قمة مصرية إماراتية في القاهرة.. توافق استراتيجي لتعزيز الأمن العربي ودعم التنمية

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات العربية الراسخة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر، حملت رسائل سياسية واستراتيجية مهمة تؤكد متانة الشراكة بين البلدين ودورهما المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وجاءت الزيارة امتداداً لمسيرة طويلة من التعاون والتنسيق بين القاهرة وأبوظبي، وتجسيداً للعلاقات الاستثنائية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين، والتي أرست دعائمها الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة تجاه قضايا المنطقة ومستقبلها.   وشهد قصر الاتحادية مراسم استقبال رسمية للرئيس الإماراتي، أعقبها التقاط صورة تذكارية للرئيسين، ثم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها جلسة ثنائية تناولت مختلف ملفات التعاون المشترك والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، قبل أن يقيم الرئيس السيسي مأدبة غداء تكريماً لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.   وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المباحثات خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ، مشدداً على أن أمن دولة الإمارات ودول الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومجدداً موقف مصر الثابت في دعم استقرار الإمارات وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة كل ما تتخذه قيادتها من خطوات لحماية أمن شعبها ومقدراته.   من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون العربي القائم على الأخوة الصادقة والمصالح المشتركة، ومشيداً بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.   كما ثمّن سموه المواقف المصرية الداعمة لدولة الإمارات ودول الخليج، مؤكداً حرص البلدين على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية، بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز الأمن العربي المشترك.   وبحث الزعيمان عدداً من الملفات الإقليمية المهمة، حيث رحبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدين أهمية تغليب لغة الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، بما يسهم في خفض التوترات واستعادة الاستقرار في المنطقة.   كما توافق الرئيسان على ضرورة مواصلة التنسيق العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والعمل على حماية مصالح الدول العربية وتعزيز فرص التنمية المستدامة لشعوبها.   واستعرض الرئيس السيسي خلال اللقاء الرؤية المصرية للتعامل مع التطورات الإقليمية، والتي ترتكز على دعم الحلول السلمية الشاملة وتسوية النزاعات عبر الحوار، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار وتوجيه موارد الدول نحو التنمية والبناء بدلاً من استنزافها في الصراعات.   وتعكس زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القاهرة مجدداً مكانة العلاقات المصرية الإماراتية كإحدى أهم ركائز العمل العربي المشترك، وتؤكد أن الشراكة بين البلدين تجاوزت حدود التعاون التقليدي لتصبح نموذجاً استراتيجياً متكاملاً يجمع بين الرؤية السياسية الواعية والإرادة المشتركة لصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للمنطقة بأسرها.   وتبقى القاهرة وأبوظبي، بما تمتلكانه من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري، ركيزتين أساسيتين في دعم الاستقرار العربي، وصوتين داعمين للتنمية والسلام، انطلاقاً من إيمان مشترك بأن مستقبل المنطقة يُبنى بالتعاون والتكامل وتوحيد الجهود لخدمة الشعوب وتحقيق تطلعاتها نحو الأمن والرخاء.

الإمارات تواصل دعم غزة بالمياه المحلاة.. 6 محطات تحلية في رفح المصرية تضخ مليوني جالون يومياً إلى خان يونس

رندة رفعت في خطوة إنسانية تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الشعب الفلسطيني، تواصل محطات التحلية الإماراتية المقامة في مدينة رفح المصرية ضخ المياه المحلاة إلى مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن جهود عملية “الفارس الشهم 3” وبدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لتوفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع. وتضم المنظومة الإماراتية ست محطات تحلية متطورة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليوني جالون من المياه يومياً، حيث يتم إنتاج المياه المحلاة ومعالجتها ثم ضخها عبر خط المياه الإماراتي المخصص لنقلها إلى داخل قطاع غزة، بما يساهم في تلبية احتياجات آلاف الأسر الفلسطينية، خاصة في مدينة خان يونس والمناطق المستهدفة الأخرى.   ويشرف على تشغيل المحطات فريق هندسي إماراتي متخصص ضمن فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي بمدينة العريش، بالتعاون مع كوادر هندسية مصرية، حيث تتابع فرق العمل عمليات التشغيل والإنتاج والضخ على مدار الساعة لضمان استمرارية تدفق المياه ووصولها بكفاءة إلى المستفيدين داخل القطاع.   وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات لدعم قطاع المياه في غزة، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يجعل توفير المياه النظيفة أحد أبرز الأولويات الإنسانية للسكان.   وتجسد محطات التحلية الإماراتية في رفح المصرية نموذجاً للتعاون والتنسيق الوثيق بين الجهات المصرية المختلفة وعملية “الفارس الشهم 3″، حيث تقدم المؤسسات المصرية كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني لتسهيل عمل المحطات واستمرار جهودها الإنسانية، بما يعكس متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.   وتواصل عملية “الفارس الشهم 3” تنفيذ برامجها الإغاثية والإنسانية والطبية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، عبر القوافل البرية والجوية والبحرية، إلى جانب تشغيل المستشفى الإماراتي العائم في العريش والمستشفى الميداني داخل قطاع غزة، فضلاً عن مشاريع المياه والإغاثة التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتعزز من صمودهم في مواجهة الظروف الاستثنائية الراهنة.

بعد نجاحها الكبير في «علي كلاي».. درة تدرس أعمالًا معروضة عليها لاختيار مشروعها المقبل

  بعد نجاحها الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027   رندة رفعت تدرس النجمة درة حاليًا عددًا من عروض البطولة الدرامية لموسم رمضان 2027، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققته بطلةً لمسلسل «علي كلاي» في رمضان الماضي، والذي عزز من مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في الوطن العربي، ورسخ حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة.   وتفاضل درة بين مجموعة من المشروعات الدرامية المطروحة عليها، حيث تواصل قراءة السيناريوهات بعناية لاختيار العمل الأنسب الذي يضيف إلى مسيرتها الفنية ويواكب النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة، في ظل حالة التألق التي تعيشها على مستوى الدراما التليفزيونية.   وفي سياق آخر، تستكمل درة تصوير أحدث أعمالها الدرامية «قلب شمس»، الذي تتقاسم بطولته مع يسرا ومحمد سامي، والمقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، حيث يواصل فريق العمل تصوير باقي المشاهد خلال الفترة المقبلة وفقًا لخطة الإنتاج الموضوعة.   وتجسد درة خلال أحداث المسلسل شخصية «أفنان»، وهي مُدرسة تنشأ بينها وبين الشخصية التي يقدمها محمد سامي في أولى تجاربه التمثيلية علاقة عاطفية تتطور إلى زواج، قبل أن يدخل العمل في مسار درامي مليء بالتقلبات والمفاجآت.   ومسلسل «قلب شمس» من تأليف وإخراج محمد سامي، ويشارك في بطولته يسرا، ومحمد سامي، ودرة، وإنجي المقدم، ومحمود قابيل، وانتصار، وسوسن بدر، وبسنت شوقي، وإدوارد، ومنة فضالي، وأحمد وفيق، وعمرو وهبة، ونور إيهاب، وأشرف زكي، وميشيل مساك، وسولي الترك، وأيسل رمزي، وتوانا الجوهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   وشهد موسم رمضان الماضي تألقًا لافتًا لدرة من خلال بطولة مسلسل «علي كلاي»، حيث قدمت شخصية «ميادة الديناري»، التي لعبت دورًا محوريًا في تطور الأحداث، وحققت من خلالها نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وإشادات واسعة من الجمهور والنقاد، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز نجمات الموسم.   وحقق المسلسل نجاحًا ملحوظًا بمشاركة نخبة من النجوم، أبرزهم:درة، أحمد العوضي، محمود البزاوي، انتصار، عصام السقا،يارا السكري، محمد ثروت، ريم سامي، سارة بركة، ورحمة محسن، وطارق الدسوقي، وأحمد عبدالله محمود، وميدو ماهر، وضياء عبدالخالق، وعمر رزيق، والشحات مبروك، وبسام رجب، والعمل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج سينرجي.   كما تألقت درة في مسلسل «إثبات نسب»، حيث قدمت شخصية «نوال» ضمن عمل تناول قضايا اجتماعية معاصرة، مؤكدة قدرتها على تقديم أدوار متعددة الأبعاد تجمع بين القوة الإنسانية والتأثير الفني.

“Douglas McDermott Holdings” تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي

  كتبت: مروة حسن في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية وربطها بمعايير التميز العالمية، أعلنت شركة “Douglas McDermott Holdings LTD” البريطانية، المسجلة لدى هيئة الشركات في المملكة المتحدة تحت الرقم (17207058)، عن إطلاق برنامجها الريادي للشراكات الاستراتيجية مع مراكز التدريب والتطوير المهني في المملكة الأردنية الهاشمية.   ويتيح هذا البرنامج النوعي للمراكز التدريبية المحلية إمكانية منح متدربيها “شهادات مهنية دولية” معتمدة من قبل الذراع التعليمي للشركة “Douglas McDermott College”.   ويهدف هذا التعاون إلى إضفاء صبغة عالمية على المخرجات التدريبية المحلية، من خلال توثيق بريطاني يعزز من قيمة الشهادات المهنية، مستنداً إلى سجل الشركة الحافل بالاعتمادات الدولية، بما في ذلك عضويتها في معايير التعليم المهني المستمر (CPD)، وتصنيفها كمزود تعليمي معتمد في المملكة المتحدة (UKPRN)، بالإضافة إلى قيدها في قاعدة بيانات الشركات العالمية (DUNS).   وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسن محمد العماوي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا البرنامج صُمم ليحقق التوازن بين الحفاظ على الاستقلالية الإبداعية للمراكز التدريبية في تصميم وطرح برامجها، وبين توفير مظلة اعتماد دولية تضمن توافق هذه البرامج مع أعلى معايير الجودة العالمية.   وشدد الدكتور العماوي على أن هذه المبادرة تأتي كجسر مهني يربط المهارات والخبرات المحلية بالسوق العالمي، موضحاً أن الشهادات الصادرة هي “شهادات مهنية احترافية” (Professional Certificates) تهدف إلى صقل المسار الوظيفي للمتدربين وتطوير قدراتهم التنافسية، وهي مستقلة تماماً عن الاعتمادات الأكاديمية أو التعليم العالي.   وتدعو الشركة أصحاب ومديري مراكز التدريب الطموحين، الساعين إلى تعزيز جودة خدماتهم وتوسيع نطاق حضورهم المهني، إلى الانضمام لهذه الشبكة من الشركاء، لبحث آليات التعاون المشترك التي تخدم قطاع التدريب في الأردن.   للتواصل والاستفسارات: للمزيد من المعلومات حول آليات الشراكة، يرجى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني الرسمي: chairman@douglasmcdermott.com

Haitham Arafa: 5,274 employees received training in 2025… Investing in human capital is a priority for tourism companies

     Haitham Arafa, Head of the Training Committee and Member of the Board of Directors of the Chamber of Tourism Companies and Travel Agencies, affirmed that the Chamber continues to implement an integrated strategy aimed at developing and enhancing human resources in the tourism sector, stressing that investing in human capital represents a fundamental pillar for achieving sustainable development and strengthening the competitiveness of Egyptian tourism.   Arafa said that during the period from May 2025 to April 2026, the Training Committee continued to implement its ambitious plan aimed at upgrading the skills of employees in tourism companies through specialized and diversified training programs that keep pace with the rapid developments in the tourism industry and the evolving demands of the labor market.   He explained that the Chamber offers a portfolio of 22 training programs covering various disciplines and skills required in the sector, including digital marketing, Search Engine Optimization (SEO), artificial intelligence in tourism, customer service, sales and negotiation skills, time management, decision-making, leadership and management skills, as well as specialized tourism courses.   He pointed out that a total of 5,274 trainees benefited from the training programs organized by the Chamber via its training platform during the mentioned period, reflecting the strong demand for these programs and the confidence of companies in the services provided by the Chamber.   He added that the Training Committee paid special attention to urgent sector needs, allocating a significant portion of the training plan to Umrah-related courses, in order to support the readiness of tourism companies and ensure compliance with the regulations governing this activity.   Arafa also noted that the Committee worked to enhance professional knowledge exchange by hosting a group of experts and specialists in the tourism sector and organizing lectures and discussions addressing key industry challenges, providing opportunities for exchanging insights between professionals and decision-makers.   He emphasized that the Chamber has expanded coordination with its branches across governorates, in cooperation with branch committee heads, to assess the actual training needs of tourism companies and design programs tailored to each region’s requirements and business nature.   He further highlighted that the Chamber, in cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities, has provided several international training scholarships and opportunities, including programs from the United Nations Academy in marketing and event management, the UN Tourism program in cooperation with Cornell University on Sustainable Destination Management, as well as Fulbright Foundation programs for study and research in the United States.   He added that cooperation with the Ministry of Tourism and Antiquities in e-learning resulted in training 158 participants through the Ministry’s online platform between May 2025 and March 2026.   Arafa stressed the importance of linking education with the labor market, noting that the Chamber supports job fairs that bring together tourism and hospitality faculties with tourism companies, helping qualify young talents and integrate them into the labor market.   He concluded by affirming that human capital development will remain a top priority for the Chamber in the coming phase, as it is one of the most important factors for improving tourism service quality and enhancing the sector’s competitiveness locally and internationally, in line with the State’s targets to increase inbound tourism to Egypt

سعود وسويز بيتز يجتمعان في كليب Going Back To Saudi.. رحلة بصرية من الرياض إلى أمريكا

بالفيديو والصور.. Going Back To Saudi.. تعاون سعودي أمريكي يجمع سعود وسويز بيتز في كليب سينمائي    بمشاركة الرابر الأمريكي سويز بيتز.. سعود يطرح كليب Going Back To Saudi احتفاءً بالهوية السعودية     سعود وسويز بيتز يحتفيان بالهوية السعودية في كليب Going Back To Saudi برؤية سينمائية عالمية     طرح الفنان والمنتج السعودي سعود SAÜD فيديو كليب أغنيته الجديدة “Going Back To Saudi” بمشاركة الرابر الأمريكي الشهير سويز بيتز Swizz Beatz، في عمل بصري يجمع بين الثقافة السعودية والهوية البصرية لموسيقى الهيب هوب العالمية، ضمن أحدث مشاريعه الموسيقية. ويحمل الكليب توقيع المخرج السعودي محمد حماد، الذي قدم رؤية سينمائية تعتمد على الأبيض والأسود والتكوينات البصرية عالية التباين، مبتعدًا عن القوالب التقليدية لكليبات الراب، لصالح معالجة فنية أقرب إلى الأفلام القصيرة ذات الطابع التحريري والموضة الراقية.   وجرى تصوير العمل بين الاستوديو والصحراء خلال يوم تصوير واحد فقط، فيما اعتمدت مرحلة المونتاج على تقنيات تقسيم الشاشة والتعريضات المتعددة، لدمج صور الفنانين مع معالم الرياض الحديثة والمشاهد الصحراوية والعناصر المرتبطة بالثقافة السعودية.   كما شهد الكليب مشاهد مصورة في منطقة جبل طويق بالرياض، ومقاطع رمزية مستوحاة من الثقافة البدوية، إضافة إلى ظهور مميز لسيارة Pontiac Firebird Trans Am موديل 1980 كأحد أبرز العناصر البصرية في العمل، حيث استُلهم استخدامها من الهوية الفنية لمشروع SAÜD الجديد، لتصبح رمزًا محوريًا داخل السرد البصري للفيديو.  ويختتم الفيديو كليب بظهور عدد من أبرز أسماء مشهد الهيب هوب السعودي، من بينهم Kali B وN1titled، في خطوة تسلط الضوء على الجيل الجديد من فناني الراب في المملكة.   وتأتي أغنية “Going Back To Saudi” ضمن ألبوم سعود الجديد “High Octane”، الذي يضم 14 أغنية ويجمع عددًا من أبرز نجوم الراب العالمي، تحت الإشراف التنفيذي للمنتج الأمريكي الحائز على جائزة جرامي Don Cannon. ويشارك في الألبوم مشاهير المجال مثل Busta Rhymes وKojey Radical وRapsody وWestside Boogie وBas، إلى جانب الفنان السعودي Jeed.   ويعكس الألبوم رحلة سعود الفنية الممتدة من مدينة الخبر إلى لوس أنجلوس، معتمدًا على مزيج من الهيب هوب الكلاسيكي والإنتاج الموسيقي المعاصر، في محاولة لتقديم صورة جديدة للفنانين والمنتجين من المنطقة داخل المشهد الموسيقي العالمي.

السودان يفتح مسارات العودة الكبرى.. انطلاق قطار وباخرة لإعادة السودانيين من مصر إلى الخرطوم

  رندة رفعت أعلنت لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين عن تدشين مرحلة جديدة من برنامج العودة الطوعية من جمهورية مصر العربية إلى السودان، عبر تشغيل  رحلات “قطار الأمل” والباخرة النهرية، في خطوة تعكس تنامي الإقبال على العودة إلى البلاد مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في عدد من الولايات السودانية.   وقال المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، إن أول رحلة لقطار الأمل ستنطلق من محطة رمسيس بالقاهرة في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد 14 يونيو 2026، إيذاناً ببدء تشغيل مسار نقل جديد يضاف إلى رحلات الحافلات التي ظلت تنقل آلاف السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم خلال الأشهر الماضية.   وأوضح أن الرحلة ستستمر حتى منطقة السد، حيث يتم تقسيم العائدين إلى مسارين متوازيين لضمان انسيابية الحركة وسرعة الوصول. وينتقل نحو 600 راكب إلى الباخرة المتجهة إلى وادي حلفا، قبل استكمال رحلتهم بالحافلات إلى الخرطوم، فيما يواصل 600 راكب آخر رحلتهم مباشرة بالحافلات من منطقة السد إلى وادي حلفا ثم إلى العاصمة السودانية.   وأكدت لجنة الأمل أن إدخال القطار والباخرة ضمن منظومة النقل يمثل نقلة نوعية في عمليات العودة الطوعية، ويعزز القدرة التشغيلية للبرنامج الذي يستهدف تسهيل عودة أعداد متزايدة من السودانيين الراغبين في المشاركة بمرحلة إعادة البناء والتنمية داخل بلادهم.   وفي هذا السياق، شددت اللجنة على ضرورة التزام المسافرين بالأوزان المقررة للأمتعة والمدونة على تذاكر السفر المجانية، موضحة أن ترتيبات النقل اللاحقة من وادي حلفا إلى المحطات النهائية تم إعدادها وفق الحمولة المحددة مسبقاً لكل راكب، بما يضمن سلامة وانسيابية الرحلات.   وأشارت إلى أنها لن تتحمل مسؤولية نقل أي أمتعة تتجاوز السعات المقررة للحافلات العاملة على خطوط العودة، داعية جميع العائدين إلى التقيد بالإرشادات المنظمة للرحلات حفاظاً على حقوق الجميع وضمان نجاح عمليات التفويج.   ويأتي تدشين قطار الأمل والباخرة النهرية في وقت يشهد فيه السودان تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العودة الطوعية من دول الجوار، وسط مؤشرات متزايدة على استعادة الحياة الطبيعية في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية، الأمر الذي يعزز آمال آلاف الأسر في العودة إلى ديارها والمساهمة في مرحلة التعافي الوطني وإعادة الإعمار.

عودة الحياة إلى الخرطوم.. ديوان الزكاة السوداني يقود أكبر عمليات العودة الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا

رندة رفعت في مشهد يعكس عودة الاستقرار إلى السودان وتسارع وتيرة التعافي بعد سنوات من التحديات، أعلن ديوان الزكاة السوداني استقباله آلاف المواطنين العائدين طوعاً من جمهورية مصر العربية وجمهورية أوغندا، ضمن برنامج وطني واسع لإعادة السودانيين إلى ديارهم والمساهمة في جهود إعادة البناء والتنمية. وأكد الأستاذ موسى يوسف محمد إسحق، مدير إدارة الدعوة والإعلام ورئيس لجنة استقبال العائدين بالأمانة العامة لديوان الزكاة، أن اللجنة استقبلت خلال الأيام الماضية أعداداً كبيرة من العائدين عبر أكثر من 30 حافلة جرى تدشينها برعاية وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، فيما كان في استقبال القوافل الأمين العام لديوان الزكاة وعدد من المسؤولين. وأوضح موسى أن برنامج العودة الطوعية يمثل أحد أكبر المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي ينفذها الديوان خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب ظروف الحرب بدأوا اليوم رحلة العودة إلى وطنهم وسط أجواء من الأمل والتفاؤل، بعد تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاستقرار إلى مناطق واسعة من البلاد. وأضاف أن الخطة الحالية تستهدف عودة نحو 10 آلاف مواطن عبر أكثر من 200 حافلة، مؤكداً جاهزية ديوان الزكاة لتوسيع نطاق العمليات واستقبال أعداد أكبر من العائدين متى ما توفرت الرغبة واستمرت ترتيبات العودة المنظمة من دول الجوار. وأشار إلى أن عمليات العودة تتم بصورة طوعية كاملة، وسط تنسيق ميداني متواصل داخل السودان وخارجه، حيث تباشر اللجنة أعمالها من جمهورية مصر العربية، كما تستعد لتكثيف نشاطها من جمهورية أوغندا، بهدف تسهيل عودة المواطنين الراغبين في الرجوع إلى مناطقهم الأصلية. وشدد رئيس لجنة استقبال العائدين على أن الخرطوم تستقبل أبناءها اليوم في أجواء آمنة ومطمئنة، مؤكداً أن العاصمة السودانية تشهد مرحلة جديدة من الاستقرار وعودة الخدمات تدريجياً، الأمر الذي يشجع آلاف الأسر السودانية على اتخاذ قرار العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الوطنية. وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للمؤسسات الوطنية السودانية في معالجة الآثار الإنسانية للحرب، ودعم مسارات التعافي المجتمعي، بما يعزز استقرار البلاد ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في مختلف أنحاء السودان.  

بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: “الميت له حرمة”.. و«أوراق التاروت» يستعد للطرح في دور العرض

  «الميت له حرمة».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون ويكشف مصير «أوراق التاروت»   قبل طرح «أوراق التاروت».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون: الميت له حرمة   عبد العزيز مخيون في قلب الأزمة.. بلال صبري يرد على الغيطي ويكشف موقف «أوراق التاروت»   بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض     وجّه المنتج بلال صبري رسالة حادة إلى الإعلامي محمد الغيطي، على خلفية الحلقة التي تناول خلالها الحياة الخاصة للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، مؤكدًا أن ما تم طرحه أثار حالة من الغضب بين محبي الفنان الراحل وأسرته وزملائه في الوسط الفني.   وناشد بلال صبري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، جمهور الفنان الراحل عبد العزيز مخيون بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أنه يتمنى أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.   كما وجّه رسالة مباشرة إلى الإعلامي محمد الغيطي، معربًا عن استيائه الشديد مما تم تناوله في إحدى حلقات برنامجه، بشأن الفنان الراحل، رغم العلاقة الشخصية التي تجمعه به.   وقال بلال صبري في رسالته: “أناشد جمهور الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بالرحمة عليه، ربنا يغفر له ويسامحه، وحبيت أوجه رسالة للإعلامي المحترم محمد الغيطي، وهو صديق شخصي مقرب ليا. الفنان عبد العزيز مخيون بطل فيلم «أوراق التاروت» المفروض ننزله في فترة الصيف بعد الامتحانات، وده فيلم قصته جميلة جدًا وقضية مهمة بتلمس كل بيت”.   وأضاف: “حضرتك عملت حلقة عن الفنان عبد العزيز مخيون دمرت كل حاجة، وجاي تقول إن شركتي عملت حملة ضدك، ممكن أعرف استفدت إيه؟ وفعلاً صفحاتي كلها ضدك علشان الميت ليه احترامه”.   وتأتي تصريحات بلال صبري بعد الجدل الواسع الذي أثارته حلقة برنامج «البصمة» المذاع عبر قناة الشمس، والتي تناول خلالها الإعلامي محمد الغيطي تفاصيل تتعلق بالحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، من بينها واقعة خيانة زوجية مزعومة، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء داخل الوسط الفني، ودفع جهات رسمية ونقابية إلى التدخل.   وفي هذا السياق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، استدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس إلى جلسة استماع عاجلة، بشأن ما ورد في الحلقة التي أذيعت بتاريخ 10 يونيو الجاري، والتي تضمنت – بحسب المجلس – تجاوزًا لحرمة الحياة الخاصة للفنان الراحل.   كما ألزم المجلس قناة الشمس بحذف الحلقة من جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لحين انتهاء التحقيقات، وذلك عقب الشكوى المقدمة من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي طالب بفتح تحقيق رسمي في ما ورد من تجاوزات.   ومن جانبها، قررت نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة إلزام الإعلامي محمد الغيطي بتقديم اعتذار رسمي على الهواء، موجه إلى نقابة المهن التمثيلية وأسرة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون والمجتمع المصري، بعد تلقي عدد من الشكاوى بشأن محتوى الحلقة.   وكان الفنان القدير عبد العزيز مخيون قد رحل عن عالمنا صباح الأربعاء، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الفن المصري.   وشهد مشواره الفني مشاركة في عدد من أهم الأفلام السينمائية، من بينها «الكرنك»، «إسكندرية ليه»، «حدوتة مصرية»، «البريء»، «الهروب»، «دم الغزال»، و«دكان شحاتة»، كما تألق في الدراما التلفزيونية عبر أعمال بارزة مثل «ليالي الحلمية»، «الشهد والدموع»، «بوابة الحلواني»، «خالتي صفية والدير»، «زيزينيا»، «الجماعة»، و«أم كلثوم».   وعلى صعيد آخر، يستعد المنتج بلال صبري لطرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، بعد حصوله على التصريح الرقابي النهائي، تمهيدًا لإطلاق حملة ترويجية كبيرة تتضمن مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بحضور أبطال وصناع الفيلم للكشف عن تفاصيل العمل وكواليسه.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى نوعية الأعمال التشويقية النفسية، حيث تدور أحداثه حول حادثة غامضة تقلب حياة ثلاث نساء رأسًا على عقب، ضمن حبكة مليئة بالمفاجآت. وتجسد الفنانة رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية «ماري» التي تعاني من أزمة نفسية حادة بعد وقوع الحادثة.   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة كبيرة من النجوم، أبرزهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، خالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   الفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، فيما تتولى مروة جالي حسن المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، الإشراف على الخطة الإعلامية والترويجية للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض عقب المؤتمر الصحفي الرسمي.

“عيشوا المونديال” تنطلق في جدة: وجهة جماهيرية شاملة لمتابعة كأس العالم FIFA 2026

  جدة – ماهر عبدالوهاب انطلقت فعالية “عيشوا المونديال” في مدينة جدة، التي تنظّمها بنش مارك داخل عبادي الجوهر أرينا، لتقدّم تجربة جماهيرية ممتدة على مدار بطولة كأس العالم FIFA 2026، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، في واحدة من أكبر الوجهات التفاعلية المخصصة لعشاق كرة القدم في المملكة.   وتقدّم الفعالية نموذجًا متكاملًا للمشاهدة الجماعية يتجاوز فكرة متابعة المباريات التقليدية، حيث تم تصميمها لتكون وجهة يومية نابضة بالحياة تجمع الجماهير في أجواء تفاعلية تحاكي حماس الملاعب، وذلك يوميًا من الساعة الرابعة مساءً وحتى الواحدة فجرًا طوال فترة البطولة.   وتتوزع الفعالية على تسع مناطق رئيسية، تبدأ بـمنطقة المشجعين التي تُعد القلب النابض للتجمعات الجماهيرية أثناء المباريات، مرورًا بـمنطقة الألعاب الإلكترونية ومنطقة المسابقات والبطولات المخصصة لعشاق الرياضات التنافسية والألعاب الرقمية.   كما توفر منطقة التجارب التفاعلية ومنطقة التصوير والتجارب الغامرة تجربة اندماج كاملة مع أجواء المونديال، فيما تقدم منطقة العروض الترفيهية فعاليات مصاحبة تزيد من حماس الزوار خلال فترات ما بين المباريات. وتكتمل التجربة عبر منطقة المتاجر ومنطقة الأطعمة والمشروبات، إضافة إلى منطقة مخصصة للرعاة.   وتأتي فعالية “عيشوا المونديال” لتعكس التطور المتسارع في صناعة الفعاليات الرياضية والترفيهية في المملكة، وتقديم تجارب جماهيرية نوعية تواكب كبرى الأحداث العالمية من قلب مدينة جدة.

error: Content is protected !!