عمرو الصايم: Alraazi Pro تراهن على الجودة والمكونات الطبيعية لتطوير صناعة التجميل بالمغرب

رندة رفعت أكد عمرو الصايم، صاحب شركة Alraazi Pro، أن الشركة تعمل على ترسيخ حضور المنتجات المغربية في سوق مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، من خلال تقديم مجموعة ForLife التي تجمع بين المكونات ذات الأصل الطبيعي والتطوير الحديث في مجال العناية بالشعر والبشرة والجسم.   وقال الصايم إن فلسفة Alraazi Pro تقوم على تقديم منتجات تلبي احتياجات المستهلك، مع الحرص على جودة المكونات وتطوير تركيبات تجمع بين الطبيعة والابتكار، مشيرا إلى أن الشركة اختارت الاستثمار في قطاع التجميل والعناية الشخصية انطلاقا من تنامي اهتمام المستهلكين بالمنتجات الطبيعية والآمنة للاستخدام اليومي.   وأضاف أن مجموعة ForLife تمثل أحد أبرز محاور استراتيجية الشركة، حيث تضم منتجات مخصصة للعناية بالشعر وفروة الرأس والبشرة، إلى جانب منتجات أخرى للعناية الشخصية والمكملات الغذائية، موضحا أن الهدف هو توفير منظومة متكاملة للعناية والجمال تحت علامة مغربية.   وأوضح الصايم أن الشركة تركز بصورة خاصة على مجال العناية بالشعر، من خلال منتجات تستهدف العناية بفروة الرأس وتحسين مظهر الشعر والحد من مشكلات تساقطه، مع التأكيد على أهمية الاستخدام المنتظم للمنتجات والالتزام بالإرشادات الخاصة بكل منتج.   وأشار صاحب Alraazi Pro إلى أن الشركة تولي أهمية كبيرة لفكرة الجمع بين الخبرة والتطوير، قائلا إن المنافسة في سوق مستحضرات التجميل لم تعد تعتمد فقط على تنوع المنتجات، وإنما أصبحت مرتبطة بجودة التركيبة، ووضوح المعلومات المقدمة للمستهلك، والقدرة على تطوير منتجات تستجيب للطلب المتزايد على العناية الطبيعية.   وأكد الصايم أن التصنيع في المغرب يمثل نقطة مهمة في استراتيجية Alraazi Pro، باعتبار أن المملكة تمتلك إمكانات كبيرة في مجال المنتجات الطبيعية والمواد ذات الأصل النباتي، فضلا عن الخبرات المتنامية في صناعة مستحضرات التجميل.   وشدد على أن طموح الشركة لا يقتصر على السوق المحلية، وإنما يتجه إلى بناء علامة مغربية قادرة على الوصول إلى أسواق عربية وإفريقية ودولية، والاستفادة من المكانة التي أصبحت تحظى بها المنتجات المغربية في قطاعات الجمال والعناية الشخصية.   وقال الصايم: “نؤمن بأن المنتج المغربي قادر على المنافسة عندما يجمع بين جودة التصنيع، والابتكار، واحترام احتياجات المستهلك، ولذلك نعمل على تطوير منتجاتنا بصورة مستمرة، ونسعى إلى بناء ثقة طويلة الأمد مع عملائنا”.   وأضاف أن Alraazi Pro تعمل أيضا على تعزيز حضورها الرقمي وتسهيل وصول المستهلك إلى منتجاتها ومعلوماتها، بما يواكب التحولات التي يشهدها قطاع التجارة الإلكترونية وتغير سلوك المستهلك في اختيار منتجات العناية والجمال.   واختتم عمرو الصايم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من الاهتمام بتطوير مجموعة ForLife وتوسيع نطاق المنتجات، إلى جانب تعزيز حضور العلامة في الأسواق، مع الحفاظ على توجه الشركة نحو المنتجات ذات المكونات الطبيعية والجودة التي تستجيب لتطلعات المستهلك المغربي والعربي.   وتعرض Alraazi Pro عبر منصتها الرسمية مجموعة ForLife، التي تقدمها باعتبارها علامة متخصصة في مستحضرات التجميل الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة، مع تصنيع المنتجات في المغرب .   وأوضح عمر الصايم، صاحب شركة Alraazi Pro، أن جميع منتجات الشركة تعتمد في أساس تركيبتها على نبتة المورينجا، لما تتميز به من خصائص غذائية وطبيعية، مشيرًا إلى أن الشركة تحرص على تقديم منتجات تجمع بين المكونات الطبيعية والجودة، مع تطوير تركيبات تلبي احتياجات المستهلك وتواكب الاهتمام المتزايد بالمنتجات الطبيعية والصحية.

باحثون يستعرضون أدوار الطرق الصوفية المغربية في تعزيز التواصل الروحي مع إفريقيا

  مداغ – د . محمد سعد  تواصلت، يوم الإثنين 24 غشت 2026، الموافق لـ11 ربيع الأول 1448هـ، فعاليات اليوم الخامس من الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بمداغ، شرق المملكة المغربية، تحت إشراف شيخها الحاج معاذ القادري بودشيش، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، تحت شعار: «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية.   وخصصت أشغال اليوم الخامس للمحور الخامس، الذي حمل عنوان «الطرق الصوفية المغربية وشبكات التواصل الروحي الإفريقي»، حيث تناول المشاركون الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها الطرق الصوفية المغربية، ولا سيما القادرية والتيجانية، في بناء شبكات التواصل العلمي والروحي، وتعزيز الروابط التاريخية والحضارية بين المغرب ومختلف مناطق القارة الإفريقية.   وترأس الجلسة الأستاذ أحمد طايعي، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، وشهدت تقديم عدد من المداخلات العلمية التي تناولت الامتداد التاريخي والجغرافي للتصوف المغربي، ودوره في نشر المعرفة الدينية وترسيخ التواصل الروحي والثقافي في غرب إفريقيا.   وفي هذا السياق، قدم الدكتور محمد أمراني علوي، من الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، مداخلة بعنوان «الطرق الصوفية المغربية وإشعاعها الإفريقي: الطريقة التيجانية نموذجاً»، استعرض خلالها مكانة الزوايا والطرق الصوفية في نشر الإسلام والتصوف السني المغربي، وتعزيز التواصل الديني والروحي بين المغرب وبلدان إفريقيا والساحل.   وتوقف الباحث عند تجربة الطريقة التيجانية باعتبارها نموذجاً بارزاً للإشعاع الروحي المغربي، لما اضطلعت به من أدوار في التربية الدينية والتصوف السني وتعزيز الروابط الروحية مع شعوب إفريقيا جنوب الصحراء، مشيراً كذلك إلى أهمية المؤسسات الدينية المغربية في تأطير الأئمة والمرشدين الأفارقة، ودور الطرق الصوفية في دعم الأمن الروحي والاجتماعي والدبلوماسية الروحية بين المغرب وبلدان القارة.   من جانبه، قدم الأستاذ حسين محمد القادري، مقدم الطريقة القادرية بدولة غانا، مداخلة بعنوان «الجسور الروحية والمعرفية بين المغرب وغانا: الطريقة القادرية نموذجاً للتواصل العلمي والصوفي عبر الصحراء»، تناول فيها العلاقات التاريخية بين المغرب وغانا من خلال الامتداد القادري.   وأوضح أن الدراسة ترصد مسارات انتقال التعاليم القادرية من مراكزها المغربية، وخاصة مدينة فاس، نحو منطقة ساحل الذهب، مع الإشارة إلى محدودية التوثيق المتعلق بهذا الحضور مقارنة بما هو متوفر بشأن انتشار الطريقة في نيجيريا والسنغال والنيجر.   واعتمدت الورقة منهجاً تاريخياً وصفياً وتحليلياً، بالاستفادة من المصادر العربية والإنجليزية والروايات الشفوية المحلية، مع التأكيد على أهمية إخضاع هذه الروايات لمزيد من البحث والتحقق الأرشيفي.   وخلصت المداخلة إلى أن انتشار القادرية في المنطقة تم عبر شبكة من العلماء والأسانيد العلمية والروحية، إلى جانب مسارات التبادل التجاري، وصولاً إلى غانا، داعية إلى تكثيف البحث والتوثيق والمقارنة بين مسارات انتشار الطريقة القادرية والتيجانية في غرب إفريقيا.   كما تناول الدكتور مختار أمين زيتاوا، أستاذ التعليم العالي بجامعة كاشري الفيدرالية بنيجيريا، موضوع «الامتداد الصوفي المغربي في غرب أفريقيا: بلاد هوسا نموذجاً»، مبرزاً الدور الذي اضطلعت به الطرق الصوفية والعلماء المغاربة في نشر الإسلام وترسيخ الثقافة العربية الإسلامية في المنطقة.   واستعرض الدكتور زيتاوا مسارات انتقال التصوف المغربي إلى بلاد هوسا، من خلال الرحلات العلمية والقوافل التجارية ورحلات الحج، وما نتج عن هذه الحركية من تفاعل ديني وثقافي أسهم في نشأة الزوايا والمؤسسات العلمية، وتعزيز العلاقات الروحية والفكرية بين المغرب ومجالات غرب إفريقيا.   كما توقف عند إسهام الطريقة القادرية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وتكوين العلماء والدعاة، معتبراً أن الامتداد الصوفي المغربي لم يكن مجرد انتقال للطرق والأسانيد، وإنما شكل مساراً حضارياً أسهم في نشر الإسلام وتعزيز الاستقرار الفكري والاجتماعي والتواصل الثقافي في المنطقة.   وفي السياق ذاته، قدم الدكتور إبراهيم حدكي، الباحث في الدراسات الإسلامية، درساً علمياً بعنوان «عناية علماء الصحراء المغربية بالشمائل المحمدية ومعالم الامتداد الإفريقي»، سلط خلاله الضوء على عناية علماء الصحراء المغربية بالشمائل المحمدية ودورها في ترسيخ قيم التربية والأخلاق والهداية.   وأوضح أن الشمائل المحمدية شكلت مكوناً أساسياً في الوجدان الديني المغربي، من خلال العناية بمؤلفات الشفا والشمائل المحمدية ودلائل الخيرات، إلى جانب نظم السيرة والشمائل شعراً وتداولها عبر شبكات الرحلات والقوافل العلمية المتجهة نحو شنقيط والسنغال ومالي.   واستعرض الباحث نماذج من الأسر والعلماء الذين أسهموا في هذا الامتداد، مؤكداً أن التواصل العلمي والروحي بين المغرب وغرب إفريقيا لم يكن في اتجاه واحد، بل اتسم بالتفاعل والتبادل، وأسهم في إثراء المشترك الديني والثقافي بين ضفتي الصحراء.   ودعا، في ختام مداخلته، إلى إحياء مجالس الشمائل المحمدية، والعمل على تحقيق مخطوطاتها وفهرستها، وتعزيز التعاون العلمي والروحي بين المؤسسات المغربية ونظيراتها الإفريقية، بما يسهم في صيانة الذاكرة المشتركة وترسيخ أسس الأمن الروحي المشترك.   وعكست مداخلات المحور الخامس تنوع مسارات الامتداد الصوفي المغربي في إفريقيا، من خلال الطرق والأسانيد والعلماء والرحلات والقوافل والمؤسسات العلمية، مؤكدة أن التواصل الروحي ارتبط على امتداد التاريخ بالتواصل العلمي والثقافي والحضاري.   كما أبرزت أشغال اليوم الخامس أن الطرق الصوفية شكلت جسوراً ممتدة بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، وأسهمت في بناء فضاء مشترك من القيم والمعارف والتقاليد الدينية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب بامتداده الإفريقي.

كايروكي وGhostly Kisses يجتمعان في ليلة موسيقية استثنائية على مسرح عبادي الجوهر أرينا

  جدة – ماهر بن عبدالوهاب تستعد جدة لاستقبال ليلة موسيقية تجمع بين التجربة العربية والعالمية، حيث يلتقي جمهور المدينة، يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر، بفرقة كايروكي والنجمة الكندية Ghostly Kisses على مسرح عبادي الجوهر أرينا، برعاية الهيئة العامة للترفيه، وضمن فعاليات موسم جدة، في أمسية تجمع بين موسيقى الروك البديل والأجواء الموسيقية الحالمة. وتحتفل Ghostly Kisses خلال الحفل بألبومها «Across The Pond»، بينما تقدم فرقة كايروكي ألبومها «سوبرنوفا»، إلى جانب مجموعة من أبرز الأعمال الغنائية التي صنعت حضور كل منهما، في لقاء موسيقي يجمع تجربتين مختلفتين ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بألوان موسيقية متنوعة على مسرح واحد.   وتواصل بنش مارك تقديم تجارب فنية متنوعة على مسرح عبادي الجوهر أرينا، من خلال الجمع بين أسماء عربية وعالمية، بما يلبي اختلاف أذواق جمهور جدة، ويمنحه فرصة لاكتشاف تجارب وألوان موسيقية جديدة، إلى جانب الفنانين والفرق التي ارتبط بها على مدار السنوات.   وتم طرح تذاكر الحفل يوم 17 أغسطس، عند الساعة الثامنة مساءً، عبر منصة Webook، وسط ترقب من جمهور جدة وعشاق التجربتين الموسيقيتين للحفل المرتقب.

الطريقة البودشيشية تنظم احتفالية كبري بمناسبة المولد النبوي الشريف برئاسة شيخها منير القادري…اليوم 

  ​توشحت قرية مداغ بإقليم بركان المغربي اليوم الثلاثاء بأجواء روحانية استثنائية، حيث تحتفل الطريقة القادرية البودشيشية مساء اليوم بذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك تحت إشراف ورئاسة شيخها الدكتور مولاي منير القادري، وبحضور غفير لشيوخ وعلماء ومريدين توافدوا من مختلف ربوع المملكة ومن خارجها.   وشهدت الزاوية البودشيشية منذ الصباح الباكر تدفق آلاف المريدين والأتباع والزوار الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة الدينية العظيمة. وقد تحول مقر الزاوية إلى ملتقى إسلامي دولي يعكس المحبة والتعظيم لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث التقاطعات المعرفية والروحية بين أهل العلم والتصوف من داخل المغرب وخارجه في احتفالية تتجدد سنويًا لتأكيد التمسك بالقيم الإسلامية السامية.   وشكلت الفقرات الفنية والإنشادية العصب الحيوي لفعاليات هذه الليلة الروحية، حيث أبدعت المجموعة الإنشادية التابعة للطريقة البودشيشية في إحياء الفعاليات، وطربت أسماع الحاضرين بمجموعة من القصائد الجديدة والموشحات الصوفية التي تتغنى بالشمائل النبوية، بمشاركة نخبة من كبار المنشدين الذين أضفوا على المجمع خشوعًا وصفاءً روحانيًا شُحنت به القلوب.   وأكد الدكتور مولاي منير القادري، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية، على الرمزية الكبرى للذكرى، مشيرًا إلى أن الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو شرف عظيم لا يدانيه شرف آخر. وأضاف القادري في كلمته الموجهة للجموع: ​يجب علينا أن نعلم أن سيدنا رسول الله حاضر معنا وينظر إلينا، وعلينا أن نجدد العهد معه، وأن نلتزم في طريق أهل الله حتى يقبلنا الله عنده.”   ​وأوضح شيخ الطريقة أن هذه المناسبة تعد محطة لتجديد السلوك واستلهام الهدي النبوي الشريف في التراحم والتآخي والالتزام بأخلاق التصوف السني المبني على الكتاب والسنة.   ​رسالة سلام ومحبة للأمة الإسلامية واختتم الدكتور منير القادري حديثه بالتأكيد على أبعاد هذه الاحتفالية التي تتجاوز حدود المكان، مشيرًا إلى أن الزاوية البودشيشية تبعث من خلال هذا الملتقى الروحي برسالة محبة وسلام إلى الأمة الإسلامية جمعاء، تدعو فيها إلى توحيد الكلمة ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف.   و​تستمر فعاليات هذه الذكرى بالدُّعاء الصالح للبلاد والعباد، وللأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، في ليلة أضاءت فيها معاني المحبة النبوية أرجاء الزاوية البودشيشية بمداغ.

1300 جنيه للأسرة .. رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية يكشف تفاصيل منظومة الدعم النقدي الجديدة

  تتزايد التساؤلات حول منظومة الدعم النقدي الجديدة، في ظل طرح تصورات تستهدف تطوير آلية حصول المواطنين على الدعم التمويني، والانتقال من نظام يعتمد على حصص محددة من السلع إلى نظام يمنح المستفيد قيمة مالية تتيح له حرية أكبر في اختيار احتياجات أسرته.   وكشف هشام الدجوي، رئيس شعبة البقالة بغرفة الجيزة التجارية، تفاصيل التصور المطروح لمنظومة الدعم النقدي، وذلك خلال تصريحات مع الإعلامي أحمد دياب، في حلقة من برنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد.   وأوضح الدجوي أن الفكرة تقوم على تخصيص قيمة مالية للمواطن بدلًا من إلزامه بالحصول على كميات محددة من السلع التموينية، بما يمنحه مساحة أكبر لاختيار المنتجات التي يحتاج إليها بالفعل.   وأشار رئيس شعبة البقالة إلى أن قيمة الدعم، وفق التصور المطروح، قد تصل إلى نحو 325 جنيهًا شهريًا للفرد، بواقع نحو 225 جنيهًا للخبز و100 جنيه للسلع التموينية، وبالتالي، فإن الأسرة المكونة من 4 أفراد قد يصل إجمالي قيمة الدعم المخصص لها إلى نحو 1300 جنيه شهريًا، مع التأكيد على أن هذه الأرقام تأتي في إطار تصور مقترح وليست قيمة نهائية معتمدة حتى الآن.   وأوضح هشام الدجوي، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد دياب، أن تطبيق الدعم النقدي من شأنه منح المواطن حرية أكبر في تحديد احتياجاته، بحيث تكون لديه قيمة مالية مخصصة على بطاقة التموين يستطيع استخدامها في شراء السلع التي تحتاج إليها أسرته.   وأوضح أن هذه الآلية يمكن أن تنعكس على الأسعار المقدمة للمواطن، وفي الوقت نفسه تحقق هامش ربح مناسبًا للتجار المشاركين في المنظومة.   وأكد أن الهدف من التصور المطروح هو تطوير منظومة التموين بما يحقق مرونة أكبر للمواطن في اختيار احتياجاته، وتوسيع نطاق السلع المتاحة، وتحسين كفاءة منافذ البيع، والمساهمة في ضبط الأسعار.   يذكر أن الإعلامي أحمد دياب يقدم برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، والذي يعرض على مدار الأسبوع من الثامنة إلى العاشرة صباحًا، ويعد أحد أبرز الإعلاميين الشباب الذين تألقوا على الساحة الإعلامية خلال الفترة الأخيرة.     https://www.facebook.com/share/v/1NEJmYtVbi/?mibextid=wwXIfr

بحضور أبطاله.. «الست لما» يحتفي بعرضه الخاص في الرياض وسط حضور جماهيري كبير

  احتفل صُنّاع وأبطال فيلم «الست لما» بالعرض الخاص للعمل في العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس الإثنين، داخل سينما فوكس، وسط حضور جماهيري كبير، في أجواء احتفالية شهدت حضور عدد من نجوم الفيلم وصُنّاعه. وشهدت السجادة الحمراء حضور النجمة يسرا، إلى جانب عدد من أبطال الفيلم، من بينهم ياسمين رئيس ودنيا سامي، وذلك بعد غيابهن عن العرض الخاص الذي أُقيم في مدينة السادس من أكتوبر بمصر الأسبوع الماضي.   ويضم فيلم «الست لما» في بطولته كلًا من يسرا، ودرة، وماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، والعمل من تأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي، وإخراج خالد أبو غريب، وإنتاج ندى السبكي ورنا السبكي.   كما يشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف، أبرزهم كندة علوش، وكريم فهمي، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية هالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير.   وتدور أحداث «الست لما» في إطار اجتماعي يتناول طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية، من خلال شخصية «دينا الكردي» التي تجسدها النجمة يسرا، والتي تطلق حملة تحمل اسم «فيتو»، تحقق انتشارًا واسعًا وتثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتتصاعد الأحداث وتشتعل المواجهة بين الطرفين.   ويطرح الفيلم من خلال أحداثه مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالمرأة والأسرة والعلاقات داخل المجتمع، في معالجة تسعى إلى فتح مساحة للنقاش حول عدد من القضايا الشائكة التي تفرض نفسها على الواقع العربي.

بإشراف الشيخ معاذ القادري.. مجالس الأنوار ترسخ جسور الدبلوماسية الروحية بين المغرب وإفريقيا 

  مداغ – د . محمد سعد  لليوم الخامس على التوالي شهدت مدينة مداغ، شرق المملكة المغربية، فعاليات الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بإشراف شيخها الحاج معاذ القادري بودشيش، احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448هـ/2026م، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين ووفود من المغرب وعدد من الدول الإفريقية.   وشهدت الجلسة الرابعة نقاشًا حول «العلاقات الروحية المغربية الإفريقية وآفاق الدبلوماسية الروحية»، حيث تناول المشاركون الامتداد التاريخي للطرق الصوفية المغربية في إفريقيا، وما أسهمت به من بناء روابط علمية وثقافية وروحية، إلى جانب بحث آفاق توظيف هذا الرصيد في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.   وأكدت المداخلات أن التصوف المغربي شكل على مدى قرون جسرًا للتواصل بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، من خلال العلماء والزوايا والطرق الصوفية، وما ارتبط بها من جهود في التعليم ونشر العلوم وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتعايش.   وتناولت إحدى المداخلات حضور الطريقة التجانية في نيجيريا وأثرها في العلاقات الروحية مع المغرب، مع إبراز مكانة الشيخ أحمد التجاني الفاسي في الذاكرة الصوفية النيجيرية وانعكاس ذلك في الأدب العربي الديني بنيجيريا.   كما ناقشت مداخلة أخرى الامتداد الصوفي المغربي في نيجيريا، من خلال الطريقة القادرية، واستعرضت عددًا من المحطات التاريخية التي أسهمت في انتقال العلوم والمعارف والتقاليد الروحية المغربية إلى مناطق واسعة من غرب إفريقيا.   وأكد الباحثون أن هذا الامتداد لم يكن دينيًا وروحيًا فحسب، بل شكل أيضًا مسارًا للتواصل الحضاري والثقافي، وأسهم في ترسيخ المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وقيم الوسطية والاعتدال في عدد من المجتمعات الإفريقية.   وفي السياق ذاته، تناول الشيخ يحيى توري، المتخصص في الدراسات الإسلامية والمتحدث الرسمي باسم الخلافة العامة للطريقة القادرية في السنغال، دور المملكة المغربية في صيانة التراث النبوي الشريف وترسيخ قيم الأخوة والمحبة بين المغرب والسنغال وباقي الدول الإفريقية.   وأبرز المتحدث مكانة المغرب في خدمة القرآن الكريم والحديث الشريف والسيرة النبوية والمذهب المالكي والتصوف السني، مشيرًا إلى أهمية إمارة المؤمنين في صيانة الثوابت الدينية وتعزيز الاستقرار الروحي.   ودعا إلى تطوير التعاون الديني والثقافي والعلمي بين المغرب والدول الإفريقية، وتعزيز ما وصفه بـ«دبلوماسية القلوب»، من خلال العلماء والمشايخ والشباب، بما يسهم في بناء جسور جديدة للتواصل والتفاهم والسلام.   وعكست الجلسة الرابعة من «مجالس الأنوار» أهمية الدبلوماسية الروحية باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للروابط التاريخية التي جمعت المغرب بعمقه الإفريقي، مؤكدة أن الإرث الصوفي المشترك يمثل رصيدًا ثقافيًا وروحيًا قادرًا على دعم قيم الحوار والاعتدال والتعايش والتقارب بين الشعوب.   وتبرز «مجالس الأنوار»، بإشراف الشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش، باعتبارها فضاءً يجمع بين الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف واستحضار الأبعاد العلمية والثقافية والروحية للتراث المغربي، وفتح آفاق جديدة للتواصل مع إفريقيا على أساس الأخوة والمحبة والسلام.

اليوم ختام فعاليات ملتقي البودشيشية العالمي للتصوف بالمغرب بمشاركة علماء وشيوخ 

رندة محمد يختتم الملتقي العالمي للتصوف في دورته الـ21 فعالياته مساء اليوم الثلاثاء، بحضور رئيسه الدكتور منير القادري شيخ الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب والعالم الإسلامي، ويشارك في ختام الفعاليات عدد كبير من الشيوخ والعلماء الذين وفدوا من كافة أنحاء العالم ، وتنظم فعاليات الملتقي تحت رعاية الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقي والمركز الأورومتوسطي . وتأتي هذه التظاهرة الكبرى، التي تنظمها مؤسسة الملتقى بشراكة مع الطريقة القادرية البودشيشية والمركز الأورو-متوسطي لدراسة الإسلام اليوم، تزامنا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط حضور وازن لعلماء ومفكرين وباحثين يمثلون المملكة المغربية وعددا من دول العالم.   وتنعقد تحت شعار “إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة”، إذ تستهدف هذه المحطة الفكرية فتح نقاشات عميقة حول دور التصوف والقيم الروحية في تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، فضلا عن إبراز خصوصية النموذج المغربي المتميز بثوابته الدينية والوطنية الراسخة.   وشهدت جميع الجلسات التي تم تنظيمها علي مدار 5 أيام إشراف ورئاسة الدكتور منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية ورئيس مؤسسة الملتقى، والذي أكد على الدور الأساسي للتصوف في حماية الإرث النبوي والاشتغال المستمر تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين، مشددا فضيلته على أن التصوف يمثل قيمة أخلاقية وإنسانية ترتقي بالمجتمع وتدفع بقيم المواطنة الإيجابية إلى الأمام، مبرزا أن الطريقة تتميز بسند متصل في التربية والسلوك إلى الله.   يذكر أن فعاليات هذا الملتقى الروحي والعلمي استمرت 5 أيام متضمنة أنشطة موازية متنوعة تشمل منتدى شباب الطريقة، ومسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده، فضلا عن مسابقات في النصين الشعري والصوفي ومعرض للكتاب، مع تأمين نقل كافة الجلسات عبر المنصات الرقمية لتمكين المهتمين داخل الوطن وخارجه من مواكبتها.

تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».. حسن آل قريش رئيسًا لقطاع الإعلام الرياضي باتحاد الإعلام العربي

أعلن اتحاد الإعلام العربي انضمام الأستاذ حسن آل قريش إلى منظومة الاتحاد، وتوليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي، في خطوة تستهدف دعم حضور الإعلام الرياضي وتعزيز العمل الإعلامي المتخصص على الساحة العربية، وذلك تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   ويأتي اختيار حسن آل قريش في إطار توجه اتحاد الإعلام العربي نحو بناء منظومة إعلامية عربية تجمع أصحاب الكفاءات والخبرات، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتواصل بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والرياضية، بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز تأثيره في المجتمعات العربية.   ويحظى قطاع الإعلام الرياضي بأهمية خاصة ضمن منظومة الاتحاد، لما يؤديه الإعلام الرياضي من دور مؤثر في صناعة الوعي، ونقل الصورة الإيجابية عن الرياضة العربية، ودعم المواهب والإنجازات الرياضية، فضلًا عن تعزيز التواصل بين المؤسسات الرياضية والإعلامية والجمهور.   ويستهدف القطاع خلال المرحلة المقبلة دعم المبادرات الإعلامية الرياضية، وتشجيع التعاون بين الإعلاميين والجهات والمؤسسات الرياضية العربية، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرياضي، وفي مقدمتها الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.   ورحب اتحاد الإعلام العربي بانضمام حسن آل قريش، مؤكدًا أن توليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي يمثل إضافة مهمة إلى منظومة الاتحاد، ويأتي ضمن توجهه لإسناد القطاعات المتخصصة إلى الكفاءات القادرة على تقديم قيمة حقيقية للمشهد الإعلامي العربي.   وأكد الاتحاد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على بناء شبكة عربية متكاملة تضم الإعلاميين والمتخصصين، وتعزيز الشراكات والمبادرات التي تخدم الإعلام العربي، انطلاقًا من إيمان الاتحاد بأن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأحداث، وإنما يمثل مسؤولية مهنية ومجتمعية ورسالة قادرة على صناعة التأثير.   ويواصل اتحاد الإعلام العربي، باعتباره مبادرة إعلامية عربية، العمل على تطوير منظومته وقطاعاته المتخصصة، واستقطاب المزيد من الكفاءات العربية، تحت مظلة واحدة تجمع الخبرة والطموح والتعاون، بما ينسجم مع شعاره «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   وللتعرف على اتحاد الإعلام العربي ومشروعاته وبرامجه، يمكن زيارة موقع الاتحاد الرسمي.     

انطلاق الدورة 14 للقرية التضامنية  للطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب 

رندة محمد انطلقت فعاليات القرية التضامنية في نسختها الرابعة عشرة ، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى تحت إشراف شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، وذلك بالتوازي مع فعاليات الملتقى العالمي للتصوف واحتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف،وذلك في الفترة من  24 الى 27  اغسطس والتي اختير كعنوان لها   ” الرؤية الملكية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني : من تعزيز الحكامة إلى ترسيخ العدالة المجالية ”   وذلك بمشاركة عدد من التعاونيات، مع تخصيص فضاء لعرض منتجاتها والتعريف بمبادراتها وتجاربها في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب تنظيم تكوينات وورشات تأطيرية لفائدة التعاونيات، بما يسهم في تعزيز قدراتها وتطوير آليات اشتغالها ودعم حضورها في مسار التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية.   في كلمته الافتتاحية أكد شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الدكتور مولاي منير القادري على أهمية دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحقيق التنمية، من خلال تعزيز الحكامة، وتشجيع الابتكار، وتمكين النساء والشباب، وتثمين الموارد المحلية.   وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية المتبصرة للتنمية البشرية والمجالية، مؤكدة أن العدالة المجالية تقتضي تمكين كل مجال من استثمار إمكاناته، مستحضرا جذور التضامن في الموروث المغربي، من التويزة والأحباس ، مبرزا دور الزوايا في التكافل وخدمة المجتمع، داعيا إلى تحويل هذا الرصيد إلى نماذج اقتصادية حديثة ومستدامة.   بالمناسبة قام الشيخ الدكتور مولاي منير القادري بودشيشبجولة ميدانية لأروقة القرية التضامنية، شملت زيارة مختلف العارضين للاطلاع على مشاركاتهم وأنشطتهم المعروضة.    يذكر أن القرية التضامنية تعد فضاء للقاء والتواصل بين جل الفاعلين في مجال الاقتصاد الإجتماعي على صعيد الجهة الشرقية للمملكة˓ من أجل مناقشة مشاكل وتحديات القطاع. وأيضا مناسبة لمواكبة وتكوين التعاونيات والجمعيات المحلية بتأطير من خبراء مغاربة وأجانب من أجل مساعدتهم عل تطوير أنشطتهم.   كما تمثل فرصة لهم لتسويق منتجاتهم من خلال وضع فضاءات تجارية رهن اشارتهم.

error: Content is protected !!