تحركات إقليمية مقلقة وملف غزة في الصدارة.. لقاء عربي–جيبوتي رفيع بجامعة الدول العربية

رندة رفعت في إطار تكثيف التشاور العربي حول التحديات الإقليمية الراهنة، عقد السفير د. فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بـجامعة الدول العربية، لقاءً دبلوماسيًا مع السفير أحمد علي بري، سفير جمهورية جيبوتي بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة، وذلك يوم الثلاثاء 5 مايو 2026. وشهد اللقاء مناقشات معمقة حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، مع تركيز خاص على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. كما تم استعراض التحديات الإنسانية والسياسية المتفاقمة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، إلى جانب التعثر في تنفيذ الالتزامات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي. وفي سياق العلاقات الثنائية، حرص السفير د. فائد مصطفى على تهنئة القيادة في جيبوتي بمناسبة نجاح الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة، في خطوة تعكس استقرار المؤسسات وثقة الشعب الجيبوتي. وتطرق اللقاء كذلك إلى التداعيات الإقليمية للتحركات الإسرائيلية، خاصة في مناطق حيوية مثل البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الأفريقي، حيث حذر الجانبان من انعكاساتها المحتملة على الأمن القومي العربي وسلامة الممرات البحرية الدولية، بما قد يؤثر على حركة التجارة العالمية ويعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في المنطقة. واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تعزيز آليات التنسيق العربي المشترك، وتكثيف التشاور بين البعثات الدبلوماسية العربية، بما يدعم المواقف الموحدة تجاه القضايا المصيرية، ويعزز التعاون بين سفارة جيبوتي بالقاهرة وقطاع فلسطين بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
درة من أجمل 100 وجه في العالم

اختيرت النجمة درة ضمن قائمة «أجمل 100 وجه في العالم لعام 2026»، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها الفنية المميزة وحضورها اللافت على الساحة العربية. وتعد هذه القائمة من أبرز التصنيفات العالمية التي تحظى باهتمام واسع، حيث تضم سنويًا نخبة من نجوم الفن والشخصيات العامة من مختلف أنحاء العالم، ويتم اختيارهم بناءً على معايير الجمال والتأثير والحضور الجماهيري. ويؤكد هذا الاختيار العالمي مكانة درة الكبيرة وجاذبيتها التي تجمع بين الأناقة والموهبة، فضلًا عن نجاحها المستمر في تقديم أعمال فنية متنوعة نالت إعجاب الجمهور في مصر والوطن العربي، ما يعكس حضورها الطاغي وتأثيرها المتصاعد. وتفاعل جمهور درة بشكل واسع مع الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن فخرهم بهذا الإنجاز، ومؤكدين أنها تستحق هذا التقدير العالمي بجدارة في ظل مسيرة فنية حافلة بالنجاحات. وشهد موسم رمضان المنقضي تألقًا لافتًا لدرة، حيث واصلت ترسيخ مكانتها الفنية من خلال مشاركتها في عملين دراميين بارزين، أكدت من خلالهما قدرتها على التنوع وتقديم شخصيات تحمل ثقلًا دراميًا وإنسانيًا، بما يعكس نضجها الفني ووعيها باختيار أدوارها. ففي مسلسل «علي كلاي»، جسدت درة شخصية “ميادة الديناري”، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر بشكل مباشر في مسار حياته، ضمن عمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة شاب نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن تتغير حياته بعد تبنيه من رجل أعمال، ليخوض صراعات معقدة بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي. وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا، بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم: أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج سينرجي. كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية “نوال” ضمن عمل ناقش قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكدت من خلاله قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني. وشارك في بطولة العمل عدد من النجوم، من بينهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، نبيل عيسى، هند عبد الحليم، صدقي صخر، وفتوح أحمد، والعمل من تأليف محمد ناير وإخراج أحمد عبده. https://www.instagram.com/p/DX0ECjOkR8t/?img_index=3&igsh=bHE2emxpemRmZnFm
الإرساليّة” .. رواية جديدة للدكتور خالد الجابر

مع تدشين روايته الجديدة “الإرساليّة”، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يطرح الدكتور خالد الجابر عملًا سرديًا يقدّم قراءة مغايرة للتاريخ، لا بوصفه أرشيفًا للوقائع الجامدة، بل كمساحة حيّة قابلة لإعادة الفهم والتأويل، ومفتوحة على أسئلة عميقة تتجاوز حدود السرد التقليدي. تتميّز رواية ” الإرساليّة ” بقدرتها على استبقاء أثرها في الذاكرة، ليس فقط لاستعادتها مرحلة حساسة من تاريخ الخليج والجزيرة العربية، بل لاقترابها منها من زاوية غير مطروقة؛ زاوية “العين الغربية التي جاءت من بعيد”، قبل أن تجد نفسها أسيرة المكان الذي سعت لاكتشافه، فإذا به يعيد تشكيل رؤيتها للعالم ولذاتها، وهكذا يتجلّى المعنى الأعمق انه من يسعى إلى تغيير الشرق، ينتهي به الأمر وقد غيّره الشرق إلى الأبد. بهذه المقاربة، تفتح الرواية ملفات تاريخية واجتماعية ظلت على الهامش او في غياهب النسيان، مقدّمة سردًا يمزج بين صلابة الوثيقة ورهافة الخيال، في صيغة أدبية تسعى إلى إعادة قراءة أرث الماضي واستنطاق طبقاته الخفية، عبر استكشاف التقاطعات بين الشرق والغرب وصراع الأنا والآخر. التاريخ فضاءً للتشابك من حيث الخلفية التاريخية، تستثمر الرواية مناخ حركة الإرساليات الأجنبية في الخليج، وهي حركة بدأت في أواخر القرن التاسع عشر. حيث تشير المصادر الأرشيفية إلى تأسيس “الإرسالية العربية” (Arabian Mission) تقريبا عام 1889 تحت رعاية الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، ضمن سياق تبشيري وتعليمي وطبي امتدّ لاحقًا إلى مناطق متعددة على سواحل الخليج والجزيرة العربية. هذا الإطار التاريخي لا يرد في الرواية بوصفه معلومة خام، بل كفضاءٍ تتشابك فيه الدوافع الدينية مع أسئلة النفوذ والمعرفة والخدمة الطبية، وتتعقّد فيه العلاقة بين الزائر والمكان، بين النوايا المعلنة والنتائج التي لم تكن في الحسبان. رحلة ماري مجدولين تتخذ الرواية من رسائل الممرضة الأمريكية ماري مجدولين سميث محورًا سرديًا. هذه الشابة التي عبرت البحار لا لتغيير الجغرافيا وحدها، بل لتجربة زمنٍ آخر بطيئ الإيقاع شديد القسوة، تتحرك في مدن ومرافئ الخليج: البحرين وقطر ومسقط والكويت وأبوظبي، قبل أن تمتد خطوط الرحلة إلى القطيف والأحساء والعراق وقبلها مصر والمغرب. ومع كل انتقال، تتكشف طبقات المكان: عادات البيوت، جغرافيا السوق، إيقاع الميناء، طبيعة العلاقات الاجتماعية، ومؤشرات التحول مع بدايات اقتصاد النفط. إعادة النظر في المعارف الموروثة في المحصّلة، لا تُقاس «الإرساليّة» بمسافةٍ تقطعها سفينة في عرض البحر، ولا بزاوية النظر التي تلتقط بها عينٌ أجنبية مشهد الخليج؛ بل تُقاس بما يُحدثه الاحتكاك الطويل بالعالم داخل الإنسان نفسه، حيث تتصدّع المعارف الموروثة ويُعاد النظر فيما كان يبدو يقينًا نهائيًا، لتنكشف الهوية بوصفها بناءً قابلًا لإعادة التشكل لا معطًى مكتملًا. وفي هذا السياق، لا تظلّ ماري أسيرة تعريفها الأول بوصفها “مبشّرة”، ولا تختزلها المؤسسة التي جاءت باسمها، إذ تعيد التجربة صياغتها من الداخل عبر مواجهةٍ يومية مع الواقع، فتتحوّل من ذاتٍ مؤطرة بأيديولوجيا محددة إلى شخصيةٍ إنسانية أوسع، تتجاوز حدود الدور والانتماء، وتنفتح على أفقٍ كونيّ أكثر رحابة. في رواية «الإرساليّة»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، يمنحنا د. خالد الجابر رواية تستحق القراءة المتأنية، ليس لأنها تحكي قصةً مشوقة فحسب، بل لأنها تُعيد فتح نقاشٍ حول معنى الإنسانية في زمن كانت فيه الحدود متباعدة، والهويات أشد صلابة، والأسئلة رغم ذلك أعمق وأقسى. تظهر بصمةُ د. الجابر المهنية والأكاديمية في هذا الرواية؛ فخبرته البحثية ووعيه بسياقات منطقة الخليج والعلاقات الدولية والاتصال السياسي ينعكسان في دقة التقاط التفاصيل التاريخية والاجتماعية. اللغة تبقى أدبية، والخيال حاضر، لكن تحتها يقظة معرفية تمنح النص قدرته على خلق توازنٍ نادر: أن يكون جذابًا حكائيًا، ومتينًا في إحالاته، ومقنعًا في رسم بيئةٍ ثقافية معقدة.
بلال صبري يحسم الجدل حول “أوراق التاروت” ويؤكد رسميًا: لا أزمات بعد موافقة الرقابة ويعلن مؤتمرًا صحفيًا

بلال صبري يعلن رسميًا موافقة الرقابة على “أوراق التاروت”ويكشف مفاجآت المؤتمر الصحفي بحضور سمية الخشاب ورانيا يوسف ومي سليم بلال صبري يفجر مفاجأة بشأن “أوراق التاروت” ويحدد رسميًا موعد مؤتمر صحفي ضخم بحضور أبطال العمل بلال صبري يعلن رسميًا عرض “أوراق التاروت” بعد التصريح الرقابي ويستعد لمؤتمر صحفي مرتقب بلال صبري يكشف رسميًا كواليس “أوراق التاروت” بعد الموافقة الرقابية ويستعد لمؤتمر صحفي بحضور سمية الخشاب ورانيا يوسف ومي سليم أعلن المنتج بلال صبري، صاحب شركة «ذا كينج برودكشن»”، حصول فيلمه الجديد “أوراق التاروت” على التصريح الرقابي رسميًا، مؤكدًا خلو العمل من أي مشكلات، وذلك من خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف خلاله عن أحدث تطورات الفيلم واستعداده للانتقال إلى مرحلة الترويج تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي. وكشف صبري خلال الفيديو تفاصيل الموافقة الرقابية، مشيرًا إلى أن الفيلم حصل على تصنيف عمري +16، حيث قال إنه أراد أن يزف هذه البشرى للجمهور، مؤكدًا أن الفيلم تمت الموافقة عليه رقابيًا دون أي ملاحظات، ولا يواجه أي أزمات. وأضاف أنه يستعد لعقد مؤتمر صحفي كبير خلال الفترة المقبلة، موجّهًا الدعوة إلى جميع الفنانين المشاركين في العمل للحضور، موضحًا أنه سيتم خلال المؤتمر استعراض قصة الفيلم منذ بدايتها، والكشف عن كواليسه، والتطرق إلى أي تحديات واجهت فريق العمل أثناء التنفيذ. وأعرب عن امتنانه لكل من دعمه خلال الفترة الماضية، موجهًا شكرًا خاصًا لوالدته، التي كانت حريصة على الدعاء له، مؤكدًا تطلعه إلى تحقيق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند عرضه في دور السينما. وأردف صبري أنه يوجه رسالة صلح ومحبة لكل من اختلف معه، مؤكدًا أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أحد، وأنه يقدّر الجميع، متمنيًا أن يسود التسامح بين الجميع. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن العمل في مجال الإنتاج الفني يُعد مهمة شاقة تتطلب تحمل مسؤوليات كبيرة، نظرًا لارتباطه بعدد كبير من الأفراد والتفاصيل، مشيدًا في الوقت ذاته بما تتمتع به مصر من منظومة عدالة قوية، ومؤكدًا أنه سيكشف خلال المؤتمر الصحفي عن كافة كواليس الفيلم. كما أعلنت الشركة المنتجة عن تنظيم مؤتمر صحفي خلال الأيام المقبلة بحضور جميع أبطال وصناع العمل، على أن يُعرض الفيلم قريبًا في جميع دور السينما، حيث يُعد “أوراق التاروت” واحدًا من أكثر الأفلام المنتظرة خلال الفترة المقبلة. وكان بلال صبري قد أشار سابقًا إلى التزام الشركة بتقديم أعمال فنية ذات جودة عالية تحترم القيم المجتمعية وتسهم في إثراء الثقافة السينمائية. ويضم الفيلم كوكبة كبيرة من النجوم، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، وخالد محروس، إلى جانب وائل متولي، ويشارك في العمل عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد التهامي، محمد خميس، يوسف منصور «طفل الغزالة رايقة»، كنزي رماح، وسعيد يحيى، وغيرهم من النجوم، بالإضافة إلى مروة جالي حسن، المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، التي تتولى الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ خطط الترويج الخاصة بالعمل. والفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، ومن إنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق. وتدور أحداث “أوراق التاروت” في إطار تشويقي نفسي حول حادثة غامضة تغيّر مجرى حياة ثلاث نساء، ضمن حبكة درامية مليئة بالمفاجآت، حيث تجسد رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية “ماري” التي تعاني من أزمة نفسية عقب تلك الحادثة، في عمل يُتوقع أن يثير حالة من الجدل فور طرحه في دور العرض السينمائي. https://www.facebook.com/share/v/1AsKep9igU/
مصر تتوج بلقب بطولة أفريقيا للانزلاق بالقاهرة.. وختام مميز بحضور قيادات القارة

رندة رفعت توجت مصر بلقب البطولة الأفريقية لرياضات الانزلاق التي استضافتها القاهرة خلال الفترة من 2 إلى 5 مايو 2026، بعد أداء قوي وهيمنة واضحة على مختلف المنافسات. وتصدر لاعبو مصر الترتيب العام في منافسات السرعة والفري ستايل، بعد تحقيق أرقامًا لافتة، خاصة في سباقات السرعة التي شهدت سيطرة مصرية كاملة على منصات التتويج. ففي منافسات السرعة (Speed Skating)، حصدت مصر 29 ميدالية ذهبية و29 فضية و6 برونزيات، متفوقة بفارق كبير على أقرب منافسيها جنوب أفريقيا التي جاءت في المركز الثاني. أما في منافسات الفري ستايل (Inline Freestyle)، فقد واصلت مصر تفوقها بحصد 7 ميداليات ذهبية و9 فضيات و9 برونزيات، لتؤكد جدارتها باللقب القاري عن استحقاق. واختتمت فعاليات البطولة مساء أمس بحفل ختام مميز أُقيم في أجواء احتفالية، بحضور الدكتور ناثالان كوتي رئيس الاتحاد الأفريقي لرياضات الانزلاق، والدكتور ياسر الشامي رئيس الاتحاد المصري ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي، وجوليان كونان سكرتير الاتحاد الأفريقي،و حسن أحمد عضو مجلس الادارة و المشرف العام على البطولة و محمد ابراهيم المدير التنفيذي للاتحاد و مدير البطولة و يحيى منصور المدير المالي للاتحاد و نائب مدير البطولة وعبدالرحمن صلاح رئيس لجنة المتطوعين. وأشاد رئيس الاتحاد الأفريقي بتنظيم البطولة مؤكدا انها شهدت مستوى فنيًا متميزًا وتنظيمًا احترافيًا يعكس قدرة مصر على استضافة البطولات الكبرى، مشيدًا بالتطور الملحوظ في أداء اللاعبين الأفارقة، خاصة المنتخب المصري الذي قدم نموذجًا قويًا في المنافسة. وأعرب الدكتور ياسر نبيل رئيس الاتحاد المصري ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي، عن سعادته بنجاح البطولة وتحقيق المنتخب المصري لهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتكاك القاري يمثل خطوة مهمة في إعداد اللاعبين للبطولات الدولية، وأن مصر مستمرة في دعم وتطوير رياضات الانزلاق خلال الفترة المقبلة.
مصر تخطف أنظار العالم من قلب قناة السويس.. قادة السياحة العالمية يرسمون مستقبل السفر في حدث غير مسبوق

رندة رفعت في مشهد يجمع بين عراقة التاريخ وديناميكية الحاضر، تتحول مصر إلى منصة عالمية لصناعة القرار السياحي، حيث تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى ينظمها World Travel & Tourism Council، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو، على متن رحلة بحرية استثنائية تعبر قناة السويس، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم. وتنعقد الفعالية تحت عنوان: “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل”، بمشاركة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وبحضور نحو 300 من كبار قادة وصنّاع القرار في صناعة السياحة والسفر عالمياً. وتُقام الفعالية على متن إحدى البواخر السياحية التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، في تجربة فريدة تمزج بين النقاشات الاستراتيجية الرفيعة والمشهد الحضاري المصري، مروراً بعدد من المدن والموانئ. ويشارك في الحدث نخبة من القيادات الدولية، يتقدمهم Manfredi Lefebvre رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، إلى جانب وزراء ومسؤولين حكوميين، ورؤساء هيئات سياحية، وقادة القطاع الخاص، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية. مصر في قلب المشهد السياحي العالمي وفي كلمته، أكد وزير السياحة والآثار أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس المكانة المتقدمة التي يحتلها المقصد السياحي المصري على خريطة السياحة العالمية، مشيراً إلى أن الثقة الدولية المتزايدة في مصر تأتي رغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية، وهو ما يعزز من قدرتها على جذب الاستثمارات السياحية وتوسيع نطاق التعاون الدولي. وأضاف أن اختيار مصر لاستضافة هذه الفعالية يعكس ما تتمتع به من مقومات سياحية فريدة تجمع بين التنوع الثقافي، والعمق التاريخي، والبنية التحتية المتطورة، بما يجعلها نموذجاً حياً لمستقبل السياحة المستدامة. منصة لصياغة مستقبل السياحة وتُمثل الفعالية منصة استراتيجية تجمع كبار قادة القطاع لمناقشة التحديات والفرص، وصياغة رؤى مشتركة لمستقبل السياحة والسفر عالمياً، من خلال جلسات حوارية متخصصة تركز على التعافي، والتحول الرقمي، والاستدامة، وأنماط السفر الجديدة. شراكات دولية وثقة ممتدة وكانت مصر قد نجحت في تأمين استضافة هذا الحدث خلال سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى، من بينها لقاء وزير السياحة والآثار مع رئيس المجلس العالمي للسياحة والسفر، قبيل افتتاح المتحف المصري الكبير، إلى جانب اجتماعه مع Gloria Guevara خلال مشاركته في معرض FITUR 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد. عن المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) يُعد المجلس من أبرز المنظمات الدولية التي تمثل القطاع السياحي الخاص، حيث يضم في عضويته قيادات تنفيذية لكبرى شركات السفر والسياحة والفنادق والتكنولوجيا، ويعمل بالتعاون مع الحكومات لدفع نمو القطاع وتعزيز استدامته على مستوى العالم. من قلب قناة السويس، لا تكتفي مصر باستضافة العالم… بل تقوده نحو مستقبل جديد للسياحة.
إرث” أبوظبي يتوَّج بجائزة التوطين للعام الثاني على التوالي تأكيداً لريادته في تمكين الكفاءات الوطنية

رندة رفعت حصد فندق “إرث” أبوظبي جائزة التوطين المرموقة من هيئة أبوظبي للثقافة والسياحة، تقديراً لالتزامه المستمر بتطوير الكفاءات الوطنية. وتمّ تكريم الفندق بهذه الجائزة المرموقة خلال حفل أقيم في متحف زايد الوطني، والذي يهدف إلى الاحتفاء بالفنادق التي تجاوزت أهدافها في مجال التوطين لعام 2025، ودعمت بفعالية مبادرات الدولة في مجال تطوير القوى العاملة الوطنية مع الالتزام بمعايير البرنامج. يُعدّ هذا التكريم إنجازاً لافتاً يُضاف إلى سجلّ الفندق، حيث يأتي للعام الثاني على التوالي، ليؤكد استمرارية التميّز والنهج المؤسسي الذي يتبنّاه الفندق في تمكين الكفاءات الإماراتية وصقل مهاراتها ضمن بيئة عمل احترافية ترتقي إلى أعلى المعايير العالمية في قطاع الضيافة. وقد نجح الفندق في تجاوز مستهدفات التوطين المحدّدة، من خلال مُبادرات مُبتكرة وبرامج تدريبية نوعية، إلى جانب شراكة فاعلة مع الجهات المعنّية، ما أسهم في خلق فرص حقيقية ومستدامة لأبناء الوطن داخل القطاع السياحي، وتعزيز حضورهم في مُختلف التخصّصات الفندقية. وفي هذا السياق، صرّحت شيخة الكعبي، الرئيس التنفيذي لإرث أبوظبي قائلة: “يُمثّل فندق إرث أبوظبي إرثاً حيّاً لثقافة وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُجسّد جوهر الضيافة الإماراتية الأصيلة، حيث تقف الكفاءات الإماراتية في صميم مسيرته. ويعكس هذا الإنجاز التزامنا المُستمر بتنمية القدرات الوطنية، وتعزيز انعكاس جهودنا الرامية إلى خلق مسارات وظيفية هادفة تدعم رؤية التوطين في الدولة والتطوّر المستمر لقطاع السياحة فيها”. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكّد أن التوطين لم يعد مجرد هدف، بل أصبح ثقافة مؤسسية راسخة ونهجاً استراتيجياً يقود مستقبل قطاع الضيافة في دولة الإمارات نحو مزيد من التميّز والاستدامة.
إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026

رندة رفعت بمناسبة إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي عن سنة 2026 وضمن البرنامج العام الذي وضع من طرف اللجنة الثلاثية التي تضم المملكة المغربية وقطاع الإعلام والاتصال والملتقى الاعلامي العربي نظمت ندوة بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية العربية والمغربية بالمعرض الدولي للكتاب تحت عنوان : ” تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في الزمن الرقمي ” . وفي هذا الاطار ، اكد معالي السيد محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب و الثقافة والتواصل في كلمته الافتتاحية ، التي ألقاها بالإنابة السيد عبد العزيز البوجدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، ان هذا الاختيار من مجلس وزراء الإعلام العرب علامة تقدير واعتراف لما تمثّله الرباط من ثقلٍ إعلامي وثقافي في سياق سلسلة الاعترافات التي حظيت بها طوال السنوات الأخيرة، ولا سيما اختيارها عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026 تكريسا لمكانتها الحضارية والتاريخية و تراثها الإنساني الذي يجعلها في صلب تشكيل المشهد الإعلامي و الثقافي العربي من خلال مسار حافل على غرار باقي مدن المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده. واعتبر ان هذا الاختيار بقدر ما هو مبعث فخر وتكريم ، فإنه فرصة لجعل الرباط فضاءً للتفكير في واقع الإعلام العربي ومستقبله، مشيرا إلى أن هذه الندوة جزءٌ من برنامج طموح يسعى لالقاء الضوء ومعالجة إشكاليات جوهرية تمس المشهد الإعلامي والإبداعي العربي، وتطرح أسئلة ملحة لا تحتمل التأخير . واضاف ان الكتابة ظلت عبر التاريخ، أداة للتعبير والتوثيق والتأثير غير أن الكتابة الصحفية والكتابة الأدبية، رغم تقاسم اللغة، فإنهما اختلفتا في الغاية والأسلوب؛ فالصحافة تعتمد على النقل الآني للخبر ، بينما يميل الأدب للتأمل. ومع ذلك، لم تكن الحدود بينهما يومًا جامدة،بل شكلت تداخلًا خصبًا بين الأسلوب الصحفي والنفس الأدبي مقدما نماذج أعلام مغربية جمعت على مدى أجيال بين الصحافة والإعلام والفكر والأدب بمختلف أجناسه النقدية والروائية والقصصية … وفي ظل الثورة الرقمية – يقول السيد الوزير – “نشهد تحولات غير مسبوقة فقد غيّرت الوسائط الرقمية من طبيعة النص، وأصبحنا أمام كتابة سريعة، تفاعلية، ومتعددة الوسائط”. كما أن بروز الذكاء الاصطناعي يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع ، وفيما إذا كانت الكتابة ستظل فعلًا إنسانيًا خالصًا أم أننا أمام شراكة جديدة بين الإنسان والآلة معتبرا أن في صلب التحديات التي تواجه الكتابة الصحفية “ضغط السرعة على حساب الدقة،وانتشار الأخبار الزائفة، وتراجع الثقة في المصادر. أما الكتابة الأدبية، فتجد نفسها أمام تحدي الحفاظ على العمق والجمالية في زمن الاستهلاك السريع للمحتوى.” و خلص إلى أن الرهان اليوم ليس في الانطواء على التكنولوجيا، بل في تملكها وتوجيهها لخدمة الكلمة الهادفة، والحفاظ على القيم الأساسية للكتابة: الصدق، والعمق، والمسؤولية. وبالتالي فإن التحدي الحقيقي الذي تواجهه الصحافة والأدب معاً ليس تكنولوجياً في جوهره، بل إنساني وأخلاقي . ومن جهته ، ألقى السيد ماضي الخميس الامين العام للملتقى الإعلامي العربي كلمة في نفس الجلسة اعرب فيها عن عميق الاعتزاز بالروابط الوثيقة القائمة بين دولة الكويت والمملكة المغربية وتشرفه بتمثيل الملتقى -العضو المراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب – في إطلاق الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 مذكرا بان هذه المبادرة طرحت من ارض الكويت واعتمدها المجلس المذكور منوها بحيوية ” الشراكة الاستراتجية” القائمة مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية والتي تبلورت في تنظيم عدة فعاليات للنهوض بالمنظومة الإعلامية العربية . واكد السيد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي ” ان اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي. 2026 ليس بحادث عابر لان تاريخ المغرب الصحفي والاعلامي والفكري يشهد له الجميع ” وذلك عبر مسيرة من العطاء المشرق لكبار الصحفيين والأدباء مشيرا إلى أن مغرب اليوم يزخر بكفاءات صحفية وإعلامية على قدر عال من التكوين بأفضل المؤسسات المتخصصة . واكد السيد ماضي الخميس في ختام كلمته التي تابعها عدد من السفراء والإعلاميين والأكاديميين والخبراء من مختلف الدول العربية تجديد استعداد الملتقى الإعلامي العربي للتعاون الكامل مع الوزارة المعنية بالمملكة المغربية لانجاح اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي في نطاق الأنشطة التي ستنظم في رحاب هذه المدينة العريقة . شارك في تنشيط هذه الندوة الدكتورة رشا علام رئيسة قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة والدكتور عبّد الوهاب الرامي الاستاذ بالمعهد العالي للاعلام والاتصال بالرباط ، وكل من الكاتب الصحفي طلحة جبريل ، والكاتب الإعلامي ياسين عدنان ، والكاتبة الروائية هيّا صالح ، والكاتب الإعلامي سيد محمد رئيس تحرير بمؤسسة الأهرام .
بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري تسهيلا على المواطنين منخفضي ومتوسطي وفوق متوسطي الدخل

القاهرة – رندة محمد تعزيزا لدور بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري فى دعم الاقتصاد الوطني وحرصهما على المساهمة في تحقيق أهداف الدولة في توسيع قاعدة العملاء المتعاملين مع البنوك، قام بنك مصرو صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يوم الثلاثاء الموافق 5/5/2026 بتجديد بروتوكول التعاون مجال التمويل العقاري وفقًا للمبادرات الصادرة عن البنك المركزي المصري في هذا الشأن بقيمة تمويلات مستهدفة تصل إلى 50 مليار جنيه مصري. حيث قام السيد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع البروتوكول مع مي عبد الحميد – رئيس مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري بحضور السيد الأستاذ حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وهند فهمى رئيس قطاع الشمول المالى والتمويل العقارى ببنك مصر والسيدة هالة غازي – نائب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والسيدة أمنية المعداوي، مدير عام الإدارة العامة للدعم بالصندوق ولفيف متميز من قيادات البنك والصندوق. وأكد هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن تجديد البروتوكول مع صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري هو ثمرة تعاون استراتيجي ممتد منذ عام 2014، وأوضح أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية البنك لتوسيع قاعدة المستفيدين من مبادرات التمويل العقاري الموجهة لمحدودي ومتوسطي الدخل. كما ثمّن عكاشه الدور الحيوي للصندوق في تحقيق طفرة ملموسة في مجال التمويل العقاري، حيث نجح البنك في الوصول إلى نحو 160 ألف عميل، غالبيتهم من غير المتعاملين مع البنوك، وأشار إلى أن المرأة استحوذت على 25% من قاعدة العملاء، فيما بلغت القيمة الإجمالية للتمويلات الممنوحة حوالي 25 مليار جنيه. وأشار عكاشه إلى أن توقيع بنك مصر لهذا البروتوكول يأتي استكمالاً لدوره الرائد في مجال التمويل العقاري حيث شارك البنك في مبادرات التمويل العقاري لفئة محدودي ومتوسطي الدخل، كما يقدم بنك مصر مجموعة متنوعة من منتجات التمويل العقاري سواء كانت من خلال المبادرات أو خارج إطار المبادرات لتناسب كافة شرائح عملاءه وتلبية رغباتهم في توفير المسكن المناسب. وأوضحت السيده مي عبد الحميد أن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يعتز بالتعاون مع بنك مصر. لاسيما أنه من أوائل البنوك التي آمنت بالمشروع، وعملت على تمويل المواطنين منخفضي الدخل المستفيدين بوحدات الإسكان الاجتماعي ضمن الإعلانات المختلفة التي يطرحها الصندوق. وأشارت الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري إلى أن البروتوكول الجديد يهدف إلى توفير تمويلات للمواطنين المتقدمين من منخفضي ومتوسطي وفوق متوسطي الدخل بقيمة 50 مليار جنيه مصري. هذا ويحرص بنك مصر وصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري على توسيع نطاق الشراكة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز التعاون المشترك في مجال التمويل العقاري لتقديم خدمات تلبي احتياجات المواطنين حيث يعد رضا العملاء محور اهتمامهماً الدائم، لكونهم شركاء النجاح على كافة المستويات و تحقيق التنمية المستدامة وتأصيل مفهوم الشمول المالي.
“مؤسسة الملتقى” ..تهنئ ولي العهد المغربي بمناسبة تعيينه منسقاً لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية

رندة رفعت أعلنت مؤسسة الملتقى، في بيان رسمي وقّعه رئيسها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية عن تقديم خالص تهانيها وصادق تبريكاتها إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وذلك بمناسبة التعيين الملكي السامي لسموه منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. إشادة بالقرار الملكي السامي وجاء في نص التهنئة أن هذا التعيين، الذي تفضل به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يعكس الثقة المولوية الغالية في سمو ولي العهد، ويأتي تماشياً مع البلاغ الصادر عن الديوان الملكي يوم السبت 12 ذي القعدة 1447هـ، الموافق لـ 02 ماي 2026م. تعبير عن الولاء والدعم وأعربت المؤسسة عن اعتزازها بهذه الخطوة، داعية الله تعالى أن يكلل مسيرة صاحب السمو الملكي ولي العهد بالتوفيق والسداد، وأن يعينه على تحمل مسؤولياته السامية بما يخدم المصالح العليا للوطن ويعزز مسيرته التنموية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك. تجديد بيعة الإخلاص كما انتهزت مؤسسة الملتقى هذه المناسبة الوطنية لرفع أسمى آيات الولاء والإخلاص لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبتهلة إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويمده بموفور الصحة والعافية، ويبارك في جهوده المخلصة من أجل رفعة وازدهار المملكة المغربية. أهمية التعيين في سياق التحديث المؤسسي وفي تصريح مقتضب تعقيباً على هذا التعييت من جانبه أكد الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، رئيس مؤسسة الملتقى، تعقيبا علي تعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد في هذا المنصب الجديد أن هذه الالتفاتة المولوية الكريمة بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في هذا المنصب الحيوي، تعكس الرؤية السديدة لجلالة الملك في إشراك الكفاءات الشابة والواعدة في تدبير المؤسسات الاستراتيجية للمملكة، وهي رسالة قوية حول استمرارية نهج التحديث والتطوير داخل المؤسسة العسكرية العريقة.” تفاعل الأوساط المدنية ومن جانبه، أشار مصدر مسؤول داخل المؤسسة إلى أن هذا التعيين لاقى ترحيباً واسعاً، معتبراً إياه: ”خطوة تعزز من تلاحم العرش والشعب، وتؤكد على الدور المحوري الذي يلعبه ولي العهد في دعم ركائز الدولة المغربية الحديثة. نحن في مؤسسة الملتقى نرى في هذا التكليف تكليفاً للمستقبل، وضمانة لمواصلة مسيرة النماء والاستقرار التي يقودها جلالة الملك محمد السادس.” الارتباط بالقيم الوطنية كما اضاف أن “مؤسسة الملتقى”، ومن منطلق دورها في تعزيز القيم الوطنية والتنموية، تعتبر هذا الحدث مناسبة لتجديد العهد على الوفاء للثوابت الوطنية، والانخراط الجاد في كافة المبادرات التي من شأنها إعلاء راية الوطن، مشيدين بالخصال الحميدة والروح القيادية التي يتمتع بها سمو ولي العهد، والتي ستشكل إضافة نوعية لمصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية.”