تمسك عربي بالسيادة ودعم الدولة الفلسطينية.. الجامعة العربية ترسم خريطة تحرك جديدة مع الأمم المتحدة في جنيف

رندة رفعت أكدت جامعة الدول العربية أن المنطقة العربية تمر بمرحلة بالغة الحساسية تفرض تعزيز الشراكة السياسية مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات المتصاعدة، مجددة رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية، ومشددة على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وذلك خلال أعمال الاجتماع السابع عشر للتعاون العام بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة المنعقد في مدينة جنيف خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026. وجاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، خلال جلسة الحوار السياسي مع السفير خالد خياري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام. وأكد منزلاوي أن المنطقة تقف أمام منعطف شديد الخطورة نتيجة استمرار الأزمات السياسية وسياسات التصعيد، مشيراً إلى أن هذه التطورات تستوجب تعزيز التنسيق العربي مع الأمم المتحدة، وتقديم الدعم الكامل لمبعوثيها بما يسهم في إطلاق مسارات سلام مستدامة تمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. وفي رسالة سياسية حاسمة، أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات التدخلات والاعتداءات الإيرانية الأخيرة ضد عدد من الدول العربية، مؤكدة رفضها المطلق لأي ممارسات تمثل انتهاكاً للقانون الدولي أو تمس بسيادة الدول العربية، وشددت على أن احترام السيادة ووحدة الأراضي العربية يمثلان أساساً لا يمكن التهاون بشأنه. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت الجامعة على أن استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة أن تحقيق السلام العادل والدائم لن يكون ممكناً إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وتنفيذ حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار 194، إلى جانب الرفض الكامل لأي إجراءات تستهدف تقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وعلى صعيد الأزمات الإقليمية، أكدت الجامعة العربية دعمها الكامل للجهود الأممية الرامية إلى تسوية النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الدول وسيادتها ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض أي كيانات أو هياكل موازية تهدد استقرارها. وفي الملف اليمني، أدانت الجامعة التصعيد الذي تقوم به جماعة الحوثي، مؤكدة دعم جهود المبعوث الأممي لإطلاق عملية سياسية شاملة، مع التشديد على أهمية حماية حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة في الخليج العربي وبحر عُمان والبحر الأحمر. كما جددت دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، ومساندة جهود المبعوث الأممي، إضافة إلى تأييدها لقرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح في يد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الشرعية، بما يعزز سيادة الدولة واستقرارها. وفي الشأن الليبي، دعت الجامعة إلى تسوية سياسية شاملة يقودها الليبيون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة، وإنهاء المراحل الانتقالية عبر تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة، فيما أكدت بشأن السودان دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الوطنية، ورفض أي هياكل موازية، مع الدعوة إلى التنفيذ الفوري لإعلان جدة وإنهاء الحرب. وفي الملف الصومالي، رفضت الجامعة أي خطوات تمس وحدة الصومال أو تتضمن الاعتراف بما يسمى “أرض الصومال”، مطالبة بتوفير تمويل مستدام لمكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال بما يمنع استغلال الفراغات الأمنية من قبل التنظيمات الإرهابية. واختتم السفير خالد بن محمد منزلاوي كلمته بالتأكيد على أهمية أن تخرج اجتماعات جنيف بتوصيات عملية تعزز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، وتحول المواقف السياسية المشتركة إلى برامج تنفيذية للتعافي المبكر، وشراكات حقيقية تسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة العربية.
استراحة إتين تتصدر المشهد الترفيهي في خريف ظفار.. وجهة متكاملة للعائلة بعروض وأنشطة يومية

د محمد سعد أكد رفعت المصري، رئيس مجلس إدارة شركة معبر القوافل للمعارض والمهرجانات، أن استراحة إتين بمحافظة ظفار بسلطنة عمان أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية التي تستقطب العائلات خلال موسم خريف ظفار، بفضل ما تقدمه من فعاليات متنوعة وأنشطة تناسب جميع أفراد الأسرة. وأوضح المصري أن الاستراحه هي بيت العائله وتضم السيرك المصري، والألعاب الكهربائية للكبار والصغار، إلى جانب المطاعم والكافيهات، والمسرح الذي يحتضن العروض الفنية والمسابقات والفعاليات اليومية، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين المتعة والراحة في أجواء موسم الخريف الاستثنائي. وأضاف أن شركة معبر القوافل للمعارض والمهرجانات، وهي شركة عمانية مصرية، حرصت على تقديم محتوى ترفيهي متنوع يواكب مكانة محافظة ظفار كإحدى أهم الوجهات السياحية في المنطقة، مؤكداً أن الإقبال الكبير من الأسر والزوار يعكس نجاح الفعاليات والبرامج المقدمة. وأشار رفعت المصري إلى أن الشركة تمتلك خبرة طويلة في تنظيم المعارض والمهرجانات والحفلات الفنية بدول الخليج، وتسعى دائماً إلى تقديم فعاليات ترتقي إلى تطلعات الجمهور، وتدعم الحركة السياحية والترفيهية، بما يتماشى مع المكانة المتنامية التي يحظى بها موسم خريف ظفار على المستويين الخليجي والعربي. واختتم تصريحه بدعوة جميع زوار محافظة ظفار إلى زيارة استراحة إتين والاستمتاع بما تقدمه من برامج وعروض وأنشطة يومية، مؤكداً أن الموقع صُمم ليكون “وجهة لكل أفراد العائلة” طوال أيام الموسم. وأكدت الشركة المنظمة ان أبرز أولوياتها خلال موسم خريف ظفار هذا العام تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تناسب جميع أفراد الأسرة، مع الحرص على تخفيض أسعار الألعاب الكهربائية وتذاكر السيرك المصري دعمًا للجمهور، بما يتيح للعائلات الاستمتاع بالفعاليات بتكاليف مناسبة. وأوضحت أن أسعار الأنشطة والخدمات في استراحة إتين تُعد من أقل الأسعار بين مواقع الفعاليات الترفيهية في موسم خريف ظفار، في إطار التزامها بتوفير الترفيه بأسعار في متناول الجميع، وتشجيع أكبر عدد من الزوار على الاستمتاع بالأجواء والبرامج المتنوعة.
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان

رندة رفعت انطلقت بالعاصمة السودانية الخرطوم أعمال المنتدى السوداني العربي للنقل الذكي، الذي ينظمه الجهاز العربي للتسويق بالتعاون مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ووزارة البنى التحتية والنقل بجمهورية السودان، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وشركة MAG للتجارة والاستثمار، وبمشاركة جامعة الدول العربية وعدد من مؤسسات العمل العربي المشترك وكبرى الشركات العربية العاملة في مجالات النقل والبنية التحتية والاستثمار. ويُعقد المنتدى خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو 2026 تحت شعار «نحو شراكة ذكية ومستدامة لإعمار قطاعات النقل»، برعاية البروفيسور كامل إدريس، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية السودان، و المهندس سيف النصر التجاني هارون، وزير البنى التحتية والنقل، وبمشاركة نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من السودان وعدد من الدول العربية. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا رفيع المستوى، تقدمه الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان ، والدكتور معتصم أحمد آدم، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والدكتورة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين العرب والسودانيين في مجالات النقل واللوجستيات. وأكد المهندس هشام عوض، رئيس مجلس إدارة الجهاز العربي للتسويق، خلال كلمته في افتتاح المنتدى، أن الحدث يمثل منصة عربية متخصصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية بين الحكومات ومؤسسات العمل العربي المشترك والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة النقل الذكي، وتعزيز الاستثمارات العربية، ودعم جهود إعادة إعمار السودان. وأضاف أن الجهاز العربي للتسويق يواصل أداء رسالته في إطلاق المبادرات الاقتصادية والتنموية التي تجمع الخبرات العربية وتحول فرص التعاون إلى مشروعات عملية ذات أثر اقتصادي وتنموي، مشيرًا إلى أن المنتدى يجسد رؤية الجهاز في توظيف الشراكات العربية لخدمة أهداف التنمية المستدامة، ودعم المشروعات الاستراتيجية التي ترسم مستقبل المنطقة. وعلى هامش أعمال المنتدى، عُقد لقاء ضم عددًا من قيادات مؤسسات العمل العربي المشترك، من بينهم السفير محمد خير، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والدكتور علاء مرسي، رئيس وفد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والوزير المفوض الدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بجامعة الدول العربية، إلى جانب السيد عوض حسين بكاب، والمهندس وسام فكري مختار سرية، رئيس لجنة الاستثمار بالجهاز العربي للتسويق، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون العربي، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات المشتركة في مجالات النقل الذكي والبنية التحتية. ويناقش المنتدى، الذي تتواصل أعماله حتى 29 يوليو، عددًا من المحاور الاستراتيجية، أبرزها التحول الرقمي وتطبيقات أنظمة النقل الذكية، وإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية لقطاع النقل في السودان، وتعزيز الشراكات العربية والاستثمارات المشتركة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير خدمات النقل، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات الواعدة الداعمة لإعادة إعمار قطاع النقل وفق أحدث الممارسات العالمية. ويؤكد الجهاز العربي للتسويق، من خلال تنظيم هذا المنتدى، التزامه بمواصلة إطلاق المبادرات والملتقيات الاقتصادية المتخصصة التي تعزز التعاون العربي، وتوفر منصات فعالة للحوار والاستثمار، وتسهم في بناء شراكات استراتيجية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز التكامل الاقتصادي العربي، وترسخ مكانة السودان كمحور لوجستي واستثماري محوري في المنطقة.
السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي معالي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية

رندة رفعت التقى سعادة السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية، المكلف بأعمال سفارة دولة ليبيا بالقاهرة، بمعالي السيد نبيل فهمي، وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة تكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية. وخلال اللقاء، نقل السفير عبدالمطلب ثابت تحيات وتهاني فخامة رئيس المجلس الرئاسي الدكتور محمد يونس المنفي، ودولة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبدالحميد الدبيبة، إلى معالي السيد نبيل فهمي، كما نقل تهنئة المكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي السيد الطاهر الباعور، مؤكداً دعمهم الكامل له في أداء المهام الموكلة إليه، وتمنياتهم له بالتوفيق والنجاح في قيادة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة. وأعرب السفير عبدالمطلب ثابت، خلال اللقاء، عن الثقة التي حظي بها معالي السيد نبيل فهمي، بما يمتلكه من خبرة دبلوماسية وسياسية واسعة، لتكليفه بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز دورها في مواجهة التحديات الإقليمية، وتفعيل آليات العمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الدول العربية. كما تناول اللقاء سبل تعزيز دور جامعة الدول العربية في دعم التضامن العربي، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، بما يعزز من قدرة الجامعة على الاضطلاع بمسؤولياتها في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأكد السفير عبدالمطلب ثابت حرص دولة ليبيا على مواصلة دعمها لجامعة الدول العربية، وإيمانها بأهمية دورها كإطار جامع للعمل العربي المشترك، مشدداً على التزام ليبيا بالإسهام الفاعل في المبادرات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والتكامل بين الدول العربية. من جانبه، أعرب معالي السيد نبيل فهمي عن شكره وتقديره لدولة ليبيا على هذه التهنئة الكريمة، مؤكداً أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول العربية، والعمل بروح من التعاون والتضامن، بما يعزز مكانة جامعة الدول العربية ويمكنها من أداء رسالتها في خدمة القضايا العربية والدفاع عن المصالح المشتركة للأمة العربية.
سفير جمهورية الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

رندة رفعت أعرب سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في وفاة الدكتور محمد الكامل، نجل شقيقة فضيلته، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما عُرف به من كريم الخلق وحسن السيرة. كما أعرب السفير الصومالي عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد الكريمة وذويه، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، في هذا المصاب الأليم. وأكد سعادته المكانة الرفيعة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر في العالمين العربي والإسلامي، داعيًا الله عز وجل أن يحفظه، وأن يديم عليه الصحة والعافية. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
السفير محمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية يزور وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني

رندة رفعت أدى السفير محمدي أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ، زيارة لمعالي د .جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط بجمهَورية السودان والممثل الدائم لدى المجلس وذلك بمقر مكتبه بالعاصمة السودانية الخرطوم ، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة. تناول اللقاء عددًا من القضايا الاقتصادية والمالية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الجانبان فرص تعزيز التعاون بين السودان ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية، و سبل الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات والجهات ذات الصلة، بما يحقق مردودًا اقتصاديًا وتنمويًا، ويعزز التكامل الاقتصادي العربي، ويدعم تنفيذ المبادرات والمشروعات المشتركة. وأكد السفير محمدي أحمد الني حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على مواصلة دعم السودان وتعزيز التعاون مع مؤسساته الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتفعيل العمل الاقتصادي العربي المشترك. من جانبه، ثمّن الدكتور جبريل إبراهيم هذه الزيارة، مؤكدًا أهمية الدور الذي يقوم به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم جهود التكامل الاقتصادي العربي، ومعربًا عن تطلع السودان إلى توسيع مجالات التعاون مع المجلس والجهاز العربي للتسويق بما يخدم المصالح المشتركة. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مجلس الوحدة الاقتصادية العربية على تعزيز التواصل مع الدول الأعضاء، وتفعيل آليات التعاون الاقتصادي العربي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية والازدهار في المنطقة العربية. حضر اللقاء المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح، مستشار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومدير المكتب الفني، والمهندس هشام عوض، رئيس الجهاز العربي للتسويق، إلى جانب بدر الدين أحمد عثمان، مدير المكتب التنفيذي، و إخلاص محمد، مدير عام الإدارة العامة للتمويل الخارجي بوزارة المالية.
القاهرة تستضيف المؤتمر الـ98 لمكاتب المقاطعة العربية لإسرائيل.. دعوات لتحديث آليات العمل وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية المقاطعة

القاهرة – رندة رفعت انطلقت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة أعمال المؤتمر الثامن والتسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، بمشاركة ممثلي الدول العربية، وسط تأكيدات على ضرورة تطوير منظومة المقاطعة بما يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز التنسيق العربي لمواجهة الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال والاستيطان الإسرائيلي. وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لمسؤولين من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودولة فلسطين، ركزت جميعها على أهمية تحديث آليات المقاطعة، وتعزيز تبادل المعلومات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم منظومة الرصد واتخاذ القرار. وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، السفير فائد مصطفى، أن المسؤولية الملقاة على عاتق الدول العربية لم تعد تقتصر على الحفاظ على منظومة المقاطعة العربية، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز قدرتها على مواكبة المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي. وأوضح أن جدول أعمال الدورة الحالية يكتسب أهمية خاصة، إذ لا يقتصر على متابعة تنفيذ القرارات السابقة، وإنما يتضمن تقييماً شاملاً لأداء منظومة المقاطعة، وتحديث قواعد البيانات الخاصة بها، وتعزيز تبادل المعلومات بين المكاتب الإقليمية، إلى جانب تطوير وسائل الرصد والمتابعة والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة القرارات وتسريع تنفيذها. ومن جانبه، شدد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بمنظمة التعاون الإسلامي، السفير دواس دواس، على أن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل تمثل إجراءً دفاعياً مشروعاً يستند إلى مبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية، مؤكداً أن العديد من الدول لجأت إلى أدوات اقتصادية مماثلة في نزاعات دولية مختلفة. وقال إن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل، وللجهات الأجنبية التي تتعامل مع المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تعد وسيلة للضغط وردع الانتهاكات، داعياً إلى استمرارها حتى إنهاء الاحتلال وانصياع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من مرحلة إصدار البيانات إلى مرحلة التنفيذ العملي، من خلال تفعيل قرارات المقاطعة، وتطوير آليات عمل المكاتب الإقليمية، وتعزيز تبادل المعلومات حول الشركات والكيانات الداعمة للاستيطان، بما يسهم في تقليص الموارد الاقتصادية التي يستفيد منها المشروع الاستيطاني. بدوره، دعا مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، السفير مهند العكلوك، إلى اتخاذ خطوات تنفيذية لتعزيز فاعلية منظومة المقاطعة، وفي مقدمتها تفعيل القائمة المحدثة للشركات والأشخاص المشمولين بالمقاطعة، وتحديث قواعد البيانات بصورة دورية، وتكثيف التنسيق بين المكتب الرئيسي والمكاتب الإقليمية. وأكد العكلوك أهمية متابعة أوضاع الشركات التي تستمر في ممارسة أنشطة مرتبطة بالاحتلال والاستيطان، بما يتوافق مع التشريعات الوطنية للدول الأعضاء وأحكام القانون الدولي، مشيراً إلى أن نجاح منظومة المقاطعة لا يقاس بعدد القرارات الصادرة، وإنما بقدرتها على الحد من مصادر الدعم الاقتصادي للاحتلال وترسيخ مبدأ احترام القانون الدولي باعتباره التزاماً يقع على عاتق الدول والمؤسسات والقطاع الخاص. ويناقش المؤتمر، على مدى جلساته، عدداً من الملفات المتعلقة بتحديث قواعد بيانات المقاطعة، وتبادل المعلومات بين الدول العربية، وتطوير أدوات الرصد والمتابعة، ورفع كفاءة التنسيق بين المكاتب الإقليمية، بما يعزز من فعالية منظومة المقاطعة العربية في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، ويواكب التطورات التقنية التي تشهدها أدوات جمع وتحليل المعلومات.
المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية تدعو الشباب إلى تجديد قيم العروبة والتمسك بالحوار والانفتاح

رندة رفعت انطلقت صباح اليوم الاثنين الموافق 27 يوليو/تموز 2026 فعاليات “نموذج محاكاة منظمة المرأة العربية” والذي تُنظمه منظمة المرأة العربية بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في الفترة من 27 إلى 29 يوليو/تموز 2026 بالقاهرة ويشارك في المحاكاة أكثر من 40 شاب وفتاة عربي من الجنسين من 7 دول عربية وهي (مصر – سلطنة عمان – السودان – اليمن – فلسطين – العراق – لبنان). افتتحت الأستاذة الدكتورة/ فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة الفعاليات بكلمة رحبت فيها بالشباب المشاركين من مختلف الدول العربية، مؤكدة أن استضافتهم تمثل محطة مهمة في مسيرة المنظمة، ولا سيما أنها المرة الأولى التي تستهدف فيها هذه الفئة العمرية، إيمانًا بدور الشباب في تشكيل المستقبل وصناعة التغيير. ودعت سيادتها الشباب العربي إلى أن يكونوا قوة دافعة للتغيير الإيجابي وقادةً للمستقبل، مؤكدة أهمية الجمع بين الاعتزاز بالهوية العربية والانفتاح على التطورات العالمية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تقدمًا وتماسكًا. وأكدت المديرة العامة أن مصر كانت وستظل ملتقى للأشقاء العرب، وأن المنظمة تمثل إحدى منصات العمل العربي المشترك الهادفة إلى تعزيز التعاون والتواصل بين أبناء الدول العربية. وحثت المشاركين على العودة إلى مجتمعاتهم حاملين أفكارًا جديدة وروحًا إيجابية، ليكونوا سفراء للتغيير في محيطهم، مشددة على أهمية المشاركة المجتمعية، والعمل الجماعي، والابتعاد عن السلبية. كما دعت سيادتها الشباب إلى مواكبة الثورة التكنولوجية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الهوية والقيم العربية والإنسانية، مؤكدة أن التطور لا يتعارض مع التمسك بجوهر القيم والأخلاق. وحذرت من مخاطر التعصب الفكري والانغلاق، داعية إلى احترام الرأي الآخر، وقبول التنوع، وترسيخ ثقافة الحوار، باعتبارها أساسًا للتقدم وبناء مجتمعات أكثر عدالة وتماسكًا. وفي ختام كلمتها، أعربت المديرة العامة عن ثقتها في قدرة الشباب العربي على قيادة مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، قوامها الحرية والمسؤولية والإبداع، متمنية للمشاركين التوفيق في أعمال نموذج المحاكاة، وأن تكون التجربة نقطة انطلاق نحو مستقبل عربي أكثر إشراقًا ، خاصة اننا نهدف الي اعداد شباب عربي واعٍ ومؤثر ومسؤول. عقب الافتتاح جلسات تعريفية بهيكل النموذج وقواعد إدارة الجلسات، وتقسيم المشاركين الشباب إلى خمس مجموعات عمل تشمل: (الإدارة العامة للمنظمة، الإعلام، الدول الأعضاء، المنظمات الدولية، واللجنة التنظيمية)، وذلك لإعداد المخرجات المطلوبة.
السفارة الأمريكية بالقاهرة والجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج شهادة الدراسات الأمريكية

رندة رفعت حضرت جيسيكا دانسيل، القائمة بأعمال مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية، حفل تخريج الدفعة الأولى من برنامج شهادة الدراسات الأمريكية، وهو برنامج ثمرة شراكة بين السفارة الأمريكية ومركز الأمير الوليد بن طلال للدراسات والأبحاث الأمريكية (CASAR) التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة. وفي حضور مدير المركز، البروفيسور مارك ديتز، هنأت دانسيل 20 خريجاً مصرياً متميزاً أتموا برنامجاً مكثفاً استمر ستة أشهر، ركز على التاريخ والثقافة والسياسة والاقتصاد والعلوم في الولايات المتحدة. وقالت دانسيل: “يُعد هذا البرنامج نموذجاً للشراكة الحيوية بين الولايات المتحدة ومصر، والتي تدفع عجلة الابتكار وتخلق فرصاً اقتصادية في كلا البلدين. فمن خلال تزويد الشباب المصري الموهوب بفهم أعمق للمجتمع الأمريكي، فإننا نعزز الروابط الوثيقة ونبني تعاوناً سيعود بالنفع على كل من الولايات المتحدة ومصر لأجيال قادمة”. يُذكر أن برنامج شهادة الدراسات الأمريكية -وهو برنامج لا يمنح درجة أكاديمية- قد انطلق في يناير 2026، ليمنح الخريجين المصريين المتميزين حديثاً فرصة استكشاف المجتمع الأمريكي من خلال المحاضرات والندوات ودراسات الحالة. ويعكس البرنامج الشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر من خلال إعداد الجيل القادم من القادة للعمل في مجالات الشؤون الدولية، والأعمال، والأوساط الأكاديمية، والخدمة العامة، وغيرها من المجالات. واستناداً إلى نجاح الدفعة الأولى، بدأت دفعة ثانية في يوليو 2026.