نبيل فهمي يؤكد دعم جامعة الدول العربية للمملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية ويحذر من خطورة التصعيد

رندة رفعت أكد السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، دعم جامعة الدول العربية الكامل للمملكة العربية السعودية في مواجهة اعتداءات ميليشيا الحوثي المستمرة على المملكة، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا ومصابين من جنسيات مختلفة. وأضاف أن هذا التمادي والاستهانة بأرواح المدنيين يمثلان تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي ومبادئه. وشدد على أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن إصرار واضح على المضي في نهج التصعيد، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها. ودعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها. وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل والثابت مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها. وأكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن العربي الجماعي، مشدداً على أنه لا يمكن القبول باستمرار هذه الاعتداءات وما تفرضه من تهديدات متزايدة لأمن المنطقة.
سفارة قطر في أوتاوا تحتفي بتعزيز العلاقات القطرية الكندية خلال إطلاق عدد خريف 2026 من «ديبلومات إنترناشونال كندا»

استضافت سفارة دولة قطر لدى كندا، في 5 أكتوبر الجاري، حفل استقبال بالعاصمة الكندية أوتاوا، بمناسبة إطلاق عدد خريف 2026 من مجلة «ديبلومات إنترناشونال كندا»، وذلك في فندق ويستن أوتاوا، بالشراكة مع ناشر المجلة ورئيسها التنفيذي عبد الكريم عواد، في مناسبة احتفت بتعزيز العلاقات القطرية الكندية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين. وأقيم الحفل بحضور سعادة السفير طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى كندا، وشهد رعاية وحضور أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، ضيفة شرف وشخصية الغلاف للعدد، الذي حمل عنوان «أبرز دبلوماسية في كندا في رسم الشراكات العالمية لكندا». وفي كلمته خلال الحفل، أشاد السفير طارق علي فرج الأنصاري بقيادة الوزيرة أنيتا أناند وجهودها المتواصلة لتعزيز الحضور الدولي لكندا، واصفًا إياها بأنها شخصية محورية في مسيرة تطور الدبلوماسية الكندية. كما استعرض السفير الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات القطرية الكندية، مؤكدًا أهمية الثقة وبناء علاقات طويلة الأمد بين الدول، والدور الذي تؤديه الدبلوماسية في إقامة جسور مستدامة للتواصل والتعاون، بما يسهم في توطيد الشراكات الثنائية وتعزيز المصالح المشتركة. وسلط السفير الأنصاري الضوء كذلك على مساهمته في عدد خريف 2026 من المجلة، الذي يركز على الدبلوماسية الرياضية والروابط المشتركة بين كأس العالم FIFA قطر 2022™ وكأس العالم FIFA 2026™، المقرر أن تستضيفه كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، في تجسيد لدور الرياضة في تعزيز التقارب بين الشعوب ودعم التعاون الدولي. من جانبها، أكدت أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، في كلمتها، التزام بلادها بتنويع شراكاتها التجارية، وبناء علاقات استراتيجية جديدة، وتعزيز مصالح كندا وأهدافها على الساحة الدولية. وشددت الوزيرة على أهمية توسيع الحضور العالمي لكندا وتعزيز العلاقات التي تتيح فرصًا جديدة للتعاون، بما يدعم أولويات البلاد في ظل المشهد الجيوسياسي المتغير، ويعزز قدرتها على بناء شراكات دولية تخدم مصالحها المشتركة مع الدول الأخرى. وشهدت الأمسية لحظة مميزة، عندما قدم السفير الأنصاري إلى الوزيرة أناند كرة تذكارية من كأس العالم FIFA قطر 2022™، في لفتة رمزية جسدت الروابط المستمرة بين قطر وكندا، وما تمثله الرياضة من مساحة مشتركة لتعزيز التواصل والتعاون الدولي. وأدارت فعاليات الحفل ياسمين المحتسب، مسؤولة الشؤون الدبلوماسية والدبلوماسية العامة، التي قادت الحضور خلال فقرات البرنامج. وجمع حفل الاستقبال نخبة من السفراء وأعضاء البرلمان والمسؤولين في وزارة الشؤون العالمية الكندية، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، فضلًا عن عدد من الضيوف والشخصيات المرموقة، في لقاء عكس أهمية الدبلوماسية والحوار في دعم العلاقات الدولية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
كلوديا حنا تخطف الأنظار في مهرجان بردية السينمائي.. إطلالة أنيقة وترحاب لافت بعضويتها بلجنة التحكيم

أعربت النجمة العراقية كلوديا حنا عن سعادتها بمشاركتها عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان بردية السينمائي، خلال حفل افتتاح دورته الثالثة، الذي أُقيم مساء أمس السبت بالمركز الثقافي الروسي في القاهرة، مؤكدة تقديرها لحفاوة الاستقبال والترحاب الذي حظيت به، في أجواء احتفت بالسينما وصناعها. وحضرت كلوديا حنا بإطلالة أنيقة لفتت الأنظار خلال فعاليات الافتتاح، إذ حظي ظهورها بإشادات من الحضور، الذين أثنوا على أناقتها وذوقها في اختيار إطلالتها، لتضيف حضورًا مميزًا إلى أجواء الأمسية السينمائية، التي شهدت مشاركة عدد من الفنانين والمخرجين وصناع السينما. وتشارك كلوديا حنا في لجنة تحكيم الدورة الثالثة من المهرجان، التي تحمل اسم الفنان الراحل خالد صالح، برئاسة المخرج مجدي أبو عميرة، وعضوية الفنان محسن صبري، والدكتورة ليلى المغربي، أستاذة تاريخ وعلوم الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، رئيس تلفزيون فلسطين. وتعزز مشاركة كلوديا حنا في هذه الدورة حضورها في المشهد الفني العربي، بعدما شاركت مؤخرًا ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بسلطنة عُمان، لتواصل حضورها في المحافل الثقافية والفنية، إلى جانب نشاطها في مجال التمثيل والإعلام. مهرجان بردية يحتفي برموز الفن المصري وشهد حفل افتتاح المهرجان تكريم عدد من الفنانين وصناع السينما، تقديرًا لما قدموه من إسهامات فنية، ومن بينهم الفنان رياض الخولي، والمخرج خالد يوسف، والمخرج مجدي أبو عميرة، والفنان محمود عزب، والفنانة منال سلامة، والموسيقار راجح داوود، والشاعر الغنائي تامر حسين. وتحمل الدورة الثالثة اسم الفنان الراحل خالد صالح، تقديرًا لمسيرته الفنية التي تركت بصمة بارزة في السينما والدراما المصرية، إذ تميز بأدائه المتنوع وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والإنسانية، وقدم مجموعة من الأعمال التي رسخت مكانته لدى الجمهور. 3 مسابقات في الدورة الثالثة من مهرجان بردية وتقام الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، برئاسة عزة أبو اليزيد، وتنظمها مؤسسة بردية للثقافة والفنون التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية. وتشهد الدورة الحالية ثلاث مسابقات رئيسية، تشمل «سينما الومضة»، التي لا تتجاوز مدة أفلامها خمس دقائق، والمسابقة العامة للأفلام التي تصل مدتها إلى 30 دقيقة شاملة تترَي البداية والنهاية، إلى جانب مسابقة مخصصة لأفلام الذكاء الاصطناعي، مع جوائز تتضمن أفضل فيلم وسيناريو وإخراج وتمثيل ضمن المسابقة العامة. ويواصل مهرجان بردية اهتمامه بتشجيع التجارب السينمائية القصيرة، وإتاحة مساحة أمام المواهب الجديدة لعرض أعمالها، بالتوازي مع تكريم رموز الفن وصناع السينما، في دورة تجمع بين الاحتفاء بتاريخ السينما المصرية والانفتاح على أشكال جديدة من الإبداع السينمائي.
في الذكرى الستين لرحيله.. «فين قلبي» تجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح 5 نوفمبر

لأول مرة.. قصة حياة الموسيقار محمد فوزي في عرض مسرحي ميوزيكال بدعم من أسرته.. «فين قلبي» تجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح في ذكرى رحيله الستين بدعم من أسرته.. مسرحية غنائية استعراضية تتناول حياة محمد فوزي لأول مرة العندليب وإسماعيل ياسين وصباح.. «فين قلبي» تستعرض حياة محمد فوزي ونجوم عصره في عرض مسرحي ميوزيكال احتفاءً بالذكرى الستين لرحيل الموسيقار محمد فوزي، تنطلق عروض مسرحية «فين قلبي» يوم 5 نوفمبر المقبل على مسرح «The Theatre» بفندق موفنبيك، في عرض غنائي استعراضي يتناول قصة حياته ومسيرته الفنية والإنسانية. وتتناول المسرحية جوانب من حياة محمد فوزي، بداية من نشأته وعلاقته بأسرته، مرورًا بقصص الحب والأشخاص الذين أثروا في حياته، وصولًا إلى أبرز المحطات التي شكلت مشواره الفني، والأحلام التي سعى لتحقيقها والتحديات التي واجهها خلال مسيرته. وتسلط «فين قلبي» الضوء على الجانب الإنساني في حياة محمد فوزي، بعيدًا عن أعماله الغنائية والسينمائية التي اشتهر بها، كما تستعرض عددًا من المواقف والتجارب التي أثرت في شخصيته واختياراته الفنية، إلى جانب دوره في تطوير الموسيقى والغناء المصري، من خلال معالجة درامية تجمع بين التمثيل والغناء والاستعراضات. وتشهد أحداث المسرحية ظهور عدد من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين عاصروا محمد فوزي، من بينهم إسماعيل ياسين، وعبد الحليم حافظ، وفريد الأطرش، ويوسف وهبي، ومديحة يسري، وصباح، وزينات صدقي، إلى جانب شخصيات أخرى، في إطار استعراض الأجواء الفنية والعلاقات التي شهدتها تلك الفترة من تاريخ الفن المصري. ويتضمن العرض مجموعة من أشهر أغنيات محمد فوزي، التي تُقدم في سياق الأحداث الدرامية، بما يعكس المراحل المختلفة من حياته، ويربط بين أعماله الفنية والتجارب الإنسانية التي مر بها، في إطار مسرحي يستعرض محطات من مسيرة أحد أبرز المجددين في تاريخ الموسيقى المصرية. وشهدت التحضيرات للمسرحية تنظيم اختبارات أداء شارك فيها آلاف المتقدمين في مجالات التمثيل والغناء والاستعراض، قبل الاستقرار على مجموعة من الوجوه والمواهب الجديدة لتجسيد شخصيات العمل، بعد عدة مراحل من الاختبارات والتقييم لاختيار العناصر القادرة على الجمع بين الأداء التمثيلي والغنائي والاستعراضي. وتأتي مسرحية «فين قلبي» من فكرة وإنتاج عمر أبو هيف، وتأليف وإخراج محمد زكي، ومن إنتاج STUDIO HEIF، وبدعم من أسرة الفنان الراحل محمد فوزي، فيما تشارك شركة هايد بارك للتطوير العقاري بصفتها الشريك الاستراتيجي للعمل.
إيمان شعبان تقدم جلسة تصوير تمزج بين الأصالة واللمسات العصرية في «Art Heritage»

ظهرت الإعلامية وصانعة المحتوى إيمان شعبان (Eman Shabaan) في أحدث جلسة تصوير لها بإطلالة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات العصرية، في تجربة بصرية تستلهم جماليات التراث وتعيد تقديمها برؤية معاصرة، بالتعاون مع «Art Heritage». وجاءت الجلسة داخل أجواء تعكس ثراء التصميمات التراثية وفخامة الديكورات ذات الطابع الأصيل، وهو ما أضفى على الصور طابعًا جماليًا يجمع بين دفء التفاصيل الكلاسيكية وبساطة الأسلوب الحديث، مع إبراز العلاقة بين الموضة والفن والهوية البصرية. إيمان شعبان تمزج الثقافة بالفن ونمط الحياة وعكست الصور فلسفة تقوم على التلاقي بين القصص الإنسانية والثقافة والجمال، من خلال رؤية تجمع بين تفاصيل الحياة العصرية والقيمة الفنية التي تحملها العناصر التراثية، لتقدم الجلسة باعتبارها تجربة بصرية تتجاوز استعراض الإطلالة إلى الاحتفاء بالتفاصيل والتصميم. وحظيت الصور بتفاعل من متابعي إيمان شعبان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل الجمهور مع الإطلالة والطابع الفني للجلسة، التي جرى تداولها مصحوبة بهاشتاجات «Art Heritage» و«EMYTalks» و«WhereMoneyMeetsLife». وتأتي هذه الجلسة ضمن الأنشطة الإعلامية والمشروعات البصرية التي تقدمها إيمان شعبان، في إطار اهتمامها بالمحتوى الذي يجمع بين الصورة والرسالة الجمالية والثقافية، ويقدم أنماطًا متنوعة من التعبير عن أسلوب الحياة المعاصر.
توسع إستراتيجي.. كيف أصبحت “تاركو للطيران” الشبكة السودانية الأوسع في سماء المملكة؟

جدة: ماهر عبد الوهاب في خطوة إستراتيجية تعكس عمق العلاقات الأخوية والاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، نجحت شركة تاركو للطيران في تعزيز موقعها كلاعب جوي بارز في المنطقة، وذلك بإعلانها رسمياً عن إطلاق وجهتها السابعة داخل المملكة في منطقة القصيم. هذا التوسع يمثل تحولاً نوعياً في سوق النقل الجوي بين البلدين، حيث أصبحت “تاركو” أول ناقلة سودانية تمتلك شبكة تشغيلية واسعة تغطي سبع محطات رئيسية في سماء المملكة. من هي “تاركو للطيران”؟ تأسست شركة تاركو للطيران (Tarco Aviation) لتكون واحدة من أبرز شركات الطيران الخاصة والناشطة في قارة إفريقيا والعالم العربي. وعلى مدار السنوات الماضية، نجحت الشركة في بناء سمعة قوية ترتكز على الجودة، السلامة الجوية، والالتزام بجدول الرحلات. ولم تقتصر رؤية تاركو على ربط المدن السودانية فحسب، بل انطلقت نحو التوسع الإقليمي والدولي، واضعة السوق السعودي في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية كأحد أكبر وأهم أسواق الطيران في الشرق الأوسط. الخارطة الإستراتيجية: 7 محطات في خدمة المسافرين باتت أجنحة تاركو تصل اليوم إلى أهم المراكز الحيوية والاقتصادية في المملكة، حيث تضم شبكتها السبع محطات التالية: • الرياض: العاصمة والمركز السياسي والمالي. • جدة: بوابة الحرمين الشريفين والمركز التجاري الأول. • الدمام: عاصمة الصناعة والطاقة في المنطقة الشرقية. • المدينة المنورة: الوجهة الإيمانية لزوار المسجد النبوي. • حائل: محور الربط الحيوي في شمال المملكة. • تبوك: بوابة الشمال الغربي والمناطق التنموية الواعدة. • القصيم: أحدث المحطات، والقلب النابض للمنطقة الوسطى. أهمية المحطة السابعة وأبعاد التوسع لا يمثل اختيار “القصيم” مجرد إضافة رقمية لعدد المحطات، بل يحمل أبعاداً إستراتيجية واقتصادية هامة: • ربط مباشر وتوفير للوقت: يوفر الخط الجديد رحلات مباشرة ودون توقف للمسافرين والمغتربين القاطنين في منطقة وسط المملكة، مما يغنيهم عن تكبد عناء السفر برّاً أو جوّاً للمرور عبر محطات ترانزيت تقليدية مثل الرياض أو جدة. • تلبية الطلب المتزايد: تشهد منطقة القصيم نمواً سكانياً واقتصادياً كبيراً، وجاءت هذه الخطوة استجابة حقيقية لطلب متزايد من الجالية السودانية الكبيرة والمستثمرين في تلك المنطقة. • دعم إستراتيجية الطيران المدني: يتماشى توسع شركة تاركو مع رؤية المملكة في تعزيز الربط الجوي الدولي للمطارات الإقليمية، مما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في مختلف المناطق السعودية. التزام بالريادة يؤكد هذا التوسع المرن لشركة تاركو للطيران قدرتها العالية على التكيف مع متطلبات النقل الجوي الحديث، وتقديم خيارات سفر بأسعار تنافسية ودقة في المواعيد. ومع وصولها للمحطة السابعة، تثبت تاركو أنها ليست مجرد ناقلة جوية، بل هي جسر جوي حيوي يساهم في تقريب المسافات وتسهيل حركة الأفراد والتجارة بين شعبي البلدين، واعدةً بمزيد من النجاحات والابتكار في خدمات النقل الجوي مستقبلاً.
شيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالم

أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، وتوسيع نطاق علاقاتها السياسية والاقتصادية، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات. وأوضح ” عضو الأعلى للصوفية” فى تصريحات له اليوم : أن الجولة تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الدول ذات الثقل الاقتصادي والتكنولوجي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، ويعزز قدرة الدولة المصرية على الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الانفتاح على الاقتصادات الآسيوية يمثل خطوة مهمة نحو تنويع العلاقات الخارجية، وعدم الاقتصار على مسارات تقليدية للتعاون الدولي، مؤكدًا أن بناء علاقات متوازنة مع القوى الاقتصادية الصاعدة يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص الاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. وأضاف أن الجولة الآسيوية تحمل أهمية خاصة في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن العلاقات الدولية أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي وتبادل التكنولوجيا والمعرفة. وأكد شيخ الطريقة الجازولية أن التعاون مع الدول الآسيوية يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام مصر للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، خاصة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم والتجارة والاستثمار، بما يدعم جهود الدولة لتطوير الاقتصاد وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص العمل. وشدد “الجازولي” على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس رؤية تستهدف تعزيز مكانة مصر باعتبارها دولة محورية تمتلك ثقلًا سياسيًا وحضاريًا، وقادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف دول العالم، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي ويدعم فرص التنمية والتعاون المشترك. ولفت إلى أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضًا الأبعاد الثقافية والإنسانية، التي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل. واختتم ” الجازولى” حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار نتائج الجولة الآسيوية في إقامة مشروعات تعاون وشراكات عملية تحقق عوائد اقتصادية وتنموية ملموسة، وتسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية، وترسخ حضورها الفاعل على الساحة الدولية.
بمشاركة نجوم «ذا فويس كيدز».. زياد عباس يشارك في أوبريت «تعظيم سلام»

يشارك المطرب الشاب زياد عباس في الأوبريت الوطني «تعظيم سلام»، الذي يجمع عددًا من المواهب الشابة من نجوم برنامج «ذا فويس كيدز»، في عمل غنائي يحمل رسالة تقدير ووفاء لرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية، ويحتفي بدورهم في حماية الوطن. ويقدم زياد عباس خلال الأوبريت أداءً غنائيًا إلى جانب مجموعة من الأصوات الشابة، في تجربة تجمع بين الطابع الوطني والغناء، وهو من فكرة وإنتاج الدكتورة دينا فكري، وكلمات الشاعر رفيق عدلي، وألحان الموسيقار حسن دنيا، وتوزيع محمد همام. وتأتي مشاركة زياد في «تعظيم سلام» ضمن محطات مشواره الفني الذي بدأه منذ طفولته، إذ ارتبط اسمه بالغناء في دار الأوبرا المصرية، قبل مشاركته في برنامج «ذا فويس كيدز»، الذي أتاح له فرصة الظهور أمام جمهور أوسع وإبراز موهبته الغنائية. والتحق زياد عباس، واسمه الكامل زياد أحمد عوض عباس، بمركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية، وشارك في حفلاتها مطربًا منفردًا، بالتوازي مع تلقيه تدريبات موسيقية وغنائية على أيدي عدد من المتخصصين. كما شارك في عدد من المسابقات والمهرجانات الموسيقية، وحقق مراكز متقدمة وجوائز، من بينها المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة «موهبتي» التابعة لوزارة الشباب والرياضة، إلى جانب حصوله على جائزة الدكتورة رتيبة الحفني في مهرجان الموسيقى العربية. وفي الدراما، خاض زياد تجربة غنائية من خلال مسلسل «أب ولكن»، حيث قدم أغنية «مهما خدتني المدن»، في خطوة أضافت محطة جديدة إلى مسيرته، ووسعت نطاق مشاركاته بين الحفلات الغنائية والأعمال الدرامية. ويواصل زياد عباس العمل على تطوير تجربته الفنية، مستندًا إلى ما اكتسبه من خبرات عبر مشاركاته في الحفلات والمسابقات والبرامج الغنائية، إلى جانب تجاربه في تقديم الأغاني المرتبطة بالأعمال الدرامية والأوبريتات الوطنية.
أنين النخوة في صمت الزحام… عندما نصبح شهود زور على إعدام الشجاعة

في صباح عادي جدًا، وأمام أعين الجميع وفي وضح النهار، خرج “محمد”، شاب في السادسة والعشرين من عمره، يمتلئ بالحيوية والأمل، خطواته وثيقة وهمته عالية وهو يعبر الشارع الملاصق لمنزله. لم يكن يعلم أن خطوتين إضافيتين ستضعانه في مواجهة غدر لا يرحم، وفي اختبار أشد قسوة لأخلاق مجتمع بأكمله. ثلاثة من البلطجية اعترضوا طريقه، يحملون السلاح الوحشي والشر في أعينهم، بهدف واحد سلب حقيبته غصبًا عنه. لكن هذا الشاب، المعجون بالنخوة والشهامة والتربية الصالحة، لم يستسلم بسهولة. لم يقبل الفكرة التي يُروّج لها البعض في زمن الجبن “نجّ نفسك واترك متاعك”. خاض معركة أسطورية بمفرده، مدافعًا عن كرامته وحقه بكل ما أوتي من شجاعة، واثقًا – ربما لثوانٍ معدودة – أن الشارع المكتظ والمارة لن يتركوه يدفع الثمن بمفرده. وهنا وقعت الفاجعة الحقيقية… ليست فقط في نذالة المجرمين، بل في صمت الآمنين ووحشية المشهد! كان الشارع مليئًا بالناس. مئات الأعين كانت ترقب المشهد برعب جمد الدماء في العروق. وجوه متفرجة، وأيدٍ متكتفة، وألسنة لاكتها الصدمة والخوف الشديد فلم ينطق منها رجل. تُرك الشاب يصارع طغيان ثلاثة بلطجية بمفرده. سُحِق تحت وطأة ضرباتهم المتتالية وهو ينزف أمام الجميع، تلقى ثماني طعنات غادرة بدم بارد، كان من بينها طعنة نافذة اخترقت القلب والرئة، وكأنها لم تخرق جسده وحده، بل اخترقت مروءة الشارع بأكمله. أي رعب هذا الذي سكن النفوس؟ وكيف تحول المارة إلى مجرد مجسمات بلا روح؟ كيف يترجل الخوف في قلوب الناس إلى حد رؤية ابنهم يُذبح على بعد أمتار من بيوتهم ولا يتحرك فيهم عرق النخوة؟ هل أصبحت سلامتنا الفردية مبررًا كافيًا لخيانة أضعف قواعد الإنسانية؟ ولم تقف الفاجعة عند حدود الشارع، بل امتدت لتعتصر قلوب عائلته بوجع لا يُطاق. والدت محمد ، شخصية سكندرية مرموقة ومؤثرة جدا كانت سندًا للجميع وعمودًا من أعمدة المجتمع الصغير قبل الكبير ، تقف اليوم مذهولة أمام هول ما حدث. منذ ما يقرب من أسبوعين، وهي تعيش في حالة انهيار ، تعيش صدمة حقيقية كل لحظة كلما شاهدت ماحدث لأبنها ، غير قادرة على استيعاب كيف يُغدر بفلذة كبدها وتُستباح دماؤه أمام البيت وفي عين الشمس، دون أن يمتد إليه كف واحد بالنجدة. يُرقد الشاب الآن بين يدي الله، بعد أن خضع لثلاث عمليات جراحية شديدة الخطورة، يصارع من أجل بقائه. بين كل نفس ونفس يصارعه، تظل طعنة القلب شاهدًا ليس فقط على جرم الجناة الوحشي، بل على عار الخذلان ووجع القلب الذي أُحيطت به أسرته. لقد أثبت هذا الشاب أنه رجل في زمن قلّ فيه الرجال؛ دفع الألم الي عاشه هوا وعائلتة ثمنًا لعزّة نفسه ونخوته التي أبت أن يخضع للباطل. وتبقى رسالته المضمخة بالدماء موجهة للجميع إن الجريمة لا تكتمل إلا عندما يقرر الشرفاء أن يكونوا متفرجين. دعواتنا الصادقة من القلب أن يشفيه الله شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يعيده إلى أهله سالماً، وأن يربط على قلب والدته المكلومة ويمنحها الصبر والقوة، وأن تستفيق قلوب ماتت فيها المروءة قبل أن تلتهمنا السلبية جميعًا.
برعاية سمو وزير الثقافة.. هيئة الأفلام تستعد لإطلاق النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي 2026

جدة – ماهر بن عبدالوهاب تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام، تنطلق النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي، بإشراف هيئة الأفلام وتنظيم شركة بنش مارك، يومي 28 و29 أكتوبر المقبل، في أستوديوهات جاكس للأفلام بمدينة الرياض، تحت شعار “لقاء صُنّاع المشهد”، بمشاركة قيادات القطاع وصُنّاع القرار والمحترفين والمختصين في صناعة الأفلام. ويأتي المنتدى في نسخته الجديدة ليواصل دوره محفزًا رئيسًا في تمكين وتطوير صناعة الأفلام بالمملكة، وتعزيز فرص الاستثمار والشراكات في هذا القطاع الحيوي، بما يتسق مع الإستراتيجية الوطنية للثقافة المرتكزة على رؤية السعودية 2030. ويمثل المنتدى منصة أعمال متخصصة تجمع أطراف المنظومة السينمائية كافة، من شركات الإنتاج والتوزيع إلى مزوّدي الخدمات التقنية، والجهات الاستثمارية وصناديق التمويل، والمؤسسات التعليمية والجهات الحكومية ذات العلاقة، بما يتيح بناء الشراكات وعقد الاتفاقيات وتبادل الخبرات بين صنّاع القطاع. وتُقام نسخة 2026 بصيغة فعالية مهنية متخصصة تمتد يومين، تستهدف العاملين والمهتمين بقطاع الأفلام، يمثلون شريحتين رئيسيتين: القادة وصنّاع القرار من رؤساء الشركات والجهات الحكومية والمؤسسات غير الربحية المعنية بالقطاع، والمحترفين والمختصين من منتجين ومخرجين وكتّاب سيناريو وشركات إنتاج وتوزيع ومزوّدي خدمات فنية وتقنية. ويتضمن المنتدى مؤتمرًا يحتضن جلسات حوارية، ومعرضًا للشركات ذات الصلة بقطاع الأفلام، إلى جانب ورش عمل متخصصة، بما يتيح للمشاركين تبادل المعرفة والخبرات، والتواصل مع الجهات والشركات العاملة في الصناعة. وتأتي نسخة 2026 امتدادًا لمسيرة من الشراكات الفعلية التي أثمرها المنتدى، إذ شهدت الثلاث نسخ الماضية توقيع 94 اتفاقية بقيمة إجمالية تجاوزت 1 مليار ريال سعودي. وتؤكد هيئة الأفلام، من خلال المنتدى، مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لدعم وتمكين صناعة الأفلام في المنطقة، بما يسهم في بناء قطاع سينمائي سعودي مزدهر وقادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا. نبذة عن منتدى الأفلام السعودي منتدى الأفلام السعودي منصة عالمية تنظّمها هيئة الأفلام لجمع أبرز الفاعلين في صناعة الأفلام، بهدف تعزيز فرص الأعمال، وتمكين الشركات من بناء مشاريع تنافسية دوليًا، وإلهام المبدعين لإنتاج أفلام عالمية المستوى، بما يدفع نمو الصناعة إلى الأمام. ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على أحدث التطورات والتحديات في صناعة الأفلام، عبر منصة تجمع المختصين وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، بما يرسّخ موقعه بوصفه القلب النابض لصناعة الأفلام في المنطقة. ومنذ انطلاقه، أسهم المنتدى في بناء شراكات فعلية بين الشركات المحلية والدولية العاملة في القطاع، وفي تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية وجهةً للإنتاج والاستثمار السينمائي. نبذة عن هيئة الأفلام تسعى هيئة الأفلام لتعزيز وتطوير القطاع السينمائي وصناعة الأفلام في المملكة العربية السعودية لتكوين مشهد سينمائي سعودي يساهم في تعزيز مكانة المملكة محليًا وعالميًا، عبر المساهمة في نمو بيئة الإنتاج المحلية، وتمثيل المملكة في المحافل السينمائية المعتبرة، ودعم وتمكين صناع الأفلام وتدريبهم، وتشجيع تطوير صناعة المحتوى السينمائي، وتسهيل الإجراءات وإصدار التصاريح والرخص السينمائية، لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في صناعة الأفلام في قلب الشرق الأوسط.