الاقتصاد

الاقتصاد

سفارة قطر في أوتاوا تحتفي بتعزيز العلاقات القطرية الكندية خلال إطلاق عدد خريف 2026 من «ديبلومات إنترناشونال كندا»

  استضافت سفارة دولة قطر لدى كندا، في 5 أكتوبر الجاري، حفل استقبال بالعاصمة الكندية أوتاوا، بمناسبة إطلاق عدد خريف 2026 من مجلة «ديبلومات إنترناشونال كندا»، وذلك في فندق ويستن أوتاوا، بالشراكة مع ناشر المجلة ورئيسها التنفيذي عبد الكريم عواد، في مناسبة احتفت بتعزيز العلاقات القطرية الكندية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.   وأقيم الحفل بحضور سعادة السفير طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى كندا، وشهد رعاية وحضور أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، ضيفة شرف وشخصية الغلاف للعدد، الذي حمل عنوان «أبرز دبلوماسية في كندا في رسم الشراكات العالمية لكندا».   وفي كلمته خلال الحفل، أشاد السفير طارق علي فرج الأنصاري بقيادة الوزيرة أنيتا أناند وجهودها المتواصلة لتعزيز الحضور الدولي لكندا، واصفًا إياها بأنها شخصية محورية في مسيرة تطور الدبلوماسية الكندية.   كما استعرض السفير الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات القطرية الكندية، مؤكدًا أهمية الثقة وبناء علاقات طويلة الأمد بين الدول، والدور الذي تؤديه الدبلوماسية في إقامة جسور مستدامة للتواصل والتعاون، بما يسهم في توطيد الشراكات الثنائية وتعزيز المصالح المشتركة.   وسلط السفير الأنصاري الضوء كذلك على مساهمته في عدد خريف 2026 من المجلة، الذي يركز على الدبلوماسية الرياضية والروابط المشتركة بين كأس العالم FIFA قطر 2022™ وكأس العالم FIFA 2026™، المقرر أن تستضيفه كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، في تجسيد لدور الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب ودعم التعاون الدولي.   من جانبها، أكدت أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، في كلمتها، التزام بلادها بتنويع شراكاتها التجارية، وبناء علاقات استراتيجية جديدة، وتعزيز مصالح كندا وأهدافها على الساحة الدولية.   وشددت الوزيرة على أهمية توسيع الحضور العالمي لكندا وتعزيز العلاقات التي تتيح فرصًا جديدة للتعاون، بما يدعم أولويات البلاد في ظل المشهد الجيوسياسي المتغير، ويعزز قدرتها على بناء شراكات دولية تخدم مصالحها المشتركة مع الدول الأخرى.   وشهدت الأمسية لحظة مميزة، عندما قدم السفير الأنصاري إلى الوزيرة أناند كرة تذكارية من كأس العالم FIFA قطر 2022™، في لفتة رمزية جسدت الروابط المستمرة بين قطر وكندا، وما تمثله الرياضة من مساحة مشتركة لتعزيز التواصل والتعاون الدولي.   وأدارت فعاليات الحفل ياسمين المحتسب، مسؤولة الشؤون الدبلوماسية والدبلوماسية العامة، التي قادت الحضور خلال فقرات البرنامج.   وجمع حفل الاستقبال نخبة من السفراء وأعضاء البرلمان والمسؤولين في وزارة الشؤون العالمية الكندية، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، فضلًا عن عدد من الضيوف والشخصيات المرموقة، في لقاء عكس أهمية الدبلوماسية والحوار في دعم العلاقات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

توسع إستراتيجي.. كيف أصبحت “تاركو للطيران” الشبكة السودانية الأوسع في سماء المملكة؟

جدة: ماهر عبد الوهاب في خطوة إستراتيجية تعكس عمق العلاقات الأخوية والاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، نجحت شركة تاركو للطيران في تعزيز موقعها كلاعب جوي بارز في المنطقة، وذلك بإعلانها رسمياً عن إطلاق وجهتها السابعة داخل المملكة في منطقة القصيم. هذا التوسع يمثل تحولاً نوعياً في سوق النقل الجوي بين البلدين، حيث أصبحت “تاركو” أول ناقلة سودانية تمتلك شبكة تشغيلية واسعة تغطي سبع محطات رئيسية في سماء المملكة.   من هي “تاركو للطيران”؟   تأسست شركة تاركو للطيران (Tarco Aviation) لتكون واحدة من أبرز شركات الطيران الخاصة والناشطة في قارة إفريقيا والعالم العربي. وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت الشركة في بناء سمعة قوية ترتكز على الجودة، السلامة الجوية، والالتزام بجدول الرحلات. ولم تقتصر رؤية تاركو على ربط المدن السودانية فحسب، بل انطلقت نحو التوسع الإقليمي والدولي، واضعة السوق السعودي في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية كأحد أكبر وأهم أسواق الطيران في الشرق الأوسط.   الخارطة الإستراتيجية: 7 محطات في خدمة المسافرين   باتت أجنحة تاركو تصل اليوم إلى أهم المراكز الحيوية والاقتصادية في المملكة، حيث تضم شبكتها السبع محطات التالية: • الرياض: العاصمة والمركز السياسي والمالي. • جدة: بوابة الحرمين الشريفين والمركز التجاري الأول. • الدمام: عاصمة الصناعة والطاقة في المنطقة الشرقية. • المدينة المنورة: الوجهة الإيمانية لزوار المسجد النبوي. • حائل: محور الربط الحيوي في شمال المملكة. • تبوك: بوابة الشمال الغربي والمناطق التنموية الواعدة. • القصيم: أحدث المحطات، والقلب النابض للمنطقة الوسطى.   أهمية المحطة السابعة وأبعاد التوسع   لا يمثل اختيار “القصيم” مجرد إضافة رقمية لعدد المحطات، بل يحمل أبعاداً إستراتيجية واقتصادية هامة:   • ربط مباشر وتوفير للوقت: يوفر الخط الجديد رحلات مباشرة ودون توقف للمسافرين والمغتربين القاطنين في منطقة وسط المملكة، مما يغنيهم عن تكبد عناء السفر برّاً أو جوّاً للمرور عبر محطات ترانزيت تقليدية مثل الرياض أو جدة.   • تلبية الطلب المتزايد: تشهد منطقة القصيم نمواً سكانياً واقتصادياً كبيراً، وجاءت هذه الخطوة استجابة حقيقية لطلب متزايد من الجالية السودانية الكبيرة والمستثمرين في تلك المنطقة.   • دعم إستراتيجية الطيران المدني: يتماشى توسع شركة تاركو مع رؤية المملكة في تعزيز الربط الجوي الدولي للمطارات الإقليمية، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في مختلف المناطق السعودية.   التزام بالريادة   يؤكد هذا التوسع المرن لشركة تاركو للطيران قدرتها العالية على التكيف مع متطلبات النقل الجوي الحديث، وتقديم خيارات سفر بأسعار تنافسية ودقة في المواعيد. ومع وصولها للمحطة السابعة، تثبت تاركو أنها ليست مجرد ناقلة جوية، بل هي جسر جوي حيوي يساهم في تقريب المسافات وتسهيل حركة الأفراد والتجارة بين شعبي البلدين، واعدةً بمزيد من النجاحات والابتكار في خدمات النقل الجوي مستقبلاً.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بدء الدراسة في 8 مدارس لحديد عز التكنولوجية بـ3 محافظات.. تعليم مجاني وتخصصات لصناعة الصلب

  بدأت الدراسة في 8 مدارس تكنولوجية تابعة لمجموعة حديد عز، موزعة على 3 محافظات، وذلك ضمن منظومة التعليم الفني والتكنولوجي المتخصصة في إعداد الطلاب للعمل في قطاع الصناعة.   وتتضمن الدراسة تخصصي صناعة الصلب والميكاترونيكس، وتستمر لمدة 3 سنوات، مع الاعتماد على نظام التعليم المزدوج الذي يجمع بين الدراسة داخل المدرسة والتدريب العملي داخل بيئة العمل والصناعة.   ويعتمد المنهج الدراسي والشهادة المقدمة من خلال تحالف المدارس التكنولوجية الإيطالية، بما يتيح للطلاب الحصول على تعليم متخصص يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي.   وتُقدم الدراسة في مدارس حديد عز التكنولوجية بالمجان، دون رسوم أو مصروفات دراسية، في إطار توفير فرص تعليمية متخصصة للطلاب وتأهيلهم لسوق العمل في المجالات الصناعية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

السيسي من سول يدعو الشركات الكورية لتوسيع استثماراتها في مصر وإنشاء منطقة صناعية متكاملة بقناة السويس

  سول – شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مائدة مستديرة جمعت رؤساء وممثلي 23 من كبرى الشركات ومجتمع الأعمال في جمهورية كوريا، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يجريها إلى سول، حيث استعرض فرص تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وكوريا، ودعا الشركات الكورية إلى توسيع استثماراتها والاستفادة من المزايا التي يوفرها الاقتصاد المصري وموقع البلاد كبوابة للأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.   وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، أن العلاقات المصرية الكورية تستند إلى شراكة اقتصادية واستثمارية راسخة، مشددًا على تطلع القاهرة إلى الارتقاء بهذه الشراكة إلى مستويات أكثر اتساعًا وطموحًا، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون، لا سيما في مجالات الاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.   وأشار الرئيس إلى الدور الذي تضطلع به الشركات الكورية باعتبارها شريكًا موثوقًا في دعم مسيرة التنمية المصرية، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى كوريا الجنوبية باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في عملية التصنيع ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات البشرية والابتكار.   إصلاحات اقتصادية وحوافز لجذب الاستثمارات   واستعرض الرئيس السيسي خلال المائدة المستديرة أبرز الإصلاحات التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة لتحسين بيئة الاستثمار وتطوير مناخ الأعمال وتعزيز قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى برنامج الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية، وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي.   وأوضح أن هذه الإجراءات انعكست على عدد من المؤشرات والتقييمات الاقتصادية الدولية، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري ويدعم قدرته على استقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.   كما عرض الرئيس حزمة الحوافز والتيسيرات التي توفرها الدولة للمستثمرين، وفي مقدمتها تبسيط الإجراءات من خلال نظام النافذة الواحدة، وإتاحة الأراضي الصناعية بأسعار تنافسية، وتوفير بنية أساسية متطورة، إلى جانب ضمانات حماية الاستثمارات وحرية تحويل الأرباح.   وتطرق كذلك إلى برامج تدريب وتأهيل العمالة المصرية لتلبية احتياجات المشروعات الحديثة، فضلًا عن العمل على توفير تمويل تنافسي ودعم المستثمرين في مختلف مراحل تنفيذ المشروعات، بما في ذلك تيسير الاستعانة بالخبرات والعمالة الفنية اللازمة للمشروعات الاستثمارية.   منطقة صناعية كورية في قناة السويس   وفي إطار طرح فرص استثمارية محددة أمام مجتمع الأعمال الكوري، جدد الرئيس السيسي الدعوة إلى إنشاء منطقة صناعية كورية متكاملة داخل نطاق الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هذه المنطقة يمكن أن تتحول إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير للشركات الكورية.   وأوضح أن الاستثمارات الكورية في هذه المنطقة لن تقتصر على تلبية احتياجات السوق المصرية، وإنما يمكنها الاستفادة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بالأسواق الإفريقية والأوروبية والعربية، بما يعزز قدرة الشركات الكورية على الوصول إلى أسواق إقليمية ودولية واسعة.   وأكد الرئيس أن الرؤية المصرية للشراكة مع كوريا تتجاوز مفهوم التبادل التجاري التقليدي إلى نموذج أوسع يقوم على التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا ونقل المعرفة وبناء القدرات وتعزيز الابتكار.   قطاعات استراتيجية للتعاون المصري الكوري   ودعا الرئيس الشركات الكورية إلى توسيع حضورها الاستثماري في مصر، خاصة في القطاعات ذات الأولوية الاستراتيجية، وفي مقدمتها بناء السفن، وصناعة السيارات، والإلكترونيات، والبتروكيماويات، والصناعات الدوائية، إلى جانب التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.   كما أشار إلى وجود فرص واعدة للشراكة في قطاعات الزراعة والتصنيع الغذائي والاستزراع السمكي والمنسوجات والسياحة، ولا سيما في المشروعات التنموية الجديدة على ساحلي البحر الأحمر والبحر المتوسط.   وأكد الرئيس أهمية بحث فرص زيادة الاستثمارات الكورية في مجالات البترول والغاز والتعدين، والاستفادة من الفرص المتاحة في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة والنظيفة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر والشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة.   شراكات مصرية كورية في الأسواق العربية والإفريقية   كما طرح الرئيس السيسي إمكانية إقامة شراكات بين الشركات المصرية والكورية لتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات التشييد والبناء والبنية التحتية بالدول العربية والإفريقية، بما يفتح مجالًا أمام الشركات في البلدين للاستفادة من الخبرات والقدرات المشتركة والنفاذ إلى أسواق جديدة.   وشدد في هذا السياق على أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال المصري الكوري، والعمل على تنظيم منتدى اقتصادي مشترك بصورة دورية، مع وضع خطط تنفيذية واضحة لتحويل فرص التعاون المطروحة إلى مشروعات واستثمارات ملموسة.   مجتمع الأعمال الكوري: مصر بوابة للأسواق الإقليمية   وشهدت المائدة المستديرة نقاشًا تفاعليًا بين الرئيس السيسي وممثلي مجتمع الأعمال الكوري، تناول آفاق إقامة شراكات استراتيجية ومستدامة بين الشركات المصرية والكورية، والفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.   وأعرب المشاركون عن تقديرهم لما طرحه الرئيس، مشيدين بالإجراءات التي اتخذتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لتحسين مناخ الاستثمار وتيسير تنفيذ الشراكات التجارية والاستثمارية، ومؤكدين أهمية مواصلة العمل على تطوير مبادرات مشتركة تحقق مصالح الجانبين.   كما أبدى ممثلو الشركات الكورية اهتمامًا بالفرص المتاحة في السوق المصرية، في ضوء موقع مصر الاستراتيجي وما تتمتع به من إمكانات تؤهلها للاضطلاع بدور محوري كبوابة إلى الأسواق الإفريقية والعربية وغيرها من أسواق المنطقة.   وفي ختام اللقاء، أكد الرئيس السيسي مجددًا التزام الدولة المصرية بتوفير مختلف التسهيلات والضمانات للمستثمرين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمستثمرين الكوريين، داعيًا الشركات الكورية إلى زيارة مصر والتعرف بصورة مباشرة على الفرص الاستثمارية المتاحة والحوافز التي تقدمها الدولة، وبحث مجالات الشراكة التي يمكن تحويلها إلى مشروعات إنتاجية واستثمارية على أرض الواقع.   وتعكس المباحثات المصرية الكورية في سول توجهًا نحو الانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين من التعاون التجاري والاستثماري التقليدي إلى شراكة صناعية وتكنولوجية أكثر عمقًا، تستهدف الإنتاج المشترك والتصدير ونقل التكنولوجيا وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية والكورية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

المصانع المتكاملة تفند ادعاءات “الدرفلة” بشأن رسوم البيليت

  شهدت سوق الحديد والصلب في مصر حالة من الجدال خلال الأشهر الماضية، عقب القرار النهائي الصادر عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بتحديد رسم وقائي بقيمة 13% على واردات البيليت، بناءً على توصية قطاع المعالجات التجارية بالوزارة بعد إجراء تحقيقات ميدانية وشاملة اتسمت بالحيادية والشفافية للتأكد من الأضرار التي لحقت بالصناعة الوطنية جراء تدفق الواردات منخفضة الأسعار.   وجاء القرار الحكومي الصادر في مارس 2026، لتوفير بيئة منافسة عادلة والحفاظ على استقرار تكاليف الإنتاج، وتفادي الأضرار الجسيمة التي تهدد استمرارية المصانع المتكاملة وشبه المتكاملة وقدرتها على العمل.   وفي المقابل، أثار القرار موجة من الادعاءات من قِبل مصانع الدرفلة، والتي ردت عليها المصانع المتكاملة بتفنيد تفصيلي مدعوم بالأرقام والمستندات الرسمية.   تفنيد الادعاءات بشأن طبيعة البيليت والإنتاجية تصنف البيانات الفنية البيليت كمنتج حديدي شبه نهائي يُستخدم مباشرة في إنتاج حديد التسليح وليس كمادة خام كالخردة أو خام الحديد، حيث تشكل أسعاره عالميًا ما بين 89% إلى 94% من سعر حديد التسليح النهائي. وتؤكد هذه الأرقام أن القيمة المضافة لعملية الدرفلة لا تتجاوز 10% في المتوسط، مما يعني أن البيليت هو حديد تسليح مُصنع بنسبة 90%.   وفندت المصانع المتكاملة، خلال ندوة عقدت اليوم الأربعاء بحضور قادة قطاع الصلب من شركات الحديد المتكاملة وشهبة المتكاملة، ادعاءات توقف مصانع الدرفلة وتأثر العمالة، مشيرة إلى أن تلك المصانع لا تزال تعمل وتنتج وتبيع لحلقات التوزيع، وهو ما توضحه معدلات استهلاك الغاز والكهرباء وإحصاءات وزارة التموين والتجارة الداخلية.   وتعود أسباب تراجع الإنتاجية إلى ضعف الطلب وفائض الطاقات الإنتاجية بالقطاع بوجه عام البالغ 16 مليون طن مقابل إنتاج فعلي يصل إلى 8.5 مليون طن بمعدل استغلال 53%، مع الإشارة إلى امتناع مصانع الدرفلة الكبرى سابقًا عن التقدم للحصول على رخص لإنتاج 3.7 مليون طن من البيليت عرضتها وزارة الصناعة.   أثبتت بيانات منظمة التجارة العالمية أن مصر ليست فريدة في فرض رسوم على البيليت؛ إذ تفرض الولايات المتحدة 50% كرسوم حمائية، وباكستان 35%، وكندا 25%، وتونس 20%، وتركيا 17%، مقارنة بنسبة 13.1% فقط في مصر. ولا يفرض الاتحاد الأوروبي رسومًا على البيليت لأنه لا يستورده أساسًا بسبب تكامل صناعته المحلية، في حين يفرض 50% على ما يتجاوز الحصص المقررة من منتجات صلب أخرى.   وتنفي الأرقام وجود أي نقص في البيليت محليا، حيث توفر المصانع المتكاملة احتياجات مصانع الدرفلة التي لا تتجاوز 100 ألف طن شهريًا؛ إذ تورد شركة حديد عز وحدها أكثر 70 ألف طن شهريًا، إلى جانب وجود فائض إنتاجي محلي من البيليت يُقدر بنحو 5 ملايين طن.   وفيما يتعلق بالتصدير، فإن حديد التسليح المُصنع من بيليت مستورد لا يتمتع بصفة المنشأ المصري وفقًا لقاعدة “الصبر والصب” الأوروبية، وبالتالي فإن عائق التصدير يعود لكون الصلب مصنعًا خارج مصر وليس لفرض رسوم الحماية كما أن مصانع الدرفلة عند التصدير تحصل على الرسوم الجمركية التي دفعتها وفق نظام قانوني محدد.   تشير البيانات إلى أن فرض الرسوم لا يؤدي إلى الاحتكار، بل يعيد الأسعار إلى مستواها الطبيعي بناءً على التكلفة الحقيقية لمنع الممارسات الضارة الناتجة عن الواردات المدعومة. وعلى عكس الادعاءات بزيادة الأسعار بمقدار 4000 جنيه، ارتفعت الأسعار من 38.200 جنيه للطن في سبتمبر العام الماضي إلى 40.850 جنيه حاليًا، أي بزيادة قدرها 2.650 جنيه فقط (نحو 6.9%)، وترجع أساسًا لارتفاع سعر الغاز الطبيعي بنسبة 15% والكهرباء بأكثر من 50% وزيادة الخردة بـ 57 دولارًا.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

جامعة بدر بأسيوط و «عمال مصر»توقعان بروتوكولًا لتأهيل القيادات الصناعية وربط التعليم بالإنتاج.. وهيثم حسين: أبطال أكتوبر استردوا الأرض ومسؤوليتنا استكمال البناء بالعلم وتأهيل الشباب

رندة محمد شهدت جامعة بدر بأسيوط فعاليات «الملتقى الأول لصناعة القيادات الصناعية الإنتاجية»، بالتعاون مع منظومة OMC الاقتصادية – مجمع عمال مصر الصناعي، تحت شعار «من الصعيد نصنع القيادات الصناعية»، وتوقيع بروتوكول تعاون لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي واحتياجات القطاع الصناعي. حضر الفعاليات الأستاذ الدكتور مصطفى كمال، رئيس جامعة بدر بأسيوط، والأستاذ الدكتور عصام زناتي، نائب رئيس الجامعة، والمهندس هيثم حسين، رئيس مجلس إدارة منظومة OMC الاقتصادية”مجمع عمال مصر الصناعي”والدكتورة سلوى محمود، عميد كلية الفنون التطبيقية، والدكتور أحمد كركيت، المستشار التعليمي والأكاديمي لعمال مصر، إلى جانب القيادات الأكاديمية والتنفيذية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.   ويشمل البروتوكول التدريب العملي للطلاب داخل المصانع ومواقع الإنتاج، بإشراف الجامعة، وربط الأبحاث التطبيقية ومشروعات التخرج بمشكلات صناعية واقعية، والتعاون في الإرشاد المهني وتنظيم ملتقيي توظيف سنويًا، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الناشئة.   كما يتضمن الاستفادة من أربعة عشر منهجًا تدريبيًا متخصصًا لدى عمال مصر لإعداد القيادات الصناعية، وتبادل الخبرات بين الأساتذة والمدربين والمتخصصين في القطاع الصناعي، إلى جانب دراسة استحداث قسم هندسة المشروعات الصناعية، وفق الموافقات الأكاديمية اللازمة وبموجب عقد مستقل يحدد مسؤوليات الطرفين.   وفي سياق الاحتفاء بذكرى انتصارات أكتوبر، أكد المهندس هيثم حسين أن أبطال القوات المسلحة استردوا الأرض وصانوا كرامة الوطن، وأن مسؤولية المؤسسات التعليمية والصناعية اليوم تتمثل في استكمال البناء بتعمير عقول الأبناء بالعلم والمعرفة، وإعدادهم للإنتاج والابتكار والقيادة.   وأوضح أن التعاون يتكامل مع رؤية التحالف المصري الدولي لإعادة الإعمار والتنمية في الاستثمار في الإنسان وتأهيل الكفاءات وربط المعرفة بالتطبيق، مشددًا على أن نجاح الشراكة يُقاس بالمهارات التي يكتسبها الطلاب، والحلول التي تقدمها البحوث، والفرص الفعلية التي تتيحها للشباب.   وتحدث الدكتور أحمد كركيت خلال الملتقى عن أهمية المبادرة والاستفادة من الفرص، وضرورة تحويل الأفكار إلى خطوات عملية تقوم على التعلم والتجربة وتحمل المسؤولية. وعكست شهادة إحدى الطالبات أثر اللقاء في تشجيعها على مواصلة تطوير مشروعها الصغير.   واختُتمت الفعاليات بافتتاح معرض «إتقان»، الذي عرض نماذج من إبداعات الطلاب ومهاراتهم التطبيقية، مؤكدًا أهمية دعم المواهب وربط الفنون والتصميم بالإنتاج.   وتستهدف الشراكة توسيع فرص التعليم التطبيقي والتأهيل الصناعي لأبناء أسيوط والصعيد، وتعزيز دور الجامعة والقطاع الصناعي في خدمة المجتمع ودعم التنمية.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

مجموعه إي فاينانس للاستثمارات الماليه وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات حوسبة سحابية عالمية المستوى عبر بنية تحتية مستضافة في مصر

بواسطة: محمد أبوالخير    مذكرة تفاهم تستهدف توسيع إتاحة تقنيات الحوسبة السحابية عالمية المستوى للقطاع الخاص ودعم التحول الرقمي في القطاعات الرئيسية     وقعت شركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية (“إي فاينانس”) وAlibaba Cloud وNuvexa مذكرة تفاهم ثلاثية لاستكشاف توسيع نطاق منصة إي فاينانس السحابية، التي تتيح الوصول إلى تقنيات عدد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالميين، لتشمل القطاع الخاص في مصر. ومن شأن التعاون المقترح أن يمكن الشركات، للمرة الأولى، من الوصول إلى خدمات الحوسبة السحابية المتقدمة والآمنة التي تقدمها Alibaba Cloud، من خلال البنية التحتية لإي فاينانس المستضافة محليا في مصر.   وتمثل الشراكة المقترحة خطوة إضافية ضمن استراتيجية إي فاينانس لتطوير وتشغيل منصة سحابية محلية لخدمة قطاعات جديدة في السوق المصرية، وإتاحة تقنيات وخدمات عدد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالميين.   ويهدف هذا النموذج إلى منح شركات القطاع الخاص مرونة أكبر في اختيار البيئة السحابية التي تلبي متطلباتها التكنولوجية واحتياجات أحمال العمل الخاصة بها، مع إتاحة استضافة بياناتها وتطبيقاتها ومعالجتها داخل مصر.   ومن خلال إتاحة خدمات عدد من مزودي الحوسبة السحابية العالميين عبر منصة وبنية تحتية محلية موحدة، يستهدف العرض المقترح مساعدة المؤسسات على تقليل اعتمادها على مزود تكنولوجي واحد، وتعزيز قابلية نقل أحمال العمل، وتبسيط إدارة البيئات السحابية. كما سيوفر للعملاء جهة تعاقد محلية لخدمات الاستضافة والتشغيل والخدمات المدارة.   “توسيع نطاق الخدمات السحابية المقدمة للقطاع الخاص في مصر” ..   يعتزم الأطراف استكشاف حلول للشركات العاملة في مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، مع التركيز في المرحلة الأولى على الشركات الصغيرة والمتوسطة، والقطاع الزراعي، والتجارة الرقمية.   وبالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، يمكن للمنصة المقترحة أن تسهم في معالجة التحديات المتعلقة بالتكلفة والمشتريات والتعقيدات التشغيلية المرتبطة بتبني تقنيات الحوسبة السحابية المتقدمة.   وفي القطاع الزراعي، سيستكشف الأطراف تطبيقات تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، بما يدعم عمليات أكثر اعتمادا على التكنولوجيا. أما بالنسبة لشركات التجارة الرقمية، فسيركز العرض على إمكانات مثل الحوسبة المرنة، والبنية التحتية القابلة للتوسع، والاستضافة المحلية منخفضة زمن الاستجابة.   وسيجمع التعاون بين البنية التحتية المحلية والقدرات التشغيلية لإي فاينانس، وتقنيات الحوسبة السحابية القوية والآمنة لدى Alibaba Cloud، وخبرات Nuvexa في إتاحة الحلول السحابية ودعمها، وذلك رهنا باتفاق الأطراف على الإطار الفني والتجاري والتشغيلي النهائي.   وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الأطراف على تحديد نماذج الاستضافة والتشغيل والأطر التجارية والتنظيمية المحتملة للمبادرة. كما سيستكشفون تنفيذ أنشطة مشتركة لدخول السوق، وتمكين العملاء، وتقديم الدعم الفني، وتنفيذ برامج نقل المعرفة.   وتشمل الخدمات السحابية محل المناقشة الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وإدارة البيانات، والخدمات المدارة، إلى جانب حلول قطاعية محتملة مصممة بما يتناسب مع احتياجات القطاعات ذات الأولوية.   وقد جرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش مؤتمر Apsara، الفعالية التكنولوجية الرئيسية لشركة Alibaba Cloud، والذي يعد واحدا من أكبر مؤتمرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في العالم.   إبقاء البيانات والعمليات السحابية داخل مصر يتمثل أحد العناصر الرئيسية للنموذج المقترح في الاستضافة المحلية للبيانات المرتبطة بالخدمات المقدمة من خلال الشراكة. ويعتزم الأطراف استضافة هذه البيانات داخل مصر ومعالجتها وفقا للقوانين المعمول بها.   وتعكس المبادرة الأهمية المتزايدة للبنية التحتية السحابية، في ظل تسارع الشركات في مختلف أنحاء مصر نحو التبني الرقمي، وسعيها إلى الوصول إلى التقنيات المتقدمة، مع تلبية المتطلبات المتعلقة بموقع البيانات، والتحكم التشغيلي، والامتثال التنظيمي.   وقال إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية: “لا ينبغي أن تضطر الشركات المصرية إلى الاختيار بين استخدام تقنيات سحابية عالمية المستوى والاحتفاظ ببياناتها داخل مصر. ويتمثل هدفنا في تشغيل طبقة البنية التحتية المحلية التي يمكن لعدد من المنصات العالمية العمل من خلالها، بما يتيح للعملاء اختيار التكنولوجيا التي تلبي احتياجاتهم على النحو الأفضل، مع بقاء خدمات الاستضافة والتشغيل وغيرها من الخدمات المدارة داخل مصر. ونرى فرصا واعدة بصفة خاصة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، وفي القطاع الزراعي، وقطاع التجارة الرقمية.” وقال دانيال تشاو، نائب رئيس Alibaba Cloud International: “يمثل هذا التعاون مع إي فاينانس وNuvexa محطة مهمة في التزام Alibaba Cloud بإتاحة قدرات عالمية المستوى في مجالي الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في مصر والسوق الأفريقية الأوسع.   ومن خلال إتاحة خدمات Alibaba Cloud المتقدمة والآمنة في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية عبر البنية التحتية المحلية المستضافة لدى إي فاينانس، نستهدف تمكين الشركات المصرية من الاستفادة من التقنيات نفسها التي تدعم التحول الرقمي واسع النطاق حول العالم، مع ضمان بقاء بياناتها داخل مصر وامتثالها الكامل للمتطلبات التنظيمية المحلية.   ونتطلع إلى العمل عن كثب مع إي فاينانس وNuvexa لإتاحة فرص جديدة للمؤسسات والمطورين والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة.” وقال هيثم الموهين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Nuvexa: “يرتكز مستقبل البنية التحتية على دمج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تقنية متكاملة.   وقد تأسست Nuvexa لإتاحة هذا النموذج في مصر. وتمتلك المؤسسات المصرية الكفاءات والبيانات والطموح لتطوير تطبيقاتها الخاصة للذكاء الاصطناعي، إلا أنها كانت تفتقر إلى قدرات حوسبية بتكلفة مناسبة وبيئة محلية موثوقة لاستضافة أحمال عملها.   ويستهدف هذا التعاون توفير كلا العنصرين من خلال استضافة تقنيات Alibaba Cloud على منصة إي فاينانس، مع تولي Nuvexa تمكين العملاء ودعمهم محليا.   وبذلك، ستتمكن المؤسسات من تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ونشرها والتوسع في استخدامها داخل مصر.   وسنركز في المرحلة الأولى على التعليم، والمدن والمجتمعات الذكية، والقطاع الزراعي، بهدف واضح يتمثل في تمكين كل مؤسسة مصرية من الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية المتقدمة على قدم المساواة مع نظيراتها في مختلف أنحاء العالم.”   نبذة عن مجموعة «إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية»..   تأسست مجموعة «إي فاينانس» عام 2005 كشركة مصرية متخصصة في تطوير وإدارة البنية التكنولوجية للمعاملات المالية الرقمية، وتم تكليف الشركة في ذلك الوقت ببناء وتشغيل وإدارة الشبكة المالية للحكومة المصرية، ونجحت «إي فاينانس» عبر مسيرتها الممتدة لنحو عشرين عامًا في التوسع بأعمالها لتغطي جميع الأسواق الرقمية في مصر مع تنمية باقة الخدمات والحلول المقدمة وتحوّلت إلى شركة رائدة في إدارة وتشغيل الاستثمارات التكنولوجية.   وتنفرد «إي فاينانس» بمرونة نموذج أعمالها وهيكلها التنظيمي، مما يتيح لها استهداف عدة أسواق من خلال شركاتها التابعة وبالتالي تعزيز قدرتها على تعظيم القيمة المضافة في سوق المعاملات المالية الرقمية.   تضم «إي فاينانس» عدة شركات تابعة، ساهمت بقوة في ترسيخ المكانة الرائدة للمجموعة في أسواق متعددة، بفضل التكامل الفريد بين أعمالها وأنشطتها، مما أثمر عن تعزيز دور المجموعة في دفع عجلة التحوّل الرقمي بالعديد من القطاعات الاستراتيجية في مصر وتحقيق أهداف الدولة للشمول المالي وتمكين الاقتصاد الرقمي الوطني.

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

قمة العلمين ترسم مسارًا جديدًا للتنمية الأفريقية.. السيسي يدفع نحو تمويل أفريقي ونيباد أقوى وشراكة أوسع مع القطاع الخاص

العلمين – مصر | 4 أكتوبر 2026   على مدار ثلاثة أيام، تحولت مدينة العلمين الجديدة إلى منصة أفريقية جمعت مسارات سياسية واقتصادية وتنموية متوازية، في مشهد عكس تصاعد الاهتمام القاري بإعادة صياغة أدوات العمل الأفريقي المشترك، ودفع أجندة التنمية من مرحلة وضع الخطط إلى مرحلة التنفيذ.   وجاءت الفعاليات، التي بدأت بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» في 2 أكتوبر، وتواصلت بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» في 3 أكتوبر، لتتوج في 4 أكتوبر باستضافة مصر الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وتزامن هذا الحراك مع مرور 25 عامًا على إطلاق الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد»، بما منح اجتماعات العلمين بعدًا مؤسسيًا يتجاوز المناسبة، وفتح نقاشًا حول مستقبل تمويل التنمية ودور القطاع الخاص وقدرة المؤسسات القارية على تحويل مستهدفات أجندة أفريقيا 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.   من «العلمين – أفريقيا للأعمال» إلى قمة نيباد   بدأت مصر فعالياتها الأفريقية بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي شهد مشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلين عن مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.   وتزامن المنتدى مع لقاءات سياسية واقتصادية هدفت إلى تعزيز فرص الشراكة والاستثمار والتكامل بين دول القارة، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الأفريقية إلى توسيع قاعدة التمويل وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة بصورة أكبر في مشروعات البنية التحتية والتنمية.   وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، على هامش المنتدى، حيث تناول اللقاء دعم التعاون والتكامل الأفريقي ودفع تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.   قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد».. القاهرة تطرح أولوية تمويل التنمية   في اليوم الثاني، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مشترك مع الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» بمدينة العلمين الجديدة.   وضمت القمة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، باعتبارها الدول المؤسسة، إلى جانب رئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الأنجولي بصفته رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة، فضلًا عن ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لـ«أودا – نيباد».   وتركزت المناقشات حول تعزيز دور الوكالة في دعم أولويات التنمية بالقارة، وحشد الموارد المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات التحولية، إلى جانب متابعة تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.   السيسي: إفريقيا بحاجة إلى أدوات تمويلية تنطلق من مواردها   وفي كلمته الافتتاحية، وضع الرئيس السيسي تمويل التنمية في صدارة الأولويات المطروحة أمام القارة، مؤكدًا أن اتساع مسؤوليات «أودا – نيباد» يستدعي تطوير قدراتها المؤسسية وآليات عملها بما يتناسب مع حجم التحديات والمشروعات المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2063.   وركز الطرح المصري على مجموعة من المحددات، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، ورفع كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، إلى جانب توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.   كما شدد الرئيس على أهمية الاستثمار في الإنسان الأفريقي، وتمكين الشباب، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.   وتأتي هذه الرؤية في سياق تحول أوسع في أجندة التنمية الأفريقية نحو التركيز على تعبئة الموارد المحلية وتعزيز قدرة المؤسسات القارية على تنفيذ المشروعات الكبرى والعابرة للحدود.   «إعلان العلمين».. وثيقة سياسية جديدة لمسار التنمية القارية   واختتمت قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد» باعتماد «إعلان العلمين»، الذي أكد مجددًا الدور الذي تضطلع به الدول المؤسسة للوكالة، والدور المحوري لـ«نيباد» في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063.   وفي كلمته الختامية، طرح الرئيس السيسي توجهًا يقوم على زيادة اعتماد القارة على مواردها الذاتية وتطوير آليات تمويل أفريقية، مع التأكيد على أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط بقدرة الدول الأفريقية على تعبئة مواردها البشرية والمالية والاستثمار في قدراتها الذاتية.   وأولى الإعلان، وفق ما أعلنه الرئيس، أهمية خاصة للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، مع التأكيد على أهمية مشاركة رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين ورؤوس الأموال الخاصة في دعم مشروعات التنمية.   منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يتحول إلى منصة دورية   ومن أبرز المخرجات التي ارتبطت بقمة العلمين، الترحيب بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» باعتباره منصة دائمة تعقد كل عامين، وتجمع صناع القرار وأصحاب المشروعات والمؤسسات المالية في إطار واحد.   ويعكس هذا التوجه رغبة في الانتقال من المؤتمرات الاقتصادية ذات الطابع المؤقت إلى آلية دورية يمكن أن تربط بين القرار السياسي والفرص الاستثمارية والتمويل ومشروعات التنمية.   وتكتسب الفكرة أهمية خاصة في ظل تركيز «أودا – نيباد» على تنفيذ المشروعات القارية، والحاجة إلى أدوات تمويل أكثر قدرة على تحويل المبادرات والمشروعات المدرجة ضمن أجندة 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل.   مصر وأنجولا.. انتقال الرئاسة واستمرارية المسار الأفريقي   وشكلت القمة أيضًا محطة انتقالية على مستوى قيادة اللجنة التوجيهية لـ«أودا – نيباد»، إذ أشاد الرئيس السيسي بما تحقق خلال فترة الرئاسة المصرية، معربًا عن ثقته في مواصلة أنجولا البناء على ما تم إنجازه خلال المرحلة المقبلة.   وتحمل الرئاسة المشتركة للقمة بين مصر وأنجولا دلالة على استمرار التنسيق بين الدول المؤسسة للوكالة، في وقت تتجه فيه «أودا – نيباد» إلى توسيع دورها في دعم المشروعات القارية وتنفيذ أولويات أجندة 2063.   اليوم الثالث.. الاتحاد الأفريقي ينتقل من نيباد إلى التنسيق القاري   وتستضيف مدينة العلمين، في 4 أكتوبر، الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، بمشاركة قيادات الاتحاد الأفريقي ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   ويستهدف الاجتماع تعزيز التنسيق المؤسسي ودفع مسار التكامل القاري، ومراجعة التقدم في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، إلى جانب بحث توزيع الأدوار والتنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وبذلك لا تأتي استضافة مصر للاجتماع منفصلة عن مسار قمة «أودا – نيباد»، وإنما تمثل امتدادًا للمناقشات المتعلقة بالتنمية والتكامل الاقتصادي والمؤسسي على مستوى القارة.   العلمين.. من مدينة ساحلية إلى منصة للدبلوماسية الأفريقية   وعلى مدار الفعاليات الثلاث، برزت مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نقطة التقاء بين الدبلوماسية السياسية والدبلوماسية الاقتصادية والعمل التنموي الأفريقي.   فمن منتدى الأعمال إلى قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد»، ثم الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، اتسع نطاق النقاش من الاستثمار والقطاع الخاص إلى آليات التمويل والتنمية والتكامل المؤسسي وتنفيذ أجندة 2063.   وتضع مخرجات قمة العلمين، وفي مقدمتها «إعلان العلمين» والاتفاق على استمرار منتدى الأعمال كل عامين، إطارًا جديدًا للتعامل مع قضية التنمية الأفريقية يقوم بصورة أكبر على تعبئة الموارد الأفريقية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وربط المؤسسات

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني

رندة محمد أطلق بنك مصر حملته التوعوية الجديدة تحت شعار «بياناتك.. خط أحمر»، تزامنًا مع شهر التوعية بأمن المعلومات، بهدف تعزيز وعي العملاء والجمهور بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، والتعريف بأبرز الأساليب التي قد يستخدمها المحتالون للاستيلاء على البيانات المصرفية والشخصية، وذلك في إطار حرص البنك على مواصلة دوره في دعم الوعي المصرفي والرقمي، خاصة مع التوسع المتواصل في استخدام الخدمات والقنوات المصرفية الرقمية.   وتسلط الحملة الضوء على عدد من أساليب الاحتيال الإلكتروني الشائعة، ومنها الرسائل والروابط مجهولة المصدر التي تدعي الفوز بجوائز أو تطلب تحديث البيانات، والمكالمات التي تنتحل صفة البنك بهدف الحصول على المعلومات المصرفية. كما تؤكد الحملة على ضرورة الحفاظ على سرية البيانات المصرفية والشخصية، وفي مقدمتها الأرقام السرية، ورموز التحقق، وبيانات البطاقات البنكية، مع التأكيد على أن بنك مصر لا يطلب من عملائه مشاركة هذه البيانات عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي.   وتقدم حملة «بياناتك .. خط أحمر» مجموعة من الإرشادات العملية لتعزيز الحماية، من بينها عدم مشاركة أي بيانات مصرفية أو شخصية، وعدم التعامل مع الروابط والرسائل المشبوهة، والتأكد من هوية المتصل قبل مشاركة أي معلومات، والإبلاغ عن أي محاولة احتيالية.   كما تشجع الحملة العملاء والجمهور على مشاركة المعلومات الصحيحة مع أفراد الأسرة والأصدقاء والمحيطين بهم، بما يساهم في توسيع دائرة الوعي وتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة في مواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني.   وتتضمن الحملة نشر رسائل توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء والجمهور، وتعزيز قدرتهم على التعرف على محاولات الاحتيال والتعامل معها بشكل آمن.   وتعكس الحملة حرص بنك مصر على مواصلة جهوده في نشر الوعي المصرفي والرقمي، بما يدعم الاستخدام الآمن للخدمات المصرفية، تحت رسالة «بياناتك .. خط أحمر».

اقرأ المزيد »
الاقتصاد

سلطنة عُمان تشارك في اجتماع خليجي حول مكافحة الفساد

رندة رفعت شاركت سلطنة عُمان ممثلة في جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة في الاجتماع الـ 12 للجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد في مملكة البحرين.   أكد الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة رئيس وفد سلطنة عُمان المشارك في الاجتماع، في كلمة له أهمية الدور الذي تضطلع به الأجهزة المعنية بحماية النزاهة ومكافحة الفساد في تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة، ودعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجيات والخطط الوطنية، من خلال ترسيخ قيم النزاهة وتعزيز التدابير الوقائية من مختلف صور الفساد.   وجرى خلال الاجتماع استعراض ومناقشة عدد من الموضوعات الرئيسة، شملت آلية العمل الاسترشادية للجنة الخبراء المعنية بمكافحة الفساد بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتوصيات الفعالية السنوية لعام 2026م، إلى جانب اختيار موضوع الفعالية السنوية لعام 2027م.   كما تطرق الاجتماع إلى تحديد موضوع مسابقة دول المجلس للبحوث والدراسات في مجالات حماية النزاهة ومكافحة الفساد، ومناقشة توصيات حلقة العمل الخليجية بعنوان “مكافحة الفساد وتحديد هوية المستفيد الحقيقي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.   وتأتي مشاركة جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة في هذا الاجتماع امتدادًا للحرص المستمر الذي يوليه لتعزيز أُطر التعاون الخليجي المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب مع الأجهزة الرقابية في دول مجلس التعاون، بما يسهم في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وحماية المال العام.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!