الاقتصاد

الاقتصاد

فيكتوريا بانوفا في تصريحات خاصة لاهرام بيزنس :   نترجم مطالب المجتمع المدني إلى توصيات عملية في قمة “بريكس” بنيودلهي

  عمرو يحيى   تتواصل في نيودلهي الاستعدادات لجدول أعمال المسار المدني قبل انعقاد قمة “بريكس” الثامنة عشرة، حيث يُعقد منتدى “سيفل بريكس” يومي 17 و18 أغسطس. وتحول المنتدى على مدار الأعوام من مجرد إطار حواري إلى مؤسسة مستقرة تمثل المسار المدني داخل التكتل. وفي إطار التحضير للقمة المرتقبة، يعمل خبراء وممثلون عن منظمات غير حكومية على تبويب المقترحات وتحويلها إلى توصيات عملية تشكل الأساس لتقديمات رسمية إلى قادة الدول. وقالت فيكتوريا بانوفا، المبعوث الشخصي لرئيس روسيا الاتحادية لمجموعة السبع للمراة و رئيسة مجلس خبراء “بريكس” – روسيا، والرئيسة المشاركة لمجلس “بريكس المدني ” في تصريحات خاصة لـ”الأهرام بيزنس “: “إن الحوار الشامل يكتسب أهمية خاصة في الوقت الراهن، ومهمتنا لا تقتصر على مناقشة التحديات، بل على ترجمة الطلبات والمبادرات الحقيقية للمجتمع المدني إلى أجندة التكتل، بحيث تعكس الوثائق الختامية للقمة حلولاً تعمل بالفعل لصالح الشعوب”.   وأضافت بانوفا أن عمل المنتدى في 2026 يستند إلى أولويات الرئاسة الهندية تحت شعار “البناء من أجل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”، مع التركيز على مقاربة محورها الإنسان، وإبراز الأثر العملي للحلول على المجتمعات وتوسيع فرص التنمية الشاملة.   ويتضمن برنامج المنتدى سلسلة موائد مستديرة ومجموعات عمل حول المسارات الرئيسية، ونقاشات مع قادة منظمات المجتمع المدني وخبراء وممثلين عن جهات حكومية، فضلاً عن عروض لأفضل الممارسات في دول “بريكس”.   وتغطي المسارات الموضوعية للمنتدى ثمانية مجالات محورية تبدأ بالتعليم الذي يركز على تبادل الممارسات التعليمية وتطوير الحراك الأكاديمي والبرامج التدريبية المشتركة والمنصات التعليمية الرقمية، مروراً بالصحة التي تناقش إتاحة الخدمات الطبية وتبادل الخبرات في مواجهة الأوبئة وتطبيق حلول مبتكرة في النظم الصحية العامة. وفي الثقافة يجري التركيز على الحفاظ على التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات ودعم الصناعات الإبداعية والترويج للتراث غير المادي لدول “بريكس”، بينما تتناول مسارات البيئة مبادرات المناخ والتكيف مع تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي والتكنولوجيات الخضراء.   وعلى صعيد المالية يبحث المنتدى تطوير آليات الدفع وأدوات تمويل المشروعات الاجتماعية والخدمات المالية الشاملة وآليات دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي أمن المعلومات يتجه الاهتمام إلى التصدي للتهديدات الرقمية وحماية البيانات الشخصية ووضع معايير أخلاقية لاستخدام المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي.     أما مسار التكنولوجيات الجديدة فيستكشف توظيف الحلول التقنية في المجال الاجتماعي وبناء البنية التحتية الرقمية ونقل التكنولوجيا والمشروعات البحثية المشتركة، ويختتم المنتدى بمسار ريادة الأعمال والرعاية الاجتماعية الذي يشمل تعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال في دول “بريكس” وتيسير الوصول إلى الأسواق والموارد وتدابير الحد من عدم المساواة ودعم الفئات الضعيفة وتطوير البنية الاجتماعية وممارسات النمو الشامل.   واختتمت بانوفا بالتأكيد على أن هدف المنتدى لا يقف عند مناقشة التحديات الراهنة، بل يمتد إلى صياغة مقترحات ملموسة وقابلة للتنفيذ يمكن دمجها في حلول بين الدول، بما يجعل صوت المجتمع المدني عنصراً منهجياً في دبلوماسية “بريكس” متعددة الأطراف.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

تأمين المجالات البحرية المشتركة

  بقلم السفير بيناك رانجان تشاكرافارتي   تتمتع جغرافية شبه القارة الهندية بسواحل طويلة تمتد باتجاه الخليج العربي في غرب آسيا، وباتجاه جنوب شرق آسيا شرقًا. ولا شك أن ذلك كان حافزًا لاستكشاف المساحات المائية الشاسعة المحيطة بشبه القارة الهندية، إذ يتيح وصولًا سهلًا إلى المجال البحري.     يُعدّ التاريخ البحري للهند هو الأقدم بين دول العالم، إذ يستمر بشكل لا مثيل له منذ العصر الحجري الحديث [الألفية التاسعة قبل الميلاد].   ويقدم موقع Golbai Sasan، وهو موقع ينتمي للعصر الحجري الحديث يقع على الساحل الشرقي للهند في ولاية أوديشا، أدلة أثرية قيّمة تشير إلى أنشطة بناء السفن ورحلات الإبحار.     وخلال عصر السندو-ساراسواتي Sindhu-Saraswati [3300–1300 قبل الميلاد]، طورت الهند تقليدًا متقدمًا للملاحة البحرية يقوم على التجارة البحرية.     ويُعد ميناء لوثال القديم في ولاية جوجارات، الذي شُيّد نحو عام 2300 قبل الميلاد، مثالًا بارزًا على البنية التحتية البحرية؛ إذ كان يضم أحواضًا للسفن، وسدوداً للمد البحري، وأرصفة للسفن. وربطت شبكات التجارة والبنية التحتية المتطورة الهند بالحضارات المعاصرة في بلاد الرافدين ومصر والصين.     وتشير الحقبة الفيدية والنصوص والأدلة الأثرية إلى بدايات أنشطة بناء القوارب لأغراض الصيد الساحلي والتجارة. ويذكر «ريج فيدا» سفينة ساتاريتارا (Sataritara) ذات المائة مجداف. وأسهم هذا التاريخ الملاحي في تطوير رسم الخرائط ودراسة الإبحار المرتبط بالرياح الموسمية، باستخدام النجوم في تحديد الاتجاهات.     وقد ترسخ هذا التراث البحري الغني خلال الإمبراطورية الماورية (324–187 قبل الميلاد)، التي أرست الطابع المؤسسي للإدارة البحرية من خلال إنشاء إدارة للممرات المائية والملاحة، ويديرها “نافادياكشا” (Navadhyaksha)، أي المشرف على السفن، والذي كان ينظم بناء السفن والتجارة البحرية وعمليات الموانئ.     وقد خصص كاوتيليا، الذي يعد أعظم مفكري الهند الاستراتيجيين في العصور القديمة، فصلًا كاملًا في «الأرثاشاسترا» للشؤون البحرية، مؤكدًا أهميتها الاستراتيجية.      وفي فترة ما بعد الإمبراطورية الماورية، تُظهر السجلات الرومانية تجارة واسعة مع موانئ جديدة في جنوب الهند. وقد تم التعرف على نحو 30 نقشًا بالخط التاميلي-البراهمي والسنسكريتية والبراكريتية داخل المقابر المنحوتة في الصخر في وادي الملوك بالأقصر في مصر، تعود إلى القرنين الأول والثالث الميلاديين.   وترك التجار الهنود كتابات على الجدران كشاهد على وجودهم. كما عُثر على مجموعات من العملات الذهبية الرومانية في مواقع مختلفة بجنوب الهند.     وقد شكلت سلطنة دلهي، التي أسسها الغزاة المسلمون، قوات بحرية محدودة للحروب النهرية والعمليات الساحلية، بدلًا من القيام بحملات بحرية واسعة النطاق.     كما أنشأ حكام المغول أسطولاً بحرياً يعمل بشكل أساسي لأغراض الأمن ودعم القوات العسكرية البرية، إذ كان تركيز الإمبراطورية منصبًا على التوسع داخل أراضيها.     وخلال القرن الثالث عشر الميلادي، بلغت القوة والتجارة البحريتان للهند ذروتهما في عهد إمبراطورية بالا في شرق الهند وإمبراطورية تشولا في جنوب الهند.     وفي عهد أسرة تشولا [من القرن التاسع وحتى القرن الثالث عشر الميلادي]، أبحرت أساطيل كبيرة إلى سريلانكا وجزر المالديف وأجزاء من جنوب شرق آسيا، بما في ذلك موانئ إمبراطورية سريفيجايا في إندونيسيا، مما أسهم في نشر الدين والثقافة الهنديين في جنوب شرق آسيا.     وأدى قدوم الأوروبيين إلى تهميش سيطرة الهند على المجال البحري وتراجع تجارتها البحرية. وعلى الرغم من الحكم الاستعماري البريطاني، حافظت الهند على تقاليدها في بناء السفن واستمرت في تشييدها.     وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي، احتكر البريطانيون التجارة المنقولة بحرًا، وسيطروا على موانئ رئيسية مثل بومباي (مومباي) وكلكتا (كولكاتا). وأصبحت الهند مصدرًا للأيدي العاملة والمواد الخام. وتطورت قوات «البحرية الهندية الملكية» (1892) و«البحرية الهندية الملكية» (1934)، حيث تولى البحارة الهنود الخدمة على متن سفن البحرية والسفن التجارية.     وعند حصول الهند على استقلالها عام 1947، ورثت قوة بحرية متواضعة قوامها 33 سفينة و538 ضابطًا بحريًا لحماية ساحل يبلغ طوله 7,517 كيلومترًا، و1,280 جزيرة، و14,500 كيلومتر من الممرات المائية الصالحة للملاحة. ويجعل الموقع الجغرافي للهند منها دولة قريبة من ممرات الاتصال البحرية الرئيسية في المحيط الهندي.     ومع محدودية قدراتها البحرية، تجنبت الهند الانخراط في النظام العالمي ثنائي القطبية وروّجت لمفهوم المحيط الهندي باعتباره منطقة للسلام. وبعد الاستقلال، أولت الهند الأولوية للدفاع عن سواحلها ودمج الولايات الأميرية.     وبسبب ما تكبدته الهند من حروب برية في أعوام 1948 و1962 و1965، اضطرت إلى تحويل مواردها إلى الجيش والقوات الجوية على حساب البحرية. وبدأت الهند تدريجيًا في إعادة بناء قطاعها البحري وصناعة بناء السفن.     ومع نمو الاقتصاد الهندي، خُصصت موارد أكبر للبحرية ولتطوير الموانئ، التي تمثل عنصرًا حيويًا للتجارة البحرية والأمن القومي.     وبحلول تسعينيات القرن الماضي، كانت البحرية الهندية قد شاركت في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وعمليات إجلاء المواطنين الهنود خلال الحرب على العراق، وعمليات مكافحة القرصنة في بحر العرب.     وتوسعت قدراتها البحرية في المياه الزرقاء لدعم الأمن البحري والتجارة الدولية المنقولة بحرًا، بهدف تأمين المجال البحري المشترك.     ويواجه المجال البحري حاليًا مجموعة واسعة من التحديات، من بينها تهديدات تغير المناخ، والأعاصير، وارتفاع مستوى سطح البحر، والتحديات المتعلقة بالأمن الإنساني مثل الهجرة غير القانونية والاتجار بالبشر والقرصنة والصيد غير القانوني والتلوث والتعدين في قاع البحار.     وقد أسهمت الأهمية الاستراتيجية للعامل البحري في تشكيل الاستراتيجية البحرية للهند، التي توفر الأمن لنحو 90% من تجارتها البحرية.     وقد سلطت الحرب الدائرة في إيران الضوء على الجهود الرامية إلى تسليح ممرات الملاحة الدولية – ولا سيما مضيق هرمز – في انتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.     ويشكل الهنود ما يقرب من ثلث البحارة في قطاع الشحن العالمي. وقد فقد بعضهم حياتهم في الهجمات العشوائية على السفن العابرة لمضيقي هرمز وباب المندب.     وسيتطلب توفير الأمن للملاحة الدولية الدبلوماسية والحوار، فضلًا عن وجود بحرية أكثر قوة، بما يسهم في صياغة نظام جيوسياسي أكثر تعاونًا.     وقد جرى تعزيز قدرات الهند المحلية في مجال بناء السفن. وتركز الاستراتيجية البحرية الهندية على منطقة المحيط الهندي، التي تُعد حيوية لتدفقات التجارة العالمية، إذ يمر عبرها ثلثا شحنات النفط العالمية، وثلث الشحنات السائبة، ونصف حركة الحاويات العالمية. وتطل على المنطقة 40 دولة ساحلية، ويقطنها نحو 40% من سكان العالم. وعلى الرغم من أهمية المجالات البحرية المشتركة، فإن هياكل الأمن القادرة على مراقبة هذه المساحة لا تزال محدودة.     كما تخضع السفن الحربية لقيود تحد من قدرتها على التحرك ضد السفن التجارية المخالفة أو الخارجة عن القانون.     وفي عام 2015، اعتمدت الهند عقيدة SAGAR وتعني “الأمن والنمو للجميع في المنطقة”.     وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز دور الهند كمقدم صافٍ للأمن في منطقة المحيط الهندي، وكجهة أولى للاستجابة

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ريادة الهند في مجال الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر

  إيشيتا سريفاستافا، باحثة مشاركة السفير مانجيف سينج بوري، زميل متميز معهد الطاقة والموارد    أصبحت الهند إحدى دول العالم الرائدة في مجال الطاقة النظيفة. بنهاية ديسمبر 2025، سجلت مصادر الوقود غير الأحفوري 51.93% من إجمالي القدرة المركبة لتوليد الطاقة في الهند، متجاوزة بذلك هدف الـ 50% الذي وضعته “المساهمة المحددة وطنيًا” الثانية للهند. ووفقًا لإحصاءات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) لعام 2025، تحتل الهند المرتبة الرابعة عالميًا من حيث القدرة على توليد الطاقة المتجددة.     ويجب فهم تحول الهند في مجال الطاقة في ضوء احتياجاتها التنموية. فلم تصل البلاد بعد إلى ذروة الطلب على الطاقة، كما أن إتاحة الطاقة والقدرة على تحمل تكلفتها وأمنها تظل عناصر أساسية لمسارها التنموي. ولذلك، تجمع استراتيجية التنمية بين نمو الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، والطاقة النووية، والهيدروجين الأخضر، ومصارف الكربون وأسواق الكربون، إلى جانب القدرة التنافسية الصناعية وخلق فرص العمل.     وقد برز الهيدروجين الأخضر باعتباره جانبًا مهمًا من هذا التحول، لأنه يمكن أن يدعم إزالة الكربون من القطاعات التي قد لا تكون فيها عملية توفير الطاقة الكهربائية بصورة مباشرة كافية.     كما يوفر الهيدروجين الأخضر حلًا عمليًا وبديلًا صناعيًا من خلال استبدال مدخلات الوقود الأحفوري بمدخلات قائمة على الهيدروجين في قطاعات مثل تكرير النفط، وإنتاج الأسمدة، وتصنيع الصلب، وغيرها من القطاعات التي يصعب إزالة الكربون منها، فضلًا عن دعم إزالة الكربون من السيارات والقطارات والسفن البحرية.     وقد أثبتت السكك الحديدية الهندية مؤخرًا قدرتها على تشغيل قطارات تعمل بالهيدروجين.   ويعد المشروع الوطني للهيدروجين الأخضر (National Green Hydrogen Mission) الإطار الرئيسي لوضع السياسات اللازمة للتوسع في هذا المجال، حيث يعمل على الربط بين سياسات تحول الطاقة والسياسة الصناعية والفرص الاقتصادية الخارجية.     ويستهدف المشروع إنتاج 5 ملايين طن متري من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول عام 2030. وقد تم بالفعل تخصيص طاقة إنتاجية تبلغ 862 ألف طن سنويًا لـ 18 شركة، فيما حصلت 15 شركة على تخصيصات لإنتاج أجهزة التحليل الكهربائي بطاقة إجمالية تبلغ 3 آلاف ميجاوات.     كما تم تحديد ثلاثة مراكز للهيدروجين الأخضر في كل من هيئة ميناء ديندايال بولاية جوجارات، وهيئة ميناء تشيدامبارانار بولاية تاميل نادو، وهيئة ميناء باراديب بولاية أوديشا.     ويركز أحد محاور العمل القطاعي على ربط الهيدروجين الأخضر بحالات استخدام صناعية محددة. وتشير البيانات في قطاع الأسمدة إلى وجود قدرة إجمالية على شراء 7.24 مليون طن متري سنويًا من الأمونيا الخضراء بسعر 55.75 روبية هندية للكيلوجرام.     كما يجري استخدام الهيدروجين الأخضر في تكرير البترول للحد من البصمة الكربونية للصناعة، بينما تقوم خمسة مشروعات تجريبية في مجال صناعة الصلب، ينفذها منتجون من القطاعين العام والخاص، بتجربة استخدام الهيدروجين الأخضر في اختزال الحديد وتطبيقات أخرى، بما يتناسب مع الظروف الهندية.    كما تتسم استراتيجية الهند للهيدروجين الأخضر ببعد دولي واضح، حيث تسعى الهند إلى الاستفادة من التعاون الطوعي بموجب المادة السادسة من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ. ويكتسب هذا التوجه الدولي أهمية كبيرة، نظرًا إلى أنه من المتوقع أن يصبح الهيدروجين الأخضر جزءًا من تجارة الطاقة النظيفة في المستقبل.     ومن ثم، فإن جهود الهند في مجال الهيدروجين الأخضر لا تستجيب فقط لاحتياجاتها المحلية المتعلقة بإزالة الكربون، بل تضع البلاد أيضًا في موقع يمكنها من المساهمة في الأسواق وسلاسل الإمداد الخاصة باقتصاد الكربون المنخفض في المستقبل على مستوى العالم.     وتعمل الهند كذلك على تعزيز حضورها في المنصات والشراكات الدولية الناشئة في مجال الهيدروجين. فقد انضمت إلى مجتمع الهيدروجين الدولي خلال قمة الهيدروجين العالمية التي عقدت في روتردام عام 2024، حيث أقامت أول جناح هندي لها. ويشهد التعاون في إطار مجلس التجارة والتكنولوجيا بين الاتحاد الأوروبي والهند توسعاً، مع طرح أكثر من 30 مقترحًا مشتركًا بشأن إنتاج الهيدروجين من النفايات.     كما انخرطت الهند والمملكة المتحدة في جهود لوضع معايير للهيدروجين، ويجري العمل مع ألمانيا على وضع آليات قائمة تستند إلى السوق وتصميمات لمناقصات مشتركة للتصدير. وعلاوة على ذلك، أبرمت شركات هندية اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الإنتاج مع شركات يابانية لإنتاج الأمونيا الخضراء والميثانول الأخضر.   وقد تصدرت الهند الجهود الرامية إلى تعزيز الطاقة الشمسية في الجنوب العالمي، ليس فقط من خلال الترويج لها، وإنما أيضًا من خلال إظهار الأثر العملي لإجراءاتها المحلية.     ومن شأن جهودها الاستباقية في مجال الهيدروجين الأخضر أن يكون لها تأثير إيجابي مماثل وهائل في دول الجنوب العالمي.       السفير مانجيف سينج بوري هو دبلوماسي هندي سابق شغل منصب سفير الهند لدى الاتحاد الأوروبي، ونيبال، وبلجيكا ولوكسمبورج. كما شغل منصب سفير ونائب ممثل الهند الدائم لدى الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

من دولة نامية إلى قوة عالمية.. كيف أعادت الهند كتابة قصة الصعود الاقتصادي والتكنولوجي؟

  شهدت الهند، بلد التنوع والصمود والنهوض، تقدمًا ملحوظًا في مختلف المجالات.     فمن دولة خرجت من الحقبة الاستعمارية إلى دولة ترسم مسارًا جديدًا، لا تقتصر قصة نمو الهند على القوة الاقتصادية والتكنولوجية فحسب، بل تتمحور في جوهرها حول تطلعات وآمال وأحلام 1.4 مليار هندي. وهي قصة تسعى كل دولة نامية إلى ترسيخها.     وتمضي الهند قدمًا في جميع المجالات، من الفضاء إلى العلوم والتكنولوجيا، ومن البنية التحتية الرقمية العامة إلى الدفاع، بما يعيد صياغة مفهوم ما يمكن لدولة نامية أن تحققه.     لقد كانت رحلة الهند الاقتصادية استثنائية بكل المقاييس، إذ ارتقت بسرعة في التصنيف الاقتصادي العالمي لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم. إلا أن هذا الصعود يتجاوز مجرد رقم في جدول التصنيفات؛ فهو قصة طبقة وسطى آخذة في التوسع، وشعب شاب يتطلع إلى المستقبل، وملايين من رواد الأعمال والمبتكرين الذين يحولون الطموح إلى فرص، والفرص إلى نمو.     واليوم، يوجد في الهند نحو 250 ألف شركة ناشئة تُحدث تحولًا في مختلف الصناعات، كما أصبحت رابع أكبر اقتصاد صناعي في العالم.     وينعكس هذا النمو أيضًا في التجارة، حيث تجاوز إجمالي حجم التجارة 1.5 تريليون دولار أمريكي العام الماضي. وهذه الأرقام ليست مجرد أرقام، بل تجسد جيلًا مستعدًا للحلم والابتكار والبناء.     ولا يمكن لأي هندي أن ينسى مشهد انطلاق صاروخ «فيكرام-1» نحو السماء، إيذانًا بأول عملية إطلاق خاصة ناجحة في الهند. فالفضاء ليس سقفًا لطموحات الهند. وقد تابع الشعب الهندي بفخر هبوط «تشاندرايان-3» على القطب الجنوبي للقمر، لتصبح الهند أول دولة تحقق هذا الإنجاز التاريخي.     ومن التطلع إلى النجوم إلى الوصول إليها، تمثل رحلة الهند في مجال استكشاف الفضاء شهادة على قدرتها على تحويل الأحلام إلى واقع.     عانت الهند بعد الاستقلال من نقص حاد في البنية التحتية. أما اليوم، فقد أصبحت السكك الحديدية الهندية ثاني أكبر ناقل للبضائع على مستوى العالم، حيث تنقل 1.6 مليار طن متري سنويًا.     كما طورت الهند محليًا قطار «فاندي بهارات» فائق السرعة لنقل الركاب، بينما تضاعف عدد المطارات ليصل إلى 147 مطارًا خلال عقد واحد. وشهدت الطرق السريعة الوطنية توسعًا ملحوظًا، لتصل إلى نحو 150 ألف كيلومتر، كما تضاعفت الطاقة الاستيعابية للموانئ الرئيسية، مما غيّر مسار البنية التحتية البحرية في الهند.     ولا يقتصر هذا التحول على الأرقام والإحصاءات، بل يتجلى في الحياة اليومية لملايين الهنود.     فمن سرعة الاتصال وسهولة التنقل إلى وسائل النقل الحديثة، ومن الموانئ إلى الطرق السريعة، تعمل الهند على بناء الأسس اللازمة لهند جديدة ومتقدمة.     «التكنولوجيا للجميع» هي جوهر الثورة التكنولوجية في الهند. فقد أصبحت البنية التحتية الرقمية العامة أداةً قوية لتعزيز الشمول، وتيسير الوصول إلى الخدمات، وتمكين المواطنين. ولا تكتفي الهند بتبنّي التكنولوجيا، بل تعمل على رسم ملامح مستقبلها وإيصال ثمارها إلى كل مواطن، انطلاقًا من مبدأ إتاحتها للجميع. وتجسّد أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل «باشيني» (Bhashini)، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لترجمة اللغات وتعزيز الشمول الرقمي للمواطنين، نهجًا تكنولوجيًا يضع المواطن في صميم عملية التطوير.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الهند.. من التكنولوجيا النووية إلى الدفاع والفضاء: مسيرة متسارعة نحو «بهارات المتقدمة» 2047

رندة رفعت تواصل الهند ترسيخ مكانتها كإحدى القوى الصاعدة عالميًا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع والطاقة والتنمية المستدامة، في إطار رؤية طموحة تستهدف بناء «بهارات المتقدمة» بحلول عام 2047، وتحويل الابتكار إلى محرك رئيسي للنمو وتعزيز القدرات الوطنية.   وفي مجال تكنولوجيا الكم، حققت الهند إنجازات لافتة خلال فترة زمنية قصيرة، من بينها إثبات إمكانية تشغيل شبكة اتصالات كمّية تمتد لنحو ألف كيلومتر، لتصبح واحدة من أطول شبكات الاتصالات الكمّية في العالم، بما يعكس تسارع الاستثمار الهندي في التقنيات المستقبلية.   كما يواصل العلماء الهنود تحقيق تقدم نوعي في التكنولوجيا النووية، من خلال مفاعل التوليد السريع التجريبي المطوَّر محليًا في كالاكام، إلى جانب تطوير منشأة لإنتاج الهيدروجين باستخدام الحرارة النووية، في خطوة تعكس توجه نيودلهي نحو توظيف الطاقة النووية في دعم أمن الطاقة والتحول إلى اقتصاد أكثر استدامة.   الهند تتحول من مستورد إلى مُصدّر للسلاح   وفي قطاع الصناعات الدفاعية، تمثل التجربة الهندية نموذجًا للتحول من الاعتماد الكبير على استيراد المعدات العسكرية إلى بناء قاعدة صناعية قادرة على تطوير وإنتاج وتصدير منظومات دفاعية متقدمة.   ويبرز صاروخ براهموس الجوال كأحد أبرز النماذج على تطور القدرات الصاروخية الهندية، إلى جانب صاروخ كروز الهجوم البري بعيد المدى (LRLACM)، ومنظومة «كوشا» للدفاع الجوي بعيد المدى.   ولا تقتصر الطموحات الهندية على الصواريخ، إذ تمتد إلى تطوير حاملات الطائرات والغواصات والطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية، بما يعزز قدراتها الدفاعية ويفتح في الوقت نفسه آفاقًا أوسع أمام الهند لتصبح شريكًا دفاعيًا فاعلًا ومسؤولًا على المستوى الدولي.   الاستدامة.. من شعار إلى ممارسة   وتضع الهند الاستدامة والطاقة النظيفة ضمن أولوياتها التنموية، من خلال مبادرة «LiFE» التي تركز على تبني أنماط حياة أكثر حفاظًا على البيئة، بالتوازي مع التوسع السريع في مشروعات الطاقة المتجددة.   وتحتل الهند موقعًا متقدمًا عالميًا في قدرات الطاقة المتجددة، وهو ما يعكس سعيها إلى تحقيق معادلة تجمع بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، بحيث يسير الإنسان والكوكب والازدهار في مسار واحد.   «بهارات المتقدمة».. رؤية 2047   وتأتي هذه التحولات في إطار رؤية الهند لتحقيق «Viksit Bharat» أو «الهند المتقدمة» بحلول عام 2047، وهي رؤية تستند إلى طموحات شعبها، وقدرات شبابها، وتسارع الابتكار، وتعزيز التصنيع والتكنولوجيا والبنية التحتية.   ولا تتوقف دلالات هذه الرؤية عند حدود الهند، إذ تسعى نيودلهي إلى تقديم تجربتها في التنمية والتكنولوجيا والابتكار باعتبارها نموذجًا يمكن أن يحمل رسائل أوسع لدول الجنوب العالمي.   ومن الأمن الغذائي إلى الفضاء، ومن المعاملات الرقمية إلى مشروعات البنية التحتية العملاقة، ومن الصناعات الدفاعية إلى القوة الناعمة والثقافة، تمضي الهند في مسار تحولي واسع يعكس قدرة دولة شديدة التنوع على الجمع بين الأصالة والتحديث.   إنها قصة أمة قطعت بالفعل مسافة طويلة، لكنها لا تزال تنظر إلى المستقبل باعتباره مساحة أوسع للطموح والابتكار والنمو.   الهند اليوم لا تروي فقط قصة نهضة وطنية، بل تقدم نموذجًا للتحول القائم على التكنولوجيا والابتكار والاستدامة والطموح نحو المستقبل. إنها، بحق، أرض العجائب.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

الدراوي واتحاد رجال الأعمال بالخارج يتعاونان لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية

شهدت فعاليات FRANEX Expo 2026، المعرض المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري، توقيع بروتوكول تعاون بين مجموعة لافندر لايف برئاسة رائدة الأعمال الدكتورة مي الدراوي، واتحاد رجال الأعمال بالخارج برئاسة الدكتور علاء العيسوي، في خطوة تستهدف دعم حركة الاستثمار وتعزيز انتشار المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية. ويأتي التعاون انطلاقًا من رؤية مشتركة لتعزيز فرص نفاذ المنتج المصري إلى الأسواق الدولية، من خلال الاستفادة من شبكة العلاقات الدولية التي يمتلكها اتحاد رجال الأعمال بالخارج، إلى جانب خبرات مجموعة لافندر لايف في مجالات التصنيع والتصدير والتوسع الخارجي. ويهدف البروتوكول إلى فتح قنوات تعاون جديدة مع المستثمرين ورجال الأعمال المصريين بالخارج، ودعم فرص التبادل التجاري، وتشجيع الشركات المصرية على الوصول إلى أسواق جديدة، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري على المستوى الدولي. كما يعكس التعاون توجه مجموعة لافندر لايف نحو بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الاقتصادية الداعمة للتوسع الدولي، في إطار خطتها لزيادة حضورها في الأسواق الخارجية، وتعزيز دورها كشركة مصرية تعمل على دعم الصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة أمام التصدير. ويمثل هذا التعاون امتدادًا لسلسلة من الخطوات التوسعية التي تنفذها المجموعة على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز رؤيتها في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

Lavanderita Africa في كينيا.. لافندر لايف تتوسع في أفريقيا

في خطوة جديدة ضمن استراتيجية مجموعة لافندر لايف للتوسع في الأسواق الأفريقية، أعلنت المجموعة برئاسة الدكتورة مي الدراوي إطلاق شركة Lavanderita Africa في جمهورية كينيا، والمتخصصة في أنشطة التجارة والتصدير، بما يعزز حضور المجموعة في السوق الأفريقي ويدعم خططها للتوسع الدولي. وجاء تأسيس Lavanderita Africa رسميًا وفقًا للقوانين المنظمة للشركات في كينيا، لتصبح إحدى شركات مجموعة لافندر لايف، في إطار رؤية المجموعة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز حضورها المؤسسي والتجاري داخل القارة الأفريقية. ويأتي إطلاق Lavanderita Africa امتدادًا لتواجد مجموعة لافندر لايف في أفريقيا وشبكة علاقاتها وشراكاتها القائمة داخل القارة.كما يعكس رؤية الدكتورة مي الدراوي لبناء منصات تجارية تدعم التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والأسواق الأفريقية. ومن المقرر أن تتولى Lavanderita Africa إدارة وتطوير أنشطة التجارة والتصدير، إلى جانب بناء شراكات جديدة مع الأسواق والمؤسسات الأفريقية، بما يسهم في فتح قنوات جديدة أمام المنتجات المصرية وخلق فرص للنمو والتعاون الاقتصادي داخل القارة. وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن اختيار كينيا لإطلاق الشركة جاء لما تمثله من أهمية اقتصادية وتجارية، باعتبارها إحدى المراكز الحيوية في شرق أفريقيا، فضلًا عن موقعها ودورها في حركة التجارة الإقليمية داخل القارة. وأضافت أن إطلاق Lavanderita Africa يعكس التزام مجموعة لافندر لايف بمواصلة خططها التوسعية، وتعزيز دورها كشركة مصرية تسعى إلى دعم حركة التجارة والتصدير، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والدول الأفريقية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

د. مي الدراوي أمينًا للجنة التنمية الاقتصادية بأمانة المرأة المركزية بحزب الإصلاح والنهضة

أصدر الدكتور هشام مصطفى عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، قرارًا بتعيين رائدة الأعمال الدكتورة مي الدراوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة لافندر لايف، أمينًا للجنة التنمية الاقتصادية بأمانة المرأة المركزية بحزب الإصلاح والنهضة، في إطار توجه الحزب للاستفادة من الكفاءات والخبرات المتخصصة في دعم ملفات التنمية الاقتصادية. ويأتي اختيار د. مي الدراوي أمينًا للجنة التنمية الاقتصادية استنادًا إلى خبرتها في مجالات ريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية، إلى جانب قيادتها مجموعة لافندر لايف، التي تضم ثماني شركات متخصصة داخل مصر وخارجها، وتعمل في قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة والتصدير والخدمات والدعاية والإعلان. كما تتبنى الدكتورة مي الدراوي عددًا من المبادرات الداعمة لتمكين المرأة والشباب وريادة الأعمال، إلى جانب عضويتها في عدد من المنظمات والاتحادات الاقتصادية الإقليمية والدولية، بما يعكس خبرتها في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والتصدير. ويعكس قرار تعيين د. مي الدراوي أمينًا للجنة التنمية الاقتصادية توجه حزب الإصلاح والنهضة نحو الاستفادة من الخبرات التنفيذية القادمة من القطاع الخاص، وإشراك الكفاءات الوطنية في دعم العمل الحزبي، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وتمكين المرأة وريادة الأعمال. ومن المنتظر أن تسهم خبرات الدكتورة مي الدراوي في دعم عمل لجنة التنمية الاقتصادية بأمانة المرأة المركزية، وطرح رؤى ومبادرات مرتبطة بالتنمية والاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي ويدعم جهود التنمية. ويأتي هذا التكليف امتدادًا لمسيرة د. مي الدراوي في العمل العام، إلى جانب دورها في قيادة المشروعات الاقتصادية ودعم الصناعة والتصدير، بما يعكس تكامل الخبرة العملية مع المسؤولية المجتمعية، ويدعم توظيف الكفاءات الوطنية في ملفات التنمية الاقتصادية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

 لافندر لايف تبدأ مرحلة الفرنشايز العالمي بالتعاقد مع شركة الامتيازات الوطنية

في خطوة استراتيجية جديدة ضمن خططها للتوسع الدولي، أعلنت مجموعة لافندر لايف، برئاسة الدكتورة مي الدراوي، التعاقد مع شركة الامتيازات الوطنية للاستشارات وتطوير العلامات التجارية (Franchise International Consultant)، برئاسة الدكتورة عبير جليح، الرئيس التنفيذي والمؤسس، لإعداد وتطوير منظومة الامتياز التجاري (Franchise) الخاصة بالمجموعة، تمهيدًا للتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية. ويهدف التعاون إلى بناء نموذج امتياز تجاري متكامل وفق أفضل المعايير الدولية، بما يشمل إعداد الأدلة التشغيلية والإدارية، ووضع معايير موحدة لتشغيل الفروع، وتطوير آليات منح الامتياز التجاري، بما يضمن الحفاظ على هوية العلامة التجارية وجودة منتجاتها وخدماتها في مختلف الأسواق. وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة نمو المجموعة، مشيرة إلى أن نظام الامتياز التجاري يعد أحد أهم أدوات التوسع العالمية، ويسهم في نقل الخبرات، وبناء شراكات استثمارية مستدامة، وتعزيز انتشار العلامات التجارية المصرية خارج السوق المحلي. وأضافت أن مجموعة لافندر لايف تستهدف من خلال هذه الخطوة تحويل علامتها التجارية إلى نموذج أعمال عالمي، مع الحفاظ على الهوية المصرية والالتزام بأعلى معايير الجودة، بما يعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية. ومن المقرر أن تتولى شركة الامتيازات الوطنية للاستشارات وتطوير العلامات التجارية تطوير الهيكل المتكامل لمنظومة الفرنشايز الخاصة بالمجموعة، بما يضمن جاهزية العلامة التجارية للتوسع وفق أفضل الممارسات العالمية. ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية النمو التي تنفذها مجموعة لافندر لايف، والتي تضم حاليًا ثماني شركات متخصصة تعمل في قطاعات متنوعة، من بينها شركتان في المملكة المتحدة وجمهورية كينيا، في إطار رؤية تستهدف بناء مجموعة أعمال مصرية ذات حضور إقليمي ودولي، وتعزيز انتشار العلامة التجارية في الأسواق العالمية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

لافندر لايف للتصدير وجمعية سكة الخير توقعان بروتوكولًا لتمكين ودعم المرأة المعيلة والمنتجة

وقعت مجموعة لافندر لايف للتصدير، برئاسة الدكتورة مي الدراوي، بروتوكول تعاون مع جمعية سكة الخير برئاسة المهندس أحمد سمير، وذلك في إطار مبادرة «أنوال للتمكين الاقتصادي»، بهدف دعم وتمكين المرأة اقتصاديًا وتوفير فرص عمل مستدامة للمرأة المعيلة والمنتجة. ويستهدف البروتوكول تعزيز قدرات النساء المستفيدات من خلال برامج تدريبية متخصصة في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، بما يسهم في تأهيلهن لإقامة مشروعات إنتاجية وحرفية مستدامة. كما يهدف التعاون إلى ربط المنتجات الطبيعية واليدوية بالأسواق الدولية، مستفيدًا من شبكة العلاقات التجارية وقنوات التصدير التي تمتلكها شركة لافندر لايف للتصدير، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المنتجات المحلية للوصول إلى الأسواق العالمية وفق أعلى معايير الجودة. وأكدت الدكتورة مي الدراوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، أن البروتوكول يعكس إيمان المجموعة بأهمية التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الشركة ستوفر الدعم الفني والاستشاري والمعرفي، إلى جانب المساهمة في تصميم البرامج التدريبية وإتاحة فرص التسويق والتصدير للمنتجات المطابقة للمواصفات العالمية. ومن المقرر أن يتم تنفيذ برامج ومبادرات البروتوكول من خلال «لافا للخدمة المجتمعية»، الذراع الخيري لمجموعة لافندر لايف، بما يعزز جهود المسؤولية المجتمعية للمجموعة ويدعم برامج التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة الموجهة للمرأة المعيلة والمنتجة. ومن جانبه، أوضح المهندس أحمد سمير، رئيس مجلس إدارة جمعية سكة الخير، أن التعاون يأتي في إطار دعم الفئات الأولى بالرعاية وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، بما ينعكس إيجابيًا على الأسر والمجتمعات المحلية. ويعد البروتوكول نموذجًا للتكامل بين القطاع الاقتصادي والقطاع الأهلي، بما يعزز جهود التنمية ويدعم مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، ويسهم في خلق فرص عمل حقيقية ومستدامة

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!