الاقتصاد

الاقتصاد

مجموعة “سيدياو” تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب-نيجيريا

رندة رفعت احتضنت قمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، يوم الأحد 19/7/2026، في فريتاون بسيراليون، مراسم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي الذي يؤطر تطوير أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، المتعلق بإنشاء بنية تحتية طاقية ممتدة على طول يناهز 6800 كيلومتر، والموجهة لنقل الغاز الطبيعي من نيجيريا إلى المغرب، قبل ربطه بشبكة الغاز الأوروبية. ويشكل توقيع انضمام الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) إلى المشروع الذي أطلقه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، والرئيس النيجيري الراحل محمدو بخاري، محطة مهمة في مسار تنفيذ أحد أهم المشاريع المرتقب أن تساهم في تنمية وتطوير وتعزيز القدرات الطاقية والتنموية للدول 13 المطلة على الواجهة الأطلسية الإفريقية، حيث سيكون بمقدوره نقل 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، يمكن تصدير ما يصل إلى 15 مليار متر مكعب منها نحو المغرب وأوروبا، في حين سيخصص الجزء المتبقي للأسواق الإقليمية.   ويطمح مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي تقدر تكلفته بنحو 25 مليار دولار، إلى خلق سوق إقليمية مندمجة للغاز الطبيعي في غرب إفريقيا، ودعم إنتاج الكهرباء، والتصنيع، وتثمين الموارد الطبيعية للقارة.   وبعد أن انطلق كمبادرة استراتيجية مشتركة بين المغرب ونيجيريا، يترسخ أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي بهذا التوقيع كمشروع تدعمه منطقة غرب إفريقيا بأكملها.   ويأتي دعم الدول الأعضاء في مجموعة “سيدياو” للمشروع ليعزز ركائزه السياسية والمؤسساتية، كما يزكي الزخم التأسيسي الذي منحته إياه الدولتان اللتان أطلقتاه (المغرب-نيجيريا)، اللتان تعتبران، حسب مواقفهما الرسمية المعلنة، أن الأمن الطاقي لإفريقيا يمثل رافعة أساسية للسيادة والتصنيع والازدهار المشترك.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة استراتيجية بين بنك مصر ووزارة العدل لتقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر داخل عدد من فروعه

رندة رفعت في إطار دعم جهود الدولة المصرية نحو تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز التحول الرقمي، شهد السيد المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، والسيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر ، والدكتور خالد عتريس رئيس القطاع القانوني ببنك مصر مراسم توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بين بنك مصر ووزارة العدل، يتيح تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق لعملاء بنك مصر مباشرةً داخل عدد من فروع البنك، بما يسهم في تقديم تجربة خدمية أكثر سهولة وسرعة للعملاء. وذلك يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، وقد وقّع البروتوكول كلٌ من السيد المستشار هشام عبد المجيد، مساعد وزير العدل لقطاعي الشهر العقاري والتوثيق، والسيد محسن درويش، رئيس قطاع الفروع ببنك مصر. ويأتي توقيع البروتوكول في إطار تفعيل الخطة الاستراتيجية للدولة ووزارة العدل للتيسير على المواطنين من خلال تعزيز الشراكة مع مختلف قطاعات الدولة، وفي مقدمتها القطاع المصرفي، وذلك لتوسيع نطاق منافذ تقديم خدمات مصلحة الشهر العقاري والتوثيق من خلال الفروع التي سيتم إتاحة الخدمة بها، بما يتيح للعملاء إنجاز إجراءات التوثيق المرتبطة بتعاملاتهم المصرفية بسهولة ويسر.    ومن المقرر أن يتم تقديم الخدمة تدريجيًا داخل مجموعة من فروع بنك مصر، على أن يبدأ تفعيلها بفرع التسعين بالتجمع الخامس كمرحلة أولى، يليها التوسع في باقي الفروع تباعًا وفقًا للخطة التنفيذية المتفق عليها بين الجانبين ككل عامه ََ.   وصرح السيد المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، بأن هذا البروتوكول يأتي في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة الهادفة إلى تطوير منظومة الخدمات الحكومية، وتيسير حصول المواطنين عليها من خلال التوسع في منافذ تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة.    وأضاف معاليه أن التعاون مع بنك مصر، باعتباره أحد أكبر البنوك الوطنية ذات الانتشار الجغرافي الواسع، يمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويسهم في تقديم خدمات التوثيق بصورة أكثر سهولة وسرعة، بما يواكب جهود الدولة في مجال التحول الرقمي، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   من جانبه، أكد السيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز تكامل الخدمات المقدمة لعملاء البنك، حيث تتيح لهم الاستفادة من خدمات الشهر العقاري والتوثيق داخل عدد من فروع البنك، بما يوفر الوقت والجهد، ويسهم في تبسيط الإجراءات، ويقدم تجربة خدمية أكثر سهولة ومرونة، وذلك في إطار دعم جهود الدولة لتطوير منظومة الخدمات.   وأضاف عكاشه أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام بنك مصر الراسخ بدعم رؤية مصر 2030 نحو التحول الرقمي، من خلال بناء منظومة خدمية ذكية تختصر الوقت وتقدم حلولًا مبتكرة تلبي الاحتياجات المتغيرة للعملاء بشكل عام .    كما أكد أن هذا التعاون يمثل نموذجًا متميزًا للتنسيق بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي، ويعكس حرص بنك مصر على توظيف شبكة فروعه الواسعة لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة ترتقي بمستوى رضا العملاء، وتواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم المتنامية.   ويحرص بنك مصر دائمًا على إطلاق المبادرات وتقديم الخدمات التي تواكب احتياجات العملاء وتلبي تطلعاتهم، كما يواصل تطوير منظومة خدماته وتعزيز الحلول المبتكرة التي توفر تجربة مصرفية أكثر كفاءة وتميزًا، بما يعزز مكانته كشريك رئيسي في دعم جهود التنمية المستدامة والتحول الرقمي في مصر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين، تختار المرشح القطري المهندس يوسف المالكي، مديراً عاماً للمنظمة

  إختارت الجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين في دورتها العادية (29)، التي عقدت اليوم الخميس الموافق 16 يوليو/ حزيران 2026، المرشح القطري المهندس/ يوسف إبراهيم المالكي، مديراً عاماً للمنظمة لمدة أربعة أعوام، خلفاً للمهندس/ عادل صقر الصقر، المدير العام الحالي للمنظمة، والذي ستنتهي فترة ولايته الحالية في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026. يُذكر أن المالكي حاصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الوقاية والسلامة من الحرائق من جامعة إيسترن كنتاكي– الولايات المتحدة الأمريكية 2003، ويعمل في وزارة التجارة والصناعة بدولة قطر منذ عام 1994، وخبيراً في مكتب وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال منذ أكتوبر 2022، ومديراً لإدارة المناطق الصناعية للفترة من أغسطس 2018 وحتى أكتوبر 2022، ولديه جهود قيادية في الإدارة للحصول على شهادة الجودة الدولية ISO، وتطوير السياسات والأنظمة التي أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين الأداء المؤسسي.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«إبراهيم سرحان» رئيس مجموعه “اي فاينانس للخدمات المالية”ضمن قائمة «CNBC عربية» لأبرز 100 قائد أعمال لعام 2026 في الشرق الأوسط 

رندة محمد  أعلنت شبكه CNBC عربية اختيار الخبير المالي والاقتصادي إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، ضمن لائحة “100 من أبرز قادة الأعمال الذين يشكلون ملامح اقتصاد المنطقة” لعام 2026، والتي تضم نخبة من القيادات التنفيذية ورؤساء كبرى الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط، ممن كان لهم تأثير ملموس في دفع النمو الاقتصادي، وتعزيز تنافسية شركاتهم، وقيادة التحول في قطاعاتهم المختلفة.   وجاء اختيار إبراهيم سرحان ضمن قطاع التكنولوجيا المالية، الذي يعد أحد أسرع القطاعات نموًا في المنطقة وأكثرها تأثيرًا في تطوير الخدمات المالية والاقتصاد الرقمي، وذلك في ضوء الدور الذي لعبته مجموعة إي فاينانس خلال السنوات الأخيرة في دعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية للمدفوعات الإلكترونية، وتقديم حلول مالية ورقمية متطورة تخدم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وملايين المواطنين، بما عزز مكانة المجموعة باعتبارها إحدى أبرز شركات التكنولوجيا المالية في مصر والمنطقة.   وأوضحت CNBC عربية أن اللائحة لا تستهدف قياس الشعبية أو الحضور الإعلامي لقادة الأعمال، كما أنها لا تعتمد أي ترتيب أو تصنيف بين الأسماء المختارة، وإنما تمثل مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على القيادات التي أحدثت أثرًا اقتصاديًا حقيقيًا داخل مؤسساتها وأسواقها، وأسهمت في رسم ملامح مستقبل الأعمال في المنطقة من خلال قراراتها الاستراتيجية، وقدرتها على تحقيق النمو والابتكار والاستدامة.   وأضافت الشبكة أن قائمة عام 2026 تضم مائة قائد أعمال يمثلون أحد عشر قطاعًا اقتصاديًا رئيسيًا، تشمل البنوك والاستثمار، والطاقة والمرافق، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والعقارات، والرعاية الصحية، والتجزئة والسلع الاستهلاكية، والخدمات اللوجستية والتجارة، والاتصالات والإعلام، والصناعات، والطيران والنقل، إلى جانب قطاع التكنولوجيا المالية، بما يعكس تنوع القطاعات الاقتصادية التي تقود النمو في المنطقة.   وأكدت CNBC عربية أن جميع الترشيحات خضعت لإطار تقييم واضح ومعلن يستند إلى الأداء والإنجازات القابلة للقياس، بعيدًا عن المعايير المرتبطة بالانتشار الإعلامي أو الحضور الجماهيري، حيث اعتمدت عملية الاختيار على خمسة محاور رئيسية، هي الأداء المالي، ومدى قدرة القيادي على تحقيق النمو وتعظيم العوائد، وحجم التأثير الاقتصادي الذي أحدثه داخل شركته وقطاعه والاقتصاد الكلي، إضافة إلى الابتكار وتطوير نماذج أعمال ومنتجات جديدة قادرة على المنافسة، فضلًا عن معايير الحوكمة والشفافية والامتثال، وأخيرًا المرونة والاستدامة والقدرة على الحفاظ على الأداء القوي في مختلف الدورات الاقتصادية.   سجلات تشغيلية ومالية موثقة..   كما أوضحت الشبكة أن الانضمام إلى اللائحة يشترط أن يكون القائد التنفيذي قد أمضى ما لا يقل عن عام في منصبه، وأن يقود شركة يقع مقرها الرئيسي في المنطقة أو تمارس عمليات رئيسية فيها، إلى جانب امتلاك الشركة سجلات تشغيلية ومالية موثقة، سواء كانت شركة مدرجة في الأسواق المالية أو مملوكة للقطاع الخاص، بما يضمن استناد عملية الاختيار إلى بيانات ومؤشرات أداء فعلية.   ويأتي إدراج إبراهيم سرحان ضمن هذه اللائحة في وقت تواصل فيه مجموعة إي فاينانس توسيع نطاق أعمالها في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، مع مواصلة تنفيذ مشروعات استراتيجية تستهدف تطوير منظومة المدفوعات الرقمية، ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات، وتعزيز الشمول المالي، وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة المجموعة باعتبارها أحد أبرز اللاعبين في سوق التكنولوجيا المالية المصري والإقليمي.   ويعكس اختيار إبراهيم سرحان ضمن قائمة CNBC عربية لقادة الأعمال لعام 2026 حجم التأثير الذي حققته مجموعة إي فاينانس في قطاع التكنولوجيا المالية، والدور الذي تؤديه في دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية للخدمات المالية، إلى جانب مساهمتها في بناء منظومة رقمية أكثر كفاءة واستدامة، بما يتماشى مع توجهات المنطقة نحو تسريع الاعتماد على الحلول المالية الرقمية وتعزيز الاقتصاد الرقمي.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تعلن تنظيمها النسخة العاشرة للمبادرة.. أكتوبر المقبل

  أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute) تنظيمها النسخة العاشرة لمبادرة مستقبل الاستثمار FII10، في مدينة الرياض خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، تحت شعار “قوة الإرث”، كما ستحتفي بالذكرى السنوية العاشرة لانطلاق المبادرة.   وبهذه المناسبة، قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار: “إن شعار قوة الإرث لا يقصـر على الاحتفاء بما تحقق خلال العقد الماضي فحسب، بل يتمحور حول فهم كيف ستسهم القرارات والاستثمارات والشراكات التي نصنعها اليوم في تشكيل مستقبل الأجيال القادمة، حيث تمثل النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار FII10 وقفة للتأمل في مسيرة الإنجازات، وفي الوقت ذاته تجديداً للالتزام بصناعة المستقبل”.     وفيما سيتم الإعلان عن محاور البرنامج وجدول الأعمال خلال الأشهر المقبلة، ستتناول النسخة العاشرة FII10 أبرز القضايا والتحديات التي ترسم مستقبل الاستثمار والإنسانية، من خلال توفير منصة عالمية للأفكار الجريئة، والشراكات النوعية، والعمل القادر على إحداث تحول حقيقي.     وتعد النسخة العاشرة محطة فارقة في مسيرة واحدة من أبرز المنصات العالمية الرائدة في مجالات الاستثمار والابتكار والحوار الدولي؛ حيث تستشرف القوى والمتغيرات التي سترسم ملامح المرحلة القادمة من الاستثمار والنمو والتعاون العالمي، خاصة في ظل تسارع التحولات التي يشهدها العالم بفعل الذكاء الاصطناعي، والتغيرات التقنية الجذرية، والتحولات الجيوسياسية، وتطور أسواق رأس المال، وما تحدثه من إعادة تشكيل للاقتصادات والمجتمعات بوتيرة غير مسبوقة، مما يجعل الحاجة إلى التفكير بعيد المدى والحوار العالمي الموثوق أكثر أهمية من أي وقت مضى.     ومنذ تأسيسها، ساهمت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار -وهي جهة عالمية غير ربحية لديها ذراع استثماري وتعمل وفق أجندة واحدة تتمثل في “التأثير في الإنسانية”- في تسهيل وتسليط الضوء على استثمارات ومبادرات تجاوزت قيمتها 250 مليار دولار أمريكي، مجسدةً قوة جمع رؤوس الأموال والأفكار والقيادات العالمية لإحداث أثر ملموس ومستدام.   واليوم، أصبحت المؤسسة منصة عالمية تعمل على مدار العام، بدعم من أكثر من 45 شريكًا إستراتيجيًا من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب مجتمع دولي متنامٍ يضم آلاف الأعضاء من قطاعات الأعمال والحكومات والاستثمار والأوساط الأكاديمية ومنظومات الابتكار في مختلف المناطق.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

قانون “مستقبل مصر” يعيد رسم دور الدولة في الاستثمار.. الغنام: الجهاز حاضنة لرؤوس الأموال ومحرك لمرحلة تنموية جديدة

  القاهرة – رندة رفعت أكد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن مشروع قانون إعادة تنظيم الجهاز يمثل نقلة مؤسسية تستهدف تعزيز كفاءة الدولة في إدارة مشروعات التنمية، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات، بما يتواكب مع اتساع اختصاصات الجهاز خلال السنوات الأخيرة.   وخلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، أوضح الغنام أن مشروع القانون لا ينشئ كيانًا جديدًا، وإنما يضع إطارًا تشريعيًا متكاملًا لتنظيم عمل الجهاز الذي يباشر مهامه منذ صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 591 لسنة 2022، بما يضمن استقرار أوضاعه القانونية والمؤسسية ويعزز قدرته على تنفيذ مستهدفات التنمية.   وأشار إلى أن فلسفة مشروع القانون تقوم على خمسة مرتكزات رئيسية، تبدأ بترسيخ الاستقرار المؤسسي عبر تقنين الأوضاع القائمة ونقل الأصول وتنظيم البروتوكولات المبرمة مع جهات الدولة، مرورًا بحماية مشروعات الجهاز وضمان استدامة تمويلها والحفاظ على كوادرها، وصولًا إلى تطوير الهيكل الإداري من خلال تشكيل مجلس إدارة وإنشاء صندوق استثماري وآخر خدمي.   وأكد الغنام أن الرؤية الجديدة للجهاز تتجاوز مفهوم الاستثمار المباشر، ليصبح منصة وطنية وحاضنة للاستثمار المحلي والأجنبي، بما يفتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة بصورة أكبر في دعم الاقتصاد الوطني، مع استمرار الدولة في أداء دورها التنموي والتنظيمي دون التخلي عن مسؤولياتها.   كما شدد على أن حوكمة النشاط الاقتصادي لا تعني انسحاب الدولة من المشهد، وإنما إعادة تنظيم دورها بما يحقق التكامل مع القطاع الخاص ويعزز كفاءة إدارة الموارد وتحقيق التنمية المستدامة.   وأشاد المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر بالمناقشات التي شهدها مجلس النواب والتعديلات التي أدخلت على مشروع القانون، معتبرًا أنها تعكس حوارًا تشريعيًا مسؤولًا أسهم في تطوير النصوص القانونية والوصول إلى صياغة أكثر اتزانًا، بما يخدم المصلحة العامة.   واختتم الغنام بالتأكيد أن جهاز مستقبل مصر يدخل مرحلة جديدة تستهدف تسريع وتيرة الإنجاز، وتعزيز مناخ الاستثمار، ووضع أسس مؤسسية قادرة على دعم خطط التنمية الشاملة، بما يواكب رؤية الدولة لبناء اقتصاد أكثر كفاءة واستدامة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يقود تحالف مصرفي من أربعة بنوك لترتيب تمويل مشترك إضافي بقيمة 4 مليارات جنيه لصالح أورا ديفلوبرز إيجيبت لتمويل مشروع زد الشيخ زايد” بحضور ساويرس

القاهرة – رندة رفعت نجح تحالف مصرفي يضم أربعة من كبرى البنوك المصرية بقيادة بنك مصر بصفته المرتب الرئيسي الأولي، وضامن التغطية، ووكيل التمويل، ووكيل الضمان، وبنك الحسابات، إلى جانب بنك الإمارات دبي الوطني مصر، وبنك التعمير والإسكان، والبنك المصري لتنمية الصادرات بصفتهم المرتبين الرئيسيين وضامني التغطية. في إبرام عقد تمويل إضافي بمبلغ 4 مليار جنيه مصري لصالح شركة “أورا ديفلوبرز إيجيبت”.   هذا وقد تم الاحتفال بمراسم توقيع عقد التمويل ، بحضور كل من السيد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر مع يحيي أبو الفتوح – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان عمرو الشافعي – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني – مصر و محمد شوقي – نائب رئيس مجلس ادارة البنك المصري لتنمية الصادرات ، والمهندس نجيب ساويرس –رئيس مجلس إدارة مجموعة أورا ديفلوبرز ، السيد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر و لفيف متميز من قيادات البنوك المشاركة في التمويل والشركة.   ويهدف التمويل الإضافي البالغ قدره 4 مليار جنيه مصري وذلك علاوةً على مبلغ التمويل الأصلي البالغ 5 مليار جنيه السابق منحه للشركة لتمويل بعض مراحل المشروع، ليصبح إجمالي قيمة التمويل المشترك مبلغ 9 مليار جنيه مصري لتمويل جزء من التكاليف الإنشائية المتبقية لمشروع “زد الشيخ زايد”، وفقاً للخطط الزمنية المستهدفة، بما يعزز من القيمة الاستثمارية للمشروع والذي يعد أحد أبرز المشروعات العمرانية المتكاملة في السوق المصري والمقام على ارض بمساحة 165 فداناً ويواكب الطلب المتزايد على المشروعات العقارية المتكاملة.   أكد هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن قيادة بنك مصر لهذا التحالف المصرفي لترتيب التمويل المشترك الإضافي لصالح شركة أورا ديفلوبرز إيجيبت تأتي في إطار حرص البنك على دعم المشروعات الكبرى ذات الجدوى الاقتصادية والتنموية، وعلى رأسها القطاع العقاري باعتباره أحد القطاعات الرئيسية الداعمة للنمو الاقتصادي.   وذلك من خلال المساهمة في توفير التمويلات اللازمة للمشروعات الكبرى التي تسهم في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستثمارات وتحقيق مستهدفات التنمية الاقتصادية للدولة.   وأضاف هشام عكاشه أن بنك مصر يواصل تعزيز مكانته الرائدة في مجال ترتيب وتسويق القروض المشتركة من خلال تقديم حلول تمويلية متكاملة تلبي احتياجات العملاء في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ورؤية الدولة المصرية.   كما أشاد بالتعاون المثمر بين فرق العمل بالبنوك المشاركة والذي يعكس الاحترافية والكفاءة في تنفيذ التمويلات المشتركة، مؤكداً أن الكفاءات المصرفية المدربة تظل ركيزة أساسية في نجاح العمليات التمويلية ودعم المشروعات التنموية الكبرى.   وأعرب المهندس نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة مجموعة أورا ديفلوبرز، عن اعتزازه بهذه الشراكة، قائلاً: “أفخر بالشراكة مع بنك مصر والتي امتدّت مند أكثر من 25 عاماً في مشاريعنا المختلفة. وأعتز بالتعاون مع باقي المؤسسات المصرفية المشتركة في التحالف، والتي تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية العمرانية ودفع عجلة الاستثمار.   يعكس رفع قيمة التمويل المشترك لمشروع زد الشيخ زايد الثقة في قوة السوق المصرية وما توفره من فرص نمو واعدة، كما يؤكد أهمية التعاون بين القطاعين المالي والعقاري في دعم المشروعات التنموية الكبرى.   وننظر إلى هذه الخطوة باعتبارها أكثر من مجرد تمويل، بل شراكة استراتيجية تسهم في خلق قيمة اقتصادية وعمرانية مستدامة.”.   وصرح هيثم عبد العظيم، الرئيس التنفيذي لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت: “نفخر بشراكتنا الممتدة مع المؤسسات المصرفية الرائدة في مصر، والتي تمثل شريكًا أساسيًا في دعم خطط التنمية العمرانية المستدامة ودفع عجلة الاستثمار والتنمية في السوق المصرية.   ويمثل زيادة قيمة التمويل المشترك محطة مهمة في مسيرة مشروع زد الشيخ زايد، كما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها القطاع المصرفي المصري لكل من أورا ديفلوبرز ومشروع زد الشيخ زايد، في ضوء سجلنا الناجح في التنفيذ والوفاء بالتزاماتنا، وما حققه المشروع من نجاحات ملموسة منذ إطلاقه، وفي مقدمتها تسليم مراحله الأولى خلال العامين الماضيين.”   وأضاف: “ستسهم هذه الزيادة في تسريع وتيرة الأعمال بالمراحل المتبقية من المشروع وفق أعلى المعايير العالمية، بما يدعم استكمال تطوير مجتمع عمراني متكامل يلبي تطلعات العملاء ويواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع العقاري المصري.   وتواصل أورا ديفلوبرز إيجيبت تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة ترتقي بمعايير جودة الحياة، مستندة إلى خبراتها المحلية والدولية وسجلها الناجح في تنفيذ المشروعات الكبرى، بما يدعم رؤية الدولة للتوسع العمراني والتنمية المستدامة، مع التزامنا باستكمال تنفيذ المشروع والتسليم وفقًا للجدول الزمني المقرر.”   ويعد مشروع زد الشيخ زايد أحد المشروعات الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز إيجيبت، ونموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية الحديثة في غرب القاهرة، حيث يضم مجموعة متنوعة من الوحدات السكنية والتجارية والإدارية والخدمية والترفيهية، بالإضافة إلى مساحات خضراء واسعة ومرافق متكاملة صممت لتوفير تجربة معيشية متطورة بشكل عام .   وأكد يحيي أبو الفتوح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان،أن مشاركة البنك في هذا التحالف المصرفي تعكس التزامه بدوره في دعم وتمويل المشروعات الاستثمارية الكبرى، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات المصرفية، وتقديم حلول تمويلية متكاملة تواكب احتياجات السوق وتسهم في دعم خطط النمو والتوسع.   وأضاف أبو الفتوح أن بنك التعمير والإسكان يواصل تنفيذ استراتيجية تستهدف تنويع محفظته التمويلية وتعزيز شراكاته مع مختلف القطاعات الاقتصادية،.   بما يدعم ذلك مكانته في السوق المصرفي المصري، ويعزز دوره كشريك رئيسي في دعم التنمية العمرانية وتمويل المشروعات العقارية والاستثمارية، بما يتماشى مع رسالته ورؤيته التنموية.   مؤكداً أن التمويلات المشتركة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين البنوك المصرية، وتعكس قوة القطاع المصرفي وقدرته على توظيف خبراته وإمكاناته لتمويل المشروعات الاستراتيجية، بما يعزز ثقة المستثمرين، ويدعم تنفيذ المشروعات الاستثمارية الكبرى، ويواكب توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.   وصرح عمرو الشافعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني – مصر، قائلاً: “نفخر بعلاقتنا الاستراتيجية الراسخة مع شركة اورا ديفلوبرز والمهندس نجيب ساويرس والتي تمثل نموذجا ناجحا للشراكات طويلة الامد المبينية على الثقة المتبادلة، والرؤية المشتركة، والالتزام بتحقيق نتائج مستدامة.   ويعد هذا التعاون امتدادا لمسيرة العمل المشترك الذي أثمر عن تنفيذ العديد من المشروعات والصفقات الناجحة، بما يعكس مكانه البنك كشريك مصرفي موثوق لكبري الشركات والمؤسسات الرائدة في السوق المصري.”.   وأكد الدكتور أحمد جلال، رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، أن مشاركة البنك في هذا التمويل المشترك تأتي في إطار استراتيجيته الهادفة إلى دعم المشروعات التنموية الكبرى ذات الأثر الاقتصادي المستدام، وتعزيز دوره كشريك رئيسي في تمويل القطاعات الحيوية التي تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي.   وأضاف أن القطاع العقاري يمثل أحد المحركات الأساسية للاقتصاد المصري لما يرتبط به من العديد من الصناعات والأنشطة الاقتصادية، مؤكداً حرص البنك المصري لتنمية الصادرات على توفير حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتدعم تنفيذ المشروعات وفقاً للجداول الزمنية المستهدفة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ضمن مبادرة وزارة المالية  عقد جديد بين جهاز تنمية المشروعات و بنك مصر لدعم قطاع المشروعات متناهية الصغر بتمويل من الجهاز قدره 500 مليون جنيه

رندة رفعت في إطار استراتيجية بنك مصر الهادفة إلى تعزيز دوره في دعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وكذلك في إطار خطة عمل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر للتوسع في التعاون مع الجهات الوسيطة الفاعلة في السوق المصري بهدف زيادة إتاحة التمويل للمشروعات الإنتاجية والخدمية بمختلف أنحاء الجمهورية،.  وقع بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر عقد مشروع “تمكين للتمويل متناهي الصغر (3)” والذي يقدم من خلاله جهاز تنمية المشروعات تمويلا بقيمة 500 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر من خلال بنك مصر وتوفير التمويل اللازم للمشروعات متناهية الصغر القائمة ودعم توسعها وتطويرها بما يسهم في توفير فرص عمل وتحسين مستويات الدخل ورفع مساهماتها في التنمية الاقتصادية.   وقد قام بتوقيع العقد حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر وباسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وذلك بحضور محمد مدحت نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات وماجد عبد الله رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر ونسمة الغرابلي رئيس القطاع المركزى للتمويل متناهي الصغر بجهاز تنمية المشروعات ولفيف متميز من قيادات الجانبين.   وبموجب العقد، يقوم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بإتاحة تمويل بقيمة 500 مليون جنيه لبنك مصر لإعادة إقراضه للمستفيدين النهائيين من أصحاب المشروعات متناهية الصغر، وذلك لتمويل رأس المال العامل وإتاحة إمكانية شراء الآلات والمعدات اللازمة لتطوير وتوسعة مشروعاتهم، بما يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمشروعات وخلق فرص عمل دائمة ومؤقتة.   ويستهدف المشروع المشروعات متناهية الصغر القائمة والتي تم استخراج بطاقة ضريبية للنشاط الخاص بها بعد تاريخ توقيع العقد، حيث تتراوح قيمة التمويل الممنوح للمستفيد النهائي بين أكثر من 80 ألف جنيه وحتى 400 ألف جنيه، وبفترات سداد تبدأ من 12 شهراً وتصل إلى 36 شهراً.   وفي هذا السياق، أكد السيد الأستاذ/ حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن توقيع عقد مشروع “تمكين 3” يعكس استمرار الشراكة المثمرة بين بنك مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، واستكمالاً للنجاحات التي حققها كل من مشروع “تمكين 1” الذي تم توقيعه عام 2021 بقيمة 500 مليون جنيه ومشروع “تمكين 2” الذي تم توقيعه عام 2024 بقيمة 300 مليون جنيه مصرى، بما يؤكد التزام البنك بدوره التنموي في دعم أصحاب المشروعات متناهية الصغر وتمكينهم من التوسع والنمو، بما يسهم في خلق المزيد من فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة للأسر المصرية.   وأضاف حسام الدين عبد الوهاب أن بنك مصر يولي اهتماماً كبيراً بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيراً إلى أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، بما يساهم في تعزيز الإنتاج وزيادة مساهمة هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دعم جهود الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، وذلك تماشياً مع توجهات البنك المركزي المصري وجهود الدولة في دعم هذا القطاع الحيوي باعتباره أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.   ومن جانبه، أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على تفعيل مختلف أوجه التعاون المشترك مع المؤسسات المصرفية والمالية الكبرى وعلى رأسها بنك مصر، للعمل على تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ استراتيجية الدولة للنهوض بالمشروعات متناهية الصغر والتوسع في تمويلها لتشجيع اصحابها على التشغيل الذاتي والحد من انتشار البطالة.   وأوضح رحمي أن عقد مشروع تمكين للتمويل متناهي الصغر الموقع مع بنك مصر يأتي في إطار خطة عمل الجهاز تحت مبادرة وزارة المالية للتوسع في ضم المزيد من المشروعات إلى المظلة الرسمية للدولة لتعزيز استفادتها من القوانين الداعمة للاستثمار والضرائب المبسطة التي يقرها قانون ٦ / ٢٠٢٥.   بالإضافة إلى المزايا والتيسيرات التي يقدمها قانون تنمية المشروعات 152/2020 الذي يعتبر واحدا من أهم القوانين التي أقرتها الدولة لخدمة قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والذي نعمل حاليا بالتنسيق مع مجلس النواب على ادخال بعض التعديلات الإيجابية عليه ومن أهمها تعديل التعريف الخاص بالمشروعات بكافة أنواعها ومضاعفة حجم أعمالها لتتناسب مع احتياجات اصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.   وأشاد رحمي بالتعاون مع بنك مصر حيث يأتي هذا العقد تأكيدا لمشاركة بنك مصر كأول بنك من البنوك المشاركة في مبادرة التحول للقطاع الرسمي ويعكس الدور الحيوي للبنوك كجهات رئيسة داعمة للاستراتيجية الوطنية من خلال المساهمة في تمكين وتنفيذ التحول والدعم الاقتصادي موضحا أن التمويل الجديد يستهدف 2500 مشروع متناهي الصغر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة جديدة بين مؤسسة ساويرس ومؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في تنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج “باب أمل” بسوهاج لدعم التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر استحقاقًا

رندة رفعت في إطار التزام مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة ساويرس بدعم جهود التمكين الاقتصادي وتعزيز جودة حياة المواطنين، وقّعت مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع مذكرة تفاهم للتوسع في المرحلة الثالثة من برنامج «باب أمل» بمحافظة سوهاج، لدعم 465 أسرة إضافية من الأسر الأكثر استحقاقًا، ليرتفع إجمالي عدد الأسر المستهدفة إلى 2,520 أسرة. وذلك من خلال الجمعية المصرية للتنمية الإنسانية بسوهاج. حيث تتولى مؤسسة ساويرس المتابعة الفنية والمالية وتعظيم الاستفادة لكافة الفئات المستهدفة، بينما تسهم مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع في دعم التوسع والإشراف الفني والمالي، بما يعزز جودة التنفيذ وشفافيته.   ويأتي هذا التوسع امتدادًا لبرنامج «باب أمل» الذي أطلقته مؤسسة ساويرس عام 2018،.   والذي يهدف إلى دعم الأسر الأكثر احتياجا في الخروج التدريجي من دائرة الفقر المدقع، من خلال نموذج تنموي متكامل يتضمن أربعة محاور رئيسية: سبل العيش، والحماية الاجتماعية، والشمول المالي، والتمكين الاجتماعي بشكل عام .   شهد مراسم التوقيع كل من عصام الوكيل، رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، والسيد هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس نجيب ساويرس، الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس، حسام الدين عبد الوهاب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر،   كما شارك الحضور الاستاذ رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية، والدكتور علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، والدكتورة فاطمة الجولي، عضو مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع ككل .     بالإضافة إلى جانب ممثلي مؤسسة ساويرس، ولفيف متميز من قيادات الأطراف المشاركة.   وقد أكد المهندس نجيب ساويرس، الشريك المؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس: ” إن مواجهة الفقر متعدد الأبعاد مسؤولية مشتركة، ولا يمكن لأي مؤسسة أن تحققها بمفردها.   ولذلك، نحرص دائمًا على بناء شراكات مع مؤسسات تؤمن بأهمية الاستثمار في الحلول التنموية المستدامة.   وتجسد شراكتنا اليوم مع مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع هذا التوجه، حيث تؤكد أن توحيد الموارد والخبرات حول نماذج تنموية أثبتت نجاحها هو السبيل إلى توسيع أثرها والوصول إلى عدد أكبر من الأسر.   وهذا هو النوع من الشراكات الذي نحتاج إليه؛ شراكات طويلة الأمد تبني على ما ينجح، وتسهم في تحقيق الاستقلال والكرامة للأسر الأكثر احتياجًا.”.   وأكد عصام الوكيل، رئيس مجلس إدارة بنك مصر ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، “أن توقيع مذكرة التفاهم مع مؤسسة ساويرس يعكس إيمان المؤسسة بأهمية الشراكات الاستراتيجية كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال توحيد الجهود وتكامل الخبرات والموارد بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي للمبادرات الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا، ويعزز من قدرة المؤسسات على تقديم حلول تنموية أكثر شمولًا واستدامة.   وأضاف أن مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع تحرص على تبني وتنفيذ برامج تنموية متكاملة تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتركز على تمكينه اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال بناء القدرات، وتوفير فرص مستدامة لتحسين مستوى المعيشة وتعزيز جودة الحياة.   وأوضح أن مساهمة المؤسسة في التوسع بالمرحلة الثالثة من برنامج «باب أمل» بمحافظة سوهاج تأتي لدعم الأسر الأولى بالرعاية من خلال حزمة مترابطة من التدخلات التنموية متعددة الأبعاد، التي تستهدف معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأسر المستفيدة بصورة شاملة، وتشمل دعم سبل كسب العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، والربط بالخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب تنمية المهارات الحياتية وتعزيز القدرة على الاعتماد على الذات.   مؤكدا حرص المؤسسة على المتابعة المستمرة وقياس الأثر لضمان تحقيق النتائج المستهدفة وتعظيم العائد التنموي لهذه الشراكة بما ينعكس إيجابًا على الفئات المستفيدة.   وصرح الدكتور علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، بأن برنامج «باب أمل» يمثل نموذجًا تنمويًا فعّالًا يسهم في تحقيق أثر مستدام في حياة الأسر الأكثر احتياجًا.   وأضاف أن التوسع في المرحلة الثالثة بمحافظة سوهاج يعكس نجاح البرنامج وقدرته على الوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، بما يعزز أثره الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع.   كما أعرب عن تقديره للشركاء القائمين على تنفيذ البرنامج، مؤكدًا أن تضافر الجهود والخبرات بين مختلف الأطراف سيواصل دفع البرنامج نحو تحقيق أهدافه التنموية المنشودة، وتعظيم أثره المستدام بما يعود بالنفع على الأسر المستهدفة.   كما أشارت الأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس: ” نؤمن في مؤسسة ساويرس، بأن جودة أي تدخل تنموي لا تُقاس بحجم الإنفاق، وإنما بالأثر الذي يتركه في حياة الناس. لذلك، نعتمد منهجية واضحة تقوم على التجربة، وقياس الأثر، والتعلم المستمر، ثم التوسع في النماذج التي تثبت نجاحها.   ويعد برنامج “باب أمل” نموذجًا لهذا النهج، الذي استطعنا من خلاله تطوير تدخلات تنموية تتناسب مع الواقع المصري، وتحقيق نتائج قابلة للقياس والاستدامة.   والتوسع في البرنامج اليوم يمثل خطوة جديدة نحو تعظيم هذا الأثر، والوصول إلى عدد أكبر من الأسر الأكثر احتياجا من خلال نموذج مثبت وقائم على الأدلة.”   جدير بالذكر أن برنامج «باب أمل» يمثل التطبيق المصري لنهج التدرّج للخروج من الفقر المدقع، الذي طوّرته مؤسسة براك وحقق نجاحًا في أكثر من 50 دولة. ومنذ إطلاقه عام 2018، وصلت تدخلات البرنامج إلى أكثر من 13 ألف أسرة من الأسر الأشد فقرًا في صعيد مصر.   وقد صُمّم البرنامج بما يتناسب مع واقع الأسر الأكثر احتياجًا في مصر، من خلال حزمة مترابطة ومحددة زمنيًا تجمع بين دعم سبل العيش، والحماية الاجتماعية، والشمول المالي، والتمكين الاجتماعي، لمساندة الأسر على بناء مصادر دخل أكثر استدامة وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات.   ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية مؤسسة ساويرس للفترة 2023–2028، التي تركز على الحد من الفقر متعدد الأبعاد وتمكين صناع التغيير.   وتعمل المؤسسة، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وشركائها من الجمعيات الأهلية والجهات المانحة، على دعم التوسع التدريجي للبرنامج ومواءمة أدواته مع منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية، إلى جانب تطوير قدرات الكوادر المحلية وتوثيق الدروس المستفادة، وبناء شراكات جديدة تجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المانحة والمجتمع المدني.   بما يعزز استدامة البرنامج ويوسّع نطاق أثره. كما تأتى هذه الشراكة امتدادًا لاستراتيجية مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، التي تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تحسين نوعية حياة المواطن المصري من خلال تحقيق التكامل بين التنمية المجتمعية والتمكين الاقتصادي.   وتنفذ المؤسسة العديد من البرامج والمبادرات التنموية في مجالات التمكين الاقتصادي والتعليم، والصحة، والتكافل الاجتماعي، وتمكين المرأة، ورعاية ذوي الهمم، بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني.   كما أن يسهم ذلك في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز التنمية المستدامة. وللمؤسسة باعٌ طويل وسجلٌ حافل في العمل التنموي، حيث امتدت أياديها البيضاء إلى مختلف المحافظات، لا سيما القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال مشروعات ومبادرات

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية الصومالية في مصر

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية، اليوم، السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation (دريملاينر لحلول الطيران)، وذلك في إطار حرص السفارة على تعزيز التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجال خدمات النقل الجوي. وخلال اللقاء، أكد سعادة السفير أهمية تطوير آفاق التعاون بما يسهم في توفير أفضل خدمات الطيران والسفر، وبما يلبي احتياجات أبناء الجالية الصومالية المقيمين في جمهورية مصر العربية، وييسر حركة تنقلهم من وإلى الصومال.   وأشار سعادته إلى أن السفارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكل المبادرات التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين الصوماليين، مؤكدًا استمرارها في بناء شراكات مثمرة مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مصالح الجالية ويعزز العلاقات الأخوية بين جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية مصر العربية.   من جانبه، أعرب السيد صلاح حلمي، رئيس شركة Dreamliner Aviation، عن تقديره للدور الذي تقوم به السفارة في خدمة أبناء الجالية الصومالية، مؤكدًا استعداد الشركة للتعاون وتقديم حلول وخدمات متطورة تسهم في تلبية احتياجات المسافرين، بما يحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!