قرار جمهوري بتعيين الاستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا» 

  كتبت: مروة حسن  صدر قرار جمهوري بتعيين الأستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف عميدًا لكلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة «حلوان سابقا» ، لتتولى قيادة الكلية خلال المرحلة المقبلة، ومواصلة مسيرتها العلمية والفنية والأكاديمية.     وقد لاقى القرار ترحيبًا واسعًا من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب بالكلية، الذين أعربوا عن خالص تهنئتهم للأستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف، مؤكدين أن تعيينها يمثل اختيارًا مستحقًا لقيادة أكاديمية تمتلك الخبرة والكفاءة والقدرة على إدارة العمل الجامعي.     ويأتي تعيين سيادتها بمثابة تجديد الثقة ، وتتويجًا لمسيرتها الأكاديمية والإدارية، وقدرتها على مواصلة تطوير العملية التعليمية والبحثية والفنية، وتعزيز مكانة كلية التربية الموسيقية باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية المتخصصة والرائدة في مجالات التعليم الموسيقي والفنون.     ومن المنتظر أن تشهد الكلية خلال المرحلة المقبلة مزيدًا من العمل على تطوير برامجها الأكاديمية، ودعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والارتقاء بالحركة الموسيقية والفنية.     وتقدّم أسرة كلية التربية الموسيقية بجامعة العاصمة بخالص التهنئة إلى الأستاذة الدكتورة شيرين عبد اللطيف، متمنيةً لها دوام التوفيق والسداد في مهمتها الجديدة، ومزيدًا من النجاحات والإنجازات التي تليق بتاريخ الكلية ومكانتها العلمية والفنية.

نبيل فهمي يُطالب بتحميل إسرائيل مسئولية إجراءاتها الوحشية وغير القانونية في قطاع غزة والضفة الغربية

رندة رفعت استنكر السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الهجمات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة والتي استهدفت خياماً للنازحين وشققاً سكنية وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.   وشدد فهمي على أن القصف الإسرائيلي، الذي يترافق كذلك مع حملةٍ عسكرية موسعة في الضفة الغربية تتضمن عمليات هدمٍ وحملات اعتقال في عدة مدن، يعكس محاولة إسرائيلية واضحة لتخريب خريطة الطريق التي تم الإعلان عنها قبل يومين كأساسٍ للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والبدء بإنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي.   وأكد الأمين العام للجامعة على ضرورة تحميل إسرائيل المسئولية كاملةً عن مخالفاتها في حق الفلسطينيين، ومحاولتها المكشوفة لإفشال جهود الوساطة، مُشدداً على أنه لا ينبغي السماح لإسرائيل بتحقيق أهدافها بتمديد وتوسيع الاحتلال في غزة تنفيذاً لأجندات داخلية واضحة ومكشوفة يتبناها قادة الاحتلال ورموزه.  

ليبيا والسعودية تبحثان تعزيز التنسيق العربي المشترك في لقاء دبلوماسي بالقاهرة

رندة رفعت في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق الدبلوماسي وتطوير آليات العمل العربي المشترك، عقد سعادة السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال سفارة دولة ليبيا لدى جمهورية مصر العربية، لقاءً مع سعادة السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية، وذلك بمقر وفد المملكة العربية السعودية لدى الجامعة.     وأكد اللقاء متانة العلاقات الأخوية التي تربط دولة ليبيا والمملكة العربية السعودية، وما تستند إليه من روابط تاريخية ومواقف مشتركة تعزز مسيرة التعاون بين البلدين الشقيقين.     كما تناول الجانبان عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحثا سبل تكثيف التنسيق والتشاور داخل منظومة جامعة الدول العربية، بما يعزز العمل العربي المشترك ويدعم الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات الإقليمية وتحقيق المصالح المشتركة للدول العربية.     ويأتي هذا اللقاء في سياق التواصل المستمر بين البعثات العربية لدى جامعة الدول العربية، بما يسهم في ترسيخ نهج التشاور والتنسيق وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا العربية، ويعكس الحرص المشترك على دعم التضامن العربي وتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين الليبي والسعودي والقضايا العربية.

سينتيا خليفة تستعرض رشاقتها في أحدث جلسة تصوير بالقاهرة قبل انطلاق الموسم الدرامي الصيفي

  بالصور.. جلسة تصوير مثيرة لسينتيا خليفة من القاهرة استعدادا لموسم الصيف الدرامي   لفتت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة الأنظار بأحدث ظهور لها، بعدما شاركت جمهورها جلسة تصوير جديدة من القاهرة، تألقت خلالها بإطلالة رياضية عصرية عكست رشاقتها ولياقتها، تزامنًا مع استعدادها لانطلاق الموسم الدرامي الصيفي.   واختارت سينتيا أن تجمع في جلسة التصوير بين اثنين من أبرز معالم العاصمة، نهر النيل وبرج القاهرة، حيث التقطت عدستها مجموعة من الصور وسط المساحات الخضراء وعلى خلفية البرج الشهير المطل على النيل، بينما أضفت ألوان الغروب لمسة دافئة على المشاهد، لتخرج الجلسة بطابع هادئ وعصري جمع بين أناقة الإطلالة وسحر المكان. كما اعتمدت إطلالة رياضية بسيطة باللونين الأبيض والأسود، عكست أسلوبها العصري وحضورها اللافت.     وتستعد سينتيا خليفة لخوض الموسم الدرامي الصيفي بعدد من الأعمال الجديدة، وذلك بعد النشاط الفني اللافت الذي شهدته الفترة الماضية، حيث سجلت حضورًا قويًا في موسم رمضان من خلال مسلسلي “فرصة أخيرة” مع طارق لطفي ومحمود حميدة، و”وننسى اللي كان”، مع ياسمين عبد العزيز، بعدما سبقتهما مشاركتها في مسلسل “ابن النادي” مع أحمد فهمي، إلى جانب أحدث أعمالها السينمائية “سفاح التجمع” رفقة أحمد الفيشاوي، لتواصل بذلك تنويع اختياراتها بين الدراما والسينما وتعزيز حضورها على الساحة الفنية العربية.

السفارة الأمريكية ترعى المخيم الصيفي لتعليم اللغة الإنجليزية للشباب الأقباط

  القاهرة – رندة رفعت احتفل نائب رئيس البعثة الأمريكية في مصر، إريك جوديوسي، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بتخرج 220 طالبًا وطالبة من المخيم الصيفي للشباب الأقباط لتعلم اللغة الإنجليزية من خلال برنامج اللغات الصيفي، وذلك بالمقر الإداري للمقر البابوي بالقاهرة. ويُعد هذا المخيم مبادرة تدعمها السفارة الأمريكية، وتهدف إلى تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية وتوسيع الفرص التعليمية أمام الشباب المصري.   وقال نائب رئيس البعثة الأمريكية، إريك جوديوسي: “اللغة الإنجليزية هي لغة الفرص؛ فهي تفتح آفاق الأسواق العالمية وتربط الشباب بأفكار وفرص جديدة حول العالم. ويُعد حفل التخرج اليوم مثالًا آخر على قوة الشراكة بين الولايات المتحدة ومصر، التي تُسهم في تعزيز الأمن وتحقيق الازدهار في بلدينا.”     من جانبه، قال قداسة البابا تواضروس الثاني: “يُعد التعليم الأداة الأساسية للنمو والتقدم، سواء في حياتنا الشخصية، أو في خدمة الكنيسة، أو في الإسهام في خدمة المجتمع. ففي كل مرة تتعلم فيها لغة جديدة، فإنك تفتح نافذة جديدة على العالم، وتكتسب رؤية أوسع وأكثر إشراقًا لمستقبلك.”     واستمر البرنامج لمدة ستة أسابيع، وجمع شبابًا مصريين من الإسكندرية والقاهرة وبرج العرب في تجربة مكثفة لتعلم اللغة الإنجليزية، قادها سبعة متطوعين أمريكيين، بدعم من المكتب الإقليمي لتعليم اللغة الإنجليزية (RELO) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في القاهرة. كما مثّل البرنامج أول شراكة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية بين مكتب RELO بالقاهرة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية.     وتؤكد الولايات المتحدة التزامها بمواصلة الشراكة مع المؤسسات المصرية لتعزيز تعلم اللغة الإنجليزية، بما يسهم في توفير فرص اقتصادية أكبر للشباب المصري، ويدعم في الوقت ذاته الشركات الأمريكية.  

جامعة الدول العربية تطلق المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين.. منصة دولية لتعزيز التعايش ومواجهة الإسلاموفوبيا

رندة رفعت انطلقت اليوم الإثنين، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه الأمانة العامة للجامعة ممثلة في إدارة الثقافة وحوار الحضارات، تحت شعار “المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا”، وذلك على مدار يومي 3 و4 أغسطس 2026، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، إلى جانب المؤسسات الدينية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والشباب.   ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار تنفيذ مخرجات وتوصيات المؤتمر الدولي الأول لمكافحة كراهية الإسلام، الذي عُقد بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تأكيدًا على التزام الجانبين بمواصلة العمل المشترك لمواجهة تصاعد مظاهر التمييز وخطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، وتعزيز المبادرات الدولية الرامية إلى ترسيخ قيم التسامح والتعددية والاحترام المتبادل.     ويمثل المؤتمر محطة جديدة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، من خلال تبني مقاربات عملية ترتكز على الحوار بين الحضارات، وحماية حرية المعتقد، واحترام التنوع الثقافي والديني، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة بمكافحة جميع أشكال التمييز.     ويناقش المشاركون، على مدار يومين، مجموعة من القضايا المحورية، تشمل دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في نشر الخطاب الديني المعتدل، واستعراض أفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية في مواجهة خطاب الكراهية، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية في غرس قيم التسامح وقبول الآخر، وإسهام منظمات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، فضلاً عن تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في بناء مجتمعات أكثر انفتاحًا وتعايشًا.     كما يشهد المؤتمر انعقاد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإقليمية والدولية، وتحويل توصيات المؤتمر الأول إلى برامج تنفيذية ومبادرات مستدامة تدعم جهود مكافحة الكراهية وترسخ ثقافة الحوار والعيش المشترك.     ويؤكد انعقاد هذا المؤتمر حرص جامعة الدول العربية على الاضطلاع بدورها في دعم الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التطرف وخطابات الكراهية، وتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات المعنية بالحوار بين الحضارات، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتسامحًا، ويعزز قيم السلام والتفاهم الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

تمرين التأمل “التراتاكا”

  التراتاكا هي إحدى تقنيات التأمل في اليوجا حيث يقوم الممارس بتثبيت نظره على جسم محدد، وعادةً ما يكون لهب شمعة، دون رمش العينين. يساعد هذا التمرين على تحسين التركيز وتعزيز صفاء الذهن والوعي الداخلي.     خطوات ممارسة تمرين التأمل “التراتاكا” • اجلس في وضع مريح مع إبقاء العمود الفقري مستقيمًا. • ضع شمعة بحيث يكون لهبها في مستوى العين. • ثبّت نظرك على اللهب دون رمش العينين. • أغمض عينيك عندما تشعر بالتعب. • راقب الصورة المتبقية (الأثر البصري) بين الحاجبين. • كرر التمرين من مرتين إلى ثلاث مرات، ثم استرخي.     فوائد التمرين • تحسين التركيز والذاكرة. • تهدئة العقل والتخفيف من التوتر. • تعزيز الانتباه وصفاء الذهن. • تقوية عضلات العين، وقد يساعد في تقليل إجهاد العين. • تهيئة العقل للتأمل.     موانع ممارسة التمرين • يُنصح بتجنب هذا التمرين إذا كنت تعاني من التهاب في العين، أو خضعت مؤخرًا لجراحة في العين، أو لديك اضطرابات شديدة في العين. • لا تُجهد العينين، وتوقف عن أداء التمرين إذا شعرت بألم فيهما. • ينبغي للأشخاص المصابين بالصرع أو الذين يعانون من حساسية للضوء ممارسة هذا التمرين فقط تحت إشراف مختص.     وقت ممارسة التمرين • يُفضَّل ممارسة هذا التمرين في الصباح الباكر أو في المساء داخل غرفة هادئة ذات إضاءة خافتة.     مدة التمرين • من دقيقتين إلى خمس دقائق للمبتدئين، مع زيادة المدة تدريجيًا حتى تصل إلى 10–15 دقيقة.     تركيز الوعي أثناء ممارسة التمرين • حافظ على تركيز وعيك على لهب الشمعة، ثم راقب الصورة المتبقية (الأثر البصري) بعد إغماض العينين دون تشتيت الانتباه.

معاهدة دمرتها باكستان قبل وقت طويل من تعليق الهند العمل بها

  بقلم: فيناي كواترا سفير الهند لدى الولايات المتحدة   قبل بضعة أسابيع، عقدت حكومة باكستان مؤتمرًا في إسلام آباد للاحتجاج على قرار الهند تعليق العمل بمعاهدة مياه نهر السند.     وخلال ذلك المؤتمر، هدد وزير خارجية باكستاني سابق بشن حرب على الهند إذا لم يتم تلبية مطالب باكستان المتعلقة بمنظومة نهر السند.     وقد أصبح التهديد بالحرب ضد الهند، لصرف الأنظار عن مشكلاتها الداخلية، أحد الخيارات السياسية المعتادة في إسلام آباد.     وكانت الهند قد أعلنت تعليق العمل بالمعاهدة بعد يوم واحد من تنفيذ إرهابيين باكستانيين وآخرين تلقوا تدريبًا في باكستان، ينتمون إلى منظمة «لشكر طيبة» المصنفة كمنظمة إرهابية، هجومًا وحشيًا استهدف سياحًا في منطقة باهالجام بجامو وكشمير في الهند، في 22 أبريل 2025.     وأسفر الهجوم عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 25 مواطنًا هنديًا ومواطن نيبالي واحد، في أكبر حصيلة من الضحايا المدنيين في هجوم إرهابي تشهده الهند منذ هجمات مومباي في 26 نوفمبر 2008.     وقد وُقِّعت معاهدة مياه نهر السند بين الهند وباكستان عام 1960، ونصت على تقسيم الأنهار الستة الرئيسية في حوض السند إلى مجموعتين: مجموعة الأنهار الشرقية الثلاثة التي تحمل نحو 20% من مياه الحوض وحصلت عليها الهند، ومجموعة الأنهار الغربية الثلاثة التي تحمل نحو 80% من المياه وحصلت عليها باكستان.     وقد أدى هذا التوزيع غير المتكافئ لعقود طويلة لإعاقة التنمية في المناطق الهندية التي كان يمكن أن تستفيد من حقوق مائية أفضل. ومع ذلك، التزمت الهند بالمعاهدة.     وكيف كان رد باكستان؟ كان ردها شن حروب ضد الهند في أعوام 1965 و1971 و1999، إلى جانب عقود من العداء المستمر والإرهاب العابر للحدود، بما في ذلك الهجوم على البرلمان الهندي عام 2001، ومجزرة مومباي الإرهابية عام 2008، وهجمات أوري وباثانكوت عام 2016، وهجوم بولواما عام 2019، وهجوم باهالجام عام 2025. وقد أودت الحملة الإرهابية المستمرة التي تشنها باكستان بحياة أكثر من 40 ألف مدني في الهند.     أما فيما يتعلق بالالتزام بالإجراءات المنصوص عليها في معاهدة مياه نهر السند، فقد كان التعطيل والمماطلة البيروقراطية هما الرد الأساسي من جانب باكستان على أي مشروع تبادر به الهند.     ولا حاجة إلى استعراض جميع مشروعات الطاقة الكهرومائية التي شرعت الهند في تنفيذها في إطار أحكام المعاهدة، ليتضح كيف عمدت باكستان إلى إغراقها في إجراءات لا تنتهي لتسوية النزاعات.     كما أن الهجمات المتكررة على مواقع المشروعات الهندية، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشروع الملاحة في تولبول عام 2012، حالت تمامًا دون ممارسة الهند لحقوقها التي تكفلها المعاهدة.     كما دأبت باكستان على عرقلة المبادرات الهندية الرامية إلى إعادة التفاوض بشأن المعاهدة في ضوء ستة عقود من التطورات التكنولوجية، وهي مبادرات كانت ستتيح للهند تطوير إمكاناتها في مجال الطاقة الكهرومائية.     وشيئًا فشيئًا، بددت باكستان ثقة الهند في قدرتها على ممارسة حقوقها التي تكفلها المعاهدة، وفي إمكانية التوصل إلى معاهدة أفضل تتلاءم مع واقع اليوم.     ومن الجدير بالذكر أن ديباجة المعاهدة تنص على أنها أُبرمت «بروح من حسن النية والصداقة»، إلا أن باكستان أمضت نصف قرن في تقويض تلك الروح. وما تعليق العمل بالمعاهدة إلا إقرار بهذا الوضع الذي نشأ عن تقويض باكستان لهذه الروح.     أما الذين يدعون إلى إجراء محادثات بين الهند وباكستان، فإما أنهم لم يلتفتوا إلى تاريخ هذه المحادثات في الماضي، أو أنهم يعتقدون أن تكرار الشيء نفسه مرارًا وتوقع نتائج مختلفة ليس ضربًا من الجنون.     وقد عبّر رئيس الوزراء ناريندرا مودي بوضوح عن موقف الهند بقوله: «لا يمكن للإرهاب والحوار أن يجتمعا معاً… كذلك لا يمكن للإرهاب والتجارة أن يجتمعا… ولا أن يجري الماء والدم معًا. »     إن الخطاب التحريضي العدائي الذي تنتهجه باكستان، وتصويرها للهند على أنها «معتدية على المياه»، يخفي الحقيقة المتمثلة في أن أزمة شح المياه التي يعاني منها الباكستانيون اليوم هي نتاج سوء إدارة حكومتهم.     فمن بين المياه التي تحصل عليها باكستان، لا يصل إلى مزارعها سوى نحو 40% فقط، بينما يُفقد أكثر من 30% أثناء النقل، ويذهب الباقي إلى البحر دون استفادة.     وفي ضوء ما تقدم، سيكون من الأفضل لحكومة باكستان أن تعمل على معالجة ضعف كفاءة استخدام المياه لديها، بدلًا من تنظيم المؤتمرات لإلقاء اللوم على الهند وإطلاق التهديدات.     إن استمرار باكستان في تحميل جارتها الهند مسؤولية كل إخفاق داخلي لديها أصبح نهجًا باليًا. وينبغي للعالم أن يقول ذلك بوضوح ودون مواربة.     وإذا كانت باكستان ترغب فعلًا في التعاون مع الهند بشأن القضايا الثنائية، فعليها أولًا تفكيك البنية التحتية للإرهاب التي أنشأتها.    

حامد محمود: الإعلام المهني شريك أساسي في بناء الوعي ومواجهة الشائعات في عصر الذكاء الاصطناعي

رندة رفعت في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي العالمي، وما تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية من تحديات متزايدة أمام تدفق المعلومات، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها في نشر الوعي الوطني، من خلال تنظيم الندوات والبرامج التثقيفية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاعتماد على المعلومات الموثقة، وتعزيز الانتماء الوطني، ودعم قدرة المجتمع على مواجهة حملات التضليل والشائعات.   وجاء ذلك خلال ندوة موسعة نظمتها المؤسسة بالقاهرة تحت عنوان “التوعية وبناء الوعي المجتمعي”، بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة والخبراء، حيث أكد الكاتب والإعلامي حامد محمود أن الإعلام المهني أصبح اليوم أحد أهم مرتكزات بناء الوعي المجتمعي، لما يقوم به من دور محوري في تقديم المعلومات الدقيقة، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز قدرة المواطنين على التمييز بين الحقائق والمحتوى المضلل.   وأوضح محمود أن التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي فرض تحديات غير مسبوقة على البيئة الإعلامية، مشيرًا إلى أن سرعة انتشار الأخبار لم تعد معيارًا للسبق الصحفي، وإنما أصبحت الدقة، والتحقق، والالتزام بالمعايير المهنية هي الأساس الذي يمنح وسائل الإعلام مصداقيتها وثقة الجمهور.   وأضاف أن مواجهة الشائعات لم تعد مسؤولية جهة بعينها، بل أصبحت مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الإعلامية، والتعليمية، والثقافية، إلى جانب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الأمن الفكري، وترسيخ ثقافة الوعي، وحماية المجتمع من حملات التضليل الممنهجة.   وشدد على أن الإعلام الوطني المهني يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المعلومات المغلوطة، من خلال تقديم محتوى يستند إلى الحقائق والمصادر الموثوقة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويرسخ قيم المسؤولية والانتماء، بعيدًا عن الإثارة أو تداول المعلومات غير المدققة.   وأكد أن فئة الشباب تأتي في مقدمة الفئات المستهدفة ببرامج التوعية، نظرًا لكونها الأكثر استخدامًا للمنصات الرقمية، وهو ما يستدعي تنمية مهارات التفكير النقدي، وترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز الوعي بمخاطر المحتوى الزائف الذي تنتجه أو تروجه بعض التقنيات الحديثة.   وأشار حامد محمود إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يجمع بين المهنية والموضوعية، ويعتمد على المعرفة والتحليل، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي، وتعزيز الثقة العامة، وترسيخ الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.   واختتم الكاتب والإعلامي حامد محمود بالتأكيد على أن بناء الوعي المجتمعي يمثل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأوطان، وأن الإعلام المسؤول سيظل أحد أهم أدوات حماية المجتمع، من خلال نشر المعرفة، وترسيخ ثقافة التحقق، وتعزيز قدرة المواطنين على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة بثقة ووعي.

النائب راشد السبع: الوعي الوطني هو السلاح الأقوى لمواجهة الشائعات وتحديات الذكاء الاصطناعي

  رندة رفعت في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه الثورة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع جديد، تواصل مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة تنفيذ رسالتها الوطنية الهادفة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، من خلال تنظيم سلسلة من الندوات والبرامج التثقيفية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الشباب، باعتبارهم القوة المحركة للتنمية وصناع مستقبل الدولة.     وتنطلق المؤسسة من رؤية تؤمن بأن بناء الوعي يمثل الركيزة الأساسية لحماية المجتمع، وأن الاستثمار في الإنسان يوازي في أهميته الاستثمار في المشروعات والتنمية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة حملات التضليل، وترسيخ التماسك الوطني، ودعم الاستقرار في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.     وأكد النائب راشد سلامة السبع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة، أن نشر الوعي الوطني ليس نشاطًا موسميًا، بل رسالة مستمرة تتطلب تكاتف جميع مؤسسات المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤسسة جعلت من التثقيف المجتمعي أحد محاور عملها الرئيسية، انطلاقًا من إيمانها بأن المواطن الواعي هو الضمانة الحقيقية لحماية الدولة والحفاظ على مقدراتها.     وأوضح أن المؤسسة تعمل على تنظيم ندوات تثقيفية بصورة دورية في مختلف المحافظات، بهدف ترسيخ ثقافة الانتماء، وتعزيز الاصطفاف الوطني، ورفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للمعلومات المضللة عبر المنصات الرقمية.     وأشار إلى أن المؤسسة أعدت خطة متكاملة لتنظيم ندوة توعوية كل شهر، إلى جانب إطلاق ورش عمل متخصصة خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية والخبراء، وفي مقدمتهم قيادات سابقة بالقوات المسلحة والشرطة والقضاء، للاستفادة من خبراتهم الوطنية في بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة التحديات وصون استقرار الوطن.     وأكد النائب راشد السبع أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بإمكاناتها، وإنما بتماسك جبهتها الداخلية ووحدة شعبها وثقة المواطنين في مؤسساتهم، مشددًا على أن مؤسسات المجتمع المدني شريك فاعل في دعم الدولة وتعزيز الوعي، وترسيخ ثقافة المشاركة الإيجابية والمسؤولية الوطنية.     وثمّن الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن رجال القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية وسائر مؤسسات الدولة يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكفاءة وإخلاص، بما يعزز أمن الوطن واستقراره ويحافظ على مقدراته.     كما شدد على أن الإعلام الوطني يمثل شريكًا رئيسيًا في معركة الوعي، لما يقوم به من دور محوري في نشر المعلومات الصحيحة، وكشف الشائعات، وتعزيز ثقافة التحقق من الأخبار، مؤكدًا أن مواجهة التضليل الرقمي أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الإعلام، والأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمية، وكافة فئات المجتمع، لا سيما مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.     وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة المصريين لدعم مؤسسات الدولة إلى أن تمكين المرأة يأتي ضمن أولويات المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، حيث يجري الإعداد لتنظيم فعاليات وبرامج توعوية في المحافظات والقرى، انطلاقًا من دور المرأة المحوري في بناء الأسرة، وغرس قيم الانتماء، وصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على حماية المجتمع من الفكر المتطرف والشائعات.     واختتم النائب راشد السبع بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن ترسيخ الوعي الوطني سيظل الدعامة الأساسية لمواجهة التحديات، وصون تماسك المجتمع، وتعزيز مسيرة التنمية، والحفاظ على أمن مصر واستقرارها.

error: Content is protected !!