الطريقة الجازولية : استهداف مكة المكرمة اعتداء آثم على حرمة عظّمها الله واستفزاز لمشاعر المسلمين

رندة رفعت أدان الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، محاولة استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين في العالم، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل اعتداءً آثمًا على حرمة عظّمها الله، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.   وأكد ” شيخ الطريقة الجازولية” فى بيان له اليوم : أن مكة المكرمة والحرم الشريف يحظيان بمكانة استثنائية في قلوب المسلمين، باعتبارهما من أعظم المقدسات الإسلامية، مشددًا على أن أي محاولة للمساس بأمن البلد الحرام أو تعريضه للخطر تمثل أمرًا بالغ الخطورة، لما يمكن أن يترتب عليها من تهديد لأمن وسلامة ملايين المسلمين الذين يقصدون الأراضي المقدسة سنويًا.   وقال شيخ الطريقة الجازولية إن الإقدام على استهداف البلد الحرام أو تهديد أمنه «جريمة نكراء واعتداء آثم على حرمة عظّمها الله»، مؤكدًا أن مثل هذه المحاولات لا تمس دولة بعينها فقط، وإنما تستفز مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لما تمثله مكة المكرمة من مكانة دينية راسخة لدى الأمة الإسلامية.   وحذر “عضو الأعلى للصوفية” من مغبة التمادي في توسيع رقعة الصراعات لتطال المقدسات الإسلامية، مؤكدًا ضرورة إبعاد الأماكن المقدسة عن الصراعات والحسابات السياسية، والعمل على الحفاظ على أمنها واستقرارها، بما يضمن سلامة قاصديها من الحجاج والمعتمرين والزائرين.   وأكدت الطريقة الجازولية أن أمن الحرمين الشريفين لا ينبغي النظر إليه باعتباره شأنًا سياسيًا أو إقليميًا، وإنما قضية دينية وإنسانية تمس الأمة الإسلامية بأسرها، مشيرة إلى أن استهداف البلد الحرام أو تعريضه للخطر يمثل اعتداءً على مقدسات تتوجه إليها قلوب المسلمين في صلواتهم، ويقصدها المسلمون من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج والعمرة.   وأوضحت الطريقة الجازولية أن الحرم المكي يجمع المسلمين على اختلاف أوطانهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، وهو ما يجعل الحفاظ على أمنه وسلامته مسؤولية تحظى باهتمام واسع، داعية إلى احترام حرمة الأماكن المقدسة والابتعاد بها عن أي أعمال أو صراعات قد تعرض أمنها أو سلامة قاصديها للخطر.

“الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادف

ليس كل صوتٍ جميلٍ قادراً على أن يحمل رسالة، ولا كل لحنٍ مؤثراً في الوجدان بالقدر الذي يجعل الفن جسراً إلى القيم والمعاني، فبين أشكال الإنشاد الديني المتعددة، يبرز “الإنشاد المحمدي” بوصفه لوناً فنياً وروحياً يستمد جوهره من محبة رسول الله ﷺ، ويجعل من الكلمة واللحن والأداء وسيلةً للتعريف بسيرته وشمائله وأخلاقه، وترسيخ القيم التي جاء بها من رحمة وتسامح وأخوة واعتدال. فالإنشاد المحمدي، في مفهومه الأصيل، ليس مجرد مدائح تُؤدّى في المناسبات، ولا مساحة صوتية لإظهار المهارات الفنية فحسب؛ إنه رسالة وجدانية وتربوية وثقافية، يتكامل فيها جمال الصوت مع صدق المعنى، وتلتقي فيها الموسيقى والإيقاع بالمضمون الأخلاقي والروحي، ومن هنا، فإن قيمة المنشد لا تقاس بقدرته على شدّ انتباه الجمهور وحدها، وإنما بقدرته على أن يجعل من صوته طريقاً إلى معنى، ومن كلمته باباً إلى سيرة المصطفى ﷺ وأخلاقه.   من المدح إلى الرسالة   نشأ الإنشاد المحمدي في فضاءٍ ارتبط بمحبة النبي ﷺ وتعظيم سيرته واستحضار شمائله، فكانت القصيدة والمديح والابتهال وسيلةً لحفظ الكثير من المعاني الدينية والأخلاقية، ونقلها بين الأجيال في قالب قريب من القلب والوجدان، غير أن التحولات التي شهدها الإنشاد الديني في العقود الأخيرة جعلت المشهد أكثر تعقيداً؛ إذ تسللت إلى بعض تجاربه صورٌ من الاستعراض أو التكرار أو التركيز على الجانب الأدائي على حساب المضمون، فأصبح السؤال مشروعاً: هل ما يقدم باسم الإنشاد الديني يؤدي بالفعل رسالته الروحية والتربوية؟   هنا تأتي الحاجة إلى إعادة الاعتبار لما يمكن تسميته الإنشاد المحمدي الأصيل؛ ذلك اللون الذي يعيد ترتيب العلاقة بين الفن والرسالة، ويضع الكلمة في موقعها الحقيقي، بحيث لا يكون الأداء غايةً في ذاته، وإنما وسيلةً لإحياء المعنى وتعزيز الوعي والمحبة.   وبهذا المعنى، يمكن النظر إلى الإنشاد المحمدي الأصيل بوصفه تصحيحاً لمسار الإنشاد الديني، لا من خلال إلغاء التطور الفني أو العودة الجامدة إلى الماضي، وإنما عبر استعادة الأسس التي تمنح هذا الفن هويته: سلامة الكلمة، ووضوح الرسالة، وجمال الأداء، واحترام المقامات والأصول، والابتعاد عن كل ما يفرغ الإنشاد من مضمونه الروحي أو يحوله إلى مجرد استعراض.   المنشد.. صوت يحمل أمانة   في هذه المعادلة، لا يكون المنشد المحمدي مجرد صاحب صوت حسن، بل صاحب رسالة وأمانة، صوته وسيلة، والكلمة مسؤولية، والأداء أداة لإيصال المعنى، فالمنشد الحقيقي يحتاج، إلى جانب الموهبة الصوتية، إلى وعيٍ بما يؤديه، وإدراكٍ لمعاني النصوص التي يختارها، ومعرفةٍ بالمقامات والأصول الإنشادية، وقدرةٍ على مخاطبة الجمهور بلغة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، كما يحتاج إلى حسٍّ فني يجعله قادراً على الارتقاء بالذائقة العامة، وتقديم الكلمة الهادفة في قالب جذاب يقترب من الشباب ولا يفقد هويته.   ومن هنا، تتسع وظيفة الإنشاد المحمدي لتشمل نشر محبة النبي ﷺ والتعريف بشمائله وسيرته، وترسيخ القيم والأخلاق، وإحياء التراث الإنشادي والمقامات، وتقديمه بصورة معاصرة، والمساهمة في نشر التسامح والوحدة ونبذ التعصب، وهي أدوار تجعل هذا الفن شريكاً في العملية التربوية والثقافية، خصوصاً في زمن أصبحت فيه الصورة والصوت والأداء من أكثر أدوات التأثير في وعي الأجيال الجديدة.   من مدينة المساجد.. تجربة تستعيد حضور الإنشاد المحمدي   ومن التجارب اللافتة في هذا المجال تأتي تجربة فرقة أنوار الحضرة بقيادة المنشد المحمدي عبد الحكيم الآلوسي الحسني، التي أسهمت في إحياء حضور الإنشاد المحمدي في مدينة الفلوجة خلال العقود الماضية، وتعزيز مكانته في المشهد الإنشادي العراقي، فقد استطاعت الفرقة أن تجعل من حضورها في المناسبات الدينية والفعاليات المجتمعية مساحةً لتقديم نموذج يقوم على الجمع بين جمال الأداء وحضور الرسالة، مستفيدةً من الموروث الإنشادي والمدائح النبوية، مع الحرص على تقديمها بروحٍ تحافظ على الأصالة وتستجيب في الوقت نفسه للذائقة المعاصرة، ولم تتوقف تجربة «أنوار الحضرة» عند حدود المدينة، بل اتسع حضورها من الفلوجة إلى محافظات ومناطق عراقية مختلفة، ومن ثم إلى مشاركات إنشادية خارج العراق، في عدد من الدول حول العالم، لتقدم من خلال تلك المشاركات صورةً عن الإنشاد المحمدي العراقي بوصفه فناً له جذور، ورسالة يمكن أن تصل إلى جمهور يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.   وهنا تكمن أهمية التجربة؛ فهي لا تقدم الإنشاد على أنه لون احتفالي موسمي يرتبط بوقت أو مناسبة، بل بوصفه حالةً ثقافية وروحية قابلة للحضور في المجال العام، وقادرة على أن تكون جسراً بين التراث والجيل الجديد.   الأصالة لا تعني الجمود   وقد يظن البعض أن العودة إلى الإنشاد الأصيل تعني رفض التجديد، لكن التجربة تثبت أن الأصالة والتجديد ليسا نقيضين، فالإنشاد يستطيع أن يستفيد من التقنيات الحديثة في التسجيل والإنتاج والتوزيع والوصول إلى الجمهور، وأن يستخدم المنصات الرقمية ووسائل التواصل، من دون أن يتخلى عن هويته أو يحوّل الرسالة إلى مجرد محتوى سريع الاستهلاك.   التحدي الحقيقي ليس في استخدام الجديد، وإنما في السؤال: ماذا نريد أن نوصل عبر هذا الجديد؟   وعندما يبقى مضمون الإنشاد مرتبطاً بالقيم المحمدية، ويظل الأداء منضبطاً بالأصول الفنية، يصبح التطور التقني عاملاً مساعداً في انتشار الرسالة، لا سبباً في إفراغها من محتواها.   تجربة فرقة “أنوار الحضرة” من المحلية إلى الفضاء العالمي   في هذا السياق، تمثل تجربة المنشد عبد الحكيم الآلوسي الحسني وفرقة أنوار الحضرة نموذجاً لدور الفرق الإنشادية في إعادة تقديم الفن الروحي بصورة قادرة على التواصل مع الجمهور داخل العراق وخارجه.   فالانتقال من مدينة صغيرة بمساحتها وعدد سكانها مثل الفلوجة إلى فضاءات عربية ودولية متعددة يعكس قدرة الإنشاد المحمدي على تجاوز الحواجز اللغوية والثقافية؛ لأن المشاعر الإنسانية الكبرى ــ المحبة، والسلام، والرحمة، والحنين إلى القيم ــ تمتلك لغةً يفهمها الوجدان قبل الكلمات.   وهكذا يصبح المنشد سفيراً لفن يحمل هوية المجتمع وتراثه، وفي الوقت نفسه يحمل رسالةً إنسانية تتسع للجميع.   الإنشاد المحمدي.. مدرسة للوجدان   في النهاية، لا يمكن اختزال الإنشاد المحمدي في صوته أو لحنه أو حضوره الاحتفالي. إنه، في جوهره، مدرسة للوجدان حين يكون صادقاً في كلمته، نبيلاً في مقصده، جميلاً في أدائه.   إنه فنٌّ يستطيع أن يعيد للكلمة مكانتها، وللقيم حضورها، وللتراث قدرته على التواصل مع الأجيال الجديدة، وهو، في صورته الأصيلة، محاولة لإعادة وصل الفن برسالته، والإنشاد بجذوره، والمديح بالاقتداء، ومن الفلوجة، حيث رسخت فرقة أنوار الحضرة حضورها، إلى ساحات ومناسبات إنشادية داخل العراق وخارجه، تبدو الرسالة واضحة: الإنشاد المحمدي ليس مجرد صوتٍ يُسمع، بل معنىً يُستحضر، وقيمةٌ تُزرع، ومحبةٌ تتحول إلى سلوك، وهنا تكمن حقيقته الأجمل: أن يكون الفن طريقاً إلى الوعي، وأن يكون الإنشاد بوصلةً تعيد الوجدان إلى المعاني المحمدية، لا مجرد لحظةٍ عابرة من الطرب والاحتفاء.

نجاة الصغيرة تتوج «شخصية العام الثقافية».. تكريم إماراتي يحتفي بإرث الغناء العربي

رندة رفعت في لحظة ثقافية وفنية لافتة، كرّم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، الفنانة المصرية القديرة نجاة الصغيرة، الفائزة بلقب «شخصية العام الثقافية» ضمن الدورة العشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب، في تكريم يحتفي بمسيرة فنية استثنائية امتد تأثيرها عبر أجيال متعاقبة من الجمهور العربي.   وجاء التكريم خلال الحفل الذي أقيم في مركز أدنيك أبوظبي، ونظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.   نجاة الصغيرة.. صوت ارتبط بالكلمة العربية   ويأتي اختيار نجاة الصغيرة لشخصية العام الثقافية تقديراً لإسهاماتها الممتدة في خدمة الثقافة العربية من خلال الغناء، وما قدمته عبر مسيرتها من أعمال جمعت بين جمال الصوت وقوة التعبير وقيمة النص الشعري.   وأشارت جائزة الشيخ زايد للكتاب إلى أن أعمال نجاة شكّلت جزءاً راسخاً من الوجدان الثقافي العربي، وأسهمت في إبقاء الكلمة العربية حاضرة في الذاكرة السمعية والثقافية لدى أجيال مختلفة، إلى جانب دور تجربتها الفنية في تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.   وتكتسب التجربة الفنية لنجاة الصغيرة خصوصيتها من ارتباطها بعدد كبير من كبار شعراء وملحني الموسيقى العربية، لتصبح أغنياتها مساحة التقاء بين القصيدة واللحن والصوت، وهو ما منح تجربتها حضوراً يتجاوز حدود العمل الغنائي إلى الذاكرة الثقافية العربية.   تكريم إماراتي لمسيرة مصرية   ويحمل تكريم نجاة الصغيرة في الإمارات دلالة ثقافية تتجاوز الاحتفاء بفنانة بعينها، إذ يسلط الضوء على الدور التاريخي للفن المصري في تشكيل الذائقة العربية، وعلى المكانة التي تحتلها التجارب الفنية المصرية في المشهد الثقافي العربي.   فنجاة الصغيرة، بصوتها وأسلوبها الخاص، تنتمي إلى جيل من الفنانين المصريين الذين أسهموا في انتشار الأغنية العربية وتطوير علاقتها بالشعر والموسيقى، لتصبح أعمالهم جزءاً من الذاكرة المشتركة في مصر والعالم العربي.   ومن هذا المنظور، يبدو الاحتفاء الإماراتي بنجاة الصغيرة احتفاءً أيضاً بإرث عربي مشترك، وبالقيمة الثقافية للفن عندما يتحول إلى لغة قادرة على عبور الحدود والأجيال.   جائزة الشيخ زايد تحتفي بالإبداع العربي   ويأتي تكريم نجاة الصغيرة ضمن الدورة العشرين لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تواصل منذ انطلاقها عام 2006 تكريم المبدعين في مجالات الأدب والثقافة والفنون والترجمة والنشر والعلوم الإنسانية وغيرها من مجالات المعرفة.   وكانت الجائزة قد أعلنت في أبريل 2026 فوز نجاة الصغيرة بلقب «شخصية العام الثقافية»، تقديراً لمسيرتها الفنية وإسهامها في ترسيخ حضور اللغة العربية من خلال أعمالها الغنائية وتأثيرها الممتد في الثقافة الموسيقية العربية.   كما أوضحت الجائزة أن نجاة الصغيرة تمثل أول مطربة تحصل على لقب «شخصية العام الثقافية» في تاريخ الجائزة، في اختيار يربط بين الإبداع الموسيقي وقيمة الكلمة العربية والشعر والثقافة.   من مصر إلى الإمارات.. جسر ثقافي عربي   ويعكس تكريم نجاة الصغيرة في أبوظبي مساحة التداخل الثقافي التي تجمع مصر والإمارات، حيث تواصل المؤسسات الثقافية في البلدين دعم الفنون والآداب والرموز التي أسهمت في إثراء المشهد العربي.   وبين صوت نجاة الصغيرة وذاكرة الأغنية المصرية، وبين منصة إماراتية تكرّم الإنجاز الثقافي العربي، يبرز التكريم باعتباره احتفاءً بإرث فني لا يرتبط بزمن محدد، بل يستمر حضوره كلما عادت الأجيال إلى الأغنية العربية الكلاسيكية بوصفها جزءاً من الذاكرة والهوية الثقافية.   وهكذا جاءت لحظة تكريم نجاة الصغيرة في أبوظبي لتجمع بين الفن واللغة والذاكرة العربية، وتمنح واحدة من أبرز الأصوات النسائية في تاريخ الغناء العربي تقديراً ثقافياً يوازي امتداد تأثير تجربتها عبر عقود.

بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة

بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة: نجومية مستمرة وحضور يستحق التقدير   بلال صبري عن تكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة: فنان أحبه منذ طفولتي ومسيرته تستحق الاحتفاء   بلال صبري يشيد بمهرجان الغردقة ومسعد فودة ويحتفي بتكريم حمادة هلال   بلال صبري: حمادة هلال نجم صاحب مسيرة ناجحة.. ومهرجان الغردقة جمع رموز السينما العربية   من حمادة هلال إلى مسعد فودة.. بلال صبري يشيد بتكريم النجوم ونجاح مهرجان الغردقة     أشاد المنتج بلال صبري بفعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، مؤكدًا أن المهرجان نجح في تقديم دورة مميزة، سواء على مستوى التنظيم أو الحضور أو حجم المشاركة العربية والدولية، مشيدًا بالدور الذي يقوم به مسعد فودة في دعم الفعاليات السينمائية والفنية وجمع رموز وصنّاع السينما من مختلف الدول العربية.   وشارك بلال صبري متابعيه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا أرفقه بعدد من الصور من فعاليات المهرجان، عبّر خلاله عن سعادته بالمشاركة والحضور العربي اللافت، مشيدًا بالتنظيم والجهود المبذولة لخروج الدورة الحالية بصورة تليق باسم مصر ومكانتها الفنية.   وقال بلال صبري: «بجد مهرجان عالمي لما مسعد فودة يجيب كل دول مصر في مهرجان الغردقة للشباب»، مشيرًا إلى حالة الحضور العربي الواسعة التي شهدتها فعاليات المهرجان، وما جمعه من رموز وشخصيات فنية ونقابية من عدد من الدول العربية.   بلال صبري يشيد بحضور رموز السينما العربية في مهرجان الغردقة   وأشاد بلال صبري بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العربية في فعاليات المهرجان، ومن بينهم نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي، وصبحي سيف الدين من لبنان، ومحمد العبادي من الأردن، وإسماعيل كتكت من السعودية، إلى جانب الكاتب والسيناريست محمد الباسوسي، رئيس المهرجان، مؤكدًا أن هذا الحضور العربي الكبير يمثل إضافة مهمة للمهرجان ويعكس مكانته كملتقى يجمع صناع الفن والسينما.   كما وجّه بلال صبري الشكر إلى جميع المشاركين في فعاليات المهرجان، مثمنًا حضورهم ودعمهم للحدث، ومتمنيًا استمرار نجاح مهرجان الغردقة لسينما الشباب خلال دوراته المقبلة.   بلال صبري يحتفي بتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة   وعبّر بلال صبري عن سعادته بتكريم الفنان حمادة هلال ضمن فعاليات مهرجان الغردقة لسينما الشباب، مشيدًا بمشواره الفني الممتد وحضوره القوي لدى الجمهور، مؤكدًا أن هلال استطاع على مدار سنوات أن يحافظ على مكانته ويقدم أعمالًا ناجحة رسخت اسمه في الساحة الفنية.   وقال بلال صبري: «أنا بحب حمادة هلال، وكنت بسمعه وأنا طفل، ودلوقتي عندي 45 سنة، وده دليل على إنه فنان مستمر وقريب من الجمهور، وتكريمه شيء يسعدني، وهو يستحق كل تقدير».   وأضاف: «حمادة هلال فنان له مشوار كبير، وحقق نجاحًا واضحًا، خصوصًا من خلال مسلسل “المداح”، الذي أصبح من الأعمال التي ينتظرها الجمهور، ونجاحه واستمراره يؤكدان أن عنده حضورًا حقيقيًا وقدرة على الوصول إلى الناس».   وأكد بلال صبري أن تكريم حمادة هلال يمثل احتفاءً بمسيرة فنية امتدت لسنوات، مشيرًا إلى أن استمرار الفنان في تحقيق النجاح والحفاظ على جماهيريته يُعد من أهم علامات النجومية الحقيقية.   وأشاد بلال صبري في الوقت نفسه بالمهرجان، مؤكدًا أن الدورة الحالية جاءت مميزة من حيث التنظيم والحضور، وأن جمع هذه الأسماء والقامات الفنية من مصر والوطن العربي في حدث واحد يُحسب لإدارة المهرجان والقائمين عليه.   اجتماع الاتحاد العام للفنانين العرب على هامش مهرجان الغردقة   وعلى هامش فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب، عقد الاتحاد العام للفنانين العرب اجتماعه السنوي التشاوري، برئاسة مسعد فودة، بحضور عدد كبير من أعضائه، وشهد الاجتماع حضور أعضاء جدد لأول مرة، حالت الظروف التي تمر بها المنطقة خلال الدورات السابقة دون مشاركتهم في جلساته.   وشهد الاجتماع حضور نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي، والنقيب صبحي سيف الدين من لبنان، وأعضاء من ليبيا، عبد الباسط محمد وماهر الهمامي، ونقيب الموسيقيين التونسيين، ولأول مرة حضورًا استثنائيًا لممثلين عن إقليم كردستان العراق، الدكتور سعد الهموندي.   كما شارك من أعضاء الاتحاد الدكتور عمر الجاسر عن السعودية، ومحمد العبادي عن الأردن، والمخرج بسام الزوادي من البحرين، والدكتور عبد العزيز السماعيل عن السعودية، ومن السودان الدكتور محمد سيف والفنان عبادي، ومن الكويت الدكتور نبيل الفيلكاوي، ومن قطر حسن رشيد، إلى جانب المخرج عمر عبد العزيز، والدكتورة غادة جبارة، والدكتور إبراهيم حطب، وعبد الحكيم التونسي، والمخرج أشرف فايق، ومحمد المغربي.   وشهد الاجتماع أيضًا حضور الدكتور عاطف عبد اللطيف، المنتج والممثل والخبير السياحي، والفنانة مها رضوى، وذلك للمرة الأولى.   ووجّه بلال صبري الشكر إلى جميع المشاركين في اجتماع الاتحاد العام للفنانين العرب وفعاليات مهرجان الغردقة، مؤكدًا أن هذا الحضور العربي الكبير يعكس أهمية الحدث، ويؤكد نجاح المهرجان في جمع رموز الفن والسينما من مختلف الدول العربية على أرض مصر.   بلال صبري يواصل نشاطه في الدراما والسينما   وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتج بلال صبري نشاطه الإنتاجي، بعدما حقق مسلسل «الضحايا» حضورًا لافتًا خلال موسم دراما رمضان الماضي، حيث عُرض عبر قنوات «المحور» و«صدى البلد» والقناة الأولى والقناة الثانية وقناة «هي»، وحقق تفاعلًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في ظل ما تضمنه من أحداث تشويقية وقضايا اجتماعية.   «أوراق التاروت» يترقب طرحه في دور العرض السينمائي   كما يترقب بلال صبري طرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي، بعد حصوله رسميًا على التصريح الرقابي، فيما يجري الإعداد لإقامة مؤتمر صحفي يجمع أبطال وصنّاع العمل للكشف عن تفاصيل الفيلم وكواليسه قبل طرحه للجمهور.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى فئة الإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداثه حول حادثة غامضة تغيّر مسار حياة ثلاث سيدات، فيما تجسد الفنانة رانيا يوسف شخصية «ماري»، التي تواجه أزمة نفسية حادة عقب تلك الحادثة.   نجوم «أوراق التاروت» وصنّاعه   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، في مقدمتهم سمية الخشاب، ورانيا يوسف، ومي سليم، ومحمد عز، ومنذر رياحنة، وعبد العزيز مخيون، ومحمد سليمان، وعلاء مرسي، وخالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، ومحمد خميس، ويوسف منصور، وكنزي رماح، وسعيد يحيى.    كما تتولى مروة جالي حسن وأميرة محمد عبد الفتاح، المستشارتان الإعلاميتان لشركة «ذا كينج برودكشن» وفيلم «أوراق التاروت»، مسؤولية الإشراف الإعلامي ووضع وتنفيذ الخطة الترويجية الخاصة بالعمل.   فيلم «أوراق التاروت» من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، ومن المقرر طرحه في دور العرض السينمائي عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالفيلم.   ويواصل بلال صبري من خلال هذه الأعمال نشاطه في مجالي الإنتاج السينمائي والدرامي، إلى جانب حضوره المستمر في الفعاليات الفنية ودعمه للعاملين في الوسطين الفني والإعلامي.

في قلب جدة التاريخية.. «بارنيز» يفتتح فرعه الجديد ويقدم تجربة قهوة بطابع تراثي

  تزامنًا مع أجوائها التراثية الساحرة، استقبلت جدة التاريخية «البلد» فرعًا جديدًا لـ«بارنيز»، في خطوة تجمع بين أصالة المكان وعراقة القهوة، وتقدم لزوار المنطقة التاريخية تجربة مختلفة تمزج ملامح التراث بلمسة عصرية في قلب أحد أبرز المواقع التاريخية بجدة.   «بارنيز» بين رواشين جدة التاريخية   لم يكن اختيار جدة التاريخية مجرد توسع جغرافي لـ«بارنيز»، وإنما جاء امتدادًا للاحتفاء بالهوية الثقافية للمكان، بما يضمه من مبانٍ تراثية ورواشين خشبية تحمل تفاصيل وذكريات المنطقة.   ويمنح الفرع الجديد الزوار والسياح مساحة مناسبة للاستراحة والتأمل، والاستمتاع بتفاصيل الجمال المعماري الذي تتميز به جدة التاريخية، بالتزامن مع تناول مشروباتهم المفضلة.   قائمة متنوعة لعشاق القهوة والمشروبات   ويقدم فرع «بارنيز» الجديد قائمة غنية ومتنوعة تلبي مختلف الأذواق من المشروبات والحلويات، وتضم عددًا من الخيارات، من بينها:   القهوة السعودية والقهوة المختصة   تتصدر القائمة القهوة السعودية المفعمة بالهيل، والتي تعبر عن كرم الضيافة الأصيلة، إلى جانب القهوة المختصة ومجموعة من الخيارات الكلاسيكية، ومنها الإسبريسو، والأمريكانو، والكابتشينو، واللاتيه، والسبانيش لاتيه، بتوازن نكهاتها الفاخرة.   مشروبات باردة ومنعشة   وتكتمل التجربة بتشكيلة واسعة من المشروبات الباردة والمنعشة، بدءًا من الآيس لاتيه بمختلف النكهات، ومشروبات الفرانشي والتوت، وصولًا إلى خيارات الموهيتو والمشروبات المثلجة التي تمنح الطاقة والانتعاش طوال اليوم.   حلويات متنوعة ترافق القهوة   كما يضم الفرع تشكيلة من أصناف الحلوى الطازجة التي ترافق مشروبات القهوة، وتشمل الكيك بمختلف أنواعه، والشرائح المقرمشة، والكوكيز الدافئ، إلى جانب تشكيلة من الدونات والكرواسون، التي أُعدت خصيصًا لتتناغم مع نكهات القهوة المختلفة.   «بارنيز» يضيف وجهة جديدة إلى جدة التاريخية   ويمثل افتتاح الفرع الجديد لـ«بارنيز» إضافة إلى الوجهات التي تحتضنها جدة التاريخية، حيث يجتمع عشاق التاريخ مع عشاق القهوة في تجربة واحدة تجمع بين عبق الماضي ولذة الحاضر، وتمنح زوار «البلد» مساحة للاستمتاع بالمكان وتفاصيله التراثية في أجواء تجمع الأصالة والمعاصرة.

مدينة الفنون والثقافة تحتضن أول ماستر كلاس متقدمة للبيانو بمشاركة كبار نجوم الموسيقى المصرية

    10 أيام من التدريب المتخصص تتوج بـ3 حفلات وتكريم رمزي يسى وعمر خيرت ومارسيل متى   د . محمد سعد    نظمت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية أول ورشة فنية تعليمية متقدمة للبيانو «ماستر كلاس» بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة، خلال الفترة من 15 إلى 25 سبتمبر 2026، في خطوة جديدة تستهدف تفعيل الدور الثقافي والفني للمدينة وتعزيز مكانتها كمنصة متكاملة للإبداع والتعليم واكتشاف المواهب.   وتأتي الورشة في إطار توجه شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية نحو الانتقال بمدينة الفنون والثقافة إلى مرحلة التشغيل والتفعيل المستدام، والاستفادة من الإمكانات والمرافق والقاعات والمسارح التي تتمتع بها، بما يسهم في تحويلها إلى مساحة حية تحتضن مختلف أشكال الفنون، وتدعم المبدعين، وتوفر فرصًا حقيقية للتعلم والتطوير والتفاعل بين الأجيال.   وتستهدف الورشة دارسي وعازفي آلة البيانو من مختلف أنحاء مصر، خاصة طلاب الكليات والمعاهد الفنية والكونسرفتوار وكليات التربية الموسيقية، إلى جانب المواهب الشابة الراغبة في تطوير قدراتها الفنية، حيث تتضمن عشرة أيام من التدريب المتخصص الذي يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بمشاركة نخبة من كبار أساتذة وعازفي البيانو المصريين.   ويشارك في الورشة عازف البيانو العالمي رمزي يسى، إلى جانب ياسر مختار وميريت حنا ونورا إيمودي، وعدد من المتخصصين، بما يتيح للمشاركين الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الفنية داخل بيئة تعليمية وفنية متخصصة في دار الأوبرا الجديدة بمدينة الفنون والثقافة.   وتتوج فعاليات الورشة بثلاثة حفلات موسيقية رئيسية، يبدأ أولها بحفل الافتتاح في 18 سبتمبر بقاعة الموسيقى، بقيادة المايسترو محمد شرارة، وبمشاركة أساتذة الورشة.   ويشهد حفل الافتتاح تكريم عازف البيانو الكبير رمزي يسى، تقديرًا لعطائه وإسهاماته الممتدة في مجال عزف البيانو وتدريسه وإثراء الحركة الموسيقية المصرية والعالمية.   ويتضمن الحفل برنامجًا موسيقيًا متنوعًا يضم أعمالًا لعدد من كبار المؤلفين المصريين والعالميين، من بينهم موتسارت ورافيل وشوبان وأبو بكر خيرت وجمال عبد الرحيم، ويختتم بتقديم كونشرتو باخ لأربعة بيانو مع الأوركسترا، بمشاركة ضيفة الشرف نغماية.   أما الحفل الثاني، فيقام في 21 سبتمبر تحت عنوان «بيانومانيا – سحر البيانو»، ويقدم تجربة موسيقية مبتكرة تعتمد على العزف الجماعي على عدد من آلات البيانو، تصل إلى ثمانية بيانوهات في وقت واحد، بما يجمع بين الإبداع الموسيقي والتكوين البصري المميز.   ويشهد الحفل تكريم الموسيقار المصري الكبير عمر خيرت، احتفاءً بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الموسيقى المصرية والعربية، فيما يتضمن البرنامج أعمالًا لكبار المؤلفين، إلى جانب ميدلي من أعمال عمر خيرت أُعد خصيصًا لثمانية بيانوهات، على أن يختتم الحفل بمشاركة الموسيقار الكبير مع الأوركسترا.   وتختتم الورشة فعالياتها في 25 سبتمبر بحفل موسيقي يشارك فيه الطلاب المتفوقون إلى جانب أساتذتهم، في عرض يعكس ما حققوه من تطور فني وتقني خلال فترة التدريب، ويجسد الهدف الرئيسي للمبادرة في ربط أجيال الفنانين والموسيقيين وإتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة للظهور والتطور داخل بيئة فنية احترافية.   كما يشهد الحفل الختامي تكريم عازفة البيانو الرائدة الدكتورة مارسيل متى، تقديرًا لمسيرتها الفنية ودورها في العزف وإعداد أجيال متعاقبة من الموسيقيين، إلى جانب توزيع شهادات المشاركة وإتمام التدريب على الطلاب المشاركين.   وأكدت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية أن إطلاق ورشة البيانو يأتي ضمن سلسلة من البرامج والفعاليات الفنية والتعليمية التي تستهدف تفعيل مدينة الفنون والثقافة على مدار العام، والاستفادة من منشآتها وإمكاناتها في تقديم محتوى ثقافي وفني متنوع، بما يعزز حضور المدينة كأحد مراكز الإبداع والثقافة في مصر والمنطقة.   وتعكس ورشة البيانو هذه الرؤية من خلال الجمع بين المكان المجهز وفق أعلى المعايير، والخبرة الفنية المصرية، والتعليم الموسيقي المتخصص، والفعاليات الجماهيرية، ودعم المواهب الشابة، بما يفتح المجال أمام نموذج متكامل لتفعيل المدن الثقافية وتحويلها إلى مراكز نابضة بالحياة والفن والإبداع.

ليالي عمر تواصل مشوارها مع روتانا بأغنية «العين قسمتنا اتنين»

روتانا تطرح ثاني أغاني ليالي عمر «العين قسمتنا اتنين» بعد نجاح «مليت من الانتظار» بعد «مليت من الانتظار».. ليالي عمر تطرح أحدث أغانيها «العين قسمتنا اتنين» «العين قسمتنا اتنين».. ثاني تعاونات ليالي عمر مع روتانا طرحت روتانا للصوتيات والمرئيات ثاني أغاني المطربة ليالي عمر، والتي تحمل اسم «العين قسمتنا اتنين»، وذلك في إطار التعاون الفني الذي يجمع بين المطربة الشابة والشركة خلال الفترة الحالية، لتواصل ليالي من خلال العمل الجديد خطواتها الفنية وتقديم أعمال غنائية متنوعة للجمهور.   أغنية «العين قسمتنا اتنين» تأتي من كلمات محمود سليم، وألحان وتوزيع جابر جمال، بينما تولى ماهر صلاح مهمة المكساج والماستر، فيما يتولى سعيد إمام الإشراف العام على العمل، في تعاون يجمع مجموعة من صناع الموسيقى لتقديم أغنية تحمل طابعًا خاصًا يتناسب مع هوية ليالي عمر الفنية، وإنتاج فني وليد قنديل. ويأتي طرح الأغنية الجديدة بعد أن كانت روتانا قد طرحت مؤخرًا أولى أغاني ليالي عمر معها، والتي حملت اسم «مليت من الانتظار»، من كلمات خالد جمال، وألحان عبد الله الزناتي، وتوزيع أحمد النص، وإشراف عام سعيد إمام، ومنتج فني وليد قنديل   وحققت «مليت من الانتظار» حضورًا لافتًا منذ طرحها، خاصة مع اعتمادها على كلمات تحمل مشاعر الألم والانتظار والانكسار، حيث عبرت الأغنية عن حالة إنسانية مليئة بالحزن ومحاولات مقاومة الظروف، وهو ما منح العمل مساحة للتعبير عن مشاعر شريحة كبيرة من الجمهور.   من جانبها، أعربت المطربة ليالي عمر عن سعادتها الكبيرة بتعاونها الأول مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، من خلال أغنية «مليت من الانتظار»، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، خاصة أنها تأتي من خلال واحدة من أكبر شركات الإنتاج والتوزيع الموسيقي في العالم العربي. وقالت ليالي عمر إن العمل مع روتانا يمثل بالنسبة لها نقلة نوعية في مشوارها الفني، مشيرة إلى أنها لمست منذ بداية التحضير للأغنية دعمًا واهتمامًا كبيرين، وهو ما منحها حماسًا أكبر لتقديم أعمال تليق بالجمهور. ووجهت ليالي الشكر إلى سعيد إمام على دعمه ومساندته لها خلال فترة التحضير للأغنية، مؤكدة أن التعاون مع فريق عمل روتانا يمثل تجربة مهمة بالنسبة لها، وتتطلع من خلالها إلى تقديم المزيد من الأعمال المختلفة خلال الفترة المقبلة.   كما عبرت عن سعادتها بردود الفعل الأولية التي تلقتها على أغنية «مليت من الانتظار»، موجهة الشكر لكل من ساهم في خروج العمل إلى النور، ومؤكدة حرصها على مواصلة تقديم محتوى فني مميز يحمل أفكارًا ومشاعر قريبة من الجمهور. ومع طرح «العين قسمتنا اتنين»، تواصل ليالي عمر حضورها الغنائي مع روتانا، لتفتح صفحة جديدة في مسيرتها الفنية، وسط تطلعات بتقديم المزيد من الأغاني خلال الفترة المقبلة، والبحث عن التنوع في الكلمات والألحان والأفكار، بما يعكس قدراتها كمطربة ويمنحها مساحة أكبر للتواصل مع الجمهور.

قراءة في نشأة وتطور جامعة الدول العربية

السفير د. علي صالح موسى اللجنة التحضيرية تنجز بروتوكول الإسكندرية في اجتماعها الثامن والاخير برئاسة مصطفى النحاس يوم 7اكتوبر 1944 ،تمهيدا لانشاء جامعة الدول العربية    كان آخر ما ورد ذكره في محاضر المشاورات، مشاركة وفد المملكة المتوكلية اليمنية. وكان موقفه بأن ” اليمن يرحب بفكرة التعاون الثقافي والاقتصادي بين البلدان العربية، على أن تحتفظ كل دولة بكامل سيادتها وحقوقها، ويكون هذا التعاون قائما على أساس التساوي بين جميع الدول في الحقوق والمصالح المتبادلة”.   وعقدت اللجنة التحضيرية ثماني جلسات انتهت بالاتفاق على توقيع ما سمي باسم : بروتوكول الإسكندرية ، وكان ذلك في قصر أنطونيادس بالإسكندرية في يوم 7 أكتوبر سنة 1944، ولعلها المرة الأولى معرفة أن النية كانت متجهة إلى دعوة ممثلين من مراكش وهو الاسم الذي كانت تُعرف به المغرب ، وكذك من تونس والجزائر وليبيا، للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية.   ودعوة ممثلين عن فلسطين للاشتراك في أعمالها، إلا أن النحاس تعرض لضغوط شديدة من السلطات الإنجليزية والفرنسية للحيلولة دون دعوة ممثلين عن دول شمال أفريقيا بالذات للمشاركة في اجتماعات اللجنة، وتقرر أن تقتصر الدعوة على ممثلي الدول العربية المستقلة، بالإضافة إلى ممثل عن شعب فلسطين. وكانت اللجنة التحضيرية قد عقدت أول اجتماعاتها دون أن يشترك فيها أي ممثل عن شعب فلسطين، إلا أنها قررت في اجتماعها الرابع، الذي تم عقده في يوم أول أكتوبر سنة 1944، دعوة الزعيم الفلسطيني موسى العلمي ليشترك في أعمالها ممثل لفلسطين.   وأثار هذا القرار ضجة في لندن، واتصل السفير البريطاني بالنحاس باشا ليقول له إن موسى العلمي لا يمثل حكومة فلسطين، واضطر النحاس باشا، في مواجهة احتجاجات الحكومة البريطانية، لأن يؤكد في مذكرة رسمية بعث بها إلى السفارة البريطانية في القاهرة أن العلمي لن يشترك في التصويت أو في اتخاذ القرارات.   وكشفت المناقشات عن وجود توجهين داخل اللجنة: ضمت الأولى العراق وشرق الأردن، أما الأخرى فضمت مصر وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية واليمن . وكان إجماع الجبهة الثانية على أن تقوم الجامعة العربية لكل العرب، وليس لدول عربية معينة بالذات.   وفي يوم السبت 7 أكتوبر سنة 1944 عقدت اللجنة التحضيرية اجتماعها الثامن والأخير، وقد استهل النحاس باشا الاجتماع واعلن أن السيد حسين الكبسي مندوب اليمن قد تلقى برقية من الإمام يحيى حميد الدين ملك اليمن، تلاها الدكتور محمد صلاح الدين، وكان نصها:   “من ملك اليمن الإمام يحيى بن حميد الدين إلى الولد حسين الكبسي.. نأمركم بالاشتراك في اللجنة التحضيرية مع مندوبي البلدان الشقيقة، بشرط عدم التقيد بشيء إلا بعد العرض علينا لنوافق على ما نرى إن شاء الله، والله الموفق”.   ثم بعد ذك تلى الدكتور محمد صلاح الدين نص برقية أخرى تلقاها النحاس باشا من الأمير عبد الله أمير شرق الأردن، و نصها:   “صاحب المقام الرفيع مصطفى النحاس باشا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي العام.. بمناسبة انتهاء عمل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الوحدة العربية، أرغب إلى رفعتكم واللجنة التحضيرية المحترمة قبول تحياتي وأطيب دعواتي بالتوفيق في عملهم، في البداية المرضية والنهاية الخيرية إن شاء الله. وأقول إن الأمة العربية تدين بالوحدة وترضى بالاتحاد، وإننا لنرجو أن يتلو ذلك بعضه بعض ما دامت النيات حسنة والأماني بالوحدة متفاوتة، وإن الوصول إلى نتيجة عاجلة نحو توحيد الثقافة وإزالة الحواجز والتساند والتطاوع والاتفاق في التعاون جميعًا، لحل الأمور الخارجية المعلقة لكل بلد من هذه المجموعة العربية، لهو أول ما يجب عمله برهان على صدق النية في وحدة هذه الأقطار، وإن فيما وقع في المحنة اللبنانية الأخيرة وانفراجها بالتعاون لبرهان على صحة ما تم عرضه من أمر التساند المطلوب.. وفقكم الله للخير جميعًا مع التحية المتكررة.. عبد الله”.   ثم أعلن الدكتور محمد صلاح الدين عن انجاز اللجنة الفرعية السياسية المهمة التي كانت قد تكلفت بها، وأن رأي أعضائها استقر على أن يقوم جميع أعضاء اللجنة التحضيرية بالتوقيع على بروتوكول يتضمن المسائل التي تمت الموافقة عليها، ثم يتم اذاعة بيان يتم الحاقه بنص البروتوكول، واضاف ان اللجنة قد وضعت بالفعل مشروع للبروتوكول وآخر للبيان، ثم تلى المشروعين كما وضعتهما اللجنة الفرعية ، ودارت مناقشات بعد ذلك وانتهى رأي اللجنة إلى تكليف النحاس باشا، باعتباره رئيس للجنة، بمتابعة المقترحات الناتجة عن المناقشات.

مصر تقود المشاورات العربية لانشاء الجامعة

  في هذا المقال يواصل السفير الدكتور علي صالح موسى القائم باعمال المندوب الدائم لليمن لدى جامعة الدول العربية سابقا كتابته في هذه المقالىه الثالثة : قراءة نشأة وتطور جامعة الدول العربية ، حيث يتناول التحضيرات والخطوات العملية لانشاء جامعة الدول العربية    فلم تمضِ إلا ثلاثة أسابيع على التصريح البريطاني حتى ألقى مصطفى النحاس ، رئيس وزراء مصر، بيانا في مجلس الشيوخ قال فيه مانصه : إنني معني من قديم بأحوال الأمة العربية والمعاونة على تحقيق آمالها في الحرية والاستقلال، سواء في ذلك كنت في الحكم أم خارج الحكم، وقد خطوت خطوات واسعة صادفها التوفيق، فاتجه الحكم في بعض الأقطار العربية الاتجاه الشعبي الصحيح.   وأضاف:   ومنذ أن أعلن المستر إيدن تصريحه فكرت طويلا، ورأيت أن الطريق المثلى التي يمكن التوصل بها إلى غاية مرضية هي أن تتناول هذا الموضوع الحكومات العربية الرسمية، وانتهيت من دراستي إلى أنه يحسن بالحكومة (المصرية) أن تبادر باتخاذ خطوات في هذا السبيل، فتبدأ باستطلاع آراء الحكومات العربية المختلفة فيما ترمي إليه من آمال، كلٌ على حدة، ثم تبذل الجهود للتوفيق بين آرائها ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، ثم ندعوهم بعد ذلك إلى مصر معا في اجتماع ودي لهذا الغرض، حتى يبدأ السعي للوحدة العربية بجبهة متحدة بالفعل، فإذا تم التفاهم أو كاد، وجب أن يعقد في مصر مؤتمر لإكمال بحث الموضوع، واتخاذ ما يراه من القرارات محققا للأغراض التي تنادي بها الأمة العربية.   مشاورات الوحدة العربية   مصر تتبنى اجراء المشاورات الانفرادية مع الدول العربية   تبنت مصر إجراء المشاورات الانفرادية مع الدول العربية، وقد وفرت هذه المشاورات صورة عن واقع الحال وعن تفكير الأطراف في موضوع الوحدة، وكانت كالتالي:   أولا: وفد العراق وكان برئاسة نوري السعيد رئيس وزراء العراق، واستمرت المشاورات معه على مدى أربع جلسات من 31 يوليو إلى 16 أغسطس 1943. وتم الاتفاق على التعاون السياسي ويشمل الدفاع والشؤون الخارجية ويلحق بذلك حماية الأقليات، والتعاون الاقتصادي ويشمل العملة والمواصلات والجمارك والتبادل التجاري بوجه عام، والتعاون الثقافي والاجتماعي ويشمل التعليم وما يتصل به.   وكان موقف الوفد المصري موقف الاستطلاع والاستجلاء، دون أن يبدي رأيا محددا في اتجاه الوحدة أو التعاون. وكان الوفد العراقي قال إن : اتحاد البلاد العربية بإيجاد حكومة مركزية لا يمكن تحقيقه في الظروف الحاضرة، بسبب الصعوبات الخارجية وما بين البلاد العربية من تفاوت في الأحوال والاقتصاديات والثقافة، وإنه لا يمكن تصور حكومة مركزية، والبحث وراء هذا ضياع للوقت.   واتفق الوفدان على استبعاد فكرة الحكومة المركزية للجميع.   وقدم نوري السعيد اقتراحين: الأول قيام اتحاد له سلطة تنفيذية تحدد في نظام أساسي تقبله الدول العربية التي تريد الدخول في الاتحاد، ويكون للاتحاد جمعية تمثَل فيها الدول العربية، وله رئيس منتخب أو معين تعاونه لجنة تنفيذية لمعالجة الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ولقراراتها قوة تنفيذية على الدول الداخلة في الاتحاد، وتلتزم كل دولة بتنفيذ القرارات ولو كانت مخالفة لرأي مندوبيها؛ والثاني إقامة اتحاد على أساس أن قراراته لا تكون ملزمة إلا لمن يقبلها .وهذه الأفكار التي تناولها نوري السعيد كانت في مجملها ماتم تضمينه في كتابه الأزرق .    وكان الوفد الاردني برئاسة توفيق أبو الهدى رئيس وزراء الأردن، وقد استغرقت الجلسات الفترة من 28 أغسطس إلى سبتمبر 1943، وتناولت موضوعين: الأول يتصل بمشروع سوريا الكبرى، والثاني بالوحدة العربية بصورة عامة. وبذل الوفد الأردني جهده لإقناع مصر بمشروع سوريا الكبرى من حيث المبدأ، ثم ليناشدها أن توافق على هذا المشروع وتعمل على تحقيقه، واتفق مع نوري السعيد في أهمية السعي لإيجاد سوريا الكبرى، على أن تشترك بعد تكوينها في التعاون مع الدول العربية الأخرى.   وكان وفد المملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ يوسف ياسين، وبدأت المشاورات في 26 أكتوبر 1943 واستغرقت خمس جلسات، وكانت محاضرها في غاية الإيجاز والتعميم. وقد اتسم موقف المملكة من المشاورات على وحدد “العمل لما فيه تأييد الصلات بين المملكة العربية السعودية ومصر بصورة خاصة، والبحث في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى خير الأمة العربية، وأن نتقي المخاطر والحبائل التي تضر بالمصلحة العربية، وتأجيل البحث في موضوع التعاون السياسي في الوقت الحاضر إلى أن تتغير الظروف القائمة”    والوفد السوري كان برئاسة السيد سعد الله الجابري، رئيس مجلس وزراء الجمهورية السورية، على رأس وفد يضم السيد جميل مردم بك وزير الخارجية. وبدأت المداولات بينه وبين الوفد المصري برئاسة النحاس باشا واستغرقت أربع جلسات، ابتدأت في 26 أكتوبر وانتهت في 3 نوفمبر 1943.   وكانت الخلاصة النهائية التي وضعها الرئيس السوري أمام النحاس باشا أن تجزئة بلاد الشام إلى الأقطار الأربعة لم تكن نتيجة طبيعية، ولكنها وليدة اتفاقات ومصالح أجنبية، سرية وعلنية، فرضت على أهل البلاد بالقوة.   ثم استدرك ليقول: “غير أنه بعد مرور عشرين سنة تعود فيها كل قطر على حياته الخاصة وطابعه الخاص، ومع هذا فإننا نصر على التوحيد استنادا إلى رغبة البلاد، هذا مع الاحتفاظ بدمشق عاصمة، وبالنظام الجمهوري أساسا”.وأوضح أن سوريا تؤثر أقوى أداة وهي الحكومة المركزية، وإن كانت لا تجهل ما يقوم في سبيل ذلك من عقبات، فإذا تعذر ذلك فإنه يصار إلى إقامة نظام آخر من الاتحاد أو ا لاتفاق أو الحلف، تستمد قواعده ونظمه من أوضاع متشابهة عند غيرنا من الأمم: “ومن رأينا أن يشمل الاتحاد مصر والشام والعراق والمملكة العربية السعودية واليمن”.   خامسا: وفد لبنان ، ولم تكن المشاورات معه بأسلوب الحوار أو الإيضاح؛ فقد كان موقف لبنان يومئذ حساس ودقيق وهو على عتبة الحكم الوطني الجديد، وعلى رأسه الشيخ بشارة الخوري رئيس الجمهورية والسيد رياض الصلح رئيس الوزراء، وقد أقاما بينهما قواعد فكرية مشتركة من التوازن السياسي، وكان لسوريا فضل كبير في إرساء هذا التوازن باعترافها باستقلال لبنان بحدوده التي وضعها الفرنسيون.   وقدم الوفد بيانا مكتوبا أكد فيه أن هناك عوامل ثلاثة جعلته يقترب من القضية العربية ويقبل على المشاركة فيها، وهي:   • ضعف المؤثرات الأجنبية التي كانت تسيطر عليه خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة، وتلك هي فترة الانتداب الفرنسي.   • تفهم شقيقاته العربية لموقفه المتحفظ من الوحدة العربية، تفهما جعلها تعترف بكيانه وحدوده الحالية دولة مستقلة ذات سيادة تامة – وهو بذلك يشير إلى موقف سوريا بالذات، بالإضافة إلى تأييد السعودية ومصر لكيان لبنان وجود وحدود ونظام.   • تفهم لبنان لضرورات التعاون مع البلدان الشقيقة والمجاورة لمصلحة كيانه السياسي والاقتصادي.   وانتقل البيان اللبناني بعد ذلك ليؤكد أن لبنان لا يقل اقتناع ورغبة عن بقية الأقطار العربية بفوائد التعاون المشترك، وأن موقفه من القضية العربية سيكون مماثل لموقف مصر منها، وأنه يرغب في أن يكون تعاونه مع جميع الأقطار العربية على أساس السيادة

نبيل فهمي يستقبل الرئيس محمود عباس بمقر جامعة الدول العربية

رندة رفعت استقبل السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026، فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، رئيس دولة فلسطين، وذلك بمقر الأمانة العامة، حيث ناقش الجانبان مستجدات القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية، وما تنطوي عليه المرحلة الراهنة من تحديات سياسية وإنسانية وأمنية.   واستمع السيد نبيل فهمي باهتمام بالغ إلى رؤية الرئيس الفلسطيني لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لاغتنام وتعزيز التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي، وبما يفضي إلى كبح جماح دولة إسرائيل.   وأعرب نبيل فهمي عن التقدير الكبير لدور أبو مازن في المشروع الوطني الفلسطيني، ولقيادته لفلسطين في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مؤكداً دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين، وهو ما عبّر عنه بشكل واضح البيان الصادر عن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الأخيرة مطلع هذا الشهر، معتبراً أن تعزيز صمود الدولة والشعب الفلسطيني أولوية مهمة في المرحلة الحالية.   وشدد فهمي على رفض أية محاولات تستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، لافتاً إلى أن التصدي لهذه المحاولات والمخططات الخطيرة والمرفوضة هو مسؤولية عربية ودولية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين، مشيراً إلى أهمية حشد الجهود ومخاطبة الضمير الإنساني لإيقاف مخططات الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية عبر تكثيف الاستيطان والتهجير ونهب الأراضي وحصار المدن الفلسطينية وعزلها.   وعاود السيد الأمين العام التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للجامعة العربية، مؤكداً لفخامة الرئيس أبو مازن الحرص على العمل لتحويل هذا الإيمان الراسخ إلى أفعال خلال المرحلة القادمة، والتي تقتضي عملاً جاداً للوصول إلى حل نهائي ومستدام للقضية الفلسطينية بكافة جوانبها وأبعادها.

error: Content is protected !!