احتفالية استثنائية بمرور 46 عامًا على تأسيس فرقة أبو سراج.. د. عصام الثقفي يُتوَّج في ليلة وفاء وامتنان

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب في ليلة لم تكن عادية، شهد مركز فرقة أبو سراج للفنون التراثية أمسية احتفالية مميزة، امتزجت فيها مشاعر الفرح والوفاء، احتفاءً بمرور “46” عامًا على تأسيس الفرقة، وبمسيرة فنية وتراثية راسخة أسهمت في حفظ الهوية الفنية الشعبية.   تحولت الأمسية إلى لوحة إنسانية نابضة بالمحبة، حيث ارتدت الوجوه ابتسامات صادقة خرجت من القلب قبل أن تُترجمها الملامح، في مشهد احتفالي جمع بين الفن والامتنان، ولم يكن التكريم مجرد مناسبة بروتوكولية، بل لحظة وفاء لرجل حمل قيم العطاء ودعم الثقافة والفن الأصيل.   وخلال الاحتفاء، عبّر رجل الأعمال الدكتور عصام الثقفي عن مشاعره بكلمات حملت الكثير من الامتنان والتأثر، قائلاً:”أنا عاجز عن وصف مشاعري حقيقة، كنت أشعر بفخر أخ يرى شقيقه يتوج بمحبة الناس، ويفخر بصديق يرى صديقه محاطًا بكل هذا الحب والوفاء، كل ما أعرفه أن قلبي كان ممتلئًا بمشاعر لا تستطيع الكلمات أن تترجمها، وأن عيني كانت تراقب وجوه الناس أكثر مما تراقب منصة التكريم، كنت أرى الفرح الحقيقي في ابتساماتهم والإمتنان في نظراتهم، وأدرك أن الإنسان قد ينجح في أشياء كثيرة، لكن أعظم نجاح يحققه هو أن يسكن قلوب الناس”.   وفي مشهد أدبي وفني مؤثر، صدحت كلمات الوفاء عبر قصائد عبّرت عن عمق التقدير، حيث ألقى الشاعر الكبير الأستاذ عبدالإله دشيشة قصيدة مميزة حملت معاني الامتنان والعرفان، تقديرًا لاحتفاء الصديق الوفي ورجل الأعمال د. عصام الثقفي بالفنان الكبير عمر العطاس “أبو سراج” وفرقة أبو سراج للفنون التراثية.   ولم تتوقف أجواء الوفاء عند هذا الحد، حيث أكد الثقفي في كلماته أن هذا الاحتفاء لم يكن فرديًا، بل حالة جماعية شاركت فيها مدينة جدة بكل حب، قائلاً إن هذا التكريم هو رسالة تقدير لفنان قدّم الكثير، وظل حاضرًا في ذاكرة الفن والتراث بروحه وعطائه.   كما شهدت الأمسية حضور ومساهمة المنتج السينمائي المعروف أنور العمودي، الذي كان له دور في دعم هذه الاحتفالية وإخراجها بهذا المستوى من التميز.   واختُتمت الليلة بأجواء اجتماعية دافئة، حيث اجتمع الحضور على مأدبة عشاء جمعتهم في أجواء من الألفة والتقارب، تلاها تقطيع التورتة التذكارية والتقاط الصور الجماعية مع ضيف الأمسية الدكتور عصام الثقفي والفنان الكبير عمر العطاس “أبو سراج” وأعضاء الفرقة، توثيقًا لهذه المناسبة التي جسدت معنى الوفاء والاحتفاء بالفن وأهله.

أكثر من 16 مليون مغربي خارج العملية الانتخابية..المغرب أمام رهان 2035.. الذكاء الاصطناعي في خدمة تجديد الديمقراطية واستعادة ثقة الناخبين

  الرباط – محمد سعد  كشف تقرير استراتيجي أصدره المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD)، اليوم الجمعة، أن “كتلة الممتنعين عن التصويت” أو ما يُعرف بـ”الفئة الصامتة” أصبحت تمثل القوة السياسية الأولى في المشهد المغربي، إذ تضم أكثر من 16 مليون مواطن خارج دائرة المشاركة الانتخابية، محذراً من استمرار تآكل أدوار الوساطة الحزبية التقليدية وتراجع الثقة في المؤسسات السياسية.   وجاء التقرير، الذي حمل عنوان **”المشهد الحزبي والانتخابي بالمغرب: أزمة الوساطة، والفئة الصامتة، ورهانات الديمقراطية الحديثة في أفق 2035″**، داعياً إلى تبني “هندسة ديمقراطية مبتكرة” ترتكز على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، بهدف استعادة الثقة المؤسساتية وتعزيز المشاركة السياسية.   * مؤشرات أزمة بنيوية وأشار التقرير إلى وجود اختلالات هيكلية في المشاركة السياسية بالمغرب، أبرزها:   * عدم تجاوز نسبة التصويت الفعلية 35 في المائة من إجمالي المواطنين المؤهلين قانونياً، بما يعادل 8.8 ملايين ناخب من أصل 25.23 مليون مواطن.   * تراجع معدل الثقة الشعبية المعلنة في الأحزاب السياسية إلى 18 في المائة.   * ارتفاع معدل البطالة في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة إلى 37.2 في المائة، وهو ما اعتبره التقرير أحد أبرز العوامل المغذية لحالة الاغتراب السياسي والاتجاه المتزايد نحو فضاءات التواصل الرقمي.   * تراجع عدد مقاعد الحزب المتصدر لانتخابات 2016 من 125 مقعداً إلى 13 مقعداً فقط خلال انتخابات 2021، بما يعكس – وفق التقرير – تصويتاً عقابياً ظرفياً وغياباً للولاء البرامجي المستقر.    مقارنة إقليمية وخارطة طريق نحو 2035   ورغم ما وصفه التقرير بحالة “الركود الديمقراطي” التي يشهدها العالم، أكد أن المغرب ما يزال يحافظ على مستوى من الاستقرار المؤسسي، حيث بلغت نسبة المشاركة مقارنة بعدد المسجلين 50.35 في المائة، متقدمة على عدد من دول الجوار، من بينها تونس (11.2 في المائة) والجزائر (23 في المائة).   وفي أفق سنة 2035، اقترح المركز خارطة طريق تشاركية تجمع بين الدولة والأحزاب والإعلام والمجتمع المدني، وترتكز على أربعة أهداف رئيسية:   1. رفع نسبة المشاركة الانتخابية الفعلية إلى 65 في المائة، وتقليص حجم “الكتلة الصامتة” إلى 40 في المائة. 2. ربط الإصلاح السياسي بأهداف اقتصادية تروم خفض معدل البطالة إلى 5 في المائة وتحقيق نمو اقتصادي في حدود 6 في المائة. 3. الانتقال نحو نموذج “المشاركة الذكية” عبر منصات رقمية مفتوحة المصدر مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تتيح تتبع الوعود الانتخابية وتيسير المشاورات العمومية. 4. إحداث مرصد وطني مستقل للمشاركة والثقة وتجديد النخب، يتولى إصدار تقارير سنوية للمساءلة تستند إلى مؤشرات شفافة وقابلة للقياس.   ويُذكر أن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD) يعد مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى برصد وتحليل التحولات السياسية والاقتصادية في إفريقيا، مع التركيز على دور التكنولوجيا والرقمنة في تطوير الحكامة وصياغة السياسات العمومية.

بفستان من خيوط الفضة.. ملكة جمال مصر سما كامل تحصد درع التميز في مهرجان International Fashion Awards

بعد تتويجها بلقب ملكة جمال مصر.. سما كامل تحصد درع التميز في مهرجان International Fashion Awards   بالصور.. تكريم ملكة جمال مصر سما كامل في مهرجان International Fashion Awards    حصلت ملكة جمال مصر سما كامل على درع التميز خلال فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان International Fashion Awards، تقديرًا لدورها المجتمعي وجهودها كسفيرة للشباب لدى الأمم المتحدة.   وتوجت سما كامل بلقب ملكة جمال مصر 2025، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه الشابة على الساحة، حيث تجمع بين نشاطها في مجال ريادة الأعمال ودورها كسفيرة للشباب لدى الأمم المتحدة، من خلال مشاركتها في مبادرات تستهدف دعم وتمكين الشباب، ونشر الوعي بقضايا التعليم والصحة والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب اهتمامها بعالم الموضة والجمال. وجاء تكريم سما كامل ضمن قائمة من الشخصيات العامة التي احتفى بها المهرجان، وسط حضور نخبة من نجوم الفن والإعلام ومصممي الأزياء، حيث لفتت الأنظار بإطلالة مميزة ارتدت خلالها فستانًا صُمم خصيصًا لها من خيوط الفضة، ليجمع بين الطابع الكلاسيكي واللمسات العصرية، ويعكس أجواء الحدث التي احتفت بالأناقة والإبداع.   ويأتي تكريم سما كامل بالتزامن مع استعدادات مسابقة ملكة جمال مصر لإطلاق نسخة 2026، إذ أعلنت إدارة المسابقة فتح باب التقديم، على أن تبدأ اختبارات القبول (Auditions) رسميًا في الأول من يوليو المقبل، تمهيدًا لاختيار المتسابقات اللاتي سيتنافسن على لقب ملكة جمال مصر في النسخة الجديدة.   ويُعد مهرجان International Fashion Awards من أهم الفعاليات السنوية المتخصصة في عالم الموضة والأزياء في مصر، إذ يجمع في كل دورة نخبة من مصممي الأزياء والفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة، إلى جانب عروض الأزياء وتكريم عدد من الأسماء البارزة في مجالات الفن والإعلام والموضة، بما يعكس تطور صناعة الأزياء ودعم المواهب العربية.

النقيب محمد الحسيني نصير يهنئ ابن عمه أحمد محمد فاضل بعد تألقه ضمن أوائل الشهادة الإعدادية بالأقصر

  في إنجاز دراسي جديد يُضاف إلى سجل النماذج المشرفة بمحافظة الأقصر، نجح الطالب أحمد محمد فاضل في حجز مكانه بين أوائل الشهادة الإعدادية، بعدما حصل على المركز العاشر على مستوى المحافظة، محققًا نتيجة متميزة تعكس حجم الجهد والمثابرة والإصرار الذي بذله طوال العام الدراسي.   وحرص النقيب محمد الحسيني نصير، معاون مباحث قسم شرطة الخارجة، على تقديم التهنئة لابن عمه الطالب المتفوق أحمد محمد فاضل، معربًا عن سعادته البالغة وفخره الكبير بهذا الإنجاز الذي يُعد مصدر اعتزاز للأسرة بأكملها، ويؤكد أن الاجتهاد والعمل الجاد يظلان الطريق الحقيقي نحو التميز والنجاح.   وأكد النقيب محمد الحسيني نصير أن ما حققه أحمد محمد فاضل لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات من الالتزام والاجتهاد والسعي المستمر لتحقيق التفوق العلمي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس شخصية طموحة تمتلك الإرادة والعزيمة اللازمة لتحقيق المزيد من النجاحات خلال المستقبل.   ويُعد أحمد محمد فاضل واحدًا من النماذج الطلابية المشرفة التي استطاعت أن تثبت أن التفوق ليس مجرد درجات، بل هو نتاج رؤية واضحة وطموح لا يعرف المستحيل، الأمر الذي أهّله ليكون ضمن قائمة الأوائل على مستوى محافظة الأقصر.   كما يمثل هذا النجاح لحظة فخر كبيرة لوالديه وأسرته الكريمة، الذين قدموا له الدعم والرعاية طوال مسيرته التعليمية، وكانوا شركاء أساسيين في هذا الإنجاز المستحق، إلى جانب معلميه الذين ساهموا في صقل قدراته وتنمية مهاراته العلمية.   واختتم النقيب محمد الحسيني نصير تهنئته بالدعاء لابن عمه قائلًا: “أبارك لأخي وابن عمي أحمد محمد فاضل هذا التفوق المشرف، وأسأل الله أن يوفقه في خطواته المقبلة، وأن يفتح له أبواب النجاح والتميز، وأن يرزقه أعلى الدرجات في جميع مراحله التعليمية القادمة، وعقبال الشهادات الجامعية والدراسات العليا، وأن يجعله من أصحاب المراكز الأولى دائمًا، وألف مبروك لوالديه الكريمين هذا النجاح الذي أسعد الجميع، وجعل الله أيامكم عامرة بالأفراح والإنجازات.”   ويواصل أحمد محمد فاضل كتابة أولى صفحات التميز في مسيرته العلمية، وسط توقعات بمستقبل واعد ينتظره، في ظل ما يمتلكه من قدرات علمية وطموح كبير يؤهله لتحقيق المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة.

مطابع أحمد الدرينى تحتفل بنجاح معرض “تكنوبرنت” وتؤكد: التعاون العائلي سر الإبداع والتميز

  احتفل الإخوة رواد مطابع أحمد الدرينى بنجاح معرضهم الأخير “تكنوبرنت”، في أجواء يسودها الفخر والاعتزاز، مؤكدين أن هذا النجاح جاء انعكاسًا حقيقيًا لروح العمل الجماعي والتعاون العائلي الذي يمثل الأساس في مسيرتهم المهنية داخل مجال الطباعة والتقنيات الحديثة.   وضم الاحتفال كلًا من: أ/ أحمد الدرينى – رئيس مجلس الإدارة. أ/ مصطفى الدرينى – نائب رئيس مجلس الإدارة والمتحدث الإعلامي للشركة. أ/ محمد الدرينى – المدير العام لقسم التشغيل والجودة.   وأكد الإخوة أن نجاح معرض “تكنوبرنت” جاء تتويجًا لشهور من العمل الجاد والتخطيط المشترك، حيث حرص الفريق على تقديم تجربة متكاملة ومتميزة نالت استحسان الزوار، لما حملته من محتوى احترافي وتنظيم دقيق يعكس هوية الشركة وقدرتها على التطوير ومواكبة أحدث التقنيات في مجال الطباعة والمعارض المتخصصة.   وشددوا على أن سر النجاح الحقيقي يكمن في الإيمان بالحلم الواحد، والعمل بروح الفريق، والدعم المتبادل بين أفراد العائلة الواحدة، وهو ما خلق بيئة عمل مستقرة ومحفزة ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الملموس.   كما توجه الإخوة بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، من الزوار الكرام الذين شرفوا المعرض بحضورهم، إلى شركاء النجاح والداعمين، وإلى كل من قدم دعمًا أو كلمة طيبة أو تشجيعًا كان له أثر واضح في إنجاح هذا العمل.   وأكدوا أن هذا النجاح ليس محطة نهائية، بل خطوة جديدة في رحلة طويلة بدأت بحلم، وتستمر بطموح لا يتوقف، معربين عن تفاؤلهم بأن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التوسع والتطور والنجاحات الأكبر بإذن الله.   واختُتمت الفعالية بالتقاط صورة جماعية وثّقت لحظة النجاح، لتبقى شاهدًا على رحلة عمل جاد بدأت بفكرة، وتحولت إلى إنجاز واقعي يعكس روح الإصرار والطموح.

ليلى بنعلي من الصين: المغرب نموذج إفريقي رائد في الربط الطاقي مع أوروبا….من داليان الصينية.. ليلى بنعلي تدعو إلى إعادة رسم خريطة الأمن الطاقي العالمي

  كتب – محمد سعد  في وقت ينشغل فيه جزء من المشهد السياسي الوطني بحسابات المرحلة والاستحقاقات المقبلة، تواصل الدكتورة ليلى بنعلي أداء مهامها بروح مختلفة، عنوانها خدمة المصالح العليا للمملكة وتعزيز حضورها في أكبر المحافل الدولية. ففي الوقت الذي تفرض فيه الظرفية السياسية رهاناتها المتغيرة، تركز الوزيرة المغربية على ملفات استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية، تتعلق بالأمن الطاقي والتحول المستدام وترسيخ مكانة المغرب ضمن النقاش العالمي حول مستقبل الطاقة.   ويستند هذا الحضور إلى عمل متواصل ورؤية استراتيجية واضحة، تجعل من القضايا الكبرى التي تهم الوطن أولوية تتقدم على الاعتبارات الظرفية، في انسجام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز تموقع المملكة كشريك موثوق وفاعل في القضايا الدولية ذات البعد الاستراتيجي.   وفي هذا السياق، شاركت الدكتورة ليلى بنعلي في جلسة نقاش رفيعة المستوى بعنوان «إعادة تشكيل ممرات الطاقة»، ضمن أشغال الدورة السابعة عشرة للاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة داليان الصينية، إلى جانب شخصيات دولية بارزة، من بينها جون ديفتيريوس، عضو مجلس الحكامة بمبادرة الأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع»، ولي بو، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي، وباجابوليلي تشابالالا، عضو مجلس الإدارة التنفيذي لشركة Eskom Holdings، إضافة إلى ليو شياومينغ، حاكم مقاطعة هاينان الصينية.   وخلال هذه الجلسة، قدمت الوزيرة رؤية متقدمة بشأن مستقبل الأمن الطاقي العالمي، مؤكدة أن التوترات الجيوسياسية المتلاحقة كشفت هشاشة النموذج التقليدي لممرات الطاقة، وأن العالم أصبح مطالباً بإعادة صياغة خريطته الطاقية على أسس أكثر استدامة ومرونة.   كما دعت إلى الانتقال من الاعتماد على الممرات الأفقية التقليدية إلى بناء ممرات طاقية عمودية قائمة على الربط الإقليمي والقاري، بما يعزز التكامل بين الدول ويضمن استقرار الإمدادات الطاقية، مشددة على أن الاستثمار في البنيات التحتية لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة.   وفي معرض استعراضها للتجربة المغربية، أوضحت الدكتورة ليلى بنعلي أن المملكة تعد اليوم الدولة الإفريقية الوحيدة المرتبطة بأوروبا كهربائياً وغازياً، وهو ما يجسد الرؤية الاستباقية التي تنهجها المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في مجال الأمن الطاقي، ويعكس قدرة المغرب على التحول إلى منصة إقليمية للتبادل والربط الطاقي بين إفريقيا وأوروبا.   وتواصل الدكتورة ليلى بنعلي، من خلال حضورها الفاعل في المنتديات الدولية الكبرى، تقديم صورة عن الكفاءات المغربية القادرة على ترجمة الطموح الملكي إلى مبادرات ومواقف عملية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق ومؤثر في صياغة مستقبل الطاقة على الصعيد العالمي.  

وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: الإمارات قدمت نحو 4 مليارات دولار دعما لفلسطين منذ بداية الحرب على غزة

رندة رفعت أصدرت وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تقريرا حول حجم المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الشعب الفلسطيني منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وذلك في إطار جهودها الإنسانية المستمرة للتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية التي يشهدها القطاع. وكشف التقرير أن إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات إلى فلسطين خلال الفترة من 2023 وحتى 2025 بلغ نحو 4 مليارات دولار، لتتصدر بذلك قائمة الدول الأكثر دعماً للشعب الفلسطيني خلال تلك الفترة.   وأوضح التقرير أن قيمة المساعدات بلغت نحو 630 مليون دولار خلال عام 2023، فيما ارتفعت خلال عام 2024 إلى نحو 713 مليون دولار، بما يعكس استمرارية الجهود الإماراتية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل قطاع غزة.   وأشار التقرير إلى أن المساعدات الإنسانية استحوذت على 94.54% من إجمالي الدعم المقدم، بقيمة بلغت نحو 1.27 مليار دولار، فيما بلغت قيمة المساعدات التنموية نحو 71 مليون دولار بنسبة 5.28%، بينما سجلت المساعدات الخيرية نحو 2.4 مليون دولار بنسبة 0.18%.   كما نفذت دولة الإمارات 166 مشروعا إنسانيا شملت قطاعات الغذاء والصحة والمياه والإيواء والخدمات الاجتماعية، إلى جانب 36 مشروعا تنمويا و14 مشروعا خيريا، فضلا عن 15 مشروعا للتعاون الدولي بالتنسيق مع المؤسسات والهيئات الدولية.   ولفت التقرير إلى أن المساعدات الإماراتية ركزت على القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطا باحتياجات السكان داخل قطاع غزة، وفي مقدمتها دعم الأمن الغذائي، وتوفير الخدمات الصحية والعلاجية، وتأمين المياه الصالحة للشرب، وتعزيز خدمات الإيواء، ودعم الأطفال والنساء والفئات الأكثر احتياجا.   ويتم تنفيذ هذه الجهود بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم 3″، إلى جانب المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، والمستشفى الميداني الإماراتي داخل قطاع غزة، ومشروعات تحلية المياه، والجسور الإنسانية البرية والبحرية والجوية التي تضمن استمرار تدفق المساعدات إلى مستحقيها.   وأكد التقرير استمرار التنسيق الوثيق بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في إدارة الملف الإغاثي، بما يسهم في ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة منتظمة إلى قطاع غزة رغم التحديات الإقليمية المتصاعدة.

error: Content is protected !!