شقيقة ضحية الدرب الأحمر تكشف تفاصيل صادمة عن خلاف الـ75 ألف جنيه: كان طالب مهلة لسداد آخر 15 ألفًا

  كشفت شقيقة ضحية الدرب الأحمر تفاصيل جديدة بشأن الخلاف المالي الذي سبق الواقعة، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أميرة عبيد على قناة الشمس.   وقالت إن شقيقها كان يعمل في تجهيز البوفيهات وتنجيد مستلزمات الأفراح، بينما كان المتهم يورد له الأخشاب والخامات اللازمة للعمل، مؤكدة أن العلاقة بينهما كانت جيدة، وكانا يقضيان أوقاتًا معًا حتى قبل وقوع الحادث بأيام.   وأضافت أن أصل الخلاف يعود إلى مبلغ مالي قدره 75 ألف جنيه، موضحة أن المتهم حصل على 55 ألف جنيه، ثم تسلم 5 آلاف جنيه أخرى بعد عودتهما من المصيف، ليتبقى 15 ألف جنيه فقط، طلب شقيقها مهلة لسدادها بسبب مروره بضائقة مالية.   وأشارت إلى أن الأسرة كانت تستعد لتدبير المبلغ المتبقي، إلا أن المتهم أرسل أشخاصًا للمطالبة بالأموال، كما حضر أحد أصدقائه لإبلاغ شقيقها بضرورة سداد المبلغ، مؤكدة أن شقيقها لم يكن يرفض السداد، وإنما طلب بعض الوقت حتى يتمكن من توفير المبلغ.   واختتمت شقيقة ضحية الدرب الأحمر حديثها بالتأكيد على أن الأسرة كانت تعمل على إنهاء الأزمة وسداد الدين، إلا أن الأحداث تطورت بشكل مأساوي قبل إتمام ذلك.   https://www.facebook.com/share/v/1DFCw5AT4n/

البروفيسور آمال بورقية: «أرابيسك باند» نموذج للإبداع المغربي وأحد أبرز نجوم الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم

  الدار البيضاء- د محمد سعد    أكدت البروفيسور آمال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم للفنون والثقافة، أن المشاركة المتميزة لفرقة أرابيسك باند شكلت إحدى أبرز المحطات الفنية في فعاليات الأسبوع الثقافي الفني والعلمي لأكاديمية حليم، الذي أقيم بالمملكة المغربية احتفاء بذكرى الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، بمشاركة المايسترو مجدي الحسيني ونخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين من مختلف الدول العربية. وقالت بورقية إن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق فعاليات الأسبوع على تقديم تجربة فنية وثقافية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث الموسيقي العربي والانفتاح على الطاقات الإبداعية الشابة، وهو ما جسدته فرقة “أرابيسك باند” باحترافية عالية ومستوى فني راق يعكس تطور المشهد الموسيقي المغربي.   وأوضحت البروفيسور امال بورقيه أن الفرقة، التي أسسها الشقيقان ياسين باهي وأسامة باهي عام 2007، استطاعت أن تقدم نموذجا مشرفا للموسيقي العربية، سواء من خلال الأداء الموسيقي المتميز خلال الحفل الرئيسي، أو عبر مساهمتها الفاعلة في تنظيم وإدارة الماستر كلاس المتخصص في تاريخ آلة الأورغ وتطورها في المغرب والعالم العربي.   وأضافت بورقية أن أعضاء الفرقة أداروا هذه الفعالية العلمية والفنية بكفاءة كبيرة، مقدمين عروضًا تطبيقية وحوارات موسيقية ثرية جمعت بين رواد آلة الأورغ والأجيال الجديدة من الموسيقيين والطلبة، بما يعكس رسالتهم في نقل الخبرات والحفاظ على الإرث الموسيقي العربي.   وأشارت رئيسة الأكاديمية إلى أن الإشادة التي حظيت بها الفرقة من المايسترو الكبير مجدي الحسيني، أحد أبرز عازفي الأورغ في العالم العربي، تؤكد المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه، خاصة بعد أن أثنى على جودة الأداء، ودقة التنفيذ، والانسجام بين العازفين، وهو ما انعكس بوضوح على نجاح جميع الفعاليات التي شاركت فيها الفرقة.   وأكدت البروفيسور آمال بورقية أن أكاديمية حليم تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في الثقافة يبدأ بدعم المواهب الجادة والفرق الموسيقية التي تحترم التراث وتقدمه بروح عصرية، مشيرة إلى أن “أرابيسك باند” تمثل نموذجًا مشرفًا للفن المغربي القادر على المنافسة عربيًا ودوليًا.   واختتمت تصريحها بتوجيه الشكر إلى جميع أعضاء الفرقة، مثمنة ما بذلوه من جهد وإخلاص طوال أيام الأسبوع الثقافي الفني والعلمي، مؤكدة أن نجاح هذه التظاهرة لم يكن ليتحقق بهذا المستوى المتميز لولا تضافر جهود جميع الشركاء والفنانين والموسيقيين الذين شاركوا في إنجاح هذا الحدث الثقافي الكبير، الذي جسد رسالة أكاديمية حليم في خدمة الفن والثقافة والحفاظ على التراث الموسيقي العربي.

افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير

رندة رفعت افتتح، مساء أمس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والسيد إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى جمهورية مصر العربية، مكتبة المتحف المصري الكبير، والتي تم إنشاؤها وتجهيزها وفقًا لأحدث المعايير والتقنيات الحديثة، لتكون مركزًا متطورًا للمعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات على المستوى الدولي. وقد شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين و25 سفيراً من سفراء الدول العربية والأجنبية بجمهورية مصر العربية ورئيس مجلس إدارة هيئة الاستعلامات والمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة غرفة الشركات ووكالات السفر وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير وعلماء الآثار والشخصيات العامة وعدد من قيادات الوزارة والسفارة الفرنسية بالقاهرة.    وفي كلمته خلال الاحتفال بافتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير، أعرب السيد شريف فتحي، عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أن افتتاح المكتبة يمثل إضافة نوعية لهذا الصرح الحضاري العالمي، الذي لا يمثل فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل يعد أيضًا مركزًا عالميًا للتميز والبحث العلمي والتطوير، بما يضمه من معامل متطورة لأعمال الترميم والحفاظ على الآثار، إلى جانب تطوير أساليب العرض المتحفي، بما يعزز رسالته العلمية والثقافية ويكرس مكانته كمنصة دولية للمعرفة والتعاون الثقافي.   وسلط السيد الوزير الضوء على عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تعاون وثيق ومثمر، والذي أرسى دعائمه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مدار سنوات، بما أسفر عن تنفيذ العديد من المشروعات الناجحة في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات السياحة والآثار والبحث العلمي.   وأعرب الوزير عن تطلعه إلى توسيع آفاق هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة من خلال تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، وموجهًا الشكر إلى الحكومة الفرنسية والسفير الفرنسي بالقاهرة على التعاون المثمر، لاسيما في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.   وأكد أن هذا المشروع يعكس المستوى الرفيع للتعاون والتنسيق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن مكتبة المتحف المصري الكبير ستسهم في تعزيز الدور الدولي للمتحف، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمتخصصين، بما يرسخ مكانته كمركز عالمي للبحث العلمي والحوار والتعاون الثقافي.   كما تحدث السيد الوزير عن زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي ولقاءه بوزيرة الثقافة الفرنسية والمباحثات الثنائية لوضع خارطة الطريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في هذا المجال.     كما تناول التعاون المصري الفرنسي في قطاع السياحة، موضحًا أن فرنسا تُعد من أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 31% خلال العام الماضي، واستمر هذا النمو خلال العام الجاري حيث بلغت نسبة النمو 20% حتى الآن، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف مضاعفة هذه الأعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة من خلال تعزيز التعاون والترويج السياحي المشترك.   وفي ختام كلمته، أكد السيد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة.   ومن جانبه، أوضح السفير إريك شوفالييه، خلال كلمته أن هذه المكتبة ستصبح ركيزةً أساسيةً في المسيرة الأكاديمية للمتحف المصري الكبير. وتفخر فرنسا بمساهمتها في تصميمها وتطويرها، ولا سيما من خلال توفير خبرات رفيعة المستوى.   وستكون هذه المكتبة أكثر من مجرد مكتبة؛ إذ يتمثل طموحنا المشترك مع المتحف المصري الكبير في أن تصبح مركزًا لتبادل المعرفة في مجال علم المصريات.   كما تمثل هذه المكتبة محطة جديدة في مسيرة الشراكة الفريدة بين فرنسا ومصر في مجالي علم المصريات والآثار، وهي شراكة انطلقت قبل أكثر من قرنين ولا تزال تتطور وتزدهر.   كما وصف الدكتور أحمد غنيم، خلال كلمته، افتتاح مكتبة المتحف بأنه محطة بارزة جديدة في مسيرة المتحف نحو أن يصبح واحدًا من أبرز المؤسسات الثقافية والعلمية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المكتبة تعكس التزام المتحف بوضع البحث العلمي في صميم رسالته، وتوفير بيئة للباحثين والمتخصصين تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.   وأضاف أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الشراكة المتميزة بين مصر وفرنسا، والتي أسهمت في تحويل رؤية طموحة إلى مكتبة بحثية عصرية، تم تصميمها وفقًا للمعايير المهنية الدولية وتجهيزها بما يدعم الرسالة العلمية للمتحف لعقود قادمة.   كما أعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه المكتبة مركزًا بحثيًا نابضًا بالحياة، يلتقي فيه الباحثون المصريون والدوليون، وتتبادل فيه الأفكار، وتنطلق منه الاكتشافات المستقبلية، وتُبنى من خلاله شراكات تخدم التراث الإنساني المشترك، مؤكداً على أن الاستثمار في المكتبات البحثية هو استثمار في مستقبل الثقافة ذاتها.   وفي نهاية كلمته توجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المؤسسات والخبراء وأعضاء فريق العمل الذين أسهموا بتفانيهم في الوصول إلى هذه اللحظة المهمة.   وقالت الدكتورة زينب محمد مدير البحث العلمي والنشر والمكتبات بالمتحف المصري الكبير، أن المكتبة لا تقتصر على كونها مساحة للاطلاع والبحث، بل تم تصميمها لتكون مركزًا ديناميكيًا لتبادل المعرفة ودعم البحث العلمي والتعاون الدولي، حيث تم تجهيزها بتقنيات متطورة تتيح استضافة الدورات التدريبية الدولية، وورش العمل، والندوات المتخصصة، بما يوفر منصة تجمع الخبراء والعلماء والباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز أوجه التعاون المشترك.   ويأتي افتتاح المكتبة تتويجًا لمشروع انطلق عام 2022، في إطار طموح مشترك بين مصر وفرنسا لتوسيع آفاق إتاحة المعرفة، وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز عالمي للبحث العلمي وتبادل الخبرات الدولية.   وقد جاءت فكرة إنشاء المكتبة ثمرة لمناقشات استراتيجية بين الجانبين المصري والفرنسي، انطلاقًا من رؤية مشتركة لإنشاء مساحة تعكس، على المستويين البصري والفكري، عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين.    ويجسد تصميم المكتبة الداخلي تناغمًا معماريًا فريدًا يجمع بين روح التصميم الفرنسي المعاصر والطابع المعماري المتميز للمتحف المصري الكبير، حيث تم تطويرها من خلال تعاون وثيق، بما يعكس عمق العلاقات الثقافية والتاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في إطار عصري.   وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي عددًا من المجالات العلمية والمعرفية، من بينها علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.    

الأمين العام يحذّر من كارثة إنسانية وشيكة فى مدينة الأبيض 

رندة رفعت يتابع السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ببالغ القلق التطورات الخطيرة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في جمهورية السودان، حيث يتعرض أكثر من نصف مليون مدني، بينهم عشرات الآلاف من النازحين، لحصار خانق وقصف متواصل بالطائرات المسيّرة من قبل قوات الدعم السريع، استهدف الأسواق والمدارس والمستشفيات ومرافق المياه والكهرباء.   وحذّر الأمين العام من أن استمرار الحشد العسكري حول المدينة، واستهداف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية، ينذر بتكرار الفظائع التي شهدتها مدينة الفاشر، رغم التحذيرات الدولية المتكررة من مخاطر وقوع انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.   كما أكد الأمين العام على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية المنسقة لمنع انزلاق المدينة إلى كارثة إنسانية وأمنية أوسع، ووقف كل ما من شأنه إطالة أمد النزاع، مع الاحترام الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامته الإقليمية.   وجدد السيد نبيل فهمي تأكيده على أن الأمانة العامة تواصل، في إطار الآلية الخماسية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، دعم الجهود الرامية إلى تهيئة مسار سياسي سوداني شامل وتشجيع الحوار الوطني بين القوى السودانية، بما يساعد على إنهاء الحرب وصيانة مؤسسات الدولة، بالاستناد إلى إعلان جدة لعام 2023 لحماية المدنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب السودان.

نبيل فهمي يشيد بنجاح المملكة المغربية فى احباط المخططات الإرهابية التي تستهدف امنها

رندة رفعت رحب السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية بنجاح المملكة المغربية فى احباط مخططات إرهابية، مؤكدا أن استهداف المغرب أو المساس باستقراره يمثل اعتداءً مرفوضًا على أمن دولة عربية، ومشيدا بيقظة الجهاز الأمني الذي أحبط المخطط.   كما أعرب الأمين العام عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة المغربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها الوطني، وصون سيادتها، وحماية مواطنيها ومؤسساتها من أي تهديدات إرهابية، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية تعزيز التعاون العربي وتكثيف التنسيق الأمني والقضائي وتبادل المعلومات بين الدول العربية.   من اجل تعزيز سبل مواجهة التنظيمات الإرهابية بكافة اشكالها.

الطيار أحمد عادل للمصريين بالخارج: مصر للطيران ستصل إلى 100 وجهة قريباًً  

رندة رفعت أكد الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، أن الشركة تواصل تحديث أسطولها وزيادة عدد طائراتها لكي تتمكن من التوسع في نقاط التشغيل، موضحاً أن مصر للطيران تصل إلى ٨٥ مدينة في مختلف قارات العالم، وتطمح للوصول إلى ١٠٠ مدينة في المستقبل القريب، مشيراً إلى توجيهات القيادة السياسية للتوسع وزيادة نقاط التشغيل خاصة في قارة أفريقيا. جاء ذلك خلال لقاء عن بعد استضاف خلاله السفير/ نبيل حبشي نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الطيار/ أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وذلك في اللقاء الرابع من لقاءات “الصالون الثقافي للمصريين بالخارج”، والذى كان قد افتتح حلقته الأولى الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج.   ورداً علي استفسارات المصريين بالخارج، أشار رئيس “مصر للطيران” إلي أنه تم ضخ استثمارات كبيرة في “شركة مصر للطيران للخدمات الأرضية” من أجل تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين بأفضل جودة ممكنة، متعهداً بأن تحقق مصر للطيران المزيد من التوسع والتطور خلال الفترة المقبلة، كما أوضح أن الدولة تعمل وفق خطة مدروسة لتطوير مطار القاهرة الدولي وزيادة طاقته الاستيعابية وذلك في ضوء زيادة أعداد المسافرين وطموح مصر لأن تكون مركزاً إقليمياً للترانزيت والسفر الدولي، وهو ما يسهم بالطبع في تطور الخدمات التي تقدمها شركة مصر للطيران للمسافرين والمصريين بالخارج، وأضاف بأن شركة مصر للطيران تعمل علي زيادة عدد طائرات نقل البضائع، بما يمكنها من نقل البضائع لعدد أكبر من المدن حول العالم.   من جانبه استهل السفير/ نبيل حبشى اللقاء بالترحيب بالطيار أحمد عادل مؤكداً أن مبادرة الصالون الثقافي للمصريين بالخارج التي يتم تنظيمها برعاية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تستهدف تكثيف التواصل مع أبناء الوطن في الخارج وفتح نوافذ لإشراكهم في كل شئون الوطن من خلال الحوار مع شخصيات رسمية ورموز مجتمعية وثقافية، مشيراً إلي أنه منذ الإعلان عن اللقاء تلقت وزارة الخارجية آلاف الطلبات من المصريين في أنحاء العالم للمشاركة في اللقاء، حيث أن مصر للطيران تمثل جزءاً عزيزاً من مصر بالنسبة لكل مصري في الخارج، والجميع يفتخر بكل ما تحققه من تطوير في خدماتها.   وقد تفاعل المشاركون من المصريين بالخارج بعدد كبير من الأسئلة تركزت حول رغبتهم في زيادة نقاط تشغيل شركة مصر للطيران وزيادة عدد الرحلات الدولية لبعض المدن التي توجد بها أعداد كبيرة من المصريين بالخارج، كما شارك في اللقاء عدد كبير من المصريين بالخارج وشاهدت الحوار الجاليات المصرية في أنحاء العالم من خلال البث الحي المباشر على صفحة قطاع الهجرة والمصريين في الخارج بوزارة الخارجية على الفيسبوك.

error: Content is protected !!