عودة الحياة إلى الخرطوم.. ديوان الزكاة السوداني يقود أكبر عمليات العودة الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا الطوعية للعالقين من مصر وأوغندا

رندة رفعت في مشهد يعكس عودة الاستقرار إلى السودان وتسارع وتيرة التعافي بعد سنوات من التحديات، أعلن ديوان الزكاة السوداني استقباله آلاف المواطنين العائدين طوعاً من جمهورية مصر العربية وجمهورية أوغندا، ضمن برنامج وطني واسع لإعادة السودانيين إلى ديارهم والمساهمة في جهود إعادة البناء والتنمية. وأكد الأستاذ موسى يوسف محمد إسحق، مدير إدارة الدعوة والإعلام ورئيس لجنة استقبال العائدين بالأمانة العامة لديوان الزكاة، أن اللجنة استقبلت خلال الأيام الماضية أعداداً كبيرة من العائدين عبر أكثر من 30 حافلة جرى تدشينها برعاية وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية، فيما كان في استقبال القوافل الأمين العام لديوان الزكاة وعدد من المسؤولين. وأوضح موسى أن برنامج العودة الطوعية يمثل أحد أكبر المبادرات الإنسانية والاجتماعية التي ينفذها الديوان خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن المواطنين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب ظروف الحرب بدأوا اليوم رحلة العودة إلى وطنهم وسط أجواء من الأمل والتفاؤل، بعد تحسن الأوضاع الأمنية وعودة الاستقرار إلى مناطق واسعة من البلاد. وأضاف أن الخطة الحالية تستهدف عودة نحو 10 آلاف مواطن عبر أكثر من 200 حافلة، مؤكداً جاهزية ديوان الزكاة لتوسيع نطاق العمليات واستقبال أعداد أكبر من العائدين متى ما توفرت الرغبة واستمرت ترتيبات العودة المنظمة من دول الجوار. وأشار إلى أن عمليات العودة تتم بصورة طوعية كاملة، وسط تنسيق ميداني متواصل داخل السودان وخارجه، حيث تباشر اللجنة أعمالها من جمهورية مصر العربية، كما تستعد لتكثيف نشاطها من جمهورية أوغندا، بهدف تسهيل عودة المواطنين الراغبين في الرجوع إلى مناطقهم الأصلية. وشدد رئيس لجنة استقبال العائدين على أن الخرطوم تستقبل أبناءها اليوم في أجواء آمنة ومطمئنة، مؤكداً أن العاصمة السودانية تشهد مرحلة جديدة من الاستقرار وعودة الخدمات تدريجياً، الأمر الذي يشجع آلاف الأسر السودانية على اتخاذ قرار العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية الوطنية. وتعكس هذه المبادرة الدور المتنامي للمؤسسات الوطنية السودانية في معالجة الآثار الإنسانية للحرب، ودعم مسارات التعافي المجتمعي، بما يعزز استقرار البلاد ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها في مختلف أنحاء السودان.  

بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: “الميت له حرمة”.. و«أوراق التاروت» يستعد للطرح في دور العرض

  «الميت له حرمة».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون ويكشف مصير «أوراق التاروت»   قبل طرح «أوراق التاروت».. بلال صبري يهاجم الغيطي بسبب عبد العزيز مخيون: الميت له حرمة   عبد العزيز مخيون في قلب الأزمة.. بلال صبري يرد على الغيطي ويكشف موقف «أوراق التاروت»   بلال صبري يهاجم محمد الغيطي بسبب حلقة عبد العزيز مخيون: «الميت له حرمة» و«أوراق التاروت» يستعد للعرض     وجّه المنتج بلال صبري رسالة حادة إلى الإعلامي محمد الغيطي، على خلفية الحلقة التي تناول خلالها الحياة الخاصة للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، مؤكدًا أن ما تم طرحه أثار حالة من الغضب بين محبي الفنان الراحل وأسرته وزملائه في الوسط الفني.   وناشد بلال صبري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، جمهور الفنان الراحل عبد العزيز مخيون بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكدًا أنه يتمنى أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.   كما وجّه رسالة مباشرة إلى الإعلامي محمد الغيطي، معربًا عن استيائه الشديد مما تم تناوله في إحدى حلقات برنامجه، بشأن الفنان الراحل، رغم العلاقة الشخصية التي تجمعه به.   وقال بلال صبري في رسالته: “أناشد جمهور الفنان الكبير عبد العزيز مخيون بالرحمة عليه، ربنا يغفر له ويسامحه، وحبيت أوجه رسالة للإعلامي المحترم محمد الغيطي، وهو صديق شخصي مقرب ليا. الفنان عبد العزيز مخيون بطل فيلم «أوراق التاروت» المفروض ننزله في فترة الصيف بعد الامتحانات، وده فيلم قصته جميلة جدًا وقضية مهمة بتلمس كل بيت”.   وأضاف: “حضرتك عملت حلقة عن الفنان عبد العزيز مخيون دمرت كل حاجة، وجاي تقول إن شركتي عملت حملة ضدك، ممكن أعرف استفدت إيه؟ وفعلاً صفحاتي كلها ضدك علشان الميت ليه احترامه”.   وتأتي تصريحات بلال صبري بعد الجدل الواسع الذي أثارته حلقة برنامج «البصمة» المذاع عبر قناة الشمس، والتي تناول خلالها الإعلامي محمد الغيطي تفاصيل تتعلق بالحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون، من بينها واقعة خيانة زوجية مزعومة، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء داخل الوسط الفني، ودفع جهات رسمية ونقابية إلى التدخل.   وفي هذا السياق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، استدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس إلى جلسة استماع عاجلة، بشأن ما ورد في الحلقة التي أذيعت بتاريخ 10 يونيو الجاري، والتي تضمنت – بحسب المجلس – تجاوزًا لحرمة الحياة الخاصة للفنان الراحل.   كما ألزم المجلس قناة الشمس بحذف الحلقة من جميع منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لحين انتهاء التحقيقات، وذلك عقب الشكوى المقدمة من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي طالب بفتح تحقيق رسمي في ما ورد من تجاوزات.   ومن جانبها، قررت نقابة الإعلاميين برئاسة الدكتور طارق سعدة إلزام الإعلامي محمد الغيطي بتقديم اعتذار رسمي على الهواء، موجه إلى نقابة المهن التمثيلية وأسرة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون والمجتمع المصري، بعد تلقي عدد من الشكاوى بشأن محتوى الحلقة.   وكان الفنان القدير عبد العزيز مخيون قد رحل عن عالمنا صباح الأربعاء، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع مع المرض، تاركًا خلفه مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الفن المصري.   وشهد مشواره الفني مشاركة في عدد من أهم الأفلام السينمائية، من بينها «الكرنك»، «إسكندرية ليه»، «حدوتة مصرية»، «البريء»، «الهروب»، «دم الغزال»، و«دكان شحاتة»، كما تألق في الدراما التلفزيونية عبر أعمال بارزة مثل «ليالي الحلمية»، «الشهد والدموع»، «بوابة الحلواني»، «خالتي صفية والدير»، «زيزينيا»، «الجماعة»، و«أم كلثوم».   وعلى صعيد آخر، يستعد المنتج بلال صبري لطرح فيلم «أوراق التاروت» في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، بعد حصوله على التصريح الرقابي النهائي، تمهيدًا لإطلاق حملة ترويجية كبيرة تتضمن مؤتمرًا صحفيًا موسعًا بحضور أبطال وصناع الفيلم للكشف عن تفاصيل العمل وكواليسه.   وينتمي فيلم «أوراق التاروت» إلى نوعية الأعمال التشويقية النفسية، حيث تدور أحداثه حول حادثة غامضة تقلب حياة ثلاث نساء رأسًا على عقب، ضمن حبكة مليئة بالمفاجآت. وتجسد الفنانة رانيا يوسف خلال الأحداث شخصية «ماري» التي تعاني من أزمة نفسية حادة بعد وقوع الحادثة.   ويشارك في بطولة الفيلم نخبة كبيرة من النجوم، أبرزهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، خالد محروس، ووائل متولي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.   الفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري، بمشاركة مهندس الديكور رمسيس سليم، والمنتج الفني أحمد فاروق، فيما تتولى مروة جالي حسن المستشارة الإعلامية لشركة «ذا كينج برودكشن» والفيلم، الإشراف على الخطة الإعلامية والترويجية للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض عقب المؤتمر الصحفي الرسمي.

“عيشوا المونديال” تنطلق في جدة: وجهة جماهيرية شاملة لمتابعة كأس العالم FIFA 2026

  جدة – ماهر عبدالوهاب انطلقت فعالية “عيشوا المونديال” في مدينة جدة، التي تنظّمها بنش مارك داخل عبادي الجوهر أرينا، لتقدّم تجربة جماهيرية ممتدة على مدار بطولة كأس العالم FIFA 2026، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026، في واحدة من أكبر الوجهات التفاعلية المخصصة لعشاق كرة القدم في المملكة.   وتقدّم الفعالية نموذجًا متكاملًا للمشاهدة الجماعية يتجاوز فكرة متابعة المباريات التقليدية، حيث تم تصميمها لتكون وجهة يومية نابضة بالحياة تجمع الجماهير في أجواء تفاعلية تحاكي حماس الملاعب، وذلك يوميًا من الساعة الرابعة مساءً وحتى الواحدة فجرًا طوال فترة البطولة.   وتتوزع الفعالية على تسع مناطق رئيسية، تبدأ بـمنطقة المشجعين التي تُعد القلب النابض للتجمعات الجماهيرية أثناء المباريات، مرورًا بـمنطقة الألعاب الإلكترونية ومنطقة المسابقات والبطولات المخصصة لعشاق الرياضات التنافسية والألعاب الرقمية.   كما توفر منطقة التجارب التفاعلية ومنطقة التصوير والتجارب الغامرة تجربة اندماج كاملة مع أجواء المونديال، فيما تقدم منطقة العروض الترفيهية فعاليات مصاحبة تزيد من حماس الزوار خلال فترات ما بين المباريات. وتكتمل التجربة عبر منطقة المتاجر ومنطقة الأطعمة والمشروبات، إضافة إلى منطقة مخصصة للرعاة.   وتأتي فعالية “عيشوا المونديال” لتعكس التطور المتسارع في صناعة الفعاليات الرياضية والترفيهية في المملكة، وتقديم تجارب جماهيرية نوعية تواكب كبرى الأحداث العالمية من قلب مدينة جدة.

رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل

  تستعد الفنانة رنا سماحة لطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “قلبي الغلبان”، وذلك ضمن أغاني ألبومها الجديد “مهري حياة”، والذي يأتي من إنتاج المنتج معتز رضا. الأغنية من كلمات الشاعر حسين خالد، وألحان محمد فخراني، وتوزيع رامي المصري، بينما يتولى الإخراج حسام مجدي.   ومن المقرر أن تُطرح الأغنية يوم الخميس المقبل عبر مختلف المنصات الموسيقية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط ترقب من جمهور رنا سماحة الذي ينتظر العمل الجديد، خاصة أنه يأتي ضمن مشروع فني متكامل يعكس مرحلة مختلفة في مشوارها الغنائي.   وفي سياق آخر، كانت رنا سماحة قد طرحت مؤخرًا أغنية “هختار حبه” التي حققت تفاعلًا ملحوظًا عبر المنصات الرقمية بعد صدورها مباشرة، كما قدمت أيضًا أغنية “مش أصول” والتي تُعد من أحدث أعمالها ضمن نشاطها الغنائي خلال عام 2026.

محمد وداعه: 70 ألف سوداني سجلوا للعودة الطوعية من مصر.. ونثمن الدعم المصري ونتطلع إلى تسريع إجراءات عودة المخالفين

  رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية: 18 ألف عائد خلال شهر واحد.. ومسار جديد عبر القطار والباخرة إلى وادي حلفا.. وجميع العائدين يعودون بإرادتهم الحرة   القاهرة – رندة رفعت في وقت تتواصل فيه عودة أعداد متزايدة من السودانيين إلى بلادهم بعد التحسن النسبي للأوضاع في عدد من المناطق السودانية، كشف المهندس محمد وداعه، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، عن تفاصيل جهود اللجنة لتسهيل عودة السودانيين من مصر إلى السودان، مؤكداً أن اللجنة تعمل بصفة شعبية مستقلة وليست جهة حكومية، وأن كافة أنشطتها تتم وفق القوانين المنظمة في البلدين. وفي حوار خاص مع وكالة أنباء كاليفورنيا، قال وداعه إن لجنة الأمل للعودة الطوعية هي لجنة شعبية تطوعية تعمل لخدمة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن اللجنة تحظى بتعاون كبير من السلطات المصرية والسودانية في مختلف مراحل عملها.   وأضاف: “نحن لجنة شعبية ولسنا لجنة حكومية، ونعمل وفق القوانين واللوائح في مصر والسودان. ومنذ انطلاق المبادرة وجدنا تعاوناً كبيراً من الدولة المصرية ومن الشعب المصري في كل خطوة نخطوها، وهو ما ساهم في تسهيل عمليات العودة الطوعية بصورة ملحوظة.”   وأشاد رئيس اللجنة بالموقف المصري تجاه السودانيين منذ اندلاع الحرب، قائلاً: “مصر قدمت نموذجاً إنسانياً استثنائياً في التعامل مع السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم بسبب ظروف الحرب. وقد وجد السودانيون في مصر الأمان والدعم والتسهيلات التي مكنتهم من تجاوز واحدة من أصعب المراحل في تاريخهم الحديث.”   وأضاف: “نتوجه بالشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية والشعب المصري على ما قدموه من دعم ومساندة للسودانيين خلال الأزمة، وهو موقف يجسد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ووحدة المصير بين الشعبين الشقيقين.”   وكشف وداعه أن عدد السودانيين المسجلين لدى لجنة الأمل للعودة الطوعية بلغ نحو 70 ألف شخص حتى الآن، موضحاً أن اللجنة نجحت في تفويج نحو 18 ألف سوداني خلال الشهر الماضي فقط، فيما عاد قرابة 5 آلاف شخص خلال الأسبوعين الأخيرين عبر برامج اللجنة المختلفة.   وقال إن وتيرة العودة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة مع تزايد رغبة السودانيين في العودة للمساهمة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية داخل السودان.   كما أعلن عن إطلاق مسار جديد للعودة يجري العمل على تنفيذه بالتنسيق مع الجهات المختصة، يبدأ بنقل العائدين عبر القطار من محطة رمسيس بالقاهرة إلى السدوة، ثم الانتقال بالباخرة إلى مدينة وادي حلفا، ومنها بواسطة الحافلات إلى الخرطوم وعدد من الولايات السودانية الأخرى.   وحول التكدس الذي شهده معبر وادي حلفا خلال الأيام السابقة لعيد الأضحى، أوضح وداعه أن السبب الرئيسي يعود إلى الإقبال الكبير من السودانيين الراغبين في الوصول إلى الخرطوم قبل العيد.   وقال: “في أحد الأيام استقبل المعبر أكثر من 104 باصات دفعة واحدة، في حين أن طاقته الاستيعابية المعتادة تتراوح بين 50 و60 باصاً فقط يومياً، الأمر الذي أدى إلى ازدحام مؤقت.”   وأضاف أن الباصات القادمة من مصر تنقل العائدين حتى المعبر الحدودي فقط، بينما تتولى وسائل النقل السودانية نقلهم إلى الخرطوم وبقية الولايات، مشيراً إلى أن بعض التحديات المرتبطة بتوفير وسائل النقل داخل السودان ساهمت في حدوث التكدس.   وأوضح أن الحكومة السودانية تدخلت في ذلك الوقت ونسقت مع القوات المسلحة لتوفير حافلات وشاحنات إضافية ساعدت في نقل العالقين وإنهاء الازدحام بصورة سريعة.   وفيما يتعلق بملف الترحيل الجوي، أكد رئيس لجنة الأمل أن رحلات الطيران لم تتوقف منذ مارس 2026 وحتى الآن، موضحاً أن اللجنة تركز بشكل خاص على الحالات التي تتطلب ترتيبات رسمية بين السلطات المصرية والسودانية.   وقال إن بروتوكول الترحيل المعمول به يقضي بنقل الشخص من مطار القاهرة وتسليمه مباشرة إلى الجهات المختصة في مطار الخرطوم، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تعاوناً كبيراً مع السلطات المصرية سمح أيضاً بتوسيع عمليات التفويج عبر النقل البري.   وعن أوضاع بعض السودانيين الذين يتم توقيفهم بسبب مخالفات تتعلق بالإقامة أو نقص الأوراق الثبوتية، أكد وداعه أن من حق السلطات المصرية التحقق من الوضع القانوني لأي شخص يقيم على أراضيها، مشدداً على أن ذلك يدخل ضمن الحقوق السيادية الطبيعية لأي دولة.   وقال: “نحن نتفهم تماماً الإجراءات القانونية التي تتخذها الدولة المصرية، ولا نرى فيها أي انتقاص من الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في استضافة السودانيين منذ اندلاع الأزمة.”   وفي الوقت نفسه، وجه وداعه رسالة إلى السلطات المصرية، معرباً عن أمله في دراسة إمكانية تخفيف بعض الإجراءات المتعلقة بفترات الاحتجاز للحالات المخالفة التي ترغب في العودة إلى السودان.   وأضاف: “نلتمس من السلطات المصرية النظر في تقليص مدد الاحتجاز المرتبطة بالمخالفات الإدارية. فإذا كانت مدة الاحتجاز أسبوعاً يمكن أن تصبح ثلاثة أيام، وإذا كانت تمتد لشهر كامل يمكن تخفيضها بما يسرع إجراءات العودة، خاصة أن كثيراً من هذه الحالات ترغب في مغادرة مصر والعودة إلى السودان في أقرب وقت.”   وفي رسالة أخرى، أعلن رئيس لجنة الأمل استعداد اللجنة الكامل للتعامل مع حالات الإبعاد والترحيل الخاصة بالمواطنين السودانيين.   وقال: “أعلن بشكل رسمي استعداد لجنة الأمل للعودة الطوعية لتسجيل واستقبال أي مواطن سوداني تصدر بحقه قرارات إبعاد أو ترحيل، والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.”   وأضاف: “نحن على استعداد للتعامل مع هذه الحالات منذ المراحل الأولى للإجراءات، وقبل فترات الاحتجاز الطويلة متى ما كان ذلك ممكناً، بحيث يتم إخطار اللجنة ونتولى استكمال ترتيبات العودة الطوعية بصورة سريعة ومنظمة، بما يحقق مصلحة الجميع.”   وأكد وداعه وجود تنسيق مستمر بين الجهات المختصة في مصر والسودان، سواء على مستوى المؤسسات الرسمية أو عبر قنوات التواصل القائمة بين قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون المشترك أسهم في تسهيل عودة الآلاف من السودانيين خلال الفترة الماضية.   واختتم رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية حديثه بالتأكيد على أن جميع العائدين يغادرون مصر بإرادتهم الحرة، قائلاً: “هذه عودة طوعية واختيارية بالكامل، ولا يتم إجبار أي شخص على العودة. نحن نساعد فقط من اتخذ قراره بنفسه بالعودة إلى وطنه للمشاركة في إعادة البناء والاستقرار والتنمية، ونؤمن بأن مستقبل السودان سيُبنى بأيدي أبنائه العائدين إليه.”   “نلتمس تخفيف بعض مدد الاحتجاز للحالات الراغبة في العودة، ونعلن استعداد لجنة الأمل لتسجيل واستقبال أي سوداني مبعد أو مخالف والعمل على إعادته إلى السودان فوراً بالتنسيق مع الجهات المختصة.” — المهندس محمد وداعه.

عودة الأمل إلى السودان.. 15 ألف عائد من مصر ومبادرة تستهدف إعادة 100 ألف مواطن لدعم الإعمار والاستقرار

  القاهرة – رندة رفعت أشاد حسن خالد إدريس، مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين، بالدور الذي تقوم به الحكومة المصرية في استضافة ودعم السودانيين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم، مؤكداً أن مصر قدمت نموذجاً إنسانياً متكاملاً في التعامل مع الأشقاء السودانيين، من خلال تسهيل الإجراءات وتوفير مختلف أوجه الدعم والرعاية للمقيمين على أراضيها.   ووجّه إدريس شكره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية على ما وصفه بـ”المواقف الأخوية والجهود الكبيرة” التي ساهمت في احتضان السودانيين الفارين من تداعيات الحرب، مؤكداً أن السلطات المصرية حرصت على تيسير مختلف الإجراءات المتعلقة ببرامج العودة الطوعية دون معوقات تذكر.   وأوضح أن لجنة الأمل هي لجنة شعبية تطوعية تعمل على تنظيم وإدارة برامج العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، مشيراً إلى أن جميع الرحلات تتم بصورة مجانية بالكامل ودون أي ضغوط أو التزامات على المستفيدين، في إطار مبدأ العودة الطوعية والاختيارية.   وأضاف أن تحسن الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق السودانية شجع آلاف المواطنين على اتخاذ قرار العودة للمشاركة في جهود إعادة البناء والتنمية ودفع عجلة الإنتاج، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية لإعادة تأهيل ما تضرر جراء الحرب واستعادة مسار الاستقرار والتنمية.   وكشف إدريس أن عدد السودانيين الذين عادوا بالفعل إلى بلادهم عبر مبادرة لجنة الأمل بلغ نحو 15 ألف مواطن حتى الآن، ضمن خطة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة 100 ألف سوداني من مصر إلى السودان خلال الفترة المقبلة.   وأشار إلى أن اللجنة وسّعت منظومة النقل المستخدمة في عمليات العودة، حيث لم تعد تقتصر على الحافلات البرية فقط، بل تم إدخال وسائل نقل إضافية تشمل النقل البحري والقطارات، بما يسهم في تسريع وتيرة العودة واستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في العودة إلى السودان.   وفيما يتعلق بجهود الحكومة السودانية لاستقبال العائدين، أوضح إدريس أن الخرطوم أولت ملف العودة وإعادة الإعمار أولوية كبيرة، لافتاً إلى تشكيل لجنة متخصصة لإعادة الإعمار برئاسة الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة، بهدف وضع الخطط والبرامج اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين العائدين.   وأكد أن التنسيق بين الجانبين المصري والسوداني يتم بصورة مستمرة ومنظمة، مشيراً إلى عدم وجود عقبات جوهرية تعرقل عمليات العودة، وأن أي تحديات يتم التعامل معها بشكل فوري عبر قنوات التواصل المشتركة بين البلدين.   ويعكس برنامج العودة الطوعية للسودانيين من مصر إلى السودان مستوى التعاون الوثيق بين القاهرة والخرطوم، كما يجسد التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التعافي وإعادة الإعمار، في وقت يعلق فيه آلاف السودانيين آمالهم على مرحلة جديدة من الأمن والتنمية وإعادة بناء وطنهم بعد سنوات من المعاناة التي خلفتها الحرب.

افتتاح أسطوري وشاكيرا تتألق في ليلة تاريخية.. كأس العالم 2026 ينطلق وسط أرقام قياسية وإثارة مبكرة

  شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي مساء الخميس انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في أجواء احتفالية استثنائية، حيث افتتحت النسخة الأكبر في تاريخ البطولة وسط حضور جماهيري ضخم وعروض فنية عالمية، إيذانًا ببدء مونديال يقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبمشاركة قياسية تضم 48 منتخبًا. واحتضن ملعب أزتيكا التاريخي مراسم الافتتاح، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم العالمية بعدما أصبح أول ملعب يستضيف افتتاح كأس العالم ثلاث مرات، عقب نسختي 1970 و1986.   وتحول الملعب إلى مسرح ضخم للأضواء والألوان والعروض الاستعراضية التي عكست الثقافة المكسيكية والهوية اللاتينية في مشهد أبهر الجماهير الحاضرة وملايين المشاهدين حول العالم.   وكانت النجمة الكولومبية شاكيرا بطلة المشهد الأبرز خلال الحفل، بعدما قدمت الأغنية الرسمية للبطولة “داي داي” بمشاركة النجم النيجيري بورنا بوي، وسط تفاعل جماهيري كبير ولوحات فنية مزجت بين الموسيقى والرقص والتقنيات البصرية الحديثة. كما شهد الحفل مشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالمية واللاتينية الذين أضفوا أجواء احتفالية خاصة على انطلاقة البطولة.   وعقب انتهاء مراسم الافتتاح، اتجهت الأنظار إلى المستطيل الأخضر حيث خاض المنتخب المكسيكي المباراة الافتتاحية أمام منتخب جنوب أفريقيا وسط دعم جماهيري هائل. ونجح أصحاب الأرض في استهلال مشوارهم بانتصار مهم بنتيجة 2-0، في مواجهة اتسمت بالندية والحماس وشهدت العديد من التدخلات القوية التي عكست أهمية ضربة البداية في البطولة.   وفي المباراة الثانية من اليوم الأول، حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزًا ثمينًا على منتخب التشيك ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة، مؤكدًا طموحه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي.   ورغم النجاح الكبير الذي رافق حفل الافتتاح والتنظيم داخل الملعب، لم يخلُ اليوم الأول من بعض المشاهد المثيرة للجدل، حيث شهد محيط استاد أزتيكا ازدحامًا جماهيريًا كبيرًا وحالات من الفوضى أثناء دخول الجماهير وخروجها، إلى جانب نقاشات واسعة حول أسعار التذاكر ومستوى الإقبال على بعض المباريات.   ومع إسدال الستار على اليوم الأول، بعث مونديال 2026 برسالة واضحة مفادها أن العالم يقف على موعد مع نسخة استثنائية بكل المقاييس؛ افتتاح مبهر، عروض فنية عالمية، حضور جماهيري صاخب، ومباريات بدأت مبكرًا بإيقاع مرتفع يعد ببطولة مليئة بالإثارة واللحظات التاريخية.

طاهر الزين أحمد يشيد بالدور المصري في استضافة السودانيين خلال الحرب ويؤكد: التنسيق المشترك بين القاهرة والخرطوم يسرّع وتيرة العودة الطوعية وإعادة الإعمار

رندة رفعت في مشهد يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين مصر والسودان، تتواصل جهود العودة الطوعية للسودانيين من الأراضي المصرية إلى وطنهم، بالتوازي مع تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة الاستقرار في العديد من المناطق السودانية، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء والتنمية. وفي هذا الإطار، أكد طاهر الزين أحمد، رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين العائدين من مصر إلى جمهورية السودان في لقاء خاص مع وكالة كاليفورنيا تايمز بمصر ، أن المبادرة نجحت حتى الآن في تنظيم 15 فوجاً للعودة الطوعية، شملت نحو 15 ألف مواطن سوداني، ضمن خطة طموحة تستهدف في مرحلتها الأولى إعادة ما يقرب من 100 ألف سوداني إلى بلادهم.   وقال الزين إن لجنة الأمل تعمل وفق رؤية وطنية وإنسانية متكاملة، وبالشراكة مع مؤسسات حكومية وجهات خيرية وشركات وطنية ورجال أعمال وخيرين من داخل السودان وخارجه، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في دعم عمليات العودة وتأمين احتياجات العائدين.   وأوضح أن الأوضاع تسير بصورة إيجابية ومنظمة، مؤكداً أن التحسن الأمني والاستقرار المتزايد في السودان يشجعان آلاف الأسر على العودة والمشاركة في جهود إعادة الإعمار والتنمية واستعادة دورة الحياة الطبيعية في مختلف الولايات.   وأعرب رئيس لجنة الأمل عن بالغ تقديره للحكومة المصرية والشعب المصري، مشيداً بما وصفه بالموقف الأخوي والإنساني الذي جسد عمق الروابط بين الشعبين خلال فترة الأزمة.   وأضاف: “فتحت مصر أبوابها للأشقاء السودانيين منذ اندلاع الحرب، واستقبلتهم بمحبة وتقدير، واحتضنتهم المدن والأحياء المصرية في مختلف المحافظات، وعاش السودانيون وسط المجتمع المصري في أجواء من الأمان والاحترام، وهو موقف سيظل محل تقدير وامتنان لدى الشعب السوداني.”   وأشار إلى أن المبادرة نجحت حتى الآن في تسيير نحو 260 حافلة لنقل العائدين من مصر إلى السودان، فيما تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للحافلة نحو 150 ألف جنيه مصري، تتحملها جهات داعمة من القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية والخيرية، في إطار مسؤولية مجتمعية تعكس روح التضامن الوطني.   وكشف أن عمليات التفويج تنطلق من محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية وأسوان، حيث يتم تنظيم رحلات العودة بشكل يومي وفق جداول محددة تضمن سهولة الإجراءات وسلامة المسافرين، موضحاً أن الفوج الحالي يضم 14 حافلة، تحمل كل منها 49 راكباً.   وحول الأوضاع على المعابر الحدودية بين مصر والسودان، أكد الزين أن الإجراءات تسير بسلاسة كبيرة بفضل التعاون والتنسيق المستمر بين الجهات المختصة في البلدين، لافتاً إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في التكدس الناتج عن الإقبال المتزايد على العودة، وليس بسبب وجود عقبات إدارية أو تنظيمية.   وثمّن الجهود التي تبذلها الحكومتان السودانية والمصرية لتسهيل حركة العائدين وتأمين انتقالهم بصورة آمنة وكريمة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعكس مستوى التنسيق الاستراتيجي بين القاهرة والخرطوم في التعامل مع الملفات الإنسانية والتنموية.   كما أشاد بالدور الذي تقوم به الشركات والمؤسسات الراعية لبرامج العودة، موضحاً أن “الشركة السودانية للسعادة” كانت الراعي الرئيسي للفوج الحالي، وأسهمت في دعم عودة العاملين والمواطنين السودانيين إلى بلادهم، في نموذج يعكس مساهمة القطاع الخاص في دعم الاستقرار المجتمعي والتنمية الوطنية.   واختتم رئيس لجنة الأمل تصريحاته بالتأكيد على أن العودة الطوعية تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة السودان، عنوانها البناء والإنتاج والتنمية، داعياً جميع القوى الوطنية والاقتصادية والخيرية إلى مواصلة دعم جهود إعادة الإعمار وتمكين العائدين من الإسهام في نهضة وطنهم، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب السوداني على تجاوز آثار الأزمة والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.   تأتي مبادرة “لجنة الأمل للعودة الطوعية” كنموذج للتعاون الإنساني والتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في كل من مصر والسودان، حيث تتضافر جهود الحكومتين والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية لتأمين عودة آمنة وكريمة لآلاف السودانيين، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو مرحلة إعادة الإعمار والتنمية واستعادة الاستقرار في السودان، بما يعزز آمال المواطنين في مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.

مصر تدعو من إسبانيا إلى تحالف عالمي لدعم النقل والسياحة خلال اجتماعات المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

  القاهرة – رندة رفعت عززت مصر حضورها الدولي في صناعة السياحة العالمية، خلال مشاركة السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار في أعمال الدورة الـ126 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي استضافتها مدينة توليدو الإسبانية يومي 10 و11 يونيو، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين وصناع القرار في القطاع السياحي العالمي. وجاءت المشاركة المصرية في توقيت بالغ الأهمية، في ظل عضوية مصر بالمجلس التنفيذي للمنظمة للفترة 2025 – 2029، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور المصري كشريك رئيسي في رسم مستقبل السياحة العالمية ودعم جهود التنمية المستدامة.   وخلال كلمته أمام المجلس، أكد الوزير شريف فتحي التزام مصر الكامل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسياحة لتنفيذ استراتيجيتها الجديدة ومواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها صناعة السفر والسياحة عالمياً، مشيداً بالرؤية التي طرحتها الأمين العام للمنظمة شيخة النويس، والتي تستهدف بناء قطاع أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الدولية.   وشدد الوزير على أن استدامة حركة النقل العالمية تمثل أحد أهم الركائز الأساسية لضمان استمرار نمو القطاع السياحي، داعياً إلى تنسيق دولي أوسع لدعم مختلف وسائل نقل المسافرين والسائحين والبضائع، باعتبارها شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي ومحركاً رئيسياً للتنمية والاستثمار.   وأوضح أن الحفاظ على كفاءة واستمرارية شبكات النقل الجوي والبحري والبري أصبح ضرورة استراتيجية في ظل التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية، مؤكداً أن تعزيز الترابط بين المقاصد السياحية والأسواق المصدرة للحركة السياحية يمثل عاملاً محورياً لتسريع وتيرة تعافي القطاع واستدامة نموه.   وجدد الوزير في ختام مداخلته دعم مصر الكامل لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ومبادراتها الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي العالمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.   وشهدت اجتماعات المجلس التنفيذي مناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية، في مقدمتها السياحة والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات البشرية، إلى جانب تعزيز الاستثمارات السياحية والعمل المناخي وتطوير آليات مواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية.   كما ناقش المشاركون مبادرات دولية جديدة لتعزيز دور السياحة في بناء السلام وإعادة دمج المجتمعات المتأثرة بالنزاعات، فضلاً عن متابعة تنفيذ “إعلان الرياض لمستقبل السياحة” المتعلق بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في القطاع، والاستعدادات الخاصة بالسنة الدولية للسياحة المستدامة والمرنة والقادرة على الصمود 2027.   وفي خطوة تعكس التطور المؤسسي للمنظمة، شهدت الاجتماعات الإعلان عن افتتاح المقر الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة في العاصمة الإسبانية مدريد نهاية يونيو الجاري، إلى جانب اعتماد الدول المستضيفة للدورات المقبلة للمجلس التنفيذي.   وتواصل مصر ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في صناعة السياحة العالمية، حيث تشغل حالياً أحد المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم الشرق الأوسط بالمجلس التنفيذي إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعزز حضورها في صياغة السياسات الدولية المؤثرة على مستقبل القطاع السياحي العالمي.

لأول مرة.. مازن فيطر يكشف سر أغنية “يا جبل” ويهديها لوالدته الراحلة

لأول مرة.. مازن فيطر يكشف سر أغنية “يا جبل” ويهديها لوالدته الراحل   برسالة أمل وصمود.. مازن فيطر يطرح أحدث أغنياته “يا جبل”   “ما يهزك الريح يا جبل”.. مازن فيطر يدعم المرضى وأصحاب التحديات بأغنية جديدة   تكريمًا لوالدته الراحلة.. مازن فيطر يبعث رسالة إنسانية في “يا جبل”   مازن فيطر: “يا جبل” رسالة لكل مريض ولكل شخص يواجه صعوبات الحياة   إهداء مؤثر من مازن فيطر لوالدته الراحلة في أحدث أعماله الغنائية “يا جبل”   طرح المطرب مازن فيطر أحدث أعماله الغنائية بعنوان “يا جبل”، في أغنية تحمل طابعًا إنسانيًا ورسالة مؤثرة تدعو إلى الصبر والتفاؤل والتمسك بالأمل في مواجهة صعوبات الحياة، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة خاصة وقريبة من قلبه لما يحمله من مشاعر صادقة ورسائل دعم لكل من يواجه تحديات الحياة.   الأغنية من كلمات سلمى رشيد، وألحان وتوزيع حسن شعبان، وتدور فكرتها حول قوة الإرادة وعدم الاستسلام لليأس، من خلال كلمات تحفز على مواجهة التحديات والثقة بأن الفرج يأتي دائمًا بعد الشدة، وأن الإنسان قادر على تجاوز المحن بالصبر والإيمان والإصرار.   وكشف مازن فيطر، لأول مرة، أن أغنية “يا جبل” تحمل معنى خاصًا بالنسبة له، حيث أهداها إلى والدته الراحلة التي اعتبرها نموذجًا للصبر والقوة والعطاء، مؤكدًا أن لقب “يا جبل” يجسد شخصيتها وقدرتها الكبيرة على تحمل الصعاب، خاصة خلال فترة مرضها الأخيرة.   وقال إن الأغنية تمثل بالنسبة له رسالة وفاء وامتنان لوالدته، التي كانت مصدر إلهام ودعم في حياته، مشيرًا إلى أن العمل خرج من القلب ويحمل مشاعر حقيقية عاشها بنفسه.   وأضاف أن الأغنية لا تقتصر على والدته الراحلة فقط، بل يهديها أيضًا إلى كل مريض وكل شخص يمر بظروف صعبة أو تحديات قاسية في حياته، متمنيًا أن تصل كلماتها إلى قلوبهم وتمنحهم جرعة من الأمل والطاقة الإيجابية والإصرار على الاستمرار.   وتحمل الأغنية العديد من الرسائل الإنسانية الملهمة، أبرزها الدعوة إلى الصبر والرضا والثقة بالله، والتأكيد على أن النجاح وتجاوز الأزمات لا يتحققان إلا بالإرادة القوية وعدم الاستسلام مهما كانت التحديات أو الصعوبات.   ويؤكد مازن فيطر من خلال “يا جبل” حرصه على تقديم أعمال تحمل مضمونًا إنسانيًا ورسائل إيجابية، إلى جانب اهتمامه بتقديم محتوى فني يلامس مشاعر الجمهور ويعبر عن قضايا وتجارب يعيشها الكثيرون.   ويُذكر أن مازن فيطر قدم خلال الفترة الماضية عددًا من الأعمال الفنية التي حققت تفاعلًا لدى الجمهور، من بينها أغنيات “فرض إجباري” و”يلا نغير المود” و”أم عظيمة جدًا”، و”نور الفوانيس”، بالإضافة إلى الدعاء الديني “أنا لبيتك نفسي أزور”، لتأتي أغنية “يا جبل” كأحدث أعماله الغنائية ذات الطابع الإنساني ورسائلها المؤثرة.  

error: Content is protected !!