الاقتصاد

الاقتصاد

سفير الإمارات بالقاهرة يشارك في حلقة نقاشية حول الاستثمار السياحي في مصر

رندة رفعت شارك سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في حلقة نقاشية هامة تناولت الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الاستثمار السياحي والفنادق، والحوافز المتميزة التي تقدمها مصر للمستثمرين الأجانب.   وجاءت هذه الحلقة على هامش إطلاق شركة “المراسم الدولية للتطوير العمراني” لعلامتها التجارية الجديدة “MAResidence Signature Rotana” داخل مشروع “مارفيل” بمنطقة زايد الجديدة، وذلك بحضور ممثلي شركة روتانا لإدارة الفنادق ومجموعة “بوخمسين” الكويتية، في خطوة تعكس عمق الشراكات الاقتصادية الإقليمية.   وأكد السفير الزعابي خلال مشاركته في الجلسة على أهمية التعاون المشترك ودعم مسيرة التطوير المستمر، لافتاً إلى ضرورة تعزيز التكامل السياحي وبحث سبل تطوير قطاع الضيافة وإدارة الفنادق، ومشدداً على أن الشركات الإماراتية تولي اهتماماً كبيراً بتعزيز تواجدها وزيادة حجم استثماراتها في السوق المصري الواعد، الذي يمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماته الاستراتيجية وبنيته التحتية المتطورة.   كما شهدت الحلقة النقاشية استعراضاً موسعاً للحوافز الاستثمارية التي أطلقتها الحكومة المصرية مؤخراً، والتي تشمل تسهيلات إجرائية وضريبية ملموسة تهدف إلى تشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على ضخ استثمارات جديدة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.   ويعكس حضور السفير حمد الزعابي لهذا الحدث الهام حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ على دعم ومساندة جهود التنمية الاقتصادية في مصر، والسعي المستمر لتوسيع آفاق التعاون المشترك الذي يعود بالنفع والازدهار على الشعبين الشقيقين.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يفتتح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويبدأ مزاولة نشاطه المصرفي

رندة رفعت أعلن بنك مصر عن افتتاح فرعه بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وبدء مزاولة نشاطه المصرفي، وذلك بعد استكمال المتطلبات النظامية والحصول على موافقة البنك المركزي السعودي (ساما)، في خطوة تعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وتجسد التزام البنك بدعم حركة الأعمال والاستثمارات بين البلدين.   ويستهدف فرع الرياض تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات والحلول المصرفية الموجهة لقطاع الشركات، بما يسهم في دعم الأنشطة التجارية والاستثمارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة ومصر، في ظل ما يشهده الاقتصاد السعودي من نمو متسارع وفرص استثمارية واعدة.   كما سيركز الفرع، خلال المرحلة الأولى، على خدمة الشركات المصرية العاملة في المملكة العربية السعودية ودعم خططها التوسعية، إلى جانب تقديم الخدمات المصرفية للشركات السعودية المرتبطة باستثمارات ومشروعات داخل جمهورية مصر العربية.   بما يسهم في تعزيز تدفقات الاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين. ويأتي افتتاح الفرع في ظل النمو المتسارع للعلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بما يدعم مستهدفات التنمية في البلدين الشقيقين.   وأكد الرئيس التنفيذي لبنك مصر هشام عكاشة، أن افتتاح فرع بنك مصر في المملكة العربية السعودية يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة التوسع الإقليمي والدولي للبنك، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين.   وأضاف أن هذا الإنجاز جاء بدعم وتعاون وثيق مع الجهات التنظيمية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها البنك المركزي السعودي (ساما)، بما يعزز بيئة الأعمال والاستثمار ويدعم الشراكات الاقتصادية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.   وأوضح عكاشة أن بنك مصر يتطلع من خلال فرع الرياض إلى تقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجات قطاع الأعمال، والمساهمة في تعزيز حركة التجارة والاستثمار بين البلدين، بما يواكب مستهدفات التنمية الاقتصادية في كل من مصر والمملكة.   ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لفرع بنك مصر بالمملكة العربية السعودية السيد يحيى بن أحمد رفاعي أن بدء النشاط المصرفي للفرع يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية البنك للتوسع الخارجي وتعزيز حضوره الإقليمي بشكل عام .   وأضاف: “نتطلع إلى تقديم خدمات مصرفية متميزة تدعم مجتمع الأعمال في المملكة، وتسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، مستفيدين من المكانة الاقتصادية الرائدة للمملكة وما يشهده القطاع المالي من تطور كبير في إطار رؤية المملكة 2030.”   وأشار رفاعي إلى أن نجاح المشروع جاء بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق العمل في البنك والدعم المستمر من الإدارة التنفيذية لبنك مصر، مما أسهم في إنجاز جميع المتطلبات اللازمة لبدء النشاط المصرفي وفق أعلى المعايير المهنية والتنظيمية.   من جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر حسام الدين عبد الوهاب أن بدء النشاط المصرفي لفرع الرياض يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الحضور الإقليمي لبنك مصر وترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة تدعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية.   وأضاف أن الفرع يمثل منصة استراتيجية لتعزيز أعمال البنك العابرة للحدود، وتوسيع نطاق الخدمات المصرفية المقدمة لعملائه إقليميًا، بما يسهم في دعم حركة التجارة والاستثمار وخلق فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والتمويلي بين البلدين.   وأشار إلى أن بنك مصر يتطلع، من خلال فرع الرياض، إلى تعزيز شراكاته مع مجتمع الأعمال والعملاء في المملكة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصاد السعودي، بما يدعم استراتيجية البنك للنمو المستدام والتوسع الإقليمي.   ويأتي افتتاح فرع الرياض ضمن استراتيجية بنك مصر لتعزيز حضوره في الأسواق الإقليمية والدولية، حيث يمتلك البنك واحدة من أكبر الشبكات المصرفية في جمهورية مصر العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضم نحو 900 فرع ووحدة مصرفية منتشرة في مختلف أنحاء مصر.   كما يتمتع البنك بحضور دولي من خلال شبكة من الفروع والبنوك التابعة ومكاتب التمثيل في عدد من الأسواق العالمية، إلى جانب شبكة واسعة من البنوك المراسلة حول العالم، بما يدعم قدرته على تقديم خدمات مصرفية متكاملة لعملائه داخل مصر وخارجها.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

شراكة استراتيجية بين بنك مصر وڤودافون بيزنس لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” الرقمية المتكاملة

القاهرة – رندة محمد  في إطار دعم بنك مصر للتحول الرقمي وتعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وقع بنك مصر وشركة ڤودافون بيزنس بروتوكول تعاون استراتيجي لتقديم حلول تشغيلية ومالية مبتكرة تدعم رواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس الرقمية المتكاملة. وقد تم توقيع البروتوكول بحضور كلٍ من حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، والمهندس محمود الخطيب – نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر، وماجد عبد الله – رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر، وبحضور لفيف متميز من قيادات الجانبين.   ويهدف هذا التعاون إلى توفير حلول تمويلية ومصرفية رقمية متكاملة للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر، من خلال الجمع بين الخبرات المصرفية العريقة لبنك مصر والحلول الرقمية التي تقدمها ڤودافون بيزنس عبر منصة “إنجز” من ڤودافون بيزنس.   ويشمل ذلك إتاحة منتج قرض إكسبريس (Express Lending) وخدمة Digital Business Onboarding لفتح الحسابات إلكترونيًا، بما يتيح للعملاء الوصول بسهولة إلى حلول التمويل والخدمات المصرفية والاستفادة من عروض مصممة لدعم نمو أعمالهم.   ويستهدف التعاون تلبية احتياجات عدد من القطاعات الحيوية، تشمل التجزئة، والرعاية الصحية ممثلة في الصيدليات والعيادات، والتصنيع، والخدمات، والسياحة والضيافة، والنقل، والعقارات والإنشاءات، بما يسهم في تعزيز كفاءتها التشغيلية ودعم خططها التوسعية.   ولتقديم حلول مالية مبتكرة، تتضمن الشراكة إطلاق عرض مصرفي وتجاري مميز يدمج الحلول الرقمية بالخدمات المالية في تجربة واحدة متكاملة.   ويتيح التعاون لعملاء المنصة إمكانية فتح حسابات أعمال بسهولة وبشروط تفضيلية، إلى جانب الاستفادة من خصم على رسوم التشغيل خلال السنة الأولى.   ويساهم هذا الدعم المباشر في خفض التكاليف التشغيلية وتحفيز نمو الشركات، بالتوازي مع تسهيل وصول أصحاب الأعمال للخدمات البنكية الرسمية.   وفي هذا السياق، أكد حسام الدين عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن توقيع هذا البروتوكول يأتي تأكيدًا لالتزام بنك مصر بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، حيث يولي البنك اهتمامًا كبيرًا بهذا القطاع إيمانًا بأهميته في تعزيز معدلات الإنتاج والتشغيل وخلق فرص العمل.   وأضاف أن بنك مصر يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة ومسؤولة وبرامج متنوعة تستهدف دعم رواد الأعمال وأصحاب المشروعات في مختلف القطاعات.   كما يعمل على التوسع في إتاحة التمويلات الموجهة لهذا القطاع من خلال شبكة فروعه المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، مع تقديم برامج تمويلية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المختلفة للعملاء، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي ودفع عجلة التنمية، إلى جانب توفير خدمات غير مالية واستشارات فنية تسهم في دعم نمو تلك المشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية.   ومن جانبه، أكد المهندس محمود الخطيب نائب الرئيس لقطاع الأعمال في ڤودافون مصر – على البعد الاستراتيجي لهذا التعاون، قائلًا: “تلتزم ڤودافون بيزنس بدعم وتمكين رواد الأعمال من خلال أدوات مبتكرة تلبي احتياجات السوق، وتعزز شراكتها مع بنك مصر جهود دمج الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الرسمي وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم بيئة ريادة الأعمال المحلية.   لذا تمثل هذه الشراكة نموذجاً يحتذى به للتعاون واسع النطاق والتأثير بين القطاعين التكنولوجي والمصرفي لتسريع نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة.   وأوضح الخطيب أن منصة “إنجز من ڤودافون بيزنس” صُممت لتكون حلاً رقمياً متكاملاً لتبسيط إدارة الأعمال، والتغلب على التعقيدات التشغيلية بشكل جذري.   وأضاف أن التكامل بين الخدمات الرقمية والحلول المالية يقدم تجربة سلسة تتيح لأصحاب الأعمال اتخاذ قرارات أسرع وأكثر كفاءة.   هذا ويعمل بنك مصر جاهدًا على المشاركة بفاعلية في كافة المبادرات والشراكات التي تعود بالنفع على المجتمع، حيث تعكس قيم واستراتيجيات عمل البنك التزامه الراسخ بدعم التنمية والرخاء لمصر.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

رونوتيكا توقع شراكة استراتيجية مع M3 Monaco لتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي لسياحة اليخوت 

  في خطوة جديدة لدعم قطاع السياحة البحرية في مصر، وقعت شركة رونوتيكا (Raunautica)، إحدى شركات مجموعة RNY والمتخصصة في إدارة وتشغيل المراسي ونوادي اليخوت، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة M3 Monaco، إحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير وإدارة المراسي السياحية، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت بنادي اليخوت في إمارة موناكو. وقع الاتفاقية المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، والسيد خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، بحضور السيد عمرو الرشيدي، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في مارسيليا، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركتين وقيادات نادي اليخوت بإمارة موناكو.   وتعد الاتفاقية أول تعاون من نوعه بين شركة مصرية متخصصة في إدارة وتشغيل المراسي وشركة عالمية رائدة في تطوير منظومات تشغيل المراسي وتطبيق معايير الجودة والاستدامة، بما يمثل خطوة استراتيجية لنقل الخبرات الدولية إلى السوق المصري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمالكي ورواد اليخوت.   وتدير شركة رونوتيكا حالياً مارينا ونادي اليخت بمنتجع مراسي بالساحل الشمالي، وتسعى من خلال هذه الشراكة إلى تطبيق أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المراسي، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز تجربة العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والابتكار وفق أفضل الممارسات الدولية.   كما تمثل الاتفاقية بداية لبرنامج تعاون طويل الأمد بين الجانبين يشمل نقل المعرفة الفنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق منظومات الجودة والتشغيل الذكي، بما يسهم في بناء نموذج إقليمي متطور لإدارة المراسي السياحية في مصر والشرق الأوسط.   وقال المهندس وليد دعبس، رئيس مجلس إدارة مجموعة RNY، إن الاتفاقية تمثل بداية لمرحلة جديدة في تطوير قطاع المراسي السياحية بمصر، مؤكداً أن الشراكة تستهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أعلى معايير التشغيل والاستدامة، بما يدعم توجهات الدولة ورؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحويل مصر إلى مقصد عالمي لسياحة اليخوت، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز وإمكاناتها البحرية والسياحية.   وأضاف أن مجموعة RNY تؤمن بأن هذه الشراكة ستكون نقطة انطلاق لبناء منظومة مصرية تضاهي أفضل المراسي العالمية، وتعزز تنافسية مصر على خريطة السياحة البحرية الدولية.   من جانبه، أعرب خوسيه ماركو كاسيليني، الرئيس التنفيذي لشركة M3 Monaco، عن اعتزازه بالشراكة مع رونوتيكا، مؤكداً أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لتصبح واحدة من أهم وجهات سياحة اليخوت في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط، مشيراً إلى حرص الشركة على نقل خبراتها الدولية وتطبيق أعلى معايير الجودة والاستدامة والابتكار لدعم تطوير قطاع المراسي السياحية في مصر.   وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الرامية إلى دعم مستهدفات الدولة المصرية في تنمية الاقتصاد الأزرق، وتعزيز تنافسية قطاع السياحة البحرية، وتطوير البنية التشغيلية للمراسي السياحية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لسياحة اليخوت والاستثمارات

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مطابع أحمد الدرينى تحتفل بنجاح معرض “تكنوبرنت” وتؤكد: التعاون العائلي سر الإبداع والتميز

  احتفل الإخوة رواد مطابع أحمد الدرينى بنجاح معرضهم الأخير “تكنوبرنت”، في أجواء يسودها الفخر والاعتزاز، مؤكدين أن هذا النجاح جاء انعكاسًا حقيقيًا لروح العمل الجماعي والتعاون العائلي الذي يمثل الأساس في مسيرتهم المهنية داخل مجال الطباعة والتقنيات الحديثة.   وضم الاحتفال كلًا من: أ/ أحمد الدرينى – رئيس مجلس الإدارة. أ/ مصطفى الدرينى – نائب رئيس مجلس الإدارة والمتحدث الإعلامي للشركة. أ/ محمد الدرينى – المدير العام لقسم التشغيل والجودة.   وأكد الإخوة أن نجاح معرض “تكنوبرنت” جاء تتويجًا لشهور من العمل الجاد والتخطيط المشترك، حيث حرص الفريق على تقديم تجربة متكاملة ومتميزة نالت استحسان الزوار، لما حملته من محتوى احترافي وتنظيم دقيق يعكس هوية الشركة وقدرتها على التطوير ومواكبة أحدث التقنيات في مجال الطباعة والمعارض المتخصصة.   وشددوا على أن سر النجاح الحقيقي يكمن في الإيمان بالحلم الواحد، والعمل بروح الفريق، والدعم المتبادل بين أفراد العائلة الواحدة، وهو ما خلق بيئة عمل مستقرة ومحفزة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الملموس.   كما توجه الإخوة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، من الزوار الكرام الذين شرفوا المعرض بحضورهم، إلى شركاء النجاح والداعمين، وإلى كل من قدم دعمًا أو كلمة طيبة أو تشجيعًا كان له أثر واضح في إنجاح هذا العمل.   وأكدوا أن هذا النجاح ليس محطة نهائية، بل خطوة جديدة في رحلة طويلة بدأت بحلم، وتستمر بطموح لا يتوقف، معربين عن تفاؤلهم بأن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التوسع والتطور والنجاحات الأكبر بإذن الله.   واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة جماعية وثّقت لحظة النجاح، لتبقى شاهدًا على رحلة عمل جاد بدأت بفكرة، وتحولت إلى إنجاز واقعي يعكس روح الإصرار والطموح.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

ليلى بنعلي من الصين: المغرب نموذج إفريقي رائد في الربط الطاقي مع أوروبا….من داليان الصينية.. ليلى بنعلي تدعو إلى إعادة رسم خريطة الأمن الطاقي العالمي

  كتب – محمد سعد  في وقت ينشغل فيه جزء من المشهد السياسي الوطني بحسابات المرحلة والاستحقاقات المقبلة، تواصل الدكتورة ليلى بنعلي أداء مهامها بروح مختلفة، عنوانها خدمة المصالح العليا للمملكة وتعزيز حضورها في أكبر المحافل الدولية. ففي الوقت الذي تفرض فيه الظرفية السياسية رهاناتها المتغيرة، تركز الوزيرة المغربية على ملفات استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية، تتعلق بالأمن الطاقي والتحول المستدام وترسيخ مكانة المغرب ضمن النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة.   ويستند هذا الحضور إلى عمل متواصل ورؤية استراتيجية واضحة، تجعل من القضايا الكبرى التي تهم الوطن أولوية تتقدم على الاعتبارات الظرفية، في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز تموقع المملكة كشريك موثوق وفاعل في القضايا الدولية ذات البعد الاستراتيجي.   وفي هذا السياق، شاركت الدكتورة ليلى بنعلي في جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان «إعادة تشكيل ممرات الطاقة»، ضمن أشغال الدورة السابعة عشرة للاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة داليان الصينية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينها جون ديفتيريوس، عضو مجلس الحكامة بمبادرة الأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع»، ولي بو، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، وباجابوليلي تشابالالا، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة Eskom Holdings، إضافة إلى ليو شياومينغ، حاكم مقاطعة هاينان الصينية.   وخلال هذه الجلسة، قدمت الوزيرة رؤية متقدمة بشأن مستقبل الأمن الطاقي العالمي، مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية المتلاحقة كشفت هشاشة النموذج التقليدي لممرات الطاقة، وأن العالم أصبح مطالباً بإعادة صياغة خريطته الطاقية على أسس أكثر استدامة ومرونة.   كما دعت إلى الانتقال من الاعتماد على الممرات الأفقية التقليدية إلى بناء ممرات طاقية عمودية قائمة على الربط الإقليمي والقاري، بما يعزز التكامل بين الدول ويضمن استقرار الإمدادات الطاقية، مشددة على أن الاستثمار في البنيات التحتية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة.   وفي معرض استعراضها للتجربة المغربية، أوضحت الدكتورة ليلى بنعلي أن المملكة تعد اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة المرتبطة بأوروبا كهربائياً وغازياً، وهو ما يجسد الرؤية الاستباقية التي تنهجها المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال الأمن الطاقي، ويعكس قدرة المغرب على التحول إلى منصة إقليمية للتبادل والربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.   وتواصل الدكتورة ليلى بنعلي، من خلال حضورها الفاعل في المنتديات الدولية الكبرى، تقديم صورة عن الكفاءات المغربية القادرة على ترجمة الطموح الملكي إلى مبادرات ومواقف عملية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق ومؤثر في صياغة مستقبل الطاقة على الصعيد العالمي.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مصر وكوريا الجنوبية توسعان التعاون التنموي.. كويكا تستهدف نشر 20 متطوعًا جديدًا بالمحافظات

  القاهرة – رندة رفعت في إطار جهودها لتعزيز التعاون التنموي بين جمهورية كوريا ومصر، نظّمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي (كويكا)، التابعة لوزارة الخارجية الكورية، ورشة العمل السنوية للجهات الشريكة في برنامج متطوعي “أصدقاء كوريا حول العالم” (WFK)، بمشاركة ممثلين عن وزارات ومؤسسات تعليمية وثقافية مصرية، وذلك بفندق فلامنكو الزمالك بالقاهرة. وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، ووزارة الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية المستضيفة للمتطوعين الكوريين في مختلف المحافظات، في خطوة تعكس تنامي الشراكة المصرية الكورية في مجالات بناء القدرات والتنمية البشرية.   وأكد السيد ميونغشين لي، نائب مدير مكتب كويكا في مصر، خلال كلمته الافتتاحية، التزام الوكالة بدعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الثنائي بين القاهرة وسيول، مستعرضًا أبرز مشروعات كويكا في مصر وبرامجها الهادفة إلى نقل الخبرات والمعرفة وتعزيز التبادل الثقافي.   وشكّلت الورشة منصة للحوار بين المؤسسات الشريكة وممثلي كويكا، حيث ناقش المشاركون سبل تطوير البرامج التطوعية وتعظيم الاستفادة من الخبرات التي يقدمها المتطوعون الكوريون، خاصة في مجالات التعليم واللغة والثقافة وتنمية الشباب.   كما سلطت المناقشات الضوء على الاهتمام المتزايد بتعليم اللغة الكورية في مصر، باعتباره أحد الجسور الثقافية المهمة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين، في ظل تنامي العلاقات المصرية الكورية على المستويات التعليمية والاقتصادية والثقافية.   وخلال الفعالية، استعرض المتطوع الكوري هوراي شين، الذي يعمل مدرسًا للغة الكورية بمكتبة مصر العامة بالقاهرة، تجربته في مصر، مؤكدًا أن نشر اللغة الكورية وتعزيز التبادل الثقافي يمثلان جوهر رسالته التطوعية.   وأشار شين إلى أن الطلاب المصريين يتميزون بدرجة عالية من الحماس والشغف تجاه تعلم اللغة الكورية مقارنة بالعديد من التجارب التعليمية الأخرى التي خاضها، لافتًا إلى أن طلاب المرحلة الثانوية يُعدون من أكثر الفئات إقبالًا واهتمامًا باكتساب اللغة والثقافة الكورية.   من جانبها، استعرضت الدكتورة سالي أيمن، الأستاذ بقسم اللغة الكورية بكلية الألسن بجامعة عين شمس، البرامج الأكاديمية والأنشطة الثقافية التي ينظمها القسم، مؤكدة أهمية توسيع التعاون مع كويكا بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مستدامة تدعم الطلاب المصريين والمتطوعين الكوريين على حد سواء.   وشهدت الورشة جلسات نقاشية تناولت آفاق التعاون المستقبلي بين المؤسسات المصرية وكويكا، مع طرح مقترحات عملية لتعزيز التكامل بين الجهات المشاركة وتوسيع نطاق الاستفادة من برامج التطوع والتبادل المعرفي.   وفي هذا السياق، أعلنت كويكا أنها تستهدف إيفاد أكثر من 20 متطوعًا كوريًا للعمل مع الشباب والمؤسسات التعليمية والثقافية في مختلف أنحاء الجمهورية بحلول نهاية عام 2026، بما يدعم جهود تنمية رأس المال البشري وتعزيز التواصل الثقافي بين البلدين.   وتُعد كويكا إحدى أبرز المؤسسات الكورية العاملة في مجال التعاون الإنمائي الدولي، حيث تنفذ برامج ومبادرات تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في الدول الشريكة.   ومنذ افتتاح مكتبها في مصر عام 1998، ساهمت الوكالة في تنفيذ مشروعات متنوعة شملت التعليم الفني، والتحول الرقمي للخدمات الحكومية، وتمكين المرأة، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.   وتعكس هذه الجهود الزخم المتنامي في العلاقات المصرية الكورية، التي تشهد توسعًا ملحوظًا في مجالات التنمية والتعليم ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.  

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع “وزارة العدل” بالتعاون مع مجموعه”إي فاينانس الخدمات الماليه والرقمية” لدعم منظومة التحصيل الإلكتروني والرقمنه 

رندة رفعت قام بنك مصر يوم بتوقيع بروتوكول تعاون جديد مع وزارة العدل، بالتعاون مع شركة “إي فاينانس للخدمات المالية والرقمية”، بشأن الربط بالمنصة الإلكترونية الجديدة الخاصة بوزارة العدل، والتي تستهدف ميكنة سداد المطالبات القضائية وقيمة النفقات ومصاريف التقاضي عن بُعد بكافة المحاكم على مستوى الجمهورية ككل.  وقد قام السيد حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع البروتوكول مع كل من السيد المستشار/ أحمد طلبه – مساعد وزير العدل لقطاع المحاكم والمطالبات، والسيد المهندس/ حسام الجولي – الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية “إي فاينانس”، وذلك بحضور الدكتور/ خالد عتريس – رئيس القطاع القانوني ببنك مصر ولفيف من قيادات بنك مصر ووزارة العدل وشركة “إي فاينانس”.   هذا ويهدف البروتوكول إلى تبسيط إجراءات التقاضي وتقليل التكدس داخل المحاكم، من خلال إتاحة سداد الرسوم إلكترونيًا دون الحاجة إلى التواجد الفعلي بمقار المحاكم، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.   وفي كلمته، أكد السيد المستشار/ محمود حلمي الشريف، وزير العدل، أن الدولة المصرية في سعيها لحوكمة المنظومة المالية القضائية تستهدف إعلاء سيادة القانون، وضمان كفاءة واقتضاء مستحقات الخزانة العامة وأموال المتقاضين على حد سواء.    كما أشار سيادته إلى أن هذه المنظومة المتطورة بالكامل تعتمد على قنوات الدفع والتحصيل التي تديرها وزارة المالية، وفقاً لآليات التسوية المالية المعتمدة والمؤمَّنة من قِبل البنك المركزي المصري.   كما أوضح سيادته أن إتاحة مليون منفذ دفع إلكتروني بالتعاون مع الشركاء من القطاع المصرفي والشركات الوطنية الرائدة، بالإضافة لآليات التحصيل الأخرى، ليست مجرد تحديث تقني أو استبدال للآليات التقليدية،.   وتابع: بل هي ثورة تشغيلية تُسهم في اختصار الإجراءات وتقضي على البيروقراطية الإدارية، مشيراً إلى أن المواطن أصبح بإمكانه الآن سداد التزاماته القضائية أو نفقات محاكم الأسرة، بل وتقسيطها عبر الجهاز المصرفي، بكل سهولة ويسر ومن أي مكان في الجمهورية.   ووجَّه سيادته الشكر للبنك المركزي ووزارة المالية وكافة الشركات الشريكة على هذا التكامل المؤسسي الذي يضع مصلحة المواطن المصري وحماية حقوقه فوق كل اعتبار، تمهيداً لجعل البيئة القضائية الرقمية نموذجاً يُحتذى به.   وفي هذا السياق، صرح السيد/ حسام عبد الوهاب – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بأن توقيع هذا البروتوكول يعكس الدور الرائد الذي يقوم به بنك مصر في دعم الاقتصاد المصري والمساهمة في تنفيذ استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، كما يأتي في إطار حرص البنك على تقديم خدمات متطورة تتوافق مع احتياجات المواطنين.    بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الحكومية وتيسير الحصول عليها.   وأكدا حسام عبد الوهاب – بأن بنك مصر يحرص على عقد المزيد من الشراكات والاتفاقيات التي تدعم التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، مشيرًا إلى سعي البنك الدائم لدعم التحول الرقمي من خلال توفير حلول مصرفية ومالية مبتكرة تسهم في تسهيل المعاملات وتقديم خدمات أكثر كفاءة وتطورًا للعملاء.   كما يواصل بنك مصر العمل على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه المستدام، من خلال المشاركة الفاعلة في المبادرات والمشروعات التي تلبي احتياجات العملاء وتدعم خطط التنمية، بما يعكس التزام البنك المستمر بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة والرخاء الاقتصادي لمصر.   وقد أكد السيد إبراهيم سرحان – رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن شركة “إي فاينانس” مستمرة في دعم مختلف الجهات الحكومية من خلال تطوير وتشغيل حلول الدفع والتحصيل الإلكتروني، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الحكومي ودعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر للتحول إلى مجتمع رقمي متكامل.   ومن جانبه، صرح المهندس حسام الجولي الرئيس التنفيذي لشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية بأن هذا التعاون مع وزارة العدل وبنك مصر يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة المدفوعات الرقمية الحكومية وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية المقدمة للمواطنين.   وأضاف أن شركة “إي فاينانس” تواصل تقديم خبراتها وإمكاناتها التكنولوجية لتوفير حلول دفع إلكتروني متطورة وآمنة تسهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، وأشار أن الربط بالمنصة الإلكترونية الجديدة لوزارة العدل يتيح تقديم تجربة رقمية متكاملة للمتقاضين، من خلال إتاحة سداد الرسوم والمطالبات القضائية عن بُعد بسهولة وأمان، بما يحد من التكدس داخل المحاكم ويوفر الوقت والجهد على المواطنين.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«مجموعه إي فاينانس» توقع بروتوكول تعاون مع وزارة العدل المصرية للتوسع فى التحصيل الإلكتروني ورقمنه الخدمات القضائيه 

رندة رفعت وقَّعت وزارة العدل المصريه الأمس بمقر الوزارة الإداري بالعاصمة الجديدة، بروتوكول تعاون مع شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية “إي فاينانس”.   وذلك لإحداث نقلة نوعية في جهود الوزارة نحو رقمنة الخدمات القضائية بوجه عام .   وتستهدف هذه البروتوكولات التوسُّع في تفعيل منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني. ومواكبة أحدث الأنظمة التكنولوجية لتقديم خدمات متميزة وسريعة للمتقاضين. فضلاً عن توفير قنوات إلكترونية متعددة، مؤمَّنة.   ومُيسَّرة لتحصيل مستحقات الخزانة العامة للدولة واقتضاء حقوق المواطنين. بما يوفر الوقت والجهد ويعزز مبادئ الشفافية والحوكمة.   وبموجب هذا التعاون المشترك، يُتاح للمتقاضين وأصحاب الشأن سداد كافة التزاماتهم المالية القضائية. والرسوم المستحقة للخزانة العامة.   والنفقات الخاصة بمحاكم الأسرة. عبر شبكة واسعة وقنوات دفع رقمية منتشرة في كافة أنحاء الجمهورية تبلغ في إجماليها مليون منفذ سداد إلكتروني.   وتشمل آليات التحصيل كذلك البوابة الإلكترونية لوزارة العدل باستخدام البطاقات البنكية المختلفة. والمنصات الرقمية.   والمنصات التكنولوجية للتحصيل الإلكتروني وشبكة شركات التحصيل الإلكتروني الشريكة. وتطبيقات الهواتف المحمولة، ونقاط البيع الحكومية المتوفرة بالمحاكم. وخدمات الإنترنت البنكي الخاصة بالبنوك.   والسداد المباشر من خلال فروع البنوك المشتركة. مع إمكانية تقسيط هذه المدفوعات من خلال الجهاز المصرفي تيسيراً على المواطنين.   وتعتمد هذه المنظومة المتطورة بالكامل على قنوات الدفع والتحصيل التي تديرها وزارة المالية. وفقاً لآليات التسوية المالية المعتمدة والمؤمَّنة من قِبل البنك المركزي المصري.   وتؤكد .وزارة العدل على الأهمية التى تُوليها الدولة لتكامل جهود مؤسساتها الوطنية مع القطاع المصرفي والشركات الوطنية الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية.   لتقديم منظومة سداد آمنة ومتكاملة تضمن كفاءة تحصيل مستحقات الدولة والمتقاضين وفق أعلى معايير الجودة والشمول المالي، بما يُسهم في اختصار الإجراءات والقضاء على البيروقراطية الإدارية، صوناً لاستقرار المجتمع ودعماً للمسيرة الوطنية الشاملة لبناء الجمهورية الجديدة.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“الذهب في واجهة المشهد… لكن البنية التحتية تحسم المعركة الاقتصادية’

  بقلم: د.م. أحمد الزلاط يشهد الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة موجات متلاحقة من عدم اليقين، انعكست بوضوح على أسواق الذهب والمعادن، وعلى قرارات الاستثمار في القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها البنية التحتية والتطوير العقاري   وفي حالة الاقتصاد المصري، لا يمكن فصل هذه المتغيرات عن خصوصية السوق المحلي، ودور الدولة، وتركيبة الطلب، وطبيعة الاستثمار العقاري بوصفه أحد أهم مخازن القيمة وأكثر القطاعات ارتباطًا بالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.   أولًا: المعادن كقلب صلب للبنية التحتية يوضح د.م. أحمد الزلاط أن قطاع البنية التحتية في مصر يُعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بحركة المعادن عالميًا، نظرًا لاعتماده المكثف على الحديد، والنحاس، والألومنيوم، ومكونات الأنظمة الكهروميكانيكية. ويشير إلى أن أي صعود في أسعار هذه المعادن لا يُترجم فقط إلى زيادة في تكلفة البناء، بل يمتد أثره إلى إعادة هيكلة الجدوى الاقتصادية للمشروعات، خاصة تلك التي يتم تنفيذها على مدد زمنية طويلة أو بتعاقدات مسبقة.   ويؤكد الزلاط أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا تاريخيًا في تكلفة مدخلات البناء، ما فرض واقعًا جديدًا على السوق المصري، يتمثل في ضرورة الانتقال من نموذج “التوسع الكمي” إلى نموذج “الانتقاء النوعي”، حيث لم يعد كل مشروع قابلًا للاستمرار اقتصاديًا في ظل هذه التغيرات.   ثانيًا: الذهب كمؤشر اقتصادي لا كمنافس مباشر ويضيف الزلاط أن النظر إلى الذهب باعتباره منافسًا مباشرًا للعقار هو تبسيط مخلّ للواقع الاقتصادي. ففي مصر، يتحرك الذهب غالبًا كأداة تحوّط ضد التضخم وتقلبات سعر الصرف، وليس كبديل استثماري دائم عن الأصول الحقيقية.   ويرى أن ارتفاع أسعار الذهب يعكس في جوهره حالة من القلق النقدي أو المالي، وليس ضعفًا في القطاعات الإنتاجية   ويؤكد أن شريحة واسعة من المستثمرين المصريين تستخدم الذهب كمرحلة انتقالية لحفظ القيمة، ثم تعود لتوظيف هذه القيمة داخل العقار أو المشروعات التشغيلية، خاصة تلك المرتبطة بالإدارة، والخدمات، والأنشطة المؤسسية طويلة الأجل.   ثالثًا: سعر الصرف وتأثيره المركّب على التطوير يشدد د.م. أحمد الزلاط على أن سعر الصرف يمثل الحلقة الأكثر حساسية في العلاقة بين أسواق المعادن وقطاع التطوير العقاري في مصر.   فمع ارتفاع الذهب عالميًا وتزايد الضغوط على العملات في الأسواق الناشئة، ترتفع تكلفة الاستيراد، وتزداد أعباء التنفيذ، وهو ما ينعكس مباشرة على تسعير المشروعات الجديدة.   ويشير إلى أن هذا الواقع كشف بوضوح الفارق بين المشروعات القائمة على قيمة حقيقية، وبين تلك التي بُنيت على تسعير مبالغ فيه أو مضاربات قصيرة الأجل.   فالمشروعات ذات الموقع الاستراتيجي، والوظيفة التشغيلية الواضحة، والجداول الزمنية المنضبطة، أثبتت قدرتها على الصمود، بينما بدأت مشروعات أخرى في التعثر أو فقدان جاذبيتها الاستثمارية.   رابعًا: الفائدة والتمويل… إعادة فرز السوق ويرى الزلاط أن سياسات رفع أسعار الفائدة، سواء محليًا أو عالميًا، أدت إلى إعادة فرز طبيعية داخل السوق العقاري.   فقد تراجع الطلب غير الحقيقي، وانحسرت المضاربة، وبدأ المستثمرون في البحث عن مشروعات مرتبطة بطلب فعلي ومستدام.   ويؤكد أن مشروعات البنية التحتية، والمشروعات الإدارية والخدمية المرتبطة بالدولة أو بالمؤسسات الكبرى، تظل الأكثر أمانًا في هذه المرحلة، لأنها لا تعتمد على الائتمان الاستهلاكي فقط، بل على نشاط اقتصادي وتشغيلي طويل الأجل.   خامسًا: خصوصية السوق المصري ودور الدولة يوضح د.م. أحمد الزلاط أن السوق المصري يتمتع بخصوصية فريدة، حيث تلعب الدولة دورًا محوريًا في دفع عجلة الاستثمار من خلال مشروعات قومية كبرى في البنية التحتية والمدن الجديدة.   هذا الدور خلق طلبًا حقيقيًا على العقار الإداري والخدمي، وربط التطوير العقاري مباشرة بخطط التنمية الشاملة وليس بالمضاربة فقط.   ويضيف أن هذا النموذج، رغم تحدياته، وفر قدرًا من الاستقرار النسبي مقارنة بأسواق أخرى، وساعد على خلق بيئة استثمارية قادرة على امتصاص الصدمات العالمية بشكل أفضل.   سادسًا: قراءة مستقبلية للسوق ويختتم الزلاط تحليله بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات هيكلية في السوق العقاري المصري، حيث سيتراجع عدد المشروعات، لكن سترتفع جودتها، وستصبح القيمة التشغيلية، والموقع، والارتباط بالنشاط الاقتصادي الحقيقي هي المحدد الرئيسي للنجاح.   ويؤكد أن الذهب والمعادن سيظلان عنصرين مؤثرين في المشهد الاقتصادي، لكن من يفهم آليات السوق ويقرأ المتغيرات بوعي، لن ينظر إليهما كمصدر تهديد، بل كإشارات تساعد على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة وانضباطًا.   الخلاصة يختتم د.م. أحمد الزلاط بقوله إن الاقتصاد لا يكافئ التوسع غير المدروس، ولا يعاقب الاستثمار الحقيقي.   وفي السوق المصري اليوم، لم يعد النجاح حليف الأكبر حجمًا، بل حليف الأذكى قراءة، والأكثر التزامًا بالقيمة، والأقرب لاحتياجات الاقتصاد الفعلية.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!