رئيس البرلمان العربي يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في مدينة القدس: خطوة باطلة وانتهاك صارخ للقانون الدولي واعتداء على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني

رندة رفعت أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات قرار دولة كولومبيا افتتاح سفارة لها في مدينة القدس، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتعديًا مرفوضًا على الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني، ومحاولة غير مقبولة لفرض واقع غير شرعي في المدينة المقدسة، مشددًا على أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا يجوز المساس بوضعها القانوني والتاريخي أو اتخاذ أي إجراءات من شأنها تكريس الاحتلال أو إضفاء الشرعية عليه، مؤكدًا أن أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير هوية المدينة أو وضعها القانوني باطلة ولاغية، ولا تنشئ أي حقوق قانونية.   ودعا رئيس البرلمان العربي، دولة كولومبيا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات التي تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير وضع القدس، كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في التصدي لأي محاولات لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرًا من أن مثل هذه الخطوات تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، وتشكل مساسًا خطيرًا بأسس حل الدولتين، مؤكدًا على أن الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، وأن محاولات الالتفاف على هذه الحقوق لن تغير من حقيقة أن القدس ستظل جزءًا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة.

*الذات بين الهوية وضغوط المجتمع: هل نستطيع أن نكون أنفسنا حقًّا؟* 

  بقلم الكاتبة السالمة الروفي ـ المغرب   أعتقد أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن مجتمعه؛ فهو يتأثر بمن حوله، وتترك تجاربه وعلاقاته أثرًا في أفكاره ومواقفه. لكن هذا التأثير لا يعني أن يفقد حقه في الاختيار، أو أن يعيش وفق الصورة التي ينتظرها الآخرون منه.   فمن الطبيعي أن نراعي مشاعر من حولنا ونحرص على احترامهم، غير أن المشكلة تبدأ حين يصبح إرضاؤهم غاية نسعى إليها على حساب قناعاتنا، فنتنازل عمّا نؤمن به، لا لأننا اقتنعنا بغيره، بل خوفًا من الرفض أو من أحكام قد لا تنصفنا.   ومن وجهة نظري، هناك فرق بين مراعاة الآخرين تقديرًا لهم، وبين جعل رضاهم مقدّمًا على راحتنا وقناعاتنا.   فليس كل تنازل ضعفًا، كما أن التمسك بالرأي ليس دليلًا على الصواب في كل الأحوال؛ فقد يكون التنازل دليلًا على النضج حين تقتضيه الظروف، وقد تكون مراجعة المواقف علامة على الوعي حين نكتشف أننا أخطأنا.   لكن التخلي عن ذواتنا لمجرد أن نكون مقبولين أمر مختلف؛ لأن الإنسان حين يعتاد إخفاء رأيه ومشاعره خوفًا من نظرة الآخرين، قد يفقد تدريجيًّا القدرة على التمييز بين ما يريده حقًّا وما يفعله من أجل إرضائهم.   وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل: لماذا نخشى أحيانًا أن نكون أنفسنا؟ أهو الخوف من الرفض، أم خشية أن تتغير نظرة الآخرين إلينا؟ قد يكون الإنسان مقتنعًا بأفكاره، لكنه يتردد في التعبير عنها خشية ألا يتقبلها المجتمع.   ومع ذلك، لا أرى أن الاختلاف يستوجب الخجل أو التراجع، ما دمنا نحترم الآخرين ولا نتجاوز حقوقهم. فالحرية لا تعني أن نفعل كل ما نريد دون مراعاة لمسؤولياتنا، بل أن نختار بوعي، ونتحمل نتائج اختياراتنا، من غير أن نجعل أحكام الناس تتحكم في حياتنا، أو أن نتخذ من حريتنا مبررًا لفرض آرائنا عليهم.   وفي المقابل، لا أعتقد أن الإنسان يستطيع التحرر تمامًا من تأثير المجتمع؛ فنحن نتعلم من الآخرين، ونتأثر بتجاربهم، وقد نكتشف من خلال الحوار معهم جوانب لم نكن نراها من قبل. ولا أرى في ذلك انتقاصًا من استقلاليتنا، بل فرصة للتعلم والنضج.   غير أن الفرق كبير بين أن نتعلم من الآخرين وأن نترك لهم حق اتخاذ قراراتنا، وبين أن نراجع أفكارنا عن اقتناع وأن نتخلى عنها خوفًا من أحكامهم. لذلك، ليس المطلوب أن نرفض كل ما يأتينا من المجتمع، ولا أن نقبل كل ما يفرضه علينا، بل أن نفكر ونميّز ونختار عن وعي، مستندين إلى قناعات قابلة للمراجعة، لا إلى الخوف أو التقليد.   وأرى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاختيار بين أنفسنا والآخرين، وكأن احترام أحد الطرفين يستلزم إهمال الآخر، بل في معرفة كيف نوازن بين رغباتنا ومسؤولياتنا.   فمن حقنا أن نحافظ على قناعاتنا، كما أن علينا احترام حقوق من حولنا. ولا ينبغي أن يتحول العطاء إلى إلغاء للذات، أو أن تصبح مراعاة الآخرين سببًا في إهمال احتياجاتنا.   وفي الوقت نفسه، لا تكمن الشجاعة في مخالفة المجتمع لمجرد إثبات استقلالنا، بل في أن نعرف متى نتمسك بمواقفنا ومتى نراجعها، وأن نمتلك القدرة على قول «لا» حين يتعارض ما يُطلب منا مع قناعاتنا، دون إساءة إلى أحد أو انتقاص من حقه في الاختلاف.   وبالنسبة إليّ، فإن النضج لا يعني أن نتكيف مع المجتمع في جميع الأحوال، ولا أن نعارضه لمجرد الاختلاف، بل أن نميّز بين ما يستحق المرونة وما يستدعي الثبات على الموقف.   فقد نخطئ ونحتاج إلى تصحيح أفكارنا، وقد نكون على صواب رغم عدم اتفاق الآخرين معنا. ولهذا، لا ينبغي أن نجعل رأي المجتمع حكمًا نهائيًّا على اختياراتنا، كما لا ينبغي أن نعدّ قناعاتنا صحيحة لمجرد أننا نؤمن بها؛ فالثقة بالنفس لا تتعارض مع مراجعتها، والتمسك بالمبدأ لا يمنعنا من الاعتراف بالخطأ.   وربما كان الوعي الحقيقي هو أن نملك الشجاعة لنختلف حين نقتنع، والشجاعة نفسها لنتراجع حين يتبين لنا أننا لم نكن على صواب.   وفي النهاية، إذا خُيّرت بين أن أكون محبوبة لأنني أعيش وفق الصورة التي يريدها الآخرون مني، وأن أكون نفسي حتى إن لم يفهمني الجميع، فسأختار أن أكون نفسي؛ لا رغبةً في مخالفة أحد، ولا اعتقادًا بأنني دائمًا على صواب، بل إيمانًا بحقي في الاختيار واستعدادًا لتحمل مسؤوليته.   لا أريد أن أكون أسيرة أحكام الناس، كما لا أريد أن أجعل من حريتي سببًا لإيذائهم. فأن أكون نفسي لا يعني أن أرفض المجتمع، بل أن أعيش بين أفراده بوعي واحترام، أتعلم منهم دون أن أفقد هويتي، وأحترم اختلافهم دون أن أتخلى عن قناعاتي.   فليست قوة الإنسان في أن يرضي الجميع، ولا في أن يتحدى الجميع، بل في أن يعرف نفسه، ويفهم حدود حريته، ويختار موقفه عن اقتناع، لا خوفًا من الناس ولا رغبة في إرضائهم.

«جامعة الدول العربية بيت العرب».. تكريم المندوبين الدائمين لليمن والسودان بحضور نبيل فهمي

  القاهرة – رندة رفعت شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، احتفالية تكريم لسعادة السفير الفريق أول عماد الدين مصطفى، سفير جمهورية السودان ومندوبها الدائم لدى الجامعة، إلى جانب تكريم المندوب الدائم للجمهورية اليمنية، بحضور معالي الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وعدد من الأمناء العامين المساعدين وأصحاب السعادة المندوبين الدائمين للدول العربية.   وأكدت الكلمة التي أُلقيت خلال الاحتفالية أن هذا التكريم يجسد معاني التقدير والوفاء وروح الزمالة الدبلوماسية، ويعكس الروابط التي تجمع ممثلي الدول العربية تحت مظلة الجامعة، باعتبارها بيتًا عربيًا مشتركًا تتلاقى فيه المصالح وتتجسد فيه أواصر التضامن والعمل العربي المشترك.   واستحضرت الكلمة البعد التاريخي والرمزي لوصف الجامعة العربية بأنها «بيت العرب»، مشيرة إلى استقبال عبد الرحمن عزام، أول أمين عام للجامعة، وفدًا من الصحفيين السودانيين بمقر الأمانة العامة في القاهرة في 23 مارس 1949، حيث أكد في كلمته الترحيبية أن الجامعة تمثل بيتًا للأمة العربية، وتحمل إلى العالم رسالة السلام والمحبة.   كما استشهدت بمقال للشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد، نُشر في مجلة «شؤون عربية» الصادرة عن الأمانة العامة في أبريل 1981، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الجامعة، واختار له عنوان «جامعة الدول العربية: بيت العرب»، في تعبير عن عمق الانتماء العربي الذي يجمع الدول الأعضاء.   وأوضحت الكلمة أن الجامعة العربية، بما تمثله من إطار جامع، تشبه اليوم قصرًا تسكنه أسرة عربية كبيرة، تجمعها روابط ومصالح مشتركة تفوق ما قد يفرقها، مؤكدة أن الحفاظ على هذا البيت وصيانة بنيانه وتعزيز تماسكه مسؤولية مشتركة، وأن العمل العربي في إطاره يظل خيارًا أكثر قدرة على خدمة مصالح الجميع.   تقدير للمندوبية اليمنية وامتداد لمسيرة العمل الدبلوماسي   وأعرب المتحدث في الكلمة عن خالص الشكر والتقدير لأصحاب السعادة المندوبين الدائمين، مثمنًا جهود السفير علي الحلبي في الدعوة والتنسيق للاحتفالية، بالتعاون مع الأمانة العامة، كما وجه الشكر إلى السفير عبد الله الرحبي والأمانة العامة للجامعة العربية.   وأشار إلى أن تكريم المندوب الدائم للجمهورية اليمنية لا يقتصر على شخصه، بل يمثل تقديرًا للمندوبية الدائمة اليمنية بأكملها، وامتدادًا لمسيرة السفراء الذين تولوا مسؤوليتها، ومن بينهم السفير رياض العكبري، إلى جانب الدبلوماسيين الذين انتهت فترات عملهم خلال الفترة الماضية.   وخصّ بالذكر السفيرة نجوى السري، تقديرًا لمسيرتها الدبلوماسية، كما أشار إلى أن التكريم يشمل فريق المندوبية من الدبلوماسيين الشباب، والوزير المفوض عبد الملك دحان، القائم بأعمال المندوب الدائم، في تأكيد على أهمية العمل المؤسسي واستمرارية الجهود الدبلوماسية.   مصر.. وطن ثانٍ لليمنيين   وفي ختام الكلمة، أعرب المتحدث عن بالغ الامتنان لمصر، قيادةً وشعبًا، باعتبارها دولة المقر، مشيدًا بما وجده اليمنيون فيها من احتضان ودعم، وقال إن مصر كانت بالنسبة إليهم وطنًا ثانيًا، وأهلًا لا مجرد مضيفين، بما أسهم في تخفيف الشعور بالغربة وتعزيز روابط الأخوة بين الشعبين.   كما ثمّن دور المندوبية الدائمة لجمهورية مصر العربية لدى الجامعة، وما قدمته من دعم متواصل وتعاون أخوي لتيسير عمل المندوبية اليمنية، لا سيما خلال الفترة التي شهدت فيها اليمن ظروفًا صعبة في أعقاب انقلاب جماعة الحوثي على الشرعية، وفق ما ورد في الكلمة.   وأكدت الكلمة أن المواقف المصرية الداعمة لليمنيين تمتد عبر محطات تاريخية متعددة، من خلال مساندة اليمن وفتح الأبواب أمام الطلاب والزائرين والمقيمين، بما يعكس عمق العلاقات المصرية اليمنية وخصوصية الروابط بين الشعبين.   واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على قيمة الوفاء والتقدير المتبادل بين الدبلوماسيين العرب، وأهمية الحفاظ على روح الأسرة العربية الواحدة، وتعزيز دور جامعة الدول العربية بوصفها إطارًا للعمل المشترك والحوار والتعاون بين الدول العربية.

أمل الهواري تقدم رسائل إنسانية عن جبر الخواطر والرزق والتفاؤل في مواجهة ضغوط الحياة

  تقرير – محمد السيد   في ظل تسارع وتيرة الحياة اليومية، وما يواجهه كثيرون من ضغوط نفسية وتحديات معيشية، تحظى الرسائل الإنسانية والنصائح الحياتية باهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة المحتوى الذي يدعو إلى التفاؤل، والتمسك بالأمل، وحسن التعامل مع الآخرين، والثقة في أن الأيام تحمل فرصًا جديدة للتغيير.   ومن بين الأسماء التي تقدم محتوى من هذا النوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمل الهواري، التي تقدم حلقات تتناول موضوعات متنوعة، من بينها جبر الخواطر والرزق، إلى جانب نصائح ورسائل تهدف إلى تعزيز النظرة الإيجابية للحياة.   جبر الخواطر.. كلمة طيبة قد تصنع فارقًا   يأتي جبر الخواطر ضمن الموضوعات الإنسانية التي تلامس مشاعر الناس، لما يحمله من معانٍ تتعلق بمراعاة مشاعر الآخرين، والوقوف بجانبهم في الأوقات الصعبة، وعدم الاستهانة بأثر الكلمة الطيبة أو الموقف الإنساني البسيط.   وتسلط الرسائل التي تتناول هذا المعنى الضوء على أهمية التعامل برحمة وتقدير مع الآخرين، فربما تكون كلمة مشجعة أو مساندة صادقة سببًا في تخفيف حزن إنسان أو منحه دفعة للاستمرار في مواجهة صعوبات الحياة.   ولا يقتصر جبر الخواطر على تقديم المساعدة المادية، بل يمتد إلى الاستماع للآخرين، واحترام مشاعرهم، وتقدير ظروفهم، والابتعاد عن الكلمات التي قد تزيد من آلامهم.   الرزق والتفاؤل.. رسائل لمواجهة ضغوط الحياة   يمثل الرزق أحد الموضوعات التي تشغل اهتمام قطاع واسع من الناس، في ظل السعي المستمر لتلبية احتياجات الأسرة وتحقيق الاستقرار المادي والمعنوي.   وتتناول النصائح المرتبطة بهذا الموضوع معاني الأمل والتوكل على الله، مع التأكيد على أهمية السعي والعمل والأخذ بالأسباب، وعدم الاستسلام لليأس عند تأخر تحقيق الأهداف أو مواجهة الأزمات.   كما ترتبط هذه الرسائل بقيمة الرضا بما يتاح للإنسان، والنظر إلى النعم الموجودة في حياته، مع الاستمرار في السعي نحو الأفضل، بعيدًا عن المقارنة المستمرة بالآخرين أو الاعتقاد بأن التعثر في مرحلة معينة يعني نهاية الطريق.   نصائح حياتية بلغة قريبة من الناس   تتسم الموضوعات التي تقدمها أمل الهواري، بالتنوع بين المعاني الإنسانية والتوجيهات الحياتية، وهو ما يتيح تناول قضايا ترتبط بالعلاقات اليومية وطريقة التفكير والتعامل مع المواقف المختلفة.   وتكتسب النصائح الحياتية قيمتها عندما تساعد الإنسان على مراجعة تصرفاته، والتعامل بهدوء مع الخلافات، واختيار كلماته بعناية، وعدم اتخاذ القرارات المهمة تحت تأثير الغضب أو الإحباط.   كما أن نشر الرسائل الإيجابية يمكن أن يسهم في فتح مساحة للتأمل ومراجعة الأولويات، شريطة أن تقترن النصيحة بالوعي بالظروف الواقعية، وألا تتحول إلى وعود مؤكدة بحل المشكلات أو ضمان تحقق الأمنيات.   محتوى إنساني يذكر بأهمية الأمل   وفي النهاية، تبقى الرسالة الأهم أن جبر الخواطر سلوك يومي يبدأ بكلمة طيبة، وأن التفاؤل لا يعني تجاهل الصعوبات، بل مواجهتها بإرادة ووعي، وأن السعي والاجتهاد والأخذ بالأسباب تظل من أهم الخطوات نحو حياة أكثر استقرارًا وطمأنينة.

آلاء لاشين تعلن انتهاء تصوير «الساعة 12» بحضور طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان 

انتهت المنتجة آلاء لاشين تصوير أحدث أعمالها السينمائية «الساعة 12»، الذي يأتي كواحد من أضخم أفلام الرعب المنتظر طرحها خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال شركة AH Media Production، في تجربة تعتمد على أجواء الرعب والإثارة والتشويق واكدت المنتجة الاء لاشين، في تصريحات صحفية ان الفيلم سيكون مفاجأة للجمهور وطفرة من نوعها في عالم الرعب. وضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم منهم طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان وإسلام خالد ومصطفي البنا وريم رأفت ومصطفي عماد وأحمد أبو زيد، وغادة طلعت والعمل من إخراج محمد بكير وتأليف هيثم زيدان وإنتاج الاء لاشين شركة AH media production. ويأتي انطلاق تصوير الفيلم بعد حالة الجدل التي أثارها ظهور أتوبيس يحمل اسم «الساعة 12» في شوارع القاهرة، الأمر الذي دفع الجمهور للتساؤل عن حقيقة الأتوبيس وعلاقته بالعمل، قبل أن تتضح صلته بالحملة الدعائية للفيلم.   وتواصل آلاء لاشين من خلال «الساعة 12» نشاطها السينمائي بالتزامن مع إنتاج فيلم «هيروشيما»، الذي يجمع النجم أحمد السقا والنجمة مي عمر، في تعاون جديد من خلال AH Media Production، لتقدم الشركة خلال الفترة الحالية أكثر من مشروع سينمائي بتجارب وموضوعات مختلفة.

بحضور رئيس الإتحاد السعودي للبادل عبدالله الهزاع ومدير تسويق بوبا مروة أفندي: إختتام منافسات «بوبا بادل 2026» الدولية في الرياض

جدة – ماهر بن عبدالوهاب بدعم من الإتحاد السعودي للبادل، وبحضور سعادة الأستاذ عبدالله الهزاع، الرئيس التنفيذي للإتحاد، أختتمت شركة بوبا العربية للتأمين التعاوني منافسات بطولة “بوبا بادل 2026” في الرياض، بعد ثلاثة أيام من التنافس بين فرق الشركات، بمشاركة أكثر من 600 مشارك وزائر.    هذا وأقيمت البطولة خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر في ملاعب iN2Padel DQ-الرياض، لتكون المحطة الأخيرة ضمن موسم شمل جدة والخبر والرياض، قبل الإنتقال إلى منافسات “بوبا بادل كأس السوبر”.   وجاءت النسخة الثالثة تحت شعار “من الملعب لأبعد” (Beyond the Court)، لتقدم تجربة تتجاوز المنافسة الرياضية وبيئة الأعمال التقليدية، من خلال الجمع بين الرياضة والصحة والعمل الجماعي والتفاعل مع العملاء والشركاء ومجتمع الأعمال.   وأقيم الموسم عبر ثلاث بطولات إقليمية في جدة والخبر والرياض، بمشاركة ما يصل إلى 32 فريقًا من فرق الشركات في كل منطقة، بواقع لاعبين لكل فريق. نتائج المنافسات.    وتُوّج فريق كور (CORE) بالمركز الأول، فيما حلّ فريق الخطوط الحديدية السعودية (SAR) في المركز الثاني، وجاء فريق مطار الملك سلمان الدولي (KSIA) في المركز الثالث. كما جرى تكريم الفرق الثلاثة الأولى بالكؤوس والميداليات، إلى جانب الجوائز المالية تقديرًا لأدائها وتميزها خلال المنافسات.   وحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على قسيمة شرائية بقيمة 30 ألف ريال، فيما حصل صاحب المركز الثاني على قسيمة بقيمة 20 ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على قسيمة بقيمة 10 آلاف ريال.   وكانت البطولة قد أنطلقت في جدة، حيث أحرز فريق مجموعة باسمح (Basamh Group) المركز الأول، فيما حلّ فريق عيادتي (My Clinic) في المركز الثاني، وجاء فريق دله البركة (Dallah Albaraka) في المركز الثالث، وسط حضور أكثر من 500 مشارك وزائر.   وفي محطة الخبر، التي شهدت حضور أكثر من 300 مشارك وزائر على مدار ثلاثة أيام، تمكن فريق SLB (إس إل بي) من حصد المركز الأول والتأهل لتمثيل المنطقة الشرقية في منافسات «بوبا بادل كأس السوبر»، فيما جاء فريق AZAQ (أزاك) في المركز الثاني، وفريق Al Gosaibi (القصيبي) في المركز الثالث.   ومن جهته أوضح الأستاذ عبدالله الهزاع، الرئيس التنفيذي للإتحاد السعودي للبادل: “سعدنا بأن نكون شريك نجاح في رحلة بطولة بوبا بادل 2026، التي قدمت نموذجًا مميزًا للبطولات التي تجمع بين التنافس الرياضي ومشاركة قطاع الأعمال. وشهدت البطولة في محطاتها الثلاث بجدة والخبر والرياض مشاركة واسعة من فرق الشركات، بما يعكس تنامي الإهتمام برياضة البادل واتساع قاعدة ممارسيها في المملكة”.   وأضاف الهزاع: “ونثمّن هذه الشراكة التي أسهمت في تقديم تجربة تنافسية متكاملة، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع شركائنا لتطوير منظومة البادل، ورفع مستوى المنافسات، وتوفير المزيد من الفرص أمام مختلف فئات المجتمع لممارسة اللعبة والمشاركة فيها”.   من جانبها، قالت مروة أفندي، مدير إداري أول التسويق وتصميم تجربة العملاء في بوبا العربية: “إن بطولة بوبا بادل باتت تتجاوز كونها منافسة رياضية، لتصبح منصة إجتماعية وترفيهية تعزز مفاهيم الشمولية والتفاعل الإيجابي، وتلهم المجتمع لإعتماد نمط حياة صحي، ونحن فخورون بنجاح هذا الموسم الذي ضم ثلاث بطولات في مدن مختلفة، وبالمشاركة التي أسهمت في خلق بيئة رياضية ملهمة”.   وأضافت: “ومن أبرز ملامح هذا الموسم الانفتاح أمام الشركات للمشاركة، وهو ما أسهم في توسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب نجاحنا في تقديم تجربة متكاملة جمعت بين التنافس الرياضي والترفيه المجتمعي، وعززت الروابط بين الموظفين، وأسهمت في تحقيق رسالتنا في تحسين جودة الحياة”.   كما شهدت البطولة مشاركة عدد من لاعبي البادل المحترفين، الدوليين : وهم إينيكو أريخا (Eneko Arija) من إسبانيا، وفيديريكو ديب نازار (Federico Dip Nazar) من إيطاليا، وفريدريك آسك (Fredrik Ask) من النرويج، وعلي زغلول (Ali Zaghloul) من مصر، إلى جانب مباريات إستعراضية أضفت مزيدًا من الحماس والتفاعل على أجواء المنافسات، ما أسهم في خلق تجربة رياضية مميزة تجمع بين المواهب العالمية والمحلية.   وأسهمت مجموعة من الشراكات في دعم محطات البطولة، حيث شاركت عيادات بوبا كشريك صحي، إلى جانب الحي الرياضي (Sports District) كشريك نجاح في محطة الخبر. كما ضمت قائمة الرعاة أسيكس (ASICS)، ون باس (1Pass)، أكتيف ديفيجن (Active Division)، سلوب روستري (Slope Roastery)، بريث (Breth)، هارفست (Harvest)، وتانجلف (TanGulf)، بما أسهم في دعم تجربة متكاملة للمشاركين والزوار.   ومع إكتمال المنافسات الإقليمية، يتأهل الفريق صاحب المركز الأول من كل منطقة إلى «بوبا بادل كأس السوبر»، التي تجمع أبطال جدة والخبر والرياض للمنافسة على اللقب.    وتأتي هذه المنافسات في سياق الجهود الرامية إلى تشجيع النشاط البدني وتعزيز التواصل والعمل الجماعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وترسيخ أنماط الحياة الصحية.

عبدالوهاب كرم الحلوي.. «عابر القارات» يعزز حضوره بين التجارة الدولية والدبلوماسية الاقتصادية

  في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع آفاق التواصل الدولي، قدّمت مجموعة الطيار لفتة تقدير إلى المستشار الاقتصادي عبدالعزيز العلوي، تقديرًا لحفاوة اللقاء وما شهده من حوار حول القضايا الاقتصادية، في خطوة تعكس أهمية العلاقات المهنية والإنسانية في دعم التواصل بين مجتمع الأعمال والدوائر الدبلوماسية.   ويعكس اللقاء أهمية بناء قنوات اتصال فاعلة بين رجال الأعمال والممثليات الدبلوماسية، بما يتيح تبادل الخبرات والرؤى، ويفتح المجال أمام التعرف على الفرص الاستثمارية وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.   «عابر القارات».. تحركات اقتصادية تمتد من الصين إلى القاهرة   ويأتي هذا اللقاء ضمن مسار عبدالوهاب كرم الحلوي، المعروف بلقب «عابر القارات»، الذي يمتد نشاطه التجاري إلى مصر والصين، بالتوازي مع تحركاته في مجال العلاقات الاقتصادية الدولية، من خلال لقاءاته مع عدد من السفراء والمستشارين الاقتصاديين وممثلي البعثات الدبلوماسية بالقاهرة.   وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو تعزيز التقارب بين مجتمع الأعمال والمؤسسات المعنية بالتعاون الدولي، والاستفادة من شبكة العلاقات الاقتصادية في استكشاف فرص جديدة للتجارة والاستثمار، بما يدعم بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات بين الأسواق المختلفة.   سلطنة عُمان.. وجهة واعدة على خريطة الاستثمار الدولي   وتحضر سلطنة عُمان ضمن ملامح هذه الرؤية الاقتصادية، في ضوء موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أسواق الشرق والغرب، وما تمتلكه من مقومات في المجالات الصناعية واللوجستية والتجارية، بما يعزز مكانتها وجهةً جاذبة للأنشطة الاستثمارية وفرص التعاون الإقليمي والدولي.   وفي هذا السياق، يبرز الربط بين الأسواق المصرية والصينية والعُمانية باعتباره أحد المسارات التي تتيح استكشاف مجالات أوسع للتعاون التجاري والاستثماري، وتعزيز التواصل بين مراكز الصناعة والأسواق الواعدة، في ظل التوجه العالمي نحو تنويع الشراكات وتوسيع نطاق العلاقات الاقتصادية العابرة للحدود.   الدبلوماسية الاقتصادية.. ركيزة لبناء الشراكات العابرة للحدود   ويعكس مسار عبدالوهاب كرم الحلوي أهمية التكامل بين النشاط التجاري والعلاقات الاقتصادية الدولية، حيث يمثل التواصل مع الشخصيات الاقتصادية والدبلوماسية مدخلًا لتبادل الرؤى والتعرف على فرص التعاون، وتعزيز الروابط بين مجتمع الأعمال والأسواق الإقليمية والدولية.   ومع تزايد أهمية الشراكات الاقتصادية في رسم ملامح المرحلة المقبلة، تبرز الدبلوماسية الاقتصادية بوصفها إحدى أدوات التقارب بين الدول والأسواق، بما يسهم في تهيئة بيئة داعمة للاستثمار والتجارة وتبادل الخبرات.   ومن الصين إلى القاهرة، وصولًا إلى مسقط، تتواصل التحركات عبر مساحات تتقاطع فيها التجارة مع العلاقات الدولية، في مشهد يؤكد أن بناء الشراكات لا يبدأ من المسافات الجغرافية، بل من القدرة على خلق قنوات تواصل فعالة، وتحويل العلاقات إلى فرص للتعاون الاقتصادي المستدام.

مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يعلن اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة في دورته الحادية عشرة

مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يعلن اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة في دورته الحادية عشر   أعلن مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا عضوًا بلجنة المشاهدة واختيار العروض في دورته الحادية عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 5 نوفمبر 2026، والتي تحمل اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها البارزة في المسرح والدراما المصرية.     ويأتي اختيار كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة واختيار العروض بالمهرجان امتدادًا لحضورها في الفعاليات الفنية والثقافية العربية، إذ تشارك حاليًا عضوًا بلجنة تحكيم الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، في خطوة تعكس تنوع مشاركاتها بين الفعاليات السينمائية والمسرحية.   كلوديا حنا تتألق في مهرجان بردية السينمائي   وشاركت كلوديا حنا في حفل افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، الذي أُقيم مساء السبت بالمركز الثقافي الروسي في القاهرة، حيث لفتت الأنظار بإطلالة أنيقة حظيت بإشادات الحضور، كما أعربت عن سعادتها بعضوية لجنة التحكيم، مثمنة حفاوة الاستقبال والترحاب الذي حظيت به خلال الفعاليات.   وتحمل الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي اسم الفنان الراحل خالد صالح، ويرأس لجنة التحكيم المخرج مجدي أبو عميرة، وتضم في عضويتها الفنان محسن صبري، والدكتورة ليلى المغربي، أستاذة تاريخ وعلوم الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، رئيس تلفزيون فلسطين.       وسبق لكلوديا حنا المشاركة ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بسلطنة عُمان، لتواصل حضورها في المحافل الفنية العربية، من خلال مشاركات تجمع بين السينما والمسرح، إلى جانب نشاطها في مجالي التمثيل والإعلام.   ويأتي انضمامها إلى لجنة المشاهدة واختيار العروض بمهرجان شرم الشيخ ليضيف محطة جديدة إلى مشاركاتها الفنية، بالتزامن مع حضورها في مهرجانات عربية تحتفي بالإبداع وتدعم التجارب الفنية المختلفة.   تفاصيل الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي   وتقام الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبرعاية ودعم اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء.   وتتولى الفنانة إلهام شاهين الرئاسة الشرفية للمهرجان، فيما يتولى المخرج مازن الغرباوي، مؤسس المهرجان ورئيسه، قيادته، وتدير الدورة الدكتورة إنجي البستاوي، بينما يرأس المنتج هشام سليمان اللجنة العليا.   وتحمل الدورة الحادية عشرة اسم الفنانة القديرة سهير المرشدي، تكريمًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من إسهامات بارزة في المسرح والدراما المصرية، فيما يواصل المهرجان اهتمامه بالمسرح الشبابي، ودعم المواهب والتجارب المسرحية، وإتاحة مساحة للتواصل بين الفنانين والمبدعين من مختلف الدول.

error: Content is protected !!