في رسالة جديدة إلى رئيس البرلمان العربي بخصوص لقاء ولي عهد أبو ظبي مع الرئيس الصيني:* *رئيس البرلمان العربي يشيد بالنقاط التي طرحها الرئيس الصيني والتي تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها

رندة رفعت استمراراً للتواصل والتنسيق مع البرلمان العربي، تلقى معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، رسالة رسمية جديدة من سفارة جمهورية الصين الشعبية، بخصوص تأكيدها على أهمية مخرجات لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لدولة الإمارات العربية المتحدة مع فخامة الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارة سموه الأخيرة إلى جمهورية الصين الشعبية.   وأشارت المذكرة إلى أربع نقاط رئيسية أكد عليها فخامة الرئيس الصيني خلال هذا اللقاء الهام، وتتمثل في التمسك بمبدأ سيادة الدول، والتمسك بمبدأ سيادة القانون الدولي، والتمسك بمبدأ التعايش السلمي، والتمسك بالتوفيق بين التنمية والأمن.   وأكد فخامة الرئيس الصيني خلال هذه النقاط على أن السيادة تعد ركيزة أساسية لبقاء وتنمية جميع دول العالم وخاصة الدول النامية، ولا يجوز المساس بها، مشدداً على ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وخاصة دول الخليج وأمنها وسلامة أراضيها بشكل جدي، والحفاظ على سلامة أفراد كافة الدول ومنشآتها ومؤسساتها بخطوات ملموسة.   وأشارت المذكرة إلى أن الرئيس الصيني أكد أيضاً على ضرورة تشكيل إطار أمني مشترك ومتكامل وتعاوني ومستدام في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بما يرسخ أساس التعايش السلميين، وكذلك أهمية الحفاظ على هيبة وسيادة القانون الدولي.   ومن جانبه، ثمّن رئيس البرلمان العربي التأكيد الصيني الواضح على احترام سيادة الدول وعدم المساس بها، باعتباره مبدأً راسخًا في القانون الدولي، وركيزة أساسية لاستقرار الدول، لا سيما دول الخليج العربي التي تمثل عنصرًا محوريًا في أمن واستقرار المنطقة، وشدد معاليه على أن هذا الموقف يعزز الثقة في الشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.   كما نوّه معاليه بأهمية الطرح الصيني بشأن التكامل بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة لا يمكن أن يتم دون توفير بيئة تنموية داعمة، وأن التنمية تمثل الضمان الحقيقي لتعزيز الأمن وترسيخ السلام.   جدير بالذكر أن رئيس البرلمان العربي كان تلقى رسالة من سفارة الصين بالقاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري بخصوص لقاء الوفد الصيني والباكستاني، أكدت فيها الصين على دعمها لحق الدول العربية في حفظ أمنها والدفاع عن حقوقها المشروعة، وتأكيدها أيضاً على أهمية العبور الآمن في مضيق هرمز واستعادة الملاحة الطبيعية به.

لقاء السيسي وسلطان البهرة في القاهرة.. تعزيز ترميم مساجد آل البيت ودعم الاستقرار الإقليمي

رندة رفعت استقبل عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اليوم، مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، يرافقه أنجاله الأمراء جعفر الصادق عماد الدين، وطه نجم الدين، وحسين برهان الدين، وذلك بحضور ممثل السلطان بالقاهرة. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس رحّب بزيارة سلطان البهرة، مشيدًا بعمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر بالطائفة، ومثمّنًا الدور البارز الذي تضطلع به في ترميم وصيانة مساجد وأضرحة آل البيت، إلى جانب إسهاماتها في تطوير عدد من المساجد الأثرية في القاهرة، فضلًا عن جهودها في تنفيذ مشروعات تنموية وخيرية.   وأكد الرئيس حرص الدولة المصرية على مواصلة تطوير مساجد آل البيت، وتقديم كافة أوجه الدعم لتيسير أعمال الترميم والصيانة التي تقوم بها الطائفة، بما يعزز الحفاظ على الطابع الحضاري والتراثي الفريد للعاصمة.   من جانبه، أعرب سلطان البهرة عن بالغ تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدعم المستمر الذي تقدمه القيادة المصرية لأنشطة الطائفة، ومؤكدًا التزامه بمواصلة جهود ترميم المساجد التاريخية. كما أشار إلى اهتمام الطائفة بتعزيز حركة السياحة إلى مصر، خاصة السياحة الدينية والثقافية، من خلال زيادة أعداد الزائرين من أبناء البهرة.   وتناول اللقاء كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد، والعمل على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.   وفي هذا السياق، ثمّن سلطان البهرة الدور المصري المحوري في دعم جهود السلام، مؤكدًا تقديره لمساعي القاهرة الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة والعالم.   ويعكس اللقاء استمرار التنسيق والتعاون بين الدولة المصرية وطائفة البهرة، بما يسهم في صون التراث الديني وتعزيز مسارات التنمية والاستقرار.

وفد من مركز “إيجيبشن إنتربرايز للدراسات” يزور سفارة إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تطوير التعاون المشترك

رندة رفعت قام وفد من مركز “إيجيبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية” بزيارة إلى سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار حرص المركز على توسيع مجالات التعاون الدولي وتعزيز جسور التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين.   واستعرض الوفد مع السفير كونكورو واسيسو سفير إندونيسيا لدى مصر، سبل تطوير التعاون بين الجانبين، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر وإندونيسيا من إمكانات واعدة يمكن توظيفها لتحقيق شراكات أكثر استدامة وفعالية على المستويين الإقليمي والدولي، وأيضًا في ضوء رئاسة إندونيسيا لمجموعة الدول الثماني، وعضويتهما المشتركة في تكتل بريكس.   وأكد الدكتور محمد عبد الحليم، مدير المركز، في تصريح اليوم الثلاثاء، أهمية خلق مساحات حوار بنّاء حول القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز فرص التكامل بين الجانبين المصري والإندونيسي.   ولفت الدكتور محمد عبد الحليم، إلى أن زيارة وفد المركز إلى سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة تمثل خطوة مهمة في إطار توجه المركز نحو تعزيز الانفتاح على الدوائر الآسيوية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات البحثية والدبلوماسية في الدول الصديقة، بما يدعم جهود تبادل الخبرات وتعميق الفهم المتبادل للقضايا الإقليمية والدولية.   وأوضح أن اللقاء مع الجانب الإندونيسي جاء في توقيت مهم يشهد فيه العالم تحولات متسارعة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين مراكز الفكر وصناع القرار، مشيرًا إلى أن المباحثات ركزت على بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات السياسات العامة والدراسات الاستراتيجية، إلى جانب تبادل الرؤى حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك قضايا التنمية، والتعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الحوار بين الحضارات.   وأشار عبد الحليم إلى أن المركز يحرص على ترسيخ هذا النوع من التواصل الدولي باعتباره جزءًا أساسيًا من رسالته البحثية، التي تقوم على دعم الحوار وتبادل الخبرات وتقديم دراسات تحليلية تسهم في تطوير السياسات العامة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التحركات نحو بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة تدعم دور المركز على المستويين الإقليمي والدولي.   وضم وفد المركز كلا من: الدكتورة آيات عبد العزيز، مدير البحوث والدراسات، والدكتورة جيهان عبد السلام رئيس تحرير مجلة “رؤى إنتربرايز” أستاذ الاقتصاد المساعد بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، والأستاذ محمود جميل المنسق العام للمركز.

error: Content is protected !!