الاقتصاد

الاقتصاد

وفد من مركز “إيجيبشن إنتربرايز للدراسات” يزور سفارة إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تطوير التعاون المشترك

رندة رفعت قام وفد من مركز “إيجيبشن إنتربرايز للسياسات والدراسات الاستراتيجية” بزيارة إلى سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في إطار حرص المركز على توسيع مجالات التعاون الدولي وتعزيز جسور التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين.   واستعرض الوفد مع السفير كونكورو واسيسو سفير إندونيسيا لدى مصر، سبل تطوير التعاون بين الجانبين، خاصة في ظل ما تمتلكه مصر وإندونيسيا من إمكانات واعدة يمكن توظيفها لتحقيق شراكات أكثر استدامة وفعالية على المستويين الإقليمي والدولي، وأيضًا في ضوء رئاسة إندونيسيا لمجموعة الدول الثماني، وعضويتهما المشتركة في تكتل بريكس.   وأكد الدكتور محمد عبد الحليم، مدير المركز، في تصريح اليوم الثلاثاء، أهمية خلق مساحات حوار بنّاء حول القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز فرص التكامل بين الجانبين المصري والإندونيسي.   ولفت الدكتور محمد عبد الحليم، إلى أن زيارة وفد المركز إلى سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة تمثل خطوة مهمة في إطار توجه المركز نحو تعزيز الانفتاح على الدوائر الآسيوية، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات البحثية والدبلوماسية في الدول الصديقة، بما يدعم جهود تبادل الخبرات وتعميق الفهم المتبادل للقضايا الإقليمية والدولية.   وأوضح أن اللقاء مع الجانب الإندونيسي جاء في توقيت مهم يشهد فيه العالم تحولات متسارعة تتطلب مزيدًا من التنسيق بين مراكز الفكر وصناع القرار، مشيرًا إلى أن المباحثات ركزت على بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات السياسات العامة والدراسات الاستراتيجية، إلى جانب تبادل الرؤى حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك قضايا التنمية، والتعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الحوار بين الحضارات.   وأشار عبد الحليم إلى أن المركز يحرص على ترسيخ هذا النوع من التواصل الدولي باعتباره جزءًا أساسيًا من رسالته البحثية، التي تقوم على دعم الحوار وتبادل الخبرات وتقديم دراسات تحليلية تسهم في تطوير السياسات العامة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التحركات نحو بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة تدعم دور المركز على المستويين الإقليمي والدولي.   وضم وفد المركز كلا من: الدكتورة آيات عبد العزيز، مدير البحوث والدراسات، والدكتورة جيهان عبد السلام رئيس تحرير مجلة “رؤى إنتربرايز” أستاذ الاقتصاد المساعد بكلية الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، والأستاذ محمود جميل المنسق العام للمركز.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

منصة رقمية ذكية توثق أصناف التمور وتعزز الابتكار الزراعي في الإمارات

رندة رفعت أعلنت مؤسسة زايد الخير بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعين لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية. عن مشروع وطني رائد يتمثل في تطوير “المنصة الرقمية لأصناف التمور بالإمارات” كأول قاعدة بيانات رقمية ذكية ومتكاملة لأصناف التمور في الدولة.   ويهدف المشروع إلى توثيق التنوع الوراثي لنخيل التمر، وحمايته، وتعزيز استدامته، من خلال بناء منظومة معرفية رقمية متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في دعم البحث العلمي وصناعة القرار، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار الزراعي.   جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في أبوظبي 20 أبريل 2026، بحضور الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، و مهنا عبيد المهيري، نائب مدير عام مؤسسة زايد الخير، و المهندس مبارك علي القصيلي المنصوري، مستشار المدير العام لهيئة ابوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.   و أكد الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، أن المشروع يمثل تحولاً نوعياً في إدارة المعرفة الزراعية، ومنصة تفاعلية تجمع بين التراث والابتكار، وتوفر مرجعاً وطنياً موحداً يدعم الباحثين والمزارعين وصناع القرار ببيانات دقيقة وموثوقة.   وأضاف أن المنصة لا تقتصر على كونها قاعدة بيانات، بل تُعد منظومة متكاملة توظف الذكاء الاصطناعي للتعرف على أصناف التمور وتحليل خصائصها، مدعومة بآلاف الصور والوسائط الرقمية، بما يعزز من كفاءة البحث والتخطيط الزراعي، ويسهم في حماية هذا الإرث الوطني الذي يضم أكثر من 130 صنفاً من التمور.   من جانبه، أكد مهنا عبيد المهيري، نائب مدير عام مؤسسة زايد الخير، أن المشروع يجسد امتداداً لإرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ترسيخ العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة، مشيراً إلى أن «المنصة تمثل نموذجاً متقدماً في الاستثمار في المعرفة الرقمية، وتسهم في تمكين المجتمع الزراعي وتعزيز الوعي بأهمية النخلة كرمز للعطاء والاستدامة».   وأوضح أن المشروع يعكس تكامل الجهود الوطنية بين الجهات الشريكة، ويؤسس لمنصة معرفية تتيح تبادل الخبرات على المستويين الإقليمي والدولي، بما يعزز دور دولة الإمارات في دعم التنمية المستدامة.   و أشار المهندس مبارك علي القصيلي المنصوري، مستشار المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، إلى أن المشروع يمثل «خطوة متقدمة نحو بناء منظومة زراعية ذكية قائمة على البيانات»، مشيراً إلى أن المنصة توفر أدوات تحليلية متطورة تدعم اتخاذ القرار، وتسهم في تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الزراعية، وفي مقدمتها التغير المناخي والآفات الزراعية، بما في ذلك سوسة النخيل الحمراء.   وأضاف أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعرف على الأصناف وتحليل البيانات الزراعية يعزز من كفاءة إدارة الموارد الطبيعية، ويدعم توجه الدولة نحو الزراعة المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي.   وَتُوَفِرُ “المنصة الرقمية لأصناف التمور بالإمارات” بيئة رقمية تفاعلية تُتِيح الوصول إلى معلومات شاملة ومحدثة حول أصناف التمور، تشمل الخصائص المورفولوجية، والصفات الإنتاجية، والقيمة الغذائية، والاستخدامات الاقتصادية والثقافية، مدعومة بقاعدة بيانات غنية من الصور عالية الجودة والوسائط الرقمية.   ويعتمد المشروع على جمع البيانات من مصادر متعددة تشمل الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والمزارعين، مع تطبيق أعلى معايير الجودة والتحقق، بما يضمن بناء قاعدة معرفية موثوقة تخدم مختلف فئات المجتمع الزراعي.   ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في توثيق المعرفة الزراعية، وأن يسهم في تعزيز تنافسية التمور الإماراتية عالمياً، من خلال توفير منصة متقدمة لتبادل المعرفة ودعم الابتكار.   ويجسد هذا المشروع امتداداً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الاهتمام بالزراعة وصون الموارد الطبيعية، وترسيخ العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات.   يقوم بهذه الدراسة مجموعة من الخبراء الدوليين يترأسهم الدكتور عبد الله وهبي، خبير دولي في زراعة النخيل وممثل سابق لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة (الفاو).

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

معرض “Morocco Medical Expo 2026” ينطلق بالدار البيضاء لتعزيز الابتكار في القطاع الصحي الإفريقي

  كتب – محمد سعد انطلقت، يوم الخميس 16 أبريل 2026 بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الجديدة من معرض “Morocco Medical Expo 2026”، الذي يعد من أبرز التظاهرات المهنية في مجال الصحة على مستوى القارة الإفريقية، بمشاركة واسعة لفاعلين وخبراء من داخل المغرب وخارجه   ويمتد هذا الحدث على مدى أربعة أيام، تحت شعار الابتكار والتحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات الصحية، حيث يجمع مهنيي القطاع الصحي، وممثلي الصناعات الطبية، والباحثين، وصناع القرار، إلى جانب خبراء دوليين، لمناقشة التحديات الكبرى التي تواجه الأنظمة الصحية واستشراف حلول مبتكرة لها.   وأكد عماد بنجلون مدير عام شركة اطولي فيتا المنظمة للمعرض في كلمته خلال حفل الافتتاح على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الطبية والرفع من نجاعتها، مع إبراز الدور المتنامي للتكنولوجيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي والتطبيب عن بعد، في إحداث تحول نوعي داخل القطاع.   ويعرف المعرض مشاركة أكثر من 130 خبيراً ومتدخلاً من خلال 23 جلسة علمية تناقش أكثر من 70 موضوعاً في مختلف التخصصات الطبية والتقنية، ضمن برنامج علمي متعدد المحاور يشمل الصحة الإفريقية، وتكوين الأطر، والهندسة الطبية الحيوية، ونظم المعلومات الصحية.   وقال عماد بنحلون ان فضاء العرض يمتد على مساحة تقارب 8000 متر مربع، ويحتضن نحو 100 مؤتمر علمي، مع توقع استقبال أكثر من 12 ألف زائر مهني، ومشاركة حوالي 120 عارضاً يمثلون 20 دولة.   ويشكل هذا الحدث منصة دولية لتبادل الخبرات وعرض أحدث الابتكارات في المعدات والتجهيزات الطبية، فضلاً عن كونه فضاء لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم جهود تحديث المنظومة الصحية بالمغرب وتعزيز إشعاعها على المستوى الإفريقي.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل بقيمة 2.7 مليار جنيه لتمويل انشاء مصنع سيارات جديد

  القاهرة – رندة محمد في إطار دوره الرائد في دعم الاقتصاد القومي وتعزيز قطاع الصناعة، قام بنك مصر مساء الامس الخميس، بتوقيع عقد قرض متوسط الأجل لصالح شركة ماك لتصنيع وسائل النقل التابعة لمجموعة المنصور للسيارات بقيمة2.7 مليار جنيه لتمويل مشروع إنشاء مصنع لتجميع السيارات، وقد قام هشام عكاشه الرئيس التنفيذي لبنك مصر بتوقيع العقد مع أنكوش أرورا الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور للسيارات، وذلك بحضور عمرو النقلي نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، وعمرو دمرداش- رئيس قطاع ائتمان الشركات والقروض المشتركة ببنك مصر، وهشام أبو الدهب رئيس القطاع المالي لمجموعة المنصور للسيارات والمهندس طارق عطا نائب رئيس مجلس الإدارة لقطاع التصنيع بمجموعة المنصور و المهندس وائل عمار الرئيس التنفيذي لشركة ماك لتصنيع وسائل النقل ونخبة متميزة من قيادات البنك والشركة.   ويقع المشروع بمدينة 6 أكتوبر الجديدة بالقرب من ميناء أكتوبر الجاف، على مساحة تبلغ نحو 126 ألف متر مربع، ويهدف المشروع إلى تأسيس مجمع صناعي متكامل لتجميع مختلف فئات المركبات، بما في ذلك سيارات السيدان، والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، والميكروباص.   وقد صُمم المصنع ببنية تحتية مرنة وتقنيات متطورة تتيح تصنيع وتجميع المحركات التقليدية (الاحتراق الداخلي) ومحركات الطاقة الجديدة، مما يضمن مواكبة التحول العالمي نحو النقل المستدام ومن المخطط أن تصل الطاقة الإنتاجية القصوى للمصنع في المرحلة الأولى إلى نحو 50 ألف مركبة سنويًا ومن المستهدف الانتهاء من إنشاء المصنع خلال عام 2026، على أن يبدأ التشغيل الفعلي خلال الربع الأول من عام 2027 وتبلغ اجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروع تصل الى 150 مليون دولار امريكي.   وأكد الأستاذ/ هشام عكاشه_ الرئيس التنفيذي لبنك مصر على أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به بنك مصر في دعم الاقتصاد القومي في شتى المجالات والقطاعات، وخاصة أن صناعة السيارات في مصر تشهد تحركات جادة من أجل التوسع في الإنتاج المحلي لخفض فاتورة الاستيراد، وأن قيام بنك مصر بهذا التمويل يعد استكمالا لدوره الرائد في دعم الاقتصاد المصري خاصة وأن صناعة السيارات من أهم القطاعات المؤثرة في الاقتصاد المصري؛.   وذلك لارتباطها بمجموعة كبيرة من الصناعات والأنشطة الوسيطة والصناعات المكملة والتي يحرص البنك على تمويلها لتوفير المزيد من فرص العمل في مختلف التخصصات بما يخدم بشكل عملي خطط التنمية، هذا ويحرص بنك مصر على تقديم الخدمات التمويلية بما يتناسب مع احتياجات كافة شرائح العملاء، حيث يعمل البنك دائما كمحفز للتنمية الوطنية والاستراتيجية، لإيمانه بالاستدامة والتطوير المستمر.   كما أشار عمرو النقلي – نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر إلى حرص البنك على التوسع في تمويل المشروعات الحيوية، مثل تمويل صناعة السيارات باستحداث طرق عمل مرنة وبما يتفق مع السياسة الائتمانية لبنك مصر، مؤكدًا أن البنك يحرص على تقديم حلول تمويلية متكاملة تسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية وزيادة تنافسية المنتج المحلي، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد المصري والتنمية المستدامة.   هذا وقد صرح السيد الخبير/ أنكوش أرورا، الرئيس التنفيذي لمجموعة المنصور للسيارات، بأن استثمار المجموعة في مصنع ‘ماك’ (MAC) لتصنيع وسائل النقل يأتي تجسيداً لثقة المساهمين في الرعاية الاستثنائية التي توليها الدولة لقطاع السيارات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 بشكل عام .   وأكد أرورا أن المصنع شُيّد وفقاً لأحدث النظم التقنية العالمية، مع الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة والبيئة الخضراء، ووضع أمن وسلامة العاملين على رأس الأولويات. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع الضخم في خلق نحو 10,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، و قد أكد سيادته على ثقة مجموعة المنصور للسيارات في الجهاز المصرفي المصري متمثلة في بنك مصر في التعاون المشترك و دعمه المستمر لمجموعة المنصور للنهوض بالصناعة.   ويحرص بنك مصر على القيام بدوره الحيوي في مساندة كافة الأنشطة التي تساهم في دفع عجلة التنمية ويعمل البنك على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل بنك مصر تعكس دائماً التزامه بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر بشكل عام.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

د. علي الدكروري… عقل يُحلل بوعي، وقلب يُؤمن بالإنسان

  كتبت: زينب النجار ليس كل من يكتب في الاقتصاد يُجيد فهمه، وليس كل من يفهمه يستطيع تبسيطه.   هنا يظهر د. علي الدكروري كصوت مختلف، يجمع بين عمق الرؤية وسلاسة الطرح، فيقدّم الاقتصاد ليس كعلم معقّد، بل كحياة نعيش تفاصيلها يوميًا.   يمتلك د. علي رؤية اقتصادية ثاقبة، وقدرة تحليلية دقيقة، تجعله قادرًا على قراءة المشهد بوضوح، وربط الأحداث ببعضها بطريقة تكشف ما وراء الأرقام.   لا يكتفي بسرد المعلومات، بل يعيد صياغتها بأسلوب يجعل القارئ يرى الصورة كاملة دون تعقيد أو غموض.   وما يمنح كتاباته قوة إضافية، أنه لا يقف عند حدود التحليل، بل يذهب أبعد من ذلك، ليطرح أفكارًا خارج الصندوق تحمل حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، واضعًا مصلحة الدولة في مقدمة أولوياته، ومؤمنًا بأن التطوير الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة.   ولم يقتصر تأثيره داخل حدود الوطن فقط، بل امتد حضوره إلى خارج مصر، حيث استطاع أن يرفع اسم بلده بعلمه وفكره، ويبرز اسمه كواحد من النماذج المصرية المشرفة في المجال الاقتصادي.   فقد لمع اسمه في الأوساط المختلفة، ليُصنّف ضمن أبرز رجال الأعمال المصريين الذين يحملون رؤية واعية، ويقدّمون نموذجًا ناجحًا يُحتذى به، مؤكدًا أن الكفاءة المصرية قادرة على المنافسة والتأثير في أي مكان.   لكن تميّزه لا يتوقف عند الجانب المهني فقط؛ فخلف هذا العقل يقف إنسان يحمل قدرًا كبيرًا من التواضع والإنسانية.   يتعامل مع الشباب والمتابعين بروح قريبة منهم؛ ينصح، ويوجّه، ويمنحهم طاقة أمل حقيقية. لا يضع حواجز بينه وبين الناس، بل يستمع إليهم ويتفاعل معهم بصدق.   وفي صمت بعيد عن الأضواء، يمتد عطاؤه ليشمل أعمال الخير، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للإنسان تُقاس بما يقدّمه، لا بما يعلنه.   صفحته الشخصية تعكس جانبًا آخر من شخصيته، حيث تمتلئ بعبارات تحفيزية عميقة تحمل معاني القوة والإصرار والإيمان بالذات، وكأنها رسالة يومية لكل من يبحث عن دافع للاستمرار.   أما ثقافته، فهي واضحة في كل ما يكتب، حيث يجمع بين العلم والخبرة والرؤية، وهي ثقافة لم يحتفظ بها لنفسه فقط، بل نقلها إلى بيته، ليظهر دوره كأب حقيقي، يزرع في ابنه قيم العمل والنجاح، ويقف بجانبه في كل خطوة داعمًا وموجّهًا، ليصنع جيلًا يعرف قيمة الاجتهاد والعطاء.   ويبقى انتماؤه لمصر جزءًا لا يتجزأ من كيانه؛ ففي كل كلماته يظهر اعتزازه بهويته، وفخره بوطنه، وإيمانه بقدراته.   لم يكن مجرد متابع لما يحدث، بل كان دائمًا صوتًا يعكس صورة مشرفة لمصر، ويرفع اسمها بعلمه وفكره في الداخل والخارج.   د. علي الدكروري ليس مجرد كاتب اقتصادي، بل نموذج للمثقف الحقيقي الذي يجمع بين الفكر والإنسانية والانتماء.   لأن كلماته لا تمر مرور العابرين، بل تترك أثرًا، وتبني وعيًا، وتعيد تشكيل طريقة التفكير.   هو من هؤلاء الذين لا يكتفون بقراءة الواقع، بل يسعون لصناعته، ولا يكتبون للنجاح فقط، بل ليصنعوا قيمة تبقى.   في النهاية… د. علي الدكروري هو إضافة حقيقية لنموذج المصري الناجح الذي نفتخر به، ووجه مشرف يعكس قيمة الإنسان المصري حين يجتمع فيه العلم والوعي والانتماء؛ نموذج يثبت أن النجاح حين يقترن بالهوية، يتحول إلى قوة تصنع الفارق داخل الوطن وخارجه.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

“من الروبيكي إلى المعادي.. «لافندر لايف» تفتح أول متجر وتعلن انطلاقة جديدة في سوق الأزياء المصرية”

القاهرة في خطوة تعكس تحولها من مشروع صناعي ناشئ إلى علامة تجارية متكاملة، أعلنت علامة «لافندر لايف» افتتاح أول فروعها التجارية بمنطقة المعادي في القاهرة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز حضور المنتجات المصرية في سوق الأزياء محليًا وخارجيًا. وجاءت هذه الخطوة بعد رحلة نمو بدأت من مدينة العاشر من رمضان، حيث انطلقت العلامة في تصنيع المنتجات الجلدية، قبل أن تتوسع إلى مدينة الروبيكي، التي تُعد أحد أبرز مراكز صناعة الجلود في مصر، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتخصصة هناك. كما شملت مسيرة التطور انضمام المشروع إلى حاضنات الأعمال التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وهو ما أسهم في دعم خطط الابتكار والتوسع، وتحويل الفكرة إلى كيان إنتاجي متكامل يجمع بين الصناعة والتصميم. وفي مرحلة جديدة من التنويع، وسّعت «لافندر لايف» نطاق منتجاتها ليشمل الأقمشة القطنية والكتانية، بما يعكس توجهًا نحو تقديم خطوط أزياء متنوعة تحمل شعار “صنع في مصر”، وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة. وتُعد منطقة المعادي أول محطة للانتشار التجاري للعلامة، بما تمثله من ثقل سكاني وقوة شرائية، إلى جانب كونها منصة مناسبة لاختبار السوق قبل التوسع في مناطق أخرى داخل مصر وخارجها. من جانبها، أكدت مي الدراوي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، أن افتتاح الفرع الأول يمثل بداية لمرحلة جديدة، قائلة: “نسعى إلى تقديم منتجات بجودة عالية وهوية مصرية واضحة، ونتطلع إلى أن تكون المعادي نقطة الانطلاق نحو انتشار أوسع داخل السوق المحلي ثم التوسع إقليميًا ودوليًا.” ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا لدى العلامات المصرية الناشئة نحو الدمج بين التصنيع المحلي والهوية التجارية، في ظل دعم حكومي متزايد لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجالات النسيج والجلود.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سيدة اللافندر تقود شراكات عابرة للحدود: BPW Emirates يفتح بوابة التوسع الخليجي والإفريقي من القاهرة

القاهرة أعلن نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates عن إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع سيدة اللافندر الدكتورة ميّ الدراوي، إلى جانب انضمامها رسميًا لعضوية النادي، في خطوة تعكس ثقة مؤسسية ورؤية اقتصادية مشتركة تستهدف التوسع الإقليمي والدولي.   وتأتي هذه الشراكات كمنطلق لمسار تعاون واعد، حيث يستعد الطرفان لتوقيع اتفاقيات إضافية مع شركة Lavander Life المملوكة للدكتورة ميّ الدراوي، بما يدعم خطط التوسع داخل جمهورية مصر العربية والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية، في ظل اهتمام متزايد من دوائر استثمارية وإعلامية دولية.   وشهدت الأيام الماضية حضورًا لافتًا لشركة Lavander Life خلال مشاركتها في إيفنت إيفوري – الشيخ زايد على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث استطاعت العلامة التجارية أن تفرض حضورها كإحدى أبرز التجارب الريادية النسائية، وسط تفاعل واسع من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار.   ويشمل نطاق التعاون أيضًا خططًا للتوسع الإقليمي عبر شراكات مرتقبة مع سلطنة عُمان، إلى جانب تعاون استراتيجي في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية شاملة للانتشار في دول الخليج العربي، بما يعزز مكانة العلامة التجارية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري.   وتحظى الدكتورة ميّ الدراوي، الملقبة إعلاميًا بـ «سيدة اللافندر»، باهتمام متنامٍ من وسائل الإعلام الإفريقية والهندية والأوروبية، خاصة عقب ظهورها في محافل دولية بارزة جمعتها مع سمو الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز القاسمي، في مشهد يعكس ثقل الحضور النسائي العربي في الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال.   وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية لسلسلة من النجاحات المستقبلية، ضمن استراتيجية طموحة تقوم على التكامل الاقتصادي، وتمكين الاستثمار النسائي، وبناء شراكات مستدامة تعزز الحضور العربي في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المركز القومي للبحوث يعلن نتائج اختبار منتج مصري مبتكر بقدرات عالية لمقاومة الميكروبات

القاهرة أصدر المركز القومي للبحوث التقرير العلمي الخاص بتقييم النشاط المضاد للميكروبات لمنتجَيْن مصريَّيْن جديدَيْن لصالح شركة لافندر لايف للتصدير، أحدهما في صورة صابون علاجي والآخر شمع طبي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لدعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار العلمي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.   وأظهرت النتائج المخبرية، وفقًا للمعايير الدولية المتَّبعة في تقييم الفاعلية الميكروبية، أن العينة الخاصة بالصابون حققت نشاطًا واضحًا في تثبيط نمو مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات المرضية، من بينها الإشريكية القولونية، الهيليكوباكتر بيلوري، الزائفة الزنجارية، الكانديدا، والأسبيرجيلوس، وذلك بقياسات متقدمة لمناطق التثبيط، مما يؤكد قدرته على توفير حماية فعالة ضد مسببات الأمراض الشائعة.   ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية إلى منتجات آمنة قائمة على مواد طبيعية ذات كفاءة علاجية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم ريادة الأعمال العلمية وتطوير منتجات ذات بعد تصديري قادر على المنافسة في أسواق الصحة والعناية الشخصية.   وأكدت نتائج التقرير الصادر عن وحدة تقييم وتحليل الزيوت العطرية والعُجُوَن بالمركز القومي للبحوث أن إجراءات القياس أُجريت باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة، بما يعزز موثوقية النتائج ويدعم فرص إدراج المنتج ضمن قائمة الابتكارات القابلة للاستخدام في التطبيقات الطبية والعلاجية والصناعات الوقائية.   وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والبحث العلمي في مصر، ودليلًا على قدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق، تحقق قيمة مضافة وتدعم التوجهات السياسية للدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

من القاهرة الجديدة إلى الأسواق الإقليمية… «Private Label Egypt» يعزز التصنيع المحلي ويبرز مشاركة «لافندر لايف» بقيادة د. مي الدراوي

القاهرة في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فعاليات معرض «Private Label Egypt» للتصنيع لدى الغير (B2B)، باعتباره إحدى أهم المنصات الاقتصادية الداعمة لتعميق التصنيع المحلي وربط المنتجين بالعلامات التجارية الكبرى، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وجاء الافتتاح بقيادة باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز، وبمرافقة سهيل محمد تركي رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو للتصدير الجهة المنظمة للمعرض، وبحضور عدد من قيادات الجهاز وممثلي القطاع الخاص، في مشهد يعكس قوة الشراكة بين الدولة ومجتمع الأعمال لدعم سلاسل الإنتاج الوطنية.   وأكد باسل رحمي خلال جولته بالمعرض أن «Private Label Egypt» يمثل فرصة حقيقية لأصحاب المشروعات الصناعية والإنتاجية لعرض قدراتهم التصنيعية والتسويقية أمام كبرى العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الاستفادة من عقود التصنيع لدى الغير في التوسع والنمو وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يحقق وفورات اقتصادية ويدعم الاقتصاد الوطني.   وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على توفير جناح متكامل يضم مختلف الخدمات المالية وغير المالية، لمساندة رواد الأعمال ومساعدتهم على مواجهة تحديات السوق ورفع كفاءة مشروعاتهم وزيادة قدرتها على استيعاب المزيد من فرص العمل، في إطار توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام.   وشهد المعرض مشاركة بارزة لـ مجموعة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، والتي قدمت نموذجًا ناجحًا للعلامة التجارية المصرية القادرة على الجمع بين الجودة المحلية والمعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، ويؤكد الدور المتنامي للقيادات النسائية في دعم الصناعة الوطنية.   وعكست مشاركة «لافندر لايف» رؤية استراتيجية تعتمد على تعميق التصنيع المحلي، وتطوير منظومة الإنتاج، وبناء شراكات فعالة مع المصانع الوطنية، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز مكانته التنافسية.   من جانبه، ثمّن سهيل محمد تركي التعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن المعرض يهدف إلى دمج الصناعة الوطنية داخل سلاسل تشغيل العلامات التجارية الكبرى والصغيرة، وخفض التكاليف الدولارية، وتحويل معارض التصنيع لدى الغير إلى منصات تسويقية رائدة في السوق المصري.   ويُقام المعرض في District 5 بالقاهرة الجديدة، ويستمر حتى 14 فبراير، بمشاركة واسعة من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتوسطة والصغيرة، إلى جانب عدد كبير من العلامات التجارية المصرية في قطاعات متعددة، في تأكيد واضح على نجاح جهود الدولة في خلق بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج.   ويجسد معرض «Private Label Egypt» رؤية الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات الإنتاجية، وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مع إبراز نماذج ناجحة مثل «لافندر لايف» كقصة نجاح تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

«من البحث إلى السوق العالمي.. لافندر لايف تشعل مستقبل القطن المصري بشراكة تاريخية مع معهد القطن»

القاهرة في مشهد يعكس عودة القطن المصري إلى صدارة المشهد الاقتصادي، وقّعت شركة Lavander Life بروتوكول تعاون نوعي مع معهد بحوث القطن، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أقوى الشراكات الاستراتيجية التي تعيد تعريف العلاقة بين البحث العلمي والصناعة. هذا التعاون لا يقتصر على تبادل الخبرات، بل يؤسس لمرحلة جديدة يتم فيها تحويل القطن المصري من محصول خام إلى منتج عالي القيمة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، عبر سلاسل تصنيع ذكية تستند إلى العلم، وتُدار برؤية استثمارية حديثة.   الدكتورة ميّ الدراوي، رئيس مجلس إدارة Lavender Life، أكدت أن البروتوكول يمثل إعلانًا واضحًا عن بدء مرحلة مختلفة في صناعة القطن، قائلة إن الشركة تخوض معركة اقتصادية حقيقية لانتزاع مكانة مستحقة للمنتج المصري، اعتمادًا على الجودة، والابتكار، وربط الزراعة بالصناعة والتصدير في منظومة واحدة.   وأضافت أن Lavander Life لا تعمل بمنطق المشروعات التقليدية، بل وفق استراتيجية صناعية متكاملة ترى في القطن المصري ذهبًا أبيض يجب استثماره علميًا وتسويقيًا، وليس تصديره كخامة تفقد قيمتها الحقيقية.   الشراكة مع معهد بحوث القطن تعكس ثقة المؤسسات العلمية في قدرة Lavander Life على قيادة هذا التحول، وترجمة نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتصنيع والتوسع، خاصة في مجالات الملابس القطنية الفاخرة، والمنسوجات الطبية، والمنتجات الطبيعية عالية الجودة.   ويؤكد هذا البروتوكول أن مستقبل الصناعة المصرية لن يُصنع بالشعارات، بل بالشراكات الجريئة، والرؤية الواضحة، والقدرة على تحويل المعرفة إلى قوة اقتصادية تحمل اسم مصر إلى العالم.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!