سفير جمهورية الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقة فضيلته، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما عُرف به من كريم الخلق وحسن السيرة. كما أعرب السفير الصومالي عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، في هذا المصاب الأليم. وأكد سعادته المكانة الرفيعة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر في العالمين العربي والإسلامي، داعيًا الله عز وجل أن يحفظه، وأن يديم عليه الصحة والعافية. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
السفير محمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية يزور وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني

رندة رفعت أدى السفير محمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ، زيارة لمعالي د .جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط بجمهَورية السودان والممثل الدائم لدى المجلس وذلك بمقر مكتبه بالعاصمة السودانية الخرطوم ، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة. تناول اللقاء عددًا من القضايا الاقتصادية والمالية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون بين السودان ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، و سبل الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات والجهات ذات الصلة، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا وتنمويًا، ويعزز التكامل الاقتصادي العربي، ويدعم تنفيذ المبادرات والمشروعات المشتركة. وأكد السفير محمدي أحمد الني حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على مواصلة دعم السودان وتعزيز التعاون مع مؤسساته الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتفعيل العمل الاقتصادي العربي المشترك. من جانبه، ثمّن الدكتور جبريل إبراهيم هذه الزيارة، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم جهود التكامل الاقتصادي العربي، ومعربًا عن تطلع السودان إلى توسيع مجالات التعاون مع المجلس والجهاز العربي للتسويق بما يخدم المصالح المشتركة. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على تعزيز التواصل مع الدول الأعضاء، وتفعيل آليات التعاون الاقتصادي العربي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية والازدهار في المنطقة العربية. حضر اللقاء المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح، مستشار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومدير المكتب الفني، والمهندس هشام عوض، رئيس الجهاز العربي للتسويق، إلى جانب بدر الدين أحمد عثمان، مدير المكتب التنفيذي، و إخلاص محمد، مدير عام الإدارة العامة للتمويل الخارجي بوزارة المالية.
القاهرة تستضيف المؤتمر الـ98 لمكاتب المقاطعة العربية لإسرائيل.. دعوات لتحديث آليات العمل وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية المقاطعة

القاهرة – رندة رفعت انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة أعمال المؤتمر الثامن والتسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، بمشاركة ممثلي الدول العربية، وسط تأكيدات على ضرورة تطوير منظومة المقاطعة بما يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز التنسيق العربي لمواجهة الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال والاستيطان الإسرائيلي. وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لمسؤولين من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودولة فلسطين، ركزت جميعها على أهمية تحديث آليات المقاطعة، وتعزيز تبادل المعلومات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الرصد واتخاذ القرار. وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، السفير فائد مصطفى، أن المسؤولية الملقاة على عاتق الدول العربية لم تعد تقتصر على الحفاظ على منظومة المقاطعة العربية، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وأوضح أن جدول أعمال الدورة الحالية يكتسب أهمية خاصة، إذ لا يقتصر على متابعة تنفيذ القرارات السابقة، وإنما يتضمن تقييماً شاملاً لأداء منظومة المقاطعة، وتحديث قواعد البيانات الخاصة بها، وتعزيز تبادل المعلومات بين المكاتب الإقليمية، إلى جانب تطوير وسائل الرصد والمتابعة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة القرارات وتسريع تنفيذها. ومن جانبه، شدد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بمنظمة التعاون الإسلامي، السفير دواس دواس، على أن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل تمثل إجراءً دفاعياً مشروعاً يستند إلى مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية، مؤكداً أن العديد من الدول لجأت إلى أدوات اقتصادية مماثلة في نزاعات دولية مختلفة. وقال إن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل، وللجهات الأجنبية التي تتعامل مع المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تعد وسيلة للضغط وردع الانتهاكات، داعياً إلى استمرارها حتى إنهاء الاحتلال وانصياع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مرحلة إصدار البيانات إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال تفعيل قرارات المقاطعة، وتطوير آليات عمل المكاتب الإقليمية، وتعزيز تبادل المعلومات حول الشركات والكيانات الداعمة للاستيطان، بما يسهم في تقليص الموارد الاقتصادية التي يستفيد منها المشروع الاستيطاني. بدوره، دعا مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتعزيز فاعلية منظومة المقاطعة، وفي مقدمتها تفعيل القائمة المحدثة للشركات والأشخاص المشمولين بالمقاطعة، وتحديث قواعد البيانات بصورة دورية، وتكثيف التنسيق بين المكتب الرئيسي والمكاتب الإقليمية. وأكد العكلوك أهمية متابعة أوضاع الشركات التي تستمر في ممارسة أنشطة مرتبطة بالاحتلال والاستيطان، بما يتوافق مع التشريعات الوطنية للدول الأعضاء وأحكام القانون الدولي، مشيراً إلى أن نجاح منظومة المقاطعة لا يقاس بعدد القرارات الصادرة، وإنما بقدرتها على الحد من مصادر الدعم الاقتصادي للاحتلال وترسيخ مبدأ احترام القانون الدولي باعتباره التزاماً يقع على عاتق الدول والمؤسسات والقطاع الخاص. ويناقش المؤتمر، على مدى جلساته، عدداً من الملفات المتعلقة بتحديث قواعد بيانات المقاطعة، وتبادل المعلومات بين الدول العربية، وتطوير أدوات الرصد والمتابعة، ورفع كفاءة التنسيق بين المكاتب الإقليمية، بما يعزز من فعالية منظومة المقاطعة العربية في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، ويواكب التطورات التقنية التي تشهدها أدوات جمع وتحليل المعلومات.
المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية تدعو الشباب إلى تجديد قيم العروبة والتمسك بالحوار والانفتاح

رندة رفعت انطلقت صباح اليوم الاثنين الموافق 27 يوليو/تموز 2026 فعاليات “نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية” والذي تُنظمه منظمة المرأة العربية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في الفترة من 27 إلى 29 يوليو/تموز 2026 بالقاهرة ويشارك في المحاكاة أكثر من 40 شاب وفتاة عربي من الجنسين من 7 دول عربية وهي (مصر – سلطنة عمان – السودان – اليمن – فلسطين – العراق – لبنان). افتتحت الأستاذة الدكتورة/ فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة الفعاليات بكلمة رحبت فيها بالشباب المشاركين من مختلف الدول العربية، مؤكدة أن استضافتهم تمثل محطة مهمة في مسيرة المنظمة، ولا سيما أنها المرة الأولى التي تستهدف فيها هذه الفئة العمرية، إيمانًا بدور الشباب في تشكيل المستقبل وصناعة التغيير. ودعت سيادتها الشباب العربي إلى أن يكونوا قوة دافعة للتغيير الإيجابي وقادةً للمستقبل، مؤكدة أهمية الجمع بين الاعتزاز بالهوية العربية والانفتاح على التطورات العالمية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تقدمًا وتماسكًا. وأكدت المديرة العامة أن مصر كانت وستظل ملتقى للأشقاء العرب، وأن المنظمة تمثل إحدى منصات العمل العربي المشترك الهادفة إلى تعزيز التعاون والتواصل بين أبناء الدول العربية. وحثت المشاركين على العودة إلى مجتمعاتهم حاملين أفكارًا جديدة وروحًا إيجابية، ليكونوا سفراء للتغيير في محيطهم، مشددة على أهمية المشاركة المجتمعية، والعمل الجماعي، والابتعاد عن السلبية. كما دعت سيادتها الشباب إلى مواكبة الثورة التكنولوجية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الهوية والقيم العربية والإنسانية، مؤكدة أن التطور لا يتعارض مع التمسك بجوهر القيم والأخلاق. وحذرت من مخاطر التعصب الفكري والانغلاق، داعية إلى احترام الرأي الآخر، وقبول التنوع، وترسيخ ثقافة الحوار، باعتبارها أساسًا للتقدم وبناء مجتمعات أكثر عدالة وتماسكًا. وفي ختام كلمتها، أعربت المديرة العامة عن ثقتها في قدرة الشباب العربي على قيادة مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، قوامها الحرية والمسؤولية والإبداع، متمنية للمشاركين التوفيق في أعمال نموذج المحاكاة، وأن تكون التجربة نقطة انطلاق نحو مستقبل عربي أكثر إشراقًا ، خاصة اننا نهدف الي اعداد شباب عربي واعٍ ومؤثر ومسؤول. عقب الافتتاح جلسات تعريفية بهيكل النموذج وقواعد إدارة الجلسات، وتقسيم المشاركين الشباب إلى خمس مجموعات عمل تشمل: (الإدارة العامة للمنظمة، الإعلام، الدول الأعضاء، المنظمات الدولية، واللجنة التنظيمية)، وذلك لإعداد المخرجات المطلوبة.
السفارة الأمريكية بالقاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج شهادة الدراسات الأمريكية

رندة رفعت حضرت جيسيكا دانسيل، القائمة بأعمال مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج شهادة الدراسات الأمريكية، وهو برنامج ثمرة شراكة بين السفارة الأمريكية ومركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية (CASAR) التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة. وفي حضور مدير المركز، البروفيسور مارك ديتز، هنأت دانسيل 20 خريجاً مصرياً متميزاً أتموا برنامجاً مكثفاً استمر ستة أشهر، ركز على التاريخ والثقافة والسياسة والاقتصاد والعلوم في الولايات المتحدة. وقالت دانسيل: “يُعد هذا البرنامج نموذجاً للشراكة الحيوية بين الولايات المتحدة ومصر، والتي تدفع عجلة الابتكار وتخلق فرصاً اقتصادية في كلا البلدين. فمن خلال تزويد الشباب المصري الموهوب بفهم أعمق للمجتمع الأمريكي، فإننا نعزز الروابط الوثيقة ونبني تعاوناً سيعود بالنفع على كل من الولايات المتحدة ومصر لأجيال قادمة”. يُذكر أن برنامج شهادة الدراسات الأمريكية -وهو برنامج لا يمنح درجة أكاديمية- قد انطلق في يناير 2026، ليمنح الخريجين المصريين المتميزين حديثاً فرصة استكشاف المجتمع الأمريكي من خلال المحاضرات والندوات ودراسات الحالة. ويعكس البرنامج الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر من خلال إعداد الجيل القادم من القادة للعمل في مجالات الشؤون الدولية، والأعمال، والأوساط الأكاديمية، والخدمة العامة، وغيرها من المجالات. واستناداً إلى نجاح الدفعة الأولى، بدأت دفعة ثانية في يوليو 2026.