علي الدكروري: الاتفاقات الجديدة تفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والإنتاج المشترك وتعزز موقع مصر مركزًا إقليميًا للصناعة والتصدير

أكد الدكتور علي الدكروري، الخبير الاقتصادي، أن مخرجات زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر، والمباحثات التي عقدها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، والانتقال بها من التعاون التجاري التقليدي إلى مرحلة أكثر تقدمًا تفتح المجال أمام الاستثمار الصناعي والإنتاج المشترك وتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا. وأشار الدكروري إلى أن اتفاق الرئيسين على العمل من أجل تحقيق مواءمة أعمق بين «رؤية مصر 2030» ومبادرة «الحزام والطريق» يعكس توجهًا مشتركًا لبناء شراكة أكثر تكاملًا، ويعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي، يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وأوضح أن أهمية مخرجات الزيارة تتجلى في تنوع مجالات التعاون التي تناولها البيان المشترك، وفي مقدمتها التصنيع المحلي، وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، إلى جانب مجالات التكنولوجيا المتقدمة، ومنها الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني. ولفت إلى أن الإعلان عن تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يُعد من أبرز مخرجات الزيارة، لما يفتحه من فرص لتوسيع القاعدة الصناعية، وجذب استثمارات جديدة، وزيادة المكون المحلي، ودعم الصادرات المصرية. وأضاف الدكروري أن القيمة الاقتصادية الحقيقية لهذه التفاهمات ستتحدد بقدرة الجانبين على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، ومصانع وخطوط إنتاج وبرامج تدريب ونقل معرفة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المصري ويوفر فرص عمل جديدة. وأكد أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لتكون قاعدة للصناعات والاستثمارات الصينية الموجهة إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، مشددًا على أن ربط التعاون بأهداف واضحة في مجالات التصنيع والتصدير ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات البشرية سيمنح الشراكة بين البلدين أثرًا اقتصاديًا وتنمويًا أوسع وأكثر استدامة.
مهرجان باكستاني–سعودي في جدة يجمع الطعام والفن والترفيه.. «صيف المرح» يحتفي بالتنوع الثقافي وتمكين المرأة

جدة – ماهر عبدالوهاب احتضن حي السامر، شرقي طريق الحرمين في جدة، فعاليات مهرجان الطعام والمرح والفنون الباكستاني–السعودي، الذي أُقيم يومي 27 و28 أغسطس 2026، وحقق نجاحًا لافتًا تحت قيادة الدكتورة سميرة عزيز، وبدعم من حامد الجهني، المدير العام لـ«صيف المرح»، الذي تولى مهام التسهيل والتعاون الإداري. ورحّب المهرجان بالزوار من مختلف الجنسيات، حيث استمتع حشد كبير من النساء والرجال والأطفال بباقة متنوعة من المأكولات الباكستانية والسعودية، والفنون والحرف اليدوية، والتسوق، والعروض الموسيقية الحية، وبرامج الأطفال، والأنشطة المائية، إلى جانب العديد من المرافق الترفيهية المشوقة، وذلك تحت شعار «صيف المرح». وجاءت إقامة المهرجان بهدف تعزيز التبادل الثقافي السعودي–الباكستاني، وتشجيع النساء والحرفيين والمشاركين في فنون الطهي والمواهب الإبداعية الصاعدة، من خلال توفير منصة تتيح لهم عرض مهاراتهم وإبداعاتهم في مجالات متعددة، شملت المأكولات والملابس والإكسسوارات والأعمال الفنية والمشغولات اليدوية. كما استهدفت المبادرة تقريب المسافات بين المجتمعين السعودي والباكستاني، إلى جانب أبناء العديد من الجنسيات الأخرى، عبر الترفيه العائلي، وحسن الضيافة، والدعم المجتمعي، والأنشطة الإبداعية، والتبادل الثقافي. وشارك في المهرجان بصفتهما حكمين ضيفين كل من الشيف توماس أ. غوغلر، الرئيس السابق لمنظمة «وورلد شيفس» ونائب الرئيس لشؤون فنون الطهي في شركة الخطوط السعودية للتموين، والشيف ياسر جاد، المستشار التنفيذي لاستراتيجية فنون الطهي والضيافة ورئيس ومؤسس «ساركا». وسبق للشيف ياسر جاد أن قاد حفل العشاء رفيع المستوى المرتبط بملف الترشح لاستضافة إكسبو 2030 في باريس، كما يواصل جهوده لتعزيز حضور فنون الطهي السعودية وتمثيلها في المسابقات الدولية. الدكتورة سميرة عزيز.. قيادة وتنظيم شكّلت الإعلامية وسيدة الأعمال السعودية الدكتورة سميرة عزيز القوة الدافعة وراء إقامة المهرجان، حيث طوّرت المبادرة لتكون منصة تتيح للنساء والفنانين والطهاة والمؤدين والحرفيين وأصحاب المواهب الإبداعية الصاعدة إبراز قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، والتواصل مع جمهور متنوع. وقالت الدكتورة سميرة عزيز، متحدثة عن رؤيتها للمهرجان:«نظمنا هذا المهرجان خلال فصل الصيف لإشراك النساء، وتنمية مهاراتهن، وإتاحة الفرص أمامهن لعرض مواهبهن وأعمالهن. كان حماسهن استثنائياً، وكانت الأجواء أشبه بأجواء العيد. إن هدفي الأساسي هو نشر المحبة والسلام». وأضافت:«الترفيه لا يعرف حدوداً. وانسجاماً مع روح رؤية السعودية 2030، التي تشجع الانفتاح، وتحسين جودة الحياة، والتواصل الإيجابي مع شعوب العالم، أرغب في مواصلة إطلاق مبادرات تعزز التبادل الثقافي والمشاركة الإبداعية، وتوطد الروابط بين مختلف المجتمعات في المملكة العربية السعودية». وأوضحت الدكتورة سميرة عزيز أن مبادراتها تستهدف إشراك المجتمع السعودي إلى جانب الجاليات الباكستانية والهندية والبنغلاديشية والفلبينية والأوروبية والأمريكية وغيرها من الجاليات المقيمة، سواء داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها. وبصفته ضيف شرف المهرجان والمدير العام لـ«صيف المرح»، اضطلع حامد الجهني بدور مهم في تقديم التسهيلات اللازمة للمهرجان والإشراف على تنسيقها. وقال تعليقاً على الفعالية:«أنشأنا سوقاً جميلاً جمع بين باكستان والمملكة العربية السعودية، وقدم أنشطة مميزة للعائلات. وكانت أبرز سماته رؤية السعوديين والباكستانيين يشاركون جنباً إلى جنب». وتولى الممثل والمخرج السينمائي والتلفزيوني ومقدم البرامج سلطان عبد الرحمن مهام مدير الفعالية ومقدمها، كما قدم برنامج الأطفال وأسهم في تنسيق الأنشطة الثقافية والعائلية والترفيهية للمهرجان. فعاليات متنوعة للعائلات قدّم المهرجان باقة واسعة من الأنشطة المخصصة للعائلات والزوار من مختلف الفئات العمرية، وشملت أكشاك التسوق والسوق المجتمعي، والمقاهي ومنافذ الطعام، ومسابقة الطهي، والرسم، وورش العمل الحية، وأنشطة الفنون والحرف اليدوية، والعروض الموسيقية المباشرة، وعروض الأطفال وألعابهم، والمرافق الترفيهية المائية، وغيرها من الأنشطة المشوقة. مسابقة الطهي تحتفي بالنكهات الباكستانية تولت الشيف أفشان منصور الإشراف على برنامج فنون الطهي في المهرجان، وهي شخصية تلفزيونية، وطاهية متعددة المهارات، ومدربة في فنون الطهي، ومدققة غذائية في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب. وقادت أفشان منصور مسابقة الطهي التي نُظمت للنساء المقيمات في جدة والشغوفات بإعداد الطعام، حيث قدمت المشاركات أطباقاً تقليدية ووصفات مميزة وأساليبهن الخاصة في الطهي. وأبرزت المسابقة تنوع المطبخ الباكستاني، كما أظهرت القدرات المتميزة للنساء الباكستانيات المقيمات في المملكة العربية السعودية في فنون الطهي. وقيّم الشيف توماس أ. غوغلر والشيف ياسر جاد الأطباق بصفتهما حكمين ضيفين، وشجعا المشاركات من خلال ملاحظاتهما المهنية وإشادتهما بجهودهن. وجاءت نتائج مسابقة الطهي على النحو الآتي: الجائزة الأولى: ثوبيا عابد. الجائزة الثانية: عائشة ستار. الجائزة الثالثة: نورين خرم. وشاركت في المسابقة أيضاً كل من شايستا تبريز، وراحيلة سيف، وإرم يوسف. وقال الشيف توماس أ. غوغلر: «أتقدم بجزيل الشكر إلى جميع من شاركوا في مسابقة الطهي المشوقة والحافلة بالتفاعل. وما منحها طابعاً خاصاً هو ذلك التمازج الإبداعي بين المطبخ الباكستاني والنكهات والتأثيرات القادمة من مناطق مختلفة من العالم. وكانت المنافسة شديدة ومتقاربة بصورة استثنائية؛ إذ أظهر كل طبق نقاط قوة خاصة به، إلى جانب جوانب يمكن تطويرها في المذاق والتقديم والتنفيذ العام. ونحن نقدّر بصدق ما أظهرته كل مشاركة من شغف وإبداع وجهد. وعلى الرغم من ضرورة تحديد الفائزات بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل مسابقة، فإن جميع المشاركات الأخريات يحظين لدينا بالتقدير والاحترام. كما أتوجه بخالص الشكر إلى جميع من أسهموا في إنجاح الفعالية، سواء في الواجهة أو خلف الكواليس، وإلى الدكتورة سميرة عزيز التي أتاحت هذه الفرصة. إن المهرجانات الثقافية من هذا النوع بالغة الأهمية، لأنها تجمع الناس وتقرّب بينهم». وقال الشيف ياسر جاد:«إن مشاركة ربات البيوت في فعالية من هذا النوع تضيف قيمة كبيرة. ونحن نقدّر بصدق إسهاماتهن وجهودهن وشغفهن طوال المسابقة. كما يسعدنا أن نقدم لكل مشاركة ملاحظات صادقة ونابعة من القلب، حتى تتمكن من مواصلة تطوير مهاراتها. وفي المرة المقبلة، لن تكون لطموحاتنا حدود؛ إذ يمكننا طرح أفكار جديدة، وتجربة نكهات مختلفة، وتحقيق المزيد. وتلك هي روعة المطبخ، فنحن جميعاً نواصل التعلم بعضنا من بعض». وقالت الشيف أفشان منصور:«لم تقتصر جهودنا يوماً على عرض الطعام فحسب، بل هدفت إلى إبراز التراث الثقافي الباكستاني وتقاليده الجميلة. وكان الشغف والمهارة اللذان أظهرتهما النساء هنا جديرين بإشادة كبيرة. وأتمنى أن يواصل اسم باكستان بلوغ آفاق جديدة، وأن تصبح نكهاتنا التقليدية معروفة في مختلف أنحاء العالم». وحظيت مسابقة الطهي بتقدير واسع من الضيوف والمشاركين، الذين وصفوها بأنها وسيلة فاعلة للتعريف بالمطبخ الباكستاني، وتعزيز العلاقات الثقافية، وتوفير منصة موثوقة تتيح للنساء الموهوبات إبراز قدراتهن. السوق المجتمعي ومشاركة النساء تولت الدكتورة رخشندة بوري، طبيبة النساء والولادة والناشطة في مجال الرعاية المجتمعية، مسؤولية الإشراف على السوق المجتمعي، كما ساعدت المشاركات على عرض الملابس والمجوهرات والمأكولات والمشغولات اليدوية وغيرها من المنتجات الإبداعية. وأتاح السوق للنساء الموهوبات فرصة التعريف بإبداعاتهن ونيل تقدير أوسع لمهاراتهن. وقالت الدكتورة رخشندة بوري:«عملت على مدى سنوات طويلة من أجل التعريف بثقافة باكستان وتقاليدها وتراثها وهويتها في المملكة العربية السعودية. وفي الوقت نفسه، حرصت على توفير منصات تتيح للنساء الموهوبات عرض مهاراتهن ومنتجاتهن.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة

رندة رفعت جري اتصال بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت ٥ سبتمبر، والسيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، تناول تطورات المشهد الإقليمي والجهود المبذولة لاحتواء حالة التوتر الراهنة، فضلاً عن تبادل التقديرات بشأن سبل استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة. شدد الوزير عبد العاطي على أولوية وقف التصعيد والابتعاد عن أية خطوات من شأنها تأجيج التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً ضرورة إفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية باعتبارها المسار الأمثل لمعالجة مسببات الأزمة. وفي هذا السياق، أكد أهمية العودة الي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقا لمذكرة تفاهم إسلام آباد والبناء عليها كإطار يتيح معالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاوض. تطرق الاتصال أيضا إلى التطورات في مضيق هرمز وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، حيث أكد الوزيران ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة التجارة وإمدادات الطاقة.
العراق يشارك في اجتماعات الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين

رندة رفعت شاركت جمهورية العراق في اجتماعات الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى كبار المسؤولين والمندوبين الدائمين، التي عُقدت يوم السبت الموافق 5 أيلول 2026، بوفد ترأسه السفير أسامة مهدي غانم، رئيس الدائرة العربية. وعُقد الاجتماع برئاسة الجمهورية التونسية، التي مثّلها السفير الهاشمي العجيلي، مدير عام المنظمات المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية التونسية، وبحضور السفير شريف كامل، المشرف على مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية. وبحث الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والشؤون العربية والأمن القومي العربي، والشؤون السياسية الدولية، إلى جانب الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والقانونية، فضلاً عن الشؤون الإدارية والمالية. ويأتي انعقاد الاجتماع في إطار التحضير لأعمال الدورة العادية الـ(166) لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، المقرر عقدها يوم الاثنين الموافق 7 أيلول 2026، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
التنمية الصناعية تبحث مع وفد عُماني رفيع مقترح إنشاء منطقتين صناعيتين بنظام “المطور الصناعي” وجولة ميدانية بالعاشر من رمضان

رندة رفعت «تكامل صناعي ونماذج جديدة للاستثمار» بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة وفي إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواصلة خطوات التكامل الاقتصادي بين مصر والسلطنة، استقبلت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وفدًا عُمانيًا رفيع المستوى برئاسة معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالسلطنة، لبحث سبل التعاون ونقل الخبرات المصرية في إدارة وتطوير المناطق الصناعية ونظام المطور الصناعي. وشهد الاجتماع بحث مقترح طموح لإقامة منطقتين صناعيتين مشتركتين بنظام “المطور الصناعي” في مصر وسلطنة عُمان لتأسيس مرحلة جديدة من التكامل في سلاسل الإمداد، واختيار قطاعات استراتيجية ذات أولوية وفق توصيات عملية قابلة للتنفيذ. وعلى هامش الزيارة، أجرى الوفد العُماني جولة ميدانية موسعة بمدينة العاشر من رمضان تفقد خلالها منطقة المطور الصناعي “السويدي”، إلى جانب عدد من المصانع الكبرى في مجالات عدادات الكهرباء الذكية (إسكرا إميكو)، والدواء (بيونير فارما)، والمنتجات البلاستيكية (الأمل الشريف)، للوقوف على أحدث التقنيات والقدرات الإنتاجية للمصانع المصرية.
فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري للدورة 166 لمجلس الجامعة العربية برئاسة تونس

القاهرة – رندة رفعت شاركت دولة فلسطين في الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة الجمهورية التونسية، وذلك في إطار التحضير لأعمال الدورة الـ166 للمجلس على مستوى وزراء الخارجية، المقرر عقدها يوم الاثنين المقبل، بحضور الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير شريف كامل. وناقش الاجتماع مشاريع القرارات المطروحة وعددًا من القضايا العربية المحورية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لحشد الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، وسبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، ودعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. كما تناول الاجتماع التصريحات العلنية لوزير جيش الاحتلال الإسرائيلي والوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بشأن تهجير سكان قطاع غزة، باعتبارها مؤشرًا على مخططات ممنهجة لتهجير الفلسطينيين والتطهير العرقي، في مخالفة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافًا بإرادة المجتمع الدولي. وبحث المندوبون الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة جراء استمرار العمليات العسكرية والممارسات الإسرائيلية، مؤكدين أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتنفيذ الانسحابات من قطاع غزة، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية لتولي كامل مسؤولياتها في القطاع. وتطرق الاجتماع كذلك إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما التهجير القسري لسكان ثلاثة مخيمات للاجئين خلال شهري يناير وفبراير 2025، واستمرار منعهم من العودة إلى منازلهم، في ما اعتُبر انتهاكًا للقانون الدولي. كما حذر المجلس من خطورة استمرار وتصاعد الاعتداءات على المسجد الأقصى والأماكن الدينية في القدس، مؤكدًا أن الاعتداءات الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون تهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة والعالم. ومن المقرر أن تواصل أعمال الدورة الـ166 بحث الملفات والقضايا العربية المطروحة، تمهيدًا لرفع مشاريع القرارات والتوصيات إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده الاثنين المقبل.
تونس تتولى رئاسة مجلس جامعة الدول العربية وتدعو إلى توحيد الموقف العربي وسط تحديات إقليمية متصاعدة

القاهرة – رندة رفعت تسلمت الجمهورية التونسية رئاسة الدورة السادسة والستين بعد المائة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تفرض تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف تجاه التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأكدت تونس، في كلمة افتتاح أعمال الدورة، أن الرئاسة الجديدة تأتي في ظل ظرف إقليمي بالغ الحساسية، يتطلب تكثيف التشاور بين الدول العربية وتعزيز قدرة جامعة الدول العربية على التعامل مع التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة. وأعربت تونس عن تقديرها لمملكة البحرين، التي ترأست الدورة السابقة، لما بذلته من جهود في دعم مسار العمل العربي المشترك، كما ثمنت دور جمهورية العراق، رئيس القمة العربية، في دعم القضايا والأولويات العربية. وفي رسالة سياسية لافتة، أكدت تونس أن رئاستها للدورة ستقوم على التوافق والانفتاح والحفاظ على وحدة الصف العربي، مع التشديد على ثوابت السياسة التونسية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما جددت تونس تمسكها بمبدأ سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، معتبرة أن تعزيز التضامن العربي يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم أمن المنطقة واستقرارها في مواجهة التحولات الإقليمية المتزايدة. وتزامن بدء الرئاسة التونسية مع تولي نبيل فهمي مهامه، حيث أعربت تونس عن تطلعها إلى التعاون الوثيق معه ومع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم تطوير آليات العمل العربي المشترك. وشددت تونس كذلك على أهمية تحديث منظومة العمل العربي المشترك وآليات جامعة الدول العربية بما يجعلها أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات الراهنة وتطلعات الشعوب العربية. ومن المقرر أن تبحث الدورة عددًا من مشاريع القرارات والقضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الجامعة، وسط تأكيد تونسي على أهمية الوصول إلى صيغ توافقية تعكس الأولويات والمصالح المشتركة للدول العربية. وتعكس الرئاسة التونسية للدورة الجديدة توجهًا نحو تعزيز الحوار والتنسيق داخل المنظومة العربية، في وقت تواجه فيه المنطقة ملفات سياسية وأمنية متشابكة تتطلب، وفق الرؤية التونسية، موقفًا عربيًا أكثر تنسيقًا وقدرة على التحرك الجماعي.
مفتي مصر ووزير الأوقاف اليمني يبحثان تعزيز التعاون الديني ومواجهة التطرف

القاهرة – رندة رفعت بحث فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مع الأستاذ الدكتور تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر واليمن، وذلك على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد في القاهرة. وركز اللقاء على تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات تدريب وتأهيل الأئمة والمفتين والدعاة، إلى جانب تطوير الخطاب الديني وتعزيز قدرات المؤسسات الدينية على التعامل مع التحولات الفكرية والاجتماعية المتسارعة. كما تناول الجانبان سبل مواجهة التطرف وخطابات التشدد، ودعم خطاب ديني وسطي يقوم على الفهم المتوازن للنصوص الدينية، مع مراعاة الواقع الاجتماعي والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية. وأكد مفتي الجمهورية أن العلاقات المصرية اليمنية تستند إلى امتدادات تاريخية وعلمية وثقافية عميقة، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين يمثل مسارًا مهمًا لبناء القدرات الدينية ودعم جهود ترسيخ الاعتدال والتعايش والاستقرار. وأضاف أن تطوير الكوادر الدينية وتأهيلها لم يعد قضية تعليمية فحسب، بل أصبح جزءًا من جهود أوسع لمواجهة الأفكار المتطرفة وتعزيز قدرة المؤسسات الدينية على الإسهام في معالجة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة. من جانبه، أشاد وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني بالدور الذي تقوم به مصر في دعم الفكر الديني الرشيد، مثمنًا جهود دار الإفتاء المصرية في تطوير منظومة الإفتاء، والدور العلمي للمؤتمر العالمي للإفتاء في جمع العلماء والمفتين من مختلف أنحاء العالم لبحث القضايا المستجدة. وأكد الوزير أن العلاقات بين مصر واليمن تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة والتعاون، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الدينية في البلدين وتبادل الخبرات، بما يسهم في مواجهة التطرف والغلو وتعزيز حضور الخطاب الوسطي. ويأتي اللقاء في إطار فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، الذي يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بتطور الخطاب الديني ودور المؤسسات الإفتائية في التعامل مع التحديات الفكرية والاجتماعية في عالم سريع التغير.
قيادة الكاراتيه المصري تتجه للجزائر للمشاركة في اجتماعات “التنفيذي الأفريقي” ودعم الفراعنة بالبطولة القارية

مصر حاضرة بقوة.. والكاراتيه المصري يواصل ترسيخ مكانته ودوره الريادي في إفريقيا كتب عادل البكل في إطار تعزيز الريادة المصرية وصنع القرار بالرياضة الأفريقية، يغادر مطار القاهرة الدولي الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، برفقة النائب سيد نصر، نائب رئيس الاتحادين المصري والأفريقي، متوجهين إلى العاصمة الجزائرية بدعوة رسمية من الاتحاد الأفريقي للكاراتيه. تأتي هذه الزيارة للمشاركة في اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، والتي تُعقد على هامش منافسات بطولة أفريقيا للكاراتيه للناشئين والشباب والكبار الممتدة من 6 حتى 14 سبتمبر الجاري، والتي تشهد حضورًا قاريًا واسعًا للمنتخبات الأفريقية. وتعكس هذه المشاركة رفيعة المستوى الثقل الرياضي والدبلوماسي الذي تتمتع به الدولة المصرية داخل المنظومة القارية، ودورها الفاعل في رسم سياسات تطوير اللعبة ودعم انتشارها. كما يحرص ثنائي القيادة المصرية خلال التواجد بالجزائر على عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولي ورؤساء الاتحادات الأفريقية لتعزيز أواصر التعاون المشترك، إلى جانب توفير الدعم المباشر لبعثة المنتخب الوطني. تستعد بعثة الفراعنة للسفر إلى الجزائر يوم 7 سبتمبر، حيث تخوض منافسات البطولة ببعثة مدججة بالنجوم تضم 57 لاعبًا ولاعبة، وسط طموحات كبيرة لمواصلة التربع على عرش الكاراتيه الأفريقي واقتناص المراكز الأولى.