أمين جريفي.. موهبة اكتشفتها د. أمل بورقية ومنحتها أكاديمية حليم أولى خطواتها نحو عالم الفن

رندة رفعت

منذ تأسيسها، جعلت أكاديمية حليم، برئاسة البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، من اكتشاف المواهب الشابة ورعايتها إحدى الركائز الأساسية لرسالتها الثقافية والفنية. فالأكاديمية لا تكتفي بالحفاظ على الإرث الفني الخالد للفنان عبد الحليم حافظ، بل تؤمن بأن خير وفاء لهذا الإرث يتمثل في إعداد جيل جديد يحمل رسالة الفن الأصيل ويواصلها بروح الإبداع والالتزام.

وفي واحدة من أجمل القصص التي تجسد هذه الرؤية، شاءت الصدفة أن تلتقي الدكتورة أمل بورقية بالشاب أمين جريفي، الذي لم يكن قد تجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان برفقة والده.

 

وخلال لقاء عفوي، استمعت إلى صوته، فلفت انتباهها بما يمتلكه من خامة صوتية مميزة، وإحساس فني صادق، وحضور واعد، لتدرك منذ اللحظات الأولى أنها أمام موهبة تستحق الرعاية والاحتضان.

 

وانطلاقًا من إيمانها بأن الموهبة لا تزدهر إلا إذا أُتيحت لها الفرصة، عرضت الدكتورة أمل بورقية الأمر على الموسيقار الكبير مجدي الحسيني، وطلبت منه أن يمنح أمين جريفي أول فرصة للغناء على خشبة المسرح ضمن أنشطة أكاديمية حليم.

 

وكعادته، استجاب الموسيقار مجدي الحسيني بكل تواضع وإنسانية، مؤمنًا بأن رسالة الفنان لا تقتصر على الإبداع، بل تمتد إلى دعم الأجيال الصاعدة ومرافقتها في بداياتها. 

ورحب باحتضان هذه التجربة، مانحا أمين جريفي فرصة ثمينة شكلت الانطلاقة الأولى في مسيرته الفنية.

 

ولم تتوقف هذه البداية عند ذلك الحد، بل واصل أمين جريفي مشواره مع أكاديمية حليم، ليشارك يوم 21 يونيو في الاحتفال الكبير الذي نظمته الأكاديمية بمناسبة الذكرى السنوية لميلاد عبد الحليم حافظ.

 

وخلال هذا الحدث الفني والثقافي، اعتلى المسرح إلى جانب نخبة من كبار الفنانين والموسيقيين، في تجربة شكلت محطة مهمة في مسيرته، وأكدت أن الموهبة الحقيقية تستطيع أن تجد مكانها بين الكبار عندما تحظى بالثقة والتوجيه السليم.

 

وقد لقيت مشاركته إشادة واسعة من الحضور، وشكل ظهوره إلى جانب أسماء فنية بارزة رسالة تؤكد أن أكاديمية حليم لا تكتفي باكتشاف المواهب، بل ترافقها وتوفر لها فرصًا حقيقية للاحتكاك برواد الموسيقى العربية، واكتساب الخبرة والثقة اللازمة لبناء مستقبلها الفني.

 

وتجسد قصة أمين جريفي الفلسفة التي تتبناها الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم، والتي تجعل من دعم الشباب واكتشاف الأصوات الجديدة رسالة ثقافية وإنسانية قبل أن تكون مشروعًا فنيًا، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في المواهب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأغنية العربية.

 

وتواصل أكاديمية حليم هذا النهج، إيمانًا منها بأن مستقبل الفن العربي يبدأ باكتشاف الطاقات الشابة، وفتح أبواب المسارح أمامها، وتمكينها من تقديم إبداعها إلى الجمهور، ليبقى إرث عبد الحليم حافظ حيًا ومتجددًا عبر أصوات جديدة تحمل قيم الفن الراقي والرسالة الإنسانية النبيلة.

 

 

يمكن إضافة هذا التصريح في نهاية الخبر ليمنحه بعدًا صحفيًا أكثر قوة:

 

وقالت الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم:: 

نحن في أكاديمية حليم نؤمن بأن كل موهبة حقيقية تستحق أن تجد من يكتشفها ويمنحها الفرصة الأولى. عندما استمعت إلى صوت أمين جريفي شعرت بأنني أمام خامة فنية واعدة تمتلك الإحساس والصدق، ولذلك كان من واجبنا أن نفتح أمامه الباب ليخطو أولى خطواته على المسرح.

 

واضافت بورقيه : رسالتنا لا تقتصر على الحفاظ على تراث عبد الحليم حافظ، بل تمتد إلى صناعة المستقبل من خلال اكتشاف المواهب الشابة، وتأهيلها، ومنحها فرصًا حقيقية للظهور إلى جانب كبار الفنانين. فالفن الأصيل لا يستمر إلا إذا آمنّا بالشباب واستثمرنا في قدراتهم.

 

ونحن فخورون بما قدمه أمين جريفي، ونتطلع إلى أن يكون واحدًا من الأصوات العربية المتميزة في المستقبل، لأن نجاح أي موهبة شابة هو نجاح لرسالة أكاديمية حليم، ورسالة لكل شاب يؤمن بحلمه ويسعى لتحقيقه.”

شارك ذلك الخبر

نشرتنا الاخبارية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

اخر الاخبار

اعلانك هنا
Ad Size: 336x280 px

أهم التصنيفات

المزيد من الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!