“قراءة النص 22” يختتم جلساته العلمية بأوراق عن الشعر والنقد والسيرة الذاتية والترجمة

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب اختتم ملتقى قراءة النص في دورته الـ(22)، الذي تنظمه جمعية أدبي جدة، جلساته العلمية بالجلسة الخامسة، التي أدارها الدكتور سلطان العيسي، وشهدت طرح عدد من الأوراق البحثية المتنوعة التي تناولت الشعر والنقد والسيرة الذاتية والترجمة في إطار علمي وثقافي ثري.   وشارك الدكتور نايف المهيلب بورقة تناولت “ترجمة التراث الأدبي وآفاق رؤية 2030″، جاعلاً من ترجمة ديوان حاتم الطائي إلى اللغة الصينية نموذجًا، حيث يقرر المهيلب في استهلاله أن الترجمة تلعب دورًا محوريًا في أنسنة الإنسان والبناء الثقافي، تعزيزًا للتثاقف والتفاعل الحضاري والتواصل بين الثقافات والشعوب، معتبرًا أن من أهم مخرجات هذا الملتقى ترجمة ديوان حاتم الطائي إلى اللغتين الإنجليزية والصينية لما لها من أثر بالغ وعميق في رفع مكانة الأدب العربي وترسيخ القيم والعادات العربية الأصيلة وتفعيل الجماليات الشعرية.   كما أشار العيسى في ورقته إلى بعض التحديات التي قابلت هذا المشروع كالأمثال والرموز والصور البلاغية، مستدركًا بالتنويه إلى أنه كان للهوامش دور في كشف بعض الالتباسات وفك مسائل الغموض اللغوي.   وفي ورقته “تجليات المكان في الأدب (السيرذاتي)”، عقد الدكتور يوسف حسن العارف مقاربة نقدية في أنموذجين من السير الذاتية النسائية السعودية، تتمثلان في “محطات في حياتي مع الإدارة” للدكتورة الجوهرة بنت فهد بنت محمد آل سعود، و”أشق البرقع/ أرى” للكاتبة هدى بنت عبدالله الدغفق، معتبرًا أن السيرة الذاتية أكثر الأجناس الأدبية احتفاء بالمكان الذي يعد إحدى الركائز الرئيسة في البناء الإبداعي واللغوي لجنس السيرة الذاتية.   وقسم ورقته إلى عدة محاور تناولت تباعًا المصطلح والمفاهيم، وفيه تعريف بالسيرة الذاتية وتشكلاتها وتعالقاتها بالسيرة الغيرية، وتجليات الكتابة السيرية وتداعياتها الزمكانية، وفيه تستعرض الورقة تجليات السيرة كخطاب أدبي وجنس كتابي على المستوى العربي العام والمستوى السعودي المحلي، وقيمة المكان وجمالياته في السيرة الذاتية ونموذجيها المختارين، سابقًا هذه المحاور بمقدمة، ومعقبًا بخاتمة، وبينهما محور ختامي للاستنتاجات والخلاصات.   واستعرضت ورقة الدكتور منصور الكبكبي من جامعة الملك عبدالعزيز “تمثلات المكان في الدراسات السيميائية للشعر السعودي”، عبر قراءة في نقد النقد، حيث تخلص الدراسة إلى أن منهجيات النقد السيميائي للمكان وآليات تطبيقها في قراءات الشعر السعودي تتفاوت في طرق تناول تمثلات سيميائية المكان ودلالاته الواقعية “الوطن، والمدينة، والريف، والقرية، والبحر”، من خلال المؤثرات النفسية والاجتماعية المرتبطة بالمكان الواقعي، أو الأماكن الرمزية التي تعتمد على أمكنة متخيلة تجترحها الذات الشاعرة من خلال بنيات استعارية أو أسطورية، فتختلف إجراءات المقاربات السيميائية من حيث التحليل بحسب الرؤية المنهجية التي ينطلق منها الناقد في مقاربته للمدونة الشعرية.   ومن جانبها رصدت الدكتورة مها العتيبي في ورقتها “تحول وظيفة القصيدة السعودية في سياق رؤية المملكة 2030 من التعبير الجمالي الفردي إلى الخطاب الثقافي التداولي”، بوصفه انعكاسًا لتحول أعمق في طبيعة الخطاب الشعري وعلاقته بالسياق الثقافي ووسائط التلقي، مبينة أن التحولات المؤسسية التي رافقت إطلاق هذه الرؤية أسهمت في إعادة تشكيل المشهد الثقافي السعودي، من خلال إنشاء وزارة الثقافة، وتفعيل المواسم الثقافية، وتوسيع حضور المنصات الرسمية، الأمر الذي أوجد سياقًا تداوليًا جديدًا تجاوز الأطر النخبوية التقليدية وأعاد تحديد موقع الشعر داخل الفضاء الثقافي العام.   وأضافت أن القصيدة أصبحت في هذا السياق جزءًا من خطاب ثقافي عام، تُلقى في فضاءات جماهيرية، وتُبث عبر وسائل الإعلام، وتُعاد مشاركتها في المنصات الرقمية، بما ينسجم مع مفهوم التداولية الثقافية الذي ينظر إلى المعنى بوصفه نتاجًا لعلاقة تفاعلية بين النص والوسيط والجمهور والمؤسسة، ويفترض البحث أن هذا التحول الوظيفي لا يعني فقدانًا للجمالية الشعرية، بل يعكس إعادة توزيع لعناصرها الفنية وتكييفًا لوظيفتها التعبيرية بما ينسجم مع توسع الفضاء العام وتعدد وسائط التلقي.

منار الهجرسي تخطف الأنظار في مهرجان كان بفيلم “وعد التراب” وتواصل صعودها بعد نجاحاتها الدرامية

منار الهجرسي إلى مهرجان كان.. “وعد التراب” يضعها على خريطة السينما العالمية بعد نجاحها في “تيتا زوزو” و”وتر حساس”   منار الهجرسي تنطلق عالميًا.. اختيار “وعد التراب” في مهرجان كان بعد تألقها في “تيتا زوزو” و”وتر حساس”   خطوة عالمية لمنار الهجرسي.. “وعد التراب” في مهرجان كان بعد حضور لافت في الدراما   تخوض الفنانة الشابة منار الهجرسي مرحلة فنية جديدة تُعد الأهم في مسيرتها حتى الآن، حيث تواصل ترسيخ حضورها في الوسط الفني من خلال اختيارات مدروسة تجمع بين الجرأة والتنوع، بالتزامن مع استعدادها لعرض عملين سينمائيين في محافل محلية ودولية مرموقة. وتسجل منار الهجرسي حضورًا دوليًا لافتًا من خلال مشاركتها في فيلم “وعد التراب”، الذي تم اختياره ضمن ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي الدولي، أحد أهم وأعرق المهرجانات السينمائية على مستوى العالم، في خطوة مهمة نحو وصولها إلى جمهور أوسع خارج حدود المنطقة العربية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.   وتدور أحداث “وعد التراب” في إطار خيالي ينتمي إلى عالم “اللازمكان”، حيث تقدم منار الهجرسي شخصية تحمل أبعادًا نفسية وفلسفية عميقة، وتظهر خلاله بإطلالة مختلفة بالحجاب بما يتناسب مع طبيعة العمل ورمزيته، وهو ما يعكس قدرتها على التلون والتكيف مع متطلبات الشخصيات المختلفة وتقديم أدوار غير تقليدية.   وفي السياق نفسه، تستعد منار الهجرسي لعرض فيلمها الجديد ” في 10أيام” في سينما زاوية، في خطوة تعكس نشاطها السينمائي المكثف وحرصها على التواجد في تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الطابع الفني المستقل والحضور الجماهيري، وهو ما يعزز من حضورها المتصاعد داخل المشهد السينمائي.   ويأتي هذا النشاط السينمائي امتدادًا لنجاحات درامية حققتها مؤخرًا، حيث استطاعت منار الهجرسي أن تفرض نفسها كأحد الوجوه الصاعدة بقوة على الساحة التلفزيونية من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال التي لاقت إشادة جماهيرية ونقدية، من أبرزها مسلسل “تيتا زوزو” بدور “ليلى”، الذي لامس تفاعل الجمهور، إلى جانب مسلسل “وتر حساس” بدور “نادية”، والذي قدمت من خلاله أداءً ناضجًا أبرز قدراتها التمثيلية.   ويرى متابعون أن منار الهجرسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مكانة متميزة في الوسط الفني، خاصة في ظل حرصها على اختيار أدوار غير تقليدية والعمل على تطوير أدواتها الفنية بما يتماشى مع متطلبات الصناعة وتطوراتها.   ومع هذا الزخم الفني، تفتح المشاركة في مهرجان كان السينمائي الدولي الباب أمام حضور تنافسي على المستوى الدولي خلال الفترة المقبلة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تحيط بمشروعاتها الحالية وترقب لردود الفعل عقب عرض الفيلم.   في المقابل، يترقب الجمهور عرض أعمالها القادمة، وسط توقعات بأن تشكل هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في مسيرتها، تؤهلها للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية وانتشارًا، خاصة مع الجمع بين السينما المستقلة والمشاركات الدولية.

معبد غامض من الطين والماء.. كشف أثري جديد في شمال سيناء يغيّر تاريخ بلوزيوم

القاهرة – رندة رفعت في اكتشاف أثري لافت يعزز مكانة شمال سيناء على خريطة التراث العالمي، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن الكشف عن بقايا معبد مائي فريد مكرّس لعبادة الإله المحلي “بلوزيوس”، وذلك بموقع تل الفرما بمدينة بلوزيوم الأثرية. ويأتي هذا الكشف بعد ستة أعوام من أعمال الحفائر والدراسات الميدانية المكثفة، ليقدم دليلاً جديداً على الأهمية الدينية والحضارية التي تمتعت بها المدينة خلال العصور القديمة، ودورها كمركز مؤثر في انتقال الأفكار الدينية والثقافية. من جانبه، أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الاكتشاف، مؤكداً أنه يعكس الإمكانات الأثرية الهائلة التي تزخر بها مناطق شمال سيناء، مشيراً إلى استمرار جهود الوزارة في دعم أعمال البحث والتنقيب بما يسهم في تعميق الفهم العلمي للتاريخ المصري القديم. ووصف الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الكشف بأنه “محوري”، حيث يسلط الضوء على مكانة بلوزيوم كمركز ديني وثقافي بارز، لعب دوراً مهماً في التفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم. وأوضح أن التصميم المعماري للمعبد يعكس مزيجاً فريداً من الطراز المصري القديم والتأثيرات الهلنستية والرومانية، في تجسيد واضح للتنوع الثقافي الذي شهدته المنطقة عبر العصور. تفاصيل الكشف وكشف الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن المعبد يتوسطه حوض دائري ضخم يبلغ قطره نحو 35 متراً، كان متصلاً بفرع النيل البيلوزي، ويُملأ بمياه محمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية مرتبطة بالإله “بلوزيوس”، الذي يُشتق اسمه من الكلمة اليونانية “بلوز” بمعنى “الطين”. ويحيط بالحوض نظام هندسي متكامل من القنوات لتصريف المياه، فيما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت تحمل تمثالاً ضخماً للمعبود، ما يعكس الطابع الطقسي للموقع. كما أظهرت الدراسات الأثرية أن المنشأة استُخدمت لفترات طويلة تمتد من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع إجراء تعديلات معمارية محدودة عبر الزمن. إعادة تفسير علمية من جانبه، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف تعود إلى عام 2019، حين تم العثور على جزء محدود من مبنى دائري، كان يُعتقد في البداية أنه مجلس مدني. إلا أن استكمال أعمال الحفائر، إلى جانب الدراسات المقارنة مع نماذج معمارية من العصرين الهلنستي والروماني، قاد إلى إعادة تفسير المبنى باعتباره منشأة مائية مقدسة مرتبطة بطقوس دينية، وليس مبنى إدارياً كما كان يُعتقد سابقاً. وأشار إلى أن هذه النتيجة جاءت بعد مناقشات علمية موسعة مع خبراء دوليين، ما يعكس أهمية التعاون الأكاديمي في الوصول إلى فهم أدق للتاريخ. دلالة تاريخية يمثل هذا الاكتشاف إضافة نوعية لفهم طبيعة الممارسات الدينية في المدن الساحلية المصرية القديمة، ويؤكد أن بلوزيوم لم تكن مجرد بوابة استراتيجية لمصر الشرقية، بل كانت أيضاً مركزاً روحياً ذا تأثير واسع في العالم القديم. ومن المتوقع أن يفتح هذا الكشف آفاقاً جديدة للبحث العلمي، ويعزز من فرص تنشيط السياحة الثقافية في شمال سيناء خلال المرحلة المقبلة.

مجموعة إي فاينانس توقع مذكرة تفاهم مع “البنك الزراعي المصري” لتعزيز الخدمات المالية الرقمية

رندة محمد في طفره غير مسبوقه لمجموعه اي فاينانس للاستثمارات الماليه مع البنك الزراعي المصري، وفي إطار سعي البنك الزراعي المصري لتعزيز خدماته المالية الرقمية، وتقديم حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، وقع البنك مذكرة تفاهم مع مجموعة “إي فاينانس” للاستثمارات المالية والرقمية، بهدف تطوير وتفعيل الخدمات المالية الرقمية، وزيادة قاعدة العملاء المستفيدين منها، تماشياً مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي. وتأتي هذه الشراكة في إطار سعي الطرفين لتقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة الخدمات المالية، وتيسير الوصول إليها، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.   وقع مذكرة التفاهم، محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، وإبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “إي فاينانس”، وذلك بحضور سامي عبد الصادق، وغادة مصطفى، نائبا الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، ومحمد السويسي، رئيس مجموعة المنتجات والخدمات الإلكترونية بالبنك، وعادل مبارك، الرئيس التنفيذي لشركة اي أسواق التابعة للمجموعة، والمهندس ياسر عزت، رئيس أول قطاع المشروعات بشركة اي فاينانس لتشغيل المنشآت المالية، وعدد من قيادات البنك والمجموعة.   وتتضمن مذكرة التفاهم عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها الاتفاق على التوسع في إتاحة واستخدام المنصة الرقمية لأصحاب المعاشات، وزيادة قاعدة العملاء المنضمين إليها عبر استقطاب شرائح جديدة، من خلال تعزيز الخدمات الرقمية المقدمة لهم مثل المدفوعات، والقروض، والادخار، الخدمات الحكومية. كما تنص مذكرة التفاهم على تفعيل بطاقة الفلاح لتمكين المزارعين وأصحاب الحيازات من الاعتماد عليها في معاملاتهم اليومية عبر استخدامها في نقاط البيع وماكينات الصراف الآلي، مع ربطها بخدمات التمويل الزراعي.   واتفق الطرفان على التعاون في إطلاق منصات رقمية متخصصة تستهدف قطاعات مختلفة، مثل النقابات والجامعات وأصحاب الأعمال الحرة، وتقديم حلول متكاملة لهم تشمل الدفع الإلكتروني، والمحافظ الرقمية، والخدمات الحكومية. وبموجب مذكرة التفاهم، تتولى مجموعة “إي فاينانس” تطوير وتشغيل البنية التكنولوجية والحلول الرقمية، ودعم خدمات الدفع الإلكتروني،.فيما يقوم البنك الزراعي المصري بإدارة العملاء، وإصدار البطاقات، وتقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق التكامل بينهما في تقديم خدمات مالية رقمية متطورة.   وخلال مراسم التوقيع أكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البنك ومجموعة “إي فاينانس” نظراً لدورها المحوري في دعم البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي، وهو ما يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية للبنك لتوفير حلول رقمية مبتكرة تساهم في تعزيز أداء البنك، والارتقاء بجودة خدماته المصرفية والتمويلية لتلبية احتياجات كافة عملائه، واستقطاب عملاء جدد من مختلف الفئات والشرائح، نحو الوصول الي مجتمع لا نقدي بما يسهم في تحقيق الشمول المالي.   وأشار أبو السعود، إن أبرز ما تضمنته مذكرة التفاهم يتمثل في تفعيل بطاقة الفلاح لتمكين المزارعين وأصحاب الحيازات من استخدامها كبطاقة مدفوعات لتسهيل معاملتهم اليومية، ما يسهم في ربط أصحاب الحيازات الزراعية بالأسواق، لتعزيز قدراتهم المالية والخدمات المقدمة لهم هو ما يعد محوراً أساسياً في تنمية القطاع الزراعي في مصر والتي يسهم فيها البنك بشكل كبير باعتباره الذراع التمويلية للقطاع الزراعي، والداعم والمساند للفلاح المصري.   مؤكداً أن التعاون بين البنك وأي فاينانس سيتضمن أيضاً تطوير منصات رقمية موجهة لقطاعات مختلفة من المجتمع، مثل أصحاب المعاشات، وأعضاء النقابات المهنية، والجامعات وأصحاب الأعمال الحرة، لتقديم الخدمات المصرفية والحلول الرقمية مثل نظم الدفع الإلكتروني، وخدمات التمويل، والمحافظ الرقمية، والحصول على الخدمات الحكومية المختلفة، تماشياً مع تنامي الطلب على استخدام المدفوعات الرقمية وإيجاد قنوات دفع بديلة لتعزيز الشمول المالي وبناء اقتصاد رقمي تنافسي.   ومن جانبه أكد إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “إي فاينانس”، أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لدعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي، مشيراً إلى أن التعاون مع البنك الزراعي المصري سيسهم في التوسع في تقديم خدمات رقمية متطورة تستهدف شرائح واسعة من المجتمع، وعلى رأسها أصحاب المعاشات من خلال إتاحة منصات رقمية تسهل حصولهم على خدمات الدفع والخدمات الحكومية.   وذلك بالإضافة إلى دعم تفعيل “بطاقة الفلاح” الإلكترونية الجديده لتصبح أداة دفع إلكترونية متكاملة تُمكّن المزارعين او الفلاحين عمرماََ من إجراء معاملاتهم اليومية بسهولة وأمان، وربطهم بالخدمات التمويلية والزراعية. وأضاف أن المجموعة ستواصل تطوير بنية تحتية رقمية قوية تضمن تقديم خدمات مالية أكثر كفاءة ومرونة، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل بشكل عام .

درة: “لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال والدفء والحياة لا يستحق كل هذا الوجع”

  درة: “كل الحب وكل الدعاء وكل التضامن مع أهلنا في لبنان” درة: “أسأل الله أن يحفظهم ويحفظ هذا البلد الجميل ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت” درة تعبر عن تضامنها الكامل”لبنان الحبيب لا يستحق كل هذا الوجع” أعربت النجمة درة عن حزنها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، لتؤكد مرة أخرى أن قلبها مع الشعوب العربية في أوقات المحن.   ونشرت درة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة قالت فيها:”لبنان الحبيب.. هذا البلد الذي علّمنا الجمال، والدفء، والحياة لا يستحق كل هذا الوجع.. كل الحب، وكل الدعاء، وكل التضامن مع أهلنا في لبنان.. أسأل الله أن يحفظهم، ويحفظ هذا البلد الجميل، ويعيد إليه السلام والأمان في أقرب وقت”. وتأتي كلمات درة ضمن موجة دعم من عدد من الفنانين العرب الذين عبّروا عن تضامنهم مع لبنان في محاولة لرفع الروح المعنوية للشعب اللبناني والتأكيد على وقوفهم بجانبه في هذه المرحلة الصعبة.   تعكس مشاركات درة حرصها على اختيار أعمال فنية مميزة ترتبط بجمهورها، وتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز النجمات العرب في الدراما الاجتماعية، إلى جانب موقفها الإنساني الصادق تجاه الأحداث التي تمر بها بعض الدول العربية، وعلى رأسها لبنان، لتصبح مثالًا للفنانة التي تجمع بين الحضور الفني القوي والرسالة الإنسانية الواضحة. وفي رمضان المنصرم، واصلت درة تألقها بمسلسلين بارزين، ليعكس اختيارها الدقيق للأعمال التي تجمع بين القوة الفنية والرسائل الإنسانية.   في مسلسل علي كلاي، جسدت درة شخصية “ميادة الديناري”، السيدة القوية والنافذة في عالم التجارة، التي تلعب دورًا محوريًا في تطور الأحداث، حيث تتشابك حياتها مع البطل وتؤثر مباشرة في مسار حياته، المسلسل ينتمي إلى الأعمال الاجتماعية الشعبية التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتشويق، ويستعرض رحلة “علي” الشاب الذي نشأ في ظروف صعبة بعد فقدان أسرته، قبل أن يتبناه رجل أعمال ويمنحه فرصة لحياة مختلفة، ليصبح شخصية قوية تواجه صراعات بين الماضي والحاضر، وبين النفوذ والالتزام الأخلاقي.   وشارك في البطولة نخبة من النجوم أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا، يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقي، أحمد عبدالله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبدالخالق، عمر رزيق، الشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، وإنتاج شركة سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل إثبات نسب من تأليف محمد ناير وإخراج محمد عبده، وبطولة نخبة من النجوم أبرزهم: محمود عبدالمغني، ولاء الشريف، محسن محيي الدين، هاجر الشرنوبي، محمد علي رزق، وياسر علي ماهر، حيث ناقش المسلسل قضايا اجتماعية معاصرة بطريقة مشوقة، وأكد مرة أخرى قدرة درة على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

على حافة الانفجار: نداء عاجل لإنقاذ النسيج الاجتماعي في شمال السودان

بقلم: التوم الضي أزرق ما حذرنا منه بالأمس يتجسد اليوم واقعًا مؤلمًا ينذر بمخاطر أكبر في الغد، حيث تتعمق الأزمة الاجتماعية في شمال السودان، لا سيما في ولايتي نهر النيل والشمالية، نتيجة تغلغل أيديولوجيات إقصائية غذّاها التيار الإسلامي المعزول.   هذه الأيديولوجيات أسهمت في إعادة إنتاج خطاب الكراهية، وأيقظت نزعات قبلية وعنصرية ظلت كامنة لسنوات، لتتحول اليوم إلى سلوك يومي يهدد التعايش السلمي.   إن رفض الآخر، خاصة أبناء الهامش، لم يعد مجرد موقف اجتماعي، بل أصبح ممارسة ممنهجة تقصي فئات واسعة من حقها في الحياة الكريمة داخل وطن يفترض أنه يسع الجميع.   لقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في الانتهاكات بحق مواطنين ينتمون إلى غرب السودان ومناطق الهامش، حيث تعرض كثيرون للقتل والتنكيل والإهانة على أسس عنصرية بحتة، تتعلق باللون أو الانتماء القبلي.   هذه الجرائم لا يمكن فصلها عن حالة التحريض الممنهج التي تغذيها بعض الجهات، والتي تسعى إلى تفكيك النسيج الوطني عبر زرع الشقاق بين مكونات المجتمع.   إن استمرار هذه الانتهاكات دون رادع قانوني أو تدخل حاسم يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والانزلاق نحو صراعات أهلية لا تُحمد عقباها.   وفي الولاية الشمالية، تتجلى الأزمة بصورة أكثر وضوحًا من خلال التوترات الاجتماعية المتصاعدة، خاصة في بعض المحليات التي شهدت احتجاجات شعبية رفضًا لإنشاء مراكز إيواء للنازحين.   هذه الاحتجاجات، رغم ما تحمله من مخاوف مشروعة تتعلق بشح الموارد وضعف الخدمات، إلا أنها تحولت في بعض الأحيان إلى مواقف عدائية تهدد حياة الأبرياء.   ويتزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الإنسانية، وغياب الخدمات الأساسية، وانتشار مظاهر الانفلات الأمني من سرقات ونهب منظم، مما يعكس حالة هشاشة أمنية خطيرة تهدد استقرار المجتمع بأسره. إن ما يحدث اليوم في ولاية نهر النيل ومحيطها ليس مجرد أحداث معزولة، بل هو مؤشر خطير على اقتراب انفجار قبلي قد لا يُبقي ولا يذر، إذا لم يتم تداركه بشكل عاجل.   ومن هذا المنبر، نطلق تحذيرًا واضحًا إلى جميع الجهات المحلية والدولية، ونناشد منظمات المجتمع الدولي والإقليمي بضرورة التحرك الفوري، وتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، والعمل على إيجاد حلول جذرية توقف هذا الانحدار الخطير.   إن مسؤولية حماية المدنيين والحفاظ على وحدة السودان وسلامة شعبه تتطلب موقفًا حازمًا وشجاعًا قبل فوات الأوان.

الطريقة الجازولية : وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يعكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط

  القاهرة – رندة محمد أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، إشادته الكبيرة بالدور الريادي الذي اضطلعت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح ثقل مصر السياسي وقدرتها على التأثير الإيجابي في القضايا الدولية المعقدة، حيث أن ذلك عكس جهود الرئيس السيسي في ترسيخ السلام والاستقرار بالشرق الأوسط . وأوضح ” عضو الاعلي للصوفية في بيان له اليوم أن التحرك المصري جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كانت المنطقة على شفا تصعيد خطير، إلا أن الحكمة والحنكة السياسية للقيادة المصرية أسهمتا في احتواء الأزمة وفتح آفاق للحلول السلمية، بما يعزز من فرص الاستقرار في الشرق الأوسط ويجنب شعوبه ويلات الحروب والصراعات. وأشار إلى أن مصر، عبر تاريخها، كانت ولا تزال صوتًا داعمًا للسلام، وحصنًا للأمن الإقليمي، لافتًا إلى أن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا تجاه قضايا الأمة، وحرصًا صادقًا على إعلاء مصلحة الشعوب فوق أي اعتبارات أخرى. وأضاف أن اعتماد مصر على الدبلوماسية الهادئة والحوار البنّاء يمثل نموذجًا يُحتذى به في إدارة الأزمات الدولية، مؤكدًا أن هذا النهج يسهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة، ويدعم مسارات التفاهم بدلًا من التصعيد. وثمّن “الجازولي” الدور المتكامل لمؤسسات الدولة المصرية، السياسية والدبلوماسية، في دعم هذا التوجه، مشيرًا إلى أن التنسيق الفعال بين مختلف الجهات يعكس قوة الدولة وقدرتها على التحرك المتوازن في الملفات الإقليمية والدولية. كما شدد على دور وزارة الخارجية والدبلوماسية المصرية التي كان لها دور مهم في نشر ثقافة السلام والتسامح، وهو ما يدعم التوجه العام للدولة نحو الاستقرار ونبذ العنف.   وأكد أن هذه الجهود تعزز من مكانة مصر كركيزة أساسية للأمن في المنطقة، وشريك موثوق به في حل النزاعات، وهو ما يدفع المجتمع الدولي إلى تقدير دورها والاعتماد عليها في القضايا الكبرى. وأكد ” الجازولي ” على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذه الجهود البناءة، داعيًا كافة الأطراف الدولية والإقليمية إلى تغليب صوت الحكمة والانخراط في مسارات سلمية تحقق مصالح الجميع، وتحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم.

سفير العراق في القاهرة يلتقي مندوب السعودية لدى الجامعة العربية ويبحثان تعزيز التعاون والتطورات الإقليمية

  القاهرة – رندة رفعت التقى سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، يوم الأربعاء الموافق 8 نيسان 2026، مندوب المملكة العربية السعودية لدى الجامعة، السيد عبدالعزيز المطر. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات، فضلاً عن تأكيد أهمية استمرار التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل أروقة جامعة الدول العربية.   كما ناقش الجانبان أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتطورات الجارية في المنطقة في أعقاب إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أكدا أهمية دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.   وشدد الطرفان على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ميرنا شلبي تطلق أحدث أغنياتها “الأعذار المتقالة”

طرحت المطربة ميرنا شلبي أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “الأعذار المتقالة” في شكل فيديو كليب ليريكال عبر مختلف المنصات الموسيقية الرقمية.   وتقدم ميرنا شلبي خلال الأغنية حالة غنائية رومانسية يغلب عليها طابع العتاب، حيث تمزج بين ألم الفراق وحنين الاشتياق في قالب طربي معاصر. وتتغنى خلال العمل من كلمات أدهم معتز، وألحان مؤمن عمارة، ومن إنتاج شركة فايرال ويف Viral Wave.   وتُمثل أغنية “الأعذار المتقالة” بداية مرحلة فنية جديدة في مسيرة ميرنا شلبي، إذ تدشن من خلالها انطلاقتها كمطربة منفردة، بعد تجربتها كعضو وأحد مؤسسي فرقة ريتمو باند، التي تُعد من أبرز الفرق الغنائية النسائية الشابة على الساحة الموسيقية في مصر.   واشتهرت ميرنا شلبي خلال السنوات الأخيرة عبر منصات السوشيال ميديا بتقديمها أغنيات “كوفرز” لرموز الغناء الكلاسيكي، مثل فيروز ووردة الجزائرية وأم كلثوم، حيث تمزج في أدائها بين الطرب والبوب والموسيقى البديلة، كما حققت حضورًا لافتًا في الحفلات الجماهيرية من خلال مشروع فرقة ريتمو باند النسائية.

error: Content is protected !!