لقاء سفير مصر لدى المملكة المغربية مع أبناء الجالية المصرية في مدينة تطوان بشمال المغرب

رندة رفعت في إطار حرص وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على تعزيز التواصل المباشر مع الجاليات المصرية، التقى السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، بمدينة تطوان عددًا من المواطنين المصريين المقيمين في مدينتي تطوان وطنجة بشمال المغرب. وخلال اللقاء، تطرق السفير أحمد نهاد عبد اللطيف إلى الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية المغربية، لا سيما في ضوء انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة برئاسة رئيسي وزراء البلدين في شهر أبريل الماضي بالقاهرة، وتوقيع 13 اتفاق تعاون في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، أعرب عن تقديره لدور الجالية المصرية في تعزيز جسور التواصل بين البلدين ودعم العلاقات الثنائية، كما ثمن الدور الذي تضطلع به منظمات الجالية.   وأكد السفير المصري الأولوية التي توليها الدولة المصرية لتقديم كافة أوجه الرعاية للمصريين في الخارج. وتناول، في هذا الصدد، النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، التي عُقدت مطلع شهر أغسطس الماضي، مستعرضًا تطورات أهم المبادرات التي أطلقتها وزارة الخارجية بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، وفي مقدمتها مبادرات «بيتك في مصر»، و«مزرعتك في مصر»، و«افتح حسابك في مصر»، و«مدرستك في مصر»، و«علاجك في مصر»، إلى جانب مبادرات جديدة تشمل برنامج «معاشك بكرة بالدولار» ومبادرة «تحديث بيانات العملاء البنكية».   وأشار إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز روابط المصريين في الخارج بوطنهم الأم، مؤكدًا استمرار العمل على متابعة تنفيذها وإطلاق مراحل جديدة منها.   كما تناول السفير الجهود الجارية لتطوير وتسريع الخدمات والمعاملات القنصلية، خاصة فيما يتعلق برقمنة عدد من الخدمات، بما يسهم في تقليص المدة الزمنية اللازمة لاستخراج الوثائق الرسمية وتسليمها للمواطنين بالخارج. وأشار في هذا السياق إلى اختصار مدة استخراج جوازات السفر إلى أقل من أسبوعين، فضلًا عن تقليص مدة إصدار شهادات الميلاد المميكنة.   وتطرق اللقاء إلى عدد من الموضوعات المتنوعة التي تهم المصريين المقيمين بالمغرب، حيث استمع السفير المصري إلى آراء أبناء الجالية بشأن مختلف القضايا التي تمس حياتهم اليومية، وتعرف على احتياجاتهم، وبحث سبل العمل على تلبيتها.   كما استمع إلى مقترحات أعضاء الجالية بشأن تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والتعليمية بين مصر والمغرب، بما يصب في صالح البلدين الشقيقين، إلى جانب مقترحاتهم بشأن سبل دعم الروابط والتواصل بين أبناء الجالية المصرية المقيمين في مختلف المدن المغربية.   وفي ختام اللقاء، أعرب أعضاء الجالية المشاركون عن تقديرهم للجهود التي تبذلها السفارة لتعزيز التواصل المباشر معهم في مختلف أماكن إقامتهم بالمغرب

وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة

هبة محمد  التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيد محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم الأحد ٦ سبتمبر، وذلك على هامش أعمال المؤتمر السابع لوكالات التعاون بالدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية المنعقد بالقاهرة.   أكد الوزيران على خصوصية وتميز العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والشعبية الراسخة التي تجمع مصر وتونس، وما تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين من تطور مستمر في مختلف المجالات.   وثمنا نتائج الدورة الثامنة عشرة للجنة العليا المصرية–التونسية المشتركة التي انعقدت بالقاهرة في سبتمبر ٢٠٢٥، مؤكدين أهمية متابعة تنفيذ مخرجاتها والبناء على ما تم التوصل إليه من اتفاقات وتفاهمات، بما يدفع مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.   كما بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون في المجالات التنموية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البلدين، فضلًا عن تكثيف التنسيق في إطار مؤسسات التمويل والتنمية الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم الأولويات التنموية وتعزيز التعاون بين دول الجنوب.   وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على مواصلة توسيع مجالات التعاون مع تونس والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين.   تناول اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في إطار جامعة الدول العربية، خاصة في ضوء تولي تونس رئاسة مجلس جامعة الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف إزاء القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في الدول العربية.   وتبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في ليبيا، حيث أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسيادتها وسلامة أراضيها، وصون مؤسساتها الوطنية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة بملكية وقيادة ليبية تفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن.   وأكد الوزير عبد العاطي في هذا السياق أهمية مواصلة التنسيق بين مصر وتونس والجزائر في إطار آلية دول الجوار الثلاثية بشأن ليبيا، والحفاظ على دورية انعقادها باعتبارها إطارًا مهمًا لتنسيق مواقف دول الجوار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.   وتطرق الوزيران كذلك إلى سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر وتونس في القارة الأفريقية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين لدعم جهود التنمية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، فضلًا عن مواصلة التنسيق في المحافل الأفريقية والدولية بما يخدم مصالح الدول والشعوب الأفريقية.   وفي هذا السياق، تبادل الوزيران الرؤى بشأن تطورات الأوضاع في السودان، وأكدا أهمية دعم أمن واستقرار السودان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، والعمل على إنهاء معاناة الشعب السوداني، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وبما يحفظ مصالح الشعب السوداني ويصون مقدرات الدولة السودانية

من مداغ إلى ليون.. أنوار البودشيشية تتوهج في أوروبا احتفاءً بالمولد النبوي تحت إشراف الشيخ معاذ القادري

  د . محمد سعد  احتضن المعهد الفرنسي للحضارة الإسلامية بمدينة ليون، مساء السبت 5 شتنبر 2026، أمسية روحانية احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، أحيتها المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية، تحت إشراف الشيخ معاذ القادري، في أجواء طبعتها مجالس الذكر والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً، حيث امتلأت مدرجات المعهد بالحاضرين، في مشهد عكس حجم الاهتمام بمجالس الذكر والمديح النبوي، وأبرز امتداد الحضور الروحي للطريقة القادرية البودشيشية في فرنسا وأوروبا.   وتضمن اللقاء فقرات من الذكر والصلاة على النبي والمديح والسماع، ترددت أصداؤها في فضاء المدرج، واستحضرت المعاني الروحية المرتبطة بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط تفاعل الحاضرين مع مختلف فقرات المجلس.   وتأتي هذه الأمسية ضمن الأنشطة الروحية التي تحيي بها الطريقة القادرية البودشيشية ذكرى المولد النبوي الشريف، في إطار نهج يقوم على ترسيخ قيم المحبة النبوية والذكر والتزكية، ونقل تقاليد مجالسها الروحية إلى فضاءات متعددة خارج المغرب.   ويعكس الحضور البودشيشي في فرنسا وأوروبا امتداداً للتجربة الصوفية المغربية خارج مجالها الجغرافي، من خلال مجالس تجمع بين الذكر والتربية الروحية والتواصل الإنساني، وتستحضر المرجعية المغربية في التصوف القائم على الاعتدال والانفتاح.   كما تبرز هذه اللقاءات الدور الذي يمكن أن تضطلع به المجالس الروحية والثقافية في تعزيز التواصل بين أفراد الجالية المغربية ومحيطهم الأوروبي، وجعل المناسبات الدينية، وفي مقدمتها ذكرى المولد النبوي الشريف، فضاءً للتلاقي واستحضار قيم المحبة والسلام والتعايش.   ومن مداغ إلى ليون، تواصل الطريقة القادرية البودشيشية تنظيم مجالسها الروحية في سياقات وفضاءات مختلفة، حاملة معها تقاليد الذكر والمديح والسماع، ومؤكدة حضور التربية الروحية باعتبارها أحد مكونات امتدادها خارج المغرب.   وشكلت أمسية ليون مناسبة جديدة لاستحضار السيرة والشمائل النبوية من خلال الذكر والمديح، في مشهد جمع الحاضرين حول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبرز استمرار حضور مجالس الطريقة في عدد من المدن الأوروبية.

الرحلة” تطلق الدورة الثانية من جوائزها الذهبية 2026 في دبي بمشاركة قيادات السياحة وصناع القرار خلال معرض السفر العربي  

    دبي أعلنت «الرحلة» عن انطلاق الدورة الثانية من «جوائز الرحلة الذهبية 2026» (Alrehla Golden Awards 2026)، في 14 سبتمبر الجاري، بحضور نخبة من القيادات وصناع القرار ووزراء السياحة ورؤساء الهيئات والشخصيات المؤثرة في قطاعات السياحة والسفر والضيافة والطيران والترفيه والإعلام والثقافة.   ويقام الحفل في فندق أرجان روتانا – قاعة Skylight، بالتزامن مع فعاليات سوق السفر العربي «ATM» في دبي، ليجمع تحت مظلة واحدة مجموعة من أبرز الأسماء والوجهات والمؤسسات الفاعلة في صناعة السياحة إقليميًا ودوليًا.   وتأتي الدورة الثانية امتدادًا لنجاح النسخة الأولى، ضمن رؤية تهدف إلى بناء منصة عربية متخصصة لتكريم الجهات والشخصيات التي أحدثت أثرًا حقيقيًا في القطاع، وأسهمت في تطوير تجربة المسافر ورفع تنافسية الوجهات وتعزيز الابتكار والاستدامة.   وتضم «جوائز الرحلة الذهبية 2026» مجموعة من الفئات التي تغطي مختلف مجالات صناعة السفر، تتصدرها جائزة «العلم الذهبي» (Golden Flag Award) باعتبارها الجائزة الرئيسية والأرفع، إلى جانب «الوجهة الذهبية» (Golden Destination Award)، و«بوصلة العالم»، و«نبض المدن»، و«صُنّاع الضيافة»، و«تاج الضيافة»، و«عنوان الأعمال»، و«ملاذ العالم»، و«جسر السماء»، و«صوت الرحلة»، و«قائد الأثر السياحي»، و«عرش الترفيه»، و«إرث الضيافة الجديد».   وتستند فلسفة الجوائز إلى تقييم الأثر والقيادة والابتكار وجودة التجربة والاستدامة والحضور الدولي، مع التركيز على القيمة طويلة المدى التي يتركها المرشح في القطاع، بعيدًا عن حجم المؤسسة أو شهرة العلامة التجارية وحدهما.   وقال الدكتور صالح المخدوم، مدير عام «الرحلة»، إن الجوائز تمثل امتدادًا لرؤية الجريدة في بناء جسور بين أسواق السياحة المختلفة، موضحًا أن شبكة «الرحلة» الدولية تعمل على رصد التجارب والقصص التي تستحق الوصول إلى الجمهور العربي والعالمي.   وأضاف أن الدورة الثانية تأتي بمسؤولية أكبر مع اتساع المشاركة والحضور الدولي، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل الجوائز إلى منصة سنوية تجمع القيادات والوجهات والمؤسسات التي تقدم قيمة فعلية وتترك أثرًا يتجاوز موسمًا سياحيًا أو حملة ترويجية.   من جانبه، قال محمود الجشي، رئيس تحرير جريدة «الرحلة»: «لم يكن هدفنا عند إطلاق الجوائز إضافة حفل تكريم جديد إلى أجندة القطاع، بل بناء منصة عربية تمنح التقدير لمن يصنعون أثرًا حقيقيًا في صناعة السياحة».   وأضاف: «السياحة اليوم لم تعد مجرد أرقام للزوار أو مشروعات جديدة، بل صناعة متكاملة تقوم على الرؤية والثقافة والابتكار وتجربة الإنسان. وفي الدورة الثانية نذهب خطوة أبعد في مستوى الترشيحات وتنوع الجوائز والحضور الدولي، ومعيارنا الأساسي ليس من هو الأكبر، وإنما من أحدث فرقًا يستحق أن يُروى ويُكرّم».   وتحظى جائزة «العلم الذهبي» بمكانة خاصة، إذ تُمنح للشخصيات والمؤسسات والمبادرات ذات التأثير الاستثنائي في السياحة والثقافة والتواصل بين المجتمعات، فيما تحتفي «الوجهة الذهبية» بالوجهات التي تقدم نموذجًا متكاملًا يجمع الهوية وجودة التجربة والبنية التحتية والاستدامة والحضور الدولي.   وتتخذ «الرحلة» من دولة الإمارات مقرًا لها، وتعمل عبر شبكة تضم ثمانية مكاتب حول العالم. ومن المنتظر أن يشهد حفل 14 سبتمبر الكشف عن الفائزين بمختلف الفئات، وصولًا إلى الإعلان عن الفائزين بالجائزتين الرئيسيتين «الوجهة الذهبية» و«العلم الذهبي».

ظفار تجمع الإعلام والاستثمار.. الملتقى الصحفي الخامس يبحث الفرص السياحية والاقتصادية ورؤية عمان 2040

ظفار – د محمد سعد  رعى معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، المستشار بديوان البلاط السلطاني، صباح اليوم الأحد بمحافظة ظفار، افتتاح أعمال الملتقى الصحفي الخامس، الذي تنظمه جمعية الصحفيين العمانية، بمشاركة أكثر من 200 صحفي وإعلامي يمثلون مختلف المؤسسات والوسائل الإعلامية في سلطنة عمان، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمشايخ والأعيان، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والمفكرين. وشهد حفل الافتتاح تدشين معرض الصور الضوئية ظفار من السماء، إلى جانب عرض فيلم توثيقي استعرض مسيرة الملتقيات التي نظمتها جمعية الصحفيين العمانية في محافظة ظفار خلال السنوات الماضية، فيما قدمت بلدية ظفار عرضا مرئيا تناول أبرز المنجزات التنموية والمشروعات المستقبلية بالمحافظة.   كما شهدت فعاليات الافتتاح توقيع مذكرة تعاون بين جمعية الصحفيين العمانية ومجموعة مستشفيات بدر السماء الطبية، وتدشين الموقع الإلكتروني الجديد للجمعية، إلى جانب تكريم المؤسسات الداعمة لجهود الجمعية وأعمالها، وعدد من الشخصيات الرائدة في مجال العمل المجتمعي.   العريمي الإعلام شريك محوري في التنمية والترويج الوطني   وأكد الدكتور محمد بن مبارك العريمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، في كلمة الجمعية، أن إقامة الملتقى في محافظة ظفار تأتي انطلاقا من المكانة التاريخية والاستراتيجية التي تتمتع بها المحافظة، وما تمثله من رافد تنموي واقتصادي وسياحي مهم في مسيرة سلطنة عمان، بما يدعم مستهدفات رؤية عمان 2040.   وأوضح العريمي أن مشاركة أكثر من 200 صحفي وإعلامي في الملتقى تمثل فرصة لتعزيز الحضور الإعلامي والتعريف بالمقومات السياحية والاقتصادية والاستثمارية التي تزخر بها ولايات محافظة ظفار، مؤكدا أهمية اضطلاع الإعلاميين بمسؤولياتهم المهنية والوطنية في إبراز المنجزات التنموية والفرص الاستثمارية والسياحية الواعدة.   وأعرب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية عن تقديره للهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، الراعي الرئيسي للملتقى، ولجنة الصحفيين بمحافظة ظفار، وجميع المؤسسات الحكومية والخاصة التي أسهمت في إنجاح هذه التظاهرة الإعلامية.   تدشين تقرير الحريات الصحفية لعام 2025   ودشن الملتقى تقرير الحريات الصحفية لعام 2025 الصادر عن لجنة الحريات الصحفية بجمعية الصحفيين العمانية، متضمنا أبرز المؤشرات المتعلقة بواقع الحريات الصحفية والتطورات التشريعية والمؤسسية في السلطنة خلال الفترة من الأول من يناير وحتى 31 ديسمبر 2025.   وقال الدكتور خالد بن راشد العدوي، رئيس لجنة الحريات الصحفية، إن التقرير يمثل وثيقة مهنية مرجعية تستند إلى البيانات الميدانية والتحليل المنهجي، لرصد واقع البيئة الصحفية والتطورات التي شهدها القطاع الإعلامي والتشريعي خلال عام 2025.   وأشار التقرير إلى تقدم سلطنة عمان 7 مراكز في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025 الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود، لتحتل المرتبة 127 عالميا، مقارنة بالمرتبة 134 في عام 2024.   وأرجع التقرير هذا التقدم إلى عدد من التطورات التي شهدتها المنظومة التشريعية والإعلامية، وفي مقدمتها صدور قانون الإعلام بالمرسوم السلطاني رقم 58 لسنة 2024، واللائحة التنفيذية للقانون بالقرار الوزاري رقم 165 لسنة 2025، وما تضمنته من ضمانات تتعلق بحرية التعبير وتداول المعلومات وحظر الرقابة المسبقة.   وكشف التقرير أن إجمالي التراخيص الصحفية والإعلامية المرخصة بلغ 69 ترخيصا خلال عام 2025، فيما شهدت القنوات المرئية الإلكترونية نموا ملحوظا، لترتفع من 13 قناة في عام 2024 إلى 19 قناة في عام 2025، بينما استقر عدد المؤسسات الصحفية الورقية عند 6 مؤسسات.   وفي مجال التأهيل والتدريب المهني، أوضح التقرير أن الجمعية نفذت 9 دورات تدريبية داخلية وخارجية استفاد منها 119 صحفيا وإعلاميا، فيما تضمنت التطلعات المستقبلية للجنة تطوير مؤشر وطني للحريات الصحفية وإنشاء مرصد إلكتروني متكامل.   ندوة تبحث مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي   وتضمن برنامج الملتقى ندوة حوارية بعنوان دور الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي في إطار رؤية عمان 2040 استثمار واعد ورؤى مستدامة، تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، وسبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي والتسويقي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والقطاع الخاص والجهات الاستثمارية والسياحية.   وناقشت الجلسة الأولى الفرص الاستثمارية في المناطق الحرة والصناعية بمحافظة ظفار، وأدارها الإعلامي محمود بن سهيل تبوك، رئيس لجنة الصحفيين بمحافظة ظفار، بمشاركة سالم بن علي زعبنوت، القائم بأعمال مدير عام المنطقة الحرة بالمزيونة، وحامد بن علي بيت سعيد، القائم بأعمال مدير عام مدينة ريسوت الصناعية، وحسن بن مرهون المرهون، مدير عام مدينة ثمريت الصناعية.   واستعرض المشاركون أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الحرة والصناعية، والقطاعات ذات القيمة المضافة للاقتصاد المحلي، إلى جانب بحث آليات تحويل المزايا النسبية التي تتمتع بها محافظة ظفار إلى مشروعات استثمارية قائمة، وسبل تذليل التحديات أمام المستثمرين المحليين والأجانب.   كما تناولت الجلسة دور الإعلام في الترويج لمحافظة ظفار باعتبارها وجهة استثمارية وسياحية قادرة على استقطاب المزيد من المشروعات ورؤوس الأموال.   الإعلام والذكاء الاصطناعي في خدمة رؤية عمان 2040   أما الجلسة الثانية فناقشت موضوع الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040، وأدارها الإعلامي عامر بن أحمد العمري، بمشاركة الدكتور أمجد بن عامر الذهلي، الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل للتقنية والتطوير ونائب رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي بغرفة تجارة وصناعة عمان، والدكتورة موزة بنت عبدالله الرواحية، عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية، ومحمد بن أحمد اليافعي، مدير عام المديرية العامة للطيران المدني بمحافظة ظفار، وسالم بن سعيد العبري، أخصائي دراسات وبحوث بدائرة التواصل والإعلام بوزارة التراث والسياحة.   وتناولت الجلسة أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، وإمكانات توظيف التقنيات الحديثة في الترويج السياحي، ودعم الحركة السياحية والتنموية، إلى جانب استعراض نماذج عملية لبناء شراكات اقتصادية جديدة، وتعزيز دور الإعلام باعتباره منصة قادرة على صناعة الفرص الاستثمارية والسياحية المستدامة.   وتتواصل أعمال الملتقى الصحفي الخامس خلال الأيام المقبلة، من خلال برنامج متنوع يتضمن زيارات ميدانية واستطلاعية للوفد الإعلامي المشارك إلى عدد من المشروعات التنموية والمعالم السياحية والاقتصادية بمحافظة ظفار، للتعرف عن قرب على المقومات الحضارية والسياحية والاستثمارية التي تتميز بها المحافظة، وتعزيز دور الإعلام الوطني كشريك فاعل في مسيرة التنمية المستدامة

«صن فودز».. منتج مصري يعبر الحدود ويطرق أبواب 15 سوقًا

  كتب : مي عبده  تواصل شركة «صن فودز» للصناعات الغذائية تأكيد قدرتها على المنافسة خارج السوق المحلي، بعدما نجحت في بناء حضور تصديري لافت يمتد إلى 15 سوقًا عربيًا وإفريقيًا، في خطوة تعكس قوة المنتج المصري وقدرته على الوصول إلى المستهلكين في أسواق متنوعة.   وتستند الشركة إلى خبرة تمتد لأكثر من عقد في تصنيع وتعبئة الزيوت النباتية والسمن، حيث تضم محفظتها منتجات أساسية، أبرزها زيت عباد الشمس وزيت الصويا والسمن، مع التركيز على الجودة وسلامة الغذاء وتقديم أسعار تنافسية.   وتشمل خريطة صادرات «صن فودز» أسواقًا مهمة مثل السعودية والإمارات وعُمان والبحرين وقطر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والجزائر وموريتانيا وجيبوتي، بما يعكس نجاح الشركة في تنويع أسواقها وعدم الاعتماد على وجهة تصديرية واحدة.   ويأتي هذا الانتشار مدعومًا بقاعدة قوية داخل مصر، تضم أكثر من 10 آلاف عميل تجزئة و500 تاجر جملة، إلى جانب التواجد في كبرى سلاسل التجزئة.   ومع خططها للتوسع في أسواق جديدة، تبدو «صن فودز» أمام فرص واعدة لتعزيز مكانتها كقصة نجاح مصرية، وتحويل خبرتها المحلية إلى حضور إقليمي أكثر قوة واتساعًا، بما يدعم انتشار المنتج المصري على خريطة الصناعات الغذائية.

نبيل فهمي يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين والبنى التحتية في النبطية بالجنوب اللبناني

رندة رفعت أدان السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية التي طالت المدنيين والبنى التحتية في النبطية بالجنوب اللبناني بما في ذلك تدمير مستشفى “غندور” واستهداف مبنى وزارة المالية في انتهاك صارخ لسيادة لبنان وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.    ودعا الأمين العام الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها راعية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي إلى إلزام إسرائيل بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات المشينة والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن الدولي 1701.    وأكد الأمين العام مجدداً أن استمرار هذا السلوك العدواني يشكل تصعيداً خطيراً ويهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها، مشدداً على أن استهداف المدنيين الأبرياء والمرافق الصحية وتدمير القرى والبنى التحتية لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، فضلاً عما يعكسه من عدم جدية دولة الاحتلال حيال المسار التفاوضي، وسعيها المستمر لتكريس واقع جديد في جنوب لبنان باستخدام القوة والعنف المستمر.   وجدد الأمين العام تضامن الجامعة العربية الكامل ووقوفها مع الدولة اللبنانية في كافة المساعي التي تبذلها لصيانة سيادة لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره.

نبيل فهمي يستقبل المفوض العام بالإنابة للأونروا ويؤكد أهمية سد الفجوة التمويلية للوكالة

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة يوم 6 الجاري السيد “كريستيان سوندرز” المفوض العام بالإنابة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث استمع إلى شرح قدمه الأخير حول التحديات التي تواجهها الوكالة على الصعيدين السياسي والمالي.   وأوضح المتحدث الرسمي أن الأمين العام للجامعة شدد خلال اللقاء على محورية الدور الذي تقوم به الأونروا في مناطق عملياتها الخمس، منوهاً بأنه لا بديل لها في تقديم خدمات الصحة والتعليم لملايين اللاجئين الفلسطينيين، ومؤكداً أن المحاولات التي يقوم بها الاحتلال لتقويض دورها في الأرض الفلسطينية المحتلة تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين، وحرمان الفلسطينيين من حقهم الإنساني في الحصول على الخدمات.   ودعا فهمي الدول المانحة إلى العمل على سد الفجوة التمويلية لدى الأونروا، والتي يؤدي اتساعها إلى تقليص الخدمات التي تقدمها، مشيراً إلى ضرورة الحفاظ على تفويض الوكالة الصادر بقرار أممي في عام 1949، والتصدي لكافة المحاولات التي تُبذل للنيل من مصداقية الأونروا والتشكيك في حيادية المهمة الإنسانية التي تقوم بها.   وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه من المنتظر أن يُلقي المفوض العام بالإنابة للأونروا كلمة قصيرة أمام اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، والذي يُعقد غداً 7 الجاري بمقر الأمانة العامة.  

بنك مصر يوفر أفضل الحلول التمويلية من خلال تمويل «إكسبريس» للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

بواسطه: محمد أبوالخير – القاهرة  في إطار حرص بنك مصر على دعم وتنمية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، يواصل البنك إتاحة مجموعة متكاملة من الحلول التمويلية ضمن منظومة «إكسبريس»، بما يلبي احتياجات أصحاب المشروعات ويدعم نمو أعمالهم من خلال تجربة مصرفية رقمية سهلة وسريعة، ويتيح «إكسبريس» التقدم للحصول على التمويل إلكترونيًا، بدءًا من تحديد الاحتياجات التمويلية، مرورًا بتحميل المستندات ومتابعة الطلب، وصولًا إلى الموافقة وصرف التمويل. ويصل التمويل إلى 5 ملايين جنيه، من خلال تقديم 5 مستندات فقط، مع إتمام إجراءات التمويل خلال 5 أيام عمل، وفقًا لشروط وضوابط البنك.   وتستهدف «إكسبريس» المشروعات الصغيرة القائمة التي يتراوح حجم مبيعاتها السنوية من مليون جنيه وحتى أقل من 50 مليون جنيه، ويشترط أن يكون عمر المشروع سنة على الأقل، وألا يقل رأس المال عن 50 ألف جنيه، كما يمكن لغير عملاء بنك مصر التقدم للحصول على التمويل وفقًا للشروط المطبقة، وتتضمن المنظومة حلولًا متخصصة للقطاع الطبي من خلال «إكسبريس للأطباء»، لتمويل احتياجات العيادات والمراكز الطبية والأجهزة والمعدات ورأس المال العامل، كما تتيح تمويل أنظمة الطاقة الشمسية وملحقاتها (Solar PV) بقيمة تصل إلى 8 ملايين جنيه وبفترة سداد تصل إلى 7 سنوات، بما يدعم خفض التكاليف التشغيلية والانبعاثات، وتعزيز تنافسية المشروعات والاقتصاد الأخضر.   ومن الجدير بالذكر أن بنك مصر أطلق منصة «إكسبريس مشروعات»، التي تتيح معلومات شاملة عن المنتجات والخدمات المالية، بما يشمل أنظمة تمويل المشروعات، إلى جانب الخدمات غير المالية التي تساعد أصحاب المشروعات على تطوير وإدارة أعمالهم، بما يوفر تجربة مصرفية متكاملة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.   ويؤكد بنك مصر من خلال مواصلة تطوير حلول «إكسبريس» التزامه بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتوسع في الحلول الرقمية والتمويل المستدام، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

error: Content is protected !!