افتتحنا توستر وحدنا في بيت مال الهرموزاني سريرا عليه رجل ميت عند رأسه مصحف فأخذنا المصحف وأرسلناه الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدعى له كعبا فنسخه بالعربية أنا أول رجل من العرب قرأه قرأاه مثلما أقرأ القرآن هذا فقولت لابي العالية ما كان فيه فقال: ( سيرتكم وأموركم ودينكم ولحون كلامكم وما هو كأن بعده قولت: ( فما صنعتم بالرجل قال: ( حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرا متفرق لما كان في الليل دفناه وساوين القبور كلها لنعميه عن الناس لكي لا يهبشونه) قولت وما ترجون منه قال: ( كانت السماء اذا حبست عليهم برزوا بسريره فيمطرون قولت: ( من كنتم تظنون الرجل) قال رجل يقال له دانيال فقال منذ كم وجدتموه مات قال منذ ثلاتمائة سنة فقولت: ( ماكان تغير شيء قال لا إلا شعيرات من قفاه إن لحوم الانبياء ولا تبليه الارض ولا تأكلها السباع قال ابن كثير رحمه الله ان كان تاريخ وفاته محفور من ثلاتمائة سنة فليس بنبي بل هو رجل صالح لان عيسى ابن مريم ليس بينه وبين رسول الله نبي في نص الحديث الذي في البخارى والفترة التى كانت بينهما أربعمائة سنة وقيل ستمائة وعشرون سنة وقد يكون تاريخ وفاته من ثمانمائة سنة وهو قريب من وقت دانيال ان كان كونه دانيال او قد يكون رجل آخر من الانبياء والصالحين ولكن قربت الظنون انه دانيال لان دانيال كان قد أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونا كما تقدم وروى عن أبي العالية: ( إن طول أنفه شبر ) وعن أنس بن مالك ان طول أنفه ( ذراع) فيحتمل على هذا أن يكون رجل من الانبياء الاقدمين قبل هذه المدد وقال شيخ الاسلام رحمه الله لما ظهر قبر دانيال في توستر كتب فيه أبى موسى الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب اليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب اليه عمر اذا كان بالنهار فأحفر ١٣ قبرا وإدفنه في الليل في واحد منهم.

اقرأ المزيد »

هل تعلم من هم الخمس رجال الذين اذا ظهروا سيكون آخر الزمان قد بدأ كما أخبر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم 

أول رجل هو القحطاني:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه فيسوق الناس بعصاه كناية عن انقيادهم له وقدرته على ضبط الامر وسوق الناس اليه وقال بعض العلماء تعنى العنف والشدة وقحطان هي قبيلة تنسبزاليها العرب العاربة قحطان هم أهل اليمن فأصله يمني قحطاني وقد يخرج من اليمن أو من أي قطر في العالم وان لم يعش باليمن فلا يلزم أن يكون خروجه من اليمن وسيكون ملكا خلفا لمن سبقه.  الرجل الثاني هو الجهجاه:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له:  الجهجاه ولم تنشر الروايات النبوية اذا ما كان جهجاه ملكا صالحا أم فاسدا ولكن تشير الروايات والاثار بانه سيملكةبعد المهدي ولا يكون أقل منه في الصلاح وعلى يديه تفتح روما.  الرجل الثالث هو المهدى المنتظر:  أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن المهدي منه أي من آل بيته يظهر المهدي في آخر الزمان حيث ينتشر في الارض الفساد والظلم وتكثر المنكرات فيأذن الله بخروج رجل صالح يجتمع له المؤمنون فيكون قائدا حاكما يصلح الله على يديه أحوال الامة ويكون اسمه محمد بن عبد الله ويخرج من مكة المكرمة فيبايعه الناس عند الكعبة على السمع والطاعة فيحكم المسلمين بضع سنين ينعمون فيها بالعدل والخيرات وروى عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليو وسلم انه قال:  ( يخرج في آخر أمتى المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الارض نباتها ويعطي المال صحاحا وتكثر الماشيه وتعظم الامة يعيش سبعا او ثمانيا فيخرج من اليمن من قرية لها أكرعة على رأس عمامة متدرع متقلد بسيفى ذى الفقار ومناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملىء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.  الرجل الرابع هو المسيح الدجال:  قال صلى الله عليه وسلم التى قد حذرتكم الدجال حتى قد خشيت أن لا تقفلوا ان المسيح الدجال رجل قصير أفحج أدعج أعور ممسوح العين ليس بناتءه ولا حجرا فان البس عليكم فاعلموا ان ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وانكم لن تروا ربكم حتى تموتوا المسيح الدجال هو رجل من بني آدم يدعى انه رب العالمين فقد مكنه الله بقدرات خارقه لامتحان ايمان الناس ويسمى المسيح الدجال لان عينه اليسرى ممسوحة اي أعور ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة الدجال بأنها أخطر فتنة تمر على البشرية أما هلاك الدجال فيكون على يد عيسى بن مريم عليه السلام لقول رسول الله:  يقتل ابن مريم الدجال بباب لد.  الرجل الخامس هو نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام:  لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعه حتى ينزل عيسى ابن مريم. 

اقرأ المزيد »

قصة سورة البقرة التى يجهلها المسلمون ويعلمها اليهود ومن هو صاحب البقرة الحقيقي!!! 

كل مسلم قد سمع بقصة البقرة المذكورة في القرآن الكريم بشكل موجز جدا ولكن هل تسألت يوما عن سر هذه القصة وتفاصيلها ولما أنزلها الله تعالى بكتابه العظيم.  حدثت هذه القصة في زمن سيدنا موسى عليه السلام لما بعثه الله تعالى لبني اسرائيل  لهدايتهم واصلاحهم كان هناك رجل شديد الغناء وكثير الاموال في زمن سيدنا موسى وقد كان شيخا كبيرا ولا يبقى له عائلة  الا أبناء أخيه كانوا يتمنون موته لكي يرثوه وكان أحدهم قاصي القلب قليل الصبر فانتظر في احد الليالي عمه حتى خرج من بيته وقام بقتله ورماه أمام بيت رجلا بينه وبين القاتل عداوة شديدة استيقظ الناس في الصباح ووجدوا القتيل اغتصموا فيه واحتاروا فيه ثم جاء ابن اخيه القاتل وادعى الحزن والاسى وأصبح يصرخ امام الناس واشتد النزاع والاتهامات بين بني اسرائيل  لمعرفة القاتل فقالوا مالكم تختصمون ولا تأتون نبي الله موسى لتحتكموا اليه وجاء القاتل وشكى أمر عمه الى رسول الله موسى عليه السلام فقال سيدنا موسى ( ان كان لاي أحد علم بمن قتل هذا الرجل فليعلمنى بأمره)  فلم يكن عند أحد اجابة فطلبوا منه أن يسأل فب هذه القضية ربه عزو وجل وفعلا سأل سيدنا موسى ربه عزوجل في ذلك فأمره الله تعالى أن يأمر قومه بذبح بقرة قال تعالى:  ( ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا)  فظنوا أن نبي الله موسى يستهزأ بهم ولكن حاش ان يقوم نبي الله عزوجل أن يقوم بهذا فرد عليهم  قال تعالى:  « قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين»  أي أعوذ بالله أن أقول غير ما أوحي الي وقال هذا ما قاله لي ربي فما سألتمونى عنه فسألوه عن صفات هذه البقرة فأمرهم بذبح بقرة عوام وهي متوسطة في العمر لا فارض ولابكر اي انها ليست بالبقرة الكبيرة ولا الصغيرة ثم شددوا وضيقوا على أنفسهم فسألوا عن لونها فأمرهم الله تعالى بذبح بقرة صفراء فاقع لونها أي ان لونها ميرب بحمره تسر الناظرين وهذا اللون نادر الوجود ولو أن بني اسرائيل  كانوا اكتفوا بأي بقرة ليذبحوها لكانت قد وفت بالغرض المقصود منها ولكنهم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم وهذه عادة بني اسرائيل  بعد ان ارسل الله لهم كل هذه المعجزات ( شق لهم البحر وأغرق فرعون وجنوده)  لا زالوا يجادلون نبيهم ويكذبون فشدد الله عليهم ثم قالوا قال تعالى:( قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقرة تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون)  فرد عليهم موسى عليه السلام ( قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشيه فيها)  وهذه الصفات نادره جدا حيث أمروا بذبح بقرة لا تحرث الارض ولا يحمل عليها الماء لتسقى المزروعات مسلمة أي صحيحة لا عيب فيها وقوله لا شيه فيها أي ليس فيها لون يخالف لونه بل هي مسلمه من العيوب فلما حددها الله لهم بهذه الصفات وخصرها بهذه الاوصاف قال تعالى:  « قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون»  ولله تعالى حكمه هائلة من ذكر هذه الصفات المعينه فبحثوا عن هذه الصفات لمدة كويلة ولم يجدوها في بقرة بمثلها الا عند رجل واحد منهم وقد كان هذا الرجل بارا بأبيه فأمرهم نبي الله موسى بذبحها فذبحوها وما كادوا يفعلون ( اي ذبحوها وهم يترددون في أمره ثم أمرهم الله أن يضربوا القتيل بلحم فخذها فلما ضربوه بلحمها أحياه الله فقام القتيل وهو شاحب النظر فسأله رسول الله من قتلك قال ( ابن أخي)  ثم عاد ميتا كما كان معجزه الهيه لا شك فيها قال الله تعالى:( كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون)  اما قصة صاحب البقرة فقد كان في بني اسرائيل  رجل صالح له ابن وبقرة تركها في أحد الوديان القريبة وقال لله عزوجل:« اللهم انى استودعكم هذه العجلة لابنى حتى يكبر»  وفي أحد الايام مات هذا الرجل فصارت العجله لوحدها في الوادى وكانت تهرب من كل من رأها ولم يستطيع أحد الحصول عليها ومرت الايام وكبر الابن وكان بارا بوالدته وكان يقسم الليل ثلاث أثلاث يصلي ثلاثا وينام ثلاثا ويجلس عند رأس أمه ثلاثا فقالت له امه يوما ان أباك ورثك بقرة استودع الله في وادي كذا فانطلق وادعوا الله تعالى أن يردعا اليك علامتها انك اذا نظرت اليها يخيل اليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها وكانت تسمى المذهبه لحسنها فذهب الى الوادي ورأها وقال أأمرك بأمر الله أن تسعى الي فجاءت بين يديه وقبض على عنقها وسار الفتى بها الى أمهةوقالت له انك فقير اذهب لكي تبيعها وسألها بكم أبيعها فقالت له بثلاث دنانير وكان سعر البقر وقتها هكذا وذهب للسوق وارسل الله له ملكا ليختبر الفتى وسأله بكم تبيعها فقال له الفتى بثلاث دنانير واشترط عليك رضى والدتى فقال له الملاك في هيأت انسان سأشتريها بستة دينار فقال الفتى لو اعطيتنى بوزنها ذهبا لا ابيعها الاكما طلبت والدتى منى بثلاث دينار ورجع لانه وقص عليها فأعطته الموافقة على ان يبيعها بستة دينار فعاد الى السوق وقابل الملاك الذي في هيأت انسان  وقال له اخذت رضى أمي على ان ابيعها بستة دنانير فقال له سأعطيك اثنى عشر دينار ولا ترجع الى امك وتأخذ رضاها فتركه الفتى ورجع لبيته ليخبر أمه ما حدث معه فقالت له ان الذي يأتبك ملاك في صورة آدمي يختبرك فاذا رأيته مره أخرى قل له:  أتأمرنى أن نبيع هذه البقرة أم لا وعاد الى السوق ورأه وأخبره كما قالت له أمه فكان رده على الفتى:  اذهب الى أمك وقل لها أمسك على هذه البقرة فان موسى بن عمران يشتريها منك لقتيل يقتل في بني اسرائيل  فلا تبيعوها الا بملاء وزنها ذهبا فأمسكوها وقدر الله على بني اسرائيل  مواصفات هذه البقرة مكافأة للفتى على بر والدته وقصة هذا الفتى لم ترد في السنة ولكن وردت في كتب بني اسرائيل. 

اقرأ المزيد »

العسومي مهنئاً خادم الحرمين الشريفين وولي عهده

كتبت – رندة رفعت رئيس البرلمان العربي يشيد بالنجاح المتميز لموسم الحج لهذا العام ويؤكد أن التنظيم عكس قدرة المملكة الفائقة على التعامل مع كل المتغيرات بحرفية عالية هنأ صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-، بمناسبة النجاح المتميز لموسم الحج لهذا العام، وزيادة عدد الحجاج إلى مليون حاج، بعد الظروف الاستثنائية الصحية التي عصفت بالعالم أجمع؛ وبما يحقق متطلبات سلامة الحجاج وحمايتهم من مخاطر جائحة كورونا، مثمنا ما بذلته حكومة المملكة من جهودٍ جليلةٍ وسخرت إمكانياتها وقدراتها لتقديم كافة الخدمات والإجراءات الوقائية والاحترازية وسُبل الأمان للمحافظة على سلامة حجاج بيت الله الحرام في ظل منظومة أمنية وصحية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن، الأمر الذي سهل أداء مناسك الحج بمستوى عالٍ من الرعاية والأمان وبكل يسر وسهولة. وأكد رئيس البرلمان العربي أن نجاح موسم الحج لهذا العام بالشكل الذي شهده العالم أجمع من تأدية الحجاج للمناسك بكل أمن واطمئنان متمتعين بما وفرته لهم المملكة من تسهيلات وخدمات ورعاية شاملة في كافة الجوانب التي يحتاجها الحجيج، حيث شهد موسم حج هذا العام تطويراً كبيرا لمخيمات الحجاج في منى، بالإضافة إلى منظومة الخدمات الإلكترونية المتكاملة التي تقدم للحجاج، تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بالإشراف المباشر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ومتابعتهما الدائمة وتوجيهاتهما الحثيثة لكافة الجهات والوزارات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن. وأعرب العسومي عن شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على جهودها العظيمة في خدمة حجاج بيت الله الحرام وحرصها على إقامة الشعيرة وتسهيل أداء ضيوف الرحمن مناسكهم وفق إجراءات احترازية مثالية وفرت أعلى معايير الصحة والسلامة والراحة والطمأنينة، بفضل تضافر جهود المؤسسات الأمنية والصحية كافة، سائلا الله عز وجل أن ينعم على المملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا بالمزيد من التقدم والازدهار وأن يحفظ هذه البلاد في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده. فيديو الخبرhttps://youtu.be/3WBcu6ZKAAQ

اقرأ المزيد »

محل فخر واعتزاز للأمة الإسلامية رئيس البرلمان العربي يشيد بجهود خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لاستقبال حجاج بيت الله الحرام

كتبت – رندة رفعت أشاد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بالجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله، ومساعيهما المباركة لتيسير كافة الخدمات أمام ضيوف الرحمن بفضل الرؤية و التوجيهات الحكيمة لقيادة المملكة والتي تعكس الحرص الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن وتيسير مناسك شعيرة الحج ، مضيفاً أن هذه الجهود المباركة هي محل فخر واعتزاز لكل الأمة الإسلامية وتعكس العناية الكريمة التي أولاها خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة ممثلة بالوزارات والقطاعات لتيسير أداء شعيرة الحج والتي تجسدت من خلال إطلاق العديد من المبادرات الاستراتيجية ضمن رؤية ٢٠٣٠ التي هدفت إلى تطوير قطاع الحج والعمرة ليحقق طموحات الرؤية السديدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله. وثمن “العسومي”، كافة الإجراءات التي تعكف عليها المملكة العربية السعودية استعداداً لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، فضلاً عن تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحة الحجاج في المقام الأول، وتطبيق منظومة الخدمات الإلكترونية الذكية لتيسير أداء مناسك الحج بكل سهولة، وتوفير كامل الطاقات الآلية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن ليتمكنوا من أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية كاملة محفوفة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والسلامة بناءا على توجيهات القيادة الحكيمة للمملكة التي أجمع المسلمون على محبته وصدق نيته في خدمة دينه وشعوب الدول الإسلامية لدور المملكة المحوري في مساندة مختلف قضايا الأمتين العربية والإسلامية ومواقفها المشرّفة بصون مقدرات الأمتين العربية والإسلامية. وأضاف “رئيس البرلمان العربي” أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود حثيثة في هذا الشأن ليس أمراً جديداً عليها، لافتاً إلى أنها قدمت درسا ملهماً في إدارة الأزمات بعد موسمين استثنائيين في كل شيء بسبب جائحة كورونا، حيث أثبتت المملكة للعالم أجمع قدرتها على تجاوز أية أزمات أمام تمكين قاصدي بيت الله الحرام وتيسير مناسكهم وتوفير أقصى درجات الراحة والعناية بصحة الحجاج في ظل ظروف استثنائية صعبة. فيديو الخبرhttps://youtu.be/PlYHfEIVbwk

اقرأ المزيد »

وأذِّن في الناس بالحج .. الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم تُصدر عددًا جديدًا من نشرة “جسور” تطوف حول الركن الأعظم

كتبت – رندة رفعت في العدد الجديد من جسور تقرءون: استثمار الخلاف الفقهي في التيسير على الحجيج .. متى يمكن الخروج عن مذاهب الأئمة الأربعة؟ المؤشر العالمي للفتوى يرصد أهم فتاوى “الحج في العصر الرقمي” 5 فضائل للعشر الأوائل من ذي الحجة .. تعرَّف عليها مفتي الجمهورية في ندوة الحج الكبرى: الفكر الإسلامي أسَّس لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع “جسور” تستعرض كتاب الإيضاح في المناسك لـ الإمام النووي الدكتور إبراهيم نجم يكتب: وقفات في مقاصد الحج رابط العدد كاملًا: https://www.mediafire.com/file/bhiej4y0euxx3s4/Gosoor%252839%2529.pdf/file أصدرت الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم عددًا جديدًا من نشرة جسور الشهرية حول موسم الحج وما يرتبط به من موضوعات ومسائل فقهية مهمة لتلك الفريضة التي تعدُّ الركن الخامس من أركان الإسلام، حيث تهفو القلوب إلى البيت الحرام والمشاعر المقدسة، وتتقاطر الوفود من كل فج عميق، تلبية لنداء الحق سبحانه وتعالى: (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ). وأوضح العدد في كلمة التحرير أن الشريعة الإسلامية قد رتَّبت على أداء هذه الفريضة التي أوجبها الله تعالى على عباده مرةً في العمر على المستطيع، الثوابَ والأجر العظيم، وجعلت لها آدابًا، من أهمها: التوبة من جميع الذنوب، وتخير الرفقة الصالحة، الإكثار من ذكر الله تعالى، والإكثار من الدعاء، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وفي هذا العدد الجديد من جسور تطالعون: في باب “عالم الإفتاء” تطالعون تفاصيل كلمة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء- في افتتاح أعمال ندوة الحج الكبرى بمكة المكرمة، كما تجدون تقريرًا مفصَّلًا عن ختام أعمال المؤتمر الدولي الأول لمركز “سلام” لدراسات التطرف. كما يتناول باب “المؤشر العالمي للفتوى” تحليلًا مهمًّا تحت عنوان: للأصحاء وذوي الهمم.. “المؤشر العالمي للفتوى” يلقي الضوء على فتاوى الحج. أما في باب “رؤى إفتائية” فيتناول العدد موضوعًا حول استثمار الخلاف الفقهي في التيسير على الحجيج، حيث يتناول الخلاف في الفروع الفقهية، وكيف أنه أمر قد وقع في هذه الأمة منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وفي سياق ذي شأن يتناول باب ” فتوى أسهمت في حل مشكلة” فضل أعمال العشر من ذي الحجة، كونها أيامًا عظيمة الشأن جليلة القدر، تواترت الأحاديث على فضلها وعلو شأنها ومنزلتها . كذلك تطالعون أيضًا في باب مراجع إفتائية عرضًا لكتاب الإيضاح في المناسك للإمام النووي. وإثراءً لموضوعات العدد تطالعون في باب منبر المفتين مقالًا مهمًّا لفضيلة الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي مصر والأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بعنوان: “وقفات في مقاصد الحج”، يتحدث فيه عن الحج المبرور وكيف أنه من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى، وكيف يجمع الحاج في رحلته المباركة من فضائل الأعمال الصالحة ما لا يحصى أجره وثوابه. وفي القسم الإنجليزي من نشرة “جسور” يعرض العدد جولة إخبارية عن المؤسسات الإفتائية حول العالم باللغة الإنجليزية. كما يكتب الدكتور إبراهيم نجم مقالًا بالإنجليزية بعنوان: Reflections on Hajj: The Value of Unity ، يقدم فيه فضيلته تأملات في رحلة الحج وقيمة الوحدة فيه. ويضم العدد مقالًا آخر، بعنوان: Women Performing Hajj Alone: A Prophetic Advice Come True يتحدث عن ردود الأفعال الإيجابية حول قرار السلطات السعودية السماح للنساء السفر إلى الحج والعمرة بدون محرم، وكيف تنظر الشريعة الإسلامية إلى هذه المسألة.

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية خلال كلمته في افتتاح أعمال ندوة الحج الكبرى

كتبت – رندة رفعت المملكة العربية السعودية أدركت جيدًا حجم الواجب العظيم الذي أُنيط بها وأمانة رفادة الحجيج الموروث الفقهي الفريد من المآثرِ التي تفخَرُ بها حضارتنا الإسلامية والعربية الفكر الإسلامي أسَّس لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع المنظومة الفقهية الإسلامية لها منهجُها الرَّصينُ وضوابطُها الواضحةُ في احتواء النوازل والمستجدات المنظومة الفقهية الإسلامية منذ نشأتها ارتكزت على عدَّة مبادئ ضَمِنت لها التجديدَ التلقائيَّ والتطورَ الذاتيَّ الذي لا يتوقف مهما تعاقبت عليها الأزمان النظرُ المقاصديُّ كان له دَور في الحفاظ على حيوية المنظومة الفقهية وضمان تجددها المستمر تراثنا الفقهي ليس مجموعةً من النصوص الحرفية.. وسيظل قادرًا على تمثيل مرجعية موثوقة لقرون متعاقبة قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: إنَّ المملكة العربية السعودية قد أدركت جيدًا حجم الواجب العظيم الذي أُنيط بها، وأمانة رفادة الحجيج وسقايتهم ورعايتهم، فَرَعَت تلك الأمانة حق رعايتها، وقامت بما وكِّل إليها خير قيام، سائلًا المولى تعالى أن يُعينها دومًا على رعاية الحرمين الشريفين وعمارتهما. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فضيلته في أعمال ندوة الحج الكبرى في نسختها الـ46، بعنوان “الحج ما بعد الجائحة.. نسك وعناية”، موجهًا الشكر للمملكة العربية السعودية نيابةً عن عموم المسلمين على جهودها المتواصلة لإنجاح موسم الحج. وأضاف: إن من المآثرِ التي تفخَرُ بها حضارتنا الإسلامية والعربية ذلك الموروث الفقهي الفريد، الذي بلغ ذروة ازدهاره في القرون الأولى، وظل قادرًا على تمثيل مرجعية موثوقة لأمة بكاملها لقرون متعاقبة. تطرقت كلمة فضيلة المفتي إلى الحديث عن المنظومة الفقهية الإسلامية منذ نشأتها وتأسيسها على عدة مبادئ ضَمِنت لها التجديدَ التلقائيَّ، والتطورَ الذاتيَّ الذي لا يتوقف مهما تعاقبت عليها الأزمان، موضحًا أن منها: الرؤية الواعية مِنْ قِبَلِ الفقيهِ لظروف العالَم حولَه، وإدراكُ متغيراتِه بدقةٍ وعُمق، ولعل مِن أبرز ما يعبر عن ذلك في تلك المنظومة: اعتبارُ العُرْفِ عنصرًا مؤثرًا في الأحكام الشرعية، مؤكدًا أنَّ ذلك العرف ما هو إلا إدراكٌ من الفقيه لما يحدث حوله، وفهمٌ لما ينتاب حياةَ الناس الاجتماعيةَ من تغيُّرٍ مستمر يجب مراعاته، ومن ثم قدرته على مواكبته والتعامل مع نوازله وحوادثه، ولذلك تقرَّر في قواعد الشريعة مبدأ: (العادة مُحَكَّمَة) فكان اعتبارُ العاداتِ والأعراف نافذةَ الفقهِ الإسلامي للتفاعل مع العالَم، وضامنًا للمرونة الفقهية التي تساعد الفقه على التجاوب والتجديد وَفقًا للسياق الاجتماعي والتاريخي والظرف الراهن بوجه عام. واستطرد موضحًا أنه من بين تلك المبادئ: النظرُ المقاصديُّ، وهو ركيزةٌ أخرى كان لها دورها في الحفاظ على حيوية المنظومة الفقهية وضمان تجددها المستمر، وقد جرى هذا الأصل على تقسيم المصالح ومقاصد التكليف إلى ثلاثة أقسام كما قال الشاطبي: “تكاليف الشريعة ترجعُ إلى حفظ مقاصدها في الخلق، وهذه المقاصد لا تعدو ثلاثة أقسام؛ أحدها: أن تكون ضرورية، والثاني: أن تكون حاجية، والثالث: أن تكون تحسينية”. وفي إطار ذلك تدور الأحكام الشرعية للمحافظة على تلك المصالح، وتحقيق المقاصد الكُلِّية للشريعةِ من حفظ النفس والمال والنسل والعقل والدين. وأضاف: كذلك أسَّس الفكر الإسلاميُّ الفقهي لمبدأ عدم التعصُّبِ لمذهبٍ فقهيٍّ واحدٍ على حساب مقصد التجديد ومصلحة المجتمع؛ ونحن في أمسِّ الحاجة إلى هذا المبدأ اليوم لتحقيق الانضباط في فقه النوازل والحوادث لتحقيق مصلحة المستفتي بعيدًا عن التحزب المذهبي امتثالًا لقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. كما شدَّد فضيلته على أنه للمنظومة الفقهية الإسلامية منهجُها الرَّصينُ، وضوابطُها الواضحةُ في احتواء النوازل والمستجدات على مدى القرونِ السالفةِ، موضحًا أن تلك المنظومة قد اعتمدت مبادئَ التيسيرِ والسماحةِ، وسهولةِ التطبيقِ، وتنزيلِ الأحكام الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة على الواقعِ بما يوافق حالةَ الإنسان الخاصةَ وظروفَ المجتمعات بشكل عامٍّ، وهذا يُعدُّ من أهم خصائص الشريعة الإسلامية بصفة عامة، وقد أثمرَ ذلك بالضرورة صلاحيةَ هذه الشريعة لكلِّ زمانٍ ومكانٍ، ومرونتَها الكبيرة في مواجهة النوازل والقضايا التي تَستَجِدُّ؛ ذلك لأن الشريعة الإسلامية ربانيةُ المصدر، قد جاءت بواسطة الوحي من لدن الحكيم الخبير تبارك وتعالى، مراعيةً لمصالح العباد، نافيةً لجميع صور التشدد والغُلُوِّ والتضييق، يقول عز وجل: ﴿ما يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ﴾ [المائدة: 6]، ويقول سبحانه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، ويقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: “إِنَّما بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ”. ولفت فضيلته النظر إلى ضوابط مرونة الفقه الإسلامي وقدرته على مسايرة القضايا المعاصرة والنوازل والمستجدات، وتفاعله معها، والتأصيل الشرعي لها، ووضعها في الإطار الصحيح، والتعامل معها بإيجاد الحلول الشرعية المناسبة لها على المستوى العام والخاص؛ موضحًا أن هذه العملية لا تعني أنها مجرد دعوى دون حدودٍ تؤدِّي للتفلُّت من معايير التراث الراسخة المستقرة، وإنما هي دعوى للتفكُّر والاجتهاد، وبيان قدرة تراثنا الفقهي على تقديم مفاتيحَ معرفيةٍ عصريةٍ يتم من خلالها تلبيةُ حاجة الإنسان المعاصر داخل دائرة الشريعة. كذلك شدَّد على ضرورة مراعاة الضوابط الحاكمة لهذه العملية الفكرية، من الانتباهِ إلى قضية ثوابت الشريعة ومتغيراتها، وما هو مُجمَعٌ عليه عند المسلمين، ومراعاة القطعي والظني من حيث الثبوتُ أو الدلالة، وكذلك التقيُّدُ بمعاني اليُسرِ والتخفيفِ ورفعِ الحرج في الكتاب والسنة، والالتفاتُ إلى عدمِ مجاوزة النص الشرعي، والحذَرُ من استنباط معنًى يَكِرُّ على أحد الأحكام الشرعية الثابتة والمعاني الدينية الكُلِّية بالنقضِ والبطلان. ولذلك من الضروريِّ جِدًّا أن يكون القائم بالاجتهاد من أهل العلم المتمتعين بالملكة الفقهية، مع نفاذِ النظر، والإحاطة بالواقع الخاص بالقضية محل الاجتهاد. وفي ختام كلمته أكد فضيلة المفتي على أنَّ تراثنا الفقهي ليس مجموعةً من النصوص الحرفية، أو المخطوطات العلمية التي إذا عملنا على خِدمتها وتحقيقها وإخراجها نكونُ قد أدَّيْنا كلَّ ما يجبُ علينا تجاه التراث، بل إنَّ التراث في المقام الأول هو مجموعة القيم الإنسانية والحضارية التي انبثقت أنوارها من القرآن الكريم والسنَّة المطهرة، فَوَصَلَ دِيننا الحنيف إلى شتَّى بقاع المعمورة بشكل لافت للنظر، حيث حمل الناسَ بدافع الحبِّ والانبهار والإعجاب والاقتناع بتلك القيم على الدخول في دين الله أفواجًا، وإن واجبنا اليوم وغدًا وكل يوم هو الحفاظ على ذلك الموروث وتطويره حتى يظلَّ حيًّا وقادرًا على أداء دَوره إلى قيام الساعة.

اقرأ المزيد »

الأزهر: الحجاب فرض عين على كل مسلمة بالغة ومحاولة نفي فرضيته منهج علمي فاسد

أكد الأزهر الشريف أن حجاب المرأة فرض عين على كل مسلمةٍ بالغةٍ عاقلةٍ، أقرَّته مصادر التشريع الإسلامي بنص القرآن وإجماع فقهاء المسلمين.وأوضح الأزهر، في منشور عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن «ما يُتداول من محاولة لنفي فرضيَّة الحجاب وتصويره أنه عادة أو عرفٌ انتشر بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم- هو رأي شخصي يرفضه الأزهر؛ لأنه مخالف لما أجمع عليه المسلمون منذ خمسة عشر قرنًا من الزمان». وأضاف أن «هذا الرأي يفتح الباب لتمييع الثوابت الدينية، كما أن التفلت من أحكام الشريعة، وما استقر عليه علماء الأمة بدعوى (الحرية في فَهم النص) هو منهج علمي فاسد».كانت قد ثارت حالة من الجدل بعد تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، حول الحجاب، معتبرا أن الحجاب ليس فريضة، حيث أكد أن الفقهاء الأمناء أكدوا أن ستر العورة فريضة، ثم تم تحريف العبارة لتتحول من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة. وأكد الهلالي أن «أحكام العورات أحكام عرفية والأحكام العرفية دي انتهى الفقهاء اللي عندهم أمانة بالقول إن ستر العورة فريضة»، متسائلا: «هل قالوا الحجاب فريضة؟.. اتحرفت العبارة دي من ستر العورة فريضة إلى الحجاب فريضة». وقالت دار الإفتاء على «فيسبوك»، مساء أمس الاثنين، إن «الحجاب شعيرة من شعائر الإسلام، وطاعة لله تعالى، وفرضٌ على المرأة المسلمة التي بلغت سن التكليف؛ فعليها أن تستر جسمَها ما عدا الوجهَ والكفين».

اقرأ المزيد »

مفتي الجمهورية في كلمته في احتفالية وزارة الشباب

كتبت – رندة رفعت المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد الجماعات الإرهابية الضالة فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره الجماعات الإرهابية استخدمت سلاح بثِّ الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري وللتغطية على أية إنجازات وطنية نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان.. ونعوِّل على وعي الشباب ويقظته في هذه المعركة الجماعات المتطرفة ولدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن والسنة والفقه عن سياقاتها الصحيحة الجماعات الإرهابية حاولت خلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسخه فينا نبينا الكريم الشائعات التي تستهدف الشباب تسعى للفرقة وإيجاد فجوات بين الأفراد والمؤسسات للسيطرة على العقول يجدر بكم أيها الشباب أن تعملوا على بناء جسور من التواصل مع أصحاب الخبرات على الشباب بناء مزيد من جسور التواصل مع المؤسسات الدينية الموثوقة دار الإفتاء واجهت كثيرًا من التحديات في نطاق انتشار الشائعات المتعلقة بالفتوى والأمور الدينية والدعوية بشكل عام الدار عملت على مواجهة الشائعات من خلال السوشيال ميديا والمنصات الرقمية والحضور في الأوساط الشبابية دار الإفتاء افتتحت معرضًا متنقلًا لعرض الأفكار المتطرفة والرد عليها بوسائل التقنيات الحديثة الدار سعت إلى تفكيك الفكر المتطرف بالعديد من الأعمال العلمية التي تهدم فكرة استغلال الدين نأمل منكم -أيها الشباب- أن تكونوا على قدر المسئولية المنوطة بكم وعلى درجة الوعي الكاملة التي تسهم في نهضة مصر وبناء مستقبلها المعرفة المستنيرة والتطور مع الحفاظ على الثوابت حائطُ الصد أمام محاولات إهدار العقل والفكر قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم: “إن تلك المرحلة الفارقة التي تمر بها مصرنا العزيزة تستدعي منا جميعًا أن نكون في أعلى درجات اليقظة والوعي والاستعداد، حيث تواجه مصر الكثير من التحديات والحروب الخفية التي تستهدف شعبها وشبابها ووحدتها الوطنية”. وأضاف أن تلك الجماعات الإرهابية الضالة التي فشلت في زعزعة الأمن المصري واستقراره، استعملت أفتك أنواع الأسلحة الإرهابية فلم تفلح في زعزعة أمن مصر، ولم تنجح في شق صفها ولا في التأثير على وحدتها الوطنية، فلجأت إلى سلاح آخر أكثر خسة وقذارة وتأثيرًا، وهو سلاح بث الشائعات والأكاذيب وترويجها لقتل روح الأمل في قلوب الشعب المصري، وللتغطية على أية إنجازات وطنية أو حضارية على أرض الواقع. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال فعاليات احتفالية وزارة الشباب اليوم في مسرح الجلاء، حيث أكد فضيلته أن سلاح نشر الأراجيف والأكاذيب هو سلاح المنافقين والمرجفين من قديم الزمان، والمعول عليه في هذه المعركة هو وعي الشباب ويقظته، فالحرب التي نخوضها هي حرب الأفكار والمفاهيم، وتتباين تلك الأفكار التي تتجاذب هذا العقل الفتيَّ في قوتها ومدى تأثيرها في نفوس الشباب، لكن أخطرها على الإطلاق تلك الأفكار التي تستغل العاطفة الدينية للشباب، فتحاول تلك الجماعات أن تهوي بهم في مزالق الانحراف عن مقاصد الشرع الشريف أو عن معاني الوطنية السامية. وأوضح مفتي الجمهورية أن تلك الجماعات الضالة تحاول عن طريق نشر الأفكار الخاطئة والأخبار الكاذبة أن تعيد تشكيل هذا الإيمان الفطري وتلك العقيدة المغروسة في النفوس، لتستبدلها بمجموعة من الأفكار الفاسدة الصدامية الهدامة التي تأبى الانخراط في المجتمع والمشاركة في بنائه وتنميته، فتتعطل مسيرة البناء وتتولد حالة من اليأس والإحباط في نفوس الشباب، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التطرف والسقوط في مهاوي العنف والإرهاب. وأشار إلى أن هذه الجماعات قد ولَّدت أفكارها من نفسيات معقدة عنيفة اجتزأت مفاهيم القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه الإسلامي عن سياقاتها الصحيحة وما يكتنفها من ظروف وملابسات؛ لأنها وافقت ما استقر في وجدانها من تعصب وعنف، واستغلت تلك الطاقات الهائلة لدى الشباب في ترسيخ ذلك العنف وتلك النظرة المغرقة في الانعزال عن المجتمع ومحاولة التميز والاستعلاء بالدين، ونزع قيم الرحمة والإحسان التي تمثل الروح الكامنة في المفاهيم والمقاصد والتشريعات الدينية بوجه عام، وخلق حالة من العداء والصراع بين أبناء المجتمع الواحد، بما يهدد الأمن والسلام المجتمعي، ويهدر أعمار كثير من الشباب دون استفادة حقيقية من تلك الطاقة الحيوية. ووجَّه حديثه إلى الشباب قائلًا: “ومن هنا -أيها الشباب- تأتي أهمية صناعة الوعي في مواجهة ذلك التزييف الذي يستنزف قدرات المجتمع وطاقاته، ويأتي دَور الشباب كأحد أهم الأدوار الفاعلة في البناء الحضاري، من خلال المشاركة في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الأفكار المتطرفة، ومواجهتها بكل الطرق الممكنة، خصوصًا تلك الأوسع انتشارًا بين الشباب، على شبكات التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية، وهي في هذا العصر من أوسع أبواب الاستقطاب الفكري للجماهير عامة وللشباب خاصة، ومن خلالها نشأت بعض الأدوات التي استخدمها المتطرفون وغيرهم للعبث بعقول الشباب وأفكارهم ومصائرهم”. وأضاف أنه من أخطر تلك الأدوات العمل على نشر الشائعات المغرضة وبثها لأهداف عديدة تبنَّتها تلك التيارات وغيرها، فمن تلك الأهداف نشر حالة من الفوضى المجتمعية عن طريق إيجاد حالة من السيولة في استقاء المعلومات ومصادرها وتحليلها كنوع من أنواع السيطرة على الوعي الجمعي بعد تغييب أسس التفكير المنطقي والعلمي والمنهجي، فنرى كثيرًا من الناس اليوم ليست لديه تلك المعايير السليمة التي يحتكم إليها في بناء وعيه وإدراكه، مما يجعله فريسة لخطط وأفكار تلك الجماعات المرجفة حيث تشكِّل وعيه وتبثُّ فيه إفكها وضلالها من خلال نشر الأفكار والأخبار المغرضة التي تجعل المجتمع في النهاية يصل إلى مرحلة من اليأس وعدم الاستقرار والفوضى الدائمة. وبيَّن فضيلة المفتي أن العبث بالمجتمع من خلال نشر الشائعات هو انحراف عن الهدي النبوي الذي رسَّخه فينا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي حذرنا من الانجرار إلى ما يغضب الله سبحانه وتعالى، ولو بمجرد كلمة تقال أو خبر يروج دون تيقن أو تثبت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم»، فالكلمة أمانة يتحملها الإنسان بين يدي ربه سبحانه وتعالى. وأشار إلى أن ذلك النوع من الأخبار المنتشرة بذلك القدر من السيولة دون تثبت يعد ضربًا الكذب، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع»، فديننا الحنيف يدعونا إلى التثبت في الأخبار بأعلى مراتب التثبت واليقين، وتلك سمة من سمات العقل المسلم، فهو عقل موضوعي يعتني ببناء الفكر والعلم لا بنشر الخرافة والوهم وكل ما من شأنه أن يضلل الناس أو يسقطهم إلى أدنى المراتب الإنسانية، ولا أدلَّ على خطورة هذا الأمر من التنبيه القرآني على ذلك المعنى، وأنه مما يتهاون الناس فيه وهو عظيم عند الله سبحانه وتعالى، فيقول سبحانه:﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ

اقرأ المزيد »

المفتى العام القدس يحذر من خطورة الحفريات التي تستهدف أساسات المسجد الأقصى

كتبت – رندة رفعت حذّر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، من خطورة الحفريات الجارية على قدم وساق، التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية، وجمعية إلعاد الاستيطانية منذ فترة في ساحة حائط البراق، وفي منطقة القصور الأموية في المنطقة الملاصقة للأساسات السفلية للمسجد الأقصى المبارك. وأشار المفتي إلى تفريغ سلطات الاحتلال للأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات، مما سيؤدي إلى إضعاف أساسات المسجد الأقصى المبارك وهدمه، مبيناً أن هذه الحفريات مستمرة ولم تتوقف، لكنها زادت في الآونة الأخيرة لتشمل أماكن متعددة في آن واحد، مما ينذر بخطر وشيك على المسجد الأقصى المبارك والمباني المجاورة له في أية لحظة، مؤكداً على أنها تأتي ضمن مساعي سلطات الاحتلال لاستكمال تهويد المسجد الأقصى المبارك. من جانب آخر؛ أدان الشيخ حسين قيام سلطات الاحتلال بتهويد مساحات واسعة من الأراضي في مدينة القدس، تشمل مساحات في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وذلك من خلال تسجيل ملكيتها باسم مستوطنين متطرفين، محذراً سماحته من خطورة هذا الإجراء الذي يستهدف العديد من الأراضي التي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى وضع اليد عليها في مدينة القدس المحتلة. داعياً أحرار العالم أجمع إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والسبل الممكنة لوضع حد فوري للحفريات حول المسجد الأقصى وأسفله، ولجم الاحتلال الإسرائيلي عن إجراءاته السافرة، التي تمارس بوحشية ضد المسجد الأقصى المبارك بخاصة، والمدينة المقدسة بعامة، محملاً سلطات الاحتلال الإسرائيلي تبعات هذه الممارسات التي تجاوزت كل الحدود في استفزاز مشاعر المسلمين على مستوى العالم أجمع.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!