بحضور أبطاله.. «الست لما» يحتفي بعرضه الخاص في الرياض وسط حضور جماهيري كبير

  احتفل صُنّاع وأبطال فيلم «الست لما» بالعرض الخاص للعمل في العاصمة السعودية الرياض، مساء أمس الإثنين، داخل سينما فوكس، وسط حضور جماهيري كبير، في أجواء احتفالية شهدت حضور عدد من نجوم الفيلم وصُنّاعه. وشهدت السجادة الحمراء حضور النجمة يسرا، إلى جانب عدد من أبطال الفيلم، من بينهم ياسمين رئيس ودنيا سامي، وذلك بعد غيابهن عن العرض الخاص الذي أُقيم في مدينة السادس من أكتوبر بمصر الأسبوع الماضي.   ويضم فيلم «الست لما» في بطولته كلًا من يسرا، ودرة، وماجد المصري، وياسمين رئيس، وعمرو عبدالجليل، وانتصار، ودنيا سامي، ورانيا منصور، ومحمد جمعة، ومحمود البزاوي، ومحمد أنور، والعمل من تأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي، وإخراج خالد أبو غريب، وإنتاج ندى السبكي ورنا السبكي.   كما يشارك في الفيلم عدد كبير من ضيوف الشرف، أبرزهم كندة علوش، وكريم فهمي، وشيماء سيف، ومصطفى أبو سريع، والإعلامية لميس الحديدي، والإعلامية هالة سرحان، وإسلام جمال، وحمدي الميرغني، وكريم عفيفي، وأحمد صيام، وحمدي الوزير.   وتدور أحداث «الست لما» في إطار اجتماعي يتناول طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة في المجتمعات العربية، من خلال شخصية «دينا الكردي» التي تجسدها النجمة يسرا، والتي تطلق حملة تحمل اسم «فيتو»، تحقق انتشارًا واسعًا وتثير جدلًا كبيرًا داخل المجتمع، قبل أن تواجه حملة مضادة يقودها أحد الرجال، لتتصاعد الأحداث وتشتعل المواجهة بين الطرفين.   ويطرح الفيلم من خلال أحداثه مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالمرأة والأسرة والعلاقات داخل المجتمع، في معالجة تسعى إلى فتح مساحة للنقاش حول عدد من القضايا الشائكة التي تفرض نفسها على الواقع العربي.

بإشراف الشيخ معاذ القادري.. مجالس الأنوار ترسخ جسور الدبلوماسية الروحية بين المغرب وإفريقيا 

  مداغ – د . محمد سعد  لليوم الخامس على التوالي شهدت مدينة مداغ، شرق المملكة المغربية، فعاليات الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بإشراف شيخها الحاج معاذ القادري بودشيش، احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1448هـ/2026م، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين ووفود من المغرب وعدد من الدول الإفريقية.   وشهدت الجلسة الرابعة نقاشًا حول «العلاقات الروحية المغربية الإفريقية وآفاق الدبلوماسية الروحية»، حيث تناول المشاركون الامتداد التاريخي للطرق الصوفية المغربية في إفريقيا، وما أسهمت به من بناء روابط علمية وثقافية وروحية، إلى جانب بحث آفاق توظيف هذا الرصيد في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.   وأكدت المداخلات أن التصوف المغربي شكل على مدى قرون جسرًا للتواصل بين المغرب وبلدان غرب إفريقيا، من خلال العلماء والزوايا والطرق الصوفية، وما ارتبط بها من جهود في التعليم ونشر العلوم وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتعايش.   وتناولت إحدى المداخلات حضور الطريقة التجانية في نيجيريا وأثرها في العلاقات الروحية مع المغرب، مع إبراز مكانة الشيخ أحمد التجاني الفاسي في الذاكرة الصوفية النيجيرية وانعكاس ذلك في الأدب العربي الديني بنيجيريا.   كما ناقشت مداخلة أخرى الامتداد الصوفي المغربي في نيجيريا، من خلال الطريقة القادرية، واستعرضت عددًا من المحطات التاريخية التي أسهمت في انتقال العلوم والمعارف والتقاليد الروحية المغربية إلى مناطق واسعة من غرب إفريقيا.   وأكد الباحثون أن هذا الامتداد لم يكن دينيًا وروحيًا فحسب، بل شكل أيضًا مسارًا للتواصل الحضاري والثقافي، وأسهم في ترسيخ المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وقيم الوسطية والاعتدال في عدد من المجتمعات الإفريقية.   وفي السياق ذاته، تناول الشيخ يحيى توري، المتخصص في الدراسات الإسلامية والمتحدث الرسمي باسم الخلافة العامة للطريقة القادرية في السنغال، دور المملكة المغربية في صيانة التراث النبوي الشريف وترسيخ قيم الأخوة والمحبة بين المغرب والسنغال وباقي الدول الإفريقية.   وأبرز المتحدث مكانة المغرب في خدمة القرآن الكريم والحديث الشريف والسيرة النبوية والمذهب المالكي والتصوف السني، مشيرًا إلى أهمية إمارة المؤمنين في صيانة الثوابت الدينية وتعزيز الاستقرار الروحي.   ودعا إلى تطوير التعاون الديني والثقافي والعلمي بين المغرب والدول الإفريقية، وتعزيز ما وصفه بـ«دبلوماسية القلوب»، من خلال العلماء والمشايخ والشباب، بما يسهم في بناء جسور جديدة للتواصل والتفاهم والسلام.   وعكست الجلسة الرابعة من «مجالس الأنوار» أهمية الدبلوماسية الروحية باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للروابط التاريخية التي جمعت المغرب بعمقه الإفريقي، مؤكدة أن الإرث الصوفي المشترك يمثل رصيدًا ثقافيًا وروحيًا قادرًا على دعم قيم الحوار والاعتدال والتعايش والتقارب بين الشعوب.   وتبرز «مجالس الأنوار»، بإشراف الشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش، باعتبارها فضاءً يجمع بين الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف واستحضار الأبعاد العلمية والثقافية والروحية للتراث المغربي، وفتح آفاق جديدة للتواصل مع إفريقيا على أساس الأخوة والمحبة والسلام.

اليوم ختام فعاليات ملتقي البودشيشية العالمي للتصوف بالمغرب بمشاركة علماء وشيوخ 

رندة محمد يختتم الملتقي العالمي للتصوف في دورته الـ21 فعالياته مساء اليوم الثلاثاء، بحضور رئيسه الدكتور منير القادري شيخ الطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب والعالم الإسلامي، ويشارك في ختام الفعاليات عدد كبير من الشيوخ والعلماء الذين وفدوا من كافة أنحاء العالم ، وتنظم فعاليات الملتقي تحت رعاية الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقي والمركز الأورومتوسطي . وتأتي هذه التظاهرة الكبرى، التي تنظمها مؤسسة الملتقى بشراكة مع الطريقة القادرية البودشيشية والمركز الأورو-متوسطي لدراسة الإسلام اليوم، تزامنا مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط حضور وازن لعلماء ومفكرين وباحثين يمثلون المملكة المغربية وعددا من دول العالم.   وتنعقد تحت شعار “إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة”، إذ تستهدف هذه المحطة الفكرية فتح نقاشات عميقة حول دور التصوف والقيم الروحية في تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ مبادئ الاعتدال والوسطية، فضلا عن إبراز خصوصية النموذج المغربي المتميز بثوابته الدينية والوطنية الراسخة.   وشهدت جميع الجلسات التي تم تنظيمها علي مدار 5 أيام إشراف ورئاسة الدكتور منير القادري بودشيش، شيخ الطريقة القادرية البودشيشية ورئيس مؤسسة الملتقى، والذي أكد على الدور الأساسي للتصوف في حماية الإرث النبوي والاشتغال المستمر تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين، مشددا فضيلته على أن التصوف يمثل قيمة أخلاقية وإنسانية ترتقي بالمجتمع وتدفع بقيم المواطنة الإيجابية إلى الأمام، مبرزا أن الطريقة تتميز بسند متصل في التربية والسلوك إلى الله.   يذكر أن فعاليات هذا الملتقى الروحي والعلمي استمرت 5 أيام متضمنة أنشطة موازية متنوعة تشمل منتدى شباب الطريقة، ومسابقات في حفظ القرآن الكريم وتجويده، فضلا عن مسابقات في النصين الشعري والصوفي ومعرض للكتاب، مع تأمين نقل كافة الجلسات عبر المنصات الرقمية لتمكين المهتمين داخل الوطن وخارجه من مواكبتها.

تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».. حسن آل قريش رئيسًا لقطاع الإعلام الرياضي باتحاد الإعلام العربي

أعلن اتحاد الإعلام العربي انضمام الأستاذ حسن آل قريش إلى منظومة الاتحاد، وتوليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي، في خطوة تستهدف دعم حضور الإعلام الرياضي وتعزيز العمل الإعلامي المتخصص على الساحة العربية، وذلك تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   ويأتي اختيار حسن آل قريش في إطار توجه اتحاد الإعلام العربي نحو بناء منظومة إعلامية عربية تجمع أصحاب الكفاءات والخبرات، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون والتواصل بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية والرياضية، بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي وتعزيز تأثيره في المجتمعات العربية.   ويحظى قطاع الإعلام الرياضي بأهمية خاصة ضمن منظومة الاتحاد، لما يؤديه الإعلام الرياضي من دور مؤثر في صناعة الوعي، ونقل الصورة الإيجابية عن الرياضة العربية، ودعم المواهب والإنجازات الرياضية، فضلًا عن تعزيز التواصل بين المؤسسات الرياضية والإعلامية والجمهور.   ويستهدف القطاع خلال المرحلة المقبلة دعم المبادرات الإعلامية الرياضية، وتشجيع التعاون بين الإعلاميين والجهات والمؤسسات الرياضية العربية، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرياضي، وفي مقدمتها الإعلام الرقمي والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.   ورحب اتحاد الإعلام العربي بانضمام حسن آل قريش، مؤكدًا أن توليه رئاسة قطاع الإعلام الرياضي يمثل إضافة مهمة إلى منظومة الاتحاد، ويأتي ضمن توجهه لإسناد القطاعات المتخصصة إلى الكفاءات القادرة على تقديم قيمة حقيقية للمشهد الإعلامي العربي.   وأكد الاتحاد أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف العمل على بناء شبكة عربية متكاملة تضم الإعلاميين والمتخصصين، وتعزيز الشراكات والمبادرات التي تخدم الإعلام العربي، انطلاقًا من إيمان الاتحاد بأن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأحداث، وإنما يمثل مسؤولية مهنية ومجتمعية ورسالة قادرة على صناعة التأثير.   ويواصل اتحاد الإعلام العربي، باعتباره مبادرة إعلامية عربية، العمل على تطوير منظومته وقطاعاته المتخصصة، واستقطاب المزيد من الكفاءات العربية، تحت مظلة واحدة تجمع الخبرة والطموح والتعاون، بما ينسجم مع شعاره «الإعلام مسؤولية مجتمعية».   وللتعرف على اتحاد الإعلام العربي ومشروعاته وبرامجه، يمكن زيارة موقع الاتحاد الرسمي.     

انطلاق الدورة 14 للقرية التضامنية  للطريقة القادرية البودشيشية بالمغرب 

رندة محمد انطلقت فعاليات القرية التضامنية في نسختها الرابعة عشرة ، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى تحت إشراف شيخها الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، وذلك بالتوازي مع فعاليات الملتقى العالمي للتصوف واحتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف،وذلك في الفترة من  24 الى 27  اغسطس والتي اختير كعنوان لها   ” الرؤية الملكية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني : من تعزيز الحكامة إلى ترسيخ العدالة المجالية ”   وذلك بمشاركة عدد من التعاونيات، مع تخصيص فضاء لعرض منتجاتها والتعريف بمبادراتها وتجاربها في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب تنظيم تكوينات وورشات تأطيرية لفائدة التعاونيات، بما يسهم في تعزيز قدراتها وتطوير آليات اشتغالها ودعم حضورها في مسار التنمية المحلية وتحقيق العدالة المجالية.   في كلمته الافتتاحية أكد شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الدكتور مولاي منير القادري على أهمية دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحقيق التنمية، من خلال تعزيز الحكامة، وتشجيع الابتكار، وتمكين النساء والشباب، وتثمين الموارد المحلية.   وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية المتبصرة للتنمية البشرية والمجالية، مؤكدة أن العدالة المجالية تقتضي تمكين كل مجال من استثمار إمكاناته، مستحضرا جذور التضامن في الموروث المغربي، من التويزة والأحباس ، مبرزا دور الزوايا في التكافل وخدمة المجتمع، داعيا إلى تحويل هذا الرصيد إلى نماذج اقتصادية حديثة ومستدامة.   بالمناسبة قام الشيخ الدكتور مولاي منير القادري بودشيشبجولة ميدانية لأروقة القرية التضامنية، شملت زيارة مختلف العارضين للاطلاع على مشاركاتهم وأنشطتهم المعروضة.    يذكر أن القرية التضامنية تعد فضاء للقاء والتواصل بين جل الفاعلين في مجال الاقتصاد الإجتماعي على صعيد الجهة الشرقية للمملكة˓ من أجل مناقشة مشاكل وتحديات القطاع. وأيضا مناسبة لمواكبة وتكوين التعاونيات والجمعيات المحلية بتأطير من خبراء مغاربة وأجانب من أجل مساعدتهم عل تطوير أنشطتهم.   كما تمثل فرصة لهم لتسويق منتجاتهم من خلال وضع فضاءات تجارية رهن اشارتهم.

إطلاق الدراسة التحليلية بعنوان:المهددات الراهنة لثوابت الأسرة في المنطقة العربية وسبل مواجهتها على الصعيدين الوطني والإقليمي

رندة رفعت في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز استقرار الأسرة العربية وصون دورها المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، تُنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة الأسرة والطفولة، فعالية إطلاق الدراسة التحليلية بعنوان: المهددات الراهنة لثوابت الأسرة في المنطقة العربية وسبل مواجهتها على الصعيدين الوطني والإقليمي”وذلك يوم الثلاثاء الموافق 25 أغسطس 2026 بمقر الأمانة بالقاهرة، بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الأعضاء، والوزارات المعنية بشؤون الأسرة، والخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة.    وتأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه المجتمعات العربية والعالمية تحولات متسارعة فرضتها التطورات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي بأهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي والحاضنة الأولى للقيم والهوية والانتماء.   وأكدت السيدة/ الوزير المفوض إيناس الفرجاني، المشرف على قطاع الشؤون الاجتماعية، على أن إطلاق هذه الدراسة يندرج ضمن الجهود العربية المشتركة الرامية إلى دعم قضايا الأسرة وتعزيز تماسكها وحماية ثوابتها، مشيرة إلى أن الدراسة اعتمدها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بموجب القرار رقم (1037) الصادر بتاريخ 25 ديسمبر 2024 خلال دورته العادية الرابعة والأربعين، لتكون وثيقة استرشادية تستفيد منها الدول الأعضاء في صياغة سياساتها وبرامجها الأسرية.   وأضافت أن الدراسة تقدم قراءة تحليلية شاملة لأبرز التحديات التي تواجه الأسرة العربية في المرحلة الراهنة، وتسلط الضوء على المتغيرات المؤثرة في بنيتها ووظائفها الاجتماعية والتربوية، كما تسعى إلى دعم الجهود الوطنية والإقليمية الرامية إلى المحافظة على الهوية الثقافية والقيم الأصيلة للمجتمعات العربية.   وتتضمن الدراسة مجموعة من الرؤى والتوصيات العملية التي من شأنها تعزيز كفاءة السياسات الأسرية العربية، وتطوير آليات الحماية الاجتماعية، وتمكين الأسرة من مواجهة التحديات المستجدة، بما يسهم في تحقيق التوازن بين الانفتاح على المتغيرات العالمية والحفاظ على الخصوصية الثقافية والقيمية للمجتمعات العربية.   كما تركز الدراسة على أهمية الشراكة بين الحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في نشر الوعي الأسري وتعزيز الثقافة المجتمعية الداعمة للأسرة، باعتبارها شريكاً رئيسياً في تحقيق أهداف التنمية والاستقرار المجتمعي.   ومن المتوقع أن تشكل فعالية الإطلاق منصة عربية مهمة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون الإقليمي في تطوير السياسات والبرامج الموجهة للأسرة، واستثمار أفضل الممارسات التي تسهم في حماية النسيج الاجتماعي العربي، وتدعيم مقومات التماسك الأسري.   وتجسد هذه المبادرة التزام جامعة الدول العربية بمواصلة دعم قضايا الأسرة العربية باعتبارها أساس التنمية البشرية المستدامة، ودعامة رئيسية للحفاظ على الهوية العربية وتعزيز الأمن الاجتماعي في ظل المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها العالم.

الهند ومصر تعززان شراكة الحرير والمنسوجات بصفقات ومذكرات تفاهم في القاهرة …. معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين يفتح آفاقًا جديدة للتجارة والاستثمار ويوقع 3 مذكرات تفاهم بين الجانبين

  القاهرة – رندة رفعت انطلقت في القاهرة فعاليات معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين بين الهند ومصر، بمشاركة واسعة من المصدرين الهنود والمشترين والمستوردين والمصممين وممثلي قطاع المنسوجات والحرف اليدوية في مصر، في خطوة تستهدف توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الشراكات بين مجتمعَي الأعمال في البلدين. ويُنظم الحدث، الذي يستمر على مدى يومين بفندق البارون بالقاهرة، من جانب سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي (ISEPC) التابع لوزارة المنسوجات الهندية، بهدف دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية وفتح قنوات جديدة للتعاون في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية والصناعات المرتبطة بها.   وافتتح المعرض سفير الهند لدى مصر سوريش كيه. ريدي، بحضور نخبة من المسؤولين وممثلي الغرف الصناعية والتجارية وجمعيات الأعمال والقطاع الخاص المصري والهندي، من بينهم المهندس محمد عبد الموجود عبد الرازق صقر، رئيس غرفة الحرف اليدوية، والدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة، والسيد عمرو إمام، المدير التنفيذي، والسيد هاني الحبيبي، رئيس جمعية تنمية صناعة النسيج المصرية، والسيد خالد خليل، الأمين العام للجمعية (ETDA)، والسيدة شيماء بهاء الدين، رئيسة التعاون الدولي باتحاد الصناعات المصرية (FEI)، إلى جانب السيد بيمال ماندوايا، رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، والسيد سانجيف شارما، المدير التنفيذي للمجلس.   الحرير.. جسر اقتصادي جديد بين القاهرة ونيودلهي   ويعكس تنظيم المعرض عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الهند ومصر في مجالات الحرير والمنسوجات والحرف اليدوية، مع توجه البلدين نحو تحويل هذه الروابط إلى فرص اقتصادية وتجارية أكثر اتساعًا، خاصة في ظل تنامي الطلب العالمي على الألياف الطبيعية والمنتجات عالية الجودة والمستدامة.   ويكتسب قطاع الحرير أهمية متزايدة باعتباره أحد القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة في صناعة المنسوجات، مدفوعًا بالطلب على الأزياء الفاخرة والمنسوجات الراقية ومفروشات المنازل والمنتجات التقليدية، وهو ما يفتح مجالًا واسعًا أمام الشركات الهندية والمصرية لتطوير علاقات توريد وشراكات صناعية وتجارية مستدامة.   ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات الهندية، من بينها الحرف اليدوية والمنسوجات المصنوعة من الحرير، والسجاد الحريري، والأوشحة والشالات الحريرية، ومنتجات أخرى ذات صلة، بما يعكس تنوع الصناعة الهندية وقدرتها على الجمع بين الحرفية التقليدية والتصميم العصري.   ملتقى الأعمال يربط المصدرين بالمشترين المصريين   ويمثل ملتقى المشترين والبائعين منصة مباشرة لربط الشركات والمصدرين الهنود بالمستوردين وتجار الجملة والتجزئة وبيوت الشراء والمصممين والمؤسسات العاملة في قطاع المنسوجات والأزياء في مصر، بما يتيح استكشاف فرص جديدة للتوريد والاستثمار والتعاون الصناعي والتجاري.   وأكد السفير سوريش كيه. ريدي أهمية اجتماعات المشترين والبائعين في بناء جسور مباشرة بين مجتمعَي الأعمال، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا اللقاء في القاهرة يوفر منصة مهمة لتعزيز التواصل بين الشركات الهندية والمصرية، واكتشاف أوجه التكامل، وبناء شراكات طويلة الأجل تدعم نمو العلاقات الاقتصادية الثنائية.   من جانبه، أكد بيمال ماندوايا، رئيس مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي، أن المعرض يمثل فرصة مهمة أمام الشركات في البلدين لاكتشاف مجالات جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات التجارية وتوسيع فرص النفاذ إلى الأسواق، معربًا عن تطلعه إلى أن يسهم الحدث في ربط المصدرين الهنود بالمشترين والمستوردين والمصممين والجهات المتخصصة في صناعة النسيج المصرية.   3 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون المؤسسي   وشهد الحدث توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين مجلس ترويج صادرات الحرير الهندي وعدد من المؤسسات المصرية الرئيسية في قطاع الصناعة، هي غرفة الحرف اليدوية، وغرفة صناعة الملابس الجاهزة، وجمعية تنمية صناعة النسيج المصرية.   وتعكس مذكرات التفاهم توجهًا نحو بناء إطار أكثر تنظيمًا للتعاون بين المؤسسات والقطاع الخاص في البلدين، وتعزيز الروابط التجارية والصناعية، وتهيئة مزيد من الفرص أمام الشركات الهندية والمصرية للتعاون في مجالات المنسوجات والحرير والحرف اليدوية.   وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه أوسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية المصرية الهندية من خلال دعم الشراكات B2B، وتيسير التواصل المباشر بين الشركات والمؤسسات، وتشجيع التوسع في التجارة والاستثمار، بما يسهم في تنويع مجالات التعاون الاقتصادي بين القاهرة ونيودلهي.   ويؤكد معرض الحرير وملتقى المشترين والبائعين أن الحرير والمنسوجات يمكن أن يشكلا مسارًا جديدًا لتعميق الشراكة الاقتصادية بين الهند ومصر، مستفيدين من الخبرات الصناعية والحرفية للبلدين، ومن الموقع الاستراتيجي لمصر كبوابة للأسواق الإقليمية، والقدرات التصنيعية والتصديرية المتقدمة للهند.

error: Content is protected !!